﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:00.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعلنا من فضل ما اقتحيت والصلاة والسلام وعلى آله وصحبه اما بعد  وهو كتاب الاسلام. الشيخ رحمه الله المتوفى سنة ستين بعده فقد انتهى

2
00:01:00.100 --> 00:01:50.100
رحمه الله باب قول الله تعالى الحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين  مقصود التربية بيانات القرآن من جميع الأيام سوى دين الإسلام. لأنها لا تقبل من اصحابها. وما لم يقبل

3
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
لصاحبه فهو ضائقة عليه. والمراد بالاسلام ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فهو دين باق لا فرق بين اديان كانت تقولها صحيحة ممن ابراهيم او موسى او عيسى عليه الصلاة والسلام

4
00:02:20.100 --> 00:03:10.100
الايام التي احدثتها العرب فبعد عيد النبي صلى الله عليه وسلم لا دين حقيق الا في من الذي بعث به. نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   السلام على الاسلام

5
00:03:10.100 --> 00:04:00.100
رواه الامام محمد صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله تعالى الترجمة ثلاثة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبلغ الله فلن يقبل من الاية فمن اشتاق الى الاسلام دينا اي اتخذ دينا سوى دين الاسلام

6
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
وجلالته على قوله فلن يقبل منه ولا توالى لصاحبه فهو مردود ولا يرد على العبد الا انها باطلة. فما سوى به الاسلام دين باطل وسعي باهله والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيب الاعمال يوم القيامة

7
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
الحديث رواه الامام احمد في مسنده ودلالته على اصول الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام. فيقول الله عز وجل انك ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا

8
00:05:00.100 --> 00:05:30.100
الان وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية وقعت تصديقا بالمعنى الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو توقف النجاة والخسران ودخول الجنة والنار على اتخاذ فمن ارسل نجاة ومن لم يشرك خسر. ونهاية الله وغاية صوته دخول الجنة

9
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
ونهاية الاسرار وغاية جماله وخسائره يقول النار. والاسلام المراد في هذا الحديث هو ما يقع في القلب من التصديق. لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكره مقابل الاعمال الظاهرة وصلاته وصيام

10
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
ويجوز اطلاق الاسلام على ارادة التصديق الباطل لكونه فرجا من افراده. فان دين الاسلام يشمل اعتقادات باطلة والشرائع الظاهرة. فذكر الاسلام هنا بمعنى التصديق الباطل لكونه مندرجا بالدين وفضلا من اطرافه. حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث ايام

11
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
هذا ما ليس منه فهو وهو في الصحيحين من حديث عائشة بهذا اللغو ولفظ مسلم ايضا من عمل عملا ليس وزاد المصنف رحمه الله عزوه الى مسند الامام احمد تبعا

12
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
قومه موافقه في المذهب بين المصنف رحمه الله تعالى عن بني المذهب. وقد درج علماء الحنابلة على حجم هذه من الاحاديث الى مسند احمد ولو كان في الصحيحين. ولهذا وضع ابو البركات ابن تيمية اصطلاحا

13
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
خاص به في كتابه الملتقى الذي جعل لفظ المتفق عليه الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم واحمد فالاحاديث المعدوة في كتاب الملتقى الى ان نتفق عليه لا يراد بها ان المسلم

14
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
رجاءا الى غيرهما بل تريد ايضا انهم قد اقنهما قد اخرجا واخرجهما معهما واخرجهما معهما ان محمدا الله تعالى. وموجب ملاحظة هذا المعنى هو قولهم ممن يخلد الامام احمد في مذهبه في احكام الدين فلاجل هذا ضرر على عزم الحديث لها ومنه صنيعة المصنف هؤلاء

15
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
له على فضل الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ليس عليه امرنا مع قوله فهو رب. فكل ما خارجا عن العمل الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود وهذا يدل على قتل جميع الاديان التي لهم

16
00:08:10.100 --> 00:08:40.100
النبي صلى الله عليه وسلم فهي موجودة على اصحابها. والمردود باطل. فكل دين سوى دين اسلام فهو دين باطل مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بالكتابة. اي القرآن عن كل ما سواه

17
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
الاستغلال هو حصول الغنى. فحصول الغنى من الخلق فيما يهتدون به في امورهم يكون بما دعيت به النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله رحمه الله بما في متابعة الكتاب يعني بامتثاله. وما هو الاسلام مما يخرج عنه فيما ذكره المصنف باستغناء به

18
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
تابعا ما سواه يشمل امرين. احدهما الاديان التي تقدم الدين النبي صلى الله عليه وسلم فمذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليه صفات فقد حصل الاستغناء بدينه وبكتاب منزل

19
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
عليه عن كل دين وكتاب سابق. والاخر ما خرج عن العلم المتقدمة من اراء الناس واقوال فاذا كان ما كان في الكتب المتقدمة مصطلحا فاولى ان يكون ما خرج عنا من اراء الناس

20
00:09:50.100 --> 00:10:40.100
ومداخله مما لم يأتي بالكتاب والسنة مضطر على عظامه. نعم. وقول الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم الخطاب رضي الله عنه قال اليوم فقال ذكر المصنف رحمه الله تعالى في بيته المقصود

21
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليه الكتابة قياما لكل شيء يا اخوتي الله فالقرآن الكريم كفيل بإعضاء كل ما يحتاج اليه من احكام دينهم ودنياهم فهو اصل العلم ومرده. وفي هذا انشد الحفر البعض عبدالله بن عباس رضي الله عنهما جميعا

22
00:11:10.100 --> 00:11:40.100
العلم بالقرآن ذات تقاصر عنه افهام الرجال. والدليل الثاني حديث جابر رضي الله عنه اخرجه في مسنده بالروايتين جميعا. واسناده ضعيف. الا انه يروى بمعناه من وجوب عدة يدل مجموعها على ان الحديث افضل. قالها الحافظ ابن حجر فيفتح الباب. وقد عز المصنف رحمه الله تعالى هذا الحديث

23
00:11:40.100 --> 00:12:10.100
الى سنن النسائي وليس موجودا فيما انتهى الينا من نسخ السنن الصغرى والكبرى. لكن تقدمت منهم ابو العباس ابن تيمية الحبيب وتلميذه ابن كثير. فلعل الحديث لكنها لم تصل الينا. ودلالته على نصب الترجمة من

24
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
اولها لقوله صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية. اي امتحيرون فالتخوف هو التحجر. والدين الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ابيض نقي ليس فيه قتادة من زوجات ولا ظلمة دون بحيرة

25
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
ولا ضلالة وما خرج عما جاء بالنبي صلى الله عليه وسلم فانه بغد هذا. فاذا كانت المحجة التي عن النبي صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية فانما عذاب من الطرق التي الناس

26
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
فكل ما خرج عن دين النبي صلى الله عليه وسلم مما تضمنته كتب اهل الاسلام او كتب اهل الكفر والشر والبدع والضلال كلها يرد القلوب حيرة وضلالا. وانما يكتسب منه العبد النقلة

27
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
وتقريرا لهذا العصر فان من مقاصد الشريعة تحصيل الاستغناء بالقرآن وصد الناس عما سوى هذا من الكتب المخالفة له. فكل ما في كتب اهل الكتاب او كتب اهل الشرك والبدع والضلال كله منهي

28
00:13:40.100 --> 00:14:10.100
عن تعاظيم لانه يورث العبد حيرة وضلالا. ولا ينبغي للمسجد ان يعرض نفسه للضلال آآ ومن قناة الذهبي الذهبي رحمه الله تعالى في كتاب سير اعلام النبلا السلف عن القراءة في كتب لان القلوب ضعيفة والشبه خطاطة انتهى

29
00:14:10.100 --> 00:14:40.100
فربما قلب طالع حسابا ووجدنا فيه تبص بها واصيبها قلبه من الهدى الى الضلال. ومن الدعايات المخالفة للاسلام اليوم ما يدعو اليه بعض الناس من المتشرعة وغيرهم من الدعوة الى الانفتاح على الحضارات. ودين الاسلام يقبل الانفتاح على الحضارات فيما يحتاج اليه اهل الاسلام

30
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
والذي يحتاج اليه اهل الاسلام هو ما به قوام دنياهم. واما امر دينهم وتدبير احوالهم الدينية فان دين الاسلام به كثيرا وغيره لا على المسلمين الا شرا وضلالا. فالانفتاح على الحضارات

31
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
شروط بشرطين احدهما ان يكون ذلك في تجديد امور الدنيا والثاني ان تكون الحاجة داعية اليه فان من امور الدنيا ما لا يحتاج اليه بل يكون دمارا وغبالا على الخلق كما صار بايدي الناس

32
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
من انواع الاسلحة الفتاكة التي تقتل البشر وتسبق بها الدماء الكثيرة باقل امر يسير ومما تعلق به بعض المتكلمين في هذه المسألة من الدعاة الى الانفتاح على الشروط استبدالهم بامر النبي صلى الله

33
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
عليه وسلم زيدا يعني ابن عباس رضي الله عنه ان يتعلم لغة اليهود. قالوا فامره صلى الله عليه وسلم ليلة ليتعلم لغة اليهود دال على ان الاسلام يدعو الى الانفتاح على ان حضر وتبادل الثقافات

34
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
وهذا الدليل في استدلاله به ضعف من وجهين. احدهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لم لكل احد وانما اذن به لواءين وهو زيد. فدل ان الاصل فيه النهي وان الابن يكون بموجب

35
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
يوجبه يبتغي تخصيص احد من الخلق لاجل حاجة ما فيؤلئ لاجل من فعل المسلمين بان يتعلم يتعلق بالحضارات الانسانية والثقافات المعاصرة. والثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بيتا ان يتعلم

36
00:16:40.100 --> 00:17:00.100
اليهود لا ليقرأ الصواب وانما امره بذلك ليقرأ كتب اليهود التي يكتبونها ان النبي صلى الله عليه وسلم فلاجل تحقيق هذا الغار اذن النبي صلى الله عليه وسلم بل امره ان يتعلم لغة اليوم

37
00:17:00.100 --> 00:17:30.100
تحقيقا لهذه المصلحة. وثانيها في قوله صلى الله عليه وسلم ولو كان موسى ناصعه واتبعتموه فلو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وموسى عليه والسلام نعم الثورات ومع ذلك لو اتبع بعد النبي صلى الله عليه وسلم لوقع الناس في الضلال وثالثهم

38
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعه. فاذا كان الانبياء يتركون ويتبعون النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم اولى. والكتاب المنزل عليه صلى الله عليه وسلم يغني

39
00:17:50.100 --> 00:18:30.100
عن قلبه ولا يغني عنه شيء. نعم مقصود التعجبة بيان حكم الخروج عن الاسلام بالانتساب الى غيره. فدعوة بدعوى غير الاسلام هي الخروج عن الاسماء الشرعية. ودعوة الاسلام هي ذهبوا الى الاسماء الشرعية التي جاءت في الدين وسيأتي بالسوفان. نعم

40
00:18:30.100 --> 00:20:10.100
عن هذا الشهيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال  وقال  جاهلية صلى الله عليه وسلم  قال صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله فالدليل الاول قوله تعالى

41
00:20:10.100 --> 00:20:40.100
فيما سمى الله به عباده المتبعين وانه سماها المسلمين فيما انزل من كتبه وفي هذا القرآن وتسميته بهذا الاسم دال على انه اسم موضوع لهم شرعا. فمن دعوة الاسلام الاسماء الدينية تسمية اتباع النبي صلى الله عليه وسلم بالمسلمين. وما خرج عن هذا فهو

42
00:20:40.100 --> 00:21:10.100
عن دعوى الاسلام. رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امركم الحديث رواه احمد في نبيه وصححه. والنسائي في الكبرى وصححه ايضا ابن خزيمة وهو حديث صحيح. الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها

43
00:21:10.100 --> 00:21:40.100
فقد خلع ورقة الاسلام فقد خلع الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن مفارقة جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام والرقة في الاصل هي عروة تعلق في عنق الدابة او في يدها لتمسكها وهي المعروفة عند الناس باسمه

44
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
يوم الربحة فانها اخوة عربية الاصل. ومعنى قوله الا ان يراجع الا ان يتوب وينهى عن ماذا الموت والوالدة في ذلك وعيد شديد دال على حرمة الخروج عن دعوى الاسلام وفقراء

45
00:22:00.100 --> 00:22:30.100
السلف من الخروج عن دعوات الاسلام. وثانيا في قوله ومن ادعى دعوا الجاهلية فانه من جهنم ودعوى الجاهلية كل ما ينسب الى الجاهلية من قول او فعل. ومن اليها فهو محرم. ومن جملة افراد دعوة الجاهلية الانتساب الى غير دعوة اي

46
00:22:30.100 --> 00:23:00.100
الى اسماء لم يجعلها الاسلام محلا للانتساب اليها. والوعيد عليها من كون فاعل ذلك منجزات جهنم داد على التحريم. فان الوعيد بالنار لا يكون الا على فعل محرم وقوله صلى الله عليه وسلم من جزى جهنم اي من جماعاتها. جمع جدوى

47
00:23:00.100 --> 00:23:30.100
بفتح الجيم وتفسر وتضم ايضا ووقع في بعض الطرق فهو من جزء من في جهنم من جنده جهنم ضم الجيم وتشريد الياء جمع جاه الى الجاهلين في جهنم والجاهد اسم لمن قام على ركبتيه. فهو وعي ايضا على

48
00:23:30.100 --> 00:24:00.100
دخوله النار بدعوى الجاهلية ومفارقة جماعة المسلمين. وثالثها بقول فادعوا بدعوى الله الذي سمعتم المسلمين والمؤمنين عباد الله. فالامر باللزوم الاسلام والتسمي بالمسلمين والمؤمنين وعباد الله دال على وجوب هذه الاسماء التي وضعتها

49
00:24:00.100 --> 00:24:30.100
بالدلالة على المتبعين للنبي صلى الله عليه وسلم كما انها دالة على حرمة الخروج عن هذه الاسماء الى اسماء تقابلها بدعوى الجاهلية وهي كل ما خرج عن دعوى الاسلام فماذا فميزته جاهلية اخرجه البخاري

50
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. ودلالته على اصول الترجمة ما فيه من بيان الوعيد على مفارقة الجماعة. وان من فرغ الجماعة مات من سنا جاهلية. وفقراء جماعة المسلمين

51
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
من دعوة الجاهلية فدل ذلك على حرمتها للوعيد عليها الموت على ميزة وكل ما اضيف الى الجاهلية من قول او فعل فهو محرم. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين

52
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
وهذا الحديث في هذا اللفظ انما يروى او سند عند ابي جرير الخبري من حديث ابن اسلم رحمه الله احد التابعين وفيه قصة والمعروف في الصحيحين هذه دعوة الجاهلية دون قوله

53
00:25:30.100 --> 00:26:00.100
بين اظهركم اخرجه في الصحيحين من حديث جابر في اوله ابي دعوة الجاهلية. اما الاخيرة فليست في الصحيحين وانما هي في المرسلين عند ابن جرير في نفسه وجلالة على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم. وتغمضه على من دعا الى غير دعوى

54
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
الاسلام وذلك دل على تحريمه. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في بيان ذلك كلام ابي العباس ابن تيمية رحمه الله المبين حقيقة دعوة الجاهلية. وهي كما سبق كل انتساب الى ما يخالف ما جاء

55
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فمن امتسب الى غير دعوى الاسلام فقد وقع في دعوى الجاهلية فكل الى بلد او جنس او مذهب او جماعة او لذة او تنظيم او مؤسسة فيما

56
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
بل يخالف دين الاسلام فانه انتساب الى دعوى الجاهلية. فاذا اردت ان تميز الدعوة التي من احد الماء فانظر الى موافقتها حكم الشرع. فان كانت موافقة لحكم الشرع كانت جارية على دعوى الاسلام

57
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
ان كانت مخالفة لدعوى الشرع فهي مخالفة للاسلام. ومن جمل ما يندرج في هذا بيانا كما لو قال احدهم انا سعودي مريدا الانتساب الى البلد المعروفة بهذا ايش؟ فان هذا امر جائز لا يدل عن دعوة

58
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
الاسلام لكن اذا قال انا سعودي مريدا بذلك بيان تقدمه وزيادته على غيره وان له فمن يتقدم به على غيره فان هذا من دعوة الجاهلية التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا

59
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
فكل ما كان الكتاب الى غير دعوة الشام مما يخالف الاسلام الى اي شيء كان سواء او ينزل او او جماعة او غير ذلك فانه من دعوى الجاهلية. وان دعوى الاسلام التي رضي الله عز وجل

60
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
ان الاسماء الدينية وافية بما يرومه العبد من الانتساب لن تساوي العبد من المسلمين والمؤمنين وعباد الله وغير ذلك الاسماء الشرعية يغنيه عن ابن الحساب الى سواه فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى

61
00:28:20.100 --> 00:29:00.100
مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله من لسان احكامه كلها الظاهرة والباطنة والتأكيد في قوله كله للاشارة الى التفريق بينها وبين ترجمة متقدمة في وجوب الاسلام فان الترجمة التي اذا قدمت تتعلق بالدخول المجمل. وهذه الترجمة تتعلق بالدخول

62
00:29:00.100 --> 00:29:30.100
وصل وقوله وترك ما سواه هي في معنى الجملة الأولى لكن الفرق بينهما ان الاولى في الاختصاص والتحلية. والثانية في الاجتناب والتسلية. فالاولى متعلقة بما ينبغي ينبغي ان يتحلى ويتفرج به العبد والثانية متعلقة بما ينبغي ان يتخلى منه العبد وان يتجنبه. فلابي تقوية المعنى

63
00:29:30.100 --> 00:31:40.100
وقومي وقوينا  صلى الله   امين يا رسول الله    وتقدم ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السن كافة. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

64
00:31:40.100 --> 00:32:10.100
ادخلوا فانه امر. والامر للاجابة. والسلم هو الاسلام والتأكيد بقوله دابة للاشارة الى ان المقصود بالدخول فيه هو دين الاسلام كله هو دين الاسلام كله لا فرق بين بعضه ولا بعضه

65
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
شيء وترك شيء منه يخل بالامن المؤكد لقوله سبحانه وتعالى كافة. والدليل الثاني حر على الفرج الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبل الاية ودللته على عقول الترجمة

66
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
من قوله تعالى يريدون ان يتحاسبوا ان يكفروا به. فان الله سبحانه وتعالى استنكر فعل المنافقين الزاعمين ايمانا بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وبما عليه الصلاة والسلام من فضله ووفقهم على ارادتهم التحاكم الى غيره مع انه امرهم

67
00:33:00.100 --> 00:33:20.100
الذي يتضمن وجوب الدخول في الاسلام كله. فان مقتضى امرهم بان يذكروا بالطاغوت يتضمن امره بالدخول في الاسلام كله والامر بالاجابة فيجب على العبد ان يدخل في الاسلام كله وان يترك

68
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
ما سواه والدليل الثاني قوله تعالى ان الذين فرقوا دينكم وكانوا شفيعا بذا منهم في شيء ودللته على وصول الترجمة في بيانه سبحانه وتعالى ان اخذ شيء من الدين وترك بعضه

69
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
ليس من طريقة النبي صلى الله عليه وسلم بل النبي صلى الله عليه وسلم بريء ممن اخذ من هذا الطريق وسلف فيه وضاعته صلى الله عليه وسلم من ذلك دالة على تحريمه فيحفظ على العبد ان يأخذ من الدين شيئا

70
00:34:00.100 --> 00:34:40.100
شيئا وهذا التحريم جاز ايضا تضمنا على وجوب ان يأخذ بالدين كله وورد فيه المخلوق تفسير ابن عباس اهل البدعة واتخذ او قال هذا اختلاف. اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى نفعه في شرح اصول الحفاظ على السنة والجماعة واتمامه ضعيف جدا

71
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
وصحة المعنى ان مآخذ المسامحة في اساليب التفسير. فانه لما كان معنى هذا الكلام صحيح لما كان ما معنى هذا الكلام صحيحا؟ تسمح اهل العلم بالتفسير في رواية هذا الاثر عن ابن عباس في تفسير الايات المذكورة

72
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
وان كان في اسناده مقام وفي السنة ما يغني عنه. فقد روى احمد في سند الحسن من حديث علي عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجده

73
00:35:20.100 --> 00:35:50.100
فقال كلاب النار كلاب النار شر قبلا تحت اديم السماء وخير قبل من قتلوه ثم قرأ قوله سبحانه وتعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فقال له ابو ظالم اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او

74
00:35:50.100 --> 00:36:10.100
او سبعا ما حدثتكموه يعني انه سمعه للنبي صلى الله عليه وسلم مرات كثيرة فهذا الحديث المرفوع دال على ان الاية المذكورة يوم تبيض وجوه وتسوة وجوه تتعلق باهل الاحسان والتغيير

75
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
ومن اعظم الاحداث والتغيير الدعوة الى البدعة وموجبات الفرقة بين المسلمين فان النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية تصديقا لما ذكر فانه صلى الله عليه وسلم صح عنه انه وصفه بكتاب

76
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
واخبر صلى الله عليه وسلم بان هؤلاء شروا قتلى تحت اديم السماء واما من قتلوه خير قبل ان تهدأ هديم السماء النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الاية تصديقا في وصف الخوارج وهم من اشد رؤوس البدع والضوارج في الاسلام قديما وحديثا

77
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
فقراءته صلى الله عليه وسلم الاية دالة على كونها في اهل البدع والضلال. الا ان تفسيرها البدع والضلال لا يدل على اختصاصها بهم. بل هذا من تفسير العامي باعظم افراده واخصها. لمعنى فيه

78
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
الا الصحيح في هذه الاية انها عامة يوم تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين رحمه الله تعالى ويروى معناه عن ابي بن كعب رضي الله عنه عند ابن جرير الصبل لكن لما

79
00:37:30.100 --> 00:38:00.100
من اعظم ما يحدث السواد في الاسلام بوجوه اهله هو الاحداث والتغيير ومن اعظم الاسلام صار هذا التفسير صحيحا لانه من تفسير العامل ببعض افراده لاجل معنى مراد وبيان فضل اتباع السنة والتحذير من البدعة وانها. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن

80
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اثنى على بني اسرائيل والحديث عند الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما واسناده الضعيف. وفي معناه دون الجملة الاخيرة

81
00:38:20.100 --> 00:38:40.100
حديث عوف بن زيد عند الطبراني والمعجم الكبير واسناده ضعيف. ولبعض زمله شواهد يثبت بها سوى ما ذكره من قول لو كان فيهم من يأتي امه علانية الى اخره فان هذه لا تروى من وجه

82
00:38:40.100 --> 00:39:00.100
يثبتوا وانما الثابت فيه ذكر الافتراء فيه والخبر عن اتباع هذه الامة لليهود والنصارى كما في الحديث ابو سعيد البسني في الصحيحين لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بالكبر وذراعا بذراع ودلالته على

83
00:39:00.100 --> 00:39:20.100
من وجهين. احدهما في ذكر الافتراء. وموجبه اخذ بعض الدين وترك بعضه فمن اعظم الموجبات التفرق اخذ العباد ببعض دين الله وترك بعضه. واللاتي من ذلك هو الاخذ بدين الله

84
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
سبحانه وتعالى جميعا الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم السادس حديث ابي هريرة في معنى حديث ابن عمرو لفظه اليهود والنصارى استوقف اليهود على اثنتين سبعين سرقة وافترقه النصارى على احدى اثنتين وسبعين من القرن الحديث وليس فيه ذكر

85
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
النار اخرجه اصحاب السنن سوى اسناده حتى واسناده حسن ولفظه من الحديث السابق في بيان عدد الجرح. ودلالته على مقصود الترجمة فيما فيه من ذكر الافتراء المعلم رضي الله عنه

86
00:40:20.100 --> 00:40:50.100
بهم الاهواء حديث اخرجه ابو داوود وغيره واسناده حسن وفيه ذكر النار. والكلب داء يصيب الانسان من عضة الكلب اذا وجناته على مقصود الترجمة من الوجهين المتقدمين بذكر الافتراء وبيان

87
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
وهو المتمسك بما كان النبي صلى الله عليه وسلم ويضم اليهما وجه ثالث وهو ما وقع من تسميتهم اهواء فالأهواء ضلال. فكلما كان هوى في صاحبه فهو ولا. والأصل في

88
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
بعض الشرع ان الهوى موضوع للضلال. فقد روى الالباني بسند صحيح ان رجلا قال لابن عباس رضي الله عنه الحمد لله الذي جعل هوانا على هواك. فقال ابن عباس رضي الله عنهما كل هوى فهو ضلالة

89
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
يعني كل خوف وضلالة في الوضع الشرعي. اما الوضع اللغوي الاصل ان الهوى في لغة العرب هو الميت. لكن الشريعة اطلقته على ارادة مخالفة الامر الشرعي. وهؤلاء تتجارى بهم اهوائهم فتخرجهم الى الضلال. ومن

