﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:21.100
فمحل الشاهد للترجمة قوله لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا فلاعطيتك وكان الموضوع دنانير يعني قول الذهب والفضة هنا قال كذا لاعطيتك يعني معناه لو كان هذا غنيمة لاعطيتك وميزتك واعطيتك نفلا

2
00:00:21.100 --> 00:00:38.250
هذا هو محل الشاهد لان لو كان كذا لكان كذا وهو ليس من هذا القبيل ليس من الغنائم وانما هو من والفيء لا يخمس ولا ينفل منه ثم انه اراد ان يرظيه من حقه

3
00:00:39.100 --> 00:00:57.550
يعني من حقه يعني وصار يفاوضه يريد ان يعطيه من نصيبه الخاص به فابى ان يأخذ ذلك. نعم قال حدثنا ابو صالح محبوب بن موسى. ابو صالح محبوب محبوب ابن موسى صديقا. عن ابي اسحاق الخزاري. عن ابي اسحاق الفزاري

4
00:00:57.550 --> 00:01:14.400
وهو إبراهيم بن محمد بن حارث وهو ثقة اخرجه واصحابه عن عاصم ابن كليب عن عاصم ابن كليب وهو صديق تعليقا صديق تعليقا ومسلم واصحاب السنة. عن ابي الجويرية الجرمي. عن ابي الجويرية الجرمي وهو

5
00:01:14.500 --> 00:01:33.950
وهو؟ عن معن ابن يزيد عن ابن يزيد رضي الله عنه البخاري وابو داوود. اخرجه البخاري وابو داوود. قال حدثنا هناد عن ابن المبارك عن ابي عوانة عن عاصم ابن كليب باسناده ومعناه

6
00:01:34.300 --> 00:01:44.300
الحديث من طريق اخرى وهو بمعنى ما تقدم. قال حدثنا هناد عن ابن المبارك عن ابي عوالم. هل ناد مر ذكره؟ وابن مبارك مر ذكره وابو عوانة في وضاح ابن

7
00:01:44.300 --> 00:02:07.000
عن عاصم بن كليب باسناده ومعناه عن عاصم بن كليب ما رأيته؟ قال رحمه الله تعالى باب في الامام يستأثر وبشيء من الشيء لنفسه قال حدثنا الوليد بن عتبة قال حدثنا الوليد قال حدثنا عبد الله بن العلاء انه سمع ابا سلام الاسود قال سمعت عمرو بن عبسة رضي الله عنه

8
00:02:07.000 --> 00:02:22.150
قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الى بعير من المغنم فلما سلم اخذ وبرة من جنب البعير ثم قال ولا يحل من غنائمكم مثل هذا الا الخمس والخمس مردود فيكم

9
00:02:22.500 --> 00:02:46.500
ابو داوود باب استئثار الامام بشيء من المغنم يعني الحديث الذي اورده انه لا يختص بشيء. وانما يكون له اه يعني يكون له الخمس. والخمس الاعداء يختص به كله وانما يأخذ منه يعني قوته ويعني ما يلزمه والباقي يصرف في مصالح المسلمين. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:02:46.500 --> 00:03:10.450
وجعل يلقي تقرير لروحه وجعل لرزقك يعني من الغنائم فهو لا يختص بشيء يتميز به ولكن يأخذ نصيبه من الخمس اورد ابو داوود حديث عمرو بن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم آآ يعني الى بعير

11
00:03:10.450 --> 00:03:35.450
لفكرة بعير يعني بعير ذلك من المغنم آآ صلى بهم يعني يؤمهم والسترة البعير البارك يعني من الغنائم ولما سلم اخذ وبرة من فنابه وقال انه ليس لي ليس لي ولا يحل لي من ظنائكم مثل هذا. لا يحل لي من غنائمكم

12
00:03:35.450 --> 00:04:02.100
مثل هذا الا الخمس والخمس مردود عليكم يعني معناها انه يأخذ منه نفقته وحاجته والباقي يصرف في مصالح المسلمين  نعم قال حدثنا الوليد بن عتبة الوليد العثماني مرة اخرى للوليد والوليد ابن مسلم مرة ذكره عن عبد الله ابن العلا عن عبد الله ابن العلاء وهو ثقة اخرجه البخاري

13
00:04:02.100 --> 00:04:18.550
عن ابي سلام عن ابي سلام وهو منصور الحبشي وهو ثقة اخرج له مسلم واصحاب السنن عن عمرو بن عبسة عن عمرو رضي الله عنه وحديثه اخرجه مسلم اخرجه مسلم واصحابه

14
00:04:18.950 --> 00:04:36.600
قال الامام ابو داوود السجستاني رحمه الله تعالى باب في الوفاء بالعهد قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعدي عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال

15
00:04:36.600 --> 00:04:58.550
ان الغادر ينصب له لواء يوم القيامة. فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان فيقول الامام رحمه الله تعالى باب في وفاة بالعهد اي في لزومه ووجوب الوفاء به. وعدم الغدر فيه

16
00:04:58.600 --> 00:05:23.500
آآ اورد ابو داوود حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يقال هذه قدرة فلان فلان ابن فلان والمقصود من ذلك يعني اعلان فضيحته وانه يعني يكون هناك علامة

17
00:05:24.150 --> 00:05:52.750
تدل على ان الذي تحتها انه غادر كما ان انه في الدنيا اللواء يكون عند الامير او عند الكبير في الجيش ليدل على مكانه فهو يعني شيئا محمود واما الغادر فانه ينصب له لواء يكون يدل على ان تحته رجل غادر

18
00:05:52.750 --> 00:06:20.250
يقال هذه غدرة فلان ابن فلان. فيذكر باسمه واسم ابيه وهذا يدل على تحريم الغدر ووجوب الوفاء للعبود وجود الوفاء بالعهود وتحريم الغدر فيها. ونصب اللواء فضيحة للانسان بحيث يعرف ان هذا الذي فعل ذلك هو الذي نصب له هذا اللواء

19
00:06:20.700 --> 00:06:43.750
هو فلان ابن فلان وان هذه غدرته ستكون علامة عليه في ذلك فضيحة له على رؤوس الاشهاد يوم القيامة نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي. عبد الله بن مسلمة القعنبي. ثقة اخرجه اصحاب الكتب الا ابن ماجة. عن مالك. المالك من دار الهجرة

20
00:06:43.750 --> 00:07:03.750
المحدث الفقيه احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة المذاهب للسنة وحديث اخرجه اصحاب كثير ستة. عن عبدالله بن دينار عن بلال بن دينار بن ثقة اخرجه اصحاب عن ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:07:03.750 --> 00:07:17.350
وهذا الاسناد من الاسانيد العالية عند ابي داوود لانه رباعي بين ابي داوود وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص ابي ومالك وعبدالله بن دينار وعبدالله بن عمر

22
00:07:21.850 --> 00:07:41.850
قال رحمه الله تعالى باب في الامام يستجن به في العهود. قال حدثنا محمد بن الصباح البزاز قال حدثنا عبدالرحمن بن ابي الزناد عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انما

23
00:07:41.850 --> 00:08:06.500
جنة يقاتل به عمر داو داوود هل ترجع باب للامام لتجنبه في العهود اي انه يعني يتابع ويستتر به ومعنى هذا انه هو الذي يعقد العقد والعهد بين المسلمين وبين الكفار هو الذي يتولى هذه المهمة

24
00:08:06.500 --> 00:08:28.850
وغيره تبعا له ليس لاحد ان يعقد او يعقد عقدا يعني بين المسلمين والكفار الا الامام. فهو جنهة يعني وقاية كما انه يقال يعني المغفر ويقال للترس انه مجن يعني معناها انه يستر

25
00:08:28.850 --> 00:08:54.650
والجنة يعني هو السافر ومنه الحديث صوم جنة. يعني انه وقاية وقاية من النار او وقاية من المعاصي يقي من المعاصي باظعافه النفس ويقي من النار في كون الانسان آآ قام لله عز وجل

26
00:08:54.900 --> 00:09:21.800
كان الامام جنة يقاتل به يعني الناس يقاتلون تبعا له ويأتمون به. ويكون هو امامهم في القتال وفي ابرام العقود والعهود سيكونون تبعا له لا يتقدمون عليه وانما يسيرون وفقا لاوامره ووفقا لتعليماته

27
00:09:21.900 --> 00:09:41.900
فهو الذي يقود الجيوش وهو الذي يرسل من يرسل ويقدم ان يقدم ويؤخر من يؤخر ويتابعه في ذلك. وايضا كذلك في هو الذي يتولى ابرامها وليس لاحد من افراد الناس ان يقوم بهذه المهمة بل الذي يقوم بها هو الامام

28
00:09:41.900 --> 00:10:07.150
فهو جنة يستجن به اي يستتر به ويكون هو الستر والوقاية بينه بين الناس وبين من ابرم العهد معهم ولهذا مر في الحديث قريبا الحديث الذي فيه قصة خالد ابن الوليد هو الشخص الذي تكلم

29
00:10:07.150 --> 00:10:28.950
عليه وقال الرسول صلى الله عليه وسلم هل انتم تاركوا لي اصحابي امرائي؟ ثم قال لكم صفوا آآ آآ وعليهم قدره. يعني لكم صفوة يعني معناها انكم اه اه قد كفيتم. كفيتم وانما انتم تبع

30
00:10:28.950 --> 00:10:52.600
فعليكم السمع والطاعة يعني فيما فيما هو معروف ولا اه تخرج عليه بان تعمل اعمالا فيها افتيات عليه وفيها تقدم عليه بل هو الذي يكون مرجعا في الحرب وهو الذي يكون مرجعا ايضا في ابرام

31
00:10:52.600 --> 00:11:05.850
العهد نعم قال حدثنا محمد بن الصباح البزاز محمد بن صباح البزاز فقه اخرجه سابق ستة. عن عبد الرحمن بن ابي الزناد. عن عبد الرحمن بن ابي الزناد وهو صديقه؟ اشهد البخاري

32
00:11:05.850 --> 00:11:25.850
تعليقا وصلنا اخرجه البخاري تعليقا ومسلم في المقدمة واصحاب السنن عن ابيه عن ابيه ابو الزناد هو عبد الله بن ذكوان عبد الله بن ذكوان المدني كنيته ابو عبدالرحمن يكنى بعبدالرحمن هذا الذي يروي عنه ابنه الذي يروى عنه يكنى به ولقبه ابو الزناد وهي كنية

33
00:11:25.850 --> 00:11:47.050
لقب على صيغة الكنية. لقب على صيغة الكنية. والا فكنيته ابو عبدالرحمن. لانه يلقب بابنه هذا الذي  وعبدالله بن دكان المدني ثقة اخرج له اصحابه الاعرج الاعرج وهو عبد الرحمن بن هرمز المدني وهو ثقة

34
00:11:47.050 --> 00:12:12.200
اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله عنه وارضاه  قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني عمرو عن بكير ابن الاشد عن الحسن ابن علي ابن ابي رافع ان ابا رافع رضي الله عنه

35
00:12:12.200 --> 00:12:33.950
اخبره قال بعثتني قريش الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم القي في قلب الاسلام فقلت يا رسول الله اني والله لا ارجع اليهم ابدا. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني لا اخيس بالعهد

36
00:12:33.950 --> 00:12:49.950
ولا احبس البعد ولكن ارجع فان كان في نفسك الذي في نفسك الان فارجع. قال فذهبت ثم اتيت النبي صلى الله عليه واله فاسلمت قال بكير واخبرني ان ابا رافع كان قبطيا

37
00:12:50.250 --> 00:13:12.150
قال ابو داوود هذا كان في ذلك الزمان. فاما اليوم فلا يصلح ثم اورد ابو داوود آآ حديث ابي رافع رضي الله تعالى عنه انه آآ ارسلته ارسله المشركون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:13:12.350 --> 00:13:26.850
ولما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ادخل الله في قلبه الاسلام بمجرد انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله انني لا ارجع اليهم. وان اريد ان ابقى

39
00:13:27.050 --> 00:13:49.450
انا ابقى معك فقال عليه الصلاة والسلام اني احبس البرد يعني البرج هو الذي يأتي الرسول الذي يأتي بالرسالة انا لا احبس لا احبسه ولكن ارجع واذا كان الذي اه في قلبك اه هو الذي في قلبك الان فارجع يعني تعال من هناك

40
00:13:49.450 --> 00:14:12.450
اما ان تأتي وانت رسول ثم تبقى فهذا لا يصلح. بل عليك ان ترجع وترجع الى من ارسلوك واذا وصلت اليهم وانتهت مهمة الرسالة او الارسال وصار الامر اليك فاذا اردت ان ترجع ارجع

41
00:14:12.950 --> 00:14:31.650
ارجع من هناك تأتي الي مسلما فلما ذهب اليهم رجع يعني رجع ورجع اليهم ثم جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ثم جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ايش هذا

42
00:14:31.800 --> 00:14:56.400
الاجهزة الاولى قال قال ابو رافع بعثتني قريش الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم القي في قلب الاسلام فقلت يا رسول الله اني والله لا ارجع اليهم ابدا. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اني لا اغيث بالعهد

43
00:14:56.400 --> 00:15:14.700
ولا احدث البرج. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لاخيث بالعهد يعني لا لا افسد العهد ولا انقض العهد وانما ابقى على العهد ولا انقضه ولا يحدث البرد. اي الرسل الذي يأتي بالبريد. يأتي بالرسائل

44
00:15:15.200 --> 00:15:33.300
لا احبسه ولكن اذا كان الذي في قلبك بعدما ترجع هو الذي في قلبك الان ترجع من هناك بعد ان تنتهي مهمتك وهي كونك رسولا تأتي من هناك مسلمة نعم

45
00:15:34.600 --> 00:15:58.300
وكان جاء مدة المصالحة آآ ابو داوود ذكر هذا او ابو داوود او اشارة قيل لعل انها لعلها في وقت المصالحة لكن الذي يبدو انها يعني آآ ما تستقيم. لان وقت المصالحة حتى لو كان

46
00:15:58.300 --> 00:16:21.800
جاء مسلما فانه يرجع اليهم. فانه يرجع اليهم يعني يعني ذكر ان ذكر الشارع المعبود المجد ابن تيمية قال ان هذا في زمن الهدنة التي كانت بها رسول الله تسمى كفار قريش

47
00:16:22.000 --> 00:16:45.750
وهذا في الحقيقة لا يستقيم لان كونه يعني جاء في زمن الهدنة المقتضى هذا انه يرده كما رد ابا بصيح كما رد ابا بصيح ولكن يعني يحتمل ان يكون هذا في غير ثمن الهدنة وان يكون قبلها او يكون بعدها ولكن المقصود العقل

48
00:16:45.750 --> 00:17:07.100
قد والاتفاق انما اذا كان منهم. اما اذا كان ليس منهم وهو قبطي لانه ليس من قريش وليس من العرب وانما هو من اقباط فاذا كان المقصود بذلك انه لم يكن منهم في هذا الاعتبار باعتبار انه ليس من كفار قريش وانما هو يعني من الاقظاء

49
00:17:07.100 --> 00:17:20.450
فاذا كان يعني هذا هو المراد فيستقيم كلام ابي داود. الذي قال انها ام ان هذا لا يصلح ان هذا يصلح في ذلك الوقت واما الان فلا يصلح. يعني اللي في قضية

50
00:17:20.450 --> 00:17:38.200
الاتفاق الذي حصل على على ان من جاء منه يرد ومن جاء ذهب المسلمين فانه لا يرد آآ القول بان هذا في زمن الهدنة يعني غير واضح من جهة ان

51
00:17:38.750 --> 00:17:58.950
مقتضى الشرط الذي في العقد ان من جاء مسلما يرد وابو رافعة على هذا يرد كما رد ابو وفيح اللهم الا اذا كان الامر انه ليس منهم يعني انه ليس من العرب وليس من كفار قريش وانما هو

52
00:17:58.950 --> 00:18:13.950
اقباط فيكون له حكم اخر فيمكن ان يكون له وجه اما القول بانه قبطي او يقال بانه قبطي. هذا كان يقال واما الان فلا يقال هذا يعني غير مستقيم نعم

53
00:18:15.100 --> 00:18:32.700
نعم؟ كونه فقير قبطي يعني كونه يعني يقال له قبطي يعني كان ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. واما الان فانه لا يقارب. وهذا نفس الشهادة. قال هذا ليس بشيء. هذا القول ليس بشيء. وانما معناه

54
00:18:32.700 --> 00:18:57.800
وانما المقصود انه مثل ما قال ابن تيمية والقول الذي قاله ابن تيمية وقلت لكم ان فيه فيه اشكال نعم نعم  هو رجعه قال ابو داوود هذا كان في ذلك الزمان فاما اليوم فلا يصلح

55
00:18:58.350 --> 00:19:18.350
هذا في ذلك الزمان فسر بتفسيرين ان يكون القول بانه كان قبطيا والقول بانه يوصف بكذا واما الان فلا يصلح وهذا اقل ليس بشيء. والقول الثاني او التعليل الثاني ان المقصود آآ كونه في زمن الهدنة. وان آآ

56
00:19:18.350 --> 00:19:37.850
شرط ان من جاء يرد ومن ذهب المسلمين فانه لا يرد. وهذا ايضا يعني كما اشرت يعني غير واضح من جهتي حتى ولو جاء من هناك من غير ان يكون رسول

57
00:19:38.850 --> 00:19:54.550
يعني انا غير ان يكون رسول الذي آآ الذي فعله ابو رافع كونه جاء من نفسه العقل انه يرد. لكن اذا قيل ان المقصود بقوله جاء منهم وهو منهم وهم من الكفار هم كفار قريش ومن العرب

58
00:19:54.900 --> 00:20:19.100
فهو يرد اما اذا كان انه ليس منهم وهو مثل هذا القبطي ويكون له وجه قال حدثنا احمد بن صالح احمد ابن صالح المصري فقه اخرجه البخاري وابو داوود والترمذي في الشمائل. عن عبد الله ابن وهب. عبد الله ابن وهب المصري ثقة فقيه اخرج له اصحاب الكتب الستة. عن عمرو. عن عمرو

59
00:20:19.100 --> 00:20:39.100
بنحارب المصري ثقة اخرجوا اصحابه عن بكير ابن الاشد سكير ابن عبد الله ابن الاشد المصري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن الحسن ابن علي ابن ابي رافع عن الحسن ابن علي ابن ابي رافع وهو ثقة اخرجه ابو داوود والنسائي ابو داوود والنسائي عن ابي رافع عن ابي رافع مول رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث

60
00:20:39.100 --> 00:21:08.500
قال رحمه الله تعالى باب في الامام يكون بينه وبين العدو عهد فيسير اليه قال حدثنا حفص ابن عمر النمري قال حدثنا شعبة عن ابي الفيض عن سليم بن عامر رجل من حمير قال كان بين معاوية رضي الله عنه

61
00:21:08.500 --> 00:21:28.500
بين الروم عهد وكان يسير نحو بلادهم حتى اذا انقضى العهد غزاهم فجاء رجل على فرس او برزون وهو يقول الله اكبر الله اكبر وفاء لا غدر. فنظروا فاذا عمرو بن عبسة رضي الله عنه. فارسل اليهم معاوية فسأله

62
00:21:28.500 --> 00:21:48.500
فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي املها او ينبذ اليهم على سواء فرجع معاوية. ثم اخرج ابو داوود باب في يكون بينه وبين العدو

63
00:21:48.500 --> 00:22:09.150
ويسير اليه. باب في الامام يكون له يكون له يكون بينه وبين العدو عهدا فيسير اليه اي للعدو يعني قبل لانقضاء العهد يعني قبل انقضاء العهد  يعني حتى اذا انقضى واذا قريبوا من ديارهم

64
00:22:09.400 --> 00:22:29.850
يعني هذه المسافة التي قطعها كانت في مدة العهد آآ اورد ابو داوود حديث آآ عمرو بن عبس رضي الله عنه الذي انه الذي قال فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان بينه وبين قوم عهد

65
00:22:30.150 --> 00:22:45.600
فلا يسد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي امدها. فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي امدها او ينبذ اليهم على سواء  ومعنى ذلك انه لا يحرك ساكنا الا اذا انتهت المدة

66
00:22:45.900 --> 00:23:09.850
اما كونه يعني يمشي وينتقل من بلده الى حدود العدو والى قرب كان وجود العدو فان هذا خلاف العهد بل العهد انه يبقى في مكانه ولا يحرك ساكنا الا اذا انتهت المدة. الا اذا انتهت المدة. وعندما تنتهي يرحل. متوجها

67
00:23:09.850 --> 00:23:35.950
اليهم اما ان آآ يسافر اليهم قبل ان تنتهي المدة فمعنى ذلك انه تصرف تصرفا في مدة العهد وعمل عملا في مدة العهد فلما وذكر ابو داوود رحمه الله قصة وهو انه لما صار معاوية رضي الله عنه

68
00:23:36.100 --> 00:23:56.100
واذا رجل على على فرس او بردوان يقول الله اكبر الله اكبر وفاء لا غدر فنظروا واذا هو عمرو ابن عبثة فطلب منه معاوية ان يأتي اليه واخبره فرجع لما سمع الحديث عن

69
00:23:56.100 --> 00:24:08.550
رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الاستسلام والانقياد. لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم

70
00:24:08.700 --> 00:24:28.700
وانهم اذا عملوا عملا ثم تبين لهم ان الحق بخلافه فانهم يرجعون عن الشيء الذي عملوه. ما دام ان الدليل دل على انه غير وانه لا يصلح وان كان هو لم يحصل منه يعني غزوهم ولكن كونه استعد لغزوهم وانتقل في مدة العهد الى

71
00:24:28.700 --> 00:24:55.200
اليهم حتى يكون قريبا منهم فرجع معاوية رظي الله عنه لما سمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد رواه عمرو بن عبسة رظي الله عنه نعم من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها. لا يشد عقدة يعني لا يتصرف لا يتصرف تصرفا يعني يخالف

72
00:24:55.200 --> 00:25:21.400
اللي في العقد ولا يحلها بان يحل تلك العقدة الا بعد ان ينتهي الامد. يعني هذا الاشارة لانه لا يعمل اي شيء يخالف العقد او ينبذ اليهم على سواء او ينبذ اليهم على سواء بان يخبرهم. يعني اذا خاف منهم خيانة فيقول يعني العهد الذي بيني وبينكم انتهى

73
00:25:21.400 --> 00:25:43.400
فيكون يعني هم على علم بان العهد انتهى. نعم على سواء يعني على سواء يعني هم هم اياه على سواء يعني مستوون في العلم بانتهاء العهد قال حدثنا حفص بن عمر النمري

74
00:25:43.550 --> 00:26:03.000
حسن ابن عمر النمري فقه في البخاري وابو داوود والنسائي عن شعبة عن شعبة من الحجاج الواسطي ثقة اخرج الستة. عن ابي الفيل عن ابي موسى ابن ايوب ثقة في ابو داوود والترمذي والنسائي. وهو موسى ابن ايوب ثقة في ابو داوود والترمذي والنسائي. عن سليم ابن عامر

75
00:26:03.050 --> 00:26:24.600
عن سليم ابن عامر وهو ثقة البخاري ومسلم واصحاب السنن عن عمرو بن عبسة عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه وهو صحابي اخرجه مسلم واصحاب السنن قال رحمه الله تعالى باب في الوفاء للمعاهد للمعاهد وحرمة ذمته

76
00:26:24.800 --> 00:26:42.850
قال حدثني عثمان ابن ابي شيبة قال حدثني عن عيينة ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من قتل معاهدا في غير كنهه حرم الله عليه الجنة

77
00:26:42.950 --> 00:27:13.750
ما قال ابو داوود رحمه الله باب في المعاهد في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته. باب في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته   في الوفاء للمعاهد وحرمة ذمته. يعني اذا كان للانسان عهد عند المسلمين فانهم يكون له بعهده. وآآ يعني آآ يعاملونه

78
00:27:13.750 --> 00:27:40.300
المعاملة التي يستحقها وان وان يحافظوا عليه آآ يعامله في المعاملة اللائقة فيه او المناسبة له فلا يقتلوه ولا يؤذوه في مورد ابو داوود حديث ابي بكرة ابي بكر رضي الله عنه انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل معاهدا في غير كنه لم يرح رائحة الجنة

79
00:27:40.300 --> 00:28:04.300
اني رحت حرم الله عليه حرم الله عليه حرم الله عليهم ها؟ حرم الله عليه الجنة. من قتل معاهدا في غير كنه؟ حرم الله عليه الجنة آآ في غير كونه يعني في غير آآ في غير آآ الوقت الذي او في غير في غير استحقاق

80
00:28:04.300 --> 00:28:21.150
يعني لقتله يعني في كونه غير مستحق للقتل هذا هو المقصود بكونه فيه اما اذا كان مستحقا للقتل فلا يعني يستحق القاتل هذه العقوبة. وقوله حرم الله عليه الجنة هذا من احاديث الوعيد

81
00:28:21.850 --> 00:28:39.450
هذا من احاديث الوعيد التي اه اه فيها تحريم الجنة ولكن لا يعني ذلك انها تحرم عليه كما تحرم على الكفار  وانما تحرم عليه وقتا معينا اذا نشأ الله عز وجل ان يغفر له

82
00:28:39.750 --> 00:29:01.650
فانه لا يدخلها مع اول من يدخلها ولكنه يدخل النار ويعذب بها على جرمه وعلى اه اه كبيرته ثم بعد ذلك يخرج منها ويدخل الجنة. وهكذا شأن جميع العصاة. وجميع اصحاب الكبائر

83
00:29:01.950 --> 00:29:18.900
فان فانهم لابد ان ان يصلوا الى الجنة في اخر الامر لابد وان يصل الى الجنة وانه لا يبقى في النار الا الكفار. الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى الخروج منها. واما العصاة

84
00:29:18.900 --> 00:29:39.950
واصحاب الكبائر فهؤلاء لابد وان يأتي عليهم وقت من الاوقات يخرجون من النار ويدخلون الجنة. وعلى هذا آآ تحريم يعني تحريم مؤقت وليس كتحريم الكفار تحريم الجنة على الكفار التي لا يدخلونها ابد الاباء

85
00:29:39.950 --> 00:29:55.600
والعياذ بالله. نعم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عثمان ابن ابي شيبة ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الا الترمذي والا النسائي فقد اخرج له في عمل اليوم والليلة. عن وكيع عن وكيل الجراح

86
00:29:55.600 --> 00:30:15.600
ثقة عن عيينة بن عبدالرحمن عن عيينة عيينة ابن عبد الرحمن ابن جوشن وهو؟ الصدوق المفرد واصحابه اه. البخاري فان مفردها اصحاب السنن عن ابيه. نعم. وهو صدوق. ثقة. وهو ثقة اخرجه. خلف المفرد او خلفه. البخاري في هدي المفرد واصحاب السنن. عن ابي بكرة. عن ابي بكرة

87
00:30:15.600 --> 00:30:45.700
نخوع بن الحارث رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حديث اخرجه الصحابة    قال رحمه الله تعالى باب في الرسل قال حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال حدثنا سلمة يعني ابن الفضل عن محمد ابن اسحاق قال كان مسيلمة كتب الى رسول الله صلى الله عليه

88
00:30:45.700 --> 00:31:03.600
اله وسلم قال وقد حدثني محمد ابن اسحاق عن شيخ من اشجع يقال له سعد ابن طارق عن سلمة عن سلمة ابن نعيم ابن مسعود الاشجعي عن ابيه رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول يقول

89
00:31:03.600 --> 00:31:22.700
لهما حين قرأ كتاب مسيلمة ما تقولان انتما؟ قال نقول كما قال. قال اما والله لولا ان الرسل لا تقتل لضربت اعناقكما ثم ورد ابو داوود باب في الرسل اي الرسل الذين يأتون من الكفار

90
00:31:23.000 --> 00:31:47.800
الى مسلمين برسائل من الكفار والمسلمين يأتون برسائل ويأتون بمهمة ومعنى ذلك انهم يؤمنون ثم يعودون من حيث اتوا وقد سبق ان مر قريبا في الحديث الذي فيها اني لا اقتل انني لا احبس البرج انني لا احبس البرد ومعنى هذا ان

91
00:31:47.800 --> 00:32:09.250
اه البريد او الرسول يعني يرجع كما كما جاء. ولا يعني يقتل وانما يؤمن حتى ارجع الى الى الجهة التي جاء منها  اخرج ابو داود حديث مع ابن مسعود رضي الله عنه

92
00:32:10.300 --> 00:32:23.950
وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان ان رسول المسيلمة لما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ الكتاب الذي معهما قال ماذا تقولان انتما قال نقول كما قال

93
00:32:24.400 --> 00:32:44.350
يعني انهم يتابعونه فيما جاء به من الكفر ومن الردة  قال عليه الصلاة والسلام لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكما. قالوا يعني الرسل لا تقتل. هذا يدل على ان الرسل لا تقتل. ولو كان

94
00:32:44.350 --> 00:33:04.350
الرسول يعني حصل منه مجاهرة وحصل منه يعني اعلان يعني الكفر كما حصل من رسوله يعني ذلك بقوله لقوله ما نقول كما قال قال ولولا ان الرسول لا تقتل لقتلتكما فدل هذا على ان الرسول انه يرجع الى

95
00:33:04.350 --> 00:33:30.800
وانه لا يقتل قال حدثنا محمد بن عمرو الرازي محمد بن عمرو الرازي ثقة مسلم داوود ابن ماجة. اخرجه البخاري ومسلم وابو داوود ابن ماجة. عن سلمة ابن من الفضل حيث لنا الفضل وهو صدوق كثير الخطأ. صدوق كثير الخطأ اخرج له ابو داوود والترمذي وابن ماجة في التفسير. ابو داوود والترمذي وابن ماجة في التفسير. عن محمد ابن

96
00:33:30.800 --> 00:33:46.050
اما حمد الاسحاق المدني صدوق اخرجه في البخاري تعليق المسلم واصحاب السنن قال كان مسيلما كتب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقد حدثني محمد بن اسحاق عن شيخ من اشجع يقال له سعد ابن طارق هو سعد ابن

97
00:33:46.050 --> 00:34:08.650
طارق ثقة احد الامام خالد المسلم واصحابه؟ نعم. البخاري تليق ومسلم واصحاب السنن. عن سلمة ابن نعيم ابن مسعود الاشبعي. عن سلمة ابن نوعين ابن مسعود الاشجعي وله صحبة كما ان لابيه صحبة وحديث اخرجه ابو داوود عن ابيه عن ابيه واخرج حديث ابو داوود

98
00:34:12.250 --> 00:34:34.500
قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن ابي اسحاق عن حارثة ابن مضرب انه اتى عبدالله رضي الله عنه فقال ما بيني وبينكم احد من العرب حينه واني مررت بمسجد لبني حنيفة فاذا هم يؤمنون بمسيلمة. فارسل اليهم عبدالله فجيء بهم فاستتابهم غير ابن

99
00:34:34.500 --> 00:34:53.950
قال له سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لولا انك رسول لضربت عنقك فانت اليوم لست برسول فامر قرضة بن كعب فضرب عنقه في السوق ثم قال من اراد ان ينظر الى ابن النواحة قتيلا بالسوق

100
00:34:54.300 --> 00:35:11.100
عمر ابن ابو داوود حديث عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه جاءه حارث بن مدرب وقال ان ليس في ليس في نفسي وبين احد ما بيني وبين احد من العرب

101
00:35:11.100 --> 00:35:28.450
يعني اه ليس هناك اه يعني رغم ولا حاقد وعداوة. يعني هذا يريد ان يمهد للكلام الذي يقوله. وان هذا الكلام الذي ليس عن عداوة وليس عن غير وانما هو الحقيقة والواقع

102
00:35:28.550 --> 00:35:45.350
انني رأيت مررت بمسجد لبني حنيفة فاذا هم يؤمنون بمسيلمة. مسجد لبني حنيفة يعني في الكوفة. يعني في المكان الذي هم يعني هم فيه. وكان فيهم مسعود واذا هم يؤمنون بمسيلمة

103
00:35:45.500 --> 00:36:08.600
فاستدعاهم تدعهم ايش؟ فارسل اليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم. فانت اليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم. يعني اه استتابهم وترك الا واحدة منهم وقالها ابن نواحة قد قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لولا انك رسول لقتلتك فانه لم يستتبه

104
00:36:08.600 --> 00:36:28.600
بل قتله وقال لولا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الرسول قال لولا ان لولا انك رسول لقتلتك والان انت لست والان انت لست لرسول فقتله وامر قرضه بالكعب ان يقتله فقتله بالسوق وقال من اراد ان ينظر الى ابن

105
00:36:28.600 --> 00:36:49.150
فلينظره قتيلا بالسوق المحل الشاهد منه قوله لولا انك رسول لقتلتك. قال الرسول صلى الله عليه وسلم انك رسول يعني الرسول لا تقتل. وان الرسل يعاملون معاملة خاصة  ومن جهة انهم آآ يردون الى مأمنهم. نعم

106
00:36:49.350 --> 00:37:01.950
قال حدثنا محمد ابن كثير حمد بن كثير العبدي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن سفيان سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة. اخرجه اصحاب كتب الستة. عن ابي اسحاق. عن ابي اسحاق الشريعي

107
00:37:01.950 --> 00:37:19.800
عمرو بن عبدالله الهمداني ثقة رضي الله عنه عن حارثة ابن مضر عن حارثة مضرب وفاسقة اخرج له المفرد واصحاب السنن اخرجه البخاري المفرد واصحاب الفهم عن عبدالله عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وحديث اخرجه اصحاب

108
00:37:27.050 --> 00:37:41.200
قال رحمه الله تعالى باب في امان المرأة. قال حدثنا احمد ابن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عياض ابن عبد الله عن مقرمة ابن سليمان عن قريب عن ابن عباس رضي الله عنهما

109
00:37:41.450 --> 00:37:58.900
قال حدثتني ام هانئ بنت ابي طالب رضي الله عنها انها اجارت رجلا من المشركين يوم الفتح فاتت النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكرت ذلك له فقال قد اجرنا من اجرك وامنا من امنت

110
00:37:59.200 --> 00:38:15.650
هذي ترجمة باب في امان المرأة يعني اذا امنت احدا او اجارت احدا فانه اه ينفذ امانها وجوارها وقد سبق ان مر في الحديث المسلمون يتكافئوا دماءهم ويسعوا بذمتهم ادناهم

111
00:38:15.700 --> 00:38:38.700
ويسعى بذمتهم ادناهم وهنا اورد ابو داوود حديث المحامي رضي الله عنها وهو انها عام فتح مكة امنك رجلا وكان علي رضي الله عنه اخوها اراد ان يقتله فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبرته فقال

112
00:38:38.700 --> 00:39:00.200
عليه الصلاة والسلام قد اجرنا ما اجرت وامنا من امنت يعني معناها ان يعني آآ جوارك وامانك معتبر عندنا نعم قال حدثنا احمد بن صالح عن ابن وهب عن عياض ابن عبد الله. عياض ابن عبد الله هو سيلين اخرج له مسلم وابو داوود والنسائي وابن مالك

113
00:39:00.350 --> 00:39:10.350
فيه لين اخرجه مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة عن محرمة ابن سليمان عن مخرجة ابن سليمان هو ثقة اخرجه اصحابه عن قريب عن قريب ولا ابن عباس هو ثقة

114
00:39:10.350 --> 00:39:28.650
اخرج الى اصحابه عن ابن عباس عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العبادة اربعة من اصحابه الكرام احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ام هاني بنت ابي طالب رضي الله عنها وحديثها اخرجه اصحاب

115
00:39:34.350 --> 00:39:47.700
قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ان كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز

116
00:39:47.950 --> 00:40:07.950
ثم اراد ابو زيد عائشة ان كانت المرأة لا تجير على المؤمنين فيجوز فيجوز يعني جوارها وتأمين وامانها يعني معناها انهم يعني يجيزوه ويثبتوه ولا يعني يبطلوه ويلغوه. بل يعتبرونه وهذا مثل الذي قبله الا ان هذا

117
00:40:07.950 --> 00:40:29.600
يعني في اشارة الى ان يعني هذا يحصل وذاك انما هي قصة يعني حصلت لام هاني رضي الله عنها في معين وهذا يعني آآ لفظ عام يعني ان من شأن المرأة انها كانت تجير فيجوز امانها ويعتبر امان

118
00:40:29.600 --> 00:40:51.800
نعم قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عن سفيان ابن عيينة. سفيان ابن عيينة المكي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن منصور عن منصور ابن معتمر. ثقة اصحابك دي بالستة عن ابراهيم عن ابراهيم بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي ثقة اخرج اصحابه كتب ستة. عن الاسود عن الاسود ابن قيس اخرجه

119
00:40:51.800 --> 00:41:22.300
عن عائشة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي واحدة من سبعة اشخاص عرفوا بكثرة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اسود   قال رحمه الله تعالى باب في صلح العدو

120
00:41:22.500 --> 00:41:38.650
قال حدثنا محمد بن عبيد ان محمد بن ثور حدثهم عن معمر عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن المتور ابن محرمة رضي الله عنهما انه وقال خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة

121
00:41:38.950 --> 00:41:58.950
في بضع عشرة مئة من من اصحابه. حتى اذا كانوا في ذي الحليفة قلد الهدي واشعره واحرم بالعمرة. وساق الحديث قال وصار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان بالثرية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته. فقال الناس

122
00:41:58.950 --> 00:42:18.950
حل حل خلعت القسوة مرتين. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما خلعت وما ذلك لها بخلق. ولكن حبس لها حادث الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم خطبة يعظمون بها حرمات الله الا اعطيتهم اياها

123
00:42:18.950 --> 00:42:38.950
ثم زجرها فوثبت فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبية على سند قليل الماء فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي ثم اتاه يعني عروة ابن مسعود فجعل يكلم النبي صلى الله عليه واله وسلم فكلما كلمه اخذ بلحيته والمغيرة ابن

124
00:42:38.950 --> 00:42:58.950
رضي الله عنه قائم على النبي صلى الله عليه واله وسلم ومعه السيف وعليه وعليه المغفر فضرب يده بنعل السيف وقال اخر يدك عن لحيته فرفع عروة رأسه فقال من هذا؟ قالوا المغيرة ابن شعبة فقال اي هدر او

125
00:42:58.950 --> 00:43:18.950
الست اولست اسعى في في غدرتك؟ وكان المغيرة صحب قوما من قوما في الجاهلية فقتلهم واخذ اموالهم ثم جاء فاسلم فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اما الاسلام فقد قبلنا واما المال فانه مال غدر لا حاجة لنا فيه. فذكر

126
00:43:18.950 --> 00:43:38.950
حديث فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله وقص الخبر فقال وعلى الا يأتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا. فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه

127
00:43:38.950 --> 00:43:58.950
هذه وسلم لاصحابه قوموا فانحروا. ثم احلقوا ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات الاية فنهاهم الله ان يردوهم وامرهم ان يردوا الصداق ثم رجع الى المدينة فجاء ابو بصير رجل من قريش يعني فارسلوا في طلبه فدفعه الى الرجلين

128
00:43:58.950 --> 00:44:18.950
فخرجا به حتى اذا بلغ ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم. فقال ابو بصير لاحد الرجلين والله اني لارى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الاخر فقال اجل قد دربت به فقال ابو بصير ارني انظر اليه فامكنه منه فضربه

129
00:44:18.950 --> 00:44:38.950
وحتى برد وفر الاخر حتى اتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم لقد رأى هذا فقال قد قتل والله صاحبي واني لمقتول. فجاء ابو بصير فقال قد اوفى الله ذمتك فقد رددتني اليهم ثم

130
00:44:38.950 --> 00:45:02.000
جاني الله منهم. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ويل امه مزعر حرب لو كان له احد. فلما سمع ذلك عرف انه سيرده فاتى سيف البحر وينطلق ابو جندل فلحق بابي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة. ثم اخرج ابو داوود باب في صلح العدو

131
00:45:02.000 --> 00:45:31.500
الصلح مع الكفار وصلح مع الكفار يجوز في حال ضعف المسلمين وعدم قوتهم ذلك وجائز. واما مع قوتهم فان فانه لا يصلح ان يصالح الكفار وانما يكون ذلك مع الضعف. كما قال الله عز وجل ولا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون

132
00:45:31.950 --> 00:45:50.650
فالصلح يعني يجوز عند وجود ما يقتضيه. من عدم قوة بالمسلمين اورد ابو داوود حديث محرمة رضي الله تعالى عنه في قصة صنع الحديبية وذهاب النبي صلى الله عليه وسلم ومعتمرا في السنة السادسة من الهجرة

133
00:45:50.650 --> 00:46:10.650
ومعه الف واربع مئة من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال الشيخ خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من اصحابه. اخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن الحديبية في بضعة عشرة

134
00:46:10.650 --> 00:46:30.650
هذه يعني الف واربع مئة الف واربع مئة هذا هو اصح ما قيل فيه قيل الف وخمس مئة وقيل الف وثلاث مئة وقيل الف واربع مئة والاصح انها الف واربع مئة حتى اذا كانوا بذي الحليفة قلد الهدي واشعره واحرم بالعمرة. حتى لم

135
00:46:30.650 --> 00:46:50.650
اذا كان في الحليفة قلد الهدي واشعره واحرم بالعمرة. وهذا يدل على ان الاحرام يكون من الميقات. وان النبي صلى الله عليه وسلم احرم عمل حديبية في من الميقات وان الهدي يقلد ويشعر يعني اشعاره بان يعني يسلك او يغرز في

136
00:46:50.650 --> 00:47:10.650
يعني صفحتي سنامه وحتى يسيل الدم ثم يعني يوضع على على عليه سيكون علامة على نوادي. من رآه لو ضاع يعرف ان هذا هدي. وكذلك ايضا التقليد يعني على اعتبار ان

137
00:47:10.650 --> 00:47:30.650
هذا علامة على انه هدي وهو يدل على على هديه وعلى اشعارا وان الاشعار سنة وليس ليس من قبيل المثلى وانما هو سنة وهو للحاجة والمصلحة مثل الاسم الذي يفعل الحاجة

138
00:47:30.650 --> 00:48:01.950
ومثل الختان الذي يكون بالنسبة للمولود وان كان فيه شيء من التعذيب وشيء من المضرة الا ان المصلحة فيه كبيرة وقد جاءت السنة في ذلك عن رسول الله الله  قال وساق الحديث قال وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى اذا كان في الثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته

139
00:48:01.950 --> 00:48:21.950
ساق الحديث يعني فيه اختصار حتى اذا جاءت نية التي يهبط عليهم منها باركت به ناقته فقال الناس حل حل فهي كلمة زجر يعني يراد منها ان تقوم كأن يطلب منها ان تقوم الناقة هل هل كلمة

140
00:48:21.950 --> 00:48:41.950
نعم فقال الناس حل حل خلعت القصواء مرتين يعني حرنت يعني معناها انه صار بها يعني هذا يعني هذا الخلق قال عليه الصلاة والسلام ما كان لها بخلق. ليس من عادتها. ولكن حبسها حبس البين. ولكن حبسها حبس البيل

141
00:48:41.950 --> 00:49:01.950
يعني الذي حبسها هو الذي حبس الفيل. انا في مكة ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم خطة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها. ثم قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده؟ لا يسألوني اليوم خطة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها

142
00:49:01.950 --> 00:49:24.000
يعني معناها يعني عدم حصول الاقتتال وان يكون لا يقاتلهم ولا يحصل بينه وبينهم قتال في الحرام نعم  ثم زجرها فوتبت. فعدل عنهم حتى نزل باقصى الحديبية على ثمد قليل الماء. ثم ججرها ثارت

143
00:49:24.000 --> 00:49:44.000
وقامت وذهب الى الحديبية على وهو المكان وهو الماء الذي هو قليل قليل الماء فيه قليل نعم. فجاءه بذيل ابن والحديث فيه اختصار. وكان فيه ان انه جيء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله الماء نفذ

144
00:49:44.000 --> 00:50:04.000
فاخرج فهما من كنانته وامرهم بان يضعوه فصار التجييش بالماء وتفور حتى يعني آآ سقوا يعني ورووا رواحلهم وصارت تجيش بالماء. يعني للبركة آآ يعني هذا الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

145
00:50:04.000 --> 00:50:30.200
يعني فيها وضع آآ سهم من كنانته فيها. نعم فجاءه بديل بن ورقان الخزاعي ثم اتاه يعني عروة بن مسعود فجعل يكلم النبي صلى الله عليه واله وسلم فكلما كلمه اخذ بلحيته. وجد فجاء بدير ابن ورقى الخزاعي ثم جاء عروة ابن مسعود الثقفي

146
00:50:30.200 --> 00:50:50.200
وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وكلما كلمه مسك لحيته وهذه يعني عادة يعني عندما يكون يعني اه شخص يعني يخاطب غيره يعني كان يمسك بلحيته يعني ليس هذا من باب الاهانة وانما هو من باب الملاطفة. نعم

147
00:50:50.200 --> 00:51:13.000
الان عندنا كانها طلب فيطلبون يعني اذا امست لحيتك يعني خلاص لا تردني هل هذا يعني موجود عند العرب؟ ما ادري وكلما كلمه اخذ بلحيته والمغيرة ابن شعبة قائم على النبي صلى الله عليه واله وسلم ومعه السيف وعليه المغفر

148
00:51:13.000 --> 00:51:33.000
فضرب يده بنعل السيف وقال اخر يدك عن لحيته. فكان المغرة بن شعبة واقف على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه وكان كلما مد يده على لحية الرسول يعني ضربه يعني مؤخر السيف نعل السيف نعل السيف يعني اسفله

149
00:51:33.000 --> 00:51:53.000
قال اخر يدك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على ان القيام على الرجل وعلى رأس الامير يعني عنده عنده رؤية الكفار او حضور الكفار الى جهة الامير الى الامير ان ذلك لا بأس به

150
00:51:53.000 --> 00:52:13.000
وان هذا من من احترام الامير ومن المحافظة عليه. واما اذا كان لغير ذلك فانه لا يجوز يقول صلى الله عليه وسلم لما صلى لما جحش وصلى جالسا وصلى وراءه ناسا قياما

151
00:52:13.000 --> 00:52:33.000
فاشار اليهم ان يجلسوا ولما سلم قال كدت من تفعل فعل فارس والروم؟ يقومون على رأس ملوكهم وهم جلوس. فالمحظور اذا كان وفي ظل هذه الحالة اما اذا كان في هذه الحالة فهو سائر. لان هذا حصل من المغارة بشعبة مع رسول الله صلى الله عليه

152
00:52:33.000 --> 00:52:54.900
وسلم وعلى هذا فالقيام على الرجل له حالتان حالة فيها احترام الامام وتوقيره والمحافظة عليه عند الكفار واظهار يعني تقديره عند الكفار. والثانية اذا كان لغير ذلك. فهذه الحالة التي جاءت في حديث

153
00:52:54.900 --> 00:53:13.650
المشوار وفي قصة المغيرة تدل على يدل على جواز مثل هذه الحالة وغيرها يدل وغيرها دل الحديث الذي فيه في ان تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على رأس ملوكهم وهم جلوس ان ذلك لا يجوز. نعم

154
00:53:14.700 --> 00:53:38.350
ورفع عروة رأسه فقال من هذا؟ قالوا المغيرة بن شعبة هذا الذي يضربه بن على السيف قال من هذا؟ قال انظر ابن شعبة وهو ثقتي وعرظ مفعول ثقتي فقال يعني غدر اي غدر اولست اسعى في غدرتك؟ الغدر او لست اسعى في غدرتك؟ يعني معناه ان انه من

155
00:53:38.350 --> 00:54:06.050
ومن جماعته لان المقصود منه انه يعني كان يجمع اشياء او يجمع ديات من اجل ان يعطيها يعني الذين قتلهم لانهم يعني هم آآ قرابته او هم قبيلته. نعم وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم واخذ اموالهم ثم جاء فاسلم. فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اما الاسلام فقد

156
00:54:06.050 --> 00:54:26.050
منا واما المال فانه مال غدر لا حاجة لنا فيه. ثم وكان المغرر بن شعبة صاحب قوم في الجاهلية. فقتلهم واخذ اموالهم وجاء واسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقد قبلنا واما المال فانه مال غدر ولا حاجة لنا فيه

157
00:54:26.050 --> 00:54:46.050
فذكر الحديث فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله وقص الخبر ثم ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بكتابة الصلح والعقد الذي والعهد الذي بينه وبين الكفار وقال هذا ما قاضى عليه محمد

158
00:54:46.050 --> 00:55:03.800
محمد رسول الله. وقد جاء فيه انهم قالوا ان اننا لا نعتقد بانك رسول الله. ولكن قل محمد ابن عبد الله باسمك واسم ابيك اقرهم يعني وامر الكاتب بان يكتب محمد ابن عبد الله. نعم. هذا الشاهد

159
00:55:03.900 --> 00:55:23.900
نعم شهد الصلح الذي الذي العقد صلح الكفار العدو انه يعني عشر سنين وانه يعني من جاء كذا الى كذا. هذا لا يوصف الكتاب وكتاب السنة. الكتاب الذي يكتب هو الصلح

160
00:55:24.000 --> 00:55:45.300
هو مشتمل على الصلح. نعم فقال سهيل وعلى انه لا يأتيك الا رجل ان كان على دينك الا رددته الينا. وشهيب هذا ابن عمرو ويل ابن عمر هو الذي يعني اه يتولى اه العقد عن جانب الكفار

161
00:55:45.700 --> 00:56:02.100
وقد اسلم عام الفتوى وحسن اسلامه رضي الله عنه وارضاه نعم وعلى انه لا يأتيك احد ولو كان عزينك الا رددته الينا. الرسول صلى الله عليه وسلم قبل. لما رأى فيما في ذلك من مصلحة

162
00:56:02.100 --> 00:56:22.100
عائشة رضي الله عنه وارضاه تألموا تألما كثيرا. وقالوا كيف نعطي الدنية في ديننا يا رسول الله؟ كيف يعني نقبل بمثل هذا صلح هذا العقد هذا للشرط الذي من جاء منهم ولو كان على ديننا فانه يرد اليهم ومن جاء منا

163
00:56:22.100 --> 00:56:42.100
فانه لا يرد الينا. يعني رأوا ان في ذلك ان الغضاضة وان في ذلك نقص. وان في ذلك هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم رضي بهذا وصار في ذلك الخير الكثير. وفي ذلك المصلحة العظيمة كما سيأتي. في قصة ابي بصير

164
00:56:42.100 --> 00:57:03.350
نعم فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لاصحابه قوموا فانحروا ثم احلقوا. فلما قضية الكتاب وانتهى ومعناه انه ما هو داخل البيت. وانه يعني بموجب العقد يعني العهد سيأتي في السنة القادمة. انه سيرجع هذه السنة

165
00:57:03.350 --> 00:57:30.000
السنة القادمة قال لاصحابه قوموا فانحروا واحلقوا رؤوسكم الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بان يحلقوا وان ينحروا وما حصل منهم الاقدام على ذلك فجاء ان يعني ينسخ هذا الحكم وان يأتي يعني شيء يعني يحقق لهم ما يريدون من دخولهم البيت والطواف فيه. وقد اه وقد اه

166
00:57:30.000 --> 00:57:51.950
شق عليهم ذلك. والرسول صلى الله عليه وسلم دخل على ام سلمة واشارت عليه بان يخرج ويحلق. رأسه صاروا هديك فلما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم تسابق الناس الى يعني متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم. حتى كاد

167
00:57:51.950 --> 00:58:18.450
بعضهم ان يقتل بعضا يعني بالموسى عند الحلق من شدة ما اصابهم من الهم والغم لكونه ما حصل لهم ان دخلوا تطاب فيه وقد جاروا مشتاقين اليه لما فعل ذلك رسول الله عليه السلام عرفوا ان الامر انتهى وان ما في مجال للانتظار وما في مجال لان يأتي يعني شيء

168
00:58:18.450 --> 00:58:40.450
وكذلك فاهل ذلك اقدموا على متابعة الرسول عليه الصلاة والسلام فيما امر به وفيما فعله صلوات الله وسلامه عليه نعم ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات الاية فنهاهم الله ان يردوهن وامرهم ان يردوا الصداق. ثم قل ثم جاء نسوة

169
00:58:40.450 --> 00:59:00.450
المهاجرات فنهاهم الله ان يردوهن وان يردوا الصداق. يعني معناه ان ان النساء يعني خلاف في العقد لان الكلام في الرجال. وان من جاء انه لا يأتي رجلا الا وردوه. من جاء يعني لا يأتي رجل مما

170
00:59:00.450 --> 00:59:17.350
كان على دينه اذا رددته فترخيصا ما هو في حق الرجال واما النساء فما حصل عليهم تنقير ومن العلماء من قال ان هذا نسخ ان النساء يشملهن ولكنه نسخ. نعم

171
00:59:18.050 --> 00:59:38.050
ثم رجع الى المدينة فجاءه ابو بصير رجل من قريش يعني فارسلوا في طلبه فدفعه الى الرجلين. فخرج به حتى فاذا بلغ ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم. فقال ابو بصير لاحد الرجلين والله اني لارى سيفك هذا يا فلان جيدا

172
00:59:38.050 --> 00:59:58.050
الاخر فقال اجل قد جربت به. فقال ابو بصير ارني انظر اليه. فامكنه منه فضربه حتى برد وفر الاخر حتى جاءت المدينة ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاء رجل من قريش فقال له ابو وصيح يعني مسلما

173
00:59:58.050 --> 01:00:19.450
فارسلت قريش لطلبه رجلين فارسله النبي وسلم معهما بناء على الاتفاق الذي بينه وبينهم ولما وصلوا ذو الحذيفة جلسوا ياكلون تمرا معهم وكان مع احدهما سيف فقال ابو بصير ارنيه

174
01:00:19.450 --> 01:00:39.450
ارنيه فاعطاه اياه فضربه حتى قتله. ففر الاخر يعدو حتى قدم يعني آآ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال اما هذا فقد رأى ذعرا. يعني اصابه ذعر يعني ما جعله يفعل هذا الفعل ويأجر هذا العدو الا انه مذعور. فقال ان

175
01:00:39.450 --> 01:01:02.550
انه قتل صاحبي واني مقتول فلما جاء ابو بصير وراءهم وراء هذا قال قد آآ يعني آآ رددتني اليهم وقد آآ اوفى الله ذمتك ونجاني منه. اوفى الله ذمتك ونجاني منهم. فقال عليه الصلاة والسلام ويل امه مشعر حرب لو كان

176
01:01:02.550 --> 01:01:22.550
له احد؟ نعم. ويل امه نسعى وحرب لو كان له احد. يعني هذه كلمة يعني تقال يعني تعجب من فعل الانسان وانه آآ آآ يكون سببا في اشعال الحروب. قال لو كان معه لو كان له احد يعني يتابعه. لو كان له احد

177
01:01:22.550 --> 01:01:41.550
تابعه يعني ويستجيب له فانه يكون آآ سببا في اشعال الحروب فلما سمع هذا الكلام علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم سيرد اليهم فهرب فذهب الى فيه في البحر ثم جاء ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو

178
01:01:41.550 --> 01:02:08.750
انفلت منهم وكان ابي جندل ايضا له قصة عند ابرام العقد جاء انفلت وهو مقيد بالحديد فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم قال له آآ يستثنى هذا استثنى هذا؟ قال لا قال ابو هلال لا بد من رده. فالرسول صلى الله عليه وسلم تركه. ولكنه لما ذهب

179
01:02:08.750 --> 01:02:30.350
انفلت ابوه بصير وذهب اليه فسمع عصابة. فكانوا كلما مر يعني جاءت عير من قريش من الشام اعترضوها حتى ان عروع قريش ضاقت ذرعا بهذا وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان من يأتي اليه فهو امن يعني معناه ان

180
01:02:30.350 --> 01:02:50.350
انهم قد تنازلوا عن الشرط الذي شرطوه فهذا تبين به مصلحة يعني ذلك الشرط وفائدة ذلك بشرط وان الخيرة فيما اختاره الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وفيما رظي به الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ترتب على

181
01:02:50.350 --> 01:03:05.700
الصحابة العلماء ما كانوا يعرفون هذه النتيجة. ولهذا كان بعضهم يقول لبعض فيما بعد يا ايها الناس اتهموا الرؤية في الدين يا ايها الناس اتهموا رؤية الدين. فلقد رأيت اليوم ابي جندل

182
01:03:06.000 --> 01:03:26.000
يعني وقد جاء يعني يجر الحديد والرسول رده اليهم يعني آآ فكانوا يعني ينصحون غيرهم باتهام الرأي في الدين ومعنى ذلك ان آآ الدين يأتي بشيء ستكون الفائدة العظيمة فيه والنتائج الطيبة تترتب عليه وآآ

183
01:03:26.000 --> 01:03:46.000
المسلم لا يشعر ولا يعرف النتائج. نعم. قال حدثنا محمد بن عبيد. محمد بن عبيد هو ابن حساب او ابن او المحارب وكل منهما روى عنه ابو داوود وكل منهما روى عن ابي محمد ابن زور

184
01:03:46.000 --> 01:04:06.000
ومحمد ابن عبيد وابو داوود النسائي والمحاربي صدوق اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي وابو داوود والترمذي والنسائي. وفي صحبة الاشراف محمد بن ابي الاعلى. نعم. لكن هذا مهو مهو صحيح يعني فيه هذاك يروي عنه في كتاب القدر فقط

185
01:04:06.000 --> 01:04:34.950
في كتاب القدر يعني آآ انه روى عنه في كتاب القدر يعني معنى هذا انه آآ انه يعني آآ انه يعني آآ خطأ عن محمد ابن ثور محمد بن ثور هو ابو داوود والنسائي. ثقة في ابو داوود والنسائي. المعمر. المعمر ابن راشد الازدي البصري ثم اليماني ثقة. اخرجه اصحاب الكتب الستة

186
01:04:34.950 --> 01:04:53.550
عن الزهري عن الزهري محمد المسلم الزهري ثقة فقيه. اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عروة عن عروة ابن الزبير ابن العوام وثقة الفقيه. احد فقهاء المدينة السبع في التابعين اخرج حديثنا واصحابه الستة عن مسفر بن محرمة رضي الله تعالى عنه وهو صحابي اخرج حديث واصحاب الكتب الستة

187
01:04:54.200 --> 01:05:14.200
قال حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا ابن ادريس قال سمعت ابن اسحاق عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن يونس ابن مقرمة هو مروان ابن الحكم انه اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس. وعلى ان بيننا عيبة مكفوفة وانه لا اثلال ولا

188
01:05:14.200 --> 01:05:42.250
وهنا اورد ابو داوود حديث ان انه مصطلح اي الرسول صلى الله عليه وسلم لكفار قريش على الوضع الحربي. نعم. قبل الحرب او ان الهدنة هي الصلح الذي بينهم مدته عشر سنوات. يأمن فيها الناس

189
01:05:42.350 --> 01:06:07.150
آآ يستطيع ان يذهب هؤلاء وهؤلاء ولا يعتدي احد على احد. انفرادا بهذا العهد وهذا الصلح الذي بينهم وان ما بينهم عودة مكفوفة. يعني انهم يلتزمون بمقتل العقد. ويصير ما بينهم من

190
01:06:07.150 --> 01:06:37.150
من عداوات ومن اقدام بعضهم على آآ قتل قتال بعض انه يمتنع عن ذلك بمقتضى هذا العقد سيكون صدورهم وقلوبهم بمثابة العيبة المكفوفة اي المشدودة على ما فيها على ما فيها من اه مما الجيد والشيء المحفوظ وكذلك

191
01:06:37.150 --> 01:06:57.150
في القلوب وفي الصدور يعني ذلك الاتفاق الذي قد حصل ولا يعتدي احد على احد يؤذي هذه المدة بمقتضى هذا العقد وانه لا اصلال ولا اغلال يعني لا اصلال يعني ليس هناك اه سرقة ولا خيار

192
01:06:57.150 --> 01:07:27.350
يعني ليس هناك آآ شيء ظاهر باطن او ظاهر. بل يأمن الناس في الظاهر هو الباطن فليس هناك خيانة واعتداء وليس هناك سرقة واخذ الاموال خفية هذا هو معنى هذه الجمل القصيرة التي اوردها ابو داوود رحمه الله من طريق ابن مكرمة ومروان ابن

193
01:07:27.350 --> 01:07:47.350
الحكم وكما قلت الطريق الطويلة التي فيها كثير من النصوص مرت في الدرس بمعنى انها مختصرة لانه يشير فيها بما يقول فساق الحديث فساق الحديث كان معناها فيه ان فيه شيء مختصر

194
01:07:47.350 --> 01:08:14.650
وانه شيء يعني قد ترك ولم يؤتى به ثم آآ الصلح مع العدو اختلف العلماء في مقداره وتحديده ومنهم من قال انه عشر لا يزيد عليها كما جاء في هذا الاتفاق الذي حصل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفاء قريش ومهما قال انه تكون سنتان

195
01:08:14.650 --> 01:08:34.650
او ثلاث لان الذي آآ تم او الذي حصل تنفيذه انما هو هذه المدة وبعد ذلك حصل نقض العهد من كفار قريش فانتقد العهد وبعد ذلك فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة

196
01:08:34.650 --> 01:08:54.650
وذلك في السنة الثامنة في شهر رمضان اي بعد مدة تقرب من الصيام لان ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم غزوة حدودها في عمرة حدودها كان في شهر ذي القعدة آآ سنة ست هي فتح مكة كان في رمضان سنة ثمان

197
01:08:54.650 --> 01:09:14.650
اي مظى اقل من سنتين اقل من سنتين لان السنة التي قبلها التي هي السابعة عمرة القضاء ثم بعد ذلك فتح مكة فتح الله لرسوله صلى الله عليه وسلم. ثم مما ينبغي ان يعلم ان الصلح الذي حصل

198
01:09:14.650 --> 01:09:34.650
بين الفلسطينيين واليهود في هذا الزمان ليس من هذا القبيل. لانه ليس هناك قوة مسلمة وقوة كافرة حصل بينهما صلح وانما الصدفة حصل بين ظالم ومظلوم. بين اناس مغتصبون. لان اناس مغتصبين وهم اليهود

199
01:09:34.650 --> 01:09:54.650
وبين اناس كسبت ارضهم وهم الفلسطينيون. وقد اغتصبت ومضى على اغتسالها عشرين سنة. اي مساكنة واربعين الى سنة سبعة وثمانين. ثم بعد ذلك حصل لبعض الزعماء العرب المتهورين. يعني شيء من من

200
01:09:54.650 --> 01:10:24.650
الغرور وترتب على ذلك ان اليهود توسعوا فاخذوا الضفة الغربية واخذوا سيناء واخذوا فمضى على هذا الاحتلال الاخير يعني ربع قرن من الزمان. والفلسطينيون مشردون تركوا اخوانهم وابتعدوا عن اوطانهم فاذا ارادوا ان يتفقوا مع العدو الذي اغتصب ارضهم على ان يحصلوا على بعض

201
01:10:24.650 --> 01:10:44.650
فانه لا بأس بذلك. لا بأس بذلك. وهو ليس صلح بين قوة مسلمة وقوة كافرة. وانما هو صلح بين ظالم ومظلوم ومغتصب ومغتصب ومغتصب ومغتصب على هذا واذا جاء الوقت الذي يقوم فيه المسلمين للمسلمين

202
01:10:44.650 --> 01:11:04.650
ويستطيعون ان يقاتلوا اليهود ويقضوا عليهم او يتخلصوا منهم. فان المجال مفتوح فان المجال واسع والبيت مفتوح ولكن بعد ان مضى على الفلسطينيين هذه المدة الطويلة وهم مشردون وهم يحتاجون الى ان يحصلوا بعض ارضهم ليبقوا

203
01:11:04.650 --> 01:11:24.650
فيها بعد ان مضى على احتلال ارضهم آآ عشرات السنين. اولا مضى عشرين سنة آآ عشرون سنة ثم مضى بعد ذلك آآ اكثر من خمس وعشرين سنة. وهذا الصلح الذي تم بينهم مضى عليه عشر

204
01:11:24.650 --> 01:11:44.650
واليهود يماطلون وما حصل ذلك الشيء الذي يريدونه. ولكن الصلح كما اشرت هو بين ظالم ومظلوم مغتسل ومغتصب واذا كان لا يستطيع ان يحصل حقه كله فاذا نفر لبعضه الى ان يأتي الوقت الذي

205
01:11:44.650 --> 01:12:04.650
يتمكن فيه المسلمون من ان يقاتلوا اليهود. يعني اه ويرفعوا راية الاسلام ويقاتلونهم باسم الاسلام. فان في ذلك اه اه يحصل ما يحصل من الخير وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه لابد ان يقتتل المسلمون واليهود وان الحجر والشجر

206
01:12:04.650 --> 01:12:24.650
ويقول يا مسلم هذا ورائي هذا يهودي ورائي تعال فاقتله. يا مسلم يقول يا مسلم ما يقول يا صفة اخرى يا عربي او يا صفة كذا او صفة كذا وانه ما يقول يا مسلم هذا يهودي ورائي تعالى فاقتله

207
01:12:24.650 --> 01:12:44.650
وعلى هذا فكما قلت آآ آآ شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه افتى بجواز هذا الصلع وآآ اعترض عليه بعض الذين ليس عندهم اللحمات وعواطف وليس عندهم آآ فهم للشريعة

208
01:12:44.650 --> 01:13:14.650
يعني واحكامها اعترضوا على فتواه وكما قلت هي اه هو صلف بين مغتصب ومغتصب ارضه وبين ظالم ومظلوم وهذا نظير. لو ان اعتذر على انسان وسلبه مع كل ما من النقود وابقوه خاليا الوفاض ليس له شيء. ثم صار بحاجة الى ان

209
01:13:14.650 --> 01:13:38.200
على شيء مما اخذوا منه فقالوا نعطيه سعاد حقك. فهل يقبل بعض حقه او يقول له ما تعطيني اياه كله او تتركه او اتركه كله. اما كله واما اتركه كله. خذه يأخذ بعض حقه ويستفيد منه او لا من كونه لا يحصل على شيء من حقه

210
01:13:38.200 --> 01:13:58.200
اولى من كونه لا يحصل على شيء من حقه. بل كونه اما اما واما ان يحصل كل شيء او يعني يحصل ضياع وعدم استفادة من المظلومين من ان يرجع الى ارضه

211
01:13:58.200 --> 01:14:18.200
يستفيدوا منها لا شك ان ان هذا هو المعقول وهذا ما الذي يقتضيه النظر واما قضية المسلمة والقوة الكافرة فانه لا وجود للصلح. يعني بهذه الطريقة. لان ما هي بين اليهود والفلسطينيين الذين اغتصبت ارضهم

212
01:14:18.200 --> 01:14:44.850
نعم قال حدثنا محمد بن العلا محمد بن العلا بن كرويف ثقة اخذ الستة. عن ابن ادريس عن ابن ادريس عبد الله بن ادريس عندي ثقة اخرج له اصحابه من الستة عن ابن اسحاق عن ابن اسحاق محمد ابن اسقاط المدني صدوق اخرجه البخاري ومسلم واصحاب السنن الزهري الزهري هو محمد المسلم

213
01:14:44.850 --> 01:15:04.850
نعوذ بالله من شهاد الزهر ثقة اخرجه اصحابه كتب الستة من عروة ابن الزبير ابن العوام وهو ثقة فقيه اخرجوا الى اصحابه الستة عن ابن رضي الله عنهما وهو صحابي ابن صحابي وحديث ستة. ومروان ابن الحكم وهو الخليفة. وقد قال عضو هذه الزبير

214
01:15:04.850 --> 01:15:25.000
انه لا يتهم في الحديث وحديثه اخرجه البخاري واصحاب السنن. البخاري؟ نعم نعم. واصحاب السنة قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد بن طيلي قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاوزاعي عن حسان بن عطية

215
01:15:25.200 --> 01:15:48.000
قال مال مكحول وابن ابي زكريا الى خالد بن معدان وملت معهما فحدثنا عن جبير ابن نصير قال قال جبير انطلق بنا الى ذي مخبر رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم. فاتيناه فسأله زبير عن الهدنة. فقال فقال سمعت رسول الله

216
01:15:48.000 --> 01:16:18.000
الله صلى الله عليه واله وسلم يقول فتصالحون الروم صلحا امنا وتغزون انتم وهم عدوا من ورائكم فما الذي رضي الله تعالى عنه انه آآ جاءه من الذي جاءه جبير بن نصير جبير بن نفير ومعه يعني غيره يسألونه عن الهدنة يعني الهدنة التي تقع يعني بين

217
01:16:18.000 --> 01:16:48.000
المسلمين والنصارى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسامحونا ستصالحون الروم صلحا امنا. فتصالحون الروم وهم النصارى صلحا امينا. يعني يحصل معها الامن بينكم وبين فهم بمقتضى هذا الصلح وهذا يدل وهذا هو محل الشاهد في الترجمة صلح العدو لان النصارى كفار

218
01:16:48.000 --> 01:17:08.000
وهم اعداء المسلمين ومع ذلك حصل بينهم وبينهم صلح. وهذا في اخر الزمان. نعم وتغزون انتم وهم عدوا من ورائكم فتغزون انتم يا اخوان عدوا من ورائكم. يعني عدو مشترك. يعني للمسلمين والنصارى

219
01:17:08.000 --> 01:17:29.350
هو ليس معنى ذلك انهم يرضون للجهاد في سبيل الله اعلان كلمة الله ولادخال الناس لدين الله. لان النصارى هم انفسهم كفار الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا استعين بمشرك. ارجع فلن يستعين بمشرك. وانما المقصود ان هذا المشترك آآ يعني

220
01:17:29.350 --> 01:18:03.250
بينهم وبينهم عداوة وبينهم وبينهم اقتتال وان اولئك المتصالحين تعاونوا على العدو المشترك صفقات الوان ايش؟ وتغزون انتم وهم عدوا من ورائكم. عدوا من ورائكم. قولوا رأيكم هذه من قلبهم ويحسن ان يكون من امامهم. لان وراء يأتي بمعنى الامام. لان وراء يأتي بمعنى بمعنى الامان

221
01:18:03.250 --> 01:18:33.250
وقد اورد ابو داوود الحديث في كتاب الملاحم في اخر الكتاب وذكر في اخره انهم عندما ينتصرون ويغنمون ويسلمون يأتون قافلون راجعين حتى اذا صاروا في مرجم في قام واحد من النصارى ونادى انتصر الصليب. نادى انتصر الصليب

222
01:18:33.250 --> 01:19:03.250
فيقوم رجل من المسلمين فيدخل الصليب الذي معه. فعند ذلك يغدر او ينقض الروم العهد ويجمعون لقتال المسلمين كيقتلون المسلمين قتلا ذريعا يعني في ذلك الزمان وهذا ما سمعنا بحصوله ولكنه لابد وان يحصل كما اخبر بذلك الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

223
01:19:03.250 --> 01:19:27.200
قال حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي. عبد الله بن محمد النفيلي حديث البخاري واصحاب السنة. عن عيسى ابن يونس. عن عيسى بن يونس بن ابي اسحاق السبيعي عن الاوزاعي الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو الاوزاعي ابو عمرو فقيد الشام ومحدثها حديثه اخرجه بالستة

224
01:19:27.200 --> 01:20:09.700
عن حسان بن عطية عن حسان بن عطية هو ثقة اخذه اصحاب الكتب اخذوه ستة عن خالد بن معدان عن خالد بن معدان وهو ثقة غير خاوي الكتب   ثقة عابد يرسل كثيرا ثقة اخرجها عن الزبير بن الفقير عن جبير بن نفير اخرجه البخاري

225
01:20:09.700 --> 01:20:37.900
المفرد المفرد عندي مخبر عندي مخبر رضي الله عنه وحديثه ابو داوود ابن ماجة اخرجه  قال رحمه الله تعالى باب في العدو يؤتى على غرة ويتشبه بهم. قال حدثنا احمد ابن

226
01:20:37.900 --> 01:20:57.900
قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من لكعب ابن فانه من لكعب ابن الاشرف. نعم. فانه قد اذى الله ورسوله. فقام محمد بن مسلمة رضي الله عنه

227
01:20:57.900 --> 01:21:17.900
فقال انا يا رسول الله اتحب ان اقتله؟ قال نعم. قال فاذن لي ان اقول شيئا. قال نعم قل. فاتاه فقال قال ان هذا الرجل قد سألنا الصدقة وقد عنانا. قال وايضا لتملنه. قال اتبعناه فنحن نكره ان ندعه

228
01:21:17.900 --> 01:21:37.900
حتى ننظر الى اي شيء يصير امره. وقد اردنا ان تكذبنا وثقا او وسقي. قال كاد اي شيء ترهنوني؟ قال وما تريد منا؟ قال نسائكم قال قالوا سبحان الله انت اجمل العرب نرهنك نسائنا فيكون ذلك عارا

229
01:21:37.900 --> 01:21:57.900
علينا قال فترهنوني اولادكم قالوا سبحان الله يسب ابن احدنا فيقال رهنت بوفق او وسقين قالوا نرهنك نرهنك اللأمة يريد السلاح. قال نعم. فلما اتاه ناداه فخرج اليه وهو متطيب وهو متطيب

230
01:21:57.900 --> 01:22:17.900
ينضف رأسه فلما ان جلس اليه وقد كان جاء معه بنفر ثلاثة او اربعة فذكروا له. قال عندي فلان وهي اعطر نساء الناس. قال تأذن لي فاشم؟ قال نعم. فادخل يده في رأسه فشمه. قال اعود؟ قال نعم

231
01:22:17.900 --> 01:22:47.900
فادخل يده في رأسه فلما استمكن منه قال دونكم فضربوه حتى قتلوه وهو باب في العدو يؤتى على غرة نعم يتشبه بهم جئت على غرة فعلا على غفلة ويتشبه بهم يعني يتظاهر بانه معهم وليس معهم. للوصول الى ما يريد وهذا من المكر. وهذا من الخدعة

232
01:22:47.900 --> 01:23:07.900
التي في الحرب لان الحرب خدعة. وقد ورد ابو داوود حديث جابر. عن جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لكعب ابن الاشرف؟ اي من له يعني يقتله ويخلص الناس من شره؟ فانه اذى الله ورسوله

233
01:23:07.900 --> 01:23:27.900
فقال محمد المسلمة رضي الله عنه اتريد ان اقتله؟ قال نعم. قال ائذن لي ان اقول. فانا نقول فيك شيئا يرضى به ويقصد من وراء ذلك انه يعني يقول شيئا مبريا. موريا

234
01:23:27.900 --> 01:23:48.600
فقال جاء اليه وقال ان هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم سألنا الصدقة وقد عمنا كما سألنا الصدقة نعم وسألهم الصدقة يطلب منهم الزكاة. وقطع النانا يعني حصل لهم عنا ومشقة في التكاليف نعم لا شك التكاليف شاقة

235
01:23:48.600 --> 01:24:15.050
وفيها تعب وفيها نصب. والنبي صلى الله عليه وسلم قال حفت الجنة بالمكاره. وحفت النار بالشهوات. وقال اسباغ الوضوء على المكاره   التكاليف يعني شاقة والصبر ثلاثة انواع صبر على طاعة الله ولو فقط على النفوس

236
01:24:15.050 --> 01:24:31.700
هو صبر على المعاصي ولو مات له النفوس فصبرها اصر على اقدار الله المؤلمة فالتكاريف شاقة او قد عنانة يعني حصل معنا ومشقة نعم فيه مشقة. التكاليف فيها مشقة. الرسول صلى الله عليه وسلم كما

237
01:24:31.700 --> 01:24:51.700
الجنة بمكاره. الطريق الى الجنة ليس مفروشا بالرياحين والورود. وانما فيه تعب وفيه مطر. وليس كل يصبر على النصب والتعب والمشقة. فلما سمع هذا الكلام قال وايضا يعني يقوله كعب

238
01:24:51.700 --> 01:25:11.700
يعني تملنا يعني يحصل منكم ملل. منه تملونه. ايش قال بعده؟ قال اتبعناه فنحن ونكره ان ندعه حتى ننظر الى اي شيء يطير امره. اتبعناه فنحن نكره ان ندعه. وننظر حتى الى اي شيء ييسر امره

239
01:25:11.700 --> 01:25:29.250
لا شك انه سيصير في النهاية الى ان يظهر الله دينه ويعلي كلمته يعني هذا الكلام فيه هو مطلب الترجمة في قوله يتشبه بها. يعني معناه انه كأنه منهم او كأنه معهم او كأنه

240
01:25:29.250 --> 01:25:49.250
لهم اتبعناه فنحن نكره ان ندعه بل نريد ان نتصور معه حتى يتبين لنا امره ايش ينتهي له سينتهي الى طيح سينتهي الى خير والى نهاية طيبة والى ان يظهر الله دينه ويعيد كلمته. نعم. وقد اردنا

241
01:25:49.250 --> 01:26:09.250
ان تسربنا وفقا او وثقين. وقد اردنا ان تسلفنا يعني انه جاء يطلب هذا الشيء. تسلفنا وفقا او وفقين يعني من الطعام ستون صاعا ستون صاعا مقدار هو ستون صاعا فقال

242
01:26:09.250 --> 01:26:22.500
ماذا ترهنونني آآ قال كعب اي شيء ترهنوني؟ قال نعم. وما تريد منا؟ قال نسائكم. قال