﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:31.850 --> 00:00:51.850
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني

3
00:00:51.850 --> 00:01:11.850
جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى الله ابن عمرو عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم قال

4
00:01:11.850 --> 00:01:41.850
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم بايقاء اصول المتون وتبيين معانيها الاجمالية ومقاصدها الكلية

5
00:01:41.850 --> 00:02:11.850
ليستفتح المبتدئون بذلك تعلمهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم. ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج مات العلم في سنته الثامنة ثمان وثلاثين واربع مئة والف. وهو كتاب حين الذي هو حق

6
00:02:11.850 --> 00:02:31.850
الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان تميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله

7
00:02:31.850 --> 00:02:51.850
باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه

8
00:02:51.850 --> 00:03:11.850
اجمعين. اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا ونحن نعلم. ونستغفرك لما لا نعلم. وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب انه قال في كتابه كتاب التوحيد الذي حق الله على العبيد

9
00:03:11.850 --> 00:03:40.700
تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله

10
00:03:40.700 --> 00:04:17.450
والمراد بالتوحيد في الترجمة افراد الله بالعبادة. فهو توحيد الالهية ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته وشهادة ان لا اله الا الله هي كلمة التوحيد كما تقدم ومعناها امعبودا حق الا الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

11
00:04:17.450 --> 00:04:47.450
وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهما مقابر الآية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون. الا الذي الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الآية وقوله

12
00:04:47.450 --> 00:05:07.450
الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله. حرم ما له ودمه

13
00:05:07.450 --> 00:05:37.450
حسابه على الله عز وجل وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق خذ الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون

14
00:05:37.450 --> 00:06:07.450
الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. فحقيقة التوحيد جعل القرب والعبادات لله وحده. فحقيقة التوحيد جعل القرب والطاعات لله وحده

15
00:06:07.450 --> 00:06:42.750
تهوبا اليه والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انني براء مما تعبدون باعلان الكفر بغير الله باعلان الكفر بغير الله. براءة منه

16
00:06:42.800 --> 00:07:18.900
والاخر في قوله الا الذي فطرني باعلان عبادة الله وحده. باعلان عبادة الله وحده. وهذا سيروا لا اله الا الله وحقيقة التوحيد. فان لا اله الا الله تنضم علنا مات فنفيها في لا اله الا الله نافيا جميع ما يعبد من دون الله واثباتها في

17
00:07:18.900 --> 00:07:48.900
الا الله مثبتا العبادة لله وحده. وهذان الامران النفي والاثبات مذكوران في الايتين. فقوله انني براء مما تعبدون نفي. وقوله الا الذي فطرني اثبات. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم

18
00:07:48.900 --> 00:08:08.900
بينهم اربابا من دون الله. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما امروا الا اعبدوا الها واحدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا

19
00:08:08.900 --> 00:08:38.900
لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. سبحانه عما يشركون ففيها تفسير التوحيد وبيان معنى شهادة ان لا اله الا الله من ثلاثة وجوه ففيها تفسير التوحيد وبيان معنى لا اله الا الله من ثلاثة وجوه

20
00:08:38.900 --> 00:09:08.950
اولها في قوله الها واحدا. اولها في قوله الها واحدا فالمأمور به ان يكون المعبود واحدا وهذه هي حقيقة التوحيد. وثانيها في قوله لا اله الا هو وثانيها في قوله لا اله الا هو

21
00:09:09.700 --> 00:09:38.300
توضيحا لمعنى افراد المعبود توضيحا لمعنى افراد المعبود باعتقاد انه المعبود الحق وان وجد غيره مما يعبد باعتقاد انه المعبود الحق وان وجد غيره مما يعبد. وثالثها في قوله سبحان

22
00:09:38.300 --> 00:10:08.300
عما يشركون. وثالثها في قوله سبحانه عما يشركون. تنزيها لله عن صنيع المشركين الذين يجعلون مع الله الها اخر تنزيها لله عن صنيع المشركين الذين يجعلون مع الله الها اخر. والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من الله

23
00:10:08.300 --> 00:10:38.300
اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والذين امنوا اشد لله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والذين امنوا اشد حبا لله لانهم يحبون وحده ولا يحبون معه على وجه التاليه احدا. لانهم يحبونه وحده ولا يحبون

24
00:10:38.300 --> 00:11:09.050
معه على وجه التأليه احدا بخلاف المشركين الذين يحبون الله ويحبون اندادهم تأليها بخلاف المشركين الذين يحبون الله ويحبون الهتهم تأليها والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله انه قال

25
00:11:09.050 --> 00:11:29.050
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله الحديث رواه مسلم وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهم

26
00:11:29.050 --> 00:11:59.050
في قوله من قال لا اله الا الله اي قولا مقرونا باعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. اي قولا مقرونا باعتقاد معناها والعمل بمقتضاها انه لا معبود حق الا الله. انه لا معبود حق الا الله

27
00:11:59.050 --> 00:12:29.050
والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. وكفر بما يعبد دون الله. فلا لا تتحقق عبادة الله الا بجعله وحده معبودا. فلا تتحقق عبادة الله الا بجعله وحده معبودا. والكفر بغيره من الالهة. والكفر بغيره من

28
00:12:29.050 --> 00:12:59.050
الهة وهذه هي حقيقة التوحيد وتفسير لا اله الا الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها امور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ادنى هذا هو الشرك الاكبر

29
00:12:59.050 --> 00:13:19.050
ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا الها واحدا مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم

30
00:13:19.050 --> 00:13:39.050
ومنها قول الخليل عليه السلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله

31
00:13:39.050 --> 00:14:09.050
فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومن آية البقرة في الكفار قال الله فيهم وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله. فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام. فكيف بمن احب اكبر من حب الله

32
00:14:09.050 --> 00:14:29.050
وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله. حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما

33
00:14:29.050 --> 00:14:49.050
معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم والمال. بل ولا معرفة معناها لفظها بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له. بل لا يحرم ما له

34
00:14:49.050 --> 00:15:09.050
ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم ما له ودمه. فيا له من مسألة ما اجلها ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما للمنازع وقع في

35
00:15:09.050 --> 00:15:35.500
المصنف هنا قوله فيه مسائل مع انه لم يذكر سوى مسألة واحدة فاين البقية  يا وائل الابواب التي بعدها تصلح للباب نفسه لان قالوا شرح هذه الترجمة ما فيها من الابواب ما بعدها من الابواب يعني قريب من

36
00:15:36.000 --> 00:16:15.750
ارفع صوتك من مجموع قولكما وذلك لامرين احدهما تعظيم المسألة المذكورة فكأنها تقوم مقام مسائل. تعظيم المسألة المذكورة فكأنها تقوم مقام مسائل والارض تنشيط المتلقي لاستخراج ما بقي من المسائل. تنشيط المتلقي لاستخراج ما

37
00:16:15.750 --> 00:16:44.950
بقي من المسائل فهو اشار الى ان الباب فيه مسائل. ثم ذكر مسألة واحدة يشتغل المتلقي باستخراج بقية المسائل. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة

38
00:16:45.150 --> 00:17:15.150
بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك والفرق بين الرفع والدفع ان الرفع يكون بعد الوقوع والفرق بين

39
00:17:15.150 --> 00:17:47.900
الرفع والدفع ان الرفع يكون بعد الوقوع. والدفع يكون قبل الوقوع  والدفع يكون قبل الوقوع. وذكر لبس الحلقة للغاية المذكورة خرج مخرج الغالي. وذكر لبس الحلقة والخيط للغاية المذكورة خرج

40
00:17:47.900 --> 00:18:22.600
اخرج الغالب فمثله لبسهما لاستجلاب الخير. فمثله لبسهما لاستجلاب الخير. فاكثر الناس يتخذون هذه التعاليق من الخيوط والحلق لدفع البلاء او رفعه ويكون فيهم ايضا من يلبسها ليجعلها سببا لاستجلاب الخير الذي يأمله

41
00:18:22.600 --> 00:19:00.750
وحكمهما واحد فكلاهما من الشرك. وهما من الشرك الاصغر هما من الشرك الاصغر. لامرين احدهما جعلوا ما ليس سببا شرعيا ولا قدريا اتخاذ ما ليس سببا شرعيا قدرية اتخاذ ما ليس سببا شرعيا ولا قدريا

42
00:19:00.900 --> 00:19:30.900
فالاسباب المتخذة يجب ان تثبت بطريق الشرع او القدر. المتخذة يجب ان تثبت بطريق الشرع او القدر. اي بان يرد في خبر الشريعة قرآنا او سنة كون شيء سببا لشيء او ان يعرف ذلك بطريق القدر كالتجربة وغيرها

43
00:19:30.900 --> 00:20:01.800
فان اتخذ شيء لم يثبت كونه سببا كان من جنس الشرك الاصغر. والاخر ما في ذلك من التعلق بمتوهم لا حقيقة له. ما في ذلك من التعلق وهم لا حقيقة له فان التعاليق من الحلق والخيوط لا تؤثر في دفع البلاء او رفعه فان

44
00:20:01.800 --> 00:20:21.800
اللقاء من الحلق او الخيوط لا تؤثر في دفع البلاء او كما انها لا تؤثر في استجلاب الخير والنعم المرجوة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون

45
00:20:21.800 --> 00:20:41.800
من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره. الآية عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر. فقال ما هذه؟ قال من الواهنة. فقال انزعها

46
00:20:41.800 --> 00:21:01.800
انها لا تزيدك الا وهنك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابني عاملا مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية

47
00:21:01.800 --> 00:21:21.800
من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده يقوم من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله

48
00:21:21.800 --> 00:21:41.800
الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله قوله تعالى قل اثرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره؟ هل

49
00:21:41.800 --> 00:22:21.800
كاشفات ضره. استفهاما استنكاريا. لابطال الانتفاع بالالهة متخذة استفهاما استنكاريا لابطال الانتفاع بالالهة المتخذة من دون الله عز وجل ومثلها في نفي الانتفاع عنه التعاليق من الخط والحلق ومثلها في نفي الانتفاع عنه التعاليق من من الخيوط والحلق فهي لا تجزي

50
00:22:21.800 --> 00:22:41.800
على صاحبها نفعا ولا تدفع عنه ضرا. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة مختصر

51
00:22:41.800 --> 00:23:11.800
والواهنة عرق يضرب في الكتف او المنكب عرق يضرب في الكتف او المنكب فيتألم منه الانسان فيتألم منه الانسان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

52
00:23:11.800 --> 00:23:52.350
فهناك لو مت ما افلحت ابدا. فالفلاح هو الفوز وموجب نفيه هو تعليقه الحلقة والخير وموجب نفيه هو تعليم الحلقة والخيط. ونفي الفلاح له معنيان. ونفي الفلاح له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق. امتناع حصوله

53
00:23:52.350 --> 00:24:20.750
مع وجود تلك التعاليق. والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليم تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق فعلى الاول يكون مخرجا للعبد من الاسلام. فعلى الاول يكون مخرجا للعبد من الاسلام

54
00:24:20.750 --> 00:24:51.600
وذلك اذا اعتقد ان التعاليق مسبب مستقل بالتأثير وذلك فاذا اعتقد ان التعاليق مسبب مستقل بالتأثير فجعل له الربوبية واما الاخر فانه يكون مع اعتقاد كونها سببا فقط. واما الاخر فانه

55
00:24:51.600 --> 00:25:21.600
كونوا مع اعتقاد كونها سببا فقط. فالاول شرك اكبر والثاني شرك اصغر. فالاول اكبر والثاني شرك اصغر. والمراد منهما في الحديث الثاني. والمراد منهما في الحديث الثاني تخويفا وترهيبا ان يكون المتلبس بالشرك الاصغر تؤول حاله

56
00:25:21.600 --> 00:25:58.300
الى حرمانه من الفلاح والفوز والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له الحديث رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له

57
00:25:58.300 --> 00:26:28.300
وقوله فلا ودع الله له. اي لا ترك الله له. وكلاهما دعاء على معلقهما. وكلاهما دعاء او معلقهما. مؤذن بحرمة مؤذن بحرمة فعله. والدليل الرابع حديث عقبة رضي الله عنه ايضا من تعلق تميم

58
00:26:28.300 --> 00:26:56.100
فقد اشرك. رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك. وهذا مطابق لما ترجم به المصنف. بان الحلقة او الخيط لدفع البلاء او رفعه من الشرك

59
00:26:56.250 --> 00:27:26.250
والتميمة من جملة التعاليق. وسيأتي بيان معناها في باب مستقبل. وقول المصنف رحمه الله وفي رواية يشعر ان هذه الجملة قطعة من الحديث السابع يشعر ان هذه الجملة قطعة من الحديث السابق. وفق اصطلاح المحدثين. وليس الامر كذلك

60
00:27:26.250 --> 00:27:53.950
فهو حديث مستقل برأسه. وليس الامر كذلك فهو حديث مستقل برأسه. فلا تستعمل حينئذ في هذا المقام فلا تستعمل حينئذ في هذا المقام نبه الى ذلك حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الخامس

61
00:27:53.950 --> 00:28:23.950
حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى الاية ودلالته على مقصود الترجمة في انكار حذيفة عليه. ودلالته على مقصود الترجمة على مقصود الترجمة في انكار حذيفة رضي الله عنه عليه بقطع الخيط مع تلاوة الاية المصدقة

62
00:28:23.950 --> 00:28:43.950
الحال مع تلاوة الاية المصدقة للحال. وانه من افعال اهل الشرك. وانه من افعال ال اهل الشرك وهي قوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. نعم. قال رحمه الله

63
00:28:43.950 --> 00:29:03.950
والله في مسائل الاولى التغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة رضي الله عنهم ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة

64
00:29:03.950 --> 00:29:23.950
الرابعة انها لا تنفع في العاجلة ولتضر. لقوله لا تزيدك الا وهما. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق شيئا اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة

65
00:29:23.950 --> 00:29:43.950
قد اشرك الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. والتاسعة تلاوة حذيفة الاية دليل على ان الصحابة يدلون بالايات التي بالشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة. قوله رحمه الله التاسع

66
00:29:43.950 --> 00:30:03.950
تلاوة حذيفة رضي الله عنه الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك باكبره على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة لاجتماع الشرك الاكبر والاصغر في

67
00:30:03.950 --> 00:30:33.950
في جعل حق لله لغيره. لاجتماع الشرك الاكبر والاصغر في جعل شيء من حق الله غيره فلاجتماعهما في هذا الاصل صلحت تكون الايات الواردة في الشرك الاكبر تذلل بها في الشرك الاصغر. صلحت ان تكون الايات الواردة في الشرك الاكبر مستدلا بها

68
00:30:33.950 --> 00:30:53.950
في الشرك الاصغر. وقوله كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وسيأتي كلامه في باب مستقبل في اخر الكتاب. نعم. قال رحمه الله

69
00:30:53.950 --> 00:31:13.950
العشرة ان تعليق الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة. الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا من مولاه ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء

70
00:31:13.950 --> 00:31:43.950
جاء في الرقى والتمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم. فان المصنف ترجم للخبر عما ورد فيهما من الادلة. فان المصنف ترجم للخبر عما ورد فيهما من الادلة

71
00:31:43.950 --> 00:32:13.950
لله وترك استخراج الحكم للمتلقي لها وترك استخراج الحكم متلقي لها والرقى جمع رقية والرقى جمع رقية وهي العودة التي يعوذ بها من الكلام. وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام

72
00:32:13.950 --> 00:32:43.950
ام والتمائم جمع تميمة. والتمائم جمع تميم. وهي العوذة التي تعلق لتتميم الامر. وهي العوذة التي تعلق لتتميم الامر. جلبا لنفع او دفعا لضر جلبا لنفع او دفعا لضر. والعودة

73
00:32:43.950 --> 00:33:24.200
هي الوقاية والحماية والعودة هي الوقاية والحماية. فالفرق بينهم ان الرقية عودة ملفوظة. ان الرقية عوذة ملفوظة ان التميمة عودة معلقة وان التميمة عوذة معلقة  احسن الله اليكم قال رحم الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض

74
00:33:24.200 --> 00:33:44.200
اوصى رسولنا الاذئن في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله ابن عكيم

75
00:33:44.200 --> 00:34:04.200
مرفوعة من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين. لكن اذا كان المعلق من القرآن ترخص فيه بعض السلف. وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه. منه ابن مسعود رضي الله عنه

76
00:34:04.200 --> 00:34:24.200
والرقى هي التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من والحمى والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن

77
00:34:24.200 --> 00:34:44.200
ضيف رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة تقول بك فاخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترى او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمد

78
00:34:44.200 --> 00:35:04.200
بريء منه وعن سعيد بن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة رواه وكيع وله عن كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

79
00:35:04.200 --> 00:35:24.200
ترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه سلم في بعض اسفاره الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا

80
00:35:24.200 --> 00:35:54.200
ودلالة على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت. فالامر بقطعها دال على حرمة تعليق التمائم. فالامر بقطعها دال على حرمة تعليق التمائم. فان العرب كانت تعلق القلائد في رقاب الابل لدفع العين. فان العرب كانت تعلق القلائد في

81
00:35:54.200 --> 00:36:19.850
الابل لدفع العين والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم الحديث رواه احمد وابو داوود. وهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

82
00:36:19.850 --> 00:36:59.850
شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك. حكما على الرقى والتمائم حكما على الرقى والتمائم والتولة. واطلاق الشرك عليهن وباعتبار حالهن عند العرب. واطلاق الشرك عليهن هو اعتبار حالهن عند العرب. فالرقى والتمائم والتولة التي كانت تستعمله

83
00:36:59.850 --> 00:37:29.850
العرب كانت شركا. فهو منه صلى الله عليه وسلم حكم على المعروف عندهم فهو منه صلى الله عليه وسلم حكم منه على المعروف عندهم. في الرقى والتمائم والتولة واما باعتبار حقيقة الامر فانهن ينقسمن ثلاثة اقسام. واما باعتبار

84
00:37:29.850 --> 00:38:01.250
حقيقة الامن فانهن ينقسمن ثلاثة اقسام. اولها ما هو شرك وهي التولة. او اولها ما هو شرك وهي التولة. فانها من جنس السحر فانها من جنس السحر  فيجعلون شيئا يحبب الرجل الى امرأته والمرأة الى رجلها. الى رجلها. وهذا

85
00:38:01.250 --> 00:38:31.250
سحر وهو شرك. وثانيها ما منه شرك وما منه ما هو ومشروع ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع وهو الرقية فان نوعان فان الرقية نوعان احدهما الرقية الشرعية

86
00:38:31.250 --> 00:39:06.000
وهي السالمة من الشرك. احدهما الرقية الشرعية وهي السالمة من الشرك. والاخر الرقية الشركية وهي المشتملة على الشرك. الرقية الشركية وهي المشتملة على الشرك  وموجب جعل الرقية كذلك هو حديث عوف بن مالك في صحيح مسلم ان النبي صلى الله

87
00:39:06.000 --> 00:39:33.750
الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا هو قوله صلى الله عليه وسلم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فالحديث يفيد قسمة طاء وفق ما تقدم. وثالثها ما منه هو شرك. ومنه ما هو محرم

88
00:39:33.750 --> 00:40:03.500
ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم وهو التمائم فان التمائم نوعان احدهما التمائم الشركية وهي التمائم المشتملة على الشرك. احدهما التمائم الشركية وهي التمائم المشتملة على الشرك

89
00:40:03.500 --> 00:40:33.500
والاخر التمائم المحرمة. والاخر التمائم المحرمة. وهي التمائم من الشرك وهي التمائم السالمة من الشرك. فانها تحرم وان لم تكن شركا. فانها تحرم وان لم تكن شركا. لقوله صلى الله عليه

90
00:40:33.500 --> 00:41:03.500
وسلم المتقدم ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له. لقوله صلى الله عليه وسلم ومن تعلم تميمة فلا اتم الله له. وهو يفيد تحريم جميع التمائم. ومنها التمائم التي تكون بالتعاليق القرآنية. ومنها التمائم التي تكون بالتعاليق

91
00:41:03.500 --> 00:41:42.200
القرآنية كمن يعلق اية الكرسي او سورة الفاتحة لدفع البلاء او رفعه او واستجلاب الخير فان فعله محرم. للحديث المتقدم. واضح؟ طيب ليش ما نقول فعله شرك نعم وهو احسن. وامتنع الحكم عليه بكونه شركا. لان المعلق في اصله

92
00:41:42.200 --> 00:42:02.200
سبب شرعي لدفع البلاء او رفعه او جلب الخير. وهو القرآن الكريم فان القرآن شفاء ورحمة وهدى بنص القرآن والسنة. فلا يقال في التعليق القرآنية انها شرك. لكن يقال انها حرام

93
00:42:02.200 --> 00:42:34.050
وخص من ذلك حال نبه اليها شيخنا ابن باز وهو من ضنائن الافادات بان ان التعاليق القرآنية تكون شركا في حال. وهو ايش  اذا كان النظر الى صورة التعليق. اذا كان النظر الى صورة التعليق لا الى المنقب. فهو

94
00:42:34.050 --> 00:43:04.050
ايستشفي بالقرآن المعلق؟ وانما يستشفي بصورة ايش؟ التعليل. كمن يأتي الى حانوت تباع في هذه التعاليق ثم يقول لصاحبه اعطني تميمة فيقول من اي شيء من القرآن؟ فيقول اي شيء فالغالب ان المتكلم بهذه الكلمة نظره الى صورة التعليق بان يجعل له قلادة في

95
00:43:04.050 --> 00:43:34.050
او يده او غير ذلك. ولا ينظر الى المعلق وهو القرآن الكريم. فتعلق قلبه بصورة التعليق لا بالمعلق. فمثله تكون حاله شركا. وان كان معلقا تميمة قرآنية. والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم

96
00:43:34.050 --> 00:43:54.050
رضي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه. اي رد اليه فان من وكل الى

97
00:43:54.050 --> 00:44:24.050
غير الله هلك فان من وكل الى غير الله هلك. ورده اليه اعلام بحرمة فعله ورده اليه اعلام بحرمة فعله لانه لا ينتفع به البتة. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه

98
00:44:24.050 --> 00:44:54.050
احمد كما عزاه اليه المصنف. وهو عند ابي داود والنسائي. فالعزو اليهما اولى واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم فان بريء منه مع قوله او تقلد وترا. اي جعله تميمة

99
00:44:54.050 --> 00:45:14.050
مع قوله او تعلق او تقلد وترا اي جعله تميمة. والوتر هو حبل القوس الذي يشد فيه السهم والوتر هو حبل القوس الذي يشد فيه السهم. وبراءة النبي صلى الله

100
00:45:14.050 --> 00:45:44.050
عليه وسلم منه تدل على حرمة فعله. وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم منه تدل على حرمة فعله فتقليد فتعليق الخيوط والحلق والاوتار محرم اشد التحريم الخامس حديث سعيد ابن جبير رحمه الله انه قال من قطع تميمة الحديث رواه وكيع

101
00:45:44.050 --> 00:46:14.050
في جامعه وابن ابي شيبة في مصنفه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة كان كعدل رقبة اي اعتاقها. وجعل ذلك بمنزلة عتق الرقبة وجعل ذلك بمنزلة عتق الرقبة لما فيه من تحرير القلب

102
00:46:14.050 --> 00:46:44.050
من العبودية لغير الله. لما فيه من تحرير القلب من العبودية غير الله فتعليق التعاليق من عبودية غير الله والوقوع في الشرك. فتعليق تعاليقي من عبودية غير الله والوقوع في الشرك. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن

103
00:46:44.050 --> 00:47:14.050
زيد النخاع رحمه الله انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يكرهون التمائم كلها. فالكراهة في عرف سلف التحريم فالكراهة في عرف السلف التحريم. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه

104
00:47:14.050 --> 00:47:44.050
ابن القيم في اعلام الموقعين وحفيده بالتلمذة ابن رجب في جامع العلوم والحكم فقوله كانوا يكرهون التمائم كلها اي كانوا يحرمون التمائم كلها ومراد بقوله كانوا اي اصحاب ابن مسعود ومراد ابراهيم بقوله

105
00:47:44.050 --> 00:48:14.050
كانوا اي اصحاب ابن مسعود رضي الله عنهم. من كبار فقهاء التابعين ابن قيس كعلقمة ابن قيس ومسروق ابن الاجدع وعبدالرحمن ابن يزيد في خبر ابراهيم النخعي عند ذكر قوله كانوا وما جرى مجراه

106
00:48:14.050 --> 00:48:34.050
فانه يريد شيوخه من اصحاب عبدالله ابن مسعود. ومن الجار في عادة اهل العلم الاستدلال بما كانوا عليه بانه قول ابن مسعود. ومن الجار في عادة اهل العلم الاستدلال بما كانوا

107
00:48:34.050 --> 00:49:04.050
وعليه انه قول ابن مسعود فانهم اخذوا وعلمهم عنه. فاذا اتفقوا على شيء فانهم تأثرونه عنه ولم يصرحوا به. وممن يستعمله كثيرا الامام احمد ابن حنبل رحمه الله نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير الطوالة

108
00:49:04.050 --> 00:49:24.050
الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. قال هنا الثالثة ان هذه الثلاثة اللي هي ايش؟ الرقى تمام تي ولد كلها من الشرك بلا استثناء. كيف؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا

109
00:49:24.050 --> 00:49:57.700
هذا يفيد ان هناك رقى شركية ورقى غير شركية نعم ايش اي باعتري المعروف عند العرب حينئذ. اي باعتبار المعروف عند العرب حينئذ نعم. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن

110
00:49:57.700 --> 00:50:17.700
فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة الوعيد في من تعلق وترى الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من

111
00:50:17.700 --> 00:50:47.700
الاختلاف لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوهما من الشرك. مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار

112
00:50:47.700 --> 00:51:17.700
والاحجار ونحوهما من الشرك. او بيان حكمه او بيان حكمه. فان من في ترجمتي يجوز فيها وجهان فان من في الترجمة يجوز فيها وجهان احدهما ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى

113
00:51:17.700 --> 00:51:47.700
الذي فيصير تقدير الكلام باب الذي يتبرك بشجر او حجر ونحوهما باب الذي يتبرك بشجر او حجر ونحوهما. فلا يكون الحكم كورا بل مطلوبا فلا يكون الحكم مذكورا بل مطلوبا. والاخر ان تكون من شرطية

114
00:51:47.700 --> 00:52:17.700
ان ان تكون من شرطية؟ وجواب الشرط محذوف تقديره فقد اشرك وجواب الشرط محذوف. تقديره فقد اشرك. وهذا كثير في كلام العرب انهم يذكرون فعل الشرط ويحذفون جوابه. فيكون الحكم مذكورا في الترجمة تقديرا

115
00:52:17.700 --> 00:52:47.700
فيكون الحكم مذكورا في الترجمة تقديرا. والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها. والتبرك تفاعل من البركة. اي طلب لها. وهي كثرة الخير ودوامه. وهي كثرة الخير ودوامه. والترجمة كما

116
00:52:47.700 --> 00:53:14.950
تقدم في التقدير الثاني تدل على كون ذلك شركا. والترجمة كما تقدم في التقدير تدل على كون ذلك شركا. ويكون التبرك شركا في حالين ويكون التبرك شركا في حالين. الحال الاولى

117
00:53:15.350 --> 00:53:55.600
اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير اذا اعتقد استقلال المتبرك به في التأثير وهذا شرك اكبر هو الحال الثانية اذا لم يعتقد كم مستقلا بالتأثير اذا لم يعتقد كونه مستقلا بالتأثير. فهو عنده سبب

118
00:53:55.850 --> 00:54:28.950
فيكون شركا اصغرا. فيكون شركا اصغر. وله صورتان. وله  احداهما ان يتبرك بما ليس سببا للبركة. ان يتبرك بما ليس سببا للبركة. وهذا من اتخاذ الاسباب غير المأذون بها. وهذا من اتخاذ

119
00:54:28.950 --> 00:54:58.950
اسباب غير المأذون بها. والثانية ان يرفع السبب المأذون به فوق قدره الشرعي. ان يرفع السبب المأذون به فوق قدره الشرعي فيقع في الشرك. فانما امرنا به من الاسباب ينتهي حده الى

120
00:54:58.950 --> 00:55:28.950
شرعي وهو ما هو حد الاعتقاد في السبب الذي اذن لنا احسنت وهو الاطمئنان اليه والاستبشار به. وهو الاطمئنان اليه والاستبشار به فاذا رفعه بان يجعله قاطعا على وجه الجزم وقع في الشرك الاكبر. فاذا رفعه

121
00:55:28.950 --> 00:55:56.800
فجعله قاطعا على وجه الجزم وقع في الشرك الاصغر. وقع في الشرك الاصغر ومن القواعد التي تمس اليها في هذا الباب قاعدتان احداهما ان معرفة اسباب البركة يرجع فيها الى خبر الشريعة فقط انما

122
00:55:56.800 --> 00:56:19.700
معرفتا اسباب البركة يرجع فيها الى خبر الشريعة فقط من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه عليه وسلم فمثلا هل ماء زمزم ماء له بركة؟ الجواب نعم لقوله صلى الله عليه

123
00:56:19.700 --> 00:56:46.500
سلم انها ماء مبارك. رواه مسلم واضح؟ طيب لو ان انسانا رأى مناما ان البئر الذي في مزرعته بئر له بركة فهذا يكون له بركة او لا يكون؟ لا يكون لان اثبات البركة في شيء يكون طريقه خبر

124
00:56:46.500 --> 00:57:18.900
الشريعة فقط. والاخرى ان ما سبب ان ما ثبت كونه سببا للبركة اسلاما ان ما ثبت كونه سببا للبركة يتبرك به وفق الصفة الشرعية. ان ما ثبت كونه سببا للبركة يتبرك به وفق الصفة الشرعية. دون غيرها. فمثلا

125
00:57:18.900 --> 00:57:44.150
من اسباب البركة القرآن. من اسباب البركة القرآن. فانه كتاب مبارك. فيتبرك بقراءة ومعرفة معانيه وغير ذلك من وجوه استمداد البركة به مما جاء في الشرع وقدر ان احدا تبرك به على وجه الفتح

126
00:57:44.450 --> 00:58:14.450
باعمد عند ارادته شيئا الى فتح صفحة من القرآن كيفما اتفق ثم يتبرك بما يجد فيه هذه الصفحة. فان فعله يكون محرما. فان فعله يكون محرما يعني مثلا لو انسان متردد في بلد سافر اليها يبقى عدة ايام او يخرج منها

127
00:58:14.450 --> 00:58:44.100
فاخذ المصحف قال نتبرك بالمصحف بالقرآن. ففتح المصحف فوجد اخرج منها ففعل هذا فان فعله يكون محرما. وكذا لو وجد شيئا اخر يخالف هواه فانه لا عبرة ولا يجوز له ان يفعل ذلك وهذا كثير في الناس اليوم فانهم يتبركون باسباب ثبتت بركتها

128
00:58:44.100 --> 00:59:04.100
على صفة لم تثبت بطريق الشرع. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم لكن هذه لا يخرج منها لمن هذه؟ الشيطان في الاية الشيطان لكن هو هكذا اهل الهوى والبدع

129
00:59:04.100 --> 00:59:24.100
يقعون في اشياء مرذولة تجده يقع في مثل هذه الاشياء التي تدل على نقص العقل. فضلا عن نقص الدين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الآية

130
00:59:24.100 --> 00:59:44.100
عن ابي واقد الليثي انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر ان سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواق. فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله

131
00:59:44.100 --> 01:00:04.100
اجعل لنا ذات انواط كمن ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها وان قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم ما الهة قال

132
01:00:04.100 --> 01:00:34.100
انكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي وصححه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى الايات ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان اي

133
01:00:34.100 --> 01:01:04.100
من حجة وكانوا يتبركون بها. وكانوا يتبركون بها. فابطل الله عز وجل تبركهم بما لم يتكونه سببا. فابطل الله عز وجل تبركهم بما لم يثبت كونه سببا للبركة فسائر اسباب البركة يجري فيها هذا الحكم. فالسائر اسباب البركة يجري فيها هذا

134
01:01:04.100 --> 01:01:24.100
الحكم فما اتخذ سببا لها ولم يثبت كونه كذلك فانه يكون باطلا. والدليل الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي

135
01:01:24.100 --> 01:01:54.100
واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم طلب تبركه الشجرة من جنس اتخاذ الالهة. فجعل النبي صلى الله عليه

136
01:01:54.100 --> 01:02:24.100
وسلم طلب تبركهم بالشجرة من جنس اتخاذ الالهة. فهو من الشرك فهو من الشرك وهم طلب التبرك بالشجرة ليعلقوا بها اسلحتهم. فيقوى بالسيوف ويسدد رميهم بالسهام. فزجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وابطل

137
01:02:24.100 --> 01:02:44.100
ما وقع في نفوس من وقع منهم الاعتقاد في تلك الشجرة بانها سبب للبركة. وجعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا وهو شرك اصغر اصغر كما تقدم. نعم. احسن الله اليكم قال

138
01:02:44.100 --> 01:03:04.100
الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرف صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا كونهم قصر التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى به

139
01:03:04.100 --> 01:03:24.100
الجاهل السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم يعذرهم من رد عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم

140
01:03:24.100 --> 01:03:44.100
فغلظ الامر بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير هو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل تاسعة اننا في هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله التاسع

141
01:03:44.100 --> 01:04:14.100
ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه اولئك اي نفي اعتقاد بركة في الاشجار والاحجار اي نفي اعتقاد البركة في الاشجار والاحجار هو ومن معنى لا اله الا الله لان النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليهم وقرأ الاية

142
01:04:14.100 --> 01:04:34.100
ثقة كون طلبهم من تأليه غير الله. وقرأ الآية المصدقة كون طلبهم من تأليه غير الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة انه صلى الله عليه وسلم حلف

143
01:04:34.100 --> 01:04:54.100
الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم يرتدوا بذلك. قوله الله الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتدوا بذا اي لم يجعلهم النبي صلى الله عليه

144
01:04:54.100 --> 01:05:14.100
وسلم مرتدين مع جعل ما سألوه من الشرك مع جعل ما سألوه من الشرك فهو من اصغر الذي لا يخرج به العبد من الاسلام. فهو من الاصغر الذي لا يخرج به العبد من الاسلام. نعم. قال رحمه الله

145
01:05:14.100 --> 01:05:34.100
الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء واحد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة. التكبير عند التعجب خلافا من كره الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشر الغضب عند

146
01:05:34.100 --> 01:05:54.100
السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله صلى الله عليه وسلم انها السنن الثامنة عشرة ان هذا اعلم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن

147
01:05:54.100 --> 01:06:14.100
لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الأمر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر. اما امن ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك فمن قوله اجعل لنا اله

148
01:06:14.100 --> 01:06:44.100
اخر قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي ثابت عندهم ان العبادات مبناها على التوقيف اي ثابت عندهم ان العبادات مبناها على التوقيف. بامره صلى الله عليه وسلم. فانهم لم يبتدوا العبادة

149
01:06:44.100 --> 01:07:04.100
وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلها له. فانهم لم يبتدأوا العبادة وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلها لهم. وقوله فصار فيه التنبيه على مسائل القبر اي الثلاث. قال اما

150
01:07:04.100 --> 01:07:34.100
من ربك فواضح. لانهم لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ربا يعبدونه انما سألوه سببا يتبركون به. لانه لم يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ربا يعبدونه وانما فسألوه سببا يتبركون به فمعبودهم وربهم هو الله سبحانه وتعالى. وقوله

151
01:07:34.100 --> 01:07:54.100
واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب اي باخباره بقصة موسى عليه الصلاة والسلام مع بني اسرائيل فان هذا غيب لا يطلع عليه الا بوحي. والنبوة وحي من الله عز

152
01:07:54.100 --> 01:08:24.100
واما ما دينك فمن قولهم اجعل لنا الها الى اخره. لانهم سألوه ان يجعل لهم ما يعبدوا به الله لانهم سألوه ان يجعل لهم ما ما يعبدون به الله. وهذه هي حقيقة الدين. فان الدين هو صفة عبادة

153
01:08:24.100 --> 01:08:44.100
الله عز وجل فان الدين هو صفة عبادة الله عز وجل. نعم. قال رحمه الله الحادية والعشرون ان اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون

154
01:08:44.100 --> 01:09:04.100
في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله رضي الله عنه ونحن حدثاء عهد بكفر. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح غير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله

155
01:09:04.100 --> 01:09:29.800
بيان حكم الذبح لغير الله. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الاية وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله

156
01:09:29.800 --> 01:09:49.800
صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله من غير منار الارض. رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

157
01:09:49.800 --> 01:10:09.800
قال الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال من رجلان قوم لهم صنم لا يجوز احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء اقربه. قالوا له قرب ولو ذباب

158
01:10:09.800 --> 01:10:29.800
ابى فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للآخر قرب. فقال ما كنت لأقرب لأحد شيئا دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

159
01:10:29.800 --> 01:10:59.800
مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي. فالنسك هو الذبح فالذبح عبادة يتقرب بها الى الله. واذا جعلت عبته لغيره صار شركا

160
01:10:59.800 --> 01:11:35.000
فالذبح عبادة يتقرب بها الى الله. واذا جعلت عبادته لغيره صارت اذ كان فالذبح لغير الله شرك والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر اي واذبح فالنحر هو الذبح والامر به يدل على كونه عبادة لله. والامر به يدل على كونه عبادة لله

161
01:11:35.000 --> 01:11:55.000
فاذا جعل لغيره صار شركا. فاذا جعل لغيره صار شركا. فالذبح لغير الله اكبر والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع

162
01:11:55.000 --> 01:12:19.150
الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة لقوله لعن الله من ذبح لغير الله في قوله لعن الله من ذبح لغير الله. واللعن على الفعل المذكور يدل على كون كبيرة من كبائر الذنوب

163
01:12:19.400 --> 01:12:49.400
واللعن على الفعل المذكور يدله يدل على انه كبيرة من كبائر الذنوب. والشرك يعد كبيرا في خطاب الشرع والشرك يعد كبيرة في خطاب الشرع. والدليل حديث طارق ابن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث رواه احمد

164
01:12:49.400 --> 01:13:19.400
واطلاق العزو اليه يراد به المسند. واطلاق العزو اليه يراد به المسند. والحديث المذكور عند احمد في كتاب الزهدي. لا في المسند والحديث المذكور عند احمد في كتاب الزهد لا في المسند وهو عنده في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي

165
01:13:19.400 --> 01:13:39.400
رضي الله عنه وهو عنده في كتاب الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال دخل الجنة رجل في ذباب الحديث. واسناده صحيح. وله حكم الرفع

166
01:13:39.400 --> 01:14:09.400
لانه لا يقال من قبل الرأي. فهو خبر عن غيب. فهو خبر عن غيب فمثله مما يقال انه موقوف لفظا ومرفوع حكما. ودلالته على مقصود في قوله فقرب ذبابا. فخلوا سبيله فدخل النار. ودلالته على مقصود الترجمة

167
01:14:09.400 --> 01:14:39.400
في قوله فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار فانه فعل ذلك من ذبح الذباب تقربا الى غير الله. فوقع في الشرك وعوقب بدخول النار. والشرك محرم في الامم كلها. فالذبح لغير الله شرك. ولو كان المذبوح ذبابا

168
01:14:39.400 --> 01:14:59.400
لا ينتفع به ولو كان المذبوح ذبابا لا ينتفع به. نعم. احسن الله اليكم رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر

169
01:14:59.400 --> 01:15:19.400
الثالثة البدأت بلعنة من ذبح لله. الرابعة لعن من لعن والديه. ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديه الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فإلتجأ الى من يجيره من ذلك. السادس

170
01:15:19.400 --> 01:15:39.400
لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير. السابع الفرق بين يعني معين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة هي قصة الذباب التاسعة كونه

171
01:15:39.400 --> 01:15:59.400
ودخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم. اي لم يقصد

172
01:15:59.400 --> 01:16:29.400
التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب بهم ابتداء. ولما حسن له قصده ولما حسن له قصده فانه جعل له سببا للخلاص. فوافق هؤلاء بتعظيم معبودهم فوافق هؤلاء في تعظيم معبودهم. فوقع في الشرك. نعم

173
01:16:29.400 --> 01:16:49.400
الله اليكم قال رحمه الله العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك عن القتل ولم يوافقهم على طلبهم كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشرة ان الذي دخل النار قال معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين

174
01:16:49.400 --> 01:17:19.400
يعني انهم يتخوفونه وهذا من شواهد الترجمة التي تقدمت باب الخوف من الشرك ولهذا كان الناس قبل في هذا القطر يتخوفون حتى في كلماتهم. ثم صار من الناس من في التحذير من كلمات توهم الوقوع في الشرك بدعوى التشدد. كالذين يهونون في

175
01:17:19.400 --> 01:17:49.400
قولي تجب الثقة في النفس. فليتهم اختاروا قولا ولم يصفوا المخالفين لهم بان قولهم تشدد فان هذه الكلمة السائرة على السنة الناس تجب الثقة بالنفس مما لا يجوز بل يحرم تحريما شديدا لما فيها من الركون الى ما لا يركن اليه. والنبي صلى الله عليه وسلم

176
01:17:49.400 --> 01:18:19.400
كما كان يلازم في اذكار الصباح والمساء قوله فلا تكلني الى نفسي ايش طرفة عين فكيف يوثق حينئذ بالنفس؟ ولها ما سئل شيخ شيوخنا محمد بن ابراهيم هل تجب الثقة بالنفس فقال لا بل لا يجوز. اي لا يجوز الوثوق بها. وهذا من دقيق التوحيد. في معرفة

177
01:18:19.400 --> 01:18:39.400
الكلمات التي يتسرب منها الشرك الى قلوب الناس. فان الانسان يعظم نظره في نفسه قلبه الى نفسه فيركن اليها. فيقع فيما هو اشد من ذلك. فلما كان للناس صفوف نظر في

178
01:18:39.400 --> 01:18:59.400
في توحيد الله والخوف من الشرك كانوا ينفرون منه حتى في هذه الكلمات. واما اليوم صرنا نسمع من يفتي بان القول بذلك تشدد وهذا من تهوين التوحيد والشرك في قلوب الناس. وطالب العلم ينبغي ان يعلم ان منفعة

179
01:18:59.400 --> 01:19:19.400
العظمى من دراسة كتاب التوحيد هو ان يحقق توحيد الله في قلبه. وان ينفر من الشرك الا تكون دراسته للتوحيد دراسة معلومات فقط. لا يتمثل بها حقائق الاقوال. والافعال التوحيدية في

180
01:19:19.400 --> 01:19:39.400
نفسه او في غيره. فاذا كانت هذه حاله كمل قلبه في معرفة التوحيد. حتى تكون عنده نفرة من الشرك في ادنى شيء. ويعلم ان الكلمات التي تطلق من الخلق ينبغي ان

181
01:19:39.400 --> 01:20:09.400
بميزان التوحيد والشرك والا يتساهل في شيء منها ولو كان جائزا حفظا لجناب التوحيد نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار وفي ذبابة الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احد شراك نعله والنار مثل ذلك

182
01:20:09.400 --> 01:20:39.400
الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم. حتى عند عبدة الاصنام. قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان تحريم

183
01:20:39.400 --> 01:21:09.300
الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله ولا في الترجمة تحتمل معنيين. ولا في الترجمة تحتمل معنيين. احدهم ان تكون نافية احدهما ان تكون نافية والاخرى ان تكون اهية

184
01:21:09.450 --> 01:21:39.550
وبه جزم حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وكلاهما يؤول الى تحريم ذلك. وكلاهما يؤول الى تحريم ذلك لكن الموضوع في خطاب الشرع للدلالة على التحريم هو النهي. لكن الموضوع في خطاب الشرع

185
01:21:39.550 --> 01:22:09.550
للدلالة على التحريم هو النهي. وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير لامرين وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين. احدهم هما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم. توقي مشابهة المشركين

186
01:22:09.550 --> 01:22:39.550
في عباداتهم. فصورة الذبح واحدة. فصورة الذبح واحدة. فالموحد يذبح لله والمشرك يذبح لغيره. فالموحد يذبح لله والمشرك يذبح لغيره واذا فعل في موضع واحد توهم ان الموحد يفعل ما يفعل المشرك. واذا

187
01:22:39.550 --> 01:23:09.550
في مكان واحد توهم ان الموحد يفعل ما يفعل المشرك. والاخر حسم مواد يبكي وسد الذرائع المفضية اليه. حسم مواد الشرك وسد الذرائع المفضية الى لان لا يجر ذلك الى الوقوع في الشرك بالذبح لغير الله عز وجل. نعم. احسن الله

188
01:23:09.550 --> 01:23:29.550
قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وتر من اوتى الجاهلية

189
01:23:29.550 --> 01:23:49.550
يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم. اوف ابن فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرط

190
01:23:49.550 --> 01:24:19.550
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم اي لا تصليه وهو نهي له صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد

191
01:24:19.550 --> 01:24:49.550
الضرار لانه اعد محادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وارصادا لمن حارب الله ورسوله صلى الله عليه لمن حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومثله الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله

192
01:24:49.550 --> 01:25:09.550
انه اسس لعبادة غير الله. فانه اسس لعبادة غير الله. فيحرم الذبح فيه لله عز وجل. والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابل

193
01:25:09.550 --> 01:25:39.550
اذا ببوانة الحديث رواه ابو داوود. واسناده صحيح. ومعنى قوله واسناده على شرطهم ماء اي على شرط البخاري ومسلم. ومعنى قوله على شرطهما اي على شرط البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وتن من اوتان

194
01:25:39.550 --> 01:26:09.550
يعبد وقوله صلى الله عليه وسلم فهل كان فيها عيد من اعيادهم فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن كون ذلك الموضع مؤسسا على الشرك. فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن كون ذلك الموضع مؤسسا على الشرك. فلما نفى ذلك اذن له النبي صلى الله عليه

195
01:26:09.550 --> 01:26:39.550
وسلم في الوفاء بنذره. ومثله الذبح لله بمكان اسس الذبح لغيره فيكون محرما منهيا عنه. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة. الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة

196
01:26:39.550 --> 01:26:59.550
البينة ليزول الاشكال الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثار الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة المنع منه

197
01:26:59.550 --> 01:27:19.550
اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة. لان نذر معصية التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولم يقصد. قوله رحمه الله التاسعة

198
01:27:19.550 --> 01:27:39.550
حذروا من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه. اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه

199
01:27:39.550 --> 01:27:59.550
او مكانه فان النبي صلى الله عليه وسلم قال له هل كان فيها عيد من اعياده ولم يستفصل صلى الله عليه وسلم عن قصده مما يدل على انه يحرم مشابهة

200
01:27:59.550 --> 01:28:20.200
في اعيادهم ولو لم يقصد العبد ما قصدوه من معنى العيد او زمانه او مكانه. نعم قال رحمه الله العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشر لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. قال المصنف رحمه الله

201
01:28:20.200 --> 01:28:51.650
باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الهي من الشرك الاكبر بيان ان النذر لغير الله من الشرك الاكبر نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذر

202
01:28:51.650 --> 01:29:11.650
من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

203
01:29:11.650 --> 01:29:41.650
المقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر وهو مدح للمؤمنين على وفائهم ادري وهو مدح للمؤمنين على وفائهم بالنذر. وما مدح من اعمالهم فهو عبادة. وما

204
01:29:41.650 --> 01:30:01.650
ايحاء من اعمالهم فهو عبادة. واذا جعل لغير الله صار شركا. واذا جعل لغير الله صار ان كان فالنذر لغير الله شرك اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفق. الاية

205
01:30:01.650 --> 01:30:31.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه. اي علم جزاء عليه رضا به اي علم جزاء عليه رضا به. وما رضيه الله من العمل واتاب عليه فهو عبادة له وما رضيه الله من العمل واتاب عليه فهو عبادة له. واذا جعلت العبادة لغيره

206
01:30:31.650 --> 01:30:51.650
صارت شركا واذا جعلت العبادة لغيره صارت شركا. فالنذر لغير الله شرك اكبر الدليل الثالث هو حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث

207
01:30:51.650 --> 01:31:21.650
متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر عبادة يتقرب بها الى الله. واذا جعلت تلك العبادة لغيره صارت شركا فالنذر لغير الله شرك اكبر. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء الثانية اذا

208
01:31:21.650 --> 01:31:41.650
كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. قوله رحمه الله الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله صرفه الى غيره شرك. هي قاعدة من اصول قواعد معرفة الشرك. هي قاعدة من اصول

209
01:31:41.650 --> 01:32:11.650
قواعد معرفة الشرك. فالعبادات التي لله اذا جعلت لغيره صارت شركا. فالعبادات التي لله اذا جعلت لغيره صارت شركا. نعم. قال رحمه الله الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال المصنف رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة

210
01:32:11.650 --> 01:32:41.650
بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك الاكبر. بيان ان الاستفادة بغير الله من الشرك الاكبر. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذ برجال من الجن فزادوهم رهقا. عن قولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه

211
01:32:41.650 --> 01:33:01.650
وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى قال من منزله ذلك رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله

212
01:33:01.650 --> 01:33:31.650
تعالى وانه كان رجال من الانس. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعودون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن فامنا به ولن نك بربنا احدا من انواع الشرك استعاذة رجال من الانس برجال من الجن. فالاستعاذة بغير الله

213
01:33:31.650 --> 01:33:51.650
شرك اكبر. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

214
01:33:51.650 --> 01:34:21.650
اعوذ بكلمات الله التامات. وكلمات الله سبحانه وتعالى من صفته. فالاستعاذة بالله اسمائه وصفاته عبادة فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة. واذا استعاذ العبد بغيره فقد جعل العبادة لغير الله. فاذا استعاذ العبد بغيره فقد جعل العبادة لغير الله. وجعل

215
01:34:21.650 --> 01:34:41.650
لغيره شرك. فالاستعاذة بغير الله شرك اكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك. الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث. لان العلماء استدلوا

216
01:34:41.650 --> 01:35:01.650
على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك

217
01:35:01.650 --> 01:35:21.650
قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او بنفع لا يدل على انه ليس من الشرك. لان العرب كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بسيد

218
01:35:21.650 --> 01:35:41.650
هذا الوادي من شر غيره من الجن. لان العرب كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بسيد هذا الوادي من شر غيره من الجن فكانوا يعادون ويحفظون فلا يصل اليهم شر الجن فوقوع تلك

219
01:35:41.650 --> 01:35:59.000
المنفعة لهم لا يدل على ان ذلك ليس بشرك. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من ونستكمل باقيه باذن الله تعالى غدا والحمد لله اولا واخرا