﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:31.900
يا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله باب اذا خاب طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه من طواف الوداع؟ وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا علي القاسم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت خرجنا محبين في الحج في اشهر الحج وحرم

2
00:00:31.900 --> 00:01:01.900
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه من قال فنزلنا كره فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه من لم يكن معه هدي ان يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي البلاء وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجال من اصحابه ذوي قوة للهدي

3
00:01:01.900 --> 00:01:21.900
ولم تظلم لهم عمرة فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وانا ابكي فقال ما يبكي في كنز تقول لاصحابك ما قلت العمرة. قال وما شأنك؟ قلت لا اصلي. قال فلا يضرك

4
00:01:21.900 --> 00:01:51.900
ادم عليه ما كتب عليه فكوني في حجتك عسى الله ان يرزقك بها انا الذي حتى نظرنا من منى ونزلنا المحقق فدعا عبد الرحمن فقال اخرج لاختك الى الحرم الا بعمرة ثم افرغها من قوامهما انتصرتما حافلا. وامننا في جوف الليل. وقال تركتما

5
00:01:51.900 --> 00:02:11.900
ونادى بالرحيل باصحابه فارتحل الناس ومن خاف بالموت قبل صلاة الظهر. ثم خرج موجها الى ايضا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

6
00:02:11.900 --> 00:02:41.900
وعلى اله واصحابه اجمعين. ميلاد هذه الترجمة الرؤية ان يستمر اذا خاف ثم خرج هل البر طواف العمرة؟ عن صلاة الوداع او انه يحتاج الى ان يأتي بطوافل الوداع يخصه غير الطواف

7
00:02:41.900 --> 00:03:11.900
الذي اتنابه وهو متعين عليه. الامام البخاري رحمه الله من حديث عائشة رضي الله عنها هي قصة كل الحيض لها وقولها لم تتمتع من جانب العمرة وانها ادخلت الحج على العمرة فقالت قائمة واذكرها وتعلمها

8
00:03:11.900 --> 00:03:31.900
بعد ذلك لكونها لم تتمكن كما تمكن غيرها من النساء من امهات المؤمنين اللاتي لم يحصل لهن ما وقد قال في الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الايات يذكر الناس من سكين يؤخر بمصحف واحد

9
00:03:31.900 --> 00:04:01.900
ثم انها ان النبي عليه الصلاة والسلام امر اخاها عبدالرحمن ابن البشر ان يذهب بها الى التنعيم وبعدنا الحلم وبعدنا مصيبا لخاطرها والا فانها قد عن حاجتها لانها قارنة. والظالم اتى بحج وعمرة. ولكن اعماله

10
00:04:01.900 --> 00:04:34.150
القارئ مثل اعمال المفرد لم تصل العمرة مستقلة عن الحج ولا الحج مستقل عن العمرة  ولما امر اخاها بان يذهب بها الى التنظيم وتعتمر وواعدهما وكان ثمارها في ليلة سفرهما الى سفرهم الى النبيل وفي ليلة حفرة وفي نزولهم في المحفظة

11
00:04:34.150 --> 00:04:54.150
عقب اليوم الذي نفر فيه من منى وهو اليوم الثاني عشر وانما ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث تحت هذه الترجمة لان عائشة رضي الله عنها وارضاها اتت بهذا النسك الذي يقول عمرة من التنعيم

12
00:04:54.150 --> 00:05:34.150
وقد حصل السفر بعده. حصل السفر بعده حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينتظرها هو واصحابه يفرغ من عمرتها ثم ثم فلما كان يجيئها او صيام هذه العمرة متأخرا صار محتملا انها لم تطر بالوداع واكتفت بهذا

13
00:05:34.150 --> 00:06:04.150
الذي حصل لها عند ارادة الشخص. وان كان هذا الطواف يعقبه سعي الا انه لا يؤثر السعي متصل به وهي عبادة متصلة بعضها ببعض ولا يؤثر على فاذا عطل الطواف وانما البخاري رحمه الله على صيغة الاستفهام لان

14
00:06:04.150 --> 00:06:32.950
هذا محتمل وليس بمتحقق انها لم تقف الوداع بعد ان طافت وسعت للعمرة ومحتمل انها طافت بعد ان فرظت من السعي قوافل الوداع ويحتمل انها استفدت الطواف الذي قد حصل للبيت ويعقبه السعي

15
00:06:33.100 --> 00:06:53.100
اتى به على صيغة الاستحمام. لان فيه احتمال. وما دام عن النبي عليه الصلاة والسلام قد قال او جاء عن عن احد اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال

16
00:06:53.100 --> 00:07:13.100
امر الناس ان يكون اخر بهم دين. امر الناس ان يكون اخر عهد من البيت الا ان يخصص عن الحائض. فان من حصل منه رؤى الصواب في اخر الامر بان يكون حاجا مثلا واخر طواف الافاضة الى

17
00:07:13.100 --> 00:07:33.100
وسافر عقب طواف الافاضة مباشرة فانه يأتي على طواف الوداع. وكذلك المعتمر اذا طاف وسعى ثم سافر عقب السعي مباشرة ولم يقبل مكة فانه يغني عن طلوع الوداع لان المقصود بطواف الوداع ان يكون اخر عهد في البيت

18
00:07:33.100 --> 00:08:03.100
وما دام ان هذا الذي اراد ان ينفر اخر عهده في البيت فان الطواف المفروض الذي هو ركن وصلاة الافاضة او طواف العمرة. فانه يغمي عن طواف ولا يحتاج الى قوافل الوداع لان اخر عام في البيت وهذا هو الوداع. ما دام انه كفر

19
00:08:03.100 --> 00:08:33.100
مذاكرة ولم يظهر مكة بعد ذلك وانما طاف هذا الطواف المفترض عليه وخرج بعده فان هذا الوداع. الروايات ان في اخر الليل اخر الروايات انه في اخر الليل وانه ليس في جوف الليل

20
00:08:33.100 --> 00:09:53.100
يعني اخر الليل يعني لان هذا اخبار عن الوقت اخبار عن كونه يعني لانه ومن خاف البيت فنقول ذلك يعني على العالم. لان الطواف بالبيت هو لجميع الحجاج الا ما كانت حائضا كما جاء في الحديث امر الناس ان يكون اخر عظيم البيت الا انه

21
00:09:53.100 --> 00:10:13.100
والرسول صلى الله عليه وسلم بعدما رقد نزل الى مكة الوداع. يعني ومن خاف اذيه يعني يمكن ان يكون معنى ان الذين ارادوا ان يسافروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم والا يتأخروا وهم

22
00:10:13.100 --> 00:10:33.100
خرجوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام خرج الناس او خرج الناس من صاحب البيت يعني معناه فيكون يعني الايضاح والبيان. وانه ليس عقد خاص على عام قيل انه عصر على عام

23
00:10:33.100 --> 00:11:03.100
يعني الناس الذين او يعني حرف العطف زائد وان المقصود بذلك ان الذين خرجوا من الناس هم الذين طاقوا ببيت فاذا كان احد قد خلف النسك فهذا لم يرتحل وانما بقي اذا كان بقي احد

24
00:11:03.100 --> 00:11:23.100
قال باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج. وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا همام. قال حدثنا عنا قال حدثني صفوان ابن يعن ابن امية يعني ان ابيه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:11:23.100 --> 00:11:43.100
وهو في المعرانة وعليه مدة وعليه اثر الخلوق. او قال صفرا وقال سيدي اما تأمرني ان اصنع بكم ربي وانزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ووجدت اني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:11:43.100 --> 00:12:03.100
وقد انزل عليه الوهم وقال عمر تعال ايسرك ان تنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد انزل الله عليه واحد قلت نعم فرفع طرف السوق ونظرت اليه له اصيل واحجبه قال لغصيت المبلغ

27
00:12:03.100 --> 00:12:33.100
ولما سري عنه قال اين السائل عن العمرة؟ اخلع عنك الشدة واغسل اثر الخلوق عنك. وانقذ ذخرا ما تصنع في حجتي. ان يفعل العمرة قال باب يطعن بالعمرة ما يفعل في الحج باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج

28
00:12:33.100 --> 00:13:13.100
وهو اروح الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول عليه الصلاة والسلام نزل عن الوحي لم يجيبه الوحي وكان اذا نزل عن الوحي اصابه شدة. وكانوا يعطونه بشيء عن الناس لانه يعاني شدة. وكان يعلم ابن امية يود قال لعمر

29
00:13:13.100 --> 00:13:33.100
انه يود ان يرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يوحى اليه. فلما جاءت هذه المناسبة قال عمر له تعال وكتب له عن طريق فرآه وهو يبث لانه رقيق الذكر

30
00:13:33.100 --> 00:14:03.100
ايها في الله اليمن يعاني شدة من الوحي وهو يجد مشرقا عند الالحاء اليه. عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك دعا السائق وقال له انفع ان ترسل القلوب وافعل في عورتك

31
00:14:03.100 --> 00:14:33.100
وهذا هو يفعل في عمرته ما يفعل في حجه والمقصود به انه يفعل في عمرته يعني الامور التي يمتنع منها الحاج يمتنع عنها المعتمر. المعتمر يمكن ان اليس معنى ذلك ان افعال العمرة هي مفعومة افعال الحج؟ لان الافعال فعلى الحج يختلف

32
00:14:33.100 --> 00:15:03.100
كثيرا معها او تتفق معها والحلقة تصحيح لان الامور التي يعترف بها الحج. وفي عرفة وليس في المزدلفة. والمبيت وهذه الجمار فهذه اعمال تخص بالحج. ولا دخل للعمرة فيه. ولكن العمرة تتفق

33
00:15:03.100 --> 00:15:33.100
مع الحج في بعض الافعال التي هي الطواف بالبيت وسعي بين الصفح والمروة والحلقة والتقصير هذه امور مشتركة بين الحج والعمرة. وكذلك الشروط من الامور التي جمع منها الحاج يمنع منها المعتمر فلا يلبث لا يلبس الثياب ولا يغطي رأسه ولا يستعمل الطيب

34
00:15:33.100 --> 00:16:03.100
ولا اه يعمل المحظورات التي على وكذلك الصيف يعني لا يصيدك وهو محرم اذا كان خارج الحرم واما اذا كان داخل الحرم فالمحرم وغيره ولكن المحرم وهو خارج الحرم ممنوع من الصيد. فاعمال العمرة مثل اعمال الحج

35
00:16:03.100 --> 00:16:33.100
في الدروس الامور التي تترك في الحج كثرة العمرة والتي تحظر في الحج تحضر وبعض التي هي الطواف والسعي هذه من سورة الحج يختلف عن العمرة في امور لا دخل للعمرة فيها. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال

36
00:16:33.100 --> 00:16:53.100
امرنا مالك عن هشام ابن عروة عن اخيه انه قال قلت لعائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وانا يومئذ ارأيت قول الله تبارك وتعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله

37
00:16:53.100 --> 00:17:13.100
من حج البيت او اعتمر فلا جناء عليه ان يتخوف بهما فلا ارى على احد شيئا الا يتخوف بهما فقالت عائشة لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه ان لا يتخوف بهما. انما انزلت

38
00:17:13.100 --> 00:17:33.100
هذه الاية بالانوار كانوا يبدون الايمان وكانت منافع وكانوا يتحركون ان تقوم بين الصفا والمروة فلما جاء الاسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فانزل الله تعالى

39
00:17:33.100 --> 00:17:53.100
فان الصفا والمروة من شعائر الله. ومن حج البيت او اعتمر فلا جناء عليه ان يتصوف بهما هذا سفيان وابو معاوية عن هشام ما اتم الله حج امرئ ولا عمرة. ما لم يصم بين الصفا والمروة

40
00:17:53.100 --> 00:18:13.100
وهذه وهذا الحديث من اوجه البخاري رحمه الله من حديث وقد سبق من مرة ثم يتعلق بالصفاء بين الصفا والمروة انه جاء في اخره ما اتم الله حج احد ولا عمرته ما لم

41
00:18:13.100 --> 00:18:33.100
وسينقض المرء يعني معناها ان هناك افعال مطلوبة في الحج وهي مطلوبة بالعمرة وهذا من الافعال لانه اورد بما يتعلق لان الطيبة من الاشياء التي يجب على الحاج ان يبتعد

42
00:18:33.100 --> 00:19:03.100
عنها ويتركها وكذلك المعتمر يمتنع مما يمتنع عنيك بالشروط وهذا الحديث بالافعال لان الحج مطلوب فيه بين الصفا والمروة والعمرة مطلوب فيها السعي بين الصفحة والمروة فاذا هناك افعال يتفق العمرة مع الحج فيها ويفعل في في العمرة تفعل في العمرة كما تفعل في الحج

43
00:19:03.100 --> 00:19:43.100
وهناك شروط يعني امور الحج وكذلك اما في ذلك اورد هذا قوله اللهم اغفر لنا نسعى بين الصفا والمروة. العمرة يفعل فيها ما يفعل في الحج الامور التي تشترك فيها مع الحكم. اما حق الوقوف بعرفات مزدلفة بمنى ومن الجمار

44
00:19:43.100 --> 00:20:23.100
وهذه امور يحصنها الحج ولا علاقة بالعمرة فيها. والحديث مر طبقه  ارأيت قول الله عز وجل ليس هناك ما يتطور لان التعبير جاء رفع الجملة ومعنى هذا ليس عليه شيء فقالت ليس الامر كما تقول لانه لو كان الامر كما تقول لكان لفظ الاية لا جناح عليه

45
00:20:23.100 --> 00:20:53.100
بان لا يطوع بهما ثم بين سبب نزول الاية وان جماعة من انصار كانوا يحلون للمناس الجاهلية ووزن قريب من مكة وكانوا يتحرجون ان يطوفوا ان يسعوا بالقرآن جاء الاسلام سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم كانوا بجاهلية يتحرجون

46
00:20:53.100 --> 00:21:13.100
انزل الله عز وجل واعتمر فلا جناح عليه يعني فرفع الجناح جاء كونهم كانوا يتحرجون. لا من اجل انهم ان هذا امر مخير فيه. وان الانسان فعل او لم يفعل لا بأس عليه

47
00:21:13.100 --> 00:21:33.100
انما هذا الجيل حصل وكانوا يتحرجون ويخشون اللقوفين. لان هذا من افعال الجاهلية فقيل له ما في جماعة. ما في ذلك لا جناح عليكم لا حرج عليكم. يعني جاء ذكر رفع الجناح لانهم كانوا

48
00:21:33.100 --> 00:21:53.100
فقيل لا حرج ولا جناح. وليس مقصود الامر هين. وان الانسان يمكن ان يطوف او لا يطوف كما فهم ذلك عروة بل الامر كما بين عائشة رضي الله عنها وارضاها ولهذا وهذا يدلنا على ان فهم

49
00:21:53.100 --> 00:22:23.100
القرآن فهم النصوص لابد فيها بالرجوع الى اهلها والى من عنده علم ومعرفة لو لم يرجع الى عائشة رضي الله عنها ويعرف الحق ففهما خاطئا فهما خاطئا رضي الله عنه وارضاهم هم الاعلى فيما يتعلق النصوص

50
00:22:23.100 --> 00:22:53.100
معرفة التفكير بانهم شاهدوا في الظلم ونزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذوه عنه وذهبوا النصوص وهم اعلم من غيرهم واصله من غيرهم والرجوع اليهم رضي الله عنهم وارضاهم فيما يتعلق ولهذا كان

51
00:22:53.100 --> 00:23:13.100
افضل الطرق واولى الطرق معرفة التفسير انه يرجع الى كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في تكريم القرآن وبعد ذلك كلام الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وهذا وهذا المثال يوضح لنا ان الصحابة رضي الله عنهم

52
00:23:13.100 --> 00:23:44.000
الله هم الذين لديهم المعرفة السامة فيما يتعلق بتفسير القرآن كلامهم يعرفون اذكار النجوم وشاهدوا التمجيد وصاحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم عليها  قال باب متى يحل المعتمر؟ وقال عطاء عن جابر رضي الله عنه

53
00:23:44.000 --> 00:24:04.000
امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم عن جرير ان اسماعيل عن عبدالله بن ابي اوبا انه قال اعتمر رسول الله

54
00:24:04.000 --> 00:24:24.000
صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه. فلما دخل مكة خاف وتبنا معه. واتى الصفا والمروة معك وكنا من اهل مكة ان يرميه احد. فقال له صاحب لي اكان دخل الكعبة

55
00:24:24.000 --> 00:25:04.000
قال لا قال فحسبنا ما قال لخفية قال بشروا خديجة من بيت من الجنة من قصب لا لا ظهر اسمه ولا نصب لا يتحلل من عورته. فليتحلل كما مر او انه بمجرد طوافه للبيت يحصل له تحلل. جاء عن ابن عباس

56
00:25:04.000 --> 00:25:24.000
وحده قول لهذا القول بهذا ولكن الذي جاء عن غيره من الصحابة وثبتت به النصوص عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ان تحلل المعتمر اما يكون بعد طوافه لبيه وسعيه بين الصفح والمروة

57
00:25:24.000 --> 00:25:44.000
وحلقه او تقصيره. وحلقه او تقصيره فاذا حلق او قصر بعد ان طاف ببيته وتعالى ومروة عند ذلك يحدث عنه وليس الامر كما قال ابن عباس رضي الله عنه لانه بمجرد جاء حديث

58
00:25:44.000 --> 00:26:14.000
ابن عمر سئل الرجل يعني يطوف البيت يجامع امرأة قصة الرسول صلى الله عليه وسلم وانه طاف وسعى وحلق وسأله جابر فقال ليس له حتى يفعل المرض ويحلق ويحلق يحلق رأسه

59
00:26:14.000 --> 00:26:34.000
قال رحمه الله اتى بهذه القرن ليبين ان تعامل المحرم بحراظه من الطواف والسعي والحلق او التقصير بعد ذلك والاشارة الى عدم صحة ما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه

60
00:26:34.000 --> 00:27:04.100
وبمجرد خوافه للبيت يحصل له التحلل. وقد اورد البخاري رحمه الله عن عبدالله بن ابي اوفى انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه. فلما دخل مكة وتبنا معه

61
00:27:04.100 --> 00:27:34.100
قال وقال عطاء عن جابر رضي الله عنه انه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه ان يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا. رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام امر اصحابه ان يبعدوا عمرة يعني الذين لم يتوب النبي. وان يطوفوا ويقصروا ويحجوا. هذا فيه افتخار

62
00:27:34.100 --> 00:28:04.100
وذلك انه ذكر الطواف والمقصود به انه اما ان يكون قبل طواف البيت سيكون فيه الشفاء واننا وان يعني الطواف والسعي الذي يعقده لان السعي يأتي او ان به ادمان من ناحية الفكر الطواف وما ذكر الطواف في البيت. فيكون المقصود به

63
00:28:04.100 --> 00:28:34.100
الطواف البيت والطواف بين القبر والمروة. لان السعدية والمروة عليه طواف. وقد جاء في القرآن ان يطوف بهم فيكون ان فيه وهو ان كلمة الطواف تشمل الطوافين والطواف بالبيت وطواف بين الصفا والمروة او ان الوقوف بها عن الطواف بالبيت ويكون فيه احتفار يعني

64
00:28:34.100 --> 00:29:04.100
يعني طواف البيت والسعي الذي يأتي بعده. السعي الذي يكون بعده عن عبدالله بن ابي اوفى انه قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه فلما دخل وتبنا معه واتى الصفا والمروة واكلناها معه. وكنا نذكره من اهل مكة ان يرميه احد

65
00:29:04.100 --> 00:29:24.100
وهذا في نعمة القضية في السنة السابعة لما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم من حذيري وقد قال اهلها على ان يرجع من هذا العام يرجع في هذا العام ويهدأ في من العام القادم ليعتمر فلما جاء

66
00:29:24.100 --> 00:29:54.100
هذا الذي اوفى يقول انهم اعتمروا معروفتين وطافوا معه واتوا الصفا والمروة وكنا نذكره قال وكنا نذكره من اهل مكة ان يرميه احد. وقلنا نذكره من اهل مكة ان يرمي يرمي الراحة. لان هذا في عمره القوية

67
00:29:54.100 --> 00:30:24.100
العام القادم ولما جاء يأتي عبدالله بن ابي اوبا ما حصل منهم وانه طافه سعد. ففيه توضيح باجمال او الافتخار الذي في الرواية المعلقة التي قبل هذا. لان هناك ما ذكر السعي ولكنه محتمل ان يكون الطواف يشمل المؤمنين. او ان

68
00:30:24.100 --> 00:30:54.100
فهذا فيه ذكر وانهم طافوا وسعوا مع السنة المقبلة التي بعدها. هي التي دخل فيها مكة عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة. وهنا السؤال لهذه العمرة فدخل الكعبة؟ قال لا العمرة التي هي عمرة القضية ماذا قال؟ فلا فلا يعارض ما جاء من دخول الكعبة

69
00:30:54.100 --> 00:31:24.100
انما هو في هذه الثفرة التي هي سفرة عمرة القضية قال فيه طلب احدثنا ما قال لخديجة. والحديث يشتمل على عدة امور آآ محل الشاهد هو الاول ثم جاء امر اخر لا علاقة له في الموضوع وهو دخوله الكعبة والامر الثالث ايضا لا دخل له وهو آآ

70
00:31:24.100 --> 00:31:54.100
فاخباره عليه الصلاة والسلام عن خديجة ام المؤمنين وان الله وان وان وان لها قصر في الجنة آآ ولا نصب وهذا وهذا في خصائص خديجة ومناقبها وسينشره البخاري رحمه الله في مناقب خديجة في كتاب المنارة قال حدثنا الحبيب قال

71
00:31:54.100 --> 00:32:14.100
عن عمرو ابن دينار انه قال بان ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل خاض بالبيت في عمرة ولم بين الصفا والمروة اياتي امرأته؟ فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فقام بالبيت سبعا وصلى

72
00:32:14.100 --> 00:32:34.100
خلف المقام ركعتين وقام بين الصفا والمروة سبعة. وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. قال فاما جابر بن عبدالله رضي الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يقوم بين الصفا والمروة. وهذا في

73
00:32:34.100 --> 00:32:54.100
ان ابن عمر رضي الله عنه وجابر رضي الله تعالى عنه كل منهما قال بانه لابد لم يستعد بين الصفا والمروة بعد طواف بعد طواف العمرة. وقد سبق ان مر انه قيل لابن عمران ان بعض الناس

74
00:32:54.100 --> 00:33:14.100
ان يقول بانه آآ اذا طاف بالبيت حل فساق الحديث وكان جوابه مثل الحديث. وان فعل هذا وقد كان في رسول الله اسوة حسنة. معناه لابد من السعي بعد الطواف ولا يكون

75
00:33:14.100 --> 00:33:34.100
ثم يكون ولا يكون التحلل بمجرد طواف. واما جابر رضي الله عنه فقال لا يقربنها حتى يفعل القوام حتى يأتي بقية اركان العمرة واعمال العمرة وهو السعي الذي يأخذ الطواف

76
00:33:34.100 --> 00:33:54.100
ثم الحلق والتقصير سيكون بعده التحلل قال حدثنا محمد بن بشار قال انذر قال حدثنا شعبة عن قيد بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه انه قال

77
00:33:54.100 --> 00:34:14.100
غني على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منير. فقال احدث؟ قلت نعم. قال قلت لبيك باهلالك باهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال احسنت خذ من البيت وبالصفا والمروة

78
00:34:14.100 --> 00:34:34.100
ثم احل وقمت بالبيت وبالصفا والمروة ثم اديت امرأة من بيت فطنت رأسي ثم اهللت بالحج به حتى كان في خلافة عمر. فقال ان اخذنا بكتاب الله فانه يأمرنا بالسماء. وان اخذنا

79
00:34:34.100 --> 00:34:54.100
بقول النبي صلى الله عليه وسلم فانه لم يحل حتى يبلغ الهدي محله. وهذا الحديث في حديث موسى رضي الله عنه وانه اهل الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء للرسول عليه الصلاة والسلام

80
00:34:54.100 --> 00:35:14.100
اللهم اجعلها عمرا ذلك شأن بقية اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين جاءوا معه هدي فان الامر ان يجعلوها عمرا بخلاف علي رضي الله عنه فانه جاء ومعه الهدي. فامره ان يبقى على ما هو عليه. لانه قد ساق الهدي

81
00:35:14.100 --> 00:35:34.100
صلى الله عليه وسلم قارن فهو يكون قارن لانه اهله واما هذا فقد اهل بهلال الرسول يعني قارئ ولكنه لم ينفق هديا الرسول صلى الله عليه وسلم بان يتحول الى عمرة. فرغ من عمرته. ابو موسى وتحلل

82
00:35:34.100 --> 00:36:04.100
ثم احرم بالحج بعد ذلك معنى هذا ان المعتمر ان عليه طواف وعليه سعي قال وقال احد؟ قلت نعم. قال فيما اهل؟ قلت لبيك بهلالي فاهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال احسنت. خذ من

83
00:36:04.100 --> 00:36:24.100
وفي الصفا والمروة. معناها ان هناك لا بد له من هو الطواف بين الصفا والمروة بعد ان يطوف بالليل ولا يتحلل قبل ذلك. لانه ليس قبل ذلك لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم

84
00:36:24.100 --> 00:37:04.100
علي رضي الله عنه  قال حدثنا احمد بن عيسى قال حدثنا ابن وهب قال اخبرنا عمر عن ابي الاسود ان عبد الله مولى اسماء بنت ابي بكر قال حدثه انه كان يسمع انه كان يسمع اسماء تقول كلما

85
00:37:04.100 --> 00:37:34.100
مرت بالحجول صلى الله على محمد لقد نزلنا معه ها هنا ونحن يوما قليل ظهرنا. قليلا من ازواجنا فاعتمرت انا واختي عائشة وفلانا وفلان. فلما مسحنا البيت احللنا ثم آآ هذا الحديث فيه اختصار يعني لما نصحنا مرة

86
00:37:34.100 --> 00:38:04.100
يعني يعني بعد ان طاف بعد ان طافوا المرأة يقصروا ثم بعد ذلك اهلوا بالحج. اهلوا بالحج. فالحديث هذا فيه افتخار يعني انهم بعدما طافوا بالبيت وسعوا وفرغوا من العمرة اهلوا بالحج

87
00:38:04.100 --> 00:38:24.100
وهذا الحديث سبقه مرة واتى به البخاري رحمه الله في عدة وفيه اختصار لانه ليس فيه الا مجرد ومعلوم ان المعتمر لا ينتهي من عمرته بقوافل يستعجل بعد ذلك هو الحلق او تقصيره

88
00:38:24.100 --> 00:38:44.100
صلى الله عليه وسلم نعم لانها كانت اذا لما رأت المكان الذي كانوا نازلين فيه صلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وتذكرت نزولهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المكان فكانت تقول صلى الله على محمد

89
00:38:44.100 --> 00:39:04.100
صلى الله على محمد لانها تذكرت المكان الذي نزلوه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام قال باب ما يقول اذا رجع من الحج او العمرة او الغد. وهذا يدلنا على ان الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم

90
00:39:04.100 --> 00:39:24.100
المختصرة صلى الله على محمد واكمل منها وافضل الجمع بين الصلاة والتسليم ويقول صلى الله صلى الله عليه وسلم زيادة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم فيجمع بين الصلاة والتسليم لان في ذلك

91
00:39:24.100 --> 00:39:44.100
امتثالا لما جاء في القرآن لقوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. صلوا عليه وسلموا تسليما ويجمع بين الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال العلماء ان الانسان

92
00:39:44.100 --> 00:40:04.100
ينبغي له اذا جاء ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجمع بين الصلاة والسلام عليه ولا يكتفي باحدهما ويقول عليه الصلاة والسلام ولا يكتفي بعليه السلام. ويقول صلى الله عليه وسلم ولا يكتفي صلى الله عليه

93
00:40:04.100 --> 00:40:34.100
فيكون هنالك جامعا بين الامرين هذا هو الاكمل وهذا هو الافضل وهذا هو الاولى فيه امتثال للقرآن لقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قال باب ما يقول اذا رجع من الحج او العمرة او الغد. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك

94
00:40:34.100 --> 00:40:54.100
عن نافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قبل من حج او حج او عمرة يكبر. يكبر على كل شرف من الارض. ثلاث تكبيرات. ثم يقول لا اله

95
00:40:54.100 --> 00:41:14.100
فان الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. عاجلنا التائبون عابدون ساجدون بربنا حامدون. صدق الله وعده. ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. لما فرض البخاري رحمه الله

96
00:41:14.100 --> 00:41:44.100
الله ان الاحاديث المتعلقة بالعمرة اتى بعدها باحاديث تتعلق باداب السفر وذلك ان الحج والعمرة في الغالب يكون حقولهما عن طريق السفر لانها اهل مكة هم الذين لا يحتاجون الى سفر بالنسبة للعمرة وكذلك بالنسبة للحج

97
00:41:44.100 --> 00:42:04.100
عندهم المسافة قصيرة ولكن الذهاب اهل الافاق الى مكة من اجل الحج والعمرة وبهذه المناسبة اتى لاداب الشرع. لان الحج يأتي عن طريق يحصل في السفر. والعمرة تحصل في السفر

98
00:42:04.100 --> 00:42:24.100
ولهذا جاء في الحديث في اول هنا انه اذا قفل من غزو او حجنا عمرة. يعني اذا رجع وانقضى فمن غزوته التي رجاها او حجته التي حجها او عمرته التي اعتمرها دعا بهذا الدعاء. فاذا كلما

99
00:42:24.100 --> 00:42:44.100
اذا اذا صعد شرفا من الارض من الاماكن العارية قال ايدون تائبون كبر خلافا قال الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اي دون

100
00:42:44.100 --> 00:43:04.100
تائبون عابدون يجدون لربنا حاملون صدق صدق الله وحده صدق الله وعده فنصر عبده وهزم الاحزاب وحده. هذا دعاء كان يدعو به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما يقتل ويرجع وينصرف

101
00:43:04.100 --> 00:43:24.100
من سفره سواء كان سفر غزو الجهاد في سبيل الله عز وجل او حج او عمرة. او اي الاشخاص اي سفر من الاشرار يدعى فيه عند الانحراف والرجوع الى البلد سواء

102
00:43:24.100 --> 00:43:44.100
في اثناء الطريق او في اول الطريق او في اخر الطريق ولعل شرفا من الارض جعلوا هذا الدعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وفيه ثناء على الله عز وجل وحمد له بتكبير واعلان

103
00:43:44.100 --> 00:44:14.100
التوبة والرجوع وكما انهم ايدون الى بلادهم وهم راجعون الى الله عز وجل وسائرون اليه وسائرون ذنوبهم وتقصيرهم عابدون لله عز وجل لا يعبدون معه قواه وساجدون يخلصون العبادة الصلاة لله عز وجل ان يسير هم افعالها السجود لربنا

104
00:44:14.100 --> 00:44:44.100
حيث ييسر لهم ما ارادوه وهو سبحانه وتعالى محمود على كل حال فهو دعاء عظيم على حمد الله والثناء عليه سبحانه وتعالى وذكر التوبة والاياب الى الله عز والرجوع اليه سبحانه وتعالى. لان

105
00:44:44.100 --> 00:45:14.100
لان هذا يتعلق بالرجوع والانخراط. ولهذا قال ايدوه لان هذا اياه وليس بحال ولهذا يقال هذا الدعاء بالاياب وليس في الذهاب. انما الذهاب يعني له دعاء خاص. وكذلك ايضا الانسان عندما يرجع يدعو بالدعاء المأثور عند السفر من هذا سواء كان

106
00:45:14.100 --> 00:45:34.100
ما ورد ولكن هذا خاص بالاياب. الانسان اذا اراد ان ينطلق من بلده ما يقول ايظا ما يدعو بهذا الدعاء. وانما يدعو به نتجه الى بلده منصرفا من السفرة الذي سافر سواء كان يؤجل

107
00:45:34.100 --> 00:45:54.100
او غير ذلك من قال باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة وقال حدثنا معلم ابن اسد قال حدثنا يزيد بن الزبير قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

108
00:45:54.100 --> 00:46:24.100
وانه قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته اغيمة بني عبد المطلب فحمد واحدا بين يديه واخر خلفه. وهذا فيه استقبال الحاج القادمين من القادمين انه يجوز استقبالهم ولقاؤهم الى

109
00:46:24.100 --> 00:46:54.100
اقبلوا وقد اورد البخاري رحمه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم استقبله بني عبد المطلب وآآ منهم اثنين من الصبيان جعل واحدا امامه واحدا خلفه جعل واحدا امامه واحدا

110
00:46:54.100 --> 00:47:24.100
وهذا من شفقته عليه الصلاة والسلام وعطفه ومعانسته للطبيان الاثنين جعل واحدا امامه وواحدا خلفه. فقال وارداه الواحد قال بعض القادمين والسلامة على الدابة. والثلاثة على الدابة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي كان راكبا

111
00:47:24.100 --> 00:47:54.100
فاربح معه اثنين. فقاموا ثلاثة ليسوا كبارا. فجعل واحدا امامه واحد وراءه صلى الله عليه وسلم وفي هذه القصمان القادم وكذلك ايضا امر على الدابة ولكن هذا كما هو معلوم بشرط ان تكون مطيقة والا يكون عليها مشقة في ذلك

112
00:47:54.100 --> 00:48:14.100
قال باب الحضور للغناء. وقال حدثنا احمد بن الحجاج قال حدثنا انس بن عياض عن الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج الى مكة كان اذا

113
00:48:14.100 --> 00:48:44.100
خرج الى مكة ليصلي في مسجد الشجرة. واذا رجع صلى حذيفة بفضل الوادي وبات حتى يصبح وهذه الترجمة تتعلق قدوم في الغداء المسافر يقدم الى بلده في الغداة يعني في الصباح. والرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم من مكة

114
00:48:44.100 --> 00:49:14.100
نزل حذيفة وبات بها حتى يصبح ثم يدخل المدينة وكذلك بحجته عليه الصلاة والسلام فانه بات بذي طوى. ودخلها جحا ولكن البخاري رحمه الله هو المقصود هنا الرجوع الى البلد. ولهذا اورد الحديث المتعلق

115
00:49:14.100 --> 00:49:44.100
من حنيفة ثم قدم المدينة في الصباح ولم يأتيها في الليل قال باب الدخول بالعشي وقال حدثنا ابو صبر النعيم قال حدثنا همام عن اسحاق بن ابن ابي طلحة عن انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك اهله كان لا

116
00:49:44.100 --> 00:50:04.100
الا قدوة او عشية. وهذا ايضا حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه الا يترك اهله يعني ما يأتي ويأتيهم في وسط الليل ويطرق عليهم الباب ويكون في ذلك ازعاج ويكون في ذلك مفاجأة وتكثير النوم

117
00:50:04.100 --> 00:50:34.100
عليهم هناك ان عليه الصلاة والسلام يطرق اهله ليلا وانما يأتي في الغداة او العشي والغداة والعشي ومن الزوال اما اخر النهار او انه من الغروب واشتداد الظلام. والمقصود من هذا انه عليه الصلاة والسلام كان

118
00:50:34.100 --> 00:50:54.100
نهارا او يأتي في اول الليل يعني قبل صلاة العشاء لانها في ذات الوقت ليس فيه ليس فيه نوم والناس ينتظرون صلاة العشاء ولا ينامون قبل صلاة العشاء. فكان يأتي في هذه الاوقات اما في الغداة

119
00:50:54.100 --> 00:51:14.100
او في العشي وما كان يطرق اهله ليلا عليه الصلاة والسلام. قال باب لا يطرق اهله الا بلغ وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن محارب عن جابر رضي الله عنه انه قال

120
00:51:14.100 --> 00:51:34.100
نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يطرق اهله بيلا. وهذا يتعلق عدم كون الانسان يقبط اهله ليلا اذا قدم المدينة اي البلد ان من قدم اليه يعني ليس خاصا بالمدينة

121
00:51:34.100 --> 00:51:54.100
انما مطلوب في البخاري رحمه الله اي مدينة الانسان اذا قدم ورجع الى مدينته التي يسكن فيها فانه لا يطرق اهله ليلة. واتى بهدي رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه كان ما كان يطرق اهله ليلة

122
00:51:54.100 --> 00:52:24.100
ان نبغى الانسان اهله ليلا. لان في ذلك ازعاج وفيه تقدير للطفو وتكبير وقد يكونان على ذلك مضرة يعني بالمفاجأة قال باب من ازرع ناقته اذا بلغ المدينة. وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر

123
00:52:24.100 --> 00:52:44.100
قال اخبرني قبيل انه سمع انس رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قدم فاخبر درجات المدينة اوطع ناقة وان كانت دابة حرفها قال ابو عبد الله

124
00:52:44.100 --> 00:53:14.100
هذا الحارس بن عمير عن حمير حركها من حبها. وقال حدثنا خزيفة قال حدثنا عن حبيب عن انس قال تابعه الحارس ابن عمير قال باب من اسرع ناقته اذا بلغ المدينة. اسرع ناقته اذا بلغ المدينة. هذه

125
00:53:14.100 --> 00:53:54.100
تتعلق عند معاينة المدينة واوجد تحصيل هذا الحديث الذي فيها من النبي عليه الصلاة والسلام اذا قدم الى المدينة ورأى درجات وفي بعض الروايات وفي بعضها والمقصود بالدرجات يعني الاماكن العالية المرتفعة التي تبرز

126
00:53:54.100 --> 00:54:24.100
يعني عندما يظهر مظهر البرد يتبين اعلى شيء منها. والدوحات يعني يا رب جدران والبناء فكان يسرع ويحرر الدابة ثم جاءت اه التعليم في الاخر من حبه من حبها يعني من حبه للمدينة يعني يفعل ذلك

127
00:54:24.100 --> 00:54:54.100
من اجل حبه للمدينة. فهذا يدلنا على ان هذه عليه الصلاة والسلام قال باب قول الله تعالى واتوا البيوت من ابوابها. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول نزلت هذه الاية دينا

128
00:54:54.100 --> 00:55:14.100
كانت الامطار اذا حجوا فجاءوا لم يدخلوا من قبل ابواب بيوتهم. ولكن من قبورها. فجاء رجل من الامطار فدخل من قبل بابه وكانه عير بذلك. فنزلت وليس الامر بان تأتي البيوت من ظهورها ولكن الدر

129
00:55:14.100 --> 00:55:44.100
واتوا الجنود من ابوابها. هذه اثرنا نتعلم بنزول هذه الآية والوجه من ابوابها وبين الجماعة وهو ان الانصار كانوا اذا حجوا فرجعوا من الحج لا يأتون بيوتهم من الابواب وانما يأتون الا الظهور. فكان فيها واحدا دخل من الباب فعيروه. فنزلت هذه الاية

130
00:55:44.100 --> 00:56:14.100
وهي الاية التي فيها الامر بالنسيان من الابواب. وانه ليس البرتيان فتيان ابواب من الظهور ولكن البر من سقى يعني هذه عادة الجاهلية قضى عليها الاسلام ونسخها الاسلام وافظلها الاسلام. وكانوا في الجاهلية لا يقوموا

131
00:56:14.100 --> 00:56:44.100
يعني من ظهورها وليس من ابواب من ابوابها وقيل انهم ونقول بذلك حتى يعني لا يضلهم شخص ولا يدخلون تحت شخص وانما يأتون من دون ان يمروا وهذا قال باب السفر قطعة من العذاب وقال حدثنا

132
00:56:44.100 --> 00:57:04.100
الله ابن مسلمة قال حدثنا مالك عن امي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الثمن قطعة من العذاب يمنع احدكم طعامه وشرابه ونومه. فاذا قضى نهبته

133
00:57:04.100 --> 00:57:34.100
وعد الى اهلك. وهذا في بيان اهل السفر قطعة من العذاب. يعني المقصود بالعذاب ان شر وعدم الراحة والطمأنينة لا سيما في الماضي ما فيه من النصب والتعب الليالي والايام الكثيرة كانوا يسافرون

134
00:57:34.100 --> 00:58:04.100
الشهر والشهرين وفي هذا الزمان المسافة التي في شهر تقطع بساعة الطائرة ولكن ومع هذا فان المشقة وقع من وجوده حتى في الطائرات. يعني من ناحية المواعيد وانضباط المواعيد الطائرات ما يحصل من التأخير وقد يبقى الناس في المطار ساعة

135
00:58:04.100 --> 00:58:24.100
في غير راحة وفي غير طمأنينة داخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم طعامه يعني ما يتنزه في الطعام ولا يهنأه يهنأ له العيش كما ينبغي وما

136
00:58:24.100 --> 00:58:54.100
يطيب له النوم فاذا قضى احدكم نهمته فليعجله فليعجل يعني فليعجل الرجوع سنعجل لاهله لان هذا ان السفر فيه مشقة فالانسان اذا انتهى منه يبادر حتى من هذا الذي هو قطعة من العذاب فيه. قال باب المسافر اذا جد به السر يعجل الى اهله. وقال

137
00:58:54.100 --> 00:59:14.100
اننا سعيد بن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلمة عن ابيه انه قال كنت مع عبد ابن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة فبلغه عن بقية بنت ابي عبيد شدة الوجع. فاسرع الزين

138
00:59:14.100 --> 00:59:44.100
فاذا كان بعد غروب الشهر نزل فصلى والعتبة جمع بينهما ثم قال اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا جد به السيل اخر المغرب وجمع بينهما الى اهله اورد فيه حديث ابن عمر ان ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه آآ

139
00:59:44.100 --> 01:00:24.100
كان في طريق مكة وهي زوجته مرض ما عجل السير الى المدينة. جمع بين المغرب والعشاء وقال انه على انه وقوله هنا نعجل الى اهله يعني جمع مترجمة بين حقول السرعة وقل يجمع بين

140
01:00:24.100 --> 01:00:54.100
اذا جد به اتيت حتى المواصلة وفيه ايضا تعجيله الى اهله ينتهي على الوصول اليهم بما بلغهم من شدة المرض. فعبدالله بن عمر لما بلغه مرض زوجته يصل الى زوجته المريضة فكان يجمع بين

141
01:00:54.100 --> 01:01:02.900
وكان من هديه على صوتنا انه يجمع بين السلاطين الى جده شيء. اما اذا كان مقيما