﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثاني بشرح الكتاب العاشر من برنامج اصول العلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الاربعمائة والالف وست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب كشف الشبهات. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله فان قال فانا لا اعبد الا الله. نعم. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمنا الله واياه فان قال انا لا اعبد الا الله. وهذا الالتجاء اليهم ودعاؤهم ليس بعبادة. فقل له انت

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ان الله فرض عليك اخلاص العبادة وهو حقه عليك. فاذا قال نعم فقل له بين لي هذا الفرض الذي فرضه الله عليك وهو اخلاص العبادة لله وهو حقه عليك. فانه لا يعرف

7
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
عبادة ولا انواعها فبينها له بقولك قال الله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية فاذا اعلنته بهذا فقل له هل هو عبادة لله تعالى؟ فلابد ان يقول نعم. والدعاء من العبادة فقل له اذا اقررت انه عبادة ودعوت الله ليلا ونهارا خوفا وطمعا. ثم دعوت

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
في تلك الحاجة نبيا او غيره هل اشركت في عبادة الله غيره؟ فلابد ان يقول نعم. فقل له قال الله تعالى فصل لربك وانحر. فاذا اطعت الله ونحرت له هل هذه عبادة؟ فلابد ان يقول

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
نعم فقل له اذا نحرت لمخلوق نبي او جني او غيرهما هل اشركت في هذه العبادة غير الله فلابد ان يقر ويقول نعم وقل له ايضا المشركون الذين نزل فيهم القرآن هل كانوا يعبدون

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك. فلا بد ان يقول نعم فقل له وهل كانت عبادتهم اياهم الا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك. والا فهم مقرون انهم عبيد تحت قهر الله. وان الله هو الذي

11
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
يدبر الامر ولكن دعوهم والتجأوا اليهم للجاه والشفاعة. وهذا ظاهر جدا ذكر المصنف رحمه الله شبهة اخرى في باب توحيد العبادة. وهي ان بعضهم يقول انا لا فاعبدوا الا الله وهذا الالتجاء الى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة. ثم

12
00:04:00.050 --> 00:04:40.050
بين ابطال هذه الشبهة بامور اربعة مرتبة تواليا. اولها تقرير المشبه ان الله امره بالعبادة. تقرير المشبه يعني صاحب الشبهة تقرير المشبه صاحب الشبهة ان الله امره بالعبادة اي حمل ذلك المدعي اي حمل ذلك المدعي على ان يقر بان الله

13
00:04:40.050 --> 00:05:20.050
طه امره بعبادته. حمل ذلك المدعي على ان يقر بان الله امره بعبادته. وان العبادة فرض عليه. وثانيها بيان حقيقة العبادة له. بيان حقيقة العبادة له الوالدة بقوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا وخفية. ادعوا ربكم تضرعا وخفية

14
00:05:20.050 --> 00:06:00.050
المبين ان الدعاء كله لله. المبين ان الدعاء كله لله قدم ان الدعاء يقع اسما للعبادة كله. وتقدم ان الدعاء يقع اسما للعبادة لها فحقيقتها ان تكون جميع اعمال العبد المتقرب بها

15
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
لله وحده فحقيقتها ان تكون جميع اعمال العبد المتقرب بها لله وحده فكل ما يفعله العبد على وجه القربة يجب ان يكون لله. فكل ما يفعله العبد على وجه ذي القربى يجب ان يكون لله. فدعاؤه لله. وذبحه لله

16
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
ونذره لله. وقل مثل هذا في سائر انواع العبادة. وثالثها ايضاح ان من جعل شيئا منها لغير الله فقد اشرك. ايضاح ان من جعل منها شيئا لغير الله فقد اشرك. فانك اذا بينت له حقيقة العبادة

17
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
وهي ان تكون كل اعمال العبد المتقرب بها لله وحده لزم من ذلك ان من جعلها لغير الله فقد وقع في الشرك ورابعها تحقيق ان المشركين الذين نزل فيهم القرآن تحقيق ان المشركين الذين

18
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
فيهم القرآن كانت عبادتهم لمألوهاتهم في الدعاء والذبح والنذر. كانت عبادتهم مألوهاتهم في الدعاء والذبح والنذر والالتجاء. فمتى قررت له هذه الامور الاربعة افضى به ذلك الى الاقرار بان الالتجاء الى

19
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
صالحين شرك. فمتى قررت له هذه الامور الاربعة؟ افضى به الى الاقرار بان جاء الى الصالحين شرك بالله عز وجل. لان الله امره ان يلجأ اليه فاذا لجأ الى غيره جعل حق الله لغيره وهذا هو الشرك. فما ادعاه

20
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
من انه لا يعبد الله لا يعبد الا الله باطل اذ فعله الى الصالحين يخالف ذلك. وهذه الامور الاربعة تبين بجلاء عن حسن التدلي في تقرير الحجة التوحيدية. فانه لم يجعلها على مساق واحد بل رتبها

21
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
في منازل ونقل. اذا بان للعبد منزل منها اتضح ما وراءه فاذا بين لهذا المدعي ان الله امره بالعبادة فاقر ان الله فرض عليه العبادة طرقي به الى منزل اخر وهو بيان حقيقة هذه العبادة

22
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
التي امر بها. فاذا قال الله امرني بالعبادة وخلقني لها. بينت له حقيقة العبادة وهي ان تكون جميع اعمالك التي تفعلها على وجه القربة لله عز وجل اذا تقرر عنده ان قربته تكون لله وحده فدعاؤه لله وعبادته لله

23
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
وذبحه لله بين له بعد ان تلك القرب اذا جعلت لغير الله صار هذا هو الشرك. فان من الناس بل لا يعقل حقيقة الشرك. فاذا قررته في حقيقة العبادة لله ثم نقلته الى منزل اخر

24
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
مبينا له ان كل فرد من افراد تلك العبادة اذا جعل لغير الله فهذا هو الشرك اتضح له معنى الشرك فاذا عرف ان الله امره بالعبادة اولا ثم عرفته حقيقة العبادة ثانيا. ثم

25
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
ينت له ان جعل شيء من تلك العبادة لغير الله هو شرك نقلته الى المنزل الاخير وهو تعريفه بان هذا الالتجاء الذي يجعل للصالحين هو عبادة شركية لان الله امرنا عند المهمات ان نلتجئ اليه وحده. فالالتجاء الى الله عبادة له وحده

26
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
فاذا جعلت لغيره صارت شركا فبان الصبح لذي عينين. نعم. قال رحمه الله فان قال اتنكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ منها فقل لا انكرها ولا اتبرأ منها بل هو صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع في المحشر وارجو

27
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى بعد اذن الله كما قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه ولا يشفع في احد ولا فيشفع في احد الا بعد ان يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد والاخلاص. كما قال تعالى

28
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهو لا يرضى الا التوحيد. كما قال تعالى ومن يبتغ غير دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. فاذا كانت الشفاعة كلها لله ولا

29
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
تكون الا بعد اذنه ولا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره في احد. حتى يأذن الله فيه ولا يأذن الا لاهل التوحيد. تبين ان الشفاعة كلها لله. وانا اطلبها منه. فاقول

30
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
اللهم لا تحرمني شفاعته. اللهم شفعه في وامثال هذا. فان قال النبي صلى الله عليه وسلم فان قال النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله

31
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
فالجواب ان الله اعطاه الشفاعة ونهاك ان تدعو معه احدا. وقال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا وطلبك من الله شفاعة نبيه عبادة. والله لها كأن تشرك في هذه العبادة احدا

32
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
فاذا كنت تدعو الله ان يشفعه فيك فاطعه في قوله فلا تدعوا مع الله احدا. وايضا فان الشفاعة اعطيها غير النبي صلى الله عليه وسلم. فصح ان الملائكة يشفعون والافراط يشفعون

33
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
والاولياء يشفعون. اتقول ان الله اعطاهم الشفاعة فاطلبها منهم. فان قلت هذا وجوزت دعاء هؤلاء رجعت الى عبادة الصالحين التي ذكرها الله في كتابه. وان قلت لا بطل قولك الله الشفاعة وانا اطلبه مما اعطاه الله. ذكر المصنف رحمه الله من الدعاوى

34
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
التي يشبه بها المبطلون في باب توحيد العبادة على اهل الحق رميهم بانهم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. واهله السنة والاثر لا ينكرون شفاعته صلى الله عليه وسلم فيعتقدون انه صلى الله عليه وسلم يشفع عند الله عز وجل

35
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
وانه يكون له من الشفاعات ما لا يكون لغيره. لكنهم عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة لان الله الذي اعطاه ما اعطاه من الشفاعة منعنا سؤال النبي صلى الله عليه وسلم اياها. فالله وهبه الشفاعة

36
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
تفضلا ونهانا ان ندعو غيره فلا ندعو النبي صلى الله عليه وسلم فيما جعل الله عز وجل له من الشفاعة بل ندعو الله عز وجل في حصول شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم لنا

37
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
وتحصيل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لها طريقان. وتحصيل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لها طريقان احدهما امتثال المأمورات المحققة شفاعته. امتثال المأمورات المحققة شفاعته. مما شرع لنا وتعبدنا به مما شرع

38
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
وتعبدنا به. كسؤالنا له الوسيلة بعد الاذان. كسؤالنا له الوسيلة بعد الاذان فان من سأل له صلى الله عليه وسلم الوسيلة رجيت له شفاعته صلى الله عليه وسلم. ثبت هذا في الاحاديث

39
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
الصحيحة والاخر دعاء الله عز وجل شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم دعاء الله عز وجل شفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم. بان يقول اللهم شفع في محمدا صلى الله عليه وسلم بان يقول الداعي اللهم شفع

40
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
فيا محمدا صلى الله عليه وسلم او اللهم اني اسألك شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم. فالمدعو الذي تلتمس منه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم هو الله الذي يملكها واتاها النبي صلى الله عليه وسلم. هو الله الذي يملكها واتاها النبي صلى الله

41
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
عليه وسلم فانا اسأل الله سبحانه وتعالى ما يملكه فانا اسأل الله عز وجل ما لا يملكه فان الشفاعة كلها لله وحده. واضح هذا طريق وذاك يعني اما ان تكون هناك اسباب شرعية لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. كدعاء الوسيلة او ان الانسان يبادر بسؤال الشفاعة

42
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
لكن من يسأل؟ يسأل الله سبحانه وتعالى فيقول اللهم شفع في محمدا صلى الله عليه وسلم. ولا يا محمد اسألك الشفاعة لان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يملكها. والمالك للشفاعة هو الله. قال

43
00:18:30.050 --> 00:19:00.050
على قل لله الشفاعة جميعا. الشفاعة كلها لله. طيب بعض السلف كرهوا دعاء الداعي اللهم شفع في محمدا صلى الله عليه وسلم. لماذا شوفوا لاحظوا هذا متى قبل دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب بعض الناس كثير من مسائل التوحيد هي اثار

44
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اولى فيها نصوص اثار منقولة لكن بعض الناس يجهل فيدعي اشياء مثل تقدم معانا الشرك الاصغر كان معروف عند السلف او غير معروف معروف في حديث شداد بن اوس كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصل. فقسمة الشرك الى اكبر واصغر معروف

45
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
من عهد الصحابة فمن بعدهم. لكن الجهل بالاثار عند دعاة الباطل المخالفين لدعوة الحق يجعلهم يتكلمون بهذه المقالات حتى يظنون ان هذه مقالة احمد بن حنبل او مقالة ابن او مقالة او مقالة محمد بن عبد الوهاب او غيرهم من العظماء المقدمين في معرفة توحيد الله

46
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
عز وجل. والجهل يأتي بما لا يتصوره الانسان حتى يظن مثلا ان فلان وفلان كانوا من هؤلاء او من اولئك. يعني من القصص اللطيفة قبل ما تجيبون على هالسؤال انني مرة في احدى البلدان العربية كان معي سنن الدارم

47
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
والجهة الامنية هناك وجدوني في مكان رأوا من الكتاب. فاخذوه وقلبوه ونظروا اليه لباس البلد هذا فقال لي احدهم الدارمي هذا وهابي؟ وقلت هذا قول الوهابية بالف ومئتين سنة يمكن يعني قبل دعوة الشيخ رحمه الله

48
00:20:30.050 --> 00:21:00.050
تعالى. فالجهل بهذا فظلا عن الجهل بالاثار يوقع مثل هذه المقالات الباطلة. نعم ما الجواب مبالغة في قطع رجاء الشخص بالنبي وسلم وغيبته عن شهود رجاء الله عز وجل. طيب

49
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
لان هذا لم يرد عن الصحابة هل الدعاء توقيفي؟ ايه صيغة الدعاء توقيفية اذا تعبد بهذه الصيغة كل دعاة عبادة كل دعاة ان تدرس ما كان عنده سلف مدارس انت الان تقول اللهم نجحني في المدرسة او في الجامعة. هو كل كل العبادة كل الدعاء عبادة. حتى الصيغة عبادة

50
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
ليس لك ان تدعو بصيغة الا صيغة مأذون بها. بدون اه سؤال الشفاعة نسأل الله عز وجل شفاعة بالاحسان كرهه بعض السلف لما يوهمه من نقص حال الداعي كرهه بعض السلف بما يوهمه من نقص حال الداعي. في مواقعته الذنوب

51
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
في مواقعته الذنوب. وانه يسأل الله هذه الشفاعة. ليحصل بها دفع ضرر الذنوب عنه. والصحيح عدم كراهتها فان الشفاعة تطلب لامرين الصحيح عدم شفاعتها عدم كراهتها. فان الشفاعة تطلب لامرين. احدهما تحصيل الرتب والكمالات

52
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
تحصيل الرتب والكمالات والاخر دفع النقائص والافات. والاخر دفع والافات. فلو قدر ان العبد عار من النقص فهو محتاج الى الكمال فاذا قدر ان العبد عال من النقص فهو محتاج الى الكمال. يعني الشفاعة لا تكون مع النقص فقط. بل قد يشفع

53
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
للعبد اجل ان يحصل يحصل كماله. فقول الداعي اللهم شفع في محمدا صلى الله عليه وسلم. لا يلزم ان تكون له ذنوب عظيمة يرجو زوالها بهذه الشفاعة بل ربما كان يرجو رفعة الدرجات وتحصيل الكمالات. ثم ذكر المصنف

54
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
رحمه الله انه اذا زعم هذا المشبه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانه يطلبه مما الله فجوابه من وجهين. ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطي الشفاعة وانه يسأله مما

55
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
اعطاه الله فجوابه من وجهين احدهما ان ما ذكرته من اعطاء الله نبيه صلى الله عليه وسلم الشفاعة حق ان ما ذكرته من اعطاء الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم الشفاعة حق. لكن الذي

56
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
اعطاه الشفاعة نهاك عن سؤاله اياه. لكن الذي اعطاه الشفاعة نهاك عن سؤاله اياها. فالله عز وجل لم يأذن لنا ان ندعو احدا سواه كما قال تعالى فلا تدعوا مع الله احدا. فكما اطعت الله في التصديق بانه اعطى النبي

57
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
صلى الله عليه وسلم الشفاعة وان له صلى الله عليه وسلم شفاعات عظيمة فاطع الله عز وجل في عدم سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة والاخر ان الشفاعة التي اعطيها النبي صلى الله عليه وسلم صح ان غيره

58
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
اعطي ان الشفاعة التي اعطيها النبي صلى الله عليه وسلم صح ان غيره اعطيها فالملائكة يشفعون والشهداء يشفعون والافراط وهم الاطفال الذين ماتوا صغارا يشبع يشفعون فهل يجوز ان تسأل هؤلاء الشفاعة كما سألت النبي صلى الله

59
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
عليه وسلم الشفاعة فان قال نعم يسألون الشفاعة فقد اقر على نفسه بالشرك فان اقر بسؤال هؤلاء الشفاعة فقد اقر على نفسه بالشرك. وان امتنع عن سؤالهم اياها فقال لا اطلب الشفاعة من الملائكة ولا اطلب الشفاعة من الشهداء ولا اطلب الشفاعة من الافراط

60
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
قيل له وايضا لا تطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا؟ لان الباب واحد وايضا فلا تطلبها من النبي صلى الله عليه وسلم فان الباب واحد. فاذا كان هؤلاء شفعاء لهم حظوة حظوة عند الله عز

61
00:26:10.050 --> 00:26:50.050
وجل وانت لا تسألهم الشفاعة فايضا لا تسألوا النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة. نعم قال رحمه الله ولكن الله حرم الشرك اعظم من تحريم الزنا. وتقر ان ان الله لا يغفره فما هذا الامر الذي عظمه الله وذكر انه لا يغفره. فانه لا يدري. فقل له

62
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
كيف تبرأ نفسك من الشرك وانت لا تعرفه؟ كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسأل عن ولا تعرفه اتظن ان الله عز وجل يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا. فان قال الشرك عبادة

63
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
العصنام ونحن لا نعبد الاصنام. فقل له ما معنى عبادة الاصنام؟ اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاحجار الاخشاب والاشجار تخلق وترزق وتدبر امر من دعاها. فهذا يكذبه القرآن. وان قال انهم

64
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
يقصدون خشبة او حجرا او بنية على قبر او غيره. يدعون ذلك ويذبحون له. يقولون انه الى الله زلفى ويدفع عنا الله ببركته ويعطينا ببركته. فقل صدقت وهذا هو فعلكم عند

65
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
الاحجار والبنى التي على والبنا الذي على القبور وغيرها. فهذا اقر ان فعلهم هذا هو عبادة الاصنام هو المطلوب. وايضا قولك الشرك عبادة الاصنام. هل مرادك ان الشرك مخصوص بهذا؟ وان الاعتماد

66
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الصالحين ودعائهم لا يدخل في ذلك. فهذا يرده ما ذكر الله تعالى في كتابه من كفر من تعلق على ملائكتي او عيسى او الصالحين فلا بد ان يقر لك ان من اشرك في عبادة الله احدا من الصالحين فهو الشرك

67
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب. ذكر المصنف رحمه الله تعالى شبهة اخرى لهؤلاء وهو انهم يدعون البراءة من الشرك. ويقولون ان للفجاء الى صالحين ليس بشرك. ودفع هذه الشبهة ما ذكره المصنف بان تقول له اذا كنت

68
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
ان الله حرم الشرك اعظم من تحريم الزنا. وتقر ان الله لا يغفره. فما هذا الامر الذي الله وذكر انه لا يغفره. فتكون حاله كما اخبر المصنف انه لا يدري ولا يميز

69
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
حقيقة العبادة فلا يعرف ما لله وما لغيره. ومن تبرأ لشيء ومن تبرأ من شيء لا تصح براءته الا بان يكون عارفا به. فالمدعي البراءة من شيء يجهله كاذب في دعواه. اذ

70
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
يكون متلطخا بها وهو لا يدري عنها. فهذا الذي يزعم انه لا يشرك بالله وهو لا يدري حقيقة الشرك الذي عظمه الله عز وجل ونهى عنه وبين انه لا يغفر لفاعله غير

71
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
صدق في دعوة نفيه الشرك عن نفسه لجهله به. ثم ذكر الشيخ انه يسأل مستنكرا عليه كيف يحرم الله عز وجل عليك هذا ويذكر انه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه. اتظن ان الله

72
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
يحرمه هذا التحريم ولا يبينه لنا. فانما عظم شرعا عظم بيانه. فانما عظم شرع عظم بيانا. فهذا اصل من اصول فهم حقائق الشرع. فكل شيء له رتبة في الشرع سامية يكون بيانه اجل البيان. وتوحيد الله عز وجل وما ينقضه وما يناقضه

73
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
من اعظم ما اعتنى الشرع ببيانه. لماذا؟ ليش؟ التوحيد والشرك اعظم ما بينه الشرع يعني لانه اعظم شيء اعظم شيء توحيد الله سبحانه وتعالى ذلك لم يأتي من الادلة في القرآن كما جاء من ادلة التوحيد. ذكر

74
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
حمد بن عتيق بل ذكر ابو العباس ابن تيمية الحفيد تلميذه ابن القيم ان القرآن كله توحيد والاعتناء بذلك دال على عظم رتبته في الشرع. فما بينه الله عز وجل فما عظمه الله تعظيما

75
00:31:40.050 --> 00:32:10.050
اذا من بيان حق توحيده والنهي عن الشرك لابد ان يكون في القرآن والسنة مبينا اكمل البيان ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان المشبه ربما زعم ان الشرك هو عبادة الاصنام قاصدا حصر العبادة فيها. وبين ما يدفع هذه

76
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
الدعوة الصادرة منه بايراد سؤالين عليه. بايراد سؤالين عليه. احدهما ان تقول له ما معنى عبادة الاصنام؟ ما معنى عبادة الاصنام التي قصد حصر الشرك فيها اتظن انهم يعتقدون ان تلك الاحجار ان تلك الاحجار والاخشاب والاشجار تخلق

77
00:32:40.050 --> 00:33:10.050
وتدبر امر من دعاها. فان قال نعم فهذا يكذبه القرآن ويرده ان هؤلاء المشركين لم يكونوا يدعون في معظميهم. على اختلاف رتبهم ان احدا منهم يخلق او يرزق او يملك بل يعتقدون ان ذلك لله وحده. لكنهم كانوا

78
00:33:10.050 --> 00:33:40.050
يتوجهون اليهم ويرجون منهم ويجعلون لهم من القرب ما يريدون به ان يزدلفوا اليهم وان يحصلوا حظوة رفيعة ورتبة منيفة عندهم. فكانوا يجعلون لهم الذبح والنذر والدعاء وهذا هو الذي يفعله المتأخرون عند معظميهم من مشاهدهم

79
00:33:40.050 --> 00:34:10.050
وقبولهم ومقاماتهم فيجعلون لهم الدعاء ويستغيثون بهم ويذبحون عند قبورهم وينذرون لهم والاخر ان يقال له والسؤال الاخر ان يقال له قولك الشرك عبادة الاصنام هل مرادك ان الشرك مخصوص بهذا؟ اي الاعتراض عليه في حقيقة الشرك. هل يدعي بقوله الشرك عبادة الاصنام

80
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
انه لا يقع الشرك الا بعبادة الاصنام فان اقر بذلك فانه امر باطل. فان الله عز جل جعل من الشرك من تعلق بالملائكة ومن تعلق الانبياء ومن تعلق بالصالحين. فلا بد حينئذ

81
00:34:30.050 --> 00:35:00.050
ان يقر بان الالتجاء الى الصالحين شرك وانه كان من شرك اهل الجاهلية اولى والاصل ان الشرك الذي يكون عليه المتأخرون يوجد اصله عند المتقدمين قبل اول الدرس الخمسة الصالحون كانوا من قوم نوح وبقيت عبادتهم حتى في امة محمد

82
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
صلى الله عليه وسلم هذا يدل على ان الشرك يورك على ان الشرك يورث ولذلك في الصحيح لا تقوم الساعة حتى تضطرب رياض نساء دوس عند ذي الخلص وهو صنم كان يعظم في الجاهلية قبل الاسلام. ثم يبقى في نفوس

83
00:35:20.050 --> 00:35:50.050
بس. تعظيمه حتى يخرج ذلك في اخر الامم. لان في اخر الامة لان لكل قوم فكما ان التوحيد يورث فان الشرك يورث. ما الدليل على ان التوحيد يورث احسنت. قوله تعالى وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون. يعني جعل إبراهيم هذه الكلمة

84
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
بلا اله الا الله جعلها باقية في عقبه. فيبقى التوحيد في ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام. وكذلك الشرك يورد لان الشيطان قال لاقعدن لهم صراطك المستقيم واعظم ما يقعد الشيطان فيه للانسان في الصراط المستقيم هو

85
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
واخراجه من توحيد الله الى الشرك. نعم. واليكم. قال رحمه الله وسر المسألة انه اذا قال انا لا اشرك بالله شيئا فقل له وما الشرك بالله فسره لي فان قال هو عبادة

86
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
خصنا فقل له وما عبادة الاصنام فسرها لي. وان قال انا لا اعبد الا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده لا شريك له فسرها لي فان فسرها بما بينته فهو المطلوب. وان لم

87
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه؟ وان فسرها لغير معناها بينت له الايات الواضحات في معنى الشرك وعبادة الاوثان انه الذي يفعلون في هذا الزمان بعينه. وان عبادة الله وحده لا شريك له

88
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
هي التي ينكرون علينا ويصيحون منه كما صاح اخوانهم حيث قالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. بين المصنف رحمه الله بعدما تقدم سر المسألة يعني الاصل الذي يجمعها وترجع اليه. يعني الاصل الذي يجمعها وترجع اليه. فاعاد جواب

89
00:37:40.050 --> 00:38:10.050
شبهة ان الشرك عبادة الاصنام على سبيل اللف بعد النشر على سبيل اللف بعد النشط اي على سبيل الطي المجمل بعد البيان المفصل. اي على سبيل الطي المجمل بعد البيان المفصل فظم متفرق جوابه بعد بسطه. انه ان

90
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
قال انا لا اشرك بالله شيئا فقل له وما الشرك بالله؟ فسره لي اي بين لي حقيقته. فان قال هو وعبادة الاصنام فقل له وما عبادة الاصنام؟ فاسترها لي اي بين حقيقة تلك العبادة. اي هل هي اعتقاد

91
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
انهم يخلقون ويرزقون ويملكون ام التوجه اليهم بالدعاء والنذر والذبح. فان قال انا لا اعبد الا الله فقل ما معنى عبادة الله وحده؟ فسرها لي اي بين لي حقيقة العبادة

92
00:38:50.050 --> 00:39:20.050
فان فسرها اي فسر تلك المعاني بما بينه الله في القرآن فهذا هو المطلوب. فاذا بين الشرك وحقيقة عبادة الاصنام وحقيقة فاذا بين حقيقة الشرك وحقيقة عبادة اصنام وحقيقة عبادة الله عز وجل كما جاء في القرآن فهذا هو المطلوب. وان لم يعرفها فكيف يدعي

93
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
وهو لا يعرفه وان فسر ذلك بغير معناها بينت له الايات الواضحات في القرآن الكريم في معنى بالله وعبادة الاوثان وانه هو الذي يفعلونه الان كما كان يفعله اهل الجاهلية الاولى

94
00:39:40.050 --> 00:40:10.050
فحاصل الجواب المذكور ان المشبه له ثلاث احوال فحاصل الجواب المذكور ان المشبه له ثلاث احوال. اولاها ان يتوقف ويمسك عن ان يتوقف ويمسك عن الجواب. فيقال له انت لا تعرف الحق من الباطل. فيقال

95
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
قالوا له انت لا تعرف الحق من الباطل. وهذا كاف في رد شبهته. وهذا كاف في رد شبهته وهذه الحال هي حال كثير من المتعلقين بالصالحين المعتقدين فيهم. فانهم لا يدرون

96
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
حقيقة الشرك ولا يعرفون حقيقة عبادة الله سبحانه وتعالى ويظنون ان الشرك هو عبادة الاصنام فقط وثانيتها ان يفسرها بما فسرها الله في القرآن. ان يفسرها بما فسرها الله به في

97
00:40:50.050 --> 00:41:20.050
بالقرآن وقد كفانا بتفسيره مؤونة رد شبهته. وقد كفانا بتفسيره مؤونة رد شبهته. فالوارد في القرآن عدم انحصار الشرك في عبادة الاصنام. فالوالد في القرآن عدم انحصار الشرك في عبادة الاصنام. وثالثتها ان يفسر

98
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
بمعنى باطل ان يفسرها بمعنى باطل فتبين له الايات في معنى الشرك والعبادة فتبين له الايات الواضحات في حقيقة الشرك ومعنى العبادة المعرف بان ما هم عليه هو من الشرك بالله المعرف بان ما هم

99
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
وعليه من الشرك بالله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله فان قال انهم لم يكفروا بدعاء الملائكة والانبياء وانما كفروا لما قالوا الملائكة بنات الله ونحن لم نقل ان عبدا

100
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
قادر ولا غيره ابن الله؟ فالجواب ان نسبة ان نسبة الولد الى الله تعالى كفر مستقل. قال الله تعالى قل هو الله احد الله الصمد والاحد الذي لا نظير له والصمد المقصود في الحوائج فمن

101
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
جحد هذا فقد كفر ولو لم يجحد اخر السورة. ثم قال تعالى لم يلد ولم يولد. فمن جحد هذا افقد كفر ولو لم يجحد اول السورة؟ وقال الله تعالى ما اتخذ الله من ولد. ففرق بين النوعين

102
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
وجعل كلا منهما كفرا مستقلا. وقال الله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن. ففرق بين كفرين والدليل على هذا ايضا ان الذين كفروا بدعاء اللات مع كونه رجلا صالحا لم يجعلوه ابن الله

103
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك. وكذلك العلماء ايضا في جميع المذاهب الاربعة. يذكرون في باب حكم المرتد ان المسلم اذا زعم ان لله ولدا فهو مرتد. وان اشرك بالله فهو مرتد. فيفرق

104
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
بين النوعين وهذا في غاية الوضوح. وان قال الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم هم يحزنون فقل هذا هو الحق. ولكن لا يعبدون. ونحن لا ننكر الا عبادتهم مع الله واشراكهم مع

105
00:43:50.050 --> 00:44:20.050
والا فالواجب عليك حبهم واتباعهم. والاقرار بكراماتهم. ولا يجحد كرامات الاولياء الا اهل البدع والضلالات ودين الله وسط بين طرفين. وهدى بين ضلالتين وحق بين باطلين ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة من مجادلات المشبهين قولهم ان مشركي

106
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
اب كفروا لانهم قالوا الملائكة بنات الله فهم لم يكفروا بدعاء الملائكة لكنهم من كفروا لما نسبوا الملائكة الى الله عز وجل بكونهم بنات لله عز وجل بل وانهم هم لا ينسبون عبد القادر ولا غيره من الصالحين الى الله عز وجل. فلا يزعمون ان

107
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
انه ابن لله. وجواب هذه الشبهة من اربعة وجوه. اولها ان نسبة الولد الى الله كفر مستقل. ان نسبة الولد الى الله كفر مستقل. قال الله تعالى قل هو الله

108
00:45:10.050 --> 00:45:40.050
واحد الله الصمد. قال الله تعالى قل هو الله احد. الله الصمد. وقال لم يلد ولم فنهى في الايتين الاوليين عن دعائه عن دعاء غيره. فنهى في الايتين الاولى عن دعاء غيرك. وبين ان الدعاء هو لله وحده. وبين ان الدعاء هو لله وحده. بقوله

109
00:45:40.050 --> 00:46:10.050
قل هو الله احد. قل هو الله احد. مع حذف متعلق الوحدانية ليعم مع حذف متعلق الوحدانية ليعم فهو احد في ربوبيته. وهو احد في الوهيته. وهو واحد باسمائه وصفاته. ومن وحدانيته الا يدعى الا هو. ثم ابطل في

110
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
الاية الثالثة نسبة الولد اليه سبحانه وتعالى. فمن دعا غير الله فقد كفر ومن نسب ولدا لله فقد كفر. وثانيها ان الله فرق بين نوعين من الكفر ان الله فرق بين نوعين من الكفر عبادة غيره ونسبة الولد اليه. ان الله قد فرق بين نوعين

111
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
من الكفر عبادة غيره ونسبة الولد اليه وجعل كلا منهما كفرا مستقلا قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله. قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه

112
00:47:00.050 --> 00:47:30.050
من اله. وقال تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم. وخرقوا له بنين وبنات بغير علم. فاخبر عن ان دعاء غيره كفر وان نسبة الولد اليه كفر. وثالثها ان الذين كفروا بدعاء اللات لم يجعلوه ابنا لله. ان الذين كفروا بدعاء اللات

113
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
لم يجعلوه ابنا لله. بل كفروا بدعائه من دون الله. بل كفروا بدعائه من دون من دون الله. فلم يكن اكفارهم بنسبة الابن الى الله. فلم يكن اكفارهم بنسبة ابني الى الله بل بدعاء الرجل الصالح من دون الله. ورابعها ان العلماء في جميع المذاهب

114
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
يذكرون في باب حكم المرتد ان العلماء في جميع المذاهب يذكرون في باب حكم مرتد ان من زعم لله ولدا فقد كفر. وان من دعا غير الله واشرك به فقد كفر. فهذا مرتد وذاك مرتد

115
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
فيفرقون بين النوعين فجعلوا من اسباب الردة وموجباتها نسبة الولد اذا الى الله. وجعلوا منها عبادة غير الله سبحانه وتعالى. فان قال بعدما تقدم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

116
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ليش يقول هالآية هذي؟ ليش بعد ما تقدم يقولها؟ معرضا بذكر ما لهم من الفضل. فان قال بعدما تقدم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. معرضا ببيان لهم من

117
00:49:00.050 --> 00:49:30.050
ببيان ما لهم من الفضل للازراء بذلك على من ابطل باطله للازراء بذلك على من ابطل باطله فانه يرد عليه باننا نعتقد ان للاولياء مقاما عند الله سبحانه وتعالى لكنهم لا يرفعون فوق هذا المقام فهم لا يرفعون ولا يهضمون فلا يدعون من

118
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
دون الله عز وجل ولا يستغاث بهم ولا يذبح لهم. وكذلك يعرف ما لهم من القدر في محبتهم واتباع والاستنصاف كلامهم والاقرار بما ثبت لهم من الفضائل والمقامات ولا يجحد كرامات الاولياء الا اهل البدع والضلالات. لكن اهل السنة يؤمنون بكرامة

119
00:50:00.050 --> 00:50:30.050
الاولياء ويكفرون بخرافات الجهلاء. فان باب الكرامة باب دخل فيه الداخل على كثير من ناس فصاروا يعتقدون اشياء لا اصل لها وينشئون حكايات لا يعرف مخرجها. فما ثبت كونه كرامة لاحد من اولياء الله اثبتوهم. وما لم يثبت انه كرامة انكروه. فالامر كما قال المصنف

120
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
دين الله وسط بين طرفين وهدى بين ضلالتين وحق بين باطلين وهذا من جواهر كلامه. فان مقام ولي محفوظ في الشرع فلا يرفع فوق مقامه بان يدعى من دون الله عز وجل ولا يخفض دون مقام

121
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
بان لا يجعله له ما له من المقام من المحبة والنصرة والتأييد والصحبة وغير ذلك مما ثبت له شرعا وهذا القدر من كتاب كشف الشبهات يتعلق بمطلب من مطالبه وهو بيان

122
00:51:10.050 --> 00:51:24.875
ابطال شبهات المشركين في في شرك توحيد العبادة ثم ينتقل المصنف بعد ذلك الى مطلب اخر نجعله ان شاء الله تعالى غدا بعد صلاة الفجر ونستوفي به الكتاب