﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:43.150
السلام عليكم وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثاني في قراءة الكتاب ولمن برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته السادسة مدينة

2
00:00:43.150 --> 00:01:03.150
في الكويت وهو كتاب فضل الاسلام للشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهت بنا قراءته الى قوله رحمه الله باب ما جاء ان

3
00:01:03.150 --> 00:01:23.150
فجر التوبة عن صاحب البدعة. نعم. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. قال المصنف رحمه الله تعالى

4
00:01:23.150 --> 00:02:01.600
باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة. مقصود الترجمة وكسابقتها ببيان قطر البدعة  وشدة ضررها لكن من وجه اخر وهو بيان شؤم جنايتها على فاعلها. وهو بيان شؤم جنايتها على فاعلها

5
00:02:03.100 --> 00:02:40.050
وسؤم وسوء اثرها عليه وهو ان الله احتجر التوبة عنه. وهو ان الله احتجر التوبة عنه اي منعه منها فليس له رغبة فيها ولا ميل اليها  لان بدعته غرته فشرق بها لان بدعته غرته فشرق بها

6
00:02:40.450 --> 00:03:09.350
فلا يزال قلبه مستسلما لها فلا يزال قلبه مستسلما لها لا رغبة له في الانفكاك عنها. لا رغبة له في الانفكاك عنها فالمعنى المراد تقريره في الترجمة استبعاد حصول التوبة منه

7
00:03:09.500 --> 00:03:36.200
استبعاد حصول التوبة منه لا القطع بامتناعها اذا وقعت لا القطع بامتناعها اذا وقعت. فان من تاب من الشرك وهو اعظم تاب الله عليه. فان من تاب من الشيك وهو اعظم تاب الله عليه. فاولى ان من تاب من البدعة تاب الله عليه

8
00:03:36.900 --> 00:03:58.650
لكن يقل هذا في اهل البدع لشدة استيلاء البدع على قلوبهم واستسلامهم لها نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه ومن

9
00:03:58.650 --> 00:04:18.650
الحسن وذاك ابن وضاح عن ايوب قال كان عندنا رجل يرى رأيا فتركها. فأتيت محمد ابن سيرين قلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه؟ قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله

10
00:04:18.650 --> 00:04:38.650
يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه. وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك. فقال الا يوفق للتوبة؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. الدليل الاول حديث

11
00:04:38.650 --> 00:05:03.850
انس مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة رواه اسحاق ابن راهويه في مسنده والطبراني في المعجم الكبير ولا يصح

12
00:05:04.700 --> 00:05:38.050
وروي بلفظ حجرا وحجز وحجب. وروي بلفظ حجرا وحجز وحجبا وكلها متحدة المسمى وكلها متحدة المسمى. فالمقصود منعه من التوبة المقصود منعه من التوبة ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما

13
00:05:38.700 --> 00:06:03.250
ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما فما في الحديث مطابق للترجمة. والدليل الثاني حديث الحسن البصري رحمه الله مرسلا ابى الله لصاحب بدعة بتوبة ابى الله لصاحب بدعة بتوبة

14
00:06:03.500 --> 00:06:31.350
رواه ابن وضاح في البدع عنها وهو ضعيف لارساله وهو ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة ايضا فهو مطابق لها فهو مطابق لها فالمعنى المستكن فيه هو الذي ترجم به المصنف رحمه الله. والدليل الثالث

15
00:06:31.350 --> 00:06:59.700
حديث يمرقون من الاسلام الحديث متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري وقوله فيه ثم لا يعودون اليه عند البخاري وحده وقوله فيه ثم لا يعودون اليه عند البخاري وحده

16
00:06:59.900 --> 00:07:28.200
والقصة التي ساقها المصنف معزوة لابن وظاح صحيحة الاسناد. والقصة التي ساقها اصنف معزوة الابن وضاح صحيحة الاسناد. والحديث فيها مرسل والحديث فيها مرسل عن ابن سيرين وهو في الصحيحين كما تقدم من حديث ابي سعيد الخدري

17
00:07:28.850 --> 00:07:47.500
واختار المصنف ذكر الحديث في هذه القصة واختار المصنف ذكر الحديث في هذه القصة لما فيه من ايضاح لما فيها من ايضاح معناه. لما فيه لما فيها من ايضاح معناه

18
00:07:47.650 --> 00:08:07.650
ان صاحب الهوى لا يزال ينتقل من هوى الى هوى ما لم يتب الله عليه. ان صاحب الهوى لا يزال قالوا ينتقل من هوى الى هوى ما لم يتب الله عليه. فدلالته على مقصود الترجمة في قوله

19
00:08:07.650 --> 00:08:34.000
ثم لا يعودون اليه. فدلالته على مقصود على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه  فيوشك من ترك السنة الى البدعة الا ينفك عن البدعة لما يجد في قلبه من سلطانها. لما يجد في قلبه من سلطانها

20
00:08:34.550 --> 00:09:03.000
فتستثقل نفسه التوبة منها. فتستثقل نفسه التوبة منها. وهذا معنى ما ذكره المصنف عن الامام احمد في بيان الحديث انه قال لا يوفق للتوبة اي لا ييسر له طلبها اي لا ييسر له طلبها لشدة علوق قلبه بالبدعة لشدة

21
00:09:03.000 --> 00:09:36.700
قلبه بالبدعة فليس له رغبة في منافرتها وكسر سلطانها في نفسه    احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم الى قوله وما كان من المشركين. مقصود الترجمة

22
00:09:36.700 --> 00:10:06.400
تمام بيان ان مآل صاحبها رغبته عن دين الاسلام. مقصود الترجمة بيان ان مآل صاحبها رغبته عن الاسلام. وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراف البدعة شرك الاسراف فالشرك هو حبالة الصائد

23
00:10:07.250 --> 00:10:37.400
هو حبالة الصيد التي ينصبها لقنص صيده فالبدعة من حبائل الشيطان التي ينصبها للناس فاذا علقوا فيها نقلهم الى الشرك فالبدع قنطرة الشرك ومستحسن البدع يوشك ان يتخذ غير الاسلام دينا

24
00:10:39.050 --> 00:11:08.000
ومستحسن البدع يوشك ان يتخذ غير الاسلام دينا فالردة في اهلها اكثر من غيرها. فالردة عن الاسلام في اهلها اكثر من غيرهم نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه

25
00:11:08.000 --> 00:11:28.000
الايتين وفيه حديث الخوارج وقد تقدم. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما اوليائي المتقون. وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

26
00:11:28.000 --> 00:11:48.000
ان لم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم. وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انا وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء. وقال الاخر اما انا فاصوم الدهر. فقال النبي صلى الله

27
00:11:48.000 --> 00:12:11.350
عليه وسلم لكني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم فمن رغب سنتي فليس مني فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام الغليظ

28
00:12:11.350 --> 00:12:36.050
له رغوبا عن السنة فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنوا وما ظنك بغير الصحابة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم الاية

29
00:12:36.100 --> 00:13:14.300
ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم. رغبوا عن ملة ابراهيم فمن تفرغ عما جاءت به الرسل واختلف فيه او شف ان يترك دينه فمن تفرق عما جاءت به الرسل واختلف في دينهم اوشك ان يتركه

30
00:13:14.300 --> 00:13:48.100
واهل البدع متفرقون مختلفون واهل البدع متفرقون مختلفون في بدعة في بدعهم فيوشك ان تنقلهم تلك الحال الى الرغبة عن الاسلام. فيوشك ان تنقلهم تلك الحال الى رغبتي عن اهل عن الاسلام كما اتفق لاهل الكتاب. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة

31
00:13:48.100 --> 00:14:11.600
ابراهيم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا من سفه نفسه الا من سفه نفسه. ومن خرج عن الملة الابراهيمية اصابه سفه في الدين. فمن خرج عن الملة الابراهيمية اصابه سفه في الدين

32
00:14:11.750 --> 00:14:35.950
ومن الخروج عنها الوقوع في البدع ومن الخروج عنها الوقوع في البدع. لان حقيقة الحنيفية الاقبال على الله ومن الاقبال عليه التعبد بما شرع وترك الاهواء والبدع. ومن الاقبال عليه التعبد بما شرع

33
00:14:35.950 --> 00:15:06.400
روح الاهواء والبدع فمن وقع في البدع اصابه سفه في دينه فيوشك ان يترك الدين كله. اذا عظم سفهه. فيوشك ان يترك الدين كله اذا عظم سفهه والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق

34
00:15:06.400 --> 00:15:33.200
من الرمية الحديث متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم من الاسلام في مروقهم من الاسلام. وعدم رجوعهم اليه وعدم رجوعهم اليه لامتلاء قلوبهم بالبدعة

35
00:15:33.500 --> 00:16:12.300
لامتلاء قلوبهم بالبدعة ومروقهم يحتمل معنيين ومروقهم يحتمل معنيين احدهما الخروج من الاسلام الى الكفر. الخروج من الاسلام الى الكفر والاخر مباعدته مباعدته حتى يصير العبد فاسقا. ولا يخرج منه. مباعدته حتى يصير العبد فاسقا ولا

36
00:16:12.300 --> 00:16:39.800
ايخرج منه والثاني هو قول جمهور اهل العلم ونقل ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية اجماع الصحابة على ان الخوارج ليسوا كفارا ونقل ابن تيمية الحفيد في منهاج السنة النبوية اجماع الصحابة ان الخوارج ليسوا كفارا

37
00:16:39.800 --> 00:17:13.250
اه فحمل المروق على المعنى الثاني اصح. فحمل المروق على المعنى الثاني اصح والدليل الرابع حديث ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. الحديث وهو بهذا اللفظ لا يوجد وكانه مركب من حديثين. وكانه مركب من حديثين. احدهما حديث عمرو بن العاص رضي

38
00:17:13.250 --> 00:17:37.650
الله عنهما  ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ابي فلان ليسوا لي باولياء ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياءه. انما ولي الله وصالح المؤمنين. انه ما ولي الله

39
00:17:37.650 --> 00:18:02.900
هو صالح المؤمنين متفق عليه والاخر حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اولى للناس بي المتقون. ان اولى الناس بي المتقون. حيث كانوا ومن كانوا. حيث كانوا ومن كانوا

40
00:18:02.900 --> 00:18:32.050
رواه ابو داوود واسناده حسن. رواه ابو داوود واسناده حسن فدخل احدهما في الاخر وتركب منه اللفظ الذي ذكره جماعة منهم المصنف. فدخل احدهما في الاخر وتركب منهما اللفظ الذي جمع ذكره جماعة منهم المصنف. ودلالته على مقصود الترجمة

41
00:18:32.450 --> 00:18:54.600
ان من احدث في الاسلام ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فقد برئ الرسول صلى الله عليه وسلم منها ان من احدث في الاسلام ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فقد برئ الرسول صلى الله عليه وسلم

42
00:18:54.600 --> 00:19:28.850
منه ومتخذ البدع ومتخذ البدع منتهى امرهم انحيازهم عن اهل الاسلام منتهى امرهم انحيازهم عن اهل الاسلام بتعلقهم ببدعتهم لتعلقهم ببدعتهم حتى يفارقوا الناس عليها. حتى يفارقوا الناس عليها فيوشك مفارقتهم للناس

43
00:19:29.000 --> 00:19:51.250
ان يفارقوا دينهم فتوشك مفارقتهم للناس ان يفارقوا دينهم. ويتخذوا لانفسهم دينا غير دين الاسلام. والدليل وخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق

44
00:19:51.250 --> 00:20:12.150
عليه بالفاظ متقاربة ودلالته على مرصود الترجمة في قوله من رغب عن سنتي فليس مني. اي من ترك طريقتي فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني. والرغبة عن السنة نوعان

45
00:20:13.600 --> 00:20:38.400
احدهما الرغبة عنها بان يعتقد العبد ان ما هو عليه مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم او اكمل منه لان يعتقد العبد ان ما هو عليه مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم او اكمل منه

46
00:20:38.750 --> 00:21:05.750
وهذا كفر مخرج عن الاسلام  والاخر الرغبة عنها مع عدم اعتقاد العبد المعنى الذي تقدم مع عدم اعتقاد العبد المعنى الذي تقدم فهو لا يرى ان ما هو عليه كهدي النبي صلى الله عليه وسلم او اكمل

47
00:21:05.900 --> 00:21:34.700
منه لكن حمله عليه ما حمله من تأويل ونحوه وهو لا يخرج به العبد من الاسلام. لكنه على خطر عظيم. لكنه على خطر عظيم فربما اداه صغير رغبته الى عظيمها. اداه صغير رغبته الى عظيمها

48
00:21:34.950 --> 00:22:03.950
فجره الوقوع في البدعة الى الخروج من الاسلام نعم  احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية مقصود الترجمة

49
00:22:04.000 --> 00:22:41.900
الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه. الامر بالاستقامة ان الاسلام والثبات عليه لانه دين الفطرة لانه دين الفطرة والتحذير من الكبائر والتحذير من الكبائر. لانها تغيير للاسلام واعوجاج عنه لانها تغيير للاسلام واعوجاج عنه

50
00:22:44.050 --> 00:23:06.450
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب الاية. وقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الاية. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

51
00:23:06.450 --> 00:23:36.450
وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين وان ولي منهم ابراء ابي ابراهيم وخليله ربي ثم قرأ ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا الله ولي المؤمنين رواه الترمذي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا

52
00:23:36.450 --> 00:23:56.450
كما بدأ فطوبى للغرباء رواه مسلم. وله عنه ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى اموالكم. ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم. ولهما

53
00:23:56.450 --> 00:24:16.450
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض وليرفعن الي رجال من امتي حتى اذا اهويت لانولهم اختلجوا دوني. فاقول اي ربي اصحابي

54
00:24:16.450 --> 00:24:36.450
فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي

55
00:24:36.450 --> 00:24:56.450
واخواننا الذين لم يأتوا بعد قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك؟ قال ارأيتم لو ان رجلا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم. الا يعرف خيله؟ قالوا بلى

56
00:24:56.450 --> 00:25:16.450
قال فانهم يأتون غرا محجلين من الوضوء. وانا فرطهم على الحوض. الا لا يزادن رجال يوم القيامة عن توظيف كما يذاد البعير الضال اناديهم الا هلم. فيقال انهم قد بدلوا بعدك

57
00:25:16.450 --> 00:25:46.450
اقول سحقا سحقا. وللبخاري بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفتهم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى اين؟ قال الى النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرة. ثم اذا زمرة فذكر مثله. قال فلا

58
00:25:46.450 --> 00:26:06.450
تراه يخلص منهم الا مثل همل النعم. ولهما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما فقال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. الاية ولهما عنهم مرفوعا. ما من مولود

59
00:26:06.450 --> 00:26:36.450
ان يولدوا الا على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. فما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها

60
00:26:36.450 --> 00:26:56.450
الاية متفق عليه. وعن حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر

61
00:26:56.450 --> 00:27:16.450
فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. فقلت وهل بعد هذا الشر من خير قال نعم وفيه دخن. قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخن؟ قال قوم يستنون بغير سنتي

62
00:27:16.450 --> 00:27:36.450
ويهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. فتنة نعمياء ودعاة على ابواب جهنم. من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفه

63
00:27:36.450 --> 00:27:56.450
لنا قال قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. قال فاعتزل تلك

64
00:27:56.450 --> 00:28:16.450
كلها ولو ان تعض على اصل الشجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك. اخرجه زاد مسلم ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار. فمن وقع في ناره وجب اجره وحط

65
00:28:16.450 --> 00:28:36.450
طعنه وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره. قلت ثم ماذا؟ قال هي قيام الساعة وقال ابو الالية تعلموا الاسلام فاذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه. وعليكم بالصراط المستقيم

66
00:28:36.450 --> 00:29:06.450
فانه الاسلام ولا تنحرفوا عن الصراط شمالا ولا يمينا. وعليكم بسنة نبيكم واياكم هذه الاهواء تأمل كلامها بالعالية هذا ما اجله. واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام. وتفسير الاسلام بالسنة وخوفه على اعلام التابعين

67
00:29:06.450 --> 00:29:36.450
وعلمائهم من الخروج عن الاسلام والسنة يتبين لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه واسلم وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. وقوله تعالى ومن وعم التي ابراهيم الا من سفه نفسه. واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول

68
00:29:36.450 --> 00:30:06.450
الناس عنها في غفلة وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها واما الانسان الذي يقرأها واشباهها وهو امن مطمئن انها لا تناله. ويظن فينا سنكان ويظنها في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله. فلا يأمن مكر الله الا القوم

69
00:30:06.450 --> 00:30:26.450
تخاسرون وعلي بن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل

70
00:30:26.450 --> 00:30:56.450
على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه وقرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. رواه الامام احمد والنسائي. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا. فالدليل الاول قوله تعالى فاقموا

71
00:30:56.450 --> 00:31:28.350
اكل الدين حنيفا ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بالاقبال على الله ما فيه من الامر الاقبال على الله والتسليم لامره الذي هو حقيقة الحنيفية الذي هو حقيقة الحنيفية. فالدين المستقيم الموافق للفطرة فالدين

72
00:31:28.350 --> 00:31:58.350
تقيم الموافق للفطرة هو المشتمل على اسلام الوجه لله والمشتمل على لام الوجه لله والبدعة تنافي اسلام الوجه لله. والبدعة تنافي اسلاما الوجه لله وتناقض الفطرة وتناقض الفطرة. والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم

73
00:31:58.350 --> 00:32:28.000
بنيه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في وصية النبيين ابراهيم ويعقوبا عليهما الصلاة والسلام بلزوم دين الاسلام لانه الدين المصطفى لانه الدين المصطفى. قال الله تعالى ان الله اصطفى لكم

74
00:32:28.000 --> 00:32:49.150
والدين قال الله تعالى خبرا عنهما ان الله اصطفى لكم الدين. فلا تموتن الا وانتم مسلمون  وليس وراء الدين المصطفى الا الدين المطرح. ومنه البدع وليس وراء الدين المصطفى سوى

75
00:32:49.150 --> 00:33:19.150
المطرح ومنه البدع. والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا فمما تشتمل عليه الحنيفية كما تقدم اسلام الوجه لله

76
00:33:19.250 --> 00:33:46.050
فمما تشتمل عليه الحنيفية كما تقدم اسلام الوجه لله وليست البدع من ذلك وليست البدع من ذلك. فمن اراد اسلام وجهه لله فارق البدع فمن اراد اسلام وجهه لله فارق البدع ونافرها. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله

77
00:33:46.050 --> 00:34:06.050
عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين. الحديث رواه الترمذي لا يصح ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم في موالاته

78
00:34:06.050 --> 00:34:27.500
صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام وكونه هو من اتبعه اولى الناس به. وكونه هو من تبعه اولى الناس به. كما جاء في نص القرآن كما جاء في نص القرآن

79
00:34:27.750 --> 00:34:50.500
وملة ابراهيم تشتمل على الاقبال على الله والتسليم له. وملة ابراهيم تشتمل على الاقبال على الله والتسليم له ومن ذلك عبادته سبحانه بما شرع والانكفاف عن الاهواء والبدع. ومن ذلك عبادته

80
00:34:50.500 --> 00:35:16.850
سبحانه وتعالى بما شرع والانكفاف عن الاهواء والبدع فمن صدق الموالاة البدع فمن صدق الموالاة بالملة الحنيفية هجر البدع. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم

81
00:35:17.000 --> 00:35:49.400
فدلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه بدءا وانتهاء بخبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه بدءا وانتهاء ومما يحقق الغربة الثانية ومما يحقق الغربة الثانية لاهلها بقاؤهم على ما

82
00:35:49.400 --> 00:36:21.000
كان عليه اهل الغربة الاولى بقاؤهم على ما كان عليه اهل الغربة الاولى. والذي كانوا الاستمساك بالسنن وهجر البدع. والذي كانوا عليه الاستمساك بالسنن وهجر  والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى اجسامكم

83
00:36:21.000 --> 00:36:55.700
الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله في بيان ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله ورأس العناية بالقلب والعمل الاستقامة على دين الله. ورأس العناية بالقلب والعمل الاستقامة على

84
00:36:55.700 --> 00:37:15.700
دين الله ومن جملة ما يندرج فيها مناهضة البدع وتركها. ومن جملة ما يندرج فيها مناهضة البدع وتركها. والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

85
00:37:15.700 --> 00:37:46.600
قال انا فرضكم على الحوض. الحديث متفق عليه. ومعنى انا فرطكم سابقكم ومقدم ومعنى انا فرقكم سابقكم ومقدمكم. ومعنى اختلجوا دوني  اي انتزعوا منه ومنعوا عنه. اي انتزعوا منه ومنعوا عنه. ودلالته

86
00:37:46.600 --> 00:38:16.600
وعلى مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء الاحداث والميل عن الصراط المستقيم. وانه يؤول بصاحبه الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم منه. الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم

87
00:38:16.600 --> 00:38:46.600
منه وحرمانه من الورود عليه. وحرمانه من الورود عليه. فمن بدل دين الرسول صلى الله عليه وسلم برئ منه الرسول صلى الله عليه وسلم وحيل بينه وبين حوضه حيل بينه وبين حوضه. ومن تبديل دينه صلى الله عليه وسلم الاهواء والبدع. ومن تبديل دينه

88
00:38:46.600 --> 00:39:16.600
صلى الله عليه وسلم الاهواء والبدع. فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون قاله ابن بطال في شرح البخاري فاهل البدع كلهم محدثون مبدلون قاله ابن بطال في شرحه البخاري فهم حقيقون ببراءة الرسول صلى الله عليه وسلم منهم فهم حقيقون ببراءة

89
00:39:16.600 --> 00:39:36.600
الرسول صلى الله عليه وسلم ومتوعدون بمنعهم من الورود على حوضه ومتوعدون بمنعهم من الورود على حوضه. والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انى قد رأينا

90
00:39:36.600 --> 00:40:11.900
لنا الحديث متفق عليه ايضا. واللفظ لمسلم. وسياق البخاري مختصر. ودلالته على مقصود ترجمة من وجهين احدهما في فضيلة الاستقامة على الاسلام في فضيلة الاستقامة على الاسلام واستحقاق الاخوة الدينية للنبي صلى الله عليه وسلم بذلك. واستحقاق الاخوة الدينية

91
00:40:11.900 --> 00:40:43.150
صلى الله عليه وسلم على ذلك. فمن جاء بعده فمن جاء بعده واستقام على دينه فهو من اخوانه صلى الله عليه وسلم. والاخر سوء عاقبة احداث بالمنع من الحوض سوء عاقبة الاحداث بالمنع من الحوض على ما تقدم شرحه. وفي

92
00:40:43.150 --> 00:41:13.150
فيه زيادة تقرير ببراءته صلى الله عليه وسلم منهم ودعائه عليهم. ببراءته صلى الله عليه وسلم منهم ودعائه عليهم في قوله سحقا سحقا اي هلاكا هلاكا اي هلاكا هلاكا بسوء ما اقترفوه من تبديل الدين. والدليل التاسع حديث بينما انا قائم فاذا زمرة. الحديث

93
00:41:13.750 --> 00:41:38.950
رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة كالسابقيه بذكر سوء عاقبة الاحداث. كسابقيه في ذكر سوء عاقبة الاحداث وقوله فيه فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم

94
00:41:39.050 --> 00:42:04.250
اي لا ينجو منهم الا قليل. اي لا ينجو منهم الا قليل. كهمل النعم والنعم هي الابل وهملها المتروكة التي لا يعرف صاحبها. وهملها المتروكة الموصلة التي لا يعرف صاحبها

95
00:42:04.250 --> 00:42:31.750
فهي لا تتعاهد ولا ترعى حتى تهلك. والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما. فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم وقعت تسميته عند البخاري

96
00:42:32.100 --> 00:43:02.100
ودلالته على مقصود الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم من المحدثين من المحدثين المبدلين ببراءته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين كما في تمام لفظه عندهما كما في تمام لفظه عندهما. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود

97
00:43:02.100 --> 00:43:22.100
الا يولد على الفطرة الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه انما ان الناس يولدون على الفطرة ان الناس يولدون على الفطرة اي الدين المستقيم

98
00:43:22.100 --> 00:43:54.850
اي الدين المستقيم ومنه عبادة الله بما شرع لا بالاهواء والبدع. عبادة الله بما شرع. لا بالاهواء والبدع فالعدول عنها الى عبادته بالبدع هو تغيير للفطرة فالعدول عن الى عبادته بالبدع هو تغيير للفطرة. واختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه

99
00:43:54.850 --> 00:44:14.850
واختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه. والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير الحديث متفق عليه ايضا

100
00:44:15.450 --> 00:44:44.850
وزيادة المذكورة بعده عزاها المصنف الى مسلم وليست عنده بهذا اللفظ. عزاها المصنف الى مسلم وليست عنده بهذا اللفظ وكأنه اراد اصل الحديث وكانه اراد اصل الحديث واما لفظها المذكور فهو عند ابي داوود وفي صحتها نظر واما لفظها المذكور فهو عند ابي داوود وفي

101
00:44:44.850 --> 00:45:16.000
نظر ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث تحذيرا منه وتنفيرا عنه تحذيرا منه وتنفيرا عنه. والاخر وصيته صلى الله عليه

102
00:45:16.000 --> 00:45:46.000
وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام. وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم بلزوم جماعة المسلمين وامامهم. فان لم يكن لهم جماعة ولا امام اعتزلهم العبد ابتغاء سلامة دينه. فان لم يكن لهم جماعة

103
00:45:46.000 --> 00:46:12.550
ولا امام اعتزلهم العبد ابتغاء سلامة دينه فالعبد مأمور عند تفرق الناس ووقوع الفتنة بينهم بامرين. فالعبد مأمور عند تفرق الناس ووقوع الفتنة بينهم بامرين احدهما لزوم جماعة المسلمين وامامهم لزوم

104
00:46:12.550 --> 00:46:40.800
المسلمين وامامهم. والاخر اعتزال تلك الفرق ان لم يوجد لهم جماعة ولا الى اعتزال تلك الفرق ان لم يوجد لهم جماعة ولا امام وما اختير لنا شرعا كما تقدم خير من خيرتنا لانفسنا. وما اختر لنا كما تقدم

105
00:46:41.150 --> 00:47:01.150
خير لنا من خيرتنا لانفسنا. فارشدنا من خير الخلق صلى الله عليه وسلم واعلمهم وارحم الخلق بالخلق الى الحال التي ينبغي ان نسلكها عند وقوع الفتن. فاما ان يلزم العبد

106
00:47:01.150 --> 00:47:30.150
جماعة المسلمين وامامهم ان كان لهم جماعة وامام فان فقدت فيهم الجماعة والامامة اعتزل عبد تلك الفرق ابتغاء سلامة دينه عند ربه سبحانه وتعالى. والدليل الثالث عشر ثؤب العالية الرياحي رحمه الله وهو احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام

107
00:47:30.200 --> 00:47:56.900
الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح واخره واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. واخره واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. يعني الاهواء. ودلالته على

108
00:47:56.900 --> 00:48:26.900
خذ الترجمة في امره رحمه الله بتعلم الاسلام في امره رحمه الله لتعلم لام وعدم الرغبة عنه وعدم الرغبة عنه ولزوم السنة ولزوم السنة وتحذيره من الانحراف يمينا وشمالا. وتحريره رحمه الله من الانحراف يمينا

109
00:48:26.900 --> 00:48:51.850
وشمالا فلا يسلم دين العبد الا بذلك. فلا يسلم دين العبد الا بذلك فمن تحققت فيه هذه المعاني سلم له دينه ومن فقد هذه المعاني اوشك ان يفقد دينه. فان الاموال والاعراض

110
00:48:51.850 --> 00:49:21.850
كما تحفظ فان الدين يحفظ اكثر واكثر فان الدين يحفظ اكثر واكثر ومما يحفظ به يدين احدنا تعلمه الاسلام ولزومه السنة وسلوكه طريقها واعراضه عن كل ما يدعوه والى الانحراف عنها يمينا او شمالا. وحذره من الاهواء. فان عاقبتها وخيمة. كما ذكر رحمه

111
00:49:21.850 --> 00:49:51.850
الله ويراه المرء في الناس عيالا من عداوتهم بعضهم بعضا وبغضهم بعضهم بعضا. كما قال وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. فالهدى يجمع والبدعة تفرق فالهدى يجمع والبدعة تفرق. والدليل الرابع والدليل الرابع عشر حديث ابن

112
00:49:51.850 --> 00:50:11.850
سعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا. الحديث رواه احمد والنسائي في سننه الكبرى. ويروى هذا الكلام عن عبد الله من غير وجه فهو حديث

113
00:50:11.850 --> 00:50:34.800
صحيح صححه الحاكم وابن القيم في اعلام الموقعين. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم. في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم بلزوم دين الاسلام

114
00:50:34.900 --> 00:51:04.900
بلزوم دين الاسلام. وانما خرج عنه يمينا وشمالا فهو من السبل. وانما خرج عنه يمينا وشمالا فهو من السبل التي تبعد العبد عن سبيل الله التي تبعد العبد عن سبيل الله. وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من سلوك تلك السبل واخبرنا

115
00:51:04.900 --> 00:51:34.900
انه على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه. وهذا الشيطان يكون تارة شيطانا جنيا ويكون تارة اخرى شيطانا انسيا. وقد كان نواب ابليس فيما مضى قليل وكلما تأخر الزمان كثر نواب ابليس الذين يقومون مقامه وينوبون عنه في صد

116
00:51:34.900 --> 00:52:07.300
للخلق عن سبيل الله واخراجهم الى هذه السبل. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء. مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء. بيان وقوع غربة الاسلام وفضل

117
00:52:07.300 --> 00:52:38.550
قباء وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم. وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم وغربة اهله نوعان احدهما الغربة القدرية الغربة القدرية وهي للمسلمين كافة بين الكافرين

118
00:52:38.800 --> 00:53:06.350
وهي للمسلمين كافة بين الكافرين والاخر الغربة الشرعية وهي للمسلم المتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وهي قربة المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين

119
00:53:07.000 --> 00:53:35.100
والمراد منهما فيما له من الفضائل المذكورة والمناقب المأثورة هم اهل الغربة الدينية والمراد منهما فيما له من الفضائل المذكورة والمناقب المأثورة هم اهل القربة الدينية المتمسكون بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

120
00:53:35.950 --> 00:53:55.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ

121
00:53:55.950 --> 00:54:15.950
للغرباء رواه مسلم. ورواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه. وفيه قيل ومن الغرباء قال النزاع من القبائل. وفي رواية الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه الامام احمد بن

122
00:54:15.950 --> 00:54:35.950
حديث السعد ابن ابي وقاص وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. وللترمذي من حديث كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتي. وعن ابي امية قال

123
00:54:35.950 --> 00:54:55.950
ابا ثعلبة الخشني فقلت يا ابا ثعلبة كيف تقول في هذه الاية يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. الاية قال اما والله لقد سألت عنها خبيرا. سألت

124
00:54:55.950 --> 00:55:15.950
عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة. ويا جاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك. ودع عنك العوام

125
00:55:15.950 --> 00:55:35.950
فان من ورائكم ايام الصبر القابض فيهن على دينه كالقابض على الجمر للعامل فيهن مثل اجر بخمسين رجلا يعملون مثل عملكم قلنا منا او منهم قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي

126
00:55:35.950 --> 00:55:55.950
وروى ابن وضاح معناه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ولفظه ان من بعدكم اياما الصابر فيها المتمسك بمثل ما انتم عليه اليوم له اجر خمسين منكم. ثم قال انبانا محمد بن سعيد

127
00:55:55.950 --> 00:56:15.950
قال ان بانا اسد قال اخبرنا سفيان بن عيينة عن اسلم البصري عن سعيد اخي الحسن يرفعه انه قال انكم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تظهر

128
00:56:15.950 --> 00:56:45.950
فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستحولون عن ذلك يحولون عن ذلك احسن الله اليكم. فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له اجر خمسين. قيل منهم؟ قال بل منك وله باسناده عن المعافر. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء

129
00:56:45.950 --> 00:57:10.650
الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفى. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فتسعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم

130
00:57:10.700 --> 00:57:40.250
قولوا بقية ينهون عن الفساد. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها الا قليلا ممن انجينا منهم. الا قليلا ممن انجينا منه. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا

131
00:57:40.500 --> 00:58:08.150
فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في خبره الصادق صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في خبرها

132
00:58:08.150 --> 00:58:33.250
الصادق صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام وبيان فضل الغرباء ان لهم طوبى ان لهم طوبى وهي ثعلة من الطيب فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. والدليل الثالث حديث ابن مسعود

133
00:58:33.250 --> 00:59:03.250
رضي الله عنه وفيه بمثل حديث ابي هريرة وزاد ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة المذكورة. واسنادها صحيح. اما الرواية الاخرى الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس فرواها الاجري في الغرباء

134
00:59:03.250 --> 00:59:28.450
والداني في الفتن ولا تصح ورواها الاجري في الغرباء والداني في الفتن ولا تصح. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ففيه بيان وقوع الغربة فيه بيان وقوع الغربة وفضل الغرباء ان لهم طيب الدنيا

135
00:59:28.450 --> 00:59:56.400
آآ والاخرة. وفي قوله صلى الله عليه وسلم النزاع من القبائل بيان انهم من اعراف ان شتى بيان انهم من اعراق شتى واجناس مختلفة فلن تتحقق غربتهم بما يرجع الى نسب او بلد فلم تتحقق قربتهم بما يرجع الى بلد

136
00:59:56.400 --> 01:00:20.250
او نسب بل برابطة دينية والدليل الرابع حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه فطوبى للغرباء يوم فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. رواه الامام احمد ورجاله ثقات. سوى ابن

137
01:00:20.250 --> 01:00:40.250
سعد ابن ابي وقاص فقد وقع مبهما. والاظهر انه عامر بن سعد احد الثقة. ورجاله سوى ابن سعد ابن ابي وقاص فقد وقع مبهما والاظهر انه عامر بن سعد احد الثقات فاسناده

138
01:00:40.250 --> 01:01:06.750
صحيح ووقع معناه عند ابن المبارك في كتاب الجهاد باسناد صحيح عن عبد الله ابن عمر انه قال طوبى للغرباء اي طوبى للغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. فالوصف المذكور

139
01:01:06.750 --> 01:01:38.100
حقق بكون غربتهم تظهر بانفرادهم عن غيرهم. لكون غربتهم تظهر بانفرادهم عن غيرهم. بصلاح مع فساد اولئك لصلاحهم مع فساد اولئك. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه دليل الخامس حديث عوف بن زيد رضي الله عنه طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس. الحديث

140
01:01:38.100 --> 01:02:07.350
رواه الترمذي واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة كالسابقين فحقيقة غربتهم الشرعية انهم يصلحون ويصلحون. فحقيقة غربتهم الشرعية يصلحون ويصلحون اذا فسد الناس. والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني بل ائتمروا

141
01:02:07.350 --> 01:02:33.400
وبالمعروف الحديث رواه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده ضعيف لكن لجمله شواهد تتقوى بها. لكن لجمله شواهد تتقوى بها واقواها جملة اجر العامل في ايام الصبر. واقواها جملة اجر العامل في ايام الصبر

142
01:02:33.400 --> 01:03:02.650
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر. بيان غربة الاسلام في يا من الصبر والقبض على الجمر والمراد بها الشدة التي يجدها العبد بالتمسك بدينه. الشدة التي يجدها العبد

143
01:03:02.650 --> 01:03:32.650
بالتمسك بدينه. فلا تختصوا بحال بلاء في نفسه فلا تختص ال بلاء في نفسه. فقد يبتلى بالرخاء. فقد يبتلى في الرخاء. ويشتد عليه امر التمسك بدينه ويشتد عليه امر التمسك بدينه. حتى يكون في ايام الصبر والقبض على الجمر

144
01:03:32.650 --> 01:04:04.950
والاخر ان للعامل فيها اجر خمسين. ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب النبي الله عليه وسلم فيكون اجر عمله كاجر خمسين منه. فيكون اجر عمله كاجر خمسين منهم وتضعيف عمله لا يبلغ به ان يكون مثلهم فضلا عن ان يكون افضل منهم. وتضعيف عمله لا

145
01:04:04.950 --> 01:04:24.950
به ان يكون مثلهم فضلا عن ان يكون افضل منهم. لما اختصوا به من الفضائل واعظمهم وصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم. لما اختصوا به من الفضائل واعظمها صحبتهم النبي صلى الله عليه

146
01:04:24.950 --> 01:04:50.550
وسلم. فمجموع ما لهم من الفضائل والخصائص ينأى عن مزاحمتهم فمجموع ما لهم من الفضائل والخصائص ينأى بهم عن مزاحمتهم ودرك يأويهم ومراتبهم. والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنه ان بعدكم اياما الحديث. رواه ابن وظاح

147
01:04:50.550 --> 01:05:16.100
في كتاب البدع والنهي عنها. ولم يصح اسناده. لكن معناه في غير حديث تقدم. ودلالته انا مقصود الترجمة كدلالة سابقه والدليل الثامن حديث السعيد للبصري اخي الحسن وهو من التابعين ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

148
01:05:16.100 --> 01:05:48.800
على بينة من ربكم رواه ابن وضاح ايضا واسناده ضعيف لارساله. ودلالته على مقصود الترجمة وسابقيه فانه بمعناهما. والدليل التاسع حديث المعافري واسمه بن عمر حديث المعافري واسمه بكر ابن عمر انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

149
01:05:48.800 --> 01:06:18.800
قبال الغرباء الحديث رواه ابن وضاح ايضا. وهو مرسل فلا يصح. ودلالته على خذ الترجمة ظاهرة لما فيه من فضل الغرباء وبيان صفتهم وهي ترجع الى الى وصفهم بالصلاح والاصلاح. وهي ترجع الى وصفهم بالصلاح والاصلاح. فمدار غربة دين العبد

150
01:06:18.800 --> 01:06:42.800
على صلاحه واصلاحه. فمدار صلاح فمدار غربة العبد على صلاحه واصلاحه. وله من فضائل ايديها بقدر ما له من الصلاح والاصلاح وله من فضائلها بقدر ما له من الصلاح والاصلاح. فاهل الغربة وان اشتركوا في حقيقتها

151
01:06:42.800 --> 01:07:02.800
وهم مفترقون في مراتبها. فاهل الغربة وان اشتركوا في حقيقتها فهم مفتلقون في مراتبها. على على قدر ما لهم من الصلاح والاصلاح على قدر ما لهم من الصلاح والاصلاح. فطوبى المذكور

152
01:07:02.800 --> 01:07:29.450
فضلا للغرباء يحوز منها. الساعي سعيا حثيثا في صلاح نفسه. واصلاح غيره فوق ما يحوزه من لم يكن كذلك. فمن اراد طيب الحياة العاجلة والاجلة زاحم انا بابتغاء المراتب العالية في تحقيق الغربة. نعم

153
01:07:29.750 --> 01:08:07.800
احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب التحذير من البدع. مقصود الترجم  التحذير من البدع ببيان خطرها ببيان خطرها تخويفا منها تخويفا منها ليفارقها العبد ليفارقها العبد وينأى بنفسه عنها وعن اهلها. وينأى بنفسه عنها وعن اهلها

154
01:08:07.800 --> 01:08:28.850
وهذا المعنى الذي اراده المصنف تقدمت فيه ترجمتان. وهذا المعنى الذي اراده المصنف تقدمت فيه الترجمتان الاولى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر

155
01:08:29.600 --> 01:08:51.650
والثانية باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة. باب ما جاء ان الله احتجز التوبة عن صام صاحب البدعة واعاد المصنف هذا المعنى المذكور فيهما في هذه الترجمة ابلاغا في التحذير

156
01:08:51.650 --> 01:09:23.450
هذا المصنف المعنى المذكور فيهما في هذه الترجمة ابلاغا في التحذير. وتأكيدا لمنافرة البدع وتأكيدا لمنافرة البدع وهجرها. والفرق بين هذه الترجمة والترجمتين  ان هذه الترجمة في التحذير من البدع ان هذه الترجمة فيه في التحذير من البدع

157
01:09:23.450 --> 01:09:52.150
كالترجمتين في ذكر موجبين للتحرير. وتلك الترجمتين في ذكر موجبين للتحذير احدهما كون البدعة اشد من الكبائر كون البدعة اشد من الكبائر والاخر كون التوبة محجوبة عن صاحب البدعة. كون التوبة محجوبة عن صاحب البدعة

158
01:09:55.150 --> 01:10:19.250
نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع

159
01:10:19.250 --> 01:10:39.250
قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم سيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

160
01:10:39.250 --> 01:10:59.250
واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة قال الترمذي حديث حسن صحيح وعن حذيفة رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا

161
01:10:59.250 --> 01:11:19.250
ابدوها فان الاول لم يدع للاخر مقالا. فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان لكم رواه ابو داوود وقال الدارمي اخبرنا الحاكم المبارك قال ان بنى عمرو ابن يحيى قال سمعت ابي

162
01:11:19.250 --> 01:11:39.250
اذ وعن ابيه قال انه قال كنا نجلس على باب عبد الله المسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغدا فاذا خرج لمشينا معه الى المسجد فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج عليكم ابو عبدالرحمن

163
01:11:39.250 --> 01:11:59.250
اني بعد قلنا له قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن يا ابا عبد الرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته والحمد لله لم ارى الا خيرا

164
01:11:59.250 --> 01:12:29.250
قال فما هو؟ فقال ان عشت فستراه. قال قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا انتظرونا الصلاة في كل حلقة الرجل وفي ايديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة فيقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. قال فماذا قلت

165
01:12:29.250 --> 01:12:49.250
لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك؟ قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا فمن حسناتهم شيء ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك الحلق. فقال ما هذا الذي اراكم

166
01:12:49.250 --> 01:13:19.250
يصنعون فقالوا يا ابا عبد الرحمن التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم ثم فانا ظامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرى هلكتكم اصحاب محمد بينكم متوافرون. وهذه ثيابه لم تبل. وانيته لم تنكسر

167
01:13:19.250 --> 01:13:39.250
الذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد او مفتتحوا باب ضلالة والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبه؟ ان رسول الله

168
01:13:39.250 --> 01:14:09.250
صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. وايم الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم. ثم تولى عنهم. قال عمرو بن سلمة رأيت عامة اتى اولئك الحلق يطاعنون قال عمرو ابن سلمة رأيت عامة اولئك الحلق يطاعنون

169
01:14:09.250 --> 01:14:35.850
اننا يوم النهروان مع الخوارج. قال المؤلف رحمه الله تعالى والله اعلم بالصواب. وصلى الله على محمد آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث العرباض بن سارية رضي الله

170
01:14:35.850 --> 01:15:04.300
الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين. امره صلى الله

171
01:15:04.300 --> 01:15:29.400
عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده فما خرج عنها فهو حقيق للحذر منه فمن فما خرج عنها فهو حقيق بالحذر منه. ومن جملته البدع. ومن جملته البدع

172
01:15:29.400 --> 01:15:54.150
فهي مما يخاف ويحذر منه وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحرير من البدع. تصريحه صلى الله عليه وسلم تهليلي من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور فانه زجر عنها وتخويف منها

173
01:15:54.150 --> 01:16:20.950
فانه زجر عنها وتخويف منها. وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة. والضلال يحذر يفر عنه والضلال يحذر ويفر عنه. حفظا للدين

174
01:16:21.300 --> 01:16:51.300
حفظا للدين. ومن عيون تراجم البخاري رحمه الله تعالى قوله باب من الدين من الفتن باب من الدين الفرار من الفتن. فمن اراد ان يسلم له دينه فعليه ان يحمل نفسه على الفرار من كل ضلال من بدعة او فتنة او غيرهما

175
01:16:51.300 --> 01:17:11.300
والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه ابو داوود وهو عزم قديم ذكره جماعة من المصنفين

176
01:17:11.300 --> 01:17:35.600
فينا من الاندلسيين فمن بعدهم والحديث ليس في شيء من نسخ سنن ابي داوود التي انتهت الينا. ولا رواه غيره هو اثر شهير سيار لا يعرف مخرجه فهو اثر شهير سيار لا يعرف

177
01:17:35.600 --> 01:17:57.450
مخرجه والجملة الاخيرة منه في الامر بالاستقامة تقدمت وهي عند البخاري وغيره. والجملة الاخيرة في الامر والاستقامة تقدمت وهي عند البخاري وغيره. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه رضي الله عنه

178
01:17:57.450 --> 01:18:28.950
عن التعبد بعبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لانهم كانوا بهديه اعرف وعلى سنته اوقف. لانهم كانوا بهديه اعرف. ولا وعلى سنته اوقف فلا يكون مما يعبد الله شيء لم يعبدهم الله به. فلا يكون مما يعبدون

179
01:18:28.950 --> 01:18:48.950
الله شيء لم يعبدوا هم الله به. والدليل الثالث حديث عمرو بن سلمة انه قال هن انجلس على باب عبدالله ابن مسعود قبل صلاة الغداة. اي الفجر. الحديث. رواه الدائمي

180
01:18:48.950 --> 01:19:14.550
رواه بتمامه واسناده حسن والحديث المرفوع فيه هو عند الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. والحديث المرفوع فيه هو عند الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

181
01:19:14.850 --> 01:19:44.850
احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم. في انكاره رضي الله. عنه عليهم وتغليظه القول لهم وتغليظه القول لهم حتى قال انكم لعلى ملة. هي من ملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلالة. فهم بين شرين

182
01:19:44.850 --> 01:20:04.850
فهم بين شرين احدهما ان يكونوا معتقدين ان ما هم عليه اكمل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ان يكونوا معتقدين ان ما هم عليه اكمل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر

183
01:20:04.850 --> 01:20:34.850
مخرج من الملة. والاخر الا يكونوا معتقدين ذلك الا يكونوا معتقدين ذلك فيكونون مفتتحي باب ضلالة فيكون فيكونون مفتتحي باب ضلال بما احدثوا من الاهواء والبدع بما احدثوا من الاهواء والبدع. والاخر

184
01:20:34.850 --> 01:21:05.650
رضي الله عنهم فيهم فراسة ايمانية. ففرسه رظي الله عنهم فيهم فراسة ايمانية ان الامر سيؤول بهم الى الخروج على المسلمين. ان الامر سيؤول بهم الى الخروج عن المسلمين لانهم ينحازون عنهم ببدعهم التي احدثوها لانهم ينحازون عنهم ببدعهم

185
01:21:05.650 --> 01:21:31.900
التي احدثوها حتى يروا ان المسلمين حقيقون بالسيف والقتال حتى يروا ان المسلمين يحققون بالسيف والقتال قال فكان الامر كما اخبر وصار اكثر هؤلاء ممن قاتل الصحابة رضي الله عنهم في

186
01:21:31.900 --> 01:21:51.900
انه روان وهو قتال الخوارج لما قاتلوا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ففيه بيان شدة البدع ووجوب الحذر منها ولو صغرت. في بيان شدة البدع ووجوب الحذر منها. ولو صغرت فان

187
01:21:51.900 --> 01:22:21.900
انها تبتدأ صغارا ثم تعود كبارا فانها تبتدأ صغار ثم تعود فمن حفظ نفسه من صغارها حفظ نفسه من كبارها. فمن حفظ نفسه من صغارها حفظ نفسه من كبارها ومن تهاون في صغير جره الى كبير منها. ومن تهاون في صغير انجره

188
01:22:21.900 --> 01:22:41.900
الى سبيل منها فالواجب على العبد ان يحرز دينه بصيانته من البدع ولو زعم الناس انها بدعة صغيرة ولو زعم الناس انها بدعة صغيرة. وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام

189
01:22:41.900 --> 01:23:04.400
نسأل الله ان يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع والذي عليه فوت يكتب اكثر ثم ينبه الى ان فوته من كذا الى كذا في حاشية نسخته ثم اذا حصل له ان

190
01:23:04.400 --> 01:23:18.400
يدركه فليستدركه باي ساعة من يوم او نهار. والانسان لا يدري الذي يصدق الله عز وجل في العلم يجعل الله عز وجل ما ليس لغيره والذي يغش في العلم لا يفلح

191
01:23:18.450 --> 01:23:38.450
من الاقبال العجيبة ان رجلا كان من قراء مكة ينعت بانه شيخ قراءها اسمه احمد ابن احمد ابن محمد الحجازي الفقيه. فهذا الرجل فقد الناس تلاميذه مدة ثلاثين سنة. لا يعرف له تلميذ. وبقي بعده واحد

192
01:23:38.450 --> 01:23:55.500
منهم مدة ثلاثين سنة وقرأ عليه القرآن في رحلتين. كان رجلا في بنجلاديش. قرأ عليه في الرحلة الاولى احد عشر جزءا ثم جاءه بعد خمس سنوات وقرأ عليه تسعة عشر جزءا. يعني متى متى استدرك ما بقي عليك

193
01:23:55.900 --> 01:24:17.800
بعد خمس سنوات ربما ناس يقولون كيف هذا يقرأ؟ من الناس موجودين كثير يقرون على هذا الرجل. فهو لصدق نيته وحرصه على استدراك العلم بقي بعد اكثر من ثلاثين سنة وهو لا يعرف له تلميذ الا هذا الرجل. العلم اذا صدق فيه صاحبه بارك الله له فيه. واذا الانسان ظن انه

194
01:24:17.800 --> 01:24:39.600
يدلس فيه ويغش فانه لا يفلح اكتبوا سمع علي جميعا فضل الاسلام وفي البياض الثاني بقراءة غيره. والقارئ يكتب بقراءته البياض الثاني بقراءة غيره والقارئ يكتب بقراءته. صاحبنا ويكتب اسمه تاما

195
01:24:39.900 --> 01:25:02.700
فلان ابن فلان ابن فلان الاسم التام كم اربعة الاسم التام عند العرب كانت اذا عدت عدت اربعة. فيعد الانسان اربعة اسمه اسمه واسم ابيه واسم جده اهله فتم له ذلك في مجلسين في الميعاد المثبت في محله من نسخته

196
01:25:02.850 --> 01:25:22.850
المقصود في محل من نسخته اذا بدأ المجلس الاول يدخل بداية في المجلس الاول بعد صلاة الفجر يوم كذا وكذا واذا زاد الساعة فهذا طيب اذ انتهى المجلس الاول يخطب اخر المجلس الاول ويكتب مدة المجلس ثم اذا جاء المجلس الثاني يبتدأ مثل ذلك

197
01:25:22.850 --> 01:25:42.850
ثم البداية والنهاية ولو قدر انه يقرأ في ثلاثة مجالس او اربعة او خمسة او اكثر من ذلك هذه كلها تكتب وتحسب مواعيد هذا معنى ذكرهم في تراجم بعضهم انه تم له قراءة البخاري في ستين ميعادا. يعني في ستين مجلس مضبوطة الاوقات

198
01:25:42.850 --> 01:26:02.850
والازمان مميزة عن غيرها. فجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين بمعين باسناد مذكور في رفع النبراس اجازة الطلاب الاساس الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي يوم الاثنين

199
01:26:02.850 --> 01:26:35.850
الثاني عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين من الثالث عشر ها  طيب الثالث عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف في مسجد الفارس  بمدينة الكويت في مسجد الفارس بمدينة الكويت. لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد المغرب في الكتاب الثاني ثلاثة الاصول. وفق الله الجميع

200
01:26:35.850 --> 01:26:38.414
وفق الله الجميع ما يحفظه