﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:20.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول

2
00:00:20.850 --> 00:00:40.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها. فهجرته الى ما هاجر اليه

3
00:00:40.850 --> 00:01:00.850
رواه امام المحدثين ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري وابو حسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنفة

4
00:01:01.750 --> 00:01:19.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو الحديث الاول من احاديث الاربعين للامام النووي رحمه الله وهو حديث عمر بن الخطاب

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
رضي الله تعالى عنه وطريقة النووي رحمه الله انه عندما يذكر الصحابي لاول مرة فانه يذكر كنيته ويذكر ويذكر صفته كما جاء في اول الحديث عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب وذكر اولا وصفه

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
امارة وكذلك ذكر كنيته وذكر بعد ذلك آآ اسمه معلوم ان ان ابا حفص رضي الله عنه هذه كنية ولكن ليس له ولد اسمه حفص كما ان ابو بكر رضي الله عنه

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
ارى بكنية ابي بكر وليس له ولد يقال له بكر. وانما اه لقب بدون بدون اه بدون اولاد وهذا وهذا يأتي يعني يشتهر به بعض العلماء وفي مقدمتهم هذان هذان الخليفتان الراشدان ابي بكر

8
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
وعمر رضي الله تعالى عنهما. فهنا لما كان هذا اول حديث فانه ذكر فيه هذه الاية الامور الثلاثة. اولا لقبه بالامارة والثاني كنيته ابو حفص. والثالث اسمه ولهذا يعني بعد ذلك اذا جاء لا يعني لا يذكر هذا التفصيل. كما في الحديث الذي بعد هذا فانه قال

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
عن عمر وعن عمر بن الخطاب ايضا فلم يقل لابي حفص وكذا وكذا وانما اكتفى بكونه اتى به في المرة الاولى. واما ثانية فانه يذكره بدون. ولهذا قال ايضا يعني اضافة الى ان هذا الحديث الاول الذي تقدم عن عمر وهذا ايضا

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
عن عمر وش بعده؟ امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات. قال يعني عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
قل انما الاعمال بالنيات. وقوله انما الاعمال بالنيات. يعني انما اداة للحصرة. لان ان ان الاعمال معتبرة بنية ابن من بنياتها انما الاعمال بالنيات. وكلمة الاعمال قيل انها المراد بها القرب والقرى

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
قبل فيه الصلاة والزكاة والصيام والحج. وقيل انها في كل الاعمال. الا ان يعني غير القرب تكون معتبرة بنيتها فاذا كان الانسان مثل الاكل والشرب يعني قصد به التقوي على العبادة فانه يكون اجرا وكذلك مثل الانفاق على الاولاد

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
فان النفقة عليهم واجبة ولكنه يؤجر اذا نوى. اذا نوى بهذا الشيء الواجب عليه انه يعني يتقرب به الى الله عز وجل وانه ينوي القربى لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال وانما لكل امرئ ما نوى. قال انما الاعمال بالنيات والاعمال يعني آآ

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
آآ القرى الامر فيها واضح واما غير القرب كالاكل والشرب فانه يكون يؤجر عليه ويثاب عليه فاذا نوى به التقوي على الطاعة والتقوي على العبادة. انما الاعمال بالنيات. نعم. في الشرح. اولا اخرجه البخاري

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
واصحاب السنن وغيرهم. وقد تفرد بروايته عن عمر علقمة ابن وقاص الليثي. وتفرد به عنه محمد ابن التيمي وتفرد عنه يحيى ابن سعيد الانصاري ثم كثر الاخذون عنه فهو من غرائب فهو من غرائب صحيح البخاري

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
وهو فاتحته ومثله في ذلك خاتمته وهو حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن الحديث وهو ايضا من غرائب اي بالصحيح يعني هذا الحديث جاء عن عمر رضي الله عنه ولم يأتي يعني عن صحابي اخر منفرد بروايته

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه انفرد بروايته عن عمر القى به ابو وقاص الليثي وانفرد به عن علقم وقاص عليه محمد ابراهيم التيمي وانفرد به عن محمد ابراهيم التيمي يحيى بن سعيد الانصاري. ثم كثر الاخذون عن يحيى بن سعيد الانصاري. ويحيى بن سعيد الانصاري

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
صاروا من صغار التابعين هو من صغار التابعين. ولهذا فان هذا الاسناد فيه ثلاثة من التابعين. عمقا هو القمه الذي يرى وهذا من كبار التابعين. ثم محمد ابراهيم التيمي الذي يروي عنه علقمة وهو من اوساط التابعين. ثم يحيى بن سعيد

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
الذي يروي عن محمد إبراهيم وهو من صاحب التابعين. فاذا اه فيه ثلاثة من التابعين اولهم من كبارهم وثاني من اوساطهم هو ثالث من صغارهم. اعد ثم كثر الاخذون عنه فهو من غرائب صحيح من غرائب الصحيح يعني اللي جاء من طريق واحد

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
لا ولا يعني ذلك ان انه في كلام بل هو حديث صحيح. ومن اصح الاحاديث ولكنه يقال للحديث الذي جاء من طريق واحد يكون انه يكون غريبا. والغريب قد يكون آآ يعني آآ يأتي ويراد به يعني يراد به

21
00:06:50.050 --> 00:07:12.700
والتقليل من شأنه ويأتي ويراد به آآ الانفراد في الاسناد وعدم تعدد الطرق يعني فيه وين انما هو طريق واحد. نعم وهو فاتحته ومثله في ذلك هو فاتحة كتابه لانه بدأ كتابه بهذا الحديث. بدأ البخاري رحمه الله كتابه

22
00:07:12.700 --> 00:07:32.700
ومثله حديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهذا خاتمة وهو ايضا مثل حديث عمر هذا الاول يعني مثله يعني في كونه جاء عن ثلاثة

23
00:07:32.700 --> 00:07:52.700
يعني كل واحد يروي عنها اه ابو هريرة انفرد باخراجه عن رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوه هريرة يعني انفرد برواية عنه. يعني آآ ابو زرعة بن عمرو بن جرير. وانفرد

24
00:07:52.700 --> 00:08:18.100
وانفرد بروايته ان ابي زرعة عمر ابن قطعاء وانفرد برواية عن عمر ابن محمد ابن فضيل ابن غزوان وكثر الاخذون عن فضيل. نعم ومثله في ذلك خاتمته وهو حديث ابي هريرة كلمتان حبيبتان الى الرحمن الحديث وهو ايضا من غرائب الصحيح. ثانيا افتتح

25
00:08:18.100 --> 00:08:38.100
والصحيح انهم جاءوا بطريق واحد الاول الفاتحة من غرائب الصحيح والخاتمة من غرائب الصحيح. نعم. ثانيا افتتح النووي اي احاديث الاربعين بهذا الحديث؟ وقد افتتح جماعة من اهل العلم كتبهم به منهم الامام البخاري افتتح صحيحه به

26
00:08:38.100 --> 00:08:58.100
وعبد الغني المقدسي افتتح كتابه عمدة الاحكام به والبغوي افتتح كتابيه مصابيح السنة وشرح السنة وافتتح السيوطي كتابه الجامع الصغير به وعقد النووي في اول كتابه المجموع شرح المهذب فصلا قال فيه

27
00:08:58.100 --> 00:09:18.100
فصل في الاخلاص والصدق واحضار النية في جميع الاعمال البارزة والخفية. اورد فيه ثلاث ايات من القرآن ثم حديث انما الاعمال بالنيات وقال حديث صحيح متفق على صحته ومجمع على عظم موقعه وجلالته وهو احدى قواعد

28
00:09:18.100 --> 00:09:38.100
ايمان واول دعائمه واكد الاركان. قال الشافعي رحمه الله يدخل هذا الحديث في سبعين بابا من الفقه. وقال ايضا هو ثلث العلم وكذا قاله ايضا غيره وهو احد الاحاديث التي عليها مدار الاسلام. وقد اختلف في عدها

29
00:09:38.100 --> 00:09:58.100
فقيل ثلاثة وقيل اربعة وقيل اثنان وقيل حديث وقد جمعتها كلها في جزء الاربعين فبلغت اربعين لا يستغني متدين عن معرفتها لانها كلها صحيحة جامعة قواعد الاسلام في الاصول والفروع والزهد

30
00:09:58.100 --> 00:10:18.100
ومكارم الاخلاق وغير ذلك. وانما بدأت بهذا الحديث. ذكرى النووي رحمه الله ان ان ان جماعة من العلماء ها والامام البخاري فجعلوه يعني فاتحة كتبهم وذكر يعني منهم يعني عدد يعني ذكر منهم

31
00:10:18.100 --> 00:10:38.100
عبد الله المقدسي في كتابه عمدة الاحكام وذكر فيهم البغوي له كتابان هما كتاب شرح السنة وكتاب اه مصابيح السنة فكل من هذين الكتابين للامام البغوي افتتح فيهما كتابه ذكر غيره ممن

32
00:10:38.100 --> 00:10:58.100
اه يعني والنووي ذكر انه اقتدى بهؤلاء وانه سلك على منوالهم بالبداءة بداية الاربعين بهذا الحديث الذي هو من جوامع كلمة الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم. وانما بدأت بهذا الحديث تأسيا بائمة

33
00:10:58.100 --> 00:11:18.100
متقدم اسلافنا من العلماء رضي الله عنهم. وقد هو منهم الذي ذكره. ومنهم الذين ذكرهم. نعم. وقد ابتدأ به امام اهل الحديث بلا مدافعة ابو عبد الله البخاري صحيحه ونقل جماعة ان السلف كانوا يستحبون افتتاح الكتب بهذا الحديث

34
00:11:18.100 --> 00:11:38.100
تنبيها للطالب على تصحيح النية وارادته وجه الله تعالى بجميع اعماله البارزة والخفية. وروينا عن الامام ابي سعيد عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله قال لو صنفت كتابا بدأت في اول كل باب منه بهذا الحديث. روينا عنه ايضا قال

35
00:11:38.100 --> 00:11:58.100
من اراد ان يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث. وقال الامام ابو سليمان حمد بن محمد بن ابراهيم بن الخطابي الشافعي الامام في كتابه المعالم رحمه الله تعالى كان المتقدم المعالم يعني معالم السنن

36
00:11:58.100 --> 00:12:18.100
وهذا كما سيأتي يعني في الشرع ان قوله بالنيات ان المقصود بنياتها ان عوض عن المضاف اليه هنا هذا مثالا من امثلته في كلام اللغوي قالت المعالم يعني معالم السنن. لانه يعني ذكر البدن المضاف اليه الذي هو

37
00:12:18.100 --> 00:12:38.100
السنن فقال المعالم نعم. قال كان المتقدمون من شيوخنا يستحبون تقديم حديث الاعمال بالنيات امام كل شيء ينشأ ويبتدأ من امور الدين لعموم الحاجة اليه في جميع انواعها. وقال ابن رجب في

38
00:12:38.100 --> 00:12:58.100
العلوم والحكم واتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول وبه صدر البخاري كتابه الصحيح واقامه مقام الخطبة اقامه مقام الخطبة لان البخاري ما اتى بخطبة من قال الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك اما بعد فكذا وكذا وكذا وانما

39
00:12:58.100 --> 00:13:18.100
بدأ قال بابه بدا الوحي ثم اتى بهذا الحديث باب وذي الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقامه مقام الخطبة يعني يعني معنى ذلك انه ان كل عمل يعني يتقرب الى الله عز وجل لابد ان يقصد به

40
00:13:18.100 --> 00:13:38.100
وجه الله وان يكون الباعث عليه يعني هو التقرب الى الله عز وجل فقال اقامه مقام الخطبة لانه ما ما جعل لكتابه خطبة كمسلم وغيره من العلماء الذين يقولون يأتون بالحمدلة والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم ثم

41
00:13:38.100 --> 00:14:03.300
يعني يأتون بالشيء الذي يريدونه. نعم اشارة منه الى ان كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا ولا في الاخرة. نعم ثالثا قال ابن رجب وهذا الحديث احد الاحاديث التي يدور الدين عليها فروي عن الشافعي انه قال هذا الحديث

42
00:14:03.300 --> 00:14:23.300
ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه. وعن الامام احمد قال اصول الاسلام على ثلاثة احاديث. حديث عمر الاعمال بالنيات وحديث عائشة من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد. وحديث النعمان ابن بشير الحلال بين والحرام

43
00:14:23.300 --> 00:14:43.300
ومبين وقال ايضا في توجيه كلام الامام احمد فان الدين كله يرجع الى فعل المأمورات وترك المحظورات والتوقف خفي عن الشبهات وهذا كله تضمنه حديث النعمان ابن بشير وانما يتم ذلك بامرين. احدهما ان يكون

44
00:14:43.300 --> 00:15:01.700
في ظاهره على موافقة السنة وهذا هو الذي تضمنه حديث عائشة من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد. والثاني يكون العمل في باطنه يقصد به وجه الله عز وجل كما تضمنه حديث عمر الاعمال بالنيات

45
00:15:01.800 --> 00:15:21.800
واورد ابن رجب نقول عن بعض عن بعض العلماء في الاحاديث التي يدور عليها الاسلام. لا احد له. ثالثا ثالثا ايوه. قال ابن رجب وهذا الحديث احد الاحاديث التي يدور الدين عليها فروي عن الشافعي انه قال يعني هذا الكلام الذي ذكره ابن رجب كله يتعلق

46
00:15:21.800 --> 00:15:41.800
ببيان اهمية هذا الحديث واهمية الاحاديث الاخرى التي تماثله يعني في العموم وانها وان الاسلام يدور عليها ومثل ذلك بحديث حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي هو آآ ان الاعمال معتبرة بنياتها وكذلك

47
00:15:41.800 --> 00:16:01.800
ذلك حديث عائشة رضي الله عنها آآ وهو وهو الحديث الخامس وهو قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه الرد يعني الذي يدل على انه لابد ان يكون العمل على سنة لا ان يكون مبنيا على بدعة. لان طالما نحدث في امرنا هذا

48
00:16:01.800 --> 00:16:21.800
يعني بلا ما ليس منه هو رد يعني مردود عليه. لان لابد في العمل من شرطين. لابد للعمل المعتبر عند الله والمقبول عند الله من شرط ان يكون خالصا لله وهذا هو الذي دل عليه حديث عمر. وثاني ان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي يشتمل

49
00:16:21.800 --> 00:16:41.800
حديث عائشة من احدث في امرنا ما ليس منه رد وهذا لفظ البخاري ومسلم. وفي اه وقد جاء عند مسلم رواية اخرى بلفظ العمل من عمل عملا ليس عليه امرنا ورد. من عمل عملا ليس عليه من رأى مراد. وهي اعم من من

50
00:16:41.800 --> 00:17:01.800
الاولى لان الجملة الاولى تتعلق بالاحداث. وان الانسان اذا احدث عملا فانه مردود. ولكن اللفظ الثاني آآ وهو من عمل يدل على ان العمل اذا عمله الانسان فهو مردود سواء كان هو المحدث له او احدثه غيره وهو تابع غيره

51
00:17:01.800 --> 00:17:21.800
سواء كان هو المحدث له كما دلت عليه الجملة المتفق عليها او احدثه غيره تابع غيره على هذا العمل المحدث تابع على هذا العمل المحدث. قال ايش؟ روي يعني الشافعي انه قال هذا الحديث ثلث

52
00:17:21.800 --> 00:17:41.800
علم ويدخل في سبعين بابا من الفقه. وعن الامام احمد قال اصول الاسلام على ثلاثة احاديث. حديث عمر الاعمال الاعمال بالنيات وحديث عائشة من احدث في امرنا ما ليس هذا فيه آآ مشتمل على الشرطين اللذين هما

53
00:17:41.800 --> 00:18:01.800
يحصل بهما قبول العمل وان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا اختل الاخلاق فانه لا ينفع لقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. واذا كان العمل فقد

54
00:18:01.800 --> 00:18:21.800
ترظى المتابعة فانه لا يعتبر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا فهو رد وآآ اخو مسلم والمتفق عليه بنحو مناحيهم في امرنا ما يسمى نعم. وحديث النعمان ابن بشير الحلال بين والحرام بين. وهذا هو

55
00:18:21.800 --> 00:18:41.800
السادس من احاديث الاربعين حديث النعمان ابن بشير الحلال يبين والحرام بين. فان فيه بيان ان ان الامور ثلاثة. اما الحال بين وحال بين وبينهما امور مشتبهات. لا يعلمهن كثير من الناس ولكن

56
00:18:41.800 --> 00:19:01.800
من التقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع وقع في الحرام. اذا هذه ثلاث احاديث من جوامع الكلم الاول يدل على انه لابد من الاخلاص والثاني يدل على انه لابد من ان يكون العمل مطابقا لسنة الرسول

57
00:19:01.800 --> 00:19:21.800
الله عليه وسلم. نعم. وقال ايضا في توجيه كلام الامام احمد فان الدين كله يرجع الى فعل المأمورات وترك المحظورات والتوقف عن الشبهات وهذا كله تضمنه حديث النعمان ابن بشير وانما يتم ذلك بامرين. وحديث وحديث النعمان ابن بشير هذا يعني

58
00:19:21.800 --> 00:19:41.800
رواه نعمان ابن بشير ونعمان ابن بشير اه توفي رسول الله وسلم وعمره ثمان سنوات. وهذا مما يحتدرون به على على ان الصغير اذا تحمل في حال صغره وادى في حال كبره ان ذلك معتبر. مثل ايضا الكافر اذا تحمل في حاله كفره

59
00:19:41.800 --> 00:20:11.800
وادى في حال اسلامه فانه معتبر. كما حصل من في الحديث في رقل الطويل الذي فيه يعني آآ العباس وانه قال الكلام الذي يعني امام هرقل فكان من تحمل في حال الكفر والتأدية في حال الاسلام. لانه ذكر في حديث هرقل الطويل يعني مم يعني ما يدل على ان

60
00:20:11.800 --> 00:20:31.800
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم في حال الكفر ولكنه اؤدي في حال الاسلام. نعم. وان انما يتم ذلك بامرين احدهما ان يكون العمل في ظاهره على موافقة السنة وهذا هو الذي تضمنه حديث عائشة من احدث في امرنا ما ليس

61
00:20:31.800 --> 00:20:51.800
منه فهو رد. وهو الحديث الخامس من الاربعين. نعم. والثاني ان يكون العمل في باطنه يقصد به وجه الله عز وجل كما تضمنه حديث مرء الاعمال بالنيات. الذي هو الحديث الاول. نعم. واورد ابن رجب نقول عن بعض العلماء في الاحاديث التي يدور عليها الاسلام. وان

62
00:20:51.800 --> 00:21:11.800
منهم من قال انها اثنان ومنهم من قال اربعة ومنهم من قال خمسة والاحاديث التي ذكرها عنهم بالاضافة الى الثلاثة الاولى حديث ذكرها عنهم ذيك بالاضافة الى الثلاثة الاولى اللي هي مضت. الحديث الاول والحديث الخامس والحديث آآ السادس

63
00:21:11.800 --> 00:21:34.200
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه وحديث. وهذا هو الرابع من الاربعين. نعم وحديث من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. وهذا هو الثاني عشر وحديث ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. وهذا الحديث العاشر وحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وهذا هو الثالث

64
00:21:34.200 --> 00:21:55.650
وحديث لا ضرر ولا ضرار. وهذا هو الثاني والثلاثون. وحديث اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وهذا هو التاسع  وحديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. وهذا الحديث الحادي والثلاثون. وحديث الدين النصيحة

65
00:21:55.700 --> 00:22:15.700
واحد يهدي النصيحة السابع نعم من اربعين. رابعا قوله انما الاعمال بالنيات انما اداة حصر وال في الاعمال قيل انها خاصة في القرب وقيل انها للعموم في كل التي هي الصدقة آآ الزكاة صدقة

66
00:22:15.700 --> 00:22:35.700
والحج وغير ذلك من القرب. وقيل انها عامة في الاعمال فما كان من القرب فهو على اعتبار انها قرب وما كان غير ذلك كالاكل والشرب والامور العادية التي يعني فهذه اذا نوى بها التقوي على العبادة فانه يؤجر واذا ما نوى

67
00:22:35.700 --> 00:23:05.700
التقوي فانه حصل مقصوده من الاكل والشرب ولكنه ما حصل الاجر على ذلك لعدم وجود النية التي كونه تقرب كونه توصل يعني بهذا الشيء المعتاد الى الاكل والشرب قوا به على طاعة الله وعلى العبادات. نعم. وقيل انها للعموم في كل عمل فما كان منها قربة اثيب عليه

68
00:23:05.700 --> 00:23:25.700
لفاعله وما كان منها من امور العادات كالاكل والشرب والنوم فان صاحبه يثاب عليه اذا نوى به التقوي على الطاعة والالف واللام بالنيات بدلا من الضمير هاء اي الاعمال بنياتها. يعني لما ذكر الاعمال بالنيات

69
00:23:25.700 --> 00:23:45.700
وان المقصود بها العموم وقد يكون عموم الطاعات وقد يكون بها عموم كل شيء فما كان طاعة فانه يثابها عليه لانه عمل طاعة وما كان غير طاعة كالاكل والشرب والنوم فانه اذا نوى به التقوي على الطاعة فانه فانه يؤجر اليه

70
00:23:45.700 --> 00:24:15.700
ثم قال ان اما الالف واللام في بالنيات فقال ان الالف واللام بدلا عن المضاف اليه يعني الاعمال بنياتها. انما الاعمال بنياتها. يعني في الاعمال بالنيات عوضا عن اليه الذي هو نياتها. وهذا يعني اه يأتي يعني يأتي في الكتاب والسنة ويأتي

71
00:24:15.700 --> 00:24:45.700
في كلام العلماء يعني آآ ذكر ال نائبة عن المضاف اليه. ومما جاء في القرآن يعني في ذلك مما تكون ال يعني مضاف اليه قوله تعالى يغشيكم النعاس ثبت بين الاقدام يعني اقدامكم. فقوله يثبت هذه الاقدام الالف واللام بدل المضاف اليه. كما يعني كما هو على نسق ما قبله

72
00:24:45.700 --> 00:25:15.700
اهو ويثبتها بالاقدام اي اقدامكم. وكذلك في اخر النازعات فان الجحيم هي المأوى. المأوى اي مأوى. وكذلك هو واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى اي هي مأوى. اي هي مأواه. وكذلك يأتي يعني

73
00:25:15.700 --> 00:25:35.700
بكلام العلماء مثل ما مثل ما مر في قول النووي قال الخطابي في المعالم اين عالم السنن لان بدلا من مضاف اليه يعني بدل السنن اتى بان وكذلك يأتي في اسماء كتب الحديث كذلك فانه كثيرا

74
00:25:35.700 --> 00:25:55.700
ما يقال ذكره آآ ابن حجر في البلوغ يعني بدل بلوغ المرام. فالألف واللام بدلا من المضاف اليه المحذوف. في البلوغ وكذلك قاله عبد الغني المقدسي في العمدة يعني عمدة الاحكام. وكذلك قاله الصنعاني في السبل اي سبل السلام

75
00:25:55.700 --> 00:26:15.700
قاله ابي شوكان في النيل يعني النيل نيل الاوتار فانهم يعني يختصرون يعني الاسم بدلا ما قيمة مضافة انه مضاف اليه يأتي به كلمة واحدة جاءت فيها الالف واللام بدلا من المضاف اليه. نعم. ومتعلق الجار

76
00:26:15.700 --> 00:26:45.700
المجرور محذوف تقديره كلمة بالنيات هذا جار مجنون والجار مجنون يتعلق بشيء يتعلق بشيء والمتعلق هو قال معتبرة معتبرة بنياتها الاعمال معتبرة بنياتها فان الجرمج متعلق محذوف تقديره معتبرة نعم اي الاعمال معتبرة بنياتها والنية في اللغة القصد. وتأتي للتمييز بين العبادات. النية تأتي

77
00:26:45.700 --> 00:27:05.700
باللغة القصد القصد وتأتي للتمييز بين العبادات بان فرظ عن فرض يعني فرض وفرض. يعني مثل اه صلاة الظهر وصلاة العصر هذه كل واحدة لابد لها من نية. فالانسان عندما يأتي يصلي الظهر ينوي انه يصلي الظهر. بنيته في قلبه

78
00:27:05.700 --> 00:27:35.700
وكذلك يأتي انه يصلي العصر يعني يعني ينوي بقلبه. يعني التمييز بين الفرض والفرض وكذلك بين الفرض والنفل. نعم. وتأتي للتمييز بين العبادات ميزة فرضا عن فرد او فرض عن نفل وتمييز العبادات عن العادات كالغسل من الجنابة والغسل التبرد والتنظيم. جميل هذه العادات

79
00:27:35.700 --> 00:27:55.700
العبادات لان الاغتسال ما يكون للجنابة وما يكون للطهارة من الحيض ويكون يعني اعادة مثل التبرد يغتسل لتبرد عشان يحصل نشاط. هذه عادة. فتكون فرق بين العبادات يعني فرض وفرض

80
00:27:55.700 --> 00:28:15.700
فرض ونفل وعبادة وعادة. نعم. خامسا قوله وانما لكل امرئ ما نوى. قال ابن رجب اخبار انه لا فيحصل له من عمله الا ما نواه. فان نوى خيرا حصل له خير. وان نوى شرا حصل له شر. وليس هذا تكريرا محضا للجملة

81
00:28:15.700 --> 00:28:35.700
فان الجملة الاولى دلت على ان صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية لايجاده. والجملة الثانية دلت على ان ثواب العامل على عمله بحسب نيته الصالحة. وان عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة. وقد تكون نيته مباحة فيكون

82
00:28:35.700 --> 00:28:55.700
والعمل مباحا فلا يحصل له به ثواب ولا عقاب. فالعمل في نفسه صلاحه وفساده واباحته بحسب النية الحاملة عليه المقتضية لايجاده. وثواب العامل وعقابه وسلامته. بحسب نيته التي بها صار العمل صالحا

83
00:28:55.700 --> 00:29:12.250
او فاسدا او مباحا. نعم سادسا قوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة فينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

84
00:29:12.350 --> 00:29:32.350
الهجرة من الهجر وهو الترك. وتكون بترك بلد الخوف الى بلد الامن. كالهجرة من مكة الى الحبشة. وتكون من بلاد كفر الى بلاد الاسلام كالهجرة من مكة الى المدينة. وقد انتهت الهجرة اليها بفتح مكة. والهجرة من بلاد الشرك الى بلاد

85
00:29:32.350 --> 00:29:52.350
الاسلام باقية الى قيام الساعة. وقوله فمن كانت هجرته الى الله اعد. الهجرة من الهجر وهو الترك وتكون بترك بلد الهجرة من الهجر هو الترك. هذا معناها في اللغة. وتكون من من بلد الخوف الى بلد الامن. لان

86
00:29:52.350 --> 00:30:12.350
رضي الله عنه في مكة لما اذاهم كفار قريش يعني ارادوا ان يذهبوا الى الحبشة من اجل ان يحصلوا الامل. من اجل ان يحصلوا الامل الخوف الذي يعني حصل لهم. والرسول اذن لهم بان يهاجروا. فهاجر يعني كثير منهم الى الحبشة. وهذه هجرة يعني

87
00:30:12.350 --> 00:30:32.350
سبب الخوف من بلد الخوف الى بلد الامن. وتكون بلاد من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام هجرة من مكة الى المدينة فانها آآ كانت في مكة آآ التسلط للكفار وآآ

88
00:30:32.350 --> 00:30:52.350
ثم اذن الله لنبيه بالهجرة فهاجر الى المدينة وهاجر من هاجر معه الى المدينة. ولكن الهجرة الى مكة من مكة الى يعني انتهت بفتحها لانها صارت بلاد الاسلام. ولهذا جاء لا هجرة بدل البتر. لا هجرة يعني بدل

89
00:30:52.350 --> 00:31:12.350
لان مكة صارت دار الاسلام. والهجرة لا تكون من بلد الاسلام الى بلد الاسلام. وانما تكون من بلد كفر الى الى بلاد الاسلام. ثم ان الهجرة يعني آآ بلاد الكفر الذي مستمرة باقية لن تنقطع. واما الهجرة من مكة كانت بلاد كفر

90
00:31:12.350 --> 00:31:32.350
شرعت الهجرة الى المدينة لانه خروج بلاذكور ولكنه انتهى انه انتهت وصفها بانها الكفر بقوله صلى الله عليه وسلم لا هجرة بين الفتح. لا هجرة بعد الفتح ولكن الجهاد ونية. نعم. وقوله

91
00:31:32.350 --> 00:31:52.350
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. اتحد فيه الشرط والجزاء. والاصل اختلافهما. والمعنى من كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا فهجرته الى الله ورسوله ثوابا واجرا. فافترقا. يعني الاصل هو اختلاف الشرط والجاز

92
00:31:52.350 --> 00:32:12.350
الشرط والجزاء يختلفان. قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. لان شرط الجزاء صار مثل الشرط والاصل اختلافهما. الاصل هو اختلافهما. وكيف وما توجيه يعني ذلك؟ بحيث يعني يكون ماشي على الجادة

93
00:32:12.350 --> 00:32:32.350
ماشي على الطريقة التي هي الاصل. قال ان من الله ورسوله نية وقصدا. فالاول يتعلق بالنية فهجرته الى الله ورسوله يعني ثوابا واجرا. هذا يتعلق بالثواب. فافترقا. يعني ما يقال الا شيء واحد وانما

94
00:32:32.350 --> 00:32:52.350
عنهما شيئان الا ان الا ان الاول يراد به شيء والثاني يراد به شيء. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله هذا يعني معناه نية وقصدا. فهجرته الى الله ورسوله ثوابا واجرا. فاذا حصل الافتراق حصل

95
00:32:52.350 --> 00:33:12.350
وهذا يأتي في القرآن يعني الشرط والقسم قول ان احسنتم احسنتم لانفسكم ان احسنتم عشان انتم لانفسكم في الاول احسنتم الحسنة الاحسان والثاني بيان انه حسن الحسين للنفس انه كان الاحسان للنفس ان احسنت

96
00:33:12.350 --> 00:33:32.350
انتم لانفسكم؟ نعم. قد جاء في ايات بهذا المعنى. نعم. قال ابن رجب لما ذكر صلى الله عليه وسلم ان اعمال بحسب النيات وان حظ العامل من عمله نيته من خير او شر. وهاتان كلمتان جامعتان وقاعدتان

97
00:33:32.350 --> 00:33:52.350
لا يخرج عنهما شيء. ذكر بعد ذلك مثالا من امثال الاعمال التي صورتها واحدة. ويختلف صلاحها وفسادها باختلاف وكأنه يقول سائر الاعمال على حذو هذا المثال. لما ذكر يعني آآ آآ ذكر

98
00:33:52.350 --> 00:34:12.350
بنياتها هذا ترى مثالا. مثل به الهجرة. فالهجرة منها على حسب النية قد تكون كون يعني لله عز وجل فتكون وقد تكون لامور اخرى. فيكون اه كل على حسب ما نوى. من نوى خيرا ونوى

99
00:34:12.350 --> 00:34:32.350
والتقرب الى الله عز وجل بعبادة من العبادات فان فانه يحصل له ثواب ومن نوى بعمله الدنيا وقصده دنيا فانه يعني يكون يحصل له ما يريد من الدنيا ولكن ما يحصل ثواب في الاخرة. نعم

100
00:34:32.350 --> 00:34:52.750
وقال ايضا فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الهجرة تختلف باختلاف النيات والمقاصد بها فمن هاجر الى دار الاسلام حبا لله ورسوله ورغبة في تعلم دين الاسلام واظهار دينه حيث كان يعجز عنه في دار الشرك

101
00:34:52.750 --> 00:35:12.600
فهذا هو المهاجر الى الله ورسوله حقا. وكفاه شرفا وفخرا انه حصل له ما نواه من هجرته الى الله ورسوله. ولهذا المعنى اختصر في جواب هذا الشرط على اعادته بلفظه لان حصول ما نواه بهجرته نهاية المطلوب في الدنيا والاخرة

102
00:35:12.900 --> 00:35:32.900
ومن كانت هجرته من دار الشرك الى دار الاسلام لطلب دنيا يصيبها او امرأة ينكحها في دار الاسلام فهجرته الى ما هاجر اليه من ذلك فالاول تاجر والثاني خاطب وليس واحد منهما بمهاجر. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر يعني الاعمال بالنيات

103
00:35:32.900 --> 00:35:52.900
وان اعتبر بنياتها ذكر مثالا وهو الهجرة وهذا يدل على فضل الهجرة وعدم شأنها لان النبي اختارها للتمثيل والا فان سائر الاعمال كلها على هذا النهج وعلى هذه وعلى هذه الطريقة وعلى حسب النية. فلما كانت الهجرة يعني شأنها عظيم

104
00:35:52.900 --> 00:36:12.900
لان فيها اظهار الدين وفيها القيام بالبيت الله عز وجل يعني من غير من غير ومن غير يعني ضرر يلحق بالانسان لا شك ان هذا يعني ان هذا يعني شأن عظيم وخير كثير

105
00:36:12.900 --> 00:36:32.900
لان الانسان ولهذا جاء يعني تمثيل عن الرسول بها لبيان شرفها وعظيم شأنها يعني هو قد جاء كما سيأتي اه الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه لعمرو ابن

106
00:36:32.900 --> 00:36:52.900
اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله. يعني هذا يدل على فضله الهجرة نعم وان الرسول جعلها من هذه الامور الثلاثة التي يعني ثوابها عظيم وان اجرها عظيم

107
00:36:52.900 --> 00:37:12.900
عند الله عز وجل الاسلام والهجرة والحج. نعم. وفي قوله الى ما هاجر اليه تحقير لما طلبه من امر الدنيا استهانة به حيث لم يذكره بلفظه. وايضا فالهجرة الى الله ورسوله واحدة فلا تعدد فيها. فلذلك اعاد

108
00:37:12.900 --> 00:37:32.900
الجواب فيها بلفظ الشرط والهجرة لامور الدنيا لا تنحصر فقد يهاجر الانسان لطلب دنيا مباحة تارة ومحرمة اخرى وافراد ما يقصد بالهجرة من امور الدنيا لا تنحصر. فلذلك قال فهجرته الى ما هاجر اليه يعني كائنا ما كان. نعم. يعني

109
00:37:32.900 --> 00:37:52.900
التي ما ذكرها يعني في في الحديث من الهجرة كلها داخلة يعني بهذا المعنى انها ما تعتبر وان الانسان يحصل ما نواه يعني من الدنيا وقد يكون يعني ما يحمى الدنيا خير وقد يكون الشر فيكون له يعني ما نوى. نعم

110
00:37:52.900 --> 00:38:12.900
ولهذا اتى به لفظنا فهجرته الى ما هاجر اليه. ما قال في ما كانت هجرته لدنيا اصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى الدنيا يصيبها والى وانما قال فهجرته الى ما هاجر اليه. يعني هذا المثال وغيره. كله العبرة فيه النية

111
00:38:12.900 --> 00:38:32.900
نعم. سابعا قال ابن رجب وقد اشتهر ان قصة مهاجري ام قيس هي كانت سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها وذكر ذلك كثير من المتأخرين في كتبهم ولم نرى

112
00:38:32.900 --> 00:38:52.900
اصلا باسناد يصح والله اعلم. ثم ذكر يعني هذا الامر الذي اشتهر عند كثير من المؤلفين لا سيما المتأخرين ان سبب هذا الحديث مهاجر ام قيس وهو ان رجلا هاجر ليتزوج امرأة اسمها ام قيس. يعني اه الرسول

113
00:38:52.900 --> 00:39:12.900
اتى في المثال بالزواج وقال ان الذي يذهب من اجل الدنيا هذا قصده الدنيا ان يهاجر من اجل الزواج يهاجم من اجل الزواج قال وليس كل منهما مصيب وانما احدهما تاجر الذي

114
00:39:12.900 --> 00:39:32.900
هجرته لدنيا يصيبها. يصيب هذا تاجر او امرأة يتزوجها هذا خاطب. لان يخطب امرأة ويتزوجها. نعم ثانيا النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة فلا يجوز التلفظ بالنية في اي قربة من القرب الا في الحج

115
00:39:32.900 --> 00:39:52.900
والعمرة فله ان يسمي في في تلبيته ما نواه من قران او افراد او تمتع فيقول لبيك عمرة وحجا او لبيك حج او لبيك عمرة لثبوت السنة في ذلك دون غيره. اعد. ثامنا النية محلها القلب والتلفظ بها

116
00:39:52.900 --> 00:40:12.900
بدعة فلا يجوز التلفظ بالنية في اي قربة من القرب؟ النية محلها القلب وان الانسان ينوي بقلبه. فاذا اراد ان يصلي ينوي قال به انه يصلي الظهر او العصر او يصلي نافلة او يصلي كذا. ولكن لا يترفع ما يقول نويت ان اصلي نويت ان اتصدق نويت ان

117
00:40:12.900 --> 00:40:32.900
اه يعني اصوم او ما الى ذلك وانما محلها القلب وتلفظها بدعة. فلو قال نويت ان اصلي فهذه بدعة. لانها لم ترد ولم يرد ذكر شيء في النية الا في في الحج. وذلك لان الحج فيه انساك ثلاثة. هي قران وآآ

118
00:40:32.900 --> 00:40:52.900
وتمتع وافراد فالانسان ينوي احد هذه الثلاثة ليميز العبادة لان العبادات تميز بالنية من اراد الحج والعمرة ونوى القرآن يقول لبيك لبيك عمرة وحجا. عندما ينوي حتى يتبين انه ليس ليس نيته الحج ولا

119
00:40:52.900 --> 00:41:12.900
العمرة وحدة وانا مريض للجمع بينهما. او يكون نيته الحج فقط فيقول لبيك حجا. او نيته العمرة فقط فيقول لبيك عمرة فاذا السنة جاءت في في التلفظ بالنية فيما يتعلق بانساك الحج الثلاثة للتمييز لبعضها

120
00:41:12.900 --> 00:41:32.900
البعض هو الذي جاء في السنة اما غيرها ما جاء في شيء فيكون التلفظ التلفظ به بدعة وانما يكون سنة في هذه الانساك الثلاثة يعني ينوي الافراد او القراءة او العمرة. يعني سواء كان متمتعا اذا كانت العمرة

121
00:41:32.900 --> 00:41:52.900
الحج او كان او عمرة يعني لا علاقة لها في الحج وانما تكون في جميع السنة في محرم وسفر ربيع هذا ينوي عمرة فقط واما اذا كان في شوال يعني ينوي عمرة وبعدها حج. يعني لانه يكون

122
00:41:52.900 --> 00:42:12.900
احرم في اشهر الحج وفرغ من عمرته في اشهر الحج ثم ادرك الحج وحج. نعم تاسعا مما يستفاد من الحديث اولا انه لا عمل الا بنية انما العذاب بالنيات نعم

123
00:42:12.900 --> 00:42:35.400
ثانيا ان الاعمال معتبرة بنياتها. وانما لكل ما له ثالثا ان ثواب العامل على عمله على حسب نيته. نعم. رابعا ضرب العالم الامثال للتوضيح بيان. لانه لما ذكر بالنيات فانه اتى بمثال وهو الهجرة

124
00:42:35.700 --> 00:42:56.700
فالعالم عندما يأتي يعني بالبعظ العامة يذكر امثلة منها فيما جاء في هذا الحديث انه ذكر التمثيل بالهجرة نعم  خامسا فضل الهجرة لتمثيل النبي صلى الله عليه وسلم بها. نعم. وقد جاء في صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه

125
00:42:56.700 --> 00:43:16.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدي ما كان ما قبله سادسا ان الانسان يؤجر او يؤزر او يحرم بحسب نيته. سابعا ان الاعمال

126
00:43:16.700 --> 00:43:36.700
بحسب ما تكون وسيلة له. فقد يكون الشيء المباح في الاصل يكون طاعة اذا نوى به الانسان خيرا كالاكل والشرب اذا نوى للتقوي على العبادة. نعم. ثامنا ان العمل الواحد يكون لانسان اجرا ويكون ويكون لانسان حرمانا

127
00:43:37.250 --> 00:43:48.255
على حسن النية نعم انت والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين