﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. سيدنا محمد وعلى اله وصحبه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. شهادة العبادة والتوحيد. واشهد ان محمدا عبده ورسوله شهادة

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
والتجديد اما بعد فهذا المجلس من الدرس الرابع من برنامج منتخب الابواب والفصول الثالث والمقروء هو فصول منتخبة في معرفة كتب الحديث من كتاب قواعد التحديث للجمال القاسمي رحمه الله. وقد انتهى بنا البيان

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
الى قوله وذكر ابن الصلاح احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فقال المؤلف رحمه الله تعالى وذكر ابن الصلاح كتب المثاني وذكر ابن

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
الصلاح كتب المسانيد غير ملتحقة بالكتب الخمسة التي هي الصحيحان. وسنن ابي داوود وسنن النسائي وجامع الترمذي وما جرى مجراه في الاحتجاج بها والركون الى ما هو فيها كمسند ابي داوود الطيارسي ومسند عبيد الله بن موسى ومسند احمد ومسند اسحاق

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
ابن رهويه ومسند عبد ابن حميد ومسند الدارمي ومسند ابي يعلى الموصلي ومسند الحسن بن سفيان ومسند البزار واشباهها فهذه عادتهم فيها ان يخرجوا في في مسند كل كل صحابي ما روه من حديثه غير المتقيدين بان يكون حديثا

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
محتجا به انتهى وفي التدريب صرح الخطيب وغيره بان الموطأ مقدم على كل كتاب من الجوامع والمسانيد. فعلى هذا هو بعد صحيح الحاكم واما ابن حزم فقال اولى الكتب الصحيحان ثم صحيح سعيد بن السكن والمنتقب والمنتقى لابن الجارود

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
قاسم ابن اصبغ ثم بعد هذه الكتب كتاب ابي داوود وكتاب النسائي ومصنف قاسم بن اصبغ ومصنف الطحاوي ومسانيد احمد والبزار وابن ابي شيبة ابي بكر وعثمان وابن راهويه والطيالس والحسن ابن سفيان وابن سنجر وعلي

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
من المديني وما جرى مجراها التي افردت بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ما كان فيه الصحيح فهو اجل مثل عبد الرزاق ومصنف ابن ابي شيبة وبقية وبقية ابن مخلد وكتاب محمد بن نصر المروزي وابن المنذر ثم مصنف حماد بن مسلمة

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
وسعيد بن منصور ووكيع وموطأ مالك وموطأ ابن ابي ذئب وموطأ ابن وهب ومساءل ابن حنبل وفقه ابي ثور انتهى ملخصة ثم نقل السيوطي عنه انه قال في الموطأ نيف وسبعون حديثا قد ترك مالك نفسه العمل بها وفيه احاديث

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
ضعيفة ونقل الذهبي في سير في سير النبلاء عن عن ابن حزم نحو ما نحو ما مر وقال ما انصف ابن حزم بل رتبة توضأي ان يذكر تلو الصحيحين مع سنن ابي داوود لكنه تأدب وقدم مسندات النبوية الصرفة وما ذكر سنن ابن ماجة ولا

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
مع ابي عيسى فانه ما رآهما ولا دخلا الى الاندلس الا بعد موته انتهى. وذكر الزرقاني في شرح الموطأ عن السيوطي ان الموطأ صحيح كله على شرط مالك. وقال الذهبي في سير النبلاء فيه اي مسند اي مسند احمد جملة من الاحاديث الضعيفة

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
مما يسبغ نقلها ولا يجب الاحتجاج بها. وفيه احاديث معدودة شبيهة شبيهة موضوعة. لكنها قطرة في بحر انتهى وقال ابن تيمية في منهاج السنة صنف احمد احمد كتابا في فضائل الصحابة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم. وقد روى

13
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
وفي هذا الكتاب ما ليس في مسنده وليس كل ما رواه احمد في المسند وغيره يكون حجة عنده بل يروي ما رواه اهل العلم وشرط في المسند الا يروي عن المعروف بالكذب عنده. وان كان في ذلك ما هو ضعيف. وشرطه في المسند امثل من شرط ابي داود في سننه

14
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
واما في كتب الفضائل فروى ما سمعه من شيوخه سواء كان صحيحا او ضعيفا فانه لم يقصد الا يروي في ذلك الا ما ثبت ثم زاد ابنه عبد الله على مسند احمد زيادات وزاد ابو بكر القطيعي زيادات وفي زيادات القطيعي احاديث كثيرة

15
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
موضوعة فظن ذلك الجهال انه من رواية احمد رواه في المسند وهذا خطأ قبيح انتهى. وخالف العراقي وادعى ان في مسند احمد موضوعات وصنف جزءا مستقلا وقال فيه بعد الحمد والصلاة. فقد سألني بعض اصحابنا من

16
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
مقلد الامام ابي عبد الله احمد ابن حنبل في سنة خمسين وسبعمئة او بعدها بيسير ان افرد له ما وقع في مسند الامام احمد من الاحاديث التي قيل انها موضوعة فذكرت له ان الذي في المسند من هذا النوع احاديث ذوات عدد ليست بالكثيرة. ولم يتفق لي جمعها

17
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
فلما قرأت المسند سنة ستين وسبعمئة على الشيخ المسند علاء الدين ابي الحسن علي ابن احمد ابن محمد ابن صالح الدمشقي وقع في السماع كلام هل في المسند احاديث ضعيفة او كله صحيح؟ فقلت ان فيه احاديث ضعيفة كثيرة وان فيه احاديث

18
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
فيسيرة موضوعة فبلغني بعد ذلك ان بعض من ينتمي الى مذهب احمد انكر هذا انكارا شديدا. ونقل عن الشيخ ابن تيمية الذي اي وقع فيه من هذا هو من زيادات القطيع الى من رواية احمد ولا من رواية ابنه. فحرضني قول هذا القائل على ان جمعت في هذه

19
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
الاوراق ما وقع في المسند من رواية احمد ومن رواية ابنه مما قال فيه بعض الائمة هذا الشأن انه موضوع مما قال بعض ائمة هذا شأني انه موضوع انتهى ملخصه ثم اورد تسعة احاديث من المسند ونقل عن ابن الجوزي وغيره الحكم بوضعها ورده في بعضها

20
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
ثم قام ثم قام لرده الحافظ ابن حجر فصنف القول المسدد في الذب عن مسند احمد قال فيه بعد الحمد والصلاة فقد رأيت ان اذكر في هذه الاوراق ما حضرني من الكلام على الاحاديث التي زعم اهل الحديث انها موضوعة وهي في مسند احمد الى اخره

21
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
قال فيه جزء شيخه العراقي حرفا حرفا واجاب عنه حديثا حديثا ثم اورد عدة احاديث اخرى في من المسند حكم عليها ابن الجوزية بالوضع مما لم يذكره العراقي ونفى وضعها بالبراهين الساطعة والحجج القاطعة. وفي التدريب قيل

22
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
واسحاق يورد امثل ما ورد عن ذلك الصحابي فيما ذكره ابو زرعة الرازي عنه. قال العراقي ولا يلزم من ذلك ان يكون جميع فيه صحيحة بل هو امثل بالنسبة الى ما تركه وفيه ضعيف انتهى وفيه ايضا. قيل ومسند البزاري يبين فيه الصحيح

23
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
من غيره قال العراقي ولم يفعل ذلك الا قليلا الا انه يتكلم في تفرد بعض رواة الحديث ومتابعة غيره انتهى وفي منهاج السنة لابن تيمية ما ينقله الثعلبي في تفسيره لقد اجمع اهل العلم بالحديث على انه يروي طائفة من الاحاديث

24
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
كالحديث الذي يرويه في يرويه في اول كل سورة وامثال ذلك. ولهذا يقولون هو كحاطب ليل. وهكذا الواحد وامثالهما من المفسرين ينقلون الصحيح والضعيف. ولهذا لما كان البغوي عالما بالحديث اعلم به من الثعلبي

25
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
الواحد وكان تفسيره مختصر تفسير الثعلب لم يذكر في تفسيره شيئا من الاحاديث الموضوعة التي يرويها الثعلب ولا ذكر تفاسير اهل البدع التي يذكرها الثعلب مع ان الثعلبي فيه خير ودين لكنه لا خبر له في الصحيح والسقيم من الاحاديث واما

26
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
اهل العلم الكبار اصحاب التفسير مثل تفسير محمد ابن جرير الطبري وبقي ابن مخلد وابن ابي حاتم وابي بكر ابن المنذر وامثالهم فلم يذكروا فيها مثل هذه الموضوعات دعما هو اعلم منهم مثل تفسير احمد بن حنبل ابن حنبل واسحاق ابن راهويه بل

27
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
يذكر مثل هذا عبد ابن حميد ولا عبد الرزاق مع ان عبد الرزاق كان يميل الى التشيع ويروي كثيرا من فضائل علي رضي الله عنه وان كانت ضعيفة وقد اجمع اهل العلم بالحديث على انه لا يجوز الاستدلال بمجرد خبر يرويه الواحد من جنس الثعلب والنقاش

28
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
وامثال هؤلاء المفسرين لكثرة ما يروونه من الحديث ويكون ضعيفا بل موضوعا انتهى. وفي موضع ان اخر منه قد روى ابو نعيم في الحلية في اول فضائل الصحابة وفي كتاب مناقب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي احاديث بعضها

29
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
وبعضها ضعيفة بل منكرة. وكان رجلا عالما بالحديث. لكن هو وامثاله يروون ما في الباب. يروون ما في الباب لان يعرف انه قد روي كالمفسر الذي ينقل اقوال الناس في التفسير والفقيه الذي يذكر الاقوال في الفقه وان كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته

30
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
بل يعتقد ضعفه بانه يقول انما نقلت ما ذكر غيري فالعهدة على القائل لا على الناقل انتهى. وفي موضع اخر منه ان ابا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث واهل السنة والشيعة وهو وان كان حافظا

31
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
كثير الحديث واسع الرواية لكن روى كما هو عادة المحدثين كما هو عادة المحدثين يرون ما في الباب لاجل المعرفة وان كان لا يحتج من ذلك الا ببعضه انتهى. وفي موضع اخر منه الثعلبي يروي ما وجد. صحيحا

32
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
انا اوسقيهما وان كان غالب الاحاديث التي في تفسيره صحيحة ففيه ما هو كذب موضوع وفي موضع اخر منه كتاب الفردوس للدين فيه موضوعات كثيرة اجمع اهل العلم على ان مجرد كونه رواه لا يدل على صحة الحديث انتهى. وفي موضع اخر ان

33
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
ان يصنف خصائص علي وذكر فيه عدة احاديث ضعيفة. وكذلك ابو نعيم في الفضائل وكذلك الترمذي في جامع روى احاديث كثيرة في فضائل علي كثير منها ضعيف. وفي موضع اخر منه من الناس من قصد رواية كل ما روى كل ما روي فيها

34
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
في الباب من غير تمييز بين صحيح وضعيف كما فعله ابو نعيم وكذلك غيره ممن صنف في الفضائل. مثل ما جمعه وابو الفتح ابن ابي الفوارس وابو علي الاهوازي وغيرهما في فضائل معاوية. وكذلك ما جمعه ابو القاسم ابن عساكر في تاريخه

35
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
في فضائل علي وغيره هنا اغلق القوس هذا نهاية كلام ابن تيمية. احسن الله اليك. بعد كلام وهذه عبارات العلماء قد افادت وجود المنكرات والمضاعفات في الكتب المدونة وامثالها كثيرة لا تخفى على

36
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
في الكتب المشتهرة ولعل المتدبر يعلم مما نقلنا ان ما ارتكز في اذهان بعض العوام ان كل حديث في السنن محتج به غير معتد به وكذا ما ارتكز في اذهان البعض ان كل حديث في السنن محتج به غير معتد به. وكذا ما ارتكز

37
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
في اذهان البعض ان كل حديث في الكتب الستة او السبعة ضعيف غير محتج به انتهى. كان الجملتين معاده ولعل المتدبر اعد. ولعل المتدبر يعلم مما نقلنا ان ما ارتكز في اذهان بعض

38
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
عوام ان كل حديث في السنن محتج به غير معتد به. وكذا ما ارتكز اعيدها. هذه معادية ذي وكذا ما ارتكز في اذهان البعض ان كل حديث في السنن احسن الله اليكم محتج به غير مرتد به هذه

39
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
احسن الله اليكم. وكذا ما ارتكز في اذهان البعض ان كل حديث في غير الكتب الستة او السبعة ضعيف غير محتج به انتهى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا جوابا طويلا في بيان

40
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
مراتب الكتب وما تشتمل عليه من الصحيح الخالص او ما اختلط فيه الصحيح بغيره. وما كان معروفا بكثرة الضعاف والموضوعات. نقله من كتاب الاجوبة الفاضلة. لمحمد عبدالحي اللكلوي رحمه الله

41
00:13:20.150 --> 00:13:50.150
الله تعالى وهو كتاب نافع الا ان فيه نفسا في نصرة الحنفية مال به عن الصواب في مواضع قليلة منه. والكتاب بالجملة فيه فوائد. ومن جملة اجوبة جوابه عن هذا السؤال المتضمن فحص عن كل ما في الكتب المشهورة كالسنن

42
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
البيهقي والدار الفضلي والحاكم هل هي صحيحة ام حسنة ام لا؟ فاجاب بنقل كلام لاهل العلم في مراتب الكتب بين فيه انه ليس كل ما في هذه الكتب وامثالها صحيحا او حسنا بل فيها الصحيح والحسن المخلوط

43
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
في الضعيف والموضوع وابتدأ الكلام ببيان مرتبة كتب السنن فنقل عن ابن الصلاح والعراقي النفيس غير الحسن ان فيها غير الحسن من الصحيح والضعيف. ثم قال وذكر النووي ان في السنن الصحيحة

44
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
الحسنة والضعيفة والمنكر ومنها هنا اعترضوا على تسمية صاحب المصابيح احاديث السنن بالحسان وصاحب المصابيح والبغوي له كتاب اسمه مصابيح السنة. طبع باخرة. اصطلح فيه على ان احاديث السنن تسمى حسانا وهذا اصطلاح خاص به ولا يعرف عند اهل الفن بل كتب السنن فيها الصحيح والحسن والضعيف

45
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
ثم ذكر عن العراقي انه وصف بالتساهل من اطلق الصحيح على كتب السنن كما قال العراقي بالفيته ومن عليها اطلق الصحيح فقد اتى تساهلا صريحا. ونقل من اولئك الذين سموها

46
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
صحيح كلام ابي طاهر السلفي حيث قال في الكتب الخمسة اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب وهذا الكلام من ابي طاهر السلفي ان اراد به الاحاديث فالنقد متوجه عليه وان

47
00:15:40.150 --> 00:16:10.150
اراد به الكتب نفسها فلا يتوجه عليه النقد. فمقصوده اتفق على قبولها وتصحيح نسبتها الى البخاري ومسلم وابي داوود والنسائي والترمذي فيكون كلامه صحيحا من هذه الجهة ولعل هذا لهو الذي اراده ابو طاهر فهو اراد ان هذه الكتب صحيحة النسبة الى مؤلفيها لا ان ما فيها من احاديث كله صحيح

48
00:16:10.150 --> 00:16:30.150
وذكر من المتساهلين ايضا الحاكم الذي سمى جامع الترمذي بالجامع الصحيح وكذلك الخطيب. ومن اطلق على الترمذي في الجامع الصحيح كالحاكم والخطيب لعلهم قصدوا باعتبار اكثره. والشيء قد يسمى باعتبار الاغلب. فيصح

49
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
ان يكون المراد الاغلب ثم ذكر عن الذهبي ان اعلى ما في كتاب ابي داوود من الثابت ما اخرجه الشيخان وذلك كنحو شطر نحو شطر الكتاب. ثم ذكر بعد ذلك قسمة ما ليس في

50
00:16:50.150 --> 00:17:20.150
الصحيحين مما اخرجه ابو داوود الى خمسة انواع. النوع الاول ما اخرجه احد الشيخين ورغب عنه الاخر والثاني ما رغب عنه الشيخين وكان اسناده جيدا والثالث ما كان اسناده وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعدا والرابع ما ضعف اسناده لنقص حفظ راويه ومثل هذا

51
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
ابو داوود والخامس ما يليه مما كان بين الضعف من جهة رواته وهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالبا يعني يضعفه والاولى التشديد بل يوهنه غالبا يعني يضعفه. وقد يسكت عنه بحسب شهرته ونكارته. وبهذا

52
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
هذه الخمسة الملحقة بما اخرجه الشيخان تكون احاديث سنن ابي داوود عند الذهبي مقسومة الى ستة اقسام فالاول ما اخرجه الشيخان ثم الثاني ما اخرجه احدهما وارغب عنه الاخر ثم الثالث ما رغب عنه وكان اسناده جيدا

53
00:18:00.150 --> 00:18:20.150
ثم الرابع ما كان اسناده صالحا وقبله العلماء لمجيئه من وجهين لينين فصاعدا ثم الخامس ما ضعف اسناده لنقص حفظ راويه فمثل هذا وابو داوود غالبا ثم السادس ما يليه وهو ما كان بين الضعف من جهة رواته فهذا لا يسكت عنه بل يوهنه غالبا. ثم اشار

54
00:18:20.150 --> 00:18:40.150
مصنفوا يعني الذهبية الى ان سكوت ابي داود رحمه الله تعالى لا يحمل في كل مرة على ما جاء عنه وكل ما سكت عنه فهو صالح. بل قد يسكت على منكر لشهرته بالنكرة. فان اهل العلم رحمهم الله تعالى قد

55
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
يتركون بيان ضعف حديث لاشتهار ذلك. ومن كلم الحكم عند اهل العلم من تبيين الواضحات فاذا كان الشيء واضحا بينا مشهورا عند اهل الفن فانهم لا يتكلمون عند كل حديث ببيان وهائه وهذا يوجد في سكوت ابي داوود رحمه الله تعالى. ثم ذكر عن ابي نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق الحافظ

56
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
نسمة احاديث سنن الجامع الى اربعة اقسام اعني جامع الترمذي. وهذه القسمة موجودة في كلام ابن طاهر في شروط الائمة ايضا جعلوها اربعة اقسام القسم الاول ما هو مقطوع بصحته. والثاني ما هو على شرط ابي داوود والنسائي. والرابع ما ابان عن علته. يعني كشفها وارشد اليها

57
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
وهذا الثالث والرابع ما ابان عنه فقال ما اخرجته في كتابي هذا الا حديثا عمل به بعض الفقهاء سوى حديث كذا وكذا فهو ما ترك العمل به. فالقسم الاول صحيح والثاني فيه الصحيح والضعيف والحسن. والثالث

58
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
له علة فهو يبينها والرابع قد ترك العمل به. والترمذي من مقاصده بيان العمل في جامع ولذلك جاء في اسم كتابه وبيان معلول وما عليه العمل فهو يعتني الاحاديث المعلولة وبيان ما يتعلق

59
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
بالاحاديث التي يريدها من العمل. ثم ذكر بعد ذلك العراقي ان ابن ماجة كان حافظا صدوقا وانما غض رتبة سننه يعني انزلها ما فيها من المناكير وقليل من الموضوعات. ثم نقل كلام ابن الصلاح ان كتاب ابي عيسى الترمذي

60
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
في معرفة الحديث الحسن لانه نوه به واستعمل هذا الاصطلاح الا ان الحسن عند الترمذي له اصطلاح خاص به فقد يوافق اصطلاح الحسن عند غيره وقد لا يوافقه. ثم ذكر ان من مظان الحسن ايظا سنن ابي داوود

61
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
وذكر ما روي عنه قال ذكرت فيه الصحيح وما يشبهه وما يقاربه يعني ما يقارب الصحيح. ثم قال وروينا عن وايضا ما معناه انه يذكر في كل باب اصح ما يعرفه في ذلك الباب. فابو داوود لا يولد في الباب الا اصح ما يعرفه

62
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
ان كان ضعيفا فالمراد بالاصحية انه الاولى بالتقديم وهذه هي طريقة المرتبين على الابواب فان المصنفين للكتب على ابواب يقدمون فيها اصح ما عندهم بخلاف المرتبين على السنن الذين يروون كل ما اتصل بهم عن الصحابي

63
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
نص على هذا شيخ الاسلام ابن تيمية وابن حجر في تعجيل المنفعة من ان الكتب المرتبة على الابواب يخرج اربابها في الباب اصح ما عندهم. ثم ذكر كلام ابي داوود في رسالته الى اهل مكة كل ما كان في كتابه من حديث فيه وهن شديد

64
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
بينته وما لم اذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها اصح من بعض. والصالح يعني الصالح للاحتجاج في اصح الاقوال. وما لا الى ابن حجر في الافصاح بالنكت عن ابن الصلاح. ثم قال ابن الصلاح فعلى هذا ما وجدناه في كتابه مذكورا مطلقا وليس في احد من

65
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
ولا نص على صحته احد ميز بين الصحيح والحسن جزمنا بانه من الحسن عند ابي داود. وقد يكون في ذلك ما ليس بحسن عند غيره هذا على ان قوله وما سكت عنه فهو صالح يعني فهو حسن. هذا هو الذي فهمه ابن الصلاح وغيره. ان سكوته

66
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
الحسن والصواب ما ذكرناه. ثم انتقل بعد ذلك الى سنن النسائي. فنقل عن ابن الصلاح ما حكاه وابن منده عن الباوردي انه كان يقول كل اه كان يقول يعني كان من مذهب النسائي ان يخرج عن كل من لم يجبر

67
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
على تركه فكأن شرط النسائي ان يخرج عن كل راو الا راويا اجمع على وهذا مذهب متسع كما قال العراقي وابن حجر والسيوطي في التدريب. الا ان النسائي لم يرد

68
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
هذا المعنى فيمن ترك حديثه ولم يخرج روايته فليس المقصود ان النسائي لا يترك حديث الراوي حتى تجمع الامة على انه متروك فيترك حديثهم. وانما يريد به اجماعا خاصا بين

69
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
النقاد فان كل طبقة من النقاد فيها متشدد ومتوسط. فمثلا شعبة متشدد وسفيان الثوري متوسط وبعد هذه الطبقة يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي فالقطان متشدد وابن مهدي متوسط وبعد هذه الطبقة

70
00:23:50.150 --> 00:24:10.150
احمد وابن معين فاحمد في تشدد ابن معين اقرب الى التوسط وبعد هذه الطبقة البخاري وابو حاتم الرازي في البخاري متوسط وابو حاتم الرازي فيه تشدد. فكأن الذهبي ينظر في نقاد كل طبقة

71
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
اذا وجد النقاد في كل طبقة ممن هو متوسط قد تركوا هذا الراوي فانه يتركه فلا يريد ان ان نقاد جميعا اجمعوا على تركه. ثم ذكر كلام ابن منده ان ابا داوود يأخذ ما اخذه ويخرج الاسناد الضعيف اذا لم يجد

72
00:24:30.150 --> 00:24:50.150
من باب غيره لانه اقوى عنده من رأي الرجال وهذا على طريقة الامام احمد في الاستدلال باحاديث الضعاف وتقديمها على القياس ورأي الرجال وابو داوود تلميذ احمد وصاحبه. فالمراد انه يخرج الاقوى في الباب. وان كان ضعيفا. ثم ذكر

73
00:24:50.150 --> 00:25:10.150
ابي الفضل بن طاهر في سورة الائمة منقولا عن السيوطي في مقدمة زهر الربا على المجتبى. وفيه تقسيم احاديث ابي داوود اقسام الاول الصحيح المخرج صحيحين والثاني صحيح على شرطهما والثالث احاديث اخرجها من غير قطع

74
00:25:10.150 --> 00:25:30.150
عنهما بصحتها وقد ابان عليها بما يفهمه اهل الطريق يعني اهل الفن. والقسم الثاني وهو الذي على ذكر ما تقدم ان ابن منده قال وقد حكى ابو عبد الله ابن منده هذه ساقطة ابو وقد حكى ابو

75
00:25:30.150 --> 00:25:50.150
عبد الله بن منده ان شرطهما اخراج احاديث اقوام لم يجمع على تركهم اذا صح الحديث باتصال الاسناد من غير قطع ولا ارسال فيكون هذا القسم من الصحيح الا انه طريق لا يكون طريق من ما اخرجه البخاري ومسلم في صحيحهم بل طريقهما ترك البخاري ومسلم من

76
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
صحيح القسم الثاني اقل من القسم الاول. ثم ذكر كلام ابي عبد الله بن رشيد في مدح كتاب النسائي وانه جامع بين البخاري ومسلم مع حظ كثير من بيان العلل فهو اقل بعد الصحيحين حديثا ضعيفا ورجلا مجروحا

77
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
ويقاربه كتاب ابي داود وكتاب الترمذي ودونهما كتاب ابن ماجة. لتفرده باخراج احاديث عن رجال متهمين. والامر كما فذكر ابن رشيد فانه باعتبار الصحة لا يقدم بعد الصحيحين الا كتاب النسائي. ثم بعده كتاب ابي داوود ثم كتاب الترمذي

78
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
واما من جهة المنفعة فالاشبه والله اعلم ان الانفع لطالب العلم هو كتاب الترمذي كما كان ابو عثمان الهروي شيخ الاسلام صاحب منازل السائلين يقدمه على الصحيحين في انتفاع الطالب لاشتماله على التعريف

79
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
رواه وبيان العلل وبيان الاحكام الفقهية المستنبطة وهو كذلك فانه كتاب نافع في الجمع بين الرواية والدراية. ثم ذكر ان ما حكاه ابن طاهر عن ابي زرعة الرازي انه نظر فيه يعني في سنن ابن ماجة. فقال لعله لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما فيه ضعف

80
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
فهي حكاية لا تصح ولو كانت صحيحة فلعله اراد ما فيه من الاحاديث الساقطة الى الغاية. وهذا لا يجتمع مع قوله مما فيه ضعف لان هذه العبارة فيه ضعف تشير الى ضعف قريب. وسنن ابي ماجه فيها احاديث واهية. فلا

81
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
اشبه ان هذه الحكاية لا تصح والحكاية التي بعدها ايضا ان النسائي لما صنف الكبرى اهداها الى امير الرملة فجرد الصحيح منها فهذه حكاية لا تصح وكتاب النسائي الكبير يسمى السنن والصغير يسمى المجتبى من السنن المسندة. وذكر

82
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
وفيه التنوين فيسمى المجتنى ايضا لكن الاشهر هو المجتبى من السنن المسندة ثم ذكر بعد ذلك كلام ابن حجر في رتبة مسند الدارمي وانه يقارب السنن. وانه لو ضم اليها لكان اولى من ابن ماجة. فانه امثل منه بكثير. وكتاب

83
00:28:10.150 --> 00:28:40.150
الدارمي اشتهر تسميته بالمسند. لكون احاديثه مسندة تم ايضا بالسنن والاسم الذي سماه به صاحبه كما تشهد به نسخه الموثقة والنقولات المتقدمة عنه ان اسمه كتاب الجامع. ويكون ما وراء ذلك وصفا له. فتسميته بالسنن لانه على ابواب الاحكام وتسميته

84
00:28:40.150 --> 00:29:00.150
مسند لان الاحاديث فيه مسندة. والا فاسمه كتاب الجامع. ثم ذكر بعد ذلك تصانيف الدار قطني والمخصوص منها بالذكر سننه والدار قطني لم يصنف السنن ليخصها بالصحيح. بل اراد ان يخرج فيها المعلل والضعيف والساقط

85
00:29:00.150 --> 00:29:20.150
وهي غير موضوعة للاحاديث الثابتة. بل يريد ان يخرج فيها المعلول والسادة والضعيف وينبه عليه كما ذكر ذلك الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة وغيره. فلا يتوجه عليه النقد بانه ادخل احاديث ضعيفة

86
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
ومعللة لانه قصد ذلك. واما ما نقله عن العين انه قال في حق الدارقطني من اين له تضعيف ابي فهو مستحق التضعيف وقد روى في مسنده احاديث سقيمة ومعلول ومكره وغريبة وموضوعة فهذا من حط الحنفية على الدارقطني

87
00:29:40.150 --> 00:30:00.150
لاجل تضعيفه لابي حنيفة. والا فان الدار قطني بعيد من التضعيف. ولا يضعف لاجل انه ادخل الاحاديث الضعاف في كتابه انه قصد ذلك وما ذكره من عيبه هو بريء منه وكذلك

88
00:30:00.150 --> 00:30:20.150
هذه الحكاية في تأليف الكتاب في احاديث الجهر بالبسملة لم يرد فيها الدرقطني نصرة مذهب الشافعي بل لاراد فيه بيانا المروي فيها واخبره بان ما فيها عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بصحيح واما عن الصحابة فانه صحيح ومنه ضعيف

89
00:30:20.150 --> 00:30:40.150
ثم ذكر كلاما في بيان رتبة تصانيف البيهقي وانها مشتملة على الاحاديث الضعيفة وكذا تصانيف الخطيب. فان انه قد تجاوز عن حد الاحتمال واحتج بالاحاديث الموضوعة صرح به العين في البناية في بحث البسملة فهذا ايضا من حق الحنفية على الخطيب لاجل

90
00:30:40.150 --> 00:31:00.150
معه فيما اورده في ترجمته ابي حنيفة من تاريخه. والا فان الخطيب لم يحتج بالاحاديث الموضوعة. وانما اخرجها في كتابه التاريخ لانه يخرج كل ما يروى عن الراوي. ثم ذكر تصانيف الحاكم ونقل كلام

91
00:31:00.150 --> 00:31:20.150
ابن دحية الحافظ وان الحاكم وقع له تساهل ثم اتبعه بكلام العين ثم بكلام السيوطي بكلام السيوط الذي نقله عن ابن حجر في تساهل الحاكم ثم بكلام الذهبي وهو ان في المستدرك جملة وافرة على

92
00:31:20.150 --> 00:31:40.150
وجملة وافرة على شرط احدهما وفيها معللات ومناكير والحاكم واسع الخطو كما ذكر ابن الصلاح في تصحيحه متساهل في القضاء به. فلا يعول عليه خاصة في كتاب المستدرك. واما ما عدا هذا الكتاب فان

93
00:31:40.150 --> 00:32:00.150
حاكم له يد في معرفة الحديث ومكنة منه ككتاب المدخل وكتاب معرفة علوم الحديث. لان كتاب المستدرك صنفه ولم يرجع رحمه الله تعالى الى تبييضه وكان ذلك في كبر سنه وحال ضعفه فوقع له التساهل فيه. وقد

94
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
ارتضى النووية ان ما صح النووي وان ما صححه الحاكم ولم يوجد فيه لغير تصحيح ولا تضعيف فانه يكون حسنا الا ان يظهر الا ان تظهر وفيه علة توجب ضعفه وهذا مذهب فيه نظر بل ما سكت عنه الحاكم لا يخفون بحسنه وانما ينظر

95
00:32:20.150 --> 00:32:50.150
فيه فقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا وقد يكون ضعيفا. ثم ذكر كلام السيوطي ان ما وجد في كتاب ولم يصرح بتصريحه لا يعتمد عليه. وذكر كلام لجماعة وهو المختار ان الصواب انه يتتبع ويحكم عليه بما يليق من الحسن على الصحة او الضعف. وهذا هو الصحيح

96
00:32:50.150 --> 00:33:10.150
ثم قال وقالوا انما قال ابن الصلاح ما قال يعني من ان ما لم يحكم عليه الحاكم فهو من قبيل الحسن ما صححه الحاكم ولم يحكم عليه غيره بالصحة فهو من قبيل حسن قال وانما قال ابن الصحيح ما قال بناء

97
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
على ان راي انه ليس لاحد ان يصحح في هذه الاعصار حديثا ونسبة هذا المذهب الى ابن الصلاح فيها نظر وكلام للصلاح في المقدمة الا يدل على ذلك فابن الصلاح يتكلم في تصحيح الكتب المنسوبة الى من رويت عليه الى

98
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
بل رويت عنه كالاجزاء والمسانيد التي لم تشتهر. فهذا هو توقفه واما في الاحاديث فان من الصلاح له كلام في تصحيحه احاديث وتضعيف حديث في حاشيته على الوسيط من كتب الشافعية فلا يظهر ان ابن الصلاح اراد هذا المذهب الذي اشتهر عنه

99
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
وانما اراد تصحيح النسخ والاجزاء والكتب المنسوبة الى اهل العلم مما لم تشتهر نسبته كالصحيحين والسنن اربعة ومسند احمد ومعاجم الطبراني. ثم ذكر بعد ذلك كلام بن الصلاح ان صحيح ابن حبان يقارب الحاكم. وفيه تساهل وابن حبان

100
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
امكن في الحديث من الحاكم وامثل منه في الحكم على الرواية. وما ذكر من تساهل ابن حبان عند قوم ليس بصحيح لانه يدخل الحسن ويسميه صحيحا. وهذا حق فان ابن خزيمة والحاكم

101
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
وابن الجارود وابن حبان يريدون بالصحيح المقبول فيشمل الصحيح والحسن. لكن قد يصححون يجعلون في رتبة المقبول ما ليس كذلك ومنها هنا نسبوا الى التساهل. ثم بين ان ابن حبان اشد

102
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
ان ابن حبان اشد تحريا من الحاكم وهو كذلك. فتصحيح ابن حبان اعلى من تصحيح الحاكم بل ذهب الزركشي الى ان تصحيح الضياء المقدسي في المختارة اعلى مرتبة من تصحيح الحاكم. وهو كذلك فان ضياء المقدس

103
00:35:10.150 --> 00:35:30.150
مع تأخره اعتنى نقد المرويات ولم يكن واسع الخطو كالحاكم الذي ملأ كتاب مستدرك باحاديث لا تثبت بل فيه الموضوع. ثم ذكر كلام ابن الصلاح ان كتب المسانيد لا تلتحق بالصحيحين

104
00:35:30.150 --> 00:35:50.150
سنن كمسند ابي داوود ومسند عبيد الله بن موسى الى اخر ما ذكر فهذه عادتهم فيها ان يخرجوا في مسند كل صحاب ما رواه من حديث غير متقيدين بان يكون حديثا محتجا به. وذكر هذا المعنى ابن تيمية وابن حجر. بان المصنفين في المسانيد

105
00:35:50.150 --> 00:36:10.150
هنا كلما جاء عن الراوي ولا يتقيدون بالمحتج به. ثم ذكر كلام الخطيب في تقديم الموطأ على كل كتاب من الجوامع والمسانيد ونقل كلام ابن حزم بعد ذلك في تقديم الصحيحين ثم صحيح ابن السكن والمنتقل بن جرود وقاسم

106
00:36:10.150 --> 00:36:30.150
اصبغ وانما قدم ابن حزم هذه الكتب على السنن لانه اشترط فيها اصحابها الصحة وصحيح ابن السكن وقاسم ابن اصبغ مما لم يوجد بعد وان وجدت اوراق يسيرة من من كتاب

107
00:36:30.150 --> 00:37:00.150
بقاسم اصبغ ويقال ان له نسخة خطية في المكتبة الملكية بمراكش في المغرب وهي غير متاحة للباحثين منذ سنين متطاولة. ثم ذكر بعد ذلك تعقيب سيوطي تعقيب الذهب على كلام ابي حزم انه لم ينصف اذ اخر الموطأ ولم يجعله عقب الصحيحين

108
00:37:00.150 --> 00:37:20.150
لكنه اعتذر له بعذر وهو انه تأدب قدم المستندات النبوية الصرفة. يعني التي ليس فيها الا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب ابي داود والنسائي ومصنفه قاسم الاصبغ مصنف الطحاوي ومساند احمد الى اخر ما ذكر وهذا

109
00:37:20.150 --> 00:37:40.150
يمكن في بعضها واما في بعضها فانها مخلوطة بكلام الصحابة والتابعين. فابن حزم اخر الموطأ لما في نفسه من الغض على المالكية من اهل بلده. فهذا هو الذي حمله على تأخير الموطأ. لا انه راعى فيه

110
00:37:40.150 --> 00:38:10.150
قدم المستندات النبوية الصرف عليه اذ كثير مما قدمه عليه فيه اشياء عن التابعين واتباع عن الصحابة والتابعين واتباع التابعين. ثم ذكر في اثناء ذلك كلام عن ابن حزم انه قال في الموطني وسبعون حديثا قد ترك مالك نفسه العمل بها وفيه احاديث ضعيفة

111
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
ثم ذكر كلام الزرقاني عن السيوطي ان الموطأ صحيح كله على شرط ما لك. وهذا كلام حسن واقع موقعه فان مالك لم يخرج في كتابه الا الصحيح عنده. وان خالفه غيره فيه. ثم ذكر بعد ذلك الخلف في مسند احمد هل فيه

112
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
احاديث موضوعة ام لا؟ فمن اهل العلم من جزم بان فيه الموظوع كالعراقي وغيره ومنهم من جزم بان فيه شبيه الموضوع مما يقاربه كالذهب ومنهم من قال انه لا يوجد فيه موضوع وانما فيه ضعيف شديد الضعف

113
00:38:50.150 --> 00:39:10.150
كابي العباس ابن تيمية وقد صنف العراق في ذلك رسالة ذكر فيها الاحاديث الموضوعة في مسند احمد مما حكم عليه ابن الجوزي وغيره بالوضع. وتعقبه تلميذه ابن حجر بكتاب القول المسدد. ثم لين عليه

114
00:39:10.150 --> 00:39:40.150
بدر الدولة المدراسي بذيل اتبعه ببعض الاحاديث طبع قديما في الهند مع القول المسدد والحق ان مسند احمد فيه احاديث موضوعة قليلة. ووقوعها لان مسند احمد لم يقرأ عليه كاملا ولم يعارظ عليه معارضة تامة. وانما بقي بعظه واجادات ادخلها ابنه في المسند

115
00:39:40.150 --> 00:40:00.150
او كان مما قرأ عليه اول مرة ثم ذكر كلام السيوطي في مسند اسحاق بن راهويه انه يرد امثل انه يولد امثل ما ورد عن ذلك الصحابي فيما ذكره ابو زرعة الرازي عنه. فيكون مسند اسحاق خارجا

116
00:40:00.150 --> 00:40:20.150
قانون المسانيد لان المسانيد يوجد فيها المصنف كل كل ما روي عن الصحابي دون تمييز. اما اسحاق فانه قصد ان يخرج امثل ما ورد عن ذلك الصحابي كما نقله ابو زرة الرازي عنه ولا يلزم ان يكون صحيحا بل قد يكون ضعيفا كما ذكر العراقي. ثم ذكر

117
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
ان مسند البزار يبين فيه الصحيح احيانا قليلة كما قال العراق. لكنه اعتنى ببيان تفرد الرواة ومتابعة غيره لهم وهذا من محاسن ما فيه. فان التفرد من العلل الكبيرة عند المحدثين. والبزار والطبراني من الطبقة المتأخرة

118
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
لهما لهما عناية ظاهرة في هذا. ثم ذكر كلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية في بيان جملة من منها تفسير الثعلب والواحد وان فيهما احاديث موضوعة بخلاف كتاب البغوي فان المذكور فيه شيء يسير

119
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
خير من هذه الكتب تفسير ابن جرير الطبري وبقيه ابن مخلد وابن ابي حاتم وابن المنذر وخير منها تفسير احمد بن حنبل اسحاق عبد ابن حميد وعبد الرزاق وكتب التفاسير المسندة كلما علت رتبة احدهم كلما قلت الموضوع

120
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
فكتاب التفسير لعبد الرزاق وعبد ابن حميد خير من ابن ابي حاتم وابي جرير وابن روى حاتم ابن جرير خير من البغوي. والبغوي خير من الواحد والثعلب. وكل ما تأخر الزمن كلما زادت الموضوعات

121
00:41:40.150 --> 00:42:00.150
في كتب هؤلاء ثم ذكر ايضا كلام ابي العباس ابن تيمية في ابي نعيم الاصبهاني وانه كان عالما في الحديث لكنه يروي ما في الباب حتى يعرف انه مروي له. فيدخل الاحاديث الموضوعة في كتب

122
00:42:00.150 --> 00:42:20.150
به ثم ذكر بعد ذلك الحكم على كتاب الثعلب وان غالب الاحاديث التي في تفسيره صحيحة وفيه ما هو كذب موظوع ثم ذكر ايظا حكمه على كتاب الفردوس ان فيه موضوعات كثيرة. ثم ذكر

123
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
في موضع اخر عن ابي العباس ابن تيمية ان النسائي صنف خصائص عدي وذكر فيه احاديث فيه عدة احاديث ضعيفة وكذلك ابو نعيم وكذلك الترمذي في جامعه روى احاديث كثيرة في فضائل علي كثير منها ضعيف. وهذه قاعدة اهل العلم في الفضائل فان اهل العلم يتساهلون في الفضائل

124
00:42:40.150 --> 00:43:00.150
دون الضعاف فيها كما اتفق هذا لهؤلاء. ثم ذكر عن ابي العباس ابن تيمية ان من الناس من رواية كل ما روي في الباب من غير تمييز بين صحيح وضعيف. كما فعله ابو نعيم الاصفهاني وابو الفتح بابي الفوارس وابو علي الاهوازي وابو

125
00:43:00.150 --> 00:43:20.150
وقاصي بن عساكر فيريدون كل ما روي في الباب. ويعلم بهذا انه ليس ما في السنن صحيح كما انه ليس كل ما فيها حسن وليس كل ما فيها ضعيف بل فيها الصحيح والحسن والضعيف ومنها ما

126
00:43:20.150 --> 00:43:40.150
عمل به ومنها ما لم يعمل به. وهذا الجواب جواب جامع. جمع شذور متفرقة من كلام اهل العلم في الحكم على الكتب. ومن اوسع الناس في بيان مراتب الكتب رجلان اثنان احدهما ابو العباس

127
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
ابن تيمية حفيد والثاني ابو عبد الله الذهبي. وقد جمع كلام الاول الشيخ عبدالرحمن الفريوائي في جهود ابن تيمية في علم الحديث وجمع كلام الثاني غير واحد جمعوا كلام الذهب على الناس وعلى الكتب وعلى

128
00:44:00.150 --> 00:44:30.150
غير واحد جمعوا كلامه المتفرغ. فكلام هذين الرجلين نافع في معرفة مراتب الكتب في رواية وهذا من الاحكام الحديثية. لان الاحكام الحديثية ثلاثة اقسام حكم على الراوي والثاني حكم على المروي والثالث حكم على كتب الرواية فالحكم على

129
00:44:30.150 --> 00:44:50.150
ككتاب تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب وتهذيب الكمال والثاني حكم على المروي ككتاب ابي الترمذي رحمه الله فانه يعتني بالحكم على المرويات فيقول حسن صحيح ومثلها كتب المتأخرين كبلوغ المرام فانه يحكم على المرويات

130
00:44:50.150 --> 00:45:10.150
والثالث حكم على الكتب. وهذا نوع لم يفرد بعد ولم يصنف فيه على التتبع. ويوجد منه شيء فيما يسمى بمناهج المحدثين الا انه جزء من المناهج. وينبغي ان يجمع كلام العلماء المتفرق في الحكم على الكتب

131
00:45:10.150 --> 00:45:30.150
يجمع كلامهم على البخاري ويجمع كلامه على مسلم وهكذا حتى يجمع على الكتب التي اشتهرت عندهم كجزء الحسن ابن عرفة جزئي بيبا الهرثمية فانهم يحكمون على هذه الكتب وهذه الاحكام

132
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
لم ينتفعوا منها صاحب العلم. نعم. احسن الله اليكم. خامسا الرجوع الى الاصول الصحيحة المقابلة على اصل صحيح لمن اراد العمل بالحديث. قال النووي في التقريب ومن اراد العمل بحديث من كتاب فطريقه ان يأخذ من نسخة

133
00:45:50.150 --> 00:46:10.150
اعتمدت ان قابلها هو او ثقة باصول صحيحة. فان قابلها باصل محقق معتمد اجزاه انتهى. وقال العلامة ملا علي في مرقاة المفاتيح عند قول صاحب المشكاة واذا نسبت الحديث اليهم واذا نسبت الحديث اليهم كاني اسندت الى النبي صلى الله عليه وسلم

134
00:46:10.150 --> 00:46:30.150
علم من كلام المصنف انه يجوز نقل الحديث من الكتب المعتمدة التي اشتهرت وصحت نسبتها لمؤلفيها كالكتب الستة وغيرها من الكتب المؤلفة سواء في جواز نقله مما ذكر اكان نقله للعمل بمضمونه او ولو في الاحكام او للاحتجاج ولا يشترط تعدد

135
00:46:30.150 --> 00:46:50.150
للمنقول عنه وما اقتضاه كلام ابن وما اقتضاه كلام ابن الصلاح من اشتراطه حملوه على الاستحباب. ولكن يشترط في ذلك الاصل ان يكون قد على اصل لهو معتمد مقابلة صحيحة لانه حينئذ يحصل به الثقة التي مدار التي مدار الاعتماد عليها صحة واحتجاجا

136
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
وعلم من كلام المصنف ايضا انه لا يشترط في النقل من الكتب المعتمدة احسن الله اليكم. وعلم منك كلام المصنف ايضا انه لا يشترط في النقل من الكتب المعتمدة للعمل او الاحتجاج ان يكون له او به رواية الى مؤلفيها. ومن ثم قال

137
00:47:10.150 --> 00:47:30.150
ابن برهان ذهب الفقهاء كافة الى انه لا يتوقف العمل بالحديث على سماعه الى انه لا يتوقف العمل بالحديث على سماعه بل اذا صحت عنه النسخة من السنن جاز العمل بها وان لم يسمع انتهى. وفي تدريب الراوي شرح تقريب النووي حكى الاستاذ ابو اسحاق

138
00:47:30.150 --> 00:47:50.150
الاصفرايني حكى الاستاذ ابو اسحاق الاسفراني اصفراني الاجماع على جواز النقل من الكتب المعتمدة ولا يشترط اتصال السند الى مصنفيها وذلك شامل لكتب الحديث والفقه. وقال الطبري في تعليقه ومن وجد حديثا في كتاب من كتاب في كتاب صحيح

139
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
جاز له ان يرويه ويحتج به. وقال قوم من اصحاب الحديث لا يجوز له ان يروي لانه لم يسمع وهذا غلط. وكذا حكاه امام الحرمين في البرهان عن بعض المحدثين وقال هم عصبة لا مبالاة بهم في حقائق الاصول يعني المقتصرين على

140
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
لا ائمة الحديث وقال عز الدين ابن عبد السلام في جواب في جواب سؤال كتبه اليه ابو محمد ابن عبد الحميد واما الاعتماد على اكتب الفقه الصحيحة الموثوق الموثوقة فقد اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد عليها والاستناد اليها لان الثقة قد حصلت

141
00:48:30.150 --> 00:48:50.150
كما تحصل بالرواية ولذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو واللغة والطب وسائر العلوم لحصول الثقة بها وبعد التدليس ومن زعم ان الناس اتفقوا على الخطأ في ذلك فهو اولى بالخطأ منهم. ولولا جواز الاعتماد على ذلك لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها قال

142
00:48:50.150 --> 00:49:10.150
وكتب الحديث اولى بذلك من كتب الفقه وغيرها لاعتنائهم بضبط النسخ وتحريرها. فمن قال ان شرط التخريج من كتاب يتوقف وعلى اتصال السند فقد خرق الاجماع انتهى. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا كلاما يتعلق

143
00:49:10.150 --> 00:49:30.150
بوجوب ثبوت النص في اصل صحيح لمن اراد ان يعمل بحديث من مذكور فيه فمن اراد ان يعمل بحديث في كتاب البخاري او مسلم او غيرهما فلابد ان يعول على

144
00:49:30.150 --> 00:49:50.150
نسخة معتمدة مقابلة باصول صحيحة. ثم ذكر الخلاف باشتراط ان يكون مسموعا له بان تكون تلك النسخة قد قرأه على شيخ وذاك الشيخ على شيخ الى مصنفها. والصحيح عدم اشتراط السماع. لكن الصحيح

145
00:49:50.150 --> 00:50:20.150
صراط ثبوت تلك النسخة واتقانها وان تكون تلك النسخة نسخة صحيحة. لانها اذا لم تكن متقنة الداخل منها وانتم تعرفون حديث زيادة وبركات في التسليمة الثانية الذي اختلفت فيه نسخ بلوغ المرام وهي تابعة لاختلافها في اختلاف نسخ ابي داود وآآ ابن ماجة

146
00:50:20.150 --> 00:50:40.150
والنسخ العتيقة من هذين الكتابين ليس فيها وبركاته في التسليمة الثانية. فلما عول العصريون على النسخ غير غير الصحيحة المقابلة قووها وقالوا انها موجودة في سنن ابي داوود وسنن النسائي وهي في الحقيقة

147
00:50:40.150 --> 00:51:00.150
ليست موجودة في النسخ الصحيحة وانما في نسخ متأخرة. ولذلك فان بعض المتقنين عندما تكلموا على هذا الحديث ومنهم الصنعاني في سبل السلام اشار الى رجوعه الى نسخة متقنة من السنن. فمثل هذه المشكلات وهي عدة احاديث

148
00:51:00.150 --> 00:51:20.150
احكام لابد ان يتيقن الانسان ذلك من نسخة صحيحة من هذه الكتب التي عزيت اليها هذه الاحاديث نعم احسن الله اليكم. اذا كان عند العالم الصحيح ان او احدهما او كتاب من السنن موثوق به. هل له ان

149
00:51:20.150 --> 00:51:40.150
افتي بما فيه قال المسند الجليل علم الدين الفلاني في ايقاظ الهمم. قال الامام ابن القيم اذا كان عند الرجل الصحيح ان او احدهما او ومن سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم موثوقا بما فيه فهل له ان يفتي بما يجده فيه؟ فقالت طائفة من المتأخرين

150
00:51:40.150 --> 00:52:00.150
ليس له ذلك لانه قد يكون منسوخا او له معارض او يفهم من دلالته خلاف ما دل عليه او يكون ام او يكون امر ندب فيفهم منه الايجاب او يكون عاما له مخصص او مطلقا له مقيد فلا يجوز له العمل به وللفتية حتى يسأل اهل الفقه والفتية

151
00:52:00.150 --> 00:52:20.150
وقالت طائفة بل له ان يعمل به ويفتيه بل متعين عليه كما كان الصحابة يفعلون اذا بلغهم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث به بعضهم بعضا بادروا الى العمل به من غير توقف ولا بحث عن معارض. ولا يقول احد منهم قط هل عمل بها

152
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
هذا فلان وفلان ولو رأوا ذلك لانكروا عليه اشد الانكار. وكذلك التابعون وهذا معلوم بالضرورة لمن له ادنى خبرة بحال القوم سيرتهم وطول العهد بالسنة وبعد الزمان ولو كانت سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسوغ العمل بها بعد صحتها حتى يعمل

153
00:52:40.150 --> 00:53:00.150
بها فلان وفلان لكان قول فلان وفلان عيارا على السنن ومزكيا لها وشرطا في العمل بها وهذا من ابطل الباطل. وقد قام الله الحجة برسول الله صلى الله عليه وسلم دون احاد الامة. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغ سننه. ودعا لمن بلغها

154
00:53:00.150 --> 00:53:20.150
ولو كان من بلغته لا يعمل بها حتى يعمل بها الامام فلان والامام فلان لم يكن في تبليغها فائدة وحصل الاكتفاء بقول فلان وفلان قالوا والنسخ الواقع الذي والنسخ الواقع الذي اجمعت عليه الامة لا يبلغ عشرة احاديث البتة بل ولا شطرها

155
00:53:20.150 --> 00:53:40.150
فتقدير وقوع الخطأ في الذهاب الى المنسوخ اقل بكثير في الوقوع الخطأ من تقليد من يصيب ويخطئ. ويجوز عليه التناقض والاختلاف ويقول القول ويرجع عنه ويحكى عنه في المسألة عدة اقوال ووقوع الخطأ في فهم كلام المعصوم اقل بكثير من وقوع الخطأ في فهمك

156
00:53:40.150 --> 00:54:00.150
كلام الفقيه المعين فلا يعرض احتمال خطأ لمن عمل بالحديث وافتى به واضعاف اضعافه حاصبا لمن قلد من لا يعلم خطأه ومن صوابه لا يعلم خطأه من صوابه. والصواب في هذه المسألة التفصيل. فان كانت دلالة الحديث ظاهرة بينة لكل من سمعه

157
00:54:00.150 --> 00:54:20.150
لا يحتمل غير المراد فله ان يعمل به ويفتي به ولا يطلب له التزكية من قول فقيه وامام بل الحجة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وان خالفه من خالفه وان كان الدلالة وان كانت دلالة خفية لا يتبين له المراد فيها لم يجز له ان يعمل ولا يفتي

158
00:54:20.150 --> 00:54:40.150
ما يتوهمه مراده حتى يسأل ويطلب بيان الحديث ووجهه. وان كانت دلالة ظاهرة كالعام على افراده والامر على الوجوب والنهي عن التحريم فهل له العمل والفتوى؟ يخرج على اصل وهو العمل بالظواهر قبل البحث عن على المعارض

159
00:54:40.150 --> 00:55:00.150
على غني المعاذ احسن الله اليك. وهو البحث بالظواهر قبل البحث عن المعارض وفيه ثلاثة اقوال في احمد وغيره الجواز والمنع والمنع والفرق بين العام فلا يعمل به قبل البحث عن العام وغيره. احسن الله

160
00:55:00.150 --> 00:55:24.450
في مذهب احمد وغيره الجواز والمنع والفرق بين العام وغيره فلا يعمل به قبل البحث عن المخصص والامر فيعمل به قبل البحث منه عن المعارض. وهذا كله اذا كان ثم اهلية ولكنه قاصر في معرفة الفروع وقواعد الاصول

161
00:55:24.450 --> 00:55:44.450
والعربية واما اذا لم يكن ثمة اهلية ففرده ما قال الله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وقول النبي وقول النبي صلى الله عليه وسلم الا اسألوا اذا لم تعلموا انما شفاء العي السؤال. واذا جاز اعتماد المستفتي على ما يكتبه المفتي

162
00:55:44.450 --> 00:56:06.450
من كلامه وكلام شيخه وان على الا سألوا اذ لم يعلموا ولا اسألوا الا سألوا اذ لم يعلموا الا سألوا اذ لم يعلموا؟ نعم. الا سألوا اذ اذ لم يعلموا انما شفاء العي السؤال واذا جاز اعتماد

163
00:56:06.450 --> 00:56:26.450
المستفتي على ما يكتبه المفتي من كلامه وكلام شيخه وان علاه فاعتماد الرجل على ما كتبه الثقات من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالجواز واذا قدر انه لم يفهم الحديث كما لو لم يفهم فتوى المفتي فيسأل من يعرفه معناه كما يسأل من

164
00:56:26.450 --> 00:56:46.450
عرفه معنى جواب المفتي وبالله التوفيق. بعد ان ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان من وجد حديثا في كتاب موثوق فهو يعول على نسخته ولا يشترط ان يكون مسموعا له

165
00:56:46.450 --> 00:57:06.450
ذكر مسألة متعلقة بها وهو اذا كان عند العالم الصحيح ان او احدهما او كتاب من السنن موثوق به اي ثابت النسخة اللهو ان يفتي مما فيه ام لا؟ نقل في ذلك كلام صالح الفلاني

166
00:57:06.450 --> 00:57:26.450
الله صاحب كتابه ايقاظ الهمم وكتاب ايقاظ الهمم كتاب عظيم في باب الاتباع وتعظيم السنن والاثار وقد طبق قديما ولم يعتنى باعادة طبعه مع انه مشحون كتب بالنقل عن كتب الاحاديث

167
00:57:26.450 --> 00:57:56.450
والاثار وبعضها مما لم يوجد حتى اليوم فان الرجل كان واسع الاطلاع وهو عالم جليل وقد اجمع علماء عصره على تقديمه وامامته والاخذ عنه ووقع في حق بعض المتأخرين اشتباه في بعض مرويات ومشائخه حملهم على تكذيبه كاحمد

168
00:57:56.450 --> 00:58:26.450
في العتب الاعلاني وعبد الحفيظ الفاسي في رياض الجنة و هذا عجيب فان الرجل قد اجمع علماء زمانه على تعظيمه وامامته. وما البس من روايته عن بعض الناس لا يحمل على القول بانه كذاب. ومن احسن مذاهب الناس فيه ما ذهب اليه زاهد الكوثر

169
00:58:26.450 --> 00:58:46.450
في هذه المسألة فذكر انه حجة في الرواية عن الحجازيين ويتوقف في غيرهم لاجل الاشتباه الذي وقع في اخذه عنهم والمقصود من هذا الانباه الى ان الرجل ليس بساقط. كما تكلم فيه من تكلم. وبعض اهل العلم يرى ان الذين

170
00:58:46.450 --> 00:59:06.450
تكلموا فيه ويقصد احمد الغماري انما تكلم فيه لاجل الهوى ولاجل مخالفته مقصد في تعظيم السنن والاتباع. وكان شيخنا اسماعيل الانصاري يذكر هذا ويذهب اليه. ويقول ان الغماري هو الكذاب

171
00:59:06.450 --> 00:59:26.450
وليس الفلاني رحمه الله. والمقصود ان كتابه كتاب عظيم نافع في الاتباع. ومسائل الجهاد والتقليد ومن جملة هذه المسائل هذه المسألة فيه التي نقلها عن ابن القيم في اعلام الموقعين وهو كثير النقل عن ابن القيم

172
00:59:26.450 --> 00:59:46.450
خاصة وذكر فيها عن ابن القيم ان اهل العلم مختلفون في ذلك على قولين احدهما ان له ان يعمل بذلك والقول الثاني انه ليس له ان يعمل بذلك. وتحرير المسألة ما ذهب اليه ابن

173
00:59:46.450 --> 01:00:06.450
القيم رحمه الله تعالى من ان الاحاديث من جهة دلالتها تنقسم الى قسمين اثنين. القسم الاول ما دلالته خفية فلا يتبين المراد منه. فهذا لا يجوز ان يعمل به. ولا

174
01:00:06.450 --> 01:00:44.950
فيفتى بما يتوهمه مرادا حتى يسأل. ويطلب بيان الحديث من وجهه ما كانت دلالته ظاهرة بينة فله ان يعمل به  الا ان هذه الدلالة الظاهرة تتنوع ولذلك قال ابن القيم مستدركا وان كانت دلالة ظاهرة كالعام على افراده والامر على

175
01:00:44.950 --> 01:01:04.950
والنهي عن التحريم فهل له العمل والفتوى؟ قال يخرج على اصل وهو العمل بالظواهر قبل البحث عن المعارض يعني العمل بظواهر الاحاديث اي المعاني المتبادرة منها قبل البحث عن ما يعارضها. وفيه ثلاثة اقوال في مذهب احمد وغيره الجواز يعني جواز العمل

176
01:01:04.950 --> 01:01:24.950
فتوى والثاني منع العمل للفتوى والثالث الفرق بين العامي وغيره. فالعام لا يعمل به قبل البحث عن المخصص الامر والنهي يعمل به قبل البحث عن المعارض. ثم قال ابن القيم وهذا كله ان كان ثم اهلية ولكنه قاصر في معرفة الفروع

177
01:01:24.950 --> 01:01:44.950
قواعد الاصوليين والعربية اي اذا كان عند الناظر اهلية. اما اذا لم توجد اهلية ففرظه السؤال بان يستفتي غيره في معنى هذا الحديث والعمل به كما في الايات والاحاديث الامرة بذلك ومنها قوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ومنها حديث الا سألوا

178
01:01:44.950 --> 01:02:04.950
واذ لم يعلموا انما شفاء العي السؤال رواه ابو داوود وغيره باسناد ضعيف ويروى من وجه اخر يحسن به نعم احسن الله اليكم. سابعا هل يجوز الاحتجاج في الاحكام بجميع ما في هذه الكتب من غير

179
01:02:04.950 --> 01:02:24.950
لتوقف ام لا؟ وهل تعذر التصحيح بالازمان المتأخرة ام لا؟ في الاجوبة في الاجوبة الفاضلة ما نصه؟ هل يجوز الاحتجاج في بجميع ما في هذه الكتب من من غير وقفة ونظر ام لا؟ وعلى الثاني فما وجه تمييز ما يجوز الاحتجاج به عما لا يجوز

180
01:02:24.950 --> 01:02:44.950
الجواب لا يجوز الاحتجاج في الاحكام بكل ما في الكتب المذكورة وامثالها من غير تعمق يرشد الى التمييز لما مر انها مشتملة على الصحاح والحسان والضعاف فلا بد من التمييز بين الصحيح لذاته او لغيره والحسن لذاته او لغيره فيحتج به

181
01:02:44.950 --> 01:03:04.950
بين الضعيف باقسامه فلا يحتج به فيأخذ فيأخذ الحسن من مضانه والصحيح من مضانه ويرجع الى تصريحات النقاد الذين عليهم الاعتماد وينتقد بنفسه ان كان اهلا لذلك. فان لم يوجد شيء من ذلك توقف فيما هنالك. قال شيخ الاسلام زكريا الانصاري

182
01:03:04.950 --> 01:03:24.950
في فتح الباقي شرح شرح الفية العراق من اراد الاحتجاج بحديث من السنن او المسانيد ان كان متأهلا لمعرفة ما يحتج به من غيره فلا يحتج به حتى ينظر في اتصال اسناده واحوال رواته. والا فان وجد احدا من الائمة صححه او حسنه فله

183
01:03:24.950 --> 01:03:44.950
والا فلا يحتج به انتهى. وقال الامام ابن تيمية في منهاج السنة المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب في التمييز بين هذا وبين هذا الى اهل الحديث كما يرجع الى النحات في النحو ويرجع الى علماء اللغة ما هو ما هو من اللغة

184
01:03:44.950 --> 01:04:04.950
ذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك فلكل علم رجال يعرفون به. والعلماء بالحديث اجل هؤلاء واعظم قدرا واعظمهم صدقا اعلاهم منزلة واكثرهم دينا انتهاه. وقال ايضا في موضع اخر لو تناظر فقيهان في مسألة من مسائل الفروع

185
01:04:04.950 --> 01:04:24.950
لم تقم الحجة على المناظر الا بحديث يعلم انه مسند اسنادا تقوم به الحجة او يصححه من يرجع اليه من ذلك فاذا لم اعلم اسناده ولا اثبته ائمة النقل فمن اين يعلم؟ انتهى. وفي خلاصة الطيب اعلم ان الخبر ينقسم الى ثلاثة اقسام

186
01:04:24.950 --> 01:04:44.950
قسم يجب تصديقه وهو ما نص الائمة على صحته. وقسم يجب تكذيبه وهو ما نصوا على وضعه. وقسم يجب التوقف فيه لاحتماله الصدق والكذب كسائر الاخبار الكثيرة فانه لا يجوز ان يكون كله كذبا. لان العادة تمنع في الاخبار الكثيرة ان تكون كلها كذب

187
01:04:44.950 --> 01:05:04.950
مع كثرة رواتها واختلافهم ولا ان تكون كلها صدقا لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال سيكذب علي بعدي انتهى وفي مقدمة ابن الصلاح ثم ان الزيادة في الصحيح على ما في كتابين يتلقاها طالبها عما اشتمل عليه احد المصنفات

188
01:05:04.950 --> 01:05:24.950
المعتمدة المشتهرة لائمة الحديث كابي داوود السجستاني وابي عيسى الترمذي وابي عبدالرحمن النسائي وابي بكر بن خزيمة وابي الحسن الدار قطني وغيرهم منصوصا على صحته فيها. ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجودا في كتاب ابي داود وكتاب الترمذي وكتاب

189
01:05:24.950 --> 01:05:44.950
ابي بكر الاسماعيلي وكتاب النسائي وسائر من جمع في كتابه بين الصحيح وغيره. ويكفي مجرد كونه موجودا في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه ككتاب ابن خزيمة وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على كتاب البخاري ومسلم ككتاب ابي عوانة

190
01:05:44.950 --> 01:06:04.950
عيني وكتاب ابي بكر وغيرهم انتهى وفيه ايضا اذا وجدنا فيما يروى من اجزاء الحديث وغيرها حديثا صحيح الاسناد لم نجده في احد الصحيحين ولا منصوصا على صحته في شيء من مصنفات ائمة الحديث المعتمدة المشهورة فاننا لا نتجاسر على

191
01:06:04.950 --> 01:06:24.950
تزم الحكم بصحته فقد تعذر في هذه الاعصار الاستقلال بادراك الصحيح بمجرد اعتبار الاسانيد لانه ما من اسناد الا وتجد في رجاله من اعتمد في روايته على ما في كتابه عليا عما يشترط في الصحيح من الحفظ والضبط والاتقان فآل الامر اذا في معرفة الصحيح

192
01:06:24.950 --> 01:06:44.950
الحسن الى الاعتماد على ما نص عليه ائمة الحديث في تصانيفهم في تصانيفهم المعتمدة المشهورة التي يؤمن فيها لشهرتها من التغيير تحريف انتهى وقد اقتفى اثر ابن الصلاح في كل ما ذكره من جاء بعد الا في تعدد التصحيح في الاعصار المتأخرة

193
01:06:44.950 --> 01:07:04.950
فخالفه فيه جمع ممن لحقه فقال العراقي في شرح الفيته لما تقدم ان البخاري ومسلما لم يستوعبا اخراج الصحيح فكأنه قيل فمن اين يعرف الصحيح فمن اين يعرف الصحيح الزائد على ما فيهما؟ فقال خذه اذ ينص صحته اذ ينص

194
01:07:04.950 --> 01:07:24.950
صحته اي حيث اذ ينص صحته اي حيث ينص على صحته امام معتمد. كابي داوود والترمذي والنسائي والدارقطني البيهقي والخطابي في في مصنفاتهم المعتمدة. كذا قيده ابن الصلاح ولم اقيده. بل اذا صح الطريق اليهم انهم صححوه

195
01:07:24.950 --> 01:07:44.950
ولو في غير مصنفاتهم او صححه من لم يشتهر له تصنيف من الائمة كيحيى ابن سعيد القطان وابن معين ونحوهما فالحكم كذلك على الصواب وانما قيده من الصلاح بالمصنفات لانه ذهب الى انه ليس لاحد في هذه الاعصار ان يصحح الاحاديث

196
01:07:44.950 --> 01:08:04.950
فاذا لم يعتمد على صحة السند في غير تصنيف مشهور ويؤخذ الصحيح ايضا من المصنفات المختصة بجمع الصحيح فقط ابي بكر محمد ابن اسحاق ابن خزيمة وصحيح ابي حاتم محمد ابن حبان البستي المسمى بالتقاسيم والانواع وكتاب المستدرك

197
01:08:04.950 --> 01:08:24.950
الصحيحين لابي عبدالله الحاكم وكذلك لم يوجد في المستخرجات على الصحيحين من زيادة او تتمة لمحذوف فهو محكوم بصحته انتهى ثم نقل بعد ذلك تعذر الحكم بالصحيح في هذه الاعصار عن ابن الصلاح انتهى وقال ابن جماعة في مختصره بعد ما نقل

198
01:08:24.950 --> 01:08:44.950
عن ابن الصلاح التعذر قلت مع غلبة الظن انه لو صح لما اهمله ائمة الاعصار المتقدمة لشدة فحصهم واجتهادهم فان بلغ واحد في هذه الاعصار اهلية ذلك والتمكن من معرفته احتمل استقلاله. انتهى وقال النووي في التقريب الاظهر عندي جوازه

199
01:08:44.950 --> 01:09:04.950
لمن تمكن وقوية معرفته انتهى وقال السيوطي قال العراقي وهو الذي عليه عمل اهل الحديث فقد صحح جماعة من المتأخرين احاديث لم نجد لمن تقدمهم فيها تصحيحا. فمن المعاصرين لابن الصلاح ابو الحسن علي ابن محمد ابن عبد الملك ابن القطان صاحب كتاب

200
01:09:04.950 --> 01:09:24.950
والايهام صحح فيه صحح فيه صحح فيه حديث ابن عمر انه كان يتوضأ ونعلاه ونعلاه في رجليه ويمسح عليهما ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك اخرجه البزار وحديث انس كان اصحاب رسول الله صلى الله

201
01:09:24.950 --> 01:09:44.950
عليه وسلم ينتظرون الصلاة فيضعون جنوبهم فمنهم من ينام ثم يقوم الى الصلاة اخرجه قاسم ابن اصبغ ومنهم الحافظ ضياء الدين محمد بن عبدالواحد المقدسي جمع كتابا سماه المختارة التزم فيه الصحة وذكر فيه احاديث لم يسبق الى تصحيحها وصحح

202
01:09:44.950 --> 01:10:04.950
حافظ ذكي الدين المنذري حديث يونس عن الزهري عن سعيد وابي سلمة عن ابي هريرة في غفران ما تقدم من ذنبه وماتأخر ولم يزل ذلك دوما بلغ اهلية ذلك انتهاه ثم قال الحاصل ان ابن الصلاح سد باب التصحيح والتحسين والتضعيف على اهل هذه الازمان

203
01:10:04.950 --> 01:10:24.950
لضعف اهليتهم وان لم يوافق على الاول ولا شك ان الحكم بالوضع اولى بالمنع مطلقا الا حيث لا تخفى كالاحاديث الطوال الركيك والا ما فيه مخالفة للعقل او الاجماع. واما الحكم للحديث بالتواتر والشهرة. فلا يمتنع اذا وجدت وجدت الطرق المعتبرة

204
01:10:24.950 --> 01:10:44.950
ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا مسألة اخرى متعلقة بمعرفة كتب الحديث وهي هل يجوز الاحتجاج بجميع آآ في هذه الكتب من غير توقف ام لا؟ وهل تعذر التصحيح في الازمنة المتأخرة ام لا؟ وحاصل ما ذكره من

205
01:10:44.950 --> 01:11:04.950
قل في الاحتجاج بهذه الكتب ام لا؟ ان الناس ينقسمون الى قسمين اثنين. الاول المتأهل لمعرفة ما يحتج به من غيره فهذا لا يحتج بشيء منها حتى ينظر في اتصال اسناده واحوال رواته

206
01:11:04.950 --> 01:11:31.650
والقسم الثاني فاقد الاهلية ممن لا قدرة له على نقض الرواة. ومعرفة اتصال الاسناد وانقطاعه. فان وجد احدا من الائمة صححه وحسنه قلده والا فليس له ان يحتج بذلك. وهذا هو الذي ينبغي

207
01:11:31.650 --> 01:12:01.650
واولى من قلدهم الائمة الاوائل من الحفاظ الاكابر كاحمد والبخاري وابي حاتم وابي زرعة الرازيين بهم ثم ذكر من المسائل المتعلقة بهذا المقام ما يتعلق بتعدل التصحيح بازمنة متأخرة وقد شهر فيها قول ابن الصلاح وابن الصلاح لمن وعى كلامه لا يريد

208
01:12:01.650 --> 01:12:31.650
المنع من ذلك لضعف الاهلية. وانما منع من ذلك لضعف الثقة بالتأليف غير المشهورة. وهو يقول في اخر كلامه في الصفحة التاسعة والخمسين بعد المئتين في اخر سطر قال على ما نص عليه ائمة الاحاديث في تصانيفهم المعتمدة المعتمدة المشهورة التي يؤمن

209
01:12:31.650 --> 01:13:01.650
فيها لشهرتها من التغيير والتحريف. فالمانع من غيرها هو خشية وقوع التغيير والتحريف في تلك الاجزاء والنسخ والمسانيد التي لم تجتهد. فمنع ابن الصلاح التصحيح للاحاديث فيها لاجل ما هي عليه من الشك في ثبوت تلك النسخ وسلامتها لانه لم

210
01:13:01.650 --> 01:13:21.650
يعتنى فيها كما اعتني في بالصحيحين والسنن والكتب المشهورة. فهذا والله اعلم وجه كلام ابي الصلاح كلام ابن الصلاح واما انه يمنع بالكلية ففيه نظر اذ تصرفه على خلاف ذلك فله

211
01:13:21.650 --> 01:13:41.650
في التصحيح والتضعيف ذكره في حاشية الوسيط الغزالي من كتب الشافعية فله حاشية عليه فالاظهر حمله على هذا المعنى وان كلامه متعلق الكتب التي لن تشتهر ولم يعتنى بظبط نسخها فاذا وجد فيها شيء

212
01:13:41.650 --> 01:14:11.650
فلا يتجاسر على تصحيح خشية وقوع الوهم والخطأ في ضبطه. نعم احسن الله اليكم. ثامنا الاهتمام بمطالعة كتب الحديث. قال العارف الشعراني قد قدس سره في عهوده الكبرى اخذ علي اخذ علينا العهد العام ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا نمل من كثرة تعلمنا العلم والعمل به

213
01:14:11.650 --> 01:14:31.650
لكون شربنا من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم يكون بقدر تضلعنا من الشريعة. كما ان مشينا على الصراط يكون بحسب استقامتنا اهل العلم بها بالعمل بها فالحوض علوم الشريعة والصراط اعمالها ثم قال فاجتهد يا اخي في حفظ الشريعة ولا تغفل وعليك

214
01:14:31.650 --> 01:14:51.650
بكتب الحديث فطالعها لتعرف منازع الائمة. وماذا استندوا اليه من الايات والاحاديث والاثار. ولا تقنع بكتب الفقه دون معرفة ادلته انتهى ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا كلام عبدالوهاب الشعراني في عهوده الكبرى واسمه لواقح

215
01:14:51.650 --> 01:15:11.650
الثنية في العهود المحمدية. وفيه الحض على مطالعة كتب الحديث. وجعلها على وجه الاشارة في ضمن الحوض فالحوض الذي يكون لمحمد صلى الله عليه وسلم هو علوم الشريعة والصراط هو اعمالها

216
01:15:11.650 --> 01:15:31.650
فمن حرص حرص على علم الشريعة شرب من من حوضه صلى الله عليه وسلم ومن حرص على اعمالها مشى على الصراط وقطعه وهذه اشارة صحيحة. والاشارات التي تدل الادلة عليها فهي مقبولة كما ذكره

217
01:15:31.650 --> 01:15:51.650
ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومنها هذا الضرب وكلام غيره في الحث على مطالعة كتب الحديث او فلو نقل عن غيره لكان ذلك اولى. نعم. احسن الله اليكم. تاسعا ذكر ارباب الهمة الجليلة في

218
01:15:51.650 --> 01:16:11.650
قراءتهم كتب الحديث في ايام قليلة ذكر في ترجمة المجد الفيروز اباد صاحب القاموس انه قرأ صحيح مسلم في ايام بدمشق وانشد قرأت بحمد الله جامع مسلم القصر اباد احسن الله اباد يعني مدينة في الاسلام اباد

219
01:16:11.650 --> 01:16:31.650
بنت الاسلام احمد اباد مدينة احمد فيروز اباد مدينة فيروز نعم. احسن الله اليكم. ذكر في ترجمة المجد الفيروزي ابادي صاحب القاموس انه قرأ صحيح مسلم في ثلاثة ايام بدمشق وانشد قرأت بحمد الله جامع مسلمات يعني مدينة بستان

220
01:16:31.650 --> 01:16:51.650
يعني بلاد افغانستان بلاد الافغان باكستان بلاد الباك طاجكستان بلاد الطاجيك اوزباكستان بلاد الاوزباك هذه واجناس بشرية في تلك النواحي. نعم. احسن الله اليكم. قرأت بحمد الله جامع مسلم بجوف

221
01:16:51.650 --> 01:17:11.650
دمشق الشام جوف الاسلام على ناصر الدين الامام ابن جهبل بحضرة حفاظ مشاهير اعلامه وتم بتوفيق الاله فضله قراءة ضبط في ثلاثة ايام. وقرأ الحافظ ابو الفضل العراقي صحيح مسلم على محمد ابن اسماعيل الخباز بدمشق. في ستة

222
01:17:11.650 --> 01:17:31.650
اليس متوالية قرأ في اخر مجلس منها اكثر من ثلث الكتاب وذلك بحضور الحافظ زين الدين ابن رجب وهو يعارضه بنسخته وفي تاريخه الذهبي في ترجمة اسماعيل ابن احمد الحيري النيسابوري الضرير ما نصه؟ وقد سمع عليه الخطيب البغدادي بمكة

223
01:17:31.650 --> 01:17:51.650
نسبة الى حيرة حيرة بلد. اما الحيرة وهي ما يلحق الذهن هذه بفتح الحاء. نعم. احسن الله اليكم وقد سمع عليه الخطيب البغدادي بمكة صحيح البخاري بسماعه من الكشم من الكشميهيني من كشمي هنيء من الكشمي هنيء

224
01:17:51.650 --> 01:18:11.650
في ثلاثة مجالس اثنان منها في ليلتين كان يبتدأ بالقراءة وقت المغرب ويختم عند صلاة الفجر. والثالث من ضحوة النهار الى طلوع الفجر قال الذهبي وهذا شيء لا اعلم احدا في زماننا يستطيعه انتهى. وقال الحافظ السخاوي وقع لشيخنا الحافظ ابن

225
01:18:11.650 --> 01:18:31.650
حدن اجل مما وقع لشيخه المجد اللغوي فانه قرأ صحيح البخاري في اربعين ساعة صحيح البخاري في اربعين ساعة رملية وقرأ صحيح مسلم في اربعة مجالس سوى مجلس الختم في يومين وشيء. وقرأ سنن ابن ماجة في اربعة مجالس وقرأ كتاب النسائي

226
01:18:31.650 --> 01:18:51.650
الكبير في عشرة مجالس كل مجلس منها نحو اربع ساعات وقرأ صحيح البخاري في عشرة مجالس كل مجلس منها اربع ساعات ثم قال السخاوي واسرع شيء وقع له اي لابن حجر انه قرأ في رحلته الشامية معدم الطبراني الصغير في مجلس واحد

227
01:18:51.650 --> 01:19:11.650
بين صلاتي الظهر والعصر قال وهذا الكتاب في مجلد يشتمل على نحو الف حديث وخمس مئة حديث انتهى. والعبد الضعيف جامع هذا الكتاب قد من الله عليه بفضله فاسمع صحيح مسلم رواية ودراية في مجالس من اربعين يوما اخرها في

228
01:19:11.650 --> 01:19:31.650
الثامن والعشرين في الثامن والعشرين من شهر صفر الخير سنة سنة ست عشرة وثلاث مئة والف واسمع ايضا من سنن ابن ماجة كذلك في مجالس من احدى وعشرين يوما اخرها في الثاني والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ست عشرة وثلاثمئة

229
01:19:31.650 --> 01:19:51.650
واسمع ايضا الموطأ كذلك مجالس من تسعة عشر يوما اخرها في الخامس عشر من شهر ربيع الاخر سنة ست عشرة مئة والف وطالعت بنفسي لنفسي تقريب التهديد للحافظ ابن حجر مع تصحيح سهو القلم فيه وضبطه وتحشيته من نسخة مصححة

230
01:19:51.650 --> 01:20:11.650
جدة في مجالس من عشرة ايام اخرها في الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة خمس عشرة وثلاث مئة والف اقول وهذه الكتب قرأتها باثر بعضها فاجهدت نفسي وبصري حتى رمت فاثر فاثر فاثر ذلك

231
01:20:11.650 --> 01:20:31.650
الله بفضله واشفقت من العود حتى رمت باثر ذلك. احسن الله اليكم. فاجهدت نفسي وبصري حتى رمدت باثر ذلك باثر ذلك حتى رمدت باثر ذلك شفاني الله بفضله واشفقت من العود الى مثل ذلك وتتبين ان

232
01:20:31.650 --> 01:20:51.650
الخيرة في الاعتدال نعم لا ينكر ان بعض النفوس لا تتأثر بمثل ذلك لقوة حواسها وللانسان بصيرة على نفسه وهو ادرى بها. الله اكبر. هذا ارباب الهمم العالية. من اعجب ما مر معي

233
01:20:51.650 --> 01:21:11.650
في ترتيب المدارك في ترجمة ابن المنذر المالكي احد المالكية قرأ الموطأ في يوم واحد على شيخ. من اول النهار الى ان فرغوا من الكتاب نعم احسن الله اليكم هذا قريب يعني الكلام هذا ما يقال هذه قديما هذا الجمال

234
01:21:11.650 --> 01:21:31.650
في سنة الف وثلاث مئة اثنين ثلاثين وادركت ان تلميذه ابو الخير القصاب وكان معمرا لكنه كان قد ذهل اعتراف فلا يسمع جوابا خطابا ولا يرد جوابا لكنه كان ينظر الى الناس فقط فكانت هذه احواله في

235
01:21:31.650 --> 01:21:51.650
القراءة وايضا في هذا العصر تقريبا قريب منه هناك احد علماء عنيزة اسمه صالح بن عثمان القاضي قرأ الكتب قرأ البخاري في ثمانية ايام ومسلم في اربعة ايام على شيخه محمد بن عبد الرحمن الانصاري الاثري في مكة وقرأ بقية

236
01:21:51.650 --> 01:22:11.650
على هذه الوتيرة في مدة يسيرة. نعم. كان في ترجمة محمد بن علي السنوسي المتوفى سنة ستة وسبعين ومئتين بعد الالف انه كان يقرأ الكتب الستة دراية في ستة اشهر. ورواية في شهر واحد. يعني يقرأونها عليه سردا في شهر واحد

237
01:22:11.650 --> 01:22:31.650
دراية في ستة اشهر نعم احسن الله اليكم عاشرا قراءة البخاري لنازلة الوباء قال القسط اللاني رحمه الله تعالى شارح البخاري في مقدمة شرحه عن الشيخ ابي محمد عبد الله ابن ابي جمرة انه قال

238
01:22:31.650 --> 01:22:51.650
لي من العارفين عمن لقيه من السادة المقر لهم ان صحيح البخاري ما قرأ من شدة الا فرجت ولا ركب ركب مركب وما ركب به مركب. احسن الله. ولا ركب به مركب فغرقت انتهى وقد جرى على

239
01:22:51.650 --> 01:23:21.650
بذلك كثير من رؤساء العلم ومقدمي الاعيان اذا الم بالبلاد نازلة مهمة فيوزعون اجزاء الصحيح على والطلبة ويعينون للختام يوما يفدون فيه بمثل الجامع الاموي امام المقام اليحوي يعني مقام نبي الله يحيى في المسجد. مسجد بني امية. والصحيح انه ليس فيه شيء له صلة باحياء. وانما هو بناء

240
01:23:21.650 --> 01:23:47.500
نبنيها الا ما فيه قبر ولا غيره. نعم. احسن الله امام امام المقام اللي يحويه في دمشق يوي يحيي يحيوي يحيوي امام المقام يحيوي في دمشق وفي غيرها كما يراها مقدموها. وهذا العمل ورثه جيل عن جيل. منذ انتشار ذلك القول وتحسين الظن

241
01:23:47.500 --> 01:24:07.500
قائله بل كان ينتدب بعض المقدمين الى قراءتهم موزعة ثم ختمه اجتماعا لمرض والى بلدة او عظم والي بلدة احسن ثم ختمه اجتماعا لمرض والي بلدة او عظيم من عظمائها مجانا او بجائزة بل

242
01:24:07.500 --> 01:24:27.500
يستأجر من يقرأ يقرأه لخلاص وجيه من سجن او شفائه من مرض على النحو المتقدم اعتقادا ببركة هذا الصحيح وتقليدا لمن مضى ووقوفا مع ما مر عليه قرون. وصقله العرف وفي ذلك من تمكين الاعتقاد بصحيح البخاري والركون اليه والحرص عليه

243
01:24:27.500 --> 01:24:47.500
ما لا يخفى ولم يكن يخطر لي ان يناقش احد في هذا العمل ويزيفه بمقالة الرنانة الرنانة تطبع وتنشر. نعم ربما يوجد من ينكر ذلك بقلبه او يشافه او يشافه به يشافه به خاصته. من المشافهة يعني

244
01:24:47.500 --> 01:25:07.500
يكلم به الشفاء. نعم. احسن الله اليكم. او يشافه به خاصته. والله اعلم بالضمائر. ولغرابة تلك المقالة اثرت نقلها ظروفها ليحيط الواقف علما بما وصلت اليه حرية الافكار وتلك المقالة قدمها احد الفضلاء الازهريين في جمادى الاخرة

245
01:25:07.500 --> 01:25:27.500
سنة عشرين وثلاث مئة والف باحدى المجلات العلمية في مصر فنشرتها عنه وهاكها بحروفها تحت عنوان لماذا العلماء نازلة الوباء دفعوها يوم الاحد الماضي في في الجامع الازهر بقراءة متن البخاري

246
01:25:27.500 --> 01:25:47.500
موزعا في كراريس على العلماء وكبار المرشحين للتدريس في نحو ساعة جريا على عادتهم من اعداد هذا المتن او السلاح الجبري لكشف وتفريج الكروب فهو يقوم عندهم في الحرب مقام المدفع والصارم والاسل. وفي الحريق مقام المضخة والماء وفي الهيضة مقام

247
01:25:47.500 --> 01:26:07.500
الصحيحة وعقاقير الاطباء وفي البيوت مقام الخفراء والشرطة. خفراء. احسنت. وفي البيوت مقام والشرطة وعلى كل حال فهو مستنزل الرحمات ومستقر البركات. ولما كان العلماء اهل الذكر والله يقول فاسألوا اهل الذكر ان

248
01:26:07.500 --> 01:26:27.500
انتم لا تعلمون فقد جئت اسألهم بلسان كثير من المسترشدين عن مأخذ هذا الدواء من كتاب الله او صحيح سنة رسول الله او رأي او رأي مستدل او رأي مستدل عليه لاحد المجتهدين الذين يقلدونهم ان كانوا قد اتوا هذا العمل على انه دينيا داخل في دائرة

249
01:26:27.500 --> 01:26:47.500
المأمور به والا فعن اي حذاق الاطباء تلقوه؟ ليتبين للناس منه او من مؤلفاته عمل تلاوة متن البخاري في درء الهيضة عن الامة، وان هذا داخل في نواميس الفطرة او خارج عنها خارق لها. واذا كان هذا السر العجيب جاء من جهة

250
01:26:47.500 --> 01:27:07.500
لان المقروء حديث نبوي فلما خص بهذه المزية مؤلف البخاري؟ ولم لم يجز في هذا موطأ ما لك وهو اعلى كعبا واعرق نسب واغزر علما ولا يزال مذهبه حيا مشهورا. واذا جروا على ان الامر من وراء الاسباب فلما لم يقرأ فلم لا يقرؤه

251
01:27:07.500 --> 01:27:27.500
فلما لا يقرأه العلماء لدفع الم الجوع؟ كما يقرؤونه لازالة المغص او القيء او الاسهال. حتى ذهب شحم حتى ذهب شحناء الجراية من صدور كثير من اهل العلم اي من اهل جامع الازهر وعلى هذا القياس يعني مقادير الرواتب

252
01:27:27.500 --> 01:27:53.400
مختلفون فيها ومستكثر ومستقل. نعم. احسن الله اليكم وعلى هذا القياس يقرأ لكل شيء ما دامت العلاقة بين الشيء وسببه مفصومة. فان لم يستطيعوا عزو هذا الداء الى نطاس الاطباء سألت الملم منهم بالتاريخ ان يرشدنا الى من سن هذه السنة في الاسلام؟ وهل قرأ البخاري لدفع الوباء قبل هذه المرة

253
01:27:53.400 --> 01:28:15.550
فانا نعلم انه قرئ للاعرابيين في عرابيين. احسن الاعرابيين اتباع احمد الغرابي  نعم احسن الله اليكم. فانا نعلم انه قرئ للعرابيين في واقعة التل الكبير اي في مصر فلم يلبثوا ان ان فشلوا

254
01:28:15.550 --> 01:28:35.550
ومزقوا شر ممزق ونعلم انه يقرأ في البيوت لتأمن الحريق والسرقة ولكن باجر ليس شيئا مذكورا وفي جانب اجر التأمين المعروفة مع ان الناس يتسابقون اليها تسابقهم الى شراء الدواء اذا نزل الداء ويعدلون عن الوقاية

255
01:28:35.550 --> 01:28:55.550
التي نحن بصددها وهي تكاد تكون بالمجان ويجدون في نفوسهم اطمئنانا لذلك دون هذه فان لم يجد العلماء عن هذه المسألة اجابة شافية خشيت كما يخشى العلقاء العقلاء حملة الاقلام عليهم حملة تسقط الثقة بهم حتى من نفس

256
01:28:55.550 --> 01:29:15.550
وحينئذ تقع الفوضى الدينية المتوقعة من ضعف الثقة واتهام العلماء بالتقصير وكون اعمالهم حجة على الدين هذا قد لهج الناس باراء على اثر الاجتماع الهيضي الازهري. فمن قائل ان العلماء المتأخرين من عاداتهم ان يهربوا في مثل هذه

257
01:29:15.550 --> 01:29:35.550
النوازل من الاخذ بالاسباب والاصطبار على تحملها لمشقتها الشديدة. ويلجأون الى ما وراء الاسباب من خوارق العادات لسهولة ولايهام العامة انهم مرتبطون عالم ارقى من هذا العالم المعروف النظام فيكسبون الراحة والاحترام

258
01:29:35.550 --> 01:30:08.850
فيظهرون على الامة ظهور اجلال ويمتلكون قلوبهم ويسيطرون على ارواحهم. ولهذا تمكثوا حتى فترت شرة الوباء فقرأوا فقرأوا تميمتهم يعني تأخروا حتى ذهبت قوة الوباء نعم احسن الله اليكم فقرأوا تميمتهم ليوهموا ان الخطر انما زال ببركة تيممهم وطالعهم. ببركة تميمتهم

259
01:30:08.850 --> 01:30:30.650
ان ما زال ببركة تميمتهم وطالع يمنهم ومن قائل انهم يخدعون انفسهم بمثل هذه الاعمال بدليل ان من يصاب منهم لا يعالج مرضه بقراءة كراسة من ذلك الكتاب. بل يعمد الى المجربات من النعنع والخل وماء البصل وما شابه

260
01:30:30.650 --> 01:30:50.650
او يلجأ الى الطبيب لا تلتفت نفسه الى الكراسة التي يعالج بها الامة. فهذا يدل على ان القوم يعملون على خلاف فيما في وجدانهم لهذه الامة خادعين انفسهم بتسليم اعمال سلفهم. ومن قائل ان عدوا من اعداء الدين الاسلامي اراد ان

261
01:30:50.650 --> 01:31:10.650
المسلمين في فدخل عليهم من جهة تعظيمه فاوحى الى قوم من متعاليه السابقين ان يعظموا من شأنه ويرفعوا من قدره حتى يجعلوه فوق ما جاءت له الاديان فيدعون كشف نوائب الايام بتلاوة احاديث خير الانام ويروجون ما قالوا انه جرب

262
01:31:10.650 --> 01:31:30.650
وان من شك فيه فقد طعن في مقام النبوة حتى اذا رسخت هذه العقيدة في الناس وصارت ملكة دينية راسخة عند العوام وجربوها فلم تفلح ووقعوا والعياذ بالله في الشك واصابوا واصابهم دوار الحيرة كما حصل ذلك على اثر واقعة

263
01:31:30.650 --> 01:31:50.650
للكبير من كثير من الذين لم يتذوقوا الدين من المسلمين حتى كانوا يسألون عن قوة البخاري الحربية ونسبته الى البوارج ساخرين منه ومن ومن قارئه ولولا وقوف اهل الفكر منهم على ان هذا العمل ليس من الدين وان القرآن يقول واعدوا لهم ما استطعتم

264
01:31:50.650 --> 01:32:10.650
من قوة ومن رباط الخيل لضلوا واضلوا. وقد جرأ هذا الامر غير المسلمين على الخوض في الدين الاسلامي. واقامة الحجة على المسلمين ان من عمل علمائهم ولا حول ولا قوة الا بالله. ويقول قوم ان التقليد بلغ بالعلماء مبلغا حرم على العقول النظر في عمل السلف

265
01:32:10.650 --> 01:32:30.650
وان كذبته العينان وخالف الحس والوجدان. ويقول اخرون من لا خبرة لهم بهمة العلماء في مثل هذه الكوارث اما كان ينبغي لهم ان ينبثوا في المساجد والاندية والولائم حاثين الناس. ينبثوا يعني انتشروا

266
01:32:30.650 --> 01:32:54.600
حصانكم اما كان لهم اما كان ينبغي لهم ان ينبثوا في المساجد والاندية والولائم حاثين الناس على الوقاية من العدوى الحكومة في تسكين سورة الاهلين. الاهلين. الاهلين. احسن الله اليكم. مفاوضين الصحة في فتح المساجد وتعهد

267
01:32:54.600 --> 01:33:14.600
بالنظافة فان هذا يرتبط بهم اكثر مما يرتبط بوفد اعيان القاهرة جزاه الله خير الجزاء فان اعوزهم والبيان وخلب القلوب بذلاقة اللسان فلا اقل من ان يؤلفوا رسالة في فهم ما ورد متشابها في موضوع العدوى حتى يعلم

268
01:33:14.600 --> 01:33:34.600
ان الوقاية من الداء مأمور بها شرعا وعقلا وسياسة. فيكون كل فرد عارفا عضدا للحكومة. ولو طلبوا من الصحة طبع ماء وتوزيعه على المصالح والنواحي بلبت ذلك شاكرة وكان لهم الاثر النافع وهذا ما يقوله القوم في شأن علمائهم

269
01:33:34.600 --> 01:33:54.600
ارفعه اليهم ليكونوا على بينة منه. لانهم لا يختلطون بالناس غالبا الا في الولائم والمآتم. وان اختلطوا فقل ما يناقشونهم في شيء تحرزا من حدتهم في المناقشة ورميهم مناظرهم مناظرهم لاول وهلة

270
01:33:54.600 --> 01:34:24.600
السلام عليكم. ورميهم مناظرهم لاول وهلة بالزيغ والزندقة. فلذلك يجاملون ويوافقونهم خشية الهجر والمعاندة. اما انا فاني لا ازال الح في طلب الجواب الشافي عن اصل دفع الوباء بقراءة الحديث وعن منح متن البخاري مزية لم يمنحها كتاب الله الذي نعتقد انه متعبد بتلاوته دون الحديث ولو كان

271
01:34:24.600 --> 01:34:44.600
ولو كان هذا العمل من غير العلماء الرسميين لضربت عنهم وعن عملهم صفحا ولما خططت كلمة ولكنه من علماء لهم مراكز رسمية يزاحمون بها مراكز الامراء فيجب ان يؤبه لهم وان ينظر لعملهم بازاء مركزهم من الامة التي

272
01:34:44.600 --> 01:35:04.600
يسألون عنها والله ولي التوفيق. هذا ما رأيته اثبته بحروفه. وقد وقع منشؤها. احسن الله وقد وقع منشؤها بامضاء متنصح ولو عرفنا اسمه لنسبناه اليه اداء للامانة الى اهلها ثم رأيت

273
01:35:04.600 --> 01:35:26.400
علامة عصام الدين الطا شكبر الطش كبرى. الطاش كبرى والطش كبرى الحنفي  ثم رأيت العلامة عصام الدين الطاش كبرى الحنفية ذكر في رسالة الشفاء لادواء الوباء في المطلب السادس نقلا عن السيوط

274
01:35:26.400 --> 01:35:46.400
في ان الداء يرفع الطاعون من الدعاء. احسنت. ان الدعاء يرفع الطاعون والاجتماع له بدعة. قال لانه وقع في ايام عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة يومئذ متوافرون واكابرهم موجودون فلم ينقل عن احد منهم انه فعل شيئا من ذلك ولا

275
01:35:46.400 --> 01:36:06.400
امر به وكذا في القرن الثاني وفيه خيار التابعين واتباعهم وكذا في القرن الثالث والرابع وانما حدث الدعاء برفع في الزمن الاخير وذلك في سنة تسع واربعين وسبعمائة ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذه الجملة

276
01:36:06.400 --> 01:36:26.400
لبيان ان كتب الحديث تقرأ للعلم والعمل. وانها لا تقرأ لدفع الامراض والعلل. وان ما جرى عليه جماعة من المتأخرين في بلاد مصر والشام والهند من قراءة البخاري لاجل دفع العلل والاعداء

277
01:36:26.400 --> 01:36:46.400
هذا لا شيء لا اصل له بل هو من جملة البدع المحدثة. فاذا كان الطاعون مما يدعى برفعه لكن الاجتماع له بدعة كما ذكر السيوطي لوجوه عدة منها وقوعه في ايام عمر وعدم اجتماع الصحابة لذلك فان اولى منه

278
01:36:46.400 --> 01:37:06.400
عدم اجتماعهم على قراءة البخاري لاجل دفع هذه الاوباء كالطاعون وغيره فلا يجوز قراءته بهذه النية وانما ما يقرأ للعلم والعمل. وهذا اخر التقرير على هذه الجملة من كتاب قواعد التحديث لعلامة القاسمي

279
01:37:06.400 --> 01:37:36.250
وهو كتاب نافع كما ذكرت لكم غدا ان شاء الله تعالى درس التعليم المسلم المؤجل الى الاربعاء القادم ويبدأ بزيادة كتابي شرح الورقات الحطاب الرعيني وكتاب القول المنير لاسماعيل ان وفق الله الجميع ويرضاه والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد