﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا المجلس الثاني من المنشط الثامن من برنامج الحصن الامين في السنة الاولى ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة

2
00:00:35.900 --> 00:00:56.900
والف وهو شرح كتاب العروة الوسطى لمصنفي صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. وقد انتهى من البيان الى قوله باب فضل العلم وطريق طلبه. نعم الله اليكم قلتم حفظكم الله تعالى في العروة الوثقى

3
00:00:57.700 --> 00:01:37.650
باب فضل العلم وطريق طلبه مقصود الترجمة بيان فضل العلم وطريق طلبه مقصود الترجمة بيان فضل العلم وطريق طلبه والفضل كما تقدم قصده الزيادة والمراد به محاسن العلم ومناقبه والمراد به محاسن العلم ومناقبه

4
00:01:38.700 --> 00:02:20.100
التي زاد بها على غيره من الاعمال التي زاد بها على غيره من الاعمال والمقصود بطريق طلبه نهج تلقيه نهج تلقيه والجادة الموصلة اليه نعم الله اليكم قلتم حفظكم الله وقول الله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما

5
00:02:20.100 --> 00:02:38.800
وقوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز المجيد وقوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وعن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

6
00:02:38.800 --> 00:02:58.800
وسلم من يرد الله به خيرا يفقه في الدين متفق عليه. وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة. وان الملائكة لتضع اجنحتها ايضا لطالب العلم

7
00:02:58.800 --> 00:03:18.800
وان العالم ليستغفر له ما في السماوات وما في الارض والحيتان في جوف الماء وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر وان العلماء ورثة الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. انما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر

8
00:03:18.800 --> 00:03:38.800
رواه اصحاب السنن الى النسائي واسناده حسن. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم رواه ابو داوود واسناده صحيح. وعن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

9
00:03:38.800 --> 00:03:58.800
ويقول ان الله لا يقبض علما انتزاعا ينتزعه من عبادي ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا الا فسئلوا فابدو بغير علم فظلوا واضلوا متفق عليه واللفظ للبخاري. ولو معنى عائشة رضي الله عنها انها قالت تلى رسول الله صلى الله عليه

10
00:03:58.800 --> 00:04:18.800
وسلم هذه الاية الى قوله هو الذي انزل عليك الكتاب واية محكمات هن ام الكتاب وافر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زائغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. الى قوله اولوا الالباب. قالت

11
00:04:18.800 --> 00:04:38.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم. وقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه انظروا ممن تأخذون هذا العلم فانما هو الدين. رواه ابن عدي في الكام والخطيب البغدادي في الكفاية ولا يصح عنه. وصح

12
00:04:38.800 --> 00:04:58.800
عن جماعة من السلف وقال ابن مسعود رضي الله عنه لا يزال الناس صالحين متماسكين ما اتاهم والعلم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن فاذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا رواه معمر في الجامع والطبراني واسناده صحيح. فقال عقبة بن عامر رضي الله عنه

13
00:04:58.800 --> 00:05:18.800
الفرائض قبل الضالين. رواه ابن وهب في مسنده واسناده صحيح وعلقه البخاري وقال يعني الذين يتكلمون بالظن. وقال عبد يزيد ابن جابر رحمه الله لا يؤخذ العلم الا عن من شهد له بالطلب رواه الخطيب البغدادي في الكفاية. وقال ما لك رحمه الله كان

14
00:05:18.800 --> 00:05:41.100
رجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. رواه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة عشر دليلا. فالدليل الاول قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو

15
00:05:41.250 --> 00:06:13.800
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واولو العلم فاتخذ الله عز وجل اهل العلم طهودا على وحدانيته. فاتخذ الله عز وجل اهل العلم جهودا على وحدانيته وهو اعظم مشهود وهي

16
00:06:14.200 --> 00:06:53.750
اعظم مشهود به وهي اعظم مشهود به واستشهادهم برهان تعديلهم واستشهادهم برهان تعذيبهم فالشهود المحمودون هم العدول فالشهود المحمودون هم العدول ففي الاية فضل العلم وشرف اهله ففي الاية فضل العلم وشرف اهله

17
00:06:56.300 --> 00:07:27.900
والمذكور هو عمود مدحه ومدحهم فيها والمذكور هو عمود مدحه ومدحهم فيها وفي مكنونها وجوه اخرى وفي مكنونها وجوه اخرى في بيان فضل العلم وشرف اهله بسطها ابن القيم في مفتاح دار السعادة

18
00:07:29.000 --> 00:07:58.200
والدليل الثاني قوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ويرى الذين اوتوا العلم ويرى الذين قوت العلم

19
00:07:59.700 --> 00:08:39.100
فمن فضل العلم فمن فضل العلم انه يرشد الى الحق ويهدي اليه ويهدي اليه فانه افضى باهله فانه افضى باهله الى اقرانهم الى اقرانهم ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:08:39.400 --> 00:09:10.100
ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم وجلالة ما انزل اليه من الكتاب وجلالتي ما انزل اليه من الكتاب والدليل الثالث قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ودلالته على مقصود الترجمة

21
00:09:10.300 --> 00:09:46.600
في قوله فاسألوا اهل الذكر اي العلم بالله ودينه فمما يقتبس به العلم سؤال اهله فمما يقتبس به العلم سؤال اهله والامر بسؤالهم والامر بسؤالهم تعويل عليهم في حمل الدين

22
00:09:47.300 --> 00:10:28.400
تعويل عليهم في حمل الدين وانهم نقلته وانهم نقلته القائمون عليه في الناس القائمون عليه في الناس ففيه فظل اهله العلم ففيه فضل اهل العلم والدليل الرابع حديث معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا

23
00:10:28.400 --> 00:10:56.100
خيرا الحديث متفق عليه ودلالته على مرصود الترجمة في قوله يفقهه في الدين يفقهه في الدين فمن علامة ارادة الله العبد بالخير فمن ارادة الله فمن علامة ارادة الله العبد بالخير

24
00:10:57.750 --> 00:11:25.550
ان يفقهه في دينه ان يفقهه في دينه والفقه فيه العلم به مع العمل والفقه فيه العلم به من العمل فيدرك العبد خطاب الشرع فيدرك العبد خطاب الشرع ويعمل به

25
00:11:27.650 --> 00:11:56.800
ويعمل به وقد نقل ابن القيم في مفتاح دار السعادة اتفاق السلف ان اسم الفقه لا يكون الا باجتماع العلم والعمل الناس من فقهي لا يكون الا باستماع العلم والعمل

26
00:12:02.400 --> 00:12:32.450
فالعلم الخلي من العمل لا يسمى صاحبه فقيها العلم الخلي من العمل لا يسمى صاحبه فقيها والدليل الخامس حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا

27
00:12:32.450 --> 00:13:03.850
اطلب فيه علما الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده حسن وهو اجمع حديث في فضل العلم وشرف اهله وهو اجمع حديث في فضل العلم وشرف اهله ودلالته على مقصود الترجمة

28
00:13:07.950 --> 00:13:47.200
في خمسة وجوه الوجه الاول في قوله من سلك طريقا يطلب فيه علما نزلك الله به طريقا من طرق الجنة اي سهله له اي سهله له وقع هذا في حديث ابي هريرة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه

29
00:13:47.350 --> 00:14:26.800
عند مسلم فتسليك الله بالعبد طريقا من طرق الجنة اذا طلب العلم يكون بتسهيله له فمن فضل العلم كونه طريقا موصلا الى الجنة فمن فضل العلم كونه طريقا موصلا الى الجنة

30
00:14:30.200 --> 00:15:16.300
وايصال العلم اهله الى الجنة نوعان احدهما هدايتهم الى اعمال اهلها في الدنيا بدايتهم الى اعمال اهلها في الدنيا فيهتدون الى الاعمال التي تدخل صاحبها الجنة والاخر بدايتهم الى مستقر اهلها

31
00:15:16.650 --> 00:15:51.850
في الاخرة بدايتهم الى مستقر اهلها في الاخرة فان الناس يهدون الى الصراط المنصوب على متن جهنم فان الناس يهدون الى الصراط المنصوب على متن جهنم بالانوار التي يؤتيهم الله

32
00:15:52.250 --> 00:16:35.000
بالانوار التي يؤتيهم الله وقوة انوارهم على قدر اعمالهم وقوة انوارهم عناء قدر اعمالهم وطلب العلم وحمله وبثه من افضل الاعمال فيرجى لاهله من كمال النور ما ليس لغيرهم. فيغزى لاهله من كمال النور ما ليس لغيرهم

33
00:16:37.800 --> 00:17:10.600
فالعلم نور في الحياة وبعد الممات فالعلم نور في الحياة وبعد الممات وثانيها في قوله وان الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم فمن فظل العلم وشرف اهله تبجيل الملائكة لهم

34
00:17:11.600 --> 00:18:02.850
تبجيل الملائكة لهم بوظع اجنحتها بوضع اجنحتها لمحبتها وطالب العلم لمحبتها طالب العلم والوالد في السنة من عمل الملائكة لطلاب العلم نوعان والوالد بالسنة من عمل الملائكة لطالب العلم نوعان

35
00:18:03.950 --> 00:18:56.450
احدهما وضع الاجنحة وضع الاجنحة توقيرا واجلالا والاخر حف الملائكة والاخر حف الملائكة حفظا وصيانا حفظا وصيانة فيجتمع لاهل العلم من الملائكة الرعاية والوقاية فيجتمع لاهل العلم من الملائكة الرعاية والوقاية

36
00:18:58.300 --> 00:19:21.700
وثالثها في قوله وان العالم ليستغفر لهما في السماوات ومن في الارض والحيتان في جوف الماء فمن فظل العلم ان من بلغ الرتبة العالية فيه ان من بلغ الرتبة العالية

37
00:19:21.850 --> 00:19:49.750
فيه فصار عالما كثر المستغفرون له كثر المستغفرون له فيستغفر له من في السماوات ومن في الارض فيستغفر لهما في السماوات ومن في الارض والحيتان في جوف الماء لكثرة ما يصل

38
00:19:50.550 --> 00:20:25.600
منه من الخير لكثرة ما يصل منه من الخير ورابعها في قوله وان فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب فمن فضل العلم انه يرفع المتمكن فيه

39
00:20:28.250 --> 00:21:15.250
الحائز رتبة العالم فيكون له فضل جليل فيكون له فضل جديد كفضل فيكون له فضل جليل على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب فالعابد الكوكب منفعته لنفسه فالعابد كالكوكب

40
00:21:15.600 --> 00:21:54.750
منفعته لنفسه والعالم كالقمر ليلة البدر يضيء للناس والعالم القمر ليلة البدر يضيء للناس فينفع نفسه وغيره فينفع نفسه وغيره وخامسها في قوله وان العلماء ورثة الانبياء فمن فضل العلم

41
00:21:55.150 --> 00:22:35.500
ان اهله البالغين المرتبة العالية منه وهي كونهم علماء هم مجهولون ورثة الانبياء هم مجهولون ورثة الانبياء وهم الذين يخلفون الملائكة فهم الذين يخلفون الملائكة فيما له فيما لهم والذي للانبياء هو العلم

42
00:22:36.300 --> 00:23:06.300
فهو ميراث والذي للانبياء هو العلم فهو ميراثهم فانهم لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر ولابي الفرج ابن رجب طرح جامع لحديث ابي الدرداء

43
00:23:08.100 --> 00:23:47.050
عظيم الفائدة وهو من التصانيف التي يحسن لطالب العلم ان يقرأها مرات يجدد بها قوته في العلم يجدد بها قوته في العلم والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمعون ويسمع منكم

44
00:23:47.650 --> 00:24:22.150
الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن ودلالته على المقصود الترجمة في قوله تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم فمن طريق طلب العلم فمن طريق طلب العلم اخذه عن اهله بالتلقي والسماع

45
00:24:22.900 --> 00:25:06.550
اخذه عن اهله بالتلقي والسماع وهي خصيصة من خصائص هذه الامة باقية في قرونها فالامر في هذا الحديث كما ذكر الشاطبي بالموافقات ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص المخاطب ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص المخاطب

46
00:25:07.150 --> 00:25:51.000
فلا يزال من صفة اخذ العلم في هذه الامة ان يتلقاه الخالق عن السالف بالسماع ان يتلقاهم الخالف عن السالف بالسماع واكمله السماع الحقيقي بالصحبة والملازمة واكمله السماع الحقيقي بالصحبة والملازمة

47
00:25:54.000 --> 00:26:15.450
فان رح العلم تكون فيه فان روح العلم تكون فيه والدليل السابع حديث ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لا يقبض العلم

48
00:26:15.450 --> 00:26:55.300
انتزاعا الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فذهاب العلم بذهابهم وبقاء العلم ببقائهم فذهاب العلم بذهابهم وبقاء العلم ببقائهم فمن اراد

49
00:26:57.100 --> 00:27:32.550
ان يقتبس العلم فطريقه اخذه عنه. فمن اراد ان يقتبس العلم فطريقه اخذه عنهم والخبر الوارد في الحديث يحمل على المبادرة الى تلقيه عنهم والخبر الوارد في الحديث يحمل على المبادرة اذا تلقيه عنهم

50
00:27:32.900 --> 00:28:11.650
مخافة ان يفوتوا بقبضهم اذا ماتوا مخافة ان يفوتوا بقبضهم اذا ماتوا وفيه التخويف من اخذ العلم عن غير اهله من الرؤوس الجهال من الرؤوس الجهال الذين اذا سئلوا افتوا بغير علم

51
00:28:12.100 --> 00:28:45.700
الذين اذا سئلوا افتوا بغير علم فيضلون ويضلون فيضلون ويضلون والدليل الثامن حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاية الى قوله هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات

52
00:28:48.500 --> 00:29:27.100
الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله فاحذروهم فمن طريق اخذ العلم تلقيه عن الذين يتبعون محكما

53
00:29:28.000 --> 00:30:07.100
فمن طريق اخذ العلم تلقيه عن الذين يتبعون محكما ويردون المتشابه اليه ويردون المتشابه اليه وان اخذه عن من يتبع المتشابه وان اخذه عمن يتبع المتشابه مما يحذر منه وينهى عنه

54
00:30:07.500 --> 00:30:43.450
مما يحذر منه وينهى عنه لقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكرهم فاحذروا لقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكرهم فاحذروهم والحذر منهم نوعان احدهما الحذر من شخوصهم فلا تصحب

55
00:30:44.550 --> 00:31:21.400
الحذر من شخوصهم فلا تصحب والاخر الحذر من نصوصهم فلا تطلب الحذر من نصوصهم فلا تطلب فيجب على مقتبس العلم خاصة والناس عامة ان يحذروا من المتبعين للمتشابه فلا يصحبونه

56
00:31:22.300 --> 00:31:55.300
ولا يتخذونهم رفقاء وان يحذروا من الاصغاء الى كلامهم وان يحذروا من الاصغاء الى كلامهم فانه سم قاتل تموت به القلوب فانه سم قاتل تموت به القلوب فان الشبهة كمن جليق

57
00:31:56.800 --> 00:32:28.250
الذي اذا انغرس وجر تبعه ما علق به الذي اذا انغرس وجر تبعه ما تعلق به والدليل التاسع حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال انظروا ممن تأخذون هذا العلم

58
00:32:29.500 --> 00:33:00.550
الحديث رواه ابن عدي في الكامل والخطيب البغدادي في الكفاية ولا يصح عنه وصح نحوه عن جماعة من السلف من اشهرهم محمد ابن سيرين التابعي المعروف رواه مسلم في مقدمته

59
00:33:03.550 --> 00:33:45.350
وذكره عن علي مع ما اتبعه به مصنفه فيه فائدتان احدهما بيان قدم اصله بيان قدم اصله وانه مأثور عن الصحابة فوجوده في كلام التابعين فوجوده في كلام التابعين مما يغلب على الظن انه انهم نقلوه عنه

60
00:33:45.800 --> 00:34:12.750
مما يغلب على الظن انهم نقلوه عنهم وان لم يثبت عن واحد منهم تعيينا وان لم يثبت عن واحد منهم تعيينا فيكون من العلم العام المنتشر فيكون من العلم العام المنتشر

61
00:34:13.550 --> 00:34:38.450
الذي لا يحتاج الى نقله عن واحد بعينه الذي لا يحتاج الى نقله عن واحد بعينه والاخر تقرر معناه عند السلف تقرر معناه عند السلف. فصح عن جماعة من التابعين

62
00:34:38.500 --> 00:35:07.900
فمن بعده وصح عن جماعة من التابعين فمن بعده فهو مما تصح حكاية الاجماع فيه فهو مما تصح حكاية الاجماع فيه فان الاجماع الذي ينسب الى السلف فان الاجماع الذي ينسب الى

63
00:35:07.950 --> 00:35:52.350
السلف يستفاد بطريقين احدهما حكاية عالم موثوق بعلمه انه المعروف عن السلف حكاية عالم موثوق بعلمه انه المعروف عن السلف اتفاقا كأن تقف على نقل الاتفاق عن احمد ابن حنبل

64
00:35:52.900 --> 00:36:34.600
او ابن المنذر او ابن عبدالبر وامثالهم والاخر ان يطلع المتتبع اثارهم ان يطلع المتتبع اثارهم على حكاية اقوالهم في امر ما على حكاية اقوالهم في امن ما ولا يجد بينهم اختلافا فيه

65
00:36:35.650 --> 00:37:18.050
ولا يجدوا بينهم اختلافا فيه فتصوغ له حكاية الاتفاق فتصوغ له حكاية الاتفاق الواقع هنا كالواقع هنا وشرط قبوله منه معرفته بسعة الاطلاع على اثار السلف معرفته بسعة الاطلاع على اثار

66
00:37:18.950 --> 00:37:43.350
السلام يعني يكون ممن يعرف كتب الاثار ما يأتي ليقل اتفق السلف اتفق السلف تسأله مثلا يقول لك اتفق السلف في مسألة فرضية قل له هذا من اين وجدت اتفاق السلف؟ يقول

67
00:37:43.500 --> 00:38:01.100
راجعت الكتب الستة ما وجدت فيها طيب الكتب الستة فيها اثار عنف السلف في الفرائض لكنها قليلة قيل له هل طيب تعرف كتاب الفرائض للباغندي مما رواه سفيان الثوري عن شيوخه

68
00:38:01.750 --> 00:38:16.650
قال لا طيب تعرف كتاب الفرائض من الامام احمد؟ قال اصلا الامام احمد مالك اذا فرائض فمثل هذا ما يعتد به وهذه هذه الدعوة عند المتأخرين كثيرة ولا سيما من الناشئة

69
00:38:17.700 --> 00:38:37.350
تجد سعة الدعاوى في نسبة شيء الى اتفاق السلف فاذا فحصته لم تجده حقا والعلم ثقيل ولا يلين العلم الا لمن اوعب فيه باذلال نفسه بالطلب. وشدة البحث فيه والتتبع له

70
00:38:38.100 --> 00:38:59.450
وليس العلم كلاما مرسلا فان الكلام المرسل قد ينفق على قوم يجلسون بين يديه لكن ورائهم اناس يفحصون العلم كما يفحص النقاد الذهب ويميز صحيحه من زيفه والعلم امانة فمن حفظ امانة العلم وفقه الله فيه

71
00:38:59.950 --> 00:39:25.250
ومن اتسعت دعواه في العلم بلا امانة هتك الله سبحانه وتعالى ستره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انظروا ممن تأخذون هذا العلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انظروا

72
00:39:25.400 --> 00:39:44.000
ممن تأخذون هذا العلم فمن الناس من هم من اهل العلم فيؤخذ عنه. فمن الناس من هم من اهل العلم فيؤخذ عنهم. ومنهم من ليسوا من اهل فلا يؤخذ عنه

73
00:39:44.600 --> 00:40:10.850
ومنهم من هم ليسوا من اهله فلا يؤخذ عنهم والحامل على التفريق بين هؤلاء وهؤلاء ان العلم هو الدين والحامل على الفرق بين هؤلاء وهؤلاء ان العلم هو الدين فسبيل معرفتي

74
00:40:11.000 --> 00:40:33.800
ما يعبد به الانسان ربه ويدين له هو العلم. فسبيل معرفة الانسان ما يعبد به ربه ويدين له به هو العلم فاذا هدي الى اخذه عن اهله رزق الدين الصحيح

75
00:40:35.600 --> 00:41:03.450
واذا ظل فاخذه عن غير اهله وقع في الدين الباطل والدليل العاشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لا يزال الناس صالحين متماسكين الحديث رواه معمر في الجامع والطبراني

76
00:41:04.200 --> 00:41:33.800
اي في المعجم الكبير وهو المراد عند الاطلاق واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يزال الناس صالحين متماسكين لا يزال الناس صالحين متماسكين ما اتاهم العلم من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

77
00:41:33.850 --> 00:42:14.150
ومن اكابرهم فصلاح الناس وثبات دينهم اذا سلكوا طريق العلم على الوجه اللائق الذي ينبغي فان مما يتلقب به العلم جادتان مذكورتان في هذا الحديث الجادة الاولى اخذه عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

78
00:42:15.600 --> 00:42:58.950
فانهم حملة الشريعة الذين شهدوا التنزيل وعلموا التأويل فهم بدين الرسول صلى الله عليه وسلم اعرف فهم بدين الرسول صلى الله عليه وسلم اعرف وعلى هديه اوقف والاخر وقبل هذا

79
00:42:59.150 --> 00:43:33.450
واخذه عنهم يكون بتلقيه عنهم في حياتهم واخذه عنهم يكون بتلقيه عنهم في حياتهم وبمعرفة اثارهم بعد مماتهم وبمعرفة اثارهم بعد مماتهم فانهم وان فقدت الشخوص فقد بقيت النصوص فانهم وان فقدت الشخوص فقد بقيت النصوص

80
00:43:35.600 --> 00:44:11.850
وتقدم القول بالاقتداء بالصحابة رضي الله عنهم والجادة الاخرى اخذ العلم بالتلقي من الاكابر. اخذ العلم بالتلقي من الاكابر والاكابر هم الجامعون بين كبر العلم وكبر السن الجامعون بين كبر العلم وكبر السن

81
00:44:13.450 --> 00:44:50.750
فلهم وصفان الاول كبر العلم كبر العلم وهو معرفة الحق واصابة السنة وهو معرفة الحق واصابة السنة فلا يراد به مجرد الاتساع في الاطلاع على العلوم فلا يراد به مجرد الاتساع بالاطلاع على العلوم

82
00:44:52.700 --> 00:45:44.700
والثاني كبر السن والثاني كبر السن فان العقل معه اكمل فان العقل معه اكمل والقلب اسلم والشيطان ابعد والشيطان ابعد الاكابر الجامعون للوصفين المتقدمين مقدمون في اخذ العلم عنهم ومن رزق

83
00:45:46.800 --> 00:46:18.250
دونهم كبر العلم ولم يبلغ كبر السن انتفع به فيما يصلح له انتفع به فيما يصلح له من بيان معاني الشريعة واحكامها وتعليم الناس دينهم وامتنع عنه فيما لا يصلح له

84
00:46:18.550 --> 00:46:54.350
وامتنع عنه فيما لا يصلح له من المسائل العظام المتعلقة بالشأن العام من المسائل العظام المتعلقة بالشأن العام فانه يفتقد غالبا التها فانه يفتقد غالبا التها من رجاحة العقل بالرجاحة العقل

85
00:46:55.850 --> 00:47:29.050
وسلامة القلب وسلامة القلب هو حسن التدبير وقوله في الحديث في اذا اتاهم من اصاغرهم هلكوا فيه التحذير من اخذ العلم من  وانه وانه يؤول بالناس الى الهلاك والاصاغر نوعان

86
00:47:31.150 --> 00:48:05.500
احدهما الاصاغر في العلم والدين الاصاغر في العلم والدين وهم اهل البدع والاخر الاصاغر في السن الاصاغر في السن وهم من رزق كبر العلم في صغره وهو من رزق كبر العلم في صغره

87
00:48:06.700 --> 00:48:32.800
اذا دخل فيما ليس له اذا دخل فيما ليس له فانه يفسد اكثر مما يصلح فانه يفسد اكثر مما يصلح طيب ما الدليل يجيك واحد متحمس يقول يا اخي العلم مهو بالعمر

88
00:48:33.700 --> 00:48:54.700
العلم اذا واحد عنده علم افتى مالك وعمره كذا وافتى ابن تيمية عمره كذا. وجلس فلان للتعليم وعمره كذا ما الدليل اول هذا الكلام صحيح ولا مو بصحيح ها اللي يقول موب صحيح يعطينا شي يفيدنا

89
00:48:57.300 --> 00:49:39.350
فهذا مو بصحيح ها؟ غير صحيح الكلام اللي ذكرناه صحيح فما الدليل ايش هذا عام ما يدل على شيء بعينه  يا باسل عندك زيادة يعني هم يكونوا اصاغر اذا تكلموا فيما ليس

90
00:49:39.700 --> 00:49:55.650
مشان يقدر قولوا شو بده يمنعنا تمنعكم السنة نمنعكم السنة بما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم كبر كبر ما في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم

91
00:49:55.650 --> 00:50:20.300
كبر كبر فالاصل رد الولاية في الشأن الى كبير السن. فالاصل في الاسلام رد الشأن في الولاية الى كبير السن اذا اتصف بالوصف المناسب لها وهو العلم هنا اذا اتصف بالوصف المناسب لها

92
00:50:20.500 --> 00:50:51.700
وهو العلم هنا وكثير من هذه المسائل يتراءى للمشتغل العلم فيها اشياء لكن من عانى اصلاح الناس وهدايتهم وعرف ما به انتظام السياسة الشرعية في حفظ الولاية السلطانية ودين الناس علم ان هذا مما يحتاج اليه قطعا

93
00:50:51.750 --> 00:51:29.500
وانه مما يلزم ولي الامر فيه ان يمنع المتعدين على حرمه الهتكين استارهم المرتقين اسوارهم فانهم يضرون اكثر مما ينفعون وان سموه غيرة على الحق او حفظا للتوحيد والسنة او قياما بواجب الوقت. فان هذه المعاني التي يذكرونها

94
00:51:29.750 --> 00:51:58.600
يحسن بهم ان يردوها الى اهلها وجلوس جماعة قديما وحديثا للتعليم والافتاء في حال الصغر اي فيما يناسب حالهم وعلمهم واذا صبرت هذا في افراد ممن يذكرونهم وجدت صدقهم فان المميز كلام ابن تيمية الحفيد

95
00:51:58.700 --> 00:52:24.850
العارف به يرى انه كان في اول عمره لا يذكر اختيارا في ذكر في المسألة اقوال اهل العلم كالواقع منه كثيرا في الفتاوى المصرية فانه اذا سئل عن مسألة قال في هذه المسألة قولان فجماعة قالوا كذا وجماعة قالوا كذا

96
00:52:25.450 --> 00:52:49.100
وقل ان ياتي بعبارة تدل على قوة الترجيح فمتانة العلم ورسوخ القدم لا يتم الا مع كبر السن واعتبر هذا في بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الاربعين. وما ذكر في القرآن في ايات في سن الاشد

97
00:52:49.650 --> 00:53:21.500
والدليل الحادي عشر حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال تعلموا الفرائض قبل الضانين رواه ابن وهب في مسنده واسناده صحيح وعلقه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعلموا الفرائض قبل الضانين

98
00:53:22.750 --> 00:53:44.900
اي قبل ان يفشوا في الناس من يتصدر للعلم وليس اهلا له اي قبل ان يمشوا في الناس من يتصدر للعلم وليس اهلا له مما اما بضاعته فيه الظن مما بضاعته فيه الظن

99
00:53:46.600 --> 00:54:24.700
فمثلهم لا يؤخذ عنهم العلم فمثلهم لا يؤخذ عنهم العلم وفسر البخاري الضانين بقوله يعني الذين يتكلمون بالظن واسم الفرائض يقع علما على امرين احدهما احكام الدين احدهما عام وهو احكام الدين كلها وهو احكام الدين كلها

100
00:54:25.100 --> 00:54:51.200
فتسمى فرائض فتسمى فرائض تسمية لها باعلاها في الرتبة الحكمية وهو الفرض. تسمية لها باعلاها في الرتبة الحكمية وهو الفرض ما عندي راجي غيرها في الاحكام مع اندراج غيرها في الاحكام

101
00:54:53.000 --> 00:55:25.300
كالنوافل والمكروهات والمحرمات. والاخر معنى خاص وهو المواريث معنى خاص وهو المواريث سميت فرائض سميت فرائض لوقوع الخبر عنها لوقوع الخبر عنها في القرآن بقوله تعالى فريضة بقوله تعالى فريضة من الله

102
00:55:27.050 --> 00:55:44.900
وما كان في معناه والدليل الثاني عشر حديث عبدالرحمن ابن يزيد ابن جابر رحمه الله انه قال لا يؤخذ العلم الا عن من شهد له بالطلب رواه الخطيب البغدادي في الكفاية

103
00:55:45.450 --> 00:56:12.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤخذ العلم الا عن من شهد له بالطلب اي لا يحمل العلم الا باخذه عمن عرف به الا عن اخذه الا باخذه عمن عرف به

104
00:56:12.750 --> 00:56:43.700
ومن دلائل معرفته به ان يشهد له بالطلب ومن دلائل معرفته به ان يشهد له بالطلب اي ان يذكره شيوخه واقرانه واهل محلته ومن له به معرفة بانه ممن عرف باخذ العلم وطلبه

105
00:56:43.750 --> 00:57:17.350
بانه مما ممن عرف باخذ العلم وطلبه وتلك الشهادة له بالطلب هي شهادة له بالميلاد في العلم هي شهادة له بالميلاد في العلم فان اثبات الانتساب الى الاباء يكون بشهادة الميلاد. فان اثبات الانتساب الى الاباء يكون بشهادة الميلاد

106
00:57:18.200 --> 00:57:51.000
ان هؤلاء ابنائهم والشهادة لاحد بالطلب شهادة له بميلاده في العلم وصحة كونه من اهله وانه منتظم في سلسلة نسبهم وانه منتظم في سلسلة نسبهم فان للعلم نسبا في الارواح

107
00:57:51.400 --> 00:58:21.450
كما ان للخلق نسبا في الاصلاب كما ان للخلق نسبا في الاصلاب فان الواحد منهم ينسب الى ابيه وينسب ابوه الى جده وينسب جده الى جد ابيه الى اخر ما يعرف من سلسلة نسبه

108
00:58:23.350 --> 00:58:57.450
ومثله يكون في العلم فان المرء ينسب الى شيوخه وهم ينسبون الى شيوخهم وهم ينسبون الى شيوخهم في سلسلة العلم التي تتنوع طرقها وتختلف احوالها من بلد الى بلد ولا يكاد يجهل هذا من انتحل صنعة العلم في اي بلد

109
00:58:58.250 --> 00:59:22.000
فان من عرف العلم واهله اطلع على انسابهم فيه فان من عرف العلم واهله انتسب عرف انسابهم فيه. في اي بلد كانوا فالمعروفون بالعلم من اهله الذين هم اهله لا تخفى انسابهم

110
00:59:22.050 --> 00:59:48.650
سواء كانوا في نجد او في الحجاز او في الشام او في مصر او في اقصى الدنيا من بلاد الهند السن والدليل الثالث عشر حديث مالك وهو ابن انس انه قال كان الرجل يختلف الى الرجل

111
00:59:48.900 --> 01:00:09.800
ثلاثين سنة يتعلم منه رواه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كان الرجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. فمن طريق اخذ العلم

112
01:00:10.200 --> 01:00:43.350
طول صحبة اهله فمن طريق اخذ العلم طول صحبة اهله والمقتبس منهم مع طول الصحبة والمقتبس منهم مع طول الصحبة كل ما يكتنف العلم كل ما يكتنف العلم من متعلقاته

113
01:00:43.900 --> 01:01:23.750
واحواله كل ما يكتنف العلم من احواله ومتعلقاته فيتلقى الم تعلم عن معلمه ماذا يعلم وكيف يعلم واين يعلم ومتى يعلم وكيف يعامل بالعلم الصغير والكبير والرجل والمرأة والحاكم والمحكوم

114
01:01:24.250 --> 01:01:47.700
والموافق والمخالف وعلى اي حال يكون في حال الامن وعلى اي حال يكون في حال الخوف واذا اراد ان يقول حقا كيف يقوله واذا اراد ان يمتنع من باطل كيف يمتنع

115
01:01:48.600 --> 01:02:20.650
وهذه الامور وما في معناها لا تدرك بمدة يسيرة يصعب فيها المتعلم شيخه فيكتسب منه هذا بل يفتقر الى مدة مديدة وكانت عادة الشيوخ فيما مضى العناية بهذا فانهم لا يريدون من اصحابهم ان يحملوا عنهم

116
01:02:21.400 --> 01:02:54.450
طولة العلم ويلتمسون منهم ان يحفظوا في الاسلام حقيقته بمعرفة العلم اولا ومعرفة ما يراعى معه في احواله فكان المعلم يرشد اصحابه الاخذين عنه الى ما ينبغي ان يكونوا عليه في احوالهم مع العلم. ويغتنم كل فرصة سانحة

117
01:02:54.650 --> 01:03:26.350
في توصيلهم وارشادهم وهدايتهم فيحفظون العلم ويحفظون دينه ويبقى العلم قويا فيهم وقويا في الناس فتجد من اخذ العلم بهذا الطريق يعرف ما يقول اذا اراد ان يبين حقا عند من يحب الحق

118
01:03:27.050 --> 01:03:53.900
وماذا يقول اذا اراد ان يبين حقا عند من لا يحب ان يسمع الحق وكيف يخاطب من يعقل كلامه وكيف يخاطب من لا يعقل كلامه ومتى يتكلم عند احد ومتى يمتنع عن الكلام

119
01:03:54.000 --> 01:04:34.850
عنده فينجب المتعلمون في ادراك هذه الالة وتقوى نفوسهم في معرفة دينهم. فينفعون وينتفعون فلما ضعف هذا الامر باخرة خرج على الناس ناقصون في العلم عندهم فيه معلومات ولا يملكون الته في هداية الناس وارشادهم واصلاحهم

120
01:04:35.700 --> 01:05:04.350
فصاروا يفسدون اكثر مما يصلحون فيتخذون ذرائع يسوغون بها تلك الاحوال واما العارفون بالعلم وحقيقته فانهم لا يرضون بمثل هذا فانهم لا يرضون بمثل هذا ولا اذكر مثالا واحدا من شواهد هذا الاصل الجامع

121
01:05:04.650 --> 01:05:28.750
فان من الجاري عند علماء هذا القطر قولهم اذا لم تستطع قول الحق فلا تقل الباطل اذا لم تستطع قول الحق فلا تقل الباطل فاذا لم يمكن للمرء ان يقول الحق

122
01:05:29.050 --> 01:05:56.200
فلا ينبغي ان يخرجه مموها يشبه الباطل فلا ينبغي ان يخرجه مموها يشبه الباطل بل ان امكنه اظهار الحق كما هو اظهره والا سكت وتجد هذا ظاهرا في سؤالاتهم التي يسألون

123
01:05:56.450 --> 01:06:21.750
فانهم تارة يجيبون وتارة يسكتون وتارة يجيبون السائل بغير ما سأل عنه حتى كأن السامعة لاجوبتهم ينقدح في خاطره ان المجيب لم يفهم السؤال وحقيقة الامر انه فهمه وعدل عنه الى غيره

124
01:06:22.650 --> 01:06:49.050
فانه ليس من الحكمة متابعة السائل في كل ما يريد قال ابن مسعود رضي الله عنه من افتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون انتهى كلامه وقد كان هؤلاء المجانين في الاولين قليل

125
01:06:49.200 --> 01:07:16.000
ثم عظمت المصيبة بهم في بلاد المسلمين فينبغي ان يحرص ملتمس العلم الراغب فيه الحريص على ان يرظى عنه الله في اقتباس العلم مع هذه الاحوال والمتعلقات والمدارك التي يجري عليها اهل العلم يقتبسها تارة من اقوالهم

126
01:07:16.000 --> 01:07:45.200
يستخرجها تارة من احوالهم ويفهمها تارة اخرى من اشاراتهم. واذا اطال صحبتهم عظمت منفعته منه. واذا اطال صحبتهم عظمت منفعته منهم. واذا قصر في  وظن انه بما وصل اليه من العلم في غنية عنهم اضر بنفسه. نعم

127
01:07:45.450 --> 01:08:09.000
الله اليكم قلتم وفقكم الله في في مسائل الاولى فضل العلم واهله الثانية انه يهدي الى الحق ويقي من الباطل. الثالثة انه يؤخذ عن اهله بالتلقي والسماع والسؤال مع طول الصحبة الرابعة قبض العلم بقبض العلماء. الخامسة التحذير من رؤوس الجهال. والذين يتبعون المتشابه

128
01:08:09.000 --> 01:08:31.000
السادسة ان من الناس من هم من اهل العلم فيؤخذ عنهم ومنهم من ليسوا من اهله فلا يؤخذ عنهم. السابعة احتياط العبد لنفسه بتحري من يؤخذ عنه العلم الله ان قلتم وفقكم الله. باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم في الجماعة

129
01:08:31.450 --> 01:09:11.800
مقصود الترجمة الامر بلزوم الجماعة وبيان فضلها الامر بلزوم الجماعة وبيان فضلها. والنهي عن الفرقة والتحذير من شرها والنهي عن الفرقة والتحذير من شرها الله اليكم قلتم وفقكم الله وقول الله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وقوله ومن يشاقق

130
01:09:11.800 --> 01:09:31.800
من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين واللي ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا. وقوله ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزبهم بما لديهم فرحون. وعن عمر رضي الله عنه انه

131
01:09:31.800 --> 01:09:51.800
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة واياكم والفرقة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد من اراد بؤبوحة الجنة فليلزم الجماعة. رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب. وصححه ابن حبان والحاكم. وقال الترمذي

132
01:09:51.800 --> 01:10:11.800
تفسير الجماعة عند اهل العلم هم اهل الفقه والعلم والحديث. وعن زيد ابن ثابت رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم ابدا. اخلاص العمل لله ومناصحته ولاة الامر ولزوم

133
01:10:11.800 --> 01:10:31.800
جماعة فان دعوتهم تحيط من ورائهم. رواه ابن ماجة واحمد واللفظ له. واصله عند ابي داوود والترمذي وصححه وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات

134
01:10:31.800 --> 01:10:51.800
ميتة جاهلية. ومن قاتل تحت راية علمية يغضب لعصبة او يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل فقتلة ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفل ذي عهد عهده فليس مني ولست منه رواه

135
01:10:51.800 --> 01:11:11.800
وقال ابن مسعود رضي الله عنه يلزم هذه الطاعة والجماعة فانه حبل الله الذي امر به وانما تكرهونه للجماعة خير مما تحبون في الفرقان. رواه ابن ابي شيبة وصححه الحاكم على شرط البخاري ومسلمه. وقال ابن عباس رضي الله

136
01:11:11.800 --> 01:11:31.800
عنهما قوم البرح في الجماعة احب الي من اكل الفالوذ في الفرقان. رواه ابو نعيم الاصبهاني في حدية الاولياء والبيهقي في بالايمان واللفظ له واسناده ضعيف. وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله اذا رأيت القوم يتناجون في دينهم دون العامة

137
01:11:31.800 --> 01:12:00.400
فاعلم انهم على تأسيس ظلالة رواه احمد في الزهد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة فالدليل الاول قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة وهو الذي ترجم به المصنف

138
01:12:01.300 --> 01:12:24.250
وذكره بلفظه في قوله وعن عمر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالجماعة واياكم والفرقة الحديث رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب وصححه ابن حبان والحاكم

139
01:12:25.050 --> 01:13:08.150
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله عليكم بالجماعة وهو اغراء بلزومها وهو اغراء بلزومها اي حث على ذلك وثانيها في قوله واياكم والفرقة وهو تحذير وترهيب منها

140
01:13:09.800 --> 01:13:42.250
وعلله بقوله فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين ابعد اي هو اقوى في اضلال المنفرد وحده اي هو اقوى في اغواء المنفرد وحده اذ يتسلط عليه اذ يتسلط عليه ويزين له ما يشاء

141
01:13:43.400 --> 01:14:09.600
فان كان معه غيره فان كان معه غيره فقنين ان يقومه اذا اخطأ. فقمين ان يقومه اذا اخطأ وتارثها في قوله من اراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة وبحبوحة الجنة قيامها واوسطها واحسنها

142
01:14:09.950 --> 01:14:43.600
قيامها واحسنها واوسطها وذكر المصنف تفسير الجماعة عند اهل العلم نقلا عن الترمذي فقال وقال الترمذي تفسير الجماعة عند اهل العلم هم اهل الفقه والعلم حديث انتهى كلامه. اي المرجوع اليهم في العلم اي المرجوع اليهم في العلم. الموصوفون

143
01:14:43.600 --> 01:15:15.700
امامتي فيه الموصوفون بالامامة فيه وهم اعظم رؤساء الناس وهم اعظم رؤساء الناس فان اكمل الرئاسة في الاسلام رئاسة العلم. فان اكمل الرئاسة في الاسلام رئاسة العلم ويلحق بهم ويلحق بهم

144
01:15:16.550 --> 01:15:49.350
من له رئاسة في الخلق ويلحق بهم من له رئاسة في الخلق بالمنصب او الجاه او النسب فانهم يجتمعون جميعا فانهم يجتمعون جميعا في احراز الرئاسة باحراز الرئاسة فهم اهل الحل والعقد

145
01:15:50.000 --> 01:16:17.050
فهم اهل الحل والعقد والناس تبع لهم والناس تبع لهم والدليل الثاني قول الله تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا

146
01:16:17.900 --> 01:16:53.150
اي تمسكوا به وفسر حبل الله بامرين احدهما الجماعة احدهما الجماعة وهو موافق لمقصود الترجمة والاخر القرآن القرآن وهو لازم مقصود الترجمة وهو لازم ومقصود الترجمة فان جماعة المسلمين فان جماعة المسلمين رابطتها الدين

147
01:16:53.400 --> 01:17:22.800
رابطتها الدين واعظم اواصره القرآن الكريم واعظم اواصره القرآن الكريم فانه اجل رابطة بين اهله فانه اجل رابطة بين اهله والاخر في قوله ولا تفرقوا وهو نهي عن التفرق وهو نهي عن التفرق

148
01:17:23.450 --> 01:17:45.600
والدليل الثالث قوله تعالى ومن يشافق الرسول من بعد ما تبين له الهدى الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ويتبع غير سبيل المؤمنين. ويتبع غير سبيل المؤمنين ان ينفرد عنه

149
01:17:45.750 --> 01:18:16.600
ان ينفردوا عنهم والوعيد المذكور في الاية على فعله والوعيد المذكور في الاية على فعله يدل على حرمته يدل على حرمته وانه من اشد المحرمات فالوعيد بالنار من علامات كبيرة. فالوعيد بالنار من علامات كبيرة. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تكونوا من

150
01:18:16.600 --> 01:18:46.700
المشركين من الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وصفا للمشركين فالافتراط من دين المشركين

151
01:18:47.850 --> 01:19:22.950
كما ان الاجتماع من دين المسلمين. فالافتراق من دين المشركين. كما ان الاجتماع من دين  فالمسلمون منهيون عن التفرق اشياعا واحزابا اشد النهي لما يفضي بهم الى ضياع دينهم ودنياهم

152
01:19:23.950 --> 01:19:50.950
فتكون حالهم كحال المشركين فتكون حالهم كحال المشركين والدليل الخامس حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم

153
01:19:50.950 --> 01:20:14.200
ابدا الحديث رواه ابن ماجة واحمد واللفظ له واصله عند ابي داوود والترمذي وصححه ابن حبان ومعنى قوله لا يغل عليهن قلب مسلم ابدا. اي لا يحمل قلبه مع هذه الخصال الثلاث

154
01:20:14.200 --> 01:20:51.500
اي لا يحمل قلبه مع هذه الخصال الثلاث الغل وهو معنى الغل قريب منه لان لا يمكن ان نقول انه الحقد لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر يعني وصف المؤمن قال هو التقي النقي الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد

155
01:20:51.550 --> 01:21:28.850
فرق بينهم ما هو الغل  ها انا  واشار الى صدره هذا جاوب في الاشارة هذا يا صالح القلب ايش حنق الصدر وكراهية وصول الخير الى احد حنق الصدر وكراهية وصول الخير الى احد

156
01:21:33.050 --> 01:21:57.450
ونفي وجود الغل مع هذه الخصال ونفي وجود الغل مع هذه الخصال يراد به نفي لواحقه من الحقد والحسد والغش يراد به نفي لواحقه من الغل من الحسد والغش والحقد

157
01:21:58.350 --> 01:22:23.400
وهذه الاعمال القلبية مما تتعلق بها كثير من الاحكام الشرعية والجهل بها يوقع بالجهل في دين الله عز وجل فمثلا من قواعد اهل السنة والجماعة مع المبتدعة ايش محبتهم ولا بغضهم

158
01:22:24.350 --> 01:22:50.450
ما الجواب بوبه ولا الحقد عليهم ها بغضهم وحقيقة البغض النفرة منهم ومما هو هم عليه فلا يكون حينئذ طريقة اهل السنة حنق الصدر عليهم بكراهية وصول الخير اليهم الا يهتدوا

159
01:22:51.350 --> 01:23:11.250
فان الشرع جاء بالبغض فيمن يطلب بغضه في دينه من كافر او مبتدع او فاسق ولم يأتي بحنق الصدر بكراهية وصول الخير اليه ولهذا في حديث ابن عمر في صحيح مسلم

160
01:23:11.450 --> 01:23:31.550
في حديث عبد الله بن عمرو عند ابن ماجة لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجنة ووصفه انه مخموم القلب فقالوا وما مفهوم القلب يا رسول الله؟ قال هو التقي النقي الذي لا غل فيه ولا حقد ولا حسد. ولم يقل ولا بول

161
01:23:31.700 --> 01:23:56.650
لأن البغض المأمور به شرعا لكن ليس فيه غل وهذا مما يبين ان العلم الصافي على اكثر الخلق خافي العلم الصافي يخفى على كثير من الناس ولذلك يقعون في مخالفته اما العلم الصحيح الذي عليه اهل العلم من اهل السنة هذا هو الذي ينتفع به الانسان في الدنيا والاخرة

162
01:23:56.650 --> 01:24:13.600
تجد الان بعض الناس تذكر الله قول بعض اهل الاهواء ثم تقول له ابشرك ان الشيخ فلان كلمه وقال اتوب الى الله واستغفره. فيقول يا ليته ما رجع هذا الغل

163
01:24:13.750 --> 01:24:31.950
ولذلك اهل الغل هؤلاء لا يفلحون لا يفلح لانه غالبا في قلبه محبة العلو في الارض وليس محبة هداية الخلق الذي يحب هداية الخلق لا يرضى لانه يخاف على نفسه

164
01:24:32.350 --> 01:24:59.150
فان الذي هداك اليوم قادر على ان يغويك غدا وقلوب الخلق بين اصبعين من اصابع الرحمن فما شاء اقامه وما شاء ازاغه والعبد ينظر الى نفسه دائما بعين الخوف ان يسلب الله عز وجل منه التوحيد والسنة اذا وقع فيما يغضب الله عز وجل

165
01:25:00.350 --> 01:25:16.500
واذا وطن وقر هذا في القلب ووطن العبد عليه نفسه لم يجرؤ على شيء من دين الله الا ببينة وبرهان. فان كلام مع الناس وعلى الناس هين ولكن الوقوف امام الله شديد

166
01:25:16.950 --> 01:25:38.700
اذا وقفت اوقفك الله بين يديك ليس بينك وبينه ترجمان فما حجتك حينئذ فاذا لم يكن لك علم ونور وهدى خذلت ولحقك امر عظيم وتخوفه على العبد ان يكون من اهل الجحيم

167
01:25:38.750 --> 01:26:04.650
وهذا يوجب على العبد دوام تقوى الله عز وجل والنظر الى نفسه بعين المقت وانه مهما اتاه الله من العلم ومعرفة التوحيد والسنة ومحبة اهلها انه يخاف على نفسه ان ينشأ في قلبه اغترار بذلك فيسلب التوحيد والسنة. نسأل الله ان يحفظ

168
01:26:04.650 --> 01:26:33.200
علينا وعليكم ديننا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولزوم الجماعة ولزوم الجماعة وهو مطابق لما ترجم به. وهو مطابق لما ترجم به ومعنى قوله وعلله بقوله فان دعوتهم تحيط من ورائهم

169
01:26:33.500 --> 01:27:03.700
اي تحفظهم فان دعوتهم تحيط من ورائهم اي تحفظهم فينتظم شأنهم فينتظم شأنهم وتقوى ويقوى جانبهم بتماسك جماعتهم والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خرج من الطاعة الحديث رواه مسلم

170
01:27:04.950 --> 01:27:53.500
وقوله تحت راية علمية العلمية بكسر العين والميم مع تشديدها وتضم العين ايضا فيقال عمية وعمي وهو الامر الاعمى الذي لا تتبين حقيقته وهو الامر الاعمى اي المبهم الذي لا تتبين حقيقته

171
01:27:55.050 --> 01:28:31.000
وقوله لا يتحاشى من مؤمنها اي لا يتباعد متوقيا مؤمنها اي لا تباعد متوقيا مؤمنها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية. وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية

172
01:28:31.750 --> 01:29:02.850
فالموت على مفارقة الجماعة فالموت على مفارقة الجماعة يصير موت صاحبها. يصير موت صاحبها كموت اهل الجاهلية الذين لا يعتمرون ببيعة وطاعة الذين لا يأتمرون ببيعة وطاعة ولا يلزمون جماعة

173
01:29:03.950 --> 01:29:26.250
ونسبة تلك الحال الى الجاهلية يدل على تحريمها ونسبة تلك الحال الى الجاهلية يدل على تحريمها فما اضيف الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم فمفارقة الجماعة

174
01:29:26.550 --> 01:29:51.600
من المحرمات العظام والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال الزموا هذه الطاعة والجماعة الحديث رواه ابن ابي شيبة وصححه الحاكم على شرط البخاري ومسلم ودلالته على مقصود

175
01:29:51.950 --> 01:30:25.600
الترجمة من وجهين احدهما في قوله الزموا هذه الطاعة والجماعة وهو مطابق للترجمة والمراد بالطاعة طاعة ولي الامر وعلله بقوله فانه حبل الله الذي امر به. علله بقوله فانه حبل الله الذي امر به

176
01:30:27.450 --> 01:31:00.950
اي في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا اي في قوله اعتصموا بحبل الله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا والطاعة مقارنة للجماعة فمن جوامع المأثور عن عمر رضي الله عنه قوله لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا

177
01:31:01.400 --> 01:31:28.200
بطاعة ولا طاعة الا ببيعة لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بطاعة ولا طاعة الا ببيعة. رواه الدارمي اسناده منقطع وهو ان ضعف رواية فقد صح دراية والاخر في قوله وانما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة

178
01:31:30.300 --> 01:32:01.400
فعاقبة لزوم الجماعة مع فقد العبد محبوبه فيها محمودا فعاقبة لزوم الجماعة مع فقد العبد محبوبه فيها محمودة وعاقبة الفرقة مع حصول محبوبه مشؤومة وعاقبة الفرقة مع حصول محبوبه مشؤومة

179
01:32:02.000 --> 01:32:31.700
فان المرء لا يهنأ بمحبوبه مع الفرقة فان المرء لا يهنأ بمحبوبه مع الفرقة فان الفرقة عذاب فان الفرقة عذاب واذا وقع العذاب ارتفعت اللذات. واذا وقع العذاب ارتفعت اللذات

180
01:32:32.050 --> 01:32:48.500
والدليل الثامن حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال قضم الملح في الجماعة الحديث رواه ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء والبيهقي في شعب الايمان واللفظ له واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة

181
01:32:49.050 --> 01:33:19.800
في قوله كضم الملح في الجماعة احب الي من اكل الفالوذج في الفرقة اي الحال الشديدة اي الحال الشديدة التي بمنزلة قضم الملح مع الجماعة خير من حال السعة في اكل الفالوذج من اكل الفالوذج

182
01:33:19.950 --> 01:33:55.450
مع الفرقة والفالوذج هو نوع من الحلوى يصنع من الدقيق والسمن والعسل نوع من الحلوى تصنع من الدقيق والسمن والعسل فان الحلاوة العظيمة التي يعرف بها الفالوذج تفسد لذتها على الانسان في الفرقة

183
01:33:55.550 --> 01:34:24.750
غصص الفرقة تفسد لذتها على الانسان في الفرقة غصص الفرقة فان الناس اذا افترقوا حصل من الغصص ما لا يهنأ به طعام ولا يطمئن به جنب على فراش ولا يتسع خاطر في خيال

184
01:34:25.700 --> 01:35:03.050
ففي الفرقة نكد الاحوال وسوء المآل وصوم العذاب وتنازع الاحباب مع ما هو اعظم من ذلك من القتل والنكال والتشريد وانتهاك الفروج  اغتصاب الاموال والاعتداء على الاعراض وغير ذلك من الاحوال التي هي غصص في حقيقتها تذهب باللذات

185
01:35:04.400 --> 01:35:20.750
والدليل التاسع حديث عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ورحمه انه قال اذا رأيت القوم يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم انهم على تأسيس ضلالة. رواه احمد في الزهد

186
01:35:21.950 --> 01:35:48.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاعلم انهم على تأسيس ضلالة فمن الضلال ان يتناجى القوم في امر دينهم ان يتناجى القوم في امر دينهم بشيء دون عامة المسلمين  والتناجي

187
01:35:49.300 --> 01:36:25.000
هو تكاتم الحديد ذي سر. والتناجي هو تكاتم الحديث فيه  والمذموم منه في الحديث تناجيهم بشيء يرونه من الدين لهم ولا يرونه من الدين للناس تناجيهم بشيء يرونه من الدين لهم ولا يرونه من الدين للناس

188
01:36:25.550 --> 01:36:52.200
فيخصون انفسهم بدين دون عامة المسلمين فيخصون انفسهم بدين دون عامة المسلمين فينشأ من هذا مفارقتهم الجماعة فينشأ من هذا مفارقته مفارقتهم الجماعة واظهروا شيء في تصديق معنى هذا الحديث

189
01:36:53.000 --> 01:37:13.050
واظهروا شيء في تصديق معنى هذا الحديث ما اتفق من ابتداء حال الخوارج. ما اتفق من ابتداء حال الخوارج في قصة المشهورة لهم مع ابن مسعود وابي موسى الاشعري رضي الله عنهما

190
01:37:13.100 --> 01:37:37.200
بابتداء امر الخوارج عند وغيره لما كانوا يجتمعون حلقا على ذكر الله. فيجعلون لهم من سورة الذكر وعمله ما ليس لغيرهم من المسلمين حتى الصحابة رضي الله عنهم فتفرس فيهم ابن مسعود رضي الله عنهم

191
01:37:37.600 --> 01:38:10.000
ان الامر يؤول بهم الى تأسيس ضلالة وانهم مفتتحوا باب ضلالة على المسلمين. فوقع الامر كما ذكر وتقدم بيانه في كتاب ايش  فضل الاسلام باي باب ايش باب موافقين ولا غير موافقين؟ هاي الساعة

192
01:38:11.650 --> 01:38:33.750
ايش نفس وهو الباب الاخير كم رقمه يلا ثالث عشر الباب الاخير من فضل الاسلام وهو الباب الثالث عشر ساق الامام محمد بن عبد الوهاب القصة كاملة وبيناها في ترحه نعم

193
01:38:34.150 --> 01:38:57.500
الله اليكم قلتم وفقكم الله فيه مسائل الاولى الامر بلزوم الجماعة والنهي عن التفرق. الثانية وعيد من اتبع غير سبيل المؤمنين. الثانية ان التفرق في الدين مشركين والاتباع من دين المسلمين. الرابعة خير الدنيا والاخرة في لزوم الجماعة. الخامسة ان من فارق الجماعة فمات فمته

194
01:38:57.500 --> 01:39:15.400
جاهلية. السادسة حمد عاقبة لزوم الجماعة مع فقد العبد محبوبه فيها. وسوء عاقبة الفرقة مع حصوله الطبيعة من الضلال ان يتناجى القوم في امر دينهم بشيء دون عامة المسلمين اليكم

195
01:39:15.450 --> 01:39:47.200
باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من يطع الامير فقد اطاعني مقصود الترجمة بيان وجوب طاعة الامير بيان وجوب طاعة الامير والامير اسم لمن يتولى الناس في السلطان والحكم اسم

196
01:39:47.300 --> 01:40:36.550
لمن يتولى الناس في السلطان والحكم وهذا المعنى له اسماء الامام والسلطان والخليفة والحاكم فهي وان افترقت في المبنى فقد اتفقت بالمعنى وهي وان اختلفت في المبنى فقد اتفقت بالمعنى

197
01:40:37.600 --> 01:41:01.150
واضح يعني هذا معناها واحد امام خليفة حاكم امير ولي امر هذي كلها بمعنى بمعنى واحد لذلك الجاهل الذي لا يرى ان الولاية الا اسمها الخلافة والجاهل الاخر الذي يقول ليس من الاسلام نصب الخلافة

198
01:41:02.800 --> 01:41:20.500
لان من الاسلام اصله خلاف ولا ليس من الاسلام الاسلام في معنى من يتولى امر الناس ليس في معنى السلطان الواحد ليس معنى الخليفة انه سلطان واحد. هو يكون واحد يسمى خليفة وواحد يكون امير. وواحد ويكون حاكم

199
01:41:21.100 --> 01:41:41.750
لكن اذا جهلت الحقائق الشرعية عظمت البلية في الامة الاسلامية فهؤلاء يأخذون ذات اليمين وهؤلاء يأخذون ذات الشمال فيضيع الحق بين هؤلاء وهؤلاء لكنه لا يخفى على من اراد. فان الله يجعل له نورا يهديه به ويميز به الحقائق

200
01:41:42.050 --> 01:42:01.750
ومن جنس ما ذكرت لكم من ان المتعلم ينبغي ان يستفيد من معلمه هداية الناس ان الترجمة باي جملة من انشاء في هذا الباب فيتوجس منها قوم لكن المترجم به هنا ايش

201
01:42:03.050 --> 01:42:18.300
ها حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي يتوجس منه لا خير فيه هذا من الحكمة ان هناك مواقع من الكلام لا ينبغي انشائها من نفسك هات اية هات حديث وهي كافية في بيان الحق

202
01:42:18.400 --> 01:42:33.300
لا تحتاج الى انشائها ولذلك قال لي احدهم مثلا للفائدة قال انت قدمت ما يتعلق بالعلم واخرت ما يتعلق بالامارة قلت نعم انا مقتدي بالشيخ محمد عبد الوهاب باب من اطاع

203
01:42:34.000 --> 01:42:53.150
العلماء والامراء مقتدر فما ما علي ما علي شيء في هذا. فدائما صاحب العلم ينبغي ان يكون عاقل وحكيم ولبيب ويتأنى ويرجع الى شيوخه واقرانه واصحابه ومن يرى منهم عليه

204
01:42:53.350 --> 01:43:12.050
شيئا من الخلل ينصح كما انه هو ينصح لهم في تعليمهم وتهذيبهم. وبهذا يحفظ الدين ويبقى في الناس واما العدول عن هذا الى اشياء افترق فيها الناس يدعون بها حفظ الدين وكل يدعي وصلا بليلة فليلة لا

205
01:43:12.050 --> 01:43:30.650
لهم بذلك والدين دين الله والله عز وجل هو الذي يجعل الدين عند من يحفظه. فالرئاسات والمناصب والدعايات لا تأتي لصاحبها بشيء  الذي يأتي لصاحبه بشيء هو صدقه مع الله سبحانه وتعالى

206
01:43:31.250 --> 01:43:49.350
وارادته اصابة الحق. فان من اجتهد في هذا اوصله الله سبحانه وتعالى اليه. نعم الله اليكم قلتم وفقكم الله. وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم

207
01:43:49.400 --> 01:44:09.400
وعن عبادة ابن صامت رضي الله عنه انه قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما اخذ علينا ان بايعنا على والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا زع الامر اهله. الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه

208
01:44:09.400 --> 01:44:29.400
برهان متفق عليه. زاد في رواية لهما ولفه لمسلم. وعلى ان نقول بالحق اينما كنا لا نخاف في الله لومة لائم عن انس بن ما لك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا وان استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيب

209
01:44:29.400 --> 01:44:49.400
رواه البخاري وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال السمع والطاعة على المرء المسلم في فيما احب وكره ما لم يأمر بمعصية. فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة. متفق عليه. وعن عوف ابن مالك رضي الله عنه عن رسول الله

210
01:44:49.400 --> 01:45:09.400
صلى الله عليه وسلم انه قال خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم. وشرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قيل يا رسول الله افلا ننابذهم بالسيف؟ فقال لا ما اقاموا فيكم الصلاة

211
01:45:09.400 --> 01:45:29.400
واذا رأيتم من ولاتكم جهة تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة. رواه مسلم. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامور تنكرونها. قالوا فما تأمرنا يا رسول الله

212
01:45:29.400 --> 01:45:49.400
قال ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقكم متفق عليه واللفظ البخاري. وعن انس رضي الله عنه انه قال نهانا كبراؤنا من اصحاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسكوا امرائكم. ولا تعيبوهم واتقوا الله واصبروا فان الامر قريب. رواه ابن ابي عاصم

213
01:45:49.400 --> 01:46:09.400
في السنة وابو نعيم الاصفهاني في تاريخ اصبهان واللفظ له واسناده حسن. وقال ابو الدرداء رضي الله عنه اياكم ولعن الغلام فان لعنهم الحالقة وبغضهم العاقرة. قيل يا ابا الدرداء فكيف نصنع اذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال اصبروا فان الله اذا

214
01:46:09.400 --> 01:46:29.400
رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت. رواه ابن ابي عاصم في السنة ورجاله ثقات. وقال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنهما ما مشى قوم الى سلطان الله في الارض ليضلوه الا اذلهم الله قبل ان يموتوا. رواه معمر في الجامع واسناده وصحح به الحاكم حديثا

215
01:46:29.400 --> 01:46:49.650
ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة عشرة ادلة فالدليل الاول قوله صلى الله عليه وسلم من يطع الامير فقد اطاعني وهو قطعة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

216
01:46:49.700 --> 01:47:17.400
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعصي الامير فقد عصاني متفق عليه

217
01:47:17.500 --> 01:47:49.000
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من يطع الامير فقد اطاعني فطاعة الامير من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله ومن يعصي الامير فقد عصاني

218
01:47:50.500 --> 01:48:23.400
فمعصية الامير من معصية الرسول صلى الله عليه وسلم وموقع الجملتين من الطاعة والمعصية باعتبار موافقة الشرع وموقع الجملتين من الطاعة والمعصية باعتبار موافقة الشرع فلو دعاه الامير الى معصية

219
01:48:24.650 --> 01:48:49.850
لم يكن من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة الامير في تلك المعصية وسيأتي دليل هذا والدليل الثاني قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

220
01:48:50.300 --> 01:49:28.050
واولي الامر منكم واولي الامر منكم وهم اهل الولاية المتولون لكم الذين هم العلماء والامراء الذين هم العلماء والامراء في اصح اقوال اهل العلم لان تدبير اهل الاسلام لان تبذير اهل الاسلام يكون في الحكم والعلم

221
01:49:28.750 --> 01:49:57.400
ولكل اهله والجامع لهما هو اعلى الناس بهذا المحل والجامع لهما هو اعلى الناس بهذا المحل كالنبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الاربعة الراشدين والجمع في قوله واولي الامر للتعظيم

222
01:49:57.750 --> 01:50:23.750
والجمع في قوله واولي الامر للتعظيم فواحدهم بمنزلة جماعة فواحدهم بمنزلة جماعة لا ان الاية لا ان الاية تدل على ان ولاية الحكم تكون في جماعة الا واحدة. لا ان الاية

223
01:50:24.050 --> 01:50:41.950
تدل على ان ولاية الحكم تكون في جماعة لا واحد يعني لو واحد جا وقال نعم واولي الامر منكم صحيح لكن هذا غير موجود الان الان المتولي مثلا في هذه البلاد واحد

224
01:50:42.200 --> 01:51:09.100
هو الملك سلمان الله عز وجل ما قال وولي الامر قال واولي الامر فما الجواب ها يا ابراهيم هيا احسنت والجواب ما ذكرناه في غير هذا المجلس ان سبب نزول الاية هو الدليل

225
01:51:09.450 --> 01:51:27.950
فانها نزلت كما في الصحيح في عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه لما اراد اصحابه على ان يقعوا في النار لما غضب عليهم فاوقد نارا فاختلفوا فمنهم من اراد ان يجيب منهم من امتنع ثم سكن غضبه فترك ذلك

226
01:51:28.300 --> 01:51:41.800
ففيه نزلت هذه الاية. ففي الصحيح عن عمر رضي الله عنه انه قال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم نزلت في لله ابن حذافة السهمي

227
01:51:41.900 --> 01:52:01.700
فهي نازلة في واحد ومن قواعد ابطال الباطن التي ذكرها الامام مالك ثم بسطها ابن تيمية حفيد في مواقع من كتبه انه لا يأتي احد ام بحجة يحتج بها على باطل الا وفي حجته ما يبطل باطله

228
01:52:01.850 --> 01:52:24.100
الا وفي حجته ما يبطل باطله. كهذه الاية التي ادعى من ادعى انها تدل على ان الحكم يكون في مجلس ولا يكون في واحد فسبب نزول الاية وهو المبين لحكمها يدل على بطلان هذه المقالة

229
01:52:24.500 --> 01:52:51.200
والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ام بايعنا على السمع والطاعة

230
01:52:55.000 --> 01:53:27.100
وهي حقيقة عقد البيعة للامير فان البيعة له هي العقد هي عقد السمع والطاعة له والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد فعلى المسلم السمع والطاعة لولي الامر في المنشط والمكره والعسر واليسر

231
01:53:27.450 --> 01:53:55.800
والاثرة اي ما يختص به من الدنيا اي ما يختص به من الدنيا والا ينازع الامر اهله. ما لم يرى كفرا بواحا اي ظاهرا عنده من الله فيه برهان والدليل الرابع حديث انس ابن حديث انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا

232
01:53:56.500 --> 01:54:22.200
الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسمعوا واطيعوا اي اسمعوا لاولي الامر منكم واطيعوهم ولو بلغت حال المتولي ان يأنف الاحرار من ولايته حال الاختيار. ولو بلغت حال المتولي ان يألف الاحرار من ولايته حال الاختيار

233
01:54:22.350 --> 01:54:48.000
كالعبد الحبشي الذي يتولى فان العرب يأنفون من ولايته. اذ يرون لهم عليه فضلا والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال السمع والطاعة على المرء المسلم

234
01:54:48.250 --> 01:55:17.950
الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله السمع والطاعة على المرء المسلم  ايهما عليه لولي الامر ايهما عليه بولي الامر. فان اطلاقهما يتعلق به دون غيره. فان اطلاقهما يتعلق به دون غيره

235
01:55:18.400 --> 01:55:42.000
فيجب على العبد ان يسمع ويطيع فيما احب وكره الا في حال واحدة. وهي ان يؤمر بمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة اي في تلك المعصية اي في تلك المعصية

236
01:55:43.150 --> 01:56:12.950
يبينه حديث عوف بعده ففيه واذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكره عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة فاذا دعا الى معصية امتنع من طاعته في المعصية. وكره عمله ولم ينزع العبد يده من طاعته

237
01:56:14.150 --> 01:56:34.200
والدليل السادس حديث عوف بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خيار ائمتكم الذين تحبونهم يحبونكم الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة

238
01:56:34.550 --> 01:57:08.050
في قوله قيل يا رسول الله افلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما اقاموا فيكم الصلاة الحديث فاذا رأى المرء المسلم من اميره ما يكره فانه يحرم عليه ان يشاقه بالخروج عليه بالقتال

239
01:57:08.500 --> 01:57:38.700
ما بقي عليه اسم الاسلام فان قوله لا ما اقاموا فيكم الصلاة اي ما بقي عليهم اسم الاسلام وذكرت الصلاة لانها اعظم دلائل الاسلام لانها اعظم دلائل الاسلام فهي اظهر اركانه العملية. فهي اظهر اركانه العملية. والدليل

240
01:57:38.700 --> 01:57:58.700
السامع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة. الحديث متفق عليه واللفظ البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم

241
01:57:58.700 --> 01:58:33.150
فمن الحق الذي لهم علينا السمع والطاعة لهم فيجب على العبد ان يؤديه اليهم وان رأى منهم اثرة وامورا ينكرها ويفوض امره الى الله فيسأل الله عز وجل حقه ومن رد حقه الى الله فان الله كفيل بان يأتي له بحقه. في الدنيا او في الاخرة. والدليل الثامن حديث انس

242
01:58:33.150 --> 01:58:53.850
رضي الله عنه انه قال نهانا كبراؤنا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تسبوا الامراء امراءكم  الحديث رواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصباني في تاريخ اصبهان واللفظ له. واسناده حسن

243
01:58:53.850 --> 01:59:25.900
على مقصود الترجمة في قوله الا تسبوا امرائكم ولا تعيبوهم فمن طاع فمن حق الامير المندرج في طاعته فمن حق الامير المندرج في طاعته عدم سبه وعيبه عدم سبه وترك عيبه. لما ينشأ عن ذلك من الشرور. لما ينشأ عن ذلك من الشرور وما يتولد

244
01:59:25.900 --> 02:00:09.100
من الويل والثبور فينهى العبد عن سب الامراء وعيبهم ولعنهم واضح فان قال احد هذا المتن منكر قلنا ليش؟ قال حديث عوف بن مالك تلعنونهم ويلعنونكم يقولون اي نحن نقول في دليل على انهم يلعنون

245
02:00:11.350 --> 02:01:05.350
ها على انهم ايش فيه لعن قال تلعنونهم يعني تلعنون من من الائمة يعني الامراء كذا الحديث هذا لفظ الحديث ها يا باسل نعم والحديث المتقدم عن عوف حكاية حال من باب الخبر

246
02:01:05.700 --> 02:01:38.500
حكاية حال من باب الخبر لا تفيد جواز اللعن. لا تفيد جواز اللعن والمذكور في حديث انس تقرير حكم وهو النهي عن اللعن والمذكور في حديث انس تقرير حكم وهو النهي عن لعن الامراء وسبهم وعيبهم

247
02:01:39.450 --> 02:01:59.000
والدليل التاسع حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال اياكم ولعن الولاة الحديث رواه ابن ابي عاصم في السنة ورجاله ثقات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اياكم ولعن الولاة

248
02:01:59.100 --> 02:02:24.900
فنهى عن لعنهم لما فيه من نقض السمع والطاعة له. لما فيه من نقض السمع والطاعة لهم فان خشو لعنهم في الرعية يؤول الى بغضهم ومنابذتهم والخروج عليهم وعلله بقوله فان لعنهم الحالقة وبغضهم العاقرة

249
02:02:26.000 --> 02:03:16.300
والمراد بالحالقة المذهبة للخير الموجود. المذهبة للخير الموجود وقوله العاقرة المستأصلة للخير المطلوب فيما يستقبل الحلق اعدام للموجود اعدام للموجود والعقل قطع امل في وجود المفقود قطع امل في وجود المفقود. والدليل العاشر حديث حذيفة ابن اليمام رضي الله عنهما انه قال ما مشى قوم الى سلطان الله

250
02:03:16.300 --> 02:03:42.650
رواه معمر في الجامع واسناده صحح به الحاكم حديثا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا اذلهم الله قبل ان يموتوا فمن اذل سلطان الله في ارضه اذله الله. فمن اذل سلطان الله في ارضه اذله الله

251
02:03:42.650 --> 02:04:11.400
فالتعدي على حق الامير في السمع والطاعة فالتعدي على حق الامير بالسمع والطاعة يورث الذل. يورث الذل لان الله امر بطاعته. لان الله امر بطاعته ومن تعدى على حكم الله ومن تعدى على حكم الله اصابه الذل

252
02:04:12.100 --> 02:04:41.200
وسلطان الله اسم لمتولي الحكم في المسلمين وسلطان الله اسم بمتولي الحكم في المسلمين والاظافة فيه للتشريق والاظافة فيه للتشريف وعد المتولي الحكم سلطان الله وعد المتولي الحكم في الاسلام سلطان الله لامرين

253
02:04:41.200 --> 02:05:13.950
وعد المتولي الحكم في المسلمين سلطان الله لامرين احدهما ان الله عز وجل هو الذي وهبه هذا الملك والحكم ان الله عز وجل هو الذي وهبه هذا الملك والحكم والاخر ان الله هو الذي سير له بطريق الشرع حقا

254
02:05:14.400 --> 02:05:42.500
ان الله هو الذي سير له بطريق الشرع حقه. فالاول يتعلق بالقدر والثاني يتعلق بالشارع الاول يتعلق بالقدر والثاني يتعلق بالشرع نعم اليكم قلتم وفقكم الله فيه مسائل الاولى وجوب طاعة اولي الامر. الثانية على المسلم السمع والطاعة لاولي الامر منا في المنشط

255
02:05:42.500 --> 02:06:02.500
والاكره والعسر واليسر والاثرة. وان يقول بالحق اينما كان لا يخاف في الله لومة لائم. الثانية ان من تأمر منهم وجب له السمع والطاعة او كائنا من كان. الرابعة انها في المعروف فلا سمع ولا طاعة في معصية الله واذا رأى منه ما يكره كره عمله ولم ينزع يدا من طاعة. الخامسة

256
02:06:02.500 --> 02:06:22.500
صبري على ما يكره منهم وان نؤدي اليهم حقهم ونسأل الله ونسأل الله حقنا. فلا ننازع الامر اهله الا ان نرى كفرا بواحا عندنا الله فيه برهان. السادسة النهي عن سب الامراء وعيبهم ولعنهم. السابعة ان من ادل سلطان الله في ارضه اذله الله. وهذا اخر

257
02:06:22.500 --> 02:06:32.821
هذا المجلس ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين