﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:17.800
قال الامام النسائي رحمه الله باب موضع الابهامين عند الرب وقال اخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا محمد ابن بشر قال حدثنا فطر بن خليفة عن عبدالجبار بن وائل عن ابيه رضي الله عنه

2
00:00:17.900 --> 00:00:35.950
انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى تكاد ابهاماه تحازي شحمة اذنيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:00:36.300 --> 00:00:55.150
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النسائي رحمه الله اه موضع موضع الابهامين عند عند الرفع عند الرفع يعني عند رفع اليدين موضع الاثامين عند رفع اليدين والمقصود من ذلك انهما

4
00:00:55.300 --> 00:01:16.100
يحاذيان شحمة الاذني وقد اورد النسائي حديث وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم اذا اذا رفع اذا افتتح اذا افتتح الصلاة رفع يديه

5
00:01:16.150 --> 00:01:43.750
حتى تكاد ابهامه آآ تحابي شحمة اذنيه وهذه شحمة اذنيه والمراد بذلك آآ ما كان في اسفلهما القطعة الرقيقة اللينة التي في اسفل الاذنين هذه هي المراد وهذا يتفق مع

6
00:01:44.500 --> 00:02:08.600
حديث الاحاديث المتقدمة عن مالك ابن حويرث ان انه حتى يحاذي فروع اذنيه والمراد بذلك اعالي الفروع هي الاعالي اعالي الاذنين واذا كانت الابهامان آآ تكاد اي تقرب ان تحاذي شحمة الاذنين

7
00:02:08.750 --> 00:02:32.700
فان الاصابع يحاذي آآ اعلى الاذنين او عالي الاذنين فهو متفق مع ما تقدم من ذكر اه الرفع حتى محاذاة فروع الاذنين ادى محاذاة فروع الاذنين يعني هذا الحديث موافق

8
00:02:32.800 --> 00:02:59.050
بما جاء الاحاديث المتقدمة من جهة رفع اليدين وهذه احدى الحالات التي آآ ترفع اليدين اليها وقد جاء في بعض الاحاديث انها حذر من جيبين بعد الاذنين وحذو المنكبين. اما اسناد الحديث فيقول اخبرنا محمد ابن رابح. ومحمد ابن رافع هو القشيري النسابوري

9
00:02:59.500 --> 00:03:19.100
وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة فانه لن يخرج له شيئا وهو من شيوخ مسلم الذين اكثر من رواية عنهم ومن طريقه روى هذه الصحيفة همام منبر او احاديث صحيفة همام منبه

10
00:03:19.150 --> 00:03:37.750
التي عرضها في مواضع كثيرة من صحيحه لانها كلها باسناد واحد وهي من طريق شيخه محمد ابن رافع هذا وكما قلت خرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة فانه لم يخرج له شيئا

11
00:03:38.150 --> 00:03:57.400
فهو من جنس آآ اسحاق بن راهوية الذي خرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة سيدنا محمد عشرا. حدثنا محمد ابن بشر وهو الكوفي وهو ثقة عابد خرج حديثه واصحاب الكتب الستة

12
00:03:58.350 --> 00:04:20.200
نعم ايه ثقة حافظ الاول ثقة اللي جوة محمد ثقة حافظ خرج حديثه واصحاب الكتب الستة على فكرة بن خليفة. عندنا فطر بن خليفة وهو صدوق الرمية بالتشيع واخرج حديثه البخاري الاربعة

13
00:04:20.650 --> 00:04:40.800
عن عبد الجبار ابن الولد عن عبد الجبار ابن وائل ابن حجر الحضرمي وهو ثقة ارسل عن ابيه روايته عن ابيه مرسلا  آآ اخرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة يروي عن ابيه وائل ابن حجر

14
00:04:40.850 --> 00:05:02.350
الحضرمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه البخاري في جزء القراءة ومسلم واصحاب السنن الاربعة وسبق ان مر بنا آآ بعظ الاحاديث او حديثان من رواية عبدالجبار ابن وائل عن ابي

15
00:05:02.650 --> 00:05:24.400
وعرفنا انها مرسلة لكن فجاء ما يعبد هذه الروايات التي جاءت عنه بما يتعلق برفع اليدين للحديث ما لك بن حويرة فانه دال على ما دلت عليه احاديث وائل ابن حجر فيما يتعلق بالنسبة لرفع اليدين

16
00:05:25.000 --> 00:05:47.100
قال رفع اليدين والشيخ الازاني وضع هذا الحديث قلنا الاحاديث ضعيفة في سنن النسائي وما يظهر لوجه ادخاله لان الحديث الذي الذي قبله الذي الجبار ابن وائل والذي ذكره في جملة صحيحة

17
00:05:47.300 --> 00:06:05.450
هذا من جنسه وهذا من جنسه وايضا آآ له شاهد كما ان لذاك شاهد ولهذا شاهد كما ان لذاك شاهد الذي هو الذي تقدم في الدرس الفائت قال رفع اليدين مدا

18
00:06:05.550 --> 00:06:19.450
وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن ابي زيد قال حدثنا سعيد بن سمعان قال جاء ابو هريرة رضي الله عنه الى مسجد بني بني زريق

19
00:06:19.900 --> 00:06:39.500
فقال ثلاث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل تركهن الناس كان يرفع يديه في الصلاة مدة ويسكت هنيها ويكبر اذا سجد واذا رفع ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي رفع اليدين متى

20
00:06:39.750 --> 00:07:05.150
يعني عندما يرفع الانسان يديه للتكبير فانه يرفعهما ويرفعهما مدا والمد اما ان يراد بهم ان يبالغ في الرفع او يراد بهن اليد اليدين تكون ممدودتان تكون تكونان ممدودتين يعني ما تكون يعني عندما يرفعهما يعني مقبوضة او وانما تكون ممدودة الاصابع

21
00:07:05.500 --> 00:07:26.400
تكون ممدودة على الاصابع  هذه الترجمة رفع اليدين مدى اما ان يراد بها المبالغة في الرفع او يراد بها رفع او مد اليدين عند رفعهما بالتكبير مد اليدين مد يعني مد الاصابع

22
00:07:26.500 --> 00:07:43.200
يعني ما تكون مقبوضة والا تكون يعني اه محفوظة وانما تكون ممدودة واورد النسائي في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال ثلاث فاجر الرسول صلى الله عليه وسلم يفعلهن وقد تركهن الناس

23
00:07:43.850 --> 00:08:08.650
آآ كان يرفع يديه مدا ويسكت هنيهة واذا سجد ويرفع اذا ويكبر اذا سجد واذا رفع ويكبر اذا سجد واذا رفع وقوله يرفع يديه مدا هذا هو مقصود الترجمة والمراد منه منه انه يرفع يديه عند التكبير

24
00:08:09.250 --> 00:08:27.350
اللي عند افتتاح الصلاة ومثل ذلك عند الركوع والرفع منه والقيام من التشهد الاول كما عرفنا في الدرس الماظي ويسكت هنيهة قيل ان المراد بذلك هو السكوت عند افتتاح الصلاة يعني بعد التكبير

25
00:08:28.300 --> 00:08:46.800
يعني في الصلاة الجهرية فانه يسكت ويأتي بدعاء الاستفتاح ويأتي بدعاء الاستفتاح وابو هريرة رضي الله عنه هو الذي سأله رسول الله عليه الصلاة والسلام عن ما يقوله في سكوته يعني في هذه الحال

26
00:08:47.150 --> 00:09:08.750
واخبره بدعاء الاستفتاح وانه كان يأتي بدعاء الاستفتاح ويكبر عند عندما عند السجود وعند الرفع بل انه عندما يسجد يكبر وعندما يرفع يكبر قد جاء في بعض الاحاديث انه يكدر عند كل خفض وركع

27
00:09:09.250 --> 00:09:30.650
قبل كل خطب ورفع طبعا ويستثنى من ذلك الرفع من الركوع فانه لا تكبير فيه وانما فيه التشنيع وما عدا ذلك جميع الحركات او جميع آآ ما يذكر عند الانتقال

28
00:09:31.900 --> 00:09:51.800
هو التكبير ما يؤتى به عند الفقه هو التكبير الا في موضع واحد وهو القيام وهو القيام للركوع فانه يؤتى بالتسميع. سمع الله لمن حمده  عمر بن علي اخبرنا عمرو بن علي الفلاس

29
00:09:52.600 --> 00:10:13.250
وهو ثقة يحدث الناقد اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة يحيى وبن سعيد القطان وهو محدث ناقد حديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وهو هو الذي قال فيه الذهبي وعبد الرحمن بن مهدي

30
00:10:13.400 --> 00:10:29.800
انهما اذا اجتمعا على جرح شخص فهو لا يكاد يندمل جرحا يعني انهما يصيبان الهدف اذا اتفقا على جرح شخص عن ابن ابي هريرة  حدثنا ابن ابي ذر ابن ابي ذر

31
00:10:29.900 --> 00:10:52.550
وهو محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بئر له ثقة فقيه فاضل خرج حديثه واصحاب الكتب الستة وعلى حد اننا سعيد بن سمعان وهو ثقة من فرج حديثه ابو داودة ابن عثيمين نعم ابو داوود والترمذي والنسائي ها

32
00:10:52.650 --> 00:11:10.350
الله هذا هو البخاري فيجوز القراءة البخاري فيجوز القراءة وابو داوود والترمذي والنسائي عن ابي هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر الصحابة على الاطلاق حديثا

33
00:11:10.550 --> 00:11:35.550
رضي الله تعالى عنه وارضاه قال فرض التكبيرة الاولى وقال اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله ابن عمر قال حدثني سعيد ابن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد

34
00:11:35.950 --> 00:11:58.100
فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ارجع فصل فانك لم تصلي ورجع فصلى كما صلى ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه

35
00:11:58.550 --> 00:12:24.550
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي. فعل ذلك ثلاث مرات وقال الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا

36
00:12:24.600 --> 00:12:42.150
ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فرض التكبيرة الاولى

37
00:12:42.750 --> 00:13:04.200
فرض التكبيرة الاولى يعني انها فرض لازم وذلك ان الصلاة لا تنعقد الا بها ولا يكون الانسان داخلا بالصلاة الا بهذه التكبيرة التي هي تكبيرة الاحرام وتسمى تكبيرة الاحرام لان الانسان اذا اتى بها

38
00:13:04.850 --> 00:13:23.750
دخل في الصلاة لاتيانه بها ويحرم عليه بعدها ما كان حلالا له قبلها لانه قبل ان يكبر ويدخل في الصلاة له ان يأكل ويشرب وله ان يمشي وله ان يتكلم مع غيره

39
00:13:23.800 --> 00:13:47.750
وله ان يلتفت وله ان يتصرف التصرفات التي يسوغ له ان يتصرفها واذا حصل منه تكبير فانه يحرم عليه وتكبيرة الاحرام هي مثل النية في الاحرام في الحج يحرم عليه عند الاحرام وعند نية الاحرام ما كان حلالا له قبلها

40
00:13:48.050 --> 00:14:08.150
وقد جاء في الحديث مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم تحريمها التكبير لان الانسان يكون دخل بها وحرم عليه بالدخول بها اي صلاة ما كان حلالا قبل ذلك وذلك بالتكبير

41
00:14:08.500 --> 00:14:33.650
وتحليلها التسليم هذا التحريم وهذا الامتناع الذي يكون والانسان يصلي ينتهى منه بالتسليم فاذا وجد التسليم يعود الانسان الى ما كان عليه قبل تكبيرة الاحرام فله ان يتكلم وله ان يلتفت وله ان يشرب وله ان يأكل وله ان يخاطب غيره

42
00:14:34.000 --> 00:14:59.250
لان تحريمها التكبير وتحريم التسليم كما قلت يقولون في تعريف الصلاة شرعا هي اقوال وافعال مخصوصة مبتدأة بالتكبير مختتمة بالتسليم مبتدأة بالتكبير مختتمة بالتسليم. فبدايتها تكبير ونهايتها تكبير. تحريمها التكبير وتحليلها التسليم

43
00:14:59.250 --> 00:15:18.800
كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام فتكبيرة الاحرام فرض ولا ينعقد الصلاة الا بها فلا تنعقد الصلاة الا بتكبيرة الاحرام واذا وجدت تكبيرة الاحرام عند ذلك دخل الانسان في الصلاة

44
00:15:19.700 --> 00:15:33.700
وبدونها لا يقول الانسان دخل في الصلاة وقد اورد فيه حديث ابي هريرة ابي هريرة نعم ها؟ نعم. وقد اورد فيه حديث ابي هريرة وهذا الحديث مشهور بحديث المسيء في صلاته

45
00:15:34.150 --> 00:15:57.650
مشهورا بحديث المسيء في صلاته انه ما احسن في صلاته وما اصاب في صلاته والنبي صلى الله عليه وسلم ارشده وامره بان يعيد الصلاة وانه لم يصلي ولما قال له والذي بعثك بالحق نبيا لا احسن غير هذا فعلمني

46
00:15:58.050 --> 00:16:18.700
علمه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كيف يصلي علمه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كيف يصلي  الحديث ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا الاول مثلا ان الرسول صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجله

47
00:16:18.850 --> 00:16:32.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فصلى ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم جابر  جاء الى النبي وسلم عليه

48
00:16:32.300 --> 00:16:55.200
فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي ارجع فصلي فانك لم تصلي يعني ان ان صلاته التي صلاها غير معتبرة ولهذا قال ارجع فصلي فانك لم تصلي لان قوله فانك لم تصلي يبين بان صلاته الماضية انها غير معتبرة

49
00:16:55.850 --> 00:17:13.250
ولو لم يقل فانك لم تصلي فيقول انك صليت لو لم يقل له فانك لم تصلي اذا قال ارجع فصل فيقول قد صليت لكنه آآ قال له ان او ارشده الى ان صلاته التي صلاها غير معتبرة

50
00:17:13.850 --> 00:17:30.350
ورجع وصلى كما صلى ثم جاء وقال ارجع فصلي فانك لم تصلي ثم جاء اليه وفي كل مرة يأتي ويسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يرد عليه السلام

51
00:17:31.000 --> 00:17:49.950
وفيه دليل على ان الانسان اذا تكرر دخوله ومجيئه الى مكان معين يأتي اليه ثم يذهب ثم يرجع فانه يسلم في كل مرة لان هذا تكرر منه يا سلام ثم يذهب فيصلي ثم يأتي فيسلم

52
00:17:50.350 --> 00:18:11.850
والنبي صلى الله عليه وسلم يرد عليه السلام وفي هذا تكرار السلام في المجلس الواحد اذا ذهب الانسان ورجع اليه فانه يسلم مرة اخرى ولا يكفي سلامه الاول الذي حصل قبل ذهابه منه وانما في كل مرة يأتي ويسلم كما

53
00:18:11.850 --> 00:18:32.750
ففعل هذا الصحابي ورد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام السلام عليه وعندما فعل هذا ثلاث مرات وهو ولعل النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان ان يعني كأن لعله حصل منه خطأ

54
00:18:32.850 --> 00:18:50.550
في تلك المرة فحصل انه الاستعجال اخل في الصلاة ولكنه كان على وتيرة واحدة وعلى طريقة واحدة وصلاته على هيئة واحدة فعند ذلك قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمه

55
00:18:51.050 --> 00:19:12.850
حلف واقسم بانه لا يعرف غير هذا وان هذا هو الذي يعرفه من كيفية الصلاة وطريقة الصلاة وطلب منه ان يعلمه وهذا وهذا الذي حصل منه من الرسول صلى الله عليه وسلم كونه يعيده ثلاث مرات

56
00:19:13.650 --> 00:19:34.300
ثم بعد ذلك يأتي ثم يحلف بانه ما يعرف الا هذا ويطلب التعليم لا شك انه عندما يعلم ليكون لذلك التعليم وقع في نفسه وسينتبه جيدا لتلقيه لان كونه فعل ذلك ثلاث مرات

57
00:19:34.600 --> 00:19:50.600
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ارجع فصلي بينك لم تصلي ثم بعد ذلك يحلف بانه لا يعرف غير هذا ويطلب التعليم فيعلمه الرسول عليه الصلاة والسلام هذا لا شك ان التعليم بعد هذه هذه الامور

58
00:19:50.650 --> 00:20:14.250
ان فيه رسوخ وفيه تمكن من الاخذ والتلقي اه ما دام انه سبقه هذه الاحوال  فالنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا قمت الى الصلاة فكبر وهذا هو محل الشعر من ايراد الحديث

59
00:20:14.850 --> 00:20:35.450
التي هي فرض التكبيرة الاولى اذا قمت الى الصلاة فكبر يعني معناه ان الانسان يدخل في الصلاة بالتكبير التكبير امر لازم وهي اول قروض الصلاة اول اركان الصلاة لان الدخول يكون بها

60
00:20:36.000 --> 00:20:54.700
فهي اول فرض يكون في الصلاة يعني عند ايقاعها تنفيذها فان اول فرض فيها هو التكبير الذي هو الدخول تكبير الدخول في الصلاة الذي هو الاحرام الذي قال عنه قال عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ذكرت تحريمها التكبير

61
00:20:54.900 --> 00:21:12.700
اذا قمت الى صلاته فكبر ثم قراء ما تيسر معك من القرآن وهذا تدل به بعض العلماء على ان قراءة الفاتحة ليست بلازمة لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما تيسر معك من القرآن

62
00:21:13.250 --> 00:21:34.500
قد يتأثر مع القرآن غير الفاتحة نعم مع الانسان من القرآن غير الفاتحة لكن جاءت الاحاديث الخاصة الدالة على تعين قراءة الفاتحة وعلى لزوم قراءة الفاتحة ودل على ان ما جاءت به السنة من بيان لزومها

63
00:21:34.550 --> 00:22:02.200
ان هذا هو المتعين  يحمل قوله عليه الصلاة والسلام ما تيسر معك من القرآن على يعني اما ما بعد الفاتحة او يكون في حق الانسان الذي ما تعلم الفاتحة يعني قبل ان يتعلمها اذا كان يحفظ شيئا فانه يؤدي الصلاة به لكن يتعين عليه ان يأتي بسورة الفاتحة اي ان يحفظها

64
00:22:02.300 --> 00:22:21.900
وان يتعلمها لانها مطلوبة في كل ركعة من ركعات الضلال وقد جاءت الاحاديث الدالة على فرضها ووجوبها ولزومها وانه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

65
00:22:22.150 --> 00:22:50.600
فهي متعينة و اه ثم المربع ثم اركع ثم اركع حتى تطمئن راكعا يعني معناها انه يطمئن في ركوعه يعني ما يكون هناك استعجال وانما يكون فيه آآ اطمئنان في هذه الافعال

66
00:22:51.500 --> 00:23:09.100
التي قال عنها قال عنها رسول الله حتى تطمئن رأسها ثم ارفع يعني الركوع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاته كلها

67
00:23:09.400 --> 00:23:27.750
وكأن النبي عليه الصلاة والسلام نبهه على الشيء الذي رآه اخل به وهو هذه الافعال وانه لم يطمئن فيها بل كان مستعجلا فنبهه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الى ان

68
00:23:28.350 --> 00:23:50.000
الى ان يطمئن في هذه الافعال ولم يعلمه الامور الاخرى التي هي التشهد والسلام وما الى ذلك ولعله لم يكن اه مخلا في تلك وانما اخل في الركوع وفي القيام

69
00:23:50.200 --> 00:24:09.400
وفي السجود وفي الجلوس يعني بعد السجود اللي في بين السجدتين فارشده الرسول صلى الله عليه وسلم الى الاطمئنان في هذه الافعال الى الاطمئنان في هذه الافعال ثم قال ثم افعل ذلك في صلاتك كلها

70
00:24:09.500 --> 00:24:32.550
يعني كل ركعات الصلاة تعمل فيها مثل ما عملت في هذه الركعة وهذا الحديث حديث عظيم وهو اصل في بيان كيفية الصلاة وكذلك فيما يتعلق بالاطمئنان بها وفيه ان الانسان اذا ما اطمئن في اه

71
00:24:32.700 --> 00:24:52.400
في افعاله الركوع والسجود والجلوس والقيام انه لا يعتبر مصليا لان النبي عليه الصلاة والسلام قال فانك لم تصلي يعني ما وجدت مثل صلاة المشروعة المطلوبة التي تحصل برأت الذمة بها

72
00:24:53.000 --> 00:25:19.600
فارشده النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بعد هذا السرداد وبعد حلفه بانه لا يحسن غير ذلك. قال اخبرنا محمد ابن المثنى. اخبرنا محمد المثنى وهو الملقب بالزمن محمد المثنى العنزي الملقب بالزمن وكنيته ابو موسى وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة بل هو

73
00:25:19.600 --> 00:25:39.700
وشيخ لاصحاب الكتب الستة شيخ لاصحاب كتب الستة وهو رفيق محمد ابن بشار الذي اتفق معه في سنة الولادة وسنة الوفاة واتفق معه الشيوخ والتلاميذ واتفقا في كونهما جميعا من اهل البصرة

74
00:25:39.950 --> 00:25:55.650
ولهذا قال عنهم الحافظ ابن حجر وكان كفرة الرهان وكان كفرتي رهان ولد في سنة واحدة ومات في سنة واحدة وهم من اهل البصرة والشركاء في الشيوخ والتلاميذ فصارا كفرتي رهان

75
00:25:57.100 --> 00:26:21.100
عندنا يحيى وابن سعيد القطان وقد تقدم ذكره قريبا عدنا عبيد الله بن عمر بن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب العمري وهو المصغر وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة

76
00:26:21.350 --> 00:26:37.550
بخلاف اخيه المكبر الذي هو عبد الله فانه عبيد الله بن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب هذا ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة واما اخوه عبدالله

77
00:26:38.150 --> 00:26:57.050
اذا اه عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب فهو ضعيف فالمصغر ثقة والمكبر ضعيف عن سعيد ابن بسعيد عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري هو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة

78
00:26:57.200 --> 00:27:30.500
عن ابيه آآ آآ  جيفان ابن سعيد المقبري وهو ثقة به خرج حديثه واصحابه عن ابي هريرة رضي الله عنه فقد تقدم ذكره قال القول الذي يفتتح به الصلاة وقال اخبرنا محمد بن وهب قال حدثنا محمد بن سلمة عن ابي عبدالرحيم قال حدثني زيد هو ابن ابي انيسة عن

79
00:27:30.500 --> 00:27:44.200
ابن مرة عن عون ابن عبد الله عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قام رجل خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال الله اكبر كبيرا

80
00:27:44.250 --> 00:28:08.400
والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم من صاحب  وقال رجل انا يا نبي الله وقال لقد ابتدرها اثنى عشر ملكا ثم ورد النسائي القول الذي يفتتح به الصلاة

81
00:28:09.050 --> 00:28:38.350
يعني الدعاء الذي آآ يفتتح به الانسان صلاته فاذا قال الله اكبر قل الله اكبر كبيرا وسبحان الله بكرة واصيلا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا وقد اورد فيه حديث آآ ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

82
00:28:38.350 --> 00:28:58.350
رجل خلفه الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. فقال من قائل هذه الكلمة؟ فقال رجل انا يا رسول الله فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا لقد اجتذرها لقد اجتذرها اثنى عشر ملكا يعني كل واحد يبادر الى

83
00:28:58.350 --> 00:29:30.850
كل واحد يبادر ويسارع الى كتابتها آآ فهذا يدل على مشروعية هذا الدعاء في افتتاح الصلاة ويدل ايضا على آآ على ان الكلمة تطلق على على الكلام لان قوله الله اكبر كبير الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا اطلق عليها انها كلمة

84
00:29:31.550 --> 00:29:47.350
اطلق عليها انها كلمة لان الكلمة تأتي يراد بها الكلام تأتي يراد بها الكلام وقد جاء ذلك في في في احاديث كثيرة احاديث كثيرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

85
00:29:47.800 --> 00:30:01.500
مثل هذا الحديث الحديث اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد على كل شيء ما قال الله باطل وقوله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

86
00:30:01.850 --> 00:30:21.850
فالمراد بالكلمة هنا الكلام وليس المراد بها كلمة واحدة مفردة ولهذا يقول ابن مالك في اول الالفية واحده كلمة والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم يعني قد يقصد قد يقصد بالكلمة الكلام

87
00:30:22.850 --> 00:30:45.850
الكلمة قد يقصد بها الكلام ويراد بها الكلام ولهذا يقول يقال فلان القى كلمة المراد بالكلمة كلمة طويلة وليست كلمة كلمة واحدة لفظا واحدا يقال لها كلمة  الكلمة تأتي كما تأتي للفظة المفردة

88
00:30:46.400 --> 00:31:00.500
واحدة الكلام وتأتي ايضا يراد بها الكلام ومن مجيئها مرادا بها الكلام هذا الذي في هذا الحديث الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا قال من قائل هذه الكلمة

89
00:31:00.850 --> 00:31:17.800
فمن قائل هذه الكلمة؟ يعني الكلام الذي قيل وهو ليس كلمة واحدة لكن الكلمة يراد بها الكلام ثم ايضا فيه بيان عظم شأنها وان هذا او ان الاثني عشر ملكا

90
00:31:17.950 --> 00:31:46.550
يبتدرونها كل واحد منهما يبادر الى كتابتها اله منهم واحد منهم يبادر الى الى كتابتها  ايه رأيكم سؤال يعني لقد اقتدرها اثنى عشرا وقد ابتدرها اثنا عشر ملكا ملكا فلكل واحد يبادر الى كتابتها. وهذا يدل على فضل هذه الكلمة

91
00:31:46.650 --> 00:31:59.950
ولهذا جاء عن ابن عمر انه ما ترك ذلك منذ سمع رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا ازمة؟ نعم. عن عون ابن عبد الله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال

92
00:32:00.500 --> 00:32:17.250
قام رجل خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم من صاحب الكلمة

93
00:32:17.450 --> 00:32:39.250
وقال رجل انا يا نبي الله وقال لقد ابتدر هثنى عشر ملكا  وقد اخبرنا محمد بن وهب اخبرنا محمد ابن وهب الحراني محمد بن وهب وصلوا؟ نعم. صدوق اخرج له النسائي؟ ان الله وحده. اخرج له النسائي وحده

94
00:32:39.450 --> 00:32:58.250
محمد ابن وهب الحراني صدوق اخرج له النسائي وحده عن محمد ابن سلمة عن محمد ابن سلمة الحراني وهو ثقة خرج حديثه البخاري في جزء القراءة ومسلم والاربعة ومسلم واصحابه الاربعة

95
00:32:58.950 --> 00:33:22.150
وهناك محمد بن سلمة اخر وهو الجمل المراد وهو ثقة وهو متأخر عن هذا وهو الذي يروي عنه النسائي مباشرة اذا جاء حمد بن سلمة يروي عنه النسائي والمراد بمحمد بن سلمة المراد

96
00:33:22.400 --> 00:33:39.850
واذا جاء محمد ابن سلمة يروي عنه بواسطة والمراد به هذا الذي معنا الذي هو الحراني حمد بن سلمة الحراني عن ابي عبد الرحيم. عن ابي عبد الرحيم ويقول اذا اشتهر بها

97
00:33:40.250 --> 00:34:00.350
خالد ابن ابي يزيد الحران خالد ابن ابي يزيد الحراني وهو مشهور بكنيته ابي عبد الرحيم وهو ثقة خرج حديثه البخاري في الادب ومسلم وابو داوود والمسائي البخاري في الادب المفرد

98
00:34:00.900 --> 00:34:19.850
وابو داوود والنسائي البخاري في هذا المفرد وابو داوود ومسلم وابو داوود والنسائي اهلا بك حديث هو ابن ابي انيسة وهو ثقة خرج حديثه اصحاب كتب الستة قوله هو ابن ابي انيسة

99
00:34:19.900 --> 00:34:39.150
هذه قالها من من دون ابي عبد الرحيم لان ابا عبد الرحيم لا يحتاج الى ان يقول هو من فلان بل ينسب شيخه كما يريد لكن ابا عبدالرحيم اتى زيد فقط عند روايته عن شيخه ولم ينسبه

100
00:34:39.300 --> 00:34:58.100
فمن بعده آآ من بعد ابي عبد الرحيم هو الذي اتى بهذه النسبة وذكرت بقوله هو حتى لا يظن انها من التلميذ لانه لو لم يأت هو يظن انها من التلميذ والتلميذ ما نشره وانما اتى به

101
00:34:58.150 --> 00:35:23.450
بلفظ مفرد الذي هو زيد ومن دونه اراد ان يوضح لكنه اتى بكلمة هو الدالة على انها ليست من التلميذ وانما هي ممن دون التلميذ ها نعوذ بالله من عوذ ابن عبد الله ابن عتبة عن عمر ابن مرة عن عمرو ابن مرة الكوفي وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة

102
00:35:24.050 --> 00:35:41.550
عن عون بن عبدالله آآ ابن عتبة ابن مسعود الهوللي الكوفي وهو ثقة اخرجه نعم اخرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة عون ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود الهزلي

103
00:35:41.950 --> 00:35:58.050
ثقة من خرج حديثه مسلم واصحابه اربعة. عن عبدالله بن عمر. عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد العبادلة الاربعة في الصحابة

104
00:35:58.200 --> 00:36:18.700
واحد السبعة المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال اخبرنا محمد ابن شجاع المروزي قال حدثنا اسماعيل عن حجاج عن ابي الزبير عن عون ابن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

105
00:36:18.750 --> 00:36:34.900
بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رجل من القوم الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:36:34.950 --> 00:36:56.700
من القائل كلمة كذا وكذا وقال رجل من القوم انا يا رسول الله قال عجبت لها وذكر كلمة معناها فتحت لها ابواب السماء قال ابن عمر ما تركته منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم ورد حديث ابن عمر من طرف اخرى

107
00:36:56.800 --> 00:37:12.250
وان وفيها ما في التي قبلها الا ان الا ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال له من قالوا هذه الكلمة وقال انا قال عجبت لها ثم قال كلمة معناها فتحت لها ابواب السماء

108
00:37:13.050 --> 00:37:32.800
قال كلمة معناها يعني معنى هذه الكلمة فتحت لها ابواب السماء. يعني معناها ان الكلمة هذه لم ليتقن اللفظ ولكنه اتى بمعناها اتى بالمعنى فتحت لها ابواب السماء قال ابن عمر فما تركت

109
00:37:32.900 --> 00:37:51.450
وما تركته وما تركته منذ لم يتركني ما تركته منذ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما ادركته منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا محمد بن شجاع

110
00:37:51.550 --> 00:38:18.650
محمد الشجاع المروذي من تشديد الراء والمراد بالمروج نسبة الى مرو الروز مرو الروز ويقال المرء الروذي مروا الرومي ويؤتى بها مختصرة فيقال المروري المروذي وهي نسبة الى بلد او الى مدينة

111
00:38:19.150 --> 00:38:43.100
اسمها اسمها مرو الروز وقيل لها مرو الروز حتى تتميز من مروى الشاهجان شاهي جان التي ينسب اليها مروزي ينسب اليها فيقال مروزي واما مرو الروز فينسب اليها فيقال المروذي

112
00:38:43.500 --> 00:39:14.050
المغوذي واكثر النسب تأتي المروجي نسبة الى مرو الشاهجان بالنسبة الى مرو الشاهجان وهما بلدان متقاربان قيل ان بينهما اربعون برزخة وينسب الى مروشة هجان المروزي وينسب الى مرو الروذ المروذي

113
00:39:15.200 --> 00:39:37.950
هو محمد ابن شجاع شيخ النسائي آآ ثقة خرج حديثه الترمذي والنسائي اخرجه حديثه الترمذي والنسائي  عبد الله اسماعيل وابن علي اسماعيل ابن ابراهيم ابن مقسم الاسدي وهو ثقة آآ ثبت

114
00:39:38.050 --> 00:40:00.850
امام خرج حديثه واصحاب الكتب الستة ومشهور بابن علي عنها اليأس الحجاج وهو ابن ابي عثمان الصواق حجاج بن ابي عثمان الخواف وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة انا مش زبير محمد ابن المسلم ابن تدرس المكي

115
00:40:01.050 --> 00:40:14.700
وهو صدوق يدلس وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عوذ ابن عبد الله عن عون ابن عبد الله عن ابن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وقد مر ذكرهما في الاسناد الذي قبل هذا

116
00:40:15.400 --> 00:40:22.600
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين