﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وصير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا اشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

2
00:00:34.100 --> 00:00:54.100
ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد بن مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن

3
00:00:54.100 --> 00:01:14.100
عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد

4
00:01:14.100 --> 00:01:44.100
رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل

5
00:01:44.100 --> 00:02:04.100
وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الخامس من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس ثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرتنا

6
00:02:04.100 --> 00:02:23.700
العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد والالف فقد انتهى بنا البيان الى قوله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. نعم

7
00:02:23.900 --> 00:02:43.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة

8
00:02:43.900 --> 00:03:15.800
بيان حقيقة التوحيد مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله  والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والالهية والمراد بالتوحيد هنا

9
00:03:15.950 --> 00:03:46.600
توحيد العبادة والالهية. لانه المقصود بالذات في تصنيف الكتاب. لانه المقصود ذاتي في تصنيف الكتاب ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته ذكره ابن قاسم العاصمي في اشيته فتقدير الكلام في الترجمة باب تفسير توحيد العبادة

10
00:03:46.950 --> 00:04:11.800
وشهادة ان لا اله الا الله وعطف الشهادة على التوحيد من عطف الدال على المدلول وعطف الشهادة على التوحيد من عطف الدال على المدلول لان كلمة لا اله الا الله تدل على التوحيد

11
00:04:11.900 --> 00:04:31.900
لان كريم اتى لا اله الا الله تدل على التوحيد فهو مدلولها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الاية وقوله

12
00:04:31.900 --> 00:04:51.900
واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي فطرني الاية. وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

13
00:04:51.900 --> 00:05:11.900
الاية وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

14
00:05:11.900 --> 00:05:38.750
فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

15
00:05:39.250 --> 00:06:14.400
فالمعبودون من الانبياء والملائكة والصالحين يطلبون ما يقربهم الى الله. فالمعبودون دون من الانبياء والملائكة والصالحين يطلبون ما يقربهم الى الله فاحرى بمن يعبدهم ان يعبد الله وحده فاحرى بمن يعبدهم ان يعبد الله وحده

16
00:06:15.700 --> 00:06:43.250
اذ حقيقة عبادته افراده بالتوحيد اذ حقيقة عبادته افراده بالتوحيد. ففيه تفسير التوحيد بانه افراد العبادة ايه ده ففيه تفسير التوحيد بانه افراد العبادة. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال

17
00:06:43.250 --> 00:07:16.800
ابراهيم لابيه وقومه الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني مما تعبدون الا الذي فطرني ففيه تفسير التوحيد باجتماع شيئين. ففيه تفسير التوحيد باجتماع شيئين احدهما البراءة من جميع المعبودات سوى الله

18
00:07:17.000 --> 00:07:45.850
البراءة من جميع المعبودات سوى الله. والاخر افراده وحده بالعبادة  والاخر افراده وحده في العبادة. لقوله الا الذي فطرني اي فانا اعبده لقوله الا الذي فطرني اي فانا اعبده. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا اهل

19
00:07:45.850 --> 00:08:11.250
احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تتمة الاية في قوله وما امروا الا اعبدوا الها واحدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تتمة الاية وما امروا الا ليعبدوا

20
00:08:11.250 --> 00:08:46.450
الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. فجعل عبادة الله افراده بالتوحيد. فجعل الله افراده بالتوحيد ونزهه عن فعلات المشركين. ونزهه عن فعلات المشركين. لقوله سبحانه

21
00:08:46.450 --> 00:09:13.400
عما يشركون لقوله سبحانه عما يشركون. اي تنزه وعلا عما يفعله مشركون من عبادة غيره. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ اندادا. الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله

22
00:09:13.550 --> 00:09:51.200
والذين امنوا اشد حبا لله فذكر حال المشركين وانهم يسوون الله عز وجل مع الانداد في المحبة. وانهم يسوون الله مع الانداد في كبدة وذكر حال المؤمنين انهم يوحدونه وحده بالمحبة. وذكر حال الموحدين انهم يفردونه وحده

23
00:09:51.200 --> 00:10:20.050
بالمحبة وهذه هي حقيقة العبادة. وهذه هي حقيقة العبادة. لان اصل اذت الاعظم ومحركها الاكبر هو محبته سبحانه وتعالى والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال

24
00:10:20.050 --> 00:10:49.550
لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكفر بما يعبد من دون الله ففيه بيان ان حقيقة لا اله الا الله هو الا يعبد غير الله

25
00:10:49.550 --> 00:11:28.500
ففيه بيان ان حقيقة لا اله الا الله الا يعبد غير الله. فمن قالها بلسانه معتقدا معناها عاملا بمقتضاها ثم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل مم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها ايات الاسراء بين فيها

26
00:11:28.500 --> 00:11:48.500
على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيانوا ان هذا هو الشرك الاكبر. ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه

27
00:11:48.500 --> 00:12:08.500
السلام للكفار ان البراء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه موالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومنها اية البقرة بالكفار الذين

28
00:12:08.500 --> 00:12:28.500
قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما. ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله؟ ومنها قوله

29
00:12:28.500 --> 00:12:38.500
الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا

30
00:12:38.500 --> 00:12:48.500
الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له

31
00:12:48.500 --> 00:13:05.500
بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فان شك او توقف لم يحرم ماله ولا دمه فيا لها من مسألة ما اجلها ويا له من بيان ما اوضحه. وحجة ما اقطعها للمنازع

32
00:13:06.900 --> 00:13:39.750
باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة بيان ان لبس الخيط ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك

33
00:13:39.750 --> 00:14:14.350
والفرق بين الدفع والرفع ان الدفع منع نزول البلاء قبل وقوعه ان الدفع منع نزول البلاء قبل وقوعه والرفع ازالة البلاء بعد وقوعه والرفع ازالة البلاء بعد وقوعه  وهذه المعلقات

34
00:14:15.150 --> 00:14:51.700
من الخيوط والحلق واشباهها هي من الشرك الاصغر وهذه المعلقات من الخيوط والحلق واشباهها هي من الشرك الاصغر لما فيها من تعلق القلب بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا لما فيها من تعلق القلب بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا

35
00:14:53.400 --> 00:15:23.650
والمراد بالسبب الشرعي ما ثبت كونه سببا بطريق الشرع والمراد بالسبب الشرعي ما ثبت كونه سببا بطريق الشرع والمراد بالسبب القدر ما ثبت كونه سببا بطريق القدر ما ثبت كونه سببا بطريق القدر

36
00:15:23.800 --> 00:15:47.150
اي بما جرت عليه احوال الناس وعرفوه منه. اي بما جرت عليه احوال الناس وعرفوه منه اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن

37
00:15:47.150 --> 00:16:07.150
تضر الاية عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صوف فقال ما هذه؟ قال من فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهما. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر

38
00:16:07.150 --> 00:16:27.150
رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون

39
00:16:27.150 --> 00:16:54.500
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأى رأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ هل هن كاشفات

40
00:16:54.500 --> 00:17:30.300
اؤمر الايه؟ استبعادا لذلك وجزما بعدم وقوعه. استبعادا لذلك بعدم وقوعه لانه لم يثبت كونها سببا لانه لم يثبت كونها سببا  فمتى تعلق العبد بمن ليس سببا فمتى تعلق العبد بما ليس سببا فقد وقع

41
00:17:30.300 --> 00:17:58.250
في مشابهة المشركين. فمتى تعلق العبد بما ليس سببا فقد وقع عافي مشابهة المشركين في دعوتهم الاصنام التي لا تكشف ضرهم في دعوتهم الاصنام التي لا تكشف ضرهم. فيكون واقعا في الشرك

42
00:17:58.250 --> 00:18:18.250
فيكون واقعا في الشرك. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه سلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر. الحديث رواه احمد بهذا اللفظ. ورواه ابن

43
00:18:18.250 --> 00:18:51.800
مختصرا واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فانك لو مت ما افلحت ابدا. في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا ونفي الفلاح عنه يدل على وقوعه في الشرك

44
00:18:51.900 --> 00:19:17.700
ونفي الفلاح عنه يدل على وقوعه في الشرك لان نفيه على وجه التأبيد لا يكون الا في حق المشركين. لان نفيه على وجه التأبيد لا يكون الا في حق المشركين. فهو خبر عن وقوعه في

45
00:19:17.700 --> 00:19:46.800
كرك بتعلقه بما ليس سببا. فهو خبر عن وقوعه في الشرك بتعلقه بما ليس سببا. وكون ذلك واقعا منه على وجه الشرك الاكبر لا لاجل التعليق فقط. وكون ذلك واقعا منه على وجه

46
00:19:46.800 --> 00:20:16.800
الشرك الاكبر لا لاجل التعليق فقط. فقد تقدم ان المعلقات حكمها انها شرك اصغر. لكن حكم عليه بنفي الفلاح ابدا لما عرف في اهل الجاهلية من اعتقاد انها اسباب مستقلة. لما عهد بما عرف في اهل الجاهلية من اعتقادهم

47
00:20:16.800 --> 00:20:48.000
انها اسباب مستقلة بالتأثير فوقع الحديث على هذا الوجه والواهنة المذكورة في الحديث هي عرق يضرب في المنكب او اليد والواهنة المذكورة في الحديث هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها

48
00:20:48.450 --> 00:21:11.100
فيألم الانسان والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة الحديث رواه احمد واسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من تعلق تميمة فلا اتم

49
00:21:11.100 --> 00:21:46.650
الله له والمعلقات من جنس التمائم. والمعلقات من جنس التمائم. والدعاء عليه  مؤذن بحرمة فعله والدعاء عليه مؤذن بحرمة فعله. فالتعليق لها محرم. فالتعليق هاء محرم وهو شرك اصغر كما تقدم بيانه اولا. والدليل

50
00:21:46.700 --> 00:22:17.850
الرابع حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق تميمة لقد اشرك رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك  وهو مطابق لما ترجم به المصنف وهو مطابق لما ترجم به المصنف. ان من

51
00:22:17.850 --> 00:22:46.850
علق بحلقة ان من تعلق حلقة او خيطا او نحوهما انه واقع في الشرك وقول المصنف رحمه الله وفي رواية يوهم ان المذكور قطعة من الحديث السابق يوهم ان المذكور قطعة من الحديث

52
00:22:46.850 --> 00:23:16.850
السابق لان الجاري في عرف المحدثين عند قولهم وفي رواية لان الجارية في عرف عند قولهم وفي رواية ان ما بعدها ملحق بما قبلها. ان ما بعدها تكن بما بعدها وليس الامر كذلك فهما حديثان مستقلان. وليس الامر كذلك فهما

53
00:23:16.850 --> 00:23:46.850
ثاني مستقلان نبه على هذا حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد نبه نبه على هذا حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد والدليل خامس حديث حذيفة رضي الله عنه موقوفا انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى. الحديث رواه ابن ابي

54
00:23:46.850 --> 00:24:11.900
في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية المصدقة قال وان ذلك من الشرك. وان ذلك من الشرك

55
00:24:12.450 --> 00:24:42.450
فالحال التي انكرها هي شرك وهو تعليق الخيط من الحمى. الحال التي انكرها هي كن وهي تعليق الخيط من الحمى. فتلخص مما تقدم ان الاصل فيما يتخذ من التعاليق كالحلق والخيوط واشباهها انه

56
00:24:42.450 --> 00:25:12.450
شرك اصغر. لا يخرج به العبد من الملة. الا ان يعتقد استقلاله بالتأثير فيكون حينئذ مخرجا له من الملة. لكن هذا ليس حكما على التعليق نفسه بل حكم على ارادة المعلق انه اعتقد ان ذلك المعلق مستقل بالتأثير. والاشياء

57
00:25:12.450 --> 00:25:42.450
عليها بالنظر الى اصولها. فاصل التعاليق انها شرك اصغر. لما فيها من تعلق القلب وتوجهه الى سبب لم يأذن به الله ولا عرف بطريق القدر. وعلم منه ان كلما ادعي سببيته وجب ثبوتها بطريق الشرع او القدر. فان تخلف

58
00:25:42.450 --> 00:26:12.450
اثبات ذلك فان هذه التعاليق من الشرك الاصغر. ومما ينبه اليه ما فشى مما يسمى باسوار الطاقة. فان هذه الاسوار والاطواق التي شاعت هي من الشرك الاصغر لانه لم يثبت كونها سببا بطريق الشرع ولا بطريق القدر. والمرد الى

59
00:26:12.450 --> 00:26:42.450
سببيتها بطريق القدر هو التجربة الصادرة من ثقة عارف بذلك فانه يقطع بان المواد لها خصائص. فهذا شيء تظاهرت عليه الادلة الشرعية. فان الله عز وجل جعل فيما خلقه من مواد هذا الكون اسرارا تستكن فيها وخواصة تعرف عنها وما لم يثبت كونه

60
00:26:42.450 --> 00:27:12.450
وكذلك فانه لا يصح اعتقاد شيء فيه. وهذه الاسوار والاطوار قد صدرت دراسات معتمدة مما متخصصة بان دعوة التأثير فيها لا حقيقة لها عند الاطباء فهي دعوا مجردة فتكون من جنس التعاليق التي يشملها حكم الشرك الاصغر فينبغي ان يحذرها العبد وان يحذر

61
00:27:12.450 --> 00:27:42.450
من يلبسها وان من ابواب الشرك التي فتحت على الناس باخرة ما يسمى بابواب القدرة فان المبالغة في هذا الامر فتحت على الناس اعتقادات صادرة من المشركين بالتعلق في القوى المخلوقة حتى يصير الانسان واقعا في الشرك كالاعتقاد في احجار او

62
00:27:42.450 --> 00:28:06.250
مواد او غير او مواد او غير ذلك بان لها خصائص تقوي كذا وكذا فان هذا كله من التي توقع الناس في الشرك وشرك كل زمان له لبوسه. فان الشيطان تعهد بالقعود للناس على الصراط المستقيم. وان يوقعهم في الشرك

63
00:28:06.250 --> 00:28:26.250
فهو يختلهم ويتحيل عليهم في تنويع موارد الشرك وابوابه. فيجب ان يكون الانسان حاكما على هذه الظواهر بالادلة الشرعية والاصول المعتمدة المرعية فانه اذا حكم عليها بذلك تبين له حكمها شرعا دون

64
00:28:26.250 --> 00:28:46.250
نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى التغليظ في نفس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر الجهالة قوله رحمه الله

65
00:28:46.250 --> 00:29:10.900
الثالثة انه لم يعذر بالجهالة لكونه صلى الله عليه وسلم لم يستفصل عن حاله لكونه صلى الله عليه وسلم لم يستفصل عن حاله هل كان جاهلا ام لا هل كان جاهلا ام لا

66
00:29:12.350 --> 00:29:42.350
وكون المسألة جلية ظاهرة الحكم في المسلمين يمنع العذر بها. وكون المسألة ظاهرة جلية بين المسلمين يمنع العذر بها. فمتعلق العذر هو المسائل خفية فمتعلق العذر هو المسائل الخفية. والعلماء رحمهم الله يفرقون بين

67
00:29:42.350 --> 00:30:02.350
افراد المسائل باعتبار الظهور والخفاء. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة العاجلة بل تضر لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزيدك الا وهما. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك. السادسة التصنيح بان من تعلق

68
00:30:02.350 --> 00:30:22.350
وشيئا وكل اليه. السابعة تصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. قوله رحمه الله السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه ان يرد اليه لقوله في الحديث فانها لا تزيدك الا وهنا. لقوله في

69
00:30:22.350 --> 00:30:42.350
انها لا تزيدك الا وهنا. فلما تعلق فيها ابتغاء دفع ضعفه زاد ضعفه. فلما ما تعلق فيها ابتغاء دفع ضعفه زاد ضعفه. وسيأتي التصريح بهذا المعنى في حديث عبد الله ابن

70
00:30:42.350 --> 00:31:02.350
عكيم في الباب الاتي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثامنة ان تعنيق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر عن الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة. العاشرة ان تعليق الودع عن العين من ذلك قوله

71
00:31:02.350 --> 00:31:26.600
رحمه الله كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وسيأتي اثر ابن عباس وسيأتي اثر ابن عباس في ترجمة مستقبلة من الكتاب. نعم. احسن الله اليكم

72
00:31:26.600 --> 00:31:36.600
قال الحادية عشر الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له. باب ما جاء في الرقى والتمائم

73
00:31:36.600 --> 00:32:11.050
مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم بيان حكم الرقى والتمائم واطلق المصنف الحكم ولم يصرح به تشويقا الى طلب معرفته واطلق المصنف وابهم المصنف الحكم وابهم مصنف الحكم ولم يصرح به تشويق

74
00:32:11.050 --> 00:32:37.450
الى معرفته بما يذكر من ادلة الباب والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام والعوذة ما تطلب به الاستعاذة

75
00:32:37.650 --> 00:33:08.050
والعودة ما تطلب به استعاذة. وهي الالتجاء والاعتصام والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر جلبا لنفع

76
00:33:08.150 --> 00:33:39.400
ودفع او دفعا لضر والفرق بينهما والفرق بينهما ان الرقى عوذة ملفوظة ينفث بها ان الرقى عوذة من فوثة يرقى بها عودة ملفوظة يرقى بها هو ان التميمة عوذة مكتوبة تعلق

77
00:33:39.750 --> 00:34:14.250
وان التميمة عودة مكتوبة تعلق فالاصل في الرقية انها تكون ملفوظة تقال باللسان وقد يصاحبها النفس وقد لا يصاحبها النفس. فاصل العودة رقية ملفوظة يرقى بها واما التميمة فالاصل فيها انها عوزة مكتوبة

78
00:34:14.550 --> 00:34:39.450
تعلق غالبا وقد لا تعلق فربما وضعت وضعا دون تعليق لكن الاصل فيها هو التعليق نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي بكر الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا

79
00:34:39.450 --> 00:34:49.450
لا يبقىن في رقبة بعير قلادة من وتر او قال قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى

80
00:34:49.450 --> 00:35:09.450
التولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله بن عكم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود رضي الله عنه. والرقى هي التي تسمى العزائم

81
00:35:09.450 --> 00:35:29.450
وخص منها الدليل ما خلى من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى شيء يصنعونه ويزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل امرأتي وروى الامام احمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك فاخبر الناس ان من عقد

82
00:35:29.450 --> 00:35:49.450
او تقلد وترى انه استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه. وعن سعيد ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعجل رقبة رواه وله عن ابراهيم قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة

83
00:35:49.450 --> 00:36:09.200
لله. فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في اسفاره الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت

84
00:36:09.350 --> 00:36:41.600
في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دال على حرمة تعليق القلائد فالامر بقطعها دال على حرمة تعليق القلائد في رقاب الابل لدفع العين  على تحريم تقليد تعليق القلائد في اعناق الابل لدفع العين. ففيه بيان حكم

85
00:36:41.600 --> 00:37:04.500
بالتمائم المعلقة انها محرمة والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند رميه هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند رميه وكان مما يعلق في اعناق الابل عند

86
00:37:04.500 --> 00:37:30.900
العرب والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح وفيه التصريح بحكمهن. وفيه التصريح بحكمهن وانهن شرك

87
00:37:31.450 --> 00:37:54.950
والتولة من جنس التمائم والتي وله من جنس التمائم لكنها افردت بالذكر لعموم البلوى بها قديما وحديثا. لكن انها افردت بالذكر لعموم البلوى بها قديما وحديثا. فانه مما يتخذ بين الازواج

88
00:37:54.950 --> 00:38:25.450
ابتغاء حصول المحبة والرقى الموصوفة بكونها شركا هي الرقى المشتملة على الشرك والرقى الموصوفة بكونها شركا هي الرقى المشتملة على الشرك فان خلت منه لم تندرج في الحديث. فان خلت منه لن لم تندرج في الحديث

89
00:38:25.450 --> 00:38:58.000
فيكون قوله ان الرقى يعني المعهودة عند العرب. يعني الرقى المعهودة عند العرب في زمن الجاهلية فهل للعهد فالعهد وليست للاستغراق الدال على جميع الرقى. وليست للاستغراق الدال على جميع الرقى لمجيء الدليل

90
00:38:58.200 --> 00:39:21.500
بجواز الرقى السالمة من ذلك. ففي صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس ما لم تكن شركا فعلم ان الرقى المذكورة في هذا الحديث هي رقى تختص بوصف يجعلها شركا وهي ان

91
00:39:21.500 --> 00:39:51.500
انها تشتمل على الشرك. والتمائم الموصوفة بكونها شركا هي التعاليق التي ليست من القرآن هي التعاليق التي ليست من القرآن. فتكون الف الحديث ايضا هدية فتكون الفي الحديث ايضا في قوله التمائم عهدية اي ما يعرف عند العرب

92
00:39:51.500 --> 00:40:26.450
من التمائم وهي التمائم المشتملة على الشرك اما التعاليق القرآنية فانها محرمة في اصح قولي اهل العلم واما التعاليق القرآنية فانها محرمة في اصح قولي اهل العلم لان المعلق فيها هو القرآن. والقرآن من اسباب الشفاء

93
00:40:26.500 --> 00:41:03.650
فهو سبب شرعي فلا يكون تعليق التمائم القرآنية شركا لان السبب المعلق به القلب سبب شرعي صحيح لكنها محرمة لعموم الاحاديث في النهي عن التمائم وتحريمها ومنه قوله صلى الله عليه وسلم قبل من تعلق تميمة فلا اتم الله له فهو يعم

94
00:41:03.650 --> 00:41:37.100
كل تميمة وفيه اثبات حرمة التمائم المعلقة كلها. ثم جاءت احاديث اخرى في اثبات شركا فيما اذا اشتملت على الشرك نعم تكون التعاليق القرآنية شركا في حال واحدة تكون التعاليق القرآنية شركا في حال واحدة. وهو اذا توجه قلب

95
00:41:37.100 --> 00:42:02.950
علقها الى التعليق دون المعلق وهو اذا توجه قلب معلقها الى التعليق دون المعلق. صرح به شيخنا ابن وهو من دقائق افاداته رحمه الله صرح به شيخنا ابن باز وهو من دقائق افاداته رحمه الله

96
00:42:02.950 --> 00:42:32.950
الله فتلخص مما سبق ان التعاليق حكمها انها شرك اصغر الا اذا كان المعلق قرآنا فانها محرمة ما لم يكن توجه القلب الى التعليق اي الى صورة التعليق دون المعلق فيه وهو القرآن. وهذا امر واقع من كثير من الناس الذين يتعلقون

97
00:42:32.950 --> 00:43:02.950
التمائم القرآنية فانهم لا ينظرون الى المعلق وهو القرآن ابتغاء التداوي به بل ينظرون الى صورة التعليق فتتعلق قلوبهم بوجوده. فعندئذ يقعون في الشرك لوجود معناه وهو تعلق القلب بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا وهو مجرد الصورة الظاهرة

98
00:43:02.950 --> 00:43:33.700
للتمائم وبه يعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين. وبه يعلم ان الرقى تنقسم الى قسمين. احدهما الرقى الشرعية وهي الرقى السالمة من الشرك وهي الرقى السالمة من الشرك. والاخر الرقى الشركية. وهي الرقى المشتملة على الشرك

99
00:43:33.700 --> 00:44:09.750
وهي الرقى المشتملة على الشرك ويعلم ايضا ان التمائم تنقسم الى قسمين. ويعلم ايضا ان التمائم تنقسم الى قسمين احدهما التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك والاخر التمائم المحرمة وهي التعاليق التي لا تشتمل على الشرك. وهي التعاليق التي لا تشتمل على الشرك

100
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
كالتعاليق القرآنية كالتعاليق القرآنية. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي واسناده حسن

101
00:44:30.050 --> 00:45:00.050
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه اي رد اليه اي جاء اليه وهذا مؤذن بحرمته. وهذا مؤذن بحرمته. لان الله عز وجل تخلى عنه ورده الى ما تعلقه. لان الله عز وجل تخلى عنه ورده الى

102
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
ما تعلقه فصار ما تعلقه وكيلا عليه في تحصيل مطلوبه. ولا سبيل الى ذلك والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث

103
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داود والنسائي باسناد صحيح والعزو اليهما او ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا. مع قوله فان محمدا صلى الله عليه وسلم بريء منه. فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل دالة على حرمة فعله

104
00:45:50.050 --> 00:46:22.300
فبراءة النبي صلى الله عليه وسلم من الفاعل دالة على حرمة فعله وهو تقلد الوتر ابتغاء دفع العين وهو تقلد الوتر ابتغاء دفع العين فيكون محرما. والدليل الخامس حديث سعيد بن جبير من كلامه وهو احد التابعين من قطع تميمة من انسان الحديث رواه وكيع

105
00:46:22.300 --> 00:46:50.950
ابن الجراح في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه باسناد ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في بقوله كعدل رقبة اي يساوي اعتاق الرقبة. اي يساوي اعتاق الرقبة. وجعله كذلك لما فيه من تحرير القلب من رق الشرك

106
00:46:51.050 --> 00:47:24.600
وجعله كذلك لما فيه من تحرير القلب من رق الشرك كما تحرر الرقبة من رق الملك لمخلوق كما تحرر الرقبة من رق الملك لمخلوق وعد هذا الاثر دليلا على قول من يقول ان اقوال التابعين التي لا تقال من قبل الرأي تكون من جنس المرفوع ايضا

107
00:47:24.600 --> 00:47:44.600
الاثر دليلا على قول من يقول ان اقوال التابعين التي لا تقال من قبل الرأي تصير مرفوعة ايضا والاظهر ان ذلك يختص باقوال الصحابة. والاظهر ان ذلك يختص باقوال الصحابة

108
00:47:44.600 --> 00:48:04.600
اذا قالوا شيئا لا يقال من قبل الرأي حكم له بالرفع. والدليل السادس حديث ابراهيم النخعي قال كانوا يكرهون وهنا التمائم كلها الحديث رواه ابن ابي شيبة. واسناده صحيح. وابراهيم هو ابن يزيد

109
00:48:04.600 --> 00:48:31.500
ايذاء النخعي وابراهيم هو ابن يزيد النخعي. وقوله كانوا يريد اصحاب ابن مسعود فقوله كانوا يريدوا اصحاب ابن مسعود من مشيخة اهل الكوفة من مشيخة اهل الكوفة كعلقمة ومسروق وعبدالرحمن

110
00:48:31.600 --> 00:49:00.600
ابن يزيد وغيرهم من كبراء فقهاء اهل الكوفة الاخذين عن عبد الله ابن مسعود وكان لابراهيم النخاعي عناية بنقل احوالهم فهو يخبر عنهم بمثل هذا فتارة يقول كانوا يقولون وتارة يقول كانوا يفعلون وتارة يقول كانوا يرون وتارة يقول كانوا يكرهونه

111
00:49:00.600 --> 00:49:30.600
فمتى وجدت ذلك بكلامه؟ فاعلم انه يريد اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون في قوله يكرهون اي يرون الحرمة اي يرون الحرمة لان الكراهة في عرف المتقدمين للتحريم. لان الكراهة في عرف المتقدمين

112
00:49:30.600 --> 00:49:51.900
للتحريم ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وتلميذه ابن رجب في جامع العلوم والحكمة كم وهو خبر عن ثلة من كبار التابعين اتفقوا على تحريم التمائم كلها من القرآن ومن

113
00:49:51.900 --> 00:50:15.450
القرآن. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير الرؤى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اي باعتبار الحال

114
00:50:15.450 --> 00:50:37.400
كانت عليها عند العرب اي باعتبار الحال التي كانت عليها عند العرب وهي اكتمالها على الشرك وهي اشتمالها على الشرك بما تقدم بالاذن بما تقدم من الاذن بالرقى ما لم تكن

115
00:50:37.400 --> 00:50:57.400
الشرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحماة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة وعيد الشرير في من تعلق وترى. الثامن

116
00:50:57.400 --> 00:51:11.600
فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما

117
00:51:11.950 --> 00:51:49.300
مقصود الترجمة بيان حكم التبرك بالاشجار والاحجار مقصود الترجمة بيان حكم التبرك بالاشجار او الاحجار وانه شرك وانه شرك ويجوز فيمن وجهان ويجوز في من وجهان. احدهما ان تكونا شرطية

118
00:51:49.650 --> 00:52:17.800
احدهما ان تكون شرطية حذف جواب الشرط فيها حذف جواب الشرط فيها فتقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك فتقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك

119
00:52:17.850 --> 00:52:46.550
والاخر ان تكون من موصولة بمعنى الذي ان تكون من موصولة بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فيكون تقدير الكلام الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما

120
00:52:46.700 --> 00:53:15.350
ففيه بيان حكمه ففيه بيان حكمه بما ذكره المصنف بعد بما ذكره المصنف بعد من الادلة والتبرك تفاعل من البركة. اي طلب لها والتبرك تفعل من البركة. اي طلب لها. فاذا قيل التبرك بكذا وكذا

121
00:53:15.350 --> 00:53:48.350
مقصود طلب البركة والتماسها والبركة هي كثرة الخير ودوامه والبركة هي كثرة الخير ودوامه والتبرك يكون شركا في حالين والتبرك يكون شركا في حالين احداهما اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير

122
00:53:49.150 --> 00:54:18.500
احداهما اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير. وهذا شرك اكبر والاخرى اذا لم يعتقد استقلاله اذا لم يعتقد استقلاله لكنه تبرك فبما ليس سببا للبركة. لكنه تبرك بما ليس سببا للبركة

123
00:54:19.050 --> 00:54:51.000
وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والطريق الى معرفة اسباب البركة هو النقل والطريق الى معرفة اسباب البركة هو النقل. فاذا ورد الدليل من القرآن والسنة على كون شيء مباركا حكم بانه من اسباب البركة. فاذا ورد الدليل من القرآن او السنة على كون شيء

124
00:54:51.000 --> 00:55:19.900
مباركا حكم بذلك كخبر الشريعة عن بركة ماء زمزم كخبر الشريعة عن بركة ماء زمزم. وانه ماء مبارك كما ثبت في حديث ابي ذر الطويل في صحيح مسلم فمتى ثبت كونه مباركا تبرك به

125
00:55:20.100 --> 00:55:41.750
وشرط التبرك به ان يكون على الوجه الشرعي وشرط التبرك به ان يكون على الوجه الشرعي فمتى ثبت كون شيء مباركا واراد المرء ان يتبرك به وجب عليه ان يكون التماس البركة

126
00:55:41.750 --> 00:56:11.750
بما بينته الشريعة وجب ان يكون التماس البركة بما بينته الشريعة كالتبرك بالقرآن مثلا فان القرآن مبارك. قال تعالى كتاب انزلناه مبارك. فاذا اراد المرء ان يتبرك به تبرك به على الوجوه الشرعية. من حفظه او قراءته او الاستشفاء به والرقية او

127
00:56:11.750 --> 00:56:31.750
غير ذلك فاذا تبرك به على غير هذا الوجه الذي اذن به كان يجعله الانسان مثلا عند رأسه عند النوم على ارادة التبرك به ليحفظ مكانه. فقد خالف المأذون به في التبرك

128
00:56:31.750 --> 00:56:54.150
بالقرآن احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى افرأيتم الله والعزى ومناة الثالثة الاخرى الايات؟ عن ابي مقد التي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عندها ويموتون بها اسلحتهم يقال لها ذات انوار. فمررنا

129
00:56:54.150 --> 00:57:14.150
فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر. انها السنن قلتم الذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة قال انكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم

130
00:57:14.150 --> 00:57:36.900
رواه الترمذي وصححه تذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلان. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى ما انزل الله بها من سلطان. اي من حجة فهذه

131
00:57:36.900 --> 00:58:09.650
اشياء كانوا يتبركون بها فابطلها الله سبحانه وتعالى فاللات هنا صخرة بيضاء منقوشة عليها بناء مشيد صخرة بيضاء منقوشة عليها بناء مشيد. والعزى شجرة سمر بني عليها شجرة سمن بني عليها وجعل لها استار. والعزى صنم كانوا يتبركون به

132
00:58:10.000 --> 00:58:30.000
فمن فعل كفعلهم فقد وقع في الشرك. فقد فمن فعل كفعلهم فقد وقع في الشرك. بتبركه بالاشجار والاحجار التي لا بركة فيها. فليست محلا للبركة. والدليل الثاني حديث ذات انواط. رواه الترمذي

133
00:58:30.000 --> 00:58:58.700
صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون وهم طلبوا التبرك بشجرة وهو نوع تأديه لها وهم طلبوا التبرك بشجرة وهو

134
00:58:58.700 --> 00:59:18.700
نوع تأليه لها. فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لحالهم. فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لحالهم انهم طلبوا امرا من امور الشرك. وقوله في الحديث

135
00:59:18.700 --> 00:59:48.700
ينوطون بها اي يعلقون اسلحتهم بها رجاء بركتها. اي يعلقون اسلحتهم بها رجاء بركتها فتسري تلك البركة في الاسلحة فتكون قوية حديدة سديدة. نعم. احسن الله اليكم قال الله تعالى في مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم

136
00:59:48.700 --> 01:00:08.700
تقربا الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر. ان السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه

137
01:00:08.700 --> 01:00:28.700
الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة اننا في هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته على اولئك قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله اي نفي اعتقاد البركة فيما

138
01:00:28.700 --> 01:00:48.700
ليس محلا لها اي نفي اعتقاد البركة فيما ليس محلا لها من الاشجار والاحجار هو من معنى لا اله الا الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك في

139
01:00:48.700 --> 01:01:08.700
اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند التعجب خلافا لمن كره. الرابعة عشرة سد الذرائع. الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية. السادسة عشرها الغضب عند

140
01:01:08.700 --> 01:01:28.700
تعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم انها السنن. الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة كونه كما اخبر التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا. العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار

141
01:01:28.700 --> 01:01:48.700
التنبيه على مسائل اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا اله الى اخر الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطن الذي اعتاده قلبه لا يأمن

142
01:01:48.700 --> 01:02:08.950
يكون في قلبه بقية من تلك العادة لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم اي ثابت عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي امره صلى الله عليه وسلم

143
01:02:09.700 --> 01:02:29.700
لانهم لم يبتدئوا العبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم لانهم لم يبتدأوا العبادة بل سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح لانهم لم يسألوا

144
01:02:29.700 --> 01:02:49.700
النبي صلى الله عليه وسلم ربا لهم. فهم يعرفون ربهم لكنهم سألوا ما يتبركون به رجاء حلول البركة بما يفيضه الله سبحانه وتعالى على تلك الشجرة كما كانت العرب تعتقد. وقوله واما من

145
01:02:49.700 --> 01:03:09.700
ايك فمن اخباره بانباء الغيب يعني عن قصة موسى وبني اسرائيل فانها غيب سابق والمخبر بها كونوا نبيا فعلم انه صلى الله عليه وسلم نبي فقوله واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها لان

146
01:03:09.700 --> 01:03:29.700
ان الرسول يبلغ الدين ويأمر به. فهم سألوه ما يجعلونه دينا. فهم سألوه ما يجعلونه اي طلبوا منه كيفية عبادة يتقربون بها الى الله اي كيفية عبادة يتقربون بها الى الله

147
01:03:29.700 --> 01:03:48.600
وكيفية العبادة هي الدين. وكيفية العبادة هي الدين. وهذا اخر هذا المجلس. ونستكمل بقية بعد صلاة العشاء باذن الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه