﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما ما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
الصحيح كتاب الصوم بسم الله الرحمن الرحيم باب وجوب صوم رمضان وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
عن ابي سهيل عن ابي سهيل عن ابيه عن طلحة بن عبيد الله ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله وعليه واله وسلم ثائر الرأس. فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
الصلوات الخمس الا ان تتطوع الا ان تطوع شيئا. فقال اخبرني ما فرض الله من الصيام فقال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا. فقال اخبرني بما فرض الله علي من الزكاة

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
وقال فاخبره رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شرائع الاسلام قال والذي اكرمك لا شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم افلح

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
فان صدق او دخل الجنة ان صدق. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله رسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فالمعروف من عادة العلا المحدثين والفقهاء

7
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
انهم يذكرون العبادات مرتبة على تقديم الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج والبخاري رحمه الله تعالى افتتح كتابه كما عرفنا سابقا كتاب الايمان افتتح كتاب الايمان بحديث ابن عمر

8
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
وهو قوله عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان على الرواية التي فيها تقديم الحج على الصيام. اه وقد اه

9
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
رتب الابواب على هذا على ما جاء في هذا الحديث. وقد رتب الكتب على ما جاء في هذا الحديث. ولهذا قدم الحج كما سبق وكما مر بنا آآ قراءة كتاب الحج قبل ذلك لانه جعله

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
مكتبا وفق ترتيب هذا الحديث واخر الصيام وجعله بعد الحج لانه آآ آآ لا هذا الترتيب الذي جاء في الحديث وهو تقديم الحج على الصيام. وعلى هذا فتأخير الصيام تأخير البخاري رحمه الله كتاب الصيام

11
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
طبعا كتاب الحج انما هو مبني على ما قدم فيه ذلك الحديث ورتب الكتب وفقا لترتيب ذلك الحال هذه الرواية من حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله ثم قال قال كتاب الصوم

12
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
يقال له صوم ويقال الصيام وجاء في بعض النسخ الصيام في بعضها الصوم. ومعناهما واحد. والصوم في اللغة هو الامساك بنية عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هو الامساك بنية عن

13
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
اكل وشرب وسائر وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. هذا هو المعنى الشرعي. واما معناه اللغوي فانه واسع وهو الامساك. المعنى اللغوي الامساك. الامساك عن الاكل. الامساك عن الكلام. الامساك

14
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
يعني عن العمل او عن كذا كله قال لك يقال له امساك. فالمعنى اللغوي واسع والمعنى الشرعي جزء جزء من جزئيات ذلك الواسع. وهذا في الغالب ليس معنى ذلك ان ان المعاني اللغوية غالبا تكون اوسع من المعاني الشرعية ولكن

15
00:04:42.050 --> 00:05:02.050
ان هذا في الغالب ولهذا في الصيام كما هنا الامساك في اللغة الصيام في اللغة الامساك اي امساك امساك امساك الكلام مساكن غير عن غير ذلك. واما في الشرع فهو جزئية من جزئيات المعنى اللغوي. لانه امساك مخصوص. امساك مخصوص

16
00:05:02.050 --> 00:05:22.050
يعني عن الابنية عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس هذا هو المعنى الشرعي للصيام فالمعنى اللغوي عام والمعنى الشرعي خاص. ومثل ذلك الحج والعمرة. فان الحج

17
00:05:22.050 --> 00:05:52.050
لغة القصد اي قصد واما في الاصطلاح وفي الشرع فهو القصد الى بيت الله الحرام لاداء اه النسك المعروف للطواف في البيت وسعي بين الصفا والمروة والاتيان او الذهاب الى المشاعر التي فرعت يعني ما هو مطلوب في الحج يعني فهو شيء معين ومحدد فالمعنى اللغوي

18
00:05:52.050 --> 00:06:12.050
وهو قصد اي قصد؟ واما في الشرع فهو قصد مخصوص. وكذلك العمرة في اللغة الزيارة. اي زيارة؟ يقال لها عمرة. ولكنها في شرع زيارة للطواف فيه والسعي بين الصفا والمروة. وقد تكون وقد يكون المعنى اللغوي اخص من المعنى

19
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
الشرعي او جزء من جزئية المعنى الشرعي مثل الصلاة. فان الصلاة في اللغة الدعاء. وصلاة الشرع هي اقوى وافعال مبتدأة بالتكبير ومختتمة بالتسليم. ويدخل في ذلك الدعاء. فان من من جملة ما تشتمل عليه

20
00:06:32.050 --> 00:06:52.050
صلاة الدعاء فمعنى اللغوي هو الدعاء وهو خاص. واما المعنى الشرعي فانه يشمل هذه والدعاء هو جزء منها. ولهذا يأتي ببعض الاحاديث ذكر الصلاة بمعنى الدعاء. مثل الحديث الذي فيه ساعة الاجابة وهو قائم

21
00:06:52.050 --> 00:07:12.050
تصلي يعني في اخر آآ وقت اخر ساعة بعد العصر ومعلوم ان ذلك ممنوع من الصلاة فيه. ولا يجوز الصلاة فيه وانما من ذلك الدعاء وكذلك الحديث الذي فيه ان من كان دعي وكان صائما فليفطر والا فليصلي يعني

22
00:07:12.050 --> 00:07:32.050
يدعو وكذلك الحديث الذي قال فيه الرسول رجل للرسول صلى الله عليه وسلم ما اجعل لك من صلاتي؟ وما اجعل لك من صلاتي؟ يعني دعائي ان الصلاة تطلق يعني في الشرع يراد بها يراد بها الدعاء واما في في اللغة

23
00:07:32.050 --> 00:07:52.050
بها الدعاء وهو جزء من جزئيات اه الصلاة الشرعية التي هي اقوال وافعال مبتدئة بالتكبير ومختتمة بالتسليم آآ ثم انه اتى بالاية التي هي يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

24
00:07:52.050 --> 00:08:12.050
لعلكم تتقون. باب وجوب صوم رمضان. نعم ثم قال باب وجوب صوم رمضان. يعني باب وجوب صوم رمضان يعني ايجابه وفرضه على الناس وهو احد اركان الاسلام الخمسة التي جاءت في حديث جبريل وجاءت في حديث ابن عمر الذي تقدمت

25
00:08:12.050 --> 00:08:32.050
الاشارة اليه باب وجوب صوم رمضان. وهذا يشعر بان الله عز وجل انما اوجب على الناس شهر رمضان. وان هذا هو الذي فرض على هذه الامة. واما الامم السابقة فقد كتب عليها الصيام. لكن تفصيله وبيان مقاديره

26
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
وما الى ذلك لا نعلمه لانه ما جاءنا شيء يدل على يعني ما فرض عليهم وانه فرض عليهم آآ ايام كذا وكذا او شهر كذا وكذا لا نعلم لكن هذه الامة لكن الصيام في الجملة كتب على الذين علينا كما كتب على من قبل

27
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. يعني في الجملة في الاصل فهو الصيام. اما بالتفصيل فان الذي اه نعرفه في بحق هذه الامة هو شهر رمضان الذي جاء تفصيله في هذه بعد هذه الاية وهي شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن

28
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
اول ما كتب على الناس من صيام شهر رمضان. وبعض اهل العلم قال انه آآ فرض صوم يوم عاشوراء وبعض واهل العلم انه قالوا انه لم يفرض وانه لم يكن واجبا على هذه الامة ولكنه مرغبا فيه مشددا في ترغيبه وانه آآ

29
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
اه اه ينبغي للناس يستحب للناس ان يحرصوا عليه بل هو من اكد النوافل التي جاءت في في هذه الشريعة فان افضل يوم يصام بيوم عرفة ويليه يوم عاشوراء لانه جاء عن

30
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
النبي صلى الله عليه وسلم ان يوم عرفة يكفر السنة الماضية والاتية وجاء عن يوم يوم عاشوراء انه يكفر السنة الماضية وهذا يدلنا على فضل صيامه وانه من اكد الصيام ومن افضل الصيام او من افضل الايام التي صاموا آآ سواء متطوعا. وسيأتي المصنف

31
00:10:12.050 --> 00:10:32.050
عقد باب يتعلق بعاشوراء وما جاء فيه من الاحاديث ولكنه ذكره هنا من اجل ان يبين ان انه كان يعني قد امر الناس بصيامه ومنهم من قال انه على سبيل الفرظ والوجوب ومنهم من قال انه على سبيل الاستحباب

32
00:10:32.050 --> 00:10:52.050
لكن الشيء الذي اه اه الذي هو مفروظ ولا اشكال فيه هو صيام شهر رمظان. ثم اه ذكر حديث طلحة. نعم. نعم. عن طلحة بن عبيد الله ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:10:52.050 --> 00:11:12.050
ثائر الرأس فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال الصلوات الخمس ان تطوع شيئا. فقال اخبرني ماذا فرض الله علي من الصيام؟ فقال شهر رمضان الا انت تطوع شيئا

34
00:11:12.050 --> 00:11:32.050
فقال اخبرني بما فرض الله علي من الزكاة فقال فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الاسلام قال الذي اكرمك لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:11:32.050 --> 00:11:52.050
افلح ان صدق او دخل الجنة ان صدق. ذكر هذا الحديث في هذا الباب الذي هو وجوب صيام شهر رمظان الذي هو حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه ان اعرابيا جاء ثائر الرأس ثائر الرأس يعني انه آآ آآ يعني شعره

36
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
وانه يعني اه يعني غير اه مصرح وغير مرجل. وذلك يعني غالبا ما يكون في الاسفار اما الانسان اذا كان مسافرا يعني يكون يكون على هذه الهيئة. يكون على هذه الهيئة. ولهذا قد جاء في هذا

37
00:12:12.050 --> 00:12:32.050
الحديث انه ثائر الرأس يعني ان شعره يعني متفرق وانه غير مرجل وغير مرتب يعني وغير مستعمل فيه المشط الذي يعني يجعله يعني على خلاف هذه الهيئة آآ وقد جاء في الحديث آآ ان هذا

38
00:12:32.050 --> 00:12:42.050
او قد جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان هذه من علامات السفر وان هذا من اثار السفر ولهذا جاء في الحديث الذي في صحيح مسلم آآ قصة الرجل

39
00:12:42.050 --> 00:13:02.050
ان الله طيب لا يقول الا طيبا فقال ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر. اشعث اغبر يعني بسبب السفر. وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لما جاءهم جبريل في حديث جبريل المشهور على هيئة رجل غير معروف ولكنه حسن الهيئة

40
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
وانه لا يرى عليه اثر السفر. لان الغالب ان ان غير المعروف يكون مسافرا. والمسافر يعني من شأنه ان يكون وان يكون اثر السفر ظاهر عليه. ولهذا قال جاء بينما الجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ دخل رجل شديد

41
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
بياض الثياب شديدة سواء الاسعاف لا يرى عليه اثر السفر. ولا يعرفهم منه احد. يعني هذا خلاف المعتاد بما يتعلق بالنسبة للمسافرين الذين كان سفرهم قديما يعني يكون على الابل وعلى المواشي ويأخذون المدد الطويلة وهم مسافرون فيحصل لهم الاتصال بهذه الصفة

42
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
التي هي انتشار الشعر وتفرقه وعدم ترتيبه وتنظيمه وانه يكون اشعث اغبرا. ثائر الرأس يعني سبب انه مسافر وانه يعني وان هذه من علامات السفر فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن ما فرض الله عليه من الصلاة

43
00:14:02.050 --> 00:14:22.050
رضى الله عليه فذكر انه ان الله ورث خمس صلوات يعني في اليوم والليلة. وهذا يدلنا على حرص صحابة على معرفة امور دينهم والسؤال عما اوجبه الله عليهم وما فرضه الله عليهم فجاء سائلا النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:14:22.050 --> 00:14:42.050
ما اوجب الله عليه فقال خمس صلوات في كل يوم وليلة الا ان تتطوع يعني ان الواجب الذي فرضه الله من الصلوات هذه الخمس وما سوى ذلك هو تطوع وما سوى ذلك فهو تطوع. وثم سأله عن ثم قال

45
00:14:42.050 --> 00:15:02.050
ثم سأل عن صيام فقال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا ثم سأله عن الزكاة فاخبره عن شرائع الاسلام يعني شرائع خصلة الزكاة وانه فيها كذا وكذا وانها تكون في كذا وكذا واخبره يعني بما سأل عنه. فقال والذي بعثك بالحق

46
00:15:02.050 --> 00:15:22.050
التطوع شيئا ولا انقص عن هذا. يعني معناه انه وقد جاء في بعض الروايات انه لا يزيد ولا ينقص. انني لا ازيد ولا انقص. وهذا يسمى المقتصد لان اصناف الناس باصناف هذه الامة ثلاثة. الظالم لنفسه واللي عنده يعني آآ

47
00:15:22.050 --> 00:15:42.050
عنده احسان وعنده اساءة والذي عنده القيام بالواجب والثالث الذي عنده القيام بالواجب والتطوع. وقد ذكرهم الله الله عز وجل في سورة في في في قوله ثم ارسل الكتاب الذي اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

48
00:15:42.050 --> 00:16:12.050
يعني هذا الاعرابي بما قاله من جملة المقتصدين. يعني الذين يأتون الواجبات ويتركونها المحرمات واما السابق بالخيرات فهو الذي يأتي بالفرائض ويترك المحرمات ويزيد على ذلك التطوع ويأتي بالتطوع. واما الظالم نفسه هو الذي يحصل منه تقصير. ويحصل منه معصية. وهو من المسلمين ولم يخرج من جملة المسلمين

49
00:16:12.050 --> 00:16:32.050
فانه من جملة من جملة هذه الاصناف الثلاثة الذين هم اه جملة المسلمين اه الظالم نفسه والمقتصد يسابق والسابق بالخيرات. السابق بالخيرات الذي يأتي بالتطوعات سواء كانت تتعلق بالصلاة ويتعلق بالصيام ويتعلق

50
00:16:32.050 --> 00:16:52.050
بالزكاة او تتعامل بالاعمال الاخرى. ثم انه قال والذي بعثك بالحق لا اتطوع شيئا ولا انقص شيئا وفي بعض الروايات لا ازيد ولا انقص. يعني معناه انه سيؤدي ما اوجب الله عليه. وانه سيلتزم بالشيء الذي فرض الله عليه. وهو

51
00:16:52.050 --> 00:17:12.050
هذه الامور الواجبة وهذه الاشياء الواجبة فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق وآآ او او قال دخل الجنة ان صدق. يعني ان اه فعل الواجبات وترك المستحبات وترك المعاصي. واه

52
00:17:12.050 --> 00:17:32.050
آآ ان هذا من اسباب دخول الجنة. واما التطوعات فانها تكون زيادة في درجات الجنة. واما التطوع فان فيه التفاوت في الدرجات في الجنة بسبب الاعمال الصالحة التي يتطوع بها والتي جاء في السنة ما يدل على فضلها وعلى

53
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
مشروعيتها وقد جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم في بعض الروايات افلح وابيه ان صدق افلح وابيه ان صدق جاء في رواية بعض هذا الحديث افلح وابيه ان صدق. وهذه الجملة التي فيها وابيه يعني قال بعض اهل العلم انها من قبيل

54
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
يعني الذي جاء باسناد صحيح ولكنه مخالف لما جاء من طرق من طريق اوثق او من طرق اوثق ان اسناده صحيح وهما متصل ورجاله معروفون بالصحة ولكن فيه الشذوذ لمخالفته

55
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
آآ ما هو آآ اصح منه؟ وما كان رجاله اكثر او اوثق ولهذا ولهذا يعني فان التعريف الصحيح ما روي يعني بنقل عدل تم الظبط متصل السند غير معلم وارشاد

56
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
لان قد يكون متصل السنده واسناده متصل ولكنه يكون شاذا لانه مخالف لرواية من هو اثق منه. ومثل ذلك الحديث الذي اه في في صحيح البخاري وصحيح مسلم ورجل صدق في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم

57
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
ما تنفق يمينه وهذا هو الذي جاء في البخاري ومسلم في بعض الروايات جاء في البخاري وغيره. واما مسلم جاء فيه حتى لا تعلم ايمانه يمينه ما تنفق يعني على القلب وعلى العكس. وهذه تعتبر شاذة بالنسبة لرواية التصدق واليمين والشمال هي التي لا تعلم. لان

58
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
والاصل ان اليمين هي المنفقة وهي التي يتصدق بها. وانه لا ينفق بالشمال شمال ولا يعطى بالشمال ويؤخذ بالشمال. وانما يؤخذ يمين ويعطى باليمين فمثل هذا يعتبر من قبيل الشاذ ولا يؤثر على الصحيح انه يوجد فيه يعني شيء

59
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
نشاهد بان هذا شيء نزر ويسير والاحاديث الكثيرة التي كلها صحيحة وثابتة يعني لا يؤثر فيها ان يوجد فيها شيئا فيه يعني شيئا من القلب او شيء من التقديم والتأخير الذي يعتبر

60
00:19:52.050 --> 00:20:12.050
مخالفا لغيره ويكون شاذا وهو المقابل المحفوظ. الحديث انا عنه طلحة ابن عبيدالله ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال يا رسول الله اخبرني

61
00:20:12.050 --> 00:20:32.050
لماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال الصلوات الخمس الا انت طوأ تتطوع شيئا. فقال اخبرني ما فرض الله علي من الصيام فقال شهر رمضان الا انت تطوع شيئا. فقال اخبرني بما فرض الله علي من الزكاة

62
00:20:32.050 --> 00:20:52.050
فقال فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم شرائع الاسلام قال والذي اكرمك لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنة

63
00:20:52.050 --> 00:21:12.050
ان صدق نعم. قال حدثنا قتيبة بن سعيد نعم. عن اسماعيل بن جعفر عن ابي سهيل ابو سهيل هذا هو نافع ابن مالك الذي هو عم مالك ابن انس لان

64
00:21:12.050 --> 00:21:32.050
بن انس بن مالك مالك بن انس بن مالك وهذا سهيل بن مالك ابو اسمه نافع وهو يروي عن جده وهو يروي عن عن يعني عن ابيه يروي عن ابيه الذي

65
00:21:32.050 --> 00:21:52.050
مالك الذي هو جده انا جد مالك بن انس. لان مالك بن انس بن مالك. وهذا الذي هو عمه نافع بن مالك نافع ابن مالك. وكنيته ابو سهيل. فهو ابو سهيل نافع ابن مالك. نعم. عن ابيه

66
00:21:52.050 --> 00:22:12.050
عن ابيه ما لك الذي هو جد انس جد مالك بن انس. مالك بن ابي عامر الاصبحي. نعم. مالك بن ابي عامر الاصبحي وهو جده يعني مالك مالك ابن انس عن طلحة بن عبيد الله؟ طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه هذا احد

67
00:22:12.050 --> 00:22:32.050
اثر المبشرين بالجنة احد العشرة المبشرين بالجنة الذين اطلق عليهم لقب العشرة لان الرسول عليه الصلاة والسلام سردهم في حديث واحد وشهد لهم بالجنة. فقال ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة. واثنان في الجنة واهلي في الجنة وطلحة في الجنة

68
00:22:32.050 --> 00:22:42.050
والزبير في الجنة وعبد الرحمن ابن عوف في الجنة وسعد ابن ابي وقاص في الجنة وسعيد ابن زيد في الجنة وابو جراء ابو عبيدة المجراء في الجنة. سرده في حديث واحد

69
00:22:42.050 --> 00:23:02.050
وذكر كل واحد منهم بمبتدأ وخبر. فقال فلان في الجنة وفلان في الجنة وفلان في الجنة وفلان حتى عدى او العشرة. ولهذا اطلق عليهم لقب العشرة لانهم شردوا في حديث واحد. ولا يعني ذلك ان الجنة لم يشهد فيها او لم يشهد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الا لهؤلاء العشرة بل شهد

70
00:23:02.050 --> 00:23:22.050
اناس اخرين باحاديث متفرقة باحاديث متفرقة كشهادة كقول الرسول عن عائشة سيدنا عن فاطمة الجنة وعن حصن الحسين سيدة شبابها الجنة وعن ثابت ابن قيس ابن شماس الذي كان جهوري الصوت وكان آآ

71
00:23:22.050 --> 00:23:42.050
آآ آآ لجهول صوته خلقة يرتفع صوته عند الرسول صلى الله عليه وسلم. ولما نزلت الاية لا ترفعوا اصواتكم يا ايها الذين ارفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهرونه بالقول يعني خشي ان يكون عني بهذه

72
00:23:42.050 --> 00:24:02.050
فجلس في بيته يبكي ويخشى ان يكون معنيا بهذه الاية. ففقده الرسول صلى الله عليه وسلم وسأل عنه فقال يعني سعد انا سعد ابن ابن معاذ انا انا اكفيكه فسأل عنه حتى جاء اليه

73
00:24:02.050 --> 00:24:22.050
وقال انه آآ سبب تخلفه انه آآ نزلت هذه الاية وخشى ان يكون معنيا بها. فاخبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لا هو من اهل الجنة من اهل الجنة فشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة. وكذلك عكاشة في محصن الذي لما ذكر السبعين الفا يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. قال ادعو الله

74
00:24:22.050 --> 00:24:42.050
يجعلني منهم قال انت منهم. فهذا يعني فهؤلاء ممن شهد لهم في الجنة. الحاصل ان العشرة الذين منهم طلحة بن اشتهروا بهذا اللقب لانهم جمعوا في حديث واحد واما غيرهم فقد شهد شهد الرسول بالجنة لعدد من الصحابة جاؤوا في احاديث

75
00:24:42.050 --> 00:25:02.050
متفرقة. نعم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن نافع عن ابن عمر عمر رضي الله عنهما انه قال صام النبي صلى الله عليه واله وسلم عاشوراء وامر بصيامه

76
00:25:02.050 --> 00:25:22.050
فلما فرض رمضان ترك وكان عبد الله لا يصومه الا ان يوافق صومه. ثم ذكر هذا الحديث عن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وامر بصيامه. فلما فرض رمضان ترك يعني ترك يعني معناه انه آآ

77
00:25:22.050 --> 00:25:42.050
اه لم يحافظ عليه ولم يلتزم مثل ما كان من قبل ولانه جاء يعني صيام اللي هو رمضان فصار آآ صيام عاشوراء يعني آآ آآ يؤتى به ويستحب الاتيان به آآ

78
00:25:42.050 --> 00:26:02.050
اه لانهم من جملة التطوعات التي جاءت بها جاء بها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقوله هنا امر يعني فلما امر آآ ايش؟ وامر بصيامه. صام عاشوراء وامر بصيامه. نعم. نعم. فيقول اطال

79
00:26:02.050 --> 00:26:22.050
هذا بعض اهل العلم انه محمول على الوجوب وان هذاك في اول الامر. وبعضهم قال ان هذا محمول على الاستحباب. وعلى الندب. وان الله لم يوجب على الناس الا شهر رمضان لم يجب على الناس او على المسلمين الا صيام شهر رمضان. صامه وامر بصيامه فلما فرض رمضان ترك

80
00:26:22.050 --> 00:26:42.050
نعم. وكان عبد الله لا يصومه الا ان يوافق صومه. وكان عبد الله يعني ابن عمر لا يصومه الا ان يوافق صومه. يعني يوافق يعني وقف يصومه كان يصوم يعني مثلا اه اه ست من شوال او يصوم اه يعني البيض او يعني يصوم يوم ويفطر يوم

81
00:26:42.050 --> 00:27:12.050
نعم. يعني لا يرى كانه يعني على حسب ما جاء في هذا اللفظ انه يعني ان ما كان يلتزمه. قال حدثنا مسدد نعم والمشرد نعم. عن اسماعيل اسماعيل ابن ابن. ابن علية. نعم. عن ايوب ابن ابي تيميمة. عن نافع عن ابن

82
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
عمر. نعم. قال حدثنا قتيبة بن سعيد. قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب ان عراك ابن مالك حدثه ان اخبره عن عائشة رضي الله عنها ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية. ثم امر رسول الله

83
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان. وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من شاء فليصم ومن شاء افطر. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها وهو ان ان ان قريشا كانت تصوم يعني تصوم

84
00:27:52.050 --> 00:28:12.050
في الجاهلية وقد جاء في بعض الاحاديث ان اليهود كانوا يصومونه كما جاء في انه لما قدم المدينة وجد اليهود يصومونه فقال ما هذا اليوم لتصومونه؟ قالوا يوم انجى الله فيه موسى وقومه واهلك فرعون وقومه قالوا نحن اولى بموسى نحن اولى واحق بموسى منكم

85
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
هو امر بصيامه ثم انه امر اه بمخالفتهم وان يصام يعني يوما قبله وجاء في بعض الروايات التي فيها او يصام يوما بعده ولكن المخالفة تقتضي انه لا يوافقون لا يلتزم او انه لا يؤتى بصوم آآ

86
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
عاشوراء وحدة بمخالفة اليهود والاولى ان يصام اليوم قبله وان صام يوم بعده فانه لا بأس به لان المخالفة تتحقق بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى مخالفتهم ومخالفتهم ما تكون باضافة يوم اخر الى ذلك اليوم الذي يصومونه

87
00:28:52.050 --> 00:29:12.050
آآ الرسول امر يعني عن عائشة رضي الله عنها قالت ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء الشعراء في الجاهلية ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان. نعم امر بصيامه حتى فرض

88
00:29:12.050 --> 00:29:32.050
ولما جاء شهر رمضان واوجب عليهم من قال قال من شاء صام ومن شاء افطر نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن الليث ابن سعد عن يزيد ابن ابي حبيب عن عراك ابن مالك عن عروة عن عائشة

89
00:29:32.050 --> 00:29:52.050
عروة من الزبير نعم. قال رحمه الله تعالى باب فضل الصوم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال الصيام

90
00:29:52.050 --> 00:30:12.050
جنة فلا يرفث ولا يجهل. وان امرؤ وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. يترك طعامه وشرابه وشهوته

91
00:30:12.050 --> 00:30:42.050
من اجل الصيام لي وانا اجزي به والحسنة بعشر امثالها. ثم قال باب فضل الصيام وآآ ذكر فيه احاديث منها حديث ابو هريرة هذا الذي جاء مطولا وجاء بروايات متعددة وجاء بتقديم وتأخير وذكره هنا في بعض الروايات فبدأ بقوله اصوم جنة الصوم جنة

92
00:30:42.050 --> 00:31:12.050
والمقصود بالجنة الوقاية التي يستتر بها كما يستتر عن السهام بالمغفر الذي يكون على الرأس ويكون بالدروع التي تكون تقي السهام. فهذه الجنة الاصل هي الوقاية. والصوم جنة هو جنة في الدنيا وجنة في الاخرة. وجنة في الدنيا من الوقوع في المعاصي. جنة في الدنيا من الوقوع في المعاصي

93
00:31:12.050 --> 00:31:32.050
وجنة في الاخرة من من الوقوع في النار. الجنة في الاخرة من الوقوع في النار. يعني معناه وقاية من الذنوب ووقاية من النار في الاخرة التي هي تترتب على الذنوب والتي هي نتيجة الذنوب. ومما يدل على

94
00:31:32.050 --> 00:31:52.050
ما يتعلق انه انه جنة في الدنيا يعني السلامة من المعاصي ان الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد من لم يستطع الزواج ان يكثر حدة شهوته بالصيام. قال عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج

95
00:31:52.050 --> 00:32:12.050
فانه احصن الفرج واغض البصر. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فانه له وجاء. فعليه بالصوم. يعني هذا هو الذي يضعف الشهوة يعني الشهوة عند الانسان. بكونه يكثر من الصيام. هذا هو العلاج الذي يكون للسلامة

96
00:32:12.050 --> 00:32:32.050
من الوقوع في هذه المعصية التي هي معصية الزنا لكونه في حال كونه لم يستطع الزواج ولم يستطع اه يعني قضاء شهوته فيما احل الله وفيما شرع الله ارشده عليه الصلاة والسلام الى الصيام. قال ومن لم يستطع يعني يستطع

97
00:32:32.050 --> 00:32:52.050
الزواج فعليه بالصوم. يعني فانه له وجهة يعني مثل الخصال. مثل الخصال الذي يعني لا يكون معه يعني شهوة للنساء فهذا يعني الحديث يدل ويبين ان فيه الوقاية انه فيه الوقاية من المعاصي

98
00:32:52.050 --> 00:33:22.050
والسلامة من المعاصي لضعف شهوته بسبب الصيام. وليس ولا يقال ان يعني ما يسمى بالعادة السرية هو الاستمناء ان ذلك سائغ وان الانسان عندما يحتاج الى ذلك يعني يأتي به ويقدم عليه فان ذلك لا لا يجوز. بنص القرآن. لان الله قال والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمان

99
00:33:22.050 --> 00:33:42.050
فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون. والاستغناء مما وراء ذلك. لانه الطريق الصحيح خاص بالزوجة وملك اليمين. اما ما عدا ذلك ومنه الاستمناء فانه داخل تحت قوله مما

100
00:33:42.050 --> 00:34:12.050
وراء ذلك وداخل تحت قوله انهم عادون وداخل تحت آآ قوله انهم غير ملون يعني انهم ملومون فهو ملوم ومعتد يعني وواقع في محرم فمن يبتغى وراء ذلك واولئك هم العادون. فهذا يدلنا على ان الاستمناء لا يجوز. وان الشهوة لا تقضى الا بما

101
00:34:12.050 --> 00:34:32.050
اه شرع وبما ابيح واجيز وهالزوجة ملك اليمين وان من لم يستطع فعليه بالعلاج النبوي الذي هو جاء في هذا الحديث قال وما من لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. واما في الاخرة فانه وقاية من النار. يعني سبب في الوقاية من النار. فاذا الجنة

102
00:34:32.050 --> 00:34:52.050
تكون في الدنيا بسلام من المعاصي التي توقع في النار وتوصل الى النار وفي الاخرة يكون في ذلك السلامة من النار التي اخذ بالاسباب التي تمنع من وقوع الوقوع في المعاصي. والصوم جنة ها؟ فلا يرفث ولا يجهل. فلا يرفث

103
00:34:52.050 --> 00:35:12.050
لا يجهل يعني في حال صيامه لا يرفث. والرفث يراد به هنا الفاحش من القول. الفحش الاتيان بالفحش فان هذا يقال له يعني يقال له رفث. وكذلك لا يجهل يعني لا يحصل منه عمل الجاهلين. الذين

104
00:35:12.050 --> 00:35:32.050
اه يعني اه اه يحصل منهم الصخب ويحصل منهم الصياح ويحصل منهم قلة الاداب فانه لا يحصل منه لا هذا ولا هذا وليس المقصود من ذلك انه منهي عنه في حال صيامه. فان الفحش من القول والجهل الذي

105
00:35:32.050 --> 00:35:52.050
يعني منهي عنه يعني ليس المقصود به انه في حال الصيام واما في غير الصيام يفعل هذه الاشياء فيأتي بالفاحش ويقول هذا من باب التأكيد وان حصول ذلك في حال الصيام انه اولى واشد وليس معنى ذلك

106
00:35:52.050 --> 00:36:12.050
انه يباح في غير صيام وانما هو حرام في الصيام وغير صيام. ولكن هذا تأكيد في حال الصيام. فهو نظير ما جاء في القرآن عن قال فلا تظلموا فيهن انفسكم. فلا تظلموا فيهن انفسكم. النهي عن الظلم ليس خاصا بالاشهر الحرم. ولكنه يتأكد

107
00:36:12.050 --> 00:36:32.050
التنصيص عليه لانه يتأكد. فكذلك هنا بالنسبة للصيام لان انه لا يرفث ولا يفسق ولا يعني يجهل. يعني معنى ذلك انه متأكد في حال الصيام والا فانه ممنوع ومنهي عنه في جميع الاحوال. نعم. فلا يرفث ولا يجهل. نعم نعم. وان امرء وان امرؤ

108
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
قاتله او شاتمه فليقل اني صائم مرتين. قال وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم اني صائم يعني مرتين. والمقصود من هذا ان اذا كان احد اراد ان يعني يوقع بينه وبينه خصومة

109
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
وان يعني يحصل منه وقابله بكلام او اراد ان يؤذيه بفعل فانه يعني آآ آآ يقول اني صائم يعني قيل انه يقوله بنفسه حتى يذكر نفسه انه يعني في حالة حالة عبادة وان

110
00:37:12.050 --> 00:37:32.050
انه لا يجوز له ان يقدم على هذا الامر المحرم في الصيام وفي غيره. وكذلك بالنسبة لغيره يعني يفهمه بانه صائم وانه يعني يعني لا آآ متصف بصفة تمنعه وتحول بينه وبين ان يقابله بما هو

111
00:37:32.050 --> 00:37:52.050
بما هو سيء فالحاصل ان ان انه اذا يعني احد اراد ان يؤذيه بقول او فعل فانه يقابله لا يقابله بما قال او بما فعل وانما عليه ان ينبه نفسه وينبه من

112
00:37:52.050 --> 00:38:12.050
يقابله بانه صائم وانه يعني لا يقدم على آآ ما مقابلة ما اراده منه يصاحبه وانما يترك ذلك لانه متصف بعبادة من عذابها ومن اهم ما هو مطلوب فيها انه يبتعد

113
00:38:12.050 --> 00:38:42.050
عن عن الفاحش معقول وعن الكلام الذي لا ينبغي. اه فيكون شأنه انه لا يقابل يعني سيئة بسيئة وانما يقابل الحسنة اللي يقابل السيئة بالحسنة وهي عدم مقابلته وعدم ايلائه بالقول او الفعل ويذكره ويذكر نفسه

114
00:38:42.050 --> 00:39:02.050
يذكر نفسه ويذكر غيره بانه في حال صيام وان المطلوب منه في هذه الحال ان يكون على احسن حال. نعم والذي نفسي بيده لخلوفهم الصائم اطيب عند الله تعالى من ريح المسك. والذي نفسي بيده وهذا اقسام

115
00:39:02.050 --> 00:39:22.050
من الرسول صلى الله عليه وسلم لتأكيد الكلام. لتأكيد ما يعني حلف عليه. وكثيرا ما يحلف الرسول بهذا اللفظ فيقول والذي نفسي بيده والذي في نفسه بيده ان يحلف الله بهذه الصيغة والذي نفسي بيده لخلوفوا وهي الرائحة التي

116
00:39:22.050 --> 00:39:52.050
من الجوف في اخر النهار بسبب طول المكث عن الاكل والشرب فيتصاعد ابخرة ليست رائحتها طيبة ولكن هذه الرائحة لما كانت في عبادة وكانت بسبب العبادة فان فان شأنها وان كانت رائحتها يعني غير طيبة ولكنها شأنها عظيم عند الله. فهي عند الله اطيب من ريح المسك. وهذا مثل ما جاء في الحديث

117
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
في قصة الشهيد ايات اللون لون الدم والريح ريح المسك. والدم يعني غير مرغوب في مشاهدته. وغير محبوب يعني الناس ولكنه لما كان في سبيل الله فانه يبقى يعني على ما فيه من الدماء ولا يغسل ويكون

118
00:40:12.050 --> 00:40:32.050
آآ ذلك شاهدا له يوم القيامة بان يأتي هذه العلامة عليه وهي الاستشهاد وان الدم اللون لون الدم والريح ريح المسك ريح ريح المسك. وقد استدل بعض اهل العلم بهذا الحديث على ان الانسان اذا كان في اخر النهار انه لا يستاك

119
00:40:32.050 --> 00:40:52.050
لا يشتاق لانه يذهب الخلوف. قالوا لانه يذهب الخلوف. وان الخلوف يعني وصف بانه بانه شيء طيب وان وانه عند الله اطيب من ريح المسك يعني يقول ان السواك يزيله ويأتي برائحة طيبة يعني

120
00:40:52.050 --> 00:41:12.050
له وبعض اهل العلم قال ان ان الانسان يستاك في اخر يستاك في جميع الاوقات. ومن ذلك اخر النهار اذا كان صائما والدليل على ذلك الحديث الصحيح الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك

121
00:41:12.050 --> 00:41:32.050
عند كل صلاة ومن المعلوم ان صلاة العصر هي في اخر النهار. وقد امر المسلم بالاستياك في جميع احواله سواء كان صائما او غير صائم فيدخل في ذلك الاستياك يعني عند صلاة العصر التي تكون

122
00:41:32.050 --> 00:41:52.050
وفي اخر النهار وبعض اهل العلم قد استدل بهذا الحديث على ان الصائم يستاك في جميع الاوقات وانه يعني لا يعار ما جاء من الخلوف لان هذه الرائحة الطيبة وان حصلت فاما الانبعاث من الجوف يحصل ولا ينقطع

123
00:41:52.050 --> 00:42:12.050
حتى يحصل حتى يحصل اكل وشرب الذي يزول به او تنتهي به هذه الرائعة. التي جاءت نتيجة امتناع عن اكل وشرب يعني هذه المدة. وبعضهم قال انه لا يستهلك بعد العصر. اه بعد بعد الزوال

124
00:42:12.050 --> 00:42:32.050
لانه يعني او في اخر النهار لانه يذهب يذهب الخلوف. ولكن الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو دال على هذا بشموله وعمومه وهو ان انه امر بالنسياك لانه لولا المشقة عليهم لامرهم بالاستياك

125
00:42:32.050 --> 00:42:52.050
عند كل صلاة يعني اللي امرهم امر ايجاب وامر الاستحباب فهو باق. قال لامرتهم بالسواك يعني امر ايجاب. واما امر الاستحباب انه موجود وقائم واذا فالاولى والاصح ان المسلم هو الصائم انه يشتاق في جميع الاوقات ومن ذلك

126
00:42:52.050 --> 00:43:12.050
اخر النهار. نعم. يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجلي. يترك طعامه وشهوته وشرابه وشهوته من اجلي. يعني انه ترك هذا من اجل الله. ترك الاكل والشرب والوسائل المفطرة التي منها الجماع

127
00:43:12.050 --> 00:43:32.050
وقد فسر الشهوة بان المقصود بها الجماع. وفسر يعني بانها من اللفظ العام الذي يأتي بعد الخاص. لان شهوة وتكون للطعام والشراب وتكون للجماع وتكون للجماع. فانما ترك ذلك من اجل الله. انما ترك

128
00:43:32.050 --> 00:44:02.050
ذلك من اجل الله. نعم. تفسير الشهوة فقط بالجماع. دون غيره وعليه رتب ان الاستمناء لا يفطر. لا يفطر. يفطر اذا حصل. لانهم يقولون الشهوة ايه. جاء روايات ايه وهذي شهوة ايضا حصلت يعني الانسان اذا اذا فعل هذا الفعل يعني فعل شهوة محرمة ومعلوم

129
00:44:02.050 --> 00:44:22.050
الانسان اذا حصل منه امر محرم لا يقال انه انه يصح صيامه بل يعني صومه فاسد. ومن ذلك الاستمنة لو ان الانسان يستمن استمن وانزل فانه يكون فسد صومه. لان هذه شهوة ولكنها صرفت في شيء محرم. واوتي بها في شيء محرم. فهي سواء كانت

130
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
هذه الشهوة بحلال او حرام فانها تفسد الصيام. وعليه قضاء ذلك اليوم الا يعني فيما يتعلق بنهار رمضان فان فيه الكفارة المشهورة التي جاءت في الحديث التي هي يعني مرتبة عتق رقبة فاذا صمت شهرين متتابعين او بعد

131
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
يعني يطعم ستين مسكينا. احسن الله اليك كلام بل السمنة بل السمنة اذا حصل هي نفسه يفسد بها الصيام. اذا نزلت شهوة فانه مثل ما مثل ما لو اكل متعمدا يفسد صيامه. وهذا فعل هذا متعمدا. اما اذا حصل اه خروج الشهوة من غير اختيار

132
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
بان يكون احتلام وهو نائم فهذا لا خارج عن ارادته لا يفسد الصيام. وانما يفسد الصيام التعمد مثل من اكل شاربا او ناسيا فانه لا يفسد من اكل شاربا وناسيا فانه لا يسد صومه. نعم. الحافظ ذكر الاحتمالين. نعم

133
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
والمراد بالشهوة في الحديث شهوة الجماع. نعم. في عطفها على الطعام والشراب. نعم. ويحتمل ان يكون من العام بعد الخاص ووقع في رواية الموطأ بتقديم الشهوة عليها فيكون من الخاص بعد العام. على كل حال فسر تفسيرا

134
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
المراد باهل الجماع. وان فسر بما هو عام ودخل فيه الجماع وغير الجماع. فيعني فانه من العصر الخاص الخاصة اذا كانت الشهوة جاءت متأخرة. وفي الرواية التي جاءت متقدمة يكون من العصر الخاص الى الان. ومعلوم ان ان الانسان اذا حصل منه الزنا

135
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
والعياذ بالله في في نهار رمضان فهو انه يفطر وكذلك اذا اشتمنا فانه يفطر ولكن يعني الذي عليه هو قضاء ذلك اليوم. واما الكفارة فانها يعني انما جاءت في من حصل منه يعني آآ

136
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
آآ في في في نهار رمظان واما آآ الزنا اذا حصل في الزنا لا تكفره الكفارة. وانما يكفره التوبة المعاصي تكفره التوبة ها ثم قال الصيام لي وانا اجزي به والحسنة بعشر امثالها ثم قال الصيام لي وانا اجزي

137
00:46:42.050 --> 00:47:02.050
والحسنة بعشر امثالها. قد جاء في بعض الاحاديث والحسنة بعشر امثالها اذا سمع الضعف الى اضعافا كثيرة. قال الله عز وجل الا الصوم فانه لي وان اجزي به معلوم ان العبادات كلها لله. العبادات كلها لله. قل ان صلاتي ونسكي ومحيا اماتي لله رب العالمين. فلماذا خص الصيام بانه لله

138
00:47:02.050 --> 00:47:22.050
مع ان العبادات كلها لله. قالوا في وجه ذلك وهو احسن ما قيل ان العبادات يعني لا يسلم فيها يعني من من من احتمال يعني الرياء او مشاهدة الرياء واما الصوم فانه سر وخفي بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه الا الله

139
00:47:22.050 --> 00:47:42.050
العبادات الاخرى الصيام الصلاة الناس يذهبون للمساجد ويرجعون. يعرف الذي يصلي وانه يذهب. وكذلك الزكاة لو لم يعلمنها الا الفقير. لو لم يعلمها انها الفقير فانه يعلمها. وقد يعلمها غير الفقير. وكذلك الحج فيه سفر

140
00:47:42.050 --> 00:48:02.050
وقوف بمشاهد والناس يرون اما بالنسبة للصيام فهذا شيء خفي سر بين العبد وبربه لا يعلمه الا الله. الانسان قد يكون وفي بيته يأكل ويشرب في نهار رمضان ثم يظهر. والناس يفهمون انه صايم. وهو غير صايم. وقد يكون يعني

141
00:48:02.050 --> 00:48:22.050
رمظان يعني آآ صايم والناس يحسبون انه غير صايم. يعني هو يحسبونه غير صايم وهو صائم وهو شيء خفي لا يطلع عليه الا الله. ولهذا خصه بهذا الحديث بقوله الصوم لي. فانا اجيبه يعني بغير حساب

142
00:48:22.050 --> 00:48:42.050
الاعمال يجزى بها الحسنة امثالها الى سبعمائة ضعف الى اعوام كثيرة الا الصوم فان الله وان يزيده يعني يجيبه بغير حساب. يعني جزاؤه لا يعلمه الا الله عز وجل لانه شيء يعني يعني لا يدخل في الرياء ويبعد دخول الرياء فيه فصار له يعني هذه

143
00:48:42.050 --> 00:49:02.050
ولكن ذلك لا يعني ان الصوم افضل من الصلاة فان الصلاة هي افضل الاعمال. افضل الاعمال هي الصلاة واصلا لا يتقرب به الى الله عز وجل هو الصلاة. نعم. الصيام لي وانا اجزي به والحسنة بعشر امثالها. نعم

144
00:49:02.050 --> 00:49:22.050
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن ما لك ابن انس عن ابي الزناد عبد الله ابن ذكوان عن الاعرج عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله تعالى عنه. قال رحمه الله تعالى باب

145
00:49:22.050 --> 00:49:42.050
صوموا كفارة. قال حدثنا علي ابن عبد الله. قال حدثنا سفيان. قال حدثنا جامع عن ابي وائل عن حذيفة. رضي الله عنه انه قال قال عمر رضي الله عنه من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في الفتنة قال حذيفة

146
00:49:42.050 --> 00:50:02.050
انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. قال ليس اسأل عن ذه انما اسأل عن التي تموج كما يموج البحر. قال وان دون ذلك بابا مغلقا. قال فيفتتن

147
00:50:02.050 --> 00:50:22.050
او يكسر قال يكسر قال ذاك اجدر قال ذاك اجدر الا يغلق الى يوم القيامة. فقلنا لمسروق سله اكان عمر يعلم من الباب؟ فسأله فقال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة. ثم ذكر

148
00:50:22.050 --> 00:50:52.050
هذا الباب باب باب الصيام كفارة. باب الصيام كفارة. والمقصود انه كفارة يعني للمعاصي فيه هي ليست كبائر لان العبادات تكفر الصغائر. واما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة منها ان يتوبوا منها واذا تاب توبة نصوحا فانها تكفر الصغائر والكبائر. واما مجرد اه اه الصيام ومجرد

149
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
عبادة كونها تكفر كل الذنوب لا تكفر كل الذنوب. وانما تكفر الصغائر. لانها هي التي اه اه آآ تكفر بالاعمال الصالحة. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان

150
00:51:12.050 --> 00:51:32.050
اه مكفرات ما بينهن الصلوات الخمس والجمعة للجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر. قال ما اجتنبت الكبائر المكفرات لما بينهن من غير الكبائر واما الكبائر فانه لا يكفرها الا التوبة منها. فلا يكون الانسان يكون مرتكبا كبيرة ويصر عليها

151
00:51:32.050 --> 00:51:52.050
ويفعلها ولا واذا فعل العبادة او صلى صلاة فانها تكفرها لا تكفرها. تكفر الصغائر. ان تجتنبوا كبائر ما تنهان يكفر عنكم سيئاتكم والحديث ورمضان رمضان ومكفرات ما بينهن ما اجتنبت الكبائر. يعني ان هذا التكفير

152
00:51:52.050 --> 00:52:12.050
اجتناب الكبائر. اما مع وجود الكبائر فان الكبائر هذه لا يكفرها الا ان يتاب يعني منها اورد هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه عن حذيفة رضي الله عنه انه ان عمر سأل قال قال عمر من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم

153
00:52:12.050 --> 00:52:32.050
في الفتنة قال حذيفة انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة هذا هو محل الشاهد قال ان تكفرها الصلاة وصيامها صدقة. يعني فتوى الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها. يعني ما كان من ذلك من من الصغائر

154
00:52:32.050 --> 00:52:52.050
والامور الصغيرة يعني تكفرها. واما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة منها. ان كانت يعني يتعلق بحق الله وان كان يتعلق بحق المخلوقين فانه يعيد اليهم ما اخذه منهم مال او ما اغتصبه منهم من مال

155
00:52:52.050 --> 00:53:22.050
وآآ كذلك يستبيحهم اذا كان يعني يتعلق بعرض او بكلام فيه او ما الى ذلك بكلام فيه واما اه اه كون مجرد اه فعل الصلاة وفعل الصيام يعني انه يعني الامور الامور المحرمة والكبائر فان ذلك لا يكفره الا التوبة

156
00:53:22.050 --> 00:53:42.050
قال حذيفة فتية الرجل في اهل بيته وجاره وولده تكفرها الصلاة والصوم صدقة قال ليس عن هذا اسألك يسأل عن هذا اسأله وانما يسأل عن الفتنة التي تموج كما وجه البحر. الذي يكون فيها الاختلاف ويكون فيها الاقتتال. ويكون فيها الافتراق

157
00:53:42.050 --> 00:54:02.050
ويكون فيها التنابذ هذه هي التي عاناها عمر. وحذيفة رضي الله عنه ذكر الفتنة التي يحصل تكفيرها بالاعمال الصالحة التي بالاعمال الصالحة فقال ليس عن هذا اسألك انما يسأل عن الفتنة تموج مكوج البحر الذي يختلط

158
00:54:02.050 --> 00:54:22.050
ويقتصروا يقتتلون تتباعد قلوبهم ويتناظرون فقال ان بينك وبينها بابا غلقاء ان بينك وبين انها ما تحصل في زمنك. لا تحصل في زمنك هذه الفتنة التي تموت البحر. قال بينك وبينها باب

159
00:54:22.050 --> 00:54:42.050
المغلقة. قال ايفتح الباب ام يكسر؟ قال بل يكسر. قال انه آآ حري انه فتح الا يغلق الى يوم القيامة. يعني معناه ان هذه الفتنة تستمر والفتن تستمر. وكان المقصود حذيفة رضي الله عنه لما

160
00:54:42.050 --> 00:55:02.050
لما قال انه يسعى للفتنة تموت كموج البحر قال ان بينك وبينها بابا مغلقا والمقصود بالباب هو عمر رضي الله عنه عنه وانتهاء حياته والمقصود انه يعني آآ بابا مغلقا انها لا تكون في حياته وانما تكون بعده وانما تكون بعد وفاته فقال

161
00:55:02.050 --> 00:55:22.050
لا يكسر الباب ام يفتح؟ يعني يفتح يعني انه يموت موتا او يكسر انه يقتل قتلا. يعني فقال بل يكسر قال اه آآ انه آآ حري آآ انه ان فتح الا يغلق الى يوم القيامة. يعني معنى ذلك ان الفتن تستمر

162
00:55:22.050 --> 00:55:42.050
والاختلاف والتفرق يعني يكون بين الناس يحصل اقتتال من بعضهم لبعض وان هذا لا ينتهي وانما بدايته ما حصل او ما يحصل بعد وفاة عمر وبعد قتل عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه

163
00:55:42.050 --> 00:56:02.050
قال قالوا آآ يعني آآ طلب مسروق ان يسأل هل عمر كان يعلم الباب؟ قال انه يعلمه كما يعلم ان الليلة ان دون غد الليلة. يعني كما ان الليلة تسبق اليوم وان يعني فان معرفة

164
00:56:02.050 --> 00:56:22.050
عمر لذلك يعني معروفة محققة وان وانه يعلم انه هو الباب الذي تحصل الفتن بعد وفاته رضي الله تعالى عنه وارضاه. وقد جاء عنه انه كان في سفر فسأل الله عز وجل ان يرزقه شهادة في سبيل

165
00:56:22.050 --> 00:56:42.050
الله وان يميته في بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد حقق له ذلك فحصل حصل شهادة في سبيل الله بانه قتل ويصلي بالناس صلاة الفجر يعني حصل وفاة في بلد الرسول صلى الله عليه وسلم وظفر بان يقبر في جوار

166
00:56:42.050 --> 00:57:02.050
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه مع معه ومع ابي بكر رضي الله تعالى عنهما اه والرسول اخبر عنه وانه شهيد كما جاء في بعض الاحاديث. يعني انما عليك نبي وصديق وشهيدان. نعم. قال حدثنا علي ابن عبد الله

167
00:57:02.050 --> 00:57:22.050
هو بالمدين عن سفيان هو ابن عيينة عن جامع جامع ابن ابي راشد عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن حذيفة حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنهما باب الريان للصائمين. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم

168
00:57:22.050 --> 00:57:42.050
وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول

169
00:57:42.050 --> 00:58:02.050
ما المراد بفتنة الرجل في اهله وماله وجاره؟ يعني ما يحصل يعني من الامور التي يعني هي امور غير طيبة ولكنها لا تصل الى حد حد الكبائر. يقول احسن الله اليك هل الفتنة هل الفتنة التي سأل عنها

170
00:58:02.050 --> 00:58:22.050
عمر منها ما يحصل اليوم مما يعيشه العالم الاسلامي في انتشار الحروب والقتال في بلاد المسلمين. لا شك لا شك ان كل كل ما يجري من الاقتتال ومنها هذا داخل تحت يعني هذا الذي اه اخبر به اه جاء في الحديث

171
00:58:22.050 --> 00:58:52.050
وانها تستمر وانها الاقتتال بين الناس يكون مستمرا وانه لا ينتهي ولا ينقطع حتى تنتهي الدنيا هل الذي يخرج بسبب تقبيل الزوجة بشهوة حال الصيام يفطر الذي لا يفطر المذي الذي هو ليس مني الذي لا يخرج الذي لا يخرج يعني بدفق الذي هو المنع المنوي يخرج بدفق وبلدة واما المذي

172
00:58:52.050 --> 00:59:12.050
يعني يحصل منه سائر خفيف يعني لطيف يعني فهذا لا يفطر ولكن الانسان ما ينبغي له ان يعمل الاعمال التي قد تؤدي به الى صومه لو حصل انزال بسبب ذلك يفطر ولكن ليس عليه الا ان يقضيه ليس عليه ليس عليه الكفارة. نعم

173
00:59:12.050 --> 00:59:32.050
هل ذكر اني صائم مرتين تقييد بالعدد؟ جاء في بعض الاحاديث ان هذا مرتين وجاء بعدين انها مرة واحدة ان يعني اتى به مرة كفى وان اتى به مرتين فذلك داخل تحتها هذا ما جاء في هذا الحديث

174
00:59:32.050 --> 00:59:52.050
يقول قوله الثائر الرأس فهل فيه انه كان حاسر الرأس؟ ليس بلازم ليس بلازم لان الرأس يعني حتى لو كان مغطى يعني يظهر عليه الشعث. او التشعث. وقد يكون حاصل الرأس. نعم. هل يؤخذ بعموم حديث

175
00:59:52.050 --> 01:00:12.050
ابن عبيد الله على جميع الاحاديث التي جاء فيها الامر بالصلاة مثل صلاة الوتر وصلاة تحية المسجد فلا واجب الا الصلوات الخمس فقط هو لا شك يعني لا يعني ليس هناك يعني شيئا مفروض ومحتم الا هذه. ولكن بعض بعض السنن اكد وبعض

176
01:00:12.050 --> 01:00:32.050
اكد مثل الوتر اكد صلوات التطوع وكذلك ركعتا الفجر اكد الصلوات. وبعض اهل العلم يعني يصف يعني يعني من يقصر في ذلك انه يعني سيء وانه يعني من من اهل السوء. وان من يتساهل في هذه الامور

177
01:00:32.050 --> 01:00:52.050
التي هي متأكدة انه قد يجره ذلك الى التساهل في الامور المحتمة ولكن الحديث واضح بان الواجب هو صلوات خمس والوتر وركعة الفجر ليس ولكن الانسان يحرص على النوافل ولا سيما ما كان منها اكد من غيره. جزاكم الله

178
01:00:52.050 --> 01:00:57.000
او خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك