﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب طواف القارن

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في حجة الوداع فاهللنا بعمرة ثم قال من كان معه هدي فليهين

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
الا بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما. فقدت مكة وانا حائض. فلما قضينا حجنا ارسلني مع عبدالرحمن الى التنعيم فاعتمرت فقال صلى الله عليه وسلم هذه مكان عمرتك فطاف الذين

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
اهلوا بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا اخر بعد ان رجعوا من منى. واما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا الى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه

5
00:01:22.050 --> 00:01:52.050
اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب طواف القارن القارن هو الذي بحج القران وهو الجمع بين الحج والعمرة. في نسك واحد فيلبي بهما جميعا من فيقول لبيك عمرة وحجا او لبيك حجا وعمرة وآآ وآآ

6
00:01:52.050 --> 00:02:22.050
القارن ليس عليه الا طواف واحد. الذي هو طواف طواف الافاضة. لحجه وعمرته وعليه سعي واحد لحجه وعمرته. واما طواف القدوم الذي يكون عند دخول مكة. فانه ليس من اللازمة وليس من الامور المتحتمة. فان الانسان لو جاء ولم يأتي الى مكة

7
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
الا بعد الحج فانه يطوف طواف الافاضة ويسعى مرة وهو لحجه وعمرته. ولا يكون عليه طواف قدوم. لانه ما دخل مكة قبل الحج وانما دخلها بعد الحج. فهذا يفيد بانه ليس بلازم. الذي هو طواف القدوم. وانما اللازم هو طواف

8
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
طواف الافاضة لانه ركن من اركان الحج لا يتم الحج الا به. ولجميع الحجاج سواء كانوا قارنين او مفردين او متمتعين فانه ركن في حق الجميع. فانه ركن في حق الجميع. والسعي يعني يقارن ليس

9
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
الا سعي واحد ايضا كما انه ليس يلزمه ويتحتم عليه الا طواف واحد فكذلك لا يتحتم عليه الا سعي واحد لانه لان لان سعيه طوافه وسعيه انما هو لحجه وعمرته معا. واعماله

10
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
هل العمرة غير متميزة عن اعمال الحج؟ وغير منفكة بل هي مقرونة. ولهذا قيل له قران. لانه قرن فيه نسك اي الحج والعمرة واوتي بهما في سفر واحد. وافعالهما واحدة. ومثل ذلك المفرد

11
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
فانه ليس عليه الا طواف واحد وسع واحد. فهو يماثله في جميع الاعمال الا ان القارن ينوي نسكين والمفرد ينوي نسكا واحدا والقارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه. القارن عليه هدي

12
00:04:02.050 --> 00:04:18.000
لا هادي عليه. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فاهللنا بعمرة ثم قال من كان معه هدي فليهل بالحج والعمرة

13
00:04:18.000 --> 00:04:38.000
ثم لا يحل حتى يحل منهما. آآ قالت عائشة حججنا مع رسول الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحرمنا بعمرة والمقصود من ذلك بعض اصحابه وليس كل كل الصحابة. وانما بعض اصحابه اهلوا

14
00:04:38.000 --> 00:05:00.350
ومنهم زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهن عائشة رضي الله تعالى عنها. فان الكل احرم فانهن كلهن احرمن بعمرة المتمتعات والرسول عليه الصلاة والسلام قال من كان معه هدي فليحرم بحج وعمرة. يعني انه يجمع بينهما. يعني اه

15
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
حتى لو انه احرم بعمرة وقد ساق الهدي فانه يتعين عليه ان يضيف اليها الحج. ويبقى على احرامه الى يوم العيد وقد سبق المرة الاحاديث في ذلك وان من اهل بعمرة وقد ساق الهدي فانه يدخل الحج عليها ويصير قارنا

16
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
ولا يحل الا يوم العيد حيث يرمي الجمرة ويحلق رأسه فانه يتحلل. وكذلك هنا قال عليه الصلاة سلام من ساق هديا فليفل بحج او عمرة. يعني وسواء كان هذا في البداية بان قال لبيك حجا وعمرة وآآ يعني

17
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
وقد ساق الهدي او انه يعني اتى بالعمرة وقد ساق الهدي فانه يضيف اليها الحج. ومعنى ذلك ان معه هدي لابد ان يكون اما قارنا او مفردا. من كان معه هدي لابد ان يكون مفردا. ولا ينوي

18
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
ولا ينوي العمرة ومعه الهدي ويتحلل عند انتهاء العمرة اذا طاف وسعها وقصر يعني يؤذب هديه ليس له ذلك لان الهدي لا يذبح الا يوم العيد. ولهذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى ادخال الحج والعمرة في حق من كان معه من كان

19
00:06:20.350 --> 00:06:39.850
ساق هديا واحرم بالعمرة فانه يضيف اليها الحج ويكون قارنا ولا يتحلل الا يوم العيد فامر مكاننا مكان معه هادي وعمرة. ان يحرم بحج وعمرة. نعم. ولا يحل حتى يحل منه

20
00:06:39.850 --> 00:06:59.850
ولا يحل يعني في آآ يعني حتى يحل منهما. يعني وذلك يوم العيد بان يرمي الجمرة ويحلق رأسه فيحل منه وجميع اي التحلل الاول. نعم. قالت فقدمت مكة وانا حائض. فلما قضينا حجنا ارسلنا

21
00:06:59.850 --> 00:07:19.850
مع عبد الرحمن الى التنعيم فاعتمرت. فقال عليه الصلاة والسلام هذه مكان عمرتك. قالت فقدمت مكة وانا حائض وهذا فيه اختصار لانه جاء تفصيل ذلك في بعض الروايات وانه امرها بان تدخل حج العمرة

22
00:07:19.850 --> 00:07:49.850
وتصير قارنة وتفعل كل شيء يعني يفعله الحجاج الا انها لا تطوف بيت حتى تطهر وحتى يعني آآ آآ تنتهي ينقطع عنها الحيض ويتطهر وتدخل وتطوف وتسعى كان انها لما دخلت مكة يعني جاء انتهى الحج وكانوا

23
00:07:49.850 --> 00:08:09.850
اليوم ليلة الرابع عشر وكانوا بالابطح يعني اعتمرت يعني من التنعيم باذن رسول الله صلى الله عليه وبطلب منها قال عليه الصلاة والسلام هذه مكان عمرتك. يعني مكان عمرتك التي دخلت بها

24
00:08:09.850 --> 00:08:29.850
ولم تتمكني منها ولم تتمني ولم تتمكني منها فان هذه مكانها لانها طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم انها تأتي بعمرة وذلك لان الذين اعتمروا مثلها طافوا طوافين وسعوا سعيين طوافا وسعيا

25
00:08:29.850 --> 00:08:49.850
لعمرتهم وطافا بسعي طوافا وسعي لحجهم وهي انما طاف طوافا واحدا بسعيها بحجها وعمرتها و قالت ان الناس يرجعون يعني بنسكين وهي بنسك واحد وقال لها عليه الصلاة والسلام ان طوافك وسعيك

26
00:08:49.850 --> 00:09:19.850
وعمرتك لان لان القارن آآ حجه وعمرته مقترنان وافعالهما واحدة والطواف للانسوكين اي طواف الافاضة السعي بين الصفا والمروة للنسكين فقال هذه مكان عمرتك نعم. وعلى هذا فعائشة في تلك السنة اعتمرت عمرتين. عندها حج وعمرة وعمرة وعمرتان. العمرة

27
00:09:19.850 --> 00:09:48.900
الاولى التي كانت مقرونة مع حجتها. والحج والعمرة الثانية التي اتت بها من التنعيم. نعم قالت فطاف الذين اهلوا بالعمرة ثم حلوا. فطاف الذين احلوا بالعمرة احلوا بالعمرة ثم حلوا. يعني طافوا وسعوا. لانهم دخلوا محرمين بالعمرة. والعمرة

28
00:09:48.900 --> 00:10:08.900
يعني لابد فيها من طواف لها وسعي ثم بعد ذلك التحلل بالحلق او التقصير وكانوا قد قصروا ولم يحلقوا لانه لم يبقى على الحج الا اياما قليلة. لان قدومه في صبيحة رابع ذي الحجة والشعر لا ينبت في هذه المدة

29
00:10:08.900 --> 00:10:38.900
فقصروا ليبقى شعر يحلق يوم العيد ولو كان ومن كان دخل مكة ومتمتعا وفيه ينبت فيها الشعر فان الاولى في حقه الحلق. ومن لانه افضل من التقصير وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاث مرات والمقصرين مرة الا انه يستثنى من ذلك ما اذا كان الحج قريبا ولا يكون

30
00:10:38.900 --> 00:10:58.900
هناك وقت ينبت فيه الشعر فان الاولى التقصير ليبقى شعر يحلق يوم العيد. فطاف وطاف الذين هو احل فطاف الذين اهلوا بالعمرة ثم حلوا. نعم. ثم حلوا. لانهم قد انتهت عمرتهم. طافوا وسعوا وقصروا فانتهت

31
00:10:58.900 --> 00:11:18.900
ثم طافوا طوافا اخر بعد ان رجعوا من منى. ثم طافوا طوافا اخر بعد ان رجعوا من منى والمقصود من ذلك هذا الطواف الاخر هو السعي بين الصفا والمروة. لان الطواف الذي طواف الافاضة بعد رجوعه الى منى هذا في حق جميع الحجاج

32
00:11:18.900 --> 00:11:38.900
كلهم لا يختصوا بهؤلاء وانما الذي يختص بهم ويلزمهم الذي هو السعي بالاضافة الى الطواف لطواف الافاضة يعني طواف الافاضة لازم في حق الجميع. واما المعتمر فعليه طواف وسعي لعمرته

33
00:11:38.900 --> 00:11:58.900
يأتي به اول ما يدخل مكة وعليه طواف اي طواف الافاضة وسعي لحجه بعد الرجوع من عرفة ويكون عنده طوافان وسعيان. وآآ الذي يلزمه الطواف الى السعي الثاني. السعي مرة ثانية هو المتمتع

34
00:11:58.900 --> 00:12:18.900
واما القارئ ليس عليه الا شيء واحد والمفرد ليس عليه الا سعي واحد. فاذا هذا الطواف الذي اتوا به واتى به هؤلاء انما هو سعيد وليس وليس المقصود بطواف الافاضة لان طواف الافاضة لا يختص بهم وانما يلزم الجميع جميع الحجاج يلزمهم

35
00:12:18.900 --> 00:12:41.150
وهو ركن من اركان الحج في حق الجميع المفيدين والقارنين والمتمتعين نعم  وثم طافوا طوافا اخر بعد ان رجعوا من منى واما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا. يعني واما الذين جمعوا

36
00:12:41.150 --> 00:13:01.150
الحج والعمرة انما طافوا طوافا واحدا الذي هو الذي هو السعي. يعني الذي اتوا به قبل ذلك اذا كان اتوا به بعد طواف القدوم اذا كانوا قد مكة قدموا مكة وطافوا القدوم وسعوا بعده فان ذلك يعني يكون لسعي لحجهم وعمرتهم

37
00:13:01.150 --> 00:13:21.150
وام طافوا طواف الافاضة وطواف القدوم ولم يسعوا واخروه الى بعد طواف الافاضة فلهم ذلك ولكن الاولى التقديم لان النبي صلى الله عليه وسلم قدمه وهو قارن فانه طاف بالبيت وهو في القدوم وسع بين الصفا والمروة. وسع بين الصفا والمروة ولكنه

38
00:13:21.150 --> 00:13:41.150
يجب ان يؤتى به بل يجوز ان يؤتى به بعد طواف الافاضة. ويكون متحتما ولازما يعني حيث يأتي الانسان الى مكة بعد الحج فانه ليس امامه. يعني الا ان يسعى بعد طواف الافاضة. لكن من قدم مكة قبل الحج

39
00:13:41.150 --> 00:14:01.150
انه يطوف طواف القدوم ويسعى بين الصفا والمروة ويكون ذلك السعي مقدم على الحج وقد اخر عنه اذا تركه واخره الى موعد الحج او انه يتعين عليه فيما اذا دخل مكة بعد الحج فان

40
00:14:01.150 --> 00:14:21.150
انه لا لا بد ان يأتي به ولا مجال يعني اه لذلك الا هذا بخلاف الذي جاء مكة يعني اه آآ قبل الحج فان آآ السعي في حقه له محلان محل بعد بعد القدوم ومحل بعد الافاضة. فاذا فعله

41
00:14:21.150 --> 00:14:41.150
والمحل الاول لا يفعله في المحل الثاني. وان لم يفعله في المحل الاول تعين فعله في المحل الثاني. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف. التنيشي عن مالك عن ابن شهاب عن عن عروة عن عائشة

42
00:14:41.150 --> 00:15:01.150
قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا ابن عدي عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه دخل على ابنه دخل ابن عبدالله بن عبدالله وظهره في الدار. فقال اني لا امن ان يكون العام بين الناس. ان

43
00:15:01.150 --> 00:15:21.150
يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت. فلو اقمت فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت فان حيل بيني وبينه افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد

44
00:15:21.150 --> 00:15:41.150
لكم في رسول الله اسوة حسنة ثم قال اشهدكم اني قد اوجبتما عمرتي حجا قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدة ثم اتى بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما الذي فيه الذي فيه انه حج

45
00:15:41.150 --> 00:16:01.150
قارنا وانه آآ يعني طاف لهما طوافا واحدا طاف لهما طوافا واحدا يعني ان انه حصل منه يعني طواف للافاضة وطواف وسعي بين الصفوة والمروة. وسعي بين الصفا والمروة. وكما عرفنا من قبل

46
00:16:01.150 --> 00:16:21.150
قبل هذا ان السعي يمكن ان يكون بعد القدوم ويمكن ان يكون بعد الافاضة. وابن عمر رضي الله تعالى عنهما كان تهيأ للخروج للحج وكان احد ابنائه جاء انه عبد الله في بعض الروايات وجاء في بعضها انه غيره

47
00:16:21.150 --> 00:16:41.150
انه اشار عليه الا يحج هذه السنة. وقال انه يعني قد يحصل قتال وكان في ذلك في الوقت الذي كان الحجاج يعني اه يعني اه اه جاء الى مكة ويعني اه لقتال ابن الزبير رضي الله

48
00:16:41.150 --> 00:17:01.150
تعالى عنه وارضاه فخشي ان يكون هناك ان يكون هناك قتال قتال فاشار عليه ان الا يخرج. وقال وظهره والدار يعني مركوبة لان الظهر هو المركوب. يعني معناه انه ما خرج ولا بدأ بالخروج. ولكنه متهيأ وظهره

49
00:17:01.150 --> 00:17:21.150
وموجود في الدار اي مركوبه الدابة التي يحج عليها. فاشار عليه ان يبقى والا يخرج هذه السنة. فقال وان حصل منع انه يفعل كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام. والرسول صلى الله عليه وسلم خرج عام الحديبية

50
00:17:21.150 --> 00:17:41.150
بعمرة هو واصحابه وردهم كفار قريش واتفقوا معهم على انه يرجع هذه السنة ويأتي بالعمرة من العام قابل وقد آآ حل منها ونحر هديه وحلق رأسه عليه الصلاة والسلام ورجع الى المدينة ورجع

51
00:17:41.150 --> 00:18:01.150
فقال ان حصل شيء فانا افعل كما فعل رسول الله. عليه الصلاة والسلام. واحرم بالعمرة. ثم انه ادخل عليها الحج. ادخل عليه الحج وقال ان شأنهما واحد كما يأتي في الرواية الاخرى يعني معناه ان من من يرد عن الرسول رد عن عمرة

52
00:18:01.150 --> 00:18:21.150
شأن الحج مثل عمرة من رد عنه ومن حيل بينه وبينه فانه يفعل كما فعل في العمرة. قال انما شأنهما شأنهما واحد فاحرم بالعمرة وقال اشهدكم انني احرمت احرمت بحج وعمرة وكان قبل ذلك احرم بعمرة

53
00:18:21.150 --> 00:18:41.150
ادخل عليها الحج وساق الهدي. نعم. اعد عن ابن عمر. قال دخل ابنه عبدالله بن عبدالله. نعم. وظهره في قال وظهره يعني ظهر ابن عمر. يعني دخل عليه ابنه عبد الله وعبدالله ابن عمر يتهيأ

54
00:18:41.150 --> 00:19:01.150
للخروج وظهره موجود في الدار الذي هو مركوبه. فاقترح عليه ان يبقى وقال انه يخشى ان يكون العام قتال فقال افعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اذا منع من البيت قال فقال اني لا امن ان يكون العام بين

55
00:19:01.150 --> 00:19:21.150
قتال فيصدوك عن البيت. فلو اقمت فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحال كفار قريش بينه وبين البيت فان حيل بيني وبينه افعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان لكم في رسول الله

56
00:19:21.150 --> 00:19:41.150
سورة حسنة ثم قال اشهدكم اني قد اوجبت ما عمرتي حجا قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا فطاف لهما طوافا واحدا يعني معلوم ان الطواف الواحد يعني الذي هو طواف الافاضة يعني ليس على القرن

57
00:19:41.150 --> 00:20:01.150
طواف واحد بحجه وعمرته وليس عليه الا سعي واحد لحجه وعمرته. نعم. قال حدثنا يعقوب ابراهيم الدور رقي. عن ابن علية. اسماعيل ابن ابراهيم. عن ايوب ابن ابي تيمية السخطياني. عن نافع عن ابن

58
00:20:01.150 --> 00:20:21.150
عمر قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما اراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له ان الناس كائن بينهم قتال وانا نخاف ان يصدوك فقال لقد

59
00:20:21.150 --> 00:20:41.150
في رسول الله اسوة حسنة اذا اصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اشهدكم اني قد اوجبت عمرة ثم خرج حتى اذا كان بظاهر البيداء قال ما شأن الحج والعمرة الا واحد؟ اشهدكم اني قد

60
00:20:41.150 --> 00:21:01.150
اوجبت حجا مع عمرتي واهدى هديا اشتراه بقديد ولم يزد على ذلك فلم ينحر ولم يحل من شيء حرم منه ولم يحلق ولم يقصر حتى كان يوم النحر. فنحر وحلق ورأى ان قد قضى ورأى ان قد قضى طواف

61
00:21:01.150 --> 00:21:21.150
الحج والعمرة بطوافه الاول. وقال ابن عمر رضي الله عنهما كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثم ذكر ذكر الحديث مرة اخرى وحديث ابن عمر حديث ابن عمر

62
00:21:21.150 --> 00:21:41.150
وعزمه على الخروج الى الحج في العام الذي نزل فيه الحجاج في ابن الزبير في مكة وقيل له انه يخشى ان يكون قتال فلو اقمت وقال ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام آآ لما

63
00:21:41.150 --> 00:22:01.150
ذهب وقد اعتمر فصده كفار قريش فانه تحلل من من تحلل من من احرامه ونحر هديه وحانق رأسه وهذا هو الذي آآ هذا هو الذي فعله الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الذي يفعله ابن عمر

64
00:22:01.150 --> 00:22:21.150
الحيل بينه وبين البيت واحرم بعمرة واحرم بعمرة كما ان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية احرم بعمرة احرم بعمرة وبعد ذلك قال ما شأن الحج والعمرة الا واحدا؟ يعني الرسول صد عن عمرة ومن صد عن الحج والعمرة فهو مثله

65
00:22:21.150 --> 00:22:41.150
يفعل كما فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام. وادخل الحج على العمرة واشترى هديا من قديد وساقه ويعني لما وصل الى مكة طاف وسعى طاف وسعى ثم بعد الحج يعني آآ طاف طواف

66
00:22:41.150 --> 00:23:08.900
يعني وقال آآ يشغال في الاخر وقد اكتفى بالطواف الاول ورأى ان قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الاول. ورأى ان قضى طواف الحج والعمرة يعني بطوافه الاول المقصود بالاول الذي حصل عند قدومه مكة هو السعي. الذي يكون بعد طواف القدوم لان طواف القدوم

67
00:23:08.900 --> 00:23:28.900
لا يغني عن عن طواف الافاضة وانما ذلك مستحب. ولو لم يأتي مكة الا بعد الحج فانه ليس امامه الا طواف الافاضة وطواف اول مرة ليس عنده طواف اول الذي هو طواف القدوم طواف القدوم ليس من اركان الحج وانما هو من مستحباته ومن العلماء

68
00:23:28.900 --> 00:23:48.900
اوجبه لكن لو ان انسانا لم يأتي الى مكة الا بعد الحج فانه سنة فات محلها ولا يعني وليس عليه الا طواف والسعي بين الصفا والمروة. وانما الذي حصل واكتفي به يعني بعد الحج هو السعي. اكتفي بالسعي الذي

69
00:23:48.900 --> 00:24:15.450
اللي حصل عند القدوم فاتي بطواف الافاضة بدون سعي   في لكن هنا الان الا يظهر انه فرق بالنية بين العمرة والحج قال ما شأن الحج؟ افي اوله؟ قال اني اشهدكم اني قد اوجبت عمرة. نعم. ثم خرج حتى اذا كان بظاهر البيداء. البيداء

70
00:24:15.450 --> 00:24:35.400
الذي هي قريبة من قريبة من الميقات اذا خرج من الوادي بدأ بالبيدة قال ما شأن الحج والعمرة الا واحد؟ اشهدكم اني قد اوجبت عمرة حجا مع عمرتي. يعني يعني قوله ما شاء الحج

71
00:24:35.400 --> 00:24:55.400
العمرة الا واحد يعني ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان احرم بعمرة وصد وهو احرم بعمرة ولم يحرم بحج وقال ان ان ان ما شأنهما الا واحدة فادخل الحج على العمرة وساق هديا. ادخل الحج على العمرة وساق هديا وبذلك

72
00:24:55.400 --> 00:25:15.400
كسار قارنا فلما وصل مكة طاف وسعى وبعد الحج آآ آآ طاف طواف الافاضة ولم يسعى بين الصفا والمروة وقال انه اكتفى بطوافه الاول اي بسعيه بين الصفح والمروة. لان طواف الافاضة لا يستغنى عنه بطواف القدوم. لان طواف القدوم

73
00:25:15.400 --> 00:25:35.400
مستحب واما طواف الله ركن في حق الجميع وطواف الافاضة لا يكون الا بعد الوقوف بعرفة ومبيت بمزدلفة. لا يكون طواف الافاضة الا بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة. فاذا كونه يعني قال ما شأنهما الا واحد؟ ان من احرم بعمرة وصد كما حصل

74
00:25:35.400 --> 00:25:55.400
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يتحلل ومن احرم بحج وعمرة فانه وصد فانه يتحلل. نعم لكن الان هل هو احرم بعمرة اولا؟ نعم ثم ادخل عليه الحج نعم هو هذا نعم بعد بعد الميقات يعني بعد

75
00:25:55.400 --> 00:26:14.700
لانه على طرف الميقات. لانه على ظهر البيداء يعني من حين ما دخل. واذا ساق هديا فان انه يلزمه ان يدخل الحج على العمرة. وهو ادخلها ادخل الحج عليها. واشترى هديا من قذيفة

76
00:26:14.850 --> 00:26:40.550
قال حدثنا قتيبة نعم عن نافع عن ابن عمر. نعم مفرد ساق الهدي فاراد ان يقلبها الى قران يمكن يمكن ان يضيف العمرة اليه ويصير قائم. قبل او بعد قبل

77
00:26:40.550 --> 00:27:00.550
الطواف بعد الطواف كله علينا اعمال القارن واحدة لا فرق بينهما في الطواف ولا في السعي. لا فرق بين القارئ ومفرد في امرين احدهما ان القارن يأتي بنسكين ويحرم بنسكين والمفرد يحرم بنسك واحد

78
00:27:00.550 --> 00:27:19.400
هو الحج والامر الثاني هو هو هو الهدي. فان فان القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه الهدي الذي يساق لابد ان يكون من الحل. نعم. هو هو هذا الذي يبذل ولو انه لو شرى مكة ما يقال انه ساق

79
00:27:19.400 --> 00:27:39.400
اشتراه يوم عرفة من عرفة. لا هذا ما يقال انها ما يقال انها يعني ساقها هديا. لكن اذا اذا كان قارنا او يعني او متمتعا واشترى من عرفة ما في بأس. لانه يلزمه

80
00:27:39.400 --> 00:27:59.400
يلزمه هدي القارن والمتمتع يعني اذا اشتراه يعني من مكة سواء قبل عرفة او بعد قبل الحج او وبعده من عرفه ومن غيرها فان ذلك صحيح. يعني يشترط في سوق الهدي ان يكون من الحل؟ نعم. وان يكون قبل بدئه

81
00:27:59.400 --> 00:28:23.950
مناسك الحج هو ان يكون من الحلم. لا الثانية. ان يكون سؤالي عن الشرط الثاني. اي ان يبدأ قبل بدئه بمناسك الحج لان لها عدة صور احسن الله اليك. لا هو السؤال يعني وش هو بس؟ تحديدا السؤال. هل له بعد ان ذهب الى عرفة ان يشتري الهدي منها؟ ثم

82
00:28:23.950 --> 00:28:43.950
يدخله الحرم ويعتبر ساق الهدي؟ لا. بعد ان طواف القدوم؟ لا لا هذا هذا شرطة من الحل يعني وهو قادم. لا انه يأخذ من عرفة ويقلل من الحل فيكون نشاطه من عرفة الى منى. هذا ليش هذا ما يقال له سوق هذا هذا مثل شراءه من منى. ومثل شراءه من مزدلفة

83
00:28:43.950 --> 00:29:03.950
السوق ان يأتي به وهو داخل الى الحرم سواء من اول الميقات او من اثناء الطريق. اذا يشترط ان يكون قبل لابد من هذا اما عرفة والشراء منها وهي من الحل لا يقال انه ساقه وجاء به من الحل الى الحرام. وانما يأتي به وهو

84
00:29:03.950 --> 00:29:25.550
قادم الى مكة نعم فهو ليس خصوص عرفة لها قصور اخرى. رجل من جدة جاء وطاف ثم رجع الى جدة ودخل مرة ثانية بهدي الذي يرجع الى جدة وهو من اهل جدة يعني اه اذا كان اتى بعمرة ورجع لا يقال انه متمتع له

85
00:29:25.550 --> 00:29:50.600
ان اذا جاء ان يحرم بحج يحرم بقران او بافراد او بتمتع. لان من رجع الى بلده انتهت انتهى تمتعه قال رحمه الله تعالى باب الطواف على وضوء. قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث. عن محمد ابن عبد

86
00:29:50.600 --> 00:30:10.600
الرحمن ابن نوفل القرشي انه سال عروة بن الزبير فقال قد حج النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرتني عائشة رضي الله عنها انه اول شيء بدأ به حين قدم انه توضأ ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمرة ثم حج ابو بكر رضي الله عنه فكان اول شيء بدأ به الطواف في البيت

87
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
ثم لم تكن عمرة ثم عمر رظي الله عنه مثل ذلك ثم حج عثمان رظي الله عنه فرأيته اول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم تكن عمرة ثم معاوية وعبدالله ابن عمر ثم حججت مع ابي مع ابي الزبير ابن العوام

88
00:30:30.600 --> 00:30:50.600
رضي الله عنه فكان اول شيء بدأ به الطواف في البيت ثم لم تكن عمره ثم رأيتم مهاجرين والانصار يفعلون ذلك ثم لم تكن ثم اخر من رأيت فعل ذلك ابن ابن عمر ثم لم ينقضها عمرة وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألونه ولا احد

89
00:30:50.600 --> 00:31:10.600
ممن مضى ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا اقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون. وقد رأيت امي وخالتي حين تقدمان لا لا تبتدئان بشيء اول من البيت تطوفان به ثم لا تحلان وقد

90
00:31:10.600 --> 00:31:40.600
امي انها اهلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة فلما مسحوا الركن حلوا ثم ذكر باب باب الوضوء. الطواف على وضوء. الطواف على وضوء. الطواف يعني يجب ان كون الانسان متوضئا لان لان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني لم يطف الا

91
00:31:40.600 --> 00:31:57.850
ولان الطواف يعقبه صلاة والصلاة لابد فيها من الوضوء وايضا جاء في الحديث ان طواف البيت صلاة الا انه ابيح فيه الكلام وهذا يقتضي ان يكون مثل الصلاة. والصلاة لابد فيها من الطهارة

92
00:31:57.900 --> 00:32:27.900
لابد فيها من الوضوء. والرسول عليه الصلاة والسلام توضأ وهذا الوضوء قد يكون يعني اه اه وضوء يعني ابتداء وانه قد احدث او انه تجديد للوضوء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرف عنه انه طاف على غير وضوء. وانما المعروف انه طاف على وضوء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ومن المعلوم كما

93
00:32:27.900 --> 00:32:50.500
واضح ان ان ان الطواف يتبعه صلاة والصلاة لابد فيها من الوضوء. آآ الاول الحديث قال قالت عائشة رضي الله عنها اول شيء بدأ به صلى الله عليه وسلم حين قدم انه توضأ ثم طاف بالبيت. اول شيء بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم

94
00:32:50.500 --> 00:33:10.500
حين قدم انه توضأ ثم طاف بالبيت. وهذا محل شاهد من قوله الطواف او الوضوء في الطواف لانه توضأ ثم طاف عليه الصلاة والسلام. وهذا يعني يكون مع قوله خذوا عني مناسككم ان يكون توضأ وطاف

95
00:33:10.500 --> 00:33:30.500
مع قوله خذوا عني مناسككم يعني ان من جملة المناسك ان الانسان يطوف على طهارة الانسان يطوف على طهارة لان توضأ وطاف توضأ وطاف عليه الصلاة والسلام. فيكون يعني من هذا الوجه يعني من هذا الوجه يكون

96
00:33:30.500 --> 00:33:46.100
لانه توضأ وطاف وقال خذوا عني مناسككم. نعم ثم طاف بالبيت وثم لم تكن عمرة ثم طاف بالبيت ثم لم تكن عمرة لان انه ليس بمعتمر وانما هو قارن عليه

97
00:33:46.100 --> 00:34:04.000
سند لانه بقي على احرامه. يعني لم تكن عمرة يعني لم يكن فعله يعني عمرة. نعم. وكذلك ايضا خلفاء الخلفاء فعلوا هذا الفعل. ابو بكر وعمر وعثمان. وكذلك جماعة من الصحابة. نعم

98
00:34:04.450 --> 00:34:24.450
قال ثم معاوية وعبد الله بن عمر ثم حججت مع ابي الزبير فكان اول شيء بدا به الطواف ثم لم تكن عمرة ثم رأيت المهاجرين والانصار يفعلون ذلك ثم لم تكن عمرة ثم اخر رأيت فعل ذلك ابن عمر ثم لم ينقضها بعمرة وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألونه ولا احد

99
00:34:24.450 --> 00:34:44.450
ممن مضى ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا اقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون ما كانوا ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا اقدامهم من الطواف بالبيت. نعم يعني ان اول شيء يبدأون به الطواف ويستمرون

100
00:34:44.450 --> 00:35:04.100
يعني على ذلك حتى يأتي وقت التحلل. نعم   فلانة ثم لا يحلون وقد رأيت امي وخالتي حين تقدمان لا تبتدئان بشيء اول من البيت تطوفان به ثم لا يحلان وقد اخبرتني امي انها

101
00:35:04.100 --> 00:35:24.100
اهلت هي واختها والزبير وفلان وفلان بعمرة فلما مسحوا الركن حلوا. وهذا وهذا فيه يعني ان الذي بعمرة انه آآ يعني لا بد ان يطوف ويسعى للعمرة ويتحلى. وقوله ان بعد ان تقوم من الركن

102
00:35:24.100 --> 00:35:44.100
يعني وانتهوا من الطواف يعني هو مثل ما تقدم انه آآ يعني مع الاشياء الاخرى التي وراءه كما مر في الاحاديث انه سئل ابن عمر عن الرجل يأتي زوجته بعد ان ينتهي من الطواف قال ان الرسول عليه الصلاة والسلام طاف

103
00:35:44.100 --> 00:36:04.100
بين الصفا والمروة هو تحلل وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. اذا ليس المقصود ان ان المعتمر يتحلل اذا طاف قبل ان يسعى وانما يكون التحلل بعد ساعين. ويكون هذا فيه اختصار. وان المقصود انهم حلوا بعد ما اتوا

104
00:36:04.100 --> 00:36:24.100
الشيء الذي هو تابع للطواف والذي يعقب الطواف الذي هو سعيد. لان العمرة لابد فيها من طواف وسعي. لا بد فيها من طواف والتحلل انما يكون بعد الفراغ من السعي. والحلق او التقصير. نعم. فلما

105
00:36:24.100 --> 00:36:44.100
مسحوا الركن حلوا. هذا هو. مسح الركن حلو الحجر الاسود. يعني مسحوه حل. يعني بعدما طافوا ومسحوه فالاخر حلوا. يعني معناها انتهوا من الطواف ولكنهم آآ اتوا بالاشياء التي لا بد منها بعد الطواف وحلوا بعد ذلك لانهم حلوا بعد الطواف

106
00:36:44.100 --> 00:37:07.900
نعم قال حدثنا احمد بن عيسى. نعم. عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي. عن عروة بن الزبير عن عائشة نعم. قال رحمه الله تعالى باب وجوب الصفا والمروة. وجعل من شعائر الله

107
00:37:07.900 --> 00:37:27.900
قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال عروة سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها ارأيت قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. فوالله ما على احد جناح الا يطول

108
00:37:27.900 --> 00:37:47.900
بالصفا والمروة قالت بئس ما قلت يا ابن اختي ان هذه لو كانت كما اولتها عليه كانت لا جناح عليه ان لا بهما ولكنها انزلت في الانصار كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمناه الطاغية. التي كانوا يعبدونها عند المشلى

109
00:37:47.900 --> 00:38:09.050
فكان من اهل يتحرج ان يطوف بالصفا والمروة. فلما اسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك  قالوا يا رسول الله انا كنا نتحرج ان نطوف بين الصفا والمروة فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله الاية

110
00:38:09.050 --> 00:38:29.050
قالت عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما ثم اخبرت ابا بكر بن عبدالرحمن فقال ان هذا لعلم ما كنت سمعته ولقد سمعت

111
00:38:29.050 --> 00:38:54.000
من اهل العلم يذكرون ان الناس الا من ذكرت الا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناه كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة وان الله انزل الطواف بالبيت

112
00:38:54.000 --> 00:39:14.000
فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج ان نتطوف بالصفا والمروة؟ فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله الاية قال ابو بكر فاسمع هذه الاية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون ان يطوفوا بالجاهلية

113
00:39:14.000 --> 00:39:35.100
بالصفا والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا ان يطوفوا بهما في الاسلام من اجل ان الله تعالى امر بالطواف بالبيت ولم الصفا حتى ذكر ذلك بعدما ذكر الطواف بالبيت. ثم قال باب باب وجوب

114
00:39:35.100 --> 00:39:51.350
السعي بين الصفا والمروة. باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله. باب وجوب الصفا والمروة اي وجوب السعي بين الصفا والمروة وقد جعل من شعائر الله وقد جعل من شعائر الله

115
00:39:51.550 --> 00:40:06.500
قد جعلنا من شعائر الله بقول الله عز وجل ان الصفوة من شعائر الله ان صحف المروة من شعائر الله. والطواف بهما ركن في عند جمهور العلماء. ركن من اركان

116
00:40:06.500 --> 00:40:36.500
من الحج وركن من اركان العمرة عند جمهور اهل العلم. وبعض اهل العلم قال يعني بالوجوب. وبعضهم قال احباب وقد اورد يعني هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن عروة ابن الزبير رضي الله رحمه الله قال ان قول الله عز وجل نصحه المروة بشعائر الله ما ارى يعني بأسا ان الإنسان

117
00:40:36.500 --> 00:40:56.500
يطوف ولا يسعى ليس عليه جناح يعني اذا لم اذا ترك السعي بينهما فقالت عائشة بئس ما قلت انه لو كان الامر كما تقول لكان لا جناح عليه ان لا يطوف. لا جناح عليه الا يطوف. وانما قال جناح

118
00:40:56.500 --> 00:41:16.500
فلا جناح الذي يطوف فيهما وذلك ان يعني ان ان هناك يعني احتمالان ان هناك احتمالين ان احدهما انهم كانوا في الانصار يعني في الجاهلية كانوا يعني آآ آآ كانوا آآ

119
00:41:16.500 --> 00:41:36.500
يأتون لمناه ويحجون الى مناه وانهم يعني كانوا يعني لا بين الصفا والمروة ويتحرجون من ذلك فانزل الله عز وجل هذه الاية وانه يعني ان ان الطواف بالسعي والمروة انه

120
00:41:36.500 --> 00:41:56.500
وان كان اهل الجاهلية يعني كانوا لا يفعلونه. والامر الثاني في حق الذين كانوا يفعلونه في الجاهلية ولكنه لما نزل القرآن انما جاء في الطواف ولم يذكر معه سعي والمقصود ذلك قوله وليطوف ببيت العتيق. وما ذكر السعي معه قالوا فاذا

121
00:41:56.500 --> 00:42:16.500
يعني ان انه ما دام انه ما ذكر في القرآن يعني فليس هناك يعني حرج في تركه فجاء القرآن دالا على انه يؤتى به كما يؤتى بالطواف. وعلى هذا ذكر في الاخر ان الاية نزلت قال ابو بكر ما نزل في الحالتين

122
00:42:16.500 --> 00:42:36.500
الحالة التي كان الناس لا يطوفون بعد ان كانوا يعني آآ يعني يعبدون آآ الطاغية بنات الطاغية وانهم كانوا يتحرجون فلا يفعلون. وكذلك في حق الذين كانوا يفعلون. ولكنهم لما رأوا

123
00:42:36.500 --> 00:43:06.500
ان القرآن نزل بالطواف اه طواف الافاضة وحده ولم يذكر السعي قالوا ان ان انه ما لما نملك في القرآن فانه لا يسعى. فانزل الله عز وجل الاية وهي فرحة للفريقين للذين كانوا يتحرجون ولا يطوفون وللذين كانوا يطوفون ولكنهم لما نزل القرآن

124
00:43:06.500 --> 00:43:30.000
للطواف ولم يذكر معه السعي آآ تحرجوا من السعي لانه ما جاء في القرآن فنزل ان الصفا والمروة من شعائر الله. نعم. اقرأ المتن عن عروة قال سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها ارأيت قول الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر

125
00:43:30.000 --> 00:43:50.200
فلا جناح عليه ان يطوف بهما. فوالله ما على احد جناح الا يطوف بالصفا والمروة. وقد جاء في بعض الروايات قال لو كنت حديث السن وكنت حديث السن وهذا اعتذار لكونه فهم هذا الفهم. وانه تبين له بعد ان بينت له عائشة

126
00:43:50.200 --> 00:44:10.200
فتعبيره بقوله كنت حديث السن يعني اعتذارا عن هذا الفهم الذي تبين انه خاطئ لانه رجع الى عائشة رضي الله عنه بينت له وهذا يدلنا على ان يعني من كان حديث السن وفهم يعني شيئا يعني فلا يعني يعتمد

127
00:44:10.200 --> 00:44:30.200
وانما عليه ان يرجع الى اهل العلم حتى يبينوا له بان لان عروة قال هذا الكلام عن الذي حصل منه من الخطأ الذي فهمه ولكنه بعد ما بينت له عائشة يعني اخبر الا بالذي حصل

128
00:44:30.200 --> 00:44:55.800
له بقوله وكنت حديث السن يعني كما جاء في بعض الروايات. نعم قالت بئس ما قلت يا ابن اختي ان هذه ان هذه لو كانت كما اولتها عليه كانت لا جناح عليه الا يتطوف بهما. ولكنها انزلت في الانصار كانوا قبل ان يسلموا

129
00:44:55.800 --> 00:45:15.800
يهلون لمنات الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل. فكان من اهل البنات يعني اه معبود وثن الاوثان وكلمة الطاغية هذه وصفا في الاسلام جاء لها. اضيف اليها ليس هذا اسمها في الجاهلية. ولا يقال انها بنت الطاغية وانما يقال منه

130
00:45:15.800 --> 00:45:33.300
فقط ولكنها في الاسلام وصفت بانها طاغية. نعم فكان من اهل يتحرج ان يطوف بالصفا والمروة فلما اسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. قالوا يا رسول الله

131
00:45:33.300 --> 00:45:51.400
انا كنا نتحرج ان نطوف بين الصفا والمروة فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله قالت عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما. قولها وقسم

132
00:45:51.400 --> 00:46:11.400
طواف بينه وبينهما يعني هذا لفظ السنة هذا يعني اعم من ان يكون يعني اه اه من ان يكون واجبا او غير واجب لان لفظ السنة يطلق اطلاقات اربعة. لفظ السنة يطلق اطلاقات اربعة. اشملها واعمها

133
00:46:11.400 --> 00:46:31.400
هذا الذي ذكرته عائشة في هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم سن من امثلته قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني لان سنته يعني سواء كان واجبا او مستحبا. يعني كلما جاء عن عن الله وعن رسوله عن الله وعن رسوله وهو سنة رسول الله

134
00:46:31.400 --> 00:46:51.400
صلى الله عليه وسلم لانه جاء به من عند الله الكتاب والسنة كلها وحي من الله. فاذا كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو سنته ومنه ما هو واجب ومنه ما هو غير واجب. من هو ما هو لازم ومن هو ما هو لازم. فاذا قوله قوله قد سن رسول الله يعني انه

135
00:46:51.400 --> 00:47:11.400
جاء في سنته ولا يقال انه يعني مستحب. فاذا هناك آآ سنة لها اربعة معاني الاول المعنى الذي يشمل كل ما جاء في الكتاب والسنة هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. والمعنى الثاني ان السنة يراد بها الحديث

136
00:47:11.400 --> 00:47:31.400
فقط يعني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا يعني يعني من امثلته اذا جاء في كلام المحدثين او كلام الفقهاء عندما يقررون مسألة ويقولون هذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع. اما الكتاب فقول الله تعالى كذا واما

137
00:47:31.400 --> 00:47:51.400
السنة فقول رسول الله صلى سلم كذا. فاذا عطفت السنة على القرآن فالمراد بها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا اخص من الاول. لان الاول والقرآن كلهم داخلين تحت الارض والسنة. المعنى الثالث انها في مقابل البدعة. انها في مقابل البدعة ويعني

138
00:47:51.400 --> 00:48:11.400
افما كان يعني آآ على حق هو سنة. وما كان بخلاف ذلك فهو بدعة. قال عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا مارسا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام فانه من يعيش منكم اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين مهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

139
00:48:11.400 --> 00:48:31.400
لكم وحدات الامور فان كل وحد بدعة وكل بدعة ضلالة. ففي هذا الحديث بين عليه الصلاة والسلام في السنن وما يقابلها من البدع في السنن وحذر من البدع. رغب في السنن بقوله فعليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين. ثم قال واياكم واحداث

140
00:48:31.400 --> 00:48:51.400
التي هي البدعة فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. فاذا تأتي السنة في مقابل البدعة كما جاء في هذا الحديث الذي قسم النبي صلى الله عليه وسلم الامور الى سنن والى بدع. ورغب في السنن وحث عليها بقوله فعليكم. وحذر من البدع والمحدثات

141
00:48:51.400 --> 00:49:21.400
بقوله واياكم واياكم ومحدثات الامور. الامر الرابع هو ان السنة بمعنى المندوب والمستحب يعني ليس بركن ولا واجب. وانما هو مستحب. يعني هذا المستحب ان اتى به فقد احسن يعني ويثاب عليه وان لم يأتي به لا شيء عليه. مثل الرمل مثل الرمل في الطواف. لو الانسان

142
00:49:21.400 --> 00:49:41.400
ليس عليه شيء ولكن الانسان ينبغي له ان يفعل هذه السنة ليؤجر عليها. لكنها ليست بركن ولا واجب. وانما هي من قبيل المستحبات ومثل ثقب الحجر الاسود واستلامه واستلام الركن اليماني. ومثل الطباع. كل هذه من السنن. كل هذه وكذلك ركعتي

143
00:49:41.400 --> 00:50:01.400
خلف المقام ركعتي الطواف كل هذه من السنن. ليست من الاشياء المتحتمة اللازمة وليست من الاشواء الواجبة. وانما هي مستحبات من فعلها فانه يؤجر ومن لم يفعلها فانه لا شيء عليه الا انه اذا تركها رغبة عن السنة فانه يثاب. من ترك السنة رغبة عنها

144
00:50:01.400 --> 00:50:21.400
فانه بهذه النية فانه يعني يؤاخذ. يعني لقوله ومن رغب عن سنتي فليس مني. واما اذا تركها ولم يفعلها فانه لا شيء عليه. لا شيء عليه لان السنن ليست واجبة وانما هي امور مستحبة

145
00:50:21.400 --> 00:50:41.400
فاذا قولها سن صلى الله عليه وسلم السعي بين الصفا والمروة يعني معناه انه بالمعنى العام الذي ولهذا قالت لا اتم الله يعني حج من لم يعني لم لم يسعى بينهما ايش قالت؟ وقد سن رسول الله سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف

146
00:50:41.400 --> 00:51:01.400
بين الصفا والمروة. نعم. وبعدين؟ قال الحافظ اي فرضه بالسنة. نعم. وليس مرادها نفي فرضيتها. ويؤيده قوله لم لم يتم الله حج احدكم ولا عمرته ما لم يطف بينهما. نعم. وقد جاء في بعض الروايات العامري

147
00:51:01.400 --> 00:51:21.400
لعمري ما اتم الله يعني حج او عمرة من لم يسعف المرون ولكن احسن الله اليك ما ظهر لنا الان ايش الوجه الحرج؟ يعني كانوا يهلون لمناه ايش علاقة الصفا والمروة بمناه؟ منافع

148
00:51:21.400 --> 00:51:51.400
مشلل. مشلل. شف كلام الحافظ قريتوا كلام طويل بس الكلام يتعلق بالسبب الذي جعلهم يعني يتحرجون في الاسلام بعد ما كانوا لا يفعلون ذلك في الجاهلية. وذكر عدة روايات حاول ان يجمع بينها اخر ما انتهى اليه قال ان لان على الصفا والمروة وهناك كان من

149
00:51:51.400 --> 00:52:11.400
فبعضهم كان يهل من مناه فيتحرج ان يطوف بصنمين اخرين اه على الصفا والمروة. يقول هذا هو هذا هو الذي يعني ذكروه رغم انهم وجهين وجه من اجل انهم كانوا يعني يتحرجون وقد كانوا يأتون

150
00:52:11.400 --> 00:52:26.900
بنات والثاني انهم لانه لم يذكر في القرآن بعد ما ذكر الطواف لم يذكر في القرآن السعي. فكانوا ايضا لا يسعون لانه لم يأتي في فجاء القرآن بانه يعني يعني ان انه يطوف بهما

151
00:52:27.050 --> 00:52:47.050
قال انزلت في الانصار كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمنات الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل. فكان من اهل يتحرج ان يطوف بالصفا فلما اسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قالوا يا رسول الله انا كنا نتحرج ان نطوف بين الصفا والمروة فانزل

152
00:52:47.050 --> 00:53:07.050
الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله. قالت عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما. فليس لاحد ان يترك الطواف بينهما ثم اخبرت ابا بكر ابن عبد الرحمن فقال ان هذا لعلم ما كنت سمعته ولكن ولقد سمعت رجالا من اهل العلم يذكرون

153
00:53:07.050 --> 00:53:27.050
ان الناس الا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناه كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف البيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة وان الله انزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل

154
00:53:27.050 --> 00:53:47.050
علينا من حرج ان نتطوف بالصفا والمروة فانزل الله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله. قال ابو بكر فاسمع هذه الاية نزلت في الفريقين كليهما في الذين كانوا يتحرجون ان يطوفوا بالجاهلية بالصفا والمروة والذين يطوفون ثم تحرجوا ان يطوفوا بهما في الاسلام من اجل ان الله

155
00:53:47.050 --> 00:54:06.550
تعالى امر بالطواف بالبيت ولم يذكر الصفا حتى ذكر ذلك بعدما ذكر الطواف بالبيت. نعم. قال حدثنا ابو اليمان الحكم النافع. عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري. نعم. عن عروة عن عائشة. نعم

156
00:54:07.050 --> 00:54:27.050
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة. وقال ابن عمر رضي الله عنهما السعي من دار بني عباد الى زقاق بني ابي حسين. قال حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى ابن يونس عن عبيد الله ابن عمر عن نافع

157
00:54:27.050 --> 00:54:47.050
عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طاف الطواف الاول خب ثلاثا ومشى اربعا وكان اسعى بطن المسيل اذا طاف بين الصفا والمروة. فقلت لنافع اكان عبد الله يمشي اذا بلغ الركن اليماني؟ قال لا الا

158
00:54:47.050 --> 00:55:17.050
ان يزاحم على الركن فانه كان لا يدعه حتى يستلمه. ثم قال باب السعي بين صوامره. يعني احكام المروة وان السعي يكون بينهما ويكون اسراعا في مكان خاص من المسعى وهو ما كان فيما مضى بطن واد فيعني فانه يشرع اذا

159
00:55:17.050 --> 00:55:37.050
اذا اذا جاء اليه سواء جاء من عند من الصفا او من عند المروة سواء جاء من جهة الصفا او من جهة المروة فانه يسرع يعني ذاهبا الى المروة وايبا منها اذا كان في هذا المكان وقد جعل يعني فيما بعد يعني

160
00:55:37.050 --> 00:55:57.050
علامة عليه وهي موجودة في هذا الزمان انوار اه اضاءة خضراء يعني في البداية من جهة من جهة المرء صفا ومن جهة المروة فاذا كان الانسان جاء عندهما وبين هذه العلمين الاخضرين فانه يسرع

161
00:55:57.050 --> 00:56:17.050
قد اورد يعني اه اه في اول في اول الباب ذكر الاثر عن عن قال ابن عمر السعي من دار بني عباد الى زقاق بني ابي حسين. المقصود من ذلك المكان الذي يسعى فيه وهو بطن الوادي. يعني هو بين انه

162
00:56:17.050 --> 00:56:37.050
يعني كان عندهم في بيوت وانه كان من هذا المكان الى هذا المكان اي هذا مكان الاسراع. والا فان السعي بين الصف هو المروة. الا انه ما ما عدا ذلك مشي وليس يعني باسراع. وانما الاسراع في هذه المنطقة القليلة الصغيرة التي هي الان

163
00:56:37.050 --> 00:57:02.050
بين العلمين الاخبرين. فقوله بني دار ابن دار ابن عباس ها؟ بني عباد. دار بني عباد. ودار وزقاق؟ بني ابي حسين. وزقاق بني ابي حسين. يعني الزقاق يعني هو طريقة ضيقة. والزقاق هو طريق ضيق

164
00:57:02.200 --> 00:57:22.200
وقد سبق ان مر بنا في ذكرى خيبر وان يعني في اشقتها وان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني ترى يعني فخذه يعني وهو راكب يعني على فرسه يعني وان يعني فيما يتعلق بالعورة

165
00:57:22.200 --> 00:57:45.400
انه انحسر فخذه وهذا الانحسار يعني انه عارض بسبب بسبب الجري والاسراع يعني في الركوب على الخيل فيعني مر ذكر الزقاق يعني هناك. والحاصل انه في هذا ذكر المكان الذي يصحى فيه اي يشرع فيه

166
00:57:45.450 --> 00:57:57.450
نعم حديث ابن عمر كان صلى الله عليه وسلم اذا طاف الطواف الاول خب ثلاثا ومشى اربعة نعم هي حديث ابن عمران ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا طاف الطواف الاول اي الذي اول ما يقدم

167
00:57:57.450 --> 00:58:24.750
سواء كان حاجا او معتمرا فانه يخب يعني يسرع يعني في الاشواط الثلاثة الاول الذي هو الرمل يسرع في الاشواط الثلاثة الاول ويمشي اربعا خب ثلاثا ومشى اربعا وان هذا هو الذي كان يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام عندما يقدم في حج او في عمرة. وهذا هذه السنة التي هي

168
00:58:24.750 --> 00:58:46.500
رمل انما تكون في هذا الطواف الذي يدخل الانسان يعني مكة سواء محرما بحج مفرد او بقران او بعمرة او العمرة سواء كانت فيها اشهر الحج او في ايام السنة كلها. فانه يحب ثلاثة اشواط ويمشي

169
00:58:46.500 --> 00:59:08.800
اربعة ثم ويسعى في بطن المسيل يعني اللي هو الوادي الذي الذي مر انه بين زقاق بني عباد وبين زقاق بني ابي حسين بين يعني دار بني عباد وزقاق بني حسين

170
00:59:08.900 --> 00:59:31.400
ابن ابي حسين يعني هذا هنا قال الوادي يعني الذي هو الذي هو بطن وادي وهو مكان الاسراع. نعم قلت لنافع اكان عبد الله يمشي اذا بلغ الركن اليماني؟ قال لا. الا ان يزاحم على الركن فانه كان لا يدعه حتى

171
00:59:31.400 --> 00:59:51.550
قال كان من عمره يمشي يعني اذا اقبل على الركن اذا اذا عند الركن اليماني يعني بين الحجر الاسود وبين الركن اليماني بين الحجر الاسود والركن اليماني وقد سبق ان مر ان بدء الرمل كان في عمرة القضاء اللي هي سنة

172
00:59:51.550 --> 01:00:11.550
السابعة وان كفار قريش قالوا يقدم عليكم قوم وهنتهم حمى يثرب وكانوا جالسين من جهة الحجر امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بان يسرعوا وان يرملوا في الاشواط الثلاثة الاول. امرهم اذا كانوا بين الحجر

173
01:00:11.550 --> 01:00:31.550
الركنين اليمانيين فانهم يمشون من اجل ان يحصل لهم شيء من الراحة لان الكفار في الجهة الشمالية والكعبة فامر اذن لهم ان يمشوا حتى يعني لا يحصل عليهم انشقة بسبب هذا الرمل وعرفنا ان هذا داخل تحت قوله

174
01:00:31.550 --> 01:00:51.850
صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة فان هذه من الخداع الذي آآ يظهر فيه المسلمون القوة والجلد امام الكفار ابن عمر رضي الله عنه قال انه ما كان يعني يترك الخبب يعني بين يعني بين الركنين

175
01:00:51.850 --> 01:01:20.900
يمنيين وانما يخبوا في الاشواط كلها ولكنه يمشي من اجل ان يصل الى الحجر. ليقبله ويستلمه يعني كان مشيه لهذا الامر. والا يعني فان ان ان ان الرمل في الاشواط كلها من اولها الى اخرها. وان كان في البداية كانوا يمشون بين الركنين. لان الكفار في الجهة الثانية

176
01:01:20.900 --> 01:01:46.800
ولكنه بعد ذلك عليه الصلاة والسلام كان يأتي بالرمل كاملا من الحجر الى الحجر وابن عمر ما كان يترك ذلك الا من اجل انه يريد ان يقبل الحجر نعم قال حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون نعم. عن عيسى ابن يونس. نعم. عن عبيد الله ابن عمر. نعم. عن نافع عن ابن عمر. نعم

177
01:01:46.850 --> 01:02:06.850
قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار قال سألنا ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل طاف بالبيت في عمرة ولم يقف بين الصفا والمروة اياتي امرأته؟ فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين

178
01:02:06.850 --> 01:02:26.850
بين الصفا والمروة سبعة لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. جابر بن عبدالله رضي الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة. ثم ذكر حديث ابن عباس وجابر في ما يتعلق اه اه سؤال الذي اه سئل

179
01:02:26.850 --> 01:02:46.850
يعني اه اه ام انه اذا اذا طاف بالبيت فهل تحل له امرأته؟ وقد كان معتمرا فابن عمر بين عليه الصلاة والسلام بين ان النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. وكذلك قال جابر لا قال

180
01:02:46.850 --> 01:03:06.850
فلا يقربنها حتى يسعى بين الصفا والمروة لان تحللنا ما يكون بعد ذلك والله اعلى قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مديني عن سفيان هو ابن عيينة عن عامر ابن دينار نعم عن ابن عمر وجابر ابن عبد الله رضي الله عنهما والله اعلم وصلى

181
01:03:06.850 --> 01:03:21.850
وسلم وبارك على اله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين

182
01:03:21.850 --> 01:03:27.500
اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك