﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:17.850
قال الامام النسائي رحمه الله الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة وقال اخبرنا قتيبة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

2
00:00:17.900 --> 00:00:38.750
ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
اجمعين اما بعد الترغيب يقول النسائي رحمه الله ترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة هذه التربية معقودة لبيان ان الجلوس في المسجد وآآ

4
00:00:58.800 --> 00:01:24.550
بذكر الله عز وجل فيه هو انتظار الصلاة بعد الصلاة ان هذا امرغب فيه وفيه اجر عظيم وثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى وقد اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي مصلى فيه

5
00:01:25.150 --> 00:01:46.450
اللهم اغفر له اللهم ارحمه وقوله ان الملائكة نصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه هذا هو هذا هو محل الشاهد من اراد الحديث ظلم كذلك ان جلوس الانسان في المكان الذي يصلى فيه

6
00:01:46.500 --> 00:02:07.550
وذكره الله عز وجل وانتظاره في الصلاة ان ذلك يكتب له حسنات والملائكة تدعو له وتستغفر له وتطلب من الله الرحمة له والمغفرة وهذا يدل على فضل هذا العمل وقد جاء في الاحاديث الاخرى

7
00:02:07.600 --> 00:02:23.750
حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ورجل قلبه معلق في المساجد لانه مشغول في المسجد واهتمامه البقاء في المسجد والذهاب للمسجد فكأنه معلق بالمسجد

8
00:02:24.050 --> 00:02:47.200
من شدة ارتباطه به وحرصه على الجلوس فيه. واذا خرج منه فهو يفكر في العودة اليه. والرجوع اليه وقوله ان الملائكة تصلي على احدكم يعني تدعوا له وتطلب له الرحمة والمغفرة وهذا هو معنى صلاة الملائكة

9
00:02:47.400 --> 00:03:07.650
لان صنعاء صلاة الملائكة معناها الدعاء الدعاء للذي تصلي عليه ولهذا جاء مفسرا بنفس الحديث بيان المراد في الصلاة وانها تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا هو معنى صلاتها عليه وقد جاء مفسرا في الحديث بقوله

10
00:03:07.850 --> 00:03:31.950
يقوم بقوله ان يعني انها تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه فصلاة الملائكة على العباد الاستغفار لهم والدعاء لهم. الدعاء لهم والاستغفار هذا دليل على محبة هذا العمل الى الله عز وجل. وانه محبوب له سبحانه وتعالى. ولهذا

11
00:03:31.950 --> 00:03:55.900
ان الملائكة آآ تدعو لمن حصل منه ذلك وفيه ترغيب لهذا العمل وحث على ايجاده وعلى حصوله قوله في مصلاه الذي صلى فيه. المصلى يحتمل ان يكون المكان الذي اه اه حصل حصل

12
00:03:55.900 --> 00:04:13.700
ومن الصلاة فيه ويحتمل ان يكون المقصود من ذلك عموم المسجد عموم المسجد وانه هو المصلى الذي يصلي به الناس. وهو محتمل بان يكون في المكان الذي او البقعة الخاصة

13
00:04:13.700 --> 00:04:33.150
صلى فيها ويحتمل ان يكون عموم المسجد. ولا شك ان البقاء في المكان الذي صلى فيه الانسان والاستمرار فيه او ازدهاد الى مكان اقرب يعني او يعني لا تصوب الاول اذا كان جاء

14
00:04:33.150 --> 00:04:53.150
المتأخر ثم انه بعدما فرغ الصلاة ذهب للصف الاول اما فان هذا يرجى له هذا الخير وكذلك يرجى الخير لمن كان في اي مكان لكن اه اذا كان بقي في مصلاه اذا كان في مقدم المسجد او انتقل منه

15
00:04:53.150 --> 00:05:13.150
الى الصفوف الاول او الى الصف الاول اذا حصل محلا منه فان هذا فيه هذا الاجر وفيه هذا الخير وهو يحتمل آآ المكان الذي صلى فيه ويحتمل عموم المسجد ولكنه اذا كان في مصلاه او كان الى

16
00:05:13.150 --> 00:05:29.600
كجهة افضل او تقدم الى جهة افضل فذلك لا شك انه مطلوب وانه آآ فيه آآ اه وان فيه اه هذا الاجر العظيم والثواب الجزيل قول قوله ما لم يحدث

17
00:05:29.950 --> 00:05:52.050
نعم ما لم يحدث قيل ان المراد بقوله ما لم يحدث يعني ما لم يحصل منه حدث الذي هو انتقاض الوضوء. وقيل ان المراد بالاحداث هو وصول امر سيء او امور من امر محرم او ايذاء لاحد كما جاء

18
00:05:52.050 --> 00:06:22.050
ما لم يحدث يعني فسر بانه انتقاض الوضوء وفسر بانه حصول المعصية وحصول الامر بالمنكر يحتمل اه اه الاحداث الذي هو نقض الوضوء ويحتمل ما هو اعلى من ذلك الذي هو يشمل نقض الوضوء ويشمل اه حصول المعاصي وحصول الايذاء للناس وغير ذلك مما

19
00:06:22.050 --> 00:06:40.850
مضرة على الانسان او على غير انسان مما فيه مضرة على الانسان او على غير الانسان وفي تحذير من من ايذاء الناس ومن حصول اه الامور التي اه لا تصلح الامور المنكرة في المسجد

20
00:06:40.850 --> 00:07:00.850
وكذلك ايضا الترغيب في ان يبقى الانسان على طهارة وان يحرص على ان يبقى على طهارته وان يكون حريصا على ذلك لانه اذا كان على طهارة فانه يتمكن من ان يقرأ

21
00:07:00.850 --> 00:07:20.850
القرآن في المصحف اذا شاء وكذلك ايضا يتمكن من الصلاة على جنازة لو جاء جنازة يصلى عليها بخلاف المحدث الذي هو على غير طهارة فانه لا يتمكن من الاعتراف بمصحف المصحف ولا يتمكن ايضا من الصلاة لان الامر يحتاج الى طهارة او الى ان صلاة الجنازة يحتاج الى طهارة

22
00:07:20.850 --> 00:07:54.550
يقول ستة مالك؟ نعم. عن مالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه الامام المشهور صاحب المذهب بالمعروف احد المذاهب الاربعة التي هي من مذاهب اهل السنة وقد حصل لهذه المذاهب الاربعة الظهور

23
00:07:54.550 --> 00:08:24.550
انتشار والبقاء لان آآ لان لان اتباع هؤلاء ولان هؤلاء لهم اصحاب عمروا بجمع فقههم وتنظيمه وتدوينه والعناية به. صار لهم شهرة لم يحصل لغيرهم. ومن المعلوم ان في زمانه وقبل زمانه ووعد زمانهم ائمة اجلة محدثون وفقهاء واهل علم واهل اجتهاد

24
00:08:24.550 --> 00:08:44.550
ولكنه ما حصل لهؤلاء مثل ما حصل لهؤلاء الائمة الاربعة من وجود اصحاب واتباع يعنون بصرحهم وبجمعه وتدوينه وتنظيمه والعناية به. وحديث ما لك ابن انس رحمة الله عليه آآ

25
00:08:44.550 --> 00:09:04.550
عندها اصحاب الكتب عن ابي الزناد عن ابي الجناد عن ابي الجناد وابو الزناد هو عبد الله بن الاخوان المدني هم يذهبوا عبدالرحمن وهو مشهور بابي الزناد. يقال ان ابي الزناد لقب وكنيته

26
00:09:04.550 --> 00:09:31.650
عبدالرحمن وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن الاعرج والاعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة خرج لطم اشتهر به عبد الرحمن ابن هرمز وقد ذكرت مرارا وتكرارا ان معرفة القاب المحدثين

27
00:09:31.650 --> 00:09:51.650
لها اهمية وفائدة وتظهر فائدة وتظهر هذه الاهمية اه اه بحيث بان لا يظن الشخص الواحد شخصين فيما اذا ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه فان من لا يعرف ان الاعرج ان

28
00:09:51.650 --> 00:10:09.500
الاعرج لقب لعبد الرحمن ابن يظن ان الاعرج شخص وان عبدالرحمن ابن هرمز شخص اخر ولكن من عرف هذا لا يلتبس عليه الامر ولا يحصل له الالتباس وانما يعرف انه ان جاء الاعرج

29
00:10:09.700 --> 00:10:28.450
باسناد او جاء عبدالرحمن بن هرمز في اسناد فهو شخص واحد ذكر مرة باسمه وذكر مرة  عن ابي هريرة وابو هريرة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد السبعة

30
00:10:28.500 --> 00:10:46.650
المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو اكثر السبعة حديثا على الاطلاق فانه لم يروي صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما روى ابي هريرة في كثرة الاحاديث رضي الله تعالى عنه. قال اخبرنا

31
00:10:46.650 --> 00:11:06.400
قال حدثنا بكر بن مضر عن عياش بن عقبة ان يحيى بن ميمون حدثه قال سمعت سهلا الساعدي رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة

32
00:11:07.000 --> 00:11:27.100
ثم ورد النسائي حديث سهل ابن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة. وهذا فيه حث على الجلوس في المساجد وانتظار الصلاة. وان ذلك في ذلك الاجر العظيم

33
00:11:27.100 --> 00:11:41.250
الثواب الجزيل من الله لان الانسان هو في صلاته ما دام انه في المسجد ينتظر الصلاة وهذا فيه حث على البقاء في المسجد وطول المكث في المسجد وانتظار الصلاة لان

34
00:11:41.250 --> 00:12:03.250
وهو ينتظر فانه في في صلاة فيحصل الاجر في صلاته ويحصل الاجر وهو وماكث في المسجد ينتظر آآ الصلاة ففيه ففيه ما ترجم له المصنف من حصول الترغيب في المسجد وانتظار الصلاة

35
00:12:04.950 --> 00:12:24.850
واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا قتيبة وقد مر ذكره بالاسناد الذي قبل هذا عن بكر ابن مضر وهو المصري وهو وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الستة اه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة

36
00:12:24.950 --> 00:12:45.000
اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة فانه لم يخرج له شيئا عن عياش ابن عقبة وهو الحظرمي اه اه صدوق خرج له ابو داوود خرج له ابو داوود والنسائي

37
00:12:45.100 --> 00:13:07.850
خرج له ابو داوود والنسائي يحيى ابن ميمون عن يحيى ابن ميمون وهو يعني وهو الحظرمي وهو صدوق ايظا خرج له ابو داوود والنسائي خير من اهل النار يروي عن سهل ابن سعد الساعدي صاحب رسول الله

38
00:13:07.900 --> 00:13:25.600
صلى الله عليه وسلم  كنيته ابو العباس ويقال ان انه ان المعروفين بالتكنية في ابي العباس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وهما سهل بن سعد الساعدي وعبدالله بن

39
00:13:25.600 --> 00:13:44.850
رضي الله تعالى عنهما فان هذين الاثنين هما اللذان يقال عنهما انهما ان من يكنى بابي العباس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذان الاثنان وهما سعد ابن سعد الساعدي و

40
00:13:45.200 --> 00:14:05.200
عبد الله ابن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله عن الصحابة اجمعين. وسهل ابن سعد الساعدي حديثه عند اصحاب الكتب الستة قال ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في اعطان الابل. وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى ان

41
00:14:05.200 --> 00:14:26.500
عن الحسن عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في الابل ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي النهي عن الصلاة في اعطان الابل واعطان الابل هي الاماكن التي آآ اماكن

42
00:14:26.500 --> 00:14:44.800
قريبا من اه قريبا من اه من الماء يعني عندما تشرب ثم آآ تبرد يعني ثم ترجع وتشرب فهذه يقال لها اعطان يعني عند الماء قريب من الماء هذه الاعطال والمعاطن

43
00:14:44.850 --> 00:15:04.450
والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة فيها لكن ليس ذلك لنجاستها لما علم ان ابوال الابل واروثها طاهرة من جهته ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ اذن بشرب ابوالها

44
00:15:04.950 --> 00:15:34.300
للاستشفاء في قصة العرانيين الذين نزلوا المدينة ثم اصابهم الوباء فامر امرهم ان يخرجوا الى ابن له عليه الصلاة والسلام ويشرب من ابوالها والبانها حتى صحوا وحصل لهم الشفاء وحصل ما حصل منه كما جاء مبينا في الحديث. فإذا الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بشرب ابوالها يدل على طهارة ابوالها

45
00:15:35.200 --> 00:16:01.100
وكذلك ايضا ادخال الرسول صلى الله عليه وسلم البعير ليطوف عليه في المسجد الحرام يدل على ذلك وهنا النهي عن اه اه الصلاة في اعطان الابل لشدة نفارها لعل ذلك لشدة نفارها وانها قد تزعج الانسان وقد يحصل له ظرر

46
00:16:01.350 --> 00:16:30.950
يعني يعني عندما يصلي آآ في تلك الاماكن التي اه يحصل عليه فيها تشويش ويحصل اه مبرع ولهذا اورد النسائي يعني بعد ذلك الرخصة يعني في الصلاة فيها اخذا من عموم الحديث الذي ورد بان الصلاة بان الارض كلها مسجد والانسان يصلي في اي مكان يعني الا

47
00:16:30.950 --> 00:16:55.900
ما جاء فيه نص يخصه يعني لكونه نجسا او لامر يعني آآ لامر خاص وهنا الصلاة آآ نهى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام يبتعد عنها لكن لو حصلت الصلاة

48
00:16:56.150 --> 00:17:12.450
يعني في ذلك المكان فان الصلاة صحيحة لان الارض طاهرة وليست بنجسة وانما ولعل المحظور او في ذلك يعني ما فيها من من اه النفاق ومن الشدة التي قد تلحق بالانسان ضررا

49
00:17:12.600 --> 00:17:30.850
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في اه مرابض الغنم اللي في مرابض الغنم وابوال الغنم وابوال الابل كلها طاهرة كما ان ابواب الغنم طاهرة وابوال الابل طاهرة. ولكن الفرق بين

50
00:17:30.950 --> 00:17:51.000
آآ الاثنين هو ما في الابل من النفار والشدة والتشويش على الانسان بخلاف الغنم فان فان امرها هين ولا يحصل منها ما يحصل من الابل. اخبرنا عمر ابن علي يقول عمرو بن علي

51
00:17:51.000 --> 00:18:10.350
وعمرو بن علي هو الفلاج المحدث الناقد آآ يأتي ذكره كثيرا في كتب الرجال في الجرح والتعديل وقد قال الفلات كذا والفلاس عمرو بن علي هذا وهو وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة

52
00:18:10.400 --> 00:18:34.350
اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن يحيى ويحيى بن سعيد القطان المحدث الناقد المعروف كلامه كثيرا في الجرح والتعذيب وهو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ها؟ عن اشعر

53
00:18:34.550 --> 00:18:58.900
واشعث هذا يحتمل ان يكون اشعث ابن عبد الله ابن جابر الحدائي الحداني البصري ويحتمل ان يكون ان يكون اشعث ابن عبد الملك الحمراني البصري لان كلا من هذين آآ روى عن الحسن البصري

54
00:18:59.000 --> 00:19:23.800
وروى عنه يحيى ابن سعيد القطان وكل منهما آآ من اهل البصرة ويحرم القطان بصري والحسن الحسن البصري من اهل البصرة فهذان شخصان يسمى كل منهما يسمى اشعث وقد روي جميعا عن الحسن البصري وروى عنهما جميعا يحيى بن سعيد القطان

55
00:19:24.950 --> 00:19:46.400
وهما من اهل البصرة والقطانة البصرة والحسن من اهل البصرة فيحتمل هذا ويحتمل هذا  اشعث ابن عبد الله ابن جابر هذا صدوق خرج له البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة واشعث ابن عبد الملك الحمراني ثقة

56
00:19:46.600 --> 00:20:17.950
خرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة وسواء كان هذا او هذا فان كل منهما آآ يحتج بحديثه ويعتمد على حديثه لان احدهما صدوق والثاني ثقة  والامر كما قلت محتمل لهذا ولهذا وسواء كان هذا او هذا فاما آآ الاسناد صحيح

57
00:20:17.950 --> 00:20:40.600
اه اه يعتمد عليه ويعتد به. اه آآ ما دام ان الشخص يحتمل ان يكون هذا او هذا اما الحسن آآ اما الحسن البصري فهو الحسن ابن ابي الحسن البصري

58
00:20:40.800 --> 00:21:09.450
المحدث الفقيه المشهور وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عن عبد الله بن مغفل المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم  احاديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. كلاهما رواه الامام البخاري بعنيفا

59
00:21:09.450 --> 00:21:49.450
لا هذا رأيت اني رأيت انها البخاري يعني ليس تعليق وين موجود في التقرير؟ ها انا يعني اذا كان في تدريب الكمال تهذيب الكمال هو الذي هو الذي يصرح اه بدون رمز

60
00:21:49.450 --> 00:22:11.200
كلامه هو المعتمد اذا كان اذا كان صرح بذلك انا ما ما رأيت في تأديب الكمال لكن اظني رأيت همة في التقريب او في تأثير التهذيب كلاهما تعليقا على كل نية حقق

61
00:22:11.250 --> 00:22:31.250
يتحققوا لا واذا كان في تهذيب الكمال اذا كان في تهذيب الكمال في تعليقا هذا هو هو فيصل لانه لا يرمز وانما يعني يذكر ذلك بالحروف والكلمات. واما الرموز يعني احيانا يحصل فيها الغلط

62
00:22:31.250 --> 00:22:51.250
الا مدلس معروف بالتدليس. قال الرخصة في ذلك. وقال اخبرنا الحسن بن اسماعيل بن سليمان قال حدثنا هشيم قال حدثنا انا تيار عن يزيد الفقير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:22:51.250 --> 00:23:08.800
جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. اينما ادرك رجل من امتي الصلاة صلى. ثم ورد النسائي هذه الترجمة رخصة في لذلك يعني في اعطاني الصلاة في اعطاني الابل. يعني فيكون اه النهي محمول على الكراهة

64
00:23:09.450 --> 00:23:35.050
ويكون على هذا النهي محمول على الكراهة ويحتمل ان يكون محمولا على التحريم. وان يكون وان يكون هذا العموم الذي جاء في حديث جابر آآ مخصص منه آآ معاطم الابل وان لم تكن آآ لنجاستها لكن لما يترتب عليها من المفاسد ولما يترتب عليها من مضرة

65
00:23:35.050 --> 00:23:52.850
يعني انها ينهى عن ذلك. والصلاة اذا وجدت على هذا تكون صحيحة ولكن على القول بانه للتحريم فانه يحصل اثم صحت الصلاة واما على كونه للتنزيه فانه لا يحصل اثم والصلاة بكل حال صحيحة

66
00:23:53.500 --> 00:24:17.500
آآ حديث جابر هذا آآ هو الحديث او قطعة من الحديث الذي فيه واعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي وفيه هذه الخصلة التي هي التي هي آآ جعل المسجد له جعل الارض كلها له ولامته آآ مسجد

67
00:24:17.500 --> 00:24:39.900
وان صلاة اينما تدرك انسان فان فانه عنده مسجده وطهوره بان يصلي في اي مكان فالنسائي اخذ بعموم الحديث لكن محتمل ان يكون ما ذكره احسن من ان يكون على العموم مخصص

68
00:24:40.300 --> 00:25:01.050
او استثني منه هذا الذي جاء في حديث اعطانا الابل. وانه لا يصلى فيها لكن ليس لنجاستها وانما يحصل من  آآ تغيير آآ تأثير الابل على من يكون حولها وازعاجه واذا نفرت ايظا يحصل آآ الخوف

69
00:25:01.050 --> 00:25:21.050
من آآ من آآ آآ حصول المضرة منها له وهو في الصلاة كلمة؟ عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا

70
00:25:21.050 --> 00:25:44.000
اينما ادرك رجل من امتي الصلاة صلى. جعلت لاعظم مسجدا وطهورا اينما ادركت رجل من من امتي الصلاة آآ صلى صلى آآ هذه آآ هذه الخصيصة من من خصائص هذه الامة

71
00:25:44.200 --> 00:26:03.300
التي اكرم الله تعالى بها هذه الامة واكرم نبيها بان جعلها من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وقوله رجل في حديث ليس حديث لا مفهوم له. فالمرأة كذلك لان المرأة ايضا اذا ادركت الصلاة فانها تصلي وليس هذا

72
00:26:03.350 --> 00:26:23.350
ومن الاحكام الخاصة بالرجال وانما هي عامة هو عام للرجال والنساء. ولكن جاء ذكر الرجل او ذكر الرجال لان غالبا الحديث معهم والكلام معهم والا فانه لا مفهوم له من حيث ان المرأة بخلاف ذلك بل لا فرق بين الرجل والمرأة

73
00:26:23.350 --> 00:26:43.950
وهذا من جنس حديث لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه وكذلك المرأة وكذلك المرأة التي تصوم يعني يوم تصوم الخميس او الاثنين اذا وافق يوم ثلاثين فانها تفعل كما يفعل الرجل لان ذكر الرجل ليس له مفهوم وانما جاء لكون الغالب

74
00:26:43.950 --> 00:27:03.950
الخطاب يكون مع الرجال فهذا هو السبب في ذكر الرجل لان هذا حكم يخص الرجال وان النساء بخلافه بل الحكم شامل للرجال والنساء والاسناد يقول اخبرنا الحسن ابن اسماعيل ابن سليمان يقول الحسن ابن

75
00:27:03.950 --> 00:27:28.650
اسماعيل ابن سليمان الموسيقي الموسيقي وهو ثقة خرج له النسائي خرج له النسائي وهشيم هو ابن بشير الواسطي مشينا بن بشير الواسطي وهو ثقة ثبت كثير الارسال وتدليس تدليس الارسال الخفي. كثير التدليس هو الارسال الخفي

76
00:27:28.650 --> 00:27:46.250
وفرقه بين التدليس والاطفال الخفي ان التدليس يروي عن شيخه من لم يسمعه منه. بلفظ موهم السماع يعني يروي عن شيخ من شيوخه ما لم يسمعه منه بلفظ ملهم السماع كأنه قال

77
00:27:46.950 --> 00:28:07.150
اما الارسال الخفي فهو ان يروي عن من عاصره ولم يلقاه يروي عن من عاصره ولم يلقه لان هذا يعتبر ارسالا خفيا لانه ليس من شيوخه ولكن وهو ممن عاصره ولكنه لم يلقى فهو ارسال خفي

78
00:28:07.200 --> 00:28:24.550
بخلاف اذا روى عن من لم يلقه عن من لم يعاصره فان هذا هو الارسال الواضح اللي موب غبي والانسان الخفي كونه يروي عن من عاصره ولم يلقى. اما الارسال الواضح فهو ان يروي عن من لم يدرك عصره

79
00:28:25.600 --> 00:28:45.600
فهذا يكون امره واضح لكن اللي فيه خفاء ان يكون معاصرا له لانه يعني يفهم يظن انه لا قياس يظن انه لقيه وهو لم يظن انه لقي وهو لم يلغه. فهو شيء من بشير قالوا عنه وقال عنه الحافظ التقليدي انه كثير التدليس والارسال

80
00:28:45.600 --> 00:29:08.750
الخفي وهذا هو الفرق بين التدليس والانسان الخفي. التدليس يختص بمن روى عن من عرف لقاؤه اياه اما ان عاصره ولم يعرف انه لقي فهو المرسل الخفي حبيبي. وهذا وهذا على اعتبار ان ان المرسل

81
00:29:09.100 --> 00:29:24.400
يعني آآ بالمعنى العام الذي هو ليس المشهور عند المحدثين المشهور عند المحدثين مرسل ما قال فيه الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التابعي ما قال فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا

82
00:29:24.400 --> 00:29:45.800
هذا هو المرسل الذي آآ اشتهر عند المحدثين لكن عند الفقهاء وكذلك ايضا هو في استعمال المحدثين آآ انه آآ كونه يروي عن من لم يدركه او لم يلقه يعني بمعنى اه اذا كان مدركا له هو معاصرا لا

83
00:29:47.600 --> 00:30:09.650
يعني لم يلقه اذا كان معاصرا لا او لم يدرك عصره سيكون فيه انقطاع   وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه شيء عند اصحاب الكتب الستة وعلى حد ثلاث ايام. قال احد هنا تيار وهو ابو الحكم العنفي

84
00:30:09.750 --> 00:30:27.400
تيار ابو الحكم العنزي وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن يزيد الفقير. عن يزيد الفقير وهو يزيد ابن صهيب. الكوفي. ويقال له الفقير لانه كان يشكو فقار ظهره

85
00:30:28.300 --> 00:30:44.350
وهذه من التي يقولون عنها انها من النسب التي لغير ما يتبادر الى الذهن الذي يتبادر للذهن من كلمة الفقير الفقير المال هذا هو الذي يعني اذا قيل الفقير يعني

86
00:30:44.350 --> 00:31:08.300
اول ما ينقدح في الذهن الفقر من جهة المال لكن كونه يشكو فقار ظهره وقيل له الفقير لانه يشكو فقار ظهره هذه نسبة ليست مما يعني يسبق الى الذهن يعني بل هي بعيدة من السبق الى الذهن. وانما الذي يسبق الى الذهن نسبة الفقر. فقر المال

87
00:31:08.400 --> 00:31:23.550
يعني هذا هو القريب في المعنى الذي يسبق الى الذهن عندما يأتي اطلاق مثل هذه اللفظة. ومثل اه مثل هذا خالد الحداء الحداء الذي يسبق الى الذهن كونه يصنع الاحذية او يبيعه

88
00:31:23.900 --> 00:31:41.850
فيكون يصنع الاحذية او يبيعها يقال له حذر لكن كونه يأتي ويجلس الحزائين ويقال له الحزاء بسبب مجالسة الحزائيين هذه ليست مقيدة هذه يعني من النسب التي لا يسبق اليها الذهن

89
00:31:42.350 --> 00:31:56.800
لانه يسبق الى ان يكون يبيع الاحذية او يصنع الاحذية اما كونه بس يجلس عند الحزائيين ويقال له الحزة بسبب ذلك هذا ليس وهذا من جنس الفقير وصهيب يزيد ابن صهيب صهيب الفقير

90
00:31:56.800 --> 00:32:14.600
ويزيد ابن صهيب الفقير ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة والترمذي آآ اصحاب الكتب الستة الا الترمذي خرج حديث من اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن جابر ابن عبد الله الانصاري

91
00:32:14.650 --> 00:32:34.650
رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين قال فيهم السيوطي في الفيته والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر

92
00:32:34.650 --> 00:32:54.900
وزوجة النبي فجابر رضي الله عنه احد هؤلاء السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال الصلاة على الحصير وقال اخبرنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي قال حدثنا ابي قال حدثنا يحيى ابن سعيد

93
00:32:54.900 --> 00:33:14.900
عن التحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان ام سليم رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتيها فيصلي في بيتها فتتخذ له مصلى فاتاها فعمدت الى حصير فنضحت

94
00:33:14.900 --> 00:33:36.650
فصلى عليه وصلوا معه. ثم اراد النسائي هذه ترجمة وهي الصلاة على الحقيق. يعني كون الانسان يصلي وبينه الارض حاجز او ساتر يعني مثل حصير لا بأس بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم صلى على هذا الحائل الذي بينه وبين الارض وهو الحصير

95
00:33:36.750 --> 00:34:01.500
والحصير هو الذي يتخذ من الخوف من خوص النخل هذا هو الحصير واورد النسائي حديث آآ انس ابن مالك رضي الله عنه حديث انس نعم الحديث نعم حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان ام سليم وهي امه يعني ام انس ابن مالك

96
00:34:01.500 --> 00:34:17.550
ام سليم اه طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي اليها في منزلها وان يصلي في مكان في منزلها حتى تتخذه مصلى تتخذ هذا المكان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلى لها

97
00:34:17.600 --> 00:34:44.950
تصلي فيه وتجعله موضعا للصلاة اذا اراد ان يصلي ذهبت اليه آآ وتصلي فيه. فجاء رسول الله عليه السلام واخذت حصيرا لها آآ فنضحته بالماء فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى معه وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا معه وهذا يدل على ما ترجم له النسائي

98
00:34:44.950 --> 00:35:04.950
من حيث الصلاة على الحصير او الصلاة على يعني حائل بينه وبين الارظ وان ذلك لا بأس ومثله سجادة وغير السجادة او اي شيء يحول يكون بين المصلي وبين الارض فان ذلك سائر. هو جائز ولا بأس به وقد فعل ذلك

99
00:35:04.950 --> 00:35:22.800
رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وانه لا يلزم ان تكون الصلاة على الارظ مباشرة وبدون حائل. بل يمكن ان تكون بحائط كالحصير كما في هذا الحديث الذي معنا حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه. وهذا النبع

100
00:35:22.850 --> 00:35:42.850
الذي حصل قيل اما انه لتديينه او انه لتنظيفه. يعني من اه ما علقه من من اوساخ او وشيء يعني في اه اه مما حصل فتريد ان يكون نظيفا يصلي عليه الرسول الكريم صلوات الله

101
00:35:42.850 --> 00:36:08.650
وسلامه وبركاته عليه. يا شيخنا اخبرنا سعيد ابن يحيى اخبرنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي ويحيى وسعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي اه اه في بطن الحدود. نعم صفقة ربما اخطأ واخرج له واخرج له آآ اصحاب الكتب الستة الا

102
00:36:08.850 --> 00:36:31.350
الا ابن ماذا؟ اصحاب الكتب الستة الا من ما جاء. اخرجوا لسعيد ابن يحيى. اما ابوه يحيى ابن سعيد الاموي فهو صدوق يغرب واخرج له اصحاب الكتب الستة الا نعم اصحاب كتب الستة كلهم اخرج له اصحاب الكتب الستة

103
00:36:31.350 --> 00:36:53.950
آآ كلهم  ايوة حدنا يحيى بن سعيد وهو الانصاري المدني وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة عن اسحاق بن عبدالله بن ابن ابي طلحة اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة وهو ثقة الحجة

104
00:36:53.950 --> 00:37:18.800
اخرج حديثه اصحاب الكتب آآ الستة وهو آآ يروي عن عمه انس ابن مالك لانه اخو ابيه لامه. لان عبد الله بن ابي طلحة آآ اخو انس بن ما لك لامه لان ابو طلحة هو زوج ام سليم وقد ولدت يعني آآ ام سليم آآ

105
00:37:18.800 --> 00:37:38.800
لابي طلحة وعبدالله فهو يعني الذي هو الذي هو الذي هو اسحاق يروي عن عمه اه اه اليوم من هي يا عمي اخي اخي اخي هذه الامة وهو ثقة حجة خرج له اصحاب الكتب الستة. عن انس ابن مالك

106
00:37:38.800 --> 00:37:58.800
اه رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله

107
00:37:58.800 --> 00:38:00.600
واصحابه اجمعين