﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي سير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا مهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قوص مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:10.250 --> 00:01:40.250
انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن رحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائف وبرحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية

5
00:01:40.250 --> 00:02:10.250
مالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب الثالث من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب فضل الاسلام. لامام الدعوة الاصلاحية

6
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
السلفية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله وتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء ان البدعة

7
00:02:30.250 --> 00:02:54.150
تدوا من الكبائر. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخ وللمسلمين اجمعين. باسنادكم حفظكم الله تعالى الى شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتابه فضل

8
00:02:54.150 --> 00:03:36.050
باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها وانها اشد ضررا واكبر خطرا من الكبائر والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد

9
00:03:36.300 --> 00:04:10.650
ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبيرة شرعا هي ما نهي عنه على وجه التعظيم هي ما نهي عنه على وجه التعظيم فيندرج فيها الكفر والشرك فما دونهما

10
00:04:10.850 --> 00:04:45.800
فيندرج فيهما يندرج فيها الشرك والكفر فما دونهما وخصت اصطلاحا بما سوى الشرك والكفر. وخصت اصطلاحا بما سوى الشرك والكفر بل كبيرة اصطلاحا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه

11
00:04:45.850 --> 00:05:20.400
على وجه التعظيم دون الشرك والكفر والبدعة دون الشرك والكفر والبدعة والمراد من المعنيين هنا المعنى الاصطلاحي والمراد من المعنيين هنا المعنى الاصطلاحي. فتقدير الترجمة باب ما جاء ان البدعة

12
00:05:21.800 --> 00:05:53.300
شر من الكبائر الاصطلاحية. باب ما جاء ان البدعة شر من الكبائر  الاصطلاحية اي ما يصدق عليه نعت الكبيرة ولا يكون شركا ولا كفرا لان اسم الكبيرة شرعا يتناول الكفر والشرك. فالكفر كبيرة والشرك كبيرة

13
00:05:53.300 --> 00:06:23.100
لكن الاصطلاح خص اسم الكبيرة بما سواهما مع البدعة. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى الاية وقوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى يحملوا اوزارهم كاملة يوم

14
00:06:23.100 --> 00:06:43.100
القيامة الاية وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما اينما لقيتوهم فاقتلوهم لئن لقيتوهم لاقتلنهم قد سعاد وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور من صلوا وعن جرير ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله

15
00:06:43.100 --> 00:07:03.100
عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء. ومن سن في الاسلام سنة اهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

16
00:07:03.100 --> 00:07:28.350
ولفظ من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة بقي من البيان المتعلق بالترجمة ان تعلم ان البدعة اشتد خطرها حتى الكبائر لامرين. ان البدع اشتد خطرها حتى فاقت الكبائر لامرين

17
00:07:28.900 --> 00:08:11.650
احدهما امر يتعلق بالفعل امر يتعلق بالفعل وهو وقوعه استدراكا على الشريعة وهو وقوعه استدراكا على الشريعة ونسبة لها الى النقص ونسبة لها الى النقص واحتياجها الى التكميل واحتياجها الى التكميل

18
00:08:12.000 --> 00:08:51.250
فمفترع البدعة يكون بفعله مستدركا عن الشريعة نسبا اياها الى النقص وانها محتاجة الى الكمال حتى رتب هذا الفعل فجعله منها. والاخر امر يتعلق بالفاعل امر يتعلق بالفاعل وهو ان فاعل البدعة يجعلها دينا يتقرب به الى الله. ان فاعل البدعة

19
00:08:51.250 --> 00:09:23.450
يجعلها دينا يتقرب به الى الله وهدان الامران مفقودان في الكبائر. وهدان الامران مفقودان في الكبائر فان المنغمس فيها لا يريد بفعله الاستدراك على الشريعة. ولا نسبة الى النقص ولا احتياجها الى التكميل. ولا

20
00:09:23.450 --> 00:09:53.450
هو ايضا يعدها دينا يتقرب به الى الله عز وجل. فلما اختصت البدعة بالامرين المذكورين صار اجمالا اشد خطرا واعظم ضررا من البدع. واما بالنظر الى تفصيل الادلة فقد ذكر المصنف رحمه الله سبعة ادلة لتحقيق مقصود الترجمة

21
00:09:53.450 --> 00:10:17.250
الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان البدع اشبه بالشرك ان البدع اشبه بالشرك. لانهما يتعبد بهما ويتخذان دينا. لانهما يتعبد بهما

22
00:10:17.250 --> 00:10:53.500
آآ ويتخذان دينا فيجتمعان في ارادة التقرب. فيجتمعان في ارادة التقرب فالبدعة حينئذ اعظم فالبدعة حينئذ اعظم من الكبيرة واجدر بالعقوبة فالبدعة حينئذ اعظم من الكبيرة واجدر بالعقوبة لمشابهتها الشرك

23
00:10:53.750 --> 00:11:26.550
لمشابهتها الشرك الذي لا يغفره الله فيتخوف على الواقع فيها الا تغفر له اشد من التخوف على صاحب الكثيرة فيتخوف على الواقع فيها الا يغفر له اشد من التخوف على صاحب الكبيرة

24
00:11:27.000 --> 00:11:52.400
فصاحب الكبيرة ارجى في حصول المغفرة له من صاحب البدعة. فتكون البدعة اشد من الكبائر فتكون البدعة اشد من الكبائر. والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا. الاية

25
00:11:52.700 --> 00:12:24.650
ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يفتري على الله كذبا ليضل الناس بغير علم فلا احد اشد ظلما منه. فلا احد اشد ظلما منه

26
00:12:25.100 --> 00:12:53.300
وفاعل الكبيرة لا يدانيه في هذا. فاعل الكبيرة لا يدانيه في هذا. فهو لا يجعل فهو لا يجعلها دينا. ولا ينسبها ولا ينسبها الى الشرع فالبدعة اشد من الكبائر. فالبدعة اشد من الكبائر لما فيها من

27
00:12:53.300 --> 00:13:21.400
من الافتراء على الله كذبا والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة ليحملوا اوزارهم كاملة ومن جاري الذين يضلونهم بغير علم ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل ان الكافر المضل

28
00:13:21.400 --> 00:14:01.050
تحمل اوزاره واوزار من اضله يحمل اوزاره واوزار من اضله كاملة وكذلك المبتدع المضل. وكذلك المبتدع المضل فانهم يزوقان الشرك والبدعة فانهما يزوقان الشرك والبدعة ويزينان للناس فعلهما. ويزينان للناس فعلهما

29
00:14:01.250 --> 00:14:39.900
بجعلهما من الدين. بجعلهما من الدين فالمبتدع المضل مشابه للكافر المضل. فالمبتدع المضل مشابه كافر المضل بزخرفتهما الباطل والتمويه على الناس بزخرفتهما الباطل على الناس في اتخاذ ما ليس دينا من الدين. في اتخاذ ما ليس دينا من الدين

30
00:14:39.900 --> 00:15:10.650
فيكون جزاء المبتدع المضل ان يتحمل وزره ووزر من اتبعه وكذلك المبتدع المضل يتحمل وزره ووزر من اتبعه ولا يوجد هذا في صاحب الكبيرة. ولا يوجد هذا في صاحب الكبيرة. لانه لا يجعلها دينا

