﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:22.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه العمدة في الاحكام في كتاب الزكاة قال عن عبد الله ابن زيد ابن

2
00:00:22.250 --> 00:00:45.850
رضي الله عنه انه قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيء فكأنه وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس. فخطبهم فقال يا معشر الانصار

3
00:00:45.850 --> 00:01:10.150
الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي. كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن. قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا

4
00:01:10.150 --> 00:01:37.750
الله ورسوله امن. قال لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا. الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنتم من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها

5
00:01:38.500 --> 00:01:58.800
الانصار شعار والناس دثار. انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

6
00:01:59.950 --> 00:02:28.450
اما بعد فهذا الحديث اورده الامام الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله في كتاب الزكاة من اجل ان المؤلفة قلوبهم اعطوا من واعطوا من الغنيمة  وذلك فيه شبه بالزكاة هذا هو الوجه

7
00:02:28.750 --> 00:02:46.000
لان الحديث ليس في الزكاة وانما هو في البيع وهناك تشابه بين الفيء والزكاة ولكنه جاء في القرآن بيان ان المؤلفة قلوبهم من اصناف الزكاة من اصناف من تصرف لهم الزكاة. حيث قال الله عز وجل انما الصدقات للفقراء

8
00:02:46.000 --> 00:03:06.050
والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وذكر في اصناف اهل الزكاة المؤلفة قلوبهم. فاذا هم من اهل الزكاة. ولكن الحديث الذي ذكره المصنف انما يتعلق بيعطائهن من الفين لانه ليس فيه زكاة. وانما فيه بيت

9
00:03:06.550 --> 00:03:22.900
يقول عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه لما افاء الله على رسوله يوم حنين ويوم حنين يعني غزوة كانت بعد فتح مكة وكانت يعني بين مكة والطائف وكان المقابلون

10
00:03:22.900 --> 00:03:42.100
هنا لاصحاب رسول للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه هواجا ومن معهم من ثقيف وغيرها وحصل القتال بينهم وحصلت الغنيمة والغنائم للمسلمين والرسول عليه الصلاة والسلام اعطى المؤلفة قلوبهم كثيرا من المال

11
00:03:42.500 --> 00:04:03.700
اجل لهما العطاء وهم الذين اسلموا عام الفتح فاجل لهم الرسول عليه الصلاة والسلام العطاء. ولم يعطي الانصار شيئا فكأن الاسار وجدوا في انفسهم اذ لم يحصل لهم يعني من الغنائم او لم يحصل لهم من هذه القسمة

12
00:04:04.350 --> 00:04:23.450
لم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم كما اعطى هؤلاء اجل لهؤلاء العطاء ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا في انفسهم اذ لم يصبهم ما اصاب  فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغ ذلك يعني شأنهم وبلغ الرسول عليه الصلاة والسلام

13
00:04:23.500 --> 00:04:48.650
فالرسول عليه الصلاة والسلام جمعهم وحطبهم وتكلم فيهم وقال لهم عن الشيء الذي بلغه يعني عنهم  بعد ذلك اه قال وبما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم قال الماتكم ضلالا فهداكم الله بي ومتفرقين

14
00:04:48.650 --> 00:05:10.800
الله بي وعادة فاغناكم الله بي فذكرهم بهذه النعم التي انعم الله تعالى بها عليهم ببعثة رسوله صلى الله عليه وسلم وذكر هذه هذه النعم الثلاث مرتبة فبدأ باعظمها واجلها وهي نعمة الهداية

15
00:05:11.100 --> 00:05:30.800
ونعمة الاسلام ونعمة الخروج من الظلمات الى النور. لان هذه اجل النعم واعظم النعم. لا يماثلها نعمة ولا يساويها نعمة ولهذا كان حق الرسول عليه الصلاة والسلام على امته اعظم من حق

16
00:05:31.050 --> 00:05:51.050
ابائهم وابنائهم وابناء ابائهم وامهاتهم وابنائهم وسائر الناس وذلك ان النعمة التي ساقها الله لهم على يديه هي اجل نعم واعظم النعم فكانت محبته يجب ان تكون في القلوب اعظم من محبة كل الناس

17
00:05:51.500 --> 00:06:15.850
وفي مقدمتهم الاباء والامهات والابناء والبنات وذلك لان النعم التي حصلت عن طريق الاباء والامهات والابناء والبنات ليست شيء ليست بشيء امام النعمة التي ساقها الله لها ساقها الله لهم على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الخروج من الظلمات الى النور والهداية الى الصراط المستقيم

18
00:06:15.950 --> 00:06:39.050
قال لماتكم ضلالا فهداكم الله بي ان كانوا على ضلالة وعلى كفر فهداهم الله عز وجل به وكنت متفرقين فجمعكم الله بي اللي كانوا متفرقين متنازعين متخاصمين يقاتل بعضهم بعضا. يهلك بعضهم بعضا ويترك بعضهم ببعض. فجمعهم الله

19
00:06:39.300 --> 00:07:01.600
فجمعهم الله ببعثة رسوله صلى الله عليه وسلم اليهم عليه الصلاة والسلام وكنتم عادة فاغناكم الله بي يعني فقراء فاغناكم الله بي وذلك بما حصل من الخير الكثير ومن الغنائم التي حصلت وان كان الانصار لم يحصل لهم في هذه

20
00:07:01.600 --> 00:07:18.750
الغنيمة شيء ولكنه حصل لهم في في اماكن اخرى. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان اهل مكة دخلوا في الاسلام كان فيهم وكانوا حديث عهد بالاسلام وكانت هذه الغزوة بعد الفتح

21
00:07:18.800 --> 00:07:38.800
فاجل العطاء لزعماء كبار من قريش وذلك ليتألفهم يثبت الايمان في قلوبهم بهم وليتبعهم غيرهم. وفي ذلك مصالح عظيمة. والانصار لم يعطهم شيئا لما لما في لما لما في قلوبهم من الغنى

22
00:07:38.800 --> 00:07:58.800
ولما عندهم من قوة الايمان آآ لم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم لذلك واما اولئك فاعطاهم املا وبغية ان يستقر الايمان في قلوبهم وان يحصل قوة الايمان تحصل قوة الايمان بهم

23
00:07:58.800 --> 00:08:19.700
وان يتبعهم غيرهم ممن آآ هو دونهم وممن هم قدوة له فيقول في ذلك المصلحة العظيمة والفائدة الكثيرة فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه النعم العظيمة التي هي آآ من اجل النعم واعظمها وبدأها وبدأ باهمها الذي هو نعمة الهداية

24
00:08:19.700 --> 00:08:42.400
الصراط المستقيم وكل كل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا قالوا الله ورسوله امان يعني المنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم الله تعالى من عليهم خلقهم واوجدهم وارسل رسوله صلى الله عليه وسلم لهدايتهم ولدعوتهم الى الصراط المستقيم

25
00:08:42.400 --> 00:09:02.400
والرسول عليه الصلاة والسلام اه كان سببا وجعله الله السبب وجعله الواسطة يعني في اه اه بينه بين الله وبين خلقه بين الناس حيث جعله هو المرسل لهدايتهم ولاخراجهم من الظلمات من النور

26
00:09:02.400 --> 00:09:28.150
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يعترفون بالفضل والمنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قال اما لو شئتم لقلتم جئت انا كذا وكذا ولم يذكر يعني الاشياء التي آآ ذكرت والتي قال التي لو قلت يعني لو شئتم لقلتم كذا وكذا

27
00:09:28.350 --> 00:09:48.350
يعني هو المقصود انه جاءهم يعني آآ يعني طريدا من قومه فآووه وانهم نصروه وايدوه وكانوا يعني اه قاموا بنصره وتأييده صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا يعني اه سموا انصارا

28
00:09:48.350 --> 00:10:07.650
يعني سماهم الله في القرآن انصار لانهم نصروا الرسول عليه الصلاة والسلام لكن من المعلوم ان المهاجرين افضل منهم. لان المعنى الموجود في الانصار موجود في المهاجرين وزيادة لان المهاجرين خرجوا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

29
00:10:07.950 --> 00:10:24.800
وتركوا بلادهم وآآ اوطانهم من اجل مصاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد معه وللدفاع عنه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فكانوا جمعوا بين الفطرة والنصرة. وقد ذكر الله عز وجل ذلك في الاية

30
00:10:24.850 --> 00:10:46.800
التي تتعلق بالمهاجرين في سورة الحشر قال للفقراء المهاجرين ووصفهم بالهجرة الذي نخرج من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله يرضون وينصرون الله ورسوله فبدأها بوصلهم بالهجرة وختمها بوصفهم بالنصعة. فاذا عندهم ما عند الانصار وزيادة

31
00:10:47.100 --> 00:11:11.950
الانصار عندهم النصرة والمهاجرون عندهم الهجرة والنصرة فهم افظل منهم ولكن الانصار آآ كانوا آآ لما كانوا اووا الرسول صلى الله عليه وسلم ونصروه وايدوه ويعني كان اه الامام قويا في قلوبهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما اعطاهم شيئا اه اعتمادا على

32
00:11:11.950 --> 00:11:31.300
هذا الذي وقر في قلوبهم من الايمان واعطى العطاء الجزل للذين هم حديث عهد بالاسلام واراد ان يقوى ايمانهم وان يقوى يقينهم وان يعني لا يحصل منهم ارتداد ويحصل منهم رجوعا عن الحق الى الباطل وعن الاسلام الى الكفر

33
00:11:32.250 --> 00:11:52.250
آآ اذا قلتم كذا وكذا ثمان النبي عليه الصلاة والسلام اتى بالكلمات الجميلة التي هي خير لهم من من المال والتي فرح الانصار وكانت اجل واعظم من المال الذي فاتهم حصوله وحصل لغيرهم حيث قال النبي

34
00:11:52.250 --> 00:12:09.450
وسلم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ان لولا الهجرة لكنت الرسول صلى الله عليه وسلم من المهاجرين هاجر من بلده الى مكة الى المدينة وتبعه اصحابه المهاجرون وقالوا له الهجرة لو كنت امرأة من الانصار

35
00:12:10.000 --> 00:12:29.450
وهذا فيه تطييب لقلوبهم ولو سلك الانصار وادي ولو سلك الناس واديا او شعبا وسلك الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها يعني معناها انه يكون معهم ثم قال الانصار شعار والناس دثار

36
00:12:30.050 --> 00:12:47.850
ايا صاروا شعار والناس دثار والشعار هو اللباس الذي يلي جسد الانسان والدثار هو في اللباس الذي وراءه ومعنى ذلك اشارة الى قربهم منه والى قوة صلتهم به وانهم وانهم منه البطانة

37
00:12:48.050 --> 00:13:08.050
لان البطانة هي التي تكون يعني الداخل هي التي تكون في الخارج فجعلهم هم الشعار الذي او بمنزلة الشعار للجسد اي انهم قريبون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقويوا الصلة بالرسول عليه الصلاة والسلام وان آآ شبههم في

38
00:13:08.050 --> 00:13:32.400
اه وشبههم اه شعار الذي هو الثوب الذي يلي الجسد وهذا اقرب شيء للانسان. اقرب شيء للانسان شعاره. الذي يلي جسده فجعل الانصار بهذه المثابة وبهذه المنزلة وبهذا القرب منه صلى الله عليه وسلم كنا بقربهم منه عليه الصلاة والسلام

39
00:13:32.400 --> 00:13:49.950
بوصفهم بانهم شعار وان الناس غيرهم دفاع. يعني الذي يكون وراء الشعار وكل هذا يدل على وهذا فيه اه يدل على فضل الانصار وعلى اه عظيم منزلتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:13:49.950 --> 00:14:09.400
وفي ذلك تطييب لخواطرهم وتعويضهم عن الشيء الذي فاتهم من المال فصار هذا الكلام الجميل وهذا يعني وهذا الثناء العظيم على على الانصار رضي الله عنهم كان خيرا لهم من المال

41
00:14:09.550 --> 00:14:29.150
فاتى بهذا الكلام ليعوضهم عن الشيء الذي فاتهم وليذهب ما في قلوبهم من الموجدة التي حصلت لهم بسبب انه فاتهم شيء مما حصل للناس عندي الحديث وعلم ما نفع الله

42
00:14:30.150 --> 00:14:55.150
لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم. المقصود بالفئة الغنيمة او غنائم ومعلوم ان الغنائم اه تخنس فيكون الغانمون يعطونها اربعة الاخماس والخمس يعني يكون للامام يصرفه فيما

43
00:14:55.150 --> 00:15:15.150
شربه فيه وقيل ان هذا الذي اعطي المؤلف قلوبهم انما هو من الخمس وقيل انه من اصل الغنيمة وان الامام له ذلك حيث يرى المصلحة في ذلك بان آآ يعطي من يرى ان المصلحة في اعطاءه وذلك من اجل تقوية ايمانه ومن

44
00:15:15.150 --> 00:15:35.150
من اجل ثباته وحصول يقينه ولا سيما اذا كان له اتباع اذا اسلم وقوي اسلامه فان غيره غيره من الناس يكونون تبعا له. لما افاء الله على رسوله يوم حنين. نعم. قسم في الناس

45
00:15:35.150 --> 00:15:53.500
مؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا. نعم ولم يعطي الانصار شيئا. يعني اعطى اعضاء الجزل للمؤلفة قلوبهم الذي من اسلموا عام الفطر ولهذا جاء بعض في بعض الروايات انهم قالوا اعطاهم وسيوفهم سيوفنا تقطر من دمائهم

46
00:15:53.800 --> 00:16:16.450
يعني نحن سبقناهم على الاسلام وشيوخنا تطلب من دماءهم ومع ذلك اجزر لهم العطاء. نعم فكأنهم وجدوا فكأنهم وجدوا يعني وجدوا في انفسهم يعني وجدوا في انفسهم لان وجد تأتي بمعنى الموجزة

47
00:16:16.500 --> 00:16:38.950
ويعني ما يحصل في النفس من تأثر ومن تعلم ووجدت فيه معاني عديدة تأتي وجد يعني وجد الشيء الضال الذي ضاع وكذلك وجد بمعنى بهذا المعنى وكذلك بمعنى وجد يعني بمعنى المال يعني الجدة

48
00:16:39.000 --> 00:17:03.050
لانه وجد جدة ووجد يعني وجودا وآآ يعني وجدانا يعني فيختلف المعنى بالمصادر او تتبين المعاني بالمصادر. والماظي واحد وجد الا انه يكون له عدة معاني. وتتبين تلك المعاني ويتميز بعضها عن بعض بمصادرها

49
00:17:03.150 --> 00:17:20.450
نعم اذ لم يصبهم ما اصاب الناس. يعني هذا الذي وقع في قلوبهم هذا هو سببه اللي لم يصيبهم ما اصاب الناس من العطاء ومن جزيل العطاء لم يصيبهم ما اصاب الناس. مع انهم هم الذين

50
00:17:20.500 --> 00:17:41.150
حصل منه يعني على حصل على ايديهم الجهاد والنصرة للرسول عليه الصلاة والسلام ولكن لقوة ايمانهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما اعطاهم شيئا وانما اعطى الذين هم حديث عهد بالاسلام ليقوى ايمانهم وليثبت يقينهم ولما ولما يرجى من من من

51
00:17:41.150 --> 00:18:10.400
من من متابعة غيرهم لهم لانهم اذا تقدموا غيرهم وغيرهم يعني يعتبرهم آآ زعماء لهم ومتقدمين فيهم فانهم يتبعونهم فيما اذا آآ قوي ايمانهم واستقروا نعم فخطبه فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا خطبهم

52
00:18:10.650 --> 00:18:27.600
وذكر شيئا من الخطبة قال يا معشر الانصار يا معشر الانصار الم نجدكم ضلالا فهداكم الله بي وهذا فيه اظهار الحجة عند الحاجة اليها يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا في هذه المناسبة

53
00:18:28.150 --> 00:18:42.650
قال لم اتيكم ضلالا فهداكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي وعلى فاغناكم الله بي قالوا فهذا فيه دليل على اظهار الحجة عند الحاجة اليها يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال لهم هذا الكلام من قبل

54
00:18:43.000 --> 00:19:03.000
ولكنه لما حصل منهم ما حصل ووجدوا في انفسهم ذكرهم بالشيء الذي حصل لهم على يديه وهو الشيء العظيم الذي هو الهداية والصراط المستقيم وسلامتهم من التطاحن والاقتتال والفتن التي كانت بينهم وكون بعضهم

55
00:19:03.000 --> 00:19:23.000
يقتل بعضا ويهلك بعضهم بعضا وكذلك ما حصل لهم من الغنى كذلك بسبب الجهاد في سبيل الله وحشر الغنائم الذي يغنمونها وان لم يحصل لهم شيء في هذه المرة وقد حصل لهم في المرة الاخرى وفي المواظع السابقة لهذه

56
00:19:23.000 --> 00:19:48.100
الغزوة التي هي غزوة حنين يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناهم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن. يعني المنة لله ولرسوله. الله عز وجل

57
00:19:48.100 --> 00:20:07.900
ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول قد بلغ واتى بهذا بالهداية التي ارسله الله تعالى بها فهدى الله به الناس الى الصراط المستقيم واخرجهم به من الظلمات الى النور صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم

58
00:20:09.550 --> 00:20:25.500
قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا الله ورسوله امن. قال ما يمنعكم ان تجيبوا الا ما قال حيث قال لهم الم نجدكم ضلالا؟ الم يجدكم

59
00:20:25.500 --> 00:20:47.200
ما يمنعكم ان تجيبوا وكل وكل ما قال لهم قالوا الله ورسوله امام يعني منا لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام قال لو شئتم لقلتم كذا وكذا وهنا يعني كنا عن الشيء الذي يعني آآ لو شاءوا لقالوه. يعني بان قلت ان اتيتنا كذا فنصرناك وايدناك

60
00:20:47.200 --> 00:21:07.200
واويناك وما الى ذلك من الاشياء التي حصلت من الانصار والتي وصفهم الله عز وجل بها بقوله والذين تبوأوا والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش

61
00:21:07.200 --> 00:21:27.900
نعم قال لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير؟ وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم؟ وهذا هذه من الكلمات التي طيب خواطرهم بها

62
00:21:28.150 --> 00:21:42.000
قال لا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير. لان الغنائم التي ذهبت لاولئك الذين هم حديث عهد الاسلام. وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم رحابكم يعني يصير حظكم الرسول صلى الله عليه وسلم

63
00:21:42.400 --> 00:22:02.100
وهذا هو الحظ العظيم يكون الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهم هذا الكلام ويطمئنهم ويعني يجيبهم اه اه يعوضهم عن معافاتهم بهذا الكلام الجميل الذي هو خير لهم من المال وخير من من الدنيا

64
00:22:03.050 --> 00:22:28.650
الا ترون يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم؟ نعم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار لانه من المهاجرين لانه هاجر فلا يعني يترك فلا يخرج عنه هذا الوصف. ولا يتخلص من هذا الوصف لانه من المهاجرين. عليه الصلاة والسلام. الذي هاجر من بلده الى

65
00:22:28.650 --> 00:22:45.450
الى المدينة خرج من بلده التي كان يحبها وكانت احب البلاد اليه. ولهذا لما خرج منها مهاجرا قال عليه الصلاة والسلام انك احب بلاد الله الى الله انك احب بلاد الله ينظر الى مكة ويقول

66
00:22:45.650 --> 00:23:06.500
ورأى عند خروجه منها انك احب بلاد الله الى الله ولولا انني اخرجت منك لما خرجت نعم ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها نعم الانصار شعار والناس دثار. نعم

67
00:23:06.650 --> 00:23:30.200
انكم ستلقون بعدي اثرة انكم ستلقوا ستلقون وادي اثرة الاثر هي الاستئثار بالشيء المشترك الاستئثار بالاموال والاستئثار بالدنيا انكم ستجدون بعدي اثرة فاصبروا. نعم. فاصبروا حتى تصبروا حتى ترون تلقوني على الحوض. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض

68
00:23:30.200 --> 00:23:50.200
لانهم اذا حصل آآ ان فاتهم شيئا من الحقوق المشتركة التي لهم نصيب فيها ولم تحصل لهم فانهم يصبرون يدلني على فضل الصبر وعلى عظم شأنه وان آآ العاقبة آآ

69
00:23:50.200 --> 00:24:10.200
بالصبر عاقبة الصبر حميدة قال فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. يعني حتى تلقوه عن الحوض حتى يلقوه يعني في في عرصات القيامة وحتى يرد عليه الحوض في شرب فيشربون من ذلك الحوض آآ وهو حوظ الرسول عليه الصلاة والسلام الذي من شرب منه شربة لا

70
00:24:10.200 --> 00:24:30.800
وبعدها ابدا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك