﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا وهم مهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
فمن الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:02.150 --> 00:01:32.150
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقاف وهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك

5
00:01:32.150 --> 00:01:52.150
المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في السنة العاشرة اربعين واربع مئة

6
00:01:52.150 --> 00:02:12.150
وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى

7
00:02:12.150 --> 00:02:32.150
بنا البيان الى قوله من باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله

8
00:02:32.150 --> 00:02:52.150
وصحبه اجمعين. اللهم ارزقنا العلم بتوحيدك وجعلنا من عبادك الموحدين. واغفر لنا تقصيرنا يا رب رب العالمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب تفسير التوحيد وشهادة

9
00:02:52.150 --> 00:03:19.250
ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد مقصود الترجمة بيان توحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله. بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة

10
00:03:19.550 --> 00:03:49.450
والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة لانه مقصود وضع الكتاب اصلا. لانه مقصود وضع الكتاب اصلا يراه ابن قاسم العاصمي في حاشيته. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب

11
00:03:49.450 --> 00:04:19.450
الاية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية

12
00:04:19.450 --> 00:04:39.450
وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون لله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب

13
00:04:39.450 --> 00:05:09.450
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة

14
00:05:09.450 --> 00:05:37.050
ايهم اقرب؟ فالمعظمون المدعوون من دون الله فالمعظمون المدعوون من دون الله من الانبياء والصالحين هم مشغولون بابتغاء ما يقربهم الى الله. هم مشغولون بابتغاء ما يقربهم الى الله من الاعمال الصالحة

15
00:05:37.350 --> 00:06:07.350
فيجعلون اعمالهم له. فيجعلون اعمالهم له. وهذه هي حقيقة توحيد العبادة وهذه هي حقيقة توحيد العبادة. ان يجعل العبد عمله لله وحده. ان يجعل عمله لله وحده. والاية في ذم من عبد غير الله. والاية في ذم من

16
00:06:07.350 --> 00:06:27.350
ابد غير الله مع كون ذلك المعبود عابدا لله معظما له. مع كون ذلك المعبود عابدا لله معظما له. والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء من

17
00:06:27.350 --> 00:06:52.450
ما تعبدون الا الذي فطرني. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انني براء مما تعبدون ففيه ابطال الالهة المعبودة من دون الله. ففيه ابطال الالهة المعبودة من دون

18
00:06:52.450 --> 00:07:22.450
لله والاخر في قوله الا الذي فطرني. والاخر في قوله الا الذي فطرني. ففيه اثبات العبادة لله وحده. ففيه اثبات العبادة لله وحده. فالاية جامعة نفيا واثباتا فالاية جامعة نفيا واثباتا. بنفي العبادة عن غير الله. بنفي العبادة

19
00:07:22.450 --> 00:07:42.450
عن غير الله واثبات استحقاق الله لها وحده. واثبات استحقاق الله لها وحده هذا المعنى هو المراد في كلمة التوحيد لا اله الا الله. وهذا المعنى هو المراد في كلمة

20
00:07:42.450 --> 00:08:02.450
توحيد لا اله الا الله. فالاية المذكورة تفسر النفي والاثبات في قولنا لا اله الا الله. فالاية تفسر النفي والاثبات في قولنا لا اله الا الله. فحقيقتها انه لا معبود

21
00:08:02.450 --> 00:08:28.900
حق الا الله فحقيقتها انه لا معبود حق الا الله. والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا واحبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا

22
00:08:28.950 --> 00:08:58.950
ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها. وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا. لا اله الا هو سبحانه عما يشركون. وذلك من ثلاثة وجوه. وذلك من ثلاثة وجوه. احدها في بيان ان المأمور به هو عبادة اله واحد هو المعبود الحق. في بيان ان المأمور به

23
00:08:58.950 --> 00:09:29.850
هو عبادة معبود واحد هو الاله الحق وهو الله وثانيها في بيان انه لا اله الا الله. في بيان انه لا اله الا الله فهو المستحق للعبادة وغيره لا يستحق شيئا. فهو المستحق للعبادة وغيره

24
00:09:29.850 --> 00:09:59.850
ولا يستحق شيئا وثالثها في تنزيه الله سبحانه وتعالى عما يصنعه المشركون من عبادة غيره في تنزيه الله عما يعبده المشركون من عبادة غيره. والدليل الثالث في والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة

25
00:09:59.850 --> 00:10:29.850
في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. فمحبة الله مع محبة غيره عبادة فعل المشركين. فمحبة الله مع محبة غيره

26
00:10:29.850 --> 00:10:59.850
عبادة فعل المشركين. ومحبة الله وحده عبادة فعل المؤمنين. ومحبة الله عبادة فعل المؤمنين. فحقيقة التوحيد افراد الله بانواع المحبة. بانواع ومنها المحبة فحقيقة التوحيد افراد الله بانواع العبادة ومنها المحبة

27
00:10:59.850 --> 00:11:18.300
والدليل الخامس حديث طارق ابن اشيم الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

28
00:11:18.700 --> 00:11:48.700
احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قولا مقترنا باعتقاد معناها والعمل بمقتضاها اي قولا مقترنا باعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. من اثبات عبادتي لله وحده ونفيها عن غيره. من اثبات العبادة لله وحده ونفيها عن غيره. والاخر في قوله

29
00:11:48.700 --> 00:12:20.750
وكفر بما يعبد من دون الله. والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله. فمن حقيقة ابطال عبادة غير الله. فمن حقيقة التوحيد ابطال عبادة غير الله نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية

30
00:12:20.750 --> 00:12:40.750
الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر ومنها اية براءة بين فيها ان اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا اله

31
00:12:40.750 --> 00:13:00.750
واحدة مع ان تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه الصلاة والسلام للكفار انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبود

32
00:13:00.750 --> 00:13:20.750
ان ربه وذكر سبحانه ان هذه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم

33
00:13:20.750 --> 00:13:40.750
وما هم بخارجين من النار. ذكر انهم يحبون اندالهم كحب الله. فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند

34
00:13:40.750 --> 00:14:00.750
ولم يحب الله ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله وماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله. فانه لم يجعل

35
00:14:00.750 --> 00:14:20.750
بها عاصما للدم والمال بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه لا الا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او

36
00:14:20.750 --> 00:14:42.700
وقف لم يحرم ماله ودمه فيا لها من مسألة ما اجلها ويا له من بيان ما اوضحه وحجة ما اقطعها نازع قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان

37
00:14:42.750 --> 00:15:10.350
قوله رحمه الله فيه مسائل مع اقتصاره على مسألة واحدة له وجهان. احدهم هما انه وقع تعظيما لمقامها. انه وقع تعظيما لمقامها. بكونها مسألة واحدة تقع موقع جمع من المسائل

38
00:15:10.500 --> 00:15:39.050
بكونها مسألة واحدة تقع موقع جمع من المسائل والاخر انه ترك استنباط بقية المسائل الى المتلقي الاخر للكتاب. انه ترك آآ استنباط بقية المسائل الى المتلقي الاخذ للكتاب. بان يحرك

39
00:15:39.050 --> 00:16:05.250
نظره ويجيل فهمه بما ذكره من الادلة فيه ويلحق المسائل مستخرجة منها. نعم قال المصنف رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه. مقصود الترجمة

40
00:16:05.250 --> 00:16:38.450
بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك. لرفع البلاء او دفعه من الشرك فلابس الحلقة والخيط له حالان فلابس الحلقة والخيط له حالان. احداهما

41
00:16:38.750 --> 00:17:10.900
اللبس لاجل الدفع اللبس لاجل الدفع بالا ينزل به بلاء ما دام لابسا لهما. بان لا ينزل به بلاء ما دام لابسا لهما والاخرى اللبس لاجل الرفع اللبس لاجل الرفع. بان يلبسهما ابتغاء رفع ما نزل به

42
00:17:10.900 --> 00:17:43.200
بان يلبسهما ابتغاء رفع ما نزل به وذكر وذكر اللبس لاجل رفع البلاء او دفعه خرج مخرج الغالب. وذكر اللبس لاجل دفع البلاء او رفعه خرج مخرج الغالب فمثله لو لبسهما او شيئا غيرهما لاجل جلب النفع. فمثله لو لبسهما او

43
00:17:43.200 --> 00:18:19.050
او غيرهما لاجل جلب النفع وزيادته وكلا الحالين من الشرك الاصغر. وكلا الحالين من الشرك الاصغر لانه جعل شيء سببا مع عدم ثبوت كونه كذلك لانه من جعل كي ان سبب مع عدم ثبوت كونه كذلك. لا من طريق الشرع ولا من طريق القدر. لا من

44
00:18:19.050 --> 00:18:51.300
طريق الشرع ولا من طريق القدر. فاتخاذ اسباب لا تصح لا يصح كونك اسبابا هو من الشرك الاصغر. فاتخاذ اسباب لا يصح كونها اسبابا هو من الشرك اصغر نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل

45
00:18:51.300 --> 00:19:11.300
ان كاشفات ضره الاية عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة فقال صلى الله عليه وسلم انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا

46
00:19:11.300 --> 00:19:31.300
فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له. ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك

47
00:19:31.300 --> 00:19:51.300
ابن ابي حاتم عن حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثر اكثره بالله الا وهم مشركون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة

48
00:19:51.300 --> 00:20:21.300
ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله؟ الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره. وهو استفهام استنكاري لاستبعاد حصوله. وهو واستفهام استنكاري لاستبعاد حصوله اي انكار ذلك. اي انكار ذلك. والمراد بقوله

49
00:20:21.300 --> 00:20:51.250
هن الالهة التي يعبدونها من دون الله. والمراد بقوله هن الالهة التي يعبدونها من دون الله ففي الاية ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة. ففي الاية ابطال التعلق بالاسباب المتوهمة كلبس الحلقة والخيط. كلبس الحلقة والخيط

50
00:20:51.750 --> 00:21:11.750
وان هذا من جنس فعل المشركين. وان هذا من جنس فعل المشركين. والدليل الثاني حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يده حلقة من صفر. الحديث رواه

51
00:21:11.750 --> 00:21:35.850
رواه احمد وهو عند ابن ماجة. واسناده ضعيف وتقدم ان طريقة اهل العلم تقديم الحديث الضعيف اذا كان صريحا لصحة معناه. تقديم الحديث الضعيف اذا كان صريحا لصحة معناه فهو ثابت

52
00:21:35.850 --> 00:21:55.850
المعنى فلا يقدح بذكره هنا فلا يقدح بذكره هنا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. والفلاح

53
00:21:55.850 --> 00:22:31.150
هو الفوز والفلاح هو الفوز. وموجب نفيه تعليقه الحلقة. وموجب نفي عنه تعليقه الحلقة فانه علقها لاجل داء اصابه وهو داء الواهنة. فنفى النبي صلى الله عليه سلم عنه الفلاح للفعل الذي فعله. والواهنة عرق يضرب في المنكب او اليد

54
00:22:31.150 --> 00:23:00.000
والواهنة عرق يضرب في المنكب او اليد فيحصل للبدن حركة واضطراب. فيحصل للبدن حركة واضطراب مع الم ونفي الفلاح له معنيان. ونفي الفلاح له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق

55
00:23:00.050 --> 00:23:30.050
امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق. والاخر تعيد حصوله مع وجود تلك تعاليم تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق. والمراد منهما في الحديث الثاني والمراد منهما في الحديث الثاني. لان الذي يمتنع فلاحه هو الواقع في الشرك الاكبر. لان

56
00:23:30.050 --> 00:23:55.950
الذي يمتنع فلاحه هو الواقع في الشرك الاكبر. والحديث خرج مخرج الوعيد. والحديث خرج اخرج الوعيد تخويفا للعبد تخويفا للعبد فيتخوف عليه فوات الفلاح وهي تخوف عليه فوات الفلاح لاجل ما وقع فيه من الشرك

57
00:23:55.950 --> 00:24:20.150
والدليل الثالث هو حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق شيئا فلا اتم الله له الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له. وقوله فلا ودع الله له

58
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
لقوله فلا اتم الله له وقوله فلا ودع الله له. اي لا ترك الله له. اي لا ترك الله له هما جملتان دعائيتان وهما جلتان دعائيتان اي دعاء على من فعل ذلك

59
00:24:40.150 --> 00:25:10.150
دعاء على من فعل ذلك. تدلان على حرمة فعله. تدلان على حرمة فعله اذ دعي عليه بالخيبة والحرمان اذ دعي عليه بالخيبة والحرمان بالا يتم له امره ولا يترك الله له شيئا. والدليل الرابع حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه ايضا مرفوعا من تعلق شيئا فقد

60
00:25:10.150 --> 00:25:40.150
اشرك. رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك وهو مطابق لما ترجم به المصنف. وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان التعاليق ومن جملتها الحلقة والخيط اذا

61
00:25:40.150 --> 00:26:02.000
وعلقت فان ذلك من الشرك. وقول المصنف وفي رواية يوهم ان الحديث الثاني تابع للحديث الاول. فقول المصنف وفي رواية يوهم ان الحديث الثاني تابع للحديث الاول. وانه قطعة منه

62
00:26:02.150 --> 00:26:32.150
فان اصطلاح المحدثين استعمال هذا بين جملتين تكون الاخيرة تابعة للاولى ان اصطلاح المحدثين استعمال هذا بين جملتين تكون الاخيرة تابعة للاولى. والواقع هنا خلاف هذا فهما حديثان مستقلان. كل واحد منهما حديث برأسه. اشار الى ذلك

63
00:26:32.150 --> 00:26:52.150
المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الخامس حديث حذيفة رضي الله عنه انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه. رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده

64
00:26:52.150 --> 00:27:15.850
ضعيف وجدالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية مصدقة للحال. في قراءة حذيفة رضي الله عنه الاية مصدقة تالي الحال وان هذا من فعل المشركين وان هذا من فعل المشركين. نعم

65
00:27:16.450 --> 00:27:36.450
قال رحمه الله في مسائل الاولى تغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة. الرابعة

66
00:27:36.450 --> 00:27:56.450
وانها لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله صلى الله عليه وسلم لا تزيدك الا وهما. الخامسة الانكار بالتغليظ من فعل مثل ذلك السادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك

67
00:27:56.450 --> 00:28:16.450
الثامنة ان تعليق الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الاية دليل على ان رضي الله عنهم يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة. قوله

68
00:28:16.450 --> 00:28:36.450
رحمه الله التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الاية دليل على ان الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر كما ذكر ابن عباس في اية البقرة اي في قوله تعالى فلا

69
00:28:36.450 --> 00:29:06.450
جعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. اي في قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وسيأتي كلامه في باب مستقل. وذكرهم تلك الايات في مقام الشرك الاصغر لاشتراكهما في كونهما شركا وذكرهم تلك الايات في مقام الشرك الاصغر لاشتراكهما في كونهما شركا. نعم

70
00:29:06.950 --> 00:29:26.950
العاشرة ان تعليق الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة. الدعاء على من تعلق تميمة ان الله لا يتم له ومن علق ودعة فلا ودع الله له اي ترك الله له. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرقى والتمائم

71
00:29:26.950 --> 00:29:55.550
مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم. مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية. وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام. والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام. والتمائم جمع تميمة

72
00:29:55.750 --> 00:30:19.450
والتمائم جمع تميمة وهي العودة التي تعلق لتتميم الامر. وهي العوذة التي  تعلق لتتميم الامر جلبا لنفع او دفعا لضر. جلبا لنفع او دفعا لضر. والعودة اسم لما تطلب به الحماية

73
00:30:19.500 --> 00:30:54.000
والعودة اسم لما تطلب به الحماية. فاصل الاستعاذة الاعتصام والاحتماء الاستعاذة الاعتصام والاحتماء والاصل في الرقية انها تكون ملفوظة متكلما بها. والاصل في الرقية انها تكون ملفوظة متكلما بها والاصل في التميمة انها تكون معلقة. والاصل في التميمة انها

74
00:30:54.000 --> 00:31:21.150
كونوا معلقة ويلحق بالاصل ما كان تابعا له. ويلحق بالاصل ما كان تابعا له فمثلا يوجد من الرقى ان يعمد الى شيء من الايات كاية الكرسي فتكتب فتكتب بالزعفران على ورق

75
00:31:21.150 --> 00:31:49.550
ثم تبعث الى ثم تبعث الى مريض فيحلها بالماء ويشرب هذا الماء فهذا من جنس الرقى الرقى الرقية الواقعة هنا وقعت مكتوبة واصلها كان ايش؟ ملفوظا فهي تلحق باصلها. ومن الثاني وضع المصاحف في السيارات

76
00:31:49.550 --> 00:32:17.950
للدفع الحوادث عنها. فهذا من جنس التمائم. ولو لم يكن معلقا. فالوضع من في التعليق فيلحق به ويكون تابعا له. نعم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فارسل رسولا

77
00:32:17.950 --> 00:32:37.950
الا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت. وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود. وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا

78
00:32:37.950 --> 00:32:57.950
من تعلق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق على الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن رخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه منه ابن مسعود رضي الله عنه والرقى هي التي تسمى

79
00:32:57.950 --> 00:33:17.950
عزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين ولحما الرواية شيء يصنعونه ويزعمون انه يحبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى الامام احمد عن رويفع انه قال

80
00:33:17.950 --> 00:33:37.950
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك. فاخبر الناس ان من عقد لحيته وتقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم. فان محمدا بريء منه. وعن سعيد ابن جبير انه قال من

81
00:33:37.950 --> 00:33:57.950
قطع تميمة من انسان كان كعجل رقبة. رواه وكيع وله عن ابراهيم. كانوا يكرهون التمائم كلها من قرآن وغير القرآن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول

82
00:33:57.950 --> 00:34:17.950
حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره. الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت. فالامر بقطعها يدل على

83
00:34:17.950 --> 00:34:47.950
حرمة تعليقها فالامر بقطعها يدل على حرمة تعليقها. وكانت العرب تعلقها في اعناق ابن لدفع العين. وكانت العرب تعلقها في اعناق الابل لدفع العين. والوتر وحبل القوس الذي يشد فيه السهم عند رميه. والوتر هو حبل القوس الذي يشد فيه السهم

84
00:34:47.950 --> 00:35:07.950
عند رميه. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في

85
00:35:07.950 --> 00:35:34.050
قوله شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك حكما على الرقى والتمائم والتوالى  حكما على على الرقى والتمائم والتولة واطلاق الشرك عليهن باعتبار المعهود فيهن في الجاهلية. وهي اطلاق الشرك عليهن

86
00:35:34.050 --> 00:36:07.200
باعتبار المعهود فيهن في الجاهلية. فالذي كان عنده من الرقى والتمايم والتولة كان مشتملا على الشرك واما باعتبار حقيقة الامر فان المذكورات تنقسم ثلاثة اقسام. واما باعتبار حقيقة الامر فان المذكورات تنقسم ثلاثة اقسام. اولها ما هو شرك على كل حال. اولها ما هو شرك

87
00:36:07.200 --> 00:36:37.200
على كل حال وهو التولة. وهو التولة. فهو نوع من السحر فهو نوع من السحر وهو سحر الصرف والعطف. يفعل لاجل عطف قلوب الزوجين بعضا على بعض الفة او صرف بعضهما اعم بعض فرقة. وثانيها

88
00:36:37.200 --> 00:36:57.200
ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع. ما منه ما هو شرك وما منه ما هو مشروع وهو الرقى وهو الرقى. فالمشتمل منها على الشرك شرك والمشتمل والسالم من الشرك

89
00:36:57.200 --> 00:37:17.200
غير شركي فالمشتمل منها على الشرك شركي والمشتمل والسالم من الشرك غير شركيا لما في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شئت

90
00:37:17.200 --> 00:37:37.200
لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. وثالثها ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم ما منه ما هو شرك وما منه ما هو محرم وهي التمائم. وهي التمائم فمنها

91
00:37:37.200 --> 00:38:02.150
التمائم الشركية وهي المشتملة على الشرك. فمنها التمائم الشركية وهي المجتمعة على الشرك. ومنها المحرمة وهي السالمة من الشرك ومنها التمائم المحرمة وهي السالمة عن الشرك. فالمعلقات من التمائم حرام وان

92
00:38:02.150 --> 00:38:24.400
خلت من الشرك فالمعلقات من التمائم حرام وان خلت من الشرك. فمن علق سورة الفاتحة او اية الكرسي وجعلها في قالب يعلقها في يده او في رقبته او في عضده فان هذا محرم

93
00:38:24.400 --> 00:38:44.400
فان هذا محرم. وذهب شيخنا ابن باز رحمه الله الى انها تكون شركا في حال لانها تكون شركا في حال. وهو اذا توجه قلب المعلق الى التعليق فقط لا الى

94
00:38:44.400 --> 00:39:14.400
مضمنه وهو اذا توجه قلب المعلق الى التعليق التعليق فقط لا الى مضمنه اي ان تلك التمائم المحرمة كتعليق الايات او السور تكون شركا في حال واحدة وهو ان من تعلقها يتوجه قلبه الى صورة التعليق دون المعلق. فهو لا يبالي بكون المعلق

95
00:39:14.400 --> 00:39:39.000
اية الكرسي او الفاتحة او غيرهما. وانما مقصوده ان يكون هذا التعليق على صدره او على يده فتكون هذه الحال شركا ايضا واضح؟ طيب لماذا التمائم السالمة من الشرك تكون محرمة ولا

96
00:39:39.000 --> 00:39:59.000
تكون شركا يعني الذي يعلق اية الكرسي او الفاتحة يكون فعله محرم ولا يكون شرك. لماذا؟ لان اقول هي لماذا تكون محرمة ولا تكون شركاء قل لماذا حرمت؟ اقول لماذا تكون محرمة ولا تكون شركا؟ سبب شرعي. والجواب لان الاصل في

97
00:39:59.250 --> 00:40:29.250
ابتغاء الاستشفاء بالقرآن مأذون به شرعا. فالقرآن من اسباب الشفاء. فاصل السبب مقبول شرعا لكن صورة استعمال السبب بتعليق التميمة محرمة شرعا فلم يحكم بكونها شركا والدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق شيئا وكل اليه

98
00:40:29.250 --> 00:40:49.250
رواه احمد والترمذي وهو حديث حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه. لان من وكل الى غير الله هلك. لان من

99
00:40:49.250 --> 00:41:09.250
وكل الى غير الله هلك. فوكله اذا معلقه تدل على حرمته. فوكله الى معلقه تدل على حرمته. لان اسباب الهلاك محرمة على العبد. والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال

100
00:41:09.250 --> 00:41:38.250
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف هو عند ابي داوود والنسائي. فالعزو اليهما اولى. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترا. مع قوله فان محمدا بريء

101
00:41:38.250 --> 00:41:58.250
منه وتقليد الوتر هو كما تقدم لدفع العين. وتقليد الوتر هو كما تقدم بدفع العين. وبراءة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على ان فعله كبيرة من كبائر الذنوب. تدل على ان

102
00:41:58.250 --> 00:42:21.200
فعله كبيرة من كبائر الذنوب. والدليل الخامس وحديث سعيد بن جبير رحمه الله الله انه قال من قطع تميمة من انسان. الحديث رواه وكيع في جامعه وابن ابي هيبة في مصنفه

103
00:42:21.300 --> 00:42:54.700
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كعدل رقبة. اي كاعتاق رقبة مملوكة اي كاعتاق رقبة مملوكة فجعل اخراجها من ذل رق الملك الى الحرية فجعل قطعها بمنزلة اخراجها من ذل الملك الى الحرية. لان قاطعة

104
00:42:54.700 --> 00:43:14.700
اخرج العبد من ذل الشرك الى عز التوحيد لان قاطعها اخرج العبد من ذل الشرك الى عز التوحيد. والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي احد التابعين انه قال كانوا

105
00:43:14.700 --> 00:43:44.700
يكرهون التمائم كلها. الحديث اخرجه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم. فالكراهة في عرف السلف حرمة فالكراهة في عرف السلف اي اصطلاحهم الحرمة. ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه

106
00:43:44.700 --> 00:44:07.300
ابو عبد الله ابن القيم هو حفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله. ومراد ابراهيم بقوله كانوا اصحاب ابن مسعود ومراد ومراد ابراهيم بقوله كانوا اصحاب ابن مسعود رضي الله عنهم

107
00:44:07.300 --> 00:44:32.000
فما وقع في كلام ابراهيم النخعي من قوله كانوا فمراده شيوخه من اهل الكوفة من اصحاب عبدالله بن مسعود. وما كانوا عليه هو الدين والعلم الذي اخذوه عنه. وما كانوا عليه هو العلم والدين الذي اخذوه

108
00:44:32.000 --> 00:45:02.000
عنه ومن طرائق الفقهاء نسبة شيء الى ابن مسعود لانه قول اهل الكوفة من طرائق الفقهاء نسبة شيء الى ابن مسعود لانه قول اهل الكوفة من التابعين. وهم اخذوا علمهم عن ابن مسعود رضي الله عنه. ومن هؤلاء الامام احمد فانه يذكر اشياء عن ابن

109
00:45:02.000 --> 00:45:24.750
مسعود يعني مما كان عليه اصحابه رحمهم الله فيستدل بذلك على كونه قول ابن مسعود رضي الله عنه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة الثالثة ان هذه الثلاثة

110
00:45:24.750 --> 00:45:43.050
لا تكن لها من الشرك من غير استثناء. قوله رحمه الله الثالثة ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. اي باعتبار اي باعتبار معروفها المعهود عند اهل الجاهلية. اي باعتبار

111
00:45:43.050 --> 00:46:13.050
معروفها المعهود عند الجاهلية. فما كان عندهم من رقية او تولة او نميمة فهو من الشرك. فما كان عندهم من رقية او تميمة او تولة فهو من الشرك بما تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرقى لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا. فيحمل كلام المصنف على

112
00:46:13.050 --> 00:46:33.050
المعنى المذكور نعم. الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك. الخامسة ان التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين من ذلك. السابعة

113
00:46:33.050 --> 00:46:53.050
الوعيد الشديد فيمن تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا خالفوا ما تقدم من الاختلاف لان مراده اصحاب بن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله باب

114
00:46:53.050 --> 00:47:16.900
من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك. بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه او بيان حكمه

115
00:47:17.200 --> 00:47:42.250
فانه يجوز في من وجهان فانه يجوز في من وجهان. احدهما ان تكون شرطية احدهما ان تكون شرطية. وجواب الشرط محذوف مقدر بقولنا فقد اشرك. وجواب الشرط محذوف مقدر بقول

116
00:47:42.250 --> 00:48:03.800
فقد اشرك وعلى هذا المعنى يكون الحكم مذكورا. وعلى هذا المعنى يكون الحكم مذكورا. والاخر او ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام

117
00:48:03.900 --> 00:48:35.050
باب الذي تبرك بشجر او حجر ونحوهما باب الذي تبرك بشجر او حجر  ونحوهما وعلى هذا الوجه يكون الحكم متروكا. وعلى هذا الوجه يكون الحكم متروكا مطلوبا من المتلقي استنباطه. متروكا مطلوبا من المتلقي استنباطه

118
00:48:36.150 --> 00:49:06.150
واقتصر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين على الاول. واقتصر المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين على الاول. والتبرك تفعل من البر والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها. اي طلب لها. وهي كثرة

119
00:49:06.150 --> 00:49:32.000
الخير ودوامه وهي كثرة الخير ودوامه ويكون التبرك شركا في حالين ويكون التبرك شركا في حالين احداهما ان يكونا شركا اكبر. ان يكون شركا اكبر. اذا اعتقد العبد ان المتبرك

120
00:49:32.000 --> 00:50:02.500
فبه مستقل بالفعل والتأثير. اذا اعتقد العبد ان المتبرك به مستقل بالفقه فعلي والتأثير بانه اذا تبرك بشيء فان ذلك الشيء يفعل ويؤثر. والاخرى ان يكون شركا اصغر. اي يكون شركا اصغر وله صورتان. وله صورتان

121
00:50:02.550 --> 00:50:27.400
الصورة الاولى ان يتخذ للتبرك ما لم يجعل سببا له ان يتخذ للتبرك ما لم يجعل سببا له فيتبرك شيء لا يعد سببا للتبرع. فيتبرك بشيء لا يعد سببا للتبرك. والصورة الثانية

122
00:50:27.450 --> 00:51:00.600
رفع السبب المأذون بالتبرك به فوق قدره. رفع السبب المأذون بالتبرك به فوق قدره فقدره الاستبشار به والاطمئنان له. فقدره الاستبشار به والاطمئنان له فاذا رفع بهذا فوق هذا بقوة تعلق القلب به وقع العبد في الشرك الاصغر فاذا رفع

123
00:51:00.600 --> 00:51:38.250
فوق هذا بقوة تعلق القلب به وقع العبد في الشرك الاصغر ومن القواعد اللازمة معرفتها فيما يتعلق بالتبرك قاعدتان. ومن اللازمة معرفتها فيما يتعلق بالتبرك قاعدتان احداهما ان طريق معرفة اسباب التبرك هو الشرع فقط. ان طريق معرفة اسباب التبرك هو

124
00:51:38.250 --> 00:52:09.850
فقط فلا يثبت كون شيء سببا للتبرك الا بدليل. فلا يثبت كون شيء سببا للتبرك لا بدليل والقاعدة الثانية ان الاسباب المأذون بالتبرك به بها شرعا يتبرك بها وفق الطريقة الشرعية. ان الاسباب المأذونة بالتبرك بها شرعا يتبرج

125
00:52:09.850 --> 00:52:36.900
بها وفق الطريقة الشرعية فمثلا اذا اريد التبرك بالقرآن فاذا طبقنا القاعدة الاولى ماذا يخرج النتيجة تبرك به ام لا يتبرك ما الجواب؟ يتبرأ والقرآن كتاب مبارك فهو سبب للتبرأ

126
00:52:36.950 --> 00:52:57.200
واذا اردنا ان نطبق القاعدة الثانية في صفة التبرك به. فتكون الطريقة الشرعية في التبرك به ايش قراءته وحفظه ومعرفة معانيه الى غير ذلك من انواع الانتفاع به. فاذا جعل

127
00:52:57.200 --> 00:53:27.200
طريقة للتبرك به مما لم تأتي بها الشريعة يكون فعله خلاف القاعدة اي قاعدة الثانية. الثانية. يعني لو انسان اتيت اليه ورأيته يظع المصحف في السيارة لا رأى فيه بل يجعله دائما في السيارة. فنصحته بان هذا من جنس التمائم المنهي عنها. فقال ان نداء

128
00:53:27.200 --> 00:53:53.700
اريد انه تميمة وانما اريد التبرك به. بوضعه في السيارة. ليجلب لي الخير. فان فعله يكون وحينئذ موافق للشرع ام غير موافق؟ غير موافق للشرع نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الايات

129
00:53:53.700 --> 00:54:13.700
عن ابي واقن الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انواط. فمررنا بسدرة فقلنا يا

130
00:54:13.700 --> 00:54:33.700
الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر السنن قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كمالهم

131
00:54:33.700 --> 00:55:06.050
قال انكم قوم تجاهلون لتركبن سند من كان قبلكم رواه الترمذي وصححه المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى افرأيتم لات والعزى والاية التي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعد ايتين ما انزل الله بها

132
00:55:06.050 --> 00:55:32.750
ما من سلطان ما انزل الله بها من سلطان. اي ما جعل لكم من حجة في التبرك بها. اي ما جعل لكم من من حجة في التبرك بها  فانهم كانوا يتبركون بهذه المذكورات. فمثلها في الحكم كل ما جعل سببا للبر

133
00:55:32.750 --> 00:56:02.450
من غير دليل شرعي ففي الاية ابطال التبرك بالاحجار والاشجار. ففي الاية ابطال التبرك بالاحجار يا رب والدليل الثاني حديث ابي واقد الليثي رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث رواه الترمذي وصححه

134
00:56:02.450 --> 00:56:32.450
وهو كذلك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الكباس التماس البركة من الشجرة

135
00:56:32.450 --> 00:57:02.450
بمنزلة تأليهها. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم التماس البركة من الشجرة بمنزلة تأليهها لتوجه القلب اليها. لتوجه القلب اليها واستمداد الخير منها. واستمداد الخير منها فانهم ارادوا ان يعلقوا اسلحتهم بتلك الشجرة. فانهم ارادوا ان يعلقوا

136
00:57:02.450 --> 00:57:22.450
اسلحتهم بتلك الشجرة لتمدها بالقوة والسداد لتمدها بالقوة والسداد فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من جنس التأليه. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من جنس من جنس التأليف

137
00:57:22.450 --> 00:57:42.450
وهو من الشرك الاصغر كما تقدم. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم يفعلوا. الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه

138
00:57:42.450 --> 00:58:02.450
الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغيرهم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس غيرهم السابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم الله اكبر ان

139
00:58:02.450 --> 00:58:22.450
السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم فغلظ الامر بهذه الثلاث. الثامنة الامر الكبير هو المقصود انه صلى الله عليه وسلم اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله

140
00:58:22.450 --> 00:58:42.450
مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله التاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع كونه مع دقته وخفائه على اولئك. اي نفي اعتقاد البركة فيما ليس سببا له. اي نفي

141
00:58:42.450 --> 00:59:02.450
اعتقاد البركة فيما ليس سببا لها كالاحجار والاشجار. هو من معنى لا اله الا الله هو من معنى لا اله الا الله لما فيه من تعلق القلوب بذلك السبب. لما فيه من تعلق

142
00:59:02.450 --> 00:59:26.150
القلوب بذلك السبب. نعم العشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر لانهم لم يرتد بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير

143
00:59:26.150 --> 00:59:46.150
وعند التعجب خلافا لمن كرهه الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشرة الغضب عند التعليم. السابعة عشرة. القاعدة الكلية. لقوله صلى الله عليه وسلم انها السنن

144
00:59:46.150 --> 01:00:06.150
الثامنة عشرة ان هذا علم من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر فصار

145
01:00:06.150 --> 01:00:26.150
وفيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب. واما ما دينك من قولهم اجعل لنا الها الى اخره. قوله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها

146
01:00:26.150 --> 01:00:46.150
على الامر اي على امره صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة. اي بامره اي على امر صلى الله عليه وسلم بتوقيفهم على العبادة. فهم لم يبتدأوا عبادة. وسألوا النبي صلى الله عليه

147
01:00:46.150 --> 01:01:06.150
قلما ان يجعل لهم ذات انواع فهم لم لم يبتدئوا عبادة وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم ذات انواط وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اي اسئلته الثلاثة

148
01:01:06.150 --> 01:01:32.950
من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ وبين ذلك بقوله اما من ربك فواضح ووضوحها في كونهم لم يطلبوا الشجرة معبودا. ووضوحها في كونهم لم يطلبوا الشجرة معبودا فمعبودهم هو الله

149
01:01:33.150 --> 01:02:03.150
فمعبودهم هو الله فهم يعلمون ان الرب هو الله. هم يعلمون ان الرب هو الله ولكنهم طلبوا سببا للبركة ولكنهم طلبوا سببا للبركة. وقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب يعني باخباره عن قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع بني اسرائيل. اي باخباره

150
01:02:03.150 --> 01:02:23.150
عن قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع مع بني اسرائيل. وهذا الخبر لا يكون الا بوحي نبوة وهذا الخبر لا يكون الا بوحي نبوة. وقوله واما ما دينك. فمن قولهم

151
01:02:23.150 --> 01:02:49.600
اجعل لنا الها الى اخره. لانهم سألوه صلى الله عليه وسلم صفة يعبدون بها معبوده لانهم سألوه صلى الله عليه وسلم صفة يعبدون بها معبودهم. وصفة الله هي دينه وصفة عبادة الله هي دينه. نعم

152
01:02:49.700 --> 01:03:09.700
الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله رضي الله عنه ونحن حدثاء عهد بكفر

153
01:03:09.700 --> 01:03:37.000
قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله. بيان حكم الذبح لغير الله. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين

154
01:03:37.000 --> 01:03:57.000
لا شريك له. الاية وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من

155
01:03:57.000 --> 01:04:17.000
آوى محدثا لعن الله من غير منار الأرض رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه

156
01:04:17.000 --> 01:04:37.000
وسلم مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه احد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب قال ليس لي عندي شيء اقرب. قالوا له قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله. فدخل النار وقالوا

157
01:04:37.000 --> 01:04:57.000
الاخر قرب فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله

158
01:04:57.000 --> 01:05:17.000
تعالى قل ان نسك قل قل ان صلاتي ونسكي الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله رب العالمين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي مع قوله لله

159
01:05:17.000 --> 01:05:48.850
رب العالمين. فالنسك هو الذبح. فالنسك هو الذبح. وكونه لله يدل على انه عبادة له وكونه لله يدل على انه عبادة له. فالذبح لله من العبادات الشرعية فالذبح لله من العبادات الشرعية. واذا جعلت العبادة لغير الله صارت شركا. واذا جعلت العبادة لغيره

160
01:05:48.850 --> 01:06:18.850
لله صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك. فالذبح لغير الله شرك. والدليل الثاني قوله تعالى احفظ صل لربك وانحر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر. فالنحر هو ذبح اي اذبح لربك متقربا اليه. اي اذبح لربك متقربا اليه. ففيه ان الذبح

161
01:06:18.850 --> 01:06:48.250
عبادة يتقرب بها الى الله. ففيه ان الذبح عبادة يتقرب بها الى الله. واذا جعلت لغيره صارت تلك واذا جعل في غيره صارت شركا. فالذبح لغير الله شرك  والدليل الثالث حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم

162
01:06:48.250 --> 01:07:08.150
ظعي كلمات لعن الله من ذبح لغير الله. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله فلعنه على ذلك يدل على انه من الكبائر

163
01:07:08.550 --> 01:07:31.650
فلعنه على ذلك يدل على انه من الكبائر. فالذبح لغير الله من الكبائر. فالذبح لغير الله من الكبائر والكبائر في وضع الشرع يندرج فيها الشرك والكفر. والكفر والكبائر في وضع الشرع يندرج فيها الشرك

164
01:07:31.650 --> 01:07:56.250
قوى الكفر والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل وفي ذباب الحديث رواه احمد واطلاق العزو اليه يوهم انه في مسنده. واطلاق العزو اليه يوهم انه في مسنده. فالجادة

165
01:07:56.250 --> 01:08:15.150
انه اذا قيل في حديث رواه احمد فالمراد انه رواه في المسند وليس الامر كذلك فالحديث المذكور في غير المسند فقد رواه الامام احمد في كتاب الزهد. فقد رواه الامام

166
01:08:15.150 --> 01:08:38.700
احمد في كتاب الزهد وهو عنده من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال وهو عنده من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي انه قال فذكر القصة واسنادها صحيح

167
01:08:38.700 --> 01:09:08.700
فذكر القصة واسنادها صحيح. والمصنف تابع في عزو الحديث وسياقه ابن القيم في الجواب الكافي. والمصنف تابع في عزو الحديث وسياقه ابن القيم في الجواب الكافي وهو خلاف الواقع في حقيقة الامر كما تقدم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

168
01:09:08.700 --> 01:09:38.700
ذبابا فخلوا سبيله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا خلوا سبيل فدخل النار اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربة اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه القربى فدخل النار. وهذا الوعيد بدخول النار يكون على فعل محرم. وهذا

169
01:09:38.700 --> 01:10:02.250
الجزاء وهذا الجزاء من الدخول في النار يكون على فعل محرم. والواقع هنا الذبح لغير الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر

170
01:10:02.250 --> 01:10:22.250
الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه ومنه ان تلعن والديه الرجل فيلعن والديه الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله فيلتجأ الى من يجيره من ذلك

171
01:10:22.250 --> 01:10:42.250
سادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم او تأخير السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم. الثامنة هذه القصة العظيمة وهي قصة الذباب

172
01:10:42.250 --> 01:11:02.250
التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم

173
01:11:02.250 --> 01:11:31.400
اي لم يقصد التقرب به ابتداء. اي لم يقصد التقرب به ابتداء. وانما لما حسن له قصده. وانما لما حسن له قصده. فانهم لما سألوه ان يقرب شيئا اعتذر بعدم وجود شيء معه فانه لما سألوه ان يقرب شيئا اعتذر بعدم وجود شيء معه

174
01:11:31.950 --> 01:11:55.850
فقالوا له قرب ولو ذبابا. فاطاعهم في ارادة التقريب. فارادهم فاطاعهم في ارادة التقريب. نعم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل ولم يوافقهم على طلبهم مع كونهم لم يطلبوا

175
01:11:55.850 --> 01:12:15.850
الا العمل الظاهر الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. الثالثة

176
01:12:15.850 --> 01:12:45.850
معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام قوله رحمه الله الثالثة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. لان ذبح الذباب لا منفعة فيه. لان ذبح الذباب لا منفعة فيه لا باكل ولا بغيره. وهم

177
01:12:45.850 --> 01:13:14.350
سألوه ان يقرب الذباب ليتوجه قلبه الى معبوده. وهم سألوه ان يقرب الذباب ليتوجه قلبه الى معبودهم تعظيما له. تعظيما له. نعم قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة

178
01:13:14.350 --> 01:13:44.350
بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله. بيان تحريم الذبح الهي في مكان يذبح فيه لغير الله. ويجوز في قوله لا وجهان. ويجوز في قوله وجهان احدهما ان تكون ناهية. ان تكون ناهية فيصير الفعل مجزوما

179
01:13:44.350 --> 01:14:14.350
فيصير الفعل مجزوما. باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير لا والاخر ان تكون نافية ان تكون نافية فيكون الفعل مرفوعا الاب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. واستظهر كونها للنهي

180
01:14:14.350 --> 01:14:44.350
حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد. واستظهر واستظهر كونها للنهي حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد. والنفي نهي وزيادة. والنفي نهي وزيادة فهما يجتمعان في طلب الكف عن هذا الفعل. فهما يجتمعان في طلب الكف عن هذا

181
01:14:44.350 --> 01:15:18.950
الفعل ويزيد النفي مبالغة في طلب الكف عنه. ويزيد النفي مبالغة في طلب الكف عنه واضح؟ طيب لماذا حفيد المصنف استظهر النهي وترك النفي مع كونه ابلغ في المعنى والجواب ان حفيد المصنف استظهر النهي لانه هو الاصل الشرعي فيما يطلب تركه. لانه هو الاصل

182
01:15:18.950 --> 01:15:39.200
الشرعي فيما يطلب تركه. فان الشرع اذا طلب شرك ترك شيء وقع منهيا عنه. فان الشرع اذا طلب وترك شيء وقع منهيا عنه ولذلك يقول الاصوليون دائما الامر الامر هو النهي. نعم

183
01:15:39.750 --> 01:15:59.750
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال ندر رجل ان ينحر ابلا ببوانة فسألت نبيا صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلين

184
01:15:59.750 --> 01:16:19.750
يعبد قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على

185
01:16:19.750 --> 01:16:41.900
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم. فهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم

186
01:16:41.900 --> 01:17:01.900
عن الصلاة في مسجد الضراء فهو نهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضراء الذي اسس ضرارا وارصادا لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. الذي اسس

187
01:17:01.900 --> 01:17:31.900
غير صادا لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وتفريقا بين المؤمنين. فمثله مواضع المؤسسة على عبادة غير الله. فمثله المواضع المؤسسة على عبادة غير الله مما اسس على الكفر والشرك مما اسس على الكفر والشرك. ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير

188
01:17:31.900 --> 01:17:51.900
ومنها المواضع التي يذبح فيها لغير الله. فلا يذبح فيها لله. فلا يذبح فيها لله والدليل الثاني حديث ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان يذبح ابلا ببوانة الحديث رواه ابو داوود

189
01:17:51.900 --> 01:18:15.500
داودا واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ وقوله هل كان فيها عيد من اعيادهم. فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله فلا يتخذ

190
01:18:15.500 --> 01:18:39.350
حلل للذبح له فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله فلا يتخذ محلا ذبح له. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك

191
01:18:39.350 --> 01:18:59.350
الثالثة تعد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استئصال المفتي اذا احتاج الى ذلك الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثل من اوتان

192
01:18:59.350 --> 01:19:19.350
الجاهلية ولو بعد زواله السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما ندر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم

193
01:19:19.350 --> 01:19:39.350
ولو لم يقصد قوله رحمه الله التاسعة الحذر. من مشابهة المشركين في اعيادهم ولا او لم يقصده اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد. اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد

194
01:19:39.350 --> 01:20:03.950
او زمانه او مكانه. او زمانه او مكانه فوافقهم فيه مشابها له. فوافقهم فيه مشابها لهم. نعم العاشرة العاشرة لا نذر في معصية. الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك. قال المصنف

195
01:20:03.950 --> 01:20:34.400
رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذرت

196
01:20:34.400 --> 01:20:53.450
الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه

197
01:20:54.100 --> 01:21:24.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا يوفون بالنذر ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر. وما مدح عليه المؤمنون

198
01:21:24.100 --> 01:21:58.100
فانه عبادة وما مدح به المؤمنون وما مدح عليه المؤمنون فانه عبادة. فالنذر لله عبادة. فالنذر لله عبادة. واذا جعل لغيره صار شركا اكبر. والدليل الثاني قوله تعالى وما من نفقة او نذرتم من نذر الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلم

199
01:21:58.100 --> 01:22:23.700
في قوله فان الله يعلمه اي علم جزاء عليه ومحبة له اي علم جزاء عليه ومحبة له فهو عبادة لله. فهو عبادة لله. لجزاء الله عليه ومحبته له. فاذا جعل

200
01:22:23.800 --> 01:22:53.800
لغيره فهو شرك. فاذا جعل لغيره فهو شرك. فالنذر لله عبادة توحيدية. والنذر لغيره عبادة شركية فالنذر لله عبادة توحيدية والنذر لغيره عبادة شركية والدليل حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث متفق عليه

201
01:22:53.950 --> 01:23:21.400
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر لله طاعة والطاعة عبادته. فالنذر لله طاعة. والطاعة عبادته. واذا جعل النذر لغيره صار شركا اكبر. واذا جعل النذر لغيره صار شركا اكبر. نعم

202
01:23:21.700 --> 01:23:41.700
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره به شرك. الثالثة المسألة من القواعد في باب التوحيد والشرك. هذه قاعدة. قال اذا ثبت كونه عبادة

203
01:23:41.700 --> 01:24:02.150
لله فصرفه الى غيره شرك. اي ان كل شيء يكون عبادة لله فانه اذا جعل لغيره يكون ايش شركة يكون شركا. يعني المصنف قال باب ما جاء في الذبح لغير الله. باب ما جاء في الذبح لغير الله

204
01:24:02.150 --> 01:24:27.800
وعرف انه شرك لان الذبح لله ايش؟ عبادة كما قرره هو جاء بالادلة فيها تقرير ان الذبح عبادة فاذا كان لله عبادة فان جعله لغيره يكون شركا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال المصنف رحمه الله باب

205
01:24:27.800 --> 01:24:50.150
من الشرك الاستعاذة بغير الله. مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك وهي من اكبره. وهي من اكبره نعم

206
01:24:50.300 --> 01:25:10.300
قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا. وعن قول تبدي وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله

207
01:25:10.300 --> 01:25:30.300
عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضر وهو شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليل

208
01:25:30.300 --> 01:26:00.300
اليه. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن. الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله يعودون برجال من الجن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعودون برجال من الجن. بعد قول مؤمن الجن بعد قول مؤمن

209
01:26:00.300 --> 01:26:20.300
الجن ولن نشرك بربنا احدا. بعد قول مؤمن الجن ولن نشرك بربنا احدا. ثم ذكروا افرادا من الشرك ثم ذكروا افرادا من الشرك. منها قولهم وانه كان رجال من الانس

210
01:26:20.300 --> 01:26:40.300
يعودون برجال من الجن. فالاستعاذة بغير الله شرك. فالاستعاذة بغير الله شرك والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث

211
01:26:40.300 --> 01:27:05.850
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة له. فالاستعاذة بالله واسمائه وصفاته عبادة له

212
01:27:06.050 --> 01:27:34.350
فاذا استعاذ العبد من بغيره عبادة صار واقعا في الشرك. فاذا استعاذ العبد بغيره اي بغير الله واسمائه وصفاته عبادة صار واقعا في الشرك. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك. الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء

213
01:27:34.350 --> 01:27:54.350
تدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس

214
01:27:54.350 --> 01:28:14.350
قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب بنفع لا يدل على انه ليس بشرك. لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا واديا

215
01:28:14.350 --> 01:28:44.350
عاذوا بسيد الجن من شرهم. لان اهل الجاهلية كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بسيد الجن من شرهم فيقولون نعوذ بسيد هذا الوادي من شر اهله. فيقولون نعوذ بسيد هذا الوادي من شر اهله. فلا يصل اليهم سوء. فلا يصل اليهم سوء وتتحقق لهم منفعة

216
01:28:44.350 --> 01:29:04.350
قم بكف الشر عنهم ووصول تلك المنفعة لا يدل على عدم كونه شركا ووصول تلك المنفعة لا يدل على عدم كونه شركا. وهذا من المواضع التي يتنازع فيها الحكم الشرعي

217
01:29:04.350 --> 01:29:24.350
حكم القدر فالحكم الشرعي الواقع هنا ان المشركين لما استعاذوا بسيد هذا الوادي من شر الجني اعادهم وحماهم. فوقع بقدر الله انه لم يصلهم سوء من الجن. والحكم الشرعي في

218
01:29:24.350 --> 01:29:54.350
فعل هؤلاء المشركين انه ايش؟ انه شرك اكبر انه شرك اكبر. فمع منفعته القدرية قدم رعاية الحكم الشرعي. ووجب العمل به في كون ذلك شركا اكبر. وهذا الاصل يقع كثيرا في احوال الخلق في ابواب الشرك والبدعة والمعصية. يقدمون الحكم القدري على الحكم الشرعي

219
01:29:54.350 --> 01:30:24.350
الحكم القدري على الحكم الشرعي اي يستدلون بوجود منفعة او مصلحة قدرية على مخالفة الحكم الشرعي والاصل ان العبد متعبد بالاحكام الشرعية. والاصل ان العبد متعبد بالاحكام الشرعية. واضح؟ يعني مثلا الان قد تجمع بعض العصاة

220
01:30:24.350 --> 01:30:54.400
وتعظه وتنصحه تلين قلوبهم. فمن الناس من اذا رأى هذا في بكاء العاصين امرهم بان يسجدوا سجدة التوبة. لانهم قصدوا الانخلاع من ذنوبهم والخروج منها وهنا تحقق في الحكم القدري ان الله هداهم الى ايش؟ الى التوبة انهم يريدون التوبة. طيب

221
01:30:54.400 --> 01:31:14.400
وما فعله من امرهم بالسجود سجد التوبة هذا له اصل ام ليس له اصل شرعي؟ ليس له اصل شرعي طيب اذا قال نحن جربناها فوجدنا ان كثيرا انتفعوا بها حتى ان بعض المقاطع رآها ناس فيما وراء البحار

222
01:31:14.400 --> 01:31:38.800
تابوا الى الله عز وجل نأخذ بقوله ام نأخذ بالحكم الشرعي؟ نأخذ بالحكم الشرعي فيقدم الحكم الشرعي على الحكم القدري. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. مقصود الترجمة

223
01:31:38.800 --> 01:31:58.800
بيان ان الاستعاذة ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك. بيان ان الاستغفار بغير الله او دعاء غيره من الشرك وهي من اكبره. نعم. قال المصنف رحمه الله

224
01:31:58.800 --> 01:32:18.800
وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك فاذا من الظالمين وان يمسسك الله بضرها فلا كاشف له الا هو الاية. وقوله

225
01:32:18.800 --> 01:32:48.800
تغوي عند الله الرزق واعبدوه. الاية وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا له الى يوم القيامة الايتين وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين

226
01:32:48.800 --> 01:33:08.800
قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل. ذكر المصنف لتحقيق مقصود الترجمة

227
01:33:08.800 --> 01:33:32.250
خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك الاية والتي بعدها. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله. احدهما في قوله

228
01:33:32.250 --> 01:34:02.250
ولا تدعوا من دون الله فانه نهي والنهي للتحريم. فانه نهي والنهي للتحريم فتحيم فدعاء غير الله هو الاستغاثة به من المحرمات. فدعاء غير الله والاستغاثة به من المحرمات. والاستغاثة بالله نوع من انواع عبادته. والاستغاثة بالله نوع

229
01:34:02.250 --> 01:34:29.950
من انواع عبادته. فاذا جعلت لغيره فهي شرك. فاذا جعلت لغيره فهي شرك فالمحرم المذكور هنا من الشرك فالمحرم المذكور هنا من الشرك هو الاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. اي

230
01:34:29.950 --> 01:34:49.950
من المشركين فالظلم يطلق ويراد به الشرك. فالظلم يطلق ويراد به الشرك. وهو اعظم وهو اعظم درجاته. فمن دعا غير الله او استغاث به فهو واقع في ظلم الشرك. فمن دعا

231
01:34:49.950 --> 01:35:17.200
اي والله او استغاث به فهو واقع في ظلم الشرك. والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوه. فهو امر بعبادة الله. فهو امر بعبادة الله. ومن

232
01:35:17.200 --> 01:35:47.200
عبادته دعاؤه والاستغاثة به. ومن عبادته دعاؤه والاستغاثة به. فاذا دعي غيره واستغيث به فهو شرك اكبر. واذا دعي غيره واستغيث به فهو شرك اكبر. والاخر في قوله في تمام الاية انما تعبدون من دون الله اوثانا. انما تعبدون من دون الله او

233
01:35:47.200 --> 01:36:07.200
انا تعريفا بان دعاء غير الله والاستغاثة به من الشرك تعريفا بان دعاء غير الله والاستغاثة به من الشرك. فمن دعا غيره او استغاث به فقد وقع في الشرك الاكبر

234
01:36:07.200 --> 01:36:27.200
والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله. اي لا احد اضل منه اي لا احد اضل من

235
01:36:27.200 --> 01:36:57.200
فهو بالغ في الضلالة غاية. فهو بالغ في الضلالة غايتها. وغاية الضلالة الشرك اكبر وغاية الضلالة الشرك الاكبر. فمن دعا غير الله او استغاث به فهو واقع في الشرك الاكبر. والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر الاية. ودلالته على مقصود الترجمة

236
01:36:57.200 --> 01:37:24.200
في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء مع قوله االه مع الله؟ مع قوله االه مع الله؟ اعلاما بان دعاء غير الله سبحانه وتعالى والاستغاثة به من اتخاذه اله اعلاما بان دعاء غير الله

237
01:37:24.200 --> 01:37:44.200
اغاثة به من جعله الها فانما يكشف السوء ويجيب المضطر اذا دعاه الله وحده والدليل الخامس هو حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق

238
01:37:44.200 --> 01:38:04.650
الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي. في قوله صلى الله عليه وسلم

239
01:38:04.650 --> 01:38:34.400
انه لا يستغاث بي ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت للرسول صلى الله عليه وسلم والاخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل. فحصر طلب الاستغاثة في الله وحده

240
01:38:34.400 --> 01:38:52.100
طلب حصر الاستغاثة في الله وحده. فالعبد اذا مسه ضر كان من عبوديته لله ان يستغيث به. فاذا جعلها لغيره واستغاث غير الله ودعاه وقع العبد في الشرك الاكبر. نعم

241
01:38:52.550 --> 01:39:12.550
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة من عطف العام على الخاص الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح

242
01:39:12.550 --> 01:39:32.550
الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع وفي الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة. الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله

243
01:39:32.550 --> 01:39:52.550
ان الجنة لا تقلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو

244
01:39:52.550 --> 01:40:12.550
الابداع وعداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة كفر مدعو بتلك الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة

245
01:40:12.550 --> 01:40:32.550
السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا في الشدائد مخلصين له الدين. الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

246
01:40:32.550 --> 01:41:02.550
والتأدب مع الله. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا. الاية مقصود الترجمة بيان برهان من عظيم من براهين التوحيد. مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد. وهو

247
01:41:02.550 --> 01:41:37.500
الخالق وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. فالقادر هو مستحق ان يكون معبودا. فالقادر هو المستحق ان يكون معبودا. والعاجز لا يستحق ذلك والعاجز لا يستحق ذلك. نعم قال رحمه الله وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. الاية وفي الصحيح عن

248
01:41:37.500 --> 01:41:57.500
انس انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته. فقال كيف يفلح وانشجوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله

249
01:41:57.500 --> 01:42:17.500
صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر. اللهم العن فلانا وفلانا بعد كما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء. وفي رواية

250
01:42:17.500 --> 01:42:37.500
على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام. فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرة

251
01:42:37.500 --> 01:42:57.500
لك الاقربين. فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش او قال كلمة نحوها اشتروا لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية

252
01:42:57.500 --> 01:43:17.500
عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. ويا فاطمة بنت محمد سليني مما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق

253
01:43:17.500 --> 01:43:47.500
خذ الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون بيانا لقدرة الله عز وجل مع قوله ولا يستطيعون لهم نصرا وقوله ولا

254
01:43:47.500 --> 01:44:12.750
انفسهم ينصرون بيانا لعجز المخلوق فالخالق القادر هو المستحق للعبادة والمخلوق العاجز غير مستحق لها فذكر من افعال الله ما يدل على قدرته. وذكر من افعال المخلوق ما يدل على عجزه. والدليل

255
01:44:12.750 --> 01:44:37.300
الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تحيط نواة الثمرة هو اللفافة الرقيقة التي تحيط نواة

256
01:44:37.300 --> 01:45:07.300
الثمرة بيانا لعجز المخلوق بانه لا يملك شيئا حقيرا. بيانا لعجز المخلوق لانه لا يملك شيئا حقيرا. كتلك اللفافة. وان الله سبحانه وتعالى هو الذي له الملك وان الله سبحانه وتعالى هو الذي له الملك. كما قال في صدر الاية المذكورة ذلكم الله ربكم له

257
01:45:07.300 --> 01:45:37.300
ذلكم الله ربكم له الملك بيانا لقدرة الخالق سبحانه وتعالى بتمام ملكه فالمالك القادر هو المستحق للعبادة. واما الفقير العاجز فهو غير مستحق للعبادة. والدليل حديث انس رضي الله عنه انه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه

258
01:45:37.300 --> 01:45:57.300
دلالته على مقصود الترجمة في انزال الله سبحانه وتعالى قوله ليس لك من الامر شيء في انزال الله سبحانه وتعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح

259
01:45:57.300 --> 01:46:27.300
قوم شجوا نبيا بعد قوله صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا شجوا نبيهم استبعادا منه صلى الله عليه وسلم لفلاحهم. استبعادا منه صلى الله عليه وسلم لفلاحهم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يملك الحكم على عواقبهم. فعرف النبي صلى الله عليه وسلم

260
01:46:27.300 --> 01:46:57.300
انه لا يملك الحكم على عواقبهم. وان الحاكم المتصرف في عواقبهم هو الله. وان الحاكم المتصرف في عواقبهم هو الله. فهو المستحق للعبادة وحده. والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه الحديث متفق عليه ايضا

261
01:46:57.300 --> 01:47:27.300
ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا. وفيه المعنى المتقدم فيه المعنى المتقدم من اختصاص الله بالحكم على عواقب الخلق. من اختصاص الله بالحكم على

262
01:47:27.300 --> 01:47:58.200
واقب الخلق فاللعن هو الطرد من رحمة الله. فاللعن هو الطرد من رحمة الله. والله سبحانه وتعالى هو المتصرف في الخلق تعذيبهم او رحمتهم فهو الحقيق ان يكون معبودا  والحديثان يدلان على ان سبب نزول الاية واقعتان مختلفتان والحديث

263
01:47:58.200 --> 01:48:18.200
يدلان على ان سبب نزول الاية واقعتان مختلفتان. فحديث انس فيه انه نزل بعد كذا وحديث ابن عمر فيه انه حديث ابن عمر فيه انه نزل كذا وكذا. واحسن الاقوال ان الواقعتين

264
01:48:18.200 --> 01:48:48.200
وقعتا اولا ثم نزلت الاية بعدهم ان الواقعتين وقعتا اولا ثم نزلت الاية بعدهما فتصلح ان تكون سببا فتصلح كل واحدة ان تكون سببا لنزوله. فتصلح ان تكون كل سببا لنزولها وهو اختيار ابي عبدالله البخاري في صحيحه. وهو اختيار ابي عبدالله البخاري في الصحيحين

265
01:48:48.200 --> 01:49:08.200
الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه الحديث متفق كن عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنكم من الله

266
01:49:08.200 --> 01:49:32.150
وقوله  وقوله لا اغني عنك من الله شيئا. وقوله لا اغني عنك وقوله مرتين لا اغني عنك من الله شيئا. فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي هو افظل الخلق لا يد له في

267
01:49:32.150 --> 01:49:52.150
نجاة احد من الخلق فلا يملك له من دون الله سبحانه وتعالى غنا فلا يصلح الحكم على الخلق لا يكون الحكم على الخلق في مآلهم. جنة او نارا الا لله سبحانه وتعالى وحده. فيكون هو

268
01:49:52.150 --> 01:50:16.150
المستحق للعبادة دون غيره. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد. الثالثة قنوت سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة انهم

269
01:50:16.150 --> 01:50:36.150
فعلوا اشياء لم يفعلوها غالب الكفار منها شجهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتلى. مع انهم بنوا السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء. السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم

270
01:50:36.150 --> 01:50:56.150
فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت في النوازل. التاسعة تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت. الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم لما انزل عليه

271
01:50:56.150 --> 01:51:16.150
وانذر عشيرة كالاقربين. الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر. بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان. الثالثة عشرة. قوله صلى الله عليه

272
01:51:16.150 --> 01:51:36.150
وسلم للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا. حتى قال صلى الله عليه وسلم يا فاطمة بنت لا اغني عنك من الله شيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا عن سيدة

273
01:51:36.150 --> 01:52:02.650
نساء العالمين وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال

274
01:52:02.650 --> 01:52:34.250
ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير. مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي تقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق واعاد المصنف تقريره من وجه اخر تأكيدا له وتعظيما واعاد

275
01:52:34.250 --> 01:53:04.250
تصنف تقريره من وجه اخر تأكيدا له وتعظيما. فان من اعظم طرق بيان التوحيد وابطال الشرك الفرق بين الخالق والمخلوق. فان من اعظم الطرق بيان التوحيد وابطال الشرك بيان الفرق بين الخالق والمخلوق. والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها من وجهين. والفرق بين

276
01:53:04.250 --> 01:53:34.250
هذه الترجمة وسابقتها من وجهين. احدهما ان المضروب عزه مثلا في هذه الترجمة ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة هم الملائكة المعظمون عند المؤمنين والمشركين هم الملائكة المعظمون عند المؤمنين والمشركين. واما المضروب عجزه مثلا

277
01:53:34.250 --> 01:54:00.800
في الترجمة السابقة فهم الالهة الباطلة المعظمة عند المشركين ومحمد صلى الله عليه وسلم المعظم عند المؤمن. واما المضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة فهو الالهة الباطلة المعظمة عند ومحمد صلى الله عليه وسلم المعظم عند المؤمنين

278
01:54:00.900 --> 01:54:20.900
والاخر ان المضروب عجزه مثلا في هذه الترجمة من اهل السماء ان المضروب عزه مثلا في هذه الترجمة من اهل السماء والمضروب عجزه مثلا في الترجمة السابقة من اهل الارض. والمضروب عجز

279
01:54:20.900 --> 01:54:40.900
مثلا في الترجمة السابقة من اهل الارض. وكان المشركون يعتقدون ان لاهل السماء من الملائكة والشمس والقمر والنجوم قوى تفوق قوى اهل الارض وكان من المشركين من يعتقد ان لاهل السماء من الملائكة

280
01:54:40.900 --> 01:54:58.100
والقمر والنجوم قوى تفوق اهل الارض فيعبدونهم لاجل ذلك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

281
01:54:58.100 --> 01:55:18.100
اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفث ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع

282
01:55:18.100 --> 01:55:38.100
السمع هكذا بعضه فوق بعض. وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمع الكلمة فيلقيه الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكاهن فربما ادركه الشهاب

283
01:55:38.100 --> 01:55:58.100
وقبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه. فيكذب معها مائة كذبة. فيقال اليس قد قال لنا يوم وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه

284
01:55:58.100 --> 01:56:17.200
وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل

285
01:56:17.700 --> 01:56:37.700
فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل يكلمه الله من وحيه بما اراد. ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكته

286
01:56:37.700 --> 01:57:07.700
ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقول هنا كلهم مثل ما قال جبرائيل فينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن

287
01:57:07.700 --> 01:57:37.700
بهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فزع عن قلوبهم. مع قوله وهو العليم الكبير فوصف الملائكة المخلوقين بما يدل على عجزه. فوصف الملائكة المخلوقين بما يدل على عجزه وهو حصول الفزع في قلوبهم. وهو حصول الفزع في قلوبهم. ثم

288
01:57:37.700 --> 01:57:57.700
جلاؤه عنه ثم انجلاؤه عنه. ووصف الله سبحانه وتعالى بما يدل على كمال قدرته وقوته الله سبحانه وتعالى بما يدل على كمال قدرته وقوته بان له العلو والكبر بان له

289
01:57:57.700 --> 01:58:17.700
العلو والكبر فهو المستحق ان يكون معبودا. واما العاجز الضعيف وهو المخلوق فانه لا يستحق شيئا من العبادة. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا

290
01:58:17.700 --> 01:58:37.700
قضى الله الامر في السماء الحديث متفق عليه. وقوله فيه خضعانا يجوز فيه ضم خاءه مع كون الضاد يجوز فيه ضم ضاء خاءه مع سكون الضاد ويجوز فيه فتحهما خضعان

291
01:58:37.700 --> 01:59:07.700
ويجوز فيه فتحهما خضعان. وقوله فيه كأنه سلسلة على صفوان الضمير وفيه راجع الى قول الله الضمير فيه راجع الى قول الله. والتشبيه فيه تشبيه للسماع بالسماع لا للمسموع بالمسموع. التشبيه فيه تشبيه للسماع بالسماع. لا تشبيه للمسموع

292
01:59:07.700 --> 01:59:27.700
مسموح فان صفات الله سبحانه وتعالى لا تشبه بشيء. وانما المقصود هنا تشبيه ما يقع من سماع في الاذن بما يقع من السماع عند جر السلسلة على الصخر. وهو نظير

293
01:59:27.700 --> 01:59:51.200
قوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كليلة كالقمر ليلة البدر. فانه لا يراد تشبيه الله بالقمر وانما يراد تشبيه ايش؟ الرؤية بالرؤية وقوله بعضه فوق بعض وصفه سفيان بكفه

294
01:59:51.300 --> 02:00:15.450
فحرفها اي امالها وفرق بين اصابعه اي جعلها بمنزلة الدرج. فهم يرقون الى السماء على هذه الصفة مائلين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن عن قلوبهم ودلالته على

295
02:00:15.450 --> 02:00:35.450
خذ الترجمة بقوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير. على ما تقدم من انه وصف الملائكة المخلوقون بما يدل على عجزهم ووصف الله بما يدل على قدرته وعظمته

296
02:00:35.450 --> 02:00:55.450
والدليل الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة. والبيهقي في الاسماء والصفات. رواه ابن ابي عاصم

297
02:00:55.450 --> 02:01:15.450
في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات. واسناده ضعيف. ويشهد له حديث ابي هريرة فيكون حسنا ويشهد له حديث ابي هريرة فيكون حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل

298
02:01:15.450 --> 02:01:35.450
السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. مع قوله وهو العلي الكبير. مع قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم. وهو

299
02:01:35.450 --> 02:01:55.450
وانهم يصعقون فيفضون لله ساجدين. وصف الله بما يدل على قدرته وقوته. فهو المستحق ان يكون معبودا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من

300
02:01:55.450 --> 02:02:15.450
حجة على ابطال الشرك خصوصا من تعلق على الصالحين. وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير. الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة

301
02:02:15.450 --> 02:02:35.450
ان جبريل يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل السابعة انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألونه. الثامنة ان الغش يعم اهل السماوات كلهم

302
02:02:35.450 --> 02:02:55.450
التاسعة ارتياف السماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة. صفة ركوب بعضهم بعضا. الثالثة عشرة سبب

303
02:02:55.450 --> 02:03:15.450
وارسال الشهاب الرابعة عشرة انه تارة يدركها الشهاب قبل ان يعطيها وتارة يلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدرك الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحيان. السادسة عشرة كونه يكذب معها مائة كذبة

304
02:03:15.450 --> 02:03:45.450
السابعة عشرة وانه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. الثامنة عشر قبول النفوس الباطل كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة. التاسعة عشرة كونهم يلقي على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها. العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة

305
02:03:45.450 --> 02:04:16.400
الحادية والعشرون التصريح بان تلك الرجفة والغش خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا. ما معنى قوله انهم يخرون لله سجدا يعني يقعون للسجود من قيام يقعون في السجود من قيام وهذه الصفة المستحبة للسجود المذكورة

306
02:04:16.400 --> 02:04:36.400
عن الملائكة وعباد الله المؤمنين في سورة السجدة فالاكمل لمن اراد ان يسجد لله سجدة كسجدة تلاوة او شكر الاكمل له ان يقوم ثم يسجد. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله

307
02:04:36.400 --> 02:04:39.550
تعالى غدا بعد صلاة الفجر والحمد لله رب