31
00:15:10.650 --> 00:15:30.650
لانه لا يجعلها دينا فلو زينها للناس فانه لا يزينها لهم انها قربة يتقرب بها الى الله. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج لئن لقيتهم

32
00:15:30.650 --> 00:15:57.600
لئن لقيتموهم فاقتلوهم. او قال اينما لقيتموهم اينما لقيتموهم فاقتلوهم متفق عليه من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فاقتلوهم

33
00:15:57.900 --> 00:16:30.100
في قوله صلى الله عليه وسلم فاقتلوهم امرا به لمن لقي الخوارج امرا به لمن لقي الخوارج وهم من شر اهل البدع وهم من شر اهل البدع فامر بقتالهم على بدعتهم فامر بقتالهم على بدعتهم استعظاما لشرهم

34
00:16:30.100 --> 00:17:02.600
عظاما لشرهم ولم يأتي مثله في قتال اهل الكبائر. ولم يأت مثله في قتال اهل كبائر فالبدعة اشد من الكبائر والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه

35
00:17:02.600 --> 00:17:28.100
وسلم عن عزمه في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه على قتال الخوارج حسما لبدعة  حسما لبدعتهم ومبالغة في تقبيحها ولم يأت نظير هذا في اهل الكبائر. ولم يأتي

36
00:17:28.350 --> 00:18:00.850
نظير هذا في اهل الكبائر فعلم ان البدعة اشد من من الكبائر. فعلم ان البدعة اشد من الكبائر طيب لو قال واحد حديث لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام فاعمدة الى اقوام لا يشهدون الجمعة والجماعة فاحرق عليهم بيوتهم

37
00:18:02.500 --> 00:18:28.350
كيف الجواب عن هذا الاشكال ما الجواب  الجواب انه صلى الله عليه وسلم اخبر عن همه ولم يفعل صلى الله عليه وسلم. واما في قتال الخوارج فالذي اراده عزم مؤكد. بدليل

38
00:18:28.350 --> 00:18:59.600
لقوله صلى الله عليه وسلم اينما لقيتموهم فاقتلوهم. والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور. رواه مسلم بمعناه على مقصود الترجمة ان جور الامراء وهو ظلم الرعية كبيرة من الكبائر

39
00:19:00.150 --> 00:19:25.200
وحرم قتالهم ما لم يكفروا ان جور الامراء كبيرة من الكبائر. وحرم قتالهم ما لم يكفروا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في قتال الخوارج. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال في قتال

40
00:19:25.200 --> 00:19:46.850
فنهى صلى الله عليه وسلم عن قتال من عنده كبيرة عظيمة وهي الظلم. فنهى صلى الله عليه سلم عن قتال من عنده كبيرة عظيمة وهي الظلم. وامر صلى الله عليه وسلم بمن

41
00:19:46.850 --> 00:20:06.850
بقتال من عنده بدعة عظيمة وهي بدعة الخوارج. فالبدعة اشد من الكبائر. والدليل ابيعوا حديث الجليل ابن عبد الله رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة الحديث رواه مسلم. وليس

42
00:20:06.850 --> 00:20:30.450
عند مسلم من سن في الاسلام سنة جاهلية. الذي وقع في سياق المصنف بل لفظه ومن سن في اسلامي سنة سيئة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن سن في الاسلام

43
00:20:30.450 --> 00:21:01.000
سنة سيئة فعليه وزرها وزر من اتبعه فيها. الحديث والسنة السيئة هي البدعة فالسنة السيئة والسنة السيئة هي البدعة لانها تنسب الى الاسلام وليست منه. لانها تنسب الى الاسلام وليست منه. ويبلغ

44
00:21:01.000 --> 00:21:27.050
جرم صاحبها ان يحمل وزره واوزار من اتبعه كاملة. ويبلغ وزرها ان يحمل ويبلغ جرمها ان يحمل فاعلها وزره واوزار من اتبعه كاملة ومن دعا الى كبيرة من كبائر الذنوب

45
00:21:27.150 --> 00:21:56.400
فانه يلحقه وزره وبعض وزر من اتبعه فلا يكون عليه من الوزر ما على الفاعل فليس وزر الفاعل كاملا عليه  فيفترقان في ان صاحب البدعة يحمل الاوزار كاملة. واما صاحب الكبيرة

46
00:21:56.400 --> 00:22:27.350
فيحمل حظا من اوزار من اتبع والدليل على هذا اية وحديث فاما الاية فقوله تعالى ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها اي حظ منها فالكثل هو النصيب فالكفل هو النصيب

47
00:22:30.600 --> 00:22:55.150
واما الحديث فقوله صلى الله عليه وسلم ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها. ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها لانه سن القتل

48
00:22:55.300 --> 00:23:25.150
متفق عليه من حديث عبدالله ابن مسعود والمذكور في الاية والحديث هو من جنس الذنوب المعظمة من الكبائر. وفيهما انه يكون له حظ من ذنوب من اتبعه واما البدعة فتكون عليه ذنوبهم فيها كاملة. والدليل الثامن

49
00:23:25.150 --> 00:23:53.700
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال صلى الله عليه وسلم ومن دعا الى ضلالة رواه مسلم بمعنى حديث جرير المتقدم ودلالته على مقصود الترجمة دلالته على ذلك في

50
00:23:53.700 --> 00:24:20.350
قوله صلى الله عليه وسلم ومن دعا الى ضلالة ثم جعل عليه من الوزر وزره ووزر من اتبعه من غير ان ينقص ذلك من اوزارهم شيئا. نعم الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة

51
00:24:20.850 --> 00:24:56.650
مقصود الترجمة كسابقتها في بيان قباحة البدعة وشناعتها مقصود الترجمة كسابقتها في بيان قبح البدعة وشناعتها. لكن من جهة اخرى وهي شؤم البدعة وجنايتها على فاعلها. وهي شؤم البدعة وجنايتها على فاعلها

52
00:24:56.700 --> 00:25:32.200
ان الله احتجر عنه التوبة ان الله احتجر عنه التوبة اي منعه اياها فلا تكون له رغبة فيها. اي منعه اياها فلا تكون له رغبة فيها وليس المقصود من الترجمة امتناع قبول التوبة المبتدع. وليس المقصود من الترجمة

53
00:25:32.400 --> 00:26:11.450
امتناع قبول التوبة المبتدع بل مراده تبعيد حصولها منه تبعيد حصولها منه. فان من شر البدعة والهوى انه يعلق بقلب صاحبه فلا يكاد ينزع عنه ويتوب منه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه من الحسن وذكر ابن وضاح عن ايوب انه قال كان عندنا رجل يرى

54
00:26:11.450 --> 00:26:29.600
ينفتركم فاتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه. قال انظر الى ماذا يتحول ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله الى الاسلام ثم لا يعودون اليه. وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك. فقال لا يوفق للتوبة

55
00:26:29.850 --> 00:26:57.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث انس رضي الله عنه مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. رواه اسحاق ابن راهويه

56
00:26:57.200 --> 00:27:32.950
في مسنده والطبراني في المعجم الكبير من وجه لا يصح وروي بالفاظ ثلاثة حجب وحجر وحجز. وروي بالفاظ ثلاثة حجب وحجر وحجز وكلها بمعنى واحد ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. للمطابقة بينهما

57
00:27:33.500 --> 00:28:00.800
ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما. فان المصنف ترجم به. والدليل الثاني الحسن البصري مرسلا اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها وهو احسن ما في هذا الباب والمرسل من الحديث الضعيف

58
00:28:01.050 --> 00:28:28.150
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه فان المطابقة بينهما فان المطابقة بينهما وبين الترجمة ظاهرة والدليل الثالث حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية وهو في الصحيحين من حديث

59
00:28:28.150 --> 00:29:03.600
ابي سعيد الخدري وليس عند مسلم ثم لا يعودون اليه فهي عند البخاري وحده والقصة التي ساقها المصنف معزوة لابن وضاح في كتاب البدع والنهي عنها اسنادها حسن والحديث فيها مرسل. فابن سيرين تابعي. لكن العمدة على الحديث المروي في الصحيحين عن ابي سعيد

60
00:29:03.600 --> 00:29:40.600
الخدري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لا يعودون اليه فتتجارى بهم الاهواء وتتمكن منهم فلا ينزع عنها وهذا معنى قول الامام احمد لا يوفق للتوبة اي لا ييسر له حصولها. وهذا معنى قول الامام احمد لا يوفق للتوبة. اي لا ييسر له

61
00:29:40.600 --> 00:30:16.850
حصولها فان البدعة اذا علت القلب واستولت عليه كان لصاحبها بها غرام فلا يريد الانفكاك عليها فتثقل عليه التوبة منها فلا يكاد يتوب منها وينزع عنها وربما فتح الله لمن شاء من خلقه من المبتدعة باب التوبة فتابوا فالامر كما

62
00:30:16.850 --> 00:30:50.500
انه لا يمتنع وقوع التوبة منهم لكن يبعد ذلك لان البدعة اذا حلت بالقلب بسطت سلطانها عليه وزاد غرام فاعلها بها. فلا يقوى على تركها والبعد عنها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى

63
00:30:50.500 --> 00:31:20.700
قوله وما كان من المشركين. مقصود الترجمة بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام فيكاد لشدة علوقه بها ان يتخذ دينا سوى الاسلام

64
00:31:20.800 --> 00:31:55.350
فيكاد لشدة علوقه بها ان يتخذ دينا سوى الاسلام وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك. وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة الاشراك اي الحبالة التي ينصبها الشيطان ليأخذ بها من يأخذ من اهل الاسلام

65
00:31:55.450 --> 00:32:26.650
فيخرجهم الى الشرك فيزين لهم البدع اولا. فاذا تهتكوا فيها وتكثروا منها تحولوا الى الشرك والكفر. واذا اردت ان تبصر هذا بعين ناصرة ملء الافق فانظر الى مبتدأ شرك العبادة فان شرك العبادة بدأ في هذه الامة

66
00:32:26.650 --> 00:32:52.350
بتزيين بدع تجعل لهؤلاء المعظمين من الاولياء وغيرهم. ثم تهتك الناس في تلك البدع وازدادوا منها حتى حسن لهم الشيطان الوقوع في الشرك الاكبر والخروج جاء عن الاسلام فالبدعة قنطرة الشرك

67
00:32:52.700 --> 00:33:17.850
البدعة قنطرة الشرك اي بمنزلة الجسر الذي يرقى عليه للوصول الى الشرك والكفر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه. الايتين. وفيه حديث الخوارج وقد تقدم. وفي الصحيح

68
00:33:17.850 --> 00:33:37.850
انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باوهياء انما اوليائي المتقون وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم. وقال الاخر اما انا فاقم ولا انام قال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء

69
00:33:37.850 --> 00:33:57.850
قال الاخر اما انا فلا فاصوم الدهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم عن سنتي فليس مني فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التمتل لعبادته قال في هذا الكلام الغليظ

70
00:33:57.850 --> 00:34:20.950
فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنك بغير الصحابة ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم الاية ودلالته على

71
00:34:20.950 --> 00:34:56.200
اقصد الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام رغبوا عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومثلهم المختلفون المتفرقون في هذه الامة ومثلهم

72
00:34:56.350 --> 00:35:29.450
المفترقون المختلفون في هذه الامة من اهل البدع فانهم بما صنعوا فانهم بما صنعوا يكادون يرغبون عن هذا الدين فانهم بما صنعوا يكادون يرغبون عن هذا الدين فمن حاد اليهود والنصارى في تفرقهم حاداهم في الخروج عن ملة الاسلام

73
00:35:29.550 --> 00:35:49.550
فمن حاذ اليهود والنصارى يعني شاكلهم ووافقهم في التفرق والاختلاف حاذاهم في الخروج عن ملة الاسلام آآ والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من ثدي نفسه. الاية ودلالته

74
00:35:49.550 --> 00:36:23.150
على مقصود الترجمة في قوله الا من سفه نفسه فالراغبون عن ملة ابراهيم لهم حظ من السفه. فالراغبون عن ملة ابراهيم آآ لهم حظ من السفه والناس فيه مستقل ومستكتب. والناس فيه مستقل ومستكثر. ومن اعظم

75
00:36:23.150 --> 00:36:56.100
الرغبة عن الحنيفية مواقعة البدع ومن اعظم الرغبة عن الحنيفية مواقعة البدع لانها تتضمن الاقبال على الله والتسليم له فالمتلطف بالبدعة له حظ من السفه يوشك ان يعظم سفهه حتى يتخذ غير دين الاسلام دينا

76
00:36:56.750 --> 00:37:28.500
والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية وهو في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ومروق السهم خروجه والرمية الصيد الذي يقصد بالنبل

77
00:37:28.900 --> 00:37:52.350
فمن الصيد من يضربه النبل في جنبه ثم يخرج يعني السهم بجنبه ثم يخرج من الطرف الاخر ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنه بالبدعة

78
00:37:53.350 --> 00:38:22.050
ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم وعدم رجوعهم الى الاسلام لرغبتهم عنه بالبدعة. فهؤلاء الخوارج مارقون من الاسلام واختلف في مروقهم بالخروج هل هو خروج الى الفسق؟ ام خروج الى الكفر؟ واختلف في مرور

79
00:38:22.050 --> 00:38:58.900
من الاسلام هل هو مروق بالخروج الى الفسق؟ ام الى الكفر على قولين اصحهما انهم فساق غير كفار. صحهما انهم فساق غير كفار لاجماع الصحابة على عدم كفرهم لاجماع الصحابة على عدم كفرهم نقله ابن تيمية الحفيد

80
00:38:59.500 --> 00:39:28.600
والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء وهو بهذا اللفظ لا يوجد بل مؤلف من حديثين فالحديث الاول حديث عمرو بن العاص رضي الله عنهما رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

81
00:39:28.600 --> 00:39:54.600
قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما ولي الله وصالح المؤمنين انما ولي الله وصالح المؤمنين. وابهم فلان سترا له. ولعدم الحاجة الى ذكره

82
00:39:54.600 --> 00:40:14.600
وابهم فلان سترا له ولعدم الحاجة الى ذكره. والحديث الثاني حديث معاذ ابن جبل الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بي المتقون. حيث

83
00:40:14.600 --> 00:40:45.250
كانوا ومن كانوا ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا. رواه احمد واسناده حسن فالحديث مؤلف من هذين الحديث المذكور عند المصنف مؤلف من هذين الحديثين ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث في الاسلام

84
00:40:45.600 --> 00:41:05.600
ولو كان من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد برئ منه الرسول ان من احدث في الاسلام لو كان من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد برئ منه الرسول. فالبدعة

85
00:41:05.600 --> 00:41:37.100
تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين. فالبدعة تقطع صاحبها عن تولي المؤمنين  وربما عظمت به الحال وربما عظمت به الحال حتى يفارق دينهم وهم ربما عظمت به الحال حتى يفارق دينهم وينافرهم. والدليل الخامس

86
00:41:37.100 --> 00:42:03.450
حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني

87
00:42:03.450 --> 00:42:22.750
دلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني اي من ترك طريقتي فليس مني. والرغبة عن السنة نوعان

88
00:42:22.950 --> 00:42:52.900
والرغبة عن السنة نوعان احدهما الاعراض عنها مع اعتقاد العبد ان ما هو عليه اكمل هديا الرغبة عنها مع اعتقاد العبد ان ما هو عليه اكمل هديا من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم

89
00:42:54.200 --> 00:43:27.150
وهذا كفر وهذا كفر مخرج من الاسلام والاخر الرغبة عنها بتأويل يعرض للعبد الرغبة عنها بتأويل يعرض للعبد فهذا لا يخرج به العبد من الاسلام فهذا لا يخرج به العبد من الاسلام

90
00:43:27.750 --> 00:43:57.000
ويشتد الخوف عليه لوقوعه في امر عظيم. ويشتد الخوف عليه لوقوعه في امر عظيم لان شأن السنة وان قل في شيء من اعظم الامور فالناس لا سبيل لهم الى معرفة الطريق الى الله الا بما بينه

91
00:43:57.000 --> 00:44:20.150
النبي صلى الله عليه وسلم فاذا عدل العبد عنه ولو كان في شيء يسير تخوف على نفسه ان يجره ما عدل به الى ما هو اعظم منه حتى يوقعه في شر كبير في الدنيا والاخرة. ولهذا اذا نظر

92
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
في اثار السلف في تعظيم السنة رأى منهم قوة في اتباع السنة وخوفا من مخالفتها ولو كان في امر قليل. فكانوا لا يحمدون فعلا يخرج به العبد عن السنن والاثار

93
00:44:40.150 --> 00:45:00.150
فاما ان يكون شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما ان يكون شيئا عن اصحابه رضي الله عنهم وفي معالم الايمان للدباب في ترجمة بهلول المالكي رحمه الله انه لما جلس

94
00:45:00.150 --> 00:45:25.850
على مقعد درسه في مسجده استدعى رجلا من اصحابه فسره بشيء ان اي تكلم في اذنه خفية ثم انصرف صاحبه ثم رجع اليه بعد برهة وهو في مجلس درسه فسره

95
00:45:26.150 --> 00:45:55.800
فقال الحمد لله فسأله اصحابه عن شأنه. فقال اني لما خرجت الى المسجد سألني اهلي حاجة من السوء يعني وصوه على حاجة من السوق قال فربطت طرف العمامة يعني عقد فعقدت طرف العمامة. فلما جلست على كرسي الدرس

96
00:45:56.150 --> 00:46:21.100
رأيته يعني رأى ايش هذا الطرف العمامة المعقود فخشيت ان اكون احدثت في الاسلام حدثا طرف العمامة عقده فارسلت فلانا الى فلان وكان اعلم مني بالاثار فقال فعله ابن عمر

97
00:46:21.550 --> 00:46:41.550
فحمدت الله يعني انظر في امر نحن نقول هذا امر يسير لكن هم كانوا يجتهدون لان من تهاون في اليسير جره الى الكثير. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا

98
00:46:41.550 --> 00:47:14.550
فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية مقصود الترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام مقصود الترجمة الامر باستقامة على الاسلام والثبات عليه وانه دين الفطرة وانه دين الفطرة والتحذير من البدع

99
00:47:14.600 --> 00:47:44.600
لانها تغيير له واعوجاج عنه. والتحذير من البدع لانها تغيير له واعوجاج عنه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى وقوله تعالى وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

100
00:47:44.600 --> 00:48:04.600
وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين وان ولي منهم ابي ابراهيم وخليل ربي ثم قرأ هذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. رواه الترمذي. وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا

101
00:48:04.600 --> 00:48:18.850
كما بدأ فطوبى للغرباء. رواه مسلم وله عنه رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم

102
00:48:18.850 --> 00:48:38.850
وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض ولا يرفعن الي رجال من امتي لاناوي لهم اخترجدوني فاقول اي رب اصحابي. فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. وله معنى ابي هريرة رضي الله عنه ان

103
00:48:38.850 --> 00:48:58.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك؟ قال صلى الله عليه وسلم ارأيتم لو ان رجلا له خير غر محجلة بين ظهرانه خيل دهم بهم

104
00:48:58.850 --> 00:49:18.850
الا يعرف خيله؟ قالوا بلى. قال صلى الله عليه وسلم فانهم يأتون غرة محجلين من الوضوء وانا خالطوهم على الحوض كما يذاد البعير الضال اناديهم الا هلما فيقال انهم قد بدلوا بعدك. فاقول سحقا سحقا. وللبخاري

105
00:49:18.850 --> 00:49:38.850
البخاري بينما انا قائم الى زمرة حتى اذا عرفتهم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقالت الى اين؟ قال الى النار والله قلت ما شأنهم؟ قال انه امتدوا بعدك على ادبارهم القاطرة ثم اذا زمرة فذكر مثله. قال صلى الله عليه وسلم

106
00:49:38.850 --> 00:50:08.850
رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الاية يولد الا عن الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء. هل تحسون فيها من جدعاء حتى تكونوا انتم تجدعونها ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية متفق عليه وعن

107
00:50:08.850 --> 00:50:28.850
رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال صلى الله عليه وسلم نعم فقلت هل بعد هذا الشر من خير قال

108
00:50:28.850 --> 00:50:48.850
صلى الله عليه وسلم نعم وفيه دخل. قلت وما دخلوه؟ قال صلى الله عليه وسلم قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر الخير من شر قال صلى الله عليه وسلم نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا

109
00:50:48.850 --> 00:51:08.850
قال صلى الله عليه وسلم قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. قال صلى الله عليه وسلم فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت

110
00:51:08.850 --> 00:51:28.850
وانت على ذلك اخرج زال مسلم ثم ماذا؟ قال صلى الله عليه وسلم ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فما وقع في ناره وجباجره وحط عنه وزره ومن وقع في نهي وجبات وزره وحطاجه قلت ثم ماذا قال هي قيام الساعة؟ وقال ابو العالية تعلموا الاسلام فاذا

111
00:51:28.850 --> 00:51:48.850
اذا تعلمتموه فلا تغضبوا عنه وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام. ولا تنحرفوا عن الصراط شمالا ولا يمينا وعليكم بسنة نبيكم وهذه الاهواء تأمل كلام ابي العالية هذا ما اجله واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام وتفسيرا

112
00:51:48.850 --> 00:52:08.850
الاسلام والسنة وخوفه على اعلام التابعين وعلمائهم من الخروج عن الاسلام والسنة يتبين لك معنى قوله تعالى تعالى وصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب وقوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفيه سفه نفسه واشباه هذه

113
00:52:08.850 --> 00:52:28.850
من اصول الكبار التي هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها واما الانسان الذي يقرأها واشبهها وهو امن مطمئن انها لا تناله ويظنها في ناس كانوا فبالوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وعن ابن مسعود رضي الله عنه

114
00:52:28.850 --> 00:52:38.850
انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خط فرطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه

115
00:52:38.850 --> 00:53:04.400
قرأ وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. رواه الامام احمد والنسائي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا فالدليل الاول قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا

116
00:53:04.900 --> 00:53:37.750
الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر باسلام الوجه ما فيه من الامر باسلام الوجه لله والاقبال عليه وانه الدين المستقيم الموافق للفطرة وانه الدين المستقيم الموافق للفطرة

117
00:53:38.300 --> 00:54:12.300
والبدعة تنافي اسلام الوجه لله والبدعة تنافي اسلام الوجه لله لما فيها من منازعة من ارسله الله الينا لما فيها من منازعة من اوصله الله الينا والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه. الاية ودلالته على مقصود

118
00:54:12.300 --> 00:54:47.650
الترجمة في وصية ابراهيم ويعقوب في وصية ابراهيم يعقوب عليهما الصلاة والسلام بلزوم الاسلام حتى الموت  بلزوم الاسلام حتى الموت. لانه دين الله المصطفى لانه دين الله المصطفى ومن رغب عن الدين المصطفى

119
00:54:47.750 --> 00:55:18.950
وقع في الدين المرذول المطرح. ومن عدل عن الدين المصطفى وقع في الدين المردود للمضطرح واخل بوصية النبيين واخل بوصية النبيين والبدع من الدين المرذور المطرح. والبدع من الدين المردود المطرح. وليس

120
00:55:18.950 --> 00:55:49.900
ليست من الدين المصطفى والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا فانه امر باتباع ابراهيم في حنيفيته. فانه امر باتباع

121
00:55:49.900 --> 00:56:25.850
ابراهيم في حنيفيته المتضمنة الاقبال على الله المتضمنة الاقبال على الله ومن الاقبال عليه التدين له بما شرع والانكفاف عن البدع ومن الاقبال عليه التدين له بما شرع والانكفاف عن البدع

122
00:56:27.100 --> 00:56:50.850
فالبدع خارجة عن الحنيفية. فالبدع خارجة عن الحنيفية. لانها املاء الاهواء والاراء والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي

123
00:56:50.850 --> 00:57:25.500
ان لكل نبي ولاة من النبيين الحديث رواه الترمذي وفيه ضعف ودلالته على مقصود الترجمة في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم وكونه هو والذين امنوا اولى به. وكونه هو الذين امنوا اولى به

124
00:57:25.500 --> 00:57:54.000
وهو معنى مقرر في القرآن والسنة الصحيحة وهو معنى مقرر في القرآن والسنة  وكانوا هم اولى به وكانوا هم اولى به لاتباعهم ملته وكانوا هم اولى به لاتباعهم ملته. واستقامتهم عليها

125
00:57:54.500 --> 00:58:15.250
وملة ابراهيم كما سلف هي محض الاقبال على الله وملة ابراهيم كما سلف هي محض الاقبال على الله ومن جملتها ان يعبد الله بما شرع لا بالاهواء والبدع. ومن جملتها

126
00:58:15.350 --> 00:58:35.350
ان يعبد الله ان يعبد الله بما شرع لا بالاهواء والبدع. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره

127
00:58:35.350 --> 00:59:06.750
الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه. في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام في طرفيه ابتداء وانتهاء. ابتداء وانتهاء وتحقق تلك الغربة منشأه ما دانوا به من دين الاسلام. وتحقق تلك الغربة من

128
00:59:06.750 --> 00:59:38.600
ما دانوا به من دين الاسلام فانهم فرضوا عن غيرهم. فانهم انفردوا عن غيرهم. باستقامتهم عليه باستقامتهم عليه. ومن جملة الاستقامة عليه ترك بدع ومن جملة الاستقامة عليه ترك البدع

129
00:59:38.900 --> 01:00:05.100
فمن نفى البدع عن دينه فمن نفى البدع عن دينه فهو على الدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا

130
01:00:05.100 --> 01:00:30.650
ينظر الى اجسامكم. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله ما فيه ان محل نظر الله من العبد هو قلبه

131
01:00:30.650 --> 01:01:12.350
الو فهما حقيقان بحفظهما بالاستقامة على الاسلام فهما حقيقان بحفظهما على الاسلام والثبات عليه والبراءة من البدع والاهواء فكمال التزين لله تزين العبد في قلبه وعمله بالتوحيد والاتباع فكمال التزين لله

132
01:01:12.650 --> 01:01:37.900
تزين العبد في قلبه وعمله لله بالتوحيد والاتباع. والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض. الحديث متفق عليه

133
01:01:38.200 --> 01:02:05.350
ومعنى انا فرطكم انا سابقكم. ومعنى انا فرضكم انا سابقكم ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث ودلالته على الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث. والميل عن الصراط المستقيم

134
01:02:06.700 --> 01:02:36.400
انها تؤول بصاحبها انها تؤول بصاحبها الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم  انها تؤول بصاحبها الى براءة الرسول صلى الله عليه وسلم منه وحرمانه من الورود على حوضه. وحرمانه من الورود على حوضه

135
01:02:37.400 --> 01:03:10.500
ومن واقع البدع فهو حقيق بالحرمان. ومن واقع البدع فهو حقيق لما فيها من الاحداث فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون. فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون قاله ابن بطال في شرح البخاري

136
01:03:10.800 --> 01:03:34.100
والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت ان قد رأينا اخواننا الحديث متفق عليه ايضا واللفظ لمسلم متفق عليه ايضا واللفظ لمسلم. وسياق البخاري مختصر

137
01:03:35.100 --> 01:04:02.550
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في فضيلة الاستقامة على الاسلام في فضيلة الاستقامة على الاسلام. واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بها واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بها

138
01:04:03.050 --> 01:04:28.400
فمن استقام على دين الاسلام ولم يدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم فانه اذا فاتته الصحبة لم تفته الاخوة والاخر سوء عاقبة الاحداث بالمنع عن الحوض. سوء عاقبة الاحداث بالمنع

139
01:04:28.400 --> 01:04:57.500
عن الحوض فمن احدث وبدل منع الورود على حوضه صلى الله عليه وسلم والبدع من الاحداث والتبديل وزاد في هذا الحديث دعاءه صلى الله عليه وسلم على المحدثين المبذرين في قوله سحقا

140
01:04:57.500 --> 01:05:29.600
تحقى اي لحقهم الهلاك والبوار. والدليل التاسع حديث بينما انا قائم فاذا ازمرة الحديث اخرجه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه في ذكر سوء عاقبة الاحداث. ودلالته على مقصود الترجمة

141
01:05:29.600 --> 01:05:54.100
كالسابقيه في ذكر عاقبة سوء الاحداث وقوله في الحديث فلا اراه يخلص منهم الا مثل همل النعم اي لا يخلص منهم الا قليل. اي الا يخلص منهم الا قليل وهمل النعم الابل الموصلة

142
01:05:54.200 --> 01:06:30.000
الابل المرسلة التي تترك لا حافظ لها والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين

143
01:06:30.050 --> 01:06:55.150
ودلالته على مقصود الترجمة في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين كما في تمام لفظ الحديث كما في تمام لفظ الحديث والعبد الصالح هو عيسى ابن مريم. والعبد الصالح وعيسى ابن مريم

144
01:06:55.300 --> 01:07:25.300
وقعت تسميته في صحيح البخاري. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ام من مولود الا يولد على الفطرة؟ الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم ان الناس يولدون على الفطرة. في خبره صلى الله عليه وسلم ان الناس

145
01:07:25.300 --> 01:07:59.600
سيولدون على الفطرة اي الاسلام الخالص من الشوق. اي الاسلام الخالص من الشوق فالتبديل والاحداث يخرج به العبد عن الفطرة. فالتبديل والاحداث بالبدع يخرج به العبد عن الفطرة والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى

146
01:07:59.600 --> 01:08:33.000
الله عليه وسلم عن الخير. الحديث متفق عليه. وزيادة التي ذكرها المصنف معزوة الى مسلم ليست عنده بل هي عند ابي داوود وفي صحتها نظر وعزوها الى مسلم داعيه وجود اصل الحديث عنده. وعزوها الى مسلم داعيه وجود

147
01:08:33.000 --> 01:08:53.000
اصل الحديث عنده. وهو من طرائق المحدثين في نسبة الحديث. وهو من طرائق المحدثين في نسبة الحديث فربما وجدت محدثا يقول في حديث رواه البخاري فاذا تقفرت لفظه لم تجده عنده

148
01:08:53.000 --> 01:09:16.700
وليس مراده اللفظ وانما اراد اصل الحديث وهذا اصنعه البيهقي كثيرا اليه اشار العراقي بالفيته اذ قال والاصل يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميزاء. ودلالته وعلى مقصود الترجمة من وجهين

149
01:09:17.400 --> 01:09:41.250
احدهما ما ذكره صلى الله عليه وسلم من وقوع الاحداث والتبديل بعده. ما ذكره صلى الله عليه وسلم من وقوع الاحداث والتبديل بعده. تحذيرا منه وتنفيرا عنه. تحذيرا منه وتنفيرا عنه

150
01:09:42.050 --> 01:10:02.050
فالخوف من الوقوع فيه عظيم. لتحقق صدق النبي صلى الله عليه وسلم. فالخوف منه عظيم لتحقق صدق النبي صلى الله عليه وسلم. ان يمس العبد شيء من الاحداث والتبديل. والاخر

151
01:10:02.050 --> 01:10:32.050
وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام. وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام بلزوم جماعة المسلمين وامامهم بلزوم جماعة المسلمين وامامهم فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فليعتزل تلك الفرق كلها. فان لم يكن لهم

152
01:10:32.050 --> 01:10:52.050
جماعة ولا امام فليعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان يفضي به اعتزاله الى ان يعض على اصل الشجر ولو ان يفضي به اعتزاله الى ان يعض على اصل الشجرة ان يشد باسنانه

153
01:10:52.050 --> 01:11:23.250
على جذع شجرة ان يشد اسبانه على جذع شجرة حتى يأتيه الموت وهو كذلك  وشده على جذع الشجرة حتى يأتيه الموت فذلك حاديه هو ابتغاؤه السلامة لنفسه. فاذا خرج الناس وماجوا كانت سلامته في خروجه عنهم

154
01:11:23.250 --> 01:11:50.850
الى ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث عشر حديث ابي العالية الرياحي رحمه الله احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح. وزاد واياكم وهذه

155
01:11:50.850 --> 01:12:22.700
الاهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. وزاد واياكم وهذه الاهواء وهذه الامور واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء يعني بالامور الاهواء ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بتعلم الاسلام ما فيه من الامر

156
01:12:22.700 --> 01:13:01.900
تعلم الاسلام وعدم الرغبة عنه والاستقامة على الصراط المستقيم واتباع السنة والحذر من الاهواء المحدثة. والحذر من الاهواء المحدثة والحذر من الاهواء المحدثة لانها توقع الناس في العداوة والبغضاء لانها توقع

157
01:13:01.900 --> 01:13:36.750
الناس في العداوة والبغضاء فالسنة تورث المحبة. والبدعة تورث العداوة. فالسنة تورث المحبة. والبدعة تورث العداوة. فالناس اذا كانوا جميعا على سنة وهي الحاكمة عليهم تآلفوا وتحابوا واذا دخلتهم الاهواء تفرقوا وتباغضوا. والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه

158
01:13:36.750 --> 01:14:06.750
انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا الحديث رواه احمد والنسائي في السنن الكبرى وصححه الحاكم وابن القيم وهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود ترجمة في بيان ان سبيل الله هو الاسلام. في بيان ان سبيل الله هو

159
01:14:06.750 --> 01:14:36.450
الاسلام وانه هو المستقيم. وانه هو المستقيم وما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل وما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو الناس لسلوكها على كل سبيل منها شيطان يدعو

160
01:14:36.450 --> 01:15:20.650
الى سلوكها ويزين لهم الدخول فيها ويزين لهم الدخول فيها. وهؤلاء الشياطين نوعان وهؤلاء الشياطين نوعان احدهما شياطين جنية شياطين جنية والاخر شياطين انسية. والاخر شياطين انسية. فالمزينون الباطل المزوقون له المرغبون للخلق الدخول فيه لهم حظ من الشيطنة وان كانوا

161
01:15:20.650 --> 01:15:45.850
انسان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء مقصود الترجمة بيان فظل غربة الاسلام بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء. بيان وقوعه

162
01:15:45.850 --> 01:16:19.200
غربة الاسلام وفضل الغرباء وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيره عن غيرهم وغربة اهل الاسلام نوعان وغربة اهل الاسلام نوعان. احدهما الغربة القدرية

163
01:16:19.850 --> 01:16:49.850
وهي للمسلمين كافة بين الكافرين. الغربة القدرية وهي للمسلمين كافة بين والاخر الغربة الشرعية. وهي للمسلم المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وهي للمسلم المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين

164
01:16:51.050 --> 01:17:21.050
والفظائل المذكورة والمناقب المأثورة في الايات والاحاديث هي هي حظهم دون غيرهم من المسلمين والفضائل المذكورة والمناقب المأثورة في الايات والاحاديث للغرباء هي حظهم دون غيرهم من لان الغربة الممدوحة المعتدة بها شرعا هي التي يتمسك فيها

165
01:17:21.050 --> 01:17:51.200
العبد بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. لان الغربة الممدوحة المعتد بها شرعا هي الغربة التي يتمسك فيها العبد بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض

166
01:17:51.200 --> 01:18:11.200
اية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء رواه مسلم ورواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنهما فيه قيل ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل. وفي رواية غرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه الامام احمد من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله

167
01:18:11.200 --> 01:18:31.200
الله عنهما فيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. وللترمذي من حديث كثير بن عبدالله عن ابيه عن جده طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من وعن ابي امية رضي الله عن ابي امية قال سألت ابا ثعلبة القشني رضي الله عنه فقلت يا ابا ثعلبة كيف تكون في هذه الاية

168
01:18:31.200 --> 01:18:51.200
امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الاية. قال اما والله لقد سألت عنها خبيرا. سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأى برأيه فعليك بنفسك

169
01:18:51.200 --> 01:19:11.200
ودع عنك العوامة فان من ورائكم ايام الصبر القابض فيهن على دينه كالقابض على الجمر. للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم قلنا منا او قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي

170
01:19:11.200 --> 01:19:31.200
له اجر خمسين منكم. ثم قال محمد بن سعيد قال قال انكم اليوم على بينة من ربكم تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تظهر فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب

171
01:19:31.200 --> 01:19:51.200
سكرة حب العيش وستحولون عن ذلك فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له وجه خمسين. قيل منهم قال صلى الله عليه وسلم بل منكم عن المعافني انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين

172
01:19:51.200 --> 01:20:14.250
تطفئ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد الاية ودلالته على مقصود الترجمة

173
01:20:14.300 --> 01:20:42.900
في قوله في تمامها الا قليلا ممن انجينا منهم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها الا قليلا ممن انجينا منهم. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا. ونجاتهم

174
01:20:42.900 --> 01:21:09.800
دالة على فظلهم فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. والمصنف رحمه الله مقتف في ايراد الاية دليلا على غربة الاسلام ابا اسماعيل الهروي صاحب منازل السائلين

175
01:21:09.900 --> 01:21:43.350
فانه عقد فيه منزلة الغربة. واستفتحها بهذه الاية وذكر ابن القيم في شرحه مدارج السالكين ان ذكره هذه الاية للدلالة على منزلة الغربة يدل على كمال وشوخه وشدة معرفته وفهمه في العلم والقرآن. والدليل

176
01:21:43.350 --> 01:22:14.250
الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. ففيه الخبر الصادق. عن وقوع غربة الاسلام وانه بدأ غريبا وسيعود غريبا. مع بيان فضل الغرباء. في قوله صلى الله عليه

177
01:22:14.250 --> 01:22:44.250
سلم طوبى للغرباء. وطوبى فعلى من الطيب. فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. وهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدار وهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدارين. والدليل الثالث حديث ابن

178
01:22:44.250 --> 01:23:15.450
مسعود رضي الله عنه وفيه مثل ما في حديث ابي هريرة وزاد ومن الغرباء؟ قالوا النزاع قال النزاع من القبائل. رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة المذكورة  واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. ففيه

179
01:23:15.450 --> 01:23:45.750
بيان فضل الغرباء ان لهم طوبى ووصفهم انهم النزاع من القبائل اي المجتمعون من اعراق شتى وانساب متفرقة. اي المجتمعون من اعراق شتى وانساب متفرقة والرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس

180
01:23:45.800 --> 01:24:15.500
رواها الاجري في الغرباء والداني في الفتن ولا تصح واحسن ما يروى في هذا المعنى ما رواه ابن المبارك في كتاب الجهاد باسناد صحيح عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال طوبى للغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. طوبى للغرباء

181
01:24:15.500 --> 01:24:35.500
الذين يصلحون اذا فسد الناس. فالخبر عن نعت الغرباء انه صالحون عند فساد الناس اثبت شيء فيه هذا الاثر عن عبد الله ابن عمر. والدليل الرابع حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه

182
01:24:35.500 --> 01:25:09.400
وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس رواه الامام احمد ورجاله ثقات لكن وقع ابهام الراوي عن سعد انه ابنه ولسعد ابناء. والاشبه انه منهم عامر بن سعد. والاشبه انه منهم عامر بن سعد وهو

183
01:25:09.400 --> 01:25:37.400
الثقة فهذا الحديث صحيح اذا نصر القول بان المبهم من ابناء سعد هو عامل الثقة. وهذا هو الاشبه والفرق بينه وبين اثر ابن عمرو ان اثر ابن عمرو المتقدم مما فيه النعت نفسه لم يتنازع في صحته

184
01:25:37.400 --> 01:26:05.800
واما هذا فتنوزع في صحته ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. والدليل الخامس حديث عوف بن زيد رضي الله عنه طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس. الحديث رواه الترمذي اسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه

185
01:26:07.050 --> 01:26:30.200
والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه بل ائتمروا بالمعروف. الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي واسناده ضعيف لكن لجمله شواهد تقويها. لكن لجمله شواهد تقويها. ولا سيما

186
01:26:30.200 --> 01:26:51.400
جملة اجر العامل في ايام الصبر. ولا سيما جملة اجر العامل في ايام الصبر. ودلالته على اقصد الترجمة من وجهين احدهما في بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر

187
01:26:52.150 --> 01:27:26.450
بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر. والاخر ان للعامل فيها ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب سيد المرسلين. ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب للمرسلين صلى الله عليه وسلم. وتضعيف الاجر له دال على فضله. وتضعيف الاجر له دال

188
01:27:26.450 --> 01:27:58.400
على فضله ولا يوم ولا يبلغ بالمضاعفة ان يكون خيرا منهم. ولا يبلغ بالمضاعفة ان يكون خيرا منهم فلهم بمجموع شمائلهم واحوالهم ما يكونون به ارفع من هؤلاء والدليل والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان بعدكم اياما الحديث

189
01:27:58.500 --> 01:28:35.650
اخرجه ابن وضاح واسناده ضعيف ويغني عنه حديث ابي ثعلبة المتقدم ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة سابقه والدليل الثامن حديث سعيد البصري اخي الحسن وهما من التابعين انه قال انكم اليوم على بينة من ربكم. الحديث اخرجه ابن وضاح ايضا. وهو مرسل فلا يصح

190
01:28:35.650 --> 01:29:05.350
والمرسل من الحديث ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكمه الضعف واليه اشرت بقول ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ودلالته على مقصود الترجمة

191
01:29:05.350 --> 01:29:30.950
حذو نظيريه السابقين فانه بمعناهما. ودلالته على مقصود الترجمة حدو نظيريه السابقين فانه بمعناه والدليل التاسع حديث بكر بن عمرو المعافر رحمه الله احد التابعين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الحديث

192
01:29:30.950 --> 01:29:56.700
اخرجه ابن وضاح وهو ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة الظاهرة. لما فيه من بيان فضل الغرباء في قوله طوبى وتقدم بيان معناه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب التحذير من البدع

193
01:29:56.850 --> 01:30:27.150
مقصود الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان خطرها ليجتنبها العبد ليجتنبها العبد ولا يركن اليها ولا الى اهلها. ولا يركن اليها ولا الى اهلها

194
01:30:27.350 --> 01:30:52.900
وهذا المعنى الذي رامه المصنف تقدمت فيه ترجمتان. وهذا المعنى الذي اراده المصنف تقدمت فيه ترجمتان الاولى باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر والتانية باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة

195
01:30:53.400 --> 01:31:13.400
فهو قصد بالترجمتين السابقتين التحذير من البدع. ثم ختم بهذه الترجمة امعانا في التحذير وابلاغا في الزجر وتأكيدا لهذا المعنى. لان البدع والاهواء من اعظم الادواء والعلل التي ينبغي ان

196
01:31:13.400 --> 01:31:33.050
ان يحذرها العبد وينفر منها ويتباعد عنها لئلا تفسد دينه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظة بليغة وجلت منها القلوب

197
01:31:33.050 --> 01:31:53.050
من العيون قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه يعش منكم فسيرى واختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة

198
01:31:53.050 --> 01:32:13.050
بدعة وكل بدعة ضلالة. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوها فان الاول لم يدع للاخر مقالا فاتقوا الله يا معشر القضاء وخذوا طريق من كان قبلكم رواه ابو داوود. وقال الدارمي

199
01:32:13.050 --> 01:32:23.050
الحكم ابن المبارك قال عنه ابن يحيى قال سمعت ابيه يحدث عن ابيه انه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه الى المسجد

200
01:32:23.050 --> 01:32:53.050
كان ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال فجلس معنا فلما خرج قلنا اليه جميعا فقال الرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته والحمد لله لما رأينا خيرا الصلاة في كل حلقة رجل وفي ايديهم حصن فيقول فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة فيقول سبحوا مئة فيسبحون

201
01:32:53.050 --> 01:33:13.400
قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك الحلق فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم

202
01:33:13.400 --> 01:33:33.400
ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلاكتكم هؤلاء اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بينكم متوفرون وهذه ثيابه لم تبلى انيته لم تنكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي محمد صلى الله عليه وسلم ومفتتح باب ضلالة قالوا والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير

203
01:33:33.400 --> 01:33:53.400
قال وكم من مريد خيرا يصيبه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تواقيهم يكون منكم ثم تولى عنهم. قال عمرو ابن سلمة رأيت عامة اولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج. والله اعلم بالصواب صلى الله على محمد واله

204
01:33:53.400 --> 01:34:12.300
وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما

205
01:34:12.300 --> 01:34:39.900
الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده قوي. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته. امره صلى الله عليه سلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده

206
01:34:41.750 --> 01:35:11.750
والبدع ليست من سنته ولا سنة خلفائه الراشدين. والبدع ليست من سنته ولا سنة خلفائه الراشدين بل هي تناقضها فيجب الحذر منها بل هي تناقضها فيجب منها وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع. تصريحه صلى الله عليه

207
01:35:11.750 --> 01:35:41.750
وسلم بالتهليل من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور. فانه زجر منها وتخويف عن فانه زجر عنها وتخويف منها. وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة. والضلال

208
01:35:41.750 --> 01:36:01.750
احذروا منه وينأى العبد بنفسه عنه. والضلال يحذر منه وينأى المرء بنفسه عنه والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

209
01:36:01.750 --> 01:36:26.650
حديث رواه ابو داوود وهو عزو قديم موجود في كلام جماعة من المتقدمين قدمهم ابو شامة المقدسي في كتاب الباعث وكأنه اتفق في نسخة من سنن ابي داوود روايته ولم تصل الينا هذه النسخة فان هذا الاثر لا يوجد

210
01:36:26.650 --> 01:36:46.650
في شيء من نسخ سنن ابي داوود التي انتهت الينا من مطبوعها او مخطوطها فيما امتدت اليه اليد ولا وجد موصولا باسناد عند سواه. ولا وجد موصولا باسناد عند سواه فهو اثر سيار

211
01:36:46.650 --> 01:37:06.650
قديم لا يعرف مخرجه. فهو اثر سيار قديم لا يعرف مخرجه. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه صلى الله عليه وسلم في نهيه رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبده اصحاب محمد

212
01:37:06.650 --> 01:37:36.650
صلى الله عليه وسلم لانهم بهديه اعرف وعلى سنته اوقف. لانهم بهديه اعرف على سنته اوقف فما احدث بعدهم هو من البدع التي يحذر منها. فما احدث بعدهم فهو من البدع التي يحذر منها. والدليل الثالث هو حديث عمرو بن سلمة رحمه الله قال كنا نجلس على باب عبد الله بن

213
01:37:36.650 --> 01:38:04.700
ابن مسعود الحديث اخرجه الدارمي في سننه بتمامه. واسناده حسن والحديث المرفوع منه في اخره رواه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. والحديث المرفوع في رواه الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

214
01:38:06.700 --> 01:38:31.550
احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول له في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول له قال لهم انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلالة

215
01:38:31.550 --> 01:38:51.550
فهم بين شرين فاما ان يكونوا معتقدين ان ما هم عليه خير من هديه صلى الله عليه وسلم واما ان يكونوا مفتتحي باب ضلالة بالاحداث والابتداع في الدين. والاخر تفرسه رضي الله عنهم فيه

216
01:38:51.550 --> 01:39:21.550
فراسة ايمانية تفرسه رضي الله عنهم فيهم فراسة ايمانية بالاخبار عما ستؤول اليه في حالهم بالاخبار عما ستؤول اليه حالهم. انه سيعظم امرهم ويشتد شرهم انه سيعظم امرهم ويشتد شرهم. فاتفق ذلك بخروجهم. بالسيف على

217
01:39:21.550 --> 01:39:51.550
فصار اكثر هؤلاء من الخوارج فيوم النهروان يوم كان لعلي رضي الله عنهما مع الخوارج فجرتهم البدعة المستصغرة من الاذكار الى بدعة مستعظمة من الاخطار وهي خروجهم على المسلمين. لان من اقام على بدعة ورأى غيره على خلافها

218
01:39:51.550 --> 01:40:14.650
لم يزل تحلو له بدعته ويستخف بقدر غيره. ويستردل حاله حتى يبلغ به الاستخفاف ان يستخف بدمه فيخرج عليه فيقتله كالواقع من الخوارج الاوائل الذين كان مبتدأ كدين منهم هذه الحال. فالبدع

219
01:40:14.650 --> 01:40:40.500
تبدو صغارا حتى تعود كبارا. كما قال البلبهاري رحمه الله في شرح السنة. وهذا اخر البيان فهذه الجملة من الكتاب اكتبوا طبقة سماعه سمع علي جميع لمن حضر الجميع كتاب فضل الاسلام بقراءة غيره

220
01:40:42.650 --> 01:41:02.650
صاحبنا فلان بن فلان الفلاني تم له ذلك في مجلسين الميعاد المثبت محله من نسخته عجزت له الروايات عن اجازة خاصة مصدر معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات اجازة طلاب المهمات الحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتابه

221
01:41:02.650 --> 01:41:22.650
قال ابن عبد الله العصيمي يوم السبت السادس والعشرين من شهر ربيع الاول سنة ست وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. لقاؤنا بعد المغرب في ابتداء كتاب التوحيد باذن الله. والحمد لله رب العالمين

222
01:41:22.650 --> 01:41:24.100
من