90
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
اعظم ضلالهم خروجهم عن عن الاسلام كله في اخذ بعضه وترك بعضه. والدرس الثاني من حديث ومبتلى في اسلام سنة الجاهلية. وهو عند البخاري من حديث ابن عباس وتقدم في بابه هذا. ودلالته

91
00:42:10.100 --> 00:42:40.100
وعلى مرفوض الترجمة بان من ترى في الاسلام سنة الجاهلية فان الله سبحانه وتعالى يبغضه ومن اعظم سنة الجاهلية اخذ بعض الاسلام وترك وترك بعضه. فمن منهم ذلك فقد وقع في سنة الجاهلية واستحق رسول الله له حضور الله عز وجل لا يقع الا على

92
00:42:40.100 --> 00:43:10.100
ترك مأمور او فعل محرم على ترك مأمور واجب او على فعل نهي عن محرم ذلك على حرمته اخذ بعض اهل الدين وترك بعده. نعم. قال رحمه الله مقصود الترجمة تعد شر البدعة. وبيان قضاياها

93
00:43:10.100 --> 00:43:40.100
وان البدعة اشد الله واكبر خطرا من الكبائر. والبدعة ما احدث في الدين مما ليس منه على وجه التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه على وجه التعبد. والكبائر جمع كبيرة

94
00:43:40.100 --> 00:44:10.100
شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وظن التعظيم وتشمل في الوضع الشرعي الشرك والكفر وما دونهما لكنها قصت اصطلاحا بما دون والبغض واشتداد البدعة حتى عظمت. فوق الكبائر لما تضمنه

95
00:44:10.100 --> 00:44:40.100
الشريعة والاستدراك عليها. ونسبة النبي صلى الله عليه وسلم الى عدم قال مالك رحمه الله تعالى من ابتدع في الدين فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال الرسالة يعني لم يبلغها تابة كما امر بصرف شيئا من الدين استدركه هذا الذي انشأ البدعة

96
00:44:40.100 --> 00:45:00.100
بعدها وفاعلا كبيرة يقع في نفسه انه مخالف امر الشريعة. اما فاعل البدعة فلا يقع هذا المعنى في قلبه بل هو يعمل عملا يراه من الشريعة يقربه الى الله سبحانه وتعالى. نعم

97
00:45:00.100 --> 00:46:30.100
وقال تعالى ان الله اكبر وقوله تعالى   قال صلى الله عليه وسلم  لا اله الا الله ذكر المصيف رحمه الله من اجل اصول الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ودلالته على مسند الترجمة في كونه شركه

98
00:46:30.100 --> 00:47:00.100
غير مغفور لمن مات عليه. وانا ما دونه تحت المشيئة والذين منهم البدع ومنه الكبائر. والبدع اشبه بالشرك منها بالكبائر لان الشرك والبدع مما يتعبد بهما. اما الكبائر فلا يتعبد بها الشرك يفعل على ارادته

99
00:47:00.100 --> 00:47:30.100
الغربة والبدعة تفعل على ارادة القربة. فتكون البدعة حينئذ او صف بالشرك بان يكون صاحبها غير رسول له شركه لمقاربته هذا المشركين. وهذا على التهديد والوعيد تعظيما لسوء عمله او لان البدعة تؤول

100
00:47:30.100 --> 00:47:50.100
صاحبها الى الشرك فان مآلة ديني ممن يأخذ بالبدع ويدعو اليها هو الخروج من الكلية كما سيأتي هذا المعنى. والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن فرع على الله كذبا

101
00:47:50.100 --> 00:48:20.100
اي لا احد اظلم ممن اشترى على الله كذبا. ومن الافتراء على الله الكذب هو الدعوة الى البدع. فما يجنيه اهل البدع اشد مما يحدثه اهل الكبائر لان صاحب الكبيرة لا يدعي انها دين مفترق. بل هو يعلم انها

102
00:48:20.100 --> 00:48:40.100
اما صاحب البدعة فانه يفتدي دينا على الله سبحانه وتعالى. فيكون منتظما بمعنى هذه الاية ومن اظلم فمن اظلم ممن ابتوى على الله شديدا. والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة

103
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
فدلالة على مقصود الترجمة انه كما ان الكافر المضل بغير علم يوم القيامة وزره كاملا ووزر من اتبعه فكذلك المضل بغير علم يحمل يوم القيامة ذنوبه كاملة وذنوب من اتبعه ممن لا يعلم انه ضال

104
00:49:10.100 --> 00:49:40.100
فالمضل هو الذي لا علم له. وليس المضل. فاختاره الزمخشري وقومه الانوسي رحمه الله في تفسيره لان في ذلك زيادة في تعيينهم وعينهم والتنفيذ من حالهم وتطبيقهم لان يضلون اناسا لا علم لهم بما يدعو اليه هؤلاء من المقعد فهم يظنون ان هؤلاء يدعونهم الى غيرهم

105
00:49:40.100 --> 00:50:10.100
يلطفونهم فيه وهم في الحقيقة يدعونه الى جهة وهو الابتداع. وخفاء العلم لكون الشيء بدعة اشد من خفائه في كونه كبيرة. لان البدعة قد تخالطها قد يخالطها التمويل والتغيير حتى تقبلها النفوس. فيكون المبتدأ اوسط واقرب الى حال كافر من

106
00:50:10.100 --> 00:50:30.100
الداعية الى الكبيرة فان الداعية الى الكبيرة الاصل فيه انه لا يموه على الناس لانه لا يجعلها هدية لكن المبتدع لا يتمكن من اشاعة البدعة حتى حتى يمون عن الناس وينشد عمله الى

107
00:50:30.100 --> 00:51:00.100
سيكون حاله في مشابهة الكافر المضل اشد من مشابهة صاحب كبير وداعيتها الذي تتعلق الاية المذكورة بذنبه. وفي هذا المعنى السابق من امتساء البدعة في التمويه قول ابن القيم رحمه الله تعالى في اضافة اللفاء كل صاحب بعض لا يتمكن من

108
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
ترويج باطنه الا باخراجه في قالب الحق. انتهى كلامه اي ان اصحاب البدع ودعاتها لا يجدون طريقا الى قلوب الناس الا بان يلبسوا ما يدعونه ما يدعونه اليه من باطل ثوب الحق حتى يقبله الناس

109
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم تقتلوهم اخرجه البخاري ومسلم من حديث علي ودلالته على اصول الترجمة في الامر بقتاله على بدعته استعظاما لها بالامر وختامهم

110
00:51:40.100 --> 00:52:10.100
العبد استعظاما لها ولم يأتي مثل هذا في اهل الكبائر. فهؤلاء من بدعتهم اشد هذا وارضه من اهل الكبائر في كبائرهم. الخامس حديث لئن لقيتهم لاقلنهم قتل عادي اخرجه البخاري ومسلم ايضا من حديث ابي سعيد الخدري. ودلالته على اصول الترجمة في

111
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
النبي صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتلهم اي الخوارج. حتما بمادة بدعتهم ومبالغة في والتنفيذ عنها ولم يأتي نظير هذا في اهل الكبائر. فلم يأتي منه صلى الله عليه وسلم

112
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
طمعا ولا رغبة في قتال اهل الكبائر. فعلم ان البدعة اشد من الكبيرة. والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم لها عن قتل امراء الجور ما صلوا وهو عند مسلم بمعناه. فدلالة

113
00:52:50.100 --> 00:53:20.100
الترجمة هو ان جوهر الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر ما لم يذكروا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لبدعتهم فاصحاب البدعة قد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن طمعه في لقائهم بقتله وامر بذلك

114
00:53:20.100 --> 00:53:40.100
واما اهل الكبائر فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بذلك بل لما ذكر امراء الجور نهى صلى الله عليه وسلم عن قولهم مع قومهم متنفسين بكبيرة عظيمة وهي كبيرة الظلم. والدرس السابع حديثهم الكريم ابن عبدالله

115
00:53:40.100 --> 00:54:00.100
تصدق بصدقة في الحديث رواه مسلم. ودلالته على الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة سيئة الحديث والسنة السيئة للاسلام هي البدعة. لانها تنسب اليه مع كونها ليست منه

116
00:54:00.100 --> 00:54:30.100
وبلغ من عظيم جنايتها ان تكون عقوبتهم ان يكون عليه ذم البدعة وجذب كل من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اوزانه شيئا. ومن دعا الى الكبائر فانه لا يحصل كذلك وانما يلحقه اسم دعوته القولية والفعلية دون اسم فعلها

117
00:54:30.100 --> 00:55:00.100
لانه لم يجعلها دينا يدعو اليه. فيكون الداعي الى الكبيرة اثما بفعل واثما بالضلال الذي ينشد من فعله اذا خلده بعض الناس. لكنه لا بالاظلال بخلاف صاحب البدعة. فبين صاحب البدعة والكبيرة في هذه المسألة فرق

118
00:55:00.100 --> 00:55:30.100
فان صاحب البدعة يأثم بفعله على الكبيرة وهو ظلاله ويسم باظلاله يكون عليه ذنب. كل من اخذ بهذه البدعة بعده. اما صاحب الكبيرة فانه يكون عليه اسم الضلال دون الاذلال فانه يكون عليه بعض الاثم. فالداعي الى البدع اذا اقتدى به احد

119
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
ففعل البدعة صار عليه كل اثم ذلك الفاعل. اما صاحب الكبيرة اذا دعا الى الكبيرة فانه لا يكون عليه كل اثم صاحب كبيرة. وانما يكون عليه قدر من ذلك. والموجب للتفريق هو الادلة

120
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
الشرعية فان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر هنا من سن في الاسلام سنة سيئة قال كان عليه اسمها ورزق من عمل بها لغاية ان ييأس ذلك من اودان سيئة. فداعية بدعة عليه اثمه وعليه اثم كل من عمل اثم كل من عمل هذه البدعة. اما صاحب

121
00:56:10.100 --> 00:56:40.100
والكبيرة فعليه اسمه وعليه بعض اثم فاعل الكبيرة المقتدي بها والدليل على اذا فعل الكبيرة يكون له بعض الاثم يكون على داعيه اليها بعض الاسم اية وحديث اما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها يعني يكون يكون له حظ منها قدر

122
00:56:40.100 --> 00:57:00.100
ومن في التبعير فيكون عليه بعض الاهتمام. واما الحديث فحديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقبل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كبد منها لانه سن القتل

123
00:57:00.100 --> 00:57:30.100
يعني يكون عليه حظ من ذنب القتل لانه هو اول لانه هو اول من قتل قتيلا على وجه الارض وهذا التفريق بين داعية البدعة وداعية الكبيرة دامة على ان على ان البدعة اشد من الكبيرة. والدرس الثاني من حديث ابي هريرة رضي الله عنه من دعا الى هدى

124
00:57:30.100 --> 00:57:50.100
مقام من دعا الى ضلالة اخرجه مسلم وهو بمعنى حديث جامع. ودللته على مقصود الترجمة في قوله ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثار من تبعه دائما على ما تقدم تطيب

125
00:57:50.100 --> 00:58:30.100
وقوله فيه ومن دعا الى الضلالة يبين معنى السنة السيئة المتقدم ذكرها ومن سن في الاسلام سنة انها هي الضلالة والضلالة اسم في الشرع للبدعة. نعم مقصرة الزوجة سابقتها وهو بيان خطر البدع. لكن من جهة اخرى وهي كيان شؤم البدعة هو

126
00:58:30.100 --> 00:59:00.100
وعنايتها على فاعلها ان الله عز وجل يحتضر عنه توبة اي يمنعه منها حتى لا له فيه له فيها رغبة ولا مدة منها. لانه الى هواه ويتجارى معه حتى يتمكن ذلك الهوى من قلبه فلا يريد ان يخرج منه كما قال الله عز وجل واعلموا ان الله يقول

127
00:59:00.100 --> 00:59:20.100
المرء وقلبه ان يمنعه مما يريد. فيريده التوبة فلا يوفق لها. فيريد الابتداء فلا اليه وكذلك صاحب البدعة لغلبة البدعة على قلبه وامتلاء قلبه بها لا يتمكن من الخروج منها

128
00:59:20.100 --> 01:00:20.100
بتبذلها في سويداء قلبه. نعم   ذكر المصنف رحمه الله الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول الحديث انس مرفوعا ان الله احالنا التوبة عن صاحب كل بدعة اخرجه اسحاق ابن عوين في مسنده والطبراني في معجم الاوسخ واسناده ضعيف. بل قال الذهبي

129
01:00:20.100 --> 01:00:50.100
حديث منكر ويروى الحديث بلفظ حجب وحجر وحجز وكلها بمعنى واحد اي منع ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما. فان المصنف ترجم والدليل الثاني حديث الحسن البصري مرسلا اخرجه من وضاح في كتاب البدع والنهي عنها وهو احسن ما في البال

130
01:00:50.100 --> 01:01:10.100
والمرسل بنا في الحديث ضعيف وهو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه عند جماعة العلماء كلام التابعين الذي لا يقال من قبل الوقت كما هنا فان كلام الحسن البصري مذكور ليس مما يقوله المرء من قبل

131
01:01:10.100 --> 01:01:40.100
ابراهيم فيكثر ان يكون مرفوعا حكما ويكون حينئذ مرسلا يعني الحسن من التابعين. ودللته الترجمة في سادته بينهم صادق للترجمة. والدليل الثالث يمرون بالاسلام كما ينطق السهم من الغنية ثم لا فيه وهو في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه

132
01:01:40.100 --> 01:02:00.100
والقصة التي ذكرها المصنف صحيحة الاسناد. والحديث فيها مرسل لكنه جاء في الصحيحين موصولا كما تقدم ودلالته على مسؤول الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه. اي تتجاوى بهم الاهواء

133
01:02:00.100 --> 01:02:20.100
وتصابها ذنوبهم وجذبت منها فلا ينزعون عنها ولا يعودون الى السبيل والسنة. ومن كرعهم الهواء لم يزل متلونا يخرج من بلاء الا بلاء وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ثم لا يعودون اليه

134
01:02:20.100 --> 01:03:00.100
اي لا يعودون الى الاسلام والسنة التي كانوا عليها بل ينتقلون من بدعة الى بدعة ومن هوى الى هوى. نعم  مقصود الترجمة بيان ان مآل صاحب البدعة هو ورغبته عن الاسلام ان مآل صاحب البدعة هو رغبته عن الاسلام. وهذا معنى قولهم البدعة شرف

135
01:03:00.100 --> 01:03:20.100
فالشرك هو حبالة الصائم والبدعة حبالة ينصبها الشيطان لاخراج الناس من الاسلام فان لو زين لهم الخروج من الاسلام ابتداء ما قبلوه. ما قبلوه لكنه يضع من حبائله من البدع ما يتسارعون

136
01:03:20.100 --> 01:04:40.100
اليه فاذا دخلوا فيه جرهم الى الشرك والكفر. نعم وفي صحيح من صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم   ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتصحيح مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله

137
01:04:40.100 --> 01:05:10.100
قال يا اهل الكتاب هم تحاجون في ابراهيم. الى قوله ومن كان من المشركين. ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغموا عن ملة ابراهيم وجادلوا فيه بغير علم. وكذلك حال من ابتدع من هذه الامة. فانهم

138
01:05:10.100 --> 01:05:40.100
بدعتهم مختلفون مخالفون. محققة مسلكهم ومآله هو الرابط عن دين الاسلام. والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. وسفه الدين النفاق والكفر. فمن خرج عن ملة ابراهيم

139
01:05:40.100 --> 01:06:00.100
من توحيد ربي في العالمين واتباع سبيل سيد المرسلين اصابه سفه الدين. ومستقل ومستكثر فمنهم من يؤول به سفره في دينه الى الخروج من الاسلام. ومنهم من لا يخرج من الاسلام لكنه يتلطف بانواع البدعة والضلال

140
01:06:00.100 --> 01:06:20.100
والدليل الدالس حديث الخوارج المتقدم وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يملك السهم من الرمية يعني من المصير الحديث في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري واللفظ في البخاري. ودلالته على مقصود

141
01:06:20.100 --> 01:06:50.100
في مروءهم وعدم رجوعهم الى الاسلام. لرغبتهم عنه بالبدعة هو خروجهم من السنة الى البدعة. وقيل ما الخروجهم من الاسلام الى الكفر؟ والاول قول الجمهور ونقل ابو العباس ابن تيمية الحفيد ان مروق الخوارج عند الصحابة هو خروجهم من السبيل والسنة الى البدعة

142
01:06:50.100 --> 01:07:10.100
وانهم ليسوا كفارا. والدليل الرابع حديثه انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء وهذا الحديث لم يوجد في هذا اللفظ الذي اورده المصنف مع تتابع جماعة من العلماء عليه

143
01:07:10.100 --> 01:07:30.100
وانما الحديث في الصحيحين عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ان ال ابي يعني فلانا ولم يسمه ليسوا لي باولياء انما ولي الله وخالق المؤمنين

144
01:07:30.100 --> 01:07:50.100
اما ذكر فلان بعدم الحاجة اليه او طلبا لستره لانه امر للقضاء في عرفات النبي صلى الله عليه وسلم. ويمكن ان يكون من ذكر هذا الحديث بهذا اراد حديثا اخر. من حديث معاذ رضي الله

145
01:07:50.100 --> 01:08:20.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اوليائي المتقون. من كان وحيث نام. اخرجه احمد وصححه الحاكم واسناده قوي جدا. ودلالته على مقصوده الترجمة في ان من احدث في الاسلام حدثا ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم برأ

146
01:08:20.100 --> 01:08:50.100
قلبه فلا يكون له وليا. والبدعة تقطع صاحبها عن موالاة المؤمنين. فان المؤمنين لا الا اهل الايمان واهل الايمان التام هم المتمسكون بالسنة السائرون على سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وكلما نقص حظ الانسان من السبي والسنة نقص حظه من الولاية. واذا تزايد الانسان

147
01:08:50.100 --> 01:09:10.100
في البدعة نقص حظه من موالاة المؤمنين لرغبته عن الاسلام. وربما يؤول به ذلك ان يقدم غير الاسلام عليه. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض

148
01:09:10.100 --> 01:09:30.100
هذا الذي قال الحديث متفق عليه في الفاظ متقاربة. ودلالته على اصول الترجمة في قوله من فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني. فمن ترك نبيا من ترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم

149
01:09:30.100 --> 01:09:50.100
فليس من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم في شيء من الاخبار ليس مني دليل على براءته منه فيكون كافيا كبيرة من الكبائر. فان النبي صلى الله عليه وسلم انما يتبرأ من اصحابه

150
01:09:50.100 --> 01:10:10.100
هل الكبائر؟ واذا كانت الرغبة بتأويله يعذر صاحبه به فلا يخرج من الملة. لكن ان كان الرغبة عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم اعراضا عنها يتضمن اعتقاد ان غيرها ان غيرها خير من

151
01:10:10.100 --> 01:10:30.100
فان قوله صلى الله عليه وسلم ليس مني ليس على ملتي فهو نوع من الكفر. فمن رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يخرج عن احد حالين. اولاهما ان يرغب عن سنة النبي صلى الله عليه

152
01:10:30.100 --> 01:10:50.100
وسلم بتأويل يعذر به. فيكون مبتدعا غير تافه. والاخرى ان يرغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم معرضا عنها معتقدا ان غيرها اكمل منها. وهذا كفر يخرج به العبد

153
01:10:50.100 --> 01:12:10.100
من الاسلام نعم مقصود الترجمة الامر على الاسلام والثبات عليه. وانه دين الفطرة. والتحذير من البدع والاهواء لانها اعوجاج عنه وتغيير له. نعم  رسول الله صلى الله عليه وسلم  صلى الله عليه وسلم

154
01:12:10.100 --> 01:16:00.100
السلام عليكم   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله    وبالقرآن فقلت   ويوم  رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم    قلت يا رسول الله  سلامتكم  وقال

155
01:16:00.100 --> 01:18:00.100
الذين وتفسير الاسلام بالسنة والاسلام وقوله تعالى  وعليه السلام  صلى الله عليه وسلم  ذكر المصنف رحمه الله قال تعالى فالدليل الاول قوله تعالى فاقموا وجهك للدين حنيفا ودلالته على اصول الترجمة. ما فيه من الامر اسلام الوفد لله. والاقبال عليه

156
01:18:00.100 --> 01:18:30.100
وذلك هو الموافق للفترة. وهو دين المستقيم. فمن خرج عنه قد بدله والبدعة تنافي اسلام الوجه لله سبحانه وتعالى وتناقض الفطرة. والدليل قوله تعالى وصى بها ابراهيم بني الاية. ودلالته على اصول الترجمة في وصية ابراهيم

157
01:18:30.100 --> 01:19:00.100
ويعقوب عليهما السلام بلزوم الاسلام حتى الموت. لانه دين الله المصطفى ومن رغب عن شيء منهم اخل بوصية النبيين الكريمين المذكوران. وليس وراء دين مصطفى الا الدين المصطلح. فماذا بعد الحق الا الضلال؟ والبدعة من جملة الدين الباطن المصطلح. والدليل

158
01:19:00.100 --> 01:19:30.100
قوله تعالى ثم اوحينا اليك ملة ابراهيم حنيفا الاية. فدلالته على الحكم الترجمة في قوله ان استمع ملة ابراهيم حنيفا. فالامر باتباعها لكونها حنيفة لله الاقبال عليه ومن الاقبال على الله التدين بشرعه. والالتفات عن البدع فان الله

159
01:19:30.100 --> 01:19:50.100
امرنا ان نعبده بما شرع لا بالاهواء والبدع. ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم والله ان لكل نبي ولاة من النبيين. الحديث رواه الترمذي ولا يشرك. ودلته على الرسول

160
01:19:50.100 --> 01:20:20.100
بموالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه السلام. وكونه صلى الله عليه وسلم اولى به. ووالذين هو باتباعهم ملته. واستقامتهم عليها. وملة ابراهيم هي الحميدية المتضمنة الاعتماد على الله عز وجل دون الاقبال عليه ان نعبده بما شرع لا بالاهواء والبدع. والدليل

161
01:20:20.100 --> 01:20:40.100
حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء رواه مسلم. ودللته على اصول الترجمة. في الاشارة الى حال الغربة

162
01:20:40.100 --> 01:21:00.100
التي كان عليها الصدر الاول. وان الذي ينبغي على العبد ان يكون كما كانت عليه. وهذا معنى قوله وسيعود قريبا وكانت قوته بالاستقامة على الدين والثبات عليه لانهم لما فرضوا الاستقامة على الدين صاروا غرباء

163
01:21:00.100 --> 01:21:30.100
في زمانه فمن استقام على الدين وثبت عليه كان له حظ من هذه الغربة فكان مشابها لهم في استقامتهم والدليل السادس او السابع السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى اجسامكم الحديث. ودلالته على

164
01:21:30.100 --> 01:22:00.100
انما ما فيه من بيان ان محل نظر الله سبحانه وتعالى من العبد هو قلبه وعمله فهو احبه للرعاية واولى بالعناية. واعظم الرعاية للقلب والعمل هي باستقامته على وثباته عليه وتحصينه من عواد البدع. والدليل السابح فان المسجور رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا

165
01:22:00.100 --> 01:22:20.100
على الحوض متفق عليه. ومعنى انا فرضكم على الحوض اي متقدمكم اليه. النبي صلى الله عليه وسلم هذه الامة ويستقبلها عند الحوض. ودلالته على مفصول الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحسان

166
01:22:20.100 --> 01:22:40.100
من جعل الصراط المستقيم فهؤلاء رجال من امة محمد صلى الله عليه وسلم رفعوا له حتى اذا اهوى اختلطوا دونه اي اقتطعوا دونهم ومنعوا من الوصول اليه صلى الله عليه وسلم

167
01:22:40.100 --> 01:23:00.100
وموجب حرمانهم هو احداثهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه باستقامة وهؤلاء قوم صحبوه ثم امتدوا بعد موته صلى الله عليه وسلم. فظنهم باقون على العهد الذي عهد

168
01:23:00.100 --> 01:23:20.100
وشفع لهم فقال اي رب اصحابي اي اشفع عندك بكونهم اصحاب مؤمنين له انك لا تدري ما عملت بعدك اي ما غيروا بعدك. فاذا كان المرء الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم منه

169
01:23:20.100 --> 01:23:50.100
من حوضه لاجل احداثه فغيره اولى ان يمنع ويدفع اذا احدث في الدين وغيره وجميع اهل البدع مبجلون مغيرون. قال ابن بطال في شرح البخاري. والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وجئت قد رأينا ان قد رأينا وما الحديث متفق عليه

170
01:23:50.100 --> 01:24:20.100
البخاري نحوه مختصرا ودلالته على اصول الترجمة من وجهين احدهما في فضيلة الاستقامة على الاسلام واستحقاق اخوة رسول الله صلى الله عليه وسلم النية بها فالمستقيمون على الاسلام وان بعد زمانهم عن عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهم اخوان

171
01:24:20.100 --> 01:24:50.100
له والاخر سوء عاقبة الاحسان. بالمنع عن الخوف على ما قدم شرحه. وفي في زيادة التقرير من معنى المتقدم من برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين ودعائه عليهم بالشح والدمار والتبارك. والدليل التاسع حديث ابي حديث

172
01:24:50.100 --> 01:25:10.100
الحديث اخرجه البخاري وحديث ابي هريرة. ودلالته على محصول الترجمة كسابقيه فيه بيان سوء عاقبتي الاحداث. وقوله فلا اراد يخلص منه الا مثل عمل النعم. اي لا يخلص منه من

173
01:25:10.100 --> 01:25:30.100
الا قليل والهبل بفتح الهاء والميم ما يترك مهملا لا نتعاهد ولا يرعى. حتى يضيع ويهلك ان النعم وهي الابل. والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه

174
01:25:30.100 --> 01:25:50.100
ودلالته على مفصول الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم من المسلمين المبذرين عنده من جملة الاحاديث الواردة في المعنى المتقدم من منع ان يمنع من الحوض وقراءته صلى الله عليه وسلم من هؤلاء والعبد الصالح المذكور

175
01:25:50.100 --> 01:26:10.100
هو عيسى ابن مريم وضع تسميته بذلك عند البخاري في صحيحه. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنهما متفق عليه ايضا. ودلالته على مفهوم الترجمة في الخبر ان

176
01:26:10.100 --> 01:26:30.100
من الناس يسألون عن الفطرة اي على الاسلام. وانها الاصل الديني. والخروج عنها يكون بالتمديد والتغيير والدليل الثاني عشر حديث رضي الله عنه كان نادى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير. الحديث متفق

177
01:26:30.100 --> 01:26:50.100
وزيادة المذكورة بعدها معدوة الى مسلم ليست فيه بالنسخ التي انتهت الينا وانما رواه ابو داوود في سنن الاسلام فيه نظر. ولعل المصنف لما عزاها الى مسلم يريد اصل الحديث

178
01:26:50.100 --> 01:27:10.100
فان اهل العلم قد يأتون حديثا الى كتاب يريدون اصله لا يريدون لفظه. وهذا الحديث اصله في الصحيح فلعل يصلي فاراد اسبابه ودلالته على اصول الترجمة بوجهين. احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم

179
01:27:10.100 --> 01:27:40.100
ما سيقع بعده من الاخلاف والتبديد تحذيرا منه وتذكيرا عنه. والاخر وصيته صلى الله وسلم بالاستقامة والثبات على دين الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم. فان لم يكن لهم جماعة فليعتزل العبد تلك الفرق كلها ولو ان عض على حصن شجرة حتى يغيثه الموت وهو كذلك

180
01:27:40.100 --> 01:28:00.100
الثالث عشر حديثا او اثره ام العادية الرياح رحمه الله احد التابعين قال تعلموا الاسلام الحديث اخرجه عبد الرزاق في مصنفه واسناده صحيح. وزاد واياكم وهذه الامور. التي تلقي بين

181
01:28:00.100 --> 01:28:30.100
العداوة والبغضاء واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. يعني الاهواء بدعة وجلالته على مقصود الترجمة في امره رحمه الله تعالى بتعلم الاسلام وعدم الضرورة عنه ولزوم الصراط المستقيم وهو الاسلام. وتحذيره من الانحراف عنه يمينا وشمالا. والوصية

182
01:28:30.100 --> 01:29:00.100
عن الاهواء وهي ما يحدث الناس من المقالات المخالفة الشريعة من الشبه المنبر والبدع المفرقة وبيان شدة ضررها لعظيم قدرها. وانها تلقي بين الناس عداوة والبغضاء فمن اعظم امثال البدع في جماعة المسلمين انها تفرق كلمتهم وتشكك جمعهم وتلقي

183
01:29:00.100 --> 01:29:20.100
العداوة والبغضاء وصدق رحمه الله تعالى فانها تفرق بين الابن وابيه والاخيه واخيه. واذا كان هذا الامر مخوفا على الصدر الاول مع ظهور السنة ووجود بقايا بقايا الصدر الاول بقايا العيد الاول من

184
01:29:20.100 --> 01:29:40.100
رضي الله عنهم في التابعين الذين قال لهم ابو العالية ما قال فان الخوف على من بعدهم اكثر واجزم ومن الناس كما ذكر المصلي يمكن يقرأ هذه الايات والاحاديث في هذا المعنى فيظن انه خاطب بها قوم كان

185
01:29:40.100 --> 01:30:10.100
وانه ليس مخاطبا مخاطبا منها. فربما وقع الانسان في مثل هذه الحدائق الشيطانية انه ليس الا يكون كذلك. والمرء اذا امن الشرع فيك. واذا خابه نجا منه فانه خرج من الشيخ يحذره ويذكره وقوع ربه فيسلم. والذي لا يبالي به ربما سرى الى قلبه فجره الى

186
01:30:10.100 --> 01:30:30.100
اعظم منه والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال خطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا الحديث رواه احمد والنسائي فيروى هذا السلام عن عبد الله ابن مسعود نحوه وقريبا منه من غير وجه قاله البزار

187
01:30:30.100 --> 01:30:50.100
اصحح مع اسداده الحاكم ابن القيم رحمه الله تعالى وهو حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وجلالته على محسن ترجمة في بيان ان سبيل الله عز وجل وصراطه المستقيم. وذلك هو

188
01:30:50.100 --> 01:31:20.100
الاسلام وان ما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل على كل شيطان منها داع يدعو وهذه الشياطين منها شياطين الجنية ومنها شياطين انسية. فمن الشياطين شيطان جني الانسان بما يوصل اليه بالخروج عن جادة الاسلام ومن الشياطين الشياطين انسية تدعو الناس الى ان

189
01:31:20.100 --> 01:32:00.100
الرديئة التي تخرجهم من الاسلام الى السبل وهي الاهواء والضلالات والبدع. نعم مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء وغربة الاسلام تكون بقلة العاملين به وانفرادهم عن عن غيرهم ولفظ الغربة لفظ الظلم. يختص بالباقين على ما

190
01:32:00.100 --> 01:32:20.100
عليه النبي صلى الله عليه وسلم دون سائر المسلمين. فالفضائل المذكورة في الغربة ليست لكل المسلمين وانما هم لمن شابه اهل الظلمة الاولى واهل الغربة الاولى هم الذين كانوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم

191
01:32:20.100 --> 01:35:00.100
فمن كان كذلك من اهل غربة ثانية فهو مندرج في اسم الغربة وله فضائل وغرباء. نعم وقول الله تعالى  وفي رواية الناس  الذين    للعالمين  ثم قال قال  النبي وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

192
01:35:00.100 --> 01:35:30.100
ذكر مصنف رحمه الله في تحقيق تسعة ادلة الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم كلوا بقية ينهون عن الفساد في الارض الان دلالته على كل الترجمة في قوله تعالى فيها الا قليلا ممن نجينا منهم. فالنادي

193
01:35:30.100 --> 01:36:00.100
والقليل ظريف بين الاكاذيب. والنجاة جاد على الفضل. والمصنف مكتمل في ايراد هذه الاية للدلالة على الغربة ابا اسماعيل الهروي صاحب منازل السائلين. فان ابا اسماعيل الهروي صاحب المنازل صدق باب الغبة او منزلة الغربة من منازل السائلين في كتابه بهذه الاية

194
01:36:00.100 --> 01:36:20.100
وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في شرح المنازل المسمى في مدارس السالكين ان استدلاله بماله الاية على دال على قدمه في العلم والايمان وفهم القرآن. فان الغرباء هم اهل هذه الصفة

195
01:36:20.100 --> 01:36:40.100
الاية والدليل الثاني حديث ابي هريرة بدأ الاسلام غريبا اخرجه مسلم. ودللته على اصول الترجمة ظاهرة الخبر الخالق منه صلى الله عليه وسلم عن غرفة الاسلام مع بيان فضل الغرباء وان لهم طوبى. وطوبى

196
01:36:40.100 --> 01:37:10.100
من الطيبة فلهم كل طيب وهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدنيا والاخرة. والدليل الثالث ابن مسعود وفيه مثل حديث ابي هريرة وزاد ومن الغرباء؟ قال من القبائل. اخرجه احمد وهو عند الثياب واسنادها صحيح. اما الرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين

197
01:37:10.100 --> 01:37:30.100
اذا فسد الناس فاخرجها ولا تصح روي في وجوه اخرى باسنانه ضعيفة انما صحت موقوفة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال طوبى للغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس

198
01:37:30.100 --> 01:38:00.100
رواه ابن مبارك في كتاب الجهاد باسناد صحيح عنه ودلالته على الترجمة في سادته. وفيه الوباء بانهم ان يجزعوا من القبائل. اي من اعراف شتى وانساب متفرقة واناس مختلفة واصفهم بالغربة هو في معنى الذين يصلحون اذا فسد الناس. فهي متحققة جرادة وان كانت مضاعفة رواية

199
01:38:00.100 --> 01:38:30.100
سعد ابن ابي وقاص وفيه فطوبى يومئذ للغرباء رواه الامام احمد ورجاله سوى ابن سعد وقع ملهما فانه من رواية ابن لسعد عن ابيه. والاشبه انه ابنه احد اصدقاء اسناد الحديث صحيح. ودلته على حسن ترجمته السابعة. والدليل الخامس حديث او

200
01:38:30.100 --> 01:38:50.100
طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من السنة. اخرجه الترمذي واسناده ضعيف. ودلالته على اصول الترجمة متسابقين وحقيقة غربة الغرباء انهم يصلحون ويصلحون. فهو مغني عن هذه الرواية الضعيفة

201
01:38:50.100 --> 01:39:20.100
حديث ابي ثعلبة اخرجه اصحاب السنن الا النسائي. واسناده ضعيف ان لجمله شواهد تقويها ومنها جملة اجر العمل في ايام الصلاة فانها من الصحابة ودلالته على الترجمة من وجهين. احدهما في بيان غربة الاسلام

202
01:39:20.100 --> 01:39:40.100
في ايام الصبر والقبض على الجمرة ببيان الاسلام في ايام الصبر والفضل على الجمر والاخر ان للعمل فيها اجر من اصحاب سيدي المرسلين صلى الله عليه وسلم. فيكون للعبد في عمل كبير يعمله اجر خمسين من

203
01:39:40.100 --> 01:40:00.100
الصحابة وكون اهله كذلك لا يقتضي تفضيله على الصحابة. لان الصحابة بمجموع ما لهم من الفوائد المأثورة والمنافع المشهورة اعظم فضلا من غيره من قرون الامة. لكن عمل واحد اذا عمل عملا في صلاة نفس مثلا يكون

204
01:40:00.100 --> 01:40:20.100
ايضا ممن عمل خمسين اجر خمسين من الصحابة لكن بمجموع عمله لا يبلغ قدر الصحابة ابن عمر ان بعدكم اياما اخرجه ابن الله من بدع المنهي عنها. ولم يصح اسناده. لكن معناه في حديث غيره كما

205
01:40:20.100 --> 01:40:50.100
على الترجمة كسادة المتقدم عليه. والدليل الثاني حديث سعيد لصيج اخي الحسن البصري انكم اليوم على بينة من ربكم الحديث اخرجه الله ايضا واسناده ضعيف بلسانه ودلالته على السابقين فانهما في معناها. الحديث التاسع او الدليل التاسع حديث بكر

206
01:40:50.100 --> 01:41:20.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الحديث اخرجه فيكون ضعيفا على مكتب الترجمة ظاهرة لمطابقته احاديث السابقة. لكن ما فيه في النعت الغرباء فيه نظر. فان الله عز وجل لا يزال يقيم في الارض من يأكل بكتابه ويتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم كما في احاديث الفرقة الناجية

207
01:41:20.100 --> 01:41:50.100
فيكون الوسط الاخير للغرباء المذكور في هذا الحديث ليس صحيحا في بعض الحديث وعدم وجوب ما يصدقه من الادلة بل الادلة على الحمد لله مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان بصرها وتقدم في هذا المعنى

208
01:41:50.100 --> 01:42:10.100
عند المصنف ترجمتان بعض ما جاء من بدعة اشد من الكبائر وباب ان الله فجر التوبة عن صاحب عن على صاحب البدعة لكن اعاد المصنف هذا الباب تأكيدا للتنفير من البدع والتأثير منها. نعم

209
01:42:10.100 --> 01:45:30.100
صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله عز وجل  واياك صلى الله عليه وسلم رواه  رضي الله عنه   الصلاة   فقال قال  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله اعلم

210
01:45:30.100 --> 01:45:50.100
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا لله يوم الدين. ذكر المؤتمر رحمه الله في السن مقصود الترجمة في ثلاثة اهله فالدليل الاول حديث العرباوي رضي الله عنه قال وعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث اخرجه اصحاب

211
01:45:50.100 --> 01:46:20.100
سوى النسائي اسناده صحيح. ودلالته على مقصود الدرجات من ثلاثة وجوه. اولها امره صلى الله عليه وسلم بكلمة النبي وسنة الخلفاء الراشدين من بعده. فما خرج عنها بالحذر عنهم والبدع ليست من سنته ولا سنن الخلفاء الراشدين. الحذر منها. وثانيها تصريفه صلى الله

212
01:46:20.100 --> 01:46:50.100
وعلى البدع في قوله واياكم ومهتداة الامور. وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل الضلال والضلال يخر منه ويهدر. والدليل الثاني حديث عبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الحديث المصنف لابي داود في سننه وهذا الحديث اما

213
01:46:50.100 --> 01:47:10.100
جماعة من اهل العلم الى سنن ابي داوود وليس في من دعى الينا من سننه من الرزق التي بيد الناس ولا وجدت احدا اخرجه من اهل العلم من له رواية به الى الاسلام. ودلالته على

214
01:47:10.100 --> 01:47:30.100
الترجمة في نهيه صلى الله عليه في نهيه رضي الله عنه عن التعبد بعبادة لم يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم بهديه اعرضوا على سنته او قبل. فما خرج عن ذلك لا يكون الا بدعة وضلالا تنهى عنه ويكبر منه. والدليل

215
01:47:30.100 --> 01:48:00.100
اخرجه واسناده جيد والمرفوع منه في اخره اخرجه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. ودللته على محظور الترجمة بوجهين احدهما في ايجاده رضي الله عنه وتمريضه قول لا حتى قال انكم لعلى ملة هي اهداف الملة محمد صلى الله عليه

216
01:48:00.100 --> 01:48:30.100
والاخر تفرقوا رضي الله عنه فيهم للاخبار عما سيكون وتتشعب بهم الاهواء حتى يحملوا السيف على المسلمين. فوقع الامر كما براء رضي الله عنه رضي الله عنه بذلك صار ممن قاتل المسلمين يوم النهروان وفي ذلك

217
01:48:30.100 --> 01:48:50.100
تحذير من افتتاح ابواب البدع ولو ثورة فان البدع تبدأ صغارا حتى تعود كبارا والا مما الانسان منها ان يقتدي بسبيل الاولين الذين نجوا من العلماء المقتدى فيهم ويلتمس العلم والطاع

218
01:48:50.100 --> 01:49:10.100
ما التمسوه وهذا اخر شرح هذا الكتاب على ما يناسب المقام. وقته طبقة السماع التي عندكم سمع علي جميعا الذي سمع جميع يكفي الجميع والذي سمع بعض يكتب بعض ويربط نسخته سمع علي جميعا او بعضا الذي سمع

219
01:49:10.100 --> 01:49:40.100
يكتب بعض واللي سمع جميع يكتب سمع علي جميع فضل الاسلام بقراءة غيره. الا بقراءة غيره. فلان او صاحبها فلان ابن فلان ابن فلان كل واحد يكتب اسمه تامرا رباعيا اكمل او ثلاثيا نسأل الله اكمل فتم له ذلك في كمجلس مجلسين

220
01:49:40.100 --> 01:50:00.100
وانجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين اكتب تاريخ هذا اليوم ومكانه في الجامع الرافد بمدينة الدواجن ان شاء الله تعالى بعد شرط المغرب تبدأ في فهد الاصول والذي ليس معه

221
01:50:00.100 --> 01:57:39.691
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد        الله    اشهد ان لا اله الا الله   حيوا على