﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من الاملاءات المناسبة للمحل على العقيدة الطحاوية. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف

2
00:00:19.550 --> 00:00:39.050
الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم. وعرج بشخصه في اليقظة الى السماء. ثم الى

3
00:00:39.050 --> 00:01:02.900
شاء الله من العلا واكرمه الله بما شاء. واوحى اليه ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى. فصلى الله عليه وسلم في الاخرة والاولى والحوض الذي اكرمه الله تعالى به غياثا لامته حق. والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي

4
00:01:02.900 --> 00:01:23.800
في الاخبار والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذرية هي من ادم وذريته قوله رحمه الله تعالى  شفاعة حق كما روي في الاخبار انما اضاف رواية الشفاعة الى الى الاخبار والاحاديث

5
00:01:25.300 --> 00:02:03.700
لعدم مجيء التصريح بها والقرآن الكريم وانما جاء التصريح بالشفاعة في الاحاديث النبوية نعم فسر المقام المحمود في قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا بانه الشفاعة التي يعطاها النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:06.200 --> 00:02:33.650
ولا ريب ان الشفاعة من جملة المقام الذي يحمد عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة الا ان الاية غير صريحة في لفظها  وانما عرف معناها بالسنة ومن مسائل الاعتقاد العظام

7
00:02:35.050 --> 00:03:22.950
ما يجيء مفصلا في السنة مجملا في القرآن كالشفاعة والدجال وبقاء الطائفة المنصورة والفرقة الناجية في مسائل اخرى لم تأتي صريحة في القرآن وبينت للسنة وكأن ذلك على وجه الامتحان

8
00:03:25.250 --> 00:03:57.950
في صدق الاتباع   للنبي صلى الله عليه وسلم والتصديق بما جاء به اذ خرج في الامة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من يزعم الاكتفاء بالقرآن او لا يرى حجة في العقائد

9
00:03:59.450 --> 00:04:49.900
الا في المتواتر واهل السنة يثبت عندهم العقائد بما صح من الاخبار احادها ومتواترها نعم وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عددا عدد من يدخل الجنة وقد علم الله

10
00:04:49.900 --> 00:05:09.050
الميثاق ذكر الميثاق. نعم. والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حقا وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار. قوله رحمه الله تعالى

11
00:05:09.200 --> 00:05:27.250
الميثاق الذي اخذه الله ان ادم وذريته حق اشارة الى قوله تعالى واذا اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم عست بربكم قالوا بلى شهدنا الاية

12
00:05:28.450 --> 00:05:57.100
قد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه. وكل ميسر لما خلق له. والاعمال بالخواتيم والسعيد

13
00:05:57.100 --> 00:06:20.750
من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب. ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة ذريعة الخذلان وسلم الحرمان

14
00:06:23.050 --> 00:06:47.800
ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه لا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فمن سأل لم فعل فقد

15
00:06:47.800 --> 00:07:14.250
حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياءه الله تعالى. وهي درجة الراسخين في العلم لان العلم علمان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود فانكار العلم الموجود كفر

16
00:07:14.250 --> 00:07:36.150
ادعاء العلم المفقود كفر. ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود. وترك طلب العلم المفقود ونؤمن باللوح والقلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في مهزلة بابا عظيما من ابواب الايمان

17
00:07:37.450 --> 00:08:12.550
وهو الايمان بالقدر الذي هو احد اصول الايمان الستة العظام وقد دل على تعظيمه بوجوه منها افراده بالذكر في القرآن الكريم ان لم يأتي قط مجموعا الى بقية اركان الايمان

18
00:08:17.050 --> 00:08:49.600
بل ذكرت اركان الايمان غير مرة متتابعة في نسق واحد ولم يضم اليها الايمان بالقدر بل افرد تعظيما له كما قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا

19
00:08:56.400 --> 00:09:52.200
ولم تختلف هذه الامة في شيء من اركان الايمان كما اختلفت في باب القدر  المذكور عندهم باسم مسألة خلق افعال العباد وقد بين المصنف رحمه الله تعالى ان العبد في هذه الدنيا

20
00:09:58.050 --> 00:10:57.600
يدور بين علمين  احدهما العلم الموجود وهو علم الشرع  والاخر  العلم المفقود وهو علم القدر  الذي غيبه الله عن الخلق فانكار علم الشرع الموجود كفر وادعاء العلم المفقود  ومن نور الله قلبه

21
00:10:58.800 --> 00:11:52.650
امن بالقدر كله خيره وشره حلوه ومره وقطع النظر عن التعمق في تضاعيف القدر مواكبة جماح نفسه عن منازعة  قدر الرب سبحانه وتعالى بما لم يأذن به الله والخطأ في الشرع والقدر

22
00:11:54.300 --> 00:12:47.950
من اعظم الابواب التي دخل فيها الداخل على المسلمين عديما وحديثا   كما بين ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية بالتدبيرية وفي رسالة الاحتجاج بالقدر وخلاصة ما ذكره فارجعوا الى اصلين اثنين

23
00:12:54.350 --> 00:14:03.550
احدهما  ان العبد متعبد بالشرع المطهر ما بالقدر المقدر والاخر ان القدر يحتج به في المصائب  دون المعائب  ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قدركم فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن ليجعله غير كائن لم يقدروا عليه

24
00:14:03.550 --> 00:14:23.550
ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا. لم يقدروا عليه. كف القلم بما هو كائن الى يوم قيامة وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه. وما اصابه لم يكن ليخطئه

25
00:14:25.150 --> 00:14:43.500
وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه. قد سبق علمه. قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقض ولا معقب

26
00:14:44.450 --> 00:15:13.000
ولا مزيل ولا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارضه وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته. كما قال تعالى في في كتابه وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا

27
00:15:13.000 --> 00:15:32.650
فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما. واحضر للنظر فيه قلبا سقيما. لقد التمس بما هو لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما. وعاد بما قال فيه افاك النتيما

28
00:15:33.050 --> 00:15:54.250
والعرش والكرسي حق وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه قد اعجز عن الاحاطة خلقه ونقول ان الله اتخذ ابراهيم رحمه الله تعالى والعرش هو الكرسي حق

29
00:15:56.500 --> 00:16:40.900
اشعر من العطف تغير ذاتيهما ردا على من زعم انهما ذات واحدة وفسر العرش بالكرسي والكرسي بالعرش والذي دلت عليه الادلة الصحاح وانعقد عليه الاجماع الصراح هو ان العرش محل

30
00:16:41.550 --> 00:17:39.800
علو الرب سبحانه وتعالى واستقراره وان الكرسي هو موضع القدمين ومن تفوه بغير هذا فقد اخطأ  نعم  ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا. وكلم الله موسى تكليما. ايمانا وتصديقا وتسميما

31
00:17:39.800 --> 00:18:04.100
ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق المبين ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى بما داموا بما جاء به النبي

32
00:18:04.500 --> 00:18:29.600
ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه

33
00:18:29.600 --> 00:18:53.600
سيد المرسلين فعلمه سيد المرسلين سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى آله اجمعين. وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوق ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين

34
00:18:53.650 --> 00:19:16.400
ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحل يستحله ما لم يستحله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنه. هم ان يعفو عنهم

35
00:19:16.650 --> 00:19:38.700
ونرجو للمحسنين. ولا نقول ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب مما لم يستحله. قوله رحمه الله تعالى ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله اراد بالذنب

36
00:19:41.200 --> 00:20:31.850
ما دون الشرك والكفر  فان المخثرات مخرجة للعبد عن الايمان   بنفسها من غير شريطة الاستحلال وهذه الجملة عند اهل السنة ارادوا بها الرد على من كفر فاعل الكبيرة   فليس المراد عندهم

37
00:20:32.850 --> 00:21:35.500
جنس الذنب مطلقا لان الشرك ذنب  من مرادهم  الكبائر فما دونها مما سوى الشرك والكفر فما كان كذلك فلا يكفر به العبد ما لم يستحله والمراد بالاستحلال اعتقاد حله  لا مجرد فعله

38
00:21:38.550 --> 00:22:48.600
وذلك بان يفعل الكبيرة  وهو يجزم بحلها ويناضل مناظرا في حرمتها  فمن زنا او اكل الربا لم يكن كافرا بمجرد الفعل  بل لا يكفر حتى يعتقد حله ومن ادعى ان فعله للذنب

39
00:22:51.900 --> 00:23:50.550
دال على استحلاله له فقد جل في معنى الاستحلال ولا فرق في ذلك بين الذنب الواحد والذنوب الكثيرة ومنه تعلم ان وجود بنوك الربا وغيرها من الموبقات الظاهرة في كثير من بلاد المسلمين

40
00:23:55.100 --> 00:25:09.000
برعاية من الولايات القائمة فيها  مسخ  وليس بكفر  الا  ان تعتقد انها حلال بغير شبهة     ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد

41
00:25:09.000 --> 00:25:30.650
لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. والامن واليأس ينقل نعم ملة الاسلام وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة ولا يخرج العبد من الايمان ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى

42
00:25:30.750 --> 00:26:28.950
من الشهادة بالجنة والنار قاعدته ان الشهادة بالعموم للمؤمنين بالجنة وللكافرين بالنار حق بلا مية اما الافراد فلا بد من التعيين فيهم بدليل مصرح بدار المآل  لكون ابي بكر الصديق

43
00:26:29.150 --> 00:27:11.850
رضي الله عنه من اهل الجنة وكوني   ابي نهب ابي لهب الاثيم من اهل النار   ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه والايمان هو الاقرار. قوله رحمه الله ولا يخرج العبد من الايمان

44
00:27:12.250 --> 00:27:55.500
الا بجحود ما ادخله فيه  هو من جملة ما انتقد على المصنف رحمه الله فان العبد قد يخرج من الدين  من غير جحوده لشيء منه   بل متى جاء بمكفر   كفو

45
00:27:56.150 --> 00:28:58.350
ولو لم يجحد لترك الصلاة مثلا بدون جحود  لوجوبها  هو كفر باجماع الصحابة ومثل ذلك بقية نظائره والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجناد وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق

46
00:28:58.600 --> 00:29:25.100
والايمان واحد واهله في اصله سواء. والتفاضل بينهم بالخشية والتقى. ومخالفة الهوى ملازمة الاولى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة مسألتين اثنتين كبيرتين انتقدتا عليه

47
00:29:28.000 --> 00:30:36.650
اولاهما  قصره الايمان على قول اللسان وتصديق الجنان  من غير ذكر للعمل والادلة ظاهرة بكون العمل من جملة حقيقة الايمان    وثانيهما  ادعائه رحمه الله   ان اصل الايمان واحد واهله في ذلك سواء

48
00:30:38.700 --> 00:31:44.150
وهذه المسألة متولدة من الاولى اذ جعل القول والتصديق قدرا مشتركا هو ثابت في حق كل مؤمن   ويلزم حينئذ كون الايمان واحدا واستواء اهله فيه  وهذا القول مظاهر الضعف  فليس ايمان الانبياء المرسلين

49
00:31:46.650 --> 00:33:04.500
والملائكة المقربين   كايماني احاد المسلمين ولهذا فان اهل السنة القائلين بالتفاوت يقولون بزيادة الايمان ونقصانه بخلاف قولي من زعم ان الايمان واحد وان اهله في اصله سواء    وهذه الاقوال التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في الايمان

50
00:33:06.150 --> 00:34:16.500
هي من مذهب مفجئة الفقهاء الذين فارقوا اهل السنة في عد العمل من جملة الايمان وبنوا على ذلك اصولا باينوا فيها اهل السنة والجماعة   والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن واكرمهم عند الله اطوعهم واتبعهم للقرآن

51
00:34:17.050 --> 00:34:39.200
والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه من الله تعالى ونحن نؤمن بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم وعلى ما جاءوا به

52
00:34:39.700 --> 00:35:00.300
واهل الكبائر من امة محمد من امة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون واذا ماتوا وهم اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين

53
00:35:00.350 --> 00:35:20.350
وهم في مشيئتهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله. ثم يخرجهم منها

54
00:35:20.350 --> 00:35:45.400
وشفاعتي الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى لا اهل معرفته ولم يجعلهم في في الدارين كاهل نكرته الذين خافوا منه اهلنا نكرته اهل نكرته

55
00:35:46.800 --> 00:36:08.450
الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا ولايته اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا  عقيدة اهل السنة في فعلت الكبيرة

56
00:36:14.350 --> 00:37:00.850
وانهم تحت مشيئة الله عز وجل انشاء غفر لهم وان شاء عذبهم هذا في الاخرة اما في الدنيا فهم ممن يدخل باسم مطلق الايمان دون اسم الايمان المطلق فعندهم قدر من الايمان

57
00:37:06.600 --> 00:37:49.200
ثبت به كونهم من اهله لكن ليس عندهم الايمان المطلق الكامل ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر خلف كل بر وفاجر من اهل القبلة وعلى من مات منهم. ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نارا. ولا

58
00:37:49.200 --> 00:38:13.100
اشهدوا عليه بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منه شيء من ذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم الا من وجب عليه السيف ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة

59
00:38:13.100 --> 00:38:43.100
امورنا وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعة ونرى طاعتهم من طاعة لله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ونتبع ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة ونحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور

60
00:38:43.100 --> 00:39:05.300
ونقول الله اعلم فيما اشتبه علينا علمه. ونرى المسح على الخفين في السفر والحذر. هذه الجملة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى يشتمل على مسائل عظام مما يتعلق ب طاعة ولاة الجور

61
00:39:05.650 --> 00:39:36.750
والظلم ترك الخروج عليهم تفصيل هذه المسائل مما يطول لكن هذا الموضع من العقيدة الطحاوية نافع في اثبات رجوع ابي حنيفة رحمه الله تعالى عن القول بجواز الخروج على ائمة الجور

62
00:39:39.800 --> 00:40:21.300
اذ اثر عنه ذلك وهذه العقيدة كما صرح المصنف في صدرها   هي عقيدة اهل الاسلام وما مضى عليه ائمتهم كابي حنيفة وابي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني هو من ذكر ان اهل السنة

63
00:40:22.350 --> 00:41:15.900
رحمهم الله اختلفوا بالخروج على ولاة الجوف فقد اخطأ اذ عد القول المهجور مشهورا  وجعل الوقائع القدرية بمنزلة الادلة الشرعية   فالاول فمن يذكر قول ابي حنيفة القديم والثاني فمن يحتج بفعل ابن الزبير

64
00:41:18.750 --> 00:42:16.900
رضي الله عنه وعفا عنه     ماشي  ونرى المسح على الصفحة باقي صفحة اقلب   تسلم  كمل كمل والله المسحة ونرى المسح على الخفين في السفر والحذر كما جاء في الاثر والحج والجهاد والحج والجهاد ماضيا مع اولي الامر من المسلمين

65
00:42:16.950 --> 00:42:40.400
برهم وفاجرهم الى قيام الساعة لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما. ونؤمن بالكرام الكاتبين هذه المسائل التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى بدءا من طاعة ولاة الجو ومرورا بالمسح على الخفين. وانتهاء باقامة الحج والجهاد

66
00:42:40.650 --> 00:43:00.000
مع كل من ولي امر المسلمين هي من جملة المسائل التي صارت من عقائد اهل السنة على وجه المخالفة والمناقضة