﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
على الفرائض ويحرص على ان قال الله عز وجل في الحديث القدسي حديث ابي هريرة الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا

2
00:00:22.200 --> 00:00:52.200
منذ سنة هو الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يمسك بها ورجله التي يمشي بها فبين الله عز وجل في هذا الحديث القدسي شأن الفرائض اه وان احد ما يتقرب الى الله عز وجل لي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما فرقته عليه

3
00:00:52.200 --> 00:01:12.200
ومن قال في حق النوازل ولا يزال عبدي يقرب الي بالنوافل حتى بين نتيجة هذه المحبة واثار هذه المحبة بقوله اذا احببته خصوصا انه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يقف بها ورجله التي يمشي بها

4
00:01:12.200 --> 00:01:42.200
فالرسول صلى الله عليه وسلم بين الفرائض للناس وبين النوافل هذا الرجل قال هذه المقالة فانه سيلتزم بشرائع الاسلام واذا اشبه الانسان بالشرائع واتى بعدها ثم واحد الفرائض يعني ننتقل بعد ذلك الى النوافل

5
00:01:42.200 --> 00:02:12.200
ولكن المحافظة على الفرائض والمحافظة على النوافل كل ذلك مطلوب وكل ذلك غير اساسي الذي يعاقب الانسان على فقهها واما النوافل فانه يثاب على فعلها والوقاية للفرائض التي فرضها الله سبحانه وتعالى. قال حدثنا مسدد قال حدثنا

6
00:02:12.200 --> 00:02:32.200
بعيدوا عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء فامر بصيامه فلما قرب رمضان وكان عبدالله لا يصومه الا ان يوافق صومه. قال

7
00:02:32.200 --> 00:02:52.200
قصيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب عن عراك ابن مالك حدثه ان عروة ترى ان عائشة رضي الله عنها انها قالت ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية

8
00:02:52.200 --> 00:03:12.200
ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصمه ومن شاء اكبر. الامام البخاري رحمه الله اورد تحت هذه الترجمة

9
00:03:12.200 --> 00:03:42.200
رمضان الله عليهما الصيام والصلاة والزكاة النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك الجواب ثم اورد حديث ابن عمر حديث عائشة رضي الله تعالى عنهما وحديث عمر حديث ابن عمر النبي عليه الصلاة

10
00:03:42.200 --> 00:04:12.200
يوم عاشوراء فلما فرض رمضان ترك وكان عبد الله يعني بعمر فيقوم الا اذا وافق قيام وحديث عائشة رضي الله عنها ان الجاهلية كان يصوم يوم يصومون يوم عاشوراء امر الناس بالصيام ثم لما فرض رمضان آآ

11
00:04:12.200 --> 00:04:42.200
ولد رمضان قال رسول الله شاء فلما خلق رمضان قال ما شاء وما شاء آآ الامام البخاري رحمه الله ذكر هذين الحديثين في هذه الترجمة مشيرا الى ما المسألة من خلاف في اول

12
00:04:42.200 --> 00:05:02.200
ما فرض على الناس وهل هو شهر رمضان واول ما فرض؟ ام ان يوم عاشوراء فرض اولا ثم نسخ في صيام جعل رمضان يظهر العلماء قالوا بان اول ما خلق شهر رمضان على الناس شيء قبل

13
00:05