﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث السابع عشر عن ابي يعلى شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث عن ابي جعفر الشداد بن اوس رضي الله عنه هو الحديث السابع عشر من الاربعين النووية وهو حديث عظيم يعني فيه بيان عظم شأن الاحسان هو ان

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الله عز وجل كتبه على كل شيء وان على الانسان ان يحسن في عمله وفيما امره الله تعالى به ويحسن ايضا الى المخلوقات التي يحصل الاحسان اليها. فقال عليه الصلاة والسلام ان الله كتب الاحسان على

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
كل شيء قوله ان الله كتب يعني اوجب شرع وهذه الكتابة شرعية دينية والكتابة تكون قدرية وتكون شرعية دينية. وهذا من الشرعية الدينية. وهذا مثال الشرعية الدينية. لان الله يعني اوجب والزم واما الكتابة القدرية فمثل قول الله عز وجل كتب الله لاغلبن انا ورسلي كتب الله لاغلبن

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
هذا ما قدره الله وما سبق به قضاء الله وقدره. هناك كلمات تأتي لمعنى شرعي ولمعنى قدري ومنها الكتابة ومنها الارادة ومنها الاذن ومنها القضاء ومنها وغير ذلك وقد افرد ابن القيم في كتابه افرد لها بابا من كتابه الكتاب العليل

7
00:02:20.100 --> 00:02:38.750
ما جاء في القضاء والقدر والحكمة والتعليل فانه ذكر في اواخر الابواب لهذا الكتاب التي تبلغ ثلاثين بابا خصه بالالفاظ والتي تأتي لمعنى كوني ولمعني شرعي. تأتي لمعنى كوني ومعنى شرعي. وعلى هذا فان هذا الحديث

8
00:02:38.800 --> 00:02:58.600
الذي معنا هو مما فيه الكتابة بمعنى بالمعنى الشرعي ومعنى الديني الشرعي واما الكون القدري فانه مثل الاية التي ذكرت واذا كتب الله لاغلبن انا ورسلي اي انه قدر وقضى ان الله

9
00:02:58.600 --> 00:03:28.150
قال يعني يكون لهم غلبة ولرسله الغلبة ان الله كتب الاحسان على كل شيء ثم انه يعني ذكر امثلة لما يكون فيه الاحسان مما يكون فيه المعاملة معاملة الخلق واذا اراد القتل من القتل الشرعي الذي يكون قصاصا او يكون حدا فانه يعني

10
00:03:28.150 --> 00:03:49.550
فانه اه يعني يأتي به على الوجه الذي لا ايذاء فيه للمقتول وذلك بان يحسن اليه فقد سواء كان في قتل الكفار فان الكفار يعني عند قتالهم لا يمثل بهم. وانما يعني اه اه يقتلون في اسهل طريقة يحصل بخلقته

11
00:03:49.850 --> 00:04:11.850
فتروح عشان قلت له حتى مع الكفار ولهذا جاء في الحديث ولا تمثلوا يعني انه لا يمثل بالكفار عند قتلهم  وكذلك بالنسبة للحدود اذا اقيمت الحدود فانها يعني آآ لا يحصل الاساءة وانما يؤخذ بالطريقة

12
00:04:11.850 --> 00:04:34.200
تفشل فيها القتلى تكون سهلة ويستثنى من ذلك ما اذا كان الانسان قتل بطريقة يعني فيها تعذيب مثل ما جاء في قصة اليهودي الذي رظ رأس جارية بين حجرين فالرسول وسلم امر ان يرض رأسه بين حجرين

13
00:04:34.500 --> 00:05:04.500
يعني معاملة له بمثل بمثل ما عمل. وكذلك العورانيين الذين جدعوا انوفهم وقطع يعني آآ وشملهم ورماهم في الرمظة حتى ماتوا لانهم فعلوا راعي راعي الابل للذي آآ كان يعني يرعى يبين الصدقة التي كان جعله صلى الله عليه وسلم رعيا اليها فانهم آآ نهبوها وذهبوا بها

14
00:05:04.500 --> 00:05:28.900
قتلوا الراعي ومثلوا به فعملوا معاملة ما ما عاملوه مع الراعي فلهذا يعني آآ الكتلة تكون على وجه ليس فيه ذا الا اذا كان حصل من القاتل يعني آآ ما فيه الايذاء بان يكون مثل مثل ما جاء في الحديث حديث اليهودي وحديث وحديث

15
00:05:28.900 --> 00:05:48.900
قال عليه الصلاة والسلام فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة هيئة هيئة القتل واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة كنهاية الذبح فالقتل للانسان والذبح ذبح للحيوان الذي يباح ذبحه كبهيمة الانعام كبهيمة الانعام وغيرها

16
00:05:48.900 --> 00:06:08.900
مما يباح ذبحه فانه يذبح على طريقة يعني ليس فيها عيدان للحيوان. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام موظحا يعني احسان الذبحة لقوله وليحد احدكم شفرته وليرع ذبيحته وليحد احدكم شفرته

17
00:06:08.900 --> 00:06:28.900
الكفرة هي هي السكين هذي من اسامي السكين يحدها بان يشحذها يعني في حجر او حديد يعني لما تشحذ به السكاكين حتى حتى تجري وحتى تقطع واما اذا قطع بالة

18
00:06:28.900 --> 00:06:48.900
قال له وقالت يعني ليست يعني حادة فانه يكون في ذلك تعذيب للحيوان فانه يكون في ذلك تعذيب للحيوان قال وليحب احدكم شفرته وليرحه ذبيحته نعم اولا قوله ان الله

19
00:06:48.900 --> 00:07:08.900
وكتب الاحسان على كل شيء الاحسان ضد الاساءة وكتب بمعنى شرع واوجب. فالكتابة دينية شرعية والاحسان فيها يكون عاما للانسان والحيوان. ثانيا ثم امر الرسول صلى الله عليه وسلم باحسان القتلة

20
00:07:08.900 --> 00:07:28.900
ذبحة واحدال الشفرة واراحة الذبيحة وهذا مثال من امثلة ايقاع الاحسان عند قتل الانسان المستحق للقتل وذبح وذلك بسلوك اسهل الطرق التي يكون بها ازهاق النفس من غير تعذيب. ثالثا قال ابن رجب

21
00:07:28.900 --> 00:07:48.900
في جامع العلوم والحكم وهذا الحديث يدل على وجوب الاحسان في كل شيء من الاعمال. لكن احسان كل شيء بحسبه الاحسان في الاتيان بالواجبات الظاهرة والباطنة الاتيان بها على وجه كمال واجباتها. فهذا القدر من الاحسان فيها واجب

22
00:07:48.900 --> 00:08:08.900
اما الاحسان فيها باكمال مستحباتها فليس بواجب. والاحسان في ترك المحرمات الانتهاء عنها وترك ظاهريها وباطنها كما قال تعالى وذروا ظاهر الاثم وباطنه. فهذا القدر من الاحسان فيها واجب. واما الاحسان في الصبر على المقدورات

23
00:08:08.900 --> 00:08:28.900
فان يأتي بالصبر عليها على وجهه من غير تسخط ولا جزع. والاحسان الواجب في معاملة الخلق ومعاشرتهم القيام بما اوجب الله من حقوق ذلك كله والاحسان الواجب في ولاية الخلق وسياستهم القيام بواجبات الولاية كلها

24
00:08:29.250 --> 00:08:52.900
والقدر الزائد على الواجب في ذلك كله احسان ليس بواجب والاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والدواب ازهاق نفسه على اسرع الوجوه واسهلها واوحاها يعني اسرعها من غير زيادة في التعذيب فانه ايلام لا حاجة اليه وهذا النوع هو الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:08:52.900 --> 00:09:14.450
في هذا الحديث ولعله ذكره على سبيل المثال او لحاجته الى بيانه في تلك الحال فقال اذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة والقتلة والذبحة بالكسر اي الهيئة والمعنى احسنوا هيئة الذبح وهيئة القتل وهذا

26
00:09:14.450 --> 00:09:33.850
فيدل على وجوب الاسراع في ازهاق النفوس التي يباح ازهاقها على اسهل الوجوه رابعا الاحسان في القتل مطلوب بدون تعذيب او تمثيل. سواء كان في قتال الكفار او القتل قصاصا او حدا. الا انه

27
00:09:33.850 --> 00:09:57.450
عند القتل قصاصا يفعل بالقاتل كما فعل بالمقتول. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل اليهودي الذي رد رأس جارية بين حجرين رواه البخاري ومسلم وكما جاء في قصة العرونيين رواه البخاري ومسلم. واما ما جاء في حد الزاني المحصن وهو الرجم فهو اما مستثنى من

28
00:09:57.450 --> 00:10:19.400
عمومي هذا الحديث او محمول على ان الاحسان يكون في موافقة الشرع ورجم المحصن منه خامسا مما يستفاد من الحديث اولا وجوب الاحسان في كل شيء ثانيا وجوب الاحسان عند القتل بسلوك ايسر سبيل لازهاق النفس

29
00:10:19.600 --> 00:10:45.650
ثالثا وجوب الاحسان عند عند ذبح الحيوان كذلك. رابعا تفقد الة الذبح قبل مباشرته. لقوله صلى الله عليه وسلم وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنهما

30
00:10:45.800 --> 00:11:01.350
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح

31
00:11:01.400 --> 00:11:15.500
ثم ذكر هذا الحديث عن ابي ذر رضي الله عنه وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها

32
00:11:15.500 --> 00:11:35.500
وخالق الناس بخلق حسن. فهذا الحديث من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام وهو مشتمل على ان ان اصحاب الحقوق الذين جاءوا في هذا ان ان يعني الله عز وجل وكذلك النفس نفس الانسان وكذلك الخلق

33
00:11:35.500 --> 00:11:55.500
الذين يعاملهم الانسان فقال عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما كنت وهذا يتعلق بحق الله وقال واتبعوا السيئة الحسنة تمحها وهذا يتعلق يعني الانسان نفسه وانه يعني يفعل اه اه الشيء الذي يكون فيه زيادة الحسنات واه يعني ذهاب

34
00:11:55.500 --> 00:12:15.500
سيئات الجملة الاخيرة قل هو خالق الناس بخلق حسن يعني لكونه يعامل الناس المعاملة الطيبة التي يحب ان يعامل قال عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما كنت اتق الله هذا امر بالتقوى وتقوى الله عز والتقوى لها معنى لغوي ومعنى

35
00:12:15.500 --> 00:12:35.500
والمعنى اللغوي واسع وهو ان يجعل الانسان بينه وبين كل شيء يخافه يطايع تقيه منه. وهذا مثل ما يتخذ البيوت والخيام من اجل ان يتقي يعني فيها اه الشمس ويتقي فيها البرد

36
00:12:35.500 --> 00:12:55.500
يعني وكذلك يتقي نظر الناس اليه. يعني لانه اذا كان في بيوت او خيام لا يراه من من كان خارجها يعني يعني هذا من المعنى اللغوي ان يجعل بينه وبين كل شيء يخافه منه

37
00:12:55.500 --> 00:13:15.500
واما التقوى بمعنى شرعي فهي جزء من جزئيات المعنى اللغوي. وهي ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله ويقال تنتقيه منه وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي ويعني تصديق الاخبار وان تكون الاعمال على وفق سنة

38
00:13:15.500 --> 00:13:35.500
رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال عليه الصلاة اتق الله اتق الله حيثما كنت. والتقوى بالمعنى اللغوي معناها واسعا وعام واما الشرعي فهو جزء من جزئيات المعنى اللغوي وهكذا كثيرا من من الالفاظ اللغوية والالفاظ

39
00:13:35.500 --> 00:13:55.500
المعنى اللغوي يكون واسعا المعنى الشرعي جزء من جنسيات المعنى اللغوي مثل الصيام فانه لغة للامساك اي امساك و اه في الشرع امساك مخصوص وهو الامساك عن الاكل والشرب وسائل المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا هو الصيام الشرعي. وكذلك الحج لغة

40
00:13:55.500 --> 00:14:15.750
القصد يعني كل اي قصد واما في الشرع قصد بيت الله الحرام لاداء مناسك يعني محددة معينة فالمعاني اللغوية واسعة والمعاني الشرعية هي جزئية جزء من جزئيات المعاني. اتق الله حيثما كنت يعني اتق الله في جميع احوالك

41
00:14:15.750 --> 00:14:33.600
يعني سواء كان في سرك وعلانيتك في كون الناس يرونك وكونهم وكونهم لا يرونك يتقي الله في جميع احواله اتق حيثما كنت يعني من الزمان والمكان في اي زمان كنت وفي اي مكان كنت

42
00:14:33.650 --> 00:14:54.350
اتق الله عز وجل واجعل بينك وبين غضب الله وقاية ان تقيك منه وذلك بان تفعل الطاعات وتنتهي عن المعاصي. تقل لها حيثما كنت  وهذا في بيان حق الله عز وجل. واما ما يتعلق بالانسان نفسه قال واتبع السيئة الحسنة تمحوها. اتبع السيئة الحسنة تمحها

43
00:14:54.350 --> 00:15:14.350
يعني مع التوبة اذا كان يعني اذنب ذنبا وتاب منه فان التوبة تجب ما قبلها واذا كان يعني حصل منه سيئات يعني صغائر فاما الاعمال الصالحة التي تأتي بعدها تكفرها واما

44
00:15:14.350 --> 00:15:34.350
الكبائر فلا يكفرها الا التوبة. واذا تاب الانسان من آآ من دم معين او من الذنوب كلها فان ان ذلك يعني يعم الصغائر والكبائر. يعني الكبائر والصغائر ولكن الصغائر انما تكفر

45
00:15:34.350 --> 00:15:51.200
الاعمال الصالحة انما تكفر الصغائر واما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة الا التوبة منها واذا هذا هذه الجملة التي في الوسط هي فيما يتعلق في نفس الانسان واما معاملة الغير ومعاملة الخلق

46
00:15:51.250 --> 00:16:09.100
يعني الذين يعني له بهم صلة فان عليه ان يخالطهم بخلق حسن وان يعاملهم معاملة طيبة كما انه يحب ان يعامل معاملة طيبة يعامل الناس بمعاملة طيبة. وذلك ان يحب لهم ما يحب لنفسه يعاملهم بمثل ما يحب

47
00:16:09.100 --> 00:16:27.050
يعاملوه به. ولهذا جاء في حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فمن احب ان يلعن النار ويدخل الجنة فلتأتيه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه

48
00:16:27.200 --> 00:16:47.200
يعني يعامل الناس مثلنا يحب ان يعاملوه به. فاذا كان يحب ان يعامل معاملة طيبة فعليه ان هو ان يعامل الناس معاملة طيبة. ولا يكون شأنه انه يحب ان يعاملنا طيب وهو يسيء الى الناس كما قال الله عز وجل فمطففين وان للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا

49
00:16:47.200 --> 00:17:07.200
كالوهم ووزراء ومفطرون. اذا كان الحق لهم اخذوه كاملا واذا كان الحق عليهم فانهم يؤدونه مبخوثا ويؤدونه يؤدونه ناقصا وخالق الناس بخلق حسن خالق هذه من المعاملة. لانها معاملة مفاعلة من الجانبين. يحسن اليهم كما انه يحب ان يحسن اليه

50
00:17:07.200 --> 00:17:27.200
ولا يسيء اليهم كما انه يحب الا يساء اليه. نعم. اولا هذا الحديث اشتمل الثلاث على ما هو مطلوب من المسلم لربه ولنفسه ولغيره. ثانيا قوله اتق الله حيثما كنت

51
00:17:27.200 --> 00:17:47.200
اصل التقوى في اللغة ان يجعل بينه وبين الذي يخافه وقاية تقيه منه. مثل مثل اتخاذ النعال والخفاف للوقاية مما يكون في الارض من ضرر وكاتخاذ البيوت والخيام لاتقاء حرارة الشمس ونحو ذلك والتقوى في الشرع

52
00:17:47.200 --> 00:18:07.200
ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. وذلك بفعل المأمورات وترك المنهيات وتصديق الاخبار وعبادة الله وفقا للشرع لا بالبدع والمحدثات. وتقوى الله مطلوبة في جميع الاحوال. والاماكن والازمنة فيتقي

53
00:18:07.200 --> 00:18:27.200
اتق الله في السر والعلن وبروزه للناس واستتاره عنهم كما جاء في هذا الحديث. اتق الله حيثما كنت. ثالثا قوله واتبع السيئة الحسنة تمحها عندما يفعل المرء سيئة فانه يتوب منها والتوبة حسنة وهي تجب ما

54
00:18:27.200 --> 00:18:47.200
قبلها من الكبائر والصغائر. ويكون ايضا بفعل الحسنات. فانها تمحو الصغائر. واما الكبائر فلا يمحوها الا التوبة من رابعا قوله وخالق الناس بخلق حسن. فانه مطلوب من الانسان ان يعامل الناس جميعا معاملة حسنة

55
00:18:47.200 --> 00:19:07.200
فيعاملهم بمثل ما يحب ان يعاملوه به. لقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب وقوله صلى الله عليه وسلم فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر

56
00:19:07.200 --> 00:19:27.200
ليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه فقد وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بانه على خلق عظيم وجاء عن عائشة رضي الله عنها ان خلقه القرآن رواه مسلم. اي انه يقوم بتطبيق ما فيه. وجاء في السنة احاديث كثيرة تدل

57
00:19:27.200 --> 00:19:47.200
وعلى فضل حسن الخلق وتحث على التخلق بالاخلاق الحسنة وتحذر من الاخلاق السيئة. خامسا مما يستفاد ان الحديث اولا كمال نصح الرسول صلى الله عليه وسلم لامته. ومن ذلك ما اشتمل عليه هذا الحديث من هذه الوصايا الثلاثة

58
00:19:47.200 --> 00:20:11.500
العظيمة الجامعة. ثانيا الامر بتقوى الله في جميع الاحوال والامكنة والازمان. ثالثا الحث على اتباع سيئات بالحسنات رابعا ان الحسنات تمحو السيئات. خامسا الحث على مخالقة الناس بالاخلاق الحسنة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك

59
00:20:11.700 --> 00:20:14.850
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين