﻿1
00:00:01.400 --> 00:02:09.800
ونعجله الدين المتقدم   هذه الثواب الثاني          الاول وحضراتكم ايه؟ رقم ثلاثة وعشرين      سليمة اليها وكذلك الرسول عليه نريد النبي يكون سببا في قوتها ونشاطها    يعني ان يقول انه لشدة الامر عليه

2
00:02:10.050 --> 00:04:01.250
اللجوء فيقول الصوت على ظهره بالنسبة ترتفع الى      ايه         الذي ما صار يعني كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه هو انه قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خلفه ذات يوم فافر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس

3
00:04:01.250 --> 00:04:19.800
وجاء احد من سخر به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لحاجته هدفا او عائشة نفسها قال فدخل خارقا لرجل من الانكار فاذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه واله وسلم

4
00:04:19.800 --> 00:04:39.800
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ وجاء فتى من قال لي يا رسول الله فقال افلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ميزك الله اياها فانه شكى الي

5
00:04:39.800 --> 00:05:05.200
انك تجيبه وتذنبه ناري دابا داوود حديث عبد الله بن كعب رضي الله عنه لا يحدث به حديث حامد ومدير يعني تشريع ومن قبيل الاخوان الشرعية التي يجب بيانها الناس وهم جنس السري الذي كان اه

6
00:05:05.200 --> 00:06:10.950
آآ يعني مثلا حاجته صلى الله عليه وسلم بلاد الناس اليها  وهذا فيه   به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا او حائط. يقول  يعني اي شيء يعني يفتكر به

7
00:06:11.050 --> 00:07:03.200
الذي هو يعني يعني نشر هابطا لرجل من الانصار  فاذا زمن فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سن وذركت عيناه. فلم يرن فلما سأل عن صاحب الجمل هذا الجمل

8
00:07:03.200 --> 00:07:29.550
فجاء فتى وقال لي يا رسول الله قال لا تتقي الله فانك تشيعه تذيبه اعلنه انه لا يزعله ان ذلك يسعده. يعني وهو العمل العنيف بالسماع مع التعب ومن غير رضا يعني لا يغذيه ويشغله العمر والحج

9
00:07:29.850 --> 00:08:02.700
آآ الى الى آآ يعني هذه البديلة لان يعني يعطيهم وكذلك ايضا لا يقلدها يعني ما لا تطيق وانما يستعملها في شيء تكون له  ففيه هذا يعني فيه وهذا من دلائل النبوة

10
00:08:02.700 --> 00:09:22.450
اليه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان وغرفت عيناه. النبي فاتاه النبي صلى الله عليه واله وسلم فمسح الذكرى  يعني على     ايه ده  هو فين الذكر  الا في التي

11
00:09:22.450 --> 00:11:12.550
ان يكون رضيت له على الدابة  يستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلزمه           المالك عن سمير مولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

12
00:11:12.550 --> 00:11:32.550
واله وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا ونزل فيها وشرب ثم خرج واذا يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغا. فنزل البئر

13
00:11:32.550 --> 00:12:01.250
لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي اكتسب لحمه فقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان ضارا. فنزل البئر فملأ كفه فامسكه بكيه حتى رقية غفر الله له وغفر له فقالوا يا رسول الله وان لنا في المهام لعبرة فقال في كل ذات كبد نقمة اجر

14
00:12:02.150 --> 00:13:29.400
اه   اهل الجنة رجلا    الذين جاء حديث في اعداده مصليات   انما اذا فيه الاحاديث التي العديد ان رجلا  بينما رجل يمشي بغريب فاشتد عليه العرش فوجد بئرا فنزل فيها فشهد في المعاش

15
00:13:29.550 --> 00:14:23.050
فاذا كلب يلهث يأكل القرع من العرش ووجد بئرا فنزل فيها وشرب ولما خرج كلب نعم وحالته التي كان عليها وكان قد بلغ يعني هذا الفوز الذي حصل لي الذي ادركته هو رأيت انني بحاجة شديدة الى الشرب. هذا الحليب حالته مثل حالته

16
00:14:23.200 --> 00:15:23.200
واخذ حكمه الحكم الذي هو يعني الذي هو يعني نسخه فيه ولكنه هذا  يا رسول الله قال نعم في كل فائدة في كل فرد رغبة اجرا وفي كل شيء فيه الركن وبعض اهل العلم

17
00:15:23.200 --> 00:16:02.000
فانه اذا كان ذلك الحيوان يعني يلزم اكله ويقتله  يواليهم هذا انه ثم يقتله بعد ذلك. ثم يقتله ثم بعد ذلك يعني حيث يكون مأذون بقتله. نعم    نقول الدعوة بالعلم ان ان هذا اللي ظهر بالطائفي اذا كان يعني لا يظهر بقتله ولا مأذون بقتله

18
00:16:02.000 --> 00:17:53.150
ومنهم من قال بل يفتيه ويقتله          ابن مالك  الذي قال  عن ابي هريرة قوله في كل اله كبد او رتبة انا   ان هذا عمله لله   من ايام عزاء محمد الاخوان اليهم ودخلوا معهم

19
00:17:53.400 --> 00:18:40.500
في النهاية   يعني احلى دريته على اولاده وعلى مريضه ان وافق ذلك واحتسب الاجر كما ما يخرج الا بحكم عليه وبامكان القاضي له ولا يفعل ذلك مثل اهل نفسه هذا موحد

20
00:18:40.500 --> 00:20:19.500
الاجر عندما يقولون     اليهود الله لهذه الذي تأهب الله له اي ذلك الذي سقطته الله عز وجل        قال رحمه الله تعالى باب في نزول المنازل. قال قال حدثني محمد ابن جعفر قال حدثنا الشعبة في الرصيف

21
00:20:19.500 --> 00:20:45.400
قال سميت انس ابن مالك رضي الله عنه قال كنا اذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى تحل الرياح نعم في الحقيقة يعني لا وجه لها. بل الحديث هو تابع ودعاء وعدم

22
00:20:45.400 --> 00:21:14.850
ايش الحاجة اللي تحكمها؟ المسافرين الجنة ولابد لكل مسافر ينزل ولابد ان يكون المسافر ينزل. ولكن الفائدة هي في ان يقوم الى الضحايا كما يؤمر به الانسان من اقلام او بهائم. يترجم

23
00:21:15.200 --> 00:22:01.050
الى وجه الله النزول على هيئة معينة قضية مجرد نزول الهاتف هذا ولكن الفائدة في الحديث هو الاحسان الى هذا فيكون او علاقته او الذي باش الناس في راحة الابل

24
00:22:02.100 --> 00:22:26.350
يتنفلون وانما يبادرون الى حل الرحال ثم هم يتنفلون ثم هم يتنفلون الان نسبح حتى نحل الرحال يعني تصقيفا على الابل. نعم قال حدثنا محمد بن محمد المثنى العنزي ابو موسى الملقب الزم الستر. محمد ابن جعفر. محمد ابن جعفر ابن لقب

25
00:22:26.350 --> 00:23:02.600
شعبة وهو مسلم مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب في تقليد الخير بالاوتار. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن

26
00:23:02.600 --> 00:23:22.600
ابن حزم عن عباد ابن تميم ان ابا بشير الانصاري رضي الله عنه اخبره انه كان مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في بعض اسبابه فارسل فارسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رسولا قال عبد الله ابن ابي بكر حاسبت انه قال والناس في

27
00:23:22.600 --> 00:23:43.500
في مبيتهم لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة الا قطعت. قال ما لك ارى ان ذلك من اجل العين  المرض يا ابو داود باب تقليد الخيل بالاوتار. باب تقليد الخيل بالاوتار. الاوتار يعني جمع وتر وهو

28
00:23:43.500 --> 00:24:18.200
وهي هذا الحديث عن رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يرقين نعم لا يبقين في رقبة بعير عنادة من ولا قلادة الا قطعته بينا في رقبة بعير قلادة من وتر من وتر او قلادة ولا قيادة ولا قلادة يعني مطلقة من غير يعني وتر الا

29
00:24:18.200 --> 00:24:38.200
قال ابو داوود قال مالك ارى ان ذلك من اجل عين لانهم كانوا يفعلون ذلك من اجل العين او دفع العين يعني دفع العين يعني يضعون عليها عبادة من الوتر او قلادة من اجل العين وقيل اما ان النهي عن ذلك يعني لما فيه ايضا

30
00:24:38.200 --> 00:24:58.200
من كونه يشق عليها ويكون سببا في اختناقها عند الجري والركض. وقيل انه قد يكون ذلك ايضا سببا في كونه ينشب في الشجر يعني تلك تنشب في الشجر فتكون سببا في هلاكها او سببا في حبسها فترة من فترة من الزمان

31
00:24:58.200 --> 00:25:14.550
دون ان ترعى ودون ان تستفيد يعني فعلل يعني هذا المنع بهذه العلل وبهذه الاسباب واذا كان هذا التعليق يترتب عليه بمثل هذا القصود السيئة فهذا واضح انه لا يجوز

32
00:25:14.600 --> 00:25:49.650
ولكن العلماء ذكروا هذه التعديلات لهذا العمل الذي هو نهي عن التقليد وقطع القلائل لئلا يكون ذلك سببا في آآ هذه الامور عام ايا كان  وايضا كان اذا كان المقصود السبب يعني من اجل علم فليكون ايضا حتى نفس حتى يكون القرادة ولو كان يمكن ان يراد بهذا قد

33
00:25:51.000 --> 00:26:03.450
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمد ابن حزم. عبد الله ابن محمد ابن عبد الله ابن محمد ابن بكر ابن عمرو. قطعة صلة الستر

34
00:26:04.000 --> 00:26:20.800
عن عباد ابن تميم عن عباد ابن تيمية عن ابي بشير الانصاري عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه حديث اخرجه البخاري ومسلم البخاري ومسلم وابو داوود النتائج انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره

35
00:26:21.200 --> 00:26:42.300
فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا قال عبد الله ابن ابي بكر حسبت انه قال والناس في مبيتهم يعني معناه ان هذا الكلام وهذا الرسول يمشي عليه وهم يستقرون نائبون يعني ليسوا ماشين ولا الابل يعني يعني مبركة مباركة او انها يعني

36
00:26:42.300 --> 00:27:09.600
ولكنهم هم آآ يعني يعني في منزل من المنازل ليسوا وهم يمشون ليس ذلك وهم يمشون وانما وهم  في تقليد الخيل يعني الحديث هذا ما فيه ذكر خير وانما فيه ذكر الابل هو بمعنى ذلك يعني

37
00:27:09.600 --> 00:27:33.450
الذي يكون المحظور الذي يمكن ان يكون في الايه؟ في الابل يكون ايضا من محظور في الخير ان يدخل في ذلك ما يوضع للرواية الاسلامية من بعض نعم الذي يضع شيء من اهل العلم لا شك انه يكون يضع شيء معلق يعني عنده مداخل

38
00:27:33.450 --> 00:28:06.800
يعني او شيء يعني يريد انه يجعل الانسان الذي يعني العائن بس ينظر اليه ويكون بانشغاله بهذا عن عن الموت لا يجوز هذا من هذا من اي نوع الشرك والله يعني هذا اذا كان الانسان اذا اعتقد ان هذا يعني انه ينفع ويضر ان آآ نفع وقرن وهذا فيه شرك

39
00:28:06.800 --> 00:28:29.750
واما اذا كان يعني يعني ما يعني غير النفع ما يريد النفع انما افضل من الله عز وجل فهذا لا شك مثلا يعني هذا من الشرك الاقصى قال رحمه الله تعالى باب اكرام الخير وارتباطها والمسح على اكفالها. قال حدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا هشام بن سعيد

40
00:28:29.750 --> 00:28:49.750
قال اخبرنا محمد بن المهاجر قال حدثني عقيل ابن شبيب عن ابي وهب الجثمي رضي الله عنه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها واعجازها. او قال اكفانها وقلدوها ولا تقلدوها الاوتار

41
00:28:49.750 --> 00:29:14.300
قال ابو داوود ان اه هذه الترجمة باب اكرام اكرام الخير وارتباطها والمسح على اكفانها باب ارتباط الخيل واقرانها والمدح على اثقالها اه ارتباط الحيل يعني اه كونها تربط واه يعني تعد وتهيأ اه استعمالها في الغزو

42
00:29:14.300 --> 00:29:34.300
اهالي هالجهاد في سبيل الله ولسان يدخرها ويكرمها ويعتني بها حتى اذا جاءت الحاجة اليها واذا هي تحت يعني تصرفه تتمكن من الجهاد عليها واكرامها بالاحسان اليها ويعني تغطيتها ويعني

43
00:29:34.300 --> 00:30:04.300
آآ للاذى اليها على اكتافها يعني على يعني يمكن ان يكون المقصود من ذلك من تأنيثها وكذلك ايضا يعني اما ازالة الغبار التراب عنها او بحث عنها او غير ذلك من من الاسباب التي يعني يمكن ان تكون يعني مرادا وان يكون يعني مقصودة في هذا

44
00:30:04.300 --> 00:30:28.000
الفعل الذي ارسل الى يده النبي صلى الله عليه وسلم اه اخرج ابو داوود حديث ابي وهب الجيشني رضي الله عنه قال ارتبطوا بشيء يعني اربطوها يعني اتخاذها ويعني تنشأتها والمحافظة عليها وتهيئتها للغزو عليها

45
00:30:28.000 --> 00:30:42.000
واعجابها وانصحوا بنواصيها نواصيها مقدمة الرأس ناصية وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جاء عن كثير من الصحابة وخير معقود وفي مواقيت من خير الى يوم القيامة فالاجر والمغنم

46
00:30:42.500 --> 00:31:08.300
واعدادها وطفلها قال او قال عن مالها وقلدوها ولا تقلدوها الاوتار. قال وقلدوها وقلدوها يعني يجعل لها قلادة لا تقلد الاوثاق التي يعني هي التي كانوا في الجاهلية ان يتصلونها كانوا يفعلون يعني تقليدها باوصار القتل من اجل

47
00:31:08.300 --> 00:31:28.300
يعني الاحتمالات التي يمكن ان تكون اشرت اليها فيما مضى هذا فيه اشارة التقليد وانه يصوغ تقليدها وانه يصوغ تقليدها ومعلوم ان القلادة اذا كانت مقصود بها يعني يعني شيئا يعني من اهل القرآن او

48
00:31:28.300 --> 00:31:48.300
اي شيء لجان وشيء يمسك هذا ما في اشكال لان يعني حتى البعير كذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعني يعني يركب بعينه وكان يشد يشده انه كان اذا اخى اذا وجد اذا كان وجد ازدحام يعني آآ مسك السقام واذا

49
00:31:48.300 --> 00:32:05.200
فماذا ارقى لها؟ حتى تمشي تبسط انه لا بأس به. واما القلادة التي تكون يعني غرض يعني شيء فهذه لا يجوز انك اذا كانت في غرض محمود كان يعني يمسكها وهذا لا بأس به

50
00:32:06.050 --> 00:32:30.400
فقلدوها ولا تقلدوها الاوتار بالمعروف الا تسعة ان هذاك الاول يقول ولا قيادة وهنا قال يعني قلدوها يعني الحديث هذه عقيل عقيدة ابن شريف كل مرة يعني في حديثين يقولون ولا

51
00:32:30.550 --> 00:33:09.350
ويعني وهناك للشواهد الا فان الاسناد هو نفس الاسناد الذي في الحديث السابق الذي مر بها هنقولها اه والاخ وضعوا سلاسل او حبال للزينة لتجميل الابل في اعناقهم. عادة منتشرة عندنا في البلد. هل هذا يدخل في النهي

52
00:33:10.800 --> 00:33:39.000
اذا كان انها توعد رقبتها سواء كانت من حديد ولا من ولا من سوس ولا من اي شيء لكن اذا جاء يقلد الاذي في الحج وتريد الهدي وآآ صلى الله عليه وسلم

53
00:33:39.250 --> 00:34:07.600
يعني الاشعار يعرف انه هدي انه هدي اذا كان بغرض صحيح ليس لغرض سيء ولا محظور فيه فانه لا بأس به هذه الاحاديث جاءت في فضل العناية  الا بالجهاد فهل هذا يدل على ان الامور ترجع الى تلك حال

54
00:34:08.300 --> 00:34:30.100
اللحظة لان الناس يعني اولا الحديث هذا الخير معقول فيها وفيها خير الى يوم القيامة. الى يوم القيامة ثم ايضا الحديث الاحاديث التي وردت في اخر الزمان على طول وانه يكون على طول. في احاديث في اخر

55
00:34:30.100 --> 00:34:57.550
في العلم وفي غيره فهذا يدل على بقاء الحيل وعلى الاستفادة منها في ذلك الوقت الادمان ولا ندري هل هذه الوسائل الموجودة ستستمر وتبقى او انها تنتهي والعلم عند الله عز وجل. يعني هل الفرقة او تنتهي؟ معلوما ان هذه الوسائل يعني فيها على هذا الوقود وعلى هذا النص

56
00:34:57.550 --> 00:35:16.300
الذي يعني آآ ما جعله سببا في تحريكها وفي الاستفادة منه. لكن لو يعني آآ هذه اه مادة يعني اه وجدت اذا كان هذا الحديث يقف في اماكنه لا يستفاد منها

57
00:35:16.350 --> 00:35:36.350
آآ هذا الذي يقوله لا بد وان يقع. اما هذا الموجود هل سيبقى ولا يبقى؟ لكن غالبا انهم يعني آآ ما يسيرون الى الشمال مثل هذه الوسائل مع وجود ما هو يعني امثى منها او ما هو اشد منه ان ذلك ينتهي

58
00:35:36.350 --> 00:35:56.350
وما نعودون الى تلك الوسائل التي الجيش الذي اكبر من قال في من يعرف فيأتي عشرة ان يعرف اسمائهم واسماء ابائهم والوان خيولهم الوان خيولهم لان الدجال خلفكم في اهلكم

59
00:35:56.350 --> 00:36:25.700
وفي مرة ثانية حديث  هل الخلاف بالمسائل الحادثة من بعض الفرق التي تنتسب الى السنة؟ وتخالفهم في اصول الاصول الخروج على الحكام ومسألة الديموقراطية وغيرها فهل هذه المخالفة لا يوجب خروج هذه الطوائف عن منهج اهل السنة

60
00:36:26.200 --> 00:36:46.200
آآ كما هو معلوم آآ خروج خروجهم عن منهج اهل السنة في هذه الناحية بشر. الامر مؤكد لا اشكال فيه ولكن هل يكونون يعني غير؟ ليسوا من اهل السنة اصلا بسبب هذا او انهم يعني عندهم آآ يعني هذا

61
00:36:46.200 --> 00:37:06.200
الاصل ولكنهم اخطأوا في هذه الناحية او في هذه الجذية المعينة وهذا لا شك انه هو من جملة عقائد اهل السنة يعني تحريم الخروج على الولاة وان جاره او موجود في في عقائد اهل السنة والجماعة حتى حتى المؤلفات الصغيرة المختصرة يعني

62
00:37:06.200 --> 00:37:26.200
فيها هذا الشيء يقول الطحاوي ولا نرى الخروج على الخروج على ذمتنا وولاة امورنا وان جاره ولا ندعوا عليه وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة اهل السنة والجماعة انهم لا يخرجون عن الحكام بل ويدعون لهم ولا يدعون عليهم. واما في البدع فانهم يدعون عليهم ولا يدعون لهم. يدعون عليهم

63
00:37:26.200 --> 00:37:42.900
ولا يدعون لهم. وغالبا ان الذين يعني يخرجون يعني يريدون ان يحلوا محلهم ويريدون ان يحصلوا هذا الذي حصل لغيرهم الدفع لهم على ذلك انما هو حب آآ الرئاسة وحب الولاية وحب الدنيا

64
00:37:44.300 --> 00:38:13.650
اما دوك الانشاء جماعة اسلامية ينصب لها رأي وامراء في كل منطقة وما حكم الانتماء الى هذه الجماعة هذه يعني يكون من العبث اللهم الا ان يكون مقصود للمسلمين في البلاد التي اه يحفظها الكفار والاقليات الاسلامية التي تكون

65
00:38:13.650 --> 00:38:33.650
الى مرجع يرجعون اليه فمثل مثل ذلك اذا اجتمعوا وصار يعني صار له مرجع يرجعون اليه لكنها كما هو معلوم آآ لا يكون يعني هذا يقال له والي وان هذا حاكم لان الحكم الذي يستطيع التنفيذ ولكن

66
00:38:33.650 --> 00:38:53.650
هؤلاء يعتبرون مرجع يرجع اليهم في امور التي يحتاج اليها يحتاجون اليك يعني آآ لحل مشاكلهم ولاصلاح احوالهم يحتاج الى طلبها ولدفع الاذى عنهم وما الى ذلك. اما ان يكون ولاية تحت ولاية هذه لا تكف

67
00:38:53.650 --> 00:39:13.650
الولاية تحت الولاية لا تصح. علم الولاية ومن من ولاه الله عز وجل سواء كان يعني كافرا او مسلما وكان جائرا او عادلا بيده لكن مثل هذه الجماعة اذا كان المقصود منها

68
00:39:13.650 --> 00:39:38.150
يعني يرجعون اليهم ويرجعوا الى ما يرتبطون بهم من ناحية حل المشاكل في احداث البين او يعني  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الموعظة والاستفتاء رحمه الله تعالى باب في تعليق الادرار

69
00:39:38.200 --> 00:39:54.050
طبعا حدثنا ابن مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن سالم عن ابي زكراء مولى امي خديجة. عن ام حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس

70
00:39:54.600 --> 00:40:33.550
يعني اذا او غيرها  وذلك لان ورد في بعض الاحاديث فهل يدل على لجنة وعلى انه لا يجوز آآ تعليق البهائم حديث رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصلوا الملائكة

71
00:40:33.550 --> 00:41:09.150
الملائكة يعني الملائكة لا تصحبهم بسبب ملائكة الحرس الذي يكون في عنق دابة وهذا يدل على تحريم ذلك وان ذلك من اسباب ابتعاد الملائكة وعدم الملائكة ليحاولوا الرفقة وذلك لهذا الذنب الذي طرفه احدهم وهو يدل ايضا على ان

72
00:41:09.450 --> 00:41:37.900
المفيدة وان كانت خاصة فانها تعم لان الذي علقه قد يكون واحدا منه. ولكن يعني هذا الحرمان آآ ربط الملائكة والملائكة تصحبهم يكون معهم يكون للجميع يكون الجميع وهذا يعني يقتضي ان ان من فعل ذلك ان غيره ينكر عليه فهي

73
00:41:37.900 --> 00:41:56.200
ذلك حتى تحصل الفائدة من الجميع وحتى تصلح احسن مصلحة للجميع اه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تصحب الملائكة مرفقا فيهم اه مقصود ذلك ملائكة الرحمة اما الملائكة

74
00:41:56.200 --> 00:42:15.350
الذين هم لازمون ذو الكتابة فهؤلاء لا يفرقون الانسان يكونون معه ولكن المقصود من ذلك ملائكة الرحمة الذين يكونوا مع الناس يستغفرون لهم ويدعون لهم يعني هذا من اسباب انسحاب الملائكة عنهم

75
00:42:15.450 --> 00:43:02.550
انه جاء في حديث الاحاديث كذلك انها آآ يشغل الباب يعني في هذا الامر المحرم تشغل عن الامر المشروع والامر المستحب الذي هو ذكر الله عز وجل  مجددا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

76
00:43:02.550 --> 00:44:29.750
الذي بعده الذي بعده شاهد له وفيه زيادة وفيه زيادة يجوز  على صوته يدل على صاحبه يشعر الجيش ولهذا من جهة ورد الحديث في ذلك عن الامام  صحيح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه

77
00:44:29.750 --> 00:46:16.450
قالوا ان لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب او ذهب   الذي وقد يعني هذا فيه دليل على الحاجة     عند وهو   ونقولها لك عبد الرحمن رسول الله صلى الله عليه وسلم

78
00:46:19.300 --> 00:46:48.450
للابي  احبتنا ابو بكر ابن ابي هريرة قال حدثني سليمان ابن بلال عن العلاء ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله

79
00:46:48.450 --> 00:48:11.900
الشيطان وهذا هو تكريم آآ تعليقه للبهائم   ان ابي بكر ابن ابي هريرة يعني اه     وجود ذلك في بيوت يمكن ان يعني ان يقوموا يعني شيء هذا الذي يسميه زوجه الذي هو

80
00:48:11.900 --> 00:50:01.800
يعني هذه هو           موسيقية       رحمه الله تعالى بابا في عقوب الجنة. كان حدثنا المثبت قال حدثنا عن رواية عن ايوب عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نهي عن ركوب دلالة

81
00:50:02.750 --> 00:50:57.500
من جميعها هي التي تأكل العبرة من الجنة  واذا لم نجد  الذي  آآ يعني آآ آآ الجاج ذاتها وكذلك جاء الحديث عن ثلاثة حتى يذهب هذه حتى تخرج  حتى يذهب ما فيها من

82
00:50:57.600 --> 00:52:46.550
الذي جاء نتيجة بقتل الاربعة  فيه هذا المثل الذي يكون بسبب هذا الذي تقدمت به النبي هو النجاسة اه من هذه التي يبعدها هذه النجاسة  مزيان         عبدالله رضي الله عنهما انه

83
00:52:46.550 --> 00:54:10.100
من عندها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عند بالابل ان يركب عليها  نزرع عليها احمد بن ابي طالب          آآ النتيجة اذا كان هذا في الشرقية الذي هو كذلك ايضا

84
00:54:10.900 --> 00:55:31.000
الجنة        لكنه  هذه الاشياء  ان الله تعالى عن رضي الله عنه انه قال ان تردت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  من تريدها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على حينما يقال له عفير

85
00:55:31.300 --> 00:57:30.500
هذا الحديث     اه وفي الحديث اسمه  لذلك لا يؤثر الذي ذكر في الحديث       اه الف شكر  رحمه الله تعالى عند النقيب يا خير الله اكرمي قال حفظنا محمد ابن داوود ابن سفيان

86
00:57:31.550 --> 00:57:53.250
سليمان بن موسى ابو داوود قال حسبنا جعفر ابن طالب خيرا في زمزم. عن حدثه سليمان عن ابيه سليمان بن ثمرة عن ثمرة رضي الله عنه ليه؟ لان النبي صلى الله عليه واله وسلم سمى ديننا غير الله. اذا فزعنا وكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول

87
00:57:53.250 --> 00:58:55.850
اذا رجعنا للجماعة والصبر والسكينة واذا قاتلنا   النداء  منذ عبادة  الى ان هذه الاضحية هنا لكي تأتي وينادي بها الافراد التي  عز وجل رجل عليه بقولك آآ على ما بعد فان النبي صلى الله عليه وسلم قال

88
00:58:56.350 --> 01:00:58.100
النبي صلى الله عليه وسلم ان خيرا خير الله    اذا اذعن يعني ما حصل كزا او لا غير آآ  وقال ورجع   اذا خشعنا        لا  قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يأمرنا اذا خشعنا بالجماعة والصبر والسكين. اذا رجعنا للجماعة

89
01:00:58.100 --> 01:03:55.850
يقول وان يكون      الحمد لله رسول الله صلى الله عليه وسلم          التي  الله تعالى البهيمة. عن ايوب عن ابي قيامة عن ابي يهلة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان في وسمع معنا. قالوا هذه فلانة

90
01:03:55.850 --> 01:05:21.250
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم دروا عنها فانها ملعونة فيضعوا عنها. ال عمران وكأني انظر واليها نيتهم الوفاة   حرام لا يجوز   يعني     بينما يحتاج منها التي حصل فيها امرأة انها عقيدة لصاحبتها

91
01:05:21.450 --> 01:06:17.650
وانها فان هذه عبادة ان هذه  هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا قد جاء في الحديث لا تصحبنا  فهذا ولكن الموت لا يعني ان انه اذا وجد لغن فانه كما قال النووي

92
01:06:17.650 --> 01:08:16.150
التي ينظر اليها يعني انها يعني فيها ابرة يعني   مزيان عندي جوج عندي دابا             للتفريش بين البهائم. قال حدثنا محمد ابن علال رضي الله عنهما انه قال وها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن التحريش بين البهائم

93
01:08:16.150 --> 01:11:06.500
يعني لما فيه من العبث ولان فيه آآ ايذاء وايذاء الحياة او وايضا    يعني   اخرجه             رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم باخ لي حين ولد ليهنجه واذا هو في مربد يصل عاما اكتبه قال في اذانها

94
01:11:06.600 --> 01:12:38.800
يعني  العلامة التي تدل بها على اهل المدينة او على هذا البهيم عند الاشياء التي الفتن وبه دائما اه انه قال  وزوجه يعني ذلك الشياطين يعني يكون فيه بركة صلى الله عليه وسلم

95
01:12:39.050 --> 01:14:07.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الى احد عندك يعني ينظرون الى ابي بكر   ما فعل لذلك بعد رسول الله والسلام اه  اه فوجدوا باسم   وهذا يدل على ان

96
01:14:07.800 --> 01:14:58.450
من شأنها آآ ويكون جلي ويكون مميز وان في هذا دليل على ان الاذن ليست من الوجه    هذا هو يدل على انه الامة ليست في الوجه   اي انه ينجحان الناس

97
01:14:58.450 --> 01:18:17.250
الذي خلعه   آآ كل وجهه الرسول صلى الله عليه وسلم  الا وهو في المنبر يقول غنما   الحمد لله      هل يجوز الغسل      يعني المعجنة        قادرة على             رحمه الله تعالى باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه

98
01:18:17.350 --> 01:18:37.600
عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم مر عليه بثمار قد غسل في وجهه فقال اما بلغتم اني اغني عنكم الوطن البهيمة في وجهها او ضربها في وجهها هل هي عن ذلك

99
01:18:37.900 --> 01:20:00.900
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك ان الوجه   ايه هي آآ والتي اذا الجهات الاخرى او الاماكن الاخرى  اه  صلى الله عليه وسلم مر على رسول الله اما بلغكم اني قد لعنتم الوطن البهيمة في وجهها فما بلغ او قاربها

100
01:20:00.900 --> 01:20:45.050
او ضرب حجيته يعني هذا لا يجوز غير الضرب كل ذلك لا يجوز. ونهى عن ذلك. ونهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم آآ واما السنة اذا وجدت على الناس ان اخذوا بها. واما من آآ آآ لم يعمل بها آآ فانه قد فانه

101
01:20:45.050 --> 01:21:05.050
مخالفا لما جاءت في السنة ويمكن ان يحمل على انه لم يبلغه. يعني ذلك سيكون معلوما. قال انا بلغت ليلة واذا بلغه النهي فلا يجوز له ان يغني عليه بل عليه بان يقرأ الوقوع

102
01:21:05.050 --> 01:22:07.250
رسوله صلى الله عليه وسلم     عند الله رضي الله عنه صاحب رسول الله عند ابي داود  قال رحمه الله تعالى باب في كراهية على الخير قال حدثنا النعيم عن يزيد ابن ابي حديث عن ابي هريرة عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال اهدي

103
01:22:07.250 --> 01:22:26.050
لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبلة فركبها. فقال علي لو حملنا الجميع على الخير لكانت لنا مثل هذا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. كما اراد ابو داوود على الخير

104
01:22:26.300 --> 01:23:36.300
اذا نزل يعني جاء جاء خير واذا نزل فيها  وآآ هذه الناس يتعمدون على هذا الشيء. وذلك ان فيه اه اه يعني اه وعمل على يعني منه اه كيف تستعمليه لكنها لا تستعمل شيء. فانهاءوا القمر على اه يوجد

105
01:23:36.300 --> 01:24:26.300
يقوم فيه وهي التي رفضوا فيها وفي تنازلها وفي آآ اتخاذها آآ فقد جاء في القرآن ولكن النبي صلى الله عليه وسلم النبي يدل على ان هذا الذي فاننا كنا تعبدون ويأتون

106
01:24:26.300 --> 01:25:04.850
عليها لكن تأتي من غير حق الذي يعني عليها لكنه