﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
نحن نجيب على ثلاثة اسئلة فقط ونقدم ما سبق من الاسئلة. المتقدم هو الذي يقدم. وما يبقى من الاسئلة نجيب انه اما في الغد او بعد غد اذا لم يأتي سؤال مناسب للدرس. فان لم يتسع الوقت نجيب عنه في الدرس الاسبوعي يوم الاربعاء. فالاسئلة

2
00:00:30.200 --> 00:00:49.000
تترك غفلا من جواب لكنها تترتب حسب حالها. لان لها شرطا وهو ان لابد انه لابد ان تكون مكتوبة في هذه الاوراق. اما ما يكتب في غيرها فلا نجيبه وعليه هذا السائل يقول اليس القائل بتعليق القرآن

3
00:00:49.100 --> 00:01:09.100
جوازه من الصحابة فلماذا يقال الصواب عدم جواز التعليم؟ يشير بسؤاله الى ما سبق ذكره من الخلاف في التعاليق التي من القرآن فان التعاليق القرآنية مما جرى فيها الخلف في زمن الصحابة فمن بعدهم على قولين فمنهم من رأى

4
00:01:09.100 --> 00:01:29.100
فيها تبعا لكون القرآن مما يتداوى به ومنهم من منعها تبعا لاصل التمائم. وانما قلنا ان صوابه عدم الجواز وان كان بعض الصحابة يقولون بخلافه للادلة الدالة على ذلك. ومنها ما ثبت عند احمد

5
00:01:29.100 --> 00:01:49.100
وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فلا اتم الله له. وهذا عام يشمل التعاليق القرآنية وغيرها ومن اراد ان يخصصه بشيء دون شيء فلا بد له من دليل دال على ذلك. كما

6
00:01:49.100 --> 00:02:19.100
ان المنع منها فيه غلق لذرائع الشرك وحسم لمادته. ثمان تعليقها والدخول بها في مواضع النتن من الحشوش وغيرها مما لا ينبغي فلاجل هذه المآخذ الثلاثة وغيرها قيل ان الراجح هو ان المعلقات القرآنية من التمائم لا تجوز. وهو احد قولي الصحابة

7
00:02:19.100 --> 00:02:40.500
يقول هذا السائل متى يكون تعليق التمائم شركا اكبر؟ الاصل ان يحكم على التعاليق من حيث هي دون نظر الى امر خارج عنها والذي دلت عليه الادلة ان تعليق التمائم شرك اصغر. لكن ان لوحظ المعنى الخارج عنها كمن يعتقد

8
00:02:40.500 --> 00:03:00.500
ان التمائم مسببة بنفسها حينئذ قيل ان اعتقاده هو شرك اكبر. اما التميمة من حيث هي فهي اصغر لكن لقصد الفاعل تكون شركا اكبر. والحكم على الاشياء يلاحظ فيه الشيء نفسه. دون امر

9
00:03:00.500 --> 00:03:30.500
عنه فاذا اردت ان تبين حكم الشرع في تعليق التمائم والرقى وشبهها عن الرقى التي تعلق فانك تبين انها شرك اصغر واما قصود الناس فهذا امر خارج عن المسألة يقول هذا السائل اشكل علي الحديث لو ان السماوات السبع عامرهن غيري لان الله في السماء اي في العلو وليس في السماوات

10
00:03:30.500 --> 00:03:50.500
في السبع هذا الحديث فيه ضعف ولو صح فالمقصود لو ان السماوات السبع عامرهن غيري اي ان الله سبحانه وتعالى في جهة السماوات السبع والله سبحانه وتعالى فوق السماوات السبع وليس المراد ان السماوات السبع تكون هي

11
00:03:50.500 --> 00:04:10.500
او بعضها ظرفا له سبحانه وتعالى. فلاجل كونه سبحانه وتعالى فوق السماوات السبع. اضيف الى عمارتها كما بهذا الحديث في اسناده ضعف وهذا اخر الاسئلة الثلاثة وان شاء الله تعالى غدا بعد الفجر

12
00:04:10.500 --> 00:04:21.596
كتاب التوبيخ والتنبيه للحافظ بالشيخ الاصبهاني وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين