﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الامام الحافظ ابو عبدالله ابن ماجة الخزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب الغلول قال حدثنا محمد بن رمح

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
قال انبأنا الليث ابن سعد انيث ابن سعيد عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن ابي عمرة عن زيد ابن لخالد الجهني رضي الله عنه انه قال توفي رجل من اشجع بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.300 --> 00:01:10.300
صلوا على صاحبكم فانكر الناس ذلك وتغيرت له وجوههم. فلما رأى ذلك قال ان ان صاحبكم قد ظل في سبيل الله. قال زيد فالتمسوا في متاعه فاذا خرزات من خرز يهود ما تساوي درهمين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

4
00:01:10.300 --> 00:01:37.050
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد سيقول الامام ماجه رحمه الله باب والغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل القسمة واذا قسمت ووصل الى كل انسان حقه فهذا هو الذي شرعه الله عز وجل

5
00:01:37.050 --> 00:02:07.050
فيقول الانسان يأخذ من الشيء المشترك الذي هو آآ الذي يقسم على الغانمين ويكون خمسه يعني في في بيت المال يصرف في الوجوه الوجوه اوعى من اخذ من الغنائم قبل القسمة بشيء سواء كان قليلا او

6
00:02:07.050 --> 00:02:27.050
كثيرا فهذا غلول والغلول من الامور المحرمة. فقد اخبر الله عز وجل في كتابه العزيز قال ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة يعني يأتي به فضيحة يعني يدل على ان ان هذا الذي اتى به انه انما اخذه غلولا فيكون

7
00:02:27.050 --> 00:02:47.050
فضيحة له على رؤوس الاشهاد يوم القيامة. وقد جاء يعني في بعض الاحاديث ما يدل لالفين احدكم يأتي يوم القيامة على رقبته بعير او بقرة او شاة وكذلك ايضا قوله عليه الصلاة والسلام من طوق من ظلم شبرا من الارض طوق

8
00:02:47.050 --> 00:03:07.050
له اراضين يعني كل ذلك يأتي به الانسان يوم القيامة ويكون فضيحة له. ومن ذلك الغلول فان الانسان يأتي الذي جاء يأتي بما غل يوم القيامة ويكون فضيحة له. وسواء كان ذلك قليلا او كثيرا. وفي هذا التحذير من

9
00:03:07.050 --> 00:03:37.050
فصول الغلول وكون الانسان يغل ويحصل منه الغلول فان يغل ويحسن منه فان هذا من الامور الخطيرة التي جاء الكتاب والسنة للتحذير منها آآ الحث على ترك بها والابتعاد منها. وقد اورد آآ ابن ماجة رحمه الله هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام ان رجلا من

10
00:03:37.050 --> 00:03:57.050
توفي وانه قدم للصلاة عليه النبي صلى الله عليه وسلم تخلى عن الصلاة عليك وتخلى دافع عن الصلاة عليه الناس ذلك. وان كون النبي صلى الله عليه وسلم يتخلف عن الصلاة على رجل

11
00:03:57.050 --> 00:04:24.150
يعني يفوته هذا الخير العظيم الذي هو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم له فلما رأى يعني ما حصل له من الاستعظام تأثروا تأثروا بذلك وتغيرت وجوههم تألما وتأثرا الرسول عليه السلام اخبر بانه غلى يعني حصل منه غلول وان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ترك صلاته عليه

12
00:04:24.150 --> 00:04:44.150
لانه حصل منه ارتكاب هذا الذنب. ففتشوا متاعه فوجدوا خرزات من خرزات اليهود لا تساوي درهمين لا تساوي درهمين. والحديث في اسناده ضعف ولكن الغلول لا شك ان انه محرم

13
00:04:44.150 --> 00:05:04.150
اه دل على تحريمه الكتاب والسنة وهذا الحديث في اسناده ضعف لكن هناك احاديث تدل على اه ما دل عليه بحيث من حيث تحريم الغلود واما بالنسبة لترك الصلاة على من ارتكب ذنبا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:05:04.150 --> 00:05:24.150
يعني يفعل ذلك في بعض الاحيان وكذلك ايضا كان يفعله في حق ما كان عليه دين وبعد ذلك ترك لما فتح الله عليه جوع وكان يوفي يعني الديون من عنده صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة

15
00:05:24.150 --> 00:05:44.150
المعاصي فان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يتخلف احيانا ليبين خطورة يعني هذا الذنب وان ان ان الناس يبتعدون عن الوقوع في مثله لان في ذلك تحذير من الوقوع في مثل هذا العمل. وهذا يدل على

16
00:05:44.150 --> 00:06:04.150
ان من كان له منزلة ومن له شأن في الناس انه اذا تخلف يؤثر تخلفه بحيث ان يبتعدون عن الوقوع في هذا الامر المحرم حتى لا اه يتعرضوا لترك الصلاة عليهم من بعض الناس الذين اه

17
00:06:04.150 --> 00:06:24.500
يفرح بصلاتهم ويحرص على صلاتهم. فان هذا يعني من الامور المطلوبة. نعم قال هندسنا محمد بن رمح اخرجه مسلم وابن ماجة. عن الليل ابن ساعة فيقه اخرج اصحاب الكتب. عن يحيى ابن سعيد

18
00:06:24.500 --> 00:06:43.300
وهو الانصاري في قهر اصحاب الكتب. عن محمد ابن يحيى ابن حبان. اصحاب الكتب. عن ابن ابي عمرة هو يقال ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولاصحاب الكتب عن زيد ابن خالد ابن ابي عمرة وابي عمرو ابو عمرة

19
00:06:43.300 --> 00:07:04.700
يعني هذا مقبول يعني غير هذا لاننا  عبدالرحمن بن ابي عمرو. لا لا غير هذا. في واحد ثاني قال يا ابو عمرو الابناء لا فيها ابو عمرة الصحابي من هو

20
00:07:04.850 --> 00:07:28.050
زيد ابن خالد ابو عمرة يروي عن سعد ابن خالد شف ابو عمرة مولى ايوة مولى زيد ابن خالد نعم مقبول يعني يقول هو هذا هو لهذا ظعف الحديث من اجله

21
00:07:29.000 --> 00:07:56.200
نعم وليش؟ ابن ابي عمر نعم ابو عمرة يعني كان ايش النسخ اللي فيها ابن ابي عامر  قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا زيد قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن سالم ابن ابي الجعد عن عبد الله ابن عمرو رضي الله

22
00:07:56.200 --> 00:08:16.200
عنهما انه قال كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو في النار. فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه كساء او عباءة قد غلها. لكن يا ابو عمرة

23
00:08:16.200 --> 00:08:41.100
نخرج له وابو داوود النسائي بن ماجة. نعم اه ثم ذكر هذا الحديث ان عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما ان ان رجلا كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم والرجل يقال له كركرة. كان رجل على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم يعني على يعني متاعه والاشعة الخاصة به

24
00:08:41.100 --> 00:09:01.100
كان يعني مسؤولا عنها عن حفظها وعن حراستها وعن المحافظة عليها يقال له كركرة نعم فمات فقال صلى الله عليه وسلم هو في النار. فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في النار. فوجدوا فبحثوا

25
00:09:01.100 --> 00:09:21.100
فوجدوا فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه كساء او عباءة قد غلها فوجدوا عليه عباءة او كساء او عباءة قدرا يعني ان انه في النار بسبب هذا الغلول بسبب هذا الغلول. يعني آآ الرسول عليه

26
00:09:21.100 --> 00:09:41.100
اخبر بانه يعذب بالنار وانه من اهل النار بسبب هذا الغلول لكن كما هو معلوم ان ان من استحق النار به فانه آآ يعذب به ثم بعد ذلك يخرج منها ويدخل الجنة. ولكنه لا يدخلها من اول وهلة

27
00:09:41.100 --> 00:10:01.100
الا ان يشاء الله عز وجل التجاوز عنه والعفو عنه فانه يدخل الجنة من من اول والده ولكن اذا شاء الله ان يعذب فانه يعذب في النار ولكنه اذا دخلها لا يخلد فيها بل يخرج منها

28
00:10:01.100 --> 00:10:21.100
الجنة فلا يكون في الجنة من اول الامر وانما يكون بعد مضي مدة هو يعذب في النار خيره ممن سلمه الله عز وجل ينعم بالجنة ففي الوقت الذي اه اهل الجنة الذين دخلوها من اول ولا ينعمون هو في

29
00:10:21.100 --> 00:10:41.100
النار يعذب وان شاء الله عز وجل تجاوز عنه فانه يدخل مع ما يدخلها من اول رحلة ويسلم من العذاب. وهذا الحديث يدل على خطورة الغلول وانه من الكبائر. وانما وانه ولو كان شيئا يسيرا لان هذه الكفاءة او العباءة يعني

30
00:10:41.100 --> 00:11:01.350
يا شيخ ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه آآ في النار انه في النار نعم قال حدثنا هشام بن عمار واصحاب السنة. عن سفيان ابن عيينة. ثقة اخرجه اصحاب الكتب. عن عمرو ابن دينار. اصحاب الكتب

31
00:11:01.350 --> 00:11:26.050
عن سعد ابن ابي الجعد ثقة اخذ اصحاب الكتب عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما احد العبادلة اربعة من الصحابة اخرج له اصحابه في المسجد   قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو اسامة عن ابي سنان عيسى ابن سنان عن يعلى ابن شداد عن عبادة ابن الصامت رضي الله

32
00:11:26.050 --> 00:11:46.050
الله عنه انه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين الى جنب بعير من المقاسم ثم اول شيء من البعير فاخذ منه قردة يعني وبره فجعل بين اصبعيه ثم قال يا ايها الناس

33
00:11:46.050 --> 00:12:06.050
ان هذا من غنائمكم ادوا الخيط والمخيط فما فوق ذلك فما دون ذلك. فان الغلول عار على ان يوم القيامة وشنار ونار. ثم ثم ذكر يعني بعد ذلك هذا الحديث

34
00:12:06.050 --> 00:12:26.050
ان الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم يوم حنين الى جنب بعير ثم انه اخذ قطعة من الوبر الذي في في ذلك البعير وجعلها بين اصبعين وقال ان هذا من غنائمكم

35
00:12:26.050 --> 00:12:46.050
يعني هذا زعير هو من غنائمهم واخذ منه قردة يعني وبره بين اصبعيه ثم قال يا ايها الناس ان هذا من غنائمكم ادوا الخيط والمخيط. ان هذا من غنائمكم يعني ادوا الحيطة والمحيط

36
00:12:46.050 --> 00:13:16.050
يعني ان كل ما يحصله الناس من الكفار في الحرب فانه من الغنائم والغنائم يجب تأديتها والا يغلى شيئا منها وانما يؤدي الانسان ما حصله ولا يأخذ شيئا منه حتى يأتيه نصيبه من القسمة. هذا هو الذي المباح. اما ان يأخذ من الغنائم شيء

37
00:13:16.050 --> 00:13:42.950
قبل القسمة فان هذا هو الغلول. قال فانه عار فان الغلول عار على اهله يوم القيامة وشنار ونار. فان الغلول على اهله عار نار وسنار ونار يعني انه يؤدب صاحبه في النار وايضا كذلك فيه خزي وفيه آآ

38
00:13:42.950 --> 00:14:01.050
خزي في الدنيا وفي الاخرة. خزي في الدنيا اذا اذا علم وخزي في الاخرة اذا اتى بالشيء الذي غله. وكان فظيحة له والعار والشنار يعني هما بمعنى واحد او متقاربان. نعم

39
00:14:03.150 --> 00:14:23.150
قال حدثنا علي بن محمد علي وابن ماجه عن ابي اسامة ابو اسامة ابو اسامة حماد ابن اسامة فقط لاصحاب الكتب. عن ابي سنان وهو عيسى ابن سنان. نعم وهو لين الحديث. نعم. عند البخاري ومفرد وابو داود

40
00:14:23.150 --> 00:14:47.000
نعم. الترمذي وابن ماجة. نعم. عن يعلى بن شداد. وهو؟ صدوق وابو داوود ابن ماجة. نعم. عن عبادة ابن الصامت   قال رحمه الله تعالى باب المثل قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا وكيع عن سفيان

41
00:14:47.000 --> 00:15:07.000
ان يزيد ابن يزيد ابن جابر عن مكحول عن زيد ابن جارية رضي الله عنه عن حبيب ابن مسلمة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نفل الثلث بعد الخمس. ثم ذكر باب النفع هو النفل هو الذي

42
00:15:07.000 --> 00:15:27.000
او يخص به يعني بعض الجند او بعض الافراد من الغنيمة قبل القسمة هذا يسمى يقال له تمثيل والذي يعطى يقال له نفل. فقد سبق ان مر بنا ان الرسول

43
00:15:27.000 --> 00:15:57.000
عليه الصلاة والسلام يعني اه اعطى السلف لمن اه قتل القتيل ونفله فاعطاه السلف يعني وخصه به وكذلك ايضا للامام او امام رئيس الجيش انه ينفل ان يعطي بعض الجيش يعني شيئا لبلائهم او يعني تميزهم بشيء

44
00:15:57.000 --> 00:16:26.500
فينفلهم فيخصهم يعني بشيء من الغنيمة قبل القسمة فذكر هذا الحديث ان حبيبي. حبيب مسلمة. عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل نتنقل الثلث بعد الخمس الثلث بعد الخمس يعني الخمس هذا الذي هو لبيت المال خمس الغنيمة غنمت من

45
00:16:26.500 --> 00:16:46.500
ثم نفذ الثلث بعد الخمس يعني ثلث الاربعة الاحماش ثلث الاربعة الاحماش يعني يعطى بعض الجيش اذا رأى الامام ذلك من كونهم ابلوا بلاء عظيما وادوا يعني شيئا تميزوا به فللامام ان ينفرهم

46
00:16:46.500 --> 00:17:06.500
وان يعطيهم الرسول هو هذا الحديث يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم نفذ الثلث بعد الخمس يعني ثلث الاربعة الاحمر الباقية ثلث الاربعة الاحماش الباقية اعطاه ببعض الجيش لبلائهم ولقيامهم بامورهم

47
00:17:06.500 --> 00:17:23.200
بها وهذا يعني يرجع الى الامام وما يرى بما فيه المصلحة يعني ليس بلازم وانما هذا يرجع فيه الى رأي الامام فاذا رأى ان ينفذهم له ذلك واذا رأى ان لا ينفذ احدا فله ذلك. نعم

48
00:17:25.150 --> 00:17:47.000
الرمز الربح هذا هو الذي يعطى من غير يعني ممن ليس له نصيب في الغنيمة. الذي ليس له نصيب في الغنيمة الغنيمة هو الذي يرضغ له. يعني اتى اتى العبيد كما كما سيأتي يعني يعني الاجير او العشيف الذي كان

49
00:17:47.000 --> 00:18:03.850
يعني مع الناس يعني يخدمهم او يحرص فان هؤلاء ليس لهم نصيب ولكن يرزق لهم بمعنى انهم يعطون يعني شيئا يعني غير محدد دون ان يكون لهم سهم آآ عند قسمة الغنيمة. نعم

50
00:18:04.500 --> 00:18:25.600
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة اصحاب الكتب الى الترمذي وعلي بن محمد عن وكيل عن سفيان وكيل الجراح ثقة في اصحاب الكتب سفيان هو ثوري ثقة افراد اصحاب الكتب عن يزيد ابن يزيد ابن جاري ابن جابر وهو مسلم وداوود الترمذي وابن ماجة نعم

51
00:18:25.600 --> 00:18:58.000
المكرونة البخاري للقراءة ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن زيد ابن جارية. اخرجه ابو داوود ابن ماجة. نعم. عن حبيب ابن مسلمة. رضي له. ابو داوود ابن مازن. نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن ابن الحارث الزرقي عن سليمان ابن موسى عن مكحول عن ابي

52
00:18:58.000 --> 00:19:23.000
فلا من الاعرج عن ابي امامة رضي الله عنه عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نفذ في البدءة الربع وفي الرجعة الثلث ثم ذكر يعني بعد هذا هذا الحديث عن عبادة بن سامر عن النبي صلى الله عليه وسلم ونفذ في البدعة في الربع وفي الرجعة الثلث

53
00:19:23.000 --> 00:19:53.000
والمقصود من ذلك ان ان الناس اذا ذهبوا في الجهاد ثم ان امير الجيش او الامام الجيش آآ بعث من الزيسرية تذهب في مهمة او او جعلهم يتقدمون فانهم يعني للامام اه او لامير الجيش ان ينفلهم بان يعطيهم الربع يعني الربع يعني بعد بعد الخمس

54
00:19:53.000 --> 00:20:23.000
الربع بعد الخمس من الغنيمة. وفي الرجعة الثلث. يعني انهم اذا ارسلوا وهم قافلون الى مهمة فان اه فانهم يعطون الثلث واه وانما الذي صار الفرق بين التنفيذ الربع وهم ذاهبون والتمثيل اه ثلث وهم ايبون

55
00:20:23.000 --> 00:20:43.000
قافلون لان لان الناس في اول الامر يعني عندهم نشاط وعندهم يعني يعني الظهر قوي ما حصل تعب ولا حصل يعني مشقة لانهم في البداية. ثم ايظا الناس ورائهم يعني هذا الجيش الذي يعني وراءه ردء هذه سرية

56
00:20:43.000 --> 00:21:03.000
يعني ورائها جيش رجل لها وهذا بخلاف الرجوع فان الناس يكون الظهر يعني قد ضعف والنشاط يعني قد آآ يعني آآ خف وآآ وآآ ايظا الناس مقبلون يعني مشفقون على

57
00:21:03.000 --> 00:21:23.000
فالوصول الى اهلهم ومشتاقون اليهم فيكون هناك ضعف يختلف عن القوة التي كانت في البداية فلهذا زيدوا يعني عند التمثيل يعني في حال رجعتهم فيما ارسل سرية يعني وهم قافلون فانها تعطى

58
00:21:23.000 --> 00:21:43.000
الثلث الثلث من يعني بعد الخمس الثلث بعد الخمس وهذا يطابق الحديث الذي الذي تقدم في انه نفذ الثلث بعد خمس ثلث بعد الخمس حديث الذي مر قبل هذا فهذا فيه تقصير انه في الذهاب لمثل الربع

59
00:21:43.000 --> 00:22:11.550
بعد الخمس وفي الاياب ينفل الثلث بعد الخمس. نعم قال حدثنا علي بن محمد عن عن سفيان عن عبد الرحمن ابن الحارث الزرقي. وهو؟ صدوق له ووهام وللبخاري واصحاب عن سليمان ابن موسى وهو صدوق في حديثه بعض لين رواه مسلم في المقدمة واصحاب السنن. نعم. المكحول عن

60
00:22:11.550 --> 00:22:39.250
عن ابي سلام الاعرج وهو اخرج البخاري انه مفرد ومسلم واصحاب السنن عن ابي امامة سدي ابن عجلان الباهلي رضي الله عنه اخرج اصحاب الكتب عن عبادة ابن قامت قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو الحسين قال اخبرني رجاء ابن ابي سلمة قال حدثنا عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده

61
00:22:39.250 --> 00:22:58.000
رضي الله عنه انه قال لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. يرد المسلمون قويهم على ضعيفهم قال رجاء فسمعت سليمان ابن موسى يقول يقول له حدثني مكحول

62
00:22:58.200 --> 00:23:18.200
عن حبيب لمسلمة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نقل في البدءة الربع وحين قفل الثلث فقال عمرو احد احدثك عن ابي عن جدي وتحدثني عن مكحول؟ ثم ذكر هذا الحديث عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص

63
00:23:18.200 --> 00:23:38.200
الله تعالى عنهما انه قال لا نفل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد قويهم على ضعيف يرد المسلمون يرد قويهم على ظعيفهم. يرد المسلمون قويهم على ظعيفهم. ومعنى هذا الحديث ان عبد الله عبد الله ابن ابن عمرو

64
00:23:38.200 --> 00:24:08.200
رضي الله عنه انه يرى ان المثل انما هو خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام وانه لا نفل بعده وانما يحصل من من من الغنيمة بسبب يعني آآ بعض الجيش يعني لقوتهم ولبلائهم فانه يدخل تحت ان القوي يرد على الضعيف. كما ان القسمة للغنائم

65
00:24:08.200 --> 00:24:28.200
انه يشوه بين الغانمين يعني عندما تقسم وبعضهم اقوى من بعض وبعضهم اشد بلاء من بعض فيكون آآ هؤلاء الذين يعني يذهبون ويحصلون شيئا من الغنائم يعني يدخل آآ يعني ضمن

66
00:24:28.200 --> 00:24:58.200
ان القوي اتى بشيء تميز به فيكون فيكون له ولغيره من سائر الناس الذين هم دونه في البلاء في البلاء الحسن والنشاط القوة في آآ الجهاد في سبيل الله ذكر في الحديث ان ان ان عمرو بن شعيب عن عمر شعيب آآ حدثه

67
00:24:58.200 --> 00:25:18.200
يعني آآ آآ او حدث بالحديث عن المكهول عن آآ عن حبيبنا فقال احدثك عن ابي عن جدي وتحدثني عن مفعول؟ يعني معنى ذلك انه كان يرى ان هذا خاص بالرسول عليه

68
00:25:18.200 --> 00:25:35.950
عليه الصلاة والسلام هو الذي يظهر ان ان ان التخصيص انه ليس خاصا بالرسول صلى الله عليه وسلم وانما هذا يعني تشريع وان هذا يرجع الى الامام ان رأى المصلحة في ان ينفل نفلا ويرضى المصلحة المصلحة الا ينفل فانه لا ينفل

69
00:25:36.650 --> 00:25:56.650
قال حدثنا حدثنا علي ابن محمد عن ابي الحسين. هو؟ الصدوق وهو خارج القراءة ومسلم واصحاب السنن. عن رجاء ابن ابي بالسلامة ابو داوود في المراسيل والنسائي وابن مازن نعم عن عمرو بن شعيب صدوق اخرجه البخاري في

70
00:25:56.650 --> 00:26:20.650
اصحاب السنة عن ابيه شعيب محمد البخاري يجوز القراءة واصحاب السماء. عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما احد العباد الاربع واخرج قال رحمه الله تعالى باب قسمة الغنائم. قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن عبيد الله ابن عمر. عن

71
00:26:20.650 --> 00:26:40.650
عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة اسهم للفرس في فهمان وللرجل سهم. ثم ذكر يعني آآ قسمة الغنائم وكيف تقسم؟ وآآ يعني آآ

72
00:26:40.650 --> 00:27:00.650
الناس يعني منهم من هو فارس يعني صاحب فرس ومنهم من هو راجل يمشي على رجليه عليه الصلاة والسلام اعطى للرجل سهما وللفرش لا تسهو. سهم له وسهمان لفرسه. سهم له وسهمان لفرسه

73
00:27:00.650 --> 00:27:20.650
فهذا يدل على قسمة الغنائم وانها تكون على هذا النحو الذي فعله الرسول عليه الصلاة والسلام عام خيبر حيث اعطى للفارس الذي هو صاحب الفرس والذي يغزو على الفرس فانه يكون له ثلاثة اسهم سهمان

74
00:27:20.650 --> 00:27:40.650
من اجل الفرس وسهم من اجل الرجل الذي هو صاحب الفرس. واما من كان رجلا يعني ليس معه فرس انه يعطى سهما واحدا يعني من اجل اه من اجل شخصه. كما اعطي الفارس من اجل شخصه اه سهما واحدا

75
00:27:40.650 --> 00:28:04.450
الفرس سهمان نعم قال حدثنا علي ابن محمد عن ابي معاوية. محمد ابن حزم وبريء الكوفي ثقة هو رئيس سابقة عن عبيد الله ابن عمر وهو العمري المصغر فقه اخرج ابن عمر نافع مولى ابن عمر ثقة اخرى اصحاب الكتب

76
00:28:09.100 --> 00:28:27.900
في الوقت الحاضر هل يقال؟ اذا اذا وجد الجهاد في سبيل الله في الوقت الحاضر على طريقة الجهاد في هذه الطريقة يرجع فيها الى يعني ما يراه يعني من القسمة وكيف تقسم

77
00:28:28.400 --> 00:28:54.400
مما يقاس من كان راكبا على معدة من هذه المعدات دون الراجل؟ معلوم ان المعدات يعني تختلف حتى عن الفرس. يعني من ناحية بعضها من ناحية يعني يعني بلاؤها ومن ناحية يعني يعني عظم نفعها قد يكون اكثر من الفرص واشد يعني نفعا من الفرص هذا كما هو يعلم

78
00:28:54.400 --> 00:29:15.000
يعني في يعني يجتهد فيه على الوجه الذي يراه الامام نعم قال رحمه الله تعالى باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين. قال هددنا علي بن محمد قال حدثنا وكيع قال حدثنا

79
00:29:15.000 --> 00:29:35.000
هشام ابن سعد عن محمد ابن زيد ابن مهاجر ابن قنبل قال سمعت عميرا مولى ابي اللحم رضي الله عنهما فقال قال وكيع وكان لا يأكل اللحم. قال غزوت مع مولاي يوم خيبر وانا مملوك

80
00:29:35.000 --> 00:30:03.450
فلم يقسم لي من فلم يقسم لي من الغنيمة فلم يقسم لي من الغنيمة واعطيت من خرثي المتاع سيفا. وكنت اجره اذا تقلدته. ثم ذكر يعني هذا باب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين كتاب العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين

81
00:30:03.450 --> 00:30:23.450
يعني انه لا يقسم لهم ولا يكون لهم نصيب من الغنيمة بحيث يكون يعني آآ من جملة آآ آآ المجاهدين الذين توزع عليهم الغنيمة لان هؤلاء اتباع يعني وليسوا آآ

82
00:30:23.450 --> 00:30:45.450
فيرضخ لهم بمعنى انهم يعطون شيئا يعني يرى الامام انهم يعطونه اياه من دون ان يكون اهلهم نصيب الغنيمة يعني بكونه يسهم لهم وان يكون لهم مثل ما يكون للمجاهدين فان

83
00:30:45.450 --> 00:31:05.450
اه قسمة وقسمة على المجاهدين عرفنا انها للفارسي ثلاث اشهر وللرجل سهم واحد واما هؤلاء الذين هم ليسوا مجاهدين فانه يرضى بمعنى انهم يعطون الشيء الذي يراه الامام. وذكر هذا الحديث عن عمير مولى ابي اللحم انه شهد مع مولاه ابا اللحم

84
00:31:05.450 --> 00:31:25.450
وهما يعني آآ صحابة الذي هو آآ يعني عمير وكذلك مولاه الذي هو اب اللحن فهم من من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال انه آآ ذهب مع مولاه الذي هو يعني آآ

85
00:31:25.450 --> 00:31:45.050
سيده عام اللحم وكان يقال له ابا اللحم لانه لا يأكل اللحم. فيقال ابي يعني بمعنى اسم فاعل من الاباء والامتناع يعني لا لا اللحم ولا يأكل اللحم فلهذا يلقب بابي اللحم

86
00:31:45.150 --> 00:32:05.150
قال عمر غزوت مع مولاي يوم خيبر وانا مملوك فلم يقسم لي من الغنيمة واعطيت من الخرسي المتاع سيفا. نعم لم يقسم لي من الغنيمة يعني ربح له روحا. ولم يقسم له اه شأن او اسهم الغنيمة

87
00:32:05.150 --> 00:32:35.150
ولكنه اعطي من خرث يعني شيخا يعني شيء رديء من الاشياء الرديئة شيخا فكان يتقلده فكان يجره في الارض اما بقصر قامته او لصغر سنه المقصود انه مثل هؤلاء يرضخ لهم رضخا ولا

88
00:32:35.150 --> 00:33:02.200
فيسهم لهم بالغنيمة بمعنى ان يكون حكمه حكم المجاهدين. ولهذا اعطي هذا هذا السيف الذي هو من اردع السيوف الخرفي يعني الرديء. نعم قال حدثنا علي ابن محمد عن وكيل عن هشام ابن سعد هو صدوق له اوهام قال البخاري تعليقا لمسلم واصحاب السنن. نعم. عن محمد

89
00:33:02.200 --> 00:33:22.750
ابن زيد ابن مهاجر وهو فقه اخرج له؟ مسلم واصحاب السنن نعم عن عمير مولى ابي اللحم اخرج له مسلم واصحاب السنن نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن حصة بنت سيرين عن ام عطية الانصارية

90
00:33:22.750 --> 00:33:42.750
رضي الله عنها انها قالت غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات اخلفهم في رحالهم واصنع لهم الطعام واداوي الجرحى واقوم على المرضى. ثم ذكر هذا الحديث عن ام عطية انها كانت

91
00:33:42.750 --> 00:34:02.750
ترجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني انها تذهب في الغزو لانها من الغزاة الذين يعني يجاهلون ويقاتلون ولكنها تذهب لخدمتهم والقي لصنع الطعام وللاشياء التي يعني هي يعني فيها فائدة للغزاة

92
00:34:02.750 --> 00:34:22.750
يعني فلا يقول للنساء نصيب من الغنيمة لان الغنيمة انها تكون للمقاتلين والمجاهدين ولا لكن مثل ما حصل بالنسبة للعبيد فانه يرظخ للمرأة يعني في مقابل ما تقوم به من عمل كما

93
00:34:22.750 --> 00:34:46.000
انه يربح عبد المولى فيما يقوم به من عمل. نعم غزوتي يعني ليست من الغزاة ولكنها ذابت في الغازات. يعني ذهبت في الغزو لهذه المهمة ليست للقتال وانها جاهد في سبيل الله. نعم

94
00:34:46.350 --> 00:35:03.650
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان. هو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن هشام. هشام بن حسين. ثقة الحفصة بنت سيرين. عن ام عطية. رضي الله عنها اصحاب الكتب

95
00:35:05.950 --> 00:35:36.600
يقول هل الربح يكون من الخمس؟ ام يكون من الباقي؟ من الباقي  والنفل والنفل مر بنا في الحديث ان الثلث بعد الخمس يقول نرجو بيان كيفية قسمة المال والغنيمة على الترتيب. النفل والرضخ والغنيمة

96
00:35:36.800 --> 00:35:56.800
الغنيمة هي ما يحصله المسلمون في جهاد العدو. يعني في الحرب وفي القتال هذه سنة غنيمة يعني آآ حصلوه بالقتال. اما اذا حصل بدون قتال فهذا جلسين. ويكون في بيت المال

97
00:35:56.800 --> 00:36:17.100
يقسمه الامام في في مصالح المسلمين. واما ما يحصل بالقتال فان للمقاتلين فيه نصيب. وهو الاربعة الاخماس فالقسمة ان الاربعة الاخلاص يقسم على الغانمين. كما مر في الحديث للفارس آآ

98
00:36:17.100 --> 00:36:37.100
وكذلك ايضا راجل له سهم واحد والرضح هو ان يعطى من الغنيمة من بعد الخمس من من ليس من اهل القتال. يعني الذي يكون في الخدمة او الذي يكون يعني اه تابع

99
00:36:37.100 --> 00:36:57.100
من المجاهدين وليس منهم فانه يرضخ له يعني يعطى من من اصل الغنيمة. من اصل غنيمة يعني شيئا بدون تحديد وبدون تقدير مثل ما يقدر الغانمين والنفل هو الذي يخصصه الامام لمن آآ يبلي بلاء حسنا ويكون ذلك ايضا من الغنيمة

100
00:36:57.100 --> 00:37:17.100
نزل من مرة في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم نفل الثلث بعد الخمس يعني ثلث اربعة الاخماس ثلث يعني هذا هو النفل النفل يعني تمييز بعض الغوزات على بعض لمهمة قاموا بها وهو

101
00:37:17.100 --> 00:37:45.400
وايضا الاربعة الاحماش لمن ليس من المجاهدين كالعبيد والنساء ويكون يعني من من اصل الغنيمة يعني وليس من الخمس وانما هو من اربعة الاحماس او من اصل الغنيمة قبل ان تقسم المهم انه يعني ليس هناك آآ نصيب لهم يعني محدد آآ فيعطون

102
00:37:45.400 --> 00:38:08.100
ما يراه الامام والنفل كما عرفنا هو آآ آآ تمييز بعض الغانمين او بعض الغزاة على بعض ببلائهم وقيامهم بامور ما قام بها غيرهم. نعم وهل تملك الغنيمة بمجرد الاستيلاء عليها

103
00:38:08.700 --> 00:38:38.700
نعم هي بمجرد الاستيلاء عليها تكون ملكا يعني للجميع الا ان آآ خمس ليس ليس للغانمين. يعني معناهم يستحقون تلك يعني لا يملكونها وانما يستحقونها واذا قسمت عليهم كل ملك ما ما اختص به. ولهذا الغلول قبل القسمة يعني من الكبائر

104
00:38:38.700 --> 00:38:59.350
لانه آآ اخذ من شيء مشترك لم يتميز عن صدر اصحابه قال رحمه الله تعالى باب وصية الامام. قال حدثنا الحسن بن علي الخلال قال حدثنا ابو اسامة قال حدثني

105
00:38:59.350 --> 00:39:19.350
عطية ابن الحارث ابو روق الهمداني قال حدثني ابو الغريث عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسال رضي رضي الله عنه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال سيروا بسم الله وفي سبيل

106
00:39:19.350 --> 00:39:49.350
الله قاتلوا من كفر بالله ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدا. ثم ذكر وصية للغزاة يعني وصية الامام للغزاة. نوصيهم ويبين لهم طريقة التي يسلكونها ويسيرون عليها ابن ماجة هذا الحديث عن صفوان ابن عسال رضي الله عنه ان ان

107
00:39:49.350 --> 00:40:09.350
النبي صلى الله عليه وسلم بعثهم في سرية فاوصاهم وقال سيروا بسم الله يعني مستعيذين بالله متوكلين على الله معتمدين على الله آآ وفي سبيل الله يعني في المجاهدين في سبيل الله وهذا فيه يعني بيانا ما

108
00:40:09.350 --> 00:40:29.350
ان الانسان يكون اه في جهاده يحسن نيته ويحسن قصده وان يكون ذلك في سبيل الله لان الذي في سبيل الله هو ما كان القصد منه اعلاء كلمة الله كما سبق ان مر في حديث ابي موسى لا تعريف ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل

109
00:40:29.350 --> 00:40:49.350
الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل ليرى مكانه. فقال عليه الصلاة والسلام من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وهو في سبيل الله وقوله في سبيل الله يعني ان ان جهادهم انما هو لله ومن اجل الله ومن اجل

110
00:40:49.350 --> 00:41:09.350
باعلاء كلمة الله ومن اجل ادخال الناس في دين الله واخراجهم من الظلمات الى النور بهذا الجهاد الذي شرعه الله. سيروا وبسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله لان الجهاد انما هو لقتال

111
00:41:09.350 --> 00:41:29.350
الكفار اذا لم يستجيبوا للدعوة ويدخلوا في الدين الحنيف. فان فانهم يقاتلون ولكن يسبق ذلك آآ ما يسبقه من دعوته الى الاسلام وان هذا هو المقصود فاذا كانوا دخلوا في الاسلام فانه لا حاجة الى

112
00:41:29.350 --> 00:41:49.150
لان لان المهمة او المقصود من دخولهم في الاسلام قد حصل بدون قتال قاتلوا من كفروا بالله فهذا يدل على ان القتال انما هو من اجل كفر. وان سبب للكفر هو ان يدخل الناس في الدين الحنيف. او يحصل منهم

113
00:41:49.150 --> 00:42:09.150
آآ القيام بالشيء الذي يكونون فيه تحت ولاية المسلمين ويؤدون الجزية ويكونون بذلك يكون ذلك سببا في اسلامهم لانهم اذا بقوا تحت ولاية المسلمين ورأوا تطبيق احكام الاسلام ورأوا العدل فان ذلك يكون سبب

114
00:42:09.150 --> 00:42:29.150
في اسلامهم ويكون آآ فيه آآ يعني الابقاء على حياتهم في امل ان يدخلوا في هذا الدين يعني برغبة منهم وطواعية عندما يشاهدون ويعاينون آآ آآ العدل في احكام الاسلام

115
00:42:29.150 --> 00:42:52.350
في تطبيق احكام الاسلام قاتلوا من كفر بالله ولا تمثلوا ولا تمثلوا يعني يعني مثله وهي كون يعني يقطعون الانف ويقطعون يعني يعملون يعني مثل هذه الاعمال فلا يحصل منهم ذلك نهاهم عن ان يمثلوا بغيرهم من الكفار نعم

116
00:42:53.950 --> 00:43:13.950
ولا تغدروا ولا تغدروا يعني اذا كان بينكم وبين احد عهد فاوفوا بعهده واوفوا العهد الذي بينكم وبينه ولا اعذروا يعني بان يحصل منكم الخيانة يعني في نقض العهود التي افرمتموها فادوا العهود

117
00:43:13.950 --> 00:43:38.700
امضوا العهود التي التزمتموها وقمتم بها فلا تغدروا يعني يحصل منكم الاخلال بالعهد الذي ابرمتموه بينكم وبين غيركم ولا تقتلوا وليدا ولا تقتلوا وليدا يعني الصبيان الذين هم ليسوا من اهل القتال لان قتلهم ليس فيه فائدة بل

118
00:43:38.700 --> 00:44:00.250
مضرة وابقاءهم يبقون سبيا ويبقون يعني مماليك يعني للمسلمين فقتلهم لا فائدة من وراءه  لانهم ليسوا من المقاتلة وابقائهم وكذلك ابقاء النساء يعني فيه المصلحة وفيه الفائدة وليكونوا هم من السبي. نعم

119
00:44:01.200 --> 00:44:21.200
والافراد في نص الشارع ولا تغدروا ولا تغلوا زيادة نعم والغلول يعني من الغنيمة قبل قسمة الذي سبق في باب خاص وهو باب الغلول يعني لا يغل ولا يغدر ولا يمس

120
00:44:21.200 --> 00:44:49.450
ولا يقتلوا وليدا وكذلك ايضا النساء كما جاء في بعض الاحاديث قال حدثنا الحسن ابن علي الخلان اصحاب كتب الله الا النسائي الترمذي نعم عن ابي اسامة حماد ابن اسامة بن عطية بن الحارث وهو؟ صدوق خديجة ابو داوود والنساء ابن ماجة عن ابي الغريث

121
00:44:49.450 --> 00:45:10.600
خليفة الصدوق رواه النسائي ابن ماجة نعم عن صفوان ابن عسال رضي الله عنه خجله الترمذي ومساء بن ماجد. نعم يقول ان مثلوا بنا نحن فهل نمثل بهم كما مثلوا بنا؟ نعم. يعني اذا مثلوا يمثل نعم

122
00:45:11.700 --> 00:45:38.250
يقول للكفار الان يقولون عن الاسلام بسبب الجهاد انه يدخل الناس الاسلام بالقوة ويقول لماذا لا تتركون الناس على ما يريدون. والله يقول لا اكراه في الدين الكفار كما هو معلوم يعني في هذا الزمان متمكنون والمسلمون يعني مستضعفون ولهذا

123
00:45:38.250 --> 00:45:58.250
يعني كثيرا من الناس الان يعني بسبب الانهزام يعني يريدون ان يقدموا الاسلام على وجه يرضي ويرضي اعداء الله وهذا بسبب الضعف. ومن المعلوم ان ان الكفار لا يرضون الا بشيء واحد

124
00:45:58.250 --> 00:46:24.550
اخبر الله عنه في قوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم انك يعني هذا الذي يرظي اليهود والنصراويين والكفار ولهذا في يعني في هذا الزمان يعني بعض المسلمين يعني آآ آآ يريدون

125
00:46:24.550 --> 00:46:41.450
دون ان يقدموا الاسلام على وجه يرضي يرضي الكفار. والكفار لا يرضون الا بترك الدين والتخلي عنه. والدخول في فيما هم فيه ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء. سواء نعم

126
00:46:41.650 --> 00:47:03.600
بالاية لا اكراه في الدين لا اكراه في الدين ليس المقصود منها يعني ان الناس لا يجاهدون في سبيل الله ولا يدعون الناس وانما يجمع بين نشوف فانه لا اكراه في الدين يعني معناه انه اذا قدموا اللي دفعوا الجزية ودخلوا في الدين فانهم يبقون على دينهم

127
00:47:03.600 --> 00:47:23.600
تحت ولاية المسلمين وفي ذلك آآ وصولهم الى ان آآ يشاهدوا احكام الاسلام ويدخلوا برغبتهم ليس المقصود لا اكراه في الدين بمعنى ان ان الناس لا يجاهدون في سبيل الله. وانما يتركون كل على ما يريد. وانما

128
00:47:23.600 --> 00:47:43.600
جمعوا بين الايات الناس فيه جهاد الدفع وفيه جهاد الطلب. واذا ومن مما فسرت به الاية انهم اذا دفعوا الجزية فانهم لا يكرهون ولكن يبقون على دينهم تحت ولاية المسلمين ويشاهدون يعني اه احكام الاسلام ويكون

129
00:47:43.600 --> 00:48:07.600
ولذلك سببا في اسلامهم. نعم وبشر بامور اخرى ايضا او يعني ليس معنى ذلك ان ان الحكم في هذه الاية وان غيرها منسوخ بل آآ هي محكمة ولا يتركها محكمة. ويوفق بينها بان يحمل هذا على شيء وهذا على شيء. نعم

130
00:48:08.700 --> 00:48:28.700
قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا محمد ابن يوسف الفريابي قال حدثنا سفيان عن علقمة ابن مرثد عن ابن بريدة عن رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا امر رجلا على سرية

131
00:48:28.700 --> 00:48:48.700
اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله عز وجل. ومن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم اه وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا

132
00:48:48.700 --> 00:49:08.700
ولذا واذا انت لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خلال او خصال فايته اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم. ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك فاقبل منه وكف عنهم. ثم

133
00:49:08.700 --> 00:49:28.700
ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم ان فعلوا ذلك ان لهم ما للمهاجرين وان عليهم ما على المهاجرين وان ابوا فاخبرهم انهم يكونون كاعرابي المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري

134
00:49:28.700 --> 00:49:48.700
على المؤمنين ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين. فانهم ابوا فانهم ابوا ان يدخلوا في الاسلام فسلهم اعطاء الجزية فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فانهم ابوا

135
00:49:48.700 --> 00:50:08.700
فاستعن بالله عليهم وقاتلهم. وان حاصرت حصنا فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله عز وجل وذمة نبيك صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك

136
00:50:08.700 --> 00:50:28.700
وذمة ابيك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذمتكم وذمة ابائكم. اهون عليكم من ان ذمة الله وذمة رسوله. وان حاصرت حصنا فارادوك ان ينزلوا على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله

137
00:50:28.700 --> 00:50:48.700
ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ قال القمة فحدثت به مقاتل ابن حيان فقال حدثني مسلم ابن هيثم عن النعمان ابن مقرب رضي الله عنه

138
00:50:48.700 --> 00:51:08.700
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. كما ذكر حديث بريدة بن حصيب الاسلمي رضي الله عنه. في بيان وصية رسول عليه الصلاة والسلام المطولة في هذا الحديث ان عن برؤية يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا امر اميرا على سرية

139
00:51:08.700 --> 00:51:28.700
او على جيش اوصاه بخاصة نفسه بتقوى الله. واوصاه بمن معه من المسلمين خيرا. يعني فهذه وصية يعني فيها للانسان نفسه وهو ان يكون متقيا لله ملتزما باحكام الله يسير وفقا لما شرعه الله

140
00:51:28.700 --> 00:51:48.700
ويقوم بما اوجبه الله عليه فيما يتعلق بنفسه وفيما يتعلق بغيره. وتقوى الله عز وجل هي طاعته امتثال اوامره واجتناب نواهيه. هذه طاعة الله عز وجل تقوى الله. يجعل الانسان بينه وبين غضب الله

141
00:51:48.700 --> 00:52:14.800
غاية تقيه منه وذلك بفعل الطاعات وترك المعاصي واصل الوقاية ان يجعل الانسان بينه وبين الشيء الذي يخافه وقاية. بينه وبين الشيء الذي يخافه وقاية فقيه منه مثل ما يتقي الانسان في اه صيف حرارة الشمس في اه اتحاد البيوت اتحاد الخيان

142
00:52:14.800 --> 00:52:43.600
وآآ يعني آآ وكذلك آآ اتخاذ الاحذية والنعال يعني في آآ الرمظا كذلك في الاماكن التي فيها شوف وفيها يعني شيء يؤذي الناس  وكذلك في الشفاء يعني يتقي البرد الدخول في الاماكن الدافئة وكذلك استعمال الاشياء التي

143
00:52:43.600 --> 00:53:05.800
بهالدفء ولبس الالبسة الثقيلة. آآ التقوى في اللغة من الوقاية وهي ان تجعل بينك وبين كل شيء تخافه وقاية  تقوى الله عز وجل هي تعتبر وقاية خاصة. لان لان الوقاية في اللغة عامة

144
00:53:05.800 --> 00:53:25.800
هذا نوع من انواع الوقاية العامة وهو ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. هذه وقاية هي فن الطاعات ترك المعاصي والاستقامة على امر الله اوصاه في خاصة نفسه بان يكون متقيا لله عز وجل. يعني في اعماله

145
00:53:25.800 --> 00:53:45.800
في عبادته في معاملته في جميع احواله. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما يعني آآ سئل يعني آآ يعني آآ يعني الوصية قال عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما كنت واتبع الحسنة السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق

146
00:53:45.800 --> 00:54:05.800
اتق الله حيثما كنت هذا في معاملة الانسان لنفسه يعني يكون على استقامة وعلى تقوى الله. وكذلك فيما بينه ويعني بين نفسه بالنسبة للاعمال يعني يجعل الحسنة تحل محل سيئة عندما يحصل

147
00:54:05.800 --> 00:54:32.650
ان يتخلى عنها ويأتي مكانها حسنة تمحوها. وبالنسبة لمعاملة الناس بالنسبة لمعاملة الناس فانه يعاملهم معاملة طيبة ويخالقهم واوصاه بمن معه من المسلمين خيرا يعني يوصي الامير بان يحسن الى الجيش الذي هو اميرهم وان يحسن اليهم والا يشق عليهم

148
00:54:32.650 --> 00:54:50.800
وان يستعمل معهم كل ما هو خير لهم. فلا يحملهم ما لا يطيقون ولهذا قال اوصاهما مع المسلمين خيرا يعني اي خير كل ما فيه خير لهم فانه فان على الوالي وعلى الامير ان يقوم

149
00:54:50.800 --> 00:55:10.800
وبدين لمن هم تحت يده ولمن هم تحت امرته ووصاه من معه من المسلمين خيرا وقال اغزوا بسم الله يعني انه يخرجون للغزو في سبيل الله. وانهم يستعينون بالله عز وجل. اغزوا في اغزوا بسم الله في سبيل الله

150
00:55:10.800 --> 00:55:30.750
يعني فيكون رجلهم مستعينين بالله متوكلين عليه لان النصر بيده وكل شيء بيده ينصركم الله بلاغ لكم وان يحذركم فما من الذي ينصركم من بعده وفي سبيل الله كما مر في حديث صفوان بن عسال يعني انهم

151
00:55:30.850 --> 00:55:50.850
يأتون بنية صالحة بنية طيبة وقصد حسن هذا المقصود منه اعلاء كلمة الله ليس المقصود منه تحصي للدنيا وليس المقصود منه المباهاة وليس المقصود منه العصبية والحمية وانما المقصود اعلاء كلمة الله كما قال في حديث

152
00:55:50.850 --> 00:56:10.500
موسى الاشعري من قتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. فاغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمتعوا ثم كرر الامر بالغزو فقال اغزوا يعني اكد ذلك ما اتى به للتكرار للتأكيد

153
00:56:10.500 --> 00:56:30.800
لانه بدأوا في قوله اغزوا ثم فاتى بقول اغزوا. وامر بامور اخرى او نهى عن امور. قال اغزوا ولا ولا تغدر ولا تغدر يعني يعني يكونون العهود نعم ولا تغلوا ولا تمثلوا نعم ولا تغلوا ولا

154
00:56:30.800 --> 00:56:50.800
نعم مرة في حديث ولا تقتلوا وليدا ولا تقتلوا وليدا نعم. واذا انت لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى احدى ثلاث خلال اذا لقيت عدوك المشركين ادعهم الى ثلاث خلال او خصال ايهما جاءوا فاقبل منهم؟ او ان يدعوهم الى الاسلام. اذا دخلوا الاسلام انتهى لان

155
00:56:50.800 --> 00:57:13.000
هذا هو المقصود هذا هو المقصود فيكون بذلك يعني كفى الله المؤمنين والقتال. لان المقصود حصل بدخول من يريدون ان يقاتلوهم بدخول فاذا دخلوا في الاسلام انتهى. وقبل منهم ثم بعد ذلك ان يعني اه ان ان اجابوك

156
00:57:13.000 --> 00:57:33.000
فقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى التحول ثم يدعوهم الى التحول يدعوهم الى تحول من دارهم الى دار المهاجرين لانهم اذا تحولوا ليالي المهاجرين يعني يتفقهون في الدين ويعرفون احكام الشرع ويعبدون الله على بصيرة واذا بقوا يعني في في الاعراب

157
00:57:33.000 --> 00:57:53.000
ان يكون عندهم الجهل وعندهم عدم الفقه في الدين فاذا تحولوا الى المدن والقرى وصاروا يعني فيتبرهون بالدين ويتعلمون بالدين يتعلمون الدين ويجاهدون مع الناس. عندما يحتاج اليهم فانهم اه يدعون للجهاد كما

158
00:57:53.000 --> 00:58:15.200
غيرهم فان فعلت واخبرهم ان فعلوا ذلك ان لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين نعم اذا هاجروا وانتقلوا الى الى يعني الى الى المدن والقرى فانهم لهم المهاجرين وعليهم مع المهاجرين. لانهم يدعون للجهاد

159
00:58:15.200 --> 00:58:31.250
ويغزون في سبيل الله ويتعلمون ويتفقهون في الدين. نعم وان ابوا فاخبرهم انهم يكونون كاعراض المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين. يعني ان ابوا ان يهاجروا وان يبقوا في

160
00:58:31.250 --> 00:58:51.250
في البوادي وعلى يعني آآ كونهم اعراب. فانهم آآ يقبرون بانهم تجري عليهم احكام الاسلام ويعني ولكن ليس لهم من الغنيمة والفريق شيء لانهم ما قاموا بالاسباب التي يستحقونها بها ذلك

161
00:58:51.250 --> 00:59:11.250
من اجل جهادهم ومن اجل اه اعانتهم وقتالهم في سبيل الله مع من ينذرون للجهاد في سبيل الله الا ان اذا يعني جاءوا من البوادي ودخلوا في الجهاد فذهبوا في الغزو فان لهم مال المجاهدين. اما اذا بقوا فان

162
00:59:11.250 --> 00:59:31.250
عليهم احكام الاسلام ولكن ليس لهم ما يكون لمن هاجر وتفقه في الدين واستفاد الناس منه وصار في في يد المسلمين بحيث يتمكنون من من من كونه يغزو معهم واذا هجم عليهم يدافع

163
00:59:31.250 --> 00:59:51.250
نعم. فانهم ابوا ان يدخلوا في الاسلام فسلهم اعطاء الجزية. فاذا كان يعني اه ابوه ان يدخل في الاسلام يسألون الجزية يعني يعطون الجزية ويبقون تحت ولاية المسلمين. وفي دفعهم الجزية وبقائهم تحت ولاية المسلمين يعني معناه

164
00:59:51.250 --> 01:00:21.250
دلال لهم وانهم يبقون يعني بين مسلمين يشاهدون احكام الاسلام ويشاهدون تطبيق الاحكام الشرعية الاسلام فيكون ذلك سببا في اسلامهم. وبذلك ويسلمون من القتل ويسلمون القتل اذا دفعوا الجزية وبقوا تحت ولاية المسلمين يكف عنهم ويكون ذلك سببا في اسلامهم. وقد اختلف في الجزية هل تكون من كل كافر

165
01:00:21.250 --> 01:00:47.000
فذهب اليه يعني بعض اهل العلم فذهب بعضهم الى ان الجزية انما تقبل من اليهود والنصارى ومن المجوس وانها لا تقبل من العرب. نعم  فان فعلوا فاقبل منه وكف عنهم. نعم. فانهم ابوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم. فانهم ابوا يعني اولا ما دخلوا في الاسلام وما دفعوا

166
01:00:47.000 --> 01:01:07.000
فانهم يستعانوا بالله عز وجل ويقاتلون. قال استعن بالله وقاتله. فقدم قبل القتال للاستعانة بالله. لان هذا السبب الحقيقي للنصر لان العون من الله والنصر من الله ومن نصره الله فهو منصور ومن خذله فهو المخذور

167
01:01:07.000 --> 01:01:27.000
الذين لم تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم. آآ آآ الاستقامة على امر الله لا بامر الله هو سبب النصر التوكل عليه والاعتماد عليه ليس عند الله وقاتله. يعني قدم الاستعانة والتعويل على الله عز وجل

168
01:01:27.000 --> 01:01:48.950
لانه هو الذي بيده النصر وبيده الهزيمة وبيده كل شيء سبحانه وتعالى. ينصركم الله فلا غريب لكم وان يقبلكم فما الذي من ذا الذي ينصركم من بعده نعم وان حاصرت حصنا فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله عز وجل وذمة نبيك صلى الله عليه وسلم فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك

169
01:01:48.950 --> 01:02:08.950
ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة ابيك وذمة اصحابك. يعني انه اذا حصل اهل حسن وطلبوا منه النزول ويعني على اه يعني امان وانهم يعني يعني ائمة الله ائمة نبيه لا يعطيهم هذا وانما يعطيهم ذمته وذمة اصحابه

170
01:02:08.950 --> 01:02:33.650
لانهم اذا اخروا ذمم الناس وذمم المسلمين اهون من ان يكثروا ذمة الله ذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فانكم ان تكثروا ذمتكم وذمة ابائكم اهون عليكم من ان تفسروا ذمة الله وذمة رسوله. نعم. وان حاصرت حصنا فارادوك ان ينزلوا على حكم

171
01:02:33.650 --> 01:02:53.650
فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ ثم قال وان وان اهل حصن وطلبوا منهم النزول على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله لانك لا تدري هل تصيب فيهم حكم الله اولى ولا

172
01:02:53.650 --> 01:03:13.650
كنعزلهم على حكمك وعلى اجتهادك. وقد قيل ان هذا كان في اه اول الامر لما كانت الشريعة يعني اه الوحي ينزل والاحكام يعني آآ يعني يأتي الناسخ ويأتي المنسوخ والتشريع لا يزال وانه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد عرف

173
01:03:13.650 --> 01:03:33.650
وعرفت الشريعة وتطرت احكام الشريعة فان الانسان ينزلهم على ما يفهم من من من شرع الله وعلى اجتهاده في معرفة حكم الله يعني آآ فاذا يعني انزلهم على ان على انه يحكم فيهم بما

174
01:03:33.650 --> 01:03:53.650
بما يفهمه من شرع الله وبما يعلمه من شرع الله فان هذا هو هو الذي ينبغي. وقيل انها ان ما جاء في الحديث ان هذا كان في زمنه لان الشرع لا يزال ينزل الشرع لا الوحي لا ينزل ينزل. واما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد استقرت الشريعة. فاذا انزل

175
01:03:53.650 --> 01:04:12.600
لهم الانسان على ما يفهمه من حكم الله فان هذا هو الذي آآ عليه لان لانه آآ اه اذا اجتهد في معرفة الحق فاصابه حصى الاجرين. وان اجتهد في معرفته واخطأ. فله اجر واحد

176
01:04:13.650 --> 01:04:33.650
وحدثنا محمد ابن يحيى البخاري واصحابه عن محمد ابن يوسف عن سفيان ثوري عن علقمة ابن مرثة اصحاب الكتب عن ابن بريدة سليمان ابن بريدة فقه مسلم واصحاب السنة عن ابيه رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب

177
01:04:33.650 --> 01:04:50.100
قال علقمة فحدثت به مقاتل ابن حيان. هو؟ صدوق يا مسلم واصحاب السنن عن مسلم بن هيسم وهو؟ مقبول كلام ابو داوود النسائي بن ماجة عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب

178
01:04:50.600 --> 01:05:06.450
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. رحمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

179
01:05:06.450 --> 01:05:10.500
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك