﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سنته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات

5
00:01:30.300 --> 00:02:00.300
العلم باقراء اصول المتون وتبين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثالث من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثمان وثلاثين

6
00:02:00.300 --> 00:02:20.300
واربع مئة والف وهو كتاب فضل الاسلام. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد

7
00:02:20.300 --> 00:02:49.650
بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين

8
00:02:49.650 --> 00:03:09.650
وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في كتابه فضل الاسلام باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة مقصود الترجمة هو كسابقها

9
00:03:09.650 --> 00:03:41.450
في بيان قبح البدعة وشناعتها. مقصود الترجمة هو كسابقتها. في بيان البدعة وشناعتها. لكن من جهة اخرى وهي سوء جنايتها على صاحبها وهي سوء جنايتها على صاحبها ان الله يمنعه التوبة

10
00:03:41.600 --> 00:04:12.000
فلا يوفقه اليها. ان الله يمنعه التوبة فلا يوفقه اليها. لان قلبه يشرب البدعة. فيحبها ويعلق بها. ولا يكاد ينزع منها فغاية المعنى المراد في الترجمة هو تبعيد توفيق صاحب البدعة الى التوبة منها

11
00:04:12.300 --> 00:04:32.300
هو تبعيد توفيق صاحب التوبة صاحب البدعة الى التوبة منها. لا منع قبولها انه اذا صدرت عنه لا منع قبولها منه اذا صدرت عنه. فان الكافر وهو اشد منه حالا

12
00:04:32.300 --> 00:04:52.300
اذا تاب تاب الله عليه. لكن المعنى المقصود هنا هو استبعاد صدور التوبة منه. لامتداد قلبه بمحبة البدعة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه

13
00:04:52.300 --> 00:05:12.300
الحسن وذكر ابن وضاح عن ايوب انه قال كان عندنا رجل يرى رأيا فتركه. فاتيت محمد ابن سيرين فقلت ان فلانا ترك رأيه قال انظر الى ماذا يتحول ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام

14
00:05:12.300 --> 00:05:32.000
ثم لا يعودون اليه وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك فقال لا يوفق للتوبة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث انس مرفوعا

15
00:05:32.000 --> 00:06:02.000
ولفظه ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة. ان الله حجب فالتوبة عن صاحب كل بدعة اخرجه اسحاق ابن راهويه في مسنده والطبراني في الاوسط ولا يصح. ويروى الحديث بلفظ حجرا وحجز

16
00:06:02.000 --> 00:06:42.000
بيروى الحديث بلفظ حجر وحجز وحجب. وهي متقاربة المعنى ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما. والدليل الثاني حديث الحسن البصري رحمه الله ولفظه ان الله ابى. لصاحب اي ببدعة بتوبة ان الله ابى لصاحب بدعة بتوبة. اخرجه ابن وضاح في البدع

17
00:06:42.000 --> 00:07:12.000
والنهي عنها وهو ضعيف لارساله. والمرسل من الحديث ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم والحسن هذا تابعي فهو الحسن بن ابي الحسن يسار احد التابعين من فقهاء اهل البصرة. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة ايضا

18
00:07:12.000 --> 00:07:42.000
لما بينهما من المطابقة. والدليل الثالث حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية. اخرجه البخاري ومسلم. وزاد البخاري ثم لا يعودون اليه. اخرجه البخاري ومسلم. من حديث ابي سعيد الخدري. وزاد البخاري. ثم

19
00:07:42.000 --> 00:08:12.000
لا يعودون اليه. والقصة التي ساقها المصنف رواها ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسنادها صحيح. والحديث فيها مرسل عن محمد ابن سيرين ويغني عنه الحديث الموصول عن ابي سعيد الخدري عند البخاري. ودلالته على مقصود

20
00:08:12.000 --> 00:08:42.000
ترجمتي في قوله ثم لا يعودون اليه. وهو في الخوارج وهم طائفة من اهلي البدع. فاهل الاهواء يغلب على احوالهم انهم اذا خرجوا من بدعة وقعوا في بدعة اخرى لان صاحب الهوى لا يكاد ينزع عنه ويتوب منه

21
00:08:42.000 --> 00:09:12.000
وهذا معنى قول الامام احمد لا يوفق اليها. اي لا ييسر له سبيل التوبة من البدعة لانه يجعلها دينا ويتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. واختار المصنف رحمه الله ايراد الدليل التالت في سياق قصة لما فيه من تحقيق معنى الحديث. واختار المصنف

22
00:09:12.000 --> 00:09:42.000
ارادة الدليل الثالث في سياق قصة لما فيها من تحقيق معنى الحديث. في لرجل من اهل الاهواء والبدع نزع عن بدعته. ثم تحول الى غيرها. فانه يتحول اول عادة الى بدعة اخرى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى

23
00:09:42.000 --> 00:10:12.000
يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم الى قوله. وما كان من المشركين مقصود الترجمة بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام. بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام. وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة

24
00:10:12.000 --> 00:10:42.000
شرك الاشراك وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرك الاشراك. فالشرك هو حبالة التي يقنص بها الصيد التي يقنص بها الصيد. والبدعة حبالة من حبائل الشيطان التي يخرج بها الناس من الاسلام الى الكفر. فانهم فانه يزين لهم البدعة

25
00:10:42.000 --> 00:11:09.150
اذا تغرغروا بها واشربتها قلوبهم واستولت عليهم قربهم من الشرك والكفر حتى موقعهم فيه. فالبدعة قنطرة تفظي الى الشرك ومستحسن البدع يوشك ان يتخذ دينا سوى الاسلام. والمرتدون في اهل البدع

26
00:11:09.150 --> 00:11:39.150
اكثر منه في اهل السنة. والمرتدون في اهل البدع اكثر منهم في اهل السنة. ذكره ابن الحبيب وموجبه ان الشيطان يستولي عليهم بالبدعة التي يركبونها ثم يجرهم كيده الى الشرك واعتبر هذا فيما ابتدأ به الخلق من تعظيم القبور على وجه الابتداع. من

27
00:11:39.150 --> 00:12:11.800
تقبيلها والتمسح بها. حتى ال بهم الامر الى دعوة المقبورين من الصالحين من دون الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى سفه نفسه الايتين وفيه حديث الخوارج وقد تقدم. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي

28
00:12:11.800 --> 00:12:31.800
لفلان ليسوا لي باولياء انما اوليائي المتقون. وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه سلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام وقال الاخر

29
00:12:31.800 --> 00:12:51.800
اما انا فلا اتزوج النساء. وقال الاخر اما انا فاصوم الدهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم. فمن رغب عن سنتي فليس مني

30
00:12:51.800 --> 00:13:11.800
من اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام الغليظ. وسمى فعله رغوبا عن السنة فما ظنك بغير هذا من البدع؟ وما ظنك بغير الصحابة؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

31
00:13:11.800 --> 00:13:41.800
مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون هنا في ابراهيم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان اليهود والنصارى لما تفرقوا اختلفوا رغبوا عن ملة ابراهيم. ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا

32
00:13:41.800 --> 00:14:01.800
عن ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. فوقعوا في الكفر. وكذلك يكون في من تفرق واختلف من اهل البدع في هذه الامة. وكذلك يكون في من تفرق واختلف من اهل البدع في

33
00:14:01.800 --> 00:14:31.800
في هذه الامة فان الحال تؤول بهم الى الرغبة عن الملة الابراهيمية الحنيفية. فان الامر يؤول بهم الى الرغبة فان الحالة تؤول بهم الى الرغبة عن الملة الابراهيمية الحنيفية والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الاية. ودلالته على مقصود

34
00:14:31.800 --> 00:15:01.800
ترجمتي في قوله الا من سفه نفسه. ومن الرغبة عن الملة الابراهيمية في البدع فان حقيقة الحنيفية هي الاقبال على الله والاستسلام له. فان حقيقة الحنيفية هي الاقبال على الله والاستسلام له. والبدع ليست من ذلك

35
00:15:01.800 --> 00:15:21.800
فمن وقع في البدع اصابه سفه في دينه. ومن وقع في البدع اصابه سفه في في دينه ويوشك ان يعظم سفهه حتى يخرج من الاسلام. ويوشك ان يعظم سفهه حتى

36
00:15:21.800 --> 00:15:41.800
يخرج من الاسلام. والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم. وهو حديث يمرقون من كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون اليه متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

37
00:15:41.800 --> 00:16:11.800
واللفظ للبخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يمرقون من الاسلام فان المروق هو الخروج والانسلال بخفية. فان المروق هو الخروج والانسياج بخفية فيخرج هؤلاء من الاسلام الى غيره. واتفق

38
00:16:11.800 --> 00:16:41.800
اهل العلم على ان الخوارج مارقون من الاسلام. واختلفوا في رتبة مروقهم على قولين واتفق اهل العلم على ان الخوارج مارقون من الاسلام. واختلفوا في رتبة مروقهم على قولين احدهما انه مروقهم من الاسلام الى الكفر فهم كفار. انه مروقهم من

39
00:16:41.800 --> 00:17:11.800
لام الى الكفر فهم كفار. والاخر انه مروقهم الى الاسلام الى البدعة. انه مروقهم من الاسلام الى البدعة. واحض القولين واسعدهم بالدليل ثانيهما. لاجماع الصحابة على ان الخوارج ليسوا كفارا. باجماع

40
00:17:11.800 --> 00:17:51.800
الصحابة على ان الخوارج ليسوا كفارا. نقله ابن تيمية الحديث في منهاج السنة النبوية وكونهم مبتدعة فسقة غير كفار لا امرهم فان شناعة جرمهم تظهر في امرين فان فان الشناعة جرمهم تظهر في امرين. احدهما الاختلاف في كونهم من اهل الاسلام

41
00:17:51.800 --> 00:18:27.850
الاختلاف في كونهم من اهل الاسلام. فيكفي في قبح شيء ان يعده جم غفير مخرجا من الاسلام والاخر ان بدعتهم قنطرة الى الخروج من الاسلام الى الكفر. ان بدعتهم من الخروج قنطرة في الخروج من الاسلام الى الكفر. وكل

42
00:18:27.850 --> 00:18:57.850
من عظم بدعته وكل من عظمت بدعته عظم الخوف عليه ان يخرج من الاسلام وكل من عظمت بدعته عظم الخوف عليه ان يخرج من الاسلام. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء. الحديث وهو

43
00:18:57.850 --> 00:19:19.950
هذا اللفظ لا يوجد فهو مركب من حديثين. احدهما حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء

44
00:19:20.150 --> 00:19:50.150
انما ولي الله وصالح المؤمنون وصالح المؤمنين. متفق عليه. وابهم فلان سترا له ولعدم المنفعة بذكره. وابهم فلان سترا له ولعدم منفعتي بذكره اخر حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بي المتقون

45
00:19:50.150 --> 00:20:21.950
حيث كانوا ومن كانوا ان اولى الناس بي المتقون حيث كانوا ومن كانوا. رواه احمد واسناده وحسن فأدخل الحديثان احدهما في الاخر وركب منهما لفظ تالت لا وجود له. وهذا سهو يقع من بعض اهل العلم ثم يتبعه غيره

46
00:20:21.950 --> 00:20:51.950
هنا فان المصنف رحمه الله مسبوق بمن ذكر هذا الحديث بهذا اللفظ ومرده الى ما ذكرنا من كونه مؤلفا من حديثين ثابتين عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث في الاسلام البدع ولو كان من

47
00:20:51.950 --> 00:21:11.950
قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الرسول صلى الله عليه وسلم بريء منه. ان من احدث في اسلام البدع ولو كان من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فان الرسول صلى الله عليه وسلم

48
00:21:11.950 --> 00:21:41.950
بريء منه وبراءته صلى الله عليه وسلم تدل على عظم ذنبه وانه واقع في امر عظيم. ويوشك ان تعظم بدعته في نفسه فينحاز عن ويتبرأ منهم ويوشك ان تعظم بدعته في نفسه فينحاز عن المسلمين ويتبرأ من

49
00:21:41.950 --> 00:22:11.950
انهم ثم يخرج الى الكفر. ووقع هذا من جماعة من اهل البدع. عظموا بدعهم ثم انحازوا عن المسلمين متبرئين منهم واتخذوا دارا غير دارهم ثم وقعوا في شر عظيم كالذي اتفق للخوارج من اهل الكوفة الذين اتخذوا حروراء دارا لهم متحولين عن دار

50
00:22:11.950 --> 00:22:31.950
السنة والاسلام الكوفة الى الدار التي اتخذوها. فعظمت فيهم البدعة حتى خرجوا على المسلمين بالسيف كما سيأتي في اخر الكتاب. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض

51
00:22:31.950 --> 00:23:01.950
الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة. ودلالته على مقصود الترجمة في صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني. اي من ترك طريقة فليس من النبي صلى الله عليه وسلم. والرغبة عن سنته صلى الله عليه وسلم نوعان

52
00:23:01.950 --> 00:23:31.950
احدهما الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب ان ما هو عليه مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم او اكمل منه. الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب ان ما هو عليه مثل هدي النبي صلى الله عليه وسلم او اكمل منه. وهذا كفر مخرج من الاسلام

53
00:23:31.950 --> 00:24:01.950
والاخر الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ذلك. الرغبة عنها مع عدم اعتقاد ذلك في عرض له تأويل يحمله على العدول عن السنة. مع انه لا يعتقد ان ما رغب اليه ليس اكمل من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا مثله

54
00:24:01.950 --> 00:24:31.950
وهذا لا يخرج به العبد من الاسلام. لكنه واقع في امر عظيم. يوشك ان يعظم في به حتى يرغب عن الاسلام بالكلية. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب وقول الله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا. فطرة الله التي فطر الناس عليها الاية

55
00:24:31.950 --> 00:25:11.950
مقصود الترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه. الامر بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه. وانه دين الفطرة. والتحذير من البدع والتحرير من البدع. لانها اعوجاج عن الاسلام. وتغيير الفطرة لانها اعوجاج عن الاسلام. وتغيير للفطرة. نعم. احسن الله

56
00:25:11.950 --> 00:25:31.950
قال رحمه الله وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. الاية وقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا الاية. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه

57
00:25:31.950 --> 00:25:51.950
وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين وان ولي منهم ابي ابراهيم وخليل ربي ثم قرأ ان اولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين

58
00:25:51.950 --> 00:26:11.950
رواه الترمذي وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ طوبى للغرباء رواه مسلم. وله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى

59
00:26:11.950 --> 00:26:31.950
لا منكم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم. ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض وليرفعن الي رجال من امتي حتى اذا اهويت لاناولهم يقتلون

60
00:26:31.950 --> 00:26:51.950
جودوني فاقول اي رب اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم

61
00:26:51.950 --> 00:27:11.950
اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا بعد قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك؟ قال ارأيتم لو ان رجلا خيل غر محجلة بين ظهراني خير دهن بهم. الا يعرف خيله؟ قالوا بلى. قال فانهم يأتون

62
00:27:11.950 --> 00:27:31.950
وابن محنجرين من الوضوء وانا فرطهم على الحوض. الا ليزادن رجال يوم القيامة عن حوضي كما يزاد البعير قال مناديهم ابا هلم فيقال انهم قد بدلوا بعدك. فاقول سحقا سحقا

63
00:27:31.950 --> 00:27:51.950
بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفتم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى اين قال الى النار والله قلت ما شأنهم؟ قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرة. ثم اذا زمرة

64
00:27:51.950 --> 00:28:11.950
ذكر مثله قال فلا اراه يخلص منهم الا مثل همر النعم. ولهما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم الاية ولهما عنه مرفوعا ما المولود

65
00:28:11.950 --> 00:28:31.950
يولد الا على الفطرة فابواه او والدانه او ينصرانه او يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعا هل تحسون فيها من جدع؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها. ثم قال ابو هريرة رضي الله عنه فطرة

66
00:28:31.950 --> 00:28:51.950
تالله التي فطر الناس عليها الاية متفق عليه. وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر. مخافة ان يدركني. فقلت يا رسول الله انا كنا في

67
00:28:51.950 --> 00:29:11.950
في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. فقلت هل بعد هذا الشر من خير. قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنه؟ قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هديك

68
00:29:11.950 --> 00:29:31.950
الف منهم وتنكر قلت فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال قوم من جلدتنا

69
00:29:31.950 --> 00:29:51.950
بالسنتنا قلت يا رسول الله فما تأمرني ان ادركت ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت وان لم يكن لهم جماعة ولا امام. قال فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو ان تعض على اصل شجرة حتى

70
00:29:51.950 --> 00:30:11.950
الموت وانت على ذلك اخرج زاد مسلم ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار. فمن وقع وفي ناره وجب اجره وحط عنه وزره. ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره. قلت ثم ماذا؟ قال هي قيل

71
00:30:11.950 --> 00:30:41.950
يا مساء وقال ابو العالية تعلموا الاسلام فاذا تعلمتموه فلا تغابوا عنه. وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام ولا تنحرفوا عن الصراط شمالا ولا يمينا. وعليكم وعليكم بسنة نبيكم واياكم وهذه الاهواء تأمل كلام ابي العالية هذا ما اجله. واعرف زمانه الذي يحذر فيه من الاهواء

72
00:30:41.950 --> 00:31:01.950
التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام وتفسير الاسلام بالسنة. وخوفه على اعلام التابعين وعلمائهم من الخروج يعني الاسلام والسنة تبين لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه اسلم وقوله تعالى ووصى

73
00:31:01.950 --> 00:31:21.950
وبها ابراهيم بنيه ويعقوب وقوله تعالى ومن يغضب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة وبمعرفة هذا تبين لك معنى

74
00:31:21.950 --> 00:31:41.950
احاديث في هذا الباب وامثالها. واما الانسان الذي يقرأها واشباهها وهو امن مطمئن انها لا تناله ويظنها في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

75
00:31:41.950 --> 00:32:01.950
وعلم ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا. ثم قال هذا سبيل ثم خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان

76
00:32:01.950 --> 00:32:31.950
يدعو اليه وقرأ وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق قدكم عن سبيله. رواه الامام احمد والنسائي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا. فالدليل الاول قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا

77
00:32:31.950 --> 00:33:01.950
على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بالاقبال على الله والتسليم لامره ما فيه من الامر بالاقبال على الله والتسليم لامره. وهذه هي حقيقة الحنيفية. وهذه هي حقيقة حقيقة الحنيفية والبدع ليست من ذلك. والبدع ليست من ذلك فانها

78
00:33:01.950 --> 00:33:31.950
تنافي اسلام الوجه لله وتناقض الفطرة. فانها تنافي اسلام الوجه لله وتناقض الفطرة والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة وصية النبيين الكريمين ابراهيم ويعقوب عليهم الصلاة والسلام

79
00:33:31.950 --> 00:34:01.950
بلزوم الاسلام والموت عليه. بلزوم الاسلام والموت عليه. لانه دين دين الله المصطفى لانه دين الله المصطفى اذ قال ان الله اصطفى لكم الدين فلا يموتن الا وانتم مسلمون. وليس وراء الدين المصطفى الا الضلال. وليس وراء الدين المصطفى

80
00:34:01.950 --> 00:34:31.950
الا الضلال والبدع من الضلال وليست من الدين المصطفى. والبدع من الضلال وليست من الدين المصطفى. والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا فالاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا. فهو

81
00:34:31.950 --> 00:35:01.150
وامر باتباع الحنيفية. المشتملة على الاقبال على الله والتسليم لامره. فهو امر اتباع الحنيفية المشتملة على الاقبال على الله والتسليم لامره ومن الحنيفية عبادة الله بما شرع وترك الاهواء والبدع. ومن الحنيفية عبادة الله

82
00:35:01.150 --> 00:35:21.150
بما شرع وترك الاهواء والبدع. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين الحديث رواه الترمذي ولا يصح. ودلالته على مقصود

83
00:35:21.150 --> 00:35:51.150
في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. في موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وكونه هو وما معه من المؤمنين اولى به وكونه هو ومن معه من المؤمنين اولى به. وهذا امر صرح به في القرآن

84
00:35:51.150 --> 00:36:21.150
وهذا امر شرح به في القرآن. ومن تمام موالاتهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام كونهم على الحنيفية. ومن تمام موالاتهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام كونهم على على الحنيفية المشتملة كما تقدم على الاقبال على الله والتسليم لامره

85
00:36:21.150 --> 00:36:51.150
ومن جملتها عبادته بما شرع ومناهضة الاهواء والبدع. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا. الحديث رواه مسلم. ودلالته على المقصود الترجمة في ذكر غربة الاسلام في طرفيه. ابتداء وانتهاء. في ذكر

86
00:36:51.150 --> 00:37:21.150
غربة الاسلام في طرفيه ابتداء وانتهاء. وبيان فضل الغرباء وبيان فضل وباء حثا لمن تأخر ان يلزم طريقة من تقدم. حثا لمن تأخر على ان يلزم طريقة من تقدم. في عبادة الله بما شرع وترك الاهواء والبدع. في عبادة الله

87
00:37:21.150 --> 00:37:41.150
بما شرع وترك الاهواء والبدع. والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه قال ان الله لا ينظر الى اجسامكم. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة

88
00:37:41.150 --> 00:38:11.150
ما فيه من بيان محل نظر الله من العبد ما فيه من بيان محل نظر الله من العبد وهو وقلبه وعمله. وهو قلبه وعمله. فهما احق بالرعاية واولى فهما احق بالرعاية واولى بالعناية. واعظم ما يرعى به العبد قلبه

89
00:38:11.150 --> 00:38:41.150
وعمله ان يقيمه على الاسلام وان يجنبه البدع والضلالات. ان يقيمه على الاسلام وان ليجنبه البدع والضلالات. والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض. الحديث متفق عليه. ومعنى قوله انا فرطكم

90
00:38:41.150 --> 00:39:11.150
سابقكم ومتقدمكم. ومعنى قوله اختلجوا دوني اي اقتطعوا مني واخذوا عني. اي اقتطعوا مني واخذوا عني. ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم. في بيان سوء عاقبة

91
00:39:11.150 --> 00:39:41.150
والميل عن الصراط المستقيم. وانه يؤول بصاحبه الى براءة صلى الله عليه وسلم وحرمانه من الورود على الحوض. وانه يؤول بصاحبه الى براءة النبي صلى الله عليه وسلم منه وحرمانه من الحوض. وموجب حرمان المذكورين

92
00:39:41.150 --> 00:40:01.150
في الحديث انهم غيروا وبدلوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وموجب حرمان المذكورين في انهم بدلوا وغيروا بعد النبي صلى الله عليه وسلم. ومن تبذير دين الرسول صلى الله عليه وسلم

93
00:40:01.150 --> 00:40:31.150
احداث البدع والضلالات. ومن تبديل دين الرسول صلى الله عليه وسلم وتغييره احداث البدع والضلالات. فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون. فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون. ذكره ابن بطال في شرح البخاري. فهم متوعدون ببراءة النبي صلى الله عليه

94
00:40:31.150 --> 00:40:51.150
وسلم منهم وحرمانهم من الورود على حوضه صلى الله عليه وسلم. والدليل التامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا الحديث

95
00:40:51.150 --> 00:41:21.150
عليه ايضا واللفظ لمسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في الاستقامة على الاسلام. في فضيلة الاستقامة على الاسلام. واستحقاق اخوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الدينية بذلك. واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه

96
00:41:21.150 --> 00:41:51.150
وسلم الدينية الدينية بذلك. فالمستقيمون على الاسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم اخوته. فمن فاته صحبة النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي ان تفوته اخوته صلى الله عليه وسلم وتحققها يكون بالاستقامة

97
00:41:51.150 --> 00:42:21.150
على الدين الذي جاء به صلى الله عليه وسلم. والاخر سوء عاقبة الاحداث. سوء الاحداث والميل عن الصراط المستقيم. ببراءة النبي صلى الله عليه وسلم من ببراءة النبي صلى الله عليه وسلم ممن فعل ذلك. وحرمانه الورود على حوضه

98
00:42:21.150 --> 00:42:51.150
وزاد في هذا الحديث الدعاء عليه. بقوله صلى الله عليه وسلم سحقا سحقا. وزاد في هذا الحديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بقوله سحقا سحقا تبشيعا لفعله وتقبيح لحاله تبشيعا لفعله وتقبيحا لحاله. والدليل التاسع حديث بينما انا قائم فاذا زمرة

99
00:42:51.150 --> 00:43:21.150
الحديث اخرجه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة كثاب في سوء عاقبة الاحداث. وقوله في الحديث فلا اراه يخلص منهم الا مثل نعم اي لا ينجو منهم الا قليل. اي لا ينجوا منهم الا قليل. فالنعم هي

100
00:43:21.150 --> 00:43:51.150
ابل وهملها المرسل الذي لا يعرف له صاحب. وهملها المرسل الذي لا يعرف له صاحب وهذا قليل فان الابل من انفس اموال العرب. فهم يحفظونها ويعرفون ابلهم فالابل التي تكون هاملة ضائعة لا يعرف صاحبها وهي قليلة. فيكون الناجون

101
00:43:51.150 --> 00:44:21.150
حينئذ قليلا. والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال الصالح الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في براءته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين

102
00:44:21.150 --> 00:44:51.150
كما في تمام الحديث. في قوله صلى الله عليه وسلم وانه سيجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال. فاقول اصحابي وفي رواية مسلم اصيحابي. فيقال ان انك لا تدري ما احدثوا بعده. قال فاقول كما قال العبد الصالح. الحديث. والعبد الصالح هو عيد

103
00:44:51.150 --> 00:45:11.150
عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ووقع التصريح به في رواية البخاري. والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود الا يولد على الفطرة. الحديث متفق عليه. ودلالته

104
00:45:11.150 --> 00:45:35.800
على مقصود الترجمة في كون المولود يولد على الفطرة. اي على الاسلام الخالص من الشوق في كون المولود يولد على الفطرة اي الاسلام الخالص من الشوب. واحدى البدع والضلالات تغيير للفطرة

105
00:45:35.850 --> 00:45:55.850
واحداث البدع والضلالات تغيير للفطرة. لانها ليست من دين الاسلام. لانها ليست من دين دين الاسلام والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:45:55.850 --> 00:46:25.850
عن الخير الحديث متفق عليه. والزيادة المذكورة بعده. عزاها المصنف وغيره يا مسلم وهم يريدون اصل الحديث. وهم يريدون اصل الحديث. فاللفظ المذكور ليس عنده وانما رواه ابو داوود وغيره. فاللفظ المذكور ليس عنده وانما رواه ابو داوود وغيره

107
00:46:25.850 --> 00:46:55.850
وفي صحته نظر ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث. ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث تنفيرا عنه وتحذيرا منه. تنفيرا عنه وتحذيرا من

108
00:46:55.850 --> 00:47:25.850
والاخر وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام. وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة والثبات على الاسلام. بلزوم جماعة المسلمين وامامهم. فان لم كن لهم جماعة ولا امام فليعتزل العبد تلك الفرق كلها. ولو ان يفضي به اعتزال

109
00:47:25.850 --> 00:47:55.850
الى ان يعمد الى اصل شجرة اي الى جذعها. فيعضه ان يشد عليه باسنانه حتى يدركه الموت وهو كذلك. فالعبد مأمور عند تفرق الناس بامرين. فالعبد مأمور عند تفرق الناس بامرين. احدهما لزوم امام المسلمين وجماعتهم

110
00:47:55.850 --> 00:48:37.300
زوموا امام المسلمين وجماعتهم والاخر اعتزال الفرق كلها. ان لم تكن امامة ولا جماعة زالوا الفرق اعتزال الفرق كلها اذا لم تكن امامة ولا جماعة ها؟ فالعبد اذا حدث امر نجم عنه بين الناس فرقة ونزاع لزم جماعة المسلمين وامامهم تمسكا بالاصل

111
00:48:37.300 --> 00:49:07.300
فان ذهبت الامامة وزال الحاكم وانفرطت الجماعة بان لم يبق في الناس من يسمع قوله من اهل الحل والعقد من العلماء واهل الحكمة والعقل فان الانسان يعتزل تلك الفرق ويزوي نفسه عنهم. ليلقى الله سبحانه وتعالى

112
00:49:07.300 --> 00:49:37.300
على خير حال وهو سلامة المسلمين من لسانه ويده. واقامة العبد نفسه على هذا الامر في ازمنة الفتن شديد. لكن من زكى نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح ثبته الله حين يزيغ الناس. فمن منافع العلم انه يكون بصيرة للعبد

113
00:49:37.300 --> 00:50:07.300
عند نجوم الفتن وحدوث الاختلاف بين الناس. فالعارفون هذا الحديث المحققون معناه يقيمون انفسهم على لزوم جماعة المسلمين وامامهم. فان انفرط الامر لزم احدهم واعتزل ما عليه الناس من الفرقة والاختلاف. لان دخوله فيها يولد شرا

114
00:50:07.300 --> 00:50:27.300
ولذلك ارشده انصح الخلق للخلق وهو النبي صلى الله عليه وسلم بان يعتزل تلك فرق كلها ولو ان يفضي به اعتزاله في طلب السلامة بان يسكت لسانه عاضا على اصل

115
00:50:27.300 --> 00:50:57.300
لئلا يتكلم في الفتن. وهذا ارشاد خير الخلق للخلق وارحم الخلق بالخلق. وانصح الخلق بالخلق صلى الله عليه وسلم. واذا جاء نهر الله بطل نهر معقل. واذا صح الاثر بطل النظر والدليل الثالث عشر حديث ابي العالية الرياحي رحمه الله وهو احد التابعين

116
00:50:57.300 --> 00:51:27.300
انه قال تعلموا الاسلام. الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف. واسناده صحيح اداء واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. واياكم هذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. ودلالته على مقصود الترجمة

117
00:51:27.300 --> 00:51:57.300
في امره رحمه الله بتعلم دين الاسلام في امره رحمه الله بتعلم دين الاسلام وعدم الرغبة عنه ولزوم صراطه المستقيم. وتحذيره من الانحراف يمينا وشمالا ووصيته بلزوم السنة والزجر عن الاهواء. فلا يسلم

118
00:51:57.300 --> 00:52:27.300
العبد من غائلة الاهواء الا باقامة نفسه على السنة. واعتبر حسن قوله واياكم وهذه الامور التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء. فان الاهواء التي تروج بين الناس ويتعصبون لها تفظي بهم الى العداوة والبغظاء. وقد دخلت اكثر بيوت المسلمين. فصار

119
00:52:27.300 --> 00:52:57.300
رأى الناس للاهواء يعادي الاخ اخاه. والاب ابنه. وهذا شر السلامة منه بان يقيم كل احد من المسلمين نفسه على الصراط المستقيم باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والتجرد من الاهواء والقاء الاراء وراء ظهره. والائتمام باهل العلم المعروفين

120
00:52:57.300 --> 00:53:27.300
بثبوت القدم في معرفة الشريعة مع كمال النصح للمسلمين. حكاما ومحكومين وعدم رهبتهم ولا رغبتهم في شيء قليل ولا كثير. فان من اقام نفسه على هذا الصراط يوشك ان يسلم من هذه الدواهي المدهية التي افسدت احوال الناس وغيرتهم عما كانوا عليه وبعدتهم

121
00:53:27.300 --> 00:53:47.300
عما امر به الله سبحانه وتعالى من عقد الولاية بين المؤمنين. كما قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال خط لنا رسول الله

122
00:53:47.300 --> 00:54:17.300
صلى الله عليه وسلم خطا. الحديث رواه احمد والنسائي في السنن الكبرى. وصححه الحاكم في المستدرك وابن القيم في اعلام الموقعين وهو حديث صحيح بلا ريب ودلال على مقصود الترجمة في بيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم. في بيان ان سبيل الله هو صراط

123
00:54:17.300 --> 00:54:47.300
المستقيم وهو دين الاسلام. وانما خرج عنه يمينا او شمالا فهي سبل مغوية وان ما خرج عنه يمينا وشمالا فهي سبل مغوية. وان كل سبيل منها يقعد عليه شيطان يدعو الناس اليه. وتلك الشياطين تكون تارة. شياطين انسية

124
00:54:47.300 --> 00:55:17.300
وتكون تارة اخرى شياطين جنية. فيعرض للناس من يدعوهم الى تلك السبل ويعدل بهم عن سبيل الله وهو دينه وصراطه المستقيم الى سبل مغوية مرضية فيدعوهم الى فتنة بشبهة او فتنة بشهوة. ويكون القائم بهذه الدعوة تارة شيطانا انسيا

125
00:55:17.300 --> 00:55:45.300
شيطانا جنيا. طيب معروف الان الشيطان الانسي كيف يدعوك؟ تجد من الناس من يدعو من بني جنس من يدعو الى هذه السبل؟ طيب من عرف كيف الشياطين الجنية تدعو هم. ايش؟ اه احسنت وغيره. ها؟ الوسوس

126
00:55:45.300 --> 00:56:15.300
ايش؟ تمثل عشرين سنة ايش بامرها اي كيف تأمر هذا الكلام هذا؟ يقع هذا كثيرا فتارة يكون ذلك بالالقاء في النفس الذي يسمى وسوسة. وتارة يكون بان تتمثل في صورة انسان

127
00:56:15.300 --> 00:56:35.300
كما صح عن ابن عمرو في مقدمة مسلم انه قال انه سيخرج في اخر الزمان رجال يحدثون بما لم تسمعوا انتم ولا اباؤكم. ثم ذكر انهم من الشياطين الذين حبسهم سليمان عليه الصلاة

128
00:56:35.300 --> 00:56:55.300
السلام في القماقم في البحر. وتارة يكون ذلك بالهواتف. بان يسمع الانسان صوتا ولا يرى احد عدن فيلقي اليه ذلك الهاتف شرا. ومن اكثرها رواجا في الناس المنامات والاحلام. فان

129
00:56:55.300 --> 00:57:15.300
كثيرا من الناس تسلط عليهم الشيطان في المنامات والاحلام فيزين لهم انواعا من الشرور بها فيقعون في تلك الشروط وتلبس تلك الشرور تارة لباس الشرع وهذا من ابلغ كيد الشيطان

130
00:57:15.300 --> 00:57:35.300
فمن عرف كيد الشيطان في في صفة دعوته الى السبل احترز منها فاذا آآ سمعت هاتفا او رأيت حلما او مناما فاوثق نفسك من كيد الشيطان لئلا يجرك الى ما يفسد

131
00:57:35.300 --> 00:58:05.300
هناك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء. بيان وقوع قربة الاسلام وفضل الغرباء. وتكون غربة الاسلام بقلة العاملين به. وانفرادهم عن غيرهم. وتكون

132
00:58:05.300 --> 00:58:34.050
كونوا غربة الاسلام بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم. وغربة اهل الاسلام نوعان وغربة اهل الاسلام نوعان احدهما الغربة القدرية الغربة القدرية وهي غربة المسلمين كلهم في الكافرين. وهي غربة المسلمين كلهم في الكافرين

133
00:58:34.050 --> 00:59:04.050
اخر الغربة الشرعية وهي غربة المسلم المتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وهي غربة المسلم المتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين والغربة المقصودة بالفضائل المذكورة والمناقب المأثورة الواردة

134
00:59:04.050 --> 00:59:34.050
في الايات والاحاديث هي الغربة الشرعية. فالغرباء الحائزون الفضل المذكور فيها هم المسلمون المتبعون هدي الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض

135
00:59:34.050 --> 00:59:54.050
الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى رواه مسلم ورواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه قيل ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل

136
00:59:54.050 --> 01:00:14.050
وفي رواية الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه الامام احمد من حديث سعد ابن ابي وقاص وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. وللترمذي من حديث كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده. طوبى للغرباء

137
01:00:14.050 --> 01:00:34.050
الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتي. وعن ابي امية انه قال سألت ابا ثعلبة الخشني فقلت يا ابا ثعلبة كيف تقول في هذه الاية؟ يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل

138
01:00:34.050 --> 01:00:54.050
اذا اهتديتم الاية قال اما والله لقد سألت عنها خبيرا. سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب

139
01:00:54.050 --> 01:01:14.050
كل ذي رأي برأي فعليك بنفسك ودع عنك العوام فان من ورائكم ايام الصبر القابض فيهن على دينه كالقابض على الجمر. للعمل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم. قلنا منا او منهم

140
01:01:14.050 --> 01:01:34.050
قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي. ورواه ابن وضاح معناه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ولفظه من بعدكم ايا بني الصابر فيها المتمسك بمثل ما انتم عليه اليوم. له اجر خمسين منكم. ثم قال

141
01:01:34.050 --> 01:01:54.050
انبأنا محمد بن سعيد قال انبأنا اسد قال اخبرنا سفيان بن عيلة عن اسلم البصري عن سعيد الاخ الحسن يرفعه انه قال انكم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تظهر في

142
01:01:54.050 --> 01:02:24.050
يقوم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستحولون عن ذلك. فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له اجر خمسين. قيل منهم؟ قال بل منكم. انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين

143
01:02:24.050 --> 01:02:54.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها قليلا ممن انجينا منه. الا قليلا ممن انجينا منهم. فالناجي قليل

144
01:02:54.050 --> 01:03:24.050
والغريب صفته القلة. فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. والمصنف رحمه الله مكتف في ايراد هذه الاية في بفضل الغرباء الهروية في منازل السائرين. فانه استفتح منزلة الغربة من منازل

145
01:03:24.050 --> 01:03:54.050
السائلين بهذه الاية. وذكر ابن القيم ان ذكره اياها يدل على علو رتبته في العلم والايمان ورسوخ قدمه في فهم القرآن. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا الحديث. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة لما فيه من خبر

146
01:03:54.050 --> 01:04:24.050
صادق عن غربة الاسلام مع الاعلام بفضل الغرباء. في قوله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء وطوبى ثعلى من الطيب. وطوبى ثعلى من الطيب. فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. وهم الفائزون بالحياة الطيبة في الدارين. والدليل والثالث حديث

147
01:04:24.050 --> 01:04:44.050
ابن مسعود رضي الله عنه بمثل حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وفيه ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة واسناده صحيح. رواه احمد

148
01:04:44.050 --> 01:05:04.050
وهو عند الترمذي دون الزيادة. واسناده صحيح. اما الرواية الاخرى في حديث ابن مسعود رضي الله عنه الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس فرواها الداني في كتاب فرواها الاجري في كتاب

149
01:05:04.050 --> 01:05:34.050
والداني في كتاب الفتن. فرواها الاجري في كتاب الغرباء والداني في كتاب الفتن ولا تصح ويغني عنها حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الاتي ذكره ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. ففيه بيان وقوع الغربة وفضل الغرباء

150
01:05:34.050 --> 01:06:04.050
هذا النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان حال الغرباء انهم النزاع من القبائل اي المجتمعون من اعراق مختلفة واجناس شتى اي المجتمعون من اعراف مختلفة واجناس شتى. فالرابطة الجامعة لهم هي الرابطة الدينية. فالرابطة

151
01:06:04.050 --> 01:06:34.050
الجامعة لهم هي الرابطة الدينية. وذكر القبائل خرج مخرج الغالب. وذكر القبائل خرج مخرج الغالب لان المخاطبين بالحديث هم العرب. لان المخاطبين بالحديث حينئذ هم والعرب مؤلفون من قبائل. والدليل الرابع حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه

152
01:06:34.050 --> 01:07:04.050
طوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. رواه الامام احمد ورجاله ثقات. سوى راوي عن سعد فانه وقع مبهما عن ابن لسعد عن سعد وسمي في رواية رواية ابن منده في كتاب الايمان عامرا وسمي في رواية ابن منده في كتاب الايمان عامرا وهو احد

153
01:07:04.050 --> 01:07:34.050
فاسناده صحيح. وصح مثله عن ابن عمرو رضي الله عنه عند ابن المبارك في جاء بالجهاد انه قال طوبى للغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. والدليل الخامس حديث عوف بن زيد

154
01:07:34.050 --> 01:08:04.050
رضي الله عنه طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس. الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقيه. وحقيقة غربتهم انهم يصلحون ويصلحون وحقيقة غربتهم انهم يصلحون ويصلحون. فهذا اللفظ الزائد الوارد في حديث عوف من

155
01:08:04.050 --> 01:08:24.050
كون الغرباء يصلحون اذا فسد الناس هو موافق لحقيقة الغربة. فهم صالحون مصلحون الدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخسني رضي الله عنه بل ائتمروا بالمعروف الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي

156
01:08:24.050 --> 01:08:54.050
واسناده ضعيف. ولجمله شواهد تقويها. ولجمله شواهد تقويها. ولاسيما جملة العمل في ايام الصبر. ولا سيما جملة العمل في ايام الصبر. فهي ثابتة ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما بيان غربة الاسلام في ايام الصبر

157
01:08:54.050 --> 01:09:24.050
والقبض على الجمر بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر. والمراد بها الايام الذي يشق على العبد فيها التمسك بالاسلام. الايام التي يشق على العبد فيها التمسك بالاسلام. اما لنعماء او لضراء. اما لنعماء او

158
01:09:24.050 --> 01:09:54.050
ضراء فان من الناس من يحبى بانواع من النعم. فيصير التمسك بالاسلام في حقه شاق حقا بمنزلة القبض على الجبر على الجمر. ومن الناس من يبتلى بشيء من الضراء يشق معها عليه التمسك بدين الاسلام. فايام الصبر والقبض على الجمر لا تختص ببلاء

159
01:09:54.050 --> 01:10:24.050
ضراء فهي تشمله وغيره من الفتنة بالنعمة. والاخر ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيكون اجر عمله كاجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم فيكون اجر عمله

160
01:10:24.050 --> 01:10:54.050
خمسين من الصحابة رضي الله عنهم وتضعيف ثواب عمله لا يقتضي رفعته في فضلي فوقهم وتضعيف ثواب عمله لا يقتضي رفعته رفعته في الفضل فوقه. فلهم من شمائل الشريفة والمناقب الكريمة ما لا يكون لغيرهم. ومن اعظم ذلك اختصاصه

161
01:10:54.050 --> 01:11:14.050
هم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان بعدكم اياما الحديث اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف. لكن معناه في غير حديث كما سلف

162
01:11:14.050 --> 01:11:34.050
ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة سابقه. والدليل الثامن حديث سعيد البصري. اخي الحسن وهو من التابعين انكم اليوم على بينة من ربكم اخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها وهو ضعيف

163
01:11:34.050 --> 01:12:04.050
لارساله ودلالته على مقصود الترجمة حذو نظيريه المتقدمين فان بمعناهما. والدليل التاسع حديث المعافر. واسمه بكر بن عمرو. حديث المعافر واسمه بكر بن عامر انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء الحديث اخرجه ابن وضاح ايضا وهو

164
01:12:04.050 --> 01:12:34.050
مرسل فلا يصح. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة. لما فيه من بيان فضل الغرباء وبيان صفتهم وهي ترجع الى ما تقدم من وصفهم بالصلاح والاصلاح. نعم الله اليكم قال رحمه الله باب التحذير من البدع. مقصود الترجمة التحذير من البدع. مقصود

165
01:12:34.050 --> 01:13:04.050
الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها وبيان خطرها. بالتخويف منها وبيان ليجتنبها العبد ليجتنبها العبد فلا يركن اليها ولا الى اهلها هذا المعنى الذي اراده المصنف تقدمت فيه ترجمتان. وهذا المعنى الذي اراده المصنف تقدمت

166
01:13:04.050 --> 01:13:24.050
فيه ترجمتان احداهما باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر. والاخرى باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدع

167
01:13:24.050 --> 01:13:54.050
باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة. فمراده بالترجمتين السابقتين التحذير من البدع. ثم ختم بهذه الترجمة المصرحة امعة في التحذير ومبالغة في التنفير. فالمعنى الذي سبق تقريره بالترجمتين السابقتين

168
01:13:54.050 --> 01:14:24.050
اعيد تقريره بالاعراب والافصاح عنه بقوله باب التحذير من البدع. والفرق بين هذه ترجمة وتين كالترجمتين ان هذه الترجمة في التحذير من البدع والفرق بين الترجمة وتين كالترجمتين ان هذه الترجمة في التحذير من البدع. وتين كالترجمتين

169
01:14:24.050 --> 01:14:54.050
في ذكر موجبين للتحرير وتين كالترجمتين في ذكر موجبين للتحرير. احدهما ان البدعة اشد من الكبائر احدهما ان البدعة اشد من الكبائر. والاخر ان الله التوبة عن صاحب البدعة ان الله يحتضر التوبة عن صاحب البدعة. نعم. احسن الله اليكم

170
01:14:54.050 --> 01:15:14.050
قال رحمه الله عن العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون قل لا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. قال اوصيكم

171
01:15:14.050 --> 01:15:34.050
قم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ

172
01:15:34.050 --> 01:15:54.050
ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال الترمذي حديث حسن صحيح وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

173
01:15:54.050 --> 01:16:14.050
الا تتعبدوها فان الاول لم يدع للاخر مقالا فاتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق ومن كان قبلكم رواه ابو داوود. وقال الدارمي اخبرنا الحكم بن المبارك قال انبأنا عمرو ابن يحيى. قال

174
01:16:14.050 --> 01:16:34.050
سمعت ابي يحدث عن ابيه انه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغدا فاذا خرج مشينا معه الى المسجد فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله عنه فقال اخرج عليكم ابو عبد الرحيم

175
01:16:34.050 --> 01:16:54.050
ماني بعد قلنا لا قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته والحمد لله لم ارى الا خيرا. قال فما هو؟ فقال

176
01:16:54.050 --> 01:17:14.050
عشت فستراه. قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي ايديهم حصى يقول كبروا مئة فيكبرون مئة. فيقول هللوا مئة فيهللون مئة. فيقول سبحوا مئة فيسبحون مئة

177
01:17:14.050 --> 01:17:34.050
قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك. قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم الا يفوت من حسناتهم شيء ثم مضى ومضينا معه حتى اتى حلقة من تلك

178
01:17:34.050 --> 01:18:04.050
فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبدالرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم. هؤلاء اصحاب محمد بينكم متوافرون. وهذه ثيابه لم تبلى

179
01:18:04.050 --> 01:18:24.050
نيته لم تنكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد او مفتتح وباب ضلالة. قالوا والله يا ابا عبدالرحمن ما اردنا الا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيب

180
01:18:24.050 --> 01:18:44.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ويل الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم. ثم تولى عنهم. قال عمرو بن سلمة رأيت

181
01:18:44.050 --> 01:19:14.050
اولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج. والله اعلم بالصواب. وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول

182
01:19:14.050 --> 01:19:34.050
الله صلى الله عليه وسلم يوما الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي واسناده قوي. ودلالته على خذ الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء

183
01:19:34.050 --> 01:20:04.050
الراشدين المهديين امره صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته وسنة الخلفاء الراشدين مهديين والبدع ليست من سنته ولا سنتهم. والبدع ليست من سنته ولا من فيجب الحذر منها. وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحرير من البدع

184
01:20:04.050 --> 01:20:34.050
تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور فانه زجر عنها وخوف منها. وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة. اخبار صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة. والضلال ينفر منه ويحذر عنه. والضلال ينفر

185
01:20:34.050 --> 01:20:54.050
ومنه ويحذر عنه فيجب على العبد ان يحذر البدع لانها ضلال وهو مأمور بحفظ نفسه من الضلال. والدليل التالت حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله

186
01:20:54.050 --> 01:21:24.050
عليه وسلم الحديث رواه ابو داوود وهو عزو قديم تتابع عليه الناس اقدم من ذكره ابو شامة المقدسي في كتاب الباعث. ثم تابعه غيره. وهو مفقود من نسخ سنن ابي داود التي بايدينا. ولم اجده عند غيره مرويا. فهو اثر شهير طيار لا يعرض

187
01:21:24.050 --> 01:21:44.050
له اسناد فيما انتهى الينا من كتب الرواية. ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه. رضي الله عنه عن التعبد بعبادة لم يتعبدها اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. لانهم كانوا بهدي

188
01:21:44.050 --> 01:22:04.050
اعرف وعلى سنته اوقف. فما لم يتعبدوا به فليس من سنته صلى الله عليه وسلم بل هو من البدع التي ينبغي ان تحذر وتترك. والدليل الثالث حديث عمرو بن سلمة رحمه الله انه قال

189
01:22:04.050 --> 01:22:24.050
فكنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة اي الفجر. الحديث اخرجه الدارمي في سننه بتمام واسناده حسن. اخرجه الدارمي في سننه بتمامه واسناده حسن. والحديث المرفوع

190
01:22:24.050 --> 01:22:54.050
وفي اخره رواه الترمذي وابن ماجة باسناد اخر حسن. والحديث المرفوع في اخره رواه الترمذي وابن باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم. وتغريظه القول لهم في انكاره رضي الله عليه رضي الله عنه عليهم

191
01:22:54.050 --> 01:23:24.050
وتغليظه لهم حتى قال انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد صلى الله عليه سلم او مفتتح باب ضلالة. فهم بين شرين فهم بين شرين. احدهما ان يكونوا معتقدين ان ما هم عليه اكمل من هدي محمد صلى الله عليه وسلم. ان يكونوا

192
01:23:24.050 --> 01:23:44.050
ان ما هم عليه اكمل من هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر. والاخر لا يدعوا ذلك ولا ينسبوا انفسهم الى طريقة هي عندهم اكمل من هديه صلى الله عليه

193
01:23:44.050 --> 01:24:14.050
لكنهم يحدثون ما لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم. فهم مفتتحوا باب ضلالة على الامة بالاحداث للبدع. والاخر تفرسه رضي الله عنهم فراسة ايمانية تبرسه رضي الله عنه فيهم فراسة ايمانية بالاخبار عما سيؤول اليه امرهم

194
01:24:14.050 --> 01:24:44.050
بالاخبار عما سيؤول اليه امرهم. انهم سيخرجون على الناس بالسيف. انهم سيخرجون على الناس بالسيف فكان الامر كما اخبر. فانهم لما رأوا انكاره انحازوا الى حرورا مفارقين لاهل الاسلام في دار الكوفة. ثم قويا انحيازهم فيها حتى عظموا

195
01:24:44.050 --> 01:25:04.050
وفي نفوسهم ما هم عليه من الدين. وعابوا دين الصحابة رضي الله عنهم. ثم بادروا اصحاب النبي صلى الله عليه بالقتال فكانوا يعدون على اموالهم وذراريهم فلما عظم شرهم قاتلهم علي

196
01:25:04.050 --> 01:25:24.050
رضي الله عنه ومن معه من الصحابة حتى استأصلوهم وكبتوا امرهم في تلك الناحية في ذلك الزمان فانظر كيف ابتدأ امرهم يسيرا باشياء احدثوها في ذكر الله سبحانه وتعالى على صفة

197
01:25:24.050 --> 01:25:44.050
لم تكن من الهدي النبوي ثم عظم امر تلك البدعة في نفوسهم فجعلوها دينا وانحازوا عمن فعليهم ذلك الدين ثم خرجوا على المسلمين بالسيف وهذا يوجب الخوف والحذر من البدع وان

198
01:25:44.050 --> 01:26:04.050
صغارا فان الشر يبدأ صغيرا ثم يعود كبيرا. ومن جملته البدع فان مبتدأها آآ يكون شيئا يسيرا ثم تتعاظم حتى يتولد منها شر كثير. وهذا اخر البيان على معاني هذا الكتاب بما يناسب

199
01:26:04.050 --> 01:26:34.050
المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع فضل الاسلام لمن سمع الجميع ومن عليه صوت يكتب كثيرا من فضل الاسلام بقراءة غيره. صاحبنا ويكتب اسمه تاما واقله الرباعي فتم له ذلك في مجلسين. واجزت بالميعاد المثبت في محله من نسخته واجزت له روايته عني. اجازة خاصة

200
01:26:34.050 --> 01:26:54.050
معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم السبت الثلاثين من شهر ربيع الاخر سنة ثمان وثلاثين

201
01:26:54.050 --> 01:27:11.293
اربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. لقاؤنا بعد المغرب في كتاب التوحيد باذن الله والحمد لله اولا دنيا واخرة. الله عليه وسلم. لقاؤنا بعد المغرب في كتاب التوحيد باذن الله والحمد لله اولا واخرا