﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد سيد الناس وعلى آله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني

2
00:00:19.600 --> 00:00:42.200
بشرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم في سنته الثانية ثلاث وثلاثين بعد اربع مئة والالف بمدينته الثانية مدينة البكيرية وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله

3
00:00:42.250 --> 00:01:06.000
المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين

4
00:01:06.000 --> 00:01:33.550
قال المصنف رحمه الله تعالى باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجم انما بيان ان التبرك شجرة او حجر ونحوهما من الشرك او بيان حكمه فمن في الترجمة

5
00:01:34.000 --> 00:02:13.050
تحتمل معنيين احدهما ان تكون ترضية فيكون جواب الشرط محلوفا تقديره فقد اشرك ويكون سياق الكلام المقدر باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك والاخر ان تكون موصولة

6
00:02:13.550 --> 00:02:52.350
بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما ويكون المراد بيان حكمه والبركة دوام الخير وكثرته والتبرك تفعل منها فاذا قيل التبرك بكذا وكذا اي طلب البركة

7
00:02:53.500 --> 00:03:34.150
بالمذكور والتبرك يكون شركا في حالين الاولى اذا اعتقد استقلال السبب المتبرك به بالتأثير اذا اعتقد اقلال السبب المتبرك به في التأثير هذا شرك اكبر والاخر الا يعتقد استقلال السبب بالتأثير

8
00:03:35.550 --> 00:04:19.150
الا يعتقد استقلال السبب بالتأثير وله صورتان الاولى التبرك بما ليس سببا للبركة تبرك بما ليس سببا للبركة والثانية رفع السبب المأذون به في البركة فوق المأذون به شرعا رفع السبب المأذون به

9
00:04:19.500 --> 00:05:03.300
بالبركة فوق المأذون به شرعا وخلاف ما تلك اصغر فمثلا لو ان انسانا عمد الى عين ماء واخذ منها ماء يشربه معتقدا بركتها دون استقلال لها بالتأثير فانه يكون واقعا في الشرك

10
00:05:04.150 --> 00:05:31.500
ايش الاصغر لانه تبرك بما لم يثبت كونه سببا فلو عمد الى ماء زمزم فاخذه فشرب منه ثم اخذ كثيرا منه ووضعه في البناء المسلح لبيته عند ارادة بنائه فانه يكون

11
00:05:31.950 --> 00:05:57.650
بوضع ماء زمزم بالبناء المسلح قد وقع لماذا مم رفع السبب المأذون به فوق قدره لان السبب المأذون به من التبرك بماء زمزم الذي ورد في الاحاديث وشربه فاذا جعل في غير مولده الشرعي

12
00:05:57.750 --> 00:06:23.550
يكون الانسان قد وقع الشرك الاصغر وكذا لو انه قوي تعلقه بالسبب فوق المأذون به شرعا وقع في الشرك الاصغر والقدر المأذون به من تعلق القلب بالسبب هو المذكور في قوله تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن

13
00:06:23.750 --> 00:06:50.500
به ولتطمئن قلوبكم به المأذون به في تعلق القلب بالسبب الاستبشار به والاطمئنان اليه فاذا زاد عن هذا وقع في الشرك العصا مثاله تألم انسان من رأسه فقيل له خذ حبة

14
00:06:50.850 --> 00:07:15.450
من البنادول فانها وحدة بواحد وحدة بوحدة هذا ما حكمه على القواعد البنات دول سبب ولا ليست سبب سبب. طب السبب ماذا يكون الواجب في حقه الاذكار به والاطمئنان اليه. اذا قال وحدة بوحدة هذا

15
00:07:15.850 --> 00:07:33.350
هذا قطع هذا قطع وجزم واهتمام ركون اليه تعلق القلب به بقوة فهذا واقع في الشرك اكثر اصغر مثاله قوة التعلق بالرزق الذي يجري على الانسان في اخر الشهر في وظيفة الذي يسمى بالراتب

16
00:07:33.600 --> 00:07:52.800
فان قوة التعلق به رفع للسبب فوق المأذون به فان الراتب سبب لسد حاجات الانسان لكن انطوي تعلقه به وقع في شرك اصغر اشار الى هذا المعنى الشيخ سليمان ابن عبد الله في تفسير العزيز الحميد

17
00:07:53.100 --> 00:08:20.800
فقاعدة الاسباب ومتعلقاتها بالشرك قاعدة عظيمة ولها موارد عدة في ابواب التوحيد من اعظمها باب التبرك الذي الكلام فيه نعم وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى الثالثة الاخرى. عن ابي واقد الليث

18
00:08:20.800 --> 00:08:40.800
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثا وعهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم

19
00:08:40.800 --> 00:09:00.800
انواع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون

20
00:09:00.800 --> 00:09:23.600
لمن كان قبلكم رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان

21
00:09:23.900 --> 00:09:49.700
اي من حجة فافضل الله عز وجل عبادتهم فمن فعل كفعلهم فقد اشرف وكان من فعلهم عند هذه الالهة المعظمة التبرك بالاشجار والاحجار ففعل من يفعل حذاء فعلهم باطل ببطلان فعلهم

22
00:09:51.100 --> 00:10:14.600
والدليل الثاني حديث ذات انواط الذي رواه الترمذي وغيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل بموسى اجعل لنا الها فما لهم الهة؟ قال انكم قوم تجهلون

23
00:10:14.800 --> 00:10:41.850
فالتبرك بالاشجار والاحجار فيه نوع تأليه لها وامتلاء للقلب بتعظيمها وقرأ النبي الاية وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية مصدقة متصدقة لحالهم لانهم التمسوا امرا من امور الشرك ومعنى قوله في الحديث

24
00:10:41.950 --> 00:11:06.450
وينوطون بها اي يعلقون بها اسلحتهم متبركين بها رجاء البركة التي هي غفور الخير وتتابعه وعليكم فيه مسائل الأولى تفسير آيات النجم الثانية معرفة صورة الأمر الذي طلبهم. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة

25
00:11:06.450 --> 00:11:26.450
قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم

26
00:11:26.450 --> 00:11:46.450
من رد عليهم بقوله الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم. فغنط الامر بهذه الثلاث السامعين امر كبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله

27
00:11:46.450 --> 00:12:04.350
مع دقته وخفائه على اولئك قوله رحمه الله تاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد كون البركة فيما لم يجعلها الله فيها

28
00:12:04.400 --> 00:12:22.600
اي نفي اعتقاد كون البركة فيما لم يجعلها الله فيها كالاشجار والاحجار وغيرها. انه من معنى لا اله الا الله ولو كان لا ينافيها ما انكره النبي صلى الله عليه وسلم

29
00:12:22.700 --> 00:12:44.650
وقرأ الاية تصديقا على كونه تأليها وتعظيما يملأ القلب ولكن لدقة هذا ربما خفي. واذا كان قظي على بعظ من صحب النبي صلى الله عليه وسلم فانه احرى ان يخفى على من بعده

30
00:12:44.700 --> 00:13:04.200
ولا يحرز الانسان نفسه منه الا في حسن العلم فان الانسان اذا متن حصن العلم امكنه ان يدفع عنه مثل هذه الواردات التي تشربها القلوب سريعا بضعف القلوب ووهنها فان القلوب ضعيفة

31
00:13:04.300 --> 00:13:27.150
وشرعانا ما تتسرب اليها مثل هذه العقائد. فاذا اشربتها لم تعد تتبين الحق فيها نعم احسن الله اليكم العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم

32
00:13:27.150 --> 00:13:49.000
بذلك المصنف رحمه الله الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لما يرتدوا بذلك اي لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فانكر عليهم لم يخبر بردتهم فعلم ان ما وقعوا فيه

33
00:13:49.050 --> 00:14:17.650
هو شرك اصغر بان غاية مطلوبهم هو التبرك بتعليق اسلحتهم بشجرة لا استمداد البركة منها واعتقاد انها مستقلة بالتأثير بل واضع البركة هو الله سبحانه وتعالى. والشجرة سبب من الاسباب. فلما قصدوا الى ما ليس بسبب شرعي

34
00:14:17.650 --> 00:14:38.150
ولا قدري وقعوا بالشرك الاصغر وهذا احد قولي المصنف رحمه الله تعالى وللمصنف في كشف الشبهات قول اخر ان ما وقعوا فيه شرك اكبر وان النبي صلى الله عليه وسلم

35
00:14:38.200 --> 00:15:00.500
لم يحكم بلدتهم لانهم لما نبهوا رجعوا عما ارادوا. والرجل اذا وقع في شيء من الكفر ثم نبه اليه وعلم فرجع لم يحكم بجدته واضح ويمكن توجيه ما وقع منه رحمه الله تعالى

36
00:15:00.600 --> 00:15:23.200
بحمل ذلك على تعدد الافراد فيكون من الصحابة من قصد استقلال الشجرة بالتأثير ومنهم من قصد كونها سببا غير مستقلة بالتأثير. فالأولون يكون يكونون قد التمسوا شركا اخضر اكبر والاخرون

37
00:15:23.500 --> 00:15:47.050
يكونون قد التمسوا شركا اصغر. هذا من احسن التأليف بين القولين والذي يظهر والله اعلم ان الأولى منهما ان الذي التمسه الصحابة رضي الله عنهم هو مجرد التبرك بالشجرة واتخاذها سببا لا اعتقاد استقلالها بالتأثير. تغليبا

38
00:15:47.100 --> 00:16:18.050
باحسان الظن بالصحابة وتوفير حرمتهم وتوقير جنابهم واذا امكن حمل اقوالهم واحوالهم على الاقل ضررا والاكمل طلاحا فهذا هو الاولى بهم رظي الله عنهم نعم الله عليك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب

39
00:16:18.050 --> 00:16:38.050
خلافا لمن كرهه. الرابعة عشرة سد الذرائع. الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرة الغضب عند التعليم السابعة عشرة قاعدة كلية لقوله انها السنن الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع

40
00:16:38.050 --> 00:17:01.100
كما اخبر التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان عبادات مبناها على الامر اما انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما. اما من ربك فواضح؟ واما من نبيك

41
00:17:01.100 --> 00:17:21.250
فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخره. قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادي ان العبادات مبناها على الامر لانهم لم يبتدأوا العبادة

42
00:17:21.500 --> 00:17:42.300
بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لهم باتخاذ ذات انواط. فدل رجوعهم اليه على تقرر هذا الاصل في نفوسهم وان العبادات لا تثبت الا بتوقيف من خبر عنه صلى الله عليه وسلم

43
00:17:42.450 --> 00:18:11.450
وقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح اي لانهم جعلوا تبركهم بالشجرة سببا لحصول البركة لا على اعتقاد استقلالها بالتأثير اذ نفوسهم مفطورة بالاقرار على ان المستغل بالتأثير هو الله سبحانه وتعالى. فهم يعرفون الرب

44
00:18:11.450 --> 00:18:33.800
لكنهم التمسوا ما يتقربون به اليه لاحراز البركة التي هي كثرة الخير ودوامه. فلم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وانما سألوه ان يجعل لهم ذات انواط يتبركون بها. وقوله واما نبيك فمن اخباره بانباء الغيب

45
00:18:34.050 --> 00:18:54.300
يعني من قصة موسى مع بني اسرائيل وقوله واما من دينك واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها لان الرسول يبلغ الدين ويدل عليه. وهم توجهوا الى النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:18:54.400 --> 00:19:16.800
في جعل كيفية العبادة لهم التي هي حقيقة الدين فيكون دالا على اسئلة القبر الثلاثة التي نظمها في بيت واحد شيخ شيوخنا حافظ الحكمي رحمه الله اذ قال وان كلا مقعد مسؤول من ربه ما الدين ومن رسوله

47
00:19:17.600 --> 00:19:37.850
نعم الله اليكم الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطن الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بقبور

48
00:19:37.900 --> 00:20:14.400
باب ما جاء في الذبح لغير الله مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله  وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له اية وقوله فصل لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم

49
00:20:14.400 --> 00:20:34.400
كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من آوى محدثا لعن الله من غير رواه مسلم وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل

50
00:20:34.400 --> 00:20:54.400
نار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له فقالوا لاحدهما قرب قال ليس عندي شيء اقرب قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيل

51
00:20:54.400 --> 00:21:12.650
فدخل النار وقارون اخر قرب فقال ما كنت لاقرب احد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه دخل الجنة رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

52
00:21:12.950 --> 00:21:36.350
والدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين فالنسك الذبح وكونه لله وحده يدل على ان جعله لغيره شرك

53
00:21:37.000 --> 00:21:59.850
لان حقيقة الشرك المتقدمة ايش هي جعل شيء من حق الله لغيره والذبح حق له فاذا جعل لغيره وقع العبد في الشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر

54
00:22:00.250 --> 00:22:24.500
اي لربك والنحر الذبح فكونه لله عز وجل يدل على ان جعله لغيره شرك فتبين مقصود الترجمة وان الذبح بغير الله شرك من هاتين الايتين للامر بجعل الذبح له وحده عز وجل

55
00:22:24.550 --> 00:22:40.850
والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله

56
00:22:41.050 --> 00:23:01.800
واللعن لا يكون الا على محرم منهي عنه على وجه التعظيم واللعن لا يكون الا على محرم منهي عنه على وجه التعظيم. مما يسمى كبيرة فمن دلائل كون الشيء كبيرة

57
00:23:01.950 --> 00:23:33.000
تعلق اللعن بفاعله ففيه ان الذبح لغير الله كبيرة من كبائر الذنوب وهذه الكبيرة علمت رتبتها وانها شرف من الايتين المتقدمتين لان الكبائر تتفاوت فمنها ما يكون شركا ومنها ما يكون دون ذلك لان الكبيرة في

58
00:23:33.550 --> 00:23:54.900
الحقيقة الشرعية غير الكبيرة في حقيقة الاصطلاحية الكبيرة في الحقيقة الشرعية كل ما نهي عنه على وجه تعظيم فيدخل فيه الشرك والكفر البدعة والكبيرة في الحقيقة الاصطلاحية ما نهي عنه على وجه التعظيم

59
00:23:55.150 --> 00:24:17.700
مما هو دون الشرك والبدعة فهذا الثاني حقيقة اصطلاحية عند العلماء فالفرق بين الحقيقة الشرعية والحقيقة الاصطلاحية ان الحقيقة الشرعية طريق اثباتها ايش الشرع من الكتاب والسنة وان الحقيقة الاصطلاحية طريق اثباتها

60
00:24:18.850 --> 00:24:35.050
اتفاق جماعة من العلماء على نقل لفظ من معناه الى معنى اخر اتفاق جماعة من العلماء على نقل افضل من معناه الى معنى اخر فالاول يقال فيه شرعا والثاني يقال فيه

61
00:24:35.100 --> 00:24:58.550
اصطلاحه فمثلا الصلاة يقال فيها شرعا ولا يقال فيها سلاحا وصيام يقال فيه شرعا ولا يقال فيه اصطلاحا والتجويد يقال فيه سلاحا ولا يقال فيه شرعا والنحو يقال فيه سلاحا ولا يقال فيه شرعا وجعل احداهما في موضع اخرى

62
00:24:58.600 --> 00:25:13.100
فوضع السيف في موضع الندى اي غلط فاحش لان تقرير كون شيء له معنى يرجع الى الشرع او الاصطلاح لابد من ثبوته في ذلك. اما ان يقال الطهارة اصطلاحا او

63
00:25:13.100 --> 00:25:37.550
شرع اصطلاحا او الصيام اصطلاحا فهذا هظم للحقيقة الشرعية من رتبتها. ونقل من كونها وظعا الهيا يدين به الناس الى كونه وضعا اصطلاحيا وضعه بعض الخلق والامر ليس كذلك فلا بد ان يعرف المرء مراتب الحقائق وان ينزل كل حقيقة منزلتها لئلا يقع

64
00:25:37.550 --> 00:25:55.850
في حضن حقيقة حقها ولا رفع اخرى فوق قدرها. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب رحمه الله ان رسول الله ورضي عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل دخل رجل الجنة الحديث

65
00:25:55.900 --> 00:26:21.500
رواه احمد واطلاق العزو اليه يوهم انه في المسند وليس هو في المسند وانما تبع المصنف رحمه الله تعالى ابا عبدالله ابن القيم في الجواب الكافي فانه اورده معزوا الى احمد على اطلاق كونه في المسند والحديث انما هو في الزهد لاحمد

66
00:26:21.600 --> 00:26:41.150
الا انه عنده بسند صحيح في الرواية طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل رجل الجنة الحديث وطارق بن شهاب من صغار الصحابة  سلمان الفارسي من كبار

67
00:26:41.350 --> 00:27:15.000
الصحابة فهذا الحديث موصول من حديث سلمان الفارسي عند احمد بن الزهد باسناد صحيح وله حكم الرفه لماذا بالجزاء لانه غيب يتعلق بالجزاء والجزاء لا يطلع عليه فاذا اخبر صحابي بما كان من هذا الجنس حكم برفعه بتعذر كونه من علمه وانما اطلع عليه

68
00:27:15.200 --> 00:27:33.250
بخبر صادق من الوحي لا يكون له حكم الرفع واضح فان قيل سلمان كان قبل اسلامه عند اهل الكتاب فيحتمل كونه قذه عنه كان قبل عند الكتاب ام لا نعم

69
00:27:33.400 --> 00:28:16.050
طيب فيكتمل كونه اخذ عنهم والجواب عنها طيب في بعض الصحابة اخذوا وما بين بس هذا ما هو بشرح من الخبر الان كيف يقبل على اشياء لذلك انه وان كان ممن اسلم من اهل الكتاب فانه لم يعرف عنه ذلك وليس كل من اسلم من اهل الكتاب يحدث بكتبهم هذا عبد الله ابن

70
00:28:16.050 --> 00:28:38.450
رضي الله عنه اسلم منهم ولم يكن يحدث بكتبهم. ومن الصحابة من لم يكن من اهل الكتاب ولا عرفه محدث من كتبهم مثل مثل عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما فكان يحدث بزامنتين اصابهما يوم اليرموك. ودلالته على مقصود

71
00:28:38.450 --> 00:29:01.200
ترجمتي في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله. فدخل النار اي ذبح صنمهم ذبابا على ارادة التقرب فدخل النار وهذا من الوعيد الوارد في الذبح لغير الله وانه متوعد عليه بالنار مما يدل على

72
00:29:01.350 --> 00:29:30.000
حرمته والشرك محرم على الامم كلها ها  فيه مسائل الأولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر. الثالثة البدن بلعنه من ذبحني لغير الله الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديك. الخامسة لعن من اوى

73
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرقوا بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين لعن معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم

74
00:29:50.000 --> 00:30:12.350
الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا المصنف رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من ذنبهم

75
00:30:12.500 --> 00:30:38.050
اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء وانما لما حسن له قصده وانما لما حصل له قصده فاخذ بذلك او يقال ان الامم السابقة لم يكونوا

76
00:30:38.600 --> 00:31:05.000
معذورين في الاكراه ان الامم السابقة لم يكونوا معذورين في الاكراه فاخذ بما فعل بخلاف هذه الامة المرحومة  العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين. كيف صبر ذلك على القتل ولم ولم يوافقهم على طلبهم؟ مع كونهم لم يطلبوا

77
00:31:05.000 --> 00:31:25.000
الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب. الثانية عشرة في شهر الحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود

78
00:31:25.000 --> 00:31:45.450
الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحمه الله الثالثة الثالثة عشرة. الثالثة عشرة. معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب للصنم لا منفعة فيه. لا بأكل

79
00:31:45.550 --> 00:32:16.400
ولا غيره ولكن المقصود تأليف القلوب لصنمهم فتنضم على حبه والخضوع له باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

80
00:32:17.000 --> 00:32:49.300
ولا نافية ويحتمل انها للنهي فيصير تقدير الكلام باب لا يذبح بمكان يذبح فيه لغير الله واستظهر كونها للنهي تريد المصنف عبدالرحمن ابن حسن في فتح المجيد يكون باب لا يذبح لله

81
00:32:49.650 --> 00:33:14.700
بمكان يذبح فيه بغير الله والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة والنفي اصلا يتضمن النهي وزيادة والنهي موظوع في الاصل ليش للتحريم قال شيخ شيوخنا حافظ الحكمي في جاريته والنهي للتحريم

82
00:33:14.850 --> 00:33:41.200
اذ لا نستصرفه الى الكراهة هذا الحق يعتمد وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم توقي مشابهة المشركين في عباداتهم والاخر حسم مواد الشرك

83
00:33:42.000 --> 00:34:03.950
شد الزرائع المفضية اليه اسمو مواد الشرك وسد ذرائع المفضية اليه وعليكم فقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا. الآية عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر اي

84
00:34:03.950 --> 00:34:23.950
كان النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من رسائل الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعياد قالوا لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او في بندرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم

85
00:34:23.950 --> 00:34:46.350
رواه ابو داوود واسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله تعالى في تحقيق مقصود الترجمة دليلين اثنين الدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم

86
00:34:46.750 --> 00:35:10.550
اي لا تصلي في مسجد الذرار لانه اسند لانه اسس ضرارا وتفريقا بين المسلمين وارصادا لمن حرم الله ورسوله من قبل وكذلك المواضع المعدة لعبادة غير الله هي مؤسسة على معصية الله

87
00:35:10.700 --> 00:35:36.400
والكفر به فيجب اجتنابها فتحرم فيحرم الذبح في موضع يذبح فيه لغير الله كما حرمت الصلاة في مسجد الضرار والدليل الثاني حديث ثابت بن ضحاك رضي الله عنه ان رجلا نحر ابلا ببوانه الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح

88
00:35:37.100 --> 00:35:56.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله هل كان فيها فهل كان فيها عيد من اعيادهم فلما كان من المواضع غير مؤسس فلما كان غير مؤسس

89
00:35:56.750 --> 00:36:12.800
على تعظيم غير الله اذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذبح فيه وعلم انه لو كان مما اسس على ما حرم الله من الذبح لغير الله عز وجل واتخاذه عيدا

90
00:36:12.850 --> 00:36:35.850
حرم ذلك نعم فيه مسائل الأولى تفسير قوله في مسألة تشتبه لان لو واحد ذبح بمكان يذبح فيه غير الله هذا ما حكمه حرام احرم ان يذبح لله في مكان يذبح لغير الله هذا حرام

91
00:36:36.700 --> 00:37:15.850
واضح طيب لو ان انسان صلى في كنيسة تحرم ام يجوز عبد الله طيب ما الفرق بينها وبين يعبد فيها غير الله لاجل امرين تجوز الصلاة في الكنيسة كما ثبت عن الصحابة لاجل امرين

92
00:37:15.950 --> 00:37:39.850
احدهما ان الكنيسة في الاصل موضع معد للصلاة لله فهي ليست مؤسسة على الشرك الكفر فالحواريون اتباع عيسى عليه الصلاة والسلام كانت لهم كنائس بمواضع مستخدمة لعباده والثاني ان صلاة المؤمنين

93
00:37:40.650 --> 00:38:04.950
فالقوا صلاة النصارى بصورتها صلاة النصارى ليس فيها ركوع ولا سجود بخلاف صلاة المسلمين نعم فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة

94
00:38:04.950 --> 00:38:24.950
ترد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول العشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان في صندوقة بالنذر لا بأس به. اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زواله

95
00:38:24.950 --> 00:38:43.200
السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية التاسعة حذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده رحمه الله

96
00:38:43.550 --> 00:39:02.000
تاسعة الحالة من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه او لو لم يقصد ما قصدوه بمعنى العيد

97
00:39:02.100 --> 00:39:25.450
او زمانه او مكانه والحج الجامع للعيد انه ما اعتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم معتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم ذكر معناه ابو العباس ابن تيمية الحفيد

98
00:39:25.900 --> 00:39:49.950
ارتداء الصراط المستقيم تلميذه ابو عبد الله ابن القيم في اغاثة اللهفان واعياد المسلمين اثنان لا ثالث لهما وهما عيد الفطر وعيد الاضحى وما وراء ذلك فهو من اعياد الجاهلية

99
00:39:50.200 --> 00:40:11.000
فمن اتخذ عيدا للوطن او عيدا للزواج او عيدا للميلاد او غيرها من المناسبات ففعله من جنس فعل المشركين والا فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من اعيادهم

100
00:40:11.350 --> 00:40:41.700
اي اعياد اهل الجاهلية فالاعياد قسمان الاعياد قسمان احدهما اعياد اسلامية اعياد اسلامية منها زماني كالفطر والاضحى ومنها مكاني كالكعبة وعرفة منها زماني كالعيد كالفطر والاضحى ومنها مكاني كالكعبة وعرفة

101
00:40:42.400 --> 00:41:06.550
والثاني اعياد الجاهلية وهي كل ما عظم وقصد اعتياده من زمان او مكان كل ما عظم وقصد اعتياده من زمان او مكان مما لم يأتي به الشرع فكل عيد قديم او حديث

102
00:41:06.900 --> 00:41:29.200
زائل عما عظم في الشرع زمانا او مكانا فانه من اعياد اهل الجاهلية المحرمة وعدم وصفه بالعيد مع قصد معناه لا يخرجه عن حقيقته فان الاحكام تعلق بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ

103
00:41:29.400 --> 00:41:49.100
والمباني فلو سماه ملتقى او يوما او غير ذلك من الايام وقصد فيه ما يقصد من العيد من تعظيم الزمان او المكان فانه يكون قد وافق اهل الجاهلية في اعيادهم

104
00:41:49.300 --> 00:42:14.300
ومن وقر في قلبه الحق خرج منه الباطل ومن لم يقر الحق في قلبه امتدج الحق والباطل في قلبه واضح المسألة طيب الملتقيات العائلية ما حكمها العائلية ولا لا الاسر يعني

105
00:42:14.800 --> 00:42:37.450
مثلا من خامس يوم من شوال او نحو ذلك  لماذا زمان ولا المكان المعظم ما هو عندهم اللقاء والاستماع وهذا معظم شرعا ام غير معظم؟ معظم شرعا فالمحظور هو قصد تعظيم الزمان والمكان

106
00:42:38.100 --> 00:42:59.850
فاذا قالوا ان الاجتماع السنوي لا يكون الا في البئر التي حفرها عاشت جد من اجدادنا ما حكمه لا يجوز الجاهلية لانهم قصدوا تعظيم قصدوا تعظيم المكان هذا لا يجوز لانهم قصدوا امرا اخر وهو تعظيم المكان

107
00:43:00.100 --> 00:43:17.200
وفي الاعياد انصحكم بكتاب ابي العباس ابن تيمية اقضاء الصراط المستقيم وعليه شرحان نفيسان احدهما شرح الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله والثاني شرح الشيخ طالح بن فوزان هذا الكتاب

108
00:43:17.550 --> 00:43:37.150
اصلا وشرحا مما يحتاج اليه طالب العلم في هذه الازمنة التي ارتفعت فيها اعلام الجاهلية بايد اسلامية العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك

109
00:43:37.200 --> 00:44:03.600
باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره وهو من اكبر لانه يخرجه من الملة وما اخرج

110
00:44:03.700 --> 00:44:30.500
من الملة ونفى فصل الايمان فانه شرك اكبر خلاف الشرك الاصغر فانه لا يخرج من الملة ولا يمحو اصل الايمان وانما يمحو ماشي جماله وانما يمحو جماله نعم والنذر كما تقدم معنا

111
00:44:31.450 --> 00:44:54.850
يقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله التزام احكام شرع الزام العبد نفسه لله التزام احكام الشرع والثاني خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا

112
00:44:55.250 --> 00:45:26.100
معينا غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق نعم  فقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله

113
00:45:26.100 --> 00:45:46.700
فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه مقصود الترجمة ذكر المصنف رحمه الله تعالى في تحقيق معنى الترجمة دليلان فالدليل او ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوقون بالنذر

114
00:45:47.200 --> 00:46:10.850
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر فمدح الله المؤمنين بوفائهم بنذرهم لله وما مدح عليه العبد فانه عبادة وما مدح عليه العبد فانه عبادة فالنذر لله عبادة

115
00:46:11.750 --> 00:46:34.500
واذا تقرر كونه عبادة لله علم ان جعلها لغيره هو شرك والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه والمراد علم الجزاء به

116
00:46:35.900 --> 00:47:00.750
فالتقدير ان الله تكفل بجزاءه وتكفله بجزاءه يدل على رضاه له ومحبته اياه وما رضيه الله من الاعمال فهو ايش عبادة فالنذر عبادة واذا جعل لغير الله وقع العبد في الشرك

117
00:47:00.950 --> 00:47:15.650
فطابق ما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه الحديث متفق عليه

118
00:47:15.800 --> 00:47:37.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله طاعة يتقرب بها اليه وجعلها لغيره بلوغ في الشرك فيكون النذر لغير الله شركا ولا تخفى حينئذ

119
00:47:37.500 --> 00:48:00.450
مطابقة الدليل للترجمة  فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك ثالثة امه قوله رحمه الله الاولى وجوب الوفاء بالنذر اي نذر الطاعة دون المعصية

120
00:48:00.950 --> 00:48:23.300
فقال في قوله النذر عهدية يراد بها فردا من افراد النذر وهو الطاعة دون جنسه كله وقوله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك تقدم ان الاوفق

121
00:48:23.650 --> 00:48:45.550
التعبير عن الشرك ان يقال فجعله لغير الله شيء لماذا احدهما لامرين احدهما موافقة الخطاب الشرعي وهو قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وقوله تعالى وقوله صلى الله عليه وسلم

122
00:48:46.050 --> 00:48:58.650
ان تجعل الله ندا وهو خلقك متفق عليه من حديث ابن مسعود ولم يأتي الصوم في هذا المقام في الخطاب الشرعي لا في القرآن ولا في السنة والثاني ان الجعل

123
00:48:59.650 --> 00:49:19.550
والاقبال القلبي ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ومنه حديث ابي عند بعض اصحاب السنن اذا اجعل لك صلاتي كلها ان يجعلوا قربة يتقرب بها الى الله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ففيه معنى

124
00:49:19.650 --> 00:49:36.750
تأليف الله عز وجل بالاقبال على هذا العمل الصالح وهو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم نعم عليكم ثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

125
00:49:36.850 --> 00:50:02.250
مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله شرك وهي من الشرك الاكبر تضمنها جعل شيء من حق الله يخرج لغيره لظمنها جعل شيء من حق الله لغيره تخرج به العبد من الملة

126
00:50:02.700 --> 00:50:34.250
ويزول به اصل الايمان وما كان كذلك فهو شرك اكبر  وقول الله تعالى بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال

127
00:50:34.250 --> 00:50:54.250
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم المصنف رحمه الله لتحقيق اصول الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من من الانس

128
00:50:55.000 --> 00:51:18.950
يعودون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوزون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا ثم ذكروا افرادا من افراد الشرك منها وانه كان رجال

129
00:51:19.000 --> 00:51:39.200
من الجن من الانس يعوذون برجال من الجن فمن الشرك بالله الاستعاذة بغيره وهو شرك اكبر بتعلقه بزوال اصل الايمان والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت

130
00:51:39.400 --> 00:52:05.200
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بكلمات الله التامات ايمان وتوحيد فتكون الاستعاذة بالله توحيدا

131
00:52:05.300 --> 00:52:33.950
ويكون جعلها لغير الله عز وجل دركا لان ما ثبت ان جعله لله عبادة وتوحيد علم ان نجعله لغيره شرك وتنجيد  في مسائل الأولى تفسير الآية الثانية كونه من الشرك. الثالثة استدلال على ذلك بالحديث. لأن العلماء

132
00:52:33.950 --> 00:52:53.950
تذلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفخ لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله

133
00:52:53.950 --> 00:53:16.950
الخامسة ان كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر او جذب نفع لا يدل على انه ليس بشرك لانهم كانوا اذا استعاذوا بسيدي اهل الوادي في الجاهلية امنوا الجن وسلموا من شرهم فحصلت لهم منفعة السلامة والامن

134
00:53:17.000 --> 00:53:42.400
لكن هذه المنفعة الحاصلة لا تدل على ان ذلك لا يكون شيخ كان بل هو شرك وان وجد هذه المنفعة فتكون هذه المنفعة ملغاة لان الشرع حاكم على القدر لان الشرع حاكم على على القدر. فلو وجد قدرا نفع بشيء

135
00:53:42.450 --> 00:54:04.050
جاء الشرع بتحريمه قدم الشرع ومن البلايا في حياة الناس جعل القدر حاكما على  جعل القدر حاكما على الشرف. فيردون الاحكام التي تعرض لهم الى القدر لا الى الشرع مثاله

136
00:54:05.000 --> 00:54:29.750
ما يذكر عند كثير من عامة الناس من الحاضرة والبادية ان شرب دمي قبيلة من القبائل المعروفة ينقذ باذن الله من داء الكلب المسمى بالسعار وان من عظه كلب مسعور فزع الى هؤلاء

137
00:54:30.150 --> 00:54:54.350
فاء طلب منهم دما فيفسدون له عرقا ويصبون له دما فيشربه فيشربه فيبغى قالوا هذا شيء مقطوع به تجربة في استفتاءات عنه البراز نسبة الى هذه القبيلة ما حكم ذلك

138
00:54:56.350 --> 00:55:12.600
ما حكمه قرار شرب الدم لا يجوز حرام والتداوي بالحرام حرام قالوا يا اخي نجرب جا واحد مرة من الاخوان يعني قال لهم هالمسألة هذي قال له واحد من كبار السن

139
00:55:12.800 --> 00:55:25.800
يا ولدي لا تكفى يعني يمكن كل شي مقطوع به وانه لا يمكن ان يكون الامر على خلاف ذلك لانه متقرر عندهم اصلا عظيما وان من وقع به هذا الداء

140
00:55:25.900 --> 00:55:41.300
ذهبوا الى هؤلاء واخذوا منهم دما وانهم هذا عن ابائهم عن اجدادهم. كيف هذا الاصل المستقر؟ تأتي وتطعن في هذه الكرامة التي خص الله عز وجل بها هؤلاء الناس هذا من تسليط حكم القدر على

141
00:55:41.850 --> 00:56:07.100
الشرع واضح طيب انسان جمع اوصافا من اصحاب المخدرات فقال كل ليلة يسوي لهم جلسة غنائية نذكر فيها جملة من القصائد الوضعية الزبدية بالعود والنعيم لهم وخلعا لهم من وحل المخدرات

142
00:56:07.700 --> 00:56:27.100
فعل هذا فبعد اربعين يوم كلهم تركوا المخدرات هذي جائزة ام غير جائزة  لان ما ثبت شرعا لم يلتفت فيه الى المنفعة قدرية وهذه المنفعة القدرية تجري امتحانا وابتلاء من الله عز وجل

143
00:56:27.700 --> 00:56:54.050
ايسلمون لشرعه ام يسلمون بقدره. فمن سلم لشرعه نجا ومن سلم للقدر هلا ومثل هذا في حياة الناس كثير يسلمون للقدر وينازعون بالشرع نعم باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة

144
00:56:54.300 --> 00:57:18.250
بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره  وهما من الشرك الاكبر لانهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره مما يخرج العبد به من الملة ويزول به اصل الايمان

145
00:57:22.800 --> 00:57:52.800
وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية وقوله فابتغوا انزل الله الرزق واعبدوه. الآية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب

146
00:57:52.800 --> 00:58:22.800
الى يوم القيامة. الايتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه

147
00:58:22.800 --> 00:58:43.750
وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل. ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود ترجمتي خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الاية

148
00:58:43.800 --> 00:59:17.800
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعو من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم والمنهي عنه ايقاع عبادة والعبادة لا تكون الا لله فاذا جعلها لغيره

149
00:59:19.000 --> 00:59:47.750
فقد اشرف فاذا جعلها لغيره فقد اشرك والاخر في قوله تعالى فانك اذا فان فعلت فانك اذا من الظالمين اي من المشركين لان غاية الظلم هو الشرك فمن جاء غير الله فقد او استغاث به فقد

150
00:59:48.350 --> 01:00:06.150
اشرف تقدم عندنا  قوله تعالى في باب فضل التوحيد وما يكفر الذنوب وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قلنا بظلم يعني من اين كما ثبت في حديث ابن مسعود

151
01:00:06.500 --> 01:00:25.650
صحيحين من حديث الاعبس عن ابي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه دلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه فهو امر بعبادته

152
01:00:25.750 --> 01:00:55.500
وحده ومن العبادة لا الاستغاثة به ودعاؤه ومن عبادته الاستغاثة به ودعاؤه مع قوله في اول الاية انما تعبدون من دون الله اوثانا فاخبر ان عبادتهم اذ كن مفترى وان استغاثتهم بغير الله عز وجل

153
01:00:55.700 --> 01:01:13.600
شرك عظيم والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الايتين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد

154
01:01:14.450 --> 01:01:36.750
اضلوا ممن دعا غير الله ومن قواعد فهم الخطاب الشرعي ان لا النافية المسلطة على نكرة تدل على بلوغ الغاية بما يتعلق به الناس فقوله تعالى ومن اظلم يعني لا احد

155
01:01:37.100 --> 01:01:59.800
اظلم وقوله تعالى ومن احسنوا معناه لا احد احسن قوله في هذه الاية ومن اضل معناه لا احد اضل ممن دعا غير الله سبحانه وتعالى فاعظم الضلال فاعظم الضلال الشرك بالله عز وجل

156
01:02:00.300 --> 01:02:22.600
ومن الشرك به دعاء غيره والاستغاثة به كما في هذه الاية والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

157
01:02:23.100 --> 01:02:48.450
مع قوله في الاية االه مع الله فلا اله يدعى ويستغاث به سوى الله فلا اله يدعى ويستغاث به اي والله الاستفهام انكار يراد به ابطال دعواهم الاستفهام انكار يراد به ابطال دعواهم

158
01:02:48.550 --> 01:03:13.950
فمن دعا احدا سوى الله او استغاث به فقد اشرك والدليل الخامس حديث الطبراني انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير

159
01:03:14.000 --> 01:03:45.250
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما احدهما في قوله انه لا يستغاث ب ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت بالرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله انما يستغاث بالله

160
01:03:45.950 --> 01:04:13.450
فحصل الاستغاثة بالله وحده واذا كانت الاستغاثة به وحده فان جعلها لغيره يكون شركا ووقع في الحديث منعه صلى الله عليه وسلم من الاستغاثة به على امر مقدور عليه ودلائل الشرع

161
01:04:13.650 --> 01:04:42.600
على صحة الاستغاثة بقادر على الاغاثة وانما امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك تأدبا مع الله وسدا للذريعة تأدبا مع الله وسدا للذريعة واخراجا للقلوب من حمأة التعلق بغير الله عز وجل

162
01:04:42.850 --> 01:05:06.050
ولو قدر على ذلك وهذا من ارق التوحيد واشفه ان تنزع ان تنزع القلوب من التوجه الى غير الله مع امكانه ومن لطائف احد رسائل التعزية التي وصلتني في الامير نايف رحمه الله تعالى

163
01:05:06.150 --> 01:05:29.400
ان قال المعزي اراد الله ان يخرج من قلوبنا التعلق بغيره صدق اراد الله ان يخرج من قلوبنا التعلق بغيره فلا نتعلق باحد من المخلوقين بالكلية بل تكونوا اصولنا متوجهة الى الله سبحانه وتعالى

164
01:05:29.750 --> 01:05:52.050
هذا كمال التمحيص في المحنة قيمة المحنة لا تزال تقلع من قلوب الناس من يتعلقون به من عالم او امير او حال او غيرها حتى اذا طهرت قلوبهم من العلائق وتوجهت الى الله وصدقوا في ذلك فرج الله عز وجل عليهم ومنحهم

165
01:05:52.150 --> 01:06:10.750
المنحة في ظل تلك المحن التي كانوا بها  الله عليكم فيه مسائل الأولى ان عطف الدعاء على شو هذا الأخ مثلا هذا التوحيد مثل هذه المعاني هي النساء عند التوحيد

166
01:06:10.800 --> 01:06:29.900
هو اللي درس كتاب التوحيد واللي يدرس كتاب التوحيد يدرس المواد الشرعية. هذي مقامات التوحيد عندما تخرج مثل هذه المظاهر هي التي تدل على ثبات التوحيد في القلوب لذلك احد الاخوان انهم لقوا شيخنا فهد ابن الحمير رحمه الله تعالى عند بيته

167
01:06:30.050 --> 01:06:47.250
سلموا عليه فسأل عن حالهم فاخبروه انهم بخير ثم قال احدهم اننا لا نزال بخير ما دام انت وامثالك فينا فقال لا تقل هكذا فانكم لا تزالوا بخير ما دام التوحيد فيكم

168
01:06:48.050 --> 01:07:08.400
انظر قال لا تزال بخير ما دام التوحيد فيكم وقال احد الامراء رحمه الله الشيخ صالح بن فوزان وقد رآه بعد غيبه الى من تتركون فقال نترككم لله فان صدقتموه

169
01:07:08.600 --> 01:07:28.950
نصركم ولم تحتاجوا اليه وان لم تقوموا بنصر دينه لم ينفعكم شيء هذا الموحد مثل هذه المشاهد هي التي تدل على استقرار التوحيد في في القلوب اما ان تظهر مظاهر خلاف ذلك ويقول الانسان انا موحد

170
01:07:29.250 --> 01:07:50.650
لا يمكن ان يكون موحدا توحيدا صحيحا. عنده توحيد ولكن عنده نقص من التوحيد الذي يوالي اعداء الله عز وجل ويركن اليهم من الرافضة وغيرهم ومن يعجب بمقالات الفسقة والفجرة واشباهه للنفاق

171
01:07:50.700 --> 01:08:08.700
نسميها ثقافة  يكون له احوال مع من يشهد منه السحر ونحو ذلك ويقال هذا توحيد هذا موب توحيد هذا عنده صورة التوحيد اما حقيقة التوحيد لا حقيقة التوحيد الموحد لا يقبل مثل هذه ابدا ولا يركن

172
01:08:08.700 --> 01:08:27.900
اليها ولذلك كان بعض السلف رحمهم الله تعالى اذا مروا باهل الذمة غطوا وجوههم وقالوا لا نريد ان نرى احدا من اهل النار انظر كمال التوحيد هذا موحد نعم هو لا يدل على وجوب ذلك لكن هذا من كمال الورع

173
01:08:27.950 --> 01:08:44.700
لا يريد ان يرى احدا يكفر بالله سبحانه وتعالى ولما كانت نفوس الناس مملوءة بالتوحيد كان اذا ذكر ضدها اغتاظت قلوبهم وانفجرت فاذا ذكر الكفر واهله اراء الكفر واهله اشمئزوا

174
01:08:45.150 --> 01:09:02.800
واليوم يبتسمون في وجوههم ويعدون هذا تواصلا ثقافيا ولقاءا حضاريا وجمعا بين معطيات الاسلام الكبرى ولقائه وتفهمه للحضارات الانسانية كل هذه الطاقات ما تنفق عند الله عز وجل ليس العبرة برواجها عند الناس

175
01:09:02.850 --> 01:09:18.700
الناس لا يغنون شيء الناس اليوم يمدحونك وغدا يلعنونك فان الذي يحرك قلوبهم هو الله لست انت الذي تحرك قلوبهم الذي يحرك قلوبهم هو الله فان اطعت الله فيهم سخرهم الله لك

176
01:09:18.750 --> 01:09:37.050
وان عصيت الله فيهم سلطهم الله عز وجل عليك واعتبروا هذا بنكبة المعظمين ممن كانت له نكبة كالبرامج او غيره من الذي سلط هارون عليهم الله عز وجل فبين عشية وظحاها اذا هم في حال الغيرة التي

177
01:09:37.100 --> 01:09:53.650
كانت وله شواهد كثيرة سواء ممن كان من اهل المال والرئاسة قلب عليه او من كان من اهل العلم والانتساب بالشريعة فقلب عليه. لان من خلط خلط عليه ومن صفى صفي له كما قال بعض

178
01:09:53.650 --> 01:10:15.300
نعم فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. الثانية قوله رحمه الله الاولى ان عصف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص تقدم ان دعاء الله في الشرع له

179
01:10:15.450 --> 01:10:39.900
معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع والمقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. والثاني قاصد وهو سؤال العبد او طلب العبد حصول ما ينفعه ودوامه طلب العبد

180
01:10:40.200 --> 01:11:00.050
حصول ما ينفعه ودوامه او دفع او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر طلب العبد

181
01:11:00.150 --> 01:11:27.100
الغوثة من الله عند ورود الضرر فبينهما عموم وخصوص فبالمعنى الاول فان العبادة عامة والاستغاثة فرض من افراده فان العبادة عامة فان الدعاء عام فان الدعاء عام والاستغاثة فرض من افرادها

182
01:11:27.250 --> 01:11:52.900
وفي المعنى الثاني فان الاستغاثة تختص بحال من الطلب وهي حال ورود الضرب وهي حال ورود الضرر واضح فالدعاء على كل يكون نعم الدعاء على كل يكون اعم ففي الاول هو اعم لانه يشمل

183
01:11:53.750 --> 01:12:13.800
الاستغاثة وغيرها والرجاء والحب والتوكل كل هذه من الدعاء والاستغاثة فرد من افراده وعلى الثاني فان طلب العبد من ربه لا ينحصر في طلبه عند ورود الضرر بل يدعوه عند ورود المخوف

184
01:12:14.050 --> 01:12:40.000
او عند طلب المساعدة او غير ذلك فتكون الاستغاثة فردا من افراده ايضا وهذا معنى قوله من عطف العام على الخاص نعم الثانية تفسير قوله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر

185
01:12:40.000 --> 01:13:04.000
الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا

186
01:13:04.000 --> 01:13:24.000
من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسر الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لاضل ممن دعا غيره الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو

187
01:13:24.000 --> 01:13:44.200
وعداوته له. الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك عبادة قوله رحمه الله الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة. اي لقوله تعالى في سورة الاحقاف

188
01:13:44.350 --> 01:14:08.900
وكانوا بها كافرين فان المدعوين المعظمين في الدنيا اذا بهم وباوليائهم ممن يدعو لهم الى الاخرة وقعت بينهم العداوة وبدأ بينهم البغضاء فمن اثار ذلك ان يكفر هؤلاء المدعوون بمن كانوا

189
01:14:09.100 --> 01:14:33.300
يدعونهم سلام عليكم الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة امر عجيب وهو اقرار عبدتنا وثاني انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين

190
01:14:33.300 --> 01:14:57.000
له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم النهاية مقصود الترجمة

191
01:14:57.600 --> 01:15:26.800
بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعزوا المخلوق فلله الافعال الكاملة والاسماء الحسنى والصفات العلى والمخلوق بضد ذلك

192
01:15:27.600 --> 01:15:58.950
لا يخلق ولا يملك ولا يقدر فكيف يصير معبودا من دون الله  السلام عليكم فقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية وفي الصحيح عن انس قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت ليس لك من

193
01:15:58.950 --> 01:16:18.950
شيء وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

194
01:16:18.950 --> 01:16:38.950
انزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو. والحارث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه

195
01:16:38.950 --> 01:16:58.950
وانذر عشيرة كالاقربين. فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها. اشتروا انفسكم لا عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمة رسول الله

196
01:16:58.950 --> 01:17:17.900
الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. ويا فاطمة بنت محمد سريري من معاني ما شئت لا اغني من الله شيئا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

197
01:17:18.100 --> 01:17:41.750
فالدليل الاول قوله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا مع قوله وهم يخلقون وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا

198
01:17:42.950 --> 01:18:12.900
مع قوله ولا انفسهم ينصرون فقرر عجز المخلوق بكونه لا يخلق بل يخلق ولا ينصر احدا بل لا ينصر نفسه وحينئذ فهو عبد لا معبود لذلك قال الله في الاية بعدها ان الذين تدعون من نزول الله عباد امثالكم

199
01:18:13.100 --> 01:18:40.650
باظهار عجزهم وعدم صلاحيتهم بالتأليه والتعظيم والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تكون على النواة

200
01:18:40.800 --> 01:19:03.250
فنفى عنه الله ملك شيء حقير وهو القطمير فان لهم ملك غيره فالملك لله وحده كما قال تعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير

201
01:19:03.450 --> 01:19:25.650
فاثبت لنفسه الملك التام الكامل وبين فقد اقله من المخلوق العاجز الظعيف والدليل الثالث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه

202
01:19:25.800 --> 01:19:46.000
فدلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم باستبعاد منه صلى الله عليه وسلم

203
01:19:46.800 --> 01:20:07.500
لفلاحهم بعد فعلتهم التي فعلوا فاخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له من الحكم على الخلق شيء وان تصريف عواقب الامور لله وحده كما قال تعالى بل لله الامر جميعا

204
01:20:08.100 --> 01:20:24.650
والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في انزاله تعالى ليس لك من الامر شيء

205
01:20:24.800 --> 01:20:48.350
بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا وفيه المعنى المتقدم بحجم الحكم على الخلق عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد تصريف عواقب الامور لله وحده واذا كان هذا منفيا عنه صلى الله عليه وسلم نفيه عن غيره

206
01:20:49.150 --> 01:21:06.150
احق واحرى وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى في الباب حديثين بسبب نزول قوله تعالى ليس لك من الامر شيء يختلف احدهما عن الاخر في الحديث الاول ان انزالها هو قوله كيف

207
01:21:06.250 --> 01:21:24.450
يفلح قوم شجوا نبيهم بعد وقوع ما وقع يوم احد وفي الحديث الثاني انها نزلت بعد كنوزه صلى الله عليه وسلم على المشركين باللعن وليظهر والذي يظهر انها نزلت في الامرين جميعا

208
01:21:24.700 --> 01:21:47.650
فانها فانها كانت في قصة فانهما كانا في قصة واحدة فانهما كان في قصة واحدة وهو ظاهر تصرف البخاري رحمه الله تعالى فيكون قد وقع اولا القنوت ثم وقع القتل

209
01:21:47.750 --> 01:22:11.950
وشجوا باحد ثم نزلت الاية بعدهما متعلقة بهما نعم صلوا عليه فيه مسائل والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانزل عشيرتك الاقربين فقال يا معشر قريش

210
01:22:11.950 --> 01:22:28.250
متفق عليه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا

211
01:22:28.300 --> 01:22:51.150
لما فيها من الاعلام من ان الحكم على عواقب الخلق ليس لاحد منهم. بل لله وحده عز وجل كما قال تعالى وما اغني عنكم من شيء ان الحكم الا لله في قصة يعقوب عليه الصلاة والسلام مع بنيه

212
01:22:51.400 --> 01:23:15.850
ودون الانبياء والمرسلين اجدر بان لا يملكوا لغيرهم شيئا نعم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد المرسلين وخلف وخلفه سادات الاولياء يؤمنون بالصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار

213
01:23:15.850 --> 01:23:35.850
انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار. منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمي السادسة انزل الله عليه بذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم

214
01:23:35.850 --> 01:23:55.850
تاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوط في النوازل. التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم. العاشرة لعن معين بالقنوط الحادية عشر قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه وانذر عشيرتك الاقربين

215
01:23:55.850 --> 01:24:15.850
الثانية عشرة في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا

216
01:24:15.850 --> 01:24:44.000
فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين. انه لا يغني شيئا عن وامن  انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في

217
01:24:44.000 --> 01:25:06.650
بخواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين طيب لو قال قائل هذا الحديث لا اغني عنك من الله شيئا فاين احاديث الشفاعة هذه الشفاعة اثبتت ان النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعة عند ربه ينفع بها

218
01:25:08.550 --> 01:25:39.400
ما الجواب نعم ايش فيما عدا الامور الشركية لكن هو قال لا اغني عنكم من الله شيء هذا عام حتى لو اسلم يغني عنهم من الله شيئا نعم نقول طيب هذا لو انا قدرنا انه قاله لهم حال اسلامهم

219
01:25:40.000 --> 01:26:10.800
هل يغني عنهم من الله شيئا ولو كانوا مسلمين ها كيف يغني عنه يعني يدفع عنهم الفقر يدفع عنهم يعني الشفاعة اغناء عنهم طيب يعني يصير اغني في الاخرة دون

220
01:26:11.600 --> 01:26:37.250
الدنيا طيب وينه  ان المنفي هو الاغناء المستقل النبي صلى الله عليه وسلم لا يغني استقلالا ولكن الشفاعة يملكها النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتفضل بها على من كان اهل

221
01:26:37.250 --> 01:26:54.350
لها لان الله عز وجل يقول قل لله الشفاعة جميعا. الشفاعة ملك الله عز وجل. ويملكها من شاء وهم الشفعاء ومنهم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكون هذا منافيا لهذا الحديث

222
01:26:54.400 --> 01:27:07.950
لان المنفي هنا هو الاغناء المستقل الذي لا يرجع فيه الى الله سبحانه وتعالى. اما ما يملكه النبي صلى الله عليه وسلم او غيره من الله عز وجل. هذا لا يكون اغناء

223
01:27:07.950 --> 01:27:33.550
غلا  باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم الكبير مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو

224
01:27:33.600 --> 01:27:58.450
قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعزي المخلوق واعاد المصنف رحمه الله تقريرا له واعاده المصنف رحمه الله تقريرا له فان اعظم الشرك انما يسري في الناس من اعتقاده في مخلوق ما ليس فيه

225
01:27:58.700 --> 01:28:15.450
فان اعظم الشرك ان ما يسري في نفوس الناس من اعتقادهم في مخلوق ما ليس فيه والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها في ذكر هذا البرهان من وجهين والفرق بين هذه الترجمة

226
01:28:15.600 --> 01:28:34.750
سابقتها في مثل هذا البرهان من وجهين احدهما ان المطلوب مثلا في عجزه بهذه الترجمة من المخلوقات هم الملائكة المقربون ان المضروب مثلا في عجزه في هذه الترجمة من المخلوقات

227
01:28:34.800 --> 01:29:00.900
هم الملائكة المقربون اما الترجمة السابقة فالمذكور عجزه من المخلوقات هو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعظم عند المشركين وهو اوثانهم وهو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم المعظم عند المشركين وهي اوثانهم

228
01:29:02.100 --> 01:29:21.400
والاخر ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض وهذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء

229
01:29:21.500 --> 01:29:42.750
وهم الملائكة وكان في المشركين من يعتقد ان المخلوقات السماوية كالملائكة والشمس والقمر والنجوم لها قوى وقدرا ليست لاهل الارض فاعيد تقرير هذا المعنى لابطال اعتقادهم في قوى المخلوقات السماوية

230
01:29:43.950 --> 01:30:06.800
في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة اجنحتها خضعة لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا

231
01:30:06.800 --> 01:30:26.800
قال ربكم قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيها الى مزحته ثم يلقيها الاخر

232
01:30:26.800 --> 01:30:46.800
الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكائن. فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدرك فيكذب معها مئة كذبة فيقال وليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك

233
01:30:46.800 --> 01:31:03.350
كلمة التي سمعت من السماء وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله على ان يحيى بالارض تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجبة او

234
01:31:04.050 --> 01:31:25.250
تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجبة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل. فاذا سمع ذلك اهل السماوات وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل. فيكلمه الله من وحيه بما اراد. ثم يمر جبرائيل على

235
01:31:25.250 --> 01:31:45.250
الملائكة كلما مر بالسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قال الحق وهو العزيز الكبير فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل

236
01:31:45.250 --> 01:32:04.650
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اذا خزع عن قلوبهم

237
01:32:05.000 --> 01:32:30.650
مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم فزع اذا قضي الامر في السماء ففيه بيان عجزهم وضعفهم والله عز وجل له العلو والكبر كما قال وهو العلي الكبير وقوله في الحديث

238
01:32:31.400 --> 01:32:49.950
قضانا يجوز تحريكها ويجوز خضعانا والمراد قبوعا والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء الحديث متفق عليه

239
01:32:50.100 --> 01:33:13.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم الفزع والله له العلو والخبر وهذا الحديث تفسير للآية المذكورة انفا فيكون

240
01:33:13.650 --> 01:33:38.450
منزلة المبين لمعناها بما قصد المصنف رحمه الله تعالى من اظهار عجز المخلوق وكمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى وقوله في الحديث كأنه سلسلة على صفوان الضمير راجع الى ايش محسن

241
01:33:39.750 --> 01:34:13.450
الى قول الله من قضاء الله بقوله راجع الى قول الله كأنه سلسلة على صفوان هذا يكون تشبيها لان كأن عند علماء البلاغة موضوعة لي تشويه فكيف يحل الاشكال طيب نفس الصوت

242
01:34:14.100 --> 01:34:38.450
توصفه الذي سيصيبه ما مر معنا في الواسطية في نادي بصوت قلنا فيه من فيه من الصفات صفة فيصير ايضا متعلق بالصفة ها يا عبد الله يعني المشبه بالفزع وليس على صوت الله عز وجل

243
01:34:56.300 --> 01:35:15.000
قوله كانه سلسلة على صفوان راجع الى قول الله عز وجل فهو وصف لما يقع في الاسماع من كلامه فهو وصف لما ينفع من الاسماع في كلامه فهو تشبيه للسماع بالسماع

244
01:35:15.100 --> 01:35:38.200
لا المسموع بالمسموع تشبيه بالسماع بالسماع لا المسموع بالمسموع نظير حديث جليل في الصحيحين انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة بدر فان المشبه هنا المقصود تشبيه الرؤية بالرؤية كالمرء

245
01:35:38.650 --> 01:36:01.500
المرئي للمرئي بالمرئ واضحة المسألة هذه؟ لان بعض شراح التوحيد وقع في الغلط جعل هذا صوتا للملائكة اذا فزعوا هذا قال الامام احمد هذا قول الجهمية هذا الذي ذكره في كتاب التوحيد لم يرد قول الجهمية لكنه سبق الى وهمه ان ذلك تشبيهه فلمنع التشبيه قال هذا وليس هذا تشبيها

246
01:36:01.500 --> 01:36:21.700
بصوت الله وانما تشبيها للواقع في الاسماع ان الواقع في اسماع ذلك كتشبيه الرؤية بالرؤية في الحديث الذي ذكرناه حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه والدليل الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله

247
01:36:21.900 --> 01:36:40.800
ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات اسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا

248
01:36:40.900 --> 01:37:02.900
مع قوله وهو العلي الكبير فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم ووصف الله بما يدل على كمال قدرته وقهره وعلوه وكبره عز وجل وهاتان مرجمتان من اجل ما في كتاب التوحيد

249
01:37:03.200 --> 01:37:25.450
وان غادر كثير من الشراح مقصدهما فمقصدهما هو اقامة برهان يبين به استحقاق الله بالتوحيد وهو كمال قدرته وعجز المخلوق ونوع بيان هذا البرهان تارة بذكر مخلوق من اهل الارض سكارة بذكر مخلوق من اهل السماء

250
01:37:25.650 --> 01:37:47.900
نعم سلام عليكم في مسائل الاولى تفسر الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب. الثالثة قوله رحمه الله الثانية ما فيه من الحجز على من الحجة فلا

251
01:37:47.900 --> 01:38:06.600
الشرك خصوصا من تعلق الصالحين من تعلق على الصالحين. وهي الاية التي قيل انها تخضع عروق شجرة الشرك من القلب وهذه الاية قيل فيها ذلك لاجتماعها لاجتماع اربعة اصول منفية فيها

252
01:38:06.650 --> 01:38:27.500
اجتماع اربعة اصول منفية فيها عن غير الله عز وجل اولها نفي الملك عن معبوداتهم. نفي الملك عن معبوداتهم لقوله تعالى لا يملكون مثقال ذرة لقوله لا يملكون مثقال ذرة

253
01:38:27.700 --> 01:38:55.800
والذرة اس النملة الصغيرة الذرة النملة الصغيرة والثاني نفي كونهم تركاء لله بملكه نفي كونهم شركاء لله في ملكه. قال تعالى وماله فيهما من شرك والثالث نفي كون احد منهم

254
01:38:56.800 --> 01:39:24.900
معينا لله عز وجل بقوله وما لهم وما له منهم من ظهير اي نصير معين اي نصير اعين والرابع نسيوا ملك احد منهم الشفاعة الا باذن الله لقوله ولا تنفع الشفاعة عنده

255
01:39:25.200 --> 01:39:49.050
الا لمن اذن له فلما نفيت هذه الاصول الاربعة عن غير الله من المعبودات فلا ملك لهم ولا هم شركاء وما منهم معين ولا يشفعون عند الله الا باذنه كانت هذه الاية مجتثة اصول الشرك

256
01:39:49.150 --> 01:40:06.150
من القلب لانه اذا نفى القلب توجهه الى هؤلاء المعبودات لانتفاء هذه الاصول الاربعة لم يبقى فيه توجه الا الى الله وحده ذكر هذا المعنى ابو العباس ابن تيمية الحفيد

257
01:40:06.200 --> 01:40:26.900
وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم وهذه الاية من جوامع القرآن الكريم في التوحيد من جوامع القرآن الكريم بالتوحيد وهي اجمع اية في ابطال عبادة غير الله عز وجل اجمعوا

258
01:40:27.000 --> 01:40:56.650
اية بابطال عبادة غير الله عز وجل نعم الله اليكم الثالثة تفسير قوله الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك الخامسة ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لاهل

259
01:40:56.650 --> 01:41:16.650
السماوات كلهم لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة ارتجاب السماوات لكلام العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الاحد وامره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين. الثانية عشرة

260
01:41:16.650 --> 01:41:40.900
صفة ركوب بعضهم بعضا الثالثة عشرة من اين ثالث عشر صلة ركوبهم بعضهم بعضا عرفها وبدد بين اصابعه كيف بتكون لكن اذا ما حفظت يدي يدك لكن تعرفها الشكل هذا اليد تكون منحرفة يكون كالسلم

261
01:41:41.100 --> 01:42:04.600
يعني يكونون في شكل مائل يكونون بشكل مائل واضح؟ يعني كالدرج  سبحان الله انا اقول للاخوان بالشرعيات لطائف الاشارات الى الحقائق البينات فان الله عز وجل لم يجعل التقائهم الى السماء مستقيما لان الباطل لا يستقيم

262
01:42:05.700 --> 01:42:21.150
ما جعل جعل بميلان لان الباطل معي فما يناسبه الاستقامة وهذا الامر اذا فتح للانسان فيه باب الفهم ازداد تعلقه بالشريعة حتى يجد في الاشارة اللطيفة الحكمة العظيمة في هذه الحال

263
01:42:21.450 --> 01:42:49.000
المنظور في احاديث يوم القيامة لانها طوال الاحاديث النبوية. فان طوال الاحاديث النبوية جاءت في احاديث يوم القيامة لماذا احسنت اعلاما بطول ذلك اليوم اعلاما بطول ذلك اليوم. فالخبر عنه نبه بمجرد طوله الحسي الى طوله الذي سيكون في الاخر. واذا قوي تعلق

264
01:42:49.000 --> 01:43:15.200
القلب بخبر الشريعة ودار معها ترقى الى مثل هذه المعاني وهذه حقيقة الاستغناء بالكتاب والسنة عما سواهما. فدوام تنقل القلب في رياض الوحيين والتنزه فيهما والقطف من زورهما يأنس الإنسان به طمأنينة وسكينة ويجد لذة لا يجدها فيما سواها من العيوب

265
01:43:15.350 --> 01:43:37.500
ولذلك كان ابن المبارك اذا سئل ان يجتمع بالناس كان يعتذر منهم وكان يقول اني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين. فكانوا يعجبون منه فقال اني انظر في كتبي فاذا نظرت في كتبي وقفت على اخباري

266
01:43:37.850 --> 01:43:55.100
انظر كما التوجه ان الان الاخوان ما شا الله تلقى المكتبة مليانة الصحيحين والسنن والمسانيد وكتب كان بعض العلماء يتمنى رؤيتها فاذا سألت قرأت البخاري قال لا البخاري ما يقرأ هذا مرجع للبحث اذا جاء الحديث بحثنا عنه في التخريج والحمد لله رب العالمين

267
01:43:55.900 --> 01:44:10.500
لعدم معرفة للعلم ولا معرفة بالشريعة اصلا اذا كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم يكون حقه ان يركن في الادراج فكيف يجعل في القلوب ما يجعل في القلوب الا اذا صدق الانسان معه

268
01:44:10.650 --> 01:44:25.850
ولذلك في دقائق الاحوال ما يمضي الى كمال الحال الان احدنا عندما يرفع الكتاب ويجعله بين يديه يقربه الى قلبه فخمين ان يدخل العلم فيه. هو الذي يصح عن الارض يبعده عن قلبه. فجدير ان يبعد العلم عنه

269
01:44:26.950 --> 01:44:45.850
هذي حقيقة العلم اذا اكرمته ارتفع اليه واذا وضعته تركك حتى في هذه الاشياء اللطيفة التي قد لا يستحضرها الانسان لكن المؤمن البصير الذي يفتح الله عز وجل بصيرته يجد مثل هذه الحقائق ولذلك

270
01:44:46.250 --> 01:45:05.850
لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مسك المقعد انظروا يا اخوان بقايا الاوائل من اهل العلم والفضل. كيف كتبهم يضعونها في قطعة من القماش ويحفظونها او مصاحفهم يضعونها في قطع من القماش ويحفظونها ويأنسون بها

271
01:45:05.900 --> 01:45:24.850
ونحن كتاب احدنا اذا اخذ هرمات السيارة اذا انتهى من الدرس واذا جاء الدرس اخذه من السيارة ونريد ان نكون مثلهم لا لا نكون مثلهم الا اذا كنا باحوالهم لذلك من رام ان يصل الى الحال الممدوحة شرعا وعرفا فليتشبه بمن مضى

272
01:45:24.950 --> 01:45:44.950
وليحذر من تقليد اقرانه من اهل عصره. فانه قد دخلتهم الغوائل وعثرتهم الامور المغيرة المبدية. لكن من بقي من بقايا الناس في من سبق امين به ان يكون على سبيل نجاة فانظر الى هذا في مجرد تعظيمه للعلم والكتاب انظر الى حالنا نحن وعفى

273
01:45:44.950 --> 01:46:07.150
الله عنا  ثلاثة عشرة سبب ارسال الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة كل الكاهن يصدق بعض ناحية

274
01:46:07.150 --> 01:46:27.150
السادسة عشرة كونه يكذب معها مئة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من الثامنة عشرة قبول النفوس للباطن كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة. التاسع

275
01:46:27.150 --> 01:46:47.150
عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون اثبات الصفات خلافا المعطلة الحادية والعشرون التصريح بان تلك الرجفة والغشية خوف من الله عز وجل. الثانية عشر انهم

276
01:46:47.150 --> 01:47:17.200
يفرون لله سجدا باب الشفاعة. مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملكه سبحانه وتعالى وحده للشفاعة ونفيها عما سواه فلا يشفع عنده احد الا بإذنه والشفاعة عند علماء التوحيد يراد بها

277
01:47:17.300 --> 01:47:46.750
الشفاعة عند الله عز وجل واحسن ما يقال في بيان حقيقتها الشرعية هي سؤال الشافعي الله للمشفوع حصول نفع له سؤال الشافعي الله للمشفوع حصول نفع الله وهذا النفع الملتمس اما ان يكون

278
01:47:46.850 --> 01:48:15.250
بجلب خير او دفع او دفع ضر نعم  وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله

279
01:48:15.250 --> 01:48:35.250
من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما

280
01:48:35.250 --> 01:48:55.250
من الشرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له. قال ابو العباس اسخف الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون. فنفى ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون

281
01:48:55.250 --> 01:49:15.250
لله ولم يبق الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب. كما قال ولا يشفعون الا من ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفع القرآن واخبر النبي صلى الله عليه وسلم

282
01:49:15.250 --> 01:49:39.200
انه يأتي فيسجد لربه ويحمده انه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل تشفع تجفع وقال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه

283
01:49:39.200 --> 01:49:56.750
فتلك الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي تفضلوا على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع

284
01:49:57.000 --> 01:50:17.000
بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه. وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص

285
01:50:17.000 --> 01:50:41.600
انتهى كلامه ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع

286
01:50:42.050 --> 01:51:10.150
فنفى سبحانه ان يكون دونه شفيع والمراد بالشفيع المنفي المبتدأ بالشفاعة دون اذنه والمراد بالشفيع المنفي المبتدأ بالشفاعة دون اذنه لقوله تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه فليس في الاية نفي الشفعاء مطلقا. وانما نفي حال خاصة

287
01:51:10.250 --> 01:51:37.950
وهي وجود شفيع يتقدم بين يديه دون اذنه سبحانه وتعالى والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعه ودلالته على مقصود الترجمة في تقديم ما حقه التأخير فان اصل الكلام الشفاعة لله جميعا. وقدم الجار والمجرور للدلالة

288
01:51:38.050 --> 01:52:03.250
على حصد ملك الشفاعة في الله وحده. واكد هذا بقوله جميعا اي لا يفلت منها فرض من الافراد سيكون لغيره. بل كلها لله وحده والدليل الثالث قوله تعالى الاية فدلالته على مقصود الترجمة

289
01:52:03.550 --> 01:52:22.100
في قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده مع قوله الا باذنه اي لا احد يشفع عند الله الا باذنه فلا يجدون لهم من دون الله شفيعا الا شفيع اذن الله سبحانه وتعالى له ان يشفع

290
01:52:22.250 --> 01:52:42.100
والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى لا لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله ويرضاه فالملائكة المقربون

291
01:52:42.150 --> 01:53:10.950
نفيت عنهم الشفاعة الا من بعد اذن الله عز وجل لهم ورضاه عن المشفوع له فمع ما لهم من المقام الاسمى والمنزلة العالية عند الله فانهم لا يملكون الشفاعة اقلالا والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الاية والاية بعدها

292
01:53:11.200 --> 01:53:32.800
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فنفى سبحانه وتعالى ان تكون شفاعة نافعة عند الله الا شفاعة يأذن بها ومن امعن النظر في هؤلاء الايات

293
01:53:32.950 --> 01:53:58.400
وجدهن من ابلغ الايات في حصر الشفاعة في الله عز وجل فتقاطرهن متتابعات على تأكيد هذا الاصل مبالغة في نفي ملك احد للشفاعة دون الله سبحانه وتعالى وهذا في القرآن كثير. لان من اعظم تعلقات اهل الجاهلية بغير الله عز

294
01:53:58.400 --> 01:54:34.650
عز وجل انهم كانوا يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فلاجل نزع هذه الدعوة وابطالها تكاثر في القرآن ايرادها لاجل نزع هذه الدعوة وابطالها كاثر في القرآن الكريم ابطالها نعم فيه مسائل الأولى تفسير الآيات. الثانية صفة الشفاعة المنفية. الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. قوله رحمه الله

295
01:54:34.650 --> 01:54:57.700
الله الثانية صفة الشفاعة المنفية التي نفاها الله عز وجل وهي الخالية من اذن الله ورضاه وهي الخالية من اذن الله ورضاه ولها نوعان احدهما الشفاعة المنفية عن الشافع الشفاعة

296
01:54:57.800 --> 01:55:35.250
المنفية عن الشافعي كنفي الشفاعة عن الهة المشركين كنفي الشفاعة عن الهة المشركين والاخر الشفاعة المنفية عن المشفوع له شفاعة المنفية عن المشفوع له كالشفاعة للمشركين كالشفاعة للمشركين نعم ثالثة صفة الشفاعة المثبتة رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة مثبتة

297
01:55:35.400 --> 01:56:03.750
اي التي تكون بعد اذن الله ورضاه فاذا وجد هذا المعنى حققت للعبد اه الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود الخامسة صفة ما يفعله صلى الله عليه وسلم انه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع

298
01:56:03.750 --> 01:56:26.250
من اسعد الناس بها؟ السابعة انها لا تكون لمن اشرك بالله. الثامنة بيان حقيقتها باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد

299
01:56:26.750 --> 01:56:48.950
وهو قلوص ملك الشفاعة لله وحده بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو خلوص الشفاعة لله وحده فان اعظم الخلق مقاما واوسعهم عند الله جاه وهو محمد صلى الله عليه وسلم

300
01:56:49.800 --> 01:57:09.150
لم يملك هداية من احب في الدنيا فكيف يملك له في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال فكيف يملك له في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال بل لا يشفع هو ولا غيره

301
01:57:09.250 --> 01:57:31.100
الا بعد اذن الله عز وجل الله مالك الشفاعة ففي الباب المتقدم اثبات اثبات الشفاعة وانها ملك لله عز وجل وفي هذا الباب تخليص ملكها وانها لا تكون الا لله وحده

302
01:57:31.300 --> 01:57:50.500
فالباب الاول من جنس الاثبات وهذا الباب من جنس النفي فالباب الاول من جنس الاثبات وباب وهذا الباب من جنس النفي. واجتماع الاثبات والنفي في حقيقة من اعظم ما يبينها

303
01:57:50.850 --> 01:58:10.350
واجتماعه الاثبات والنفي من حقيقة من اعظم ما يبينها ولجلالة حقيقة التوحيد جمع بين النفي والاثبات فيها فقيل لا اله الا الله وقال تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. فقد استمسك

304
01:58:10.400 --> 01:58:33.950
بالعروة الوثقى وقال انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فالحقيقة التي يكتنفها الاثبات والنفي يكون ابين شيء فاذا جمعت ما تقدم من النفي الاثبات في الترجمة السابقة مع النفي

305
01:58:34.000 --> 01:58:59.450
المذكور في هذه الترجمة تقرر عندك افراد الله عز وجل بالشفاعة وانها لا تكون لاحد ابدا الا بعد اذنه نعم في الصحيح عن ابن المسيب عن ابيه قال لما حضرة ابا طالب للوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم

306
01:58:59.450 --> 01:59:19.450
عنده عبدالله بن أبي وعنده عبدالله بن وعنده عبدالله بن أبي أمية وأبو جهل فقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب

307
01:59:19.450 --> 01:59:39.450
فعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وابى ان يقولا لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاستغفرن لك ما لم

308
01:59:39.450 --> 02:00:09.600
نهى عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين انزل الله فيها ابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت

309
02:00:10.150 --> 02:00:29.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تهدي من احببت فنفى عن النبي صلى الله عليه وسلم هداية محبوبه من اهل الدنيا فيها فاذا كان لا ملك له في امر يتعلق بالدنيا

310
02:00:29.650 --> 02:00:54.500
وله فيها قدرة فكيف تكون له فكيف يكون له ملك في الاخرة ولا قدرة له فيها لان الاملاك يوم القيامة تسقط فلا يبقى الا ملك الله عز وجل كما قال تعالى لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. فاعظم الخلق قدرا وارفعهم عند الله عز وجل

311
02:00:54.500 --> 02:01:14.350
رتبة لا يملك في الاخرة باحد استقلالا شفاعة الا اذا ملكه الله عز وجل اياها بعد سجوده وحمده ربه سبحانه وتعالى بانواع من المحامد التي يفتحها الله عز وجل عليه

312
02:01:14.400 --> 02:01:37.550
والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم رضي الله فعنه قال لما حضرت ابا طالب للوفاة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية ومن قواعد

313
02:01:38.250 --> 02:02:01.050
تعلق الاسباب بالتفسير ان سبب الاية معين على فهم معناها ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية الحفيد في مقدمته في اصول التفسير. فذكر نظيره ابو الفتح ابن دقيق العيد في صدر كتابه

314
02:02:01.300 --> 02:02:23.600
شرح عمدة الاحكام السبب من اعظم ما يستعان به على فهم الاية ولاجل هذا ذهب من ذهب من اهل العلم الى كون ما يحدث به الصحابي انه من جملة المرفوع

315
02:02:27.650 --> 02:02:54.850
قال العراقي في الالفية وعدوا ما وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب اعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب فهو من اقوى المآخذ المعينة على معرفة معنى الاية وتفسيرها

316
02:02:55.050 --> 02:03:21.450
فنهي عن النبي صلى الله عليه وسلم هدايته عمه ابا طالب مع ما له من المنة عليه في كفالته صغيرا وحمايته كبيرا لكن لقلع توجه قلبه الى احد من المخلوقين مضى قدر الله عز وجل بان يموت عمه ابو طالب كافر

317
02:03:21.450 --> 02:03:41.750
ولما يدخل بالاسلام وهذه القصة العظيمة هي من ابلغ القصص في سوء الخاتمة ومما يؤسف له ان احدنا يكون له زاد من مثل هذه القصص الواردة في الوحيين ثم يفزع الى التحديث بقصة

318
02:03:41.800 --> 02:04:00.550
سوء خاتمة شارب خمر او اخذ حرام واعظم من ذلك ان يختم على الانسان بمنعه من التوحيد وموته على الكفر فهي خاتمة ابلغ في السوء وقد روى ابو نعيم الاصبهاني في اخبار الاصبهانيين

319
02:04:00.600 --> 02:04:16.550
ان ابا عبد الله سفيان الثوري رحمه الله لما قصد الحج فركب البعير وقد اخذ بركابه ابن ابي رواد بكى بكاء شديدا فظن ابن ابي رواد انه ذكر ذنوبه فقال له يا ابا عبد الله

320
02:04:16.700 --> 02:04:40.250
هل تخاف الذنوب فاخذ شيئا من حطام الارض يعني على البعير فقال لذنوبي اهون علي من هذا ولكن اخاف ان اسلب التوحيد انظر الى حقيقة الموحدين يخاف ان يسلب توحيد الله سبحانه وتعالى. ولهذا اعظم ما يراه من سوء الخاتمة مثل هذه القصة

321
02:04:40.600 --> 02:04:52.150
وهي اعظم ما يوعظ به في الخوف من سوء الخاتمة ان يموت الانسان على الكفر وهو يعرض عليه التوحيد وقد قال ابو زرعة الرازي من لم يعظه الكتاب والسنة فلا وعظه الله

322
02:04:52.250 --> 02:05:12.450
ولا ابلغ من واعظ الوحي ومن ظن انه في تنميق الالفاظ وتحسين المباني وتجميدها ما يسلب القلوب ويخلوا بالعقول ويسلق الافهام فان ذلك بهرج زائف ما يزول ولكن الذي ينفع قلوبه ما يستقر فيها

323
02:05:12.500 --> 02:05:31.550
من الوحي الذي ينفع القلوب ويكون غياثا لها وقوة ومددا هو كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. فبه القلوب ويكون جوابها الكافي وترياقها الشافي واذا غفل بعض الناس عن هذا

324
02:05:31.650 --> 02:05:56.550
فليس جديرا بطالب العلم الذي يجلس في مجالسه ويدرس التوحيد الا يكون بين جانبيه وفي مخيلته الوعظ بمثل هذه القصة العظيمة التي فيها سوء الخاتمة بالموت على غير توحيد الله سبحانه وتعالى نسأل الله ان يحيينا واياكم ويميتنا على التوحيد

325
02:05:56.900 --> 02:06:29.350
نعم في مسائل الأولى تفسير قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء الاية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم الآية الثالثة وهي

326
02:06:29.350 --> 02:06:47.200
كبيرة تفسير قوله قل لا اله الا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم. الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل

327
02:06:47.400 --> 02:07:08.900
قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو جهل اعلم منه باصل الاسلام. الخامس رحمه الله الرابعة ان هذا جهل ومن معه يعرفون ان مراد يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله

328
02:07:08.900 --> 02:07:33.400
اي ان المراد منها ابطال عبادة غير الله عز وجل وليس المقصود مجرد لفظها فلما عقدوا ذلك امتنعوا منه. وقالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب فقبيح لمن ينتسب الى الاسلام لا يعقل

329
02:07:33.450 --> 02:07:52.050
من لا اله الا الله الا التلفظ بها. غافلا عن اعتقاد معناها. والالتزام بمقتضاها. فلا هذا ابو جهل واضرابه اعلم منه بحقيقة لا اله الا الله. لانهم علموا انها لا تجامع

330
02:07:52.200 --> 02:08:07.250
جعل العبادة لغير الله عز وجل. فمن يقول لا اله الا الله وينذر لغير الله او يقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله او يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله فهذا ما

331
02:08:07.250 --> 02:08:27.950
فهم لا اله الا الله بل اغتر بمجرد هذا البناء الذي يجري على اللسان دون حقيقته القلبية نعم الخامسة جده صلى الله عليه وسلم. ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من زعم

332
02:08:27.950 --> 02:08:47.050
اسلام عبدالمطلب واسلافه. السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك مضرة اصحاب السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الاسناف والاكابر. قوله رحمه الله

333
02:08:47.200 --> 02:09:10.050
التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع دون الرجوع الى حكم الشريعة اي اذا جعل قولهم حجة عند التنازع دون الرجوع الى حكم الشريعة فالمضرة مخصوصة بهذا المعنى

334
02:09:10.150 --> 02:09:37.850
والا فالاسلام مشيد على ايش على اتباع الاسلاف واعظام الاكابر. والا فالاسلام مشيد على اتباع الاسلاف واعظام الاكابر فنحن مأمورون بتعظيم اسلافنا من الصحابة والتابعين واتباع التابعين وائمة الهدى واعلام المسلمين. فان الانسان

335
02:09:37.850 --> 02:09:58.500
لا يذكرهم الا بالجميل ويعرف ما لهم من الحرمة والتوقير هذا مما امر به شرعا وعند الطبراني في الاوسط وغيره وغيره ان ابن عباس رضي الله عنه قال البركة مع الاكابركم وروي مرفوعا ولا يثبت

336
02:09:58.650 --> 02:10:17.100
فسبب الخير ودوامه يكون مع الاكابر. ووصف الاكابر جامع بين كبر السن وجلالة العلم فان هذه حقيقة  الاكابر فان جل علمه وصغر سنه كان له حظ من المعنى لا تمامه

337
02:10:17.300 --> 02:10:39.700
وان كبر سنه وفقد العلم كان له حظ من المعنى لا تمامه وان فقدا جميعا لم يكن له حظ من المعنى بالكلية نعم  العاشرة والشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال ابي جهل بذلك. الحادية عشر قوله رحمه الله العاشرة

338
02:10:39.800 --> 02:11:08.350
الشبهة للمبطلين في ذلك اي في تعظيم الاكابر والاسلاف لان ابا جهل اغتر بما كان عليه تلفه الماضي وحمل ابا طالب على لزوم ما كانوا عليه نعم الحادية عشرة الشاهد لكون الاعمال بالخواتيم. لانه لو قالها لنفعته الثانية عشرة. التأمل في

339
02:11:08.350 --> 02:11:35.200
كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين. لان في القصة انهم لم يجادلوه الا بها. مع مبالغته صلى الله عليه وسلم فلاجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وترك وسرقهم دينهم هو الغلو في الصالحين. مقصود الترجمة

340
02:11:35.200 --> 02:11:57.450
بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براحين التوحيد بيان بسبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد وهو الغلو في الصالحين وهو الغلو في الصالحين لان الصالح

341
02:11:57.500 --> 02:12:18.950
له قدر عند الله وعند الناس لان الصالح له قدر عند الله وعند الناس فاذا رفع فوق قدره وقع الناس في الشرك بعبادتهم والغلو هو مجاوزة الحد المأذون به شرعا

342
02:12:19.050 --> 02:12:52.550
هو مجاوزة الحج المأذون به شرعا على وجه ماشي الافراط على وجه الافراد واذا جاوزه على وجه التكبير جفاء صار جفاء نعم السلام عليكم وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم

343
02:12:52.700 --> 02:13:08.400
في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما لطائف في بيت لطيف جمع بينهما مع ما ينبغي. وهو قول فالح الظاهري في في منظومته في علوم الاثر قال خير الامور الوسط الوسيط

344
02:13:08.450 --> 02:13:32.150
كره الافراط والتثبيط هذا بيت يحفظ من اول لاول مرة خير الامور الوسط الوسيط وشرها الافراط والتفريط نعم وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغنوا في دينكم. في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله

345
02:13:32.150 --> 02:14:02.150
قال يسمعوا رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم انسبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها اصاب وسموها باسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم قال

346
02:14:02.150 --> 02:14:22.150
واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم وعن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله

347
02:14:22.150 --> 02:14:42.150
ورسوله اخرجه بياض قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فإنما اهلك من كان ما قبلكم الغلو ولمسلم عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قال

348
02:14:42.150 --> 02:15:01.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا في دينكم فذكر ان من افعالهم

349
02:15:01.650 --> 02:15:24.550
الغلو في الدين وسياق الايات دال على ان غلوهم هو قول في عيسى وامه اذ قالوا ان الله ثالث ثلاثة وقالوا عزير ابن الله فالاول دين النصارى والثاني دين اليهود

350
02:15:24.600 --> 02:15:42.400
وهؤلاء غلوا فيمن يعظم من الصالحين فخرجوا من الدين وتركوا التوحيد والدليل الثاني حديث ابن عباس في تفسير قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم الحديث رواه البخاري ودلالته على الاصول الترجمة

351
02:15:42.400 --> 02:16:08.950
في في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم وهذه الالهة هي المفسرة في قوله ولا تذرن وده ولا سواعا ولا يغوثا ولا يعوقا ولا يغوث اعوقاء ونسرا وكانوا كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما رجالا صالحين في قوم نوح فغلوا فيهم وعبدوهم من دون من دون الله

352
02:16:09.000 --> 02:16:30.600
فكفروا وتركوا التوحيد وورثت عنهم العرب عبادة وورثت عنهم العرب عبادة هؤلاء المعظمين من الصالحين فكانت الاصنام التي مثلت لهم مفرقة بين قبائلهم. والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه لا تفكروني في الحديث

353
02:16:30.650 --> 02:16:51.700
رجاء في الصحيحين وهو عند مسلم باصله لا لفظه وهذا وجه عزوه اليه والعزو بالاصل صحيح عند اهل العلم قال العراق في الالفية والاصل يعني البيهقي ومن عزى واليك اذ زاد الحميدي ميزا اي ان البيهقي

354
02:16:51.700 --> 02:17:10.650
وجماعة اذا عزوا حديثا الى كتابه كالبخاري او مسلم يريدون اصل الحديث وان فقد منه اللفظ الذي ذكروه. فدلالته على مقصود الترجمة في قوله كما اطغت النصارى ابن مريم اي في قولهم ان عيسى ابن الله

355
02:17:10.900 --> 02:17:34.200
وجعلهم اياه الها فكفروا وتركوا التوحيد والاطراء هو مجاوزة الحج في المدح والكذب فيه ومجاوزة الحد بالمدح والفرب فيه. وهو الذي يتحقق به الغلو. اما مجرد مدح النبي صلى الله عليه وسلم فانه قربة من

356
02:17:34.200 --> 02:17:58.300
فانه قربة من القربى لان النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم الخلق حالا واكملهم مقاما وهو المبين للحق المحذر من الشر الهادي بالبيان والارشاد هذه للامة فله عليهم منة عظيمة ونعمة جزيلة فمدحه صلى الله عليه وسلم خير

357
02:17:58.550 --> 02:18:12.150
الف مرة من مدح غيره من البشر فليس مجحوم محظورا ولذلك مدحه اصحابه رضي الله عنهم ثم من بعدهم ولكن المحظور والخروج الى ما لم يأذن به الله عز وجل

358
02:18:12.250 --> 02:18:35.800
جل من المدح حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو والحديث اخرجه النسائي وابن ماجة اسناده صحيح وبيض المصنف لراويه اي لم يكتبه وترك بياضا وهو المشار اليه بالنقط في نسختكم

359
02:18:36.300 --> 02:18:57.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما اهلك الذين من قبلكم الغلو والذين قابلنا منهم قوم نوح واليهود والنصارى غلوهم كان في الانبياء والصالحين لما فرفعوهم فوق قدرهم والدليل الخامس

360
02:18:57.200 --> 02:19:11.800
حديث ابن عباس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون الحديث رواه مسلم فدلالته على مقصود الترجمة في اخباره الصادق صلى الله عليه وسلم عن هلاك

361
02:19:11.900 --> 02:19:35.400
المتنطعين واصل التنطع التقعر في الكلام واصل التنطع التقعر في الكلام. والتكلف فيه ثم جعل على من على الغلو كله ومن المتنطعين الذين هلكوا اولئك الذين غلوا في الصالحين كقوم نوح واليهود والنصارى

362
02:19:35.450 --> 02:20:01.900
وهلاكهم في كفرهم وخروجهم من دين التوحيد نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام فرأى من قدرة الله القلوب العجب. الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين الثالثة. معرفة اول شيء

363
02:20:01.900 --> 02:20:24.750
معرفة اول شيء غير به دين الانبياء وما سبب ذلك؟ مع معرفة ان الله ارسلهم. الرابعة قبول  الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطن تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل

364
02:20:24.750 --> 02:20:44.750
الاول محبة الصالحين والثاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا. فظن من بعدهم انهم ارادوا نغيره السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة تجيبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل

365
02:20:44.750 --> 02:21:08.600
الثامنة ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر. التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة. ولو حسن قصد فاعل العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه الحادية عشرة

366
02:21:08.600 --> 02:21:27.750
على القبر لاجل عمل صالح. الثانية عشرة. قوله رحمه الله في الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل عمل صالح وهو الشوق الى العبادة فانهم انما صوروهم ليشتاقوا الى عبادة الله

367
02:21:27.900 --> 02:21:53.300
كما اراد من اعتكف عند القبر فانه قصد ابتداء ان يكون ذلك حاملا له على عبادة الله فآل به الى عبادة المقبول من دون الله عز وجل نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة

368
02:21:53.300 --> 02:22:13.300
وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها. الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب. قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بينهم وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح هو افضل العبادات

369
02:22:13.300 --> 02:22:33.300
اعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور وارادوا ذلك. السابعة عشرة كيف؟ كيف هذا

370
02:22:33.900 --> 02:23:12.050
علماء يصورون الصور علماء يصومون الصور  طيب امين  اصل التوحيد واحد خاصة التوحيد ذلك بحث لكن لا نريد يعني دائما قلنا انحل الاشكال ويطارد شبه لا يعول فيه على الضعيف والمختلف فيه

371
02:23:15.100 --> 02:23:35.250
ان المراد العلماء بحالهم ان المراد بذلك العلماء بحالهم ممن كانوا يعرفون ما لهم. ليس المراد بهم العلماء بالله وامره ليس المراد بهم العلماء بالله وامره ان العلماء بالله وامره يرضون بشيء

372
02:23:35.400 --> 02:24:02.200
يفضي الى الشرك نعم السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطروني كما اطرس النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على ان بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته ايانا بهلاك المتنطعين التاسعة عشرة التصريح بانها لم تعبد حتى

373
02:24:02.200 --> 02:24:24.500
العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده. قوله رحمه الله التاسعة عشرة التصريح بانها ان تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدره ووجود وقدر وجوده ومضرة فقده. اي قدر وجود العلم وبثه وانتشاره

374
02:24:25.000 --> 02:24:52.300
كدتي ما يجري عند فقد العلم من السوء بامر التوحيد والسنة والاتباع فاذا غلب الجهل على الناس ضاع الدين. واذا فشى العلم بينهم ثبت الدين هذا من منافع تعليم الناس دينهم المقصود به تثبيت الدين في نفوسهم. اما ان يكون الانسان الان العلم في كل مكان والكتب في كل مكان والانترنت في كل مكان

375
02:24:52.850 --> 02:25:14.150
غير هذا من المظاهر باقي يكمل الجملة والجهل في كل مكان الجهد من كل مكان لان هذا ليس هو العلم العلم هو الذي يحمل الناس على العمل. هذا هو العلم اذا كان يعمل بعمله هذا علم. واما الذي يكون معه جهل هذا ليس بعلم

376
02:25:14.350 --> 02:25:27.750
وقد نقل ابو العالية الرياحي وبعده ابن القيم اجماع الصحابة على ان من عصى الله فهو جاهل فما اكثر معاصي الله؟ فاذا زادت المعاصي دل زيادة الجهل لان الجهل متفشي

377
02:25:28.100 --> 02:25:48.100
ولذلك ينبغي للعبد ان يحرص على بث العلم ونشره. والعلم رباطه في المساجد ليس في غيره. البركة لا تكون الا في المساجد. ويرجى فيما يعني وجد اصل معناه من المعلمين الصالحين والمتعلمين الصالحين الذين صحت نياتهم في المعاهد والجامعات والاكاديميات يرجى لهم ذلك. واذا نقصت النية

378
02:25:48.100 --> 02:26:06.700
شاء الامر وهو الموجود اليوم. فالملاذ الامن والحصن الكامل للعلم هو المسجد كما جاءت بذلك النصوص. ومن هذه العجيبة ما رواه الدارمي بسند صحيح عن ابن عن محمد ابن شهاب الزهري قال

379
02:26:06.900 --> 02:26:28.600
اكتبوا هذا الاثر كان من مضى من علمائنا يقولون كان من مضى من علمائنا يقولون الاعتصام بالسنة نجاة الاعتصام بالسنة نجاة. والعلم يقبض قبضا سريعا والعلم يقبض قبضا سريعا ونعش العلم

380
02:26:28.700 --> 02:26:52.000
بقاء الدين والدنيا ونعش العلم بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ابواب ذلك كله فنعش العلم بقاء الدين والدنيا ذهاب العلم ذلك قل له هذا اثر عجيب الزهري من ادرك صحابة الصحابة لانهم من التابعين

381
02:26:52.050 --> 02:27:07.650
ادرك انسا وجماعة من الصحابة. وادرك كبار التابعين فهم من اهل العلم كامل. فكانوا يذكرون اصلين عظيمين الاعتصام بالسنة نجاة. والتهنئة ان العلم يقبض قبضا سريعا ثم قال فنعش العلم بقاء الدين والدنيا

382
02:27:07.850 --> 02:27:26.550
يعني نعش العلم احياؤه وبثه ونشره هذا بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله اذا ذهب العلم الشرعي الصحيح من نفوس الناس فان الزين والدنيا يذهبان جميعا بين الدين والدنيا تذهب بالكلية

383
02:27:26.650 --> 02:27:46.250
لان الله عز وجل اذا فسدت القلوب لم يصلح لها بعد ذلك الا العقاب قال ابن القيم رحمه الله تعالى من لم يلن قلبه بالقرآن اذيب قلبه بالنار فانما جعلت النار من القلوب القاسية

384
02:27:46.950 --> 02:28:05.700
العذاب انما يصب على الناس اذا قست قلوبهم من اسباب قسوة القلوب بل اعظمها الجهل بالله وبامره وهذا اخذ البيان على هذه الجمل في الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب العشاء باقي مسألة

385
02:28:05.700 --> 02:28:21.950
نعم ان سبب فقد العلم موت العلماء يقول هذا الاخ ورد ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتح بيت المقدس حضر في الصلاة فلم يصلي في الكنيسة فهل هذا يدل على تلحيم الصلاة في الكنيسة؟ لا. ولكنه خشي

386
02:28:22.150 --> 02:28:39.300
ان يتسلط المسلمون على هذا الموضع فينزعوه من النصارى ويقولون صلى به عمر فهو احق به والنصارى اذا فتح بلاد لهم فيها اقروا على تلك الكنائس ثبت عن ابن عباس الصلاة في الكنيسة ووجهه ما ذكرنا انفا

387
02:28:40.050 --> 02:28:54.350
يقولون الاخوان اللهم يا مصرف القلوب وحساب القلوب على طاعتك هذه تشكل على المعنى هذه لا تشكل على المعنى لان المولد هنا فيها لغوي وليس شرعي المورد فيها لغوي صرف يعني حول

388
02:28:54.500 --> 02:29:05.550
قلوبنا هذا من جهة اللغة الصحيحة اما المولد الشرعي للصرف والجعل في الشرك غير موجود في الصرف وانما يوجد في الشرع والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله

389
02:29:05.550 --> 02:29:06.750
