﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعلني اصولا وسهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى

2
00:00:20.300 --> 00:00:50.300
اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربعين والالف وست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها

3
00:00:50.300 --> 00:01:15.250
الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب بجزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبد الوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والف. فقد انتهى بنا البيان الى قوله. الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة

4
00:01:15.250 --> 00:01:38.950
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما نفعنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين قال الامام المكذب محمد

5
00:01:38.950 --> 00:02:08.950
رحمه الله تعالى في كتابه ثلاثة اصول الاصل الثاني معرفة دين الاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخروص من الشرك واهله. وهو ثلاثة وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان كما فرض المصنف رحمه الله من

6
00:02:08.950 --> 00:02:35.500
الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه اتبعه ببيان الاصل التالي وهو معرفة العهد دين الاسلام بالادلة وذكر الادلة في هذه المعرفة لا على وجه اختصاصها بها. فان المعارف الثلاث معرفة العبد ربه

7
00:02:35.500 --> 00:03:02.450
ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تطلب فيها الادلة فالجاب والمجرور المتقدم في قول المصنف العلم وهو معرفة العبد ربه ونبيه بالأدلة تقدم انه متعلق بالمعارف الدلال. فالأدلة مطلوبة في معرفة العبد ربه

8
00:03:02.450 --> 00:03:22.450
ومطلوبة في معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم ومطلوبة في معرفة العبد دين الاسلام لكن المصنف رحمه الله تعالى لم يذكر الادلة عند التفصيل للمعارف الثلاث فانه لما ذكر الاصل

9
00:03:22.450 --> 00:03:42.450
اول ثم ذكر الاصل الثاني ثم ذكر الاصل الثالث لم يذكر في شيء منها على وجه الخصوص احتياجه المعرفة الادلة الا في هذه الترجمة. فقال الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة

10
00:03:42.450 --> 00:04:12.450
ولا يراد من ذكر الادلة هنا تخصيص احتياج معرفة دين الاسلام الى الادلة. لكن له ما كانت معرفة دين الاسلام هي اكثرها مسائل بين المعارف الثلاث كلها ناس ذكر الادلة مرة اخرى. لكن لما كانت معرفة الاسلام اكثرها مسائل ناس

11
00:04:12.450 --> 00:04:41.600
ذكر الادلة معها مرة ثانية. والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما معنى عام وهو ما انزله الله على رسله لتحقيق عبادته. ما انزله الله على رسله لتحقيق عبادته  والاخر معنى خاص

12
00:04:41.850 --> 00:05:33.000
وهو التوحيد معنى خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما اطلاق عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد  ولا القياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى. والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم بالجملة

13
00:05:33.000 --> 00:06:03.000
فحقيقة الاسلام في اطلاقه العام انه الاستسلام لله بالتوحيد. فحقيقة الاسلام في العام انه الاستسلام لله بالتوحيد. فاذا قيل ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد كان كافيا في الاعراب عن اطلاقه العام. لان ما بعده وهو الانقياد لله بالطاعة. والبراءة والخلوص من

14
00:06:03.000 --> 00:06:40.400
واهله هما منطويان في الاستسلام لله بالتوحيد. فان من استسلم لله بالتوحيد انقاد له وبرئ وخلص من الشرك واهله. والاخر اطلاق خاص. وله معنيان اطلاق خاص وله معنيان احدهما الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فان

15
00:06:40.400 --> 00:07:01.650
يسمى اسلاما ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين مرفوعا بني الاسلام على خمس الحديث اي بني الدين الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم على خمس وحقيقته شرعا

16
00:07:01.800 --> 00:07:35.750
استسلام العبد ظاهرا وباطنا لله استسلام العبد ظاهرا وباطنا لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او المراقبة

17
00:07:37.100 --> 00:08:10.200
والاخر الاعمال الظاهرة الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان اي اذا وقع ذكر الاسلام في جملة قرن فيها

18
00:08:10.450 --> 00:08:40.950
بهذين اعني الايمان والاحسان او قرن باحدهما كان المراد حينئذ بالاسلام هو الاعمال الظاهرة. اما اذا وقع اطلاقه دون قرنه بواحد منهما فانه يكون دالا عليهما بمجيئه على المعنى المتقدم وهو كونه اسما لدين الاسلام الذي بعث به النبي صلى الله

19
00:08:40.950 --> 00:09:12.800
عليه وسلم والاسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر المصنف. الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام. الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة تسمى الاسلام والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى

20
00:09:12.800 --> 00:09:51.350
الايمان والمرتبة الثالثة مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان مرتبة اتقانهما وتسمى الاحسان. ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في اسلامك وايمانك واحسانك فان كل من هذه المراتب منها قدر واجب على العبد. والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول. والواجب

21
00:09:51.350 --> 00:10:25.500
منها يرجع الى ثلاثة اصول. الاصل الاول الاعتقاد الاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي

22
00:10:25.500 --> 00:10:49.700
والحق من الاعتقاد ما جاء في الشرع والحق من الاعتقاد ما جاء في الشرع. فمتى كان الاعتقاد الذي يعتقده العبد موافقا لما جاء كان اعتقاده حقا. والمطلوب منه في هذا الاعتقاد الحق هو ما يرجع الى اركان الايمان الستة

23
00:10:49.700 --> 00:11:30.250
التي سيأتي بيانها. والاصل الثاني الفعل والواجب فيه معرفة موافقة حركات العبد الاختيارية معرفة موافقة حركات العدل الاختيارية باطنا وظاهرا باطنا وظاهرا للشرع امرا والا للشرع امرا وحلا. فالواجب عليك في الفعل ان تكون الحركات الاختيارية التي تقع

24
00:11:30.250 --> 00:12:04.200
في باطنك او ظاهرك موافقة للشرع. والحركات الاختيارية هي ما يصلح من العبد عن اختيار وارادة. والحركات الاختيارية هي ما يصدر عن العبد عن اختيار وارادة وموافقتها للشرع في الامر ترجع الى الفرض والنتن وموافقتها للشرع في الامر ترجع الى

25
00:12:04.200 --> 00:12:35.500
الفرض والنفل وفي الحل الى الحلال المأجون فيه من الحلال المأذون فيه. فينبغي ان يكون فعل العبد الاختياري ظاهرا وباطنا دائرا بين امرين احدهما الامر والاخر ايش؟ الحلال. فينبغي ان يكون فعل العبد الاختياري

26
00:12:36.350 --> 00:13:04.600
باطنا وظاهرا دائرا بين امرين احدهما الامر وهو الفرض والنفل والاخر الحل وهو الحلال  وفعل العبد نوعان وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له. وجماعه

27
00:13:05.300 --> 00:13:50.750
طرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة والصيام والزكاة والحج كالصلاة والصيام والزكاة والحج وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات وتوابعها من الشروط والاركان والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. وجماعه احكام المعاشرة

28
00:13:50.750 --> 00:14:24.650
معاملتي معهم كافة والاصل الثالث الترك والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضات الله. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماعه المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وجماعه

29
00:14:24.650 --> 00:14:54.600
المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وهي الاثم وهي الفواحش والاثم والبغي وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك والقول على الله بلا علم والشرك والقول على الله بلا علم وما يرجع الى هذه ويتصل بها

30
00:14:55.200 --> 00:15:22.000
فهذه الاصول الثلاثة يرجع اليها الواجب عليك باسلامك وايمانك واحسانك. فاذا اردت ان تعرف ما يجب عليك في واحد منها انظر الى الاصل الجامعي له. فمثلا تقدم ان من الواجب على العبد

31
00:15:22.100 --> 00:15:43.400
الاعتقاد وان الواجب في هذا الاعتقاد كونه موافقا للحق في نفسه. وتعرف موافقة الاعتقاد للحق بالنظر الى ايش ايلا شتا بالنظر الى الشرع فمتى قام برهان الشرع على ان هذا الاعتقاد

32
00:15:43.500 --> 00:16:06.400
حق علم ان اعتقاد العبد له هو من الحق لموافقته ما جاء في الشرع. وافراد ما يتعلق وبالاعتقاد ترجع كلها الى اصول الايمان الستة. وستأتي ومنها اقدار واجبة ستعرفها فيما

33
00:16:06.400 --> 00:16:37.150
مستقبل وكذا فيما ذكرنا من الفعل فان الفعل مع الله سبحانه وتعالى جماعه ايش شرائع الاسلام اللازمة للعبد كالصلاة والصيام والزكاة والحج فهذه الاربع هي اصول الشرائع التي تلزم العباد. وما يتعلق بها كشروطها واركانها

34
00:16:37.150 --> 00:17:03.400
الواجباتها ومبطلاتها فلا بد من العلم بها وقل كذلك في فعله مع الخلق وما تلاه من الاصل الثالث وهو الترك. هذه هي الاصول الكلية لما على العبد في اسلامه وايمانه واحسانه. ومع شدة الحاجة الى هذه المسألة فانه قل من نوه

35
00:17:03.400 --> 00:17:21.500
اليها ومن احسن من له كلام فيها ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة الا انه بعد بيانه لها ذكر انك تفاصيل ما يجب من هذه الاصول الثلاثة لا يمكن ضبطه

36
00:17:22.200 --> 00:17:42.050
لماذا؟ قال تفاصيل ما يرجع الى هذه الاصول الثلاثة لا يمكن ضبطه. قال لاختلاف اهل العلم في اسباب العلم الواجب لاختلاف اهل العلم باسباب العلم الواجب. وسبق ان ذكرت لكم ان احسن ما

37
00:17:42.050 --> 00:18:12.250
في ضابط العلم الواجب ما هو يعني ما هو العلم الواجب عليك؟ ذكرنا ضابط له هو احسن الاقوال في هذه المسألة ما الجواب من ذكر هذا بالاعلى اثرنا ان احسن ما قيل ان كل ما وجد العمل به وجب تقدم العلم عليه

38
00:18:12.350 --> 00:18:32.350
ان كل ما وجب العمل به وجب تقدم العلم عليه. ذكره جماعة من المحققين كابي بكر الاجر في فرض طلب العلم وابي عبدالله ابن القيم في مفتاح دار السعادة والقرافي في الكروب

39
00:18:32.350 --> 00:19:01.800
محمد علي ابن حسين المالكي في تهذيبها. فمثلا اذا جئنا الى الصلاة متى تجب على العبد ومتى اذا بلغ اذا بلغ صار صارت واجبة عليه. اما قبل السابع مرورهم عليها لسبع ظهور عشر هذا في التأديب. والمخاطب بهذا ولي الامر. لكن

40
00:19:01.800 --> 00:19:27.200
تكون لازمة للعابد اذا بلغ الخامسة اذا بلغ باحدى علامات البلوغ ومنها بلوغه الخامسة عشرة طيب هل يجوز له ان يصلي بدون تعلم الاحكام الجواب لا على البديهي لا لماذا؟ لانه يجب عليه قبل ذلك ان يتعلم فاذا وجب عليه العمل وجب ان يقدم عليه

41
00:19:27.200 --> 00:19:47.200
العلم لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل من العبد الا ما كان خالصا له موافقا فيه هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فان المفرط في علم ما يجب عليه اثم. وفي الصحيح في قصة حذيفة لما رأى الرجل الذي يصلي صلاة انكرها

42
00:19:47.200 --> 00:20:07.200
قال له مذكم وانت تصلي هذه الصلاة؟ قال منذ اربعين سنة. قال اما انك لو مت لمت على غير فطرة محمد الله عليه وسلم فالامر عظيم ويجب على العبد ان يرفض العلم في كل ما يجب عليه العمل

43
00:20:07.200 --> 00:20:27.900
به حتى يقع عمله موافقا لمراد الشرع. فلا يؤخذ هذا العلم بالمشروع من العادات  او مما يجري عليه عمل ابيك وامك او من شيء تبتدعه من نفسك او ترى عليه زميلا لك فان هذا لا

44
00:20:27.900 --> 00:20:47.900
من معرة الاثم فالعبد اذا فرط فيما يجب عليه علمه ثم عمل بخلافه فهو اثم. كالذي يحج ثم بعد الحج يسأل ويقول انا وقعت في كذا وكذا وكذا. فان مبتدأ جوابه تخويفه من معرة الاثم التي علته

45
00:20:47.900 --> 00:21:07.900
لما فرط فيما يجب عليه علمه وانه لا يجوز له ان يحج حتى يتعلم كيفية الحج التي جاءت في الشرع فاذا وقع بعد ذلك لسهو او نسيان فيما يخالف كان معذورا اما الذي يذهب فيعمل بلا علم ويبتدئ

46
00:21:07.900 --> 00:21:26.750
علما من نفسه او مما يرى عليه الناس ثم يقع في مخالفة الشرع فهو اثم. نعم وكل مكتبة لها اركان واركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه

47
00:21:26.750 --> 00:21:46.750
وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم رمضان وحج ال البيت لما بين المصنف رحمه الله ان مراتب الدين ثلاث ذكر ان كل مرتبة من هذه

48
00:21:46.750 --> 00:22:10.500
المراتب لها اركان فاركان الاسلام خمسة هي المذكورة في حديث ابن عمر هذا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. واركان الايمان ستة وهي ان

49
00:22:10.500 --> 00:22:42.400
ان يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله والاخر ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة

50
00:22:42.500 --> 00:23:02.150
او المراقبة فان قال قائل هل يمكن ان توقع عبادة بلا مشاهدة او مراقبة الجواب واحد قال لا وواحد قال نعم اللي قال لا يعلم واللي قال نعم يعلم واللي قال له

51
00:23:09.800 --> 00:23:45.700
لا يمكن طيب لا تقل لهن  تقول لولا نعم هذا الجواب الثاني نقول نعم يمكن ان تكون هناك عبادة لا على وجه المشاهدة او المراقبة. والمراد بالمشاهدة العبد اثار صفات الله سبحانه وتعالى. فهو يشهد ما لله من العظمة والجلال والقوة والاطلاع والسمع والبصر

52
00:23:45.700 --> 00:24:10.550
او العلم والاحاطة والمراقبة ان يعبد الله بملاحظة ان الله مطلع عليه مشاهد له كما في حديث جبريل ان تعبد الله كانك تراه ورؤية ذاته ممتنعة لكن المقصود اثار صفاته التي ندركها

53
00:24:10.600 --> 00:24:33.350
فانها توصل مع قوة اليقين الى ان يصل العبد الى هذه المرتبة العظيمة وهي المشاهدة. فان لم تنكر فهو ان تعبد الله وهو يراك سبحانه وتعالى ان يراقبك. ومن الاعمال ما يوقعه العبد دون مشاهدة ولا مراقبة. كعمل المراد

54
00:24:33.350 --> 00:25:00.900
فان المرائي المسمع لعملهما لا يستحضران حين ذاك مشاهدة ولا مراقبة هذان الركنان منفكان كل واحد منهما رأس باصله. نعم  والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقوله تعالى

55
00:25:00.900 --> 00:25:30.900
الموضوع في الاخرة من الخاسرين. ودليل شهادة قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا الله لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومعنى هذا لا نعبد بحق الا الله لا اله نافيا جميع ما يعد منكم الا الا الله مثبتا العبادة

56
00:25:30.900 --> 00:25:50.900
لله وحده لا شريك له في عبادته. كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى وادخال ابراهيم ويمينه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فخرني الاية

57
00:25:50.900 --> 00:26:10.900
وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم. الا نعبد الا الله اولا تشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا من دون الله. فان تولوا فقلوا يشهدوا

58
00:26:10.900 --> 00:26:50.900
يا ايها المسلمون. ودليل شهادة ان محمدا رسول الله. قوله تعالى لقد جاء حريص بعد ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اجتناب ما علمناها وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. والا يعبد الله الا بما شرع وتأيد الصلاة والزكاة

59
00:26:50.900 --> 00:27:30.900
التوحيد ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم كما تجب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. قوله تعالى واذا كان للناس في البيت من استطاع اليه سبيلا. وما من الكفر فان الله غني عن العالمين. لما بين

60
00:27:30.900 --> 00:28:00.900
اصلي رحمه الله حقيقة دين الاسلام ومراتبه واركانه قال والدليل قوله تعالى الا ان الدين عند الله الاسلام اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو دين اسلام قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

61
00:28:00.900 --> 00:28:24.850
الاية فالايتان مذكورتان على انهما دليلان على وجوب اتباع دين الاسلام. فالواجب على جميع الخلق ان يتبعوا دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهما اعني الايتان

62
00:28:24.900 --> 00:28:44.900
صالحتان للدلالة على دين الاسلام بمعناه العام وبمعناه الخاص فبمعناه العام تقدم انه الاستسلام لله بالتوحيد الى تمام ما تقدم. فيكون قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام يعني ان الدين

63
00:28:44.900 --> 00:29:04.900
المرتضى هو الاستسلام لله بالتوحيد. فيندرج فيه جميع اديان الانبياء. وكذا في قوله تعالى ومن يبتغي الاسلام دينا فلن يقبل منه يكون المراد دين الاسلام بمعناه العام وهو الاستسلام لله بالتوحيد

64
00:29:04.900 --> 00:29:24.900
الى اخره فيندرج فيه دين جميع الانبياء. والايتان ايضا تصلحان للاستدلال بهما على دين الاسلام بمعناه الخاص الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام

65
00:29:24.900 --> 00:29:44.900
هو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. لان هذا الكتاب وهو القرآن انما انزل معه. فيكون الاسلام المذكور فيه هو الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وكذا في الاية التي بعدها فيما ذكر المصنف

66
00:29:44.900 --> 00:30:10.000
ومن قواعد الفهم ان العامة يجوز ذكره دليلا للخاص ان العامة يجوز ذكره دليلا للخاص. لماذا لان الخاصة مندرج فيه. لان الخاصة مندرج فيه. فلو قدر مثلا ان قول الله تعالى ان الدين عند

67
00:30:10.000 --> 00:30:30.000
الاسلام هو الاسلام بمعناه العام. الا يكون الاسلام بمعناه الخاص مندرجا فيه؟ الجواب بلاه ومندرج في يصح ان يكون دليلا له. ثم سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها. والشهادة التي

68
00:30:30.000 --> 00:30:59.600
ان هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بايش بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. والشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله هذا بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام

69
00:31:00.200 --> 00:31:22.700
اي صلاة هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة. هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة والصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام وصيام شهر رمضان في كل عام في كل عام

70
00:31:22.800 --> 00:31:48.600
والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام اي زكاة هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة المفروضة في في الاموال المعينة والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في

71
00:31:48.800 --> 00:32:14.150
بالعمر مرة في العمر. فما زاد عن هذه المقادير مما يرجع الى واحد من هذه لا لا يكون ركنا ولو كان واجبا لا يكون ركنا ولو كان واجبا مثاله صلاة الكسوف او العيد عند من يقول بذلك من الفقهاء

72
00:32:14.200 --> 00:32:42.100
فانه وان قال بوجوبها لا يجعلها من جملة الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام. وكذا صوم النذر وحج النذر. فانهما وان كانا واجبين لكنهما ليسا من جملة الصيام الذي هو ركن ولا الحج الذي هو ركن. ثم

73
00:32:42.150 --> 00:33:02.150
ذكر المصنف رحمه الله تعالى كلاما في بيان الحقيقة الركنين الاولين وهما في بيان حقيقة الركن الاول وهو الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لشدة الحاجة اليه

74
00:33:02.150 --> 00:33:23.550
وكثرة المخالف فيهما ممن ينتسب الى الاسلام. فبين رحمه الله ان قول لا اله الا الله بين النفي والاثبات. نفي جميع ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده. ويبين

75
00:33:23.550 --> 00:33:48.950
قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون ويبين اثباتها قوله تعالى الا الذي فطرني اي فاقر بالعبادة له. فهذه الاية بطرفيها هي مساوية لقول الله هي مطابقة

76
00:33:48.950 --> 00:34:08.950
لقول الله هي مطابقة لقول لا اله الا الله لجمعها بين النفي والاثبات. وهما معا في قول تعالى قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الاية. فان الاية فيها نفي العبادة

77
00:34:08.950 --> 00:34:35.500
عما سوى الله سبحانه وتعالى وفيها اثبات العبادة لله وحده. وقول المصنف في معنى شهادة ان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع يعود فيه الضمير المستتر الى الاسم الاحسن الله. فتقدير الجملة والا يعبد الله الا بما شرعه

78
00:34:35.500 --> 00:35:04.150
اي بما شرعه الله سبحانه وتعالى لاختصاص الشرع بالله عز وجل. فلا ينسغ فعل الشرع الى غيره. ويدل على اختصاص فعل الشرع بالله سبحانه وتعالى امران احدهما ان الشرع لم يوظف ان الشرع لم يوظف بالكتاب ولا السنة الى غير الله

79
00:35:04.300 --> 00:35:24.300
ان الشرع لم يوظف في الكتاب ولا السنة الى غير الله. فلما اضطرد هذا في خطاب الشرع ان وقوعه في لغته هو لامر المراد وهو تحقيق اختصاص نسبة الشرع الى الله سبحانه وتعالى

80
00:35:25.950 --> 00:35:53.300
والاخر ان جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبروا قط عن شيء جاء به بقولهم شرعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما هجر هذا في كلامهم علم ان المراد من ذلك هو تخصيص نسبة

81
00:35:53.300 --> 00:36:21.550
الله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان يقال قال الشارع على ارادة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يجوز ان يسمى شيء بالمجلس التشريعي او باللجنة التشريعية لان هذه امور ردها الى الشرع. والشرع هو حق الله عز وجل فلا يضاف الى غيره

82
00:36:21.750 --> 00:36:46.400
واتفقا قبل مدة مديدة ان اريد تكوين لجنة في مجلس الوزراء في هذه البلاد باسم اللجنة تشريعية فكتب شيخنا عبد الهادي بن باز رحمه الله خطابا الى ولي الامر بان مثل هذا لا يجوز لان التشريع حق لله عز وجل

83
00:36:46.400 --> 00:37:13.050
فلا يوكل الى احد من الخلق وانما يعبر بعبارة تؤدي الغرض دون المساس بهذا كان يقال اللجنة التنظيمية او غير ذلك من الاشياء التي تواكب مقصود تلك اللجنة دون التجني على شيء من الالفاظ المخصوصة شرعا بمعنى مراد نعم

84
00:37:15.050 --> 00:37:46.200
المركب المرتبة الثانية للايمان وهو بحر وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وانها واركانه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقادم خيره وشره كله من الله. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس

85
00:37:46.200 --> 00:38:16.200
اضربوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والفتن للذاكرين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ المصلي رحمه الله من بيان المرتبة الاولى اتبعها ببيان المرتبة الثانية من مراتب الدين وهي مرتبة

86
00:38:16.200 --> 00:38:41.200
الايمان والايمان له في الشرع معنيان. والايمان له في الشرع معنيان احدهما  معنى عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

87
00:38:41.200 --> 00:39:23.350
فانه يسمى ايمانا فانه يسمى ايمانا وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطلا وظاهرا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

88
00:39:23.550 --> 00:39:53.600
على مقام المشاهدة او المراقبة وهذا المعنى العام للايمان يندرج فيه الاسلام والاحسان. وهذا المعنى العام للايمان يندرج فيه والاحسان والاخر معنى خاص وهو الاعتقادات الباطنة معنى الخاف وهو الاعتقادات الباطنة

89
00:39:55.800 --> 00:40:26.900
وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما والايمان له شعب كثيرة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريقة والحياء شعبة من

90
00:40:26.900 --> 00:40:47.800
الايمان وذكر المصنف في عدد شعب الامام انها بضع وسبعون شعبة وهذا هو اللفظ الواقع في حديث ابي هريرة عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة

91
00:40:47.800 --> 00:41:15.800
وعنده ايضا الايمان بضع وستون او وسبعون شعبة على الشك. وعند البخاري الايمان بضع وستون شعبة. والمحفوظ من هذه الالفاظ الثلاثة هو لفظ البخاري. والمحفوظ من هذه الالفاظ الثلاثة هو لفظ البخاري الايمان بضع وسبعون شعبة

92
00:41:16.700 --> 00:42:01.300
وشعب الايمان اجزاؤه وخصاله الجامعة له وشعب الايمان اجزاؤه وخصاله الجامعة له ومنها قولي مثل قول لا اله الا الله ومنها قلبي مثل الحياء ومنها عملي مثل اماطة الاذى عن الطريق. فصار حديث ابي هريرة بلفظه التام عند مسلم جامعا لانواع شعب الايمان

93
00:42:01.300 --> 00:42:24.700
الثلاثة فشعب الايمان منها قولي ومنها قلبي ومنها عملي. والحديث فيه من كل نوع مثال فصار جامعا لهذه الانواع الثلاثة. والايتان المذكورتان في كلام المصنف دالتان على اركان الايمان الستة

94
00:42:24.950 --> 00:42:49.550
فكلاهما مع اجتماعهما يدل على هذه الاركان الستة. فالاية الاولى فيها خمسة اركان والاية الثانية في واحد وهو الايمان بالقدر. ورأس ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان هو معرفة ما يجب على العبد في كل واحد منها

95
00:42:50.900 --> 00:43:17.300
فاما الايمان بالله منه قدر واجب على كل عبد. لا يصح ايمانه الا به. وكذلك في الايمان والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر وتتبع ادلة الشرع يفصح عن وجوب قدر من كل واحد من هذه الاركان

96
00:43:17.500 --> 00:43:50.450
القدر الواجب المجزئ من الايمان بالله فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الحسنى وصفات العلى له الاسماء الحسنى والصفات العلى. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة

97
00:43:50.450 --> 00:44:14.100
هو الايمان بانه خلق من خلق الله والايمان بان منهم بانهم خلق من خلق الله وان منهم من ينزل على الانبياء بوحي الله وان منهم من ينزل على الانبياء بوحي الله

98
00:44:14.450 --> 00:44:41.700
والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من كان من رسله والايمان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه كتبا هي كلامه ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه

99
00:44:41.750 --> 00:45:13.700
ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه وانها كلها منسوخة بالقرآن وانها كلها منسوخة بالقرآن والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا

100
00:45:13.700 --> 00:45:36.600
منهم ليأمروهم بعبادة الله ليأمروهم بعبادة الله. وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر

101
00:45:36.750 --> 00:45:59.350
هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو الايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق والايمان بالبعث في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة الخلق. فمن احسن فله حسنا وهي الجنة

102
00:45:59.750 --> 00:46:21.000
فمن احسن فله حسنا وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار اعاذنا الله واياكم منها ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. والقدر واجب المجزئ

103
00:46:21.000 --> 00:46:45.300
من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خير وشر ازلا هو الايمان بان الله قدر كل شيء من خيره او شر ازلا ولا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. ولا يكون شيء الا بمشيئته

104
00:46:45.300 --> 00:47:16.750
وخلقه فهذه الجملة هي عمود الاقدار الواجبة. المجزئة من الايمان بكل ركن من اركان الايمان ما مما لا يكون العبد مسلما الا به. فاذا فقد ما يلزمه من الايمان بركن من هذه الاركان فانه لا يكون مسلما ولو ادعى نسبة نفسه الى الاسلام

105
00:47:17.200 --> 00:47:43.150
فلو سئل عامي ينتسب الى الاسلام هل تعرف الملائكة فقال ليس هناك شيء اسمه الملائكة فهذا ما حكم كافر فهذا كافر لعدم اتيانه بما يصح به دينه وهو الايمان بالملائكة

106
00:47:43.400 --> 00:48:04.400
لكن لو سئل عامي هل تعرف الملائكة فقال نعم هم خلق من خلق الله ان كان كافيا في ثبوت ايمانه. فلو قيل هل تعرف احدا منهم اسمه جبريل فقال لا لا اعرف احدا

107
00:48:04.700 --> 00:48:30.750
منهم اسمه جبريل فما حكم ايمانه ايمانه صحيح لانه يؤمن بالملائكة لكن يجهل واحدا منهم. فاذا قرئت عليه الايات التي فيها ذكر جبريل وانكر الايمان به صار كافرا بانكاره لما اخبر الله عز وجل عنه صدقا وحقا في كتابه من ان من

108
00:48:30.750 --> 00:48:50.600
اكاديمي جبريل ولو قدر ان هذا العامي سئل عن جبريل فقال نعم جبريل من الملائكة فقيل له هل جبريل يموت ام لا يموت قال لا اعلم ما حكم ايمانك كونوا ايمانه صحيحا

109
00:48:50.950 --> 00:49:12.150
فلو اخذ كتاب الاكليل للسيوطي رحمه الله كتاب التحبيب لاصول التفسير للسيوطي وفي اخره فصل يتعلق بهذا فقرأ عليه فقال لا اعرف هذا ولا ادري عن هذه المسألة. ما حكم ايمانه

110
00:49:12.700 --> 00:49:33.850
ضحيكا فان هذه المسألة من معتركات الانظار التي اختلف فيها النظار. فتخلف العلم بها لا يقدح في صحة للعبد ولا كماله. وقل نظير هذا في كل واحد من اركان الايمان التي ذكرنا

111
00:49:33.850 --> 00:49:53.850
واولى ما ينبغي ان يتفهمه العبد وان يسعى في اخشامه غيره عند بيان الايمان هو بيان القدر الواجب من اركان الايمان. لان ترك تعليم الناس ذلك يؤدي الى جهلهم بها. فيفقدون

112
00:49:53.850 --> 00:50:13.850
حقيقة اصل دينهم الذي ينتسبنا اليه. وانت ترى اليوم ناسا من الخلق ينتسبون الى الاسلام وهم يقولون ان التوراة كتاب صحيح وان الانجيل كتاب صحيح. او ان الذين على دين موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام

113
00:50:13.850 --> 00:50:33.850
من اظهرنا اليوم هم على دين من اديان الانبياء فدينهم صحيح وهم من اهل الجنة. فهؤلاء انما راجت عندهم هذه المقالات للتقصير في بيان ما يحتاج اليه من العلم اللازم للخلق. فان اكثر الناس حجبوا

114
00:50:33.850 --> 00:50:53.850
بالعلم المدعى عن العلم المرتضى. فان صور العلم التي تأخذ بقلوب الناس وما يتجدد له من الحوادث ربما اغرتهم بامظار اوقاتهم وازجائها فيما لا طائل تحته. مع ترك ما يلزمهم من دين الله

115
00:50:53.850 --> 00:51:13.850
سبحانه وتعالى كبيان اركان الاسلام او بيان اركان الايمان او حقائق الاسلام والايمان والاحسان وتجد في الخلق من يلوم المعرف بذلك الداعي اليه. لبليغ جهله بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم. فان

116
00:51:13.850 --> 00:51:37.400
العالم بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يرى ان ابداء القول واعادته في هذه المسائل العظيمة الناس اليه احوج من الطعام والشراب تعليما وتذكيرا وتنبيها وارشادا ووعظا ودعوة فينوع المسالك التي توصل الى

117
00:51:37.400 --> 00:51:57.400
هذا العلم النافع. ولا يظنن احد ان الناس لا يحتاجون هذه العلوم. بل من سلك هذا الطريق وصبر عليه لا يرى الا حقائق بينة من شدة عطش الناس الى العلوم النافعة

118
00:51:57.400 --> 00:52:16.750
ويحدثني من قريب احد اخواني ابتدأ درسا بجماعة مسجده في الرياض في ثلاثة اصول فيذكر اهتماما واعتناء واقبالا من جماعة المسجد على هذا الكتاب الذي يقول كثير من ائمة المساجد ان

119
00:52:16.750 --> 00:52:36.750
من العلوم الابتدائية التي تدرس في الصفوف الاولية ولا حاجة لاعادته على الناس. مع ان هذه البلاد فيما سلف كان يكتب فيها الى ائمة المساجد باعادة كتب منها ثلاثة الاصول. لان العبد

120
00:52:36.750 --> 00:52:56.750
فيسأل في قبره عن هذه المسائل الثلاث. من ربك؟ وما دينك؟ وما هذا الذي؟ وما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فاذا كانت هذه المسائل الثلاث هي التي يسأل عنها في القبر فبأي شيء يشتغل دونها وانما يشتغل بالاهم الاعظم

121
00:52:56.750 --> 00:53:16.750
منفعة ولا اعظم منفعة للعبد. من ان يجد جوابا من سؤال الذي يكون عليه في القبر. ولا يتكرر الجواب في قلبه حتى يكرر عليه. فان مجرد المعرفة اللسانية لا تكفي. بل لا بد من ثبوت هذه المعرفة في القلب

122
00:53:16.750 --> 00:53:36.750
ثم ظهور اثارها على الجوارح. ولا يتمكن الناس من حدوث هذه الحال لهم باجتماع القلب واللسان والجوارح على هذه المعارف الثلاث الا بتكرار تعليمهم لها. زد على هذا ان المعلم الخير للناس هو

123
00:53:36.750 --> 00:53:56.750
يوثق علمه بها مرة بعد مرة. فيتجدد لها من معرفة يتجدد له من معرفة معانيها وزبوتها في قلبه ما لم يكن له من قبل. فقد ذكر ابو العباس ابن تيمية رحمه الله في كلام له في معرفة معاني القرآن ان من ادمن النظر في القرآن يتجدد له مما

124
00:53:56.750 --> 00:54:22.400
معرفة معاني الفاتحة ما لم يكن يعرفه من قبل. لان هذا دين الله سبحانه وتعالى. فمن زاد عليه اقبالا زاد الله عز وجل له تعليما وافهاما. نعم  المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه فان تراه فانه يراك. واتبع

125
00:54:22.400 --> 00:54:42.400
قوله تعالى ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك في العروة الوسطى. وقوله تعالى ان الله معنا ان يتبول دينهم مسلمون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى وتوكل

126
00:54:42.400 --> 00:55:22.350
الرحيم انه هو السميع العليم. وقوله وما ذكر رحمه الله المرتبة الثالثة المتممة مراتب الدين وهي مرتبة الاحسان. والمراد منه الاحسان مع الخالق لا مع المخلوق. والمراد منه هنا الاحسان مع الخالق لا مع المخلوق

127
00:55:22.900 --> 00:55:55.450
ومتعلقه اتقان الشيء واجادته ومتعلقه اتقان شيء واجادته وهذا المعنى الذي قصده المصنف له اطلاقان شرعيان او له معنيان شرعيان له معنيان شرعيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

128
00:55:56.400 --> 00:56:31.400
وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع نزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والاخر معنى خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة

129
00:56:31.700 --> 00:57:00.600
اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان اسلامي والايمان او احدهما. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاحسان الايمان والاسلام او احدهما ومما سبق بيانه

130
00:57:00.700 --> 00:57:20.550
تعلم ان كل مرتبة من مراتب الدين تكون على معنى عام وعلى معنى خاص ففي المعنى العام يندرج فيها غيرها. وفي المعنى الخاص تنفرد عن غيرها. ففي المعنى العام يندرج فيها غيرها. وفي

131
00:57:20.550 --> 00:57:42.800
الخاص تنفرد عن غيرها. فمثلا الاسلام في معناه الخاص هو ايش الاعمال الظاهرة والايمان في معناها الخاص هو الاعتقادات الباطلة. والاحسان في معناه الخاص هو اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة

132
00:57:43.050 --> 00:58:10.400
فاذا قرنت هذه الالفاظ الثلاثة فقيل الاسلام والايمان والاحسان طار كل واحد منهما يراد به المعنى الخاص واما اذا ذكر واحد منها منفردا عن البقية اندرج فيه الاخران. فاذا قيل دين الاسلام او قيل دين الايمان او قيل دين الاحسان

133
00:58:10.650 --> 00:58:27.100
او قيل ان الله عز وجل ارادنا ان نكون مؤمنين او ارادنا ان نكون مسلمين او ارادنا ان نكون محسنين. فان كل واحد من هذه الالفاظ يندرج فيه اللفظان الاخران فالاسلام يندرج فيه

134
00:58:27.800 --> 00:58:47.800
الايمان والاحسان والايمان يندرج فيه الاسلام هو الاحسان والاحسان يندرج فيه الاسلام والايمان ويكون كل واحد من هذه الالفاظ الثلاثة على معنى عام. يشمل الاخرين. فمثلا قلنا في الاسلام بمعناه العام هو

135
00:58:47.800 --> 00:59:07.800
اسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام مشاهدته او المراقبة. وقلنا في الايمان بمعناه العام هو التصديق الجازم باطل لله باطلا وظاهرا والتصديق الجازم بالله باطن وظاهرا تعبدا له

136
00:59:07.800 --> 00:59:27.800
الشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة والمراقبة. وقلنا في الاحسان بمعناهم العام هو اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

137
00:59:27.800 --> 00:59:57.750
فهذه المعاني العامة كل واحد منها يندرج فيه ظواهره. لكن لوحظ في كل واحد منها فمثلا الاسلام اصله استسلام والايمان اصله التصديق الجازم ليس التصديق التصديق الجازم والاحسان اصله الاتقان فدل

138
00:59:57.750 --> 01:00:17.750
ابي اصول هذه الالفاظ على حقائقها المندرجة بها شرعا وهي موافقة للمتقرب عند اهل السنة والجماعة في القول المشهور عندهم من ان هذه الالفاظ من ان هذه الالفاظ الثلاثة اذا اطلق واحد منها ان

139
01:00:17.750 --> 01:00:35.950
فيه غيره واذا جمعت كان لكل واحد منها معناه الخاص على ما سبق بيانه والقدر الواجب المجزئ من الاحسان يرجع الى اصلين. والقدر الواجب المجزئ من الاحسان يرجع الى اصلين

140
01:00:35.950 --> 01:01:06.950
احدهما احسان مع الله في حكمه القدري احسان مع الله في حكمه القدري وذلك للصبر على الاقدار. وذلك بالصبر على الاقدار. والاخر احسان مع الله في حكمه الشرعي احسان مع الله في حكمه الشرعي. بامتثال خبره بالتصديق. بامتثال خبره

141
01:01:06.950 --> 01:01:39.050
التصديق وامتثال طلبه وامتثال طلبه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وامتثال طلبه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة الاصول

142
01:01:39.950 --> 01:02:06.700
اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم في حاشية ذهب للاصول. لماذا فسره ابن القاسم بان المراد بالركن هنا شيء واحد ركن واحد اي شيء واحد ما الجواب فاذا ذكر واحد كان هو سيء

143
01:02:06.950 --> 01:02:35.100
نفسه لان الركن لا يطلق الا متعددا لان الركن لا يطلق الا متعددا. فيذكر ركنان او ثلاثة او اربعة فان ذكر واحد فهو الشيء نفسه فان ذكر واحد فهو الشيء نفسه. فقول ابن قاسم الاحسان ركن واحد اي شيء واحد حمل

144
01:02:35.100 --> 01:02:58.350
عليه الحقيقة اللغوية للركن من كونه متعددا. مع الحقيقة الاصطلاحية مع الحقيقة اصطلاحيتي له وتقدم ان الاحسان له ركنان احدهما عبادة الله والاخر ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. نعم

145
01:02:58.600 --> 01:03:18.600
والدليل من السنة حديث إبراهيم عليه السلام المشهور رضي الله عنه قال اينما نحن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ طلع علينا رجل كبير ويأخذ ثياب شديد زواج الشعر لا يرى عليه اثر السفر

146
01:03:18.600 --> 01:03:38.600
فجلس للنبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فقال يا محمد اصبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

147
01:03:38.600 --> 01:04:08.600
اقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيتين استطاعت اليه سبيلا. فقال صدقت فعجبت ويسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان. قال وفي الاخرة وبالقدر خيره وشره. قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه

148
01:04:08.600 --> 01:04:38.600
ان لم تكن توفينه يراك. قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل قال ان تلد الامة ربتها وان ترى حفاة رعاة الشهية قال قال صلى الله عليه وسلم

149
01:04:38.600 --> 01:04:58.600
للسائل قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم هذا حديث عظيم مخرج في المسند الصحيح لمسلم بن حجاج ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم مراتب

150
01:04:58.600 --> 01:05:31.450
دين الثلاث الاسلامي قوى الايمان والاحسان وسماهن دينا لقوله في اخره يعلمكم دينكم وزيادة امر ليست عند مسلم. فلفظه يعلمكم دينكم. واما امر فخارج الصحيح وختم المصنف بهذا الحديث لاشتماله على جميع المسائل المتعلقة بمراتب الدين الثلاث. ولهذا

151
01:05:31.450 --> 01:05:55.350
تم هذا الحديث ايش ثم السنة فلهذا يسمى هذا الحديث ام السنة. لان السنة كلها ترجع اليه. كرجوع القرآن كله الى سورة البادئة التي تسمى ام القرآن. وقوله في الحديث فلبثنا مليا اي

152
01:05:55.350 --> 01:06:24.600
زمنا طويلا اي زمنا طويلا. ووقع عند اصحاب السنن حده بثلاث عده بثلاث مع حذف المعدود فيجوز ان تكون ثلاثة ايام ويجوز ان تكون ذاك ليال لانه اذا ذكر العدد وحذف المعدود جاز التذكير والتأنيث معه. ووقع التذكير والتأنيث

153
01:06:24.600 --> 01:06:51.900
عند احمد وابي عوانة لكن الروايات التي فيها التقيد بليال او بايام لا تصح والمحفوظ بثلاث والثلاث يجوز ان تكون اياما ويجوز ان تكون ليالي نعم  الاصل الثالث ملائكة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم

154
01:06:51.900 --> 01:07:11.900
من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة لما حضر المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني اتبعه ببيان الاصل الثالث وهو معرفة العبد نبيا

155
01:07:11.900 --> 01:07:44.750
صلى الله عليه وسلم والنبي يقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو رجل منسي وهو رجل انسي حر اوحي اليه رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم وبعث الى قوم

156
01:07:45.000 --> 01:08:10.150
فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول مثل ايش؟ في القرآن كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين ما المراد هنا بالنبيين؟ المعنى العام الذي يشمل الرسول والنبي. والاخر خاص  وهو رجل

157
01:08:10.600 --> 01:08:43.200
منسي حر رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين فلا يندرج فيه الرسول فلا يندرج فيه الرسول وسبق ان عرفت ان الاصل الاول والثاني

158
01:08:43.500 --> 01:09:13.150
كل واحد منهما فيه قدر واجب لازم للعبد ابتداء ومعرفة الرسول صلى الله عليه وسلم منها قدر واجب على العباد يرجع الى اربعة اصول اولها معرفة اسمه محمد دون بقية نسبه معرفة اسمه محمد دون بقية نسبه

159
01:09:14.000 --> 01:09:43.050
لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بصفته وهي الرسالة وبما بعث به. لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بصفته وهي الرسالة وبما بعث به من الدين. واسمه الاول كاف في تحصيل هذا الغرض واسمه الاول كاف في تحصيل هذا الغرض

160
01:09:43.550 --> 01:10:07.650
وكان يقوم مقامه في زمنه صلى الله عليه وسلم رؤيته والاشارة اليه بذلك. وكان يقوم مقامته في زمنه رؤيته صلى الله عليه وسلم والاشارة اليه بذلك فانهم يرونه ويشيرون اليه بالرسالة ويقولون هذا هو الرسول

161
01:10:07.650 --> 01:10:30.550
الذي بعث الينا اما بعد موته فلا بد من معرفة اسمه. اما بعد موته فلا بد من معرفة اسمه فالحقوق التي للخلق تتبين باسمائهم. العقوق التي للخلق تتبين لاسمائهم. وقد ذكر المصنف

162
01:10:30.550 --> 01:10:55.300
هنا النسب النبوي مسلسلا بالاباء الى جد ابيه هاشم. ثم اقتصر على جوامعه فقال وهاشم قريش وقريش من العرب ووقع له في رسالة الاصول الثلاثة زيادة بيان فقال وقريش من كنانة وكنانة من ولد اسماعيل

163
01:10:55.400 --> 01:11:24.000
ورسالة الاصول الثلاثة هي غير رسالة ثلاثة الاصول وادلتها فرسالة الاصول الثلاثة هي رسالة وجيزة مختصرة جعلها المصنف لعموم عوام المسلمين واما رسالة ثلاثة الاصول وادلتها فهي ابسط في القول يعني اطول في القول واوضح في المراد من تلك الرسالة. ورسالة الاصول الثلاثة مظمنة في

164
01:11:24.000 --> 01:11:50.350
مجموعة التوحيد فهي مذكورة بلفظها في مجموعة التوحيد المطبوعة في مجلدين. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله واصطفاه من البشر  اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة

165
01:11:51.000 --> 01:12:14.800
وانه خاتم الانبياء والمرسلين وانه خاتم الانبياء والمرسلين والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق معرفة انه جاءنا في البينات والهدى ودين الحق. والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه

166
01:12:14.800 --> 01:12:35.850
معرفة ان الذي دل على صدقه هو كتاب الله القرآن معرفة ان الذي دل على صدقه هو كتاب الله القرآن. فهذه الاصول الاربعة لابد من معرفتها في معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

167
01:12:35.950 --> 01:12:57.750
وله من العمر ثلاثا وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاثة وعشرون نبيا رسولا نوبع باخرى واوصي وبلده مكة. عمر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين سنة. منها اربعون

168
01:12:57.750 --> 01:13:24.450
قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا ورسولا اوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين سنة والوحي انواع منها وحي البعث الذي يصطفي به الله من شاء من الانبياء والرسل. والوحي انواع منه وحي البعث الذي

169
01:13:24.450 --> 01:13:50.450
الله عز وجل به من شاء من الانبياء والرسل وهو نوعان وهو نوعان احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة والدرجة الثانية اعلى من الاولى

170
01:13:50.650 --> 01:14:15.500
والدرجة الثانية اعلى من الاولى وكان اولا نوحى الى النبي صلى الله عليه وسلم هو صدر سورة العلاء. اقرأ باسم ربك الذي خلق فلما انزلت علينا تلك الايات من سورة العلق ثبت له وحي البعث في اقل مراتبه

171
01:14:15.600 --> 01:14:39.300
فلما انزلت عليه تلك الايات من سورة العلق ثبت له وحي البعث في اقل مراتبه. وهي مرتبة النبوة ثم لما انزل عليه سورة ثم لما انزلت عليه سورة المدثر ثبتت له مرتبة الرسالة. لماذا

172
01:14:40.850 --> 01:14:59.450
لما فيها من بعثه الى قوم مخالفين لما فيها من بعثه الى قوم مخالفين. وهذا هو الحد الذي يتميز به الرسول عن النبي. فان هنا يكون مبعوثا الى قوم مخالفين

173
01:14:59.800 --> 01:15:28.150
والنبي يكون مبعوثا الى قوم موافقين. هذا احسن الاقوال في الفرق بينهما وهو اختيار ابن تيمية الحبيب رحمه الله تعالى فيكون معنى قول المصنف نبأ باقرأ ايش اي ثبتت له مرتبة النبوة بانزال سورة العلق عليه اي ثبتت له مرتبة النبوة

174
01:15:28.150 --> 01:15:54.700
صدر سورة العلق عليه. وقوله وارسل بالمدثر اي ثبتت له مرتبة الرسالة بانزال سورة المدثر عليه وكانت بلده مكة اتفاقا بين اهل العلم فان النبي صلى الله عليه وسلم ولد بمكة اجماعا ذكره ابو عبد الله

175
01:15:54.700 --> 01:16:29.950
ابن القيم في زاد المعادن   بعثه الله بعثه الله بالنداء عن الشرك ويدعو الى التوحيد والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر ولكن فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. وربك فتكبر اي عظمه للتوحيد. وثيابك

176
01:16:29.950 --> 01:16:59.950
اي تطهير اعمالك عن الشرك. الاصنام وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها وعداوة اهلها وفراقها واهلها. المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران الاول الندارة عن الشرك

177
01:16:59.950 --> 01:17:35.200
ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب ولفظ الامدار مشتمل على التحذير والترهيب. والاخر الدعوة الى التوحيد الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب ولكم الدعوة مشتمل على الترغيب على الطلب والترغيب. والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك

178
01:17:35.200 --> 01:18:09.100
فكبر فقوله تعالى قم فانذر دال على الاول لانه امر بالامداد عن كل ما يحذر. واعظمه ايش؟ الشرك وقوله وربك فكبر دليل الثاني لانه امر بتكبير الله اي تعظيم واعلى تعظيم الله هو توحيده واعلى تعظيم الله هو توحيده

179
01:18:09.400 --> 01:18:46.550
والنذارة بالكسر ولا تفتح فلا يقال ان داره فهي كمقابلها وهو مقابل الندارة البشارة فهي كمقابلها بكسر اولها والى ذلك اشرت بقول نجارة بالكسر كالبشارة عن الامام الشافعي مختارة ندارة بالكسب كالبشارة عن الامام الشافعي مختارة. اين

180
01:18:46.550 --> 01:19:07.900
الشافعي وهو من المعول عليهم في نقل اللغة ان النذارة الكسر. وفسر المصنف قوله وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك عن الشرك وعليه اكثر السلف اتاه ابن جرير الطبري في تفسيره

181
01:19:08.300 --> 01:19:46.800
والثياب تعم الاعمال واللباس لكن تفسيرها بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها بالثياب الملبوسة لكن تفسيرها بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها بالثياب الملبوسات. بدلالة ماذا انا متعب كيف السياق الاية لانسياق الايات فيه الامر بالتوحيد والنهي عن

182
01:19:46.950 --> 01:20:08.300
هادشي فبدلالة سياق الاية يرجح احد القولين على الاخر وان حمله على الاعمال الملامسة اكمل من حمله على الثياب ملبوسة ملاحظة للسياق فالاية المتقدمة عليها فيها الامر بالتوحيد والاية الافية بعدها فيها الكفر بالطاغوت

183
01:20:08.300 --> 01:20:28.300
فوقوع ما بينهما متعلقا بالاعمال اولى من كونه متعلقا بثياب ملبوسة. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. الاول تركها

184
01:20:28.300 --> 01:21:04.850
وترك اهلها تركها وترك اهلها والثاني فراقها وفراق اهلها والثاني فراقها وفراق اهلها والفرار قدر زائد عن الترك والفرار قدر زائد عن الترك لان المفارق مباعد لان المفارق مباعد. اما التارك فقد يكون مفارقا وقد لا يكون مفارقا. والثالث البراءة من

185
01:21:04.850 --> 01:21:31.400
ها ومن اهلها البراءة منها ومن اهلها والرابع عداوتها وعداوة اهلها. عداوتها وعداوة اهلها. والعداوة قد زائد عن البراءة والعداوة قدر زائد عن البراءة. لان المتبرأ قد يظهر العداوة وقد

186
01:21:31.400 --> 01:21:59.600
لا يظهرها لان المتبرأ قد يظهر العداوة وقد لا يظهرها. وهذه الاصول الاربعة لا اختصوا بعبادة الاصنام. بل تعم كل ما يتخذ من دون الله الها بل تعم كل ما يتخذ من دون الله الها. فما اتخذ الها من دون الله فان هجره يتحقق باعمال هذه

187
01:21:59.600 --> 01:22:23.450
الاصول الاربعة نعم اخذ على هذا التوحيد وبعد عشر عرض به من السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس ولا في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بهجرتنا المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بعد شيخنا

188
01:22:23.450 --> 01:22:53.450
الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة والدليل قوله تعالى ان الذين يتوفاهم الملائكة انفسهم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها. فاولئك مأواهم جهنم وساءت بصيرا. ان المستغفرين

189
01:22:53.450 --> 01:23:23.450
من الرجال والنساء والرجال لا يستطيعون حين توبوا ولا يهتدون سبيلا. فاولئك فليعفو عنه وكان الله مغفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا واسعة فاياك عبدون. قال البراوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية

190
01:23:23.450 --> 01:23:53.450
المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا. ناداهم الله باسم الايمان. والدليل والدليل على الهجرة بقوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى توجه الشمس من مغربها لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لبث عشر سنين ليدعو الخلق الى التوحيد وبعد

191
01:23:53.450 --> 01:24:13.450
العشر عرج به الى السماء اي صعد به الى السماء ورفع اليها. وكان معراجه صلى الله عليه وسلم بعد الاسراء به الى بيت المقدس. فاسري به اي سار ليلا. فالاسراء المسير في الليل. فسار ليلا

192
01:24:13.450 --> 01:24:33.450
صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس ثم عرج به من بيت المقدس الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة وكانت تسمى يثلب. والهجرة شرعا

193
01:24:33.450 --> 01:25:03.750
هي ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. ترك ما يكرهه الله ويأداه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع اولها هجرة عمل السوء اولها هجرة عمل السوء. بترك الكفر والفسوق والفسوق والعصيان. بترك الكفر والفسوق

194
01:25:03.750 --> 01:25:40.000
كريستيان والثاني هجرة بلد السوء. بمفارقته والتحول عنه الى غيره. هجرة بلد السوء مفارقته والتحول عنه الى غيره وثالثها هجرة اصحاب السوء هجرة اصحاب السوء. بمجانبة من يؤمر بهجره بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق من الكفرة والمبتدعة

195
01:25:40.000 --> 01:26:05.150
ومن هجرة بلد السوء المعمور بها الهجرة من بلد الكفر الى بلد الاسلام. وهي فريضة في هذه الامة في حق من اجتمع فيه شرطان. وهي فريضة في هذه الامة في حق من اجتمع فيه شرطان. احدهما

196
01:26:05.150 --> 01:26:30.450
ها عدم القدرة على اظهار دينه في بلد كفر عدم القدرة على اظهار دينه في بلد الكفر فان كان قادرا على اظهاره كانت مستحبة لا واجبة فان كان فان كان قادرا على اظهاره كانت مستحبة لا واجبة

197
01:26:30.650 --> 01:26:57.950
والاخر القدرة على الخروج من بلد الكفر القدرة على الخروج من بلد الكفر فان كان غير متمكن من تركه سقط عنه الوجوب لعجزه فان كان غير متمكن من تركه سقط عنه الوجوب لعجزه

198
01:26:58.000 --> 01:27:25.900
واظهار الدين هو اعلان شعائر الاسلام وابطال دين المشركين واظهار الدين هو اعلان شعائر الاسلام وابطال دين المشركين نص على هذا جماعة من المحققين منهم عبد لطيف واسحاق ابن عبد الرحمن ابن حسن

199
01:27:26.750 --> 01:27:51.700
ابن محمد ابن عبد الوهاب هو حمد بن علي ابن عتيق هو محمد ابن ابراهيم ال الشيخ وعبدالرحمن بن ناصر ابن سعدي رحمهم الله فليس اظهار الدين حصرا على اعلان الشعائر

200
01:27:53.050 --> 01:28:32.500
بل اظهار الدين جامع لامرين بل اظهار الدين جامع لامرين احدهما اعلان الشعائر اعلان الشعائر الظاهرة كالاذان والصلاة  والاخر ابطال دين المشركين بعيبه وكشف فساده بعيبه وكشف فساده فلا يكون العبد مسلما

201
01:28:33.050 --> 01:29:00.850
الا باظهار مخالفته للمشركين الذين يقيموا بين اظهرهم من اهل بلاده فمتى اجتمع هذان الامران قال العبد قادرا على اظهار دينه والهجرة في حقه مستحبة وان تخلفا كلاهما او تخلف احدهما

202
01:29:00.950 --> 01:29:23.300
وجب على العبد ان يهاجر من تلك البلاد ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ايتين تدلان على ايجاب الهجرة اتبعهما بكلام عزاه الى البغوي في تفسيره هو معنى ما عنده

203
01:29:23.800 --> 01:29:54.650
لا نصه بلا فظل فقال هنا ليست على وجهها بل هي بمعنى ذكر ومن عادة المصنف رحمه الله تعالى انه يذكر الاقوال باللفظ تارة وبالمعاني تارة اخرى فربما ضاق وقته عن ابتغاء الكتاب الذي يعرف فيه

204
01:29:54.900 --> 01:30:20.150
ما يعزو اليه او كان عنده في بلد كان فيه كالحجاز ثم لم يجده لما رجع الى بلاده يعبر بالنخل عنه بقوله قال مريدا ذكره اي على وجه المعنى لا على وجهه اللفظ المطابق لما في الكتاب المعزو عليه

205
01:30:22.700 --> 01:30:48.500
وكون المذكور فيها سببا للنزول المراد به انه تفسير للاية لا انه سبب للنزول بعينه. بل المراد ان تفسير الاية انها في اناس لم يهاجروا من بلاد الكفر ناداهم الله عز وجل باسم

206
01:30:48.500 --> 01:31:08.500
باسم الايمان ثم ذكر المصنف دليلا من السنة على الهجرة وهو حديث حسن رواه ابو داوود وغيره من حديث معاوية رضي الله عنه يتضمن بقاء حكم الهجرة مأمورا به وانها لا تنقطع حتى تنقطع التوبة

207
01:31:08.500 --> 01:31:27.750
ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ايذا بقيام الساعة نعم فلما سقطت المدينة امر فيها ببقية شرايا الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

208
01:31:27.750 --> 01:31:57.750
وغير ذلك من شرائع الاسلام. اخذ على هذا حكمه وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه وفيه. وهذا دينه لا خير لنا الا الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه ولخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها منه. الشرك

209
01:31:57.750 --> 01:32:22.950
وجميع ما يكرهه الله ويهبى. ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم استقر في المدينة بعد هجرته اليها وامر فيها ببقية شرائع الاسلام وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله وسلامه عليه ودفن بها وبقي دينه

210
01:32:22.950 --> 01:32:42.950
بعده وهو دين الاسلام. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة وادى الامانة ونصح للامة فلا خيرا الا دلها عليه ولا شر الا حذرها عنه. ثم ذكر المصنف ان الخير الذي دل عليه هو التوحيد وجميع ما

211
01:32:42.950 --> 01:33:02.950
فيحبه الله ويرضاه وان الشرع الشر الذي حذرها عنه هو الشرك وجميعه ما يكرهه الله ويباه. والتوحيد من جملة ما يحبه الله ويرضاه. كما ان الشرك من جملة ما يكرهه الله ويأباه. لكنهما

212
01:33:02.950 --> 01:33:22.950
بالذكر تعظيما لهم. لكنهما افردا للذكر تعظيما لهما. فلو قال المصنف الخير الذي دل عليه جميع ما يحبه الله ويرضاه والشر الذي حذرها عنه جميع ما يكرهه الله ويباه كانت الجملتان كافيتين

213
01:33:22.950 --> 01:33:42.950
في بيان المعنى الذي اراده لكنه افرد مما يحبه الله ويرضاه التوحيد وافرد مما يفعله الله الشرك اعظاما لهما وتعريفا بقدر كل واحد منهما في الخير او في الشر. نعم

214
01:33:43.700 --> 01:34:13.700
بعثه الله الى الناس كافة وافترض انه الجن والانس. والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله له الدين. والذكر قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. والدليل على موته صلى الله عليه وسلم

215
01:34:13.700 --> 01:34:43.700
تعالى انك ميت وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة لربكم تختصرون والناس اذا ماتوا يماتون والدليل قوله تعالى انا خلقناكم وفيها نريدكم ومنها تارة اخرى وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نبات ثم يعيدكم فيها

216
01:34:43.700 --> 01:35:13.700
او يخرجكم اخراجا. وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمالهم. والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض لينزل الذين اساءهم بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى. ومن كذب والدليل قوله تعالى جعل الذين كفروا الذين يبعثوا قل بلى وربي

217
01:35:13.700 --> 01:35:41.550
ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير. يا اخوان ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة اي من الجن والانس لان اسم الناس يشمل هؤلاء وهؤلاء فهو مأخوذ من النص وهي الحركة والاضطراب وهذا

218
01:35:41.550 --> 01:36:01.550
ما معنى قول المصلي؟ وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس. ثم ذكر دليله وهو قوله تعالى قل يا ايها الناس اي من الانس والجن اني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الدين كما

219
01:36:01.550 --> 01:36:21.550
اخبر في قوله اليوم اكملت لكم دينكم الاية ثم مات صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله في قوله ان ميت وانهم ميتون. والناس اذا ماتوا يبعثون. والبعث في الشرع هو قيام الخلق

220
01:36:21.550 --> 01:36:50.450
اذا اعيدت الارواح الى الابدان قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور التانية قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية ومن ادلته قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها ومنها نخرجكم تارة اخرى. وقوله سبحانه وتعالى ثم

221
01:36:50.450 --> 01:37:18.100
ويعينكم بها ويخرجكم اخراجا. المراد بالاخراج بالايتين البعث. وبعد البعث يحاسب الناس ويجزون باعمالهم  والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب للشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والجزاء هو الثواب بالنعيم المقيم

222
01:37:19.600 --> 01:37:50.600
هو الثواب بالنعيم المقيم وداره الجنة او العذاب الاليم وداره النار هو الجزاء هو الثواب بالنعيم المقيم وداره الجنة او العذاب الاليم وجاره النار. والدليل قوله تعالى ما السماوات والارض يجزي الذين لله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا

223
01:37:50.600 --> 01:38:16.100
الذين احسنوا بالحسنى فالاية تدل مطابقة على على ايش على الجزاء. هنا قال ليجزي. وتدلوا باللزوم على الحساب لتوقف الجزاء عليه. فصارت الاية دالة على الامرين اللذين ارادهما المصنف فهي تدل على الجزاء

224
01:38:16.100 --> 01:38:36.100
المطابقة لذكره فيها وتدل على الحساب باللزوم لان الجزاء متوقف على الحساب ومن كذب بالبعث كفر. والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا الا يبعثوا خلبان وربي لا تبعثن الاية. فجعل

225
01:38:36.100 --> 01:39:02.400
الله عز وجل من دعاوى الكفار التي اكثرهم بها انكارهم البعث انكارهم البعث فمن انكر بعد كإنكارهم صار كافرا مثلهم. نعم  وارسل الله جميع الرسل المبشرين والمبدعين. واتبعوا قوله تعالى رسلا مبشرين ومؤمنين لاداءهم

226
01:39:02.400 --> 01:39:42.400
واولهم واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو والدليل قوله تعالى رسول الله وخاتم لنبيه. والدليل على ان من اول رسل قوله تعالى انا لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق

227
01:39:42.400 --> 01:40:07.900
ببعثة رسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر قاعدة كلية في بعث الرسل فقال وارسل الله جميعا الرسل مبشرين ومنذرين. فبعثهم يتضمن امرين فبعثهم يتضمن امرين. الاول البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة

228
01:40:08.000 --> 01:40:34.850
البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة والاخرة النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليهم الصلاة والسلام

229
01:40:35.200 --> 01:40:59.100
والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم النبيين لا نبي بعده وقدم دليل المسألة الثانية لجلالتها وقدم دليل المسألة الثانية لجلالتها وهو قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ثم

230
01:40:59.100 --> 01:41:19.050
ذكر دليل المسألة الاولى وهو قوله تعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعدهم ودلالة الاية على اولية نوح تقديمه في ذكر الايحاء اليه على سائر النبيين

231
01:41:19.050 --> 01:41:43.450
قالت الاية على اولية نوح تقديمه في ذكر الايحاء عليه الايحاء اليه على سائر النبيين والايحاء الذي قدم فيه نوح على غيره هو ايحاء ايش؟ الرسالة لان ايحاء النبوة تقدم عليه فيه

232
01:41:43.750 --> 01:42:12.550
ادم اتفاقا فاول الانبياء هو ادم عليه الصلاة والسلام. واول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. ووقع في حديث نوح وفي حديث انس رضي الله عنه في الصحيحين وهو حديث الشفاعة الطويل ان ادم يقول ائتوا نوحا اول رسول ارسله الله

233
01:42:12.550 --> 01:42:36.200
فجعله اول رسول ارسله الله فاول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام واما اول الانبياء فهو ابونا ادم عليه الصلاة والسلام. نعم وكل امتنا رسولا محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم

234
01:42:36.200 --> 01:42:56.200
عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله وفره الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى

235
01:42:56.200 --> 01:43:26.200
ومعنى الطاغوت ما تجاوز به حده مما كل او مدفوع او مضاعف والطواغيت كثيرون ابليس لعنه الله. ومنع بك وهو راضي ومن ابتدع شيئا اليه في القريب. ومن ومن ومن ذلك الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله والدليل قوله تعالى ذلك

236
01:43:26.200 --> 01:43:56.200
قد تبين الرسل من الغيب. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بغروة وسطى صار لها والله سميع عليم. وهذا هو معنى لا اله الا الله. وفي الحديث رأس الجهاد في سبيل الله. والله اعلم وصلى الله على محمد واله

237
01:43:56.200 --> 01:44:21.400
وصحبه وسلم ذكر المصنف رحمه الله ان كل امة بعث الله اليها رسولا ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين. ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين احدهما الامر بعبادة الله وحده

238
01:44:21.650 --> 01:44:46.100
الامر بعبادة الله وحده المتضمن النهي عن الشرك المتضمن النهي عن الشرك. وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله. والاخر النهي عن عبادة الطاغوت. النهي عن عبادة الطاغوت

239
01:44:46.100 --> 01:45:09.400
متضمن الامر بالكفر به النهي عن عبادة الطاغوت المتضمن الامر بالكفر به. وهذا مذكور في قوله واجتنبوا الطاغوت وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب فمن

240
01:45:09.400 --> 01:45:34.200
يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا فصام لها. والعروة اسم لما علقوا ويستمسك به اسم لما يتعلق ويستمسك به. والوثقى مؤنث الاوثق والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى

241
01:45:34.350 --> 01:46:06.550
ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها. ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان وهذا المعنى هو المراد عند اطلاق الطافوخ عند اطلاق الطاغوت في القرآن وهذا المعنى هو المراد عند

242
01:46:06.550 --> 01:46:30.600
الطاغوت في القرآن. والاخر معنى عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين الذي نقله المصنف وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلان الموقعين الذي نقله المصنف وعده عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد

243
01:46:31.150 --> 01:46:57.950
احسن ما قيل في حد الطاغوت وعده عبدالرحمن بن حسن في الفتح المجيد احسن ما قيل في حد الطاغوت. وهو المراد في القرآن اذا كان الفعل المذكور معه للجمع وهو المراد في القرآن اذا كان الفعل المذكور معه للجمع. كقوله تعالى والذين كفروا اولياء

244
01:46:57.950 --> 01:47:20.450
هم الطاغوت ايش يخرجون من النور الى الظلمات. يخرجونهم. فلما جمع الفعل علم انه يتناول افرادا كثيرين وهذا التناول يكون على المعنى الذي ذكره ابن القيم رحمه الله وجماع انواع الطواغيت

245
01:47:20.550 --> 01:47:52.050
ثلاثة وجماع انواع الطواغيت ثلاثة احدها طاغوت عبادة وثانيها طاغوت اتباع وثالثها طاغوت طاعة ذكره سليمان ابن سحمان وهو مستفاد من كلام ابن القيم ذكره سليمان ابن سحمان وهو مستفاد من كلام ابن القيم ثم اشار المصنف الى معنى الطاغوت

246
01:47:52.050 --> 01:48:13.800
الخاص وبعض افراد المعنى العام فقال والطواغيت كثيرون ورؤسهم خمسة ابليس لعنه الله ومن عبد وهو راض الى اخره والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا

247
01:48:14.050 --> 01:48:31.500
والغيب الذي يعد مدعيه طاغوتا هو الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله والغيب الذي يعد مدعيه طاغوتا هو الغيب المطلق الذي لا يعلمه الا الله. اما الغيب النسبي الذي

248
01:48:31.500 --> 01:48:51.500
كلامه احد من الخلق دون احد فليس مقصودا للمصنف. اما الغيب النسبي الذي يعلمه احد دون احد فليس مقصود للمصنف والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. لان لا اله الا الله كما سلف تجمع

249
01:48:51.500 --> 01:49:15.000
النفي والاثبات. فنفيها في الكفر بالطاغوت. واثباتها في الايمان بالله سبحانه وتعالى. وشاهده حديث رأس الامر للاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. فالامر هو الدين والاسلام هنا هو الاستسلام لله

250
01:49:15.250 --> 01:49:43.700
فالامر هو الدين والاسلام هنا هو الاستسلام لله الذي يندرج فيه الايمان به والكفر بالطاغوت الذي يندرج فيه الايمان به والكفر بالطاغوت. فرأس الدين هو اسلام العبد نفسه لله رأس الدين هو اسلام العبد نفسه لله بالايمان به والكفر بالطاغوت

251
01:49:43.750 --> 01:50:04.600
والحديث المذكور قطعة من حديد معاذ بن جبل رضي الله عنه الطويل عند الترمذي وابن ماجة وسيأتي في الاربعين النووية باذن الله تعالى وذروة الشيء اعلاه وارفعه. وذروة الشيء اعلاه وارفعه

252
01:50:04.900 --> 01:50:32.250
وهي بكسل الذال وتضم ايضا. فيقال ذروة وذروة وذكر الفتح في لغة رديئة وذكر الفتح ذروة في لغة رديئة يعني ضعيفة. فالمحفوظ من اللغات اسمه والضم والكسر اشهر. وبهذا نكون بحمد الله قد فرغنا من بيان معاني الثلاث في الاصول وادلتها على ما

253
01:50:32.250 --> 01:50:59.500
تناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع لمن حضر الجميع ومن عليه فوق يكتب اكثر ثم يضبط فوته ثلاثة اصول وادلتها بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته البقية يكتب بقراءة غيره. صاحبنا فلان بن فلان بن فلان يكتب اسم التامة. فتم له ذلك

254
01:50:59.500 --> 01:51:21.700
بمجلسين واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في مرافق الوصول لاجازة طلاب الاصول والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك كتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة اضربوا على طيبة يوم

255
01:51:21.950 --> 01:51:39.350
اضربوا يعني اشطبوا العربية اضربوا الضرب يعني الشرط اللي يسمونه الشرط اضربه على كلمة يوم ترفعه كلمة ليلة ايش ليلة الاربعاء الثامن والعشرين غدا ثمانية وعشرين الثامن ولا السابع والعشرين غدا

256
01:51:40.200 --> 01:52:02.200
الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين بعد اربع مئة والالف في مسجد الشيخ ابن عقيل رحمه الله بمدينة الرياض وبهذا نكون قد فرغنا من حمد الله من الكتاب الثاني

257
01:52:02.250 --> 01:52:26.150
وبقي امور احدها في الدرس القادم يكون اختبار ثلاثة اصول باذن الله تعالى وثنيها سيكون الجلسة القادم في المفتاح في الفقه بكتاب مفتاح في الفقه وثالثها سيكون درس فضل الاسلام يوما علميا

258
01:52:26.300 --> 01:52:40.250
وذلك في ثاني سبت من شهر محرم بعد العصر والمغرب والعشاء يعني ليس السبت القادم الذي هو اول سبت في محرم السبت الذي يليه يكون يوم علمي ان شاء الله تعالى بعد العصر

259
01:52:40.250 --> 01:53:00.000
العشاء ننهي في كتاب فضل الاسلام ورابعها هذه الليلة عندنا اختبار ايش خلاصة تعظيم العلم. وهذا الاختبار من جملة متطلبات الدرس يعني من جملة الدرس فكل من يحضر الدرس مقرر عليه الاختبار

260
01:53:00.050 --> 01:53:20.900
وليس له ان ينصرف منه حتى لو يكتب اسمه فقط نعرف اسمه نعرف مستواه لان الاختبارات هذي عندنا قياس البرنامج هذا وراءه برنامج اخر يعرفه بعض دخلوا فيه وهو بداية الم تعلم. فنحن حتى نعرف هل نؤدي الامانة التي في اعناقنا على

261
01:53:21.000 --> 01:53:44.150
ما يبرئ ذمتنا نختبر نقيس بالاختبار. وكذلك انتم تختبرون تقيسون يعني اعتناؤكم بالدرس باختبار هو اختبار سهل ربما في ثلاث دقائق بالكثير من المشارك فيه. فالذي تصله الورقة مباشرة في جوابها

262
01:53:44.900 --> 01:54:12.350
لا تنسى تاخذ لك ورقة واللي يوزعون لا يمكن يأكلون ورق لهم   حط اللي معك في واحد بعد كبيرة   ترى الدرس ما انتهى يا اخوان لذلك لا اذن لاحد ان ان يخرج من الدرس

263
01:54:13.000 --> 01:55:10.000
اللي يخرج من الدرس لا عاد يحضر عندنا هذا من درسنا   احد الاخوان اللي خلف يوزع جزاك الله خير     ربنا في الاخير عندك انت هنا قريب ما عندك  عندك  بنك الواحد يحرص على الاسم ثلاثيا والجوال والبريد الشبكي يعني عنوانه البريدي

264
01:55:16.750 --> 01:56:38.600
باحد ما اخذ باوراق الكرامة    وقف فوق  ايوا  الاخوات النساء تصلكم الاسئلة ايضا تجيبون عليها باذن الله تعالى           اذا انتهينا الان جميعا اللي ينتهي ينتظر حتى ننتهي جميعا بعدين موجود كرتون عند الباب هذا كرتون عند الباب هذا اللي يخرج يضع اجابة فيه

265
01:56:39.000 --> 01:57:33.650
مشكورا  ايش عندك سؤال اكتبي في الورقة الغرف ونجيب عليها ان شاء الله عشانك في الاخير لو كنت قدامك ان لقيت ورقة     لينتهي ينتظر يا اخوان اللي ينتهي ينتظر انتظر جزاك الله خير

266
01:57:34.350 --> 01:58:07.750
كل سنة وانتم طيبين  هذا يسمونه اختبار الدقيق يعني الاخ يقول في الدرس ذكرت وحيدا بعد فنزلت الوحي الاخر نحن قلنا ووحي الله انواع منها وحي البعث ثم ذكرنا ان وحي البعث

267
01:58:08.100 --> 01:58:50.700
نوعين لان انواع الوحي متعددة الدرس ليس فيها درس انما لبيان وحي البعث الذي هو نبوة ورسالة      بالنسبة للاخوات يعطين الاوراق الى من تأتي معهم رجال يضعها في الكرتون والاخوان الذي فرظ منكم يظعها في الكرتون الذي لم يقرأ ويستعجل ثم يضع الاجابة في الكرتون

268
01:58:50.700 --> 01:59:08.750
وهي عندنا مرصودة كما اخبرته عندنا بلال في بداية المتعلم لا يترشح له الا بشروط منها ان يكون حضر برنامج اصول العلم وقدم الاختبارات فيه اما اذا ما قدم الاختبارات كيف يطلع البرنامج الثاني وهو لم يلتزم بالبرنامج الاول

269
01:59:09.000 --> 01:59:13.900
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين