﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب اتباع

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
من الايمان. قال حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمان

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراط مثل احد. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن. فانه يرجع بقيراط. فبعه عثمان المؤذن

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول

5
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
امام البخاري رحمه الله باب اتباع الجنازة من الايمان. هذه الترجمة كغيرها من التراجم التي تكررت عند البخاري في تعداد شعب الايمان وخصال الايمان وآآ ذلك بعد ان اورد الحديث الذي فيه خصال الايمان واردة في حديث شعب الايمان

6
00:01:52.100 --> 00:02:26.300
صار بعد ذلك يعدد الامور التي فيها وصف بفعلها بانه ايمان. وذلك لبيان شعب الايمان وخصال الايمان. فهذه من التراجم وقد مر بنا تراجم كثيرة فيها كذا من الايمان كذا من الايمان الصلاة من الايمان الزكاة من الايمان ليلة القدر قيام ليلة القدر ايمان قيام رمظان من

7
00:02:26.300 --> 00:02:46.300
هكذا ثم ذكر هذه الترجمة اتباع الجنازة من الايمان. ثم اورد هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تبع جنازة مسلم حتى

8
00:02:46.300 --> 00:03:16.300
فصلى عليها وحتى يفرغ من دفنها فانه يرجع بقيراطين والقيراط مثل جبل احد يعني انه اجر عظيم مثل جبل احد فان صلى عليها ولم يعني يشارك اتباعها والذهاب لدفنها فانه يرجع بقيراط واحد. ومعنى هذا ان القيراطين

9
00:03:16.300 --> 00:03:36.300
الذين يظفر بهما الانسان اذا حصل منه الصلاة والاتباع حتى تدفن. اما ان صلى عليها ورجع فانه يحصل له قيراط واحد يحصل له قيراط واحد وقيراطان يحصلان بمجموع حصول الامرين

10
00:03:36.300 --> 00:04:06.300
اللذان هما الصلاة وكذلك ما يكون بعدهما من الاتباع حتى يتم اه قال عليه الصلاة والسلام قال قال عليه الصلاة والسلام من تبع جنازة جنازة مسلم حتى يصلى عليها وتدفن فانه يرجع بقيراطين القيراط مثل جبل احد ومن صلى عليها فانه يرجع

11
00:04:06.300 --> 00:04:26.300
وبقراط واحد والمقصود من ذلك انه قال من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا لان قوله من الايمان من اجل كلمة ايمانا واحتسابا. من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا فمن اجل

12
00:04:26.300 --> 00:04:46.300
هذه الجملة اتى هذه الترجمة تحت هذا اتى بهذا الحديث اعتادت الترجمة وهي اتباع الجنازة من الايمان لانه تكرر منه من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام ليلة قدره ايمانا واحتسابا من

13
00:04:46.300 --> 00:05:06.300
قام رمظان ايمانا واحتسابا وكل حديث او كل صفة او كل اه خصلة من هذه الخصال التي جاء فيها ذكر الايمان والاحتساب يفردها بباب وهذا من جملتها وهذا من جملتها ائمة

14
00:05:06.300 --> 00:05:36.300
قال صلى الله عليه وسلم من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان ايمانا يعني في بوعد الله عز وجل وامتثالا لامره واحتسابا اي احتساب الاجر لانه ارجو ثواب الله يعني يفعل ذلك محتسب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى. من تبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا

15
00:05:36.300 --> 00:06:06.300
احتسابا نعم. وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه ارجعوا من الاجر بقيراطين. كان معه حتى يصلى عليها. وحتى يفرغ من دفنها فانه يرجع بقيراطين. قيراطا للصلاة وقيراطهم للدفن. نعم. وكل قيراط مثل جبل احد. يعني هذا

16
00:06:06.300 --> 00:06:26.300
في بيان عظيم يعني هذا القراط وانه والقيراط هو جزء. وفي الاصل هو جزء من اه اه جزء من من الدرهم ومن دينار فقيل انه جزء من اثني عشر يعني من الدرهم وجزءا من اربعين من الدينار

17
00:06:26.300 --> 00:06:46.300
يعني ولكنه آآ من ناحية الاجر والثواب وان كان هو فيما يعرفه الناس آآ من الاشياء القليلة ولكنه آآ يرجع ولكنه عند الله عز وجل في الثواب وعظم وعظمه مثل جبل احد كل

18
00:06:46.300 --> 00:07:06.300
مثل جبل احد والنبي صلى الله عليه وسلم مثل به لانه الجبل الذي يشاهده الناس في هذه المدينة ويعرفونه في هذه المدينة فمثل لهم بالجبل المعروف عندهم الذي يعرفونه ان الاجر العظيم والثواب

19
00:07:06.300 --> 00:07:26.300
الجزيل من الله عز وجل ان كل قيراط فهو يماثل ذلك الجبل العظيم. نعم ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بقيراط. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن يعني انه لم يشارك

20
00:07:26.300 --> 00:07:46.300
في في دفنها او انه ذهب ولكنه رجع قبل دفنها فانه يكون له قيراط واحد ولكن انه اذا جمع بين الامرين بان صلى عليها وذهب معها واستمر معها حتى تدفن فانه يكون يحصل

21
00:07:46.300 --> 00:08:16.300
يظفر بهذين القيراطين. وان اكتفى بالصلاة فانه يظفر بقيراط واحد. وآآ وقد ذكر وقد جاء الحديث يعني في ان يعني عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه لما سمع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه ذلك قال لقد فرطنا في قراريط كثيرة. لقد فرطنا

22
00:08:16.300 --> 00:08:46.300
في قراريط كثيرة يعني ان انه فوتنا على انفسنا ذلك الاجر العظيم والثواب الجزيل الذي يكون بفعل الصلاة وبفعل اتباع الجنازة حتى تدن. قال قد فرطنا في قراريط كثيرة يعني ضيعنا على انفسنا ولم يحصل منا اه يعني اه تحصيل هذا وفي هذا بيان ما كان

23
00:08:46.300 --> 00:09:16.300
عليهم الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على الخير ومن التأثر اذا فاتهم شيئا من يعني من الثواب بسبب اه اه بكونهم يعني لم يعرفوا يعني فضله يعرفوا جزاءه وحصل منهم اه ان فاتهم يعني هذا العمل الذي فيه هذا الاجر فكانوا يندمون على

24
00:09:16.300 --> 00:09:36.300
ما قد حصل وذلك لحرصهم على الخير ورغبتهم في آآ فعل الطاعات التي تقرب الى الله عز وجل والتي فيها الثواب الجزيل من المولى سبحانه وتعالى. والامام البخاري رحمه الله عندما ذكر الحديث الذي سيأتي

25
00:09:36.300 --> 00:09:56.300
وفيه قول ابن عمر فرطنا في قرائات كثيرة آآ ذكرت فيما مضى ان من عادة البخاري ومن طريقة البخاري ان الحديث اذا كان مشتملا على كلمة آآ وهناك كلمة من القرآن تماثلها فان

26
00:09:56.300 --> 00:10:16.300
انه بدل ان يأتي بالكلمة من الحديث ويشرحها يأتي بالكلمة التي في القرآن فيفسرها ويكون بذلك كان علينا تفسير القرآن والحديث ويكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث وهذه من طريقة البخاري رحمه الله

27
00:10:16.300 --> 00:10:46.300
بتفسير الكلمات الغريبة عندما يكون هناك في القرآن كلمة تماثلها فانه يأتي في للكلمة التي تماثلها من القرآن ويبين معناها ويكون بذلك بين معنى الاية التي جاءت فيها بين الكلمة التي جاءت في الاية في القرآن وبين تلك الكلمة التي تماثلها والتي جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

28
00:10:46.300 --> 00:11:06.300
لانه ما قال فرطنا فرطنا ضيعنا وانما قال فرطت في امر الله ضيعته من امر الله وان يأتوا من امر الله يعني ففسر الكلمة التي جاءت في سورة الزمر والتي بها ذكر التفريط وآآ

29
00:11:06.300 --> 00:11:26.300
فسرها وقال ضيعته من امر الله فيكون بذلك فسر الاية وفسر هذه الكلمة من الحديث التي اه او من الاثر الذي جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه بعد ان سمع الحديث الذي فيه بيان

30
00:11:26.300 --> 00:11:56.300
الاجر والثواب لمن حصل منه الصلاة على الجنازة وحصل له اتباعها حتى تدفن نعم. قال حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. نعم. قال حدثنا روح وابن عبادة وعوف ابن ابي جميلة وهو الاعرابي وقيل له الاعرابي لفصاحته

31
00:11:56.300 --> 00:12:16.300
وحسن نطقه نعم. عن الحسن ومحمد. الحسن بن ابي الحسن البصري. ومحمد بن سيرين ومحمد ابن سيرين معروف بالرواية عن عن ابي هريرة. واما الحسن ابن ابي الحسن ففيه خلاف. يعني هل سمع من ابي هريرة او لم يصنعه

32
00:12:16.300 --> 00:12:36.300
ولكنه هنا ذكره مقرونا. والعمدة في ذلك على رواية محمد بن شيرين. ثم انه ذكر الرواية الاخرى التي فيها المتابعة لانها من رواية محمد ابن سيرين وحده وليس معه الحسن. فاذا الاسناد الاول فيه

33
00:12:36.300 --> 00:13:06.300
ومحمد ومحمد يروي كثيرا عن عن ابي هريرة والحسن مختلف في سماعه من ابي هريرة وفي في سماعه منه وروايته عنه وهو ايضا مدلس ولكن البخاري اعتمد على رواية واه اه الحسن كان معه في هذه الرواية ثم انه ذكر المتابعة التي

34
00:13:06.300 --> 00:13:36.300
فيها او اقتصر فيها على رواية محمد ابن سيرين عن ابي هريرة وليس معه الحسن عن ابي هريرة قال تابعه عثمان المؤذن. نعم. قال حدثنا عوف عن عن ابي هريرة. نعم. لانه عوف نفسه الذي روى عن الحسن وعن ابي هريرة. عن الحسن وعن آآ محمد. وهنا الطريقة الثانية

35
00:13:36.300 --> 00:14:06.300
التي هي المتابعة آآ عوف بجمعية الاعرابي يروي عن محمد ابن سيرين وحده عن ابي هريرة قالوا ولطيفة الاسناد ما هي؟ انهم بصريون الا الصحابي. نعم ابو هريرة مدني قوله صلى الله عليه وسلم من اتبع جنازة مسلم مسلم

36
00:14:06.300 --> 00:14:26.300
نعم هذا هو الجنازة التي فيها الاجر هي مسلم. وهي التي تشيع واما بالنسبة للكافر فانه لا يشيعها يقول لا يشيع الكافر ولكنه يعني اذا احتيج اليه ولم يكن هناك احد يواريه فانه لابد من مواراته لابد من

37
00:14:26.300 --> 00:14:46.300
اذا لم تحصل موارته من من ممن هو على دينه فانه لا بد من مواراته مسلمين حيث لا يكون هناك احدا يواريه من الكفار. والاجر كما جاء في الحديث تبع جنازة مسلم

38
00:14:46.300 --> 00:15:06.300
نعم. وهل يشترط في الاتباع ان يكون من البيت؟ بعض العلماء قال ذلك وقد جاء في بعض الروايات ولا ان هذا اكمل ويعني ومعلوم ان هذا انما يكون عند من يكون هناك حاجة اليه. والا

39
00:15:06.300 --> 00:15:26.300
لو ذهب يعني الناس الكثيرون آآ يعني آآ لا شك انهم يؤجرون ولكن من يكون هناك حاجة اليه من ناحية ان كونه يساعد يعني في حمله ونقله يعني من من البيت الى المسجد فان هذا لا شك انه اكمل

40
00:15:26.300 --> 00:15:46.300
وان صلى اه ولم يحصل منه ذلك فانه يحصل هذا الاجر الذي هو قيراط واحد ولكن من حصل منه شيء اكثر وهو المساعدة والاعانة فيما يتعلق بشأن الميت في بيته ومن بيته الى المسجد لا شك ان هذا اعظم

41
00:15:46.300 --> 00:16:06.300
اجرا واكثر آآ ثوابا والاجر على قدر مشقة وعلى قدر التعب والنصب الذي يحصل من الانسان وقوله صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بالقيراط. من يعني يتبع

42
00:16:06.300 --> 00:16:26.300
لكن قبل ان يفرغ من دفنها. نعم يعني هو الحديث يعني قال رجلا قبل ان تدفن يعني يحتمل ان يكون رجع يعني من الصلاة وهي مشاركة الدفن ويحتمل ان يكون تبعها ولكنه رجع قبل ان تدفن. والحديث جاء حتى حتى تدفن. يعني فله

43
00:16:26.300 --> 00:16:46.300
قيراطان نعم. السائل يقول يعني يحصل انه من يعود قبل ان يتم الدفن. يعني منذ ان يبدأ اهالة التراب ينصرف بعض الناس هذا هذا فيه خلاف بين اهل العلم هل يكفي انها توضع في اللحد؟ او انها يعني يبدأ بدفنها او يفرغ من دفنها

44
00:16:46.300 --> 00:17:06.300
ولا شك ان ان الكمال آآ هو الذي لا اشكال فيه اذا فرق من دفنها ولكن بعض اهل العلم يقول ان ذلك يحصل بكونها يعني وضعت في اللحد. او انها بدئ بجفنها ولكن الاكمل والاتم والذي

45
00:17:06.300 --> 00:17:36.300
لا اشكال فيه هو كونه يفرغ منها يعني ينصرف الناس عن عن عنها بعد الفراغ من دفنها. قال رحمه الله تعالى باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا الا ان اكون مكذبا

46
00:17:36.300 --> 00:17:56.300
وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل. ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه

47
00:17:56.300 --> 00:18:16.300
الا منافق وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة. لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. قال حدثنا محمد بن عرعرة. قال حدثنا شعبة عن زبيد. قال سألت

48
00:18:16.300 --> 00:18:46.300
عن المرجئة فقال حدثني عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. ثم ذكر حديث عن باب ما يخشى باب وخوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشاء. باب خوف المؤمن ان يحبط عمله وهو لا يشعر. باب خوف المؤمن ان يحبط عمله

49
00:18:46.300 --> 00:19:06.300
وهو لا يشعر. هذه الترجمة قيل ان البخاري اراد بها الرد على المرجئة. الذين آآ يقولون ان الانسان اذا دخل في الاسلام فانه آآ آآ يكون مساويا لغيره من المسلمين

50
00:19:06.300 --> 00:19:26.300
هو ان وان الذنوب لا تؤثر عليه لانه لا يظر مع الايمان ذنب كما لا مع الكفر طاعة ويجعلون آآ من يكون فاسقا مثل من يكون برا من يكون برا

51
00:19:26.300 --> 00:19:56.300
تقييما لان عندهم الاصل هو المعتبر وما زاد على ذلك فانه آآ فان انه لا يؤثر ولا يترتب عليه تفاوت بين الناس بل الناس متساوون في الايمان و وانه لا يضر مع الايمان ذنب يعني مهما فعل من المعاصي فان ذلك لا يؤثر وهم عكس الخوارج والمعتزلة

52
00:19:56.300 --> 00:20:26.300
يعني هؤلاء فرطوا واولئك افرطوا وتجاوزوا فهؤلاء جعلوا مرتكبي المعصية مؤمن كامل الايمان والخوارج والخوارج والمعتزلة جعلوه خالدا مخلدا في النار حكم الخوارج بكفره والمعتزلة اعتبروه خرجا من الايمان ولم يدخل في الكفر فهو في منزلة من بين منزلتين

53
00:20:26.300 --> 00:20:56.300
ولكنهم متفقون في الاخرة على انه خالد مخلد في النار. لا فرق بينه وبين الكفار يعني في ذلك يعني الترجمة معقودة لبيان الرد على المرجئة الذين لا الذين آآ يعتبرون الذنوب انها غير مؤثرة مع الايمان. وان مم وان

54
00:20:56.300 --> 00:21:16.300
اما اه من كان عاصيا فهو مؤمن كامل الايمان لا فرق بين اتقى الناس وافجر الناس ما دام انهم كلهم دخلوا وفي الاسلام وهذا لا شك انه تفريط يعني تظييع وتقصير

55
00:21:16.300 --> 00:21:46.300
وهو في مقابل الغلاة الذين اه اه كفروا وخلدوا واعتبروا اه صاحب المعاصي مخلدين في النار واهل السنة والجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء فجعلوا مرتكبوا كبيرة مؤمن ناقص الايمان مؤمن ناقص الايمان. فلم فلم يجعلوه فقوله مؤمن آآ فيه

56
00:21:46.300 --> 00:22:06.300
يعني الاحتراز من اه يقول من قال انه اه كافر. لان ما دام مؤمن هو ليس بكافر ثم ناقص الايمان احترازا عن قول المرجئة الذين قالوا كامل الايمان. فبقولهم مؤمن خالفوا

57
00:22:06.300 --> 00:22:36.300
الخوارج والمعتزلة. الذين قالوا ليس بمؤمن. وبقولهم ناقص الايمان خالفوا الذين قالوا انه مؤمن كامل الايمان. فلم يعطوه الايمان الكامل المطلق كما تعطيه المرجئة ولم يسلبوا منه اصل الايمان كما تسلبه

58
00:22:36.300 --> 00:22:56.300
الخوارج والمعتزلة كما تسلبه الخوارج من المعتزلة الذين قالوا خرج من الامام. الذين قالوا انهم خرجوا من الامام وصار كافرا على قول المعتزلة وفي منزلة على قول الخوارج وفي منزلة بين الجزتين على قول المعتزلة واتفقوا جميعا

59
00:22:56.300 --> 00:23:26.300
على انه خالد مخلدا في النار آآ آآ لا يخرج منها باي حال من الاحوال فاهل السنة وسط بين الافراط والتفريط. بين المفرطين الذين آآ لا يبالون بالمعاصي وانها لا تضر مع الايمان وبين مفرطين الذين يكفرون بالمعاصي. ويعتبرون صاحبها

60
00:23:26.300 --> 00:23:46.300
صاحبها يعتبرها خالدا مخلدا في النار. الترجمة قيل انها معقودة من اجل الرد على المرجئة الرد على المرجئة الذين يقولون لا يضر مع الامام ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة

61
00:23:46.300 --> 00:24:16.300
واهل الحق والهدى واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كان على نهجهم فانهم يخافون يخافون من الذنوب ويخشون ان تحبط اعمالهم مع اه مع اه عبادتهم مع ذلك عندهم الخوف من الله عز وجل. ورجاء الثواب منه سبحانه وتعالى. واما

62
00:24:16.300 --> 00:24:46.300
المنافق فانه يعني يحصل منه يعني يعني يكون يعني اه لا يحصل منه الخوف لا يحصل منه منه الخوف كما يحصل من هؤلاء اه اولئك جمعوا بين الخوف وبين العمل الصالح واما غيرهم فانهم مع عدم العمل

63
00:24:46.300 --> 00:25:06.300
لا يأمنون لا يحصل منهم الحذر ولا يحصل منهم الخوف ولا يحصل منهم آآ خشية ان تحبط مالهم وان يحصل لهم آآ يعني ويننا وصفهم انهم امنون وانهم عند لهم الامن واما هؤلاء عندهم الخوف

64
00:25:06.300 --> 00:25:26.300
ولهذا يجمعون بين الخوف والرجاء. اهل السنة والجماعة واهل الحق يجمعون بين الخوف والرجاء. وهم يرجون ثواب الله ويخشون والله يرجون ثواب الله فيكونون آآ في آآ آآ عملهم وعبادتهم

65
00:25:26.300 --> 00:25:46.300
اه متصفين اه هذا الوصف الذي هو الجمع كحال الطائر الذي يطير بجناحيه فانه لا يتم له الطيران الا بسلامة الجناحين. واذا اختل احد الجناحين اختل الطيران. واذا اختل احد الجناحين

66
00:25:46.300 --> 00:26:16.300
الطيران فلابد من الخوف والرجاء. فاهل السنة عندهم الخوف يعني مع مع عدم اعتبار انهم يزكون انفسهم ويكملونها واولئك عندهم اه تقصير ومع ذلك يعتبرون انفسهم انهم اهل امن وانهم امنون. اه باب باب خوف

67
00:26:16.300 --> 00:26:41.250
المؤمن من ان يحبط عمله نعم وش بعده؟ بما يحبط العمل. يحبط العمل يعني كما هو معلوم بالشرك بالله عز وجل وبكونه يرائي به فان الانسان اذا عمل عملا اشرك فيه مع الله غيره يعني رياء فانه

68
00:26:41.250 --> 00:27:01.250
لا يكون آآ لله عز وجل ولا يستفيد منه صاحبه. ولهذا قال الله عز وجل الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. فاذا عمل رياء وصلى رياء او عمل داء رياء فانه لا

69
00:27:01.250 --> 00:27:21.250
الاجر ويحبط عمله بهذا بهذه النية السيئة وبهذا قصد السيء. نعم وفي الصدقة ها وفي باب الصدقات في باب الصدقات كذلك اذا كان تصدق من اجل الرياء ومن اجل مراعاة

70
00:27:21.250 --> 00:27:41.250
ولم يحتسب الاجر عند الثواب من الله عز وجل فانه لا يستفيد من هذه الصدقة. قوله تعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمنة والاذى. ثم كذلك نعم فيه كون يعني هذا من اسباب يعني آآ حرمان الاجر والثواب. يعني كونه يتصدق ثم

71
00:27:41.250 --> 00:28:01.250
يحصل منه المن والاذى للناس الذين يتصدق عليهم. نعم. لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي اعمالكم لا يشعرون. نعم. قال ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان

72
00:28:01.250 --> 00:28:21.250
اكون مكذبا ما عرضت قولي على عملي يعني معناه عندهم ان انه لابد من مطابقة الاقوال للاعمال لابد ان يتطابق القول والعمل حتى يكون حتى يكون العمل مقبولا وحتى يكون

73
00:28:21.250 --> 00:28:41.250
اما اذا حصل منه القول ولم يحصل منه العمل فيكون شأنه كمن قال الله عز وجل تأمرون الناس ببره وتنسون انفسكم. يا ايها الذين لا تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله. ان تقولوا ماذا تفعلون؟ كبر مقتا عند الله ان تقولوا

74
00:28:41.250 --> 00:29:01.250
ماذا تفعلون؟ فكانوا اه يحرصون على ان تكون اقوالهم وان اه اه واعمالهم متفقة ويقول ابراهيم التيمي ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا يعني ان الناس يعني يرون

75
00:29:01.250 --> 00:29:31.250
يعني كلامه يستمعون كلامه طيب ويعني يكون عمله يعني لا يتفق مع قوله يخشى ان يكون مكذبا فيما يقول وفيما يرشد اليه من الخير. ولهذا كان كانوا حريصين على ان يعني يصدقوا الاقوال بالاعمال. وان تكون اعمالهم مطابقة لاقوالها. وان يقولوا الحق ويعملوا

76
00:29:31.250 --> 00:29:51.250
لا ان يكون شأنه ان يقول الحق ثم لا يعمل به. او يرشد الناس الى الخير ولا يعمل ذلك الخير بل اذا دعا الناس الى امر بالمعروف عليه ان يكون اسبق الناس الى فعله. واذا حذرهم من امر منكر فعليه ان يكون

77
00:29:51.250 --> 00:30:11.250
اسرع الناس الى المبادرة عنه. والتخلص منه ومن تبعاته. ما عرضت قولي على فعلي الا خشية ان اكون مكذبا. نعم. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافون

78
00:30:11.250 --> 00:30:31.250
النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل. ثم ذكر ابي مليكة ومن ادرك من الصحابة انهم كانوا يخشون النفاق على انفسهم يعني وما فيهم احد يزكي نفسه ويقولون انها

79
00:30:31.250 --> 00:31:01.250
من الايمان وان ايماني مثل ايمان جبريل وميكائيل الذين هم ملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون انما اه يحصل منهم اه اه يعني مع مع كمالهم ومع ايمانهم اه يعتبرون انفسهم مقصرين. ويتواضعون لله عز وجل. ولهذا اه

80
00:31:01.250 --> 00:31:21.250
عاشهم المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق. آآ الله عز وجل انزل براءتها في ايات تتلى من كتاب الله عز وجل ومع ذلك كانت ترى انها ما كانت تتوقع

81
00:31:21.250 --> 00:31:41.250
او تظن انه يحصل براءتها بايات تتلى وانما كانت تؤمل وتتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا يبرئها الله عز وجل بها. ثم قالت مهونة من شأنها عند نفسها قالت ولا شأني في نفسي

82
00:31:41.250 --> 00:32:01.250
اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى. يعني ما يستحق ان ينزل بالقرآن. يعني فجمعوا بين بين الاحسان والتواضع لله عز وجل. لا بين الاحسان والتواضع لله عز وجل. فيقول ابراهيم التيمي

83
00:32:01.250 --> 00:32:21.250
اما ابن ابي مليكة انه ادرك آآ كم؟ ثلاثين. نعم. ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من يحسن على نفسه ما فيها ما احد يقول انه آآ ايمانه كايمان جبريل وميكائيل. يعني معنى ذلك انهم لا لا يدعون

84
00:32:21.250 --> 00:32:51.250
لانفسهم ولا مع انهم مجتهدون في الكمال مجتهدون في الطاعة رضي الله عنهم وارضاهم ولكنهم اه يتقالون اعمالهم ويتواضعون لله عز وجل ولا يعتبرون اه انهم وعملوا شيئا آآ يعني آآ آآ يتمدحون به او يثنون على انفسهم به بل مع كمالهم

85
00:32:51.250 --> 00:33:21.250
لله سبحانه وتعالى فكان الواحد منهم يخشى النفاق ويخشى وقيل ان المقصود اتفاق النفاق العملي النفاق العملي الذي يعني اه مثل اه اه خلاف الوعد ومثل اه يعني اه قال يعني التقصير في الامانة او ما الى ذلك. ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل

86
00:33:21.250 --> 00:33:51.250
نعم ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق. ويذكر عن عشان الابناء بالحسن البصري ما خافه اي النفاق. الا مؤمن ولا امنه الا منافق يعني المنافق هو الذي لا يبالي وتصافح بصفات المنافقين وباعمال المنافقين يعني هذه لا يبالي بها

87
00:33:51.250 --> 00:34:21.250
ومع ذلك يعني جمع بين المعصية وبين الوقوع في المحرمات ومع كونه يعتبر نفسه ان في امان وانه امن واما اولئك فانهم يخشون على انفسهم ولا يعتبرون انهم يصفون انفسهم بالكمال بل مع جدهم واجتهادهم فانهم يعتبرون انفسهم مقصرين و ولهذا قال

88
00:34:21.250 --> 00:34:41.250
ويذكر عن الحسن انه قال ما خافه اي النفاق الا مؤمن ولا امنه الا منافق. فالمنافق هو الذي يعني اه لا يبالي بالنفاق ولا يبالي بصفات المنافقين. ومع ذلك يعتبر نفسه في امان وفي عافية

89
00:34:41.250 --> 00:35:01.250
وفي سلامة بخلاف اولئك رضي الله عنهم وارضاهم الذين هم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سار على نهجهم فانهم يخافون لانفسهم من التقصير ويخافون على انفسهم النفاق كما تقدم في كلام ابن ابي مريكب وهنا قال يذكر

90
00:35:01.250 --> 00:35:31.250
وهذه صيغة يسمونها صيغة التمريظ. والبخاري رحمه الله يعني يستعملها ولكن ليس كل ما يأتي بصيغة التمريض يكون ضعيفا يعني فمنه ما هو ضعيف ولكنه صالح للاستشهاد لكونه اورده في صحيحه ولكنه آآ فيه ضعف. وبعضه لا يكون ضعيفا ولكنه

91
00:35:31.250 --> 00:35:51.250
اه من اجل انه اه رواه بالمعنى او انه اختصر ولم يأتي به على لفظه فانه يعبر عنه بكلمة يذكر او بفعل آآ او بصيغة المبني للمجهول التي مشهورة بصيغة التمريظ

92
00:35:51.250 --> 00:36:11.250
فليس كل ما جاء في صيغة التمريظ في صحيح البخاري يكون ضعيفا بل يكون صحيحا ولكن سبب ذلك انه كان آآ آآ ولكن سبب آآ ذلك انه اختصر الخبر او

93
00:36:11.250 --> 00:36:31.250
تصرف فيه ورواه بالمعنى فاتى بهذه العبارة وهذا المعنى ذكره الحافظ ابن حجر عن شيخه العراقي نعم. وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى

94
00:36:31.250 --> 00:36:51.250
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. وما يخشى وما يخشى هذا تابع للترجمة التي يعني قوله ابو خشية يحبط عمله هو ما يخشى يعني هذا معطوف عليه. يعني تابع للترجمة. وما يحذر من كلام البخاري

95
00:36:51.250 --> 00:37:11.250
وما يحذر من الاصرار على النفاق. نعم وما يحظر من الاصرار على النفاق. هذا كلام البخاري. يعني اتى به تابعة للترجمة وفصل بينه وبين بالاثار التي تتعلق بالفقرة الاولى التي ذكرها الفقرة الاولى التي ذكرها ثم ذكر هذه

96
00:37:11.250 --> 00:37:41.250
واتى بالحديث الذي يتفق معها ويكون مطابقا لها. وفي اكثر النسخ يعني بدلا اتفاق التقاتل وهذا هو الذي يطابق الحديث الذي سيأتي وقتاله كفر وقتاله كفر فان اكثر النسخ فيها بدل النفاق التقاتل وما يخشى وما يخشى وما يحذر ها من الاصرار على النفاق والعصيان

97
00:37:41.250 --> 00:38:01.250
وما يحذر من الاصرار على التقاتل. والعصيان. يعني بدل النفاق التقاتل. وفي بعضها النفاق. وفي بعضها النفاق والنسخة التي شرح عليها الحافظ بن حجر فيها التقاتل. قال ان هذا اكثر الروايات وهذا هو الذي يطابق الحديث. لان الحديث فيه

98
00:38:01.250 --> 00:38:21.250
في تقاتل وفيه قتال. حيث قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني فمعنى ذلك ان ان هذا من من آآ السباب من الفسوق التي هي معاصي والقتال هو الكفر

99
00:38:21.250 --> 00:38:41.250
هو يعني قصائد الكفر وهو اشد من من الفسوق. وذلك ان القتل اشد من من السباب. لان السب فيه نيل من العرض واما القتل فيه ازهاق للنفس فلم فلم يكونا مستويين هذا وصف بانه

100
00:38:41.250 --> 00:39:01.250
فسوق وهذا وصف بانه كفر وهو كفر دون كفر. هو من الكفر الذي لا يخرج من الملة. لان القتال والمقاتلة حصول يعني مسلم قتاله انما هو كفر وهو اخطر من

101
00:39:01.250 --> 00:39:21.250
الذي هو فسوق الذي هو فسوق. قال وما وما يحذر؟ من الاصرار على النفاق والعصيان. ما من الاسرار على النفاق او التقاتل والعصيان الذي هو المعصية الاصرار على المعصية يعني امره خطير

102
00:39:21.250 --> 00:39:51.250
حتى وان كانت المعصية اه صغيرة من الصغائر فان الاصرار عليها يلحقها بالكبائر كما ان الكبائر اذا اقترن معها الخوف والخجل والندم فانها تتلاشى وتنحل ولهذا جعل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع اصرار يعني ان الكبيرة

103
00:39:51.250 --> 00:40:21.250
مع الندم عليها وحصول الاستغفار منها وخوف الله عز وجل فانها تتلاشى وتضمحل حتى لا تبقى كبيرة واما الصغيرة اذا اصر عليها فانها تلتحق بالكبائر فكونه لا يبالي فانها تضخم وتعظم حتى تلتحق بالكبائر. وهذا معنى قوله رضي الله عنه ولا صغيرة مع

104
00:40:21.250 --> 00:40:51.250
الاصرار المعاصي اذا اصر عليها خطرها عظيم لان الانسان يكون متعلق بالذنب ونفسه متعلقة بالذنب وحريص على الذنب متى وجد السبيل اليه فانه يعني يفعل ولا يتركه الا عجزا وعدم قدرة عليه. فان المصرة على الذنب

105
00:40:51.250 --> 00:41:11.250
انه آآ يكون على خطر عظيم بخلاف الذي يحصل منه الذنب ويندم وآآ يخاف ويستغفر فان اه اه الذنوب تتلاشى مع ذلك ولكن مع الاصرار فان الانسان يؤاخذ على اه على فعله

106
00:41:11.250 --> 00:41:31.250
المنكر الذي اصر عليه وعلى كون نفسه متعلقة به ومشغولة به يفكر فيه دائما وابدا ويبحث عن الفرص ويسعد للوصول الى الفرص الى الشيء الذي به تحقيق مراده ووقوعه في هذه المعصية

107
00:41:31.250 --> 00:41:51.250
اه وما يحذر من من النفاق وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان نعم من غير توبة من غير توبة لان اذا حصلت التوبة من من الكبائر ومن الصغائر فان التوبة آآ

108
00:41:51.250 --> 00:42:11.250
اه تجب ما قبلها ومن تاب تاب الله عليه. ومن تاب صادقا وناصحا اه في في في بتوبته وهو صادقا في دعوته بتوبته نادما على ما حصل منه عازما على الا يعود فان آآ الله تعالى

109
00:42:11.250 --> 00:42:31.250
يتجاوز عنه ويعني تنفعه التوبة. نعم. لقوله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون نعم ولم يصروا على ما فعلوه وهم يعلمون. يعني هذا يعني يفيد بان الذنب اذا حصل وتاب الانسان

110
00:42:31.250 --> 00:42:51.250
منه ولم يصر عليه وهو يعني فانه يسلم من مغبته ويتجاوز الله عز وجل عنه انما الاشكال والمحظور في كونه متعلقا به يبحث عنه ويسعى للوصول اليه ويتخذ الوسائل المختلفة

111
00:42:51.250 --> 00:43:11.250
للوصول الى فعل هذا العلم والمنكر الذي هو مشغول به ومهتم به. نعم. ثم ذكر الحديث عن زبيد قال سألت ابا وائل عن المرجئة. فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

112
00:43:11.250 --> 00:43:31.250
المسلم فسوق وقتاله كفر. ثم ذكر هذا الحديث الذي في اسناده زبيد يعني آآ زبيد اليامي سأل امن؟ ابا وائل. ابا وائل حقيقة بن سلمة عن المرجئة. والمرجئة هم الذين يعني اه يرون ان الذنوب

113
00:43:31.250 --> 00:43:51.250
تؤثر على المؤمن وانه لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة. سألته عن المرجية فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبد الله الذي عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم

114
00:43:51.250 --> 00:44:21.250
وقتاله كفر وهذا فيه بيان ان ان الذنوب انها انها تؤثر وانها تؤثر بالايمان وان صاحبها اذا كان اذا كان سبا لاخيه المسلم فان ذلك يعتبر فسقا واما اذا كان مقاتلة فان ذلك يكون كفرا وهو كفر دون كفر ولكنه اشد من ما وصف بانه

115
00:44:21.250 --> 00:44:51.250
او كفر اشد مما وصف بانه فسق لان الفسق آآ يكون نتيجة للنيل من العرظ ومن الكلام فيه باللسان واما القتل فان فيه ازهاقا للنفوس واتلاف قل لها يعني انهاء للحياة بهذا الامر المحرم الذي هو القتال

116
00:44:51.250 --> 00:45:21.250
نعم. قال حدثنا محمد بن عرعرة. نعم. قال حدثنا شعبة. نعم عن زبيد زبيد هو ابن حارث اليامي. نعم. عن الشامي. نعم. كوفي. لا زبيد الحارس ايه جبيد حكومي ولا شامي؟ شوف ها؟ كوفي معاك التقرير؟ زبيد بن الحارث

117
00:45:21.250 --> 00:45:46.350
ابن عبد الكريم ابن عمرو ابن كعب اليامي ابو عبدالرحمن الكوفي ثقة ثبت عابد من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين او بعدها كوفي؟ نعم. عن عن ابي وائل ابو وائل شقيق بن سلمة ابو وائل شقيق بن سلمة مشهور بكنيته

118
00:45:46.350 --> 00:46:06.350
وهو من من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم. الكوفي نعم شقيق ابن سلمة الكوفي. ايوه. عن عبدالله. نعم عن عبد الله رضي الله عن ابن مسعود. الكوفي. نعم

119
00:46:06.350 --> 00:46:26.350
واللي جبره؟ لا يختلف. ها؟ محمد ابن عرعرة بصري شعبة. ثم قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس رضي الله عنه انه قال اخبرني عبادة ابن

120
00:46:26.350 --> 00:46:46.350
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان

121
00:46:46.350 --> 00:47:06.350
ليكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس. ثم ذكر هذا الحديث عن عبادة؟ عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر الناس بليلة القدر وانه تلاحى

122
00:47:06.350 --> 00:47:36.350
رجلان من اصحابه وهما ابن ابي حدرد وكعب ابن مالك فالرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ لم يعني آآ رفع عنه ذلك الذي كان عنده ويريد ان ان يعلم الناس به وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان هذا التلاحي هو الذي كان سببا في رفع يعني ذلك

123
00:47:36.350 --> 00:47:56.350
او عدم التمكن من الاخبار به. والنبي صلى الله عليه وسلم قال عسى ان يكون خيرا. يعني ان كونها كونهم لم يعلموها بالتحديد مع انها في العشر الاواخر في ذلك خير لهم وهي ان يجتهدوا في العشر كلها رجاء

124
00:47:56.350 --> 00:48:16.350
يعني يصيبوها لان من حصل منه ذلك في العشر فانها لا تخرج عن هذه العشر يكون مجتهدا في العبادة فيها ويرجى له الثواب العظيم من الله عز وجل. قال عسى ان يكون خيرا

125
00:48:16.350 --> 00:48:36.350
يعني ان كونهم لم يعلموا او لم يقبروا بها بالتحديد في في ليلة معينة انه قد يكون في ذلك الخير لهم من من اجل ان يجتهدوا في الليالي كلها من اجلها. ولو علمت ليلة القدر بالتحديد حصل

126
00:48:36.350 --> 00:49:06.350
الاجتهاد فيها وقد يغفل عن الليالي الاخرى ولكنها اذا كانت مبهمة في العشر وهي لا تخرج عنها والانسان اجتهد فيها من اولها الى اخرها فانه يكون بذلك آآ عاملا في العبادة في تلك الليلة التي هي لا تخرج عن هذه الليالي العشر. قال عسى ان

127
00:49:06.350 --> 00:49:26.350
كون خيرا ثم قال التمسوها. نعم. قال التمسوها في السبع والتسع والخمس. التمسوها في السبع والتسع الخامس وقيل ان المقصود بقوله تمسحه في التسع يعني بالنسبة للتسع الماضية او التسع الباقية وكذلك السبع

128
00:49:26.350 --> 00:49:56.350
الماضية او السبع الباقية وكذلك الخمس الماضية او الخمس الباقية ولكن كون الانسان يجتهد في العشر كلها اشفاعها واوتارها من اولها الى اخرها لا شك ان في ذلك الخير له وهي لا تخرج عن هذه عن هذه الليالي العشر فالمشتغل فيها آآ

129
00:49:56.350 --> 00:50:26.350
اه قد عمل اه في ليلة القدر واجتهد فيها وان لم يكن عالما بانها تلك الليلة لكن اه اشتغاله بجميع الليالي هو الذي يكون فيه الاجر العظيم له بان كل عمل يعمله وكل ركعة يركعها الانسان فانه يؤجر عليها ويثاب عليها وآآ آآ

130
00:50:26.350 --> 00:50:44.100
وهو مدرك اله فقدر وآآ عامل فيها فيرجى له آآ ثوابها وان لم يعلم تحديدها والرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان ان يخبرهم بتلك الليلة. يعني اه في تلك السنة

131
00:50:44.250 --> 00:51:04.250
ومعلوم ان ليلة القدر ليست في في ليلة معينة في جميع السنوات وانما هي في العشر لا تخرج منها وقد تكون في اولها قد تكون في وسطها وقد تكون في اخرها. وقد وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في احدى السنوات ليلة احدى

132
00:51:04.250 --> 00:51:25.200
ليلة احدى وعشرين. حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم اري انه في صبيحتها يسجد بماء وطين. ثم انه نزل مطر وخر السقف حتى جاء في مكان مصلاه عليه الصلاة والسلام فانصرف من صلاته وعلى وجهه اثر الماء

133
00:51:25.200 --> 00:51:55.200
لكن آآ الحصول عليها وادراكها انما يكون بالاجتهاد في العشر كلها من اولها الى اخرها. اعد الحديث. عن عبادة ابن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان

134
00:51:55.200 --> 00:52:24.000
وفلان فرفعت رفعت رفعت يعني رفع علمها عنده يعني رفع علم عنده الذي كان يريد ان يخبرهم به صلى الله عليه وسلم وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس. ثمان

135
00:52:24.000 --> 00:52:54.000
البخاري ذكر هذا الحديث يعني في هذه آآ في هذه الترجمة التي هي يعني خوف الانسان ان يحبط عمله قيل لان لان الذي حصل من هذين الرجلين يعني فيه اه اه رفع صوتي عند النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في القرآن الكريم اه ان تحبط اعمالكم

136
00:52:54.000 --> 00:53:14.000
لا يشعرون يعني عند رفع الصوت عنده صلى الله عليه وسلم فقيل ان هذا هو الوجه الذي به اورد هذا الحديث في هذه الترجمة وان يكون الانسان آآ يخشى المؤمن يخشى ان يحبط عمله وهو لا يشكر. وجاء

137
00:53:14.000 --> 00:53:34.000
جاء في نفس الاية ان تحبط اعمالكم وانتم لا يشعرون. لان لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول بان يهدي بعضكم لبعض ان تحبط اعمال قال حدثنا قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد نعم عن

138
00:53:34.000 --> 00:53:54.000
اسماعيل ابن عتيبة ابن سعيد هو يأتي احيانا منسوب الى ابيه واحيانا غير منسوب وذلك لا يؤثر لا لانه لا يوجد في الكتب الستة من يسمى قتيبة الا قتيبة بن سعيد. فسواء قيل قتيبة او قيل قتيبة بن سعيد ليس هناك احد يماثله

139
00:53:54.000 --> 00:54:14.000
وهذا من اللي يسمونه الاسماء المفردة. الاسماء المفردة التي لم تتكرر التسمية بها. التي لم تتكرر التسمية بها هذه تسمى الاسماء المفردة. لان هناك اسماء تكثر التسمية بها مثل محمد واحمد و

140
00:54:14.000 --> 00:54:36.450
عبد الله وغير ذلك وهناك اسمى آآ آآ لا تتكرر التسمية بها وقتيبة هذا اخرج له اصحاب الكتب اه ستة وهو شيخ لخمسة منهم واما هو وهم من عدا ابن ماجة

141
00:54:36.650 --> 00:54:57.750
واما ابن ماجة فانه روى عنه بواسطة وهو من رجاله وليس من شيوخه. لانه روى عنه بواسطة. واما البخاري ومسلم وابو داوود. والترمذي والنسائي هؤلاء يعتبر من شيوخهم وقد رووا عنه مباشرة وبدون واسطة

142
00:54:57.850 --> 00:55:19.400
نعم عن اسماعيل ابن جعفر. اسماعيل ابن جعفر؟ نعم. عن حميد. حميد ابن ابي حميد الطويل. نعم. عن انس. انس الغمامة خادم الرسول عليه الصلاة والسلام هو احد السبعة المكثرين من حديثه. من عبادة ابن الصامت عن عبادة ابن الصامت رضي الله

143
00:55:19.400 --> 00:55:39.400
عنه. فهو من رواية صحابي عن صحابي. وآآ اه حميد يعوي عن من؟ اسماعيل بن جعفر؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى

144
00:55:39.400 --> 00:55:59.400
اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين. امين. يقول احسن الله اليك. ما العمل اذا كان وقت الدفن تقع

145
00:55:59.400 --> 00:56:17.950
فيه بعض البدع كقراءة سورة ياسين او شيئا من القرآن قراءة جماعية. هل نبقى حتى يفرغ من الدفن؟ ام اغادر قبل الدفن ونحن اذا غادرنا نخشى ان تحصل امور وبدع اخرى

146
00:56:18.700 --> 00:56:51.100
اه اه عليكم انكم تنبهون وتعملون على السلامة من هذه الاشياء المنكرة بحيث يعني تبينون ذلك وعسى ان يتحقق هذا الشيء وبذلك تجمعون بين الحسنيين بين النهي عن المنكر بين السلامة منه وبين الاستمرار في اتباع الجنازة حتى يفرغ من دفنها. يعني

147
00:56:51.100 --> 00:57:15.000
مع الانكار هذا هو الذي ينبغي والحرص على الانكار والتنبيه عليه وعدم التهاون فيه والسكوت عن ذلك لان السكوت هو الذي يجعل الامور تمشي وتستمرأ ويستهان بها ولكن عند عند النصح وعند التوجيه

148
00:57:15.000 --> 00:57:42.100
والارشاد وبيان ان الذي ينبغي للمسلم ان يكون على ما كان عليه سلف هذه الامة وسلف هذه الامة وما كانوا يفعلون هذه الاشياء المنكرة. نعم يقول هل تصح الصلاة على من قتل نفسه؟ نعم. يصلى عليه. يصلى عليه. لكن يعني اذا ترك

149
00:57:42.100 --> 00:58:07.700
بعض الناس الذين لهم شأن يعني الصلاة عليه من اجل الزجر والتعذيب للناس الاخرين فان ذلك ينبغي والا فانه يصلى عليه ولا تترك الصلاة على قاتل نفسه هل هذه العبارة صحيحة؟ من لم يخف النفاق فهو منافق

150
00:58:09.150 --> 00:58:32.450
من لم يخف النفاق فهو منافق اه ذاك الذي قال يعني ما نفس عبارة اه الحسن هي مثل هذه العبارة ما امنه ما امنه الا وما امنه الا منافق. لكن اه كون الانسان يعني اذا كان اصحاب الرسول

151
00:58:32.450 --> 00:58:56.250
يخافون فغيرهم من باب اولى   هل يؤخذ من الاثر عن ابن ابي مليكة ان الملائكة افضل من الصحابة اه آآ معلوم ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يعني غير معصومين

152
00:58:56.300 --> 00:59:26.300
والملائكة يعني معصومون فاولئك يعني لا يحصل منهم المعصية. واما البشر الذين هم غير الرسل والانبياء فانه يحصل منهم الخطأ ولا شك ان من لم يحصل منه فانه يعتبر افضل واما والخلاف بين بين يعني اهل السنة يعني في مسألة المفاضلة بها الصحابة

153
00:59:26.300 --> 00:59:53.750
يعني بين بين الملائكة وصالح البشر وبين الملائكة والرسل. لان الرسل اهلهم خير هم خير الناس وهم عفوا قد ارسلوا لهداية الخلق ومع ذلك فانهم يعني آآ الله عصمهم من الوقوع في الامور المنكرة والامور القبيحة

154
00:59:53.750 --> 01:00:13.750
التي آآ تؤثر يعني في من تحصل منه الخلاف بين اهل السنة والجماعة بين بين في تحضير الملائكة من العلماء من قال انها من من فضول الكلام وانه لا يشتغل بها ومنهم من فضل يعني

155
01:00:13.750 --> 01:00:48.950
ملائكة ومنهم من فضل البشر  هل الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون بالمعاصي موجودون في هذا العصر  الا تكفير بالمعاصي التكفير بالمعاصي يعني آآ الخوارج موجودون. الخوارج موجودون وآآ يعني وهؤلاء الذين يعني يعني الان يخرجون على الناس ويقتلون ويرون انهم كفار وان من يقاتلونهم

156
01:00:48.950 --> 01:01:05.850
يعني بسبب المعاصي هم من هذا القبيل   ذكر ابن رجب تحت الحديث الذي اخبر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فيه عن وقت نزول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي قال ولكن

157
01:01:05.850 --> 01:01:30.200
الايام التي يحدث فيها حوادث من نعم الله على عباده لو صامها بعض الناس شكرا من غير اتخاذها عيدا كان حسنا استدلالا بصيام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء لما اخبره اليهود بصيام موسى له شكرا. وبقول النبي صلى الله عليه وسلم لما

158
01:01:30.200 --> 01:01:56.750
سئل عن صيام يوم الاثنين قال ذلك يوم ولدت فيه وانزل علي فيه فاما الاعياد التي يجتمع عليها الناس فلا يتجاوز بها ما شرعه الله لرسوله وشرعه الرسول لامته يقول ما رأيكم في هذا الكلام؟ كلام صحيح لان الشيء الذي يعني اليوم الذي ولد فيه الرسول هو يوم الاثنين. الرسول قال ذاك يوم

159
01:01:56.750 --> 01:02:26.750
ولدت فيه فالذي يعني يريد يعني ان يفعل شيئا يتعلق بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم ليس الاحتفال هو تهيئة الاطعمة المأكولات المتنوعة. وانما الذي يشرعه عكسه وهو ان الانسان يكون صائما في يوم الاثنين. ان يكون يعني صائما في يوم الاثنين. لان يوم الاثنين جاء ما يدل على فضله

160
01:02:26.750 --> 01:02:46.750
آآ غير يعني كون النبي ولد فيه وذلك انه تعرض فيه الاعمال مع يوم الخميس وجاءت السنة في في صيام يعني هذين اليومين الرسول صلى الله عليه وسلم لما يعني كان ان اليهود

161
01:02:46.750 --> 01:03:06.750
صوم يوم عاشوراء ولانه يوم انجى الله فيه موسى قال عليه السلام نحن اولى بموسى منكم فمثل هذا يعني يدل على ان اه الصيام من غير ان يتخذ عادة يعني يوم عاشوراء يصام دائما وابدا. ويوم الاثنين

162
01:03:06.750 --> 01:03:26.750
يعني اه يسحب صيامه. لكن اه يعني اي شيء يحصل فيه نعمة او كذا الانسان يصومه لا يقال ان هذا مثل هذا لكن اذا يعني آآ آآ التعبد لله عز وجل بعبادة الصيام وشكر الله عز وجل

163
01:03:26.750 --> 01:03:50.650
بالصيام له اصل اقول له اصل جاء فيما يتعلق بعاشوراء وفي يوم الاثنين لكن لا يقال ان ان اه ان ذلك يتخذ ديدنا ويتخذ طريقة يستمر عليها يقول الا يدل حديث زبيد وسؤاله لابي وائل عن بدعة