﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
من اربعين النووية للعلام في يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث السادس والعشرون نعم  قال قال رسول الله

2
00:00:40.650 --> 00:01:22.100
الله عليه    هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه كل سلامى اي كل مفصل

3
00:01:22.500 --> 00:01:47.350
والسلامى هو الوقت ان يفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون نصفان ثبت ذلك في حديث عائشة عند مسلم في صحيحه ومعنى الحديث ان اتفاق العظام وحسن ترتيبها نعمة من نعم الله على العبد

4
00:01:47.950 --> 00:02:09.800
توجب التصدق عن كل مفصل منها شكرا لله في كل يوم تطلع فيه الشمس فهو شكر في مقابل نعمة عظيمة وهو حسن اتساق العظام امال انتظامها في صورة الانسان ويعلم به

5
00:02:10.100 --> 00:02:33.950
ان الشكر واجب على الانسان كل يوم لله رب العالمين والشكر الواجب على الانسان كل يوم لرب العالمين يقتضي اتيانه بالمأمورات التي امر الله به التي امره الله بها وتركه المنهيات التي نهاه عنها في كل يوم

6
00:02:34.150 --> 00:02:57.100
فمن كان كذلك كان شاكرا لله وما وراء ذلك من النوافل فهو من الشكر المتنفل به وليس واجبا على العبد فالشكر له درجتان الاولى ركن هو فريضة على العبد ويتضمن

7
00:03:00.100 --> 00:03:43.700
امتثاله خطاب الشرع تصديقا لخبره وامتثالا لطلبه تصديقا لخبره وامتثالا لطلبه مما يتعلق بالوجوب والدرجة الثانية شكر هو نافلة وجماعها التقرب الى الله بفعل النوافل المكروهات التقرب الى الله بفعل النوافل

8
00:03:45.350 --> 00:04:10.650
وترك المكروهات فهذه درجة نافذة في الشكر على لاحد وقد سلف ان جميع الانواع المتقدمة من الصدقة وقع في رواية في صحيح مسلم انه تجزئ عنها ركعتان من الضحى فاذا ركع الانسان ركعتين من الضحى

9
00:04:11.000 --> 00:04:29.350
كونوا قد ادى شكر يومه عن مفاصل جسده ستون وثلاث مئة لماذا الانسان اذا صلى ركعتين من الضحى ادى شكر يومه على مفاصله ايش موب لو تصدق لو واحد تصدق

10
00:04:29.400 --> 00:04:51.350
بمئة الف ما يكون قد شكر هذه المفاصل لكن لو صلى ركعتين اداها  لانه اذا ادى ركعتين اخذ كل مفصل حظه من هذا العمل تتحرك جميع مفاصله تستجيب له في ادائه هاتين الركعتين

11
00:04:51.600 --> 00:05:24.400
فيكون قد ادى شكر ذلك المفصل منها واضح طيب ليش ما هي بركعتين من الليل لماذا ركعتين من الضحى وانما خص وقت الضحى بفعل الركعتين لانه وقت غفلة فان الناس يكونون فيه

12
00:05:25.700 --> 00:05:49.250
مقبلين على تعيهم في ارزاقهم او لهوهم في حياتهم الدنيا ومن قواعد الشريعة ان العمل في وقت الغفلة يعظم قدره ويجزل اجره مثل ايش عمل في وقت الغفلة يعظم قدره ويجزل اجره

13
00:05:51.450 --> 00:06:16.400
قيام الليل طيب نبي شيء سهل  الله في الاسواق بعطيكم شي سهل ووقفنا عظيم هو حديث عبادة ابن الصامت في صحيح البخاري من تعار من الليل قال سبحان الله والحمد لله

14
00:06:16.650 --> 00:06:27.100
لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله والله اكبر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فان استغفر

15
00:06:27.750 --> 00:06:47.100
ايش غفر له وان قام فصلى ركعتين قبل منه هذا عمل يسير يعني لو قال هذه الكلمات ثم استغفر غفر له لماذا عظم اجره؟ لانه وقت غفلة من وقت النوم معنى من تعار من النوم ايش

16
00:06:49.250 --> 00:07:08.000
صحى وهو يريد وقع فيه ما يريد الانفصال عنه الذي يريد الانفصال عنه يسمى ايش استيقظ كن استيقظ لكن من تعار من النوم يعني الذي ارتفع ارتفعت عينه عن النوم ثم اراد ان يرجع الى النوم مرة اخرى

17
00:07:08.050 --> 00:07:27.300
فهذا هو الذي يكون تحدث بحقه ان يأتي بالذكر المذكور انفا ويكون اجره على ما سلف فعظم اجره لانه وقت غفلة قال بعض الرواة فاردت ان افعله فلم ارى انا اردت اني افعل هذا لم اقبل

18
00:07:28.050 --> 00:07:39.500
لان هذا الوقت النفوس تغفل عن مثل هذا الذكر وجرب نفسك تجد والمقصود ان الشرع في مواطن كثيرة عظم الاجر اذا كان في اذا كان العمل في وقت غفلة نعم

19
00:07:39.850 --> 00:08:45.950
هذه الترجمة حديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين الى حديث واحد وبادراجهما في ترجمة واحدة صارت عدة تراجم كتاب اثنين واربعين ترجمة وبافرادهما صارت عدة احاديث الكتاب تم ثلاثة واربعين

20
00:08:46.000 --> 00:09:02.700
حديثا فاما حديث النواس الذي ذكره فهو عند مسلم في صحيحه بهذا اللفظ برواية الله الاثم ما عاك في صدرك في رواية له الاثم ما حكى في صدرك. واما حديث

21
00:09:02.750 --> 00:09:28.350
رابطة رواه احمد والدارمي في مسنديهما ناد ضعيف رواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده من وجه اخر ضعيف ايضا لكن له شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند احمد والطبراني في الكبير

22
00:09:28.900 --> 00:09:48.450
اسناده حسن كما ذكر ابن رجب في جامع العلوم والحكم فهو حديث عسل شاهده عند احمد الطبراني في معجب كبير من حديث ابي ثعلبة الحسينية رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه البر حسن الخلق

23
00:09:48.700 --> 00:10:16.450
فيه تعريف البر باعتبار حقيقته انه حسن الخلق والبر يطلق على معنيين احدهما عام وهو اسم لجميع الطاعات الظاهرة والباطنة من جميع الطاعات الباطنة والظاهرة فانها جميعا تسمى برا والاخر خاص

24
00:10:17.050 --> 00:10:43.300
والاخر قاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة وهو الاحسان الى الخلق المعاملة انه يسمى برا ايضا وسيأتي في حديث وابسة بيان اثر البر وثمرته والمقابل للبر هو الاثم وله

25
00:10:43.650 --> 00:11:06.850
مرتبتان الاولى ما يحاك في النفس وتردد في القلب كرهت ان يطلع عليه الناس دارهم له فحاكى النفس ترددت في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له هذه المرتبة مذكورة

26
00:11:07.200 --> 00:11:26.700
في حديث النواس رضي الله عنهما معا المرتبة الثانية ما عاث في النفس وتردد في القلب وان افتاه غيره انه ليس باثم ما حاك في النفس تردد في القلب وان افداه غيره

27
00:11:27.050 --> 00:11:56.850
انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وابسطة رضي الله عنه وحده والمرتبة الثانية يعد من المرتبة الاولى لانه في المرتبة الثانية يجدوا من يفتيه تأييدا له على انه ليس باثم

28
00:11:58.500 --> 00:12:31.550
اما في المرتبة اولى فانه يعلم ان الناس جميعا يستنكرونها الثانية اشد على العبد خطرا من الاولى  وما تقدم ذكره الاثم يبين اثره وما ينشئه في النفوس فهو يحييك في

29
00:12:31.800 --> 00:12:54.500
النفس ويتردد في الصدقة واما تعريفه باعتبار حقيقته فان الاثم هو ما بطأ فان الاثم شرعا وما بطأ بصاحبه عن الخير واخره عن الفلاح فغطى صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح

30
00:12:55.100 --> 00:13:20.650
كل ما كان كذلك فهو اثم وقوله في الحديث وبصرة رضي الله عنه تفتي قلبك امر افتاء القلب وهو مخصوص بمحل الاشتباه في تحقيق مناطق الحكم وهو توصل في تحقيق محل الاشتباه

31
00:13:20.950 --> 00:13:45.350
في مناطق الحكم وليس مسلطا للحكم على الاشياء وليس مسلطا للحكم على الاشياء فلا يمكن للعبد ان يحكم بقلبه ان هذا الشيء حلال ام حرام ولكنه يحكم بقلبه على وجود معنى التحريم في المحرم

32
00:13:45.700 --> 00:14:19.300
او عدم وجوده فيكون حلالا مثال ذلك ان انسانا خرج الى الصيد فرأى حيوانا من بعيد فرماه قادة فلما جاء اليه وجد صورة رأسه كالغزال ووجد له نابا او مخلبا

33
00:14:20.700 --> 00:14:38.400
فلم يعرفه فلا يجوز له ان يرجع الى قلبه فيسأله هل هذا حلال ام حرام والان لم يعرف هذا الحيوان فلا يجوز له ان يستفتي قلبه هل هذا حلال ام حرام

34
00:14:38.900 --> 00:15:01.950
لان القلب لا يفيد حكما واضح واضح وغير واضح واضح ثم انسان خالد الصيد ما يعرفه جاء اليه من بعيد رماه جاء اليه ما عرفه ياكلوا ولا ما ياكلوا اتية ما يعرف هو

35
00:15:02.600 --> 00:15:32.750
هذا وشو عشان يحكم عليه لكن انسان رأى له غزال واله غزال اراد ان يرميه فلم يتمكن من رميه وزال يتقي وراء شجر برز امامهم الغزال ضربوه بالسيارة آآ قوم الخزال قليلا مشى ثم سقط

36
00:15:33.350 --> 00:15:59.200
ما جاءوا اليه يركضون  احدهم اخذ السكين  وذبحه فقال بعضهم اننا لما اتيناه انا لا روح فيه ادمان قال ايش ميتة قال الاخر لا بناه في حياء هنا الان يستثن قلوبهم ولا ما يستثون

37
00:15:59.850 --> 00:16:18.600
الاستفتاء للقلب هو في محل الاشتباه في تحقيق نمط الحكم هل توجد الحياة لا توجد الحياء لان الغزال حلال ام غير حلال الان اتفاقا ولكن الاشكال في هذه الصورة هل وجد ما يوجب التحريم

38
00:16:18.950 --> 00:16:35.350
ام لا ام لم يوجد فالقلب يرجع اليه في تحقيق الاشتباه في محل مناطق الحكم لا في اثبات الحكم لا في اثبات الحكم طلع شي جديد تبي تعرف حكمه ترجع الى قلبك ام لا ترجع الى قلبك

39
00:16:36.100 --> 00:16:56.550
ما تلجأ الى قلبك لابد من دليل من الكتاب او السنة او عالم في في حكم هذا واستفتاء القلب في تحقيق هذا الحكم في المشتبهات انما يكون في حق من حسن ايمانه

40
00:16:57.450 --> 00:17:15.400
وكمل ايقانه ابكي من حسن ايمانه قبل ايقانه يعني من عرف من نفسه صدقه مع الله سبحانه وتعالى قد يرجع الى قلبه يعرف انه يخاف ان يتعاطى الشيء يرجع الى قلبه

41
00:17:16.300 --> 00:17:29.650
لكن قلنا اصيل لهم سطعش يوم دوروا لهم صيد ما لقوا طلع لهم الغزال وضربوه فقال لهم واحد يا الربع هناك سطعش يوم ماخذ لقينا شي هذي الفتوى وش لونها

42
00:17:30.350 --> 00:17:51.700
يا قلبي وشلونه ايه ايه حلو مو بصحيح مو بصحيح لان الان هو مشوب بشبهة انه انما حملت الشهوة طلب الصيف لكن الصادق ولو بقي عشرين يوم ووجد صيدا ووصلت هذه الحال لم يتجرأ على ان يقول لاننا لنا سطعش يوم او عشرين يوم

43
00:17:51.800 --> 00:18:16.700
نحن نأكله فصار استفتاء القلب مشروطا بامرين القلب لوط بامرين احدهما ان يكون  في محل اشتباه الحكم لا في الحكم نفسه في محل اشتباه الحكم لا في الحكم نفسه والاخر

44
00:18:17.050 --> 00:18:43.550
ان يكون المستفتي قلبه ممن حسن اسلامه و حمل ايمانه ان يكون المستفتي للقلب ممن حسن اسلامه وكمل ايمانه قوله صلى الله عليه وسلم حديثي وابسط بر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب

45
00:18:43.900 --> 00:19:06.350
هذا تفسير للبلد باعتبار ما يحدثه في النفخ هذا تفسير للبر باعتبار ما يحدثه في النفس البر باعتبار اثره هو ما سكن اليه القلب وانشرح له الصدر وما سكن اليه القلب وانشرح له الصدر

46
00:19:06.750 --> 00:19:28.750
وقوله وان افتاك الناس وافتوك يعني معناه ان ما حاك في نفسك فهو اثم وان وجدت من يفتيك بما يوافق مراده يعني ان ما حاك في نفسك فهو اثم وان وجدت

47
00:19:29.600 --> 00:19:59.300
من يفديك بما يوافق مرادك وتميل اليه نفسك لكن هذا الامر بالا يبالي لافتاء الناس له فشروط بامرين اثنين شروط لامرين اثنين احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيرة والتردد

48
00:20:00.150 --> 00:20:21.100
عدلا في دينه ان يكون من وقع في قلبه الحيرة والتردد عدلا تقيما في دينه والثاني ان يكون مفتيه ممن يفتي بالظنون والاهواء ان يكون مفتيه ممن يفتي بالظنون والاهواء

49
00:20:22.650 --> 00:20:46.650
فاذا وجد هذان المعنيان فيما عرض للانسان من احوال فلا يبالي بافتاء المفتين انسان صاحب دين هكذا في قلبه شيء انه اثم وجد المعنى الاول انه عدل في دينه ثم قالوا له ان فلان يفتي بجواز ذلك

50
00:20:47.250 --> 00:21:05.200
وهو يعرف ان فلان يفتي ايش بما يوافق اهواء الناس ورغباتهم فهذا وان وجد مفتيا لا ينبغي له ان يعمل بافتائه ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم وان افتاك الناس وافتوك

51
00:21:07.350 --> 00:21:23.800
ليش ليش النبي صلى الله عليه وسلم قال ما قال وان ابكاك الناس؟ يكفي قال وان افتاك الناس وافتوك. يعني ايش ولو كثرت الفتاوى في ذلك ولو كثرت الفتاوى في ذلك وانت تعلم ان هذه الفتاوى بنية على الاهواء والظنون

52
00:21:24.050 --> 00:21:48.350
وانك تجد الحيرة والتردد مع عدالة دينك واستقامتك فيه فلا تبالي بهذه الفتاوى وبه تعلم ان قول الناس من قلد عالما لقي الله سالما او قولهم حط بينك وبين النار مطوع ان هذا

53
00:21:50.650 --> 00:22:09.500
هذا ليس بصحيح يأتي يستثني اي واحد خلاص انت اذا استفتيتي الاثم انتقل منك اذا كان اثم انتقل منك الى ذلك ايش المفتي ذلك الان بعض الناس شوف كذا ضاعت في المسجد ولا رحت في مكان جاك مستفتاك

54
00:22:10.400 --> 00:22:23.550
ترى ما هو بزعل انه يعني ما يعرفك اصلا ويعتقد انه اذا سألت خلاص الاثم عليه لو كان حرام وهو معرس شي ان الاثم انه هو اثم ام غير اثم

55
00:22:24.200 --> 00:22:40.400
لماذا انه مأمور بان يسأل اهل الذكر يعني اهل العلم لا ان يسأل اي واحد كيف ما اتفق رأى انسان عليه فيما الخير قال عندي سؤال هذا لا يجوز لذلك لا يجوز للانسان

56
00:22:40.550 --> 00:22:59.400
ان يجرأ الناس على هذا فيتساهل في الامر فيكون اذا قصده انسان وهو ليس مظنة للسؤال بادر باجابته بل عليه ان يزجره بان يرجع الى من يفتيه ممن هو معروف بالعلم والافتاء حتى ولو كان عندك علم

57
00:22:59.650 --> 00:23:18.650
فان تأديب الناس على هذا من اعظم المطالب التي يحفظ بها دينهم واما تجريئتهم على ذلك بان يتصدر الانسان لاي مسألة وقعت من اي انسان رآه فيبادر باجابته هذا مما لا ينبغي بل هذا مما يوهن الدين

58
00:23:18.700 --> 00:23:45.400
ويجرأ العوام على تعليق اعمالهم في ذمم الناس التي الذين لا يعرفون صحة علومهم فيفسد الناس لهذا لما كثر المفتون وقع كثرت خلافات لما كثر المقتول كثرت الاختلافات لان كثرة المسكين مظنة ان يكون في هؤلاء الكثير

59
00:23:45.500 --> 00:24:05.400
من لا يحسن الافتاء وهذا هو الواقع تسمع الان من الفتاوى في الدينية في مصاف القنوات والنت الاجهزة هذي التي يتداولها الناس فتاوى لا يعلمون رأسها من قدمها ولا نصها من فصلها

60
00:24:06.500 --> 00:24:28.650
وربما تجد احدهم يقول سألت شيخا فقال كذا وكذا تجد وراءه الناس يعلقون تأييدا طيب من هو هذا الشيخ قال شيخ اللي يعرفون اسمه ما يعرفونه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فيما رواه مسلم في مقدمة صحيحه

61
00:24:28.700 --> 00:24:46.200
قل انه سيكون في اخر الزمان اناس يحدثونكم بما لم تسمعوا انتم ولا اباكم لو وقع حدثوا لكم باشياء ما سمعتموها انتم ولا اللي نسوا في هذه البلاد على دين وعلى علم

62
00:24:46.250 --> 00:25:04.700
تجدون اليوم فتاوى تروج في الافق ليس لها خطاب ولا زمام حتى صار حمى الفتوى منتهكا والواجب على من ولاه الله امر المسلمين ان يشدد في هذا الامر لان فساد الدين فساد الدنيا

63
00:25:05.400 --> 00:25:29.950
حفظ الدين عز الدنيا هذا ظاهر ولا غير ظاهر ظاهر تعرفون هيئة كبار علماء بلد اسمها ايأس  علماء احد البلدان افتت قبل تلات او اكثر سنتين في حكم حضور مباراة

64
00:25:30.600 --> 00:25:47.800
على ارض ذلك البلد باعتبار انها محايدة فافتوا جماهير الكرة في بلادهم ان لا تشجعوا هذا الفريق ولا تشجعوا هذا الفريق هذي فتوى دينية عن علماء العلماء لا يتكلموا في هذه

65
00:25:48.100 --> 00:26:00.800
من الدين ليست مسائل دينية ولكن لما صار المنسوب الى الافتاء ليس اهله ويقال في هؤلاء هيئة كبار علماء كذا وكذا احدى البلدان ويوجد في ذلك البلد علماء كبار لكن ليسوا بهذه

66
00:26:00.800 --> 00:26:16.100
يدلك على ان الامر صار في اكثر البلاد الاسلامية رائعا فلابد ان يحرص الانسان على تأديب الناس في امر الفتوى والا يتساهل في ذلك. حتى لو كان عنده علم ان يأمر مستفتيه

67
00:26:16.200 --> 00:27:11.700
بان يذهب في البلد الى القاضي او الى الشيخ المعروف فيه بالعلم والفتوى  قال  فان كل بدعة وما لم رواه ابو داوود هذا الحديث اخرجه ابو داوود او الترمذي كما عزاه اليهما المصنف

68
00:27:12.450 --> 00:27:31.550
اخرجه ابن ماجة ايضا كان ينبغي عزوه اليه ميما للعزو لان الحديث اذا وجد في بعظ كتب السنن كان مقتضى العزم الكامل ان يعزى اليها جميعا فاذا كان الحديث سنن ابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه

69
00:27:31.750 --> 00:27:49.300
لم ينبغي ان يعزوه الانسان اليك قائلا رواه ابو داوود والترمذي بل يستكملوا العزو اليها تاما والحديث المذكور ليس بهذا السياق عند احد منهم بل هو مؤلف من مجموع واياتهم وهو حديث صحيح

70
00:27:49.400 --> 00:28:15.900
من اجود احاديث اهل الشام وهو مؤلف من امرين احدهما موعظة الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ووجل القلب هو انصداعه ورجفانه وانصداعه

71
00:28:16.000 --> 00:28:37.250
فرج فاله عند ذكر من يخاف سلطانه وعقوبته عند ذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته ذكره ابن القيم في مدارج السالكين فاذا اعترف قلب رجفان وانصداع اذا رأى من له سلطان يخاف

72
00:28:37.350 --> 00:29:03.500
او ذكر له فهذا يسمى وجلا وقوله ذرفت منها العيون اي بكت منها العيون فذرف العين فذرف العين وجريان الدمع منها ووصية النبي صلى الله عليه وسلم التي ارشد اليها في حديث العرباض تجمع اربعة اصول عظيمة

73
00:29:04.700 --> 00:30:19.800
الاصل الاول الامر بتقوى الله وهي شرعا ايش؟ تقوى الله شرعا يوم الصباح  هنا     يعني اجابة طيب الفعل المأمور قلنا اليوم ان تقوى الله تجعله بينك وبين ما تخشاه  صح

74
00:30:20.700 --> 00:30:44.200
صح ولا لا طيب كم منا حنا وبتنتبه انت اكثر انت الذي اجبت وكملنا جوابك تجعل بين يجعل التقوى اتخاذ العبد غاية بينه وبين ما يخشاه ليش امتثال خطاب الشرع

75
00:30:44.550 --> 00:31:09.650
يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه غاية بامتثال خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا لو كان المتأمل

76
00:31:09.750 --> 00:31:33.900
عبدا مملوكا يأنف الاحرار من الانقياد له ان كان المتأمل عبدا مملوكا يأنف الاحرار من الانقياد له والفرق بين السمع والطاعة ايش ان السمع والقبول وان الطاعة ان السمع هو القبول

77
00:31:34.000 --> 00:31:52.550
وان الطاعة هي الامتثال والثالث لزوم السنة النبي صلى الله عليه وسلم سنة الخلفاء الراشدين المهديين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم المراد بالسنة هنا الطريقة التي كانوا عليها

78
00:31:53.700 --> 00:32:21.850
واكد الامر بلزومها بالامر بالعض عليها بالاضراف يعني شدة تمسك بها والرابع الحذر من محدثات الامور الحذر من محدثات الامور وهي ايش هي البدع هي البدع ذلك الذي يحفظ هذا الحديث واياكم ومحدثات الامور

79
00:32:21.900 --> 00:32:39.950
يخاف من البدع خوفا عظيما لان النبي صلى الله عليه وسلم حذر منها تحذيرا تجديدا فقال واياكم ومحدثات الامور كما لو قال لك الانسان اياك وصحبة فلان فعمره لك بالتحذير منه دال على خطر

80
00:32:40.450 --> 00:32:55.700
صحبته عليك وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لامته واياكم ومحدثات الامور تنبيه الى شدة خطر البدع ووجوب الحدث منها والذي يعرف هذا يزداد خوفا منها ام لا يزداد خوفا منها

81
00:32:56.300 --> 00:33:10.150
لا الخوف منها وبعض الناس صار امر البدع عنده سهلا ويعد هذا اختلاف في وجهات النظر هذا من الجهل بقدر دين الله لان دين الله كامل فلا يحتاج ان يستدرك احد

82
00:33:10.300 --> 00:34:08.150
عليه وان يتساهل فيما يفلسه الناس بعد النبي صلى الله عليه   قال لقد هذا الرجل طيب آآ يا ذا جنود مراجع  قال الا اخبرك بلى يا رسول   قال الا اخبركم

83
00:34:08.600 --> 00:34:41.750
يأتي ذلك قال يا رسول قال كفار عليك هذا  قال ابن على قال على  قال هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجه ايضا ناده ضعيف وروي من وجوه كثيرة يقوي بعضها بعضا

84
00:34:42.250 --> 00:35:04.350
ومن اهل العلم من يجعل الحديث يجعل هذا الحديث حسنا بمجموع طرقه واللفظ المذكور هنا هو رواية الترمذي وهذا الحديث من الاحاديث العظيمة الذي جمع فيها النبي صلى الله عليه وسلم بين ذكر الفرائض والنوافل

85
00:35:04.850 --> 00:35:23.150
فاما الفرائض فمذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت هذه المذكورات هن اركان الاسلام قد تقدم بيانهن في حديث

86
00:35:23.250 --> 00:35:43.400
عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث وامن النوافل المذكورات ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير فابواب الخير اسم موضوع شرعا للدلالة على النوافل

87
00:35:43.800 --> 00:36:05.300
النوافل ابواب للخير لانها تقرب منه وتمكن العبد من ملازمته ان من لازم النوافل حافظ على الفرائض كما ان من ترك النوافل اوشك ان يترك الفرائض وابواب الخير الممدوحة نوافلها في هذا الحديث ثلاثة

88
00:36:06.650 --> 00:36:31.100
اول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة معنى جنة ان يتقى به والجن اسم لما يستجن يعني يتخذ وقاية والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم

89
00:36:31.400 --> 00:37:00.250
والخطيئة والثالث صلاة الليل مذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل هو وسطه وذكر الرجل خرج مخرج الغالب ولا يختص به بل صلاة المرأة كذلك في جوف الليل

90
00:37:00.400 --> 00:37:23.950
هي من جملة النوافل الممدوحة في حقها وتلاوة النبي صلى الله عليه وسلم الاية عقب ذكر هذا العمل بيان لجزاء اهله وما يعده الله سبحانه وتعالى لهم في الاخرة ولما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل

91
00:37:24.000 --> 00:37:50.850
الجمل جمع وصيته بمعاذ في امر جامع فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وجروة سنامه ثم ذكرهن صلى الله عليه وسلم فقال عموده رأس الامر الاسلام اي استسلام العبد لربه سبحانه وتعالى

92
00:37:53.350 --> 00:38:23.450
ثم قال وعموده الصلاة اي الامر الذي يقوم عليه كما يقوم البيت هو الصلاة كما ان البيت يقوم على عمد ينصب ويرفع عليها فكذلك الدين يرتفع لاقامة الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم ودروة سنامه الجهاد اي اعلاه

93
00:38:23.950 --> 00:38:48.400
فالذروة اعلى الشيء وارفعه ثم بين ملاك الامر كله قال الا اخبرك بملاك ذلك كله به ثم ارشده اليه فقال كف عليك هذا واخذ بلسانه والملاك بكسر الميم وفتحها ايضا

94
00:38:48.550 --> 00:39:12.700
عماد الشيء ونظامه عماد الشيء ونظامه والمعنى ان اصل الخير وجماعه هو حفظ اللسان معنى ان اصل الخيل وجماعه هو حفظ اللسان فقوله ثكلتك امك يا معاذ اي فقدتك ولدتك امك يا معاذ

95
00:39:13.300 --> 00:39:30.850
اي فقدتك هذا دعاء لا تراد به حقيقته بل يخرج على كان المتكلم عند العرب الاوائل لا يريدون حقيقته فهو من الكلام الجاري الذي لا تراد به الحقيقة هذي من قواعد

96
00:39:31.100 --> 00:39:53.300
من قواعد الشرع بملاحظة كلام الناس انه اذا جرى في عرفهم كلام لا يريدون به حقيقته لم يكن ذلك مما يؤاخذ به العبد واضح اذا كان عندهم كلمة يقولونها لا يريدون حقيقتها من من

97
00:39:53.350 --> 00:40:16.950
الدعاء فهذه لا يؤاخذون بها لانه ليس مرادهم الدعاء. وانما مرادهم تعظيم الامر مرادهم تعظيم الامر على من يخاطب بذلك واضح هذا مثل ايش؟ عند العوام ايش لا حنا نبي في اشباه الادعية

98
00:40:21.350 --> 00:40:46.450
لا عند اللي يستعملوه يعني الناس ولا هذي قديمة ها  مثل قالوا في ذلك الجدري  هم لا يقصدون اصابته به ولكن يريدون تعظيم الامر عليه لماذا ما فعلت هذا ولا يريد ان يدعو عليه انه يصيبه الجدي في عرف الناس الغالب يعني

99
00:40:46.750 --> 00:41:02.600
هذه من التي يأتي فيها المسامحة متى تكون فيها المسامحة اذا صار في عرفهم انهم لا يفسدون حقيقتها يعني قد هذا الكلام يقوله الاب لابنه ولا يريد حقيقته وانما يريد تعظيم الامر

100
00:41:02.800 --> 00:41:21.900
عليه قوله صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخيرهم الا حصائد السنتهم اي هل يفرح الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم يعني انوفهم الا حصائد السنتهم

101
00:41:23.100 --> 00:42:19.900
معنى حصائد السنتهم   واحد دايم سبحان الله نتيجة اللسان مين جبته طيب قائد السنتهم الاخ الاخ قال اعمق قال ها يعني ليس كل كلام وانما كلام  ايه يعني لو قال سبحان الله والحمد لله ما يثبت النار

102
00:42:20.050 --> 00:42:38.750
لكن المقصود ايش المقصود حصائد اللسان ليس المراد بها كلام اللسان قصيدة اللسان كما يتفوه به الانسان في الكلام في غيره بما يتفوه به الانسان من الكلام في غيره والحكم عليه

103
00:42:39.000 --> 00:42:56.400
هذي حصيدة اللسان ليس معنى حسدة اللسان يعني نتيجة الكلام لا كلام منه خير ومنه شر لكن اذا قيل حصيدة اللسان المراد منها ما يتكلم وما يتفوه به الانسان في حق غيره ويحكم عليه به

104
00:42:57.650 --> 00:43:24.100
فيكون مخصوصا بالغيبة والنميمة والبهتان واشباهها ذكر هذا ابن فارس بمقاييس اللغة  قيدت اللسان ما يتفوه به الانسان في بغيره ويحكم عليه به ما يتفوه به الانسان في حق غيره ويحكم عليه به هذا يسمى قصيدة

105
00:43:24.150 --> 00:44:14.550
اللسان وهو اشد احوال اللسان ظررا واعظمها خطرا نعم  هذا الحديث اخرجه الدار قطني في السنن ناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير وليس عنده في النسخة التي بايدينا رحمة لكم

106
00:44:15.650 --> 00:44:35.450
انما وسكت عن اشياء من غير نسيان سكت عن اشياء من غير نسيان في هذا الحديث جماع احكام الدين قد قسمت فيه الاحكام الى اربعة اقسام فقد قسمت فيه الاحكام الى اربعة اقسام. فالقسم الاول

107
00:44:35.700 --> 00:44:58.350
الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها الاول الفرائض الواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد بها في هذا الحديث ما اذن الله به المراد بها في هذا الحديث ما اذن الله به

108
00:44:58.750 --> 00:45:26.050
فيشمل الفرائض قوافل والمباح فيشمل الفرائض والنوافل والمباح والواجب في الحدود المأذون بها عدم تعديها واجب في الحدود المأذون بها عدم تعديها تعدي هو تجاوز الحد المأذون فيه وتجاوزوا الحدود

109
00:45:26.100 --> 00:46:01.500
والقسم الثالث المحرمات الواجب فيها عدم انتهاكها الاسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها المراد بعدم انتهاكها الكف عن اقترافها والانتهاء عن قربانها الكف عن اقترافها والانتهاء عن قربانها والقسم الرابع المسكوت

110
00:46:01.700 --> 00:46:22.700
عنه وهو ما لم يبين حكمه قبرا او طلبا وهو ما لم يبين حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله سبحانه وتعالى عنه وقوله في الحديث وسكت عن اشياء

111
00:46:24.700 --> 00:46:46.300
من الذي سكت الله سبحانه وتعالى ففيه اثبات صفة السكوتي لله سبحانه وتعالى وهذا امر مجمع عليه كما ذكره ابو العباس ابن تيمية حفيد اهل السنة والجماعة مجمعون على ان من صفات الله عز وجل

112
00:46:46.450 --> 00:47:17.300
السكوت ما المراد بالسكوت الانقطاع انقطاع عن السلف الاخ المراد بالسكوت الانقطاع عن الكلام ويله عدم التكلم في الشيء الا ان ترجع للكلام الكف عن الكلام هذا من اين هذا طيب

113
00:47:18.600 --> 00:47:51.450
نجيب سلمان من السياق  تفوت له معنيان احدهما الانقطاع عن الكلام والثاني عدم بيان الاحكام عدم بيان الاحكام الاول الانقطاع عن الكلام والثاني عدم بيان الاحكام والذي هو صفة لله عز وجل

114
00:47:51.600 --> 00:48:15.100
هو الثاني دون الاول والثاني الاول يعني ايش؟ عدم بيان الاحكام ما الدليل على ذلك؟ الدليل على ذلك ان الاحاديث والاثار التي جاء فيها ذكر صفة السكوت تقترن بذكر الاحكام مثل هذا الحديث

115
00:48:16.000 --> 00:48:31.550
فهو في هذا الحديث بين ان هناك فرائض ومحرمة وحدود ثم ذكر ان هناك ايضا ما هو مسكوت عنه يعني عدم غير مبين للحكم فتكون صفة السكون في صفة لله عز وجل على معنى ايش

116
00:48:33.850 --> 00:48:52.400
عدم بيان الاحكام مثل هذا النسيان هل هو من صفات الله ام ليس من صفات الله ليس من اكتفاء الله قول الله ما كان ربك من الاخوان بتقول لا من صفات الله

117
00:48:52.650 --> 00:49:28.650
لماذا لقوله تعالى نسوا الله فنسيه صار هناك نسيان منفي ونسيان كتبت طيب ما هو النسيان المثبت؟ ما هو النسيان المنفي   عن المعلوم النسيان المنفي هو الذهول عن المعلوم والذهول

118
00:49:28.850 --> 00:49:50.850
عن المعلوم والنسيان المثبت والترك عن علم وعن فمعنى قوله تعالى نسوا الله فلنسياهم يعني ايش تركهم عن علم وعمل ومعنى قوله تعالى وما كان ربك نسيا يعني ايش لم يكن يعتريه

119
00:49:51.500 --> 00:50:13.250
ذهول عن علمه سبحانه وتعالى عما يعلمه سبحانه وتعالى فاذا قيل لك صفة النسيان من صفات الله ام لا؟ في الجواب نعم جواب نعم لكن ما معناها ترك عن علم وعمل واذا قيل لك السكوت من صفات الله ام لا؟ فالجواب

120
00:50:13.750 --> 00:50:57.000
نعم لكن ما معناها عدم بيان الاحكام     هذا الحديث اخرجه ابن ماجة في سننه بسند لا يعتمد عليه فالاسناده ضعيف جدا وهو من اشد الاحاديث التي اوردها النووي في هذا الكتاب ضعفا

121
00:50:58.250 --> 00:51:19.900
وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسينه بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والرغبة عما لا ينفع في الاخرة وما لا ينفع في الاخرة

122
00:51:20.850 --> 00:51:56.700
يرجع الى احد اربعة اصول ما لا ينفع في الاخرة يرجع الى احد اربعة اصول اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات ولمن لا يتبينها المشتبهات من لا يتبينها ورابعها

123
00:51:56.800 --> 00:52:27.000
قبول المباحات وهي ما زاد عن حاجة العبد من المباح يا مزاد الحاجة العبد من المباح فهذه هي التي يقع فيها الزهد لانها لا تنفع العبد في الاخرة فاذا اردت ان تحكم على شيء بان تركه زهد فرده الى واحد من هذه الاربعة

124
00:52:27.350 --> 00:52:57.250
فان لم يكن منها فان تركه ليس بزهد واضح يعني مثل انسان فقير فاقترض مبلغا عظيما ليشري الثري سيارة غالية هذا يؤمر بالزهد ام لا يؤمر بالزهد ما الجواب يمر بالزهد

125
00:52:57.600 --> 00:53:18.500
لماذا لان هذا المباح وهو المركب اتخاذه فضول ام ليس بفضول قبول لانه زائد عن قدر حاجته لكن لو ان انسانا منظورا اليه في الناس امير او عالم او مفت او وزير او غني

126
00:53:18.600 --> 00:53:41.400
فاتخذ نفس السيارة الغالية فهذا يعاب على ذلك ويقال كان اللائق به ان يزهد فيها ام لا يعاب لا يعاق انها مباحة وليست من فضول المباح انها مناسبة لحاجته حاجته غير حاجة الخلق وحاله غير حال الخلق

127
00:53:41.600 --> 00:53:53.700
واذا جعل الانسان هذا الميزان له انضبط امر الزهد عنده ان الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخرة وهذا كما يكون في هذه الامور الظاهرة كذلك في الاحوال الخاصة

128
00:53:54.150 --> 00:54:10.700
فالانسان تنويع المآكل والمشارب وتفكيرها من جنس فضول المباح لان اصل المباح هو الاكل اما الزيادة عن ذلك مما لا يحتاجه العبد كما يكون عند بعض الناس يجعله سفرة ربما تبقى

129
00:54:10.750 --> 00:54:26.400
منها ما لمس هذا من فضول المباح الذي هو عند الجمهور مكروه وعند ابي العباس ابن تيمية وتلميذ ابن القيم محرم اقوى لان الانسان اذا تساهل بفضول المباحات جرته الى الوقوع

130
00:54:27.000 --> 00:54:45.800
في المحرمات جرته الى الوقوع في المحرمة طيب في الحديث ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الزهد من شيئين احدهما الزهد دنيا والاخر الزهد مما في ايدي الناس طيب اللي في ايدي الناس من الدنيا ام ليست من الدنيا

131
00:54:47.500 --> 00:55:16.300
من الدنيا طيب لماذا قال فالنبي صلى الله عليه وسلم بينهما في الذكر فذكر هذا وذكر هذا مع ان الثاني يرجع للاول لماذا لاختلاف ثمرة الناشئة عن كل الاختلاف الثمرة الناشئة عن كل

132
00:55:16.450 --> 00:55:31.400
فانه اذا زهد في الدنيا هبه الله واذا زهد زهد في مما في ايدي الناس احبه الناس بل اختلاف الثمرة الناشئة عن كل اعيد الزاني مع كونه من جملة الاول

133
00:55:33.100 --> 00:56:10.700
يعني طيب خبر رواه رواه مالك قال سعيد  اربعة هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في سننه مسندا من حديث سعيد ابي سعيد الخدري كما عزاه اليه المصنف وانما اخرجه الدار القطني في السنن

134
00:56:10.800 --> 00:56:31.550
من حديث ابي سعيد الخدري وهو عند ابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وكلا الحديثين اسنادهما ضعيف لكن يروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة باسانيد يقوي بعضها بعضا فيكون

135
00:56:31.750 --> 00:56:56.450
حديثا حسنا بمجموع طرقه في هذا الحديث المذكور نفي امرين في هذا الحديث المذكور نفي امرين الاول الظرر قبل وقوعه ضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه ضرروا قبل وقوعه

136
00:56:56.650 --> 00:57:20.700
فيدفع بالحيلولة دونه والثاني الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر زال لماذا

137
00:57:21.050 --> 00:57:44.050
قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال ماذا لان قولهم الضرر يزال لا يشمل دفع الظرر قبل وقوعه بل يتعلق برفعه بعد وقوعه

138
00:57:44.150 --> 00:57:58.050
اما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضر ولا ضرار فيشمل الحيلولة دونه قبل ان يقع ويشمل الامر برفعه بعد ان يقع وقوله صلى الله عليه وسلم اكمل من قولهم

139
00:57:58.150 --> 00:58:41.250
قال مع رجال على المدعي على من هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى وهو لا يحفظ بهذا اللفظ وانما يثبت بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم

140
00:58:41.350 --> 00:59:12.100
لو يعطى الناس دعواهم ادعى ناس دماء دماء رجال واموالهم لكن البينة على المدعى عليه لكن البينة على المدعى عليه رواه البخاري ومسلم وليس عندهما ان البينة على المدعي وليس عندهما ان البينة على المدعي فالمحفوظ هو لفظ البخاري ومسلم واما

141
00:59:12.200 --> 00:59:35.050
لفظ البيهقي فاسناده لا يثبت والدعوة اسم لما يضيفه الانسان لنفسه مستحقا على غيره اسم بما يضيفه الانسان لنفسه مستحقا على غيره كقوله لي على فلان الفوريات هذه تسمى دعوى

142
00:59:35.400 --> 01:00:03.600
والبينة اسم لما يبين به الحق ويتضح اسم بما يبين به الحق ويتضح والمدعي هو المبتدئ هو المبتدئ بالدعوة هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه

143
01:00:05.400 --> 01:00:32.250
هو من وقعت عليه الدعوة المدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى فقهاء كيف فرقوا بين المدعي والمدعى عليه قالوا المدعي من اذا سكت تريد والمدعى عليه من اذا سكت

144
01:00:34.450 --> 01:00:55.050
المدعي من اذا سكت ترك والمدعى عليه من اذا سكت لم يترك يعني ان كان ذهب الى القاضي وقال ان فلانا اخذ مني الارض الفلانية فاعطاه موعد موعد هذا ما جاء

145
01:00:55.400 --> 01:01:16.850
سكت ولا ما سكت يترك ليطلب يترك لكن جاء هذا الرجل وقال انني ان فلان اخذ الارض الفلانية اعطاه القاضي موعد  كتب الى الاخر ان تحظر في ذلك الوقت فجاء الذي رفع الدعوة وهو المدعي

146
01:01:17.700 --> 01:01:35.750
الى الموعد ولم يأتي المدعى عليه يطلب ولا ما يطلب يطلب لانه اذا سكت لم يترك واذا غاب لم يهمل بل لا بد من احضاره لان الدعوة عليه وقوله صلى الله عليه وسلم

147
01:01:36.000 --> 01:01:59.400
واليمين على من انكر اي من انكر الدعوة المدعاة عليه طولب باليمين وهي القسم غضب باليمين وهي القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه

148
01:01:59.900 --> 01:02:22.350
بينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه وليس هذا مطردا وليس هذا مطردا بل الامر في ذلك موكول الى القاضي بحسب ما يراه من القرائن فقد يجعل اليمين تارة على المدعي

149
01:02:23.300 --> 01:03:01.750
قد يجعلها تارة على المدعى عليه فهذا الحديث اغلبي وليس مطردا في كل حال من الاحوال التي تعرب    قال سمعت رأى منكم ذلك اضعف رواه مسلم تغيير المنكر والامر يفيد الوجوب

150
01:03:02.500 --> 01:03:34.100
فانكار المنكر بتغييره واجب من الواجبات والمنكر اسم جامع بكل ما انكره الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع ما هو الذي انكره الشرع  مع المحرمات وهو المحرمة وهو المحرمات الذي انكره الشرع هو المحرمات فالمنكرات هي المحرمات

151
01:03:34.450 --> 01:03:55.850
وتغيير المنكر المأمور به ثلاث مراتب له ثلاث مراتب تغيير المنكر المأمور به له ثلاث مراتب الاولى تغيير المنكر باليد تغيير المنكر باليد ثانية تغيير المنكر انسان غير المنكر باللسان

152
01:03:56.550 --> 01:04:31.450
الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان طرق لوجوبهما الاستطاعة مرتبة مرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما الاستطاعة وبدونها تسقطان اما المرتبة الثالثة فلم تشترط لها الاستطاعة لماذا انه مقدور عليها في حق كل احد

153
01:04:31.900 --> 01:05:05.650
لانه مقدور عليها لكل في حق كل احد طيب هذه المقصور عليها في كل احد في انكار ايش القلب. طيب كيف ينكره كيف ينكر القلب نفرض ما هو ما هو يعني في

154
01:05:05.800 --> 01:05:32.500
بشكل عام واحد شاف واحد  ما يكون عندي او غيره من يكون انكار القلب هو كراهته المعصية ونفرته منها وكراهته المعصية ونفرته منها هذا ترى القلب طيب هل يشترط له

155
01:05:33.100 --> 01:05:51.350
تمعر الوجه يعني تغيره وتلونه شرط ولا ما يشترط لا يشترط لا يشترط للانسان اذا رأى ما يكره قد يتغير وجهه لكن ليس هذا ليس هذا هو الانكار انكار القلب وكراهة القلب

156
01:05:51.500 --> 01:06:16.650
نصرته منه بعض الناس اذا رأى منكر انكره في قلبه بكراهته وتغير وجهه وقال لحول  طيب ما حكم هذا مثلا قول من هالشباب اللي تطلبون دخان ولا السبب اللي ما

157
01:06:16.700 --> 01:07:01.450
ها لا لا ما يقول حنا يقدر عليهم حنا يقول حكم يعني قوله ذلك ها يلا ما يسمع يحتاج الى هذه التي يقولها الناس قول لا معنى لها فلا ينبغي قولها

158
01:07:02.450 --> 01:07:17.900
بعضهم يقول لا حول وانما الواجب ان يكون الانسان لا حول ولا قوة الا بالله واما هذا لا نفع منه هذه العادات اثرها في تغيير العبادات هذه العادات اثرها في تغيير العبادات

159
01:07:18.050 --> 01:07:28.950
فيكون لا حول ولا قوة الا بالله في حديث ابي موسى الاشعري في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حول ولا قوة الا بالله ايش كنز من كنوز

160
01:07:29.200 --> 01:07:45.050
الجنة الشيطان كيف لعب على الناس حتى ظيعها منهم؟ صاروا يقولون لا حول او هذه لا تجوز ولا ينبغي الاتيان بها ومثلها لو ان الانسان يعني كاد ان يقع عليه شيء

161
01:07:45.550 --> 01:08:04.650
قال اشوا او اشلاء تسرع في هذه البلاد اسوأ واشلاء وقليل من وش هي ذي اسوء واسلم لا معنى لها. الانسان يقول الحمد لله فيفوته الشيطان العبادة بمثل هذه العادة التي تجري على السنة الناس

162
01:08:04.950 --> 01:08:29.550
وقد شرط النبي صلى الله عليه وسلم لانكار المنكر رؤيته فقال من رأى منكم منكرا مراد رؤيته للعين البصرية فمن رأى منكرا بعينه المبصرة هو الذي يطلب منه انكاره هو الذي يطلب منه انكاره وجوبا

163
01:08:37.750 --> 01:09:12.300
لا تحاسدوا ولا ولا تباغضوا ولا لا يدع بعضكم على  لا يظلمه وها هنا   ان يعلم او المسلم كل المسلم   وهو مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح دون قوله ولا يكذبه

164
01:09:12.650 --> 01:09:34.050
فانها غير واردة في روايته جزم بذلك جماعة من اهل العلم فليس هذا من اختلاف النسخ بل من الغلط على عزم لفظ الى كتاب لم يوجد فيه قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا

165
01:09:34.100 --> 01:10:01.900
نهي عن الحسد الحسد كراهية العبد دريان النعمة على غيره كراهية العبد جريان النعمة على غيره ولو لم يتمنى زوالها ولو لم يتمنى زوالها فقوله ولا تناجسوا نهي عن النج

166
01:10:02.350 --> 01:10:28.150
نهي عن النج اصله في كلام العرب هو المكر والحيلة المراد من النهي عنه هنا النهي عن التوصل الى المرادات بمثل وحيدة نهي عن التوصل الى المرادات مسكن وحيدة واضح

167
01:10:28.200 --> 01:10:46.150
هذا الاصل الكلي للنج ومنه البيع الذي يسمى ببيع النج وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها هذا لكن ليس هو النجف فقط بل كل شيء يتوصل به الى المكر والحين هذا يسمى نجشا

168
01:10:46.300 --> 01:11:07.100
اضرب لكم مثال من بيع النجس الذي يفعله الناس ولا يعدونه بعنج وهو ما تفعله بعض مكاتب العقار التي عندها راض فتأتي الى الناس تقول نكتب هذه الارض باسمك ونقدم لك

169
01:11:07.300 --> 01:11:35.150
البنك العقاري عق ارضا سكنيا بعد مدة على ان تدفع لنا الفا او الفين فاذا صدر لك هذه المعاملة ترجع الينا الارظ وتدفع الالفين ما حكم هذا ما الجواب مرة نج هذا محرم

170
01:11:35.400 --> 01:11:55.550
لانه مكر وحيدة لان البنك العقاري يعطيه ذلك على ان الارض له وان البيع صحيح والان البيع مدعى ام حقيقي رد عليه انه صوري فقط لاجل فقط ان يأخذوا هذا المال بمقابل ما يبذلونه له من منفعة

171
01:11:55.700 --> 01:12:16.800
هذا من البيوع المحرمة التي انتشرت بين الناس وقوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا نهي عن التباغض والمنهي عنه هو ما فقد منه المسوغ الشرعي منهي عنه وما فقد منه المسوغ الشرعي

172
01:12:17.650 --> 01:12:39.550
فما كان بغضا بغير موجب شرعي فهو الممنوع منه اما ان كان المسوغ شرعيا فانه جائز فبغظي من يترك الصلاة على تركه الصلاة شرفا وصلاته اياها تارة اخرى فانسان يصلي تارة ويترك تارة

173
01:12:39.800 --> 01:12:59.600
فيبغض على تركه الصلاة هذا البغض مأمور به ام منهي عنه مأمور به لانه بمسوغ شرعي فانه يبغضه عند تركه الطاعة او فعله المعصية وقوله لا تدابروا نهي عن التدابر

174
01:12:59.800 --> 01:13:30.900
وهو التقاطع والتهاجر وهو التقاطع والتهاجر وذلك نوعان احدهما ان يكون لاجل امر دنيوي فلا يجوز بين مسلمين فوق ثلاث يكون لامر دنيوي فلا يجوز بين مسلمين فوق ثلاث والاخر ان يكون

175
01:13:31.550 --> 01:13:54.150
لاجل امر ديني ان يكون لاجل امر ديني فتجوز زيادة على الثلاث اتى بما تقتضيه المصلحة تجوز الزيادة على الثلاث اتى بما تقتضيه المصلحة يعني انسان وقع في معصية من المعاصي

176
01:13:55.100 --> 01:14:14.350
فهجره اخوه عشرة ايام او خمسطعش يوم فجرا له عن معصيته هذا الهجر زاد عن ثلاثة ايام ام لم يزد زائد طيب هذه الزيادة جائزة ام غير جائزة ها جائزة يجد ماذا

177
01:14:14.950 --> 01:14:31.400
انها لامر ديني وهو اصلاحه ورده عن معصيته. طيب ما الدليل على جواز الزيادة عن ثلاث لان الحديث صحيح لا يحل لمسلم ان يفجر اخاه فوق كذا فما الدليل على جواز

178
01:14:31.500 --> 01:14:54.350
زيادة هجروا الثلاثة الذين كلفوا فانهم هجروا اربعين يوما فدل ذلك على جواز الزيادة في مدة الهجر اذا كانت لاجل مصلحة دينية بحسب ما توجد تلك المصلحة اذا وجدت هذه المصلحة يهجره

179
01:14:54.550 --> 01:15:20.850
اما اذا لم توجد لا معنى لهجره ولا فائدة منه هذا يتركه ولا يهجره وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين احدهما انه انشاء يراد به الخبر انه انشاء يراد به الخبر

180
01:15:22.550 --> 01:15:49.500
معناه اذا تركتم تحاسد تباغضا تدابر فستكونون يا عباد الله اخوانا ستكونون يا عباد الله اخوانا والاخر انه ان شاء تراد به حقيقته وهي الامر انه انشاء يراد به حقيقته

181
01:15:50.000 --> 01:16:10.500
وهو الامر اي كونوا عباد الله اخوانا اي كونوا عباد الله اخوانا فهو امر بما تحصل به الالفة والمحبة الدينية فهو امر بما تحصل به المحبة والالفة الدينية وكل المعنيين صحيح

182
01:16:10.950 --> 01:16:29.000
الى المعنيين صحيح وقوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات معناه ان اصل التقوى في القلوب معناه ان اصل التقوى في القلوب مع ظهور اثارها

183
01:16:29.350 --> 01:16:56.350
على الجوارح مع ظهور الثالثة على الجوارح  وليس المقصود انها لا تكون الا في القلب ليس المقصود انها لا تكون الا في القلب الذي يكون ظاهره خالفا للتقوى ثم يزعم ان التقوى في قلبه

184
01:16:56.900 --> 01:17:21.750
فان هذه الدعوة ايش كاذبة فان هذه الدعوة كاذبة فيجد بعض الناس قريب من المسجد الناس يصلون يا اخي صل مع الناس يا رجال الايمان في القلب  هذا كاذب في دعواه

185
01:17:22.600 --> 01:17:40.300
ايمان في القلب انما يكون صادقا اذا ظهرت اثاره كان يقف امام المسجد وما يصلي يقول ان ترانا مسلمين والايمان في القلب لابد ان يبين صدق تلك الدعوة انه مسلم مؤمن بان يمتثل ذلك

186
01:17:40.750 --> 01:18:35.400
فليس معنى الحديث ان التقوى في القلب فقط ومحلها بل المقصود اصلها في القلب اصلها بالقلب وتبدو اثارها واثارها على الجوانح   الله في عون عن قوم في واحمد  وابطأ به

187
01:18:37.600 --> 01:19:00.850
رواه مسلم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث خمسة اعمال مقرونة بذكر ما يترتب عليها من الجزاء فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المسلمين تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا تنفيس الكرب

188
01:19:01.000 --> 01:19:19.700
عن المؤمنين في الدنيا جزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة ذاؤه ان ينفس الله عن عمله كربة من كرب يوم القيامة وانما جعل الجزاء مؤخرا

189
01:19:20.100 --> 01:19:39.300
بلال في بقية الاعمال لماذا حديث بالعمل في الدنيا والاخرة الا هذا العمل قد نفس عنه كربك من كرب يوم القيامة لماذا او عظم الحاجة الى تنفيسه في تلك الكرة

190
01:19:39.350 --> 01:19:58.450
لعظم الحاجة الى التنفيذ في تلك الكرة لان كربة من كرب يوم القيامة تساوي كرب الدنيا كلها فاكملوا في ثوابه تأخيره الى يوم القيامة والعمل الثاني التيسير على المعجز التيسير على المعسر

191
01:19:58.650 --> 01:20:18.500
وجزاؤه التيسير على عامله في الدنيا والاخرة جزاؤه ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة والعمل التالت الستر على المسلم الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله عز وجل عليه في الدنيا والاخرة

192
01:20:19.450 --> 01:20:36.450
ان يستر الله عز وجل عليه في الدنيا والاخرة والاخرة والناس في باب الستر قسمان والناس في باب الستر اثنان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به من لا يعرف بالافق

193
01:20:36.500 --> 01:20:58.600
ولا شهر به فهذا اذا ذل ذلة بمقارفة الخطيئة وجب الستر عليه هذا اذا ذل زلة بمقارفة الخطيئة واتيانها وجبت الستر عليه والقسم الثاني من كان مشتهرا بالمعاصي من كان

194
01:20:58.850 --> 01:21:22.000
كافرا بالمعاصي منهمكا فيها معلنا لها فمثله لا يستر عليه بل يجب رفعه الى ولي الامر الا يجب الستر عليه بل يجب رفع امره الى ولي الامر نجرا له عن غيه وقطعا

195
01:21:22.450 --> 01:21:56.150
فرظه وابتغاء اقامة حكم الله سبحانه وتعالى فيه لماذا لماذا القسم الثاني يعامل هالمعاملة؟ ما يستر عليه انه تجرأ اكثر على اه اي اذا تثر عليه لم يرتفع بالستر انما يزداد في المعاصي

196
01:21:56.300 --> 01:22:17.500
لشهر بذلك فلا خير للناس ولا خير له هو بالستر عليه واضح بمسائل تكثر يعني تجد بعض الناس يكون مشتهر بالمعاصي ومضرة الناس عند ذلك هذا نفعه هو ونفع الناس ليس في طلب مسامحته والعفو عنه

197
01:22:17.800 --> 01:22:39.650
بل في ايقاع العقاب به لينفجر عن غيه فلذلك ما يقوله الناس استر على قول ليس على اطلاق استر على اخيك اذا كان مستحقا للستر واما اذا كان غير مستحق للستر

198
01:22:40.050 --> 01:23:03.050
فانه لا يجب عليك ان تسترها بل لا يجوز لك ذلك فترفعه الى ولي الامر اي يقطع هذا الشر من جذوره والعمل الرابع تلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم

199
01:23:03.550 --> 01:23:44.500
وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة جزاؤه ليسهل الله له لعامله طريقا في الجنة كيف يسهل الله لعمله طريقا الجنة علمه بالاهتداء الى الاعمال الصالحة في الدنيا والاهتداء الى الصراط المستقيم في الاخرة

200
01:23:45.100 --> 01:24:12.550
اهتدائي للاعمال الصالحة في الدنيا والاهتداء الى الصراط المستقيم في الاخرة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد اجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه

201
01:24:13.350 --> 01:24:39.800
على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوا الملائكة جزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة عفوا الملائكة وذكر الله المجتمعين فيه في من عنده ذكر الله المستمعين فيه في من

202
01:24:39.850 --> 01:25:06.250
عنده فائدة قال في الحديث ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله فوائدها التنبيه على ان افضل المواضع لتبليغ دين الله و اجي  افضل المواضع لتبليغ دين الله والمساجد. فمن اراد ان يعلم الناس العلم الديني

203
01:25:06.450 --> 01:25:26.000
واراد ان يعلم الناس القرآن واراد ان يعظ الناس الاكمل اين هذا سر من اسباب الشريعة لا توجد بركة في اي موضع مثل ما توجد في المسجد لذلك ينتفع المتعلمون في المساجد اضعاف اضعاف

204
01:25:26.100 --> 01:25:44.800
انتفاع المتعلمين في الاكاديميات والكليات  لماذا؟ لان الله عز وجل جعل للمسجد وصية ببركته في العلم. وقوله صلى الله عليه وسلم في اثناء هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

205
01:25:45.050 --> 01:26:13.800
بيان الاصل الجامع للعمل والجزاء الاصل الجامع للعمل والجزاء الاصل الجامع للعمل معونة المسلم الاصل الجامع للعمل معونة المسلم والاصل الجامع للجزاء معونة الله عبده اصل جامع الجزاء معونة الله عبده. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن بطأ به عمله لم

206
01:26:13.800 --> 01:26:37.850
بع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان من وقف عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة فان نسبه لا ينفعه وانما ينفعه عمله الصالح ومن جمع نسبا اصيلا مع عمل جليل فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

207
01:26:38.000 --> 01:27:58.950
ومن كان له اصل نبيل وعمل قليل لم ينفعه ذلك الاصل النبيل  اضعاف  عنده  رواه البخاري ومسلم الله واياكم وقوله   الله عنده    اكدت واحدة ولن يؤكد لله الحمد    هذا حديث اخرجه البخاري ومسلم

208
01:27:59.000 --> 01:28:22.450
فهو من المتفق عليه وهو حديث دليل عين فيه جملة من الاحكام المتعلقة بالحسنات والسيئات فقوله فيه ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية اي ان الله قدر على الخلق

209
01:28:22.700 --> 01:28:45.450
الحسنات والسيئات وليس المراد الكتابة الشرعية ليس المراد الكتابة الشرعية لان الكتابة الشرعية هي كتابة الحسنات فقط فالذي كتبه الله على الخلق شرعا وامرهم به هو فعل الحسنات واما الذي كتبه عليهم قدرا فهو فعل الحسنات والسيئات

210
01:28:45.950 --> 01:29:19.900
والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل شيئين احدهما كتابة عمل الخلق لها تابتوا عمل الخلق لها والاخر كتابة ثوابها وتعيينه ثابت ثوابها وتعيينه وكلاهما صحيح المعنى في هذا الحديث الا ان السياق يدل على الثاني لقوله ثم بين ذلك اي بين الجزاء

211
01:29:20.200 --> 01:29:40.500
بمعنى قوله في الحديث ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك يعني كتب جزاءها ثم بين ذلك والحسنة شرعا اسم لما وعد عليه بالثواب الحسن اسم بما وعد عليه بالثواب الحسن

212
01:29:40.600 --> 01:30:04.850
وهي كل ما امر به الشرع وهي كل ما امر به الشرع والسيئة شرعا اسم كل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم قل لي ما توعد عليه ثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم

213
01:30:05.100 --> 01:30:39.100
وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم الحسنة تشمل ايش فرائض النوافل فالحسنة تشمل الفرائض والنوافل واما السيئة فتختص بالمحرمات واما السيئة فتختص بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال اخبر الله عنها في هذا الحديث القدسي

214
01:30:39.450 --> 01:31:02.650
العبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال اخبر عنها الله بهذا الحديث القدسي الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عز وجل حسنة كاملة

215
01:31:02.850 --> 01:31:24.700
فيكتبها الله عز وجل حسنة كاملة والمراد بالهم هنا ام الخطرات فاذا خطر في قلب الانسان عمل الحسنات اثابه الله عز وجل كتابتها هذا يدل على عظم فضل الله سبحانه وتعالى

216
01:31:24.750 --> 01:31:46.600
والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عز وجل عنده عشرا حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة فيكتبها الله عنده

217
01:31:46.700 --> 01:32:17.350
عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة كيف تتضاعف الحسنة وتحصل المضاعفة بحسب قوة الاخلاص وكمال الاتباع اتى بقوة الاخلاص وكمال الاتباع يعني الان هناك صلوا صلاة فرض

218
01:32:17.500 --> 01:32:38.550
هذه الصلاة حسنة يجازون عليها بعشر سنة لكن فيهم ناس يأخذون سبع مئة ضعف وفيهم ناس يأخذون سبع مئة الف ضعف لماذا افترقوا لافتراقهم في قوة الاخلاص وكمال الاتباع فتجد انسانا يمتثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته

219
01:32:38.900 --> 01:33:00.350
فيعظم اجره اكثر من اجر غيره ممن لا تكون صلاته وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ولا يعمل بها ايهما الهم السيئات واعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها

220
01:33:02.000 --> 01:33:32.700
فتكتب له سيئة واحدة فتكتب له سيئة واحدة ولا تضاعف عليه ولا تضاعف عليه. يعني انسان فعل سيئة تكتب واحدة فلا تضاعفوا عليه في عددها وربما تضاعف في قدرها فلا تضاعفوا في عددها

221
01:33:32.800 --> 01:33:54.750
وربما تضاعف في قدرها اذا اقترن بها ما يقبحها اقترن بها ما يقبحها مثال النظرة الحرام سيئة ام ليست سيئة سيئة انها حرام اذا نظر الانسان الى حرام كتبت عليه سيئة

222
01:33:55.800 --> 01:34:19.050
تم صحيح هذا في الخارج طيب اذا نظر الى حرام في مكة المكرمة سيئة واحدة تعظم في عددها ام في قدر ما بقدرها لا في عددها فتكون سيئة واحدة لكنها ثقيلة في الميزان

223
01:34:19.200 --> 01:34:42.550
بقبحها فالسيئة قد تعظم في قدرها ولا تعظم في عددها والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين

224
01:34:42.950 --> 01:35:08.050
ترك العمل بالسيئة كونوا لاحد امرين  اولهما ان يكون ترك العمل بها لسبب دعا الى ذلك ان يكون ترك العمل بها سبب دعا الى ذلك وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب

225
01:35:08.800 --> 01:35:35.350
ان يكون الترك لغير سبب بل لفتوري عزيمته بل لفتور عزيمته فترك السيئة لسبب داع الى ذلك ثلاثة اقسام ترك السيئة لسبب داع الى ذلك ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون تركها خشية لله

226
01:35:36.800 --> 01:36:08.000
ان يكون تركها خشية لله فتكتب حسنة فتكتب عفنة والقسم الثاني ان يكون السبب فخافة المخلوقين ومراءاتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين ومراءاتهم فيعاقب على هذا والقسم الثالث ان يكون السبب

227
01:36:08.450 --> 01:36:39.100
عدم القدرة عليها ان يكون السبب عدم القدرة عليها مع الاشتغال باسبابها فتكتب عليه سيئة فتكتب عليه سيئة ولو لم يفعلها ان ترك السيئة بغير سبب فهو قسمان اما ترك السيئة بغير سبب

228
01:36:39.400 --> 01:37:01.100
فهو قسمان القسم الاول ان يكون همه بالسيئة هم خطرات ان يكون همه بالسيئة ام مخابرات المقصود يهمك خطرات انه لم يوجد في قلبه السكون اليها والعزم عليها فهذا معفو عنه

229
01:37:02.350 --> 01:37:22.750
فانسان هم بسيئة قطرت بقلبه ثم تركها فهذا معفو عنه بل تكتب للعبد حسنة جزاء عدم سكون قلبه الى السيئة والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون

230
01:37:23.200 --> 01:37:51.950
همه بالسيئة هم عزم والمراد بهم العزم الهم المشتمل على الارادة الجازمة الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل مقترنة بالتمكن من الفعل  فما كان كذلك من اعمال القلوب

231
01:37:52.550 --> 01:38:13.750
او اعمال الجوارح فان العبد يؤاخذ به فما كان كذلك من اعمال القلوب او الجوارح فان العبد يؤاخذ به فاذا هم الانسان على سيئة هم عزيمة لازمة مع تمكنه من الفعل

232
01:38:13.950 --> 01:38:41.050
انها تكتب له سيئة هذا ينبه الانسان الى اهمية العناية بحفظ خواطره لئلا تتمكن من قلبه فتقوى فيها الشرور فتكتب عليه سيئات لانه يكون عزمه عليها عزما جازما لكثرة ما يبني

233
01:38:41.800 --> 01:39:04.100
نفسه ومن لطائف الاشارات ان دعاء الداعي عندما يقول اللهم اغننا بحلالك عن حرامك المقصود هو بالمال فقط بل من اعظم ذلك حلال الخطرات عن حرام الخطرات هذا من اعظم ذلك

234
01:39:04.700 --> 01:39:22.300
لان اكثر ما يفسد الناس قطرات القلوب ومبتدع الشر من ارادة القلب فهو يسأل الله ان يغنيه بحلال ومن جملته حلال الخطرات التي تعرض له في قلبه عن حرامها التي قد تشغله وقد تفسده

235
01:39:22.450 --> 01:39:39.250
حتى يخرج عن الصراط السوي وهذا اخذ البيان على هذه الجملة من الكتاب نستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب واستميحكم عذرا بان البرنامج قد يطرأ عليه شيء من التغيير

236
01:39:39.550 --> 01:39:56.600
لان الاثر الصحي الذي عرظ لا زال يتزايد اخشى ان استمريت ان هنا بقاؤه اكثر فان شاء الله تعالى بعد المغرب سنكمل الكتاب الثالث وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام ويبقى علينا

237
01:39:56.850 --> 01:40:13.800
كم كتاب يبقى كتابان هذان دين في الذمة ان شاء الله تعالى لابد نوفيكم الدين هذا فان شاء الله تعالى لابد ان نرجع ونقرأ هذين الكتابين مع كتاب الاجازة الذي هو انارة المصابيح

238
01:40:14.050 --> 01:40:36.350
وحفظا لذلك حفظا لحقكم اتضيع الحق يعني تبرأ ذمتي حفظا لذلك فانكم اسمائكم في ورقة وين وصلت الورقة هذي الورقة فيها اسمائكم فيها هواتفكم فاثبتوا اسمائكم وهواتفكم حتى اذا اتفقنا مع الاخوان في مسجد على موعد ارجع مرة ثانية

239
01:40:36.600 --> 01:40:54.700
يأتيكم خبر برسالة الجوال ان موعد الدرس هو يوم كذا وكذا والذي لا يثبت جواله قد اضاع حقه وبرئت الذمة ولله الحمد والمنة وفق الله الجنين والحباب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

240
01:40:56.900 --> 01:41:05.600
