﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمة واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد

2
00:00:30.450 --> 00:00:50.450
وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث

3
00:00:50.450 --> 00:01:10.450
ان سمعته منه باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن

4
00:01:10.450 --> 00:01:30.450
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل يقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء

5
00:01:30.450 --> 00:02:00.450
المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو في

6
00:02:00.450 --> 00:02:20.450
كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث والعشرون. نعم. بسم الله

7
00:02:20.450 --> 00:02:40.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. باسانيدكم حفظكم الله الى العلامة النووي

8
00:02:40.450 --> 00:03:00.450
انه قال في كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله

9
00:03:00.450 --> 00:03:20.450
له الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها

10
00:03:20.450 --> 00:03:49.300
رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الطهور شطر الايمان هو بالضم الطاء والمراد به فعل التطهر والشطر هو النصف

11
00:03:51.650 --> 00:04:18.050
والطهارة المقصودة بالحديث هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء لانها هي المعهود في خطاب الشرع عند الاطلاق. لانها هي المعهود في خطاب الشرع عند الاطلاق

12
00:04:20.550 --> 00:05:02.350
ووقوع الطهور من الايمان بمنزلة الشطر بالنظر الى مقابلة شرائع الدين بالنظر الى مقابلة شرائع الدين فتقدير الحديث فعل الطهارة نصف شرائع الدين. فعل الطهارة نصف شرائع الدين واتفق وقوعه شطرا لها واتفق وقوعه شطرا لها

13
00:05:02.950 --> 00:05:51.400
لان طهارة العبد لها موردان. لان طهارة العبد لها موردان. احدهما طهارة ظاهره. طهارة ظاهره من بدنه وتكون للطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء والاخر طهارة باطنه. طهارة باطنه وتكون بامتثال بقية شرائع الدين وتكون بامتثال شرائع الدين

14
00:05:51.400 --> 00:06:24.600
ان ففعل الطهارة يطهر الظاهر. ففعل الطهارة يطهر الظاهر. وبقية شرائع الدين تطهر قل باطن وبقية شرائع الدين تطهر الباطن. وقوله سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. هكذا وقع الحديث على الشك

15
00:06:24.600 --> 00:06:58.800
عند مسلم فله تركيبان فله تركيبان احدهما  ان يكون المراد ان الكلمتين ان يكون المراد ان الكلمتين مقرونتان  تملآن ما بين السماء والارض. تملآن ما بين السماء والارض. والاخر ان تكون

16
00:06:58.800 --> 00:07:28.800
كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. ان تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. فعل الاول سبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض فعلى الاول سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض. وعلى

17
00:07:28.800 --> 00:07:53.150
سبحان الله تملأ ما بين السماء والارض وكذلك الحمد لله تملأ ما بين السماء والارض ووقع في رواية النسائي وابن ماجه في هذا الحديث ووقع في رواية النسائي وابن ماجه في هذا الحديث والتحميد

18
00:07:53.150 --> 00:08:30.300
والتكبير والتسبيح والتكبير والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض يملئان ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير لان ما بين السماء والارض. وهذا اللفظ عندهما اصح من وجهين وهذا اللفظ عندهما اصح من اصح من جهتين اصح من جهتين

19
00:08:30.300 --> 00:08:59.200
احداهما من جهة الرواية احداهما من جهة الرواية فانه اصح فانه اصح فهو اوثق رجالا فهو اوثق رجالا واثبت اتصالا من رواية مسلم. فهو اوثق رجالا واثبتوا اتصالا من رواية مسلم. وتقديم مسلم على السنن وتقديم

20
00:08:59.200 --> 00:09:28.300
من على السنن هو في الجملة هو في الجملة ولا يقتضي ان يكون كل حديث فيه اصح من نظيره عنده. ولا يقتضي ان يكون كل حديث فيه اصح من نظيره عندهم فالتقديم كلي لا تفصيلي. فالتقديم كليا

21
00:09:28.300 --> 00:09:58.300
لا تفصيلي والاخرى من جهة الدراية من جهة الدراية فانه يبعد ان تكون الحمد لله وحدها تملأ الميزان كما في لفظ الحديث. فانه يبعد ان تكون الحمد لله وحدها تملأ الميزان كما في لفظ الحديث. فاذا ضمت فاذا ضمت الى التسبيح نقص قدرها

22
00:09:58.300 --> 00:10:18.300
فاذا ضمت الى التسبيح نقص قدرها. فصارت ملء ما بين السماء والارض. فصارت ملء ما بين السماء والارض. لان ملء الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض. لان ملء الميزان

23
00:10:18.300 --> 00:10:48.300
مما بين السماء والارض. فالمقدم هو اللفظ الواقع عند النسائي وابن ماجة ان التسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض. وقول الصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. تمثيل لهذه الاعمال بمقادير ما لها من الانارة

24
00:10:48.300 --> 00:11:15.800
تمثيل لهذه الاعمال بمقادير ما لها من الانارة. فهن في ثلاث مراتب فهن في ثلاث مراتب اولاها النور المطلق النور المطلق وهو وصف الصلاة. وهو وصف الصلاة. لقوله صلى الله عليه

25
00:11:15.800 --> 00:11:57.450
وسلم الصلاة نور وثانيتها البرهان وهو وصف الصدقة. لقوله صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان والبرهان هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطا بقرصها. والبرهان هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطا بقرصها. اي الهالة التي تحف بالشمس

26
00:11:57.450 --> 00:12:27.800
اي الهالة التي تحف بالشمس من الشعاع. وثالثتها الضياء وثالثتها الضياء. وهي في قوله صلى الله عليه وسلم والصبر ضياء. والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه اشراق دون احرام. وهو النور الذي يكون معه

27
00:12:27.800 --> 00:12:56.900
اشراق دون احراق. ووقع في الجملة الثالثة في بعض نسخ مسلم والصيام ضياء. ووقع في الجملة الثالثة في بعض نسخ مسلم والصيام ضياء وهو مفسر للصبر. لانه فرد من افراده. وهو مفسر للصبر بانه فرد من

28
00:12:56.900 --> 00:13:34.150
واشتهرت نسبة الصيام الى الصبر. واشتهرت نسبة الصيام الى الصبر لما فيه من الامساك بما فيه من الامساك والمشقة بفضم النفس عن مألوف وفاتها بفطم النفس عن عن مألوفاتها فهذه الاعمال الثلاثة مشبهة بمقاديرها من الانوار. فهذه الاعمال الثلاثة مشبهة

29
00:13:34.150 --> 00:14:03.650
مقاديرها من الانوار وهذا التشبيه له متعلقان. وهذا التشبيه له متعلقان. احدهما منفعتها للارواح في الحال. منفعتها للارواح في الحال والاخر اجورها عند الله في المآل. اجورها عند الله في المآل

30
00:14:04.750 --> 00:14:42.900
فمنفعتها للروح في الحال بمنزلة انتفاع الخلق بالنور والبرهان والضياء. فمنفعتها للروح في الحال بمنزلة انتفاع الخلق بالنور والبرهان والضياء. فانتفاعهم بالنور اكبر من انتفاعهم بالبرهان وانتفاعهم بالبرهان اكبر من انتفاعهم بالضياء

31
00:14:43.300 --> 00:15:19.950
فتكون الصلاة انفع. للروح من الصدقة وتكون الصدقة انفع للروح من الصبر واما منفعتها في الاجر عند المآل واما منفعتها في الاجر عند المآل فيكون فيكون باعتبار ما يحوزه العبد فيكون باعتبار ما يحوزه العبد من الاجر على هذه الاعمال

32
00:15:19.950 --> 00:15:57.100
من الاجر على هذه الاعمال. فهي مرتبة في اجورها فهي مرتبة. في اجورها في المآل على الوجه المذكور في الحديث. على الوجه المذكور في حبيبي وملاحظة هذا المعنى في الامرين المذكورين وملاحظة هذا المعنى في الامرين المذكورين يقوي ان قوله صلى الله

33
00:15:57.100 --> 00:16:27.100
عليه وسلم والصبر ضياء ال في الصبر عهدية يراد بها الصيام. في الصبر هدية يراد بها الصيام كما وقع في بعض نسخ صحيح مسلم كما وقع في بعض نسخ صحيح مسلم. لانه ينزل تلك المنزلة لانه ينزل تلك المنزلة

34
00:16:27.100 --> 00:16:57.100
في منفعته للروح في منفعته للروح وترتيبه في الاجر في الاجر والله اعلم. وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او مبطها او موبقها معناه ان كل احد من الناس معناه ان كل احد من الناس

35
00:16:57.100 --> 00:17:22.650
دعاء في اول النهار يسعى في اول النهار فالغدو اسم للسير اول النهار عدو اسم للسير في اول النهار فمنهم ساع في فكاك نفسه وعتقها. فمنهم ساع في فكاك نفسه

36
00:17:22.650 --> 00:17:52.650
فيها ومنهم ساع في ايباقها. ومنهم ساع في ايباقها. اي اهلاكها فمن سعى في طاعة الله اعتق نفسه من العذاب. فمن سعى في طاعة الله اعتق له من العذاب ومن سعى في معصية الله اوبقها بما يستحق من العقاب

37
00:17:52.650 --> 00:18:22.650
ومن سعى في معصيته اوبقها بما يستحق من العقاب. وذكر فيه اشارة الى المبادرة بالاعمال في اول النهار الى المبادرة بالاعمال اعمالي في اول النهار. لانه محل الانتشار في ابتغاء مصالح

38
00:18:22.650 --> 00:18:40.450
العبد لانه محل الانتشار في ابتغاء مصالح العبد. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما

39
00:18:40.450 --> 00:19:00.450
روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعم

40
00:19:00.450 --> 00:19:20.450
اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني يكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل النهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا

41
00:19:20.450 --> 00:19:40.450
نفعي فتنفعني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منهم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب

42
00:19:40.450 --> 00:20:00.450
رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا

43
00:20:00.450 --> 00:20:20.450
ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا احمدي الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده

44
00:20:20.450 --> 00:20:50.450
البخاري فهو من افراده عنه. واوله في النسخ التي بايدينا عن النبي صلى الله عليه كلما فيما روى عن الله تبارك وتعالى فيما روى عن الله تبارك وتعالى وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من وجهين فيه بيان تحريم

45
00:20:50.450 --> 00:21:27.350
ظلمي من وجهين. احدهما كون الله حرمه على نفسه. كون الله حرمه على نفسه فاذا كان محرما عليه مع كمال قدرته وتمام فيه فحرمته على العبد اولى لظهور عجزه ونقص ملكه. فحرمته على العبد اولى لظهور عجزه ونقص ملكه

46
00:21:27.350 --> 00:22:04.000
والاخر ان الله جعله بيننا محرما. ان الله جعله بيننا محرما  ونهانا عنه فقال في هذا الحديث الالهي فلا تظالموا. ونهانا عنه في هذا الحديث الالهي فقال فلا تظالموا والنهي للتحريم. والنهي للتحريم. فاكد تحريمه على

47
00:22:04.000 --> 00:22:43.900
فاكد تحريمه علينا بطريقين الاول التصريح بحرمته. الاول التصريح بحرمته. في قوله جعلته بينكم محرم  في قوله وجعلته بينكم محرما. والثاني النهي عنه. المفيد حرمته. النهي عنه المفيد حرمته في قوله فلا تظالموا. والظلم هو وضع الشيء في غير

48
00:22:43.900 --> 00:23:13.500
والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه هذا احسن ما قيل فيه. هذا احسن ما قيل فيه. حققه ابن تيمية الحفيد في رسالة مفردة في شرح هذا الحديث لان حقيقة الظلم

49
00:23:13.500 --> 00:23:43.500
لها مآخذ متفرقة. لان حقيقة الظلم لها مآخذ متفرقة. وفي انظار متعددة وفيها انظار متعددة وكلامه من احسنها سبكا وكلامه من احسنها سبكا واتمها موافقة للخطاب الشرعي. واتمها موافقة للخطاب

50
00:23:43.500 --> 00:24:13.500
تابعي وان كان هو نبه في رسالة اخرى وان كان هو نبه في رسالة اخرى الى ان هذا الحد ربما الحق به معنا اخر باعتبار المحل الذي علقوا به الظلم ربما الحق به محل اخر يتعلق بالمحل الذي

51
00:24:13.500 --> 00:24:43.500
به الظلم والله اعلم. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل. ثم اتبعت جملة الاولى بتسع جمل هي منقسمة الى ثلاثة اقسام هي منقسمة الى ثلاثة اقسام القسم الاول فالقسم الاول في تحقيق فقر المخلوق وبيان ما يغنيه. في تحقيق فقر المخلوق

52
00:24:43.500 --> 00:25:03.500
وبيان ما يغنيه وهو في اربع جمل وهو في اربع جمل. في قوله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته

53
00:25:03.500 --> 00:25:33.500
تطعنوني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني اغفر لكم. فالضلال يدفع نداء الله فالضلال يدفع باستهداء الله والجوع يدفع باستطعامه والجوع

54
00:25:33.500 --> 00:26:05.500
يدفع باستطعامه. والعري يدفع باستكسائه. والعري يدفع باستكسائه  والخطأ يدفع باستغفاره. والخطأ يدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله في بيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا. في قوله يا عبادي

55
00:26:05.500 --> 00:26:25.500
انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا لا اتقى قلبي رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على

56
00:26:25.500 --> 00:26:45.500
لقلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا

57
00:26:45.500 --> 00:27:15.500
ادخل البحر. والقسم الثالث في بيان الحكم العدل. في يوم الفصل في ببيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه. بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه في بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه

58
00:27:15.500 --> 00:27:48.150
وهو في قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذه الجملة تحتمل معنيين صحيحين. وهذه الجملة تحتمل معنيين صحيحين. الاول ان

59
00:27:48.150 --> 00:28:09.500
امر على حقيقته انها امر على حقيقته. فمن وجد خيرا فليحمد الله  فمن وجد خيرا فليحمد الله على ما عجل له من جزاء عمله الصالح على ما عجل له من

60
00:28:09.500 --> 00:28:36.750
عمله الصالح ومن وجد غير ذلك ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب التي وجد عاقبتها في الدنيا فتكون الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى

61
00:28:36.750 --> 00:28:56.750
تكون الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى. والثاني انها امر يراد به الخبر. انها امر يراد به الخبر وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله. وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله

62
00:28:56.750 --> 00:29:16.750
ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه ولا تندم. ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه ولا اتمندم فتكون الجملة في صورة الامر مرادا بها الخبر. فتكون الجملة في صورة الامر

63
00:29:16.750 --> 00:29:40.500
مرادا به بها الخبر فهي خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة. فهي خبر عما ستؤول اليه حال الناس في الاخرة نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول

64
00:29:40.500 --> 00:30:00.500
الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم

65
00:30:00.500 --> 00:30:20.500
لا تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهر

66
00:30:20.500 --> 00:30:40.500
قوته ويكون له فيها اجر. قال صلى الله عليه وسلم ارأيتم لو وضعها في حرام لكال عليه فيها وزر وكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم

67
00:30:40.500 --> 00:31:19.100
وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه في موضعين. احدهما مطولا باللفظ المذكور والاخر مختصرا بزيادة في اوله واخره. والاخر مختصرا بزيادة في اوله واخره  وقوله الدثور اي اهل الاموال اي اهل الاموال وقوله صلى الله

68
00:31:19.100 --> 00:31:49.100
عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. فهي اسم جامع لانواع المعروف والاحسان فهي اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. وحقيقتها ايصال

69
00:31:49.100 --> 00:32:23.250
قالوا ما ينفع وحقيقتها ايصال ما ينفع وصدقة العبد نوعان وصدقة العبد نوعان احدهما صدقة مالية صدقة الية والاخر صدقة غير مالية. صدقة غير مالية. كالتسبيح والتهليل ديني والتحميد والتكبير

70
00:32:24.250 --> 00:32:58.400
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الماء. البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج. كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على ارادة الجماع ايضا. وتطلق على ارادة الجماع ايضا. وكلاهما

71
00:32:58.400 --> 00:33:28.400
تصح ارادته في هذا الحديث. وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث. ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره ظاهر انه يؤجر على اتيان اهله ظاهره انه يؤجر على اتيان اهله ولو لم تكن له

72
00:33:28.400 --> 00:33:56.500
نية صالحة ولو لهم تكن له نية صالحة وهذا الظاهر يرد. الى الاصل المقرر في الشرع. وهذا الظاهر يرد الى الاصل المقرر في الشرع انه لا اجر على مباح الا بنية. انه لا اجر على مباح الا

73
00:33:56.500 --> 00:34:34.050
بنية صالحة. فمن اتى اهله ناويا اعفاف نفسه فمن اتى اهله له ناويا اعفاف نفسه واهله وابتغاء ولد صالح وابتغاء ولد صالح وتكثيرا لسواد المسلمين وتكتيرا لسواد المسلمين ونحوها من النيات حصل له الاجر على ذلك. حصل له الاجر

74
00:34:34.050 --> 00:35:01.050
على ذلك ووقع في الرواية المختصرة عند مسلم ووقع في الرواية المختصرة عند مسلم من في اخره ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. ويجزئ من ذلك ركعتان من الضحى

75
00:35:02.900 --> 00:35:41.600
والفعل المذكور يجزئ روي بالضم واخره همزة وبالفتح واخره ياء يجزي يجزي فالاول من الاجزاء الاول من الاجزاء والثاني من الكفاية. والثاني من الكفاية. ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم

76
00:35:41.600 --> 00:36:01.600
نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل

77
00:36:01.600 --> 00:36:21.600
في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة تمشي الى الصلاة صدقة وتميق الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري

78
00:36:21.600 --> 00:36:58.700
ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. والسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه وسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه وقوله كل سلامى السلامى المفصل. السلامى المفصل. وعدة مفاصل للانسان وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا ثلاث مئة وستون مفصلا

79
00:36:58.700 --> 00:37:21.200
ثبت ذلك في صحيح مسلم. من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله عليه صدقة اي تجب على العبد فيه صدقة اي تجب على العبد فيه صدقة

80
00:37:21.200 --> 00:37:57.450
لان على موضوعة في خطاب الشرع للدلالة على الايجاب لان على موضوعة في الشرعي للدلالة على الايجاب والمراد من الحديث ان اتساق العظام ان اتساق العظام وسلامتها في تراكيبها وسلامتها في تراكيبها نعمة توجب على العبد التصدق

81
00:37:57.450 --> 00:38:26.950
عن كل مفصل منها كل يوم توجب على العبد التصدق عن كل مفصل منها كل يوم تطلع فيه الشمس. فشكرها واجب على العبد. فشكرها واجب على العبد والشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان

82
00:38:27.000 --> 00:39:04.800
والشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. الاولى درجة واجبة درجة واجبة. جماعها الاتيان بالفرائض. جماعها الاتيان بالفرائض واجتناب للمحارب والاجتناب للمحارم. وهذا شكر واجب على العبد كل يوم وليلة وهذا شكر واجب على العبد كل يوم وليلة. والثانية درجة نافلة

83
00:39:04.800 --> 00:39:44.800
درجة نافذة. جماعها التقرب بفعل النوافل. وترك المكروه جماعها التقرب بفعل النوافل وترك المكروهات. وهذه الزائدة على القدر المفروض على العبد. وهذه زائدة على القدر المفروض على العبد. وامتثاله زيادة في الشكر. وامتثاله اياها زيادة في الشكر

84
00:39:44.800 --> 00:40:16.000
وتقدم ان الرواية المختصرة في حديث ابي ذر المتقدم وهو صنوا هذا الحديث اخرها ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى  ان يجزئوا عن العبد في شكر اليوم والليلة ايجزئ عن العبد في شكر

85
00:40:16.000 --> 00:40:53.500
والليلة ان يصلي ركعتين من الضحى. ان يصلي ركعتين من  فالفعل المذكور فالفعل المذكور في حصول الاجزاء والكفاية مشروط بامرين فالفعل المذكور في حصول الاجزاء والكفاية مشروط بامرين احدهما فعل ركعتين فعل ركعتين

86
00:40:55.250 --> 00:41:34.150
واختيرتا لان جميع المفاصل تشترك في ادائها. واختيرتا لان المفاصل تشترك في ادائها والاخر ايقاع الركعتين المذكورتين في وقت الضحى. ايقاع الركعتين المذكورتين في وقت الضحى. واختير ولانه وقت غفلة. واختير لانه وقت غفلة

87
00:41:35.450 --> 00:42:06.150
فالناس فيه بين مشتغل بطلب رزقه. فالناس فيه بين مشتغل بطلب رزقه  او مكفي الرزق او مكفي الرزق سادر في لهوه. او مكفي الرزق ساه اوضح من سادر. ساه في لهوه

88
00:42:08.700 --> 00:42:48.100
او ميت القلب يغط في نومه والمقصود بالاجزاء والكفاية والمقصود بالاجزاء والكفاية ان وقوعهما بعد الدرجة في الواجبة ان وقوعهما بعد الدرجة الواجبة يجعل ما وقع من العبد في بالدرجة الواجبة زيادة في الشكر. يجعل ما وقع من العبد في الدرجة الواجبة زيادة في الشكر

89
00:42:48.100 --> 00:43:10.250
يعني ليس معنى الحديث ان الانسان ما يصلي الصلوات الخمس ويركع ركعتين في الضحى يقول انا اديت شكر اليوم. لا ولكن المقصود ان من جاء بالدرجة الدرجة الواجبة في اليوم والليلة فادى الفرائض وكف نفسه عن المحرمات ثم ركع ركعتين

90
00:43:10.250 --> 00:43:40.250
فان الركعتين تكون شكر اليوم والليلة. وما عداها يكون زيادة في شكره سبحانه وتعالى وما عداها يكون زيادة في شكر الله سبحانه وتعالى. هذا معنى الحديث نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

91
00:43:40.250 --> 00:44:00.250
وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم عن وابسط ابن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر قلت نعم

92
00:44:00.250 --> 00:44:20.250
قال صلى الله عليه وسلم استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوا. حديث حسن رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي

93
00:44:20.250 --> 00:44:50.250
الحسن هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا على حديث واحد وادراجهما في ترجمة واحدة سير احاديث الكتاب باعتبار تراجمه اثنين واربعين حديثا. وباعتبار تفصيلها ثلاثة واربعين حديثا. فاما حديث النواس

94
00:44:50.250 --> 00:45:13.350
مسلم بهذا اللفظ ووقع في رواية له الاثم ما حاك في صدرك. ووقع في رواية له الاثم الاثم ما في صدرك. واما حديث ابسطا رضي الله عنه فرواه احمد في المسند. والدارمي فيه

95
00:45:13.350 --> 00:45:49.150
ايضا باسناد ضعيف. واللفظ المذكور برواية الدارمي اشبه. واللفظ المذكور رواية الدارمي اشبه ورواه الطبراني في المعجب الكبير والبزار في مسنده من وجه اخر لا يثبت ايضا وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخسني رضي الله عنه رواه

96
00:45:49.150 --> 00:46:12.200
غني في الكبير وجود ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم اسناده. وجود ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم اسناده. فيحسن حديث وابسة بشاهده من حديث ابي ثعلبة

97
00:46:12.200 --> 00:46:50.600
فيحسن حديث وابسط بشاهده من حديث ابي ثعلبة. وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر. وانه حسن الخلق. والبر يطلق على والبر يطلق على معنيين. احدهما خاص او نبدأ بالعام احسن دائما احدهما عام وهو الدين كله وهو الدين كله فاي

98
00:46:50.600 --> 00:47:21.650
ان البر يقع اسما لجميع شرائعه فان البر يقع اسما لجميع شرائطه شرائعه. والاخر وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة. والاخر خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة  والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين. والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين. فيطلق

99
00:47:21.650 --> 00:47:51.650
وعلى الدين كله فيطلق على الدين كله. ويطلق على معاملة الخلق وحدها وفي هذه الجملة بيان حقيقة البر. بيان حقيقة البر بالنظر الى اصله بالنظر الى اصله. وسيأتي في حديث وابسة رضي الله عنه

100
00:47:52.900 --> 00:48:27.350
بيان حقيقة البر بالنظر الى اثره. بيان حقيقة البر بالنظر الى اثره تقابل البر الاثم. ويقابل البر الاثم. وله مرتبتان الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب محاك في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس

101
00:48:27.350 --> 00:48:57.350
وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له. لاستنكارهم له. وهذه المرتبة مذكورة في حديثي النواس ووابصة. وهذه المرتبة مذكورة في حديثي النواسي وابسط رضي الله عنهما والثانية ما حاكى في النفس وتردد في القلب ما حاك في النفس

102
00:48:57.350 --> 00:49:27.350
وتردد في القلب وان افتاه غيره انه ليس باثمه. وان افتاه غيره انه باثم وهي مذكورة في حديث وبسطة وحده وهي مذكورة في حديث وابسة وحدة والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى. والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى

103
00:49:27.350 --> 00:49:57.350
بانه ربما امتنع في الاولى عن مواقعة الاثم لاجل الناس. لانه ربما امتنع في الاولى مواقعة الاثم لاجل الناس. خشية اطلاعهم عليه. خشية اطلاعهم عليه وعيبهم به وعيبهم به. اما في المرتبة الثانية اما في المرتبة الثانية

104
00:49:57.350 --> 00:50:27.350
ففي الناس من يقوي نفسه عليه. ففي الناس من يقوي نفسه عليه فيجده فيهم من يؤيده ويزين بغيته فيجد فيهم من يؤيده ويزين بغيته وما تقدم تعريف للاثم باعتبار اثره. وما تقدم تعريف

105
00:50:27.350 --> 00:50:47.350
باعتبار اثره اي بالنظر الى ما يوجده في النفس والقلب. اي بالنظر الى ما يوجده في النفس والقلب اما باعتبار حقيقته في اصله اما باعتبار حقيقته في اصله فهو ما بطأ بصاحبه عن الخير واخره عن

106
00:50:47.350 --> 00:51:17.350
الصلاح فهو ما بطأ لصاحبه عن الخير واخره عن الفلاح ما بطأ بصاحبه عن بالخير واخره عن الفلاح. وقوله في حديث وابسة استفت قلبك امر باستفتاء القلب امر باستفتاء القلب. اي بالرجوع اليه. اي بالرجوع اليه

107
00:51:17.350 --> 00:51:57.600
في طلب جواب فتيا في طلب جواب فتيا والاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين. والاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين. احدهما كونها مسلطة كونها مسلطة على محل الاشتباه. كونها مسلطة الا محل الاشتباه المتعلق بمناط الحكم. المتعلق بمناطق الحكم

108
00:51:58.150 --> 00:52:30.750
والاخر ان يكون المستفتي قلبه ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية  المقصود بقولنا كون كونه مسلطا على محل الاشتباه المتعلق ببناط الحكم اي انه لا يرجع الى القلب

109
00:52:30.750 --> 00:52:50.750
في بيان الحكم فانت لا تعرف ان هذا حلال او حرام بمجرد ما تجده في قلبك. فلو قدر ان احد خرج للصيد فرأى حيوانا لم يره من قبل ولا يعرف حقيقته من اي الحيوانات

110
00:52:50.750 --> 00:53:15.900
هو فانه لا يجوز له ان يعين كونه حلالا او حراما بقلبه. بل لابد من دليل وعي دال على انه حرام او حلال ولو قدر ان هذا الصاعد في خروجه رأى غزالا رأى غزالا

111
00:53:15.900 --> 00:53:54.800
فارسل وراءه كلبة. وسمى عليه فارسل وراءه كلبه وسمى عليه ثم غاب عنه كلبه ثم غاب عنه كلبه وصيده فلم يزل يطلبه حتى ظفر به وقد لحق الغزال نهشه قتله ومعه كلاب اخرى. ومعه كلاب اخرى

112
00:53:54.800 --> 00:54:14.800
لا يعلم هي لمن؟ هل هي كلاب معلمة؟ ام غير معلمة؟ فهنا يرجع الى قلبه لتحقيق مناطق الحكم. هل وقع الحكم على وجه يحل به شرعا له هذا هذا الغزال؟ او لا يحل له به

113
00:54:14.800 --> 00:54:44.800
هذا الغزال ثم ان هذا انما يكون في من زكت نفسه. فكان مستقيما عدلا. في التزامه بالشرع فقلبه لا يحمله هواه على ما يرضيه وانما يحمله قلبه على ما به ذمته الدينية. وقوله البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. وقوله

114
00:54:44.800 --> 00:55:04.800
البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا بيان لحقيقة البر جبال اثره بيان لحقيقة البين باعتبار اثره. وهو ما يحدثه في النفس والقلب وهو ما يحدثه في النفس

115
00:55:04.800 --> 00:55:30.250
والقلب من سكينة وانشراح وطمأنينة وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاكى في نفسك فهو اثم ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم وان افتاك الناس

116
00:55:30.250 --> 00:56:00.250
انه ليس باثم وان افتاك الناس بانه ليس باثم وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين. احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيك ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ممن شرح صدره ممن انشرح

117
00:56:00.250 --> 00:56:33.600
قدره واستنار قلبه بكمال الايمان وصلاح الحال. بكمال الايمان وصلاح الحال والاخر ان يكون عهد من مفتيه ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي وموافقته للهوى ومرادات الخلق

118
00:56:33.600 --> 00:57:05.800
وموافقته للهوى ومرادات الخلق. فاذا وجد فيه الوصف الاول ووجد في مفتيه الوصف الثاني فانه يعول على ما وجده في قلبه من كونه اثم ماء فانه يعول على يعول على ما يجده في في قلبه من كونه اثما. يعني انسان

119
00:57:05.800 --> 00:57:33.600
اعلنوا عن معاملة تجارية وتسارع اليها الناس. فاستكشف هذا العقد وبما عنده من فهم وقع عنده تردد في كون هذا العقد موافقا حكم الشريعة فاتصل به احد اصحابه وقال بشر يا ابو فلان عساك دخلت معنا فقال له لا والله عندي في قلبي شيء

120
00:57:33.600 --> 00:58:01.900
قال ابد فيها الشيخ فلان انا سائله ويقول ما فيها شيء هذه هذه جائزة وعهد من هذا المفتي انه يتساهل في هذا الباب. ويجيب الناس بحسب ما يريدونه من مراداتهم. فقال نشوف خير ان شاء الله. ثم وقع عنده مزيد تردد فهو بكمال ايمانه لا

121
00:58:01.900 --> 00:58:21.900
على الدخول فيها واذا نظر الى مفتيه وجده يوافق يجيب معهودا حاله معهودة حاله حاله بانه يجري مع الهوى. فان ما وجده في نفسه حينئذ يكون عليه التعويل من عدم

122
00:58:21.900 --> 00:58:41.900
الدخول في هذه المعاملة. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرب ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت

123
00:58:41.900 --> 00:59:01.900
منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عم. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا

124
00:59:01.900 --> 00:59:31.900
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا حديث اخرجه ابو داوود والترمذي. كما عزاه اليهما المصنف. واخرجه ابن

125
00:59:31.900 --> 00:59:55.250
ابن ماجة ايضا فتكميل العزو ان يقال رواه الاربعة الا النسائي فتكميل العزو ان يقال رواه الاربعة الا النسائي وليس هذا السياق عند واحد من هؤلاء. وليس هذا السياق عند واحد

126
00:59:55.250 --> 01:00:20.300
من هؤلاء بل هو مؤلف من مجموع رواياتهم. بل هو مؤلف من مجموع رواياتهم وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين. وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني

127
01:00:20.400 --> 01:00:56.100
والحديث المذكور مؤلف من امرين. والحديث المذكور مؤلف من امرين. احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون والموعظة هو البيان المصحوب بالترغيب او الترهيب او هما معه. والموعظة

128
01:00:56.100 --> 01:01:30.650
هو البيان المصحوب بالترغيب. او الترهيب او هما معا  ولم يقع في شيء من طرق الحديث التصريح بهذه الموعظة. ولم يقع في شيء من طرق الحديث التصريح بهذه الموعظة وسوق الفاظها

129
01:01:31.050 --> 01:02:06.750
لكن دل عليها لكن دل عليها باثرين من اثارها. باثرين من اثارها احدهما وجل القلوب وجل القلوب ووجل القلب رجفانه وانصداعه ووجل القلب رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته

130
01:02:06.750 --> 01:02:37.300
لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين قاله ابن القيم في مدارج السالكين والاخر  ذرف العيون ذرف العيون لقوله وذرفت منها العيون

131
01:02:38.150 --> 01:03:09.300
وذرف العين جريان الدمع منها. وذرف العين جريان الدمع منها  والاخر وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول. وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول. الاول تقوى الله. تقوى

132
01:03:09.300 --> 01:03:39.300
والله وتقدم ان التقوى جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع بامتثال لخطاب الشرع ومن جملة ما يخشاه ربه. ومن جملة ما يخشاه ربه

133
01:03:39.300 --> 01:04:14.900
وتقوى الله هي اعظم افراد التقوى. وتقوى الله هي اعظم افراد التقوى والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا. السمع والطاعة لمن ولاه الله امرا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار من

134
01:04:14.900 --> 01:04:44.250
الانقياد له يأنف الاحرار حال الاغتيال من من الانقياد له والمراد بوصفه عبدا اي باعتبار مبتدأ امره. اي باعتبار مبتدأ اي امره وما يعرف عنه قبل ملكه. وما يعرف عنه قبل ملكه. والفضل

135
01:04:44.250 --> 01:05:19.300
فرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والانقياد والطاعة هي الامتثال والانقياد. والثالث لزوم لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. واكد الامر

136
01:05:19.300 --> 01:05:57.350
بلزومها بالعض عليها بالنواجذ. واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس وهي الاضراس والرابع الحذر من محدثات الامور. الحذر من محدثات الامور. وهي البدع التي تقدم آآ ذكر حدها في حديث عائشة رضي الله عنها وهو الحديث الخامس. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث

137
01:05:57.350 --> 01:06:17.350
تسع العشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال صلى الله عليه وسلم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا

138
01:06:17.350 --> 01:06:37.350
اتشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا

139
01:06:37.350 --> 01:06:57.350
تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغوا يعملون. ثم قال صلى الله عليه وسلم الا اخبرك برأس الامر وعموده وذدوة سلامه الجهاد. ثم قال صلى الله عليه وسلم الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا

140
01:06:57.350 --> 01:07:17.350
رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا

141
01:07:17.350 --> 01:07:47.350
قائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا رواه الترمذي وابن ماجه ايضا واسناده ضعيف. وروي من وجوه متعددة عن معاذ رضي الله عنه وروي من وجوه متعددة عن معاذ رضي الله عنه كلها

142
01:07:47.350 --> 01:08:17.350
كلها منقطعة. ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها. ومن اهل علم من يقويها بمجموعها. واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي. واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي. ولكن فيه لقد سألتني. ولكن فيه

143
01:08:17.350 --> 01:08:52.600
قد سألتني وفيه برأس الامر كله. وفيه برأس الامر كله وفيه بلى يا نبي الله في الموضعين وفيه ثكلتك امك يا معاذ. ثكلتك امك يا معاذ واوله عنده عن معاذ رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر

144
01:08:52.600 --> 01:09:17.500
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فاصبحت يوما قريبا من ونحن نسير فقلت يا رسول الله فذكر الحديث وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين

145
01:09:17.500 --> 01:09:40.100
والنوافل وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة. الى اخر الجملة المذكورة

146
01:09:40.100 --> 01:10:10.100
وهي متضمنة اركان الاسلام. التي تقدم بيانها في حديث عبد الله بن عمر وهو حديث الثالث بني الاسلام على خمس. وقوله في الحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا هو بمنزلة الشهادتين في حديث ابن عمر. هو بمنزلة الشهادتين في حديث ابن عمر. لان

147
01:10:10.100 --> 01:10:41.900
الله المذكورة المذكورة لان عبادة الله المذكورة فيه لا تتحقق الا باجتماع الشهادتين لان عبادة الله المذكورة فيه لا تتحقق الا باجتماع الشهادتين. الشهادة لله بالتوحيد  والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. واما النوافل ففي قوله فهي المذكورة في

148
01:10:41.900 --> 01:11:11.900
قوله واما النوافل فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير ثم عدها وابواب الخير الممدوحة نوافلها في الحديث ثلاثة وابواب الخير الممدوحة نوافلها في الحديث ثلاثة. الاول الصوم. المذكور في قوله الصوم جنة

149
01:11:11.900 --> 01:11:47.350
المذكور في قوله الصوم جنة. والجنة اسم لما يتقى ويستتر به. اسم لما ويستتر به كالدرع للصدر كالدرع للصدر. والخوذة للرأس. والخوذة للرأس. والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة تطفئ الخطيئة كما

150
01:11:47.350 --> 01:12:22.100
يطفئ الماء النار. والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل هو وسطه. هو وسطه وذكر الرجل تغليبا. والا فالمرأة داخلة في الاجر المذكور وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها. وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل

151
01:12:22.100 --> 01:12:46.500
الدلالة على جزاء اهلها ثم لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفاصيل الجمل جمع في وصيته معاذا كلياتها جمع في وصيته معاذا كلياتها. فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده؟ وذر

152
01:12:46.500 --> 01:13:21.550
سنامه. الجهاد هكذا وقع الحديث في اصل كتاب بالاربعين هكذا وقع الحديث في اصل كتاب الاربعين وفيه ان الجهاد وفيه ان الجهاد موصوف بتلك الاوصاف الثلاثة. فهو رأس امري وعموده وذروة سنامه

153
01:13:22.250 --> 01:13:42.250
واتفق وقوعه كذلك عنده واتفق وقوعه كذلك عنده لان رواية جامع الترمذي التي اتصلت به سماعا هي على هذا الوجه. لان رواية الترمذي التي اتصلت به سماعا هي على هذا الوجه

154
01:13:42.250 --> 01:14:12.250
افاده صاحبه ابن العطار ثم العراقي. افاده صاحبه ابن العطار ثم العراقي والمعروف في الروايات التامة لجامع الترمذي قوله صلى الله عليه وسلم رأس امر الاسلام وعموده الصلاة. وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. فقوله

155
01:14:12.250 --> 01:14:42.250
رأس الامر الاسلام اراد بالامر الدين. اراد بالامر الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم واراد بالاسلام اسلام الوجه لله والاقبال عليه. اسلام الوجه لله والاقبال عليه. اخلاصا له بالتوحيد اخلاصا له بالتوحيد

156
01:14:42.250 --> 01:15:12.250
واتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم بالمتابعة. واتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم طاعة واتباعا لرسوله صلى الله عليه وسلم بالطاعة. ثم قال وعموده الصلاة. اي هي من الاسلام بمنزلة العمود اي هي من الاسلام بمنزلة العمود الذي يقوم عليه الفسطاط

157
01:15:12.250 --> 01:15:42.250
منزلة العمود الذي يقوم عليه الفسطاط وهو الخيمة الكبيرة وهو الخيمة الكبيرة ثم قال ودروة سنامه الجهاد. اي اعلاه. فالذروة اعلى الشيء وارفعه تكسر وتضم. وذالها تكسر وتظم فيقال ذروة وذروة. وذكر

158
01:15:42.250 --> 01:16:02.250
فتحها في لغة رديئة وذكر فتحها في لغة رديئة. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله. ثم قال كف عليك هذا

159
01:16:02.250 --> 01:16:36.050
اي اللسان والملاك بكسر الميم وتفتح. والملاك بكسر الميم وتفتح. هو قوام الشيء هو قوام الشيء اي عماده ونظامه. والامر الذي يعتمد عليه منه والامر الذي يعتمد عليه منه وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك اللسان

160
01:16:36.050 --> 01:17:06.050
وحفظه وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك اللسان وحفظه. وقوله ثكلتك اي فقدتك. اي فقدتك وهذه كلمة تجري على اللسان ولا يراد بها حقيقتها وهذه كلمة تجري على اللسان ولا يراد بها حقيقتها. فليست دعاء عليه بفقد امه

161
01:17:06.050 --> 01:17:36.050
وليس دعاء عليه بان تفقده امه وليس دعاء عليه بان تفقده وانما تقال عند ارادة تعظيم شيء. وانما تقال عند ارادة تعظيم شيء وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ الحديث ان يطرح الناس

162
01:17:36.050 --> 01:18:11.300
ان يطرح الناس فالكب الطرح والمعنى يطرح الناس على وجوههم او مناخرهم وهي انوفهم وهي انوفهم حصائد السنتهم. والحصائد جمع حصيدة. جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وهي كل شيء قيل في الناس باللسان

163
01:18:11.300 --> 01:18:44.450
وقطع عليه بهم. وقطع عليه بهم. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة  فالمخوف من عقوبته هنا ليس جنس الكلام. فالمخوف من عقوبته هنا ليس جنس الكلام بل نوعا خاصا منه. بل نوعا خاصا منه وهو المشتمل على الجزم وهو

164
01:18:44.450 --> 01:19:21.650
والمشتمل على الجزم بحال احد والحكم عليه. وهو المشتمل على الجزم بحال احد والحكم عليه اذا كان غير موافق للحقيقة الواقعة شرعا. اذا كان غير موافق للحقيقة  الواقعة شرعا. يعني لا يقال انه ما يحكم على الناس. لا يحكم على الناس. فلان مبتدع

165
01:19:21.650 --> 01:19:47.000
فلان ضال فلان طائع فلان مستقيم فلان عاص يحكم على الناس. لكن لا يحكم بالتشهي يحكم بالبينة الشرعية يحكم بالبينة الشرعية. ولهذا ترتيب في الدولة الاسلامية اي في الولاية المحكوم باحكامها شرعا

166
01:19:47.150 --> 01:20:11.900
وهو امر عظيم اذا وقع الانسان فيه بلا بينة فانه يتخوف على نفسه ما توعد به في هذا الحديث العظيم. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشري جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه

167
01:20:11.900 --> 01:20:31.900
وسلم انه قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء افلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه

168
01:20:31.900 --> 01:20:59.200
قطني وغيره هذا الحديث اخرجه الدارقطني واسناده ضعيف. رواه الدار قطني واسناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير عما ذكره المصنف وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة بكم. وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة بكم وانما

169
01:20:59.200 --> 01:21:23.950
وسكت عن اشياء من غير نسيان وسكت عن اشياء من غير نسيان. وفي الحديث جماع احكام الدين. فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول

170
01:21:23.950 --> 01:21:53.950
الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها. والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم والثاني الحدود والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح. فيشمل الفرظ والنفل والمباح

171
01:21:53.950 --> 01:22:23.950
فكلها مأذون به. والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. والتعدي مجاوزة الحد المأذون والقسم الثالث المحرمات والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب

172
01:22:23.950 --> 01:22:53.950
فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها بالكف عن قربانها. والانتهاء عن اقترافها والانتهاء عن اعترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

173
01:22:53.950 --> 01:23:15.650
بل هو مما عفا الله عنه بل هو مما عفا الله عنه. والواجب فيه عدم البحث عنها والواجب فيه عدم البحث عنها. شو المقصود؟ لم يذكر حكمه خبرا؟ يعني اذا كان في الحكم الشرعي

174
01:23:15.650 --> 01:23:35.650
ايش؟ الخبر المتعلق بالعقائد. او طلبا الحكم الشرعي الطلبي المتعلق بالامر والنهي. فاذا سكت عنه ها فهي مما عفا الله سبحانه وتعالى عنه والواجب فيه عدم البحث عنها. وقوله وسكت

175
01:23:35.650 --> 01:24:05.650
عن اشياء وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله. فيه اثبات صفة السكوت لله والاجماع منعقد على اثباتها. والاجماع منعقد على اثباتها نقله ابن تيمية الحفيد. نقله ابن تيمية الحفيد. ومعنى السكوت الالهي

176
01:24:05.650 --> 01:24:40.300
عدم اظهار الاحكام لا الانقطاع عن الكلام. عدم اظهار الاحكام للانقطاع عن الكلام فالسكوت يقع على معنيين فالسكوت يقع على معنيين احدهما الانقطاع عن الكلام والاخر عدم بيان الاحكام. والاخر عدم بيان الاحكام. والمراد منهما في هذا الحديث هو الثاني

177
01:24:40.300 --> 01:25:10.300
والمراد منهما في هذا الحديث هو الثاني دون الاول. ودل عليه بالسياق الفة في الاحاديث والاثار التي ذكرت فيها هذه الصفة. ودل عليه بالسياق الملفت فيعني الموجود بالسياق الواقعي ودل عليه بالسياق الواقع في الاحاديث والاثار التي ذكرت

178
01:25:10.300 --> 01:25:30.300
فيها هذه الصفة يعني الاحاديث التي وجدت من المرفوع وفيها ضعف وهي احاديث الباب وما في معناها في سياق ايش؟ ذكر الاحكام. جاءت في ذكر الاحكام. وكذلك ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه اثر نظير

179
01:25:30.300 --> 01:25:57.250
لهذه الاحاديث فيه ذكر الاحكام ثم ذكر السكوت. فهو يفهم ان المقصود بالسكوت من صفته سبحانه يراد به عدم بيان الاحكام وقال قوم من اهل السنة انه الانقطاع عن الكلام. لكن الاظهر والله اعلم انه عدم بيان الاحكام

180
01:25:57.250 --> 01:26:17.250
فنحن نقول ان الله يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. ان الله يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس

181
01:26:17.250 --> 01:26:37.250
لابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد

182
01:26:37.250 --> 01:27:02.950
فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن بسند لا يعتمد عليه واوله عنده اتى. النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال

183
01:27:02.950 --> 01:27:22.950
الحديث وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين هذا الحديث بعيد جدا. فتحسين هذا الحديث بعيد جدا. والزهد في الدنيا شرعا الرغبة

184
01:27:22.950 --> 01:27:42.950
عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما

185
01:27:42.950 --> 01:28:13.550
الا ينفع في الاخرة ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات اولها المحرمات. وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات

186
01:28:13.550 --> 01:28:33.550
وهي الزائدة عن قدر الحاجة منها. وهي الزائدة عن قدر الحاجة منها. فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة فالزهد واقع في هذه الامور الاربعة. وما كان خارجا عنها فلا مدخل للزهد في

187
01:28:33.550 --> 01:28:53.550
وما كان خارجا عنها فلا مدخل للزهد فيه. والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايديهم الناس والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايدي الناس. وافرد عنه في الحديث لاختلاف ثمرة

188
01:28:53.550 --> 01:29:23.550
وافرد عنه في الحديث لاختلاف ثمرته. فالزهد في الدنيا يورث محبة الله الزهد في الدنيا يورث محبة الله. والزهد فيما عند الناس يورث محبته. والزهد فيما عند الناس يورث محبتهم. فالناس يأنسون بمن يترك منازعتهم. فالناس

189
01:29:23.550 --> 01:29:53.550
يأنسون بمن يترك منازعتهم ويقاطعون من يتوهمون انه ينازعهم لادنى سبب ويقاطعون من يتوهمون انه ينازعهم لادنى سبب. فاذا خلصت النفس من الخلق اورث العبد حبه. فاذا خلصت النفس من منازعة الخلق اورث العبد حبهم

190
01:29:53.550 --> 01:30:13.550
نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون. عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما

191
01:30:13.550 --> 01:30:33.550
مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله وقل يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في السنن. من حديث ابي

192
01:30:33.550 --> 01:31:03.550
كعيد الخدري لم يخرجه ابن ماجة في السنن من حديث ابي سعيد الخدري. وانما اخرجه وهكذا الدار قطني في السنن. وانما اخرجه هكذا الدارقطني في السنن فسواء السبيل في عزوه ان يقال رواه الدارقطني. فسواء السبيل في عزمه ان ان يقال رواه الدارقطني

193
01:31:03.550 --> 01:31:34.900
ولا يثبت موصولا ولا يثبت موصولا والمحفوظ فيه المرسل الذي عزاه الى موطأ مالك والمحفوظ فيه الموصل الذي عزاه المصنف الى موطأ مالك  نعم الحديث عند ابن ماجة لكن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما نعم الحديث عند ابن ماجة

194
01:31:34.900 --> 01:32:02.950
لكن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما باسناد شديد الضعف وروي هذا الحديث عن جماعة اخرين من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضا. كما قال المصنف ويندرج بها الحديث في جملة الحساب. ويندرج بها الحديث في جملة الحسان من

195
01:32:02.950 --> 01:32:30.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث حسن فهو حديث حسن وفي الحديث المذكور نفي امرين. وفي الحديث المذكور نفي امرين. احدهما الضرر قبل وقوعه الضرر قبل وقوعه. في دفع بالحيلولة دونه. فيدفع بالحيلولة

196
01:32:30.700 --> 01:33:00.700
دونه والاخر الضرر بعد وقوعه. الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالة فيرفع بازالته. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء

197
01:33:00.700 --> 01:33:30.700
اي الضرر يزال لتعلق كلامهم بنوع واحد. لتعلق كلامهم بنوع واحد. وهو ما اينبغي بعد وقوع الضرر وهو ما ينبغي بعد وقوع الضرر. واما قول النبي صلى الله عليه فانه يشمل ما قبل وما بعد. واما قول النبي صلى الله عليه وسلم فانه يشمل

198
01:33:30.700 --> 01:33:39.693
ما قبل وما بعد. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى. والحمد لله رب العالمين