﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:14.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد صفوت الناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج اساس العلم

2
00:01:14.200 --> 00:01:44.050
في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف. بمدينته السادسة مدينة الاحساء وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر محمد ابن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله. وقد انتهى بنا البيان الى ايضاح ما ذكره

3
00:01:44.050 --> 00:02:09.950
من انواع العبادات الاربعة عشرة. وفرغنا من العبادة الاولى وهي عبادة الدعاء والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا

4
00:02:09.950 --> 00:02:36.800
والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل. مع بذل الجهد وحسن التوكل. والعبادة الرابعة هي التوكل

5
00:02:37.650 --> 00:03:03.600
والتوكل على الله شرعا هي اظهار هو اظهار العبد اعزه هو اظهار العبد عجزه واعتماده على الله واظهار العبد عزه واعتماده على الله والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة

6
00:03:03.750 --> 00:03:37.600
والعبادة السابعة هي الخشوع وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل. وقرن المصنف بينهن اشتراكهن في الدليل فالرغبة الى الله شرعا ارادة مرضاة الوصول الى ارادة مرضات الوصول ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود. ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود

7
00:03:37.600 --> 00:04:04.300
محبة له ورجاء. محبة له ورجاء والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه

8
00:04:04.650 --> 00:04:34.350
والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له مرار القلب الى الله ذعرا وهزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله

9
00:04:34.550 --> 00:05:01.650
فزعا وذعرا مع العلم به وبامره قرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به وبامره والعبادة التاسعة هي الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله

10
00:05:01.650 --> 00:05:26.750
محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلبوا العون من الله في الوصول الى المقصود. والعون هو المساعدة

11
00:05:26.850 --> 00:05:55.700
والعون هو المساعدة. والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلبوا العوذ من الله عند ورود المخوف والعوذ هو الالتجاء والعود هو الالتجاء

12
00:05:55.850 --> 00:06:26.550
والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر طلبوا الغوص من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح

13
00:06:27.850 --> 00:07:16.150
والذبح لله شرعا هو ايش  اه    نعم يعني شيء قربت منه انت   هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. قطع الحلقومي والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة

14
00:07:16.150 --> 00:07:43.750
طيب الذي يفسره انه اهراق الدم ان ذبح اهراق الدم  ام بكر كيف تفسير باللازم  هم. هو من تفسير اللفظ باللازم. لانه اذا قطع الحلقوم والمريء يا ابا بكر لانه اذا قطع الحلقوم والمريء

15
00:07:43.750 --> 00:08:09.000
خرج الدم فحصل سفكه وليس كل دم مسفوك يكون ذبحا وليس كل دم مسفوك يكون ذبحا فانه لو قدر انه ضرب بهيمة الانعام في جنبها بسكين حادة لخرج منها دم كثير الا ان العرب لا تسميه

16
00:08:09.600 --> 00:08:45.550
ذبحا العرب تسمي الذبح بما تعلق بقطع الحلقوم والمريء. وبهيمة الانعام هي الابل والغنم وبها اختصت الذبائح الشرعية كالاضحية والهدي والعقيقة وغيرها وما عداها لا يتقرب الى الله بلحمها بذبحها. وما عداها لا يتقرب الى الله بذبحها

17
00:08:46.250 --> 00:09:13.350
ومن ذبح لغير الله شيئا لا يتقرب به الى الله كفر. ومن ذبح لغير الله شيئا لا يتقرب به الى الله كفر لارادة التقرب وان لم تصح عند كونها عبادة لله وان لم تصح عند كونها عبادة لله

18
00:09:13.600 --> 00:09:41.000
يعني من اخذ دجاجة وقال انا اريد اتقرب بالذبح لله وذبحها الان يكون فعل عبادة الذبح لله ام لم يفعل فعل فعل او لم يفعل ها احسنت لم يفعل لان الذي يتقرب به في الشرع من الذبائح هي بهيمة الانعام فقط

19
00:09:42.950 --> 00:10:15.200
طيب لو تقرب بالدجاجة لغير الله كفى مثاله لو ان واحدا منا قام الان فركع اي  هوى راكعا ثم رجع مع العبادة لله ام لم يفعل  لم يفعل لان الركوع لا يتقرب به الا في حال واحدة وهي حال الصلاة. لان الركوع لا يتقرب به الا في حال

20
00:10:15.200 --> 00:10:35.200
هي الصلاة فلا يكون عبادة لله الا في اثناء الصلاة. واما في خارجها فلا يتعبد الله به ولو انه ركع لغير الله سبحانه وتعالى مريدا التقرب له فانه يكفر بذلك. والعبادة الرابعة عشرة

21
00:10:35.200 --> 00:11:01.650
هي النذر. والنذر لله شرعا له معنيان احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع. اي الالتزام بدين الاسلام كله

22
00:11:01.650 --> 00:11:38.100
اي الالتزام بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق نفلا معينا غير معلق  وهذا الحد هو المبين للحقيقة الشرعية لما يتقرب به الى الله من النذر. فهو موصوف

23
00:11:38.100 --> 00:12:12.750
ثلاثة اوصاف اولها انه نفل فخرج الواجب لانه لازم للعبد اصالته. فخرج الواجب لانه واجب على العبد اصالته وثانيها انه نفل معين اي مبين فالنذر لمبهم فيه الكفارة فقط. فالنذر لمبهم فيه النداء فيه الكفارة

24
00:12:12.750 --> 00:12:38.000
وثالثها انه غير معلق اي لا على وجه المقابلة العوظ في وصول النعمة اي لا على وجه المقابلة والعوظ في مقابلة النعمة. وهذا هو الصراط السوي  في تحرير كون النذر عبادة لله

25
00:12:38.050 --> 00:12:57.850
او غير عبادته. فالصحيح انه يكون عبادة على هذا النعت المذكور. فاذا نذر النادر نفلا معينا غير معلق فهو عبادة سادة يتقرب بها الى الله كأن يقول لله علي ان اصلي من الليل الليلة

26
00:12:58.400 --> 00:13:23.150
ثلاث عشرة ركعة فان هذا الذي نذر نفل ام واجب نفله وهو ايضا معين ام مبهم؟ معين وهو واقع على وجه العوظ والمقابلة ام بدون هذا طيب بدون هذا القيد. فلو قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام اذا شفى مريظه

27
00:13:23.400 --> 00:13:53.400
فانه حينئذ لا يكون عبادة يتقرب بها لانه اوقعه على وجه العوظ والمقابلة يجب عليه الوفاء. وكذا لو قال لله علي نذر. فانه هنا فاثبت فيه كفارة لانه مبهم غير مبين فلا يكون النذر قربة يتقرب بها الى الله وطاعة

28
00:13:53.400 --> 00:14:13.400
تجعل مما يتوسل بها الى مغفرته ورحمته على هذا النعت الذي ذكرته لك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الوصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله وهو

29
00:14:13.400 --> 00:14:31.450
وثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه بالاصل الثاني من الاصول الثلاثة وهو معرفة دين الاسلام بالادلة. والدين يطلق في الشرع على معنيين

30
00:14:32.100 --> 00:15:04.600
احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادتهم ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان. والاسلام الشرعي له اطلاقان. احدهما عام وهو

31
00:15:04.600 --> 00:15:36.150
الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى فاصل الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد. فاصل الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد. فمن

32
00:15:36.150 --> 00:15:57.400
اسلم له بالتوحيد ان قاد له ايش؟ بالطاعة وبرئ من الشرك واهله. والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا. الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

33
00:15:57.900 --> 00:16:26.400
فانه يسمى اسلاما وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او

34
00:16:26.400 --> 00:16:53.500
بالمراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. وهذا الحد جامع مراتب الدين بمعانيها وهذا الحد جامع لمراتب الدين بمعانيها الخاصة. وبه يقع الاسلام اسما للدين كله وبه يقع الاسلام اسما للدين كله

35
00:16:54.650 --> 00:17:22.800
والثاني الاعمال الظاهرة والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما فانها تسمى اسلاما. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. والاسلام الذي هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه

36
00:17:22.800 --> 00:18:01.250
وسلم له ثلاث مراتب ذكرها المصنف فالمرتبة الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة. المرتبة الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة. وتسمى الاسلام والمرتبة الثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ايش الايمان مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان. والمرتبة الثالثة مرتبة اتقانهما

37
00:18:01.300 --> 00:18:33.150
مرتبة اتقانهما. وتسمى الاحسان. وتسمى الاحسان. ومن اهم المهمات اتي معرفة الواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول. فالاصل الاول الاعتقاد

38
00:18:33.750 --> 00:19:00.800
فالاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه. وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي. والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع

39
00:19:00.800 --> 00:19:32.750
والحق من اعتقاد ما جاء به الشرع. والاصل الثاني الفعل والاصل الثاني الفعل. والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا. موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا

40
00:19:32.750 --> 00:20:01.800
الشرع امرا وحلا. والحركات الاختيارية ما يصدر عن ارادة وقصد. والحركات اختيارية ما يصدر عن ارادة وقصد. في الظاهر والباطن. فالعبد يجب عليه ان تكون تلك الحركات دائرة مع الشرع امرا وحلا

41
00:20:02.250 --> 00:20:33.700
فالامر هو الفرض والنفل. فالامر هو الفرض والنفل. والحل هو الحلال وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه احدهما فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة والزكاة والصوم والحج

42
00:20:33.700 --> 00:21:08.650
كالصلاة والزكاة والصوم والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات. والاخر فعله مع الخلق  فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معه. وجماعه احكام وجماعه احكام

43
00:21:08.650 --> 00:21:45.450
المعاشرة والمعاملة معهم. والاصل الثالث الترك والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. وجماعه علم محرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وهي الفواحش

44
00:21:46.800 --> 00:22:19.100
والاثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم وما يرجع الى هذه ويتصل بها. وما يرجع الى هذه ويتصل بها فالواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك يرجع الى هذه الاصول الثلاثة الاعتقادي والفعلي

45
00:22:19.100 --> 00:22:46.750
والترك وهذه المسألة مسألة جليلة. وهي من اهم ما ينوه به عند ثلاثة الاصول. وهي مع جلالتها لم يحققها كما ينبغي فيما علمت سوى ابي الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة. نعم. احسن الله اليكم

46
00:22:47.100 --> 00:23:07.100
قال رحمه الله وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت

47
00:23:07.100 --> 00:23:27.100
والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينهم فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ودليل الشهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط

48
00:23:27.100 --> 00:23:47.100
لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعنى هذا معبود بحق الا الله لا اله نافيا جميعا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته. كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي

49
00:23:47.100 --> 00:24:07.100
قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني. الاية وقوله وقل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ

50
00:24:07.100 --> 00:24:27.100
بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريصا عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله

51
00:24:27.100 --> 00:24:47.100
طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى وزجر وان لا يعبد الله والا يعبد الله الا بما شرع ودليل والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة

52
00:24:47.100 --> 00:25:07.100
ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين فمن قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر

53
00:25:07.100 --> 00:25:36.650
فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله مراتب الدين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان وابتدأ باركان الاسلام فقال فاركان الاسلام خمسة وهي المذكورة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما المتفق عليه الذي اورده. ثم قال المصنف بعد بيان حقيقة

54
00:25:36.650 --> 00:25:58.500
دين الاسلام ومراتبه واركانه. والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام يرحمك الله اي الدليل على ان الدين هو الذي يجب اتباعه هو الاسلام قوله تعالى ان الدين عند الله هو

55
00:25:58.500 --> 00:26:18.500
الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام قوله تعالى ان الدين عند الله هو ان الدين عند الله الاسلام وقوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. ثم

56
00:26:18.500 --> 00:26:38.500
سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها. فالركن الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة التي هي ركن هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم

57
00:26:38.500 --> 00:27:00.350
بالرسالة فالشهادة التي هي ركن هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم رسالة والركن الثاني الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلاة المكتوبة في اليوم والليلة

58
00:27:00.500 --> 00:27:30.950
هي الصلاة المكتوبة في اليوم والليلة. والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي ايش نعم  هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة المفروضة في في الاموال المعينة

59
00:27:31.050 --> 00:27:58.050
والركن الرابع الصوم والصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة. هو صوم شهر رمضان في كل سنة. والركن الخامس الحج والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج الفرض الى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. وحج

60
00:27:58.050 --> 00:28:25.050
الفوضي الى بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. فما خرج عن هذه المبينة للاركان الخمسة من شيء يرجع اليها فانه وان كان واجبا لا يكون ومن جملة الركن فانه وان كان واجبا لا يكون من جملة الركن

61
00:28:25.200 --> 00:28:58.100
فمثلا من الحج ما هو حج واجب غير حجة الاسلام وهو اه حج النذر ومن الزكاة ما هي زكاة واجبة غير زكاة الاموال وهي زكاة الفطر وتسمى زكاة النفس وهي زكاة النفس. فهذا وذاك وان كانا واجبين لكنهما

62
00:28:58.100 --> 00:29:29.050
من جملة الركن الذي يرجعان اليه. فحقيقة كل ركن مقصورة على اما ذكرنا وما زاد على ذلك فهو وان كان واجبا لا يكون ركنا. فمثلا زكاة الفطر ما حكمها  واجبة لكنها ليست ركن الزكاة المراد بها فركن الزكاة المراد عند ذكره هو الزكاة المفروضة في الاموال

63
00:29:29.050 --> 00:29:59.050
المعينة وبين المصنف رحمه الله معنى الشهادتين لشدة حاجة الناس اليهما كثرة وقوعهم فيما يخالفهما. فذكر ان لا اله الا الله قول جامع بين النفي والاثبات فيه نفي جميع ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده. ثم ذكر معنى شهادة ان

64
00:29:59.050 --> 00:30:19.050
محمدا رسول الله وقوله فيها والا يعبد الله الا بما شرع اي الا بما شرعه الله وقوله فيها والا يعبد الله الا بما شرع اي بما شرعه الله فالضمير المستتر يعود على الاسم

65
00:30:19.050 --> 00:30:43.850
الاحسن الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلى لقول لا اله الا الله ادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. كله من الله. والدليل على هذا

66
00:30:43.850 --> 00:31:03.850
هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر الملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ المصنف

67
00:31:03.850 --> 00:31:28.550
رحمه الله من بيان اركان الاسلام اتبعها ببيان اركان الايمان وهي المرتبة الثانية من مراتب الدين والايمان له في الشرع معنيان. والايمان له في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

68
00:31:28.900 --> 00:31:59.450
وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا وحقيقته شرعا التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله. التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

69
00:32:00.450 --> 00:32:23.850
على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او المراقبة. وهذا الحد جامع من مراتب الدين بمعانيها الخاصة وهذا الحد جامع مراتب الدين بمعانيها الخاصة. وبه يقع الايمان اسما للدين كله. وبه يقع

70
00:32:23.850 --> 00:32:57.650
ايمان اسما للدين كله. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. فانها تسمى ايمانا وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان وللايمان شعب كثيرة

71
00:32:57.700 --> 00:33:27.350
وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له. وشعب الايمان هي اجزاؤه وخصاله الجامعة له واختلف في عدد شعب الايمان لاختلاف لفظ الحديث الوارد فيها في الصحيحين واختلف بعدد شعب الايمان لاختلاف لفظ الحديث الوارد فيها في الصحيحين. فلفظ البخاري بضع

72
00:33:27.350 --> 00:33:55.650
وسبع وستون شعبة فلفظ البخاري بضع وستون شعبة. ولفظ مسلم بضع وسبعون شعبة ولفظ مسلم بضع وسبعون شعبة. وعنده ايضا رواية على الشك بضع وستون او وسبعون. وعنده ايضا رواية عن الشك بضع وستون او

73
00:33:55.650 --> 00:34:25.650
سبعون والمحفوظ فيه هو لفظ البخاري. بضع وستون والمحفوظ فيه هو لفظ البخاري بضع وستون واعلى شعب الايمان هو قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. ثبت هذا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في لفظ مسلم. ثبت هذا

74
00:34:25.650 --> 00:34:46.600
في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في لفظ المسلمين. واصله عند البخاري فشعب الايمان ثلاثة انواع فشعب الايمان ثلاثة انواع. اولها قولي كقول لا اله الا الله. اولها قولي كقول لا اله الا الله

75
00:34:46.600 --> 00:35:16.900
وثانيها عملي عملي كاماطة الاذى عن الطريق كاماطة الاذى عن الطريق وثالثها قلبي كالحياء وثالثها قلبي كالحياء وجمعت انواع شعب الايمان في الحديث المذكور وجمعت انواع شعب الايمان في الحديث المذكور. واركان الايمان

76
00:35:16.900 --> 00:35:52.600
ستة وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ورأس ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان معرفة القدر الواجب معرفة القدر الواجب المجزئ من الايمان بكل ركن. معرفة القدر الواجب المجزئ من الايمان بكل ركن. مما هو واجب على

77
00:35:52.600 --> 00:36:26.250
كل احد ابتداء مما هو واجب على كل احد ابتداء. فلا يسعه جهله فلا يسعه جهله. واستقراء ادلة الشرع يفيد ان من الايمان بالله قدرا يجب تعلمه لا يصح دين العبد الا به. وقل مثل هذا في الايمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر

78
00:36:26.450 --> 00:36:57.000
فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله الايمان بوجوده ربا مستحقا العبادة الايمان بوجوده ربا مستحقا العبادة. له الاسماء الحسنى والصفات العلى له الاسماء الحسنى والصفات العلى. والقدر الواجب

79
00:36:57.150 --> 00:37:20.350
المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله هو الايمان بانهم خلق من خلق الله. وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء

80
00:37:20.800 --> 00:37:46.800
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه. الايمان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

81
00:37:47.350 --> 00:38:13.800
ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وكلها منسوخة بالقرآن. وكلها منسوخة بالقرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم. والايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم. ليأمروا

82
00:38:13.800 --> 00:38:45.700
بعبادة الله ليأمروهم بعبادة الله. وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر  هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة. هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة

83
00:38:45.700 --> 00:39:08.300
لمجازاة الخلق لمجازاة الخلق. فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة. فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. والقدر الواجب المجزئ من

84
00:39:08.300 --> 00:39:34.950
الايمان بالقدر والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير  الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه

85
00:39:34.950 --> 00:40:02.900
فهذه الجمل من القول هي عمود الاقدار الواجبة المجزئة بالايمان بكل ركن من اركان الايمان مما لا يصح دين العبد الا به فلو سئل احد ينسب عن الى الاسلام عن الملائكة

86
00:40:02.950 --> 00:40:24.300
فقال لا اعرف الملائكة فلو سئل احد ينسب الى الاسلام عن الملائكة فقال لا اعرف الملائكة فانه حينئذ يكون مسلم ام لا يكون مسلما فانه حينئذ ايش لا يكون مسلما لانه لم يأتي

87
00:40:24.350 --> 00:40:50.150
بما يصحح دينه من الايمان بالملائكة فلا بد ان يكون قلبه متضمنا الاعتقاد بالايمان بالملائكة وفق القدر الذي تقدم من الايمان بانه لهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على انبياء الله عز وجل. فهذا الذي ذكر انفا

88
00:40:50.150 --> 00:41:23.550
مما يجب على كل احد حتى يصح دينه فيما يتعلق باركان الايمان الستة ووراء هذا القدر الواجب منها قدر واجب باعتبار وصول الدليل. ووراء هذا قدر واجب باعتبار وصول الدليل فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان احدهما

89
00:41:23.550 --> 00:41:49.400
ابتداء مما لا يصح دين العبد الا به. الواجب ابتداء مما لا يصح دين العبد الا به والاخر الواجب تبعا. الواجب تبعا بالنظر الى بلوغ العبد الدليل ووصوله اليه بالنظر الى بلوغ العبد الدليل

90
00:41:49.700 --> 00:42:12.300
ووصوله اليه فمثلا الذي ذكرته سابقا من الايمان بالملائكة ومما يرجع الى الاول ام الثاني يرجع الى الاول. ومن الثاني لو قيل لعامي اتؤمن بالملائكة؟ فقال نعم هم خلق من خلق الله

91
00:42:12.500 --> 00:42:38.350
فقيل له هل منهم احد اسمه جبريل فقال لا اعلم فقيل له منهم من اسمه جبريل وذكرت له الايات والاحاديث التي فيها ذكر جبريل من الملائكة. فان بجبريل حينئذ يكون واجبا. باعتبار بلوغ الدليل

92
00:42:38.550 --> 00:42:59.550
اليه ولو مات عامي من المسلمين وهو يؤمن بوجود الملائكة ولا يعرف اسم جبريل فان دينه صحيح ووراء هذا وذاك شذور من فروع مسائل الايمان ليست واجبة ابتداء ولا واجبة باعتبار

93
00:42:59.550 --> 00:43:27.250
اصول الدليل لاختلاف اهل العلم والسنة فيهم وتنازعهم في الادلة الدالة على معانيها وهذه المسألة مسألة عظيمة ينبغي ان يعتني بها ملتمس العلم في تعلمه وتعليمه ليصحح دينه ويصحح اديان الناس فيما يتعلق باركان الايمان الستة. نعم

94
00:43:28.350 --> 00:43:48.350
الله عليك. قال رحمه الله المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله كأنك وهو ان تعبد الله وحده كانك فان لم تكن تراه فانه يراك. والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. وقوله تعالى

95
00:43:48.350 --> 00:44:08.350
الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك اين تقوم وتقلبك بالساجدين؟ انه هو السميع العليم. وقوله وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل

96
00:44:08.350 --> 00:44:28.350
الا كنا عليكم شهودا الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى

97
00:44:28.350 --> 00:44:43.200
شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فاذا ايه؟ فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام

98
00:44:43.500 --> 00:45:03.500
فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر

99
00:45:03.500 --> 00:45:23.500
لخيره وشره. قال صدقت. قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت. قال فاخبرني عن السعادة قال ما المسئول عنها باعلامنا السائل؟ قال قال اخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العالة رعاء الشاة

100
00:45:23.500 --> 00:45:43.500
رعا الشاي يتطاولون في البنيان قال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قلنا الله ورسوله واعلم قال هذا جبريل واتاكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان

101
00:45:43.500 --> 00:46:10.500
ايماني وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين اتبعها بذكر اركان الاحسان. والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع المخلوق. والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع المخلوق. والمراد منهما عند المصنف ما يكون مع

102
00:46:10.500 --> 00:46:41.500
الخالق والمراد منهما عند المصنف ما يكون مع الخالق. ومتعلقه اتقان الشيء واجادته  ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. وله اطلاقان في الشرع. وله اطلاقان في الشرع احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. احدهما عام

103
00:46:41.500 --> 00:47:08.950
وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله. تعبدا له بالشرع المنزه هدى له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

104
00:47:09.150 --> 00:47:43.500
على مقام المشاهدة او المراقبة وهذا الحد جامع مراتب الدين بمعانيها الخاصة. فيقع الاحسان اسما للدين كله فيقع الاحسان اسما للدين كله. والاخر خاص. وهو اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. وهذا المعنى هو

105
00:47:43.500 --> 00:48:05.750
المراد اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق

106
00:48:05.750 --> 00:48:36.500
ارجعوا الى اصلين احدهما احسان معه في حكمه القدري احسان معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار. بالصبر على الاقدار. والاخر احسان معه في حكمه الشرع  احسان معه في حكمه الشرعي

107
00:48:36.700 --> 00:49:12.500
بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا. وامتثال طلبه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال. وامتثال طلبه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال واركان الاحسان اثنان

108
00:49:13.050 --> 00:49:39.200
واركان الاحسان اثنان احدهما ان تعبد الله احدهما ان تعبد الله. والاخر ان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة ان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

109
00:49:39.650 --> 00:50:05.950
وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد قول المصنف والاحسان ركن واحد اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم العاصم في حاشيته نص عليه ابن قاسم العاصم في حاشيته. وهو متعين بتوجيه كلامه

110
00:50:06.150 --> 00:50:35.950
وهو متعين لتوجيه كلامه لماذا متعين لماذا هذا الكلام الذي ذكره ابن قاسم متعين لتوجيه كلامه ان قوله والاحسان ركن واحد اي شيء واحد. ها باسم    يعني كلام فيه جذب ها عبدالله

111
00:50:39.050 --> 00:51:00.700
احسنت لان الركن انما يكون مع التعدد. لان الركن انما يكون مع التعدد. فاقل الاركان اثنان فقالوا الاركان اثنان فان لم يكن الا واحد فهو الشيء نفسه. فان لم يكن

112
00:51:00.700 --> 00:51:30.700
الا واحد فهو الشيء نفسه. فلاجل هذا تعين حمل كلامه على ما ذكر ابن قاسم من قوله والاحسان ركن واحد اي شيء واحد. وذكر المصنف حديث جبريل واذا في اخر ما ذكره من ادلة الاحسان وهو حديث عظيم مخرج في صحيح مسلم. ذكر فيه النبي

113
00:51:30.700 --> 00:52:00.350
صلى الله عليه وسلم مراتب الدين الاسلامي والايمان والاحسان وسماهن دينا. وختم به المصنف لاشتماله على جميع المسائل المتقدمة المتعلقة بمعرفة الدين. وختم به المصنف اشتماله على جميع المسائل المتقدمة المتعلقة بمعرفة الدين. ولهذا يسمى هذا الحديث

114
00:52:00.500 --> 00:52:33.050
ايش ام السنة. ولهذا يسمى هذا الحديث ام السنة. فالسنة جمعاء ترجع الى هذا الحديث. كما ان القرآن اجمع يرجع الى الفاتحة فتسمى ام الكتاب. نعم  احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب هاشم وهاشم من قريش وقريش

115
00:52:33.050 --> 00:52:54.450
العربي والعرب من ذريته اسماعيل والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. نعم وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا نبدأ باقرأ وارسل بالمدثر وبلده

116
00:52:54.450 --> 00:53:14.450
وهاجر الى وبلده مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعوه الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانتم وربك فكبر وثيابك فطهر. والرز فاهجر ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر ينذر

117
00:53:14.450 --> 00:53:34.450
الشرك ويدعو الى التوحيد وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك والرز فاهجر الرز اصنام وهجرها وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها وعداوتها واهلها وفراقها واهلها. اخذ على هذا عشر

118
00:53:34.450 --> 00:53:54.450
عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى

119
00:53:54.450 --> 00:54:14.450
ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن كن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها. فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء

120
00:54:14.450 --> 00:54:34.450
ايها الولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم. وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان الارض واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية

121
00:54:34.450 --> 00:54:54.450
المسلمين الذين في مكة الذين بمكة لم يهاجرونا اداهم الله باسم الايمان والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطعوا حتى لا تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس حتى تطلع الشمس من مغربها. فلما استقر بالمدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام

122
00:54:54.450 --> 00:55:14.450
مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام. اخذ على هذا عشر سنين توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باق. وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دل عليه التوحيد

123
00:55:14.450 --> 00:55:34.450
ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل كان اتبعه ببيان الاصل الثالث وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم. والنبي في الشرع

124
00:55:34.450 --> 00:56:03.350
يطلق على معنيين والنبي في الشرع يطلق على معنيين احدهما عام وهو رجل انسي حر رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم. اوحي اليه وبعث الى قوم فيندرج فيه الرسول

125
00:56:03.450 --> 00:56:40.300
فيندرج فيه الرسول والاخر خاص وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين وبعث الى قوم موافقين فلا يندرج فيه الرسول. فلا يندرج فيه الرسول. وسبق ان عرفت ان من

126
00:56:40.300 --> 00:57:00.300
الاول وهو معرفة الله قدر واجب وان من الاصل الثاني وهو معرفة دين الاسلام قدر واجب وكذلك يكون من معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم قدر واجب على كل احد. والواجب من

127
00:57:00.300 --> 00:57:19.700
معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على الاعيان اي احاد الناس يرجع الى اربعة اصول. والواجب من معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على الاعيان يرجع الى اربعة اصول. الاول معرفة اسمه محمد

128
00:57:20.100 --> 00:57:46.000
معرفة اسمه محمد دون بقية نسبه دون بقية نسبه. فالواجب على كل احد من المسلمين معرفة ان اسم النبي الذي ارسل الينا هو محمد لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما اوصد به. لان الجهل باسمه مؤذي

129
00:57:46.000 --> 00:58:12.250
بالجهل بوصفه وما ارسل به فان الاسماء جعلت لبيان الحقوق فان الاسماء جعلت لبيان الحقوق. ولهذا فان تسمية المولود حكمها ايش حكم تسمية المولود يعني جالك ولد ما حكم تسميته

130
00:58:17.250 --> 00:58:41.650
ايزيد ايش ما الدليل احسنت تسمية المولود حكمها الوجوب فيجب على والده ان يسميه للاجماع ذكره ابن حزم في مراتب الاجماع لانه اذا لم يتميز باسمه لم يتبين ما له ولا

131
00:58:41.650 --> 00:59:03.950
ما عليه من حق فمن ينتسب الى الاسلام اذا لم يعرف ان هذا الرجل الذي بعث بنا اسمه محمد اضاع معرفة وصفه الذي هو له وهو الرسالة وما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وكان يقوم مقام اسمه في حياته

132
00:59:03.950 --> 00:59:33.950
رؤيته والاشارة اليه. وكان يقوم مقام اسمه في حياته رؤيته والاشارة اليه. واما بعد موته فلا بد من معرفة اسمه. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله. معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه. اختاره الله واصطفاه من البشر

133
00:59:33.950 --> 01:00:05.350
له بالرسالة وانه خاتم الانبياء والمرسلين وانه خاتم الانبياء والمرسلين. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله. معرفة

134
01:00:05.350 --> 01:00:27.600
ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله. فهذه الامور الاربعة لابد من معرفتها فيما يتعلق بمعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم فمثلا اذا قيل للعبد ما الذي دلك على ان هذا الرجل

135
01:00:27.650 --> 01:00:46.350
رسول؟ فالجواب القرآن. لابد ان يعرف هذا. ولذلك في حديث البراء بن عازب. في سؤالات القبر فيه انه يقال لعبدي ما هذا الذي ما هذا الرجل الذي بعث اليكم؟ فيقول رسول الله

136
01:00:46.400 --> 01:01:08.500
فيقال باي شيء عرفت ذلك؟ فيقول قرأت كتاب الله فامنت به وصدقت قرأت كتاب الله فامنت به وصدقت. يعني دل على صدقه صلى الله عليه وسلم القرآن كما قال الله ولو تقول علينا بعضا الاقاويل لاخذنا منه

137
01:01:08.550 --> 01:01:28.300
باليمين ثم لقطعنا منه الوتين الاية التي بعدها. فالقرآن دال على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الامر الرابع هو وارد في حديث براء لابن عازب ان العبد يسأل يوم القيامة عن ذلك يعني باي شيء عرفته

138
01:01:29.000 --> 01:01:47.150
واضح واضح ام غير واضح؟ واضح. طيب لو قال قائل هذا يدل على ان سيرة القبر اربعة ما دينك؟ من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ وما الذي دلك على صدقه

139
01:01:48.850 --> 01:02:17.350
كلام الصحيح ام غير صحيح ها غير الصحيح عبد الله  يقال السؤال الرابع يرجع الى الثالث. فاسئلة القبر ثلاثة والرابع متعلق الثالث فلا يكون اصلا مستقلا ويندرج في سابقه. ثم ذكر المصنف رحمه

140
01:02:17.350 --> 01:02:37.350
الله ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا فاوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين سنة ثم اتم بقية عمره نبيا رسولا. ووحي

141
01:02:37.350 --> 01:02:57.350
البعث الذي يصطفي به الله من شاء من عباده نوعان. ووحي البعث الذي يصطفي به الله من شاء من عباده نوعان احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة. احدهما وحي نبوة والاخر وحي

142
01:02:57.350 --> 01:03:27.650
وهي درجة اعلى من النبوة وهي درجة اعلى من النبوة. وكان اول الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم هو صدر على فلما نزلت عليه تلك الايات ثبتت بها نبوته فلما نزلت عليه تلك الايات ثبتت به بها نبوته. ثم لما انزلت

143
01:03:27.650 --> 01:03:47.650
سورة المدثر ثبتت بها رسالته. ثم لما انزلت عليه سورة مدثر ثبتت بها رسالته لما فيها من بعثه الى قوم مخالفين. وهذه هي حقيقة الرسالة لما فيها من بيان بعثه الى

144
01:03:47.650 --> 01:04:07.650
او من مخالفين وهذه هي حقيقة الرسالة. فمعنى قول المصنف نبئ باقرأ وارسل بالمدثر اي ثبتت له النبوة قمت بانزالي صلي سورة اقرأ عليه. وثبتت له الرسالة بانزال سورة المدثر عليه فانه

145
01:04:07.650 --> 01:04:32.300
ولما انزلت عليه الايات من صدر سورة العلق كانت وحيا من الله وثبتت له اقل مرتبة من وحي البعث وهي النبوة ثم لما نزلت عليه سورة المدثر وفيها امره بالقيام بالندارة الى قوم مخالفين له مشركين

146
01:04:32.300 --> 01:04:54.850
بالله ثبتت له رتبة الرسالة. وكانت بلده مكة. وذكر المصنف وبعد هذا ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران احدهما النذارة عن الشرك احدهما النذارة عن الشرك

147
01:04:55.450 --> 01:05:21.850
والثاني الدعوة الى التوحيد. والثاني الدعوة الى التوحيد ودليل الاول قوله قم فانذر. والدليل الاول قوله قم فانذر. لانه امر بالنذارة من كل ما يحذر لانه امر بالنذارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر هو الشرك

148
01:05:23.550 --> 01:05:51.700
ودليله الثاني قوله وربك فكدر لانه امر بتكبير الله وتعظيمه لانه امر لتكبير الله وتعظيمه. واعظم ما يكبر به الله هو التوحيد واعظم ما يكبر به الله هو التوحيد. والنداوة بكسر اولها. ولا يقال فيها

149
01:05:51.700 --> 01:06:25.500
ان ذعره وهي تحفظ ضبطا بمقابلها البشارة. فالبشارة مكسورة الاول ومثلها النذارة مكسورة الاول ايضا وفسر المصنف قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك عن الشرك وعليه اكثر السلف حكاه ابن جرير الطبري. ويصدقه سياق الايات. ويصدقه سياق الايات

150
01:06:25.500 --> 01:06:58.750
وسياق الايات يدل على ان تفسيرها بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها من الاكسية الملبوسات فدلالة السياق تدل على ان تفسيرها بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها بالاكسية الملبوسة لان الاية المتقدمة عليها وربك فكبر هي في الامر بالايمان بالله وتوحيده

151
01:06:59.200 --> 01:07:30.450
والاية التي بعدها وهي والرجز فاهجر هي في الامر بالتخلي عن الطاغوت بالكفر به. فالمناسب بين هذا وذاك ان يكون قوله تعالى وثيابك فطهر معناه ايش اعمالك فطهرها من الشرك وغيره. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. ثم

152
01:07:30.450 --> 01:07:57.100
ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة الاول تركها وترك اهلها تركها وترك اهلها والثاني فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد عن الترك. فالتارك ربما يكون مفارقا وربما لا يكون مفارقا

153
01:07:57.100 --> 01:08:25.400
والثالث البراءة منها ومن اهلها البراءة منها ومن اهلها. والرابع عداوتها وعداوة اهلها وهذا قدر زائد عن البراءة. فان المتبرأ قد يكون معاديا وقد لا يكون معادي مظهرا العداوة وهذه الاصول الاربعة لا تختص بالاصنام

154
01:08:26.200 --> 01:08:46.200
فهي اصول هجر عبادة كل احد سوى الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الخلق الى التوحيد. وبعد مضي

155
01:08:46.200 --> 01:09:08.900
العشر عرج به الى السماء. اي صعد به ورفع اليها وكان معراجه اليها بعد الاسراع به الى بيت المقدس وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة فصلى بمكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة النبوية

156
01:09:09.000 --> 01:09:35.200
وكانت تسمى يثرب والهجرة الى الله شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. والهجرة الى الله شرعا ترك ما يكرهه الله اباه الى ما يحبه ويرضاه ومن الهجرة المأمور بها شرعا

157
01:09:35.450 --> 01:10:03.250
هجرة بلد الشرك ومن الهجرة المأمور بها شرعا هجرة بلد الشرك. بالتحول عنه الى بلد الاسلام بالتحول عنه الى بلد الاسلام. وهي واجبة باستماع امرين وهي واجبة باجتماع امرين. احدهما عدم القدرة على اظهار الدين

158
01:10:03.450 --> 01:10:26.000
عدم القدرة على اظهار الدين والاخر القدرة على الخروج من بلد الكفر والاخر القدرة على الخروج من بلد الكفر. فمن لم يقدر على اظهار دينه فمن لم يقدر على اظهار دينه

159
01:10:26.300 --> 01:10:47.950
وكانت له قدرة على الخروج من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام. فالهجرة حينئذ في حقه واجبة اما من كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة ومن كان عاجزا لا قدرة له

160
01:10:48.100 --> 01:11:11.200
على الخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام فان الادماء يسقط عنه ولا يتعلق به الوجوب. لان الاجابة مناط القدرة لان الايجاب مناط القدرة. وذكر المصنف رحمه الله تعالى دلائل الهجرة من

161
01:11:11.200 --> 01:11:31.200
الكتاب والسنة النبوية. ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليها امر فيها ببقية شرائع الاسلام. وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلى الله عليه وسلم

162
01:11:31.200 --> 01:11:51.200
بقي بعده دينه الذي دعا اليه وهو دين الاسلام. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة وادى الامانة ونصح الامة فلا خير الا درنها عليه ولا شر الا حذرها منه. والخير الذي دل

163
01:11:51.200 --> 01:12:12.050
عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها منه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأباه والتوحيد مندرج فيما يحبه الله ويرضاه. والشرك مندرج فيما يكرهه الله ويأبه. وافرد

164
01:12:12.050 --> 01:12:32.050
اعتناء بهما وافردا اعتناء بهما. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس

165
01:12:32.050 --> 01:12:52.050
اني رسول الله اليكم جميعا واكمل الله له الدين الدين والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة

166
01:12:52.050 --> 01:13:12.050
ربكم تختصمون والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم والدليل

167
01:13:12.050 --> 01:13:32.050
وقوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى. ومن كذب بالبعث كفر والدليل تعالى زعم الذين كفروا واللن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن. ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير

168
01:13:32.050 --> 01:13:59.700
ارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين نعم والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وولم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي بعده. والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم. ولكن

169
01:13:59.700 --> 01:14:24.650
الله وخاتم النبيين. والدليل على ان نوح نور الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده  وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليه عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت

170
01:14:24.650 --> 01:14:44.650
والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا انا نعبد الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة. ابليس لعنه الله ومن عبد وهو

171
01:14:44.650 --> 01:14:54.650
باطن من ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن

172
01:14:54.650 --> 01:15:16.200
يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك فقد استمسك بالعروة لها والله سميع عليم  وهذا هو معنى لا اله الا الله وفي الحديث رأس امر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والله اعلم والله اعلم

173
01:15:16.200 --> 01:15:43.650
الله على محمد واله وصحبه وسلم ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة. اي من الجني والانس فاسم الناس يشمل الانس والجن جميعا وان الله اكمل للنبي صلى الله عليه وسلم الدين كما

174
01:15:43.650 --> 01:16:03.650
قال الله عز وجل بقوله اليوم اكملت لكم دينكم. ثم مات النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا وعود الله في قوله انك ميت وانهم ميتون. ثم ذكر ان الناس اذا ماتوا يبعثون. والبعث

175
01:16:03.650 --> 01:16:41.250
الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور التانية وبعد البعث يحاسب الناس ويجزون باعمالهم. والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة

176
01:16:41.250 --> 01:17:10.700
والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم او العذاب الاليم. والجزاء والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم او العذاب الاليم. ثم ذكر المصنف ان من كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا. الاية

177
01:17:12.600 --> 01:17:38.200
فانكار البعث من دعاوى الكافرين. فمن ادعى دعواهم صارت حاله كحالهم فكفر كما كفروا ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى قاعدة كلية في بعث الرسل فقال ارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين

178
01:17:38.250 --> 01:18:05.200
فبعثهم يتضمن امرين فبعثهم يتضمن امرين احدهما البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. والثاني النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. النذارة

179
01:18:05.200 --> 01:18:29.050
لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين. وقدم دليل المسألة

180
01:18:29.050 --> 01:18:49.050
ان يهلك جلالتها وقدم دليل المسألة الثانية لجلالتها فقال والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم الاية ثم ذكر دليل المسألة الاولى فقال والدليل على ان نوحا اول الرسل

181
01:18:49.050 --> 01:19:09.050
على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده على اوليته في تقديم ذكره بالايحاء على غيره من الانبياء. ودلالتها على اوليته

182
01:19:09.050 --> 01:19:31.950
ته بذكر تقديمه في الايحاء على غيره من الانبياء والايحاء الذي تقدم به نوح على غيره هو ايحاء الرسالة والايحاء الذي تقدم به نوح على غيره هو ايحاء الرسالة. واما ايحاء النبوة فسبقه اليه

183
01:19:31.950 --> 01:19:59.750
فسبقه فيه ابوه ادم عليه الصلاة والسلام اتفاقا وادريس في اصح القولين. فسبقه فيه ابوه ادم اتفاقا وادريس في اصح القولين واصلح من هذه الاية ما ثبت في الصحيح من حديث انس في قصة حديث الشفاعة الطويل يوم القيامة وفيه

184
01:19:59.750 --> 01:20:19.750
قول ادم عليه الصلاة والسلام ائتوا نوحا اول رسول ارسله الله. ائتوا نوحا اول رسول ارسله الله ففيه التصريح في اوليته في الرسالة. فاول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام

185
01:20:19.750 --> 01:20:47.300
واول الانبياء هو هو هو ادم عليه الصلاة والسلام. والاخرية فيهما لمحمد عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان كل امة بعث الله اليها رسولا مع بيان ما دعا اليه الانبياء

186
01:20:47.850 --> 01:21:11.750
فدعوات الانبياء والرسل تجمع اصلين. فدعوات الانبياء والرسل تجمع اصلين. احدهما الامر بعبادة الله وحده الامر بعبادة الله وحده. المتضمن النهي عن الشرك. المتضمن النهي عن الشرك. وهذا مذكور في قوله

187
01:21:12.000 --> 01:21:34.650
ان اعبدوا الله وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله. والاخر الامر باجتناب الطاغوت. الامر باجتناب بالطاغوت المتضمن النهي بعبادته. المتضمن النهي عن عبادته. وهذا مذكور في قوله واجتنبوا الطاغوت

188
01:21:34.850 --> 01:22:01.550
واجتنابه يتحقق بالكفر به. واجتنابه يتحقق بالكفر به وصفة الكفر بالطاغوت هي ان تعتقد بطلان عبادة غير الله وصفة الكفر بالطاغوت هي ان تعتقد بطلان عبادة غير الله. وتتركها وتبغضها

189
01:22:01.750 --> 01:22:31.250
وتكفر اهلها وتعاديهم. وتكفر اهلها وتعاديهم. قاله المصنف في رسالته في الكفر بالطاغوت. وذكر المصنف قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة ورسولا دليلا على امرين وذكر المصنف قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا دليلا على امرين. احدهما عموم بعث الرسل في الامم

190
01:22:31.250 --> 01:22:57.300
عموم بعث الرسل في الامم ففي كل امة وصول ونذير. والاخر بيان ما دعت اليه الانبياء بيان ما دعت اليه الانبياء من الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. من الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. ثم ذكر ان الله افترض على جميع العباد

191
01:22:57.300 --> 01:23:21.150
الكفر بالطاغوت والايمان بالله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية والعروة ما يتعلق ويستمسك به. والعروة ما يتعلق ويستمسك به. والوثقى مؤنث

192
01:23:21.150 --> 01:23:43.950
اوثق فهي الاقوى والوثقى مؤنث الاوثق فهي الاقوى. ومعنى لا انفصام لها اي لا انقطاع لها اي لا انقطاع لها وفصل الشيء كسره من غير ان يزول عن موضعه وفصم الشيء

193
01:23:44.250 --> 01:24:19.800
كسره من غير ان يزول عن موضعه فاذا كسر فزال عن موضعه سمي خصما فاذا كسر فزال عن موضعه سمي رسما ولا يكون العبد كافرا بالطاغوت مؤمنا بالله حتى يحقق ذلك الفرض على المعنى الذي ذكره المصنف مما تقدم في رسالة

194
01:24:19.800 --> 01:24:45.250
طاغوت والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان. احدهما خاص وهو الشيطان. فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد فاذا اطلق الطاغوت في القرآن فهو المراد. في قوله تعالى

195
01:24:46.450 --> 01:25:07.550
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت اي في سبيل الشيطان. والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع

196
01:25:07.600 --> 01:25:34.250
الذي نقله المصنف وهو احسن ما قيل في حده ذكره عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وصاحبه سليمان ابن سحمان في بعض رسائله. وهو المراد في القرآن اذا كان الفعل معه مجموعة. وهو المراد في القرآن اذا كان الفعل معه مجموعا

197
01:25:34.850 --> 01:26:02.250
كقوله تعالى والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات. فقوله يخرجونهم اشارة الى كثرة افراد الطاغوت. فيقع على المعنى العام الذي ذكره ابو عبد الله

198
01:26:02.250 --> 01:26:22.250
ابن القيم رحمه الله. واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص. وبعض افراد المعنى العام في قوله والطواغيت كثيرون ورؤسهم خمسة ابليس لعنه الله الى اخر ما ذكر. والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واكثرهم خطرا

199
01:26:22.250 --> 01:26:50.700
والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واكثرهم خطرا وهم الخمسة المذكورون في كلام مصنفي رحمه الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. فانها تجمع نفيا واثباتا على ما تقدم

200
01:26:50.750 --> 01:27:15.350
فانها تجمع نفيا واثباتا على ما تقدم. فالاثبات يدل على الايمان بالله. والنفي يدل على الكفر بالطاعوت  الاثبات يدل على الايمان بالله. والنفي يدل على الكفر بالطاغوت. وشاهده في الحديث

201
01:27:15.350 --> 01:27:34.100
رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم اسلام الوجه لله تعالى اي رأس الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم اسلام الوجه لله تعالى

202
01:27:34.100 --> 01:27:57.900
بالايمان به والكفر بالطاعون بالايمان به والكفر بالطاغوت. والحديث المذكور قطعة من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه عند الترمذي وابن ماجة وسيأتي سياقه تاما في كتاب الاربعين النووية باذن الله تعالى. وهذا

203
01:27:57.900 --> 01:28:22.000
اخر البيان على كتاب ثلاثة الاصول وادلتها بما يناسب المقام. والسقط الواقع في بعض وسخ يستدرك من النص الكامل الوارد في غير هذه النسخة. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع

204
01:28:22.500 --> 01:28:42.300
ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين في معين في معين

205
01:28:42.300 --> 01:29:03.200
في اسناد المذكور في رفع النبراس في اجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه هو صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي ليلة اضربوا على كلمة يوم ما يقال اشطبوا

206
01:29:03.450 --> 01:29:28.850
فيقال اضربوا لان الشطب ايش هو الشطب ها يا ابو بكر ايه هو الشر. فاذا قلت اسطبوا اي بشدة وانما يقال في هذا المقام عند اهل العلم يضرب على شيء يعني يوضع عليه خط الرفيق يرى ما وراءه اما

207
01:29:28.850 --> 01:29:51.800
اذهابه كله هذا لا يسمى ضربا يسمى طمسا ويعد عيبا فانتم اظربوا على كلمة يوم وابقوا ليلة ليلة السبت الثاني والعشرين من شهر ليلة الاحد ليلة الاحد نعم الليلة تكون فيما يستقبل بعد الغروب ليلة الاحد الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة سبع وثلاثين

208
01:29:51.800 --> 01:30:11.800
واربع مئة والف مسجد خادم الحرمين بمدينة الاحساء. وانوه مجددا الى من كان عنده سؤال ان يكتبه في ورقة كهؤلاء الاخوان الذين اوصلوا اسئلتهم في اوراقهم وسنجيب عنه في اخر البرنامج والمرجو ان

209
01:30:11.800 --> 01:30:31.800
توصلوا السنتكم اسئلتكم بانتظام حتى يعرف محله من الكتب لان لا تختلط فكل سؤالات توضع مع كتابها ثم واخرا ونجيب عليها في المقام المناسب في اخر البرنامج. لقاؤنا غدا ان شاء الله تعالى بعد الفجر. في اي كتاب

210
01:30:31.800 --> 01:30:47.007
في العقيدة الواسطية والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين