﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.600
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج اساس العلم

2
00:00:35.700 --> 00:00:56.950
بسنده السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب ثلاثة اصول وادلتها بشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى من البيان الى

3
00:00:56.950 --> 00:01:14.850
قوله رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

4
00:01:14.850 --> 00:01:33.750
لنا ولشيخنا وللحاضرين والحاضرات يا رب العالمين قال المؤلف رحمه الله تعالى الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله وهو ثلاثة مراتب

5
00:01:34.850 --> 00:01:58.700
وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه شرع يبين الاصل الثاني وهو معرفة العبد دينه والدين يطلق في الشرع على معنيين. والدين يطلق في الشرع على معنيين

6
00:01:58.750 --> 00:02:26.000
احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته ما انزله الله على الانبياء في تحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان

7
00:02:26.300 --> 00:02:52.350
والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله والبراءة والخلوص من الشرك واهله

8
00:02:52.700 --> 00:03:15.500
وحقيقته الاستسلام لله وحقيقته الاستسلام لله فما بعد ذلك مما ذكره المصنف وغيره بمنزلة اللازم له فما بعد ذلك مما ذكره المصنف وغيره بمنزلة اللازم له. فمن استسلم لله بالتوحيد

9
00:03:15.650 --> 00:03:46.150
ان قاد له بالطاعة وبرئ وخلص من الشرك واهله والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا احدهما الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما. الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:46.200 --> 00:04:09.550
فانه يسمى اسلاما ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس اي بني الدين الذي بعث به على خمس وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله وحقيقته شرعا اسلام الباطن والظاهر لله

11
00:04:10.050 --> 00:04:37.100
تعبدا له بالشرع تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما الاعمال الظاهرة

12
00:04:37.150 --> 00:04:58.450
فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى والمراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب

13
00:04:59.350 --> 00:05:29.100
والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى لا من مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى اسلاما والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ايمانا مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى ايمانا

14
00:05:30.150 --> 00:05:57.050
والثالثة مرتبة اتقانهما مرتبة اتقانهما وتسمى احسانا وتسمى احسانا ومن اهم المهمات معرفة الواجب عليك في هذه المراتب ومن اهم المهمات معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في اسلامك وايمانك واحسانك

15
00:05:57.550 --> 00:06:27.400
وهذا الواجب يرجع الى ثلاثة اصول وهذا الواجب يرجع الى ثلاثة اصول. فالاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا بالحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والاعتقاد الصحيح هو ما جاء به الشرع

16
00:06:27.850 --> 00:06:57.700
والاعتقاد الصحيح هو ما جاء به الشرع وجماعه اركان الايمان الستة وجماعه اركان الايمان الستة الاتي ذكرها وما يتبعها وما يتبعها والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية

17
00:06:58.250 --> 00:07:21.850
والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية باطلا وظاهرا مرضاة الله عز وجل مرضاة الله عز وجل فالواجب على العبد ان يكون فعله الذي يجري منه اختيارا في باطنه وظاهره موافقا

18
00:07:22.250 --> 00:07:58.150
للشرع موافقا للشرع وجماعه شرائع الاسلام وجماعه شرائع الاسلام واحكام المعاشرة مع الخلق فان فعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه ترايع الاسلام اللازمة للعبد شرائع الاسلام اللازمة للعبد

19
00:07:58.450 --> 00:08:30.600
الصلاة والصيام والزكاة والحج وما يتعلق بها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معه جماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم والاصل الثالث الترك

20
00:08:31.750 --> 00:08:58.100
والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماعه علم المحرمات الخمس وما يتبعها وجماعه علم المحرمات الخمس وما يتبعها وهي المحرمات التي اتفقت

21
00:08:58.500 --> 00:09:30.250
عليها جميع الملل وهي ايش الفواحش والاثم والبغي والشرك قوله على الله بغير علم وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم. وما يتبعها فجماع ما يجب اعليك

22
00:09:31.000 --> 00:09:52.750
علمه في اسلامك وايمانك واحسانك يرجع الى هذه الاصول الثلاثة واحسن من تكلم في هذه المسألة هو ابن القيم في مفتاح دار السعادة وتفصيل ذلك مما لا يمكن ضبطه لاختلاف الناس في

23
00:09:52.850 --> 00:10:14.950
اسباب وجوب العلم واحسنوا ما يقال فيه ان ما وجب العمل به وجب تقدم العلم عليه. ان ما وجب العمل به وجبت تقدم العمل عليه ذكره الاجري وابن القيم والقرافي

24
00:10:15.050 --> 00:10:39.850
باخرين احسن الله اليكم قال رحمه الله وكل مرتبة لها اركان فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم

25
00:10:39.850 --> 00:10:57.050
رمضان وحج البيت والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. فقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وذيل الشهادة قوله تعالى

26
00:10:57.150 --> 00:11:17.150
شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. لا اله الا هو العزيز الحكيم ومعنى هذا لا معبود بحق الا الله. لا اله ومعناها ومعناها لا معبود بحق الا الله

27
00:11:17.150 --> 00:11:37.150
لا اله نافيا جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما انه لا شريك له في ملكه وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه اني براء من

28
00:11:37.150 --> 00:11:57.150
لا تعبدون الا الذي فطرني. ما الاية؟ وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله

29
00:11:57.150 --> 00:12:26.450
فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل الشهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومع انا شهادتي ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عن هنا وزجر. وانى يعبد الله

30
00:12:26.450 --> 00:12:46.450
الا بما شرع ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. ودين الصيام قوله تعالى يا ايها الذين

31
00:12:46.450 --> 00:13:06.450
امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس يهجوا البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف

32
00:13:06.450 --> 00:13:28.100
ورحمه الله ان مراتب الدين ثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان وابتدأ بذكر اركان الاسلام فقال فاركان الاسلام خمسة وهي المذكورة بحديث ابن عمر رضي الله عنه الذي ساقه

33
00:13:28.350 --> 00:13:49.700
ثم قال المصنف بعد بيان حقيقة الاسلام ومراتبه والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على وجوب ان الدين الذي يدان به لله هو دين الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام

34
00:13:49.700 --> 00:14:11.450
اخر ما ذكره من الايات ثم سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها. فالركن الاول هو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالركن منه هو الشهادة لله بالتوحيد

35
00:14:11.650 --> 00:14:37.500
ولمحمد صلى الله عليه وسلم ايش بالرسالة والركن الثاني هو اقامة الصلاة والمراد بها الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام

36
00:14:38.400 --> 00:15:05.150
هي ايش  هي الزكاة المفروضة المعينة في الاموال الزكاة المفروضة المعينة في الاموال والركن الرابع الصيام والركن الذي هو والصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صيام رمضان في كل سنة

37
00:15:05.650 --> 00:15:27.150
والركن الخامس هو الحج هو الحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر. هو حج بيت الله الحرام صام مرة في العمر فهذه المقادير هي حدود اركان الاسلام

38
00:15:27.300 --> 00:15:50.800
فما زاد عنها ليس منها وان سمي باسمها فما زاد عنها فليس منها وان سمي باسمها فمثلا من انواع الزكاة زكاة الفطر وهي ليست من الزكاة التي هي ركن للاسلام. لان الزكاة التي هي ركن للاسلام هي

39
00:15:51.400 --> 00:16:15.150
ايش الزكاة المعينة المفروضة في الاموال. واما زكاة الفطر فهي زكاة نفس او بدن فهي زكاة نفس او بدن فليست من جملة الركن. وكذا انواع الصلاة التي قال بعض الفقهاء بانها واجبة. كصلاة العيدين وصلاة الكسوف عند جماعة من الفقهاء

40
00:16:15.150 --> 00:16:30.350
فانه وان قيل بوجوبها فانها لا تكون من جملة الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام. وانما الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة

41
00:16:30.400 --> 00:16:52.400
وذكر المصنف رحمه الله تعالى كما تقدم ادلة تلك الاركان وبسط معنى الركن الاول وهو شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لشدة الحاجة اليهما وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما

42
00:16:52.500 --> 00:17:18.500
لشدة الحاجة اليهما وكثرة وقوع الناس فيما يخالفهما وقول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات اي نفي العبادة عن غير الله واثبات العبادة لله وحده ولهذا صار معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله

43
00:17:18.700 --> 00:17:39.850
فلا يوجد معبود حق سوى الله سبحانه وتعالى وذكر المصنف معنى شهادة ان محمدا رسول الله فقال فيها والا يعبد الله الا بما شرع. اي الا بما شرعه الله فالظمير

44
00:17:40.050 --> 00:17:57.350
يرجع الى الاسم الاحسن الله فان تشريع الدين هو لله وحده فان تشريع الدين هو لله وحده ولا ينسب الى غيره لا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا الى غيره من الخلق

45
00:17:57.350 --> 00:18:24.050
احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وبالقدر خيره وشره كله من الله

46
00:18:24.050 --> 00:18:45.850
والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر انتوا ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر

47
00:18:46.400 --> 00:19:05.100
لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الاسلام اتبعها ببيان اركان الايمان وهي المرتبة الثانية من مراتب الدين والايمان في الشرع له معنيان الايمان في الشرع له معنيان احدهما عام

48
00:19:05.750 --> 00:19:34.350
وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا وحقيقته شرعا التصديق الجازم التصديق الجازم باطلا وظاهرا تعبدا لله التصديق الجازم باطنا وظاهرا تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم

49
00:19:35.050 --> 00:19:55.950
على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله فتندرج فيه مراتب الدين الثلاث الاسلام والايمان والاحسان

50
00:19:56.450 --> 00:20:20.550
والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان هذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان والايمان شعبه كثيرة

51
00:20:21.000 --> 00:20:48.800
وشعب الايمان خصاله واجزاؤه الجامعة له وشعب الايمان ايصاله واجزاؤه الجامعة له وعدها المصنف بقوله وهو بضع وسبعون شعبة تبعا للفظ حديث ابي هريرة عند مسلم وهو عند البخاري الايمان بضع وستون شعبة

52
00:20:49.500 --> 00:21:13.700
وعند مسلم رواية ثالثة على الشك بضع وستون او بضع وسبعون شعبة والمحفوظ من هذه الالفاظ الثلاثة لفظ البخاري الايمان بضع وستون شعبة ووقع في رواية مسلم بيان ان اعلاها قول لا اله الا الله

53
00:21:14.050 --> 00:21:39.700
وان ادناها اماطة الاذى عن الطريق اي اقصاء الاذى عن الطريق وابعاده. وان الحياء تعبة من شعب الايمان واركان الايمان ستة وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

54
00:21:39.850 --> 00:22:02.350
وبالقدر خيره وشره ورأس ما ينبغي تعلمه مما يتعلق بهذه الاركان الستة معرفة القدر الواجب المجزئ في كل ركن على كل احد من الناس فكل ركن من اركان الاسلام منه قدر يجب على كل احد من الناس

55
00:22:02.650 --> 00:22:26.250
وما وراء ذلك يكون تارة واجبا ويكون تارة غير واجب كما سيأتي بيانه فالقدر المجزئ الواجب من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا. فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا

56
00:22:26.900 --> 00:22:49.400
مستحقا العبادة والايمان بوجوده ربا مستحقا العبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى. له الاسماء الحسنى والصفات العلى والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله

57
00:22:49.700 --> 00:23:11.300
والايمان بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب

58
00:23:12.450 --> 00:23:33.200
هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا والايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه سبحانه وان وليحكموا بين الناس ليحكموا بين الناس

59
00:23:33.500 --> 00:23:58.750
وانها جميعا منسوخة بالقرآن وانها جميعا منسوخة بالقرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالانبياء والايمان بان الله اوصل الى الناس رسلا منهم والايمان بان الله ارسل الى الناس ورسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله

60
00:23:59.500 --> 00:24:24.100
وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بالبعث في يوم عظيم والايمان بالبعث في يوم عظيم. هو يوم القيامة

61
00:24:24.250 --> 00:24:48.550
لمجازاة الخلق لمجازاة الخلق فمن احسن فله الحسنى ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا

62
00:24:48.900 --> 00:25:09.050
هو ان الله هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه فهذه الاقدار المذكورة

63
00:25:09.250 --> 00:25:32.600
من اركان الايمان واجبة على كل احد. لا يصح ايمانه الا بها. ولا يكون مسلما الا معرفتها فلو قدر ان احدا سئل عن دينه فقال انا مسلم فقيل له هل يبعث الله الخلق بعد موتهم

64
00:25:32.850 --> 00:25:55.450
فقال لا فهل يصح كونه مسلما الجواب لا لا يصح انه لم يأتي من الايمان باليوم الاخر بالقدر الذي يصحح ايمانه فهو ينكر البعث ولا يؤمن بالبعث فهذا غير مسلم وان زعم انه

65
00:25:55.500 --> 00:26:17.150
مسلم فمنفعة معرفة الاقدال الواجبة المجزئة هو توقف تصحيح الدين لاحد من الخلق عليها فلو قيل لاحد هل تؤمن بالملائكة وهو ينتسب الى الاسلام فقال ليس هناك شيء اسمه الملائكة

66
00:26:18.050 --> 00:26:43.600
فهل هو مسلم ام غير مسلم غير مسلم لانه لم يأتي بالقدر الواجب المجزي عليه من الايمان بالملائكة ووراء هذه الاقدام المجزئة اقدار واجبة مع العلم بدليلها اقدار واجبة مع العلم بدليلها. فمثلا لو قيل لاحد هل تعرف الملائكة؟ فقال نعم

67
00:26:43.850 --> 00:27:04.950
الملائكة خلق من خلق الله فهذا ايمانه صحيح فان قيل هل منهم جبريل؟ فقال لا ادري فقرأت عليه الايات والاحاديث التي فيها ذكر جبريل فان ايمانه بجبريل حينئذ يكون واجبا لانه قد بلغه

68
00:27:05.100 --> 00:27:32.450
دليل ووراء هذا اشياء لا تكون واجبة لا ابتداء ولا بالدليل وهي المسائل التي تنازع فيها اهل العلم مما يتعلق بفروع مسائل الايمان كتنازعهم في هل الملائكة يموتون او لا يموتون؟ ومن اخرهم موتا فان هذا لو قدر جهل احد به لم يضره وكذلك لو قرئ

69
00:27:32.450 --> 00:27:53.550
عليه خلاف اهل العلم بذلك وادلة كل فلم يقدر على الفصل بينهم فانه لا يكون قادحا في ايمانه فالواجب على كل احد منا ان يتحرى معرفة الاقدار الواجبة المجزئة من الايمان باركان الايمان وان

70
00:27:53.550 --> 00:28:12.800
انشرها في الناس لئلا يضيع دينهم فقد صرنا نسمع من يعتقد ان دين غير محمد صلى الله عليه وسلم دين صحيح ويقول التوراة صحيحة والانجيل صحيحة الموجودة بايدي الناس فهذا اين

71
00:28:12.950 --> 00:28:34.350
صحة ايمانه وهو لا يؤمن بان القرآن ناسخ جميع ما تقدمه من الكتب كما قال تعالى مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه اي عاليا عليه بنسخه وازالته وتحويله فلا يبقى سوى القرآن الكريم الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه

72
00:28:34.350 --> 00:28:57.250
وسلم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه فان لم تكن ان تراه فانه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعرة الوثقى

73
00:28:57.250 --> 00:29:17.250
وقوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين

74
00:29:17.250 --> 00:29:37.250
انه هو السميع العليم. وقوله وما تكونوا في شأني وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل الا ان عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام. المشهور عن عمر رضي الله عنه

75
00:29:37.250 --> 00:29:57.250
قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه. ووضع

76
00:29:57.250 --> 00:30:17.250
ضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال

77
00:30:17.250 --> 00:30:37.250
فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت قال فاخبرني

78
00:30:37.250 --> 00:30:57.250
الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال اخبرني عن اماراتها قال ان تلد الامة ربتها ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في بنيان. قال فمضى فلبثنا مليا فقال صلى الله

79
00:30:57.250 --> 00:31:14.350
عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قل الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية

80
00:31:14.450 --> 00:31:40.200
من مراتب الدين ذكر اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع الخلق والمراد منهما عند المصنف ما كان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء واجادته

81
00:31:40.500 --> 00:32:03.700
والمراد منهما عند المصنف ما كان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. وله اطلاقان في الشرع وله اطلاقان في الشرع احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

82
00:32:05.950 --> 00:32:35.850
فانه يسمى احسانا وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

83
00:32:36.600 --> 00:33:04.250
على مقام المشاهدة او المراقبة. والثاني خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة والثاني خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة فانه يسمى احسانا وهذا المعنى هو المقصود اذا قورن

84
00:33:05.550 --> 00:33:37.450
الاحسان بالاسلام والايمان وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان ويتلخص مما سبق ذكره في حقيقة الاسلام والايمان والاحسان ان كل واحد من هذه الالفاظ الثلاثة  اذا اطلق بمفرده دل على الاخرين. فاذا ذكر الايمان اندرج فيه الاسلام والاحسان

85
00:33:37.500 --> 00:34:03.900
واذا ذكر الاسلام اندرج فيه الايمان والاحسان واذا ذكر الاحسان ان درج فيه الاسلام والايمان واذا ذكرت هذه الالفاظ نسقا فقيل الاسلام والايمان والاحسان او ذكر واحد منهما مع غيره فقيل الاسلام والايمان او الاسلام والاحسان او الايمان والاحسان

86
00:34:04.150 --> 00:34:30.900
استقل كل لفظ بمعناه فمع الانفراد يكون كل واحد منها دالا على الدين كله ومع الاقتران يكون الايمان للاعتقادات الباطنة. والاسلام للاعمال الظاهرة والاحسان لاتقانه  والقدر المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين

87
00:34:31.000 --> 00:34:56.900
والقدر المجزئ الواجب من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين احدهما احسان معه في حكمه القدري احسان معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار احسان معه في حكمه القدري بالصدر على الاقدار

88
00:34:57.300 --> 00:35:32.500
والاخر احسان معه في حكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا وامتثال طلبه بفعل الفرائض وامتثال طلبه بفعل الفرائض

89
00:35:34.550 --> 00:36:09.250
واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال وامتثال طلبه بفعل الفرائض واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال واركان الاحسان اثنان واركان الاحسان اثنان احدهما ان تعبد الله والاخر ان يكون ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة

90
00:36:09.550 --> 00:36:36.900
ان يكون ايقاع تلك العبادة يعني فعله. على مقام المشاهدة او المراقبة وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد قول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد نص عليه ابن ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة اصول

91
00:36:37.700 --> 00:37:02.300
نص عليه المقاسم العاصم في حاشية ثلاثة الاصول وهو متعين لحمل كلامه عليه بماذا يتعين هذا المعنى الذي ذكره ليش قال ابن قاسم معنى ركن واحد اي شيء واحد لان

92
00:37:02.550 --> 00:37:28.650
الركن لا يكون الا متعددا فيكون للشيء ركنان او ثلاثة او اربعة او ما فوق ذلك فان ذكر ان له ركنا واحدا فهو الشيء نفسه فلا يصح فيه اسم الركن وانما يراد اثبات حقيقته. والادلة على مرتبة الاحسان التي اوردها المصنف نوعان

93
00:37:29.850 --> 00:37:49.850
احدهما ادلة القرآن والاخر ادلة السنة. فاما ادلة القرآن فمنها ما هو مصرح بمدح المتصف وذلك في الايتين الاوليين في قوله تعالى وهو محسن وفي قوله والذين هم محسنون. ومنها ما

94
00:37:49.850 --> 00:38:10.700
ومصرح بمقام المراقبة وذلك في الايتين الاخيرتين في قوله تعالى الذي يراك حين تقوم وقوله تعالى الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه ومعنى تفيضون فيه شرعتم تعملون فيه ودخلتم به

95
00:38:11.350 --> 00:38:38.300
شرعتم تعملون فيه ودخلتم به اما قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل المشتمل على تفويض الامر الى الله

96
00:38:38.850 --> 00:39:01.150
فدلالته على الاحسان في مدح التوكل المشتمل على تفويض الامر الى الله ولا يكون العبد مفوضا امره الى الله الا مع عبادته على مقام المشاهدة او المراقبة ولا يكون العبد مفوضا امره الى الله الا اذا

97
00:39:01.600 --> 00:39:21.550
الا مع عبادته على مقام المشاهدة او المراقبة وهذه هي حقيقة الاحسان. واما ادلة السنة فهي حديث واحد وفيه التصريح بحقيقة الاحسان في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. في

98
00:39:21.550 --> 00:39:41.550
قصة مجيء جبريل عليه السلام وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن حقائق الدين. وهو حديث عظيم مخرج في الصحيح لمسلم من حديث عمر رضي الله عنه ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم مراتب الدين الاسلامي والايمان والاحسان ثم سماهن

99
00:39:41.550 --> 00:40:08.600
صلى الله عليه وسلم دينا بقوله في اخره يعلمكم امر دينكم ففيه بيان مراتب الدين وهن الثلاث المذكورات ولفظ امر ليس في مسلم ولا عند غيره من اصحاب الكتب الستة سوى النسائي فلفظه في مسلم يعلمكم دينكم. وختم المصنف بهذا الحديث زيادة

100
00:40:08.600 --> 00:40:33.950
ما قصده من كونه دليلا على الاحسان اشتماله على جميع المسائل المتقدمة من مراتب الدين المتعلقة بمعرفته. نعم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم

101
00:40:33.950 --> 00:40:57.300
وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة اتبعه ببيان الاصل الثالث. وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم

102
00:40:57.950 --> 00:41:17.950
وسبق ان عرفت ان الاصل الاول وهو معرفة الرب منه قدر واجب يرجع الى اربعة اصول وان الاصل الثاني وهو معرفة الدين منه قدر واجب يرجع الى ثلاثة اصول. وكذلك معرفة النبي صلى الله عليه وسلم منها قدر

103
00:41:17.950 --> 00:41:38.650
على كل احد لا يصح دينه الا به. والواجب في معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم على الاعيان ارجعوا الى اربعة اصول. والواجب في معرفة النبي صلى الله عليه وسلم على الاعيان يرجع الى اربعة اصول

104
00:41:38.800 --> 00:42:07.950
الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نثره. فالواجب على كل احد من المسلمين معرفة ان الذي ارسل الينا اسمه محمد لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بشخصه ووصفه وما بعث به الينا. فمن لم يعرف اسمه

105
00:42:07.950 --> 00:42:27.950
كيف يعرف انه رسول ارسله الله عز وجل الينا؟ وذكر المصنف هنا نسب النبي صلى الله عليه وسلم مسلسلا بالاباء الى جد ابيه هاشم ثم اقتصر على جوامعه وقال وهاشم من قريش وقريش من العرب

106
00:42:27.950 --> 00:42:57.750
والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وهو خاتم الانبياء والمرسلين

107
00:42:57.850 --> 00:43:28.250
وهو خاتم الانبياء والمرسلين. والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو القرآن كتاب الله معرفة ان الذي دل على صدقه وثبت

108
00:43:28.250 --> 00:43:53.100
به رسالته هو القرآن كلام الله نعم. قال رحمه الله وله من العمر ثلاث وستون سنة. منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. نبئ واوصل من مدثر وبلده مكة. ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين

109
00:43:53.100 --> 00:44:17.350
سنة قسمت شطرين فمنها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا فاوحي اليه وبعث هو ابن اربعين سنة ثم اتم بقية عمره نبيا رسولا ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان

110
00:44:18.250 --> 00:44:54.500
ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان احدهما وحي نبوة احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة والاخر وحي رسالة وهي درجة اعلى من النبوة وكان اول الموحى الى نبينا صلى الله عليه وسلم هو صدر سورة العلق. واولها اقرأ

111
00:44:54.500 --> 00:45:20.700
وهو ابتداء الوحي اليه وثبتت له بانزالها عليه اقل مراتب وحي البعث وهي النبوة. ثم لما انزلت  سورة المدثر المتضمنة امره صلى الله عليه وسلم بنذارة قوم مخالفين له صارت بعثته

112
00:45:20.700 --> 00:45:50.700
بعثة رسالتك فارتقى من مرتبة النبوة الى مرتبة الانسان. وهذا معنى قول المصنف نبئ باقرأ بالمدته اي ثبتت له النبوة بانزال فواتح سورة العلق عليه التي اولها اقرأ ثم ثبتت له الرسالة بانزال سورة المدته عليه. فكمل مقامه صلى الله عليه وسلم نبيا

113
00:45:50.700 --> 00:46:22.900
ورسوله وكان بلده مكة اي الذي ولد فيه وبعث نبيا رسولا ثم ابتدأ دعوته في مكة ثم تحول عنها الى المدينة. نعم. قال رحمه الله بعده الله بالنداء يعني الشرك ويدعو الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانزد وربك فكبر وثيابك فطهر

114
00:46:22.900 --> 00:46:42.900
والرجز فاهجر ولا تمنعوا تستكثروا ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر من ذرع الشرك ويدعو الى التوحيد ربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك. والرجز فاهجر الرجز الاصنام

115
00:46:42.900 --> 00:47:09.550
وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها وعداوتها واهلها وفراقها واهلها. ذكر المصنف رحمه الله الله ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران ذكر المصنف رحمه الله ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران الاول النذارة عن الشرك

116
00:47:11.400 --> 00:47:42.300
النذارة عن الشرك ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب والثاني الدعوة الى التوحيد الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب

117
00:47:42.450 --> 00:48:01.800
والدليل قوله تعالى قمت انذر وربك فكبر فقوله قم فانذر دال على الاول لانه امر بالنذارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر الشرك وقوله وربك فكبر دال على الثاني

118
00:48:02.100 --> 00:48:31.800
لانه امر بتكبير الله وتعظيمه واعظم ما يكبر الله به التوحيد ومن المهمات في ضبط الكلمات ان تعلم ان النذارة بالكسر كالبشارة فتحفظها بمقابلها فالنذارة كالبشارة وزنا بكسر اولها وتقابلها معناه. ومن الغلط الجاري واللحن الفاشي

119
00:48:31.800 --> 00:48:54.450
قولهم ان زاره ثم فسر المصنف رحمه الله قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك من الشرك عن الشرك وعليه اكثر السلف حكاه ابن جرير الطبري وتقدم ان المختار هو تفسير الثياب في

120
00:48:54.450 --> 00:49:23.900
اية بالاعمال الملابسات لا بالاكسية الملبوسة ملاحظة للسياق الذي وقعت فيه على ما تقدم بيانه في شرح كتاب تعظيم العلم ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة الاول تركها

121
00:49:23.950 --> 00:49:54.150
وترك اهلها تركها وترك اهلها والثاني فراقها وفراق اهلها فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد على الترك لان المفارق مباعد وهذا غد زائد عن الترك لان المفارق مباعد والثالث البراءة منها ومن اهلها

122
00:49:54.550 --> 00:50:28.300
والثالث البراءة منها ومن اهلها والرابع عداوتها وعداوة اهلها والرابع عداوتها وعداوة اهلها وفيه زيادة على سابقه باظهار العداوة لان المتبرأ قد يظهر المعاداة وقد لا يظهرها وهذه الاصول الاربعة لا تختص بعبادة الاصنام بل تعم كل ما يتخذ من الالهة دون الله

123
00:50:28.650 --> 00:50:47.550
فما اتخذ الها من دون الله يتحقق هجره باعمال هذه الاصول الاربعة. نعم قال المصنف رحمه الله اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس

124
00:50:47.550 --> 00:51:07.550
وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنت

125
00:51:07.550 --> 00:51:37.550
قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها. فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم. وكان الله

126
00:51:37.550 --> 00:51:57.550
وعفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي الله تعالى سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين لمكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان. والدليل على الهجرة من السنة

127
00:51:57.550 --> 00:52:23.400
صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الخلق الى التوحيد وبعد مضي العشر عرج به الى السماء

128
00:52:23.450 --> 00:52:43.150
اي صعد به ورفع اليها وكان معراجه اليها بعد الاسراء به الى بيت المقدس وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة فصلى بمكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة

129
00:52:43.350 --> 00:53:10.950
وكانت تسمى يثرب والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه والهجرة شرعا هي ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء

130
00:53:12.350 --> 00:53:41.500
هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان بترك الكفر والفسوق والعصيان. والثاني هجرة بلد السوء هجرة بلد السوء بمفارقته والتحول عنه الى غيره بمفارقته والتحول عنه الى غيره والثالث هجرة اصحاب السوء

131
00:53:42.400 --> 00:54:02.700
هجرة اصحاب السوء بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفسق بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق. ومن هجرة البلد المأمور بها الهجرة من بلد الشرك الى بلد

132
00:54:02.700 --> 00:54:25.850
الاسلام وهي فريضة على هذه الامة في حق من كان قادرا عليها غير متمكن من اظهار دينه فالهجرة واجبة اذا اجتمع شرطان الهجرة واجبة اذا اجتمع شرطان اولهما عدم القدرة على اظهار الدين

133
00:54:26.400 --> 00:54:51.700
عدم القدرة على اظهار الدين ومن كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة والثاني القدرة على الخروج من بلد الكفر القدرة على الخروج من بلد الكفر فان عجز عنها

134
00:54:51.900 --> 00:55:16.900
عذر لعجزه فان عجز عنها عذر لعجزه واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين واظهار الدين هو اعلان شعائره وابطال دين المشركين نص على هذا جماعة من المحققين منهم

135
00:55:17.400 --> 00:55:44.000
عبداللطيف واسحاق ابن عبدالرحمن ابن حسن منهم عبداللطيف واسحاق ابن عبدالرحمن ابن حسن وحمد بن عسير ومحمد بن ابراهيم ال الشيخ وعبدالرحمن بن سعدي في اخرين فاظهار الدين شرعا يتحقق بشيئين

136
00:55:44.750 --> 00:56:16.100
فاظهار الدين شرعا يتحقق بشيئين احدهما اعلان شعائره وهو الجهر بشرائعه الظاهرة اعلان شعائره وهو الجهر بشرائعه الظاهرة كالاذان والصلاة والصيام والاخر ابطال دين المشركين ببيان ضلاله والتصريح بعداوته والبراءة منه

137
00:56:16.450 --> 00:56:48.800
ببيان ضلاله والتصليح بعداوته والبراءة منه واكده ما كان سبب كفره واكده ما كان سبب كفرهم الذي يكون في بلاد وثنية لا يكفيه ان يعيب دين النصارى المعظمين المسيح حتى اللهو فان هذا ليس دين

138
00:56:48.800 --> 00:57:15.250
قوم الذين اقام بين اظهرهم لكن يعيبوا عبادتهم الاوثان ثم ذكر المصنف الادلة الدالة على الهجرة ونقل كلاما عن البغوي في معنى الاية الثانية هو معنى ما نقله البغي في تفسيره عن جماعة لا نص لفظه فقال هنا بمعنى ذكر

139
00:57:15.750 --> 00:57:34.950
ومن عادة المصنف التعبير بقالة في مقام ذكر فلا يريد اللفظ بعينه في من ينقل عنه فتقدير الكلام ذكر البغوي في تفسيره سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان

140
00:57:34.950 --> 00:58:08.550
ولم يثبت كون المذكور سبب نزولها الا ان يكون اراد بسبب النزول ما يجري مجرى التفسير فكأن مراده تفسير الاية يتعلق بالمسلمين الذين لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان هذا حق. ثم ذكر المصنف دليلا من السنة وهو حديث حسن رواه ابو داوود وغيره من حديث معاوية رضي الله عنه

141
00:58:08.550 --> 00:58:31.700
ابيه يتضمن بقاء حكم الهجرة مأمورا بها فلا تنقطع الا عند قيام الساعة. نعم. قال المصنف رحمه الله فلما استقر بالمدينة فيها لبقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام اخذ

142
00:58:31.700 --> 00:58:51.700
على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه. ودينه باق وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا حذرها عنه والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما

143
00:58:51.700 --> 00:59:11.700
ايكرهه الله ويأبه؟ ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليها امر فيها ببقية شرائع الاسلام وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله وسلامه

144
00:59:11.700 --> 00:59:31.700
عليه وبقي دينه الذي دعا اليه وهو دين الاسلام وقد بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة متى فلا خير الا دلها عليه ولا شر الا حذرها منه. واعظم الخير الذي دل عليه هو التوحيد. واعظم الشر

145
00:59:31.700 --> 00:59:56.500
الذي حذر منه هو الشرك. والتوحيد من جملة الخير والشرك من جملة الشر. لكن المصنف افرده وبالذكر تعظيما لمقامهما. نعم قال رحمه الله بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا

146
00:59:56.500 --> 01:00:16.500
يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله له الدين. والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت

147
01:00:16.500 --> 01:00:46.500
انهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى مما خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى. وقوله تعالى والله انبتكم الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم. والدليل

148
01:00:46.500 --> 01:01:06.500
قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى ومن كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى ورب

149
01:01:06.500 --> 01:01:26.500
حين تبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة اي من الجن والانس لان اسم الناس يشمل هؤلاء

150
01:01:26.500 --> 01:01:52.200
هؤلاء في اصح قولين اهل اللغة فهو مأخوذ من النوز وهو الحركة والاضطراب. وقد بينه المصنف بقوله طاعته على جميع الثقلين الجن والانس. فهو التفسير للاجمال الواقع في قوله بعثه الله الى الناس. واكمل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الدين ثم

151
01:01:52.200 --> 01:02:13.550
فمات صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله بقوله انك ميت وانهم ميتون. والناس اذا ماتوا يبعثون  والبعث في الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية

152
01:02:13.700 --> 01:02:40.200
قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية وبعد البعث يحاسب الناس ويجزون باعمالهم والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة

153
01:02:41.350 --> 01:03:09.900
والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة. او العذاب الاليم وداره النار ومن كذب بالبعث كفر. والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا الاية

154
01:03:10.100 --> 01:03:30.400
فهو من دعاواهم التي سيرتهم كفارا. فمن ادعى ما ادعوه فانكر البعث صار كافرا مثلهم. نعم قال رحمه الله وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين

155
01:03:30.400 --> 01:03:50.400
لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. واولهم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام. وهو النبيين لا نبي بعده والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله

156
01:03:50.400 --> 01:04:10.400
خاتم النبيين. والدليل على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح النبيين من بعده. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق ببعثة رسولنا صلى الله عليه وسلم

157
01:04:10.400 --> 01:04:38.200
ذكر قاعدة كلية في بعث الرسل فقال وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين وقرأ او قرنها بالدليل المصرح بها من كتاب الله. فبعثهم يتضمن امرين فبعثهم يتضمن امرين. الاول البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة

158
01:04:38.500 --> 01:05:10.800
البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة والاخر الندارة لمن عصاهم من الخسران اني دارت لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول هو نوح عليه الصلاة والسلام والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين لا نبي بعده

159
01:05:10.800 --> 01:05:30.100
وقدم دليل المسألة الثانية بجلالتها. وهو قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم الاية  ثم دخل ذكر دليل المسألة الاولى وهو قوله انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده

160
01:05:30.650 --> 01:06:00.800
ودلالته على ما ذكره من اولية نوح في تقديم ذكره بابتداء الوحي اليه في تقديم ذكره بابتداء الوحي اليه. والايحاء الذي قدم فيه نوح هو ايحاء الرسالة والايحاء الذي قدم فيه نوح هو ايحاء الرسالة. اما ايحاء النبوة فتقدمه فيه ادم عليه

161
01:06:00.800 --> 01:06:29.000
كلام اتفاقا واصلح من هذه الاية حديث انس ابن مالك المتفق عليه وفيه ان ادم عليه السلام يقول ائتوا نوحا اول رسول بعثه الله الى اهل الارض ويتحرر من هذا ان اول الانبياء هو ادم عليه الصلاة والسلام

162
01:06:29.450 --> 01:06:54.800
واول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. نعم قال المصنف رحمه الله وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة لله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت. والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله

163
01:06:54.800 --> 01:07:14.800
والطاغوت وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. والطواغيت كثيرون. ورؤوسهم خمسة ابليس

164
01:07:14.800 --> 01:07:34.800
اعلم الله ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله والدليل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله

165
01:07:34.800 --> 01:07:54.800
فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم. وهذا هو معنى لا اله الا الله وفي الحديث رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. والله اعلم. وصلى

166
01:07:54.800 --> 01:08:15.250
الله على محمد واله وصحبه وسلم لما قرر المصنف رحمه الله ان الرسل مبشرون ومنذرون بين هنا عموم بعثهم في الامم وان كل امة بعث الله اليها رسولا مع بيان ما دعوا

167
01:08:15.250 --> 01:08:39.650
اليه ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين احدهما الامر بعبادة الله الامر بعبادة الله المتضمن النهي عن الشرك المتضمن النهي عن الشرك

168
01:08:40.200 --> 01:09:07.150
وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله والاخر الامر باجتناب الطاغوت كفرا به الامر باجتناب الطاغوت كفرا به المتضمن النهي عن عبادته المتضمن النهي عن عبادته وهذا مذكور في قوله واجتنبوا الطاغوت

169
01:09:08.400 --> 01:09:27.850
وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت دال على امرين ذكرهما المصنف احدهما بيان عموم بعث الرسل في الامم فما من امة الا خلا فيها نذير

170
01:09:27.900 --> 01:09:46.250
بيان عموم بعث الرسل في الامم والاخر بيان ما دعت اليه الانبياء بيان ما دعت اليه الانبياء الى الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد

171
01:09:46.250 --> 01:10:08.000
بالطاغوت والايمان بالله. قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. الاية. وقوله فيها فقد بالعروة الوثقى العروة هي ما يتعلق ويستمسك به العروة هي ما يتعلق ويستمسك به

172
01:10:08.100 --> 01:10:32.100
والوثقى مؤنث الاوثق والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها وفصل الشيء كسره من غير ان يزول عن موضعه

173
01:10:32.450 --> 01:10:52.750
وفصل الشيء كسره من غير ان يزول عن موضع موضعه فيصير مكسورا مع بقائه في محله ولا يكون العبد مستمسكا بالعروة الوثقى حتى يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. والطاغوت له معنيان

174
01:10:54.150 --> 01:11:21.550
احدهما خاص وهو الشيطان احدهما خاص وهو الشيطان فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد فاذا اطلق الطاغوت في القرآن كان هو المراد. والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين الذي نقله المصنف

175
01:11:22.050 --> 01:11:42.650
ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. وهذا احسن ما قيل في حده قاله عبدالرحمن بن حسن بفتح المجيد وتلميذه سليمان بن سحمان وهو المراد في القرآن اذا كان فعله المذكور معه للجمع

176
01:11:43.050 --> 01:12:13.000
وهو المراد في القرآن اذا كان فعله المذكور معه للجمع كقوله تعالى والذين كفروا اولياء الطاغوت يخرجونه من النور الى الظلمات فان الطاغوت هنا بالمعنى العام لا بالمعنى الخاص واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد المعنى العام في قوله والطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة الى اخره

177
01:12:13.150 --> 01:12:37.300
والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا وهؤلاء خمسة فيما عده المصنف هنا اولهم ابليس والثاني من عبد وهو راض ولو لم يدعوا الى عبادة نفسه

178
01:12:37.800 --> 01:12:54.850
والثالث من ادعى شيئا من علم الغيب والمراد به الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله المراد به الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله. فهو الذي يعد مدعيه طاغوتا

179
01:12:55.150 --> 01:13:15.750
اما الغيب النسبي الذي يعلمه احد دون احد من الخلق فليس مقصودا للمصنف والرابع من دعا الناس الى عبادة نفسه اي ولو لم يعمل فاذا دعاهم ولم يعبدوه فهو طاغوت. فالخامس من حكم بغير ما انزل الله

180
01:13:15.950 --> 01:13:34.600
والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. لما فيه من النفي والاثبات الموافق لما فيها من النفي والاثبات وشاهده في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام

181
01:13:34.900 --> 01:14:04.200
الحديث فالامر هو الدين. والمراد بالاسلام هنا معناه العام المتقدم من الاستسلام لله فراس الدين اسلام العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت وراس الدين اسلام العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت. والحديث المذكور قطعة من حديث معاذ بن جبل

182
01:14:04.200 --> 01:14:29.800
الطويل الذي رواه الترمذي وابن ماجة باسناد منقطع وله طرق يحسن بها وهو من احاديث الاربعين النووية وسيأتي في مقامه باذن الله تعالى وهذا اخر البيان على هذا الكتاب النفاعي لما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع

183
01:14:29.950 --> 01:14:53.050
سمع علي جميعا لمن سمع الجميع ومن عليه فوت يضبطه سمع علي جميع ثلاثة الاصول ادلتها بقراءة غيره بقراءة غيره في البياض الثاني صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في مجلسين

184
01:14:54.250 --> 01:15:16.550
بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين باسناد مذكور في منح المكرمات الى الطلاب  المهمات والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله العصيمي ليلة. اضربوا على كلمة يوم

185
01:15:16.600 --> 01:15:37.500
ليلة السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وبتمام هذا المجلس يكون قد فرغنا نكون قد فرغنا

186
01:15:37.550 --> 01:16:02.150
من هذا الكتاب الثاني وانبه الى امور احدها ان احضر معكم غدا المجلد الثاني عسى ان نقرأ شيئا من الملحقات به بعد فراغنا من درس الفجر وثانيها من لم ينم نسخة من الكتاب فانه يمكنه ان يدرك ذلك بالذهاب الى

187
01:16:02.150 --> 01:16:23.750
مركز توزيع الكتاب وهو مكتبة دال النصيحة المقابلة للبوابة الجنوبية من الجامعة الاسلامية. الاخوان الذين قاموا ما انتهيت لماذا اجلس انا هنا انا اجلس لكم يا اخي يا اخوان لا تظنوا انفسكم فقط

188
01:16:23.950 --> 01:16:46.050
تجلسون لي انتم تجلسون في عبادة ولو كنت عندك في البيت يا اخي هل يمكنك ان تقوم وتتركني لا يمكن عند متأدب عاقل يعرف اخلاق الناس فضلا عن ملتمس للعلم يتعلم العلم. اذا انتهى شيخه فقام فليقم هو والامر يسير انما هي كليمات

189
01:16:46.250 --> 01:17:06.250
اعزوا العلم يعزكم الله لا تذلوا العلم يا اخوان. لا تهينوا العلم تقومون امام الناس متفرقين. اناس يقفون واناس جلوس رجل يتكلم وقوم يولونه ظهرهم ظهورهم وقد كانوا بين يديه قبل. اي عز هذا للعلم والدين؟ احفظوا حرمة شرعكم يا اخوان

190
01:17:06.250 --> 01:17:25.050
ما تسلط علينا الدهماء والغواء والمنافقون والمبتدعة ودعاة الشرك الا لما اذللنا دعوة التوحيد والسنة صار الانسان لا يبالي اذا حضر مجلس العلم والخير لا يبالي بناموسه وقانونه وادبه. هو لا يجل به الشخص

191
01:17:25.150 --> 01:17:40.650
فان العارف بالله لا يطلب لنفسه شيئا. وانما يطلب لدين الله وهو يطلب لدين الله بان يكون صاحب العلم وملتمسه على الحال الكملى. ليعز دين الله عز وجل ويظهره. فهي كليمات

192
01:17:40.650 --> 01:17:58.350
يسيرة لا اتكلم بها الى احد بعيد. اتكلم بها الى جميع من يدور في هذه الحرب فارجعوا الى التنبيه بان درس الفجر باذن الله يكون بعد الفجر ونستكمل فيه قراءة شيء من الصلة فاحذروا المجلد الثاني

193
01:17:58.350 --> 01:18:23.550
والتنبيه الثاني توجد نسخ لمن لم يحصل على نسخة من الكتاب في مركز توسيعه في مكتبة دار النصيحة المقابلة للبوابة الجنوبية من الجامعة الاسلامية وهم يبقون مشرع الابواب حتى الساعة الثانية عشرة ليلا واذا لم تدركهم الليلة فيمكنك ان تدركهم غدا في الصباح او في

194
01:18:23.550 --> 01:18:29.800
مساء وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبدي ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين