﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الحمد لله وشكرا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له محمد عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم واصيلا. وعلى اله وصحبه ومن والاه

2
00:00:33.700 --> 00:01:46.300
اما بعد فهذا  هو رحمه الله يا نحمد الله قوله الله قال الكتاب والبراء اصل الايمان حلب عند الله وخير كلام الله والله مفخمة. فهما على ان الله اصلها لا اله ثم حذفت هذا المكسورة

3
00:01:46.300 --> 00:02:46.300
احداهما في الاخرى ساكنة التعليم والاخرى فلما تلك الكريات وقع تجديد وصار الله شددها اللام. ثم ابدع هذين النقلين القليلين عن الكتاب والقضاء في بيان الفصل في كلمة هل هي بداية مشتقة ام غير مستقر؟ بين العلماء مختلفون في ذلك على قولين

4
00:02:46.300 --> 00:03:26.300
احدهما القول بالاشتقاء والاخر القول بعدمه ممن يدعون ان كلمة الله جاهزة غير مشتقة به. واختار جماعة المياه المحققين منهم ان كلمة الله مشتقة وهو الصحيح. وبين اه ان اولياءه على ما قدم لطرق كلامه. ثم عدل

5
00:03:26.300 --> 00:04:06.300
رحمه الله تعالى هذا القول الى الامام النحو وتبعه في ذلك ان له قولين هما قول وعدمه والمشهور عنه القول بالاشتقاق وهو الذي عليه اكثر اصحابه على ما رحمه الله تعالى ثم ذكر ابن القيم ان اسم الله هو الجامع لمعاني الاسماء

6
00:04:06.300 --> 00:04:46.300
واصطفاف العلا لانه يدل على صفة الهية التي هي من اعظم صفات ربنا سبحانه قال العلم يرون ان الاسم الاعظم هو اسم الله وهو ملك العلم وعلى هذا المذهب تكون سابق الاسماء الحسنى وصفاته العلى عائدة اليه. ثم ذكر هريرة

7
00:04:46.300 --> 00:05:16.300
قال الله تعالى ان الذين قالوا الى اخر مناسبة بينهم المبنى والمعنى انهم ارادوا انه دافع على صفة له هي الالهية الحبيب والفقير بين هذه الازمان مشتقة من مصادرها العلمي والسمع والبصر وهي

8
00:05:16.300 --> 00:05:46.300
قديمة ثم قال رحمه الله تعالى ونحن ونحن لا نعني بالشقاق الا انه لمصادرها باللفظ والمعنى على معنى المتقدم للنور. لكنها متولدة منه ضد الفرع في اصله ايا على المعنى ان اسم الله اخذ من مادة اخرى تولد منها

9
00:05:46.300 --> 00:06:16.300
فيكون مسبوقا بغيره فان هذا المعنى للاشتقاق غير المراد به. وانما المعنى الاشتقاق وردوا لفظ الى اخر بمناسبة بينهما بالمبنى والمعنى لا انه ناشف عنه كاذب منه عليه ثم قال في تبين ذلك وتسليم النحات للمصدر والمستثمر منه اصلا وفرع ليس معناه

10
00:06:16.300 --> 00:06:46.300
لو ان احدهما متولد من الاخر وانما هو باعتبار ان احدهما يتضمن الاخر وزيادة فتحرض من هذا ان اسم الله مشتق. وان المراد للاشتقاق هو انظروا الى لفظ اخر مساو له في المناسبة المتعلقة بمبنى

11
00:06:46.300 --> 00:07:07.750
على ثم اردف ذلك بنقل كلام عن ابي جعفر بن جرير امام التفسير صاحب جامع البيان ذكر فيه ما تقدم بيانه من ان اسم الله اصله قليل. وبين ما وقع في الانتقاء بين الكلمتين

12
00:07:07.750 --> 00:07:37.750
وفيه ذكر فاتح الاثم وعين الاثم على ما تقدم في الميزان الصرفي. ثم اتبعه بذكر تأويل كلمة الله. والمراد بالتوحيد في هذا الموضع التفكير. بين ابن جرير يسمى كتابه جامعة داوود يعني جامعة التفسيري. فذكر ان التهوية كلمة الله على معنى ما روي لنا

13
00:07:37.750 --> 00:08:07.750
هو الذي يملأه كل شيء ويعبده كل شيء. ومعنى يبدأه كل شيء يعظمه كل شيء محبة وخضوعا. بين التأليه هو الجماع القلب على الحب والخضوع بقلوب الصلاة منجمعة على حب الله وتعظيمه. فلما وقع فيها هذا المعنى صار

14
00:08:07.750 --> 00:08:37.750
هنا بالنسبة لها مألوها معبودا ثم اردف ابن جرير هذا المعنى الذي نقله بما ساقه عن الضحاك وهو ابن مزاحم الهلالي عن عبد الله ابن عباس قال الله والعبودية على خلقه اجمعين. واسناده ضعيف. واما معناه فصحيح فان

15
00:08:37.750 --> 00:09:03.100
كونه الله ان الخلق اليه وعبدوه سبحانه وتعالى. فهو ذلهم العبودية على حقه اجمعين. ثم اتم بالنقد على ابي جعفر الجليل بذكر اصل اشتقاق كلمة الله هل ترجع الى اصل

16
00:09:03.100 --> 00:09:33.100
العرب من باب فعل يجعل مصففا فبين ركوع ذلك واحتج في بيته العجاج المشهور وهو قولكم لله در الغاليات المبتهين سبحن واسترجعن منك ان تبين يعني بتعبد وطلب الله بعملي فذكره باسمي التألف الذي هو تقع

17
00:09:33.100 --> 00:10:04.700
واصل التفاعل واصل التفاعل في كلام العرب فيما يطلب وتعانى فلفة فيه كقولهم التكلم والتحصب والتكلم والتحلم والتعلم فيكون العبد مبتدئا معاناة وكذا كانه يكون تفاعلا اي يبتدئ العبد فعلا بطلب حصول ذلك

18
00:10:04.700 --> 00:10:24.700
ثم قال ابن جرير ولا شك ان التأله التبعل من عليها يده على جنة علي يعلمون. ثم قال وقد جاء منه مصدر يدل على ان العرب قد تدفقت منه بالفعل

19
00:10:24.700 --> 00:10:53.200
بغير زيادة واسند عن ابن عباس انه قال ويدرك واذا هلك اي عبادتك كما قال ابن عباس وقال انه كان يعبد ولا يعبد. يعني ان فرعون كان يعبد ولم يكن يعبد الله. وسافر ايضا عن ابن عباس من وجه اخر هذه القراءة. وترك واذا

20
00:10:53.200 --> 00:11:23.200
اي عيادتك؟ قال انما كان فرعون يعبد ولا يعبد وذكر مثله عن المجاهدين فالقراءة المذكورة تعين على تبيين اصل الاشتقاق على ما ذكرنا وهو الذي نوه بهم جليل قال لقد بين قوم ابن عباس فقد بين قول ابن عباس ومجاهد هذا ان اله عبدا

21
00:11:23.200 --> 00:11:53.200
الهة مصدره. وفي مثل هذا المقام تذكر هذه القراءات وهي اوعى تعرف من شهادتك على ما استقر عليه الامر عند علمائه القراءات. فان هذه القراءة ليست القراءات العشر المتواترة وانما قرأ بها خرج العشر كابن محيصن وغيره قال ابن

22
00:11:53.200 --> 00:12:23.200
بطيبته وكل ما وافق وجه نحوه وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا هو القرآن فهذه الثلاثة اركان وحيثما يكتل ركن الهدي شذوذه لو انه اتبع فيه اي اذا احتل شرط من هذه الشروط فان القراءة تكون شادة ولو كانت وجها من الوجوه المنقولة

23
00:12:23.200 --> 00:12:53.200
عن احد عن ابي علي في قوله تعالى قد جاء في رسول من بين ابا عمرو احد السبعة لكن هذا وجه من القراءة عنه شاذ والمشهور عنه للجماعة من انفسكم. وهذه قراءة مذكورة شادة. لكن ينتفع بها في تأييد

24
00:12:53.200 --> 00:13:23.200
وبيان التفسير. ولهذا لم تزل القراءات الشاذة محط عناية اهل العلم قديما وحديث فينتفع فيها في ابواب من العلم في التبذير او النحو او البلاغة او غير ذلك من العلم. ثم اسند ابن جرير حديثا ينشر به قول ابي الشقاق وهو حديث ابي سعيد

25
00:13:23.200 --> 00:13:53.200
وفيه الله اله الالهة لنا حديث شديد والضعف. وربما بلغ الوضع. ثم نقل المصنف رحمه الله تعالى كلاما عن ابن القيم في خصائص الاسم الشريف. يعني اسم الله والخبر عن اتمام الله عز وجل وقع عند اهل العلم من فرض متعدد

26
00:13:53.200 --> 00:14:23.200
كرسم الكريم والاسم الشريف والاسم الجليل. واحسنها موافقا للقرآن. ان يقال والاسم الاحسن فان الله قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. والحسنى مؤنث احسن بل يفرد من الاثمان يقال له الاسم الاحسن. والاسم الاحسن الله له خصائص عظيمة

27
00:14:23.200 --> 00:14:54.900
وهذه الخصائص نوعان. احدهما خصائص تتعلق بالمبنى. وهي المسماة بالقصائص اللفظية  ولا عرف تتعلق بالمعنى وهي المسماة بالخصائص المعنوية وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى طرفا من الخصائص المعنوية مبتدأ بقوله فقد قال اعلم الخلق

28
00:14:54.900 --> 00:15:14.900
يعني بالله وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لا تخفي ثناء عليه انت كما اثنيت على نفسك لمسماهم كل كمال على المصداق وكل مجد وكل حمد وكل دلال وكل مجد وكل جلال

29
00:15:14.900 --> 00:15:34.900
كل كمال الى من قال فما ذكر هذا الاسم في قليل الا فكره. اي لم يذكر على الوجه شرعا في قضية الله كسره كقول الاكل عند ابتداء طعامه بسم الله فانه

30
00:15:34.900 --> 00:15:54.900
اسم الله عز وجل على طعامه. قليل فيحدث من البركة حصول كثرة الطعام اما مفتن واما معمل باعتبار ما يوجد من الشبع مع اكله وكونه قليلا. ثم قال ولا عند خوف الا

31
00:15:54.900 --> 00:16:24.900
كاستعادة الانسان بالله سبحانه وتعالى ولا عند ثوب الا كشفه ولا عند هم وغم الا الى اخره ما ذكر والمقصود بهذه الوجوه وقوع ذكر الله فيها على الوجه شرعا وليس المقصود مجرد ذكر اسم الاحسن الله. بل وقال الانسان الله مريد الفريد

32
00:16:24.900 --> 00:16:44.900
او قال الله نريد اجازة قومك الله مريدا رفع كشف ضر بين هذا خلاف المأمور به وانما المرور به الاتيان بالاذكار المشتملة على اسم الله مما ركب شرعا هذا معنى كلامه

33
00:16:44.900 --> 00:17:04.900
هذا معنى التلاميذ وليس معنى تلاميذ ان يبتدأ الانسان ذكر الله باسم مفرد ولا يدري المقاصد التي ذكر ثم قال رحمه الله تعالى دعوا امعانا ببيان خصائصه فهو اسم الذي تكشف به الامور القربات

34
00:17:04.900 --> 00:17:24.900
وتستبشر به بركات وتجاب به الدعوات وتقام به العثرات وتستدفع به الدينات وتستنجب به الحسنات ثم قال وهو الاسم الذي الارض والسماوات وبه انزل في الخلق وبه ارسلت الرسل وبه شرعت الشرائع وبه

35
00:17:24.900 --> 00:17:54.900
الى عقد ما ذكر في هذه الجملة المتعلقة بطلب اثبات كونه سبحانه المعبود بحق بين ارادة ان الله هو المعبود بحق هي التي قامت لاجلها الارض والسماوات وبهذه الكتب وبها اوصية الرسل. ووقع التصريح في هذا في كلام ابن القيم في مجالس السالفين وغيره. فهذا هو

36
00:17:54.900 --> 00:18:14.900
المقصود من ان اسم الله حال وقوعه في كلمة الشهادة لا اله الا الله دارت عليه هذه المعاني المذكورة في كلام ابن بين رحمه الله تعالى ثم قال فالقول به اي لا قوام له في ادراك مصالح الدنيا والاخرة الا بالله

37
00:18:14.900 --> 00:18:44.900
واليه اي يصير الى الله سبحانه وتعالى. قال الله تعالى والى الله تصير الامور. وقال ثم الى ربكم ترجعون. ثم قال ولاهله اي لاجل عبادته سبحانه وتعالى قال الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ثم قال ابن القيم فما وجد قوم ولا

38
00:18:44.900 --> 00:19:04.900
ولا توازن ولا عظام الا مبتدأ منه. منتهيا اليه وذلك موجبه ومقتضاه. ربنا ما خلقنا هذا البرنامج سبحانك وقنا عذاب النار الى اخر كلامه رضي الله عنهم. وحررت هذه الكلمات المنقولة عن الخير في خصائص

39
00:19:04.900 --> 00:19:34.800
بسم الله احد علماء العجم من بلاد فصنف كتابا كبيرا في مجلدين وهو كتاب كثير الفوائد اسمه فتح الاله في خصائص اسم الله. فتح لله في خصائص اسم الله للعلامة موسى الباجي. ذكر فيه اكثر من خمسمائة

40
00:19:34.900 --> 00:19:59.650
حقيقة من خصائص اسم ربنا سبحانه وتعالى الله وهو كتاب حقيق بالمطالعة هذا الرجل رحمه الله فكأنه كان فاذا الذهن والطالع فهما حدقا طبعت بعضه وله الفرحان احدهما على سننه

41
00:19:59.650 --> 00:20:34.900
لم يطبع لعدو ثم ذكر المصنف بعد ذلك تفسير الرحمن الرحيم. ونقل مسندا عن العظمي انه قال الرحمن بجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين. رواه ابن جرير وهذا مذهب جماعة ان الرحمن يتعلق بالخلق جميعا. وان الرحيم يتعلق

42
00:20:34.900 --> 00:21:04.900
المؤمنين ويرد على هذا الفضل المذكور في كلام جماعة ان الله قال ان الله من الناس لرؤون الرحيم فجعل اسم الرحيم متعلقا بالناس كلهم. ولم يخصه بالمؤمنين في كلام ابن القيم البرهان المعتد به بإسم الرحمن واسم الرحيم. ثم ذكر ان ابن

43
00:21:04.900 --> 00:21:34.900
مرفوعا عن عيسى انه قال الرحمن الاخرة والدنيا والرحيم الاخرة واسناده ونهي. وهذا وجه اخر من الفرق بين الرحمن والرحيم. فاذا من ذهب مذهبا بالفرق بينهما الى اختصاص الرحيم في الاخرة وقول الرحمن

44
00:21:34.900 --> 00:22:02.050
تعليقا بالآخرة والدنيا ولم يكن في ذلك من جهة الناقة والتحقيق يخالفه على ما سيأتيه ثم نقل ابن القيم رحمه الله تعالى بيانا في مراتب هذه الاسماء الله والرحمن والرحيم. فيه ان اسم الرحمن اخص

45
00:22:02.050 --> 00:22:32.050
من صفات الجلال والجمال وان اسم الرحمن اخص بالصفات الاحسان والجود والبر وذكر بينهما ان اسم الرب اخص بالتبرد بالنفع والعطاء والمنع ونقود المشيئة وكمال القوة والاسماء الالهية لربنا سبحانه وتعالى تتنوع مواردها

46
00:22:32.050 --> 00:22:52.050
مآخذها في الدلالة على الكمالات الالهية. وكل اسم من اسماء الله عز وجل فانه يدل على معنى من معاني الكمال وربما اجتمعت امة من الاثمان فتعلقت بمولد واحد من الكمال مع اختلافها

47
00:22:52.050 --> 00:23:20.550
بالدلالة عليه كاللطيف والرحيم والرحمن فان هذه الاثناء وان اشتركت بالدلالة على فضل الله واحسانه الا انها تكترث مواردها بالدلالة على هذا انا اخذ الكلية بالخبر عن وصف ربنا سبحانه وتعالى. ثم اردقه بالنقد عن ابن القيم في الفرق بين

48
00:23:20.550 --> 00:23:50.550
الرحيم بقوله والرحمن دال على الصفة القائلة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها الفرق بين الرحمن والرحيم ان الرحمن اسم لله يدل على تعلق الصفة الرحمة به ان الرحمن اسم لله يدل على تعلق صفة الرحمة به. وان الرحيم

49
00:23:50.550 --> 00:24:20.550
اسم لله يدل على تعلق صفة الرحمة بالمخلوقين. يدل على تعلق من صلة الرحم بالمخلوقين الذين وقعت عليهم الرحمة. ثم قال ابن القيم في تأييد هذا الفرق واذا اردت لهم هذا قوله تعالى وكان للمؤمنين رحيما ان ربهم رؤوف رحيم ولم يجد

50
00:24:20.550 --> 00:24:50.550
رحمن بهم اي لم يأت عند ذكر تعلق الرحمة بالمخلوقين اسم الرحمن. وانما جاء اسم الرحيم. واما اسم الرحمن فانه جاء دالا على تعلق صفة الرحمة بربنا سبحانه وتعالى دون لكي تعلقها في مرحومه. قال الله تعالى الرحمن على العرش استوى. وقال هو الله الذي لا اله الا هو

51
00:24:50.550 --> 00:25:20.550
الرحمن الرحيم في اياته اخرى. والى ذلك اشرت بقولي ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت. ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت او علقت بخلقه الذي رحم باسمه الرحيم فاز لم سلم او علق

52
00:25:20.550 --> 00:25:51.950
بخلقه الذي رحمه الرحيم فاز من سلم. ثم اتبع ذلك في النقد عن الغير ايضا في بيان ان اسماء الله سبحانه وتعالى هي اعلام واوصاف  والعلم ما دل على مسمى والوصف ما دل على صفة تعلقت بذلك

53
00:25:51.950 --> 00:26:21.950
المسمى فقال ان اسماء الرب تعالى هي اسماء ونعول اي اعلام واوصاف ثم بينها لقوله فانها دالة على صفاتك مالك فلا تنافي فيها بين العربية والوصفية الرحمن اسمه تعالى ووصفه. ثم بين وجه ركوعه كذلك فقال فمن حيث هو صفة جرى

54
00:26:21.950 --> 00:26:41.950
تابع باسم الله اي معدودا في جملة التوابع المعروفة عند الدعاء. ومن حيث هو قسم ورد القرآن غير التابعين بل ورود الاسم العلمي. فمن الاول قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. فان

55
00:26:41.950 --> 00:27:14.850
بسم الرحمن هنا وقع تابعا لاسم الله المتقدم عليه فهو صفة لا بد واما على الاستقلال دون تبعية فبقوله تعالى الرحمن على العرش استوى  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

56
00:27:14.900 --> 00:27:58.400
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين قال رحمه الله تعالى الحمد لله. قال الشاعر عبدالرحمن بن الحسن رحمه الله قال تعالى ومعنا ربنا والشكر سببا يقوم بمقابلة النعمة والحقد اعد سببا واخص متعلقا بانه يذكر في مقابلة النعمة عليها

57
00:27:58.400 --> 00:28:41.400
يجتمعان في مادة وينفرد كل واحد عن الاخر في مادة. بيان هذه الامة  فالجهة الاولى احادها فقوله الجليل الاختياري اي المفعول ارادة وطلبا. اي المفعول وغلبني وقوله متعلقا اي موردا يقع به متعلقا اي موردا يقع به

58
00:28:42.950 --> 00:29:20.300
وقوله سببا اي باعثا يحرك اليه ويقبل عليه. اي لاعبا اليه ويحمل عليه وقوله عموم وخصوص العموم منسوب الى العام وهو القول الموضوع لاستغراق جميع الافراد العموم منسوب الى العام وهو القول الموضوع اغراق جميع الافراد

59
00:29:21.450 --> 00:29:47.550
وقوله نصوص منسوب الى الاخلاص وهو القول الموضوع للجلالة على بعض الافراد. وهو القول الموضوع للدلالة على بعض الافراد وصلة العامل بالخاص تقع على وجوههم. وصلة العامل الخاص تقع على وجوههم

60
00:29:47.550 --> 00:30:22.650
منها العلوم والنصوص الوجهية منها العموم والخصوص الوجهي. والمراد ان يكون كل واحد منهما عاما من خاص من اخر والمراد ان يكون كل واحد منهما عاما من وجهه خاصا من اخر واما الجهة الثانية وهي نبض سياقه بين المصنف

61
00:30:22.650 --> 00:30:52.650
رحمه الله تعالى رام في هذه الجملة من البيان ان يفسر معنى الحمد لله فقال في تفسيره ومعناه التناوب بالكلام عن الجميل الاختياري على وجه التعظيم. فالتذكير المذكور يدور على ثلاثة قصور. احدها ان

62
00:30:52.650 --> 00:31:23.300
حمدا كلام من كلام ان الحمد ثناء بالكلام فلا يكون فيه فعل وتانيها انه يكون على الجميع الاختياري انه يكون على الجميل الاختياري. اي المفعول ارادة وطلبا. اي المفعول ارادة وطلبة

63
00:31:23.300 --> 00:31:57.200
بخلاف الجميل الاضطراري. بخلاف الجليل الاضطراري. الذي لا اختيار للعابدين  الذي لا اختيار للعبد فيه اخال في نسبه وثالثها ان يكون ايقاع ذلك على وجه التعظيم ان يكون ذلك على وجه التعظيم

64
00:31:59.000 --> 00:32:29.000
ولا يخلو هذا الحج المذكور وهو حج مشهور من الاراد عليه بما ينقضه. واول يأخذ في دف اساسه ويكفي في تلحيته وميراسه ان الحمد لا يكون ثناء ابدا. لما في صحيح مسلم من حديث العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان

65
00:32:29.000 --> 00:32:49.000
النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قسمت الصلاة بين بيني وبين عبدي نصفين بين قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي. فاذا قال العبد

66
00:32:49.000 --> 00:33:19.000
الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي ولو كان الحمد هو الثناء لكان اللائق ان يكون قول الرب سبحانه وتعالى ادنى عليه عبدي بعد قوله الحمد لله ربي العالمين فالحمد شيء والثناء شيء اخر. يأتي بيانه. واحسن ما قيل في الحمد

67
00:33:19.000 --> 00:33:45.300
الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه انه الاكبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. فما داره على امرين احدهما انه خبر عن محاسن المحمود. انه خبر عن محاسن المحمود

68
00:33:45.300 --> 00:34:17.350
والمراد بالمحافل صفات الكمال. والمراد بالمحاكم صفات الكمال اللازمة والمتعدية صفات الكمال اللازمة والمتعدية والاخر انه يقرن بمحبة المحمود وتعظيمه انه يقرن بمحبة محمود وتعظيمه. فان خلا من الحب والتعظيم

69
00:34:17.350 --> 00:34:52.700
سمي مدحا لا حمدا. فان قلا من المحبة والتعظيم سمي مدحا لا حمدا بل الفارق بين الحمد والمدح ان الحمد يقارنه محبة وتعظيم. واما المجد فانه يخلو منهما وهذا الخبر عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه اذا تجرد سمي حمدا. فان

70
00:34:52.700 --> 00:35:25.800
سمي ثناء فالحمد على ما تقدم والخبر عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه. والثناء هو وتكرار ذكري تلك المحاسن وتكرار ذكري تلك المحاسن وهو الواقع في الحديث الالهي ان العبد لما قال الرحمن الرحيم كفر الخبر عن محاسن ربنا سبحانه وتعالى. فصار

71
00:35:25.800 --> 00:35:55.800
عليه. فان قارن الثناء خبر بصفات الجلال والعظمة. سمي تمجيدا فان قال الثناء خبر بصفات الجلال والعظمة سمي تمجيد فتبين الفرق بينهم والتناني والتمجيد. هذا حاصل ما قرره محققا. ابو عبد الله ابن القيم في

72
00:35:55.800 --> 00:36:30.700
لفائدة له في بدائع الفوائد ثم ذكر ان يصنف رحمه الله تعالى الفرق بين الحمد والشكر. فقال فمولده الانسان والقلب. والشكر يكون باللسان والجلال اي القلب والاركان عنه من الحمد متعلقا اي بالاته التي يؤدى بها واخص سببا اي

73
00:36:30.700 --> 00:37:03.800
بواعثه التي تحدث عليه. فالشكر يحرك عليه المحاسن المتعدية واما الحمد فيتعلق بالمحاسن اللازمة والمتعدية فباعتبار السبب فان الحمد اعم فانه يكون على الصفات اللازمة والمتعدية. واما فانه يكون على الصفات ايش

74
00:37:04.400 --> 00:37:34.600
المتعدية فقط. واما باعتبار المورد اي الالة التي يقع بها فان الشكر اعم بوقوع اللسان والجلال والاركان ووقوع الحمد باللسان مع مواطئة القلب فقط قال الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي والثاني والضمير المحجبة. افادتكم

75
00:37:34.600 --> 00:38:09.050
اعماء مني ثلاثة يدي ورثان والضمير المحجبة. فهذه هي الالات التي يرفع بها الشكر. فاذا تقرر ذلك فالامر كما قال المصنف فبينهما عموم اف وجهي فباعتباري السبب فان الشكر اخص وباعتبار المتعلق فانه اعم. واذا عكست صار الحمد اعم من هذه

76
00:38:09.050 --> 00:38:34.400
الجهة واخصها من تلك هذا معنى قوله يجتمعان في مادة وينفرد كل واحد عن الاخرين فيما    الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم وعلى

77
00:38:34.400 --> 00:38:54.100
اصح ما قيل فيما لا صلاة الله على عبده ما ذكره البخاري رحمه الله قال صلوات الله وسلامه عليه عند الملائكة ابن القيم رحمه الله ونصره في كتابه جلال. لماذا

78
00:38:55.150 --> 00:39:13.950
ونصره في كتابه الى مكة. وان وجد ذلك قلت وقد يراد بها الدعاء رضي الله عنه مرفوعا الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه اللهم اغفر لهم اللهم ارحمهم

79
00:39:14.950 --> 00:39:46.800
قوله وعلى اله اي اجمعين نص عليه الامام احمد هنا وعليه اكثر من اصعب وعلى  بيان هذه الملة الجهة الاولى من جهة الدانية نوم صيامها الاولى وهي احد مفرداتها. فقوله اصح اي مقدم صحة باعتبار

80
00:39:46.800 --> 00:40:19.450
اي المقدمة صحة باعتبار المعنى مما يرجع الى الدراية مما يرجع الى الدراية يعني فهم والغالب استعمال اصح فيما يتصل بما يقدم رواية وهي عندهم لا تبتدأ الصحة. بل تقتضي تقديم الموصوف بذلك على غيره. وقد يكون صحيحا

81
00:40:19.450 --> 00:40:45.100
وقد لا يكون صحيحا فاذا قيل اصح ما في بابه بكذا وكذا فربما يكون صحيحا ثابتا وهو اصح المروي وربما يكون ضعيفا لكنه خير من غيره وقوله ما ذكره البخاري اي ما اوده في كتابه دون اقناعه

82
00:40:45.150 --> 00:41:05.150
فان الخبر عما يكون في البخاري ولم يسنده يقال فيه ذكره البخاري. اما ما اسنده البخاري فلا يصح ان يقال ذكره البخاري فاذا ذكرت مثلا حديث انما الاعمال بالنيات لم يصح ان تقول ذكره

83
00:41:05.150 --> 00:41:25.150
قال لان هذه الاسماء علم على ما اورده دون اسناد. اما ما وقع مسندا فانك تقول فيه رواه البخاري اما المعلقات او الكلام الذي يذكره عن احد من الصحابة او التابعين او غيره او ما كان

84
00:41:25.150 --> 00:41:55.150
كلامه فانه يقال فيه ذكره البخاري. وقوله وقرره ابن القيم اي اثبته مؤيدين هي اثبته مؤيدا. فانك خير المسألة هو اثباتها مؤيدة مبينة وهي ابلغ في بيان المقصود من ايرادها فتجده يمد القول فيها ويذكر ادلتها

85
00:41:55.150 --> 00:42:27.850
ويرد على المقانتين للقول المذكور مما نصره المصنف. وربما التقرير اثما لما يستفاد في مجالس الدرس. ربما استعمل التقرير اسما لما يستفاد في مجالس الذوق فتجد في بعض الكتب المتقدمة تعليقا على حاشية الكتاب

86
00:42:27.850 --> 00:42:57.850
يكتب جزاؤه فائدة ثم يقال تقرير شيخنا او تقرير فلان بفلان يعني نقل عنه من كلامه في الدرس. وانما رفضوا الى ذلك تفريقا بين الكلام المحرم المبين عن موضوع تصنيفا وبينما يرتجله المعلم فيقوله استنثالا في البيان والايضاح ولكل منهما مقام

87
00:42:57.850 --> 00:43:17.850
ومن يسوي بينهما يقع في الغلط على العلماء. لان مقام التقرير يعتريه السهو والنسيان وملاحظة او معنى خاص واشباه ذلك مما يؤثر في الكلام. فلا ينبغي ان يسوى بالكلام المحرم. وما صار عليه الناس

88
00:43:17.850 --> 00:43:37.850
من اخذ الكلام المحفوظ في الاشرطة الصوتية وتصديره كتابا مصنفا غلط على العلماء الذين تعدى اليهم هذه هو العلو وكان اللايف ابقاء ذلك محفوظا باصواتهم. اما طباعة ذلك باسم شرح ثم نسبة ذلك الشرح اليه

89
00:43:37.850 --> 00:43:57.850
فانه انتقاص لحقه وغمص لما يجب من بره لانه يقع فيه السهو والنسيان والارتجال والغلط فينسب الى ذلك العالم ولو انه رجع فيه لما اتضح ذاك القول فينبغي فيمن نقل عن العلماء

90
00:43:57.850 --> 00:44:20.250
من الكتب التي حولت من التسجيل الصوتي ان يكون تقريره في درسه في شرع كذا وكذا لا ان يعجو الى كتاب يسمى بهذا وتجد هذا ظاهرا في مجموع رسائل ومسائل وفتاوى العلامة محمد بن ابراهيم. فان تلميذه

91
00:44:20.250 --> 00:44:40.250
ابن قاسم نقل شيئا من الفوائد عنه يقول فيها تقرير شيخنا تقرير شيخنا يريد بذلك انه مما في مجلس وتقرير شيخنا على الواسطية. تقرير شيخنا على زاد المستقلح. وفي هذه التقريرات فوائد

92
00:44:40.250 --> 00:45:00.250
هنا توجد في بعض المحاضرات فهي ميدان رحب للفائدة لكن ينبغي ان يعرف موضعه وقدره كما تكون حال المذاكرة عند المحدثين بانها ليست مقاما للرواية المستقصاة الثالثة المحفوظة دون غلقه. ثم

93
00:45:00.250 --> 00:45:24.200
قوله كما في المسند اي في كتاب الامام احمد المسمى بالمسند والمسند اصله عندهم مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الانفصال ثم صار اسما للكتب التي تجمع

94
00:45:24.200 --> 00:45:47.650
احاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن النعش المذكور كمسند احمد ومسند ابي يعلى ومسند البزار او وغيرها من التأليف وقوله نخضع عليه الامام احمد اي صرح به في قوله. اي صرح به بقوله. فنص احمد

95
00:45:47.650 --> 00:46:19.200
هو قوله الصريح المقبول عنه في مسألة ما وقوله وعليه افضل الاصحابية يريد بهم اصحاب مذهبه وهم الحنابلة. رحمهم الله تعالى وان يصنفوا الله وسائر علماء الدعوة النجدية هم حنابلة في مذهبهم. وربما خالفوا المذهب

96
00:46:19.200 --> 00:46:39.200
ما ظهر من الدليل ولابن معمر عن ذلك في الدرر السنية وسبق بيان ذلك في غير هذا المقام. واما له سياقها فان المصنف رحمه الله تعالى بين في هذه الجملة معنى

97
00:46:39.200 --> 00:46:59.200
صلاة الله على محمد صلى الله عليه وسلم بتقديره ما ذكره البخاري عن ابي العالية احد التابعين ان صلاة الله دناؤه عليه. الملائكة وما لا الى هذا القوم ناصرا له. ابن القيم في

98
00:46:59.200 --> 00:47:29.200
الارهاب وداعي الفوائد. وتقدم ان صلاة الله على عبده لم تثبت بطريق ان لها معنى خص بطريق الشرع. فوجب المصير الى لسان العرب. فالمذكور في الخطاب الشرعي اذا لم تبين له حقيقة شرعية فيه فانه يفسر بكلام العرب. لان الشرع عربي بينه الشاطبي في كتاب

99
00:47:29.200 --> 00:47:59.200
الموافقات والصلاة في لسان العرب اسم جامع للحلو والعطف. اسم جامع للحلو والعطف اختاره ابو بكر الزهيري في نتائج الفكر وابن القيم الفوائد وابن هشام في مغني اللذيذ في اخرين. فالصلاة لغة

100
00:47:59.200 --> 00:48:19.200
هي الحنو والعطف وافراد هذا الحلو والعطف لا تنحصر ومن احامها ثناء الله على العبد عند الملائكة فان هذا من جملة الحلول والعطف. لكن لا ينحصر معنى الصلاة من الله فيه. بل كل شيء صح

101
00:48:19.200 --> 00:48:39.200
كونه حلو وعطفا فانه يندرج في معنى صلاة الله على محمد صلى الله عليه وسلم وغيره من عباده ثم ذكر المصنف ان الصلاة قد يراد بها الدعاء والتدلى بحديث الملائكة

102
00:48:39.200 --> 00:48:59.200
يصلي على احدكم ما دام في مصلاه يقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه واسناده ضعيف. لكن روي في معناه من حديث ابي هريرة في الصحيحين ما يغني عن ايراده فهو باعتبار المجني صحيح. لكن في جعل الصلاة

103
00:48:59.200 --> 00:49:19.200
معناها الدعاء في هذا الحديث نظر بل هذا فرض من اطراف الحلول والعطف. اما اختصاص الصلاة والدعاء فنقظه ابن القيم رحمه الله تعالى من وجوه اربعة في كتاب بدائع الفوائد فلا يصح تفسير

104
00:49:19.200 --> 00:49:39.200
الصلاة بانها الدعاء. وانما ترجع الى الاصل الكلي المتقدم ذكره. وكلام ابن القيم في مجال الفوائد وافي في نفس مقالة القائلين بان الصلاة في لسان العرب هي الدعاء. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى تفسير الاية

105
00:49:39.200 --> 00:49:59.200
انه اتباعه على دينه اي اتباع النبي صلى الله عليه وسلم على نبيه. وهذا قول الامام احمد وعليه اكثر اصحابه وعلى هدفه من الصحابة وغيرهم من المؤمنين. والصحيح ان ال النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين حرمت عليهم

106
00:49:59.200 --> 00:50:19.200
الصدقة لما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في الصدقة لا تحل لال محمد. ان الصدقة لا تحلوا لال محمد. فكل من حرمت عليه الصدقة فهو من ال محمد وهؤلاء هم نجل

107
00:50:19.200 --> 00:50:41.100
اجن وازواج النبي صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء هم نسي هاشم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم  والى ذلك اشرت بقول ال النبي هم الذين تحرم عليهم الزكاة والحصر على منكر في هاشم وما له من

108
00:50:41.100 --> 00:51:01.100
من الولد وكل زوج للنبي لم ترد اي لم تطلق. ومذهب الاصحاب ان الان اتباع دينه فعلم قال اين اذهب الحنابلة ان هذا النبي صلى الله عليه وسلم هم اتباعه على دينه. والقول الصحيح هو ما تقدم فذكره

109
00:51:01.100 --> 00:51:26.650
من انهم الذين تحرم عليهم الزكاة فلا يختص فلا يعم غيرهم من الصحابة وغيرهم من المؤمنين على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى وبقي من الجملة مما لم يفسره الشارع قول المصنف وسلم فان

110
00:51:26.650 --> 00:51:52.850
واصل السلام في كلام العرب البراءة من العيب والنقص. واصل السلام في كلام العرب البراءة من العين والنقص. ذكره ابن فارس وغيره. فقول القائل وسلم اي من رأه من كل عيب وناس

111
00:51:52.850 --> 00:52:20.400
يصلي ان يسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له بامرين احدهما حصول الكمالات للصلاة. احدهما حصول الكمالات للصلاة. والاخر البراءة والنداهة من الافات بالسلام البراءة والنزاهة من الافات بالسلام

112
00:52:20.400 --> 00:52:51.400
قال المصطفى الامام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى كتاب التوحيد قال الشافعي رحمه الله تعالى كتاب مصدر كتب يكتب كتابا وكتابة وقتلا ومجار المادة ومنه الشكر ومنه تكسب لجماعة الخير والكتابة بالقلق الاجتماعي الكلمات

113
00:52:51.400 --> 00:53:18.350
وسمي الكتاب كتابا بتفعيل ما قلنا له والتوحيد نوعا ما في المعرفة وهو توحيد ربوبية والعبادة قال علامات ابن القيم رحمه الله تعالى. واما التوحيد الذي دعت اليه انفسه ونزلت به كتبه فهو نوعان. توجيه في المعرفة والاثبات وتوحيد

114
00:53:18.350 --> 00:53:48.350
فالاول هو اثبات الحقيقة ذات الرب تعالى وصفاته وافعاله واسماعه وتكلم به كتبه وتكريمه شاء من عباده واثبات عمومي فضائي وقدره وحكمته وقد افصح القرآن عما للنور كما في اول سورة الحديد وسورة الطهارة واخر الحج. واول الصاعات واول اجزاء

115
00:53:48.350 --> 00:54:17.150
السجدة واول هذه القرآن وسورة النقص في كمالها وغير ذلك النوع الثاني وقوله تعالى قل يا اهل الكتاب سألوا الى كلمة سواء الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. واول سورة تنزل الكتاب واخرها

116
00:54:17.150 --> 00:54:59.250
واول سورة المؤمن واوسطها واول سورة الاعراف واخرها في سورة الانعام وقالت في سورة  فإن القرآن وصفاته واما دعوة الى عبادته وحده لا شريك له فهو التوحيد وامره ومنه فهو حقوق التوحيد ومكملاته. واما

117
00:54:59.250 --> 00:55:19.250
عن اكرامها بالتوحيد وما كان به في الدنيا وما به في الاخرة فهو جزاء المؤمنين. واما رواه محمد الشرك ومثالهم في الدنيا من المكان وما يحل فيه العباد من عذاب فهو جزاء من خلق التوحيد فالقرآن كله

118
00:55:19.250 --> 00:57:42.550
توحيد وحقوقي شيخ الاسلام  الله اكبر الله اكبر الله اكبر  اشهد ان لا اله الا الله  اشهد ان محمدا رسول الله      الله اكبر لا    يقول رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى

119
00:57:42.550 --> 00:58:17.900
اشهد ان لا اله الا الله لا يقول الا نبيا ولا يتوكل الا علي ولا يوالي الا نحن ولا يعادي الا به. ولا يعمل الا باذنه. ولا قال تعالى  وقال تعالى

120
00:58:17.900 --> 00:59:46.650
وبين الله انه لا يفلح الكافرون وقال تعالى واسأل من ارسلنا من قبلك لنصر الله. هذا علينا من دون الرحمن واخبار المرسلين   وقال   وان نؤمل به فقد كان في غاية الظلم فان الرجل مما يستحقه. الرب تعالى من الصفات نزهه عن كل

121
00:59:46.650 --> 01:00:14.200
لم يكن موحدا حتى لا اله الا الله. فيقول بان ويلتزم بعبادة الله وحده لا شريك له والاله هو المألوف المعبود الذي استحبت لله. ليس هو الادار بمعنى القاضي. بمعنى القاضي على الافتراء. فاذا بشر

122
01:00:14.200 --> 01:02:43.200
بمعنى كما يقولون لم يعرفوا حقيقة التوحيد الذي جعل الله به رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى قال تعالى   الوالدين الخالق الله وقال تعالى وقال تعالى ولقد  وقال تعالى والذين امنوا اشد حبا لله. ولهذا كان

123
01:02:43.200 --> 01:03:48.200
هؤلاء ثم يقول ومن المعروف رحمه الله وقال  وقدرته ومشيئته مع شهود رحمته واحسانه مع الشهود الاسلامي ومحبته ورضاه وحمده والثناء عليه ومجده هو مشهد اهل العلم والامام من اهل السنة والجماعة حتى

124
01:03:48.200 --> 01:04:17.400
الاحسان السابقون الاولين من المهاجرين والامر والنصارى بيان هذه الجملة من جهتين ان يملك الجهة الاولى. والجهة الثانية نظم سياقها. فاما الجهة الاولى وهي فقوله وما جاور المادة اي اصل وضعها في كلام العرب

125
01:04:17.400 --> 01:04:55.600
بين اصول الكلام تسمى موادا وقوله في الصفحة الثامنة بعد المئة. وقد افصح القرآن الاصلاح هو الاظهار والابادة وقوله جد الافصاحي اي غايته ومنتهاه وقوله وقوله في الصفحة العاشرة بعد المئة

126
01:04:57.000 --> 01:05:24.250
اذا شهدوا هذا وفنوا فيه فقد اغتنوا في غاية التوحيد والبلاغة مصطلح من مصطلحات ام التصوف يريدون به استغراق القلب بالشيء عن غيره استراحة في القلب بالشيء وغيابه عن غيره

127
01:05:25.950 --> 01:05:59.950
وقوله في الصفحة الحالية عشرة بعد المئة من متكلمة الصفافية اي مثبتة الصفات بطريق علم الكلام اي مثبتة الصفات بطريق العلم الكلام بين اثبات الصفات اصل تتناوشه فرق عدة من هذا العفو من المتكلمة الطلابية والاشاعرة وغيرهم

128
01:06:00.300 --> 01:06:32.850
وقوله في الصفحة الثانية عشر بعد المئة ويدعوها ويصوم ويمسك لها ويدعوها ويحكمه ويمسك لها وضم السين اي يتبع لها بين النسك يقع على معنى خاص هو الذبح. وهو المراد بهذا المقام. واما الجهة

129
01:06:32.850 --> 01:07:07.150
الثانية وهي اول ثيابها بين المصنف رحمه الله تعالى شرع يبين معنى قول امام الدعوة كتابه توحيد فذكر ان الكتاب مصدر كتب يكتب كتابا وكتابة وكتبا ثم بين ان مدار المادة على الجمع كالكاف والكاذب والباء موضوعة في لسان العربي للدلالة على الاجتماع

130
01:07:07.150 --> 01:07:34.650
ومنه سميت جماعة الخير كتيبة لاجتماعها. وسمي اجتماع الحروف والكلمات كتابة اجتماعية كما سمي الكتاب كتابا بجمعه ما وضع له وكيف كتاب من امهات التراجم عند العلماء. فان العلماء يجعلون في

131
01:07:34.650 --> 01:08:04.000
الكتب تراجم يدلون بها على مقاصدهم امها وامامها كلمة كتاب. كقول البخاري كتاب العلم دار الايمان وهلم جرة. ثم يخرجون المقاصد باسم الاواب ثم ربما زادوا تفصيلا باسم الفصل. فالفصل فرع لله والباب فرع للكتاب. ثم

132
01:08:04.000 --> 01:08:29.350
المصنف رحمه الله تعالى معنى التوحيد لذكر انواعه وهذا من طرائق البيان انواع الحقائق العلمية تبيانا مختلفة فقد تبين الحقيقة العلمية بذكر ماهيتها. وقد تبين بذكر انواعها. وقد تبين بذكر

133
01:08:29.350 --> 01:08:55.050
لوازمها والذي جرى عليه المصنف بيان حقيقة التوحيد بذكر انواعه. وهذا مصلح حسن واحسن منه ان يبين التوحيد بذكر اصل مادته وماليته لغة وشرعا توحيد في لسان العرب يرجع الى اصله

134
01:08:55.450 --> 01:09:26.850
واما في خطاب الشرع فان التوحيد يقع على معنيين احدهما عام وهو افراد الله بحقه والاخر خاص وهو اخراج الله بالعبادة بين التوحيد يطلق في الخطاب الشرعي ويراد به افراد الله بعبادته. وهو مندمج بالمعنى

135
01:09:26.850 --> 01:09:53.800
العام هو اخراج الله في حقه لان حق الله عز وجل نوعان احدهما حق في المعرفة والاثبات والاخر حق في الطلب والارادة والقصد  وثبوت هذين الحرفين لله طير التوحيد مقسوما على نوعين

136
01:09:54.150 --> 01:10:21.300
فالنوع الاول توحيد في المعرفة والاثبات وهو المتعلق بالحق الاول والنوع الثاني توحيد في الطلب والقراءة والقصد وهو متعلق بالحق الثاني وذكر المصنف رحمه الله تعالى في ضمن بيانه ان توحيد الربوبية والاسماء والصفات يرجع الى توحيد المعرفة

137
01:10:21.300 --> 01:10:44.400
وان توحيد الالهية والعبادة يرجع الى توحيد الطلب والقصد. وهذان مسلكان في خدمة التوحيد بين اهل العلم لهم مسلكان في خدمة التوحيد احدهما قسمة التوحيد باعتبار ما يجب على العبث

138
01:10:44.550 --> 01:11:10.900
احدهما فتنة التوحيد باعتبار ما يجب على العبث. والاخر قسمة التوحيد باعتبار ما يجب لا قسمة التوحيد باعتبار ما يجب لله فبالرد الى المعهد الاول فهو حزمة التوحيد باعتبار ما يجب على العبد يكون التوحيد نوعين

139
01:11:11.050 --> 01:11:41.050
احدهما توحيد المعرفة والاثبات والاخر توحيد الارادة والفصل والطلب. فهما واجبات على العبد مأمور بهما. وبالرد الى المأخذ الثاني وهو ما يجب لله تكون قسمة التوحيد ثلاثة انواع اولها توحيد الربوبية وثانيها توحيد

140
01:11:41.050 --> 01:12:11.800
الالوهية وتاريخها توحيد الاسماء والصفات فتكون الحكمتان صحيحتين ولكل مأخذه الذي عتق به. واحداهما تصدق الاخرى على ما بينه المصنف من رد توحيد الربوبية والاسماء والصفات الى توحيد المعرفة والاثبات. ورد توحيد الالهية والعبادة الى توحيد

141
01:12:11.800 --> 01:12:41.800
الطلب والقصد والتوحيد المذكور بالترجمة في قول المصنف كتاب التوحيد لا يراد به عموم ذلك. بحيث تندرج به جميع الافراد. وانما المراد به توحيد العبادة فتقدير قول المصنف كتاب التوحيد اي كتاب توحيد العبادة. فالفيه عبدي

142
01:12:41.800 --> 01:13:05.550
تتعلق بنوع من انواع التوحيد قالوا المصنف نفسه في قرة عيون الموحدين عند هذه الترجمة كتاب التوحيد والمراد بالتوحيد توحيد العباد والمراد بالتوحيد توحيد العبادة. انتهى كلامه. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى

143
01:13:05.550 --> 01:13:25.550
كلاما لابن القيم رحمه الله تعالى في بيان معنى هذين النوعين. فقال واما التوحيد الذي دعت اليه الرسل ولدا في الكتب هو نوعان توحيد في المعرفة والاسلام وتوحيد في الطلب. فالاول اثبات حقيقة ذات الرب تعالى

144
01:13:25.550 --> 01:13:55.550
وابعاده واسمائه وتكلمه وكتبه وتأديبه من شاء من عباده واثبات عمومه وقضائه وقدره وحكمه فكل ما يرجع الى اثبات الكمالات لله عز وجل. ونفي النقايص والعيوب وبيان جلاله وجماله كله مندرج في توحيد المعرفة والاثبات. وقد افصح القرآن عن هذا النوع غاية الافصاح في مواضع

145
01:13:55.550 --> 01:14:15.550
من القرآن كالتي ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى بقوله كما في اول سورة الحديد وسورة طه الى من قال وسورة بكمالها وغير ذلك وانما سميت هذه السورة بسورة الاخلاص لخلوصها بمعرفة الله واثبات

146
01:14:15.550 --> 01:14:35.550
هذه فلم يجامع هذا المعنى معنى اخر في هذه السورة. ثم قال في النوع الثاني وهو توحيد القرادة والرسم والطلب ما تضمنته سورة قل يا ايها الكافرون فقوله تعالى قل يا ايهاب كتاب الى اخر ما قال ثم قال

147
01:14:35.550 --> 01:15:05.550
طالب قوى للقرآن اي غالب صور القرآن تتعلق بتوحيد العبادة. فبيان توحيد القصد والطلب في القرآن اكثر من بيان توحيد المعرفة والاثبات. لان توحيد الارادة والفصل والفصل هو المراد من الخلق وهو الذي خلقوا لاجله. ورفع بيانه في القرآن مستفيظا واضحا جليا

148
01:15:05.550 --> 01:15:35.550
من لم يذكر توحيد المعرفة والاثبات فيه الا لكونه قنطرة الى الاقرار بالعبودية. فمن من اقر بما رجال من الاسماء والصفات وكمال الربوبية اقر اضطرارا اذا بان العبادة لله سبحانه وتعالى ثم ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في تبيان منزلة التوحيد من القرآن

149
01:15:35.550 --> 01:15:55.550
ان كل سورة في القرآن فهي متضمنة لنوعي التوحيد شاهدة به داعية اليه. وذكر حتى المعنى قبله شيخه ابو العباس ابن تيمية الحديث رحمه الله ثم اخذه عنه بعده ابن ابي العز في شرح العقيدة

150
01:15:55.550 --> 01:16:25.550
الطحاوية القرآن كله يتعلق بتوحيد الله سبحانه وتعالى. وبيان ذلك ما ذكره بقوله فان القرآن خبر عن الله واسمائه وصفاته وافعاله واقواله فهو التوحيد العلمي الخبري. واما دعوة الى عبادته وحده لا شريك له وخلع ما يعبد من دونه فهو التوحيد الارادي الطلبي اي التوحيد

151
01:16:25.550 --> 01:16:45.550
العملي الطلبي واما امر ونهي والزام بطاعته وامره ونهيه فهو حقوق التوحيد ومكملات واما خبر عن اكرام اهل التوحيد وما بعث بهم في الدنيا والاخرة واما خبر عن اهل الشرك وما بعث به في الدنيا والاخرة

152
01:16:45.550 --> 01:17:15.700
ثم قال القرآن كله بالتوحيد وحقوقه وجزائه وفي شأن الشرك واهله وجزائه فدلالة القرآن على التوحيد دلالة كلية من خمسة وجوه احدها ما فيه من الخبر عن معرفة الله احدها ما فيه من الخبر عن معرفة الله

153
01:17:17.350 --> 01:17:50.600
وثنيها ما فيه من الدعوة الى توحيده ما فيه من الدعوة الى توحيده وثالثها ما فيه من الامن والنهي الذي هو من حقوق التوحيد ومكملاته. ما فيه من الامر والنبي الذي هو من حقوق التوحيد ومكملاته. وثالثها ما فيه من جزار اهل التوحيد اكراما وتنعيما

154
01:17:50.600 --> 01:18:20.600
ما فيه من جزاء اهل التوحيد اكراما وتنعيما. وخامسها ما فيه من جزاء اعداء التوحيد ما فيه من جزاء احداث التوحيد تمكينا وتأليما ما فيه من جزاء اعداء التوحيد تنفيذا وتأديبا. ثم نقل المصنف رحمه الله

155
01:18:20.600 --> 01:18:40.600
تعالى كلاما يعذر ما سبق عن ابي العباس ابن تيمية الحبيب في بيان التوحيد الذي جاءت به الرسل انه توحيد الغاية التوحيد الذي جاءت به الرسل انما يتضمن اثبات الالهية لله وحده. بان يشهد ان لا اله الا الله

156
01:18:40.600 --> 01:19:00.600
لا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يوالي الا له. ولا يعادي الا فيه. ولا يعمل الا لاجله. وذلك فيتضمن بعد ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات. لانه سبحانه وتعالى انما عبد

157
01:19:00.600 --> 01:19:20.600
هذه الحاصل وانعامه واصل فان الله عز وجل في نفسه كامل وهو محسن للخلق في اجتماع هذين امرين صار الله سبحانه وتعالى معبودا. فالتوحيد الذي جاءت به الرسل وهو توحيد العبادة. متضمن اثبات

158
01:19:20.600 --> 01:19:40.600
الكمالات لله سبحانه وتعالى اذ لا يعبد الا من كان كاملا. اما الناقص فانه لا يعبد. ثم ذكر المصنف نقلا عن ابي العباس ابن تيمية جملة من الاية بتأييد ذلك. ثم قال واخبر عن كل نبي من

159
01:19:40.600 --> 01:20:00.600
الانبياء انهم دعوا الناس الى عبادة الله وحده لا شريك له. فكل نبي من الانبياء جاء بدعوة قومه الى التوحيد ان يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا. فالله تعالى وقد بعثنا من كل امة رسولا

160
01:20:00.600 --> 01:20:20.600
ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. ثم قال بعد اعني ابا العباس ابن تيمية وليس المراد بالتوحيد مجرد توحيد الربوبية. وهو اعتقاد ان الله وحده خلق العالم. كما يظنه من يظنه بهذا

161
01:20:20.600 --> 01:20:40.600
والتصوف فان الناس من يظن ان معنى اثبات التوحيد لله عز وجل هو الاقرار بان الله الله عز وجل هو الخالق الرازب المدبر المالك مما يرجع الى شهود ربوبيته سبحانه وتعالى

162
01:20:40.600 --> 01:21:00.600
وهذا امر يظنه جماعة من اهل الكلام والتصوف. ويظن هؤلاء انهم اذا اثبتوا ذلك بالدليل فقد اثبتوا غاية التوحيد وانهم اذا شهدوا هذا وفنوا فيه اي استغرقوا فيه فقد فنوا في غاية التوحيد. فتجدوا احدهم

163
01:21:00.600 --> 01:21:20.600
من الادلة في وجود الله. ظانا انه اذا اثبت وجود الله سبحانه وتعالى فقد بلغ غاية التوحيد ما الذي جاءت بها الانبياء؟ وفي اخبار الرازي بن خطيب الروي المتكلم المعروف

164
01:21:20.600 --> 01:21:50.600
انه مر بمحفل مشهود مع بعض اصحابه وله جلبة في اسواق بغداد. فتعمق بواحد من التائبين خلفه. وقالت من هاج الرجل. فقال الا تعرفينه؟ فقالت لا قال فالموضة هذا رجل يعرف على وجود الله الف دليل. فقالت العجوز بلسان الفطرة

165
01:21:50.600 --> 01:22:10.600
افي الله شك؟ اي ان هذا الامر الذي جعل فيه شغله وامضى فيه زهرة عمره من طلب الادلة الجادة على ربوبية الله بوجوده واثباتهن الخالق امر فطري لا يمكن رده وانما المطلوب من

166
01:22:10.600 --> 01:22:30.600
هو ان يوحد الله سبحانه وتعالى. كما قال ابو العباس فان الرجل لو اقر بما يستحقه الله تعالى لنفسه. وندى ونزهه عن كل ما يتنزه عنه واقر بانه وحده القارئ بكل شيء لم يكن موحدا حتى يشهد ان لا اله الا الله

167
01:22:30.600 --> 01:23:00.600
بان الله وحده هو الاله المستحق للعبادة ويلتزم بعبادة الله وحده لا لا شريك له فلا يكون مؤمنا مسلما واحدا الا باقراره بتوحيد العبادة. ثم بين رحمه الله تعالى حقيقة الاله وافضل ما يعتقده من يعتقده منذ كلمة الصفاتية من انه الخالق او القادر

168
01:23:00.600 --> 01:23:19.100
الاختراع او غير ذلك من افراد الربوبية مما سنبينه ان شاء الله تعالى في درس غد بعد الفجر هذا هو بيان هذه الجملة. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين

169
01:23:21.050 --> 01:23:41.315
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله. اشهد ان محمدا رسول الله التي الله اكبر