﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ شهاب الدين احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى يقول في كتابه بلوغ المرام من ادلة الاحكام

2
00:00:22.250 --> 00:00:46.200
باب الحث على الخشوع في الصلاة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يصلي الرجل مختصرا اه متفق عليه واللفظ لمسلم ومعناه ان يجعل يده على خاصرته. وفي البخاري عن عائشة

3
00:00:46.200 --> 00:01:08.450
رضي الله عنها ان ذلك فعل اليهود بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله باب الحث على الخشوع في الصلاة

4
00:01:09.950 --> 00:01:31.550
اي ان الانسان يجتهد ويحرص على ان يكون مقبلا على صلاته منشغلا بها عن غيرها لا يحصل منه اي شيء يشغله عن صلاته والخشوع في الصلاة يكون في القلب ويكون في الجوارح

5
00:01:31.700 --> 00:02:01.700
يكون في القلب وهو خشوع خضوع القلب لله عز وجل. واقباله عليه ويكون بالجوارح وهو السكون وعدم الانشغال الانشغال عن الصلاة بشيء اخر وانما يكون ساكنة في صلاته آآ لا يحصل منه آآ اعمال تنافي الصلاة فاذا هو يكون على القلب

6
00:02:01.700 --> 00:02:21.700
يكون على على الجوارح يكون بالقلب وهو خضوع الانسان خضوع القلب لله عز وجل واستكانته واقباله عليه وعدم عدم انشغاله بشيء سواه. وكذلك يكون بالجوارح فهو هدوءها وسكونها وعدم الانشغال

7
00:02:21.700 --> 00:02:43.100
في شيء عن الصلاة واورد رحمه الله احاديث منها هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام عن عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاختصار في الصلاة. والاختصار في

8
00:02:43.100 --> 00:03:07.000
ان يجعل يديه على خاصرتيه يعني فيكون يعني وجاء في الرواية الاخرى عن عائشة انه فعل اليهود يعني ان في ذلك تشبه باليهود واراده في هذا الباب الذي هو الحسن الخشوع بان هذا ينافي الخشوع. ينافي الخشوع في الصلاة. وانما

9
00:03:07.000 --> 00:03:27.000
الذي الذي يوافق الخشوع والذي هو مظنة الخشوع ان يجعل الانسان يديه على يده اليمنى على على صدره لان هذه علامة الخضوع لله عز وجل الاقبال عليه واما كونه يجعل يديه على خاصرتيه

10
00:03:27.000 --> 00:03:47.000
فيكون يعني يشبه او فيه شبه من الصليب الذي يكون فيه جانب يعني من يديه رايح الى جهة اليمين وجاء من جهة اليسار. فان هذا اه فيه مشابهة لليهود وقد نهى عن ذلك رسول الله

11
00:03:47.000 --> 00:04:08.950
صلى الله عليه وسلم اذا ايراد الحديث لانه ينافي الخشوع. لان هذه الاية تنافي الخشوع وانما الذي يناسبها ويطابقها يعني يكون محققا لها اي الخشوع هو ان يجعل يديه على صدره يده اليمنى على يده اليسرى على صدره

12
00:04:08.950 --> 00:04:26.450
هذه هي الهيئة التي جاء بها الاسلام والتي آآ آآ فيها الخشوع لله عز وجل وخضوع واما هذه الهيئة فهي فيها مشابهة لليهود وفيها يعني عدم اه ومنافاتها للخشوع. نعم

13
00:04:28.800 --> 00:04:48.800
وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب متفق عليه. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قدم العشاء فابدأوا به قبل ان

14
00:04:48.800 --> 00:05:10.950
تصلوا المغرب ذلك ان العشاء يعني يكون يعني في ذلك الوقت لا سيما من يكون صائما فانه يفطر بعد الغروب وقد يعني يكون يعني يقدم له العشاء بحاجة اليه فيأكله

15
00:05:10.950 --> 00:05:35.350
ليس المقصود يعني خصوص المغرب بذاتها وانما كون الانسان قدم له الطعام ونفسه متعلقة به وهو اليه قد يكون غداء وقد يكون عشاء ولكن اه ذكر المغرب بانه وقت العشاء ولانه ايضا الوقت الذي يكون الانسان فيه صائما

16
00:05:35.350 --> 00:05:55.050
وقد افطر عند غروبه عند عند غروب الشمس وعند الاذان فانه آآ قد ينشغل بالاكل عن آآ عن ينشغل بالاكل وتتوق نفسه اليه ولو ذهب الى الصلاة دون ان يأكل فان نفسه تكون متعلقة لكن اذا كان

17
00:05:55.200 --> 00:06:15.200
اكله يعني اه بعد الاذان يعني شيء من الثمرات وقد حصل له اه الشيء الذي يغنيه ويكفيه اه يجعل عشاء بعد العشاء لكن ان قدم اليه ونفسه سواقة اليه فانه يأكل وانما ذكر هذا الحديث

18
00:06:15.200 --> 00:06:35.200
الخشوع الخشوع لان هذا فيه انشغال الانسان بالصلاة وهو في صلاته يعني يكون منشغلا ومفكرا بالطعام الذي قدم له وانه بحاجة اليه فهذا الدخول في الصلاة والحالة وهذه يعني يكون فيها احلال للخشوع

19
00:06:35.200 --> 00:07:00.300
قال عليه الصلاة اذا اذا قدم العشاء اذا قدم العشاء فابدأوا فابدأوا به قبل صلاة المغرب ان تصلوا المغرب. قبل ان تصلوا المغرب. نعم وعن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قام احدكم في الصلاة

20
00:07:00.300 --> 00:07:20.300
فلا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه. رواه الخمسة باسناد صحيح. وزاد احمد واحدة او وفي الصحيح عن معيقيب نحوه بغير تعليل. ثم ذكر هذا الحديث اذا قام احدكم للصلاة فلا

21
00:07:20.300 --> 00:07:47.400
امسح فلا يمسح للحصى فان الرحمة تواجهه. يعني يمسحه عند السجود يعني لا يمسحه عند السجود. فان الرحمة تواجهه  والمقصود ان الانسان اذا كان يصلي على ارض ترابية فانه عندما يسجد اما ان يسوي الارض قبل ان يصلي

22
00:07:47.450 --> 00:08:07.450
لان الارض قد تكون يعني فيها منخفضات ومرتفعات. يعني بالنسبة لشيء مرتفع. فاذا سجد عليها يكون سجودا غير غير مرتاح في سجوده. يعني يمكن جبهته بعضها يعني نازل في جهة وبعضها مرتفع. لكن اذا مسحها مرة واحدة

23
00:08:07.450 --> 00:08:27.450
فانها تكون الارض متساوية. فان فعل ذلك قبل الصلاة والا يفعله عندما يسجد اول سجدة. عندما يسجد يسويها ثم بعد ذلك يستمر. لانها تبقى على على استقامتها وعلى تساويها وعلى يعني استوائها في الارض

24
00:08:27.450 --> 00:08:40.950
دون ان يكون فيها مرتفع ومنخفض فمرة واحدة هي التي جاءت بها السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني كما كما جاء في الصحيح كما جاء في غير الصحيح

25
00:08:40.950 --> 00:09:00.950
انه مرة واحدة يعني لا يزيد عليها لان المقصود مساواة وهذا يحصل في اول مرة. وبعد ذلك تبقى الارض على استقامتها في بقية الصلاة فلا يمسحها كلما كلما اراد يسجد مسحها لان المسح لا حاجة اليه. لان مسحها في الاول هو الذي حصل به

26
00:09:00.950 --> 00:09:20.950
فصارت بدل ما يكون فيه ارتفاع وانخفاض صارت متساوية. فتبقى مستمرة متساوية. تكرار التسوية لها من حاجة هذا يعتبر من العبث. ومن الاشتغال في شيء لا لا فائدة من وراءه ولا حاجة اليه. قولوا بان الرحمة تواجهه

27
00:09:20.950 --> 00:09:47.250
هذا الحديث في اسناده في اسناده ضعف ولكن ما يتعلق بكونه لا يمسح الاعصاب وانه يمسح مرة واحدة هذا ثبت. يمسحه مرة واحدة عند السجود هذا ثبت مرة واحدة وجاء في بعض الاشار اليها واحدة اودع. يعني اما واحدة او انه لا حاجة الى لكن اذا اذا كانت الارض فيها انخفاض وارتفاع

28
00:09:47.250 --> 00:10:13.450
ان سجودها لها يجعل يجعل رأسه غير او جبهته ووجهه غير يعني مستقيم للانخفاض والارتفاع فانه يمسحها مرة واحدة ولا ولا يكرر مسحها ان نساهم فيه ابو الاحواص؟ اي نعم. نعم؟ ابو الاحوص؟ نعم. لم يروي عنه غير الزهري وهو يعني مجهول. نعم

29
00:10:14.850 --> 00:10:32.100
لكن قضية المسح مرة واحدة او واحدة او دعاء هذه ثابتة هذه ثابتة يعني واحد له دعاء هذه اه ثابتة عند عند اه عند ابو داوود ابو داوود الطيالسي و

30
00:10:32.100 --> 00:10:56.150
اما في اه اللي في حديث مع يطيب الذي هو مرة واحدة فهو ثابت في الصحيحين. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلس

31
00:10:56.150 --> 00:11:24.750
الشيطان من صلاة العبد. رواه البخاري. وللترمذي عن انس وصححه اياك والالتفات في الصلاة فانه وهلكة فان كان لابد وفي التطوع ثم ذكر هذا الحديث في الالتفات والانسان عندما يدخل الصلاة يقبل على صلاته ولا يحصل منه التفات لا يمينا ولا شمالا وانما يكون هو

32
00:11:24.750 --> 00:11:46.650
مقبلا على صلاته وينظر الى مكان سجوده ولا يلتفت يمنة ولا يسرى. ولا يلتفت يمنة وانما ينشغل في صلاته كل شيء سواه اللهم الا ان يكون هناك يعني ضرورة او هناك امر يقتضي الانسان يعني يلتفت يعني فان ذلك سائغ

33
00:11:46.650 --> 00:12:06.650
للحاجة او للضرورة اما كون الانسان يلتفت من غير امر يقتضيه كان يكون هناك عدو ويحصل التفات يعني يرى هل هل اقبل ذلك العدو الذي يأتي من جهة معينة؟ فان ذلك سائر لكن يلتفت بعنقه لا

34
00:12:06.650 --> 00:12:26.700
جملته لا يستدير وانما يلتفت مع مع استمراره الى جهة القبلة واتجاهه الى جهة القبلة باتجاهي الى جهة القبلة يعني اه اما اذا لم يكن هناك امر يقتضي ذلك فانه يستمر في صلاته. وابو بكر رضي الله عنه لما كان

35
00:12:26.700 --> 00:12:46.700
كلم الناس وقد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وصار وراءه والناس صاروا يصفقون فهو كان لا يلتفت راهم صفقوا والتفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اشار له ان يبقى وان يستمر فرفع يديه

36
00:12:46.700 --> 00:13:04.650
الله ولكنه رجع قهرا وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان الرسول عليه السلام دخل في الصلاة دخل في الصلاة يعني معه ولكن لما صفقوا اه وكان لا لا يلتفت لصلاته رأى النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:13:04.650 --> 00:13:28.500
فالرسول اشار اليه بان يبقى وان يبقى اماما ولكنه تقهقر ورجع القهقر حتى تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيحين فاذا الاصل ان الالتفات لا يجوز. وقد جاء في الحديث انه اختلاس. يختلسه الشيطان من صلاة العبد. يعني ان هذا من عمل الشيطان

38
00:13:28.500 --> 00:13:58.500
وان هذا من من من سعي الشيطان للاحلال لصلاة العبد وحصول وعدم اقبال الانسان عليها مثل الذي يؤخذ بخفية الاختلاس هو الذي يؤخذ بخفية يعني ان الشيطان يكيد له حتى يحصل منه الالتفات فيكون في ذلك عدم خشوع في صلاته لان هذا

39
00:13:58.500 --> 00:14:17.050
في الخشوع والانسان يلتفت في صلاته هذا ينافي الخشوع ولهذا اورده في كتاب اورده في باب الخشوع او باب الحث على الخشوع في الصلاة لان ذلك في هذا العمل يعني آآ ينافي الخشوع يعني كونه يلتفت في الصلاة

40
00:14:17.850 --> 00:14:44.550
اعد عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد رواه البخاري وللترمذي عن انس وصححه اياك والالتفات في الصلاة فانه هلكه وان كان لابد ففي التطوع

41
00:14:45.100 --> 00:15:03.650
ثم ذكر هذا الحديث عند الترمذي ولكنه آآ اسناده ضعيف في ايش به علي ابن زيد والانقطاع بين سعيد ابن المسيب وانس. نعم. فيه علتها علي بن زيد بن جدعان والانقطاع بين سعيد وانس

42
00:15:08.500 --> 00:15:28.500
وعن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا كان احدكم في الصلاة فان انه يناجي ربه فلا يرزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه. متفق عليه وفي

43
00:15:28.500 --> 00:15:46.050
رواية او تحت قدمه. ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كان احدكم في الصلاة فلا يبزقن امامه فان الله لا يرزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله

44
00:15:46.050 --> 00:16:05.900
عن يمين بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله او تحت قدمه. او عن شماله او تحت قدمه وهذا وهذا يعني فيه يعني يتعلق بالخشوع في الصلاة ان يكون آآ يبزق امامه

45
00:16:05.900 --> 00:16:25.900
لكذا يعني لانه بين يدي الله عز وجل وكونه بين يدي الله عز وجل يتطلب منه ان يكون مقبلا عن صلاته خاشعا فيها لا يحصل منه اي شيء يخل بها؟ وقد جاء في الحديث في بيان الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك

46
00:16:25.900 --> 00:16:46.950
لا يبصق الانسان امامه ولا عن يمينه ولكن عن شماله او تحت قدمه. وهذا فيما اذا كان في في غير المسجد في غير المسجد. اما اذا كان في المسجد او كان عن يسار احد فانه كما جاء في الحديث انه آآ يأخذ

47
00:16:46.950 --> 00:17:08.400
طرف ثوبه يبصق فيه كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام فلا يحصل منه يعني آآ يعني هذا المحذور الذي لا ينبغي وانما يكون عن شماله او تحت قدمه. واما اذا كان في المسجد فان

48
00:17:08.400 --> 00:17:33.550
انه ينزهه عن ذلك ويجعل ذلك في ثوبه او اذا كان معه مناديل يعني يستعملها فانه يستعملها فبدلا من ان يضعها في الارض لان وضعها في الارض يعني اه كما جاء في الحديث هو خطيئة اذا كان في المسجد. وصفه بانه خطيئة فالانسان ليس له ان يقدم على ذلك ولكن

49
00:17:33.550 --> 00:17:53.450
يكون في غير المسجد فان له ان يفعل هذا واما في المسجد فان عليه ان يطهره وان ينزهه من اه من البساط الذي هو مستقذر وان كان طاهرا ليس بنجس ولكنه مستقذر. ها

50
00:17:53.650 --> 00:18:13.650
وعنه قال كان قرام لعائشة رضي الله عنها سترت به جانب بيتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لم اميطي عنا قرامك هذا فانه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي. رواه البخاري

51
00:18:13.650 --> 00:18:33.650
على حديثها في قصة امبجانية ابي جهم وفيه فانها الهتني عن صلاتي. ثم ذكر هذا هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها في ما يتعلق الشيء الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم في قران لها

52
00:18:33.650 --> 00:18:53.650
وان يعني ما فيه من تصاوير يعني كانت شغلته عن صلاته صلى الله عليه وسلم فامرها ان تميطه وان تزيله وكذلك فيما يتعلق بالخبيثة التي آآ التي آآ الخميصة التي كانت اهداها اليه

53
00:18:53.650 --> 00:19:17.900
اه ابو جهل وآآ صلى بها ثم ينهوا وكان فيها اعلام ومن صالحها اعلام فكانت اعلامها اعلام شغلته في صلاته ولما فرغ الرسول عليه الصلاة والسلام ذهب الى بيته آآ نزع هذه الخميصة

54
00:19:17.900 --> 00:19:37.900
الخميصة وقال ابعثوا بها الى ابي جهل واتوني ابي جهم فانها الهتني عارفا عن صلاتي هي هي كساء يعني ليس فيه آآ خطوط وليس فيه آآ اعلام وانما هو يعني على هيئة واحدة

55
00:19:37.900 --> 00:19:57.900
وعلى نسق واحد وانما طلب الرسول عليه الصلاة والسلام ان يعطى ان يؤتى بالانبجارية ورد عليه لانه لما كان اهدى اليه الخميصة التي لها اعلام. اه فخشي انه اذا ردها عليه

56
00:19:57.900 --> 00:20:17.900
انه يتأثر من كون هديته ردت اليه. فالرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يطيب خاطره. لان يأخذ عوضا عنها تلك التي ليس لها اعلام التي هي البجانية. قال واتوني ابي جهل فانها هي الخميصة الهتني

57
00:20:17.900 --> 00:20:37.900
عن صلاة وهذا الحديث او هذان الحديثان يدلان على ان الانسان اذا كان امامه او شيء يعني يشغله وانه آآ يحصل انشغاله بصلاته فان هذا ينافي الخشوع. لان هذا ينافي الخشوع كونه

58
00:20:37.900 --> 00:20:57.900
ينشغل بالخطوط او بالنقوش او ينشغل بكذا فان هذا يلهيه عن صلاته. فهو ينافي الخشوع فحصول شيء من ذلك مما يؤثر على الانسان ان يتجنبه وان يحرص على تلافيه حتى لا

59
00:20:57.900 --> 00:21:23.450
بسببه انشغال عن صلاته فلا يحصل له الخشوع ولا يحصل له الاقبال على صلاته لما يحصل له من انشغال بالنظر الى هذه النقوش. نعم وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لينتهين

60
00:21:23.450 --> 00:21:43.450
قوم يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لا ترجع اليهم. رواه مسلم وله عن عائشة رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا

61
00:21:43.450 --> 00:22:00.950
وهو يدافعه الاخبثان. ثم ذكر هذا الحديث عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لينتهين اقوام عن رفعهم ابصارهم الى الى السماء في الصلاة او او لا ترجع اليهم

62
00:22:01.000 --> 00:22:20.200
يعني هذا فيه التحذير من كون الانسان يصرف بصره ويرفعه الى السماء او يلتفت يمينه شمالا وانما يكون له موضع سجوده لان هذا يدعى للخشوع. ادعى للخشوع ان الانسان ينظر الى مكان سجوده. فلا يرفعه الى السماء

63
00:22:20.350 --> 00:22:40.350
فان هذا من الانشغال عن الصلاة وهذا ينافي الخشوع. ينافي الخشوع ولا يرفع بصره الى السماء لا يلتفت وانما ينظر الى مكان سجوده. قال اولى او لا ترجعوا اليهم. اي ان الله تعالى يعاقبهم بان تذهب ابصارهم

64
00:22:40.350 --> 00:23:10.350
وان يحصل لهم العناء فلا يحصل فيعاقبون يعني عقوبة تناسب الامر المنكر الذي فعلوه لانهم رفعوا ابصارهم الى السماء فتكون العقوبة انهم لانها لا ترجع اليهم او انهم تبقى معهم ابصارهم لا يحصل لهم العمى بسبب ذلك فتكون العقوبة تتعلق بالشيء الذي حصلت فيه المعصية

65
00:23:10.700 --> 00:23:30.700
تكون العقوبة تتعلق بالشيء الذي حصل في المعصية وهو رفع رفع البصر الى السماء رفع البصر الى السماء وهذا يدل على ان ذلك ينافي الخشوع وان على الانسان ان يبتعد عن ذلك ويحذر من الوقوع في ذلك ويكون مقبلا على صلاته

66
00:23:30.700 --> 00:23:50.700
غير اه مشتغل بشيء اخر. وهذا كما هو معلوم من من من اه عدم الخشوع في في البدن وفي اعضاء الانسان. لان الخشوع كما قلنا يكون بالقلب ويكون بالجوارح. وهذا من عدم خشوع

67
00:23:50.700 --> 00:24:11.600
يعني كون الانسان يلتفت يمين وشمالا او يرفع بصره الى السماء كل هذا ينافي الخشوع. نعم والحديث الثاني عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا

68
00:24:11.600 --> 00:24:31.600
الصلاة بحضرة طعام. ولا وهو يدافعه الاخبثان. يعني لا صلاة بحضرة طعام. وذلك لان الانسان يكون اول شيء نشوش الفكر في صلاته نفسه متعلقة بالطعام الذي حضر. فاذا لم يأخذ حاجته منه فانه

69
00:24:31.600 --> 00:24:53.850
في صلاته منشغلا فانه يكون في صلاته منشغلا. وهذا من جنس الحديث الذي سبق ان مر الذي مر اه اه وهو ان الرسول عليه عليه السلام قال اذا اذا قدم العشاء واذا اذا قدم العشاء

70
00:24:53.850 --> 00:25:11.850
فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب. قبل ان تصلوا المغرب. يعني هذا الحديث ذاك الحديث فكان ينبغي ان يكون بعضهما بجوار بعض. لان هذا انشغال بالطعام وذاك انشغال بالطعام. لان هذا الحديث فيه انشغال بالطعام

71
00:25:11.850 --> 00:25:31.850
عن الصلاة وهذا انشغال بالطعام عن الصلاة. الا ان فيه زيادة شيء اخر وهو انه يدافعه الاخبثات. وانه يدافع الاخبثان يعني ان الاخبثان البول والغائط يعني معناه انه يجد انه بحاجة شديدة الى ان يذهب لقضاء الحاجة

72
00:25:31.850 --> 00:25:51.850
سواء من بول او غائط واذا دخل في الصلاة وهو على درائه فانه يكون مشوشا وغير خاشعا في الصلاة لان نفسه متعلقة بهذا الذي يدافعه بهذا الذي يدافعه وهو البول او الغائط وكذلك

73
00:25:51.850 --> 00:26:14.500
فيما يتعلق بالطعام فكله من الاثنين ينافي الخشوع كله من الاثنين فيه منافاة للخشوع. هذا ينافي الخشوع في كونه متعلقا به وملتهي ونفسه تتوق واليه ومتعلقة بالطعام وقضاء نهمته وحاجته منه وهذا يتعلق بهذا الاذى الذي آآ فيه والذي

74
00:26:14.500 --> 00:26:44.050
يدافعه ويخشى ان يترتب او يحصل منه شيئا يعني فيه مضرة بان يخرج منه شيء ولهذا هو مشغول البال متألم فكل هذا ينافي الخشوع ولهذا نهى عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه عن خبثان اي البول والغائط

75
00:26:45.050 --> 00:27:11.900
نعم الى الباب بقي حديث  وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال التثاؤب من الشيطان فاذا تثائب احدكم يكظم ما استطاع. رواه مسلم. والترمذي وزاد في الصلاة. ثم ذكر هذا الحديث في التثاؤب. والتثاؤب

76
00:27:11.900 --> 00:27:33.050
يدل على الكسل والخمول وان الانسان يعني آآ غير مقبل يعني لا يحصل معه الاقبال على الصلاة لا يحصل معها الاقبال على الصلاة يعني كونه يتثاءب عنده كسل وعنده خمول ويعني ليس هذا شأن المقبل على صلاته الذي

77
00:27:33.050 --> 00:27:53.050
مقبلا عليها يعني سليما من اي شيء يؤثر فيها. فهذا ارادة في الخشوع لانه لانه فيه الكسل وفيه الخمول وفيه آآ عدم الاقبال على الصلاة عدم الاقبال على الصلاة ولهذا

78
00:27:53.050 --> 00:28:16.350
مورده وقال التثاؤب التثاؤب من الشيطان. التثاؤب من الشيطان. لان فيه الكسل وفيه الخمول والشيطان يريد من الانسان ان ينشغل عن صلاته يريد الانسان ان ينشغل عن صلاته بالتثاؤب وغيره مما يريده الشيطان. مثل الالتفات الذي مر اختلاس يفترسه الشيطان من صلاة العبد

79
00:28:16.350 --> 00:28:46.350
هذا التفاؤل من الشيطان فيكون آآ آآ عنده الفتور وعنده الكسل عنده الخمول وعنده عدم الاقبال على صلاته التثاؤب من الشيطان فاذا تثائب احدكم فليكظم ما استطاع فاذا تثائب احدكم فليكبر ما استطاع. يعني لا يسترسل مع التثاؤب. يستغرق فيه

80
00:28:46.350 --> 00:29:06.350
ويعني وانما يكظمه ما استطاع. يكظمه ما استطاع. وجاء في في بعظ الاحاديث انه يظع يده على على فمه. كما في صحيح مسلم فذهب احدكم فليضع يده على فمه لان هذا يمنع من من التوسع او

81
00:29:06.350 --> 00:29:26.350
في في التثاؤب يعني كونه يكظمه يحاول انه يعني يكظمه ويمنع فمه من الانفتاح سببي ولهذا جاء في بعض في بعض الروايات فان فان احدهم اذا قالها ضحك منه الشيطان اذا قالها يعني بسبب

82
00:29:26.350 --> 00:29:46.350
تثاؤب يعني ضحك منه الشيطان لان هذا يعجبه ويسره لانه آآ يحب او يريد ان يكون الانسان طولا وان يكون يعني ليس عنده همة وليس عنده نشاط وليس عنده اقبال على العبادة لان آآ التثاؤب

83
00:29:46.350 --> 00:30:06.350
يدل على الفتور ويدل على الكسل وان صاحبه كانه بحاجة الى النوم وانه قد يعني يحصل له شيء من اوائل النوم يعني بسبب ذلك فيتثاءب فيكون ذلك من عمل الشيطان ومما يريده الشيطان وفيه

84
00:30:06.350 --> 00:30:36.350
بصلاة الانسان والانشغال عنها بهذا التثاؤب. ولهذا فانه يكظم يعني لا يحاول ان لا ينفتح فمه بان يتوسع في التثاؤب وفيه ايضا مما يساعد على عدم اه اه التوسع فيه ان يضع يده على فيه. ان يضع يده على فيه كما ثبت في صحيح مسلم

85
00:30:36.350 --> 00:30:59.200
وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انت نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وخاكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم

86
00:30:59.200 --> 00:31:26.400
والمسلمين اجمعين امين  هنا قال اه رواه مسلم والترمذي وزاد في الصلاة يعني الاحزاب فليكظم ما استطاع اذا يعني في الصلاة. يعني ان هذا التثاؤب في الصلاة. ومعلوم ان هذا مطلوب حتى في غير الصلاة

87
00:31:26.450 --> 00:31:44.650
ان يكون الانسان يكظم وكونه ان يظع يده على فمه يعني حتى بعد الصلاة ولكن كونه اورده هنا من اجل اه ذكر الصلاة لان من باب الحسرة الخشوع في الصلاة

88
00:31:44.950 --> 00:32:05.400
ونجلس من اجل كلمة الصلاة وانه في الصلاة اتى به في هذا الباب الذي هو الخشوع في الصلاة بالنسبة لتغميض العينين لانه يقول ادعى للخشوع ما جاء دليل يدل على هذا

89
00:32:05.500 --> 00:32:25.500
ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو يعني آآ اكمل اكمل الخاشعين عليه الصلاة والسلام وما جاء عنه انه كان يغمض عينيه. وانما ينظر الى بعد سجوده والى موضع سجوده واما الاغماض فلا نعلم شيئا يدل عليه فلا يفعله احد لانه ليس عليه دليل

90
00:32:25.500 --> 00:32:55.700
يقول جزاكم الله خيرا ماذا يفعل الانسان الذي يأتيه التثاؤب في الصلاة يفعل مثل ما جاء في الحديث يعني يكظم او يظع يده على على فمه هذا فيه يعني يشتكي من كثرة التثاؤب الغير معتاد. والله يعني اذا كان اذا كان ان هذا يترتب بسبب يعني نقص في النوم

91
00:32:55.700 --> 00:33:15.700
الى النوم فانه يقضي حاجته من النوم قبل ان يأتي للصلاة. يعني يعمل على انه ينام حتى يقضي حاجته من النوم ولا يحصل له هذا التثاقل وهذا الشيء الذي يعني فيه الكسل وانه بحاجة الى النوم. فاذا كان يعني المقصود بسبب

92
00:33:15.700 --> 00:33:31.350
ذلك ان فيه النوم فانه يقضي حاجته قبل يأخذ حاجة منه وقبل ان يأتيك. واما يعني اذا لم يكن كذلك ليس ما هناك يعني شيء الا كون الانسان يكذب ويضع يده على فمه

93
00:33:34.150 --> 00:33:55.600
نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بحضور الطعام او وهو يدافعه الاخبثان. هل هو نهي تحريم لا ليس تحريم يعني وانما يعني هذا من اجل الاتيان بكمال الصلاة والا اذا وصل الانسان والطعام يعني مثلا يعني

94
00:33:55.600 --> 00:34:13.250
ما اكله وهو مشتهي لا يقال ان انه ارتكب امر محرم اذا اتى بما هو مطلوب في الصلاة اذا اتى بما هو مطلوب منه من صلاة فانه ادى ما عليه

95
00:34:13.500 --> 00:34:32.900
وما يعني كونه متعلق بالطعام او انه ما حصل لا يقال انه اه لا يقال ان ان انها ارتكب امرا محرما نعم اذا كان حصل منه بسبب ذلك تشوش فانه فيه نقص في الصلاة. فيه نقص في صلاته

96
00:34:35.800 --> 00:34:51.550
هل ورد انه اذا تثائب شخص يقول استغفر الله؟ او اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما حكم من قاله؟ ما دليل يدل على هذا لا شك التثاؤب من الشيطان كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

97
00:34:51.950 --> 00:35:11.950
كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاستعاذة من الشيطان مطلوبة لكن كونها سنة وانها مطلوبة في هذا المكان ليس هناك دليل يدل عليه ليس هناك دليل يدل عليه وهو لا شك من الشيطان وكونه يعني يقول ان انه يشرع للانسان ان يتعوذ بالله

98
00:35:11.950 --> 00:35:36.350
الشيطان في هذا الموطن ليس عليه دليل يقول ما هي كيفية الاختصار المنهي عنه؟ يعني وضع اليدين على الخاصرة الخاصرة هي هي اه اه يعني اعلى يعني الورك يعني من جهة من جهة من جهة البطن وهو ذلك البارز الذي هو الحقو

99
00:35:36.350 --> 00:35:56.350
والذي يضع يديه يضع يديه على خاصرته بان يعني يجعلهما فيكون آآ يكون فيه بروز من جهة اليمين ومن اليسار تكون يده اليمنى مرفقه ويعني شيء من عضده وشيء من ذراعه

100
00:35:56.350 --> 00:36:27.550
من جهة اليمين بالنسبة لليد اليمنى وبارز في جهة اليسار لليد اليسرى وكانه يشبه الصليب المصغر الذي يعني اليدين فيه ليست اه ليست اه منفدة كثيرا يقول ما هي الشروط التي تكون في العشاء بحيث اذا حضر يكون آآ مانعا او مؤخرا للصلاة

101
00:36:27.550 --> 00:36:43.000
اذا كانت نفسه متعلقة به وانه يعني لا يستطيع يعني لا يقبل على صلاته يعني يفعل هذا يعني يأكل حاجة يأخذ حاجته من الطعام يأخذ حاجة من الطعام حتى يقبل على صلاته

102
00:36:46.300 --> 00:37:08.700
هل جاءت السنة انه اذا شعر بتثاؤب يغير المكان لكون ذلك المكان فيه شيطان؟ لا اعرف لا اعرف شيئا يدل على هذا اي اليدين توضع عند التثاؤب على الفم اه

103
00:37:08.900 --> 00:37:25.950
يبدو انه لا بأس بان يضع اليمنى او اليسرى. لكن ان وضع اليسرى يعني لان هذا ليس من جنس الامتحان هذا يتعلق بالفم يعني فسواء فعل باليمنى او فعل باليسرى كل ذلك صحيح

104
00:37:26.200 --> 00:37:45.600
نقول اذا كان يدافع الاخبثان مدافعة شديدة. يدافعه الاخبثان مدافعة شديدة. الا يحرم عليه متابعة الصلاة اذا كان اذا كان انه يعني يخشى انه يخرج منه شيء لان عليه ان يقطع صلاته

105
00:37:45.950 --> 00:38:05.950
اذا كان يخشى عليه لان لو حصل منه شيء فانه يلوث ثيابه ويلوث المسجد وانما يعني اذا كان آآ لا يحصل شيئا من هذا يستمر في صلاته وان كان يخشى ان يحصل من شيء فعليه المبادرة بقطع الصلاة والذهاب لقضاء حاجته

106
00:38:05.950 --> 00:38:29.850
قلت فان الرحمة تواجهه. هل الرحمة في الحديث شيء حسي؟ يمسح اما انه معنوي يعني يبدو والله اعلم انها اولا الحديث هذا ضعيف يعني لا لا تقوم به حجة ولم يثبت عن رسول الله يعني هذا التعليل ولكن المقصود

107
00:38:29.850 --> 00:38:45.800
يعني اه كانها كانه نفس البقعة ونفس المكان الذي يعني كذا يعني معناها ان هذا الذي يعلق به او هذا لا يشير بانه من الرحمة لكن آآ الحديث غير ثابت

108
00:38:47.400 --> 00:39:11.800
هل رفع البصر الى سقف المسجد او المنزل؟ مثل رفع البصر الى السماء لا فرق بينهما لان لان هذا رفع هو رفع الى السماء الا ان فيه سقف وقد يكون روحه الى السماء بدون سقف كله رفع الى السماء يقال له. يعني الانسان اذا رفع نفسه فوق رفع رأسه الى السماء. سواء كان في مكان مسقوف او غير مسحوب

109
00:39:12.200 --> 00:39:33.600
الرفع الى السقف هنا رفع الى السقف حتى الفوق من الفوق المقصود بالرفع الى فوق سواء كان في مكان مغطى او مكشوف هل النهي عن البصاق الى القبلة او الى اليمين؟ مطلق او في الصلاة خاصة؟ لا حتى في غير الصلاة

110
00:39:33.900 --> 00:40:02.750
حتى لا يستعمل المصاق يمينه امامه ولا عن يمينه هل يجوز وضع سجاد سجادة؟ ليس فيها خطوط ولا زخارف على سجاد الحرم ما ينبغي للانسان انه يتكلف ويأتي بسجاجيد لان يضعها في الحرم ولكنه يقبل على صلاته ولا ينشغل يعني

111
00:40:02.750 --> 00:40:20.850
بالنقوش لا يقال ان كل انسان يأتي بسجادة حتى يضعها على الفراش اللي في الحرم يقول لماذا اتى بالسجادة؟ من اجل انه ما ما يحصل مكانا على الفراش وانه يعني بدل ما يصلي على البلاط والبلاط بارد

112
00:40:20.850 --> 00:40:38.100
آآ يعني آآ آآ يستعملها في البلاط هذا لا بأس به. لا بأس بذلك ولو انه اتى بها وبدل ما يعني يرميها قدامه يعني فرشها وصلى عليها لا بأس لكن كونه يأتي بها من اجل تجعلها على السجاد

113
00:40:38.100 --> 00:41:02.400
سجادة على سجادة لا ينبغي هذا ابدا. لكن اتى بهذا البلاط ولكنه وجد مكانه في غير البلاط وبدلا ما يرميها استعمل وظعه اه؟ لا بأس يقول لماذا صفق الصحابة رضي الله عنهم عندما كان ابو بكر رضي الله عنه يصلي بهم وفي الحديث التسبيح للرجال والتصفيق

114
00:41:02.400 --> 00:41:17.500
للنساء يعني يبدو والله اعلم انها ان هذا قبل ان يعني يأتي آآ هذا التفريق بين الرجال والنساء وان للرجال والتصفيق للنساء يعني يرجو والله اعلم ان هذا كان من قبل

115
00:41:17.650 --> 00:41:36.400
نعم هل يجوز رفع البصر الى السماء حالة الدعاء في خارج الصلاة؟ والله ما اعلم شيء يدل عليه لا اعلم شيئا يدل عليه اذا كان التثاؤب من الشيطان فهل ينفى عن النبي صلى الله عليه وسلم

116
00:41:37.000 --> 00:41:51.800
علاش اذا كان التثاؤب من الشيطان فهل ينفع التثاؤب عن النبي؟ ما ندري ما ندري يعني اقول ما ندري يعني كونه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتثائب او لا يحصل تثاؤب لا نعلم شيئا في ذلك

117
00:41:51.800 --> 00:42:10.600
يقول ذكر بعض اهل العلم ان من اسباب ان يكون البصاق عن عن الشمال دون اليمين ان الملك المقيم عن اليمين هو اشرف من الملك المقيم على الشمال. هل هذا عليه دليل؟ الله اعلم. ما نعرف شيء يدل على هذا

118
00:42:11.150 --> 00:42:27.900
يقول كيف يكون وضع اليد على الخاصرة من فعل اليهود؟ مع ان فيه تصليب وهو الاصل للنصارى يعني اليهود هو الذي جاء فعلهم لكن ما كان ليس معنى ذلك انهم يريدون التصليب

119
00:42:28.200 --> 00:42:54.000
وانما المقصود من ذلك ان هذه هيئتهم وهذه طريقتهم لكن يعني عند التوضيح وعند البيان يعني معناه انه يشبه يشبه الصليب يشبه الصليب يعني هذه الهيئة فيها شبه بالصليب واليهود آآ طبعا لا علاقة لهم بالصليب. وانما هذا شأنهم وهذا فعلهم

120
00:42:57.600 --> 00:43:14.650
هل الدم الذي يخرج من الانف بكثرة يبطل الصلاة اه الانسان اذا خرج منه الدم بكثرة لا يستمر في صلاته يقطعه او يذهب. اما اذا كان شيئا يسيرا ويعني اه اه

121
00:43:14.650 --> 00:43:36.650
رده يعني بمنديل او غيره فانه لا يبطل خروج الدم لا يطيل الصلاة الخروج خروج الدم عرفنا فيما مضى انه لا يبطل الصلاة ولكن لكونه يعني يخرج من انسان وبكثرة وقد يعني يحصل منه تلويث ثيابه وتلويث المسجد

122
00:43:36.650 --> 00:44:01.650
انه يضع يعني على فمه على انفه شيء ويذهب  ما حكم صلاة من يرد على الجوال بقوله سبحان الله دون كلام. مثل هذا من العبث الذي لا يجوز للانسان ان يفعله لان كونه يمسك الجوال ويروح يجعله حدودنا هذا من العبث. لكن كونه يقول سبحان الله وما حصل منه الا

123
00:44:01.650 --> 00:44:21.650
سبحان الله هذا لا يؤثر في الصلاة لان التسبيح وذكر الله عز وجل هذا يعني آآ ثابت يعني الانسان كونه يأتي بالتسبيح ويأتي بذكر الله عز وجل في الصلاة. لكن كون الانسان يريد الجوال او الجوال ينبغي ان يسكره قبل ما قبل ما يدخل

124
00:44:21.650 --> 00:44:41.650
وقبل ان يأتي للمسجد اقبل على المسجد يقفله حتى لا يشوش على الناس بالصوت حتى لا يشوش على الناس بصوته واذا كان آآ لم يقفله يخليه على الصامت حتى يعرف من اتصل به. فاذا فرغ من صلاته اتصل

125
00:44:41.650 --> 00:44:58.250
بمن اتصل به على حسب الرقم الذي وجده. اما كونه يأخذ الجوال ويرد عليه ويقول سبحان الله هذا غلط لكنه لا يؤثر على صلاته. الصلاة يقول كونه ما قال فيها الا

126
00:44:58.250 --> 00:45:21.650
الله هذا لا يواتر هل الدم نجس؟ نعم جمهور العلماء او كالاجماع من العلماء على انه نجس رجل يغوص في البحر فيدخل بعد صلاة الظهر ويخرج بعد صلاة العصر. فهل يجوز له ان يجمع الصلاتين

127
00:45:22.750 --> 00:45:48.450
اعد اعد يقول رجل يغوص في البحر فيدخل بعد صلاة الظهر ويخرج بعد صلاة العصر يدخل بعد صلاة الظهر هكذا قال. اذا خرج بعد صلاة العصر يصلي العصر وما فيه جمع لانه يعني يعني هل هل صلى الظهر او مصلاها؟ اولا اذا كان دخل وقت الظهر فعليه ان يصلي الظهر. ثم يغوص

128
00:45:48.450 --> 00:46:08.450
واذا يعني تأخر وقت صلاة العصر الى يعني قبل وقت آآ خروج الوقت الاختياري فان ذلك كصحيح وعمله صحيح. واما كونه يعني يغوص يغوص في البحر. يعني قبل صلاة الظهر

129
00:46:08.450 --> 00:46:28.450
وكذا يعني على الانسان انها آآ يحسب حساب للصلاة بان يجعل هذه وقتها وهذه وقتها لان هذا بامكانه بامكانه ان يأتي بالصلاة في وقتها وبامكانه ان يأتي بهذه الصلاة في وقتها. لكن ان ان ان دخل في البحر وجاء وقت العصر وهو

130
00:46:28.450 --> 00:46:49.650
البحر واراد انه يأخر الى اخر الوقت الاختياري لا بأس بذلك. الى اخر الوقت الاختياري الذي هو اصفرار الشمس. نعم اذا كان آآ الاختصار في الصلاة منهي عنه لانه بتشبه باليهود. الا يعمم الحكم بعلة التشبه

131
00:46:51.500 --> 00:47:10.100
كيف يعني؟ يعني الاختصار عموما ممنوع في الصلاة خارج الصلاة. نعم هو في علة في التشبه. في التشبه. حتى في الصلاة وغير الصلاة فيها تشبه اليهود  اقول تشبه باليوم في الصلاة وغير الصلاة. لكن ما ادري اليهود هل هم ما يفعلون هذا الا في الصلاة

132
00:47:10.600 --> 00:47:30.600
اذا كانهم ما يفعلونه الا في الصلاة ولا يفعلون في غير الصلاة معناه ان التشبه في في في هذه الحالة التي يستعملونه فيها. لكن هذه الهيئة يعني في غير الصلاة يعني يكون الانسان يستعملها لحاجة او كذا ما نعلم شيئا يمنعها

133
00:47:31.200 --> 00:47:46.300
لان المقصود بذلك يعني اذا كون اليهودي ادنى انهم اذا كان لا يسعم الا بصلاة فان التشبه انما هو في الصلاة ولهذا جاء في الحديث انه يصلي مختصرا انه يصلي مختصرا

134
00:47:48.000 --> 00:48:14.500
يقول ما حكم تحفيظ الاذكار والادعية جماعة لعامة الناس كون الانسان يعلم يعلم الجماعة وكل واحد منهم يعني يأخذ ما علم اياه ويحفظه هذا مطلوب اما كونهم في صوتهم واحد هذا ما ما له وجه لا سيما من الكبار

135
00:48:14.650 --> 00:48:34.650
لا سيما من الكبار كل واحد يعني يحفظ لنفسه اولا المدرس او المعلم يلقيه عليهم صحيحا مستقيما وان جعل كل واحد منهم يأتي او يقرأ عليه حتى يعني يسدده ويصوبه ويعرف انه

136
00:48:34.650 --> 00:48:50.850
اي على يحفظ على بينة ويحفظ على آآ طريقة صحيحة لا بأس. اما كونه في صوت واحد هذا ما عليه شيء يدل عليه قل هل هناك حدود او ضوابط في مسألة القياس في العبادة؟ كيف

137
00:48:50.950 --> 00:49:08.450
هل هناك حدود او ضوابط في مسألة القياس في العبادات؟ ما اعرف يعني ضوابط ولكن اذا كانت المسألة يعني فيها ليست فيها نص وليس فيها يعني اجماع واحتيج فيها الى القياس لا بأس بذلك

138
00:49:11.050 --> 00:49:42.400
قال الثاني قل اذا ترك المبيت في منى لعدم الاستطاعة والقدرة شبه المغمى عليه فماذا يترتب اذا ترك المبيت في منى لعدم استطاعته وقدرته بحيث انه شبه مغمى عليه المغمى عليه كما هو معلوم يعني هو يعني اه اشد من النائم. النائم يعني يعني فقد

139
00:49:42.400 --> 00:50:08.350
يعني احساسه ولكنه اذا نبه يتنبأ. واما المغمى عليه لا يتنبأ يعني هذا مثل الميت او مثل المجنون الذي يعني عقل له اما يعني اذا كان اذا كان موجودا في منى وهو سواء مغمى عليها او مغمى عليه فانها فانه حصل منه ما المقصود مثل ما لو كان نائما لو

140
00:50:08.350 --> 00:50:28.350
كان نايم طول الليلة يعني اه هو نائم يعتبر اه سواء نايم او مستيقظ لانه لا يشترط في المبيت بمنى النوم فلو جلس ولم ينم ولا يعني ولا دقيقة واحدة فان فانه يعتبر بات. المهم ان يوجد

141
00:50:28.350 --> 00:50:49.200
سواء كان نائما او كان مستيقظا او كان مغمى عليه او حصل له اغمى كل ذلك يعتبر انه موجود في منى يقول في احد المساجد في شهر رمظان اذا ارادوا صلاة التراويح اطفئوا المصابيح بحجة ان ذلك يزيد في الخشوع

142
00:50:49.650 --> 00:51:15.550
وهذا غير صحيح  اقول غير صحيح يعني الخشوع يحصل مع وجود المصابيح مثل ما مثل ما انهار كيف الناس يفعلون في النهار نهار الضوء موجود فاطفاء المصابيح ما اعلم له وجه ولا يعني ولا ينافي القول الخشوع ان يكون الضوء موجود ويكون النور موجود

143
00:51:19.000 --> 00:51:41.050
يقول نحن تجار وعندما نأتي بالسلع من بلد مثلا الصين يلزموننا باعطاء الرشوة ونحن ابرياء الشفيه وما الحكم؟ اعده نحن تجار وعندما نأتي بالسلع من بلد كالصين يلزموننا باعطاء الرشوة

144
00:51:41.700 --> 00:52:00.950
ونحن ابرياء ولا غش فيها. لا لا لا تعطيني رشوة. لا تعطي الرشوة لاحد. وانما يعني عليك هؤلاء الذين اه يريدون ان يأخذوا رشوة من صاحب المال الذي اتى به

145
00:52:01.100 --> 00:52:25.150
ان كان هؤلاء موظفين ووجد وتمكن من ان يصل الى مرجعهم الذي يمكن ان يخلصه من ظلمهم يعني فعل وان لم يكن هناك يعني احدا يرجع اليه وهم آآ سيترتب على ذلك

146
00:52:25.150 --> 00:52:45.150
يعني ايذائهم له وتأخيره وكونه ينحبس عندهم مدة فيعطيهم ولكنه يرجع الى مرجعهم بانه حصل منهم كذا وكذا يعني فيما بعد. اما اذا كان هؤلاء الذين سياخذون منه ليسوا موظفين وانما هم لصوص وآآ

147
00:52:45.150 --> 00:53:05.150
لا يتمكن من التخلص منهم الا باعطائهم يعني اه شيئا مما معه او شيئا من ما له وانه يخشى انهم يعقدون كل ما عنده اذا معطيهم ولا شك ان نكون يعني يبقي على بعض ما عنده او

148
00:53:05.150 --> 00:53:26.900
من كونه يفقده جميعا يقول امرأة تريد ان تعزي عمها والمسافة التي تبعد حوالي ثمانين كيلو متر. هل تذهب؟ بدون محرم يجوز لها ذلك؟ لا لا تذهب لا تذهب ولكنها يمكن ان تعزيه في التليفون

149
00:53:29.400 --> 00:53:55.700
عدة المرأة الحامل هل تنتهي بالولادة او بانقطاع دم النفاس؟ لا بالولادة بخروج الولد منها تنتهي تنتهي تنتهي عدتها بوضع الحل بالوضع لا بالنفاس  يقول ام ذا ووقع مديه على ثيابه ثم نسيه ولم يغسله

150
00:53:56.100 --> 00:54:14.200
وصلى اكثر من صلاة ثم تذكر بعد ذلك فما حكم صلواته التي صلاها بتلك الثياب؟ الصلوات صحيحة لكن لكن النجاسة على ثيابه يعني عليه ان يغسلها كلها يغسل الثوب كله

151
00:54:14.250 --> 00:54:29.100
وبذلك يطمئن واذا كان يعرف ان النجاسة في مكان معين يعني لا لا يتجاوزه يغسل ذلك المكان الذي حصل منه. واما بالنسبة للصلاة لو ان انسانا صلى لكن اذا كان يعلم ان

152
00:54:29.100 --> 00:54:49.100
ان فيه نجاسة ما درى عنها يعني اذا كان يعلم ان النجاسة فيه فانه لا يجوز له ولا تصح الصلاة وهو متعمد وعليه ثيابا فيها نجاسة وهو قادر على على ان على ان يغسلها. اما اذا كان غير قادر على غسلها والصلاة قد حضرت

153
00:54:49.100 --> 00:55:09.100
فانه يصلي على حسب حاله يصلي على على حسب حاله. واما بالنسبة للتنظيف فانه اذا كان جاهل المكان ولكنه متحقق بانه في آآ جهة منه معينة وهي مقدمه فانه يقصد المقدمة

154
00:55:09.100 --> 00:55:33.650
وان كان جهل ذلك يغسل الثوب كله وبذلك آآ يزول يعني يزول الشك باليقين مجموعة من النساء يصلين فاخطأت الامامة من تؤمهم. فهل يفتحن عليها ام يصفقن؟ لا يصفقن شنو تعرف؟ ها؟ لان

155
00:55:35.250 --> 00:55:55.250
يعني اذا اخطأت في الركعات اما اذا كان اذا كان اذا كان ان الخطأ ما يتضح الا بالفتح عليها بكلام يعني بان يعني ما تدري ايش الخطأ وركوع ولا سجود ولا قيام ولا كذا هذا كما سبق ان ذكرنا ان الانسان

156
00:55:55.250 --> 00:56:15.250
لا يتكلم بكلام يقول بقي كذا او افعل كذا وانما يأتي بكلمة من القرآن تدله او تدل الامام او على الشيء الذي اخطأ فيه بان اذا كان المقصود به قيام قبول الله قانتين واذا كان

157
00:56:15.250 --> 00:56:40.800
واقترب واذا كان الركوع يركع مع الراكعين وهكذا السؤال مجموعة من النساء يصلين وتأمهن امرأة فاذا اخطأت هذه الامامة يفتحن عليها الان ما في رجال  نحن عليها بالتصفيق الرسول صلى الله عليه وسلم قال التصفيق للنساء

158
00:56:41.300 --> 00:57:02.950
فيعني هو يعني في الغالب ان الحديث الذي ورد ان فيه رجال ان فيه رجال ونساء والرجال يسبحون والنساء يصفقن لكن اذا كان الفتح يعني يكفي فيه التصفيق يصفق له لان هذا الذي يرد لعاقهم. وان كان ما يعني ما

159
00:57:02.950 --> 00:57:22.950
ان يتضح او يتبين الا شيء من الكلام فلتأتي مثل ما يفعل الرجال مثل ما يفعل الرجال لو انهم سبحوا ما قل الاهتداء الى الشيء الذي آآ آآ اخطأ فيه الامام فانه يشار الى ان ينبه

160
00:57:22.950 --> 00:57:48.250
بشيء من القرآن حتى لا يكون متكلما في صلاته بكلام آآ مثل افعل كذا لا تفعل كذا لكن اذا حصل منه ناسيا او حصل منه جاهلا لا يظره لكن كونه يعلم ان هذا ويروح يأتي به ويتكلم فان ذلك يؤثر في صلاته اذا كان كلام غير

161
00:57:48.250 --> 00:58:10.750
غير التسبيح او او تبيد الى الركوع او سجود او قيام من القرآن يقول ما حكم اقامة كنائس للنصارى في البلاد التي فتحها المسلمون  اقامة الكنائس لا يجوز ولكن الكنائس الموجودة تبقى

162
00:58:10.800 --> 00:58:41.400
الكنائس الموجودة تبقى وان احداث كنائس لا يحدثون كنائس لا يمكنون من احداث الكنائس بعض الاخوة في هولندا عملوا جمعية لتأمين قبر للمسلم المتوفى. لان القبور غالية هناك فيأخذون مبلغا شهريا او سنويا من المشترك. فاذا مات الشخص يقومون بتجهيزه ودفنه في القبر الذي اشتروا الارض من اجل

163
00:58:41.400 --> 00:59:07.450
واذا دفع المشترك المبلغ فانه لا يحق له ان يسترجعه. ما حكم هذه العملية؟ والله اذا كان قضية التأمين اصلحه لا يجوز لكن لو ان انسانا ابتلي به بانه جاء الى بلد يطبقونه ولا يمكن انه يتخلص منهم والا يعني فاتت مصالحه فانه يدفع

164
00:59:07.450 --> 00:59:23.150
يدفع مضطرا الى ذلك وهو حرام عليه لكنه يدفع للاضطرار الى هذا. يكون الانسان دخل في بلد يأمنون وهو ما يؤمن يعني ما يؤمن على سيارته ودخل في بلد طلبوا منه ما تدخل الا بكذا وكذا ويعطيهم

165
00:59:24.700 --> 00:59:30.550
جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك