﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تكلمت في بالامس بكلمة عن اقسام التوحيد

2
00:00:22.050 --> 00:00:52.050
وانها ثلاثة وتعريف كل كل منها النسبة بينها وكذلك ايضا اه الدليل على الحصر في هذه القسمة الثلاثية وهي وهي الاستقراء من نصوص الكتاب والسنة وبيان امثلة من ذلك فيما يتعلق بسورة الفاتحة وسورة الناس ولن نبدأ بالكتاب

3
00:00:52.050 --> 00:01:22.050
اللذين آآ آآ ندرسهما في هذه الايام ونبدأ بكتاب الصنعاني الذي وتطهير الاعتقاد عن الالحاد لان صاحبه متقدم على الشوكاني ولان ولانه اوسع من الشوكاني فنبدأ على بركة الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام العلامة الحبر الفهامة

4
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
الشيخ محمد بن اسماعيل الصنعاني رحمه الله تعالى الحمد لله الذي لا يقبل توحيد ربوبيته من العباد حتى يفردوه بتوحيد العبادة كل الافراد؟ كل الافراد. كل الافراد فلا يتخذون له ندا ولا يدعون معه احدا

5
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
ولا يتكلون الا عليه ولا يفزعون في كل حال الا اليه. ولا يدعونه بغير اسمائه الحسنى ولا يتوصلون اليه شفعاء من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له رب معبودا

6
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
واشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي امره ان يقول قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله وكفى بالله شهيدا صلى الله عليه وعلى اله والتابعين له في السلامة من العيوب وتطهير القلوب

7
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
عن اعتقاد كل شيء عن عن اعتقاد كل شيء يشوب. وبعد فهذا تطهير الاعتقاد عن اضران الالحاد وجب علي تأليفه وتعين علي ترصيفه لما رأيته وعلمته يقينا من اتخاذ العباد الانداد في الامصار

8
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
وجميع البلاد من اليمن والشام ومصر ونجد وتهامة وجميع ديار الاسلام وهو الاعتقاد في القبور وفي الاحياء ممن يدعي العلم بالمغيبات والمكاشفات وهو من اهل الفجور. لا يحضر للمسلمين مسجدا ولا

9
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
لا يرى لله راكعا ولا ساجدا ولا يعرف السنة ولا الكتاب ولا يهاب البعث ولا الحساب. فوجب فوجب علي ان انكر ما اوجب الله انكاره. ولا اكون من الذين يكتبون يكتمون ما اوجب الله

10
00:03:22.050 --> 00:03:52.050
واظهاره فاعلم ان ها هنا اصول هذه المقدمة التي اتى بها المصنف رحمه الله تشتمل على براعة الاستهلال وبراعة الاستهلال هي ان الانسان يأتي كتابه ومن خطبة في كتابه بما يشعر بموضوع الكتاب بحيث ان الانسان لو لم يعرف الكتاب ويعرف اسم الكتاب فانه بمجرد

11
00:03:52.050 --> 00:04:12.050
بان يسمع يعني شيئا يتعلق بموضوعه يعرف ان الكتاب يدور حول موضوع معين وهذا يسمى براعة الاستهلال براعة الاستعلال يعني كونه يستحل الكتاب بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ويظمن ذلك

12
00:04:12.050 --> 00:04:32.050
كلمات تشعر بموضوع الكتاب. وهنا قال الحمد لله الذي لا يقبل الذي لا الحمد لله الذي لا يقول توحيدا. توحيد ربوبيته من العباد. لا يقبل توحيد ربوبيته من العباد. حتى يفردوه بتوحيد الالوهية

13
00:04:32.050 --> 00:04:52.050
في كل الافراد وهذا فيه الاشارة الى ان التوحيد آآ منه ما هو توحيد الربوبية وتوحيد الوهية وهو كلامه الذي اه اشتمل عليه كتابه هذا كله يتعلق بتوحيد الالوهية. واشار يعني اه كما اوضح ذلك في داخل

14
00:04:52.050 --> 00:05:12.050
في كتابه الى ان توحيد الربوبية لا يعصم الدم وانما اه اه ولا يكون اهله من اهل الايمان ولا من اهل التوحيد لان الكفار الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا مقرين بذلك ولم ينكروه وانما الخصومة

15
00:05:12.050 --> 00:05:32.050
والخلاف والقتال بين الانبياء والرسل انما وقع على توحيد العبادة الذي هو توحيد آآ توحيد الالوهية الذي هو توحيد العبادة. فتوحيد الربوبية عرفنا بالامس انه توحيد الله تعالى بافعاله. ككونه خالقا

16
00:05:32.050 --> 00:05:52.050
محيا مميتا متصرفا بالكون كيف يشاء هذا هو توحيد الربوبية. وهذا مما فطر الله عليه الناس فان اه فانهم معترفون بان الله تعالى هو المتفرد بخلق السماوات والارض والمتفرد بخلق الناس وبايجاد الناس لم

17
00:05:52.050 --> 00:06:12.050
وفي ذلك ما شاركه احد في خلق السماوات والارض ولا شاركه احد في خلق الناس بل الله عز وجل هو المتفرد بذلك والكفار الذين بعث فيهم الرسل وقد جاء القرآن كثيرا في الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم بانهم مقرون بهذا التوحيد ولكن ذلك ما نفعهم

18
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
لانه مطلوب منهم ان يقروا بتوحيد الالوهية وان يعبدوا الله عز وجل بهذا التوحيد. الذي من اجله انزلت الكتب ومن اجله صلة الرسل كما قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتهدوا التوتر

19
00:06:32.050 --> 00:06:52.050
ما جاء شيئا في القرآن ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اخبروا اممكم بان يعترفوا بوجود وان يعترفوا بربوبيتي وانني متفرد بخلق السماوات والارض ومتفرد بالخلق والايجاد ما جاء شيء في القرآن شيء من هذا بل الذي جاء كله ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

20
00:06:52.050 --> 00:07:12.050
ولقد بعثنا في كل امة رسولا. مهمة كل رسول يقول لامته ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. الذي هو توحيد العبادة توحيد الالوهية ويقول ما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا

21
00:07:12.050 --> 00:07:32.050
فاذا هذا هو التوحيد الذي دعت اليه الرسل وهذا هو التوحيد الذي نزلت من اجله الكتب وهذا هو التوحيد الذي وقعت فيه الخصومة بين الانبياء وبين آآ الامم وآآ آآ عولوا على ما كان عليه الاباء والاجداد واستنكروا ما جاءت بهم ما جاءت بهم

22
00:07:32.050 --> 00:07:52.050
تنباهي وادعوا ان هذا الذي هم عليه هو الذي ورثوه عن ابائهم وانهم باقون على ما كان عليه اباءهم وانهم لن يتركوا ما كان عليه اباؤهم لهذا الذي جاء هذا الذي جاء به جاءهم به الرسول الذي ارسل اليهم

23
00:07:52.050 --> 00:08:12.050
فاذا اه كلامه رحمه الله في مطلع كتابه فيه الاشارة الى موضوع الكتاب وانه هو توحيد العبادة وان توحيد الربوبية والاقرار به دون توحيد الالوهية لا يغني شيئا ولا يجدي شيئا لان الذين بعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا مقرين

24
00:08:12.050 --> 00:08:32.050
هذه غير منكرين له اه اه ومع ذلك اه حصل القتال وحصل الجهة في سبيل الله من اجل ان يفرد الله عز وجل بالعبادة وذلك هو معنى لا اله الا الله هذا معنى كلمة التوحيد لان لا اله الا

25
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
الله معناها تأنف العباد عن كل ما سوى الله واثباتها لله وحده لا شريك له. مشتملة او متركبة من من من شيئين نفيا واثبات نفي عام في اولها واثبات خاص في اخرها النفي العام في اولها نفي العبادة عن كل من سوى الله

26
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
دائما من كان سواء كان ملكا او نبيا او صالحا او حجرا او شمسا او قمرا او سماءا او ارضا او غير ذلك اي كائنا ما كان الركن الثاني اثباتها لله وحده لا شريك له اثباتها لله وحده لا شريك له ولا نافية للجنس هو اله اسمها

27
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
لا اله اسمها والخبر محذوف تقديره حقا تقديره حق لا اله حق الا الله ولا يجوز ان يقدر موجود لان كلمة موجود اه لا تغني شيئا لان الالهة موجودة. الالهة من دون الله موجودة. والكفار قد قالوا

28
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
لعل الهة اله واحدا ان هذا لشيء عجاب. فوجود الالهة المتعددة هذا حاصل وواقع. فلا يقال لا اله موجود الا الله ولكن لا اله حق الا الله لان اه من سوى الله عز وجل الالوهية باطلة والالوهية الحقة انما هي من خصائص الله سبحانه وتعالى

29
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
فاذا توحيد الاله الالوهية هو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله لان معناها كما عرفنا النفي والافلات النفي العام في ولها وللذات الخاص في اخرها والخبر مقدر تقديره حق ولا يجوز ان يقدر موجود لان هذا غير صحيح لان الالة

30
00:10:12.050 --> 00:10:32.050
موجودة الباطلة ولكن الالوهية الحقة هي التي منفية عن كل ما سوى الله ومثبتة لله سبحانه وتعالى. الحمد لله الذي لا يقبل توحيد توحيد الربوبية من العباد حتى يفيدوه بتوحيد الالوهية كل الافراد. يعني معنى ذلك

31
00:10:32.050 --> 00:10:52.050
انهم يحققوا معنى لا اله الا الله ويأتون بما تدل عليه ويأتون بمقتضى هذه الشهادة وهي ان تكون العبادة خالصة لله عز وجل وان لا يجعلوا مع الله تعالى شريكا في العبادة. ومع هذا ايضا شرط اخر وهو ان يكون ان تكون العبادة

32
00:10:52.050 --> 00:11:12.050
مطابقة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. فلا تكون مبنية على بدع مبنية مبنية على محدثات. وامور منكرة ما انزل الله بها من سلطان فكل امر يتقرب الى الله عز وجل لا ينفع صاحبه الا اذا اشتمل على امرين او على شرطين احدهما ان يكون خالصا

33
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
وهذا هو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله والامر الثاني او الشرط الثاني ان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا شهادتي ان محمدا رسول الله والشهادتان متلازمتان لابد منهما معا لا تغني شهادة ان لا اله الا الله عن شهادة ان محمدا رسول الله فلابد

34
00:11:32.050 --> 00:11:52.050
من الشهادتين وهما متلازمتان والشرطان الاساسيان لقبول العمل هما مقتضى شاة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمد رسول الله لابد من تجريد الاخلاص لله وحده ولابد من تجريد المتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اذا عرفنا من هذا الكلام

35
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
او من هذا العمل الذي او البدء الذي بدأ بالمصنف رحمه الله براعة الاستهلال وذلك واضح جلي الحمد لله الذي لا يقبل توحيد الربوبية من العباد حتى يفيدوه بالعبادة او بتوحيد الالوهية كل الافراد وقد عرفنا توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية توحيد الربوبية توحيد الله بافعاله وتوحيد

36
00:12:12.050 --> 00:12:32.050
الالوهية توحيد الله بافعال العباد كالدعاء والخوف والنذر والرغبة والرهبة والاستغاثة والاستعانة والاستعاذة والذبح والنذر فلذلك انا نوعي العبادة نعم الحمد لله الذي لا يقبله لا يقبل توحيد ربوبيته من العباد حتى يفردوه بتوحيد العبادة

37
00:12:32.050 --> 00:12:52.050
كل الافراد فلا يتخذون له ندا ولا يدعون معه احدا. فهذا ايضا توظيح توظيح لتوحيد الالوهية لان لما قال انه لابد من توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية لا يكفي لا بد معه من توحيد الالوهية فقال موضحا توحيد الوهية فلا يتخذون له ندا يعني

38
00:12:52.050 --> 00:13:12.050
مثيلا ونظيرا يجعلونه آآ ندا لله عز وجل بحيث يعبدونه مع الله سبحانه وتعالى. ولهذا آآ جاء يعني في القرآن النهي عن اتخاذ الانداد بدون لا يجعل لله اندادا وانتم تعلمون. والرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الصحيح المتفق عليه

39
00:13:12.050 --> 00:13:32.050
لما قيل له اي ذنب اعظم عند الله؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. ان تجعل لله ندا وهو خلقك. فاشار يعني الى الى توحيد الى توحيد الالوهية الربوبية وان ان من حصل منه التفرد بالخلق والايجاد هو الذي يجب ان يعبد

40
00:13:32.050 --> 00:13:52.050
وحده لا شريك له فقال ان تجعل لله ندا وهو خلقك مع انك تعلم انه خلقك. وكيف يكون ندا لله عز وجل من كان عدما وكان معدوما واوجده الله وكان بعد ان لم يكن كيف يكون مع الله؟ وكيف يدعى مع الله؟ وكيف يستغاث به مع الله؟ وكيف تصرف العبادة له

41
00:13:52.050 --> 00:14:12.050
اه اه وهو لا يستحقها بل الواجب هو افراد العبادة لله عز وجل. نعم. فلا يتخذون له ندا ولا يدعون معه احدا ولا يتكلون الا عليه. ولا يدعون معه احدا يعني لا يدعون غير الله. وانما الدعاء لله عز وجل كما قال عليه الصلاة والسلام الدعاء هو

42
00:14:12.050 --> 00:14:32.050
وقال الله عز وجل وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. فالدعاء عبادة والله تعالى هو اللي يختص بها كما هو المختص او الذي يجب ان يخص بجميع انواع العبادة لانه المتفرد

43
00:14:32.050 --> 00:14:52.050
الخلق والايجاد فيجب ان يفرد بالعبادة وان تكون خالصة لله عز وجل. ولا يتكلون الا عليه ولا يفزعون في كل حال الا اليه. كل هذا في تقرير توحيد الوهية. نعم. وبيان يعني معناه ومقتضاه

44
00:14:52.050 --> 00:15:12.050
انه يقتضي هذه الامور كلها وانه لا يعول الا على الله ولا يتوكل الا على الله ولا يفزع في الشدائد والامور آآ آآ الذي آآ يحتاج الناس فيها الى كشف والى آآ سلامة الا الى الله سبحانه وتعالى. ولا

45
00:15:12.050 --> 00:15:42.050
بغير اسمائه الحسنى ولا يتوصلون اليه بالشفعاء. ولا يدعونه بغير اسمائه الحسنى. بمعنى آآ انهم اه اه لا يدعونه يدعونه باسمائه. يعني يعبدون الله عز وجل آآ متوسلين باسمائه. كان يقول يا رحمن ارحمني يا لطيف الطف لي يا عزيز عزني. يا كريم آآ اكرمني

46
00:15:42.050 --> 00:16:02.050
يا الى غير ذلك يعني يسأل الله عز وجل باسمائه ولا يلحدون فيها ولا يلحدون في اسمائه بان يعني آآ يطلقوها على ما لا يجوز اطلاقها عليه. وآآ كما اخذوا منها الكفار اخذوا بعض الاسماء العزى من العزيز

47
00:16:02.050 --> 00:16:22.050
واللات من الاله وكذلك لا يحرفونها عن معانيها الى معاني لا تدل عليها فكل هذا من الالحاد باسماء الله عز وجل والناس يدعونه باسمائه سبحانه وتعالى. ولا يتوصلون اليه بالشفعاء من ذا الذي يشفع

48
00:16:22.050 --> 00:16:42.050
او عنده الا باذنه. يعني ما يتخذ الناس آآ اناس يدعونهم ليشفعوا لهم كما هو شأن الكفار الذين اخبر الله عز وجل عنهم الذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الذين يقربون الى الله زلفى ويعبدون من دين الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. فلا يأتون الى اصحاب القبور

49
00:16:42.050 --> 00:17:02.050
ويطلبون منهم قضاء الحاجات وكشف الكربات ويقولون انهم وسطاء بينهم وبين الله فالله عز وجل قريب لمن دعاه هو يجيب دعوة الداعين وليس بينه وبين احد حجاب فما عليه الا ان يلجأ الى الله عز وجل وان يعتمد عليه وان يعول عليه وان

50
00:17:02.050 --> 00:17:22.050
ليس له حاجاته ويسأله كل ما يريد ولا يجعل آآ مع الله اناسا يكون يكونون بينه وبين الله فيتخذهم ويقول انه لا يوصل الى الله عز وجل الا عن طريقهم فان فان الباب مفتوح ليس احد بينه وبين الله تعالى حجاب

51
00:17:22.050 --> 00:17:42.050
وعليه ان يسأل الله عز وجل اه اه ما يريد اه لا يعلق اماله لغير الله عز وجل ويقول ان هذا الطريق هو الذي يوصل به الى الله فالانسان يصل الى الله عز وجل باقباله عليه وباخلاصه له

52
00:17:42.050 --> 00:18:02.050
بتوكله عليه واعتماده عليه وسؤاله كل ما يريد من خير الدنيا والاخرة. نعم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ربا معبودا. يعني هو هو الرب وهو المعبود. وريه الربوبية وفيه الالوهية

53
00:18:02.050 --> 00:18:22.050
لان قوله ربا يعني ان شاء الله لتوحيد الربوبية وكونه يعني معبودا اللي هو توحيد الوهية ومعلوم ان الرب هو وكيف يكون معبودا من ليس برب؟ ومن كان عدما ثم اوجده الله عز وجل وكان بعد ان لم يكن

54
00:18:22.050 --> 00:18:42.050
من الذي يخص بالعبادة هو الذي كان هو الذي كان وليس يعني احد سواه ثم اوجد المخلوقات وكانت معدومة وهو الذي يجب ان يخص بالعبادة. كما انه الرب وحده فيجب ان يخص بالعبادة وحده

55
00:18:42.050 --> 00:19:02.050
واشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي امره ان يقول قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله وهذا ايضا من من براعة الاستهلال. يعني اه لانه قال ربا معبودا عند الذكر شهادة. وقال ايضا عند ذكر

56
00:19:02.050 --> 00:19:12.050
عن النبي او الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة قال الذي قال قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. واذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اه

57
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
اه يبرأ من الحول الا بالله عز وجل وان كل شيء يرجع الى الله وانه لا يملك نفسه نفعا ولا ظرا وقال بعد ذلك ولو كنت اعلم الغيب لاستكثروا من الخير. واخبر بانه لا يعلم الغيب. او امره الله عز وجل بانه آآ بان يخبر بان يقول بانه لا

58
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
والغيب من خصائص الله سبحانه وتعالى. واذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن نفسه هذا الذي قال فكيف غيره؟ فكيف غيره؟ لا شك ان غير اما باولى وهذا فيه فيه الدلالة على انه لابد من توحيد العبادة ولابد من الرجوع الفزع الى الله عز وجل ولابد من

59
00:19:52.050 --> 00:20:02.050
الله عز وجل بالعبادة هو ان لا يكون لله تعالى فيها شريك. اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضررا الا ما شاء الله وامره الله

60
00:20:02.050 --> 00:20:22.050
على ان يقول للناس ذلك فغيره من باب اولى. والمعنى والنتيجة انه ان الفزع انما يكون لله عز وجل لا يكون الى المخلوقين. نعم. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وكذلك

61
00:20:22.050 --> 00:20:42.050
هنا يعني ذكر الشهادة وذكر آآ العبودية والرسالة والعبودية والرسالة هذا هذان من من في اوصافه صلى الله عليه وسلم وهو الذي رغب بان يطلق عليه ذلك. كما قال في الحديث لا تذروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد

62
00:20:42.050 --> 00:21:02.050
فقولوا عبد الله ورسوله انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله فكون الرسول صلى الله عليه وسلم يطلق عليه انه عبد ورسول هذا مما ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم والعبد معناه انه لا يعبد هذا هو معنى العبد العبد عابد وليس بمعبود فالعبد لا يعبد والرسول لا يكذب

63
00:21:02.050 --> 00:21:22.050
فوصفه بالعبودية يقتضي بانه لا يعبد. ووصفه بالرسالة يقتضي ان يصدق ولا يكذب. يقتضي ان يصدق ولا يكذب صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وكفى بالله شهيدا صلى الله عليه وعلى اله والتابعين له في السلامة

64
00:21:22.050 --> 00:21:42.050
من العيوب وتطهير القلوب من اعتقاد كل شيء يشوب. ذكر الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الشهادة له بالعبودية بانه عبد الله ورسوله. ذكر الصلاة عليه وعلى اله. ولم يذكر الصلاة على الاصحاب

65
00:21:42.050 --> 00:22:02.050
ويحمل عدم ذكره آآ الصلاة على الاصحاب مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والال آآ اما انه آآ آآ بنى ذلك على على الصلاة الابراهيمية التي جاء فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:22:02.050 --> 00:22:22.050
ولم يذكر فيها غيرهم. وايضا قد جاء عنه في بعض كتبه انه كان يجمع بين الصلاة على النبي والال اصحابه فاذا يحمل ما جاء من الترك على من الصحابة على الاصحاب في بعظ المواظع على

67
00:22:22.050 --> 00:22:32.050
اه اه احتمال ان يكون اه يعني بنى ذلك على ما جاء في الصلاة الابراهيمية التي لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليه قال قولوا اللهم صلي على

68
00:22:32.050 --> 00:22:42.050
محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وفي بعظ كتبه

69
00:22:42.050 --> 00:23:02.050
آآ يذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وانا رأيت يعني يعني نظرت في في كتبه او في بعض كتبه وجدت بعضها ليس فيه ذكر الصلاة على الصحابة كما هنا وفي بعضها ذكر الصلاة على الصحابة تبعا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والال وآآ

70
00:23:02.050 --> 00:23:22.050
يظن به سوء وآآ آآ وانما يحمل يعني ما حصل منه هنا هذا احسن المحامل وقد جاء عنه اه في بعض كتبه التصريح للصلاة على الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهو لا يعلم عنه

71
00:23:22.050 --> 00:23:42.050
شيء يتعلق بالصحابة او ان في نفسه شيئا على الصحابة فيحمل يعني مثل هذا على احسن المحامل يحمل هذا احسن المحامل ولا يظن به سوء. نعم. صلى الله عليه وعلى اله والتابعين له في السلامة من العيوب

72
00:23:42.050 --> 00:24:02.050
وتطهير القلوب من اعتقاد كل شيء يشوب. والتابعين له هذا لفظ عام يمكن ان يدخل تحته الصحابة وغير الصحابة. يمكن ان يدخل تحته الصحابة غير صحابة لكن الذي جرى عليه يعني بعض اهل العلم انهم يذكرون الصلاة على النبي وسلم والال والاصحاب والذين تبعوهم باحسان والذين تبعوهم

73
00:24:02.050 --> 00:24:22.050
احسان وهنا في هذا اللفظ يمكن ان يكون شاملا للصحابة ولغير الصحابة. ولا شك ان الصحابة هم اول من تبعه باحسان. اول تابعين له باحسان اول التابعين للرسول صلى الله عليه وسلم باحسان هم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهم اسبق الناس الى كل خير واحرص الناس على كل خير

74
00:24:22.050 --> 00:24:42.050
فاذا اه يحمل يعني ذكر اه اه الصحابة دخولهم في التابعين الذين تبعوه ولا شك انهم هم اول من اتبعه على الحق الهدى وهم الذين تلقوا الحق والهدى عنه وبلغوه الى الناس رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. نعم

75
00:24:42.050 --> 00:25:02.050
الذين صلى الله عليه وعلى اله والتابعين له في السلامة من العيوب وتطهير القلوب من اعتقاد كل شيء التابعين له في سلامه من العيوب. يعني الذين يعني اه اه يأتون بالكمال ويحرصون على الكمال

76
00:25:02.050 --> 00:25:22.050
آآ السلامة من العيوب والسلامة من النقص يحرصون على ذلك والابتعاد عن اعتقاد كل شيء يشوب يعني يشوب العقيدة يعني من مما لا يجوز ولا يصوغ يعني مما عبر عنه في عنوان الكتاب اجراني الالحاد والاجران هي الاوساخ الدرن هو الوسخ

77
00:25:22.050 --> 00:25:42.050
لانه يأتي لعدة معاني ومنها الوسخ يعني اجران للحاد يعني اوساخ للحاد من كل شيء يشوب يعني من من هذه التي هي اوساخ اذا اذا صارت في القلب آآ يعني صار فيه القدر وصار فيه

78
00:25:42.050 --> 00:26:12.050
وصار فيه الظرر فالذين يتبعونه باحسان اه هذا شأنهم يحرصون على السلامة من العيوب وكذلك في ابتعادهم في عن اعتقاد اي شيء يشوب يعني يشوب العقيدة الصافية النقية المستمدة من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وبعد فهذا تطهير الاعتقاد عن ادران الالحاد وجب

79
00:26:12.050 --> 00:26:32.050
علي تأليفه وتعين علي ترصيفه لما رأيته وعلمته يقينا من اتخاذ العباد الانداد في الانصار والقرى جميع البلاد. هذا يبين سبب التأليف. وانه لما رأى الفتنة في القبور في مختلف البلاد في المدن والقرى

80
00:26:32.050 --> 00:27:02.050
والاماكن المرتفعة والاماكن المنخفظة حتى عم السهل والوعر وعم كثيرا من البقاع رأى ان الواجب عليه تأليف هذا الكتاب. وكذلك ترصيفه اللي هو العناية به. العناية بالتأليف والاهتمام به والعناية به فهذا فيه بيان سبب التأليف وهو ما رآه من هذه الفتنة التي حصلت في كثير من البلاد

81
00:27:02.050 --> 00:27:22.050
لاصحاب القبور والغلو فيهم والاستغاثة بهم وسؤالهم طبع الحاجات وكشف الكربات حتى صار اه اه كثير من الناس يعولون عليهم ويعرضون عن الله عز وجل ويغفلون عن الله عز وجل في الشدائد بل

82
00:27:22.050 --> 00:27:42.050
لا تتعلق هممهم ولا ترتبط نفوسهم الا بهؤلاء الذين هم اصحاب القبور اه يستغيثون بهم ويدعونهم آآ قضاء الحاجات وكشف الكربات وغير ذلك مما لا يصرف الا لله سبحانه وتعالى. نعم

83
00:27:42.050 --> 00:28:12.050
لما رأيته وعلمته يقينا من اتخاذ العباد الانداد في الانصار والقرى وجميع البلاد من اليمن والشام ومصر ونجد وتهامة وجميع ديار الاسلام. وهو الاعتقاد في القبور. وفي احياء ممن يدعي وتهامة لان نجد هو ضد اتهامه. لان النجد هو المكان المرتفع واتهامه المكان المنخفظ. واتهامه

84
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
المكان منخفظ وليس ذكر نجده خاصا بالاقليم الذي يقال له نجد والذي معروف باسم نجم فان الاماكن المرتفعة آآ يقال لها ني واذا ذكر اتهامه مع نجل فالمقصود به الشيئان المتقابلان يعني المكان المنخفض والمكان المرتفع

85
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
ولهذا يقال انجد واتهم انجد اذا مشى في نجل اي المكان المرتفع واتهم الى آآ مشى في المكان المنخفظ الذي هو تهامة انجد واتهم. فالانجاد والاتهام متقابلان. والنجد مقابل لتهامة

86
00:28:52.050 --> 00:29:12.050
كل مكان مرتفع يقال له نجم. بالنسبة للمكان المنخفض. بالنسبة للمكان المنخفض. ولهذا الحديث الذي ورد لقوله صلى الله عليه وسلم اه في اه المواقيت ولاهل نجد امطار المنازل ليس المقصود به نجد الذي هو الاقليم المعروف الان الذي

87
00:29:12.050 --> 00:29:32.050
كان يعرف باليمامة وانما المقصود به كل الاماكن المرتفعة مثل الطايف وما وراءه من اماكن مرتفعة كل ذلك ميقاتهم هو هذا المكان الذي هو قرن المنازل. فاذا المقصود بنجد ليس خصوص اقليم نجد المعروف وان

88
00:29:32.050 --> 00:29:52.050
الاماكن المرتفعة التي يأتي الناس الى الى مكة يعني منها فانهم يحرمون من ذلك المكان ان الذين يأتون من الاماكن المنخفضة التي هي تهامة فانهم يحرمون من يلملم الذي هو ميقات اهل اليمن فان

89
00:29:52.050 --> 00:30:12.050
جاء يعني من تهامة اي الاماكن المنخفضة يحرم من يلملم ومن جاء من الاماكن المرتفعة سواء كان الطائف وما وراءه او يعني آآ اقليم نجد المعروف الان بهذا الاسم كل هؤلاء يحرمون من هذا الميقات الذي هو في وجههم

90
00:30:12.050 --> 00:30:32.050
الذي هو في طريقه. نعم. وهو الاعتقاد في القبور. وفي وفي الاحياء ممن يدعي العلم بالمغيرات والمكاشفات وهو من اهل الفجور. هذا فيه بيان الانقسام الذي نفتتن به الناس الى قسمين. منهم اصحاب قبور قد

91
00:30:32.050 --> 00:31:02.050
قبروا ووظعوا في التراب ودفنوا في التراب. بعظ الناس فتن فيهم. فعملوا الاعمال التي اه اه تشعر بالتعظيم وتشعر الاهتمام والعناية وذلك اه بالبناء عليها وتحسين البناء وضع الستور عليها ووضع الطيب يعني آآ

92
00:31:02.050 --> 00:31:22.050
يعني فيها وما الى ذلك من الامور التي تشعر بالتعظيم. فمن جاء اليها وهو لا يعرف شيئا عن الدين ورأى هذه وهذه الامة وهذه الامور العظيمة ينفتن وينقدح في ذهنه ان هذا ما حصل الا لشيء عظيم

93
00:31:22.050 --> 00:31:42.050
واذا واذا وجد آآ عند القبور من اصحاب الدنيا من يريد ان يحصل يعني شيئا من الدنيا عن طريق يعني من هذا السبيل وهم السدنة الذين يكونوا حولها يعظمونها ويذكرون شيئا من الاكاذيب

94
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
يزعمون انه كرامات وانه يحصل كذا وانه يحصل كذا تكون الفتنة في ذلك اعظم وبذلك اشد. والقسم الثاني الاحياء الذين هم دجالون وهم من اهل الدجل يعني وسواء كانوا من المشعوذين او الكهنة او من

95
00:32:02.050 --> 00:32:22.050
متصوفين الذين يعني يزعمون بانهم اه خاصة وان غيرهم يعني اه اه لا يكون مثلهم وان منهم ثم تسقط عنه التكاليف وما الى ذلك فانه يقصد بهؤلاء الذين الناس عولوا عليهم

96
00:32:22.050 --> 00:32:52.050
واغفلوا عن الله واعرضوا عن الله منهم من يكون ميتا فيعقبون على قبره ويسألون قضاء الحاجات ومنهم من يكون حيا ولكنهم الدجالين المشعوذين الذي نصب نفسه لان يعظم وان يبجل وان يصرف له شيء مما لا يصرف الا لله عز وجل افتتن الناس بهذا وبهذا. نعم

97
00:32:52.050 --> 00:33:12.050
وفي الاحياء ممن يدعي العلم بالمغيبات والمكاشفات. نعم. ايش المكاشفات؟ المكاشفات يعني معنى مغيب يعني الكشف عن امور مستقبله يعني اه ما تعرف الا عن طريق علم الغيب. او الكف يعني شيء عن شيء غايب. نعم

98
00:33:12.050 --> 00:33:32.050
وهو من اهل الفجور لا يحضر للمسلمين مسجدا ولا يرى لله راكعا ولا ساجدا فسقطت عنه التكاليف لانه يعني خلاص وصل الى الله عز وجل ما يحتاج الى ان يحصل منه شيء من هذا نعم

99
00:33:32.050 --> 00:33:52.050
ولا يرى لله راكعا ولا ساجدا ولا يعرف السنة ولا الكتاب ولا يهاب البعث ولا الحساب. لو عرف والكتاب ما حصل منه هذا البلاء وهذا الشر. ولو خاف البعث والحساب ما حصل منه ذلك. ولكنه جاهل بالسنة والكتاب

100
00:33:52.050 --> 00:34:12.050
وغافل عن البعث والحساب. فوجب علي ان انكر ما اوجب الله انكاره ولا اكون من الذين اين يكتبون يكتمون ما اوجب الله اظهاره. فاعلم ان ها هنا اصول هي من قواعد الدين ومن

101
00:34:12.050 --> 00:34:32.050
اهم ما تجب معرفته على الموحدين. الاصل الاول انه قد علم من ضرورة الدين ان كل ما في القرآن فهو حق لا باطل وصدق لا كذب وهدى لا ضلالة وعلم لا جهالة ويقين لا شك فيه. فهذا

102
00:34:32.050 --> 00:34:52.050
اصل اصل لا يتم اسلام احد ولا ايمانه الا بالاقرار به. وهذا مجمع عليه لا خلاف فيه ثم ورد اصولا بين يدي كلامه على ما الموضوع الذي قصد التأليف فيه

103
00:34:52.050 --> 00:35:12.050
وهو الاصل الاول يتعلق بالقرآن. وانه قد علم بالظرورة ان كل ما فيه حق. وانه هدى وانه علم. وانه ويقين وان الواجب على كل مسلم ان يؤمن بالكتب وهو من اصل الايمان لان من اصول الايمان الستة

104
00:35:12.050 --> 00:35:32.050
المبينة في حديث جبريل للكتب ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وقد خيره وشره فمن اصل الايمان الايمان بالكتب والكتب منها ما سمي لنا ومنها ما لم يسمى فسمي لنا بالقرآن التوراة والانجيل والزبور ابراهيم وموسى

105
00:35:32.050 --> 00:35:52.050
ونحن نؤمن بالكتب كلها ما سمي وما لم يسمى. والقرآن الكريم هو الذي ختم الله به الكتب وهو افضلها وهو خيرها وهو الذي اه بين ايدينا واما الكتب السابقة فلا نعرف عنها الا ما جاء عن عن طريق القرآن او السنة. ما جاء في القرآن والسنة

106
00:35:52.050 --> 00:36:12.050
عن الكتب السابقة هذا هو الذي نؤمن بانه موجود فيها. والا فان الكتب السابقة حصل فيها تحريف وتبديل. والزيادة والنقص قال وما كان بايدي اليهود والنصارى من ذلك لا يقال انه انه انه حق بل التحريف والتبديل

107
00:36:12.050 --> 00:36:32.050
حصل في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء القرآن في ذلك. ولا يزال ولا يزيد الامر على مر السنين الا زيادة في التحريف والتغيير والتبذير فاذا ما جاء في القرآن مما هو مضاف الى الكتب السابقة نحن نؤمن به. وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين

108
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
هذا موجود في التوراة وايضا كذلك ما جاء في القرآن في صفة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة والانجيل في اخر سورة الفتح آآ محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار ورحمه وبينهم تراهم فضلا من الله ورضوان السماء ذلك مثل الفترات هذا شيء موجود في التوراة ومثل

109
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
فاذا ما جاء في كتابنا من اخبار وامور موجودة في في الكتب السابقة نؤمن بيونس ومثل ما جاء في في وموسى وما فيها الا تزورها واليس الانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى في مواجهة

110
00:37:12.050 --> 00:37:32.050
جزاء له فهذا موجود في الصحف المتقدمة ام لم ينبأ بما في صح موسى وابراهيم الذي يوفى الا تهجر وازر هذا موجود نتزكى الدنيا والاخرة خير ويبقى والاخرة خير ويبقى ان هذا لفصحه الاولى في صحيح ابراهيم وموسى فما جاء في كتاب الله عز وجل مضاف الى

111
00:37:32.050 --> 00:37:52.050
الكتب السابقة نؤمن به ونصدق به لانه جاء في القرآن. وما لم يأتي في القرآن فان كان من الامور الباطلة والامور التي لا تسوغ والامور المنكرة والامور القبيحة مما يضاف الى الانبياء او الى الله عز وجل

112
00:37:52.050 --> 00:38:12.050
فهذا يجب رده واعتقاد بانه باطل. وما كان من الكلام الحسن والحكم. فلا يقال انه قرآن انه اه منزل ولا يقال انه ليس منزل وانما يقال فيه ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم قولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم

113
00:38:12.050 --> 00:38:32.050
اذا اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوه ولا تكذبوه. يعني اذا كان في امر يعني لا يقبل التكذيب لا يقبل التكذيب اذا كان الامر كيف يجب ان يكذب؟ كان يضاف الى الى بعض الانبياء شيء لا يليق هذا يجب ان يكذب. واذا كان حكما وكلاما جميلا او

114
00:38:32.050 --> 00:38:52.050
كلامنا من الحكم فان هذا يحتمل ان يكون منها ويحتمل ان يكون يحتمل ان يكون من كلام الله الذي يشتمل عليه ذلك الكتاب ويحتمل ان يكون مما حرف وبدل مما حرف وبدل فلا يعني آآ يصدق به ولا يكذب. اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا يكذبون. وقولوا امنا بالذي

115
00:38:52.050 --> 00:39:12.050
انزل الينا وانزل اليكم وقولوا امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم. اذا الكتب السابقة آآ الكتب كلها هي من اصول الايمان الستة وكل الكتب السابقة يؤمن بانها حق وانها من عند الله وانها

116
00:39:12.050 --> 00:39:32.050
آآ كلام الله وانها غير مخلوقة وانها نزلت من عند الله على اولئك الرسل. وان اولئك الرسل ادوا ما ما امروا بتبليغ عن السماء والكمال وتلك الكتب مشتملة على ما فيه سعادة من انزلت عليهم وان من اخذ بها

117
00:39:32.050 --> 00:39:52.050
بما انزل فقد ظفر وسعد ومن اعرض عما انزل فانه يخيب ويخسر هذا هو الواجب واما بالنسبة للقرآن الايمان به اجمالا وتفصيلا اجمالا بانه حق وانه منزل من عند الله وانه مشتمل على ما في سعادة هذه الامة وان من اخذ به

118
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
ومن اعرض عنه خسر ويجب التصديق ويجب التصديق بجميع اخباره وامتثال اوامره واجتناب نواهيه والا يعبد الله الا بما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم فاذا القرآن يجب الايمان به اجمالا وتفصيلا. وهنا هذا الاصل يقول كل ما في القرآن انه حق

119
00:40:12.050 --> 00:40:32.050
كل ما في القرآن حق وهو وحي وهو حق وهو صدق وهو علم وهذا من الامور التي لا بد منها. والله تعالى تكفل بحفظ كتابه فقال وانا له لحافظون انا احنا نزلنا الذكر وانا له لحافظون والله تعالى حفظه

120
00:40:32.050 --> 00:41:02.050
اه بانواع من الحفظ. اولا حفظه بكون الرسول صلى الله عليه وسلم اه تلقاه من جبريل. واه اتقنه وحفظه واداه واداه الى اصحابه واصحابه حفظوه ووعوه وكانوا يتدارسونه والله تعالى انزله منجما مفرقا في ثلاثة وعشرين سنة مما يكون امكن في حفظه كما قال الله عز وجل والقرآن فرقناه لتقرأوا

121
00:41:02.050 --> 00:41:22.050
الناس على مكث اذا هذا من حفظ الله عز وجل. ثم بعد ذلك حفظ ابي بكر اياه في الصحف ثم حفظ عثمان في المصحف الذي هو موجود بايدينا والذي توارثه الناس وهو محفوظ بحفظ الله عز وجل ثم ايظا بوجود الملايين من المسلمين يحفظونه في

122
00:41:22.050 --> 00:41:42.050
كل وقت وفي كل حين بحيث لو زاد احد حرفا او نقص حرفا لتنبه له تنبه له الملايين من الناس. وهذا من الله عز وجل للكتاب. فاذا هذا الاصل من الاصول المهمة التي مهد بها او قدمها صنعاء

123
00:41:42.050 --> 00:42:02.050
رحمه الله يعني آآ بين يدي آآ ما قصده من التأليف حول فتنة القبور وان كل ما جاء في القرآن حق وان هذا اصل لابد منه ومعلوم ان السنة ايضا حق ولكن السنة منها ما يصح ومنها يعني ما يكون ضعيفا ومنها ما

124
00:42:02.050 --> 00:42:22.050
يحتاج الى معرفة ثبوته واما القرآن فانه من اوله الى اخره آآ آآ بين يدي الناس وهو محفوظ بحفظ الله ومن اه انكر شيئا منه ومن جحد شيئا منه فانه يكون كافرا. الاصل الثاني ان

125
00:42:22.050 --> 00:42:42.050
ان رسل الله وانبيائه من اولهم الى اخرهم بعثوا لدعاء العباد الى توحيد الله بتوحيد العبادة فكل رسول اول ما يقرع به اسماع قومه قوله يا قومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. الا تعبدوا الا الله

126
00:42:42.050 --> 00:43:02.050
ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. وهذا هو الذي تضمنه قول لا اله الا الله. فانما دعت الرسل اممها الى قول هذه الكلمة واعتقاد معناها لا مجرد قولها باللسان ومعناها هو افراد الله بالالهية والعبادة

127
00:43:02.050 --> 00:43:22.050
والنفي لما يعبد من دونه والبراءة منه. وهذا الاصل لا مرية فيما تضمنه ولا شك فيه. وفي انه لا يتم ايمان احد حتى يعلمه ويحققه. هذا هو الاصل الثاني. ويتعلق بتوحيد العبادة. وان الله تعالى ارسل

128
00:43:22.050 --> 00:43:42.050
ارسل الرسل وانزل الكتب من اجله. وان اول شيء يقرع اسماع الناس من رسلهم اعبدوا الله. ما لكم من اله غيره اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقد جاء القرآن في ذلك اجمالا وتفصيلا. اما

129
00:43:42.050 --> 00:44:02.050
ففي قوله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. كل امة الله تعالى بعث فيها رسول وذلك الرسول يقول اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. هذا دليل اجمالي. يعني معناه ان كل امة ارسل اليها

130
00:44:02.050 --> 00:44:22.050
يقول الرسول اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. ولقد بعثنا في كل امة رسولا مهمة الرسول ان يدعو قومه الى افراد الله بالعبادة ما يدعوهم الى الاقرار بتوحيد الربوبية او يقولون الله موجود. فان هذا مقر به وانما الذي جحدوه وانكروه

131
00:44:22.050 --> 00:44:52.050
وخاصموا عليه وقاتلوا عليه كونهم آآ يطلب منهم ان يتحولوا عن ملة الاباء والاجداد يتحولون عن ملة هذه حجتهم. حجة جميع الامم انهم يحتجون على الرسل بانهم يعني لا اتركون ما كان عليه اباءكم. وانهم سائرون وان الرسل تطلب منهم شيئا لم يجدوا عليه الاب ولا

132
00:44:52.050 --> 00:45:12.050
فهم يعارضون ويجعلون مع الله الهة اخرى وهم مقرون بوجود الله ويعبدون الله ويعبدون مع غيره لكن العبادة اذا وجدت مع لغير الله مع الله فان آآ فانها لا تفيد شيئا ولا تنفع صاحبها

133
00:45:12.050 --> 00:45:22.050
حتى تكون العبادة خالصة لله عز وجل الذي هو مقتضى شهادتي ان لا اله الا الله الذي هو مقتضى شهادتي ان لا اله الا الله اي ان العبادة تثبت لله

134
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
وحده لا شريك له فلا يكون لغيره اه شركة فيها. فاذا هذا من الادلة الاجمالية ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. ويقول سبحانه وما ارسلنا الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه. هذا من الادلة

135
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
اما الذي لها تفصيلية فقد جاء في القرآن في قصص الانبياء مع اممهم ان اول شيء يخاطبونه به عباد الله عاجلين لقد ارسلنا نوحا الى قومه ان اعبدوا الله ما لكم الهنا غيره اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم. هذا اول قصة يعني ذكرت في القرآن

136
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
اول القصص ذكرت في القرآن في سورة الاعراف رحمه الله ذكر قصة آآ آآ نوح ثم قصة عاد آآ ثم قصة هود ثم قصة صالح ثم قصة لوط ثم قصة آآ شعيب وكل رسول

137
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
اه ارسله الله عز وجل اول ما يقرأ به اسماع قومه ان يطلب منه ان يعبدوا الله وحده لا شريك له. والاجوبة التي جاءت عنهم او جاءت منهم كلها مجتمعة ومتفقة على انهم آآ آآ هذا الذي يجيءوا به وجاء

138
00:46:42.050 --> 00:47:02.050
فيه الرسل مخالف لما وجدوا عليه الاباء. قال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك في سورة الزخرف وما ارسلناه وما ارسلناه من قبلك قرية من من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون انا وجدنا اباءنا

139
00:47:02.050 --> 00:47:22.050
على امة وانا على اثارهم مقتدون. فكلهم يخبرون ويقولون ويعارضون بالشيء الذي وجدوا عليه الاباء والرجال. ولهذا في ابو طالب لما حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هدايته وجاءه في مرض موته وهو ينزع وقال له قل لا اله الا الله كلمة

140
00:47:22.050 --> 00:47:42.050
عند الله وعنده من كان عنده من ممن كانوا على الكفر وقالوا له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ اترغب عن ملة عبد المطلب يعني تترك ملة ابائك واجدادك هذه حجة آآ يعني آآ الامم الذين عارضوا رسل انهم آآ آآ

141
00:47:42.050 --> 00:48:02.050
اه طلب منهم ترك ما عليه الاباء والرجال وهم لا لا يريدون ذلك. والله تعالى يقول ايضا في اه اه مما هو يعني اه عام اه الم يرأى في سورة اه ابراهيم الم يأت للنبو الذي من قبلهم قوم نوح وعجم وثمود والذي من بعدهم لا يعلمه الا الله جاءت

142
00:48:02.050 --> 00:48:12.050
جاتهم رسلهم البينات البينات فردوا ايديهم في افواههم وقالوا انا كفرنا به واننا في شك ما تدعون اليه مريب قالت رسلهم في الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم

143
00:48:12.050 --> 00:48:32.050
من ذنوبكم ان يخرجوا من اجل مسمم قالوا قالوا ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدون عما كان عما كان يعني تريدون ان يصدونها يعني هذه هذه الامم التي من قوم نوح ومن بعده هذا هو جوابهم تريد ان تصدون يعني عما كان يعبده الاباء

144
00:48:32.050 --> 00:48:52.050
واما كان عليه الاباء فاذا اه اه القرآن جاء مبينا ان كل رسول اول ما يدعو له التوحيد ايضا ان كل امة من الامم تجيب الرسل بانهم باقون على ملة الاباء والاجداد وانهم آآ وان هذا الذي طلب منهم

145
00:48:52.050 --> 00:49:12.050
مخالف لما كان له الاباء والرجال وهم يعارضون ذلك ويقابلون ذلك. فاذا القرآن دل اجمالا وتفصيلا على اه اه على ان الرسل اه كلهم من اولهم الى اخرهم دعوا الى عبادة الله وحده لا

146
00:49:12.050 --> 00:49:32.050
ولم يدعوا الى الاقرار بالربوبية وان الله موجود وانما دعوا الى عبادة الله وحده لا شريك له وكذلك الامم يجيبون الرسل فيما يجيبون به انهم لا يتركون على ما ما كان عليه الاباء والاجداد وانهم كافرون بما جاءتهم الرسل لانه مخالف لما وجدوا

147
00:49:32.050 --> 00:49:52.050
عليه ابائهم واجدادهم. واذا تأمل الانسان يعني قصص الانبياء يعني في التي جاءت في القرآن مثل القصة اللي جاءت في الاعراف والذي جاءت في هود والذي جاءت في الشعراء وجاءت يعني في في غيرها من السور فان الرسل

148
00:49:52.050 --> 00:50:12.050
يدعون اممهم الى التوحيد والامم تقابلهم بانهم لا يتركون ما كان عليه الاباء والاجداد. اقرأوا آآ يصل هذا الاصل الثاني ان رسل الله وانبيائه من اولهم الى اخرهم بعثوا لدعاء العباد الى توحيد

149
00:50:12.050 --> 00:50:32.050
الله بتوحيد العبادة فكل رسول اول ما يقرع به ان ان رسل الله وانبيائه من اولهم الى اخرهم بعثوا لدعاء العباد الى توحيد الله بتوحيد العبادة. فكل رسول اول ما يقرع به اسماع قومه قوله يا قوم

150
00:50:32.050 --> 00:50:52.050
اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. الا تعبدوا الا الله ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. وهذا هو الذي قول لا اله الا الله فانما دعت الرسل اممها الى قول هذه الكلمة واعتقاد معناها لا مجرد قول

151
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
باللسان ومعناها هو افراد الله بالالهية والعبادة والنفي لما يعبد من دونه والبراءة منه. يعني هذا هو معنى لا اله الا الله يعني نفي الوليدات. نفي العبادة عن كل ما سوى الله واثباتها لله وحده لا شريك له شريك له والبراءة من اي معبود

152
00:51:12.050 --> 00:51:42.050
سواه وهذا الاصل لا مرية فيما تضمنه ولا شك فيه وفي انه لا يتم ايمان احد حتى يعلمه حقيقة نعم الاصل الثالث ان التوحيد قسمان القسم الاول توحيد الربوبية خالقية والرازقية ونحوها. ومعناه ان الله وحده هو الخالق للعالم. وهو الرب لهم الرازق لهم

153
00:51:42.050 --> 00:52:02.050
وهذا لا ينكره المشركون ولا يجعلون لله فيه شريكا بل هم مقرون به كما سيأتي في الاصل الرابع. والقسم والثاني توحيد العبادة ومعناه افراد الله وحده بجميع انواع العبادات الاتي بيانها. فهذا هو الذي

154
00:52:02.050 --> 00:52:22.050
جعلوا لله فيه الشركاء ولفظ الشريك يشعر بالاقرار بالله تعالى. فالرسل عليهم السلام بعثوا لتقرير الاول ودعاء المشركين الى الثاني. مثل قولهم في خطاب المشركين افي الله شك فاطر السماوات والارض

155
00:52:22.050 --> 00:52:42.050
دعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم. هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض؟ لا اله الا هو نهيهم عن شرك العبادة ولذا قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اي

156
00:52:42.050 --> 00:53:02.050
قائلين لاممهم ان اعبدوا الله. فافاد بقوله في كل امة ان جميع الامم لم ترسل اليهم الرسل وتبعث الا لطلب توحيد العبادة لا للتعريف بان الله هو الخالق للعالم. وانه رب السماوات والارض فانهم مقرون

157
00:53:02.050 --> 00:53:22.050
بهذا ولهذا لم ترد الايات فيه في الغالب الا بصيغة استفهام التقرير نحو هل من خالق غير الله افمن يخلقك من لا يخلق؟ افي الله شك فاطر السماوات والارض؟ غير الله يتخذ وليا فاطر السماوات والارض

158
00:53:22.050 --> 00:53:42.050
هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه؟ اروني ماذا خلقوا من الارض؟ ام لهم شرك في السماوات استفهام تقرير لهم لانهم به مقرون. وبهذا تعرف وبهذا تعرف ان المشركين لم يتخذوا الاصنام والاوثان

159
00:53:42.050 --> 00:54:02.050
كان ولم يعبدوها ولم يتخذوا المسيح وامه ولم يتخذوا الملائكة شركاء لله تعالى لاجل انهم اشركوهم في خلق السماوات والارض وفي خلق انفسهم بل اتخذوهم لانهم يقربونهم الى الله زلفى. كما قالوا فهم مقرون بالله في

160
00:54:02.050 --> 00:54:22.050
في كلماتك كفرهم وانهم شفعاء عند الله. قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى

161
00:54:22.050 --> 00:54:42.050
عما يشركون فجعل الله تعالى اتخاذهم للشفعاء شركا ونزه نفسه عنه لانه لا يشفع عنده احد الا باذنه. فكيف يثبتون شفعاء لهم لم يأذن الله لهم في شفاعة؟ ولا هم اهل لها ولا يغنون عنهم

162
00:54:42.050 --> 00:55:02.050
من الله شيئا. هذا هو الاصل الثالث من الاصول التي مهد بها المؤلف رحمه الله. وهو تقرير وهو وما ذكر توحيد الاسماء والصفات وهذا لا ينافي كونه ذكر الاثنين لا ينافي ان هناك قسم ثالث وانما ذكر ما يتعلق

163
00:55:02.050 --> 00:55:22.050
بموضوع كتابه وهو توحيد الربوبية والالوهية الذي اه الاول لازم للثاني والثاني متظمن للاول. ولهذا قال الكتب القرآن جاء بتقريره الاول والدعوة الى الثاني. جاء بتقرير الاول الذي هم مقرون به

164
00:55:22.050 --> 00:55:42.050
من اجل العبور الى الثاني ومن اجل الدعوة الى الثاني الذي هو تحيد الالوهية. لان ذكر توحيد الربوبية لا لانهم تقريره لانهم ولهذا استفهام تقرير ليس استفهام انكار. استفهام ليس استفهام لانهم مقرون. ليش هو منكرين؟ حتى يكون

165
00:55:42.050 --> 00:56:02.050
لا منكار لكن الاستفهام الانكار في في كونهم يجعلون مع الله الة هذا هو الذي انكر عليه كما جاء في سورة النمل في عدة امن خلق السماوات والارض وانزل لكم من السماء ماء فانبتنا به حذاري ما كان لكم انتم مثل شجرة فقوله امن خلق السماوات هذه الصفات

166
00:56:02.050 --> 00:56:22.050
ما هو بانكار لانهم مقرون بان الله قال في السماوات والارض ولكن المقصود منه آآ الامر الثاني او الدعوة الى الثاني او انكار الشيء الثاني الذي هو عدم افراد الله بالعبادة. ولهذا قال االه مع الله وهذا الاستفهام الانكار. فاذا امن خلق السماوات والارض هذا استفهام. تقرير ما يبقى الانكار

167
00:56:22.050 --> 00:56:42.050
لانهم مقرون ولكن الثاني الذي هو اله مع الله هذا هو الانكار. كيف كيف تقرون بان الله الخالق الرازق الوحي وحده مع ذلك يجعلوا له الهة تجعلون معه الهة. كيف اه الله تعالى يتفرد بالخلق والايجاد؟ هو الذي خلق المخلوقات كلها ثم

168
00:56:42.050 --> 00:57:02.050
يجعلون بعض المخلوقات مع الله اندادا. وتعطونهم شيئا من حق الله. وتصرفون لهم شيئا من حق الله. اذا اه اه الصناني رحمه الله ذكر هذين التوحيدين لانهما هم المتعلقان بموضوع كتابه لان آآ القرآن جاء بتقرير الاولوية للالزام

169
00:57:02.050 --> 00:57:22.050
الثاني ولهذا يقولون توحيد الربوبية مستلزم للالوهية. بمعنى ان من اقرب الربوبية يلزم ان يقرب الالوهية يقولون عن الثاني متضمن للاول توحيد الالوهية متظمن للربوبية من من عبد الله وحده وآآ لم يشرك به احدا فهو مقر

170
00:57:22.050 --> 00:57:42.050
بانه الخالق وحده والرازق وحده والمتسار بالكون وحده. لان من من اه حصل منه الثاني فقد حصل منه الاول لكن من حصل من الاول قد يحصل من الثاني وقد لا يحصل. فالمؤمنون جمعوا بينهما فامنوا بالربوبية والالوهية

171
00:57:42.050 --> 00:58:02.050
والكفار اقروا الربوبية وجحدوا الالوهية وقالوا اجعل الالهة اله واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب. اه فهذا هو الذي انكروه فاذا المصنف رحمه الله ذكر هذين التوحيدين ولم يذكر الثالث لان موضوع كتابه مبني على توحيد الوهية

172
00:58:02.050 --> 00:58:22.050
وتوحيد الربوبية يذكر كثيرا في القرآن للالزام بتوحيد الوهية. وانه يقرر الاول اللي هو تحية الروبية للانتقال منه الى الثاني ولهذا قال اي لهم مع الله بل هم قوم يعدلون اي لهم مع الله هذا استفهام كاري والاول استفهام

173
00:58:22.050 --> 00:58:52.050
تقرير وكل ما جاء في القرآن من استفهام من الاستفهام يتعلق بتوحيد الربوبية فانه لان الكفار ليسوا منكرين حتى يستفهم استفهام انكار بل كانوا مقرين وانما وانما الانكار يقول في الشيء الذي ما فعلوه كما في قوله ايلاهم مع الله ايلاهم مع الله ايلاهم مع الله في ايات متعددة بعد هذه الاية نعم

174
00:58:52.050 --> 00:59:12.050
ان التوحيد قسمان القسم الاول توحيد الربوبية والخالقية والرازقية ونحوها. ومعناه ان الله وحده هو الخالق العالم وهو الرب لهم والرازق لهم. وهذا لا ينكره المشركون ولا يجعلون لله فيه شريكا. بل هم مقرون به كما

175
00:59:12.050 --> 00:59:32.050
يأتي في الاصل الرابع. ما احد يقول ان الله شرك في خلق السماوات والارض. وان فلان او الاصنام والالهة التي يعبدونها مع الله انها شاركت في خلق بل بل هؤلاء كانوا عدما فوجدهم الله كانوا عدما فاوجدهم الله وانما الذي آآ

176
00:59:32.050 --> 00:59:52.050
اه جحدوه توحيد الالوهية فقط حيث قالوا اجعل الالهة اله واحدة؟ ان هذا لشيء عجاب. نعم. والقسم الثاني توحيد العبادة ومعناه الله وحده بجميع انواع العبادات الاتي بيانها. فهذا هو الذي جعلوا لله فيه الشركاء. ولفظ الشريك يشعر

177
00:59:52.050 --> 01:00:12.050
الاقرار بالله تعالى. نعم لان لفظ الشريك يشبه بالقرآن بالله. يعني معناها كونهم جعلوا الله شريك. ويقول هؤلاء شفعون عند الله يعني فيه اقرارهم بالله عز وجل فاذا الرسل ما جاءت بان الناس يقرون بان الله تعالى خالق رازق بل هم مقرون ولكنها جاءت

178
01:00:12.050 --> 01:00:32.050
الزامهم بمقتضى هذا الاقرار ان ينتقلوا منه ويعبروا الى افراد الله عز وجل بالعبادة وانهم لا يجعلون مع الله الهة فاذا هم مقرون كما في الايات التي فيها تقرير وايضا الايات التي فيها شركهم ايضا فيها مشتملة على انه

179
01:00:32.050 --> 01:00:52.050
مقرون بالله عز وجل. نعم. فالرسل عليهم السلام بعثوا لتقرير الاول ودعاء المشركين الى الثاني اول الربوبية والثانية الالوهية. نعم. مثل قولهم في خطاب المشركين افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم

180
01:00:52.050 --> 01:01:12.050
ذنوبكم؟ هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض؟ لا اله الا هو. يعني فيه فيه ربوبية وفيه الوهية مع بعض. نعم ونهيهم عن شرك العبادة. ولذا قال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

181
01:01:12.050 --> 01:01:32.050
اي قائلين لاممهم ان اعبدوا الله فافاد بقوله في كل امة ان جميع الامم لم ترسل اليهم الرسل وتبعث الا لطلب توحيد العبادة لا للتعريف بان الله هو الخالق للعالم. وانه رب السماوات والارض فانهم مقرون بهذا

182
01:01:32.050 --> 01:01:52.050
ولهذا لم ترد الايات فيه في الغالب الا بصيغة استفهام التقرير. ولهذا لم ترد الايات فيه في الغالب الا بصيغة استفهام التقرير نحو هل من خالق غير الله؟ افمن يخلق فمن لا يخلق؟ افالله شك فاطر السماوات والارض؟ غير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض

183
01:01:52.050 --> 01:02:12.050
هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه؟ اروني ماذا خلقوا من الارض؟ ام لهم شرك في السماوات؟ استفهام تقرير لهم لان انهم به مقرون. وبهذا تعرف ان المشركين لم يتخذوا الاصنام والاوثان ولم يعبدوها ولم يتخذوا المسيح وامه ولم

184
01:02:12.050 --> 01:02:32.050
الملائكة شركاء لله تعالى لاجل انهم اشركوهم في خلق السماوات والارض وفي خلق انفسهم. بل اتخذوهم لانهم يقربونه الى الله زلفى كما قالوه فهم مقرون بالله في نفس كلمات كفرهم وانهم شفعاء عند الله. مقرون بالله في في كلمات كفرهم

185
01:02:32.050 --> 01:02:52.050
لان نفس الكلام الذي يعني هم يجعلونه يعني يعترفون بالله عز وجل ويقول ما نعبدهم الا ليقربون الى الله جل قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبه

186
01:02:52.050 --> 01:03:12.050
ينبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. فجعل الله تعالى اتخاذهم للشفعاء شركا ونزه نفسه عنه بانه لا يشفع عنده احد الا باذنه. فكيف يثبتون شفعاء لهم لم شفعاء لهم؟ لم يأذن الله لهم

187
01:03:12.050 --> 01:03:32.050
هم في شفاعة ولا هم ولا هم اهل لها ولا يغنون عنهم من الله شيئا. يعني هذا هذا يتعلق بالنسبة للحجارة نعم والامداد التي كانوا يعني يجعلونها اه شفعاء عند الله. واما ما كان من اه من الانبياء اه معلوم انه

188
01:03:32.050 --> 01:03:52.050
في قبورهم لا يطلب منهم شفاعة وانما في الحياة الدنيا يطلب منهم آآ الشيء الذي يقدرون عليه ويوم القيامة يعني يطلب من وسلم الشفاعة واما في القبر فانه لا يطلب منه شفاعة ولا يطلب منه دعاء ولهذا جاء في اه في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها

189
01:03:52.050 --> 01:04:12.050
في كتاب المرضى من صحيحه باب قول المريض ورأساه ان ان انها قالت ورأساه فقال لو كان ذاك وانا حي دعوت لك واستغفرت لك. لو كان ذاك وانا حي دعوت لك واستغفرت لك. لهذا يبين ان ان انه لو سبق

190
01:04:12.050 --> 01:04:32.050
بالموت فانه يدعو لها. ولو كان آآ يطلب منه ويطلب منه دعاء وهو في قبره صلى الله عليه وسلم ما كان هناك فرق بين ان يسبقها وتسبقه. وما كان هناك حاجة الى ان يقول لو كان ذاك وانا حي دعوت لك واستغفرت لك. لو كان لك يعني لمت قبلي

191
01:04:32.050 --> 01:04:52.050
امثلتي واستوحيت لك لو كان ما هناك فرق ما كان في حاجة الى ان نقول لو كان ذكي وانا حي يستغفر لها سواء مات قبلها ولا مات بعدها لكن هذا يدل على انه لا يطلب منه صلى الله عليه وسلم شيء وهو في قبره عليه الصلاة والسلام وانما آآ ولهذا الصحابة رضي الله عنهم كانوا يطلبون من الدعاء يعني

192
01:04:52.050 --> 01:05:12.050
الله لما اذا اصابهم القحط ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاءوا الى قبره وما وطلبوا منه ان يدعوا لهم وانما انتقلوا الى الدعاء او طلب الدعاء من حي واختاروا لذلك من هو اقرب نسبا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو العباس. لانه عمه

193
01:05:12.050 --> 01:05:32.050
ولهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كما ثبت في صحيح البخاري لما اصاب الناس قحطا وجذب طلب ابن عباس ان يدعو فقال اللهم كنا اللهم انا كنا اذا اجذبنا توسلنا اليك بنبينا فتسقينا. يعني يعني نطلب منه الدعاء يدعو وتسقينا. وانا نتوسل اليك

194
01:05:32.050 --> 01:05:52.050
عم نبينا فاسقنا قم يا عباس ادعو الله. قم يا عباس فادعو الله. فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل يطلب منه الدعاء بعد وفاته. لما عدل عمر الى طلب ابن عباس وانما يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبره. لكن عدوله دل على ان ذلك على انه سائغ وان

195
01:05:52.050 --> 01:06:02.050
الطلب يكون انما هو من الحي كما كانوا يطلبون منه صلى الله عليه وسلم ما كان بين ظهورهم ثم بعد ذلك اختاروا لهذا الغرض من هو اقرب نسبا اليه وهو عمه

196
01:06:02.050 --> 01:06:22.050
الذي لو كان يورث لورثه لانه اقرب قريب اليه. ولو كان النبي يورث لورثه العباس. لانه اولى رجل ذكر وهو اقرب الاقرباء اليه. وايضا عمر رضي الله عنه اشار في اه دعائه الى اختيار العباس. حيث قال النبي

197
01:06:22.050 --> 01:06:42.050
لك بعم نبينا وانما اشار الى الشيء الذي جعله يختاره وهو قرابة للرسول صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى؟ ايه. ها؟ بعدين الاصل الرابع انتهى الاصل الثالث. انتهى الاصل الثالث؟ نعم. اه نقف عند هذا

198
01:06:42.050 --> 01:07:02.050
الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وقد احظرت كتاب اظواء البيان لان لشيخنا الشيخ محمد الشنقيطي الله عند قول الله عز وجل ان هذا القرآن بادلته اقوم يعني كلمات عظيمة آآ تدل على هداية القرآن للتي هي اقوى

199
01:07:02.050 --> 01:07:22.050
في امور في الامور المختلفة ومنها ما نحن بصدده وهو تقسيم التوحيد الى ثلاثة اقسام وآآ اه مجيء القرآن بتقرير توحيد الربوبية للزام بتوحيد الالوهية. اربع مئة وتسعة. صفحة اربع مئة وتسعة

200
01:07:22.050 --> 01:07:42.050
قال رحمه الله تعالى قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم الاية. ذكر جل وعلا في هذه الاية الكريمة ما يتعلق بالتوحيد فمن ذلك توحيد الله جل وعلا فقد هدى القرآن فيه للطريق التي هي اقوم الطرق واعدلها وهي توحيد

201
01:07:42.050 --> 01:08:02.050
جل وعلا في ربوبيته وفي عبادته وفي اسمائه وصفاته وقد دل استقراء القرآن العظيم على ان توحيد الله ينقسم الى ثلاثة اقسام الاول توحيده في ربوبيته وهذا النوع من التوحيد جبلت عليه فطر العقلاء. قال تعالى ولئن

202
01:08:02.050 --> 01:08:22.050
من خلقهم ليقولن الله الاية. وقال قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت فمن الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون؟ وانكار فرعون لهذا النوع من التوحيد في قوله قال فرعون وما رب العالمين

203
01:08:22.050 --> 01:08:42.050
تجاهل من عارف انه عبد مربوب بدليل قوله تعالى قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض صائر وقوله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا وهذا النوع من التوحيد لا ينفع الا باخلاص العبادة لله

204
01:08:42.050 --> 01:09:02.050
كما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. والايات الدالة على ذلك كثيرة جدا. الثاني توحيده جل وعلا في عبادته وضابط هذا النوع من التوحيد هو تحقيق معنى لا اله الا الله وهي متركبة من نفي واثبات فمعنى النفي منها

205
01:09:02.050 --> 01:09:22.050
خلع جميع انواع المعبودات غير الله كائنة ما كانت في جميع انواع العبادات كائنة ما كانت ومعنى الاثبات ومعنى الاثبات منها افراد الله جل وعلا وحده بجميع انواع العبادات باخلاص على الوجه الذي شرعه على السنة رسله عليهم الصلاة والسلام

206
01:09:22.050 --> 01:09:42.050
واكثر ايات القرآن في هذا النوع من التوحيد وهو الذي فيه المعارك بين الرسل واممهم. اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب ومن الايات الدالة على هذا النوع من التوحيد قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. الاية

207
01:09:42.050 --> 01:10:02.050
قوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقوله واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دور الرحمن الهة يعبدون وقوله قل انما يوحى

208
01:10:02.050 --> 01:10:22.050
انما الهكم اله واحد فهل انتم مسلمون؟ فقد امر في هذه الاية الكريمة ان يقول انما اوحي اليه محصور انما اوحي اليه محصور في هذا النوع من التوحيد لشمول كلمة لا اله الا الله لجميع ما جاء في الكتب. لانها تقضي طاعة

209
01:10:22.050 --> 01:10:42.050
والله بعبادته وحده. فيشمل ذلك جميع العقائد والاوامر والنواهي. وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب وما وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب والايات في هذا النوع من التوحيد كثيرة. النوع الثالث توحيده جل وعلا في اسمائه وصفاته

210
01:10:42.050 --> 01:11:02.050
هذا النوع من التوحيد ينبني على اصلين الاول تنزيه الله جل وعلا عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم كما قال تعالى ليس كمثله شيء والثاني الايمان بما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم على الوجه اللائق بكماله وجلاله. كما قال بعد

211
01:11:02.050 --> 01:11:22.050
ليس كمثله شيء قال وهو السميع البصير. من قطع الطمع عن ادراك كيفية الاتصاف. قال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا ويحيطون به علما وقد قدمنا هذا المبحث مستوفا موضحا موضحا بالايات القرآنية في سورة الاعراف. ويكثر في القرآن العظيم الاستدلال

212
01:11:22.050 --> 01:11:42.050
على الكفار باعترافهم بربوبيته جل وعلا على وجوب توحيده في عبادته. ولذلك يخاطبهم في توحيد الربوبية باستفهام التقرير. فاذا اقروا بربوبيته احتج بها عليهم على انه هو المستحق لان يعبد وحده. ووبخهم منكرا عليهم شركهم به غيره. مع اعترافهم بانه هو الرب

213
01:11:42.050 --> 01:12:02.050
وحدة لان من اعترف بانه هو الرب وحده لزمه الاعتراف بانه هو المستحق لان يعبد وحده. ومن امثلة ذلك قوله تعالى قل من ان يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار الى قوله فسيقولون الله فلما اقروا بربوبيته وبخهم منكرا عليهم شركهم به

214
01:12:02.050 --> 01:12:02.600
