﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
قال الامام النسائي رحمه الله الالتزاء بالاستقامة بالحجارة دون غيرها. وقال اخبرنا قصيبة قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه عن مسلم بن قرص عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله

2
00:00:20.400 --> 00:00:42.600
عليه وسلم قال اذا ذهب احدكم الى الغائط فليذهب معه بثلاثة احجار فليستفظ بها فانها تجزي عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:00:42.950 --> 00:01:10.700
وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمة الله عليه الاجتزاء في الاستطابة في ثلاثة احجار دون غيرها الاجتزاء في الحجارة. الاستقامة اه بالحجارة الابتداء بالاستقامة في الحجارة دون غيرها

4
00:01:12.100 --> 00:01:34.150
مقصود النسائي من هذه الترجمة ان الحجارة يمكن ان يصان بها عن غيرها ويكتفى بها عن غيرها يعني الذي هو الماء وان وانه لا يتعين الماء ليه ازالة ما يخرج

5
00:01:34.400 --> 00:02:01.150
او اثر ما يخرج وانما يمكن ان يكتف بالحجارة واذا استعمل الماء فهو اولى لان الماء نزيل ما كان في محل الخروج وفيما تجاوز محل الخروج بخلاف الحجارة فانها تزيل ما كان في محل الخروج

6
00:02:01.550 --> 00:02:26.450
اما لو انتشر الخارج الى اماكن اخرى خارج محل الخروج فانه يحتاج في ذلك الى الماء ولا ولا يستغنى عن الحجارة في ذلك واذا فان الحجارة يمكن ان يكتفى بها عن الماء

7
00:02:26.800 --> 00:02:50.200
ولكن اذا وجد الماء فهو اولى من الحجارة اعمال الماء اولى من استعمال الحجارة لانه يزيل آآ ما يكون على محل الخروج وما تجاوز محل الخروج بخلاف الاستثمار فانه يمكن ان يكتفى به

8
00:02:50.300 --> 00:03:05.700
فيما اذا لم يتجاوز الخروج محل الخارج محل العادة فلو انتشر عن عن محل الخروج فانه لا بد فيه من من الماء واذا فالمقصود هذه الترجمة انه لا يتعين الماء

9
00:03:06.100 --> 00:03:25.600
ولكن اذا وجد ما يقتضيه بان تجاوز الخارج موضع العادة الموضع الخروج فعند ذلك لا بد من استعمال الماء ولا تكفي او ولا يكفي استعمال الحجارة وقد اورد النسائي في ذلك حديث عائشة رضي الله عنها

10
00:03:25.850 --> 00:03:43.850
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا ذهب احدكم الى الغائط فليأخذ معه او فليذهب معه بثلاث احجار آآ وليستطب بها فانها تجري عنه يعني فانها تجزي عنه يعني عن اه عن الماء وتغني عن الماء

11
00:03:44.200 --> 00:04:05.550
وتكفي ولا يحتاج الى غيرها لكن اذا كانت النجاسة تجاوز المحل الخارج فلا بد من اثبات النجاة النجاسة اذا جاءت الى مكان خارج محل الخروج فلابد من ازالتها بالماء اما اذا لم يتجاوز الخارئ

12
00:04:05.750 --> 00:04:34.600
موضع الخروج فان فانه لا يحتاج الى الاستنجاء ويكفي الاستجمار بالحجارة عن عن الماء والحديث قال فيه النسائي في اسناده حدثنا اخبرنا اخبرنا قتيبة وقتيبة هو الذي تكرر ذكره وهو الذي جاء في اول حديث مثل النسائي

13
00:04:35.150 --> 00:04:58.400
كتيبة بن سعيد بن جميل بن طريب البغلاني وهو كيف لاصحاب الكتب الستة كما عرفنا ذلك فيما مضى كلهم رووا عنه  كلهم رووا عنه واخرجوا حديثه بدون واسطة وهو شيخ لهم جميعا وهو ثقة

14
00:04:58.750 --> 00:05:20.650
هذا حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم وابو حازم هو سلمة ابن دينار سلمة ابن دينار واذا وعبد العزيز هو ابن سلمة ابن دينار

15
00:05:20.850 --> 00:05:40.800
ولكن ولكن اباه مشهور بالنسبة وهو مشهور بالنسبة لابيه مكنى فهو عبدالعزيز ابن ابي حازم وهو من رجال الجماعة فرجوا حديثه وهو صدوق اما ابوه سلمة ابن دينار ابو حازم

16
00:05:41.300 --> 00:06:00.000
فهو ثقة ثبط وهو من رجال الجماعة خرج اصحاب الكتب الستة حديثهم واذا فعندنا قتيبة وعبد العزيز ابن ابي حازم وابو حازم هؤلاء كلهم من رجال اصحاب من رجال الكتب الستة

17
00:06:00.300 --> 00:06:26.750
هم من رجال الكتب الستة اما ابو حازم وهو يروي عنه عن مسلم ابن قرد ومسلم ابن قرط هذا آآ قال عنه ابن حجر في التقريب انه مقبول وذكر ان ابن حبان وثقه

18
00:06:26.900 --> 00:06:58.750
وذكره في الثقات وقد خرج حديثه ابو داوود والنسائي يعني هم الرجال لابي داوود والنسائي فقط ومن المعلوم ان المقبول لا يحتج بحديثه الا اذا وجد ما يعبده ويساعده والحديث ما جاء الا من طريق مسلم ابن قرب هذا

19
00:06:59.300 --> 00:07:22.300
ولكن وجد له شواهد يعني من حديث غير عائشة  ما هو بمعناه ومنها ما هو بلفظها وقريب من لفظه عن بعض الصحابة ستكون هذه شواهد له وعلى هذا فيقول الحديث صحيحا او حسنا

20
00:07:22.600 --> 00:07:42.200
باعتبار انه هذا المتن او هذا المعنى لم ينفرد به وانما جاء عن غيره وانما جاء عن غيره فهو ثابت لا من هذه الطريق وحدها لان من وصف بانه مقبول

21
00:07:42.250 --> 00:08:04.850
لابد لاعتماد روايته بوجود ما يساعده ويؤيده وهنا وجد ما يساعده ويؤيده من الشواهد عن بعض الصحابة عن ابي ايوب وسلمان وقد ذكرها الشيخ الالباني في رواء الغريب فاذا الحديث ثابت لا من هذه الطريق

22
00:08:05.100 --> 00:08:30.050
ولكن بضميمة غيرها اليها بضميمة غيرها اليها وظني الشواهد عن بعض الصحابة يشهدون رؤوا ما يشهد لهذا الحديث الذي جاء من طريق مسلم ابن قرب عن ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها فاذا يكون الحديث ثابتا

23
00:08:30.450 --> 00:08:53.500
لا وبهذا الاسناد بمفرده ولكن بضميمة غيره اليه ابن قرب عن عروة عن عروة وهو ابن الزبير وعروة احد الثقات الاثبات وهم من المكثرين من الرواية عن آآ خالته عائشة

24
00:08:53.850 --> 00:09:18.300
وعن غيرها وهو احد اه الفقهاء السبعة المدينة المشهورين الذين تقدم ذكرهم بمناسبات مختلفة عند ذكر جماعة منهم اي الفقهاء السبعة وهم كانوا في عصر واحد في عصر التابعين وكانوا في المدينة

25
00:09:19.050 --> 00:09:43.100
واشتهروا بالفقه وبالحديث ورجع الناس اليهم حتى اطلق عليهم الفقهاء السبعة ويقولون في بعض المسائل وقال بها الفقهاء السبعة وهذه المسألة قال بها الفقهاء السبعة يعني فقهاء المدينة السبعة الذين منهم عروة ابن الزبير هذا

26
00:09:43.350 --> 00:10:04.250
الذين منهم عروة ابن الزبير وسبق ان ذكرت ان ستة منهم يعدون من الفقهاء السبعة باتفاق واما السابع ففيه خلاف على ثلاثة اقوال السبعة المتفق عليهم هم سعيد ابن المسيب

27
00:10:04.700 --> 00:10:44.550
وعروة ابن الزبير والقاسم محمد عن ابي بكر  سليمان ابن يسار وخارجه ابن زيد ابن ثابت  ومن؟ لا غيره. وغيره عدينا ابو بكر من ابو بكر ابن عبد الرحمن الحارث ابن هشام لكن هذا هو احد الثلاثة المختلفين. وعبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود. عبيد الله بن عبدالله بن عتب بن مسعود

28
00:10:44.550 --> 00:11:02.700
متفق عليهم على عهدهم من الفقهاء السبعة اما السابع وفيه خلاف على هات اقوال منهم من قال ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هجام ومنهم من قال ابو سلمة ابن عبد الرحمن

29
00:11:02.900 --> 00:11:20.700
ابن عوف ومنهم من قال سالم ابن عبد الله ابن عمر احد هؤلاء الثلاثة هو السابع فستة متفق على عدهم والسابع اختلف فيه على تقواه منهم من يقول السابع سالم بن عبد الله بن عمر

30
00:11:20.800 --> 00:11:34.350
ومنهم من يقول ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ومنهم من يقول ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وقد ذكر الفقهاء السبعة ابن القيم لاول كتابه اعلام الواقعين

31
00:11:34.750 --> 00:11:51.300
وذكر بيتين من الشعر فيه ذكر هؤلاء الفقهاء والسابع فيهم هو ابو بكر ابن عبد الرحمن والتابع فيهم على ما ذكره ابن القيم هو ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام

32
00:11:51.450 --> 00:12:08.450
يقول ابن القيم في في هذين البيتين ولا ادري هل هما له او لغيره اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجا وقل هم عبيد الله عروة قاسم

33
00:12:08.550 --> 00:12:27.200
لعيد ابو بكر سليمان خارجه يعني البيت الثاني يشمل السبعة يشمل اوائل اسمائهم عوائل الاسماء هو البيت الاول اه تمهيد ومدخل اليهم وتنويههم بشأنهم اذا قيل من في العلم سبعة ابحر

34
00:12:27.400 --> 00:12:42.200
روايتهم ليست عن العلم خارجا فقل هم عبيد الله عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عروة عروة بن الزبير الذي معنا في الاسناد قاسم القاسم لمحمد ابن ابي بكر

35
00:12:43.100 --> 00:12:59.750
آآ وقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابن مسيب آآ ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حزم ابن هشام سليمان ابن يسار خالد ابن زيد هؤلاء هم الفقهاء السبعة

36
00:12:59.800 --> 00:13:16.500
على اعتبار ان السابع هو ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هجام وعروة من رجال الكتب الستة وعروة وهل جاء الكتب الستة؟ اما الصحابي الحديث وهو عائشة ام المؤمنين

37
00:13:16.900 --> 00:13:38.500
الصديقة بنت الصديق رضي الله تعالى عنها وارضاها ذات المناقب الجمة والفظائل الكثيرة والتي انزل الله تعالى براءتها في كتابه من سبع سماوات في ايات تتلى من سورة النور وهي اكثر

38
00:13:38.650 --> 00:14:00.700
عن نساء حديثا وهي من اوعية العلم واوعية السنة حفظت الكثير من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي وقد بلغت احاديثها في الكتب الفين ومائتين وعشرة احاديث الفين ومئتين

39
00:14:00.950 --> 00:14:22.200
وعشرة احاديث اتفق البخاري ومسلم من هذه الاحاديث على مئة واربع واربعة وسبعين عديدة مئة واربعة وسبعين حديثا وانفرد البخاري باربعة وخمسين ومن فرج مسلم بثمانية وستين هكذا في الخلاصة كما ذكرت لكم

40
00:14:22.300 --> 00:14:38.450
ان من فوائد الخلاصة في تنفيذ الخلاصة وتنهيب الكمال انها انه اذا ذكر الصحابي يذكر عدد ما له من الاحاديث ويذكر الذي اتفق عليه منها وعدد الذي انفرد به البخاري

41
00:14:38.600 --> 00:14:58.750
وعدد الذي خرج به مسلم وهنا ام المؤمنين عائشة روى الفين ومائتين وعشرة احاديث اتفق البخاري ومسلم على مئة واربعة وسبعين وان خرج البخاري باربعة وخمسين من خرج مسلم بثمانية وستين وهي

42
00:14:59.300 --> 00:15:19.400
احد السبعة الذين زاد حديثهم على الالف وهي كما ترون قد جاد على الالفين والذين جمعهم السيوطي في الفيته بقوله والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر اي ابن عباس

43
00:15:19.550 --> 00:15:41.050
والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي. زوجة النبي عائشة رضي الله عنها وارظاها واذا رجال الاسناد كلهم من رجال الكتب الستة  ثم عبدالعزيز بن ابي حازم ثم ابوه ابو حازم ثم

44
00:15:41.700 --> 00:16:13.600
آآ ثم عروة هم عائشة اما مسلم ابن خرس فهو من رجال ابي داوود والنسائي فقط ان مسلما بالقرب فهو من رجال النسائي وابو وابي داود فقط نعم رابع قال الاستنجاء بالماء وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا النصر

45
00:16:13.600 --> 00:16:33.600
قال اخبرنا شعبة عن ابن ابي ميمونة قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الفناء احمل انا وغلام معي نحن اذا وكل من مات فيستندي بالماء

46
00:16:33.600 --> 00:16:55.350
يعيد الاسنان قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا النظر قال اخبرنا شعبة عن ابونا قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل البلاء احمل انا وغلام معي نحيي اذا وزن

47
00:16:55.350 --> 00:17:35.400
وما اراد النسائي الاستنجاء بالماء الاستنجاء بالماء لانه هناك ذكر الاستطابة بالحجارة والاستطابة كما سبق ان عرفنا هي آآ ازالة النجاسة  وفي آآ تطهير وتطييب محلها وتقييم محلها يعني بحيث يكون محلها طيبا بعد ما كان فيه قذر ونجاسة

48
00:17:36.000 --> 00:17:53.700
واما الاستنجاء فهو مأخوذ من النجوى وهو القطع النجو هو القطع ومن المعلوم ان الماء هو الذي يقطع النجاسة ويزيلها بخلاف الحجارة فانها لا تقطع ولكنها قد وقد يكتفى بها

49
00:17:54.200 --> 00:18:14.600
وقد لا يكتفى بها يعني اذا تجاوز الخارج محل الخروج لان انتشر البول اذا خرج انتشر على غير محله من الذكر فهذا لابد من الماء اما اذا كان مجرد مكان الخروج

50
00:18:14.700 --> 00:18:33.600
فان الحجارة تكفي اما الماء فهو الذي يقطع نهائية ويزيل ويغني عن غيره ولا يغني عنه غيره لا يغني عنه غيره في ازالة النجاسة كليا لكن الحجارة كما عرفنا قد تجزئ

51
00:18:33.750 --> 00:18:49.300
فيما اذا لم يتجاوز الخارج موضع العادة كما في الترجمة السابقة لك الاجهزة في الاستطابة بالحجارة دون غيرها يعني دون الماء لكن هذا ليس على اطلاقه يعني اذا تجاوز محل الخروج لابد من الماء

52
00:18:50.500 --> 00:19:17.850
الاستنجاء هو من النجوي وهو القطع وهو قطع اثر الخارج بالماء بحيث يكون طاهرا ونظيفا وخاليا من النجاسة والنهاردة النسائي حديث انس ابن مالك وهو في الصحيحين يعني جاء في الصحيحين وفي غيرهما ورواه النسائي الذي رواه النسائي وهو في الصحيحين

53
00:19:18.450 --> 00:19:39.150
يقول كنت احمل انا اذا اذا دخل مثلا الخلاء احمل انا وغلام نحوي اذاوة من ماء. لا تجي بالماء فقوله احمل انا وغلام النحو يعني مقارب لي كلمة نحوي يعني مشابه لي

54
00:19:39.250 --> 00:19:55.750
هو محارب لي يعني معناه انه قضية مثله يقاربه في السن والغلام الى انه هو الصغير الذي ميت وقيل انه الى حد البلوغ وقيل انه الى ان يلتحي اقوال متعددة

55
00:19:55.950 --> 00:20:09.500
لكن قوله قول انس نحوي يعني معناه انه مماثل له ومعلوم ان انس بن مالك رضي الله تعالى عنه لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة عمره عشر سنوات

56
00:20:09.750 --> 00:20:24.000
وقد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات وتوفي رسول الله فلما عمره عشرون سنة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره عشرون سنة. لانه مكث اربع يعني عمره عشر سنوات

57
00:20:24.100 --> 00:20:39.800
عندما المدينة وخدم النبي عشر سنوات وعمره عند وفاة النبي العشرين قوله غلام النحوي يعني انه في حدود هذه الاثم قد يكون يعني في اخر امره قد يكون في اول امره

58
00:20:41.050 --> 00:21:04.800
آآ  يعني اناء من جذع يعني وعاء من ماء يعني مملوء بالماء يعني فيهما اداوة مما يعني وعاء من جلد فيه ماء فيستنجي بالماء وهذا هو محل اذا استنجي بالماء

59
00:21:04.900 --> 00:21:29.950
ويستنجي بالماء يعني يستعمله لازالة ما يخرج او ازالة ما محل الخروج ما يحصل آآ من اثر الخارج آآ والحديث فيه الاستنجاء بالماء وفيه آآ خدمة الاحرار لان انس بن ما لك

60
00:21:30.300 --> 00:21:48.650
وهذا الذي معه يخدمه النبي صلى الله عليه وسلم وهو من الاحرار وفي خدمة الاحرار وفيه آآ كنت احمل انا غلام النحوي تلاوة من ماء فيستنجي بالماء اما اسناد الحديث

61
00:21:49.250 --> 00:22:14.700
فيقول البخاري فيقول النسائي اخبرنا اسحاق بن ابراهيم والحاق بن ابراهيم مر ذكره مرارا واسحاق ابن ابراهيم الحنظلي ابو المشهور ببراء ابن راهوية او من راهويه وقلت لكم ان المحدثين غر هوية واللغويين يقولون راهوين

62
00:22:14.750 --> 00:22:39.000
يعني المقصود بويل الاسماء المختومة في ويل اولئك يقولون المحدثون را هوية وهؤلاء يقولون را هوين واسحاق ابن ابراهيم هذا هو ابن رهويه او رهوية وهو من الثقات الاثبات ومن الفقهاء

63
00:22:39.500 --> 00:22:55.900
وهو من رجال اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة كما عرفنا ذلك فيما مضى وقد رووا عنه مباشرة كل واحد منهم خرج حديثه يعتبر شيخ كل واحد منهم يعتبر شيخا له

64
00:22:56.350 --> 00:23:13.900
يعني يروي عن اسحاق مباشرة وبدون واجبة واصحاب الكتب الستة من عجائب الناجة قم بشيوخه. اما ابن ماجة فلم يخرج له شيئا وذكرنا فيما مضى ان من عادته وطريقته انه يستعمل اخبارنا

65
00:23:14.050 --> 00:23:38.650
كما هو موجود هنا يقول اخبرنا الاسناد يقول اخبرنا والنسائي هذه ايضا طريقته يقول اخبرنا وهذه يقول اخبرنا وطريقة اذ يقول اخبرنا هذه العادة ذكرها الحافظ ابن حجر فيفتح الباري

66
00:23:39.100 --> 00:23:57.350
وهو الذي عرف بالاستقراء من عادته انه يستعمل اخبارنا حتى ان الحافظ ابن حجر اذا روى البخاري عن شخص اسمه اسحاق ولم يسمه ولم ينسبه يستدل على انه ابن راهوية في تعبيره باخبرنا

67
00:23:57.750 --> 00:24:16.850
لانه يقول من عادته انه لا يستعمل الا اخبرا وقد ذكر هذا في مواضع احد هذه المواضع الجزء السادس لصفحة اربع مئة وواحد وتسعين اللي في هذا الموضع قال الحافظ ابن حجر

68
00:24:16.950 --> 00:24:36.850
عرف بالاستقراء من عادة الحاق ابن راهوية انه يعبر باخبارنا ولا يعبر بحاجتنا انه يعبر واخبرنا ولا يعبر في احداثنا انا اقول هذا لان احد الاخوة سألني عن الموضع الذي ذكره الحافظ فيه ابن حجر

69
00:24:37.100 --> 00:25:00.650
هذه الفائدة التي هي كون المعروف من عادة من عادة اسحاق ابن راهوية انه يستعمل اخبرنا وانه لا يستعمل حدثنا لكن آآ هناك بعض المواضع جاءت عنه فيها حدثنا هناك بعض المواضع وانا قد دونتها عندي

70
00:25:01.300 --> 00:25:22.350
يقول فيها حدثنا لكن يعني ان هذا هو الغالب عليه وغيره نادر وغيره نادر الذي هو استعمال حدثنا اما الغالب عليه فهو استعمال اخبرنا كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر ان هذا هو الذي عرف من عادته

71
00:25:22.450 --> 00:25:41.300
بالاستقراء عرف بالاستقراء من عادته انه يستعمل اخبارنا ولا يستعمل حدثنا وكما قلت لكم في الجزء السادس اربع مئة وواحد وتسعين وعند حديث آآ نزول عيسى ابن مريم من السماء

72
00:25:41.500 --> 00:25:59.450
حيث ينزل حكما مقسطا ويكثر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية في اسناد هذا الحديث ذكر الحافظ ابن حجر في شرح شرحه لهذا الحديث الذي جاء عن اسحاق غير منسوب البخاري حدثنا اسحاق

73
00:25:59.550 --> 00:26:13.550
ما قال ابو الرهوية لكن ابن حجر تكلم على على يعني عليه وانه ابن راهوية وذكر يعني اه الدليل على انه بالراوية هو ان من وان مما يدل على ذلك ان من عادته

74
00:26:13.550 --> 00:26:40.250
اخبارنا وذكر ادلة اخرى ايضا تدل على انه ابن راهوية قال اخبرني النظر والنظر يأتي لاول مرة لرجال النساء النظر والنظر يطلق على جماعة لكن الذي ذكر الذهبي في تهذيب التهذيب

75
00:26:40.550 --> 00:26:59.950
انه روى عن شعبة اول نظر بن جميل. نعم؟ ايش؟ لا ابن حجر مش من حجر آآ المجدي في جانب الكمال المجدي في تغيب الكمال ذكر المجدي في تهذيب الكمال

76
00:27:00.200 --> 00:27:19.350
للذين رووا عن شعبة مما يقال لهم النظر لم يذكر الا النظر بن خبير لم يذكر الا النظرة من فضيل فاذا الراوي عن اه شعبة بهذا الاسناد الذي لم ينسب

77
00:27:19.850 --> 00:27:39.000
وقيل النظر فقط هو النظر ابن حمير وين نضرب نحن من ثقة ثبت رجال الجماعة خرج حديث واصحابه خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ويسمون ويطلقون على الرجل او الذي يذكر ولا ينسى بالمهمل

78
00:27:39.300 --> 00:27:57.800
ومعرفتي المهمل يكون بمعرفة الرجوع الى شيوخه والى تلاميذه وكما ذكرت الحديث في سنن النسائي ورجال النسائي وغير النسائي بافعال الكتب موجودين في تهريب الكمال وتهذيب الكمال يذكر الشيوخ والتلاميذ

79
00:27:58.000 --> 00:28:13.100
ويستخفيهم على حروف المعجم يذكر الشيوخ على حروف المعجم والتلاميذ على حروف المعجم في كل ترجمة في كل ترجمة فعندما ذكر الذين اخذوا عن شعبة لم يذكر فيهم ممن يسمى النظر الا النذر ابن جميل

80
00:28:13.200 --> 00:28:29.350
فاذا النظر المهمل هنا هو عن نظر بن حمير وهو ثقة ثابت وخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن جعبة اما شعبة فهو ابن حجاج الذي وصف بانه امير المؤمنين في الحديث

81
00:28:29.650 --> 00:28:53.700
وهو من ائمة الجرح والتعذيب وقد سبق ان مر ذكره وهو من رجال الكتب كلها من رجال الكتب الستة من رجال الكتب الستة خرجوا حديثه جميعا جميعهم ثم خرجوا حديثا عن عطاء عن عطاء ابن ابي ميمونة وعطاء ابن ابي ميمونة هذا

82
00:28:53.700 --> 00:29:11.350
هو من الثقات هو من الثقات الاثبات وقد خرج حديثه الجماعة الا الترمذي اصحاب الكتب الا الترمذي قاعدين نخرج حديثا واما البخاري ومسلم وابو داود والنسائي وابن ماجه فقد خرجوا حديثهم

83
00:29:11.700 --> 00:29:25.650
يعني فاذا عندنا في الاسناد الحق الجماعة الا الا ابن ماجة وعطاء بن ابي ميمونة روى له الجماعة الا الترمذي قال له الجماعة الا الترمذي والباقون خرج حديث من اصحاب الكتب

84
00:29:25.900 --> 00:29:41.400
والباقون خرج حديثهم اصحاب الكتب جميعا عن عطاء بن ابي ميمونة عن انس ابن مالك وهذا صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن انس وعن الصحابة اجمعين وهو الذي

85
00:29:41.500 --> 00:30:04.900
سبق ان مر ذكره مرارا في الاحاديث الماضية مرة كثير. مرة في مرة في مواضع. نعم. قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن معاذ عن عائشة رضي الله عنها انها قالت مرن ازواجكن ان

86
00:30:04.900 --> 00:30:31.050
بالله فاني استحيهم منه. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله. ثم اريد ان النسائي حديث عائشة رضي الله عنها التي تقول فيه للنساء مرنا ازواجكن ان يستطيبوا بالماء فاني فاني استحييهم منه وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وقد

87
00:30:31.050 --> 00:30:52.750
كان ان رسول الله كان يفعله فان الرسول صلى الله عليه وسلم كان كان وان كان يفعله والمفروض من ذلك قولها انما كان يفعله يعني يعني يستطيب بالماء ويستجيب الماء والمقصود من ذلك ارشادها ارشادها

88
00:30:53.000 --> 00:31:09.650
يعني للنساء ان يذكرن ازواجهن بما هو الافضل والاكمل لا ان غيره لا يجزي بل ان هذا هو الاولى اللي هو الماء اما غيره فانه يجزي عنه فان غيره قد يجزي هو يجزي عن غيره

89
00:31:10.050 --> 00:31:26.250
وغيره قد يجزي وقد لا يجزي كما ذكرت ذلك من قبل اذا تجاوز محل الخارج لازم من الماء واذا لم يتجاوز فانه يكفي يكفي الحجارة والمقصود بذلك الى الارشاد الى ما هو الافظل والى ما هو الاكمل والى ما هو الاولى

90
00:31:26.300 --> 00:31:48.000
وقوله ان يستحييهم منه يعني انها تستحي ان تتكلم معهم وان تبدأهم بمثل ذلك لكن كونها تأمر النساء بان يذكرن ازواجهن وان يتحدثن مع ازواجهن وان يروينا عنها هذي هذا الذي كان يفعله

91
00:31:48.050 --> 00:32:06.400
لكن ليس ذلك على كبير لازم وانه متعين بل ارشاد الى ما هو الاولى والى ما هو الافضل والى ما هو اما اسناد الحديث فهو عن قتيبة مر ذكره مرارا وعن ابي عوانا

92
00:32:06.700 --> 00:32:23.550
وبعونه يأتي ذكره لاول مرة وهو ابن عبد الله اليشكري ومشهور بكليته مشهور بكنيته ويأتي ذكره كثيرا في الاسانيد بهذه الكنية ابو عوانة في الصحيحين وفي غيرهما وهو ثقة ثبت بالرجال الجماعة

93
00:32:23.700 --> 00:32:41.400
خرج حديث واصحاب الكتب خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وكانت وفاته بعد المئة والسبعين اللي هو اربعة وسبعين وخمسة وسبعين. وهناك شخص يقال له ابو عوانة مشهور بهذه الكنية وهو صاحب المستخرج. او المسند او الصحيح يقال له

94
00:32:41.400 --> 00:32:59.650
ومسند ابي عوانة ومستخرج به عوانة. وقد طبع منه بعض الاجزاء مشهور بكنيته وهو شخص اخر غير هذا وهو يعقوب ابن اسحاق الاسرائيلي المتوفى سنة ثلاث مئة وستة عشر وهو صاحب هذا الكتاب

95
00:32:59.750 --> 00:33:20.750
الذي له ثلاث اسماء يقال له مسند لانه مسند حدثنا فلان الى اخر المسند ويقال له مستخرج لانه مستخرج عن صحيح مسلم. ويقال له صحيح لانه مبني على صحيح مسلم مبني على صحيح مسلم. فيقال له مستخرج ويقال له صحيح ويقال له مذنب. ويقال له مسند

96
00:33:21.000 --> 00:33:40.450
اذا ابو عوانة الذي معنا والذي هو من طبقة شيوخ آآ شيوخ البخاري ومسلم وعوانه لانه طبقة من طبقة شيوخ شيوخهم مش من شيوخهم لان لانه يروي عن اسمه اسحاق ابن ابراهيم

97
00:33:40.500 --> 00:34:05.500
عن قتيبة عن ابي عوانة فابو عوانة في القرن الثاني اللي هو هذا اللي هو من رجال الجماعة اما ابو ابو عوانة الاسرائيلي صاحب المستخرج فهو فهو فقد وثق من رابع ثلاث مئة وستة عشر وهو يعقوب ابن اسحاق الاسرائيلي

98
00:34:05.550 --> 00:34:21.600
وهذا الوظاح ابن عبد الاله يشتري ومعرفة الاسماء المتشابهة اذا تذكره الانسان يسلم من الخطأ الفاحش لان بعض الناس اللي ما يدري يمكن يقع في باله ابو عوانة ان هذا صاحب الصحيح

99
00:34:21.700 --> 00:34:40.650
وصاحبه صحيح هو متأخر يعني من وفاته في القرن الرابع الهجري بعد النسائب ثلاثة عشر سنة وفات وفاته بعد وفاة النسائي بثلاث عشرة سنة. عن قتادة وقتادة الذي سبق ان مر

100
00:34:40.750 --> 00:34:59.250
وحديثه في الكتب الستة وهو من الثقات الحفاظ عن معاذة وعاد بنت عبد الله العدوية وهي ثقة خرج حديثها اصحاب الكتب الستة خرج حديثها اصحاب الكتب الستة فهي من فهي من

101
00:34:59.450 --> 00:35:22.300
فهي من من الراويات او فهي من الراويات التي اللاتي خرج عنهن اصحاب الكتب. لا نقول من رجال الجماعة لانها امرأة ولكن نقول هي من آآ راويات من الراويات التي خرج لهن اصحاب الكتب الستة

102
00:35:22.500 --> 00:35:35.150
وهي من الثقات ثقة وهي التي جاءت في حديث سبق ان وهي التي جاء في حديث الصحيحين انها سألت عائشة قالت ما بال ما بال الحال تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة

103
00:35:35.350 --> 00:35:53.750
قالت احرورية انت قالت لا ولكني اسأل هذه معاذة العدوية هي التي سألتها هي التي سألت عالجه هذا السؤال؟ وهي تروي عن عائشة وحديثها في كتب حديثها خرجه اصحاب الكتب الستة

104
00:35:53.800 --> 00:36:05.700
واما عائشة تقدم ذكرها مرارا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين