﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:20.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فنتابع ما بدأنا بقراءته بالامس مما يتعلق بفظل المدينة

2
00:00:20.600 --> 00:00:46.150
ادى بسكناها وزيارتها ورد في الصحيحين او بعض الاحاديث التي وردت في الصحيحين وفي احدهما مما يتعلق بفرع المدينة والان نتابع من حيث وقفنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد

3
00:00:46.250 --> 00:01:07.600
قال شيخنا حفظه الله ومما اشتملت عليه هذه المدينة مسجدان عظيم ان هما مما اشتملت عليه هذه المدينة نعم مسجدان عظيمان هما مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومسجد قباء

4
00:01:08.750 --> 00:01:25.800
اما مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فقد جاء في فضله احاديث منها قوله عليه الصلاة والسلام لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى

5
00:01:26.200 --> 00:01:48.700
رواه البخاري ومسلم. ففي هذه المدينة احد المساجد الثلاثة التي بناها انبياء وهي التي لا تشد الرحال الا اليها وايضا جاء ما يدل على فضل الصلاة فيه وانها خير من الف صلاة. قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجدي هذا افضل من

6
00:01:48.700 --> 00:02:17.050
من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام. رواه البخاري ومسلم فهذا فضل عظيم وموسم من مواسم الاخرة الارباح فيه مضاعفة ليست بالعشرات ولا بالمئات ولكن اكثر من الالف ومن المعلوم ان اصحاب التجارات الدنيوية اذا عرفوا ان سلعهم تروج في مكان ما في وقت من الاوقات فانهم يستعدون

7
00:02:17.050 --> 00:02:32.750
ويتهيئون لذلك الموسم ولو كان الربح النصف او الضعف. ولكن كيف وهنا الربح في الاخرة ليس عشرة اضعاف ولا مئة ضعف ولا ولا خمس مئة ولا ست مئة بل اكثر من الف

8
00:02:33.400 --> 00:02:53.900
اه الاحاديث التي مرت بالامس هي تتعلق بفظل المدينة عموما قبل المدينة عموما يعني بعض مر بعض الاحاديث التي ورد في فضلها على سبيل العموم وهنا يعني الذي سمعناه يتعلق بفضل هذا المسجد على سبيل الخصوص

9
00:02:54.400 --> 00:03:16.000
على فضل مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام على سبيل الخصوص ومما ورد في فضله هذان الحديث ان الحديث الاول بيان الحديث مشتمل على بيان انه احد المساجد الثلاثة التي لا تشدد الرحال الا اليها. وقد قال عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى

10
00:03:16.000 --> 00:03:35.750
في مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الاقصى وهذه المساجد الثلاثة بناها انبياء ولها فضل ولها ميزة ولهذا فظلت على غيرها من المساجد في الارظ وشرع شد السفر الرحل اليها وانشاء السفر من اجلها

11
00:03:35.800 --> 00:03:49.600
لما فيها من الفضل وللتقرب الى الله عز وجل في تلك المساجد فالحديث دال على ان الرحال لا تشد الى مكان من اجل التقرب الى الله عز وجل فيه ببقعة معينة

12
00:03:49.800 --> 00:04:11.150
الا هذه المساجد الثلاثة فانها تشد الرحال اليها ومسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي هو في هذه المدينة المباركة هو احد هذه المساجد الثلاثة ثم ايضا مما يدل على فضل هذا المسجد الحديث الاخر الذي بين فيه النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ان الصلاة فيه

13
00:04:11.300 --> 00:04:24.900
خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام وعلى هذا فالانسان الذي يصلي في هذا المسجد فالصلاة الواحدة عن الف او اكثر من الف لانه قال خير من الف او افظل من الف

14
00:04:26.250 --> 00:04:51.500
ومعنى ذلك ان الصلاة فيه تضاعف هذه المضاعفات وهذا فضل عظيم وثواب جزيل من الله عز وجل والمسجد الحرام اكثر من المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اكرم من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وافضل منه. ولهذا قال ان المسجد الحرام. وقد جاء في الاحاديث الاخر ان الصلاة في المسجد الحرام آآ

15
00:04:51.500 --> 00:05:05.350
افضل من مئة الف صلاة خير من مئة الف صلاة هنا بالف وهناك مئة الف فهذا يدل على فضل الصلاة في هذا المسجد وعلى ان الصلاة في المسجد الحرام افضل منه

16
00:05:05.650 --> 00:05:18.000
او افضل من من غيرهما مساجد افضل يعني من سائر المساجد واما بالنسبة لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فان التفضيل بمئة الف هو للمساجد كلها وليس على مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

17
00:05:18.350 --> 00:05:38.750
تفضيل هنا على الف صلاة في غير المساجد وهناك على آآ مئة الف على آآ افضل من غيره من المساجد يعني المساجد الاخرى وعلى هذا فتكون الفرق بين النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وبين غيره يعني ليس بمئة الف وانما هو بشيء قليل ولكن آآ

18
00:05:38.750 --> 00:05:58.050
على سائر المساجد ذاك بمئة الف على سائر المساجد وهذا بمئة الف بالف على سائر المساجد اذا الحديث يدل على فضل هذا المسجد ولفظ الحديث يدل على ان الصلاة فيه مضاعفة سواء الفرض والنفل لانه مطلق لانه قال

19
00:05:58.050 --> 00:06:14.250
ولم يقل لصلاة الفرض ولم يقل صلاة النفل وانما اطلق فيشمل الفرض والنفل فيشمل الفرظ والنفل صلاة في مسجدي اي الفرض بالفرظ والنفل بالف نفل. صلاة الفريظة بالف صلاة فريضة وصلاة

20
00:06:14.250 --> 00:06:33.950
بالف صلاة نافلة وهذا اه ربح عظيم ومكاسب كبيرة عظيمة معلوم ان مكاسب الدنيا الناس اذا عرفوا ان السلع تروج في بلد فانهم يتهيئون ذلك الموسم الذي تنفق فيه السلع في ذلك البلد

21
00:06:33.950 --> 00:06:50.500
فيجمعون البضائع ويكدسونها من اجل ان يبيعوها بالموسم من اجل ان يحصل الربح ولو كان الربح آآ يعني النصف او آآ او الضعف يعني بان يكون يعني الريال ريالين لكن هنا الاضعاف

22
00:06:50.700 --> 00:07:06.700
بالمئات اكثر من الف الربح اكثر من الف فهذا فضل عظيم وثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى يدلنا على فضل صلاة في هذا المسجد مسجد الرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم

23
00:07:08.450 --> 00:07:32.450
ومما ينبه عليه حول هذا المسجد المبارك امور الاول ان التضعيف لاجل الصلاة فيه باكثر من الف ليس مقيدا بالفرظ دون النفل ولا بالنفل دون الفرض بل لهما جميعا لاطلاق قوله صلى الله عليه وسلم صلاة. فالفريضة بالف فريضة والنافلة بالف نافلة

24
00:07:32.450 --> 00:07:50.400
هذا اشرنا اليه لان اطلاق لفظ الصلاة في الحديث يدل على شموله للفرظ وللنفل نعم الثاني ان التضعيف الوارد في الحديث ليس مختصا في البقعة التي هي المسجد في زمانه صلى الله عليه وسلم بل لها

25
00:07:50.400 --> 00:08:10.400
ولكل ما اضيف الى المسجد من زيادات ويدل على ذلك ان الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما اداء المسجد من الجهة الامامية ومن المعلوم ان الامام والصفوف التي تليه في الزيادة خارج المسجد الذي كان في زمانه صلى الله

26
00:08:10.400 --> 00:08:30.400
الله عليه وسلم فلولا ان الزيادة لها حكم المزيد لما زاد هذان الخليفتان المسجد من الجهة الامامية وقد كان الصحابة في وقتهم متوافرين ولم يعترظ احد على فعلهما وهو واظح الدلالة على ان التضعيف ليس خاصا بالبقعة التي كانت هي المسجد في

27
00:08:30.400 --> 00:08:48.050
صلى الله عليه وسلم. وهذه المسألة الثانية التي ينبه عليها ما يتعلق بهذا المسجد وهو ان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في زمنه كان صغيرا ليس واسعا وانما كان مساحته محدودة ومساحته قليلة

28
00:08:48.350 --> 00:09:06.600
والمسجد كان يزاد فيه زيادات على مختلف العصور وفي هذا الزمان وسع توسعة يعني تكون اضعاف يعني ما كان موجودا من قبل ومن المعلوم ان التضعيف الذي جاء في الحديث ليس خاصا في البقعة

29
00:09:06.800 --> 00:09:28.650
التي كانت هي المسجد في زمانه صلى الله عليه وسلم بل الزيادات التي اظيفت الى المسجد والحقت في المسجد هي من المسجد والتضعيف يكون فيها وآآ الصلاة بالف صلاة هي ايضا فيها وليست خاصة في البقعة التي هي المسجد في زمنه صلى الله عليه وسلم

30
00:09:29.650 --> 00:09:42.200
فالزيادة لها حكم المزيد المسجد اذا زيد ووسع يقال عليه انه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقال ان المسجد هو البقعة التي كان في زمنه فقط لان الكل يقال في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

31
00:09:42.550 --> 00:09:59.550
واوظح دليلا على ان الزيادة لها حكم المزيد ان الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما زاد المسجد من الجهة الامامية الجهة القبلية والامام يصلي في الزيادة وصف الاول الذي وخر صفوف الزيادة

32
00:09:59.900 --> 00:10:19.600
والصفوف التي تليه ايضا في الزيادة فلولا ان الزيادة لها حكم مزيد ما كان عمر وعثمان يزيد الى المسجد من الجهة الامامية يزيدونه من يمين ومن ورا ومن شمال واما من يسار واما قوم يزوره من قدام ما يجدونه. لكن لما زاده من الجهة الامامية والمأموم يصلي في الزيادة

33
00:10:19.700 --> 00:10:37.350
والصف الاول الذي هو خير الصفوف الزيادة والصفوف التي تليه ايضا وهي تجي ستة او سبعة للزيادة دلنا هذا على ان الزيادة لها حكم مزيد وان التضعيف انما هو للمسجد الذي كان في زمانه ولكل ما اضيف الى ذلك والحق به

34
00:10:37.350 --> 00:11:01.100
مما تحيط به الاسوار والابواب فان ذلك يعتبر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والصلاة في الجميع بالف صلاة الصلاة في الجميع بالف صلاة هذا اوظح دليل يستدل به لان الخليفتين عمر واثنان خليفتان راشدان والصحابة متوافرون وما انكر عليه احد وانكر عليهم احد وما اعترض عليهم احد وكانوا

35
00:11:01.100 --> 00:11:13.300
ويتنافسون على الصف الاول والصف الاول ليس في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما وسع من الجهة الامامية اذا هذا يدلنا بدلالة واضحة يدلنا دلالة واضحة على ان المسجد

36
00:11:13.400 --> 00:11:28.350
مهما وسع فان فان الصلاة في الجميع خير من الف صلاة فلا تكونوا لا يكون التظعيف خاصا في البقعة التي كانت في زمنه صلى الله عليه وسلم بل هو لها ولغيرها من الزيادات

37
00:11:28.350 --> 00:11:54.100
نعم الثالث في المسجد بقعة وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها روضة من رياض الجنة وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة رواه البخاري ومسلم. وتخصيصها بهذا الوصف دون غيرها من المسجد يدل على فضلها

38
00:11:54.100 --> 00:12:16.000
وتميزها وذلك يكون باداء النوافل فيها وكذا ذكر الله وقراءة القرآن فيها اذا لم يحصل اضرار باحد فيها او في الوصول اليها اما صلاة الفريضة فان اداءها في في الصفوف الامامية افضل لقوله صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها

39
00:12:16.000 --> 00:12:34.750
وشرها اخرها رواه مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان عليه لاستهموا عليه رواه البخاري ومسلم ثم هذا هو الامر الثالث من الامور التي تتعلق بهذا المسجد

40
00:12:34.800 --> 00:12:49.500
المسجد فيه بقعة محددة بين المنبر والبيت الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفها رسول الله عليه الصلاة والسلام بانها روضة من رياض الجنة وما وصف بقية المسجد بهذا الوصف

41
00:12:50.000 --> 00:13:11.100
فكونها وصفت بهذا الوقت يدل على تميزها على غيرها من المسجد ولكن هذا تميز نكون بصلاة النافلة وبآآ آآ قراءة القرآن فيها وبكون الانسان يؤدي فيها صلاة النافلة او يعني يقرأ فيها القرآن حيث لا يظر باحد

42
00:13:11.300 --> 00:13:30.400
واما اذا كان الناس يزدحمون فيها والناس يريدونها وهم كثيرون فالانسان لا يحتكرها يجلس في مكانه ويجي الناس يجلسون فيها يضيقون على الناس وانما يصلون ويتركون الفرصة لغيرهم يصلون ويتركون الفرصة لغيرهم. وهذا اذا لم يكن هناك اظرار باحد

43
00:13:30.500 --> 00:13:42.900
سواء فيها او في الطريق اليها اما كون الانسان يأتي متأخر ثم يأتي ويتخطى رقاب الناس او يأتي ويمشي يعني يشوش على الناس ويؤذي الناس او يزاحم حتى يصل اليها

44
00:13:43.400 --> 00:14:01.600
فهذا يعني فيه ضرار فلا يظر باحد لا فيها ولا في الطريق اليها واما صلاة الفريضة فان صلاتها في الصفوف الامامية التي امام الروضة افضل من الصلاة بالروضة لان النبي عليه الصلاة والسلام قال خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها

45
00:14:02.100 --> 00:14:22.100
وقال عليه الصلاة والسلام لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهينوا عليه لاستهموا عليه. يعني لولا يعني من شدة تسابقهم وتنافسهم تكون القرعة هي التي تميز بينهم. كل واحد يقول لا انا انا اللي سبقت فتميز القرعة بينهم. كل هذا يدل على على فضل الصف الاول

46
00:14:23.000 --> 00:14:38.400
فاذا الصفوف الامامية التي امام الروضة والتي هي قدام الروضة هذه افضل الفريضة افضل لان صلاة الروظة افضل من الصلاة والروضة واما النافلة فلا شك ان له ميزة على غير هالمسجد والنبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيته ومنبري

47
00:14:38.550 --> 00:14:52.300
ما قال ما بين قبري ومنبري بعض الناس يعني يحكي هذا يقول ما بين قبري ومنبري لم يثبت حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ وانما الثابت انه قال ما بين بيتي ومنبري

48
00:14:53.050 --> 00:15:10.500
لانه يحكي عن شيء وقع يعني يحكي الواقع البيت في جهة والمنبر في جهة فقال ما بين الملة ومنبري وما كان الناس يعلمون مكان قبره صلى الله عليه وسلم ما كان الناس يعلمون اين يقبر النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ما كان عندهم علم

49
00:15:10.650 --> 00:15:27.700
ولهذا لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت وفاته في بيته عائشة تشاور الصحابة ماذا يفعلون؟ هل هل يدفنونه بالبقيع؟ او يدفنونه في اي مكان فروى بعض الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الانبياء يدفنون حيث يموتون

50
00:15:28.000 --> 00:15:36.650
الانبياء لهم ميزة وهي ان من من مات منهم يدفن في المكان الذي مات فيه ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم مات في بيته عائشة دفن في بيت عائشة

51
00:15:37.950 --> 00:15:56.050
وهذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم الدفن في البيوت فلا يجوز ان يدفن الموتى في البيوت ولا في المساجد ولا يبنى على القبور واننا هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم لانه دفن حيث مات وقد مات في بيت فدفن في ذلك البيت الذي دفن فيه الذي مات فيه صلوات

52
00:15:56.050 --> 00:16:17.850
الله وسلامه وبركاته عليه فلا يجوز دفن الموتى في المساجد ولا بناء البيوت البناء على على القبور ولا يعني آآ دفنهم في البنيان وانما يدفنون في المقابر كما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفنون في البقيع كذلك الناس يدفنونها في مقابرهم

53
00:16:17.900 --> 00:16:30.700
فلا يدفنون في بيوت ولا في مساجد والدفن في البيت من خصائصه عليه الصلاة والسلام وابو بكر وعمر انما دفن معه تبعا له صلى الله عليه وسلم ولن يدفن استقلالا

54
00:16:30.700 --> 00:16:47.650
فلا يجوز ان يدفن الموتى في بيوت ولا في مساجد ولا ان يدفن الموتى في مساجد بحيث يعني يهيأ قبر اهل الميت للانسان واذا دفن ادخل المسجد ودفن فيه كل ذلك لا يسوق ولا ولا يجوز

55
00:16:48.200 --> 00:17:01.650
وعلى هذا فالحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري ما قال بين قبري ومنبري لكن لما قبر في البيت صار بين بين البيت وبين القبر وبين المنبر

56
00:17:01.800 --> 00:17:11.950
يعني هو بين القبر والمنبر لان القبر في البيت لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال ما بين قبري ومنبري وانما قال ما بين بيتي ومنبري وهو في رياض الجنة

57
00:17:12.000 --> 00:17:35.100
نعم الرابع اذا امتلأ المسجد النبوي بالمصلين فلمن جاء متأخرا ان يصلي في الشوارع بصلاة الامام في الجهات الثلاث غير الجهة الامامية ويكون له اجر صلاة الجماعة. اما التضعيف باكثر من الف فانه خاص بمن كانت صلاته في المسجد. لقول النبي صلى الله عليه

58
00:17:35.100 --> 00:17:50.250
صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام. ومن صلى في الشوارع لم يكن مصليا في مسجده فلا يحصل له هذا التضعيف الامر الرابع من الامور المتعلقة بالمسجد

59
00:17:50.600 --> 00:18:14.750
ان المسجد اذا امتلأ بالمصلين امتلأ بالمصلين فان للمصلين ان يصلوا بالشوارع لكن من الجهات الثلاث الخلفية واليمنى واليمنى واليسرى الذي عليه من الامام والتي على يسار الامام الجهة الغربية والجهة الشرقية والجهة الشمالية اما الجهة الجنوبية

60
00:18:15.000 --> 00:18:29.450
فلا يتقدم احد على الامام ولا يصلي احد امام الامام بل المأمومون كلهم وراء الامام المأمومون كلهم يصلون ورا الامام ولا يصلي احد امامه وهذه الساحات هي من المسجد لانها داخل الاسواق

61
00:18:30.150 --> 00:18:43.750
داخل الاسوار وداخل الابواب فهي من المسجد لكن الصلاة تكون في الجوانب اليمنى واليسرى والخلفية. واما الامامية التي امام الامام فانه لا يصلى فيها. لكن لو ان الانسان صلى في في

62
00:18:43.750 --> 00:18:55.300
الامامية نافلة فانه اذا صلى في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لان كل ما تحيط به الاسوار والبنيان اه مسجد ويستثنى من ذلك دورات المياه التي في داخل الساحات

63
00:18:55.500 --> 00:19:10.300
فانها ليست من المسجد وان كانت في داخل المسجد ومن خرج من المسجد ودخل دورات المياه خرج من المسجد. واذا خرج من الدورات دخل في المسجد فهي وان كانت في المسجد فهي ليست من المسجد

64
00:19:11.150 --> 00:19:25.250
ومن دخلها خرج من المسجد ومن خرج منها دخل في المسجد مثل الذي يخرج مع الابواب ويدخل فاذا كل ما كان في داخل المسجد وداخل اسوار الابواب هو مسجد ويستثنى من ذلك دورة المياه

65
00:19:25.700 --> 00:19:40.800
التي هي في الساحات لكن الصلاة تكون في الجهة الغربية والشرقية والجنوبية والشمالية. اما الامامية الجنوبية فلا يصلي احد وراء امام الامام واما النافلة فلو ان انسانا صلى في داخل الاسواق

66
00:19:40.900 --> 00:19:55.750
في هذه الساحات يعتبر صلى في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وصلاة النافلة بالف صلاة نافلة لكن لو امتلأت الساحات انت الان مسجد ثلاث ساحات وامتلأ كل ما كان داخل الاسوار

67
00:19:56.200 --> 00:20:12.350
واحتاج الناس الى ان يصلوا في الشوارع من الجهة اليمنى واليسرى الخلفية لهم ان يصلوا ويعني ولهم اجر صلاة الجماعة مع الامام لكن لا يقال ان لهم الف صلاة لانهم ما صلوا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

68
00:20:13.000 --> 00:20:26.250
الذين سبقوهم وملأوا المسجد هم الذين لهم الف صلاة الذين سبقوا وملؤوا المسجد واما الذين جاءوا متأخرين واحتاجوا الى ان يصلوا في الشوارع لهم اجر صلاة الجماعة لهم اجر صلاة الجماعة

69
00:20:27.250 --> 00:20:40.400
في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن كونهم لهم اجر المسجد ما صلى المسجد الرسول قال صلاتي في المسجد ومعلوم ان ما كان خارج الاسوار هو شوارع ما قالها مسجد

70
00:20:40.450 --> 00:20:59.550
ولهذا يباع فيها ويشترى ويجلس فيها الحائض وينادى فيها الضالة لانها ليست مسجد والمساجد لا تجلس فيها الحائض ولا ينشد فيها الضالة ولا يباع فيها ويشترى على هذا فالذين المصلين المصلون اذا احتاجوا للصلاة في الشوارع

71
00:20:59.700 --> 00:21:21.400
بعد امتلاء المسجد وساحاته من الجهة الغربية والشرقية والخلفية واحتاج الناس الى ان يصلوا في الشوارع شرقا وغربا وشمالا وفي الشمال فان لهم اجر صلاة الجماعة لكن ليس لهم اجر التظعيف التظعيف حصله الذين سبقوا للمسجد وشغلوا البقعة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم

72
00:21:21.400 --> 00:21:38.800
في مسجدي خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام الخامس شاع عند كثير من الناس ان من قدم الى المدينة فعليه ان يصلي اربعين صلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث

73
00:21:38.800 --> 00:21:58.800
في مسند الامام احمد عن انس عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى في مسجدي اربعين ان صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق. وهو حديث ضعيف

74
00:21:58.800 --> 00:22:16.800
لا تقوم به الحجة بل الامر في ذلك واسع. وليس من قدم المدينة ملزما بصلوات معينة في مسجده صلى الله عليه وسلم بل كل صلاة فيه خير من الف صلاة دون تحديد او تقييد بصلوات معينة

75
00:22:17.700 --> 00:22:30.950
ثم الامر الخامس والامور المتعلقة بهذا المسجد بعض الناس يظن انه اذا قدم المدينة يصلي فيه في المسجد اربعين صلاة. يجلس في المدينة ثمانية ايام وانه يصلي اربعين صلاة لا تفوته صلاة

76
00:22:31.950 --> 00:22:50.450
ورد في حديث ضعيف لا يحتج به لا تقوم به حجة والامر في ذلك واسع الانسان اذا قدم مدينة كل صلاة يصليها بهذا المسجد فيها بالف سواء صلى صلاة او صلاتين او عشر او عشرين او اربعين او ستين او سبعين او اقل او اكثر. كل صلاة بالف

77
00:22:50.500 --> 00:23:02.950
لكن ليس هناك عدد محدد الانسان يعني مطالب به او انه مرغب انه يأتي بعدد معين لانه ورد في ذلك حديث ضعيف. لا تقوم به حجة والامر في ذلك واسع. كلما صلى

78
00:23:02.950 --> 00:23:17.550
صلاة في هذا المسجد سواء كان عددها قليلا او كثيرا فان صلاتها خير من الف صلاة في فيما سواه الى المسجد الحرام لكن الانسان ليس مقيدا بعدد لم يصح الحديث في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

79
00:23:17.600 --> 00:23:38.450
وما دام انه لم يصح فالانسان ليس متعبدا بعدد معين بل الامر فيه الكواسع السادس ابتلي كثير من المسلمين في كثير من الاقطار الاسلامية ببناء المساجد على القبور او دفن الموتى في المساجد

80
00:23:38.450 --> 00:23:58.450
ليتشبثوا بعضهم لتسويغ ذلك بوجود قبره صلى الله عليه وسلم في مسجده. ويجاب عن هذه الشبهة بان النبي صلى الله الله عليه وسلم هو الذي بنى المسجد اول قدومه المدينة. وبنى بيوته التي تسكنها امهات المؤمنين. بجوار مسجده

81
00:23:58.450 --> 00:24:18.450
ومنها بيت عائشة الذي دفن فيه صلى الله عليه وسلم وبقيت هذه البيوت كما هي خارج المسجد في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وزمن معاوية رضي الله عنه وزمن خلفاء اخرين بعده وفي اثناء خلافة بني امية وسع المسجد

82
00:24:18.450 --> 00:24:38.450
وادخل بيت عائشة الذي قبر فيه صلى الله عليه وسلم في المسجد. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث محكمة لا تقبلوا النسخ تدل على تحريم اتخاذ القبور مساجد منها حديث جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه الذي سمع

83
00:24:38.450 --> 00:24:58.450
من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليال قال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان بخمس يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا

84
00:24:58.450 --> 00:25:18.450
ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم صالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك. رواه مسلم في صحيحه. بل ان النبي

85
00:25:18.450 --> 00:25:38.450
الله عليه وسلم لما نزل به الموت حذر من اتخاذ القبور مساجد كما في الصحيحين عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم رفق يطرح خميصة على وجهه فاذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو

86
00:25:38.450 --> 00:25:58.450
وكذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا. فهذه الاحاديث عن عائشة توى ابن عباس وجندب رضي الله عنهم محكمة لا تقبل النسخ بحال من الاحوال. لان حديث جندب في اخر ايامه وحديثي

87
00:25:58.450 --> 00:26:18.450
عائشة وابن عباس في اخر لحظاته صلى الله صلى الله عليه وسلم. فلا يجوز لاحد من المسلمين افراد او جماعات ترك ما دلت عليه هذه الاحاديث الصحيحة المحكمة والتعويل على عمل حصل في اثناء عهد بني امية وهو ادخال القبر في مسجده

88
00:26:18.450 --> 00:26:32.950
الله عليه وسلم فيستدل بذلك فيستدل بذلك على جواز بناء المساجد على القبور او دفن الموتى في المساجد وهذا هو السادس من الامور المتعلقة بهذا المسجد مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

89
00:26:34.250 --> 00:26:52.700
كثير من الناس مع الاسف الشديد ابتلوا ببناء المساجد على القبور او دفن الموتى في المساجد بان يكون يهيئ قبر لانسان اذا ما تدفن فيه المسجد موجود وما فيه ما فيه ميت ولكن فيه مكان معد

90
00:26:53.250 --> 00:27:10.700
بحيث هي مات اوصى بانه يدفن فيه وهو مهيأ ينتظره اذا مات يوضع فيه وكل ذلك حرام لا يسوق ولا يجوز فلا يصوغ دفن الموتى في المساجد بان اذا مات الانسان يؤتى يدفن في المسجد

91
00:27:10.850 --> 00:27:25.000
ولا ان يكون القبر موجود ثم يؤتى ببناء مسجد عليه. يبنى مسجد عليه لا يجوز وكذلك البنيان ايضا نفسه لا يجوز ان يبنى عليه وقد عرفنا ان الدفن في البيوت من خصائصه صلى الله عليه وسلم

92
00:27:25.200 --> 00:27:39.850
الدفنة في البيوت من خصائصه عليه الصلاة والسلام فلا يدفن الموتى في بيوت ولا في مساجد ولا تبنى المساجد على القبور. كل ذلك غير سائر وغير جائز والدليل على ان ذلك لا يسوغ ولا يجوز

93
00:27:40.600 --> 00:27:55.800
احاديث محكمة ثابتة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم قالها في اواخر حياته عليه الصلاة والسلام منها حديث جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه وكان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس ليالي فقط

94
00:27:56.250 --> 00:28:11.700
وفي مرض موته عليه الصلاة والسلام الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في يوم الاثنين وجند سمعه يوم الخميس او يوم الاربعاء قبل وفاته بخمس يقول جندب رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يقول

95
00:28:11.950 --> 00:28:25.850
اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم قليل فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وهذا يدلنا على فضل ابي بكر

96
00:28:27.150 --> 00:28:44.200
ثم قال بعد ذلك الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك هل هناك بيان اوضح من هذا البيان

97
00:28:44.550 --> 00:28:59.300
وهل هناك كلام افصح من هذا الكلام هذا كلام من ابين الكلام وافصح الكلام وابلغ الكلام واضح الدلالة على انه لا يجوز البناء على بناء المساجد على القبور ولا يجوز اتخاذ القبور مساجد

98
00:28:59.550 --> 00:29:14.950
هذا في غاية الوضوح لان النبي صلى الله عليه وسلم اكد ذلك تأكيدا بعد تأكيده. اولا نبه على ان هذا من عمل الامم السابقة فقال الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالح المساجد

99
00:29:15.150 --> 00:29:30.250
وانما قال هذا للتمهيد وللتحذير. وان هذا عمل اممي سابقة لا يجوز ان يعمل. لانه عمل محرم ثم اتى بعد ذلك بصيغة النهي وهي لا وقبلها الا الدالة على التنبيه

100
00:29:30.300 --> 00:29:49.700
قال الا فلا تتخذوا القبور مساجد الا فلا تتخذوا قبور مساجد ثم اتى بجملة اخرى وهي بلفظ الخبر مؤكدة للنهي فقال فاني انهاكم عن ذلك لو لم يقل فاني انهاكم عن ذلك تكفي لا تدخل قبور المساجد كافية. لان هذا نهي

101
00:29:49.850 --> 00:30:05.850
لكن كونه يقول بعده فاني انهاكم عن ذلك تأكيد الكلام السابق وهذا من من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم لامته وكمال وكمال فصاحته وبلاغته فهو عليه الصلاة والسلام انصح الناس الى الناس

102
00:30:05.950 --> 00:30:21.800
وهو اكملهم اكملهم بيانا وانصحهم لسانا عليه افضل الصلاة واتم التسليم والحديث في صحيح مسلم الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحهم في المساجد الا فلا تتخذوا قبور مساجد فاني انفاكم عن ذلك

103
00:30:22.200 --> 00:30:37.950
بيان ما ما وراءه بيان فهذا هو الذي يجب العمل به ولا يجوز للمسلمين ان يبنوا المساجد على القبور ولا ان يدفنوا الموتى في المساجد لهذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قاله قبل وفاته بخمس ليال

104
00:30:38.450 --> 00:30:51.650
ثم لم يقتصر على هذا عند على هذا الحد قبل وفاته بخمس. بل وروحه تنزع لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الموت كما جاء في حديث ابن عباس وعائشة وهو في الصحيحين

105
00:30:52.200 --> 00:31:09.750
ثم قال بعد ذلك الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك هل هناك بيان اوضح من هذا البيان

106
00:31:10.150 --> 00:31:25.250
وهل هناك كلام افصح من هذا الكلام هذا كلام من ابين الكلام وافصح الكلام وابلغ الكلام واضح الدلالة على انه لا يجوز البناء على بناء المساجد على القبور ولا يجوز اتخاذ القبور مساجد

107
00:31:25.550 --> 00:31:41.350
هذا في غاية الوضوح لان النبي صلى الله عليه وسلم اكد ذلك تأكيدا بعد تأكيده. اولا نبه على ان هذا من عمل الامم السابقة فقال الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورا بيائهم وصالح المساجد

108
00:31:41.550 --> 00:31:57.100
وانما قال هذا للتمهيد وللتحذير. وان هذا عمل امم سابقة لا يجوز ان يعمل. لانه عمل محرم ثم اتى بعد ذلك بصيغة النهي وهي لا وقبلها الا الدالة على التنبيه

109
00:31:57.150 --> 00:32:17.100
قال الا فلا تتخذوا القبور مساجد الا فلا تتخذوا قبور مساجد ثم اتى بجملة اخرى وهي بلفظ الخبر مؤكدة للنهي فقال فاني انهاكم عن ذلك لو لم يقل فاني انهاكم عن ذلك تكفي لا تدخلوا طور المساجد كافية. لان هذا نهي

110
00:32:17.250 --> 00:32:33.700
لكن كونه يقول بعده فاني انهاكم عن ذلك تأكيد الكلام السابق وهذا من من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم لامته وكمال وكمال فصاحته وبلاغته فهو عليه الصلاة والسلام انصح الناس الى الناس

111
00:32:33.800 --> 00:32:50.150
وهو اكملهم اكملهم بيانا وانصحهم لسانا عليه افضل الصلاة واتم التسليم والحديث في صحيح مسلم الا وانما كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا قرى مساجد فاني انفاكم عن ذلك

112
00:32:50.500 --> 00:33:06.750
ريان ما ما وراءه بيان فهذا هو الذي يجب العمل به ولا يجوز للمسلمين ان يبنوا المساجد على القبور ولا ان يدفنوا الموتى في المساجد لهذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قاله قبل وفاته بخمس ليال

113
00:33:07.250 --> 00:33:20.800
ثم لم يقتصر على هذا عند على هذا الحد قبل وفاته بخمس. بل وروحه تنزع لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالموت كما جاء في حديث ابن عباس وعائشة وهو في الصحيحين

114
00:33:22.500 --> 00:33:38.050
لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الموت يعني كانت روحه تجزع طفق يطرح خميصة على وجهه فاذا اغتم يغطي ويكشف يغطي ويكشف يعني هو في النزع فاذا اغتم بها كشفها. قال وهو كذلك

115
00:33:39.000 --> 00:33:52.400
لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا فيها مساجد عليه الصلاة والسلام هذا الكلام لا يقبل النسخ لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما عاش حتى ينسخ قال ذلك ومات

116
00:33:53.050 --> 00:34:11.250
هو كلام محكم لا ينسخ ولا يقبل الناس بحال من الاحوال لان الناس يكون يعني حصل في الاول ومضى مدة وجاء شيئا ينسخه اما هذا ما في مجال للنصح الرسول قال صلى الله عليه وسلم قال قبل وفاته بخمس ليال هذا الكلام ثم اكده عند نزع روحه

117
00:34:11.500 --> 00:34:33.450
فاذا ما في مجال للنصب كلام محكم ثابت لا يقبل النصح بحال من الاحوال وهذا من كمال بيانه ونصحه لامته. ولهذا قالت عائشة يحذر ما صنعوا قالت والله يا يهودية ابن عباس وعائشة وابن عباس يقول يحذر ما صنعوا. يعني هذا الكلام يقوله يحذر الناس ان لا يقعوا فيما وقعت فيه الامم السابقة

118
00:34:33.600 --> 00:34:53.600
الذين غلوا في الانبياء والصالحين ويعني حتى عبدوهم من دون الله وحتى طلبوا منهم الحاجات وحتى طلبوا منهم كشف الكربات وحتى لطلب منهم المدد وطلبوا منه الامور التي لا تطلب الا من الله سبحانه وتعالى. فكل ذلك من من شفقته على امته عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اذا الدليل

119
00:34:53.600 --> 00:35:09.500
يعني انه لا يجوز بناء المساجد على القبور هذه الاحاديث الذين ابتلوا ببناء المساجد منهم من يقول ما دام قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده وهو المسجد الفاضل

120
00:35:09.550 --> 00:35:21.300
قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا تشدد المساجد وقال فيه صلاة من المسجد الحرم الصلاة اذا نبني المساجد على القبور هذا القبر قبر الرسول صلى الله عليه وسلم متى دخل المسجد

121
00:35:21.700 --> 00:35:36.150
ما دخل المسجد الا بعد مدة طويلة من وفاته عليه الصلاة والسلام اولا الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بنى هذا المسجد وبنى بيوته بجوار المسجد وكان لها ابواب على المسجد وابواب على الشارع

122
00:35:36.600 --> 00:35:57.950
وهي ليست من المسجد ولهذا كانت نساؤه تحيض فيها ويجامع اهله فيها لانها خارج المسجد بيوت والمسجد بينه وبين الجدار وباب الرسول يدخل من بيوته على المسجد ويدخل ويخرج من المسجد ويدخل بيوته

123
00:35:58.000 --> 00:36:12.150
من هذا الابواب اللي على المسجد وهي خارج المسجد وليست داخل المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بنى البيوت وبنى المسجد والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يعلمون كما اشرت

124
00:36:12.350 --> 00:36:25.900
اين يدفن النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ولما توفي صلى الله عليه وسلم وكانت وفاته في بيته عائشة تشاور الصحابة اين يدفنونه صلى الله عليه وسلم هل يدفنون في البقيع او يدفنونه في اي مكان

125
00:36:26.400 --> 00:36:39.350
فروى بعضهم عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان الانبياء يدفنون حيث يموتون فدفنوه في المكان الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم وبقي وبقيت البيوت خارج المسجد في زمن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي

126
00:36:39.400 --> 00:37:02.550
ثلاثون سنة مدة الخلفاء الراشدين ثم في عهد معاوية رضي الله عنه عشرين سنة تضاف الى الثلاثين خمسين وكلها والبيوت برا ثم ايضا عدد من الخلفاء بني امية المسجد البيوت لا تزال خارج المسجد

127
00:37:02.800 --> 00:37:21.950
ثم في اثناء عهد بني امية وسع المسجد وادخلت البيوت فصارت في المسجد وصار القبر في مسجد فهل يصوغ ان يعول على عمل حصل في عهد بني امية وتترك الاحاديث المحكمة من من لفظ الرسول صلى الله عليه وسلم

128
00:37:22.200 --> 00:37:32.200
ومن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يترك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويعول على خطأ حصل من انباء امية وعمل حصل من بني امية كونهم ادخلوا المسجد في

129
00:37:32.200 --> 00:37:51.950
البيت في المسجد هذا لا يجوز البيوت كانت خارج والمسجد مستقل والبيوت مستقلة ولا يجوز ان تترك الاحاديث المحكمة الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويعول على عمل حصل في اثناء عهد بني امية

130
00:37:52.100 --> 00:38:07.500
هذا لا يسوق ولا يجوز ولهذا واجب المسلمين ان يتنبهوا الى هذا الامر الذي وقع فيه كثير من الناس في كثير من الاقطار الاسلامية كثيرا من الاقطار الاسلامية ولن يسلم من ذلك قطر من الاقطار

131
00:38:07.600 --> 00:38:30.650
الا ما شاء الله مثل هذه البلاد فان الله تعالى سلمها من ان يدهن الموتى في المساجد وان تبنى المساجد على القبور وان يبنى على القبور ايضا لانه بحمد الله هذه البلاد المقابر مكشوفة والناس يدفنون فيها مثل ما كانوا يدفنون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ما في بنيان ولا فيه

132
00:38:30.650 --> 00:38:48.900
ولا في مساجد تبنى على القبور ولا موتى يدفنون في المساجد يعني اه اه نعلم هذه البلاد ولا نعلم يعني آآ ما عندي علم يعني في سلامة آآ بلاد اخرى ولكن كثير من البلاد بلا شك موجودة فيها

133
00:38:48.900 --> 00:39:07.300
المخالفة الصريحة لهذه الاحاديث الصحيحة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه واما مسجد قباء فهو ثاني المسجدين الذين لهما فضل وشأن في هذه المدينة. وقد اسسا على التقوى من اول يوم وقد جاء

134
00:39:07.300 --> 00:39:24.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله وقوله ما يدل على فضل الصلاة في مسجد قباء اما فعله فعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كل سبت

135
00:39:24.700 --> 00:39:40.250
ماشيا وراكبا فيصلي فيه ركعتين. رواه البخاري ومسلم واما قوله فقد ثبت عن سهل ابن حنيف رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر في بيته

136
00:39:40.250 --> 00:40:00.950
ثم اتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له اجر عمرة. رواه ابن ماجة وغيره. وقوله في هذا الحديث فصلى فيه يشمل الفرض والنفل ولم يرد في السنة ما يدل على فضل مساجد اخرى في المدينة غير هذين المسجدين. ثم

137
00:40:01.450 --> 00:40:17.100
آآ هذه المدينة فيها هذا المسجد المبارك مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا تشد الرحال الا اليه مع المسجد الحرام والمسجد الاقصى وفيها ايضا مسجد قباء وانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على فضله وعلى فضل الصلاة فيه

138
00:40:17.200 --> 00:40:30.600
وانه يقصد من اجل الصلاة لكن لا يشد الرحل اليه بان يأتي انسان يعني شاد الرحل يصلي مسجد قباء ثم يرجع هذا لا يجوز وانما من جاء الى المدينة يأتي بالامور المشروعة فيها ومنها مسجد قباء

139
00:40:30.650 --> 00:40:48.900
اما انسان يقول والله انا بذهب الى مسجد قباء اسافر للمدينة خصيصا اصلي فيهم وارجع هذا لا يجوز لقوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى هذه المساجد. المسجد الحرام المسجد هذا والمسجد الاقصى. لكن اذا جلس اهل المدينة يأتي بالامور المشروعة في هذا المسجد في هذه المدينة. ومنها الصلاة في

140
00:40:48.900 --> 00:41:05.450
وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وزيارة البقيع وزيارة شهداء احد اما ان تشد الرحال لمسجد قباء او تشد الرحال لقبر النبي صلى الله عليه وسلم او للبقيع او لشهادة احد فهذا خلاف ما جاءت به السنة والسنة انما جاءت بشد الرحل لهذا المسجد

141
00:41:05.450 --> 00:41:22.250
ولكن الانسان اذا جاء وصل الى المدينة يأتي بالامور المشروعة في المدينة. والامور المشروعة هي خمسة اصلا في هذا المسجد وفي مسجد قباء وفي زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصى اليه وزيارة البقيع وزيارة شهداء احد. هذه الامور الخمسة التي تشرع في المدينة وغيرها لا يشرع

142
00:41:23.000 --> 00:41:43.000
اذا بعد آآ المساجد التي في المدينة لها فضل وتقصد مسجدان اثنان. احدهما مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عرفنا ما والثاني مشي القبا ومشي القبا الذي بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم من مكة لانه لما هاجر اول ما نزل نزل

143
00:41:43.000 --> 00:42:08.000
في قباء ما جاء الى داخل المدينة هنا الا بعد عدة ايام فاسس مسجد قباء وبناه وصلى فيه ثم انه انتقل من ارض قباء الى هذا المكان ونزل ضيفا على ابي ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه وبنى المسجد وبنى بيوته بجوار المسجد صلى الله عليه وسلم. اذا مسجد قباء

144
00:42:08.000 --> 00:42:27.400
بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى فيه اول ما قدم المدينة وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على فضله من قوله وفعله اما فعله عليه الصلاة والسلام فقد ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذهب الى قبا كل احيانا راكبا واحيانا ماشيا

145
00:42:27.400 --> 00:42:40.300
ويصلي فيه ركعتين وهذا يدلنا على يدلنا على فضل هذا المسجد لكون النبي صلى الله عليه وسلم يقصده كل اسبوع فهذا يدلنا على فضله والحديث الاخر عن سعد ابن حنيف وهو من قوله

146
00:42:40.550 --> 00:42:52.200
لان هذا فعل وهذا قول سهل بن حذيفة يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تطهر في بيته ثم اتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان كاجر عمرة

147
00:42:53.150 --> 00:43:04.000
وهذا الحديث الذي حديث سهل بن حذيفة ما فيه ذكر ركعتين ولا في ذكر فرض ولا نفل ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يصلي الفرض في مسجد قباء كان يصلي في بيته مسجده هنا

148
00:43:04.300 --> 00:43:21.800
ولكنه يذهب في الضحى ويصلي ويرجع فيذهب ويصلي ركعتين يعني نافلة ما كان يصلي فرض في مسجد قباء وانما كان يذهب في في الضحى ويصلي ركعتين كل اسبوع احيانا راكبا واحيانا ماشيا صلى الله عليه وسلم

149
00:43:22.900 --> 00:43:34.650
اما حديث سهل ابن حنيفة فقد قال من تطهر في بيته ثم اتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان كاجر عمرة يعني سواء كان ذهب وصلى فرض او صلى نفل لانه قال صلاة

150
00:43:34.750 --> 00:43:54.750
ما قال صلى ركعتين ولا قال كذا وانما قال صلى صلاة فيدخل في ذلك من قصده من توظأ وذهب الى وصلى في صلاة فريضة او قصده في في وقت آآ في الضحى مثلا او بعد المغرب او بعد العشاء او بعد الظهر وصلى فيه آآ ركعتين او اكثر من ركعتين آآ

151
00:43:54.750 --> 00:44:10.700
اه المهم ان ان ان حديث ابن حنيف مطلق يشمل الفرض والنفل وايضا فيه ان الانسان يتطهر في بيته هذا الفضل لا يحصله من جاء وشاف المسجد قال خليني اصلي ركعتين ما ينفع

152
00:44:10.850 --> 00:44:21.800
ما يحصل هذا الفضل الرسول يمشي مع الانسان يمشي مع السكة وجا وشاف المسجد خلينا ننزل نتوضى ونصلي ركعتين. ما يحصل لان النبي قال من تطهر في بيته يعني معناه

153
00:44:22.300 --> 00:44:41.900
يعني خرج من بيته وعزم في بيته على ان يذهب الى قبا وتطهر وذهب الى قبا خصيصا ليصليه ركعتين ليصلي فيه صلاته فاذا اه يدلنا ان هذا الفضل لا يكون لمن طرأ له في اي مكان

154
00:44:42.050 --> 00:44:54.950
وقال يعني اوشى في المسجد وانما هو في بيته توظأ وقصد المسجد من اجل ان يصلي فيه صلاة سواء كان فريضة او بنفل فهذا يدلنا على فضل الصلاة في ذلك المسجد

155
00:44:56.200 --> 00:45:18.250
اما غيره من المساجد لا مسجد القبلتين ولا مساجد سبعة ولا خمسة ولا ثلاثة ولا فلان ولا فلان الى اخره كل هذا لا اصل له ولا اساس له والانسان وقته في غير طائل والانسان عليه ان بدلا ما يقضي وقته في التجوال والذهاب والاياب ان يصلي ما امكنه من الصلاة في هذا المسجد الذي

156
00:45:18.250 --> 00:45:34.300
بالف صلاة النافلة في الف نافلة والفريضة بالف فريضة وعلى هذا فان المشروع من المساجد فقط في هذه المدينة والذي له فظل مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عرفنا ما فيه هو مسجد قباء

157
00:45:34.300 --> 00:45:49.100
وقد عرفنا ما فيه وكذلك يشرع زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وزيارة البقيع وزيارة شهداء احد اه هذه الامور التي تشرع زيارتها لمن قدم هذه المدينة المباركة

158
00:45:50.200 --> 00:45:55.750
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين