﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. اما بعد فهذا

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
المجلس الثاني هي الدرس الرابع من برنامج اليوم الواحد الثامن والكتاب المقروء فيه هو صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في الصلاة للعلامة ابي حامد البديي الدمياطي رحمه الله تعالى وقد انتهى من البيان الى قوله السادس عشر والرابع عشر

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
في شرح قول الناظم وكل ما قلت رجاله على. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وكل ما قلت رجاله

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
وضده ذاك الذي قد نزل الثالث عشر والرابع عشر منها معرفة العالي والنازل من الاسناد. وقد ذكر الاول بقوله وكل ما اي وكل اسناد قلت بفتح اللام المشددة رجاله عن النبي صلى الله عليه وسلم على اي ارتفع بالقرب منه

5
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
منه عليه الصلاة والسلام قال محمد بن اسلم الطوسي قرب الاسناد قرب او قربة الى الله تعالى لان قرب الاسناد قرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرب اليه قرب الى الله تعالى. وقال الامام احمد بن حنبل طلب الاسناد العالي سنة

6
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
عن من سلف والثاني بقوله وضده اي ضد العالي وهو ما كثرت رجاله ذاك السند الذي قد نزل ببعده عنه الله عليه وسلم قال السخاوي النزول مفضول مرغوب عنه على الصحيح عند ائمة هذا الشأن اذا لم تكن فيه فائدة راجحة على

7
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
العلوم وقال ابن المديني وغيره النزول شم. واجنح بعضهم الى تفضيله. لان التعب فيه اكثر بالنظر الى الفحص عن كل فالاجر فيه اكثر ولكن هذا ليس بشيء. والمعتمد تفضيل العلو انتهى. فائدة ذكر العراقي وغيره ان

8
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
اسناد العالي خمسة اقسام وان كل قسم منها ضده قسم من اقسام النزول. قال السخاوي وقل في هذه الاعصار المميز بينها ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعين اخرين من انواع علوم الحديث هما معرفة العالي

9
00:02:50.200 --> 00:03:20.200
والناس من الاسناد فان اسانيد الحديث توصف بهذين الوصفين فيقال هذا اسناد عال ويقال اسناد نازل والاسناد العالي هو الاسناد الذي قل عدد رجاله الى النبي الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. هو الاسناد الذي قل عدد رجاله الى النبي صلى الله

10
00:03:20.200 --> 00:03:40.200
عليه وسلم الى الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا والاسناد النازل هو الاسناد الذي كثر عدد رجال اسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة عليا

11
00:03:40.200 --> 00:04:09.450
فاذا وجدت القلة كان العلو واذا وجدت الكثرة كان النزول والعلو مما يفرح به مع صحة الرجال. وقد كثر كلام السلف في مدحه كما فقال محمد بن اسلم قرب الاسناد قرب او قربة الى الله. والفرق بين العبارتين ان معنى قول

12
00:04:09.450 --> 00:04:29.450
قرب ان يكون فيه قرب بالحس الى الله سبحانه وتعالى. فان الامام احمد اذا والى النبي صلى الله عليه وسلم وبينه وبينه ثلاثة رجال كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:04:29.450 --> 00:04:49.450
ثلاثة رجال ثم النبي صلى الله عليه وسلم رابعهم والنبي صلى الله عليه وسلم يتلقى الوحي من ربه وقوله قربة الى الله معناها دين يتدين به ويطلب على وجه طلب الثواب

14
00:04:49.450 --> 00:05:19.450
من الله سبحانه وتعالى. فان القربة هي الطاعة المفعولة على وجه طلب الثواب. هي الطاعة عولة على وجه طلب الثواب. فالقرب في الاسناد هو قرب وقربة الى الله سبحانه وتعالى ثم ذكر عن السخاوي ان النزول مفضول مرغوب عنه على الصحيح

15
00:05:19.450 --> 00:05:39.450
اذا لم تكن فيه فائدة راجحة على العلو. فالاصل تقديم العلو الا ان يكون في النزول فائدة ليست في الاسناد العالي. وذهب بعضهم الى تفضيل النزول. لان التعب فيه اكثر بالنظر

16
00:05:39.450 --> 00:05:59.450
الى فحص الفحص عن كل الرواة فان عدد الرواة يكون كثيرا فاذا طلب الناقد فحص احوالهم وتمييزها كان التعب اكثر لكن المعتمد هو تفضيل العلو لما فيه من القرب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:59.450 --> 00:06:29.450
والعلو والنزول يتنوع انواعا خمسة ذكرها الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر وبينا معانيها بشرحها وقد قال السخاوي كما ختم به المصنف قل في هذه الاعصار المميز بينها واذا كان هذا في زمان وجود اهل الفهم في الحديث فكيف بهذه الازمان؟ فان

18
00:06:29.450 --> 00:06:59.450
المتأخرين عظم جهلهم بالعلو والنزول حتى جرهم ذلك الى الرواية عما لا تصح الرواية عنه كالرواية عن المعمرين الكاذبين الذين يزعمون ان عمر احدهم مئتي سنة او يزيد عن ذلك كالسند المشهور المسمى رواية المعمرين لصحيح البخاري فان هذا

19
00:06:59.450 --> 00:07:19.450
دنت باطل ومع ذلك قل ان تجد بعد الالف احد ذكره الا افتخر بعلوه. وهو يزعم انه بينه وبين البخاري احد عشر عشر او اثنى عشر او ثلاثة عشر او اربعة عشر بهذا الطريق. ومنه ايضا ما صار رائجا عندهم

20
00:07:19.450 --> 00:07:49.450
من الرواية عن الجن ابتغاء العلو فيزعمون ان القاضي ابا عبد الرحمن شمهروش الجني انه روى الكتب الستة عن اصحابها. وان الطريق اليه تحصر به رواية الكتب ستة بعلو وهذا كله من الجهل بالحديث ولا يزال هذا الجهل غالبا اطنابه في الناس مع ان

21
00:07:49.450 --> 00:08:09.450
بركة العناية بالرواية قد دار دولابها الا ان ننساه ان الا ان العارف بها قليل نادر نعم احسن الله اليكم وما اضفته الى الاصحاب من قول وفعل فهو موقف زكن الخامس عشر منها الحديث الموقوف

22
00:08:09.450 --> 00:08:29.450
وقد ذكره بقوله وما اي والحديث الذي اضفته انت اين سبته؟ الى احد من الاصحاب رضي الله تعالى عنهم من قول ومن فعل وخلى عن قرينة الرفع فهو حديث موقوف زكن اي علم سواء اتصل اسناده بمن اضيف اليه من الصحابة او انقطع

23
00:08:29.450 --> 00:08:49.450
واشتراط الحاكم عدم الانقطاع شاذ. وقال السيوطي لم يوافقه عليه احد انتهى. والاصحاب صاحب بمعنى الصحابي قال الحافظ ابن حجر وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام ولو تخللت ردة على

24
00:08:49.450 --> 00:09:09.450
اصح والمراد بالقي ما هو اعم من المجالسة والمماشاة ووصول احدهما الى الاخر. وان لم يكالمه انتهى. وقوله وما فعل الاسلام يخرج به من ارتد بعد ان لقيه مؤمنا ومات فعبيد الله بن جحش وابن خطل فهو قيد لدوام اسم الصحبة

25
00:09:09.450 --> 00:09:29.450
لحصولها فائدة قد سمى بعض الفقهاء من الشافعية الموقوفة بالاثر والمرفوع بالخبر. واما المحدثون فهم يطلقون الاثر وعلى المرفوع والموقوف كما قاله النووي رحمه الله تعالى تنبيه قال السخاوي ويستعمل الموقوف ايضا في المروي عن غير الصحيح

26
00:09:29.450 --> 00:09:49.450
مقيدة فيقال وقفه فلان على الزهري ونحو ذلك انتهى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث الموقوف. والحديث الموقوف عندهم هو ما اضيف الى الى الصحابي

27
00:09:49.450 --> 00:10:19.450
من قول او فعل او تقرير. تصريحا او حكما. والمراد بقولنا تصريحا اي بلفظ صريح دال على ذلك كقولهم قال ابو هريرة او كان ابو هريرة والمراد بقولهم حكما اي ما يحكم له بانه عن الصحابي

28
00:10:19.450 --> 00:10:49.450
لاحد التابعين كان كانوا يفعلون كذا وكذا فان قول التابع كانوا يفعلون كذا وكذا يحمل على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. لان اخذ الدين كائن عنهم اما اذا تخلف عن التابعين فانه لا يكون المراد به اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما كان ابراهيم

29
00:10:49.450 --> 00:11:09.450
النخعي يقول كانوا وهو لم يدرك عبدالله بن مسعود وانما ادرك اصحابه فمراده اصحاب عبد الله ابن مسعود من التابعين وقد ذهب الحاكم الى اشتراط عدم الانقطاع حتى يحكم بكونه

30
00:11:09.450 --> 00:11:29.450
والصحيح عدم اشتراطه فالموقوف قد يكون متصلا وقد يكون منقطعا فشرطه ان يكون عن صحابي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حد الصحابي على اقوال احسنها ما

31
00:11:29.450 --> 00:11:59.450
الحافظ ابن حجر في نزهته وهو انه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على الاسلام. وزاد هو رحمه الله تعالى ولو تخللت ردة على اصح وهذا القيد لا يحتاج اليه من حيث الحقيقة. لان الحد قد تضمن قوله

32
00:11:59.450 --> 00:12:19.450
ومات على الاسلام. فمعنى هذا انه اذا عرض له اثناء ذلك ما يرجع به عن الاسلام من ردة ثم رجع اليه فانه يبقى صحابيا لان شرطه هو الموت على الاسلام. والمراد بالرقي

33
00:12:19.450 --> 00:12:39.450
ما هو اعم من المجالسة والمماشاة؟ واصول احدهما الى الاخر وان لم يكلمه بل يكفي في ذلك لو رآه من بعد فانه يكون قد دخل في معنى اللقي. لكن اللقي

34
00:12:39.450 --> 00:12:59.450
عندهم مشروط لحقيقته. وهي كونه في عالم الشهادة. اما في عالم الغيب. كالرؤيا المنامية فهذه ليست داخلة في حقيقة اللقي ولذلك لا يعد من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه صحابيا

35
00:12:59.450 --> 00:13:19.450
وقيد من مات على الاسلام يخرج به من ابتد بعد الايمان كعبيد الله بن جحش وابن خطل. ثم ذكر المصنف ان بعضهم فقهاء الشافعية وكذا غيرهم سموا الموقوف بالاثر والمرفوعة بالخبر واما المحدثون فهم يطلقون الاثر على ما

36
00:13:19.450 --> 00:13:49.450
المرفوع والموقوف كما قاله النووي وهذا هو الذي يدل عليه تصرفهم بل انهم يدخلون كذلك المقاطيع عن التابعين في جملة الاثار. فالكتب التي يسمونها بكتب الاثار كتهذيب الاثار جرير الطبري ومعرفة السنن والاثار للبيهقي وشرح معاني الاثار للطحاوي فيها المرفوع

37
00:13:49.450 --> 00:14:09.450
الوقوف والمقطوع فالاثر عند المحدثين كالحديث والخبر. ثم ختم المصنف بتنبيه بين فيه ان الموقوف اذا اطلق لا يكون الا عن الصحابي اما مع التقييد فيجوز ان يكون عن غيره فيقال

38
00:14:09.450 --> 00:14:36.250
وقفه فلان على الزهري والزهري ليس بصحابي. ويفهم من هذا ان الموقوف ينقسم الى قسمين اثنين. احدهم موقوف مطلق وهو ما كان عن الصحابي والثاني موقوف المطلق وموقوف مقيد وهو من كان عن من دونه. نعم

39
00:14:36.950 --> 00:14:59.500
احسن الله اليكم  ومرسل منه الصحابي سقط. وسادس عشرها حديث مرسل ويجمع على مراسل ومراسيل. مأخوذ من الارسال وهو في قوله تعالى المتر ان ارسلنا الشياطين على الكافرين فكأن المرسل اطلق الاسناد ولم يقيده بجميع رواته

40
00:14:59.500 --> 00:15:19.500
وهو اصطلاحا الحديث الذي منه اي من اسناده الصحابي سخط. سواء كان المسقط له تابعيا او دونه. وقيل المرسل ما سقط من راو واحد او اكثر وخلى عن التدليس. سواء اكان من اوله ام من اخره ام بينهما. فيشمل المنقطع والمعضل

41
00:15:19.500 --> 00:15:39.500
وهذا ما حكاه ابن الصلاح عن الفقهاء والاصوليين والخطيب. ولذا قال السخاوي المرسل عند الفقهاء والاصوليين الخطيب وجماعة من المحدثين من قطع اسناده على اي وجه كان وخالفنا اكثر المحدثين فقالوا هو رواية التابعي

42
00:15:39.500 --> 00:15:59.500
النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وما قاله عن اكثر المحدثين هو المشهور والاكثر استعمالا عند اهل الحديث كما قاله الولي العراقي وغيره وسواء ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم صريحا او كناية كما قاله شيخ الاسلام. ولا فرق بين التابعين

43
00:15:59.500 --> 00:16:19.500
كبيرك سعيد بن المسيب او الصغير خلافا لمن قيده بالكبير. وقال مرفوع الصغير لا يسمى مرسلا بل منقطعا. والمراد لمن كان جل روايته عن الصحابة فالتعبير بالكبير في كلامهم جري على الغالب. قال بعض المتأخرين والمراد بالتابعي

44
00:16:19.500 --> 00:16:40.450
وفي الحكم ليدخل في ذلك بعض الصحابة ممن له رواية ممن له رؤية رؤية  ممن له رؤية به صلى الله عليه وسلم لا رواية فان حديثه في حكم مراسيل التابعي لا في حكم المتصل انتهاه

45
00:16:40.450 --> 00:17:00.450
وقيد الحافظ ابن حجر التابعي بمن لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من لقيه كافرا فسمع منه ثم اسلم بعد صلى الله عليه وسلم وحدث بما سمعه منه كالتنوخي رسوله رقم ورومي قيصر فانه مع كونه تابعيا محكوم لما

46
00:17:00.450 --> 00:17:20.450
معه بالاتصال لا بالارسال انتهى وخرج بالتابعي مرسل الصحابي فان حكمه الوصل على الصواب لان غالب روايته عن الصحابة وهم عدول لا لا يقدح فيهم الجهالة باعيانهم. وقول الاستاذ ابي اسحاق الاصفرايني وغيره انه

47
00:17:20.450 --> 00:17:40.450
لا يحتج به ضعيف نعم من احضر الى النبي صلى الله عليه وسلم غير مميز كعبدالله ابن علي ابن علي ابن الخيار فمرسله غير محتج به تتمة قد اختلف في الاحتداد بالحديث المرسل فاحتج به ابو حنيفة ومالك واحمد في احدى روايتيه

48
00:17:40.450 --> 00:18:00.450
جماعة من الفقهاء والاصوليين والمحدثين وجعلوه دينا يدينون به في الاحكام وغيرها. ورد الاحتجاج به الامام الشافعي رضي الله عنه وجماهير المحدثين كالامام مسلم وحكموا بضعفه للجهل بالسقط للجهل بالساقط بالاسناد فانه يحتمل

49
00:18:00.450 --> 00:18:20.450
ان يكون تابعية ثم يحتمل ان يكون ذلك التابعي ضعيفا. وبتقدير كونه ثقة يحتمل ان يكون روى عن تابعيه. وايضا يحتمل ان يكون ضعيفا وهكذا الى الصحابي. وان اتفق ان الذي ارسله كان لا يروي الا عن ثقة. اذ التوثيق في المبهم غير كاف

50
00:18:20.450 --> 00:18:40.450
والذي عليه جماهير العلماء والمحدثين وهو الاصح كما قاله السخاوي وغيره ان الاحتجاج به مقبول عند المحدثين ولا سيما حيث اعترض بحديث او سند يجيء من وجه اخر صحيح او حسن او ضعيف سواء اسنده المرسل او غيره او

51
00:18:40.450 --> 00:19:00.450
مرسل اخر يرسله من ليس يرويه عن رجال المرسل الاول بل من طريق اخرى. او اعتضد بقياس او فعل صحابي او عمل اهل العصر او كون مرسله اذا شارك الحفاظ في احاديثه وافقهم فيها ولم يخالفهم الا بنقص لفظ من الفاظهم بحيث لا يختل بهم

52
00:19:00.450 --> 00:19:20.450
معنى وانما قبل المرسل حينئذ لانتفاء المحذور. وقيل يقبل مطلقا لان العدل لا يسقط الواسطة الا وهو عدل عنده والا كان ذلك تلبيسا قادحا فيه. وقيل لا مطلقا. وقيل يقبل ان كان المرسل من ائمة النقل كسعيد ابن المسيب والشعبي

53
00:19:20.450 --> 00:19:40.450
بخلاف من لم يكن منهم فقد يظن من ليس بعدل عدلا فيسقطه لظنه. ولم يفصل ابن الصلاح في المرسل المعتضد بين كبار التابعين وغيرهم وكأنه بناه على المشهور في تعريفه كما امر وقيد الامام الشافعي رضي الله عنه ذلك بكبار التابعين

54
00:19:40.450 --> 00:20:00.450
وبمن لا يروي الا عن الثقات بحيث اذا سمى من روى عنه لم يسمي مجهولا ولا مرغوبا عن الرواية عنه. ولا يكفي قوله لم اخذ الا عن الثقات ولا فرق في ذلك بين مرسل سعيد بن المسيب ومرسل غيره. قال النووي في مجموعه وما اشتهر عن فقهاء اصحابنا من

55
00:20:00.450 --> 00:20:20.450
مرسل سعيد ابن المسيب حجة عند الشافعي ليس كذلك. بل مرسله كمرسل غيره. والشافعي انما احتد بمرازيله التي اعترضت بغيره كما قاله البيهقي والخطيب البغدادي وغيرهما انتهى. قال الشيخ الرملي رحمه الله تعالى في شرحه على الورقات

56
00:20:20.450 --> 00:20:40.450
فمجموع المرسل وعاضده حجة. لا مجرد المرسل ولا المنضم اليه. لضعف كل منهما على انفراده. اي حيث لا يكون عاضده حجة على انفراده ولا يلزم من ذلك ضعف المجموع لانه يحصل من اجتماع الضعيفين قوة مفيدة للظن ومن الشائع ضعيفان

57
00:20:40.450 --> 00:21:00.450
اللبان قوية انتهى. قال شيخ الاسلام في اللباب وشرحه. هذا ان لم يحتج بالعاضد وحده والا بان كان يحتج به كمسند فهما دليلان اذ العاضد حينئذ دليل برأسه. والمرسل لما اعتضد به صار دليلا اخر. فيرجح بهما عند

58
00:21:00.450 --> 00:21:20.450
حديث واحد لهما انتهى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم حديثه هو المرسل وابتدأ ذلك ببيان حقيقته اللغوية وجمعه وانه يكون على مراسل ومراسيل وانه مأخود من الارسال

59
00:21:20.450 --> 00:21:50.450
وهو الاطلاق فكان الراوي المرسل اطلق الاسناد ولم يقيده براويه. واما في الاصطلاح فذكر في ايضاح مظمن البيقونية انه الحديث الذي سقط من اسناده صحابي وهذا الحد للمرسل الذي ذكره البيقوني منتقد لانه لو كان الساقط صحابيا

60
00:21:50.450 --> 00:22:10.450
لم يكن ذلك قادحا في صحة الحديث. ولا موجبا للاختلاف فيه. باجماع اهل العلم ان ابت عدول وقيل المرسل ما سقط من سنده راو واحد او اكثر. وخلى عن التدليس سواء

61
00:22:10.450 --> 00:22:30.450
انا من اوله ام من اخره ام بينهما؟ وهذا المعنى هو المشهور عند الفقهاء والاصوليين. وتابعهم من المحدثين البغدادي فالموصل عندهم اسم لكل ما سقط منه شيء فكان الارسال متعلقه

62
00:22:30.450 --> 00:22:50.450
السقط المطلق الذي لا يتقيد بموضع معين. واما اكثر المحدثين فانهم جعلوه رواية التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم فالمرسل اصطلاحا عندهم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله

63
00:22:50.450 --> 00:23:20.450
الله عليه وسلم. وبينهم خلاف في اختصاص ذلك بالتابعي الكبير. ام يعم صغير فمن المحدثين من حصره في الكبير. ومنهم من قال بل يشمل الصغير ايضا وهو الصحيح فكل حديث اضافه تابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث مرسل

64
00:23:20.450 --> 00:23:41.800
ثم نقل الشارخ رحمه الله عن بعض المتأخرين ان المراد ولو في الحكم يعني في قولنا ما اضافه التابعي اي سواء كان ذلك تابعيا حقيقة وهو من ادرك الصحابة او تابعيا حكما. كالصحابي الذي له رؤية

65
00:23:41.800 --> 00:24:11.800
من النبي صلى الله عليه وسلم فان حديثه في حكم مواصيل التابعين في حكم المتصل كما قال هذا المتأخر والصحيح ان مراسيل الصحابة تسمى مراسيل باعتبار انهم لم يدركوا ما ذكروه مما اخبروا عنه كاخبار انس وابي هريرة عما كان في مكة في العهد المكي لكنه يحكم باتصالها

66
00:24:11.800 --> 00:24:41.800
فان الصحابة لا يتصور منهم ان يحدثوا عما ليس بعدل بل حديثهم عن العدول يعلم ان المرسل نوعان اثنان احدهما مرسل مطلق وهو ما اضاف التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم والاخر مرسل مقيد وهو ما ذكره

67
00:24:41.800 --> 00:25:01.800
الصحابي مما لم يدركه من اخبار النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يسمى مرسلا لكن على التقييد فيقال مرسل صحابي ولا يقال حديث مرسل فالحديث المرسل اذا اطلق هو ما

68
00:25:01.800 --> 00:25:21.800
التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. لكن ما اضافه الصحابي الى زمن لم يدركه من ازمنة النبي صلى الله عليه وسلم واحواله فهذا يسمى مرسل صحابي ومرسل الصحابي حكمه الاتصال

69
00:25:21.800 --> 00:25:41.800
لان غالب رواية الصحابة عن الصحابة وهم عدول ولا يتصوروا ان يضيفوا الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا عن غير عدل الا ان بعض اهل العلم رأوا ان من مات النبي ان من مات النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:25:41.800 --> 00:26:01.800
انما وهو صغير لم يميز فهذا مما يتوقف في خبره فانه وان حكم له بالصحبة الا انه يتوقف في خبره لاحتمال ان يكون قد اخذه عن التابعين. فان من صغار الصحابة من

71
00:26:01.800 --> 00:26:31.800
اخذ علمه عن كبار التابعين الذين كانوا في المدينة كسعيد ابن المسيب او كبارهم الذين كانوا بالكوفة كعلقمة ومسروق ابن الاجدع رحمهم الله تعالى. وهذا الذي ذكره الحافظ ابن حجر من التوقف يكاد يكون امرا نظريا. واما باعتبار التصرف فانه لا يعلم من حديثهم

72
00:26:31.800 --> 00:27:01.800
شيء رووه عن تابعي عن صحابي وان وجد فهو نادر. ولندرته جمع الحافظ ابن اجر كتابا فيما رواه الصحابة عن التابعين عن الصحابة والنادر لا حكم لهم. ثم وان الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في نزهة النظر قيد الحد المشهور عند المحدثين الذي

73
00:27:01.800 --> 00:27:21.800
تقدم ذكره وهو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم بقيد فقال مما لم يسمعه منه ومنفعة هذا القيد عنده هي وجود بعض التابعين الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك

74
00:27:21.800 --> 00:27:51.800
انهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم حال كفرهم ثم اسلموا بعد موته صلى الله عليه وسلم سيكونون تابعين وليسوا صحابة كالتنوخ رسول هرقل ورومي قيصر. الا ان هذا القيد لا حاجة اليه. اذ لا رواية لهؤلاء. ولو وجد فهي رواية قليلة. والنادر لا يراعى

75
00:27:51.800 --> 00:28:11.800
في الحدود الموضوعة لحقائق الاشياء. فالحد غير مفتقر الى ذلك ويكتفى في حجه بان يقال ان المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى

76
00:28:11.800 --> 00:28:41.800
الاختلاف في الاحتجاج بالحديث المرسل. فذكر ان ابا حنيفة ومالكا واحمد في رواية احتجوا به وتابعهما جماعة من الفقهاء ورد الاحتجاج به الامام الشافعي وجماهير المحدثين وحكموا بضعفه للجهل بالساقط في الاسناد فانه ربما كان تابعيا او من دونه وربما كان ضعيفا وربما كان ثقة

77
00:28:41.800 --> 00:29:01.800
وقد اشار الى مذاهبهم العراقي في قوله واحتج به مالك كذا النعمان وتابعوهما به ودانوا ورد له جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد. وهذه المسألة الحجية فيها مترددة بين مأخذين

78
00:29:01.800 --> 00:29:31.800
احدهما مأخذ الرواية والاخر ماخذ الدراية. فكلام الائمة منه ما كان الرواية ومنه ما كان مورده الدراية. فاطلاق انهم احتجوا به على ارادة انهم صححوه واثبتوه فيه نظر وانما ربما يحتج به من جهة الدراية لا من جهة الرواية. فيوجد هذا فيهم ويوجد هذا فيهم. والذي

79
00:29:31.800 --> 00:29:51.800
استقر عليه الامر عند اهل الحديث ان المرسل حديث ضعيف كما ذكر الامام مسلم في ذلك فقاله المرسل عندنا وعند اهل العلم بحديث ضعيف فالحديث المرسل ضعيف عند المحدثين لكن

80
00:29:51.800 --> 00:30:11.800
ان بعض اهل العلم ذهبوا الى تقويته والاحتجاج به اذا اعتضد به عاضد وهذا حكم على كل ما كان ذا ضعف يسير فما كان ذا ضعف يسير ووجد عاضد له فانه يقبل

81
00:30:11.800 --> 00:30:31.800
بل ولا يختص هذا بالمرسل لكن لما كان اكثر الضعيف في الصدر الاول هو الاحاديث المرسلة تكلم رحمه الله تعالى بهذا في كتاب الرسالة وطول فيه العبارة. في الحديث المرسل ضعيف ما لم يعتضد بمرسل

82
00:30:31.800 --> 00:31:01.800
مثله مع اختلاف المخرج او بمسند اقوى منه او بغير ذلك من العواضد التي تقويه والعواضد عند الشافعي رحمه الله تعالى لا تقتصر على ما يكون فيه تثبيت روايته وانما تشمل ايضا ما يكون فيه تثبيت درايته. ولذلك جعل الشافعي رحمه الله تعالى مما يعبده القياس

83
00:31:01.800 --> 00:31:21.800
وقول الصحابي وليس مراد الشافعي انه اذا اعتضد بقياس او قول صحابي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قاله وانما مراده ثبوت العمل به فهو ثابت من جهة الدراية لا الرواية والشافعي رحمه الله

84
00:31:21.800 --> 00:31:41.800
الله تعالى اكثر عنايته ووكده هو ما يتعلق بامر الدراية وما يستنبط من العمل الوارد في الاحاديث المروية واشارها المصنف بعد ذلك الى خلاف اخر في هذه المسألة ممن يقول يقبل مطلقا او لا

85
00:31:41.800 --> 00:32:01.800
مطلقا او يقبل ان كان المرسل من ائمة النقل كسعيد ابن المسيب والشعبي وذهب بعض الى انه يقبل اذا كان المرسل لا يأخذ الا عن الثقات. ومال الى هذا ابو العباس ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة

86
00:32:01.800 --> 00:32:21.800
النبوية ولا ريب ان ما كان عمن لا يروي الا عن اقوى من غيره. واما من يروي عن كل احد فمرسله ضعيف ولذلك جعلوا مراسيل الحسن البصري كالريح كما قال الدار قطني والمتقرر فيما

87
00:32:21.800 --> 00:32:51.800
سبق ان المرسل هو حديث ضعيف لا يختص تقويته من يروي عن الثقات او من لا يروي عن الثقات ثم ذكر المصنف مسألة مشهورة عند الشافعية وهي مرسل سعيد ابن المسيب فان من الشافعية من يذهب الى ان مرسل سعيد ابن المسيب حجة

88
00:32:51.800 --> 00:33:11.800
احكيه عن الشافعي كما جرى عليه ابو المعالي الجويني في كتاب الورقات والصحيح عند محقق الشافعية ان سعيد المسيب ليس حجة بل مرسله كمرسل غيره كما ذهب الى ذلك جماعة من محققيهم

89
00:33:11.800 --> 00:33:41.800
البيهقي والخطيب البغدادي والنووي وابن الصلاح رحمهم الله تعالى ثم ختم المصنف بالنقل عن شرح الورقات للرمل رحمه الله تعالى حاصل مع ان المرسل اذا اعترض بغيره يكون حجة بالمجموع. فليس الحديث المرسل وحده حجة ولا ما ضم اليه

90
00:33:41.800 --> 00:34:12.800
حجة فهما حجة باعتبار اجتماعهما. واما باعتبار انفراد كل واحد منهما فهما ضعيفان الا ان شيخ الاسلام زكريا تعقب هذا في  اللب وليس اللباب وانما في اللب وشرحه كما في النسخة التي النسخ التي اشار اليها وهو كتاب لب الوصول

91
00:34:12.800 --> 00:34:32.800
الى علم الاصول وشرحه للقاضي زكريا اما القاضي زكريا فانما نقح اللباب ثم شرح تنقيح والذي ذكره عن شيخ الاسلام زكريا هنا ان ذلك انما يحكم به في ان المرسل والعاضد

92
00:34:32.800 --> 00:34:52.800
له ليس كل واحد منهما حجة على الانفراد ليس كل واحد منهما حجة عن الفران محله اذا لم يحتج بمسند صحيح اما اذا كان العاضد للمرسل مسند صحيح فحينئذ هما دليلان فيكون

93
00:34:52.800 --> 00:35:22.800
حجة برأسه والموصل حجة برأسه. ومنفعة ذلك الترجيح به عند معارضة حديث واحد لهما. فاذا وجد حديثان مسندان ولاحدهما شاهد مرسل روي ايظا في الباب فان المسند الذي معه مرسل يقدم على المسند الذي

94
00:35:22.800 --> 00:35:42.800
ليس معه مرسل وهذا من جهة مآخذ الفقهاء والاصوليين في الترجيح لا من جهة مآخذ المحدثين فان الاصوليين والفقهاء ينظرون الى الصورة الظاهرة في كثرة العدد. فعندهم ان ما رواه مرسل ومسند

95
00:35:42.800 --> 00:36:02.800
من الحديث اقوى من حديث مسند واحد. وفي هذا نظر على اصول المحدثين. بل اذا كان الحديث الواحد المسند اقوى صحة واثبتوا مخرجا فانه يقدم على غيره مما يعارضه من الاحاديث المسندة ولو كان معه مائة مرسل

96
00:36:02.800 --> 00:36:22.800
ولذلك فان الحديث المسند الذي رواه الشيخان اذا عرظه حديث مسند اخر دونه في الصحة كحديث مسند صحيح في السنن وان اجتمع مع المسند الذي روي في السنن حديث موسى فان حديث الشيخين

97
00:36:22.800 --> 00:36:42.800
عند المحدثين مقدم على ذلك الحديث المعارض له. نعم. احسن الله اليكم وقل غريب ما روى رب فقط سابع عشرها الحديث الغريب سمي به لانفراد راويه عن غيره كالغريب الذي شأنه

98
00:36:42.800 --> 00:37:02.800
والانفراد عن وطنه وقد ذكره بقوله وقل غريب اي قل انت في تعريف الحديث الغريب هو ما روى راو فقط الفاء لتزيين وقيل للدلالة على شرط مقدر وقط على الاول اسم بمعنى حسب وعلى الثاني بمعنى انتبه والتقدير عليه اذا

99
00:37:02.800 --> 00:37:22.800
وقت ذلك فانتبه قاله الشيخ خالد في اعراب الفية ابن مالك قال غير واحد وتكون رواية الراوي من غير تقييد بامام يجمع وحديثه وقيده ابن مندب ذلك وكان يسمى وكان يسمي الغريب فردا. وعبارة السخاوي الغريب هو من فرد واحد

100
00:37:22.800 --> 00:37:42.800
روايته وكذا برواية زيادة فيه عن من يجمع حديثه. كالزهري احد الحفاظ وكقتادة مثلا في المتن او السند. انتهى وكذا قال شيخ الاسلام رحمة الله رحمه الله تعالى في تعريفه. هو ما بروايته انفرد الراوي عن كل احد اما بجميع المتن

101
00:37:42.800 --> 00:38:02.800
النهي عن بيع الولاء وهبته فانه لم يصح الا من حديث عبدالله ابن دينار عن ابن عمر او ببعضه كحديث زكاة الفطر حيث قيل انما انفرد عن سائر رواته بقوله من المسلمين او ببعض السند كحديث ام زرع. اذ المحفوظ فيه رواية عيسى ابن يونس وغيره

102
00:38:02.800 --> 00:38:22.800
عن هشام ابن عروة عن اخيه عبد الله عن ابيهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها. ورواه الطبراني من حديث الدراودي رواه الطبراني من حديث الدراوردي وغيره عن هشام بدون واسطة اخيه انتهى تنبيه علم مما ذكر ان الغرابة ترديع تارة

103
00:38:22.800 --> 00:38:42.800
الى المتن وتارة الى السند وفي كلام بعضهم ما نصه ولا يوجد ما هو غريب متنا لا اسنادا. الا اذا اشتهر الحديث الفرض فرواه عمن تفرد به جماعة كثيرة فانه يصير غريبا مشهورا. كحديث انما الاعمال فان اسناده متصف بالغرابة

104
00:38:42.800 --> 00:39:02.800
في طرفه الاول متصف بالشهرة في طرفه الاخر انتهى تبيين ينقسم الغريب الى صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيحين والى ضعيف وهو الغالب على الغرائب واليه اشار الامام احمد بقوله لا تكتبوا هذه الاحاديث الغرائب فانها مناكير

105
00:39:02.800 --> 00:39:22.800
عامتها عن الضعفاء والى حسن وفي جامع الترمذي لذلك امثلة كثيرة. فعلم ان الحديث الغريب لا ينافي ما ذكر كما لا ينافي ايضا الحديث العزيز والمشهور والله اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو

106
00:39:22.800 --> 00:39:52.800
والغريب وسمي الغريب غريبا لانفراد راويه عن غيره. لان الغريب شأنه الانفراد عن وطنه فهذا هو مأخذه من جهة لسان العرب ووضع الكلام عندهم. واما في الاصطلاح فاشار واليه البيقوني بقوله وقل غريب ما روى راو فقط. فمتعلقه عندهم

107
00:39:52.800 --> 00:40:22.800
رواية الواحد ويؤخذ معناه عندهم مما ذكره الحافظ بن حجر في نخبة الفكر بان انه حديث الاحاد الذي حصرت طرقه في واحد. حديث الاحاد الذي حصرت طرقه في واحد والمقصود بحصر الطرق في واحد ان يكون كذلك في طبقة

108
00:40:22.800 --> 00:40:42.800
فيرويه واحد عن عن واحد ولا يقدح في ذلك لو زاد عنها فلو وجد في طبقة رواية اثنين فانه لا يقدح بقاء وصف الغريب. فالشرط ان يوجد الواحد في كل الطبقات. اما اذا زادت

109
00:40:42.800 --> 00:41:02.800
الطبقة الاولى عن واحد وفي الثانية عن واحد والثالثة عن واحد فانه قد خرج من وصف الغريب. ثم نقل كلاما عن الشيخ خالد الازهري النحوي المشهور من متأخر علماء مصر وهو

110
00:41:02.800 --> 00:41:25.950
اجل من تكلم في النحو بعد ابن هشام كما ان ابن هشام اجل من تكلم في النحو بعد سيبويه. ومن كلامه ما ذكره نصنف هنا في اعراب فقط وان الفاء للتزيين وحينئذ تكون كلمة قط اسما

111
00:41:25.950 --> 00:41:59.000
انا حسب وقيل هي للدلالة على شرط مقدر. وحينئذ يكون التقدير اذا عرفت ذلك فتكون الفاء دالة على الشرط. ثم نقل المصنف رحمه الله تعالى انه قال غير واحد وتكون رواية وتكون رواية الراوي من غير تقليد بامام يجمع حديثه وقيده ابن منده

112
00:41:59.000 --> 00:42:29.000
ذلك اي من اهل العلم من رأى ان الغريب انما يتعلق بالامام الذي يكثر حديثه في جمع كالزهد وقتادة ومحمد ابن سيرين والحسن البصري والتوري واشباه هؤلاء. ومنهم من لم يقيده بذلك وهو كذلك. فان شرط الغريب هو وجود الواحد في الطبقة سواء كان متعلقا بحديث

113
00:42:29.000 --> 00:42:49.000
يجمع حديثه ام ممن لا يجمع حديثه؟ ثم نقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية شيخ الاسلام زكريا الانصاري رحمه الله تعالى ان هذا الانفراد عن كل احد اما في جميع المتن

114
00:42:49.000 --> 00:43:09.000
كحديث النهي عن بيع الولاء وهبته فلم يصح الا من حديث عبد الله ابن دينار عن ابن عمر فهذا غريب من جهة تفرد لعبدالله بن دينار عن ابن عمر او ببعضه كحديث زكاة الفطر فان مالكا انفرد بقوله من المسلمين او

115
00:43:09.000 --> 00:43:39.000
بعض اسناده كحديث ام زرع فان الدراوردي انفرد بروايته عن هشام عن عروة دون واسطة اخيه كما هي الرواية المشهورة. والغرابة حينئذ هنا يسميها بعضهم بالفردية فيكون حديث عبد الله ابن زيار عن ابن عمر فردا ورواية

116
00:43:39.000 --> 00:43:59.000
مالك لحديث زكاة الفطر وفيه من المسلمين هو فرد باعتبار هذه الزيادة وقل كذلك فيما بعده ثم ذكر تنبيها ان الغرابة ترجع الى المتن وتارة الى السند. والاصل ان الغرابة متعلقها

117
00:43:59.000 --> 00:44:29.000
السند هذا اصل وضعها عند المحدثين ولذلك هي عندهم حديث الاحاد الذي حصر عن واحد كما يؤخذ من نخبة الفكر لكن المصنف ها هنا جمع بين مبحثهم في الغريب ومبحثهم في الفرد وسيأتي مبحث مفرد في الفرد عندهم

118
00:44:29.000 --> 00:44:49.000
ثم ذيل بتدين ضمنه ان الغريب ينقسم الى صحيح والى ضعيف. فالغريب ليس وصفا ملازما للصحة ولا للضعف بل قد يكون صحيحا وهو غريب وقد يكون حسنا وهو غريب وقد يكون

119
00:44:49.000 --> 00:45:09.000
ضعيفا وهو غريب واكثر الغريب هو الحديث الضعيف. ولذلك عظم تنفير الائمة منها في قولهم لا تكتبوا هذه الاحاديث الغرائب فانها مناكيب. اي الاحاديث التي يتفرد بها راو عن ما سواه

120
00:45:09.000 --> 00:45:29.700
وحينئذ يكون الغريب عندهم بمعنى الفرض ولو كان في طبقة واحدة نعم احسن الله اليكم وكل ما لم يتصل بحالي اسناده منقطع الاوصال. ثامن عشرها الحديث المنقطع. وقد ذكره بقوله وكل ما

121
00:45:29.700 --> 00:45:49.700
اي حديث لم يتصل بحال اسناده بالرفع فاعل يتصل بان سقط قبل الصحابي من سنده راء فقط في الموضع الواحد من في موضع كان وان تعددت المواضع بحيث لا يزيد الساقط في كل منها على واحد. فهو حديث منقطع الاوصال من موضع واحد او

122
00:45:49.700 --> 00:46:09.700
مواضع بحسب الساقط فخرج بما قبل الصحابي المرسل وبالراوي فقط المعضل مع ان الحاكم يسميه منقطعا ايضا ما قررت به كلامه هو المشهور. وقيل المنقطع ما لم يتصل سنده ولو سقط منه اكثر من واحد فيدخل فيه

123
00:46:09.700 --> 00:46:29.700
والمعضل هو المعلق وهو ظاهر النظم. وقيل المنقطع غير ذلك. وفي المختار الاوصال المفاصل. فذكره في النظم تتميمه للبيت ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو المنقطع

124
00:46:29.700 --> 00:46:59.700
والمنقطع حده كما ذكره الناظم كل ما لم يتصل اسناده بحال فاذا لم اتصل اسناده بحال من الاحوال فهو منقطع. وهذا المعنى هو الذي اشار اليه الشارع وبعد بقوله قيل المنقطع ما لم يتصل سنده ولو سقط منه اكثر من واحد فيدخل فيه المرسل المعضل والمعلق وهو ظاهر النظر

125
00:46:59.700 --> 00:47:19.700
وظاهر النظم ان المنقطع هو ما لم يتصل سنده سواء كان عدم الاتصال سقوط واحد او من ذلك في مبتدأ السند او في اخره او بينهما. وليس الامر كذلك عند المحدثين. من الذي

126
00:47:19.700 --> 00:47:49.700
استقر عليه اصطلاح المحدثين ان المنقطع هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي ما سقط فوق اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي

127
00:47:49.700 --> 00:48:09.700
والمراد بمبتدأ الاسناد شيخ المصنف. فاذا كان شيخ المصنف موجودا ثم وقع مذكورا فاذا كان شيخ المصنف في الاسناد ثم وقع الصف فوقه بان يسقط واحد او اكثر لكن اذا كان الساقط اكثر من واحد فالشرط الا يكون السقف في

128
00:48:09.700 --> 00:48:29.700
طبقة واحدة بعد طبقة واحدة فيمتنع التوالي لانه اذا توالى لم يكن منقطعا بل له لقب اخر عندهم يأتي وكذلك لا بد من قيد غير صحابي لانه اذا كان الساقط صحابيا فهو مرسل

129
00:48:29.700 --> 00:48:59.700
ثم ذكر ان قول الناظم ما سقط من ساد واحد قال فخرج بما قبل الصحابي المرسل وهذا هو الذي ذكرناه قال وبالراوي فقط المعضل. لان المعضل يسقط منه اثنان تواليا مع ان الحاكم يسميه منقطعا ايضا. فالحاكم يطلق المنقطع على ما هو اعم

130
00:48:59.700 --> 00:49:29.700
من المعنى الذي تواطأ عليه المحدثون واستقر عندهم فيدرج فيه ايضا المعضل. نعم السلام عليكم. والمعضل الساقط منه اثنان وتاسع عشرها الحديث المعضل بفتح الضاد من اعضله فلان اي فهو معضل اي معياه. فكأن المحدث الذي حدث به اعضله واعياه. فلم ينتفع به من يلويه عنه. وهذا معناه

131
00:49:29.700 --> 00:49:49.700
ومعناه اصطلاح للساقط منه اي من سنده اثنان فصاعدا من الموضع الواحد من اي موضع كان. وان تعددت المواضع سواء اكان الصحابية والتابعية ام غيرهما فيدخل فيه كما قال ابن الصلاح قول المصنفين قال النبي صلى الله عليه وسلم اي كما

132
00:49:49.700 --> 00:50:09.700
ما قيل بمثله في المرسل والمنقطع فائدة قال شيخ الاسلام واعلم ان المعضل يقال للمشكل ايضا وهو حينئذ بكسر الضاد او بفتحها على انه مشترك نبه عليه شيخنا انتهى تدليل من المعضل قسم ثان وهو حذف النبي صلى الله

133
00:50:09.700 --> 00:50:29.700
عليه وسلم والصحابي رضي الله عنهم عنه مع ووقف المتن على التابعي كقول الاعمش عن الشعبي يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملت فيختم على فيه فتنطق جوارحه او لسانه فيقول لجوارحه ابعدكن الله ما

134
00:50:29.700 --> 00:50:49.700
تخاصمت الا فيكن. رواه الحاكم. وقال عقبه اعضله الاعمش وهو عند الشعبي متصل بسند رواه مسلم من حديث فضيل ابن عمرو عن الشعبي عن انس قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال هل تدرون مما ضحكت؟ قلنا الله

135
00:50:49.700 --> 00:51:09.700
رسوله اعلم قال من مخاطبة العبد ربه يوم القيامة يقول يا ربي الم تجرني من الظلم؟ فيقول بلى. قال فاني لا اجيب اليوم على نفسه الا شاهدا مني. فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا. وبالكرام الكاتبين عليك شهودا. فيختم على

136
00:51:09.700 --> 00:51:29.700
ثم يقال لاركانه انطقي الحديث نحوه. ولا ينافي الختم على فيه نطق لسانه. لان القدرة صالحة ذلك ويراد بالختم عدم الانكار لما شهد به لسانه. قال ابن الصلاح وهذا اي جعل الاسم الذي حدث منه النبي صلى الله عليه

137
00:51:29.700 --> 00:51:49.700
وسلم والصحابي من المعضل جيدا حسن لان هذا الانقطاع بواحد مضموما الى الوقف يشتمل على الانقطاع باثنين الصحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك باستحقاق اسم المعضل اولى انتهى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث

138
00:51:49.700 --> 00:52:19.700
هو المعضل وعرفه في اللسان ورده الى معنى الاعياء فكأن المحدث الذي حدث به اعضله واعي بعده فلم ينتفع به في روايته. واما في الاصطلاح فجعل حده الساقط منه لكن لابد من قيد التوالي. واما مجرد ان يكون الساقط منه اثنان دون توال

139
00:52:19.700 --> 00:52:49.700
فان هذا على ما استقر عليه الاصطلاح لا يسمى معضلا. فالمعضل عندهم ما سقط. فوق مبتدأ اسناد اثنان او اكثر مع التوالي. ما سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان او اكثر مع التوالي ثم ذكر ان من

140
00:52:49.700 --> 00:53:09.700
كما قال ابن الصلاح قول المصنفين قال النبي صلى الله عليه وسلم وقول المصنفين قال النبي صلى الله وسلم هو سقط بالاتفاق لكن منهم من يجعله معضلا ومنهم من يجعله مرسلا ومنهم من يجعله منقطعا ومنهم من يجعله

141
00:53:09.700 --> 00:53:29.700
معلقا وهو الصحيح. فاذا قال مصنف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معلق. لانه سقط منه مبتدأ اسناده فما فوقه فاذا سقط مبتدأ مبتدأ الاسناد صار معلقا كما يقال ذلك في معلقاته البخاري ثم

142
00:53:29.700 --> 00:53:59.700
فائدة عن القاضي زكريا ردها القاضي الى شيخه ابن فان قاضي الذكرية اذا قال قال شيخنا او ذكره شيخنا فالمراد به ابن حجر العسقلاني والذي نقله عن ابن حجر العسقلاني هنا يرجع الى المتن ولا يرجع الى الاسناد. فاذا كان معنى المتن مشكلا

143
00:53:59.700 --> 00:54:29.700
سمي حديثا معضلا او معضلا. على انه مشترك بينهما. فحينئذ يكون المعضل نوعان اثنان احدهما معضل مطلق وهو المعروف عند المحدثين على النعت المتقدم والثاني معضل مقيد وهو ما يتعلق بما يشكل متنه مما

144
00:54:29.700 --> 00:54:49.700
الى مشكل الحديث ومختلفه عند المحدثين. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى بكلام مشهور عند المتكلمين في المصطلح وهو ان من المعضل ما حذف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي

145
00:54:49.700 --> 00:55:09.700
اوقف المتن على التابعي كقول الاعمش عن الشافعي يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا الى اخره فان الشعبية لم يذكر صحابيهم ولا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه. وهذا

146
00:55:09.700 --> 00:55:29.700
الذي ذكروه واستجابه ابن الصلاح وقال لان هذا المنقطع بواحد مضموما الى الوقف يشتمل على الانقطاع باثنين الصحابي ورسول الله صلى الله الله عليه وسلم فذاك استحقاق اسم المعضل او لا؟ فانه يسلم بانقطاع الصحابي على منازعة واما

147
00:55:29.700 --> 00:55:49.700
انه لا يشتمل على ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فنعم من جهة التصليح. واما من جهة الحكم فهذا يقال له حكم الرفع لان المرفوع منه ما هو صريح ومنه ما هو مرفوع. فحينئذ فان النبي صلى الله عليه وسلم له ذكر

148
00:55:49.700 --> 00:56:09.700
لان الخبر بشيء ليس من قبل الرأي يحكم بانه مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم. فادخالها في المعظم فيه نظر وانما هو مرسل. فاذا قال التابعي وذكر كلاما لا يقال من قبل

149
00:56:09.700 --> 00:56:29.700
بالرأي فانه يقال انه حديث مرسل ولا يقال انه معضل. فانه اذا لم يذكر الصحابي واذا لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في العبارة الصريحة لكن الحديث محكوم برفعه لانه لا يقال من قبل الرأي فحين اذ يكون مرسلا

150
00:56:29.700 --> 00:56:49.700
ولا يكون معظلا فمثلا قول سعيد بن جبير الذي اخرجه وكيع في جامعه ابن ابي شيبة في مصنفه من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة فهذا مما لا يقال من قبل الرأي

151
00:56:49.700 --> 00:57:09.700
لان جعل ثوابها لمنزلة من اعتق رقبة غيبي لان الثواب لا يطلع عليه. فهو شيء لا يقال من قبل الرأي والقائل هو تابعي فيقال ان له حكم الرفع وحينئذ فيكون حديثا مرسلا لان المرسل هو ما اضافه التابعي

152
00:57:09.700 --> 00:57:29.700
الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما. نعم. احسن الله اليكم. وما اتى مدلسا نوعان الاول للشيخ وان يروي عن من فوقه بعنوان والثاني لا يسقطه لكن يصف اوصافه بما به لا ينعرف العشرون من

153
00:57:29.700 --> 00:57:49.700
التدليس وهو كتم العيب في المبيع ونحوه وهو مأخوذ من الدنس بالتحريك وهو الظلمة كأنه لتغطيته على الواقف على الحديث او غيره اظلم امره وقد ذكره بقوله وما اتى حالة كونه مدلسا بفتح اللام المشددة. نوعان النوع الاول يسمى تدليس الاسناد

154
00:57:49.700 --> 00:58:09.700
الاسقاط للشيخ الذي حدثه لكونه من الضعفاء ولو عند غيره فقط او صغيرا ولو كان ثقة وان بفتح الهمزة ينقلع ينقل عن شيخ شيخ شيخه فمن فوقه ممن عرف له منه سماع وان اقتضى كلام ابن الصلاح انه ليس بشرط بعنوان بتشديد النون

155
00:58:09.700 --> 00:58:29.700
للوقف والمجرور متعلق بينقل ومثل ما ذكر قال ونحوها مما لا يقتضي اتصالا بالا يكون كذبا. فتدليس الاسناد كما في عبارة السخاوي وغيره ان يروي عن من سمع منهما لم يسمعه ما لم يسمعه منه موهما انه سمعه منه لا يقول

156
00:58:29.700 --> 00:58:49.700
فانبأنا ولا حدثنا وما اشبههما بل عن فلان او ان فلانا او قال فلان وما اشبه ذلك من الالفاظ التي يوهم بها الاتصال اخت اختلف في اهل هذا النوع هل يرد حديثهم او لا؟ فقيل يرد مطلقا سواء بينوا الاتصال ام لا؟ جلسوا عن

157
00:58:49.700 --> 00:59:09.700
ثقات ام غيرهم نذر تدليسهم ام لا بما فيه من التهمة والغش. وقيل يقبل مطلقا كالمرسل عند من يحتج به. وقيل ان لم يدلس الا عن الثقاتك سفيان ابن عيينة قبل والا فلا. وقيل الندر تدليسه قبل والا فلا. واكثر المحدثين والفقهاء والاصوليين

158
00:59:09.700 --> 00:59:29.700
ومنهم الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه قبلوا من حديثهم ما صرح الثقات بوصله. فسمعت وحدثنا بان التدليس ليس كذبا انما هو تحصين لظاهر الاسناد وطرب من الايهام بلفظ محتمل. فاذا صرح بوصله قبل وممن صحح هذا القول الخطيب وابن الصلاح وفي

159
00:59:29.700 --> 00:59:49.700
الصحيحين عدة من الرواة المدلسين كالاعمش وقتادة والثوري وهشيم بالتصغير ابن بشير بالتكبير. قال السخاوي وما فيهما من حديثهم بالعنعنة ونحوها محمول على ثبوت السماع عند المخرج من وجه اخر ولو لم نطلع على ذلك تحسينا للظن بصاحبه

160
00:59:49.700 --> 01:00:09.700
الصحيح انتهى وما ذكره مقيد بما اذا كان في احاديث الاصول للمتابعات كما قاله ابن كما قاله ابن الصلاح رحمه الله هذا تنبيه قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ومن تدليس الاسناد ان يسقط الراوي اداة الرواية مقتصرا على اسم الشيخ

161
01:00:09.700 --> 01:00:29.700
ويفعله اهل الحديث كثيرا. مثاله ما قاله ابن خشرم كنا عند ابن عيينة فقال الزهري. فقيل له كالزهري فسكت ثم قال الزهري فقيل له سمعته من الزهري؟ فقال لا لم اسمعه من الزهري ولا ممن سمعه من الزهري

162
01:00:29.700 --> 01:00:49.700
حدثني عبد الرزاق عن معمل عن الزهري رواه الحاكم ومنه تدليس العطف. وهو ان يصرح بالتحديث عن شيخ له ويعطف عليه شيخا اخر له ولا يكون سمع ذلك المروي منه. مثاله ما رواه الحاكم في علومه قال اجتمع اصحابه شيء من

163
01:00:49.700 --> 01:01:09.700
قالوا لا نكتب عنه اليوم شيئا مما يدلسه. ففطن لذلك فلما جلس قال حدثنا حسين ومغيرة عن ابراهيم عدة احاديث فلما فرغ قال هل دلست لكم شيئا؟ قالوا لا. فقال بلى. فكل ما حدثتكم عن حصين فهو سماع

164
01:01:09.700 --> 01:01:29.700
ولم اسمع من مغيرة من ذلك شيئا. ومع ذلك هو محمول على انه نوى القطع. ثم قال وفلان اي وحدث فلان انتهى ملخصة ومن تدليس الاسناد ايضا تدليس التسوية ويعبر عنه القدماء بالتجويد حيث قالوا جود فلان يريدون

165
01:01:29.700 --> 01:01:49.700
ذكر من فيه من الاجواد وحذف الابناء وهو ان يروي حديثا عن ضعيف بين ثقتين لقي احدهما الاخر فيسقط الضعيف يروي الحديث عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل فيستوي الاسناد كله ثقات وهذا شر اقسام التدليس كما قاله غير

166
01:01:49.700 --> 01:02:09.700
واحد لان الثقة الاول قد لا يكون معروفا بالتدليس. ويجده الواقف على السند بعد التسوية قد رواه عن ثقة اخر له بالصحة وفيه غرور شديد. وما ذكر من ان تدليس التسوية نوع من تدليس الاسناد هو هو كما قاله الحافظ ابن

167
01:02:09.700 --> 01:02:29.700
وحجر تبعا لابن الصلاح والنووي رحمهما الله تعالى خلافا للولي العراقي حيث جعله قسما برأسه والنوع الثاني ويسمى تدليس الشيوخ لا يسقطه اي لا يسقط المدلس شيخه الذي سمع ذلك الحديث منه. لكن يصف اوصافه بما بما

168
01:02:29.700 --> 01:02:49.700
لا ينعرف ان يذكره بوصف لا يشتهر به من اسم او كنية او لقب او نسبته الى قبيلة او بلدة او صنعة او نحوها كي يوعر معرفة الطريق على السامع منه مثاله قول ابي بكر ابن مجاهد المطرئ حدثنا عبد الله ابن ابي عبد الله يريد به

169
01:02:49.700 --> 01:03:09.700
حفظ عبد الله ابن ابي داوود السجستاني قال ابن الصلاح وفيه تضييع للمروي عنه. قال الولي العراقي وللمروي ايضا بالا يتنبه له فيصير بعض رواته مجهولا. وشر هذا النوع ما كان الوصف بما ذكر. اما لضعف في المروي عنه لتضمنه الخيانة والغيبة

170
01:03:09.700 --> 01:03:29.700
وحكم من عرف به الا يقبل خبره كما نقله الولي العراقي عن ابن الصلاح وذلك حرام هنا وفيما مر حيث لم المروي عنه ثقة عند المدلس او الاستكبار بان يكون المروي عنه اصغر من المدلس سنا او اكبر لكن بيسير

171
01:03:29.700 --> 01:03:49.700
ان او بكثير لكن تأخرت وفاته حتى شاركه في الاخذ عنه من هو دونه او الاستكثار من الشيوخ بان يروي عن شيخ واحد في في مواضع فيصفه في موضع بصفة وفي اخر باخرى يوهم انه غيرة. يوهم انه غيره كما كان الخطيب يفعل ذلك

172
01:03:49.700 --> 01:04:09.700
وفي كلام السخاوي وغيره ان هذا النوع اخف من النوع الاول اي ما عدا التدليس لضعف من المروي عنه فانه شر الانواع التسوية كما تقدم وقد صنف الحافظ ابن حجر تعريف اهل التقديس بمراتب الموصيف موصوفين بالتدليس والظاهر ان البخاري

173
01:04:09.700 --> 01:04:29.700
وهو ممن يقع لهم تدليس الشيوخ لا يقصدون ايهام الاستكثار لقوله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبين بل يقصدون بهذا الصنيع حظ الراوي على المبالغة من التعرف بحال الرواة بحيث لا يلتبس عليهم على اي وجه كان

174
01:04:29.700 --> 01:04:49.700
فائدة قال السخاوي المدلسون مطلقا على خمس مراتب. اولا من لم يوصف به الا نادرا كالقطان. ثانيا من كانت ابليسه قليلا بالنسبة لما روى مع امامته وجلالته وتحريه كالسفيانين ثالثا من اكثر منه من غير تقيد بالثقات

175
01:04:49.700 --> 01:05:09.700
رابعا من كان اكثر تدليسه عن الضعفاء والمجانين. خامسا من انضم اليه ضعيف بامر اخر. ثمان جميع ما تقدم تدريس الاسناد واما تدليس المتن فلم يذكروه وهو المدرج وتعمده حرام ولهم ايضا تدليس البلاد كأن يقول المصري حدث

176
01:05:09.700 --> 01:05:29.700
اني فلان بالعراق يريد موضعا باخميم. او بزبيد يريد موضعا بقوص او بزقاق او بزقاق حلب. يريد موضع بالقاهرة او بالاندلس يريد موضعا بالقرافة. وهو اخف من غيره لكنه لا يخلو عن كراهة. وان كان صحيحا في نفس

177
01:05:29.700 --> 01:05:59.700
بايهامه الكذب بالرحلة والتشبع بما لم يعطه. انتهى ملخصا والله تعالى اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المدلس. والحديث المدلس عظمه ما تعلق بالاسناد ولذلك اورده ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبة الفكر

178
01:05:59.700 --> 01:06:29.700
فيما يرجع الى السقف في الاسناد. وهو اعم من ذلك. فالانواع التي ذكرها المصنف اخيرا كتدليس الشيوخ وتدليس البلدان لا مدخل لها في سقط الاسناد ولذلك فان ليس ينبغي ان يكون حده حاويا لما تصرف فيه المدلسون اما مما يتعلق بسقط الاسناد

179
01:06:29.700 --> 01:06:49.700
او ما كان خارجا عنه واحسنوا ما قيل في حجهما يستفاد من مختصر الجورجاني مع شرحه الملا حنفي وهو ان الحديث المدلس هو الحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم ان لا عيب فيه

180
01:06:49.700 --> 01:07:19.700
هو الحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم ان لا عيب فيه. فان هذا الحج يجمع هذه الافراد مندرجة تحته فيدخل فيه ما كان من جهة السقط تدريس الاسناد او تدليس التسوية وما كان خارجا عن ذلك كتدريس الشيوخ او تدليس البلدان

181
01:07:19.700 --> 01:07:45.850
او تدليس العطف او غيرها ومرد التدليس الى الكتم. ولذلك عرفه المصنف هنا في لسان العرب بقوله التدليس كتم العيب في المبيع ونحوه وهو مأخوذ من الدنسة اي الظلمة. فكأن فاعله يجعل

182
01:07:45.850 --> 01:08:20.550
من بعده في ظلمة لا يطلعون الى ما وراءها من تحقيق حال الراوي والمروي وقد ذكر من انواع التدليس تدليس الاسناد وقال فيه ويسمى تدريس الاسناد وهو الاسقاط للشيخ الذي حدثه لكونه من الضعفاء وان ينقل عن شيخه شيخه فمن فوقه

183
01:08:20.550 --> 01:08:46.700
وعلى هذا الوجه وهو الذي ذكره الحافظ في نخبة البكر يكون المدلس تدريسه باسناد هو ما سقط بين اول اسناده واخره واحد او اكثر ما سقط بين اول اسناده واخره واحد او اكثر

184
01:08:46.700 --> 01:09:19.250
لا على التوالي على وجه خفي بصيغة تحتمل سماع على وجه خفي بصيغة تحتمل السماع نحو قال وعن وان  وقد اختلف اهل العلم في هذا النوع هل يرد حديث من يفعله ام لا على اقوال عدة كما ذكرها

185
01:09:19.250 --> 01:09:39.250
المصنف بقوله فقيل يرد مطلقا وقيل يقبل مطلقا وقيل ان لم يدلس الا عن وقيل ان نذر تدليسه قبل والذي صار عليه المتأخرون في تصرفهم في التدريس هو اتباع التقسيم الخماسي الذي ذكره الحافظ ابن حجر

186
01:09:39.250 --> 01:10:10.550
في تعريف اهل التقديس وسيذكره المصنف فيما يستقبل. والاصل ان الراوي والموصوفة بالتدليس يقبل خبره الا ان يطلع على تدليسه او  يتضمن خبره نكرة توجه التوقف في حديثه. فاذا اطلع على تدليسه رد لاجل

187
01:10:10.550 --> 01:10:40.550
معرفتنا بتدليسه او وجدت نكرة في روايته تشعر بوجود هليس وهذا الحفاظ في كتب العلل كابي حاتم الرازي فقد لا يطلع المعلل على تدريس الراوي لكن عنده نفرة مما رواه ويظن انه جلسه فيقول لعله دلسه فان النكرة انما

188
01:10:40.550 --> 01:11:10.550
من رواية الضعاف فكأنه اسقط ضعيفا وسوى اسناده ظاهرا من رواية الثقات. نعم من كان مكثرا من التدليس فهذا يتشدد في روايته كالوليد بن مسلم وبقية ابن الوليد ومحمد ابن المصفى فهؤلاء كانوا يدلسون اقبح التدليس. وهو تدليس التسوية ولذلك

189
01:11:10.550 --> 01:11:40.550
فختم باثنين منهم الذهبي في نظمه للمدلسين ذاما لهم فقال وليد مسلم حكى بقية في حذف واه خلة دنية. وهذا الذي اشار اليه الذهبي رحمه الله تعالى هو الذي سيذكره المصنف من تدليس التسوية. ومما يندرج في تدريس الاسناد ان يسقط الراوي اداة الرواية مقتصرا على اسم الشيخ

190
01:11:40.550 --> 01:12:00.550
كما كان يفعله الزهري كما كان يفعله ابن عيينة فانه كان يقول الزهري ولا يبين اداة تحمله عنه هل هو سمعه؟ ام لا؟ فعلم بتصرفه انه لم يسمعه منه. وانما رواه

191
01:12:00.550 --> 01:12:30.550
عن من دونه عنه وابن عيينة رحمه الله تعالى من الثقات الاثبات وتدريسه مما ندر ولذلك مثل به الحافظ ما يأتي فيما في الطبقة الثانية في يقبل ومنه ايضا تدليس العطف وهو ان يصرح بالتحديث عن شيخ له ويعطف عليه شيخا اخر ولا يكون سميع ذلك المرويا

192
01:12:30.550 --> 01:12:50.550
منه كما في القصة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى ومن تدليس الاسناد ايضا تدليس التسوية وهو الا يسقط المدلس شيخه. بل يسقط شيخ شيخه فمن فوقه. فتدريس الاسناد يكون

193
01:12:50.550 --> 01:13:10.550
فيه هو الشيخ هذا اصله. اما في التسوية فقد يكون الراوي المسقط هو شيخ الشيخ او ومن فوقه وهو من اقبح انواع التدليس. لان النظر غالبا في رواية الراوي عن من فوقه ينظر الى الادنى منه

194
01:13:10.550 --> 01:13:30.550
وهو شيخه وهذا الذي يفعل هذا يعمي ذلك فيجعل تصرفه في من فوق شيخه او من فوقه فوق شيخه وفاعل هذا النوع قليل. واشهر من عرف به هم الحمصيون. كبقية ابن بقية ابن

195
01:13:30.550 --> 01:13:50.550
الحمصي والوليد بن مسلم الحمصي ومحمد بن مصفى الحمصي. وذكر بعض المتأخرين ومنهم المصنف ان هذا يعبر عنه عند القدامى بالتجويد فيقولون جود فلان يريدون ذكر من فيه من الاجواد وحذف الادنياء. وهو ان يروي حديث عن ضعيف بين ثقتين لقي

196
01:13:50.550 --> 01:14:20.550
احدهما الاخر فيسقط الضعيف. والتجويد عند الحفاظ ليس مختصا بهذا المعنى. بل التجويد عند الحفاظ مرادهم به انه رواه على وجه مجود متقن. وقد يكون هذا التجويد حقيقيا وقد يكون موهما كما يفعله المدلسون تجليس التسوية. فليس مقصود الحفاظ اذا وجدتهم يقولون جوده فلان

197
01:14:20.550 --> 01:14:40.550
يعني رواه على وجه مدلس فديس التسوية بل المقصود انه رواه على وجه متقن معروف عند المحدثين وقد يكون هذا الوجه في ظاهره موهم. فتكون منه التسوية. فلا يختص التجويد بالتدليس. ولذلك

198
01:14:40.550 --> 01:15:00.550
ان اهل العلم يروون حديثا ويوهلون روايته ثم يقولون وقد جوده فلان اي اتقن هذا الحديث فلان رواه على وجه متقن ثابت صحيح. فالتجويد لا ينحصر في تدليس التسوية. وتدليس

199
01:15:00.550 --> 01:15:20.550
من شر انواع التدليس. ومن التدليس ايضا تدليس الشيوخ. وهو ان لا يسقط شيخه لكن يصفه مما لا به فيذكره بوصف او بلقب او بكنية لا يعرف بها الراوي كما كان ابو بكر ابن مجاهد المقري يقول حدثنا عبد الله ابن

200
01:15:20.550 --> 01:15:50.550
ابي عبدالله يريد بذلك عبدالله ابن سليمان ابن الاشعث السجستاني ولد ابي داود صاحب السنن وهذا النوع قد يفعله بعض الناس لتعمية الراوي لئلا يعرف وقد يفعلن استكبارا عن ان يروي عنه فيروي عنه ويعمي اسمه لئلا يقال انه اخذ عنه و

201
01:15:50.550 --> 01:16:10.550
قد يفعله استكثارا من الشيوخ فيكرر اسم الشيخ على وجوه عدة. فيقول حدثنا فلان ابن فلان ويقول حدثنا ابو فلان من فلان ويقول حدثنا فلان ويذكر لقبا وكل هذه الاسماء تكون لواحد فهو يريد ان يستكثر من

202
01:16:10.550 --> 01:16:30.550
الشيوخ وقد يقع هذا ممن لا يتعمد ذلك كابي عبدالله البخاري فان البخاري يقول حدثنا عبد الله بن محمد يريد بذلك ابا بكر ابن ابي شيبة وابو بكر ابن ابي شيبة معروف كنيته واظافته

203
01:16:30.550 --> 01:16:50.550
الى ابيه وليس معروفا باسمه واسم ابيه عبد الله بن محمد. وقد اعتذر المصنف لمن يفعل ذلك كالبخاري من انهم يقصدون بذلك الصنيع حظ الراوي على المبالغة في التعرف بحال الرواة بحيث لا يلتبس عليهم على اي وجه كان. فكان البخاري

204
01:16:50.550 --> 01:17:10.550
يفعل ذلك لاجل ان يجتهد الناظر في كتابه بعده للتعرف على هذا الراوي بحيث تكون له معرفة بانه عرفوا بهذا الاسم ويعرفوا بتلك الكنية. وهذا العذر فيه نظر والاشبه والله اعلم ان البخاري لم يكن يفعله عمدا

205
01:17:10.550 --> 01:17:30.550
وانما بحسب ما اتفق له عند كتابة الحديث. فهو قد يكون عند كتابة الحديث يذكر اسمه واسم ابيه فيقول حدثنا عبد الله بن محمد. وقد يذهب عن ذلك فيقول حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة فان البخاري كما قال ابن القيم في اغاثة اللهفان من ابعد خلق الله عن التدليس

206
01:17:30.550 --> 01:17:50.550
فلا يظن انه كان يتعمد ذلك ثم نقل المصنف فائدة عن السخاوي في مراتب هي مظمن ما ذكره شيخوخ في تعريف اهل التقديس في مراتب اهل التدليس. فالمرتبة الاولى من لم ينصب

207
01:17:50.550 --> 01:18:10.550
لنا نادرا اي قليلا كيحى بن سعيد القطان والمرتبة الثانية من كان تدريسه قليلا بالنسبة لما روى مع امامته وجلالته وتحريه يعني يعني سفيان الثوري وسفيان ابن عيينة والمرتبة الثالثة من اكثر منه من غير تقيد باتقات والمرتبة الرابعة من اكثر

208
01:18:10.550 --> 01:18:35.000
عن الضعفاء من اكثر تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل كبقية ابن الوليد. والمرتبة الخامسة من انضم اليه  ضعف بامر اخر وليس ضعيف بامر اخر من انضم اليه ضعف بامر اخر كابي سعد البقال فان ابا سعد البقال

209
01:18:35.000 --> 01:18:55.000
هل هو ضعيف وهو مدلس وهو ضعيف من الجهتين. ثم ذكر من التدليس ايضا تدليس البلدان. وهو ان يقول المصري حدثني فلان بالعراق يريد موضعا باخميم وهي من جهات مصر. او يقول حدثني فلان بزبيد يريد موضعا بقوص

210
01:18:55.000 --> 01:19:15.000
وهي بلدة العلم في الصعيد فيما سلف. وهو يوهم زبيد او يوهم ان زبيدا التي في اليمن. او يقول حدثنا فلان بزقاق حلب يريد موضعا بالقاهرة وليس بلدة حلب او يقول حدثنا فلان بالاندلس يريد موضعا بالقرافة

211
01:19:15.000 --> 01:19:35.000
المعروفة في القاهرة ولا يريد البلد المشهور بذلك. وهذا كله من التشبع والتكثر فانه بذلك انه رحل. ولاهل الحديث في ذلك غرائب. فمنهم من كان يعمد الى بعض الشيوخ فيأخذه

212
01:19:35.000 --> 01:19:55.000
ويجلسه وراء نهر في بلده فيقول حدثنا فلان وراء النهر يوهم انه رحل الى البلاد التي وراءها سيحون وجيحون في اقصى الشرق. نعم. احسن الله اليكم. وما يخالف ثقة في الملأ فالشاب

213
01:19:55.000 --> 01:20:15.000
الحادي والعشرون من الاقسام الشاب وهو لغة التفرد واصطلاحا ما ذكره بقوله وما يخالف بالجزم فعل الشرط وجوابه الفائزات راو ثقة فيه بزيادة او نقص في السند او المتن. الملأ بالاسكان للوزن او لنية الوقف. فهو

214
01:20:15.000 --> 01:20:35.000
والحديث الشاب بان العدد اولى بالحفظ من الواحد. والملا في الاصل في الاصل اسم جمع للاشراف. والشرف يفسر في كل محل ما يناسبه فالمراد بهم هنا الجماعة الثقات اذا خالفهم الراوي الثقة فيما رووه وتعذر الجمع. وماذا

215
01:20:35.000 --> 01:20:55.000
ذكره الناظم من تعريف الشاب هو ما حققه الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه حيث قال كما نقله عنه يونس ابن عبد الاعلى ليس الشاذ من الحديث ان يروي الثقة ما لا يروي غيره. انما الشاذ ان يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس. قال

216
01:20:55.000 --> 01:21:15.000
الاسلام ويؤخذ منه ان ما يخالف الثقة ان ما يخالف الثقة فيه الواحد الاحفظ الشاذ وفي كلام ابن الصلاح وغيره ما وجرى عليه شيخنا مثال الشذوذ في السند. ما رواه الترمذي وغيره من طريق ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن عوسجة عن ابن

217
01:21:15.000 --> 01:21:35.000
ان رجلا توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يدع وارثا الا مولى هو اعتقه. الحديث حماد بن زيد رواه عن عمرو بن عن عمر عن عوسدة. ولم يذكر ابن عباس لكن تابع ابن عيينة على وصله ابن جرير وغيره

218
01:21:35.000 --> 01:21:55.000
قال ابو حاتم المحفوظ حديث ابن عيينة فحماد مع كونه من اهل العدالة والضبط رجح ابو حاتم الرواية من هم اكثر عددا منه ومثاله في المتن زيادة يوم عرفة. في حديث ايام التشريق ايام اكل وشرب. فانه في جميع طرق

219
01:21:55.000 --> 01:22:15.000
بدونها وانما جاء بها موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر فحديث موسى اشاد لكنه صححه ابن حبان انا والحاكم وقال انه على شرط مسلم وقال الترمذي انه حسن صحيح ولعله لانها زيادة ثقة غير منافية

220
01:22:15.000 --> 01:22:35.000
انتهى وخالف ابوي على الخليلين في تعريف الشاب المتقدم حيث قال الذي عليه حفاظ محدثين ان الشاذ ما ليس له الا اسناد واحد يشد بذلك الشيخ. ثقة كان او غير ثقة فما كان

221
01:22:35.000 --> 01:22:55.000
من غير ثقة فمتروك لا يقبل. ومن كان عن ثقة فيتوقف فيه ولا يحتج به. انتهى. قال بعضهم وليس اطلاقه بجيد. فلابد ان يكون مع ذلك مخالفا لما رواه غيره والا فهو غريب. وذكر ابن الصلاح ان الصحيح التفصيل فما خالف فيه المنفرد

222
01:22:55.000 --> 01:23:15.000
من هو احفظ منه واضبط فشاذ مردود وان لم يخالف بل روى شيئا لم يروه غيره وهو عدل ضبط فصحيح وان رواه غير ضابط لكن لا يبعد عن درجة الضابط فحسن. كحديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه

223
01:23:15.000 --> 01:23:35.000
وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك. فقد قال الترمذي فيه حسن غريب لا نعرفه الا من حديث اسرائيل عن يوسف عن ابي مرضع وان بعد فمنكر قال السخاوي وهو تفصيل حسن انتهى. وقال بعضهم ويفهم من قوله احفظ واضبط على

224
01:23:35.000 --> 01:23:55.000
صيغة التفضيل ان المخالف ان كان مثله لا يكون مردودا انتهى. ذكر المصنف نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو حديث الشاذ قيده عندهم المخالفة ولذلك صدر الناظم بها فقال وما يخالف ثقة في

225
01:23:55.000 --> 01:24:25.000
الملأ والمقصود بالملأ الكثرة وهي احدى مآخذ الحكم بالشذوذ. فقد تكون المخالفة في مقابل فترة او في مقابل الاتقن والاسبغ ولذلك فان الشاذ عندهم على ما حظره ابن حجر في نخبته هو حديث العدل المقبول اذا تم ضبطه او خف

226
01:24:25.000 --> 01:24:55.000
اذا خولف لراجح هو حديث العدل المقبول اذا تم ظبطه او خف اذا خالف براجح فيكون حينئذ مرجوحا وهذا المرجوح يسمى عند المحدثين بالشاذ كما ان مقابله عندهم يسمى بالمحفوظ والحكم بالترجيح هنا تارة يكون باعتبار العدد وتارة يكون باعتبار صفة

227
01:24:55.000 --> 01:25:15.000
المخالف من جهة ضبطه وحفظه. وقد يكون مرجعه الى الاسناد وقد يكون مرجعه الى المتن وقد تمثل المصنف لذلك ففي المثال الاول كانت رواية ابن عيينة مقدمة مقدمة على رواية حماد ابن زيد

228
01:25:15.000 --> 01:25:35.000
لان ابن عيينة تابعه على وصله ابن جرير فيكون حماد قد خالف ابن عيينة وابن جويج في رواية فروايته حينئذ مرجوحة هي التي يسميها المحدثون بالشاذ. ومنها ايضا زيادة يوم عرفة في حديث ايام التسليم

229
01:25:35.000 --> 01:25:55.000
ايام اخ ومنى ايام اكل وشرب. ففي لفظ ايام التشريق ويوم عرفة ايام اكل وشرب وفي جميع طرقها بدونها وانفرد موسى ابن علي ابن رباح ويقال ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة

230
01:25:55.000 --> 01:26:25.000
بها وذهب بعض اهل العلم الى انها زيادة ثقة غير منافية فتقبل وهذا على طريقة بعض اهل العلم الذين يقولون ان زيادة الثقة ان لم تقع منافية لغيرها فانها تقبل وهذا هو الذي جرى عليه الحافظ في نخبة الفكر بخلاف نزهة النظر. فان الحافظ في نزهة النظر رأى ان الحكم في قبول

231
01:26:25.000 --> 01:26:45.000
لزيادة الثقة وردها يرجع فيه الى القرائن التي تحتف بالخبر فلا يحكم بحكم مطرد على الزيادات بل ينظر في كل من حيث القبول او الرد الى القرائن التي تحف بها. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى مذهب ابي يعلى

232
01:26:45.000 --> 01:27:05.000
الخليلي الذي نقله عن حفاظ المحدثين. ومذهب ابي يعلى الخليل الذي نقله عن معناه ان الشاذ عندهم هو ما رواه الراوي على وجه يستغرب. ما رواه الراوي على وجه مستغرب. وهذا اصطلاح

233
01:27:05.000 --> 01:27:25.000
لهم غير الاصطلاح الذي استقر عليه الامر. فهم يقولون كل ما رواه راو على وجهه يستغرب فهو شاب. سواء كان مقبولا او غير مقبول ولذلك يقولون هو شاذ صحيح وشاد ضعيف ويوجد في كلام

234
01:27:25.000 --> 01:27:55.000
الحاكم وتلميذه البيهقي قولهما حديث صحيح شاذ يريدون انه ملوي على وجه يستغرب ولذلك ذهب ابن الصلاح الى هذا التفصيل انه اذا كان قد انفرد به على وجه يحتمل فانه يقبل. وهذا هو الذي يريده الخليل. لكن الخليلي يريد انه اذا كان قد انفرد على وجه لا على

235
01:27:55.000 --> 01:28:18.200
يستغرب هذا يقال فيه سواء قبلناه ام لم نقبله نعم احسن الله اليكم والمقلوب قسمان تلا دال راوي ما براوي قسمه وقلب اسناد لمتن قسمه. والثاني والعشرون من الاقسام المقلوب

236
01:28:18.200 --> 01:28:38.200
هو من اقسام الضعيف اسم مفعول من القلب وهو لغة وهو لغة الكفأة. تقول قلبت الاناء اذا كفأته واصطلاحا تبديل باخر على الوجه الاتي وهو قسمان عمد وسهو. والعمد قسمان ايضا وقوله تلائي تبع تكملة ابدال

237
01:28:38.200 --> 01:28:58.200
راوم ما يجوز ان تكون ما زائدة كما قاله المكودي في نظيره. وقال غيره يجوز ان يكون بقلب التنوين ميما وادغامها في اسم نكرة في موضع در نعت لراو بمعنى اي راو كان كسالم. براوي اخر نظيره في الطبقة

238
01:28:58.200 --> 01:29:18.200
نافع قسم او قسم اول من قسمي العمد وذلك ليصير لغرابته مرغوبا فيه وممن كان افعله بهذا القصد من الوضاعين اسماعيل ابن ابي حية اليسع وبهلول ابن عميد الهندي وكذا حماد بن عمرو النصيبي حيث

239
01:29:18.200 --> 01:29:38.200
والحديث المعروف بسهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة مرفوعا اذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدأوهم بالسلام الحديث عن الاعمش عن ابي صالح ليغرب به وهو لا يعرف عن الاعمش كما صرح به ابو جعفر العقيري وللخوف من ذلك كره اهل الحديث

240
01:29:38.200 --> 01:29:58.200
تتبع الغرائب وقلب اسناد تام اين نقله عن متن. وجعله لمتن اخر مروي بسند اخر. ويجعل المتن المنقول منه الاسناد لاسناد اخر وقسم وقسم ثان من قسمي العمد ايضا وذلك بقصد امتحان حفظ المحدث واختباره هل اختلط

241
01:29:58.200 --> 01:30:18.200
واولى وهل يقبل وهل يقبل التلقين او لا؟ كما وقع للبخاري الحافظ حين قدم بغداد فامتحنه محدثوها ووضعوا له مئة كحديث مركبة الاسانيد كل سند لمتن اخر وجعلوها عشرة عشرة مع كل محدث وحضروا مجلسه فاورد كل من

242
01:30:18.200 --> 01:30:38.200
من عشرة حديثا حديثا بالاسناد المركب حتى ثمت المئة. وهو يجيب في كل حديث بلا اعلمه. ثم التفت الى الاول فقال حديثك الاول اوردته كذا وانما هو كذا حتى اتى على المئة فرد كل سند الى متنه وكل متن الى سنده فاذعنوا له

243
01:30:38.200 --> 01:30:58.200
واقر الناس له بالحفظ واغرب من حفظه لها وتيقظه لتمييز صوابها من خطأها حفظه لتواليها كما القيت عليه مرة من مرة واحدة واما المقلوب سهوا ويمكن شمول النظم له. فهو ما لم يقصد الراوي قلبه بل يقع منه سهما او وهما

244
01:30:58.200 --> 01:31:18.200
نحو حديث اذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني قمت. فقد حدثه حجاج بن فقد حدثه حجاج بن ابي عثمان عن يحيى لابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حالة كون الحجاج في مجلس ثابت ابن اسهم البناني فظن

245
01:31:18.200 --> 01:31:38.200
ان ابو النظر جرير ابن حازم ان الحديث عن ثابت. فرواه عن ثابت عن انس. تنبيه ما ذكر من القلب فهو في السند يقع ايضا في المتن لكنه قليل بالنسبة للسند وهو ان يعطى احد الشيء لما اشتهر للاخر كحديث حتى لا تعلم

246
01:31:38.200 --> 01:31:58.200
جماله ما تنفق يمينه فانه جاء مقلوبا بلفظ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. ذكر المصنف رحمه الله تعالى الا نوعا اخر هو المقلوب وهو عندهم الحديث الذي وقع فيه الابداع

247
01:31:58.200 --> 01:32:28.200
قال الحديث الذي وقع فيه الابدال سواء كان ذلك راجعا الى سنده او الى متنه كما وقع في تمثيل المصنف والقلب الواقع فيما يتعلق بالاسناد نوعان اثنان احدهما ابدال لراو فيضع راويا مكان راو اخر. وغالب من يفعله

248
01:32:28.200 --> 01:32:58.200
يقصد الاغراب كما كان يفعله جماعة من الوضاعين فيما ذكره المصنف والنوع الثاني ابدال اسناد متن باسناد متن اخر. فيؤخذ اسناد هذا الحديث ويوضع متن اخر فهو اعم من النوع الاول لان النوع الاول متعلقه بالابدال راو واحد واما الثاني فان الابداع

249
01:32:58.200 --> 01:33:28.200
الواقع في سند تام وهذا قد يفعل عمدا فيفعله الراوي متعمدا وهذا حال وسراق الحديث الذين يأخذون حديث الراوي فينتحلونه لانفسهم. وقد يكون مفعولا على وجه الاختبار لضبط المحدث والراوي. كما فعله اهل بغداد مع البخاري في القصة الشهيرة

250
01:33:28.200 --> 01:33:48.200
هي قصة قصة صحيحة. فان ابن علي اخرجها في جزئه عن البخاري قال حدثنا جماعة وساقا اسناده بها وتكلم بعض المتأخرين في صحتها بناء على ان هؤلاء الجماعة مجهولين. وغاب عنهم انهم جماعة

251
01:33:48.200 --> 01:34:08.200
والجماعة ولو كانوا ضعافا يقوي بعضهم بعضا كما ذكره العراقي والسخاوي في غير هذا الموضع هو مقتضى النظر فانه لو حكم بان هؤلاء ضعاف فان بعضهم يقوي بعضا زد على هذا ان قوله حدثنا جماعة دال على شهرة

252
01:34:08.200 --> 01:34:28.200
القصة واستفاضتها فهي لا تفتقر الى مخبر خاص. فتكون من قبيل النقل العام الذي لا يفتقر فيه الى نقل خاص ثم ذكر ان هذا قد لا يقع سهوا بل قد لا يقع عمدا بل قد يقع سهوا غلطا من الراوي الذي يسمع حديثا

253
01:34:28.200 --> 01:34:48.200
فيظن ان محدثه حدث به على وجه وهو حدث به على وجه اخر كما اتفق في ما وقع جرير ابن حازم في هذا الحديث الذي حدث به حجاج ابن ابي عثمان بسنده. فظن ان حجاجا في مجلس ثابت يروي هذا الحديث عن ثابت

254
01:34:48.200 --> 01:35:08.200
عن انس فغلط فيه ومن القلب ايضا ما يكون في المتن كما سبق فالابدال اذا وقع في المتن سمي قلب كحديث حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. فانه وقع قلبه في لفظ عند مسلم. حتى لا تعلم

255
01:35:08.200 --> 01:35:28.200
يمينه ما تنفق شماله فاخطأ فيها بعض الرواة وقلبوها والذي اخطأ فيها هو والله اعلم الم يحيى ابن سعيد القطان؟ نعم احسن الله اليكم. والفرد ما قيدته بثقتي او جمعا او قصر

256
01:35:28.200 --> 01:35:48.200
على رواية والثالث والعشرون من الاقسام الفرد وهو قسمان احدهما فرد مطلق بان ينفرد به راو واحد عن كل احد يعلم من التفصيل المتقدم ذكر المتقدم ذكره في الشاب عن ابن الصلاح وثانيهما فرد بالنسبة الى جهة خاصة

257
01:35:48.200 --> 01:36:08.200
له انواع منها ما قيدته وانت براوي ثقة وهو تارة يكون ممن يحتمل تفرده كمالك او لا يحتمل كابي زكير او قيدته برواية جمع معين او قصر على رواية معينة او بلد معين كمكة والبصرة والكوفة والشام

258
01:36:08.200 --> 01:36:28.200
مثاله حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر فقد قال الحاكم ان اهل البصرة تفردوا بذكر الامر فيه من اول الاسناد الى اخره. وكذا قال في حديث عبدالله ابن زيد في صفة

259
01:36:28.200 --> 01:36:48.200
وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قوله ومسح رأسه بماء غير فضل يده سنة غريبة تفرد بها اهل البصرة اعلم انه لا يقتضي شيء من ذلك ضعفه الا ان يراد بتفرد اهل مكة مثلا تفرد واحد من اهلها. فانه حينئذ يكون

260
01:36:48.200 --> 01:37:08.200
القسم الاول وعلم ان من انواع القسم الثاني ما يشارك الاول تنبيه. قال ابن دقيق للعيد. اذا قيل في حديث تفرد به فلان عن فلان احتمل ان يكون تفردا مطلقا وان يكون تفرد به عن هذا المعين خاصة. وان يكون مرويا عن غير ذلك المعين

261
01:37:08.200 --> 01:37:38.200
فليتنبه لذلك فانه جيد. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو الفرض فذكر انه قسمان على ما تضمنه نظم البيقوني احدهما فرد مطلق وهو فاذا به راو واحد عن كل احد فيكون الافراد وقع من راو واحد مطلق دون

262
01:37:38.200 --> 01:38:08.200
ثقيل والثاني فرض بالنسبة الى جهة خاصة وهو الفرد المقيد فيكون مقيدا لراو ثقة فيكون قد تفرد به من الثقات فلان. او يكون مقيدا برواية جمع معينين او قصد على رواية معينة كتفرد بلد معين كمكة والبصرة والكوفة والشام كالامثلة التي ذكرها

263
01:38:08.200 --> 01:38:28.200
المصنف وقوله واعلم انه لا يقتضي شيء من ذلك ضعفه الا ان يراد بتفرد اهل مكة مثلا تفرد واحد من اهلها فيه نظر لانه اذا قال الحفاظ تفرد به اهل مكة او تفرد به اهل البصرة لا يريدون واحدا من رواتها بل يريدون ان الحديث معروف عند

264
01:38:28.200 --> 01:38:48.200
اهلها على هذا الوجه. وما ذكره المصنف رحمه الله تعالى في الفرض وتبعه الشارح و ما لم اقر عليه الاصطلاح اما الذي استقر عليه الاصطلاح فان الفرض عند المحدثين كما حققه ابن رجب

265
01:38:48.200 --> 01:39:09.800
كما حققه ابن حجر في نخبته نوعان اثنان الاول الفرد المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند  وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرد النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائر السند لا في اصله

266
01:39:09.800 --> 01:39:29.800
وهو مكانة الغرابة فيه في في سائر السند لا في اصله. واصل السند هو التابعي. كما نقلت ابن قطبغة عن شيخه ابن حجر في حاشيته على النخبة وهو الذي يدل عليه تصرف الحافظ في موضع اخر من النخبة كما بيناه في

267
01:39:29.800 --> 01:39:49.800
بشرحها فاذا تفرد التابعي عن الصحابي فهذا فرض مطلق. ولو رآه ورواه عن الترمذي بعد ذلك عشرة عن عشرة روان مجرة واما ان لم يكن التفرد في اصل السند بل في سائله فهذا يسمى فردا نسبيا. بان يكون قد روى الحديث

268
01:39:49.800 --> 01:40:09.800
عن الصحابي اثنان او اكثر ثم رواه بعدهم غيرهم فحينئذ يكون التفرد فلو وجد مثلا حديث رواه ابو هريرة ورواه عن ابي هريرة سعيد ابن المسيب والاعرج ثم رواه عن

269
01:40:09.800 --> 01:40:29.800
الاعرج ابي الزناد مما رواه عن ابي الاعرج ابو الزناد فيقال تفرد به ابو الزناد عن الاعرج فيكون فردا نسبيا لتقييده لهذا ولا يكون فردا مطلقا. وبه يتحرر ما ذكره المصنف تنبيها عن ابي دقيق العيد. نعم. احسن الله اليكم

270
01:40:29.800 --> 01:40:49.800
وما بعلة وما بعلة غموض او خفى معللا عندهم قد عرفوا احسنت عنده من قد عرف الرابع والعشرون من الاقسام قال ابن الصلاح معرفة علل الحديث معلل عنده قد عرف

271
01:40:49.800 --> 01:41:09.800
معلل عنده قد عرف. احسن الله اليكم. معلل عندهم قد عرف يعني الاصل في النظم لا لا تتابع اربع حركات فالدال والهاء والميم وقد اذا صارت كلها محركة ثقل البيت ولكن عندهم قد

272
01:41:09.800 --> 01:41:29.800
باسكان الميم. نعم. احسن الله اليكم. الرابع والعشرون من الاقسام قال ابن الصلاح معرفة علل الحديث من اجل علومه وادبها واشرفها وانما يتضلع بذلك اهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب انتهى. وقد ذكره بقوله وما

273
01:41:29.800 --> 01:41:49.800
ما هو من الحديث بعلة من علله الاتية في سند او متن. وقوله او غموض او خفى بالجر بيان للعلة. وعطف الخفاء الغموض من عطف التفسير كما قاله شيخ الاسلام فالعلة عبارة عن اسباب خفية طرأت على الحديث فاثرت فيه اي قدحت في قبوله

274
01:41:49.800 --> 01:42:09.800
وفي عبارة السخاوي العلة سبب قدح غامض. سبب قدح غامض مع ظهور السلامة منه. ولذلك يخفى على غير اهل الحفظ والخبرة والفهم الصحيح لتطرقها الى الاسناد الجامع لشروط الصحة ظاهرا كالشمس انتهى وقوله

275
01:42:09.800 --> 01:42:29.800
خبر عما يعني ان ما فيه العلة القادحة المتقدم بيانها يقال له الحديث المعلل. قال السخاوي ويقال وكذا المعلول لكنه عيب اللغة انتهى وحاصل كلام شيخ الاسلام ان اجود اللغات الثلاث لكنه

276
01:42:29.800 --> 01:42:57.700
عيد لغة لكنه عيب لغة نعم احسن الله اليكم لكنه عيب لغة انتهى وحاصل كلام شيخ الاسلام ان اجود اللغات الثلاث اما المعلل فلا جودة فانه لا يجوز اصلا الا بتزوج لانه ليس من هذا الباب بل من باب التعلل الذي هو التساهل والتلهي ومنه

277
01:42:57.700 --> 01:43:17.700
تعليل الصبي بالطعام اما المعلول ففيه جودة بل هو الاولى بانه وقع في عبارة عبارات اهل الفن مع ثبوته في اللغة ما قاله شيخنا ومن حفظ حجة على من لم يحفظ انتهى. وقوله عندهم قد عرف بالف الاطلاق اي عند اهل

278
01:43:17.700 --> 01:43:37.700
وعبر عنهم الشمس ابن الجزري في منظومته باطباء السنة بمعنى انهم حاذقون بامورها عارفون بها كالطبيب الذي يعالج المرضى فيعرفونها بدون التباس ويدركون ذلك بتفرد الراوي بحديث بان لم يتابع عليه وبمخالفة غيره له

279
01:43:37.700 --> 01:43:57.700
ومع قرائن اخرى تنبه على وهمه في وصل مرسل او رفع موقوف او ادراج حديث في حديث او غير ذلك. ويحصل معرفة بكثرة التتبع وجمع الطرق مع الملكة المقوية بالاسانيد والمتون ومعرفة ذلك من اجل علوم الحديث واشرفها وادقها

280
01:43:57.700 --> 01:44:17.700
ولذلك لم يتكلم فيه الا القليل من ائمة هذا الفن كعلي ابن المديني واحمد والبخاري ويعقوب ابن شيبة وابي حاتم وابي والدار قطني ومصنفه اجمع مؤلف في بابه ثم العلة الخفية القادحة. اما في

281
01:44:17.700 --> 01:44:41.200
وهو مبنية على الجمل اللي بعدها المفروض ثم هذه بداية سطر وليست اخر السطر ثم العلة في القابحة اما نعم احسن الله اليكم  ثم العلة الخفية القادحة اما في الاسناد وهو الاكثر كوصل مرسل او منقطع ورفع موقوف كالحديث الذي

282
01:44:41.200 --> 01:45:01.200
رواه الترمذي وغيره عن موسى ابن عقبة عن سهل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة مرفوعا. من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه قال قبل ان يكون سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. غفر له ما صدر في ذلك

283
01:45:01.200 --> 01:45:21.200
فان موسى ابن اسماعيل المنقري رواه عن وهب بن خالد الباهلي المنقري. احسن الله اليكم. فان موسى ابن اسماعيل من قريب رواه عن وهب بن خالد الباهلي عن سهيل المذكور عن عوف بن عبدالله وبهذا اعله البخاري عندكم النسخة

284
01:45:21.200 --> 01:45:41.200
يا عوف ها عوف ولا عون؟ عون؟ اي الصواب عون عون ابن عبد الله ابن ارطبان كوفي. نعم. احسن الله اليكم عن عون ابن عبد الله وبهذا اعله البخاري فقال هو مروي عن موسى ابن اسماعيل واما موسى ابن عقدة فلا

285
01:45:41.200 --> 01:46:01.200
ارح له سماعا من سهيل انتهى. واما في المتن واما في المتن. كالحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من جهة الاوزاعي عن قتادة انه كتب اليه يخبره عن انس انه حدثه انه قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم

286
01:46:01.200 --> 01:46:21.200
وابي بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة في اخرها فقد اعل الشافعي وغيره هذه الزيادة التي فيها عدم البسملة لان سبعة او ثمانية خالفوا في ذلك

287
01:46:21.200 --> 01:46:41.200
واتفقوا على الاستفتاح بالحمد لله رب العالمين ولم يذكروا البسملة. والمعنى انهم لم يبدأون بقراءة ام القرآن قبل ما يقرأوا بعده ولا يعني انهم يتركون البسملة وحينئذ كان بعض رواته فهم من الاستفتاح بالحمد لله نفي البسملة فصرح بما فهم

288
01:46:41.200 --> 01:47:01.200
وهو مخطئ في ذلك. ويتأيد بما صح عن انس انه سأله ابو سلمة سعيد ابن زيد. اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بالحمد لله رب العالمين او ببسم الله الرحمن الرحيم. فقال له انك لتسألني عن شيء ما احفظه

289
01:47:01.200 --> 01:47:21.200
وما سألني عنه احد قبلك ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو حديث المعلل وهو من اشرف علومهم واغمضها. واهل الحديث لهم في ذلك ثلاث

290
01:47:21.200 --> 01:47:51.200
دالة على مقصودهم. اولها المعل وثانيها المعلول. وثالثها المعلل واقواها من جهة اللغة الاول ثم دونه الثاني ثم دونه الثالث. والمعلم عندهم هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق هو الحديث الذي اطلع على

291
01:47:51.200 --> 01:48:21.200
يرويه بالقرائن وجمع الطرق كما حققه الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر والعلة سبب غامض قادح بصحة الحديث سبب غامض قادح في صحة الحديث فهي غامض لا يطلع عليه الا بقرائن مرشدة يفضي اليها جمع

292
01:48:21.200 --> 01:48:51.200
طرق وهي كذلك قادحة. فليس في العلل ما لا يكون قادحا. على طريقة المحدثين اما على طريقة غيرهم من الفقهاء والاصوليين فقد يسمون ذلك علة غير قادحة اما المحدثون فكل شيء عندهم قادح وهو الصواب لان كل فن يرجع فيه الى دهاقينته كما قال ابن عاصم

293
01:48:51.200 --> 01:49:11.200
وكل فن فله مجتهد عليه في تحليله يعتمد. وهؤلاء القائمون بهذا الفن من المحدثين يحققون بما سماهم ابن الجزري في الهداية. وهي منظومته التي على النصف من الالفية. فسماهم باطباء

294
01:49:11.200 --> 01:49:41.200
اي باطباء عللي الاحاديث لما لهم من نظر ثاقب وفهم متين في معرفة ما يصح وما لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن يتوهم كثير في الظاهر انه ثابت عنه. والعلة باعتباره محلها تنقسم الى نوعين اثنين

295
01:49:41.200 --> 01:50:01.200
الاول علة تتعلق بالاسناد والثاني علة تتعلق بالمتن. وقد مثل المصنف لكل فمثل باعلال الاسناد بهذا الحديث الذي اخطأ فيه الرواة. فجعلوه موصولا من حديث موسى ابن عقبة عن سهيل عن ابيه عن

296
01:50:01.200 --> 01:50:21.200
ابي هريرة وانما هو معروف من رواية موسى ابن اسماعيل عن وهب بن خالد الباهلي عن سهيل عن عون ابن عبد الله الكوفي فاخطأ فيه بعض الرواة وغيروا وجهه. واما في المتن فكحديث انس

297
01:50:21.200 --> 01:50:41.200
عند مسلم وفيه لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها. فان الثقات رووه كانوا يستفتحون الحمد لله رب العالمين. ولم يذكروا هذه الزيادة. فذهب كثير من الحفاظ الى تعليلها بذلك

298
01:50:41.200 --> 01:51:01.200
وذهب ابن حجر وقبله ابو العباس ابن تيمية الى امكان القول بصحتها على ان يكون معنى لا يذكرون اي لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وهذا من جهة المعنى واما من جهة الطريقة الحديثية فان هذه الزيادة معله

299
01:51:01.200 --> 01:51:21.200
الصواب عدم ذكرها في هذا الحديث. وقد مر بنا في شرح التوبيخ والتنبيه احاديث معلى اما من قبل الاسناد او من قبل المتن. نعم. احسن الله اليكم. ودخل في سند او متن مضطرب عند اهيل الفن

300
01:51:21.200 --> 01:51:41.200
الخامس والعشرون من الاقسام المضطرب بكسر الراء وهو نوع من المعلل فقد ذكره بقوله وذ اختلاف سندي وهو ويكون باختلاف في وصل وارسال او في اثبات راو وحذفه وغير ذلك. او اختلاف متن او اختلافهما معا. فالقضية مانع

301
01:51:41.200 --> 01:52:01.200
خلو فقط فهو حديث مضطرب واضطرابه في سنده او متنه موجب لضعفه لاشعاره بعدم ضبط راويه او عند اهيل مصغر اهل الفن وذلك لان روى الحديث واحد او اكثر مرة على وجه ومرة على وجه اخر

302
01:52:01.200 --> 01:52:21.200
اخر مخالف له بحيث لم يرجح احدهما على الاخر ولم يمكن الجمع. اما ان رجح احدهما باحفظية او اكثرية للمروي عنه او غيره للمروي عنه او غيرهما من وجوه الترجيح او امكن الجمع بحيث لا يمكن ان يعبر المتكلم بالالفاظ

303
01:52:21.200 --> 01:52:41.200
عن معنى واحد وان لم يترجح شيء فالاضطراب ويكون الحكم للراجح في حالة الترجيح ولهما في حالة الجمع مثال مطلب السند حديث السترة في الصلاة المروي بلفظ. فاذا لم يجد عصا ينصبها بين يديه فليحط خطاه

304
01:52:41.200 --> 01:53:01.200
فان اسناده كثير الاختلاف على راويه وهو اسماعيل ابن امية لكن قال الحافظ ابن حجر والحق ان التمثيل لا يليق الا حديث لولا الاضطراب لم يضعف. وهذا الحديث ليس كذلك فانه ضعيف بدونه لان شيخ اسماعيل مجهول انتهى. ومثال المضطرب

305
01:53:01.200 --> 01:53:21.200
بالمتن حديث فاطمة بنت قيس قالت سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال ان في المال لحقا سوى الزكاة لكن فرواه لكن رواه الترمذي هكذا ورواه ابن ماجة عنها بلفظ ليس في المال حق سوى حق الزكاة لكن في

306
01:53:21.200 --> 01:53:41.200
بسند الترمذي راو ضعيف فلا يصلح مثالا نظير ما مر على انه يمكن ايضا الجمع بحمل الحق في الاول على المستحب وفي الثاني على الواجب ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المضطرب بكسر الراء

307
01:53:41.200 --> 01:54:01.200
واصل الاضطراب هو الحركة التي لا تزن ولا تنضبط ومنه اخذ هذا المعنى. وقد جعله المصنف تبعا لغيره نوعا من المعلل. وفيه نظر لان المعلل اطلع على وهم راويه. بجمع

308
01:54:01.200 --> 01:54:21.200
الطرق والقرائن واما المضطرب فانه لم يطلع على وهمه بل توقف عن الحكم بقبوله لان المضطرب عندهم هو الحديث الذي روي على وجوه مختلفة متساوية. والحديث الذي روي على وجوه

309
01:54:21.200 --> 01:54:41.200
مختلفة متساوية فهو يجمع معنيين احدهما وجود الاختلاف والثاني عدم امكان الترجيح تساوي الا وجه. فحين اذ لم يطلع على حقيقة المقدم بين هذه الوجوه. ولكن توقف عن الحكم بقبوله

310
01:54:41.200 --> 01:55:11.200
لاجل الاختلاف المذكور فيه بخلاف المعلم فانه يطلع على علته. وهذا الاضطراب يقول في السند وفي المتن وقد مثل المصنف لذلك فمثل ومثل لمضطرب المتن لكن مضطرب السند وهو حديث السترة التي اضطرب فيه اسماعيل ابن امية فعقب بها ان هذا الحديث

311
01:55:11.200 --> 01:55:31.200
ضعيف اصلا فان شيخ اسماعيل مجهول. فيفتقر المثال الى ما يسلم من ذلك لمطلب ماتن بحديث فاطمة في الزكاة ان في المال لحقا سوى الزكاة. وفي لفظ ليس في المال حق سوى حق الزكاة

312
01:55:31.200 --> 01:55:51.200
فهذا الحديث قد اضطرب في متنه نفيا واثباتا. وقد ذهب المصنف الى انه يمكن جمع لحمل الحق في الاول على المستحب. وفي الثاني على الواجب. وهذا من جهة المعنى. واما من جهة الرواية فمثل هذا لا يشار اليه

313
01:55:51.200 --> 01:56:11.200
وهذا الحديث مرده الى راو واحد هو ابو حمزة القصاب وقد اضطرب فيه فتارة على هذا اللفظ وتارة رواه على هذا اللفظ وهذا اخر البيان على هذه الجملة والكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى وعونه بعد صلاة العشاء وبالله التوفيق

314
01:56:11.200 --> 01:56:17.573
يقول الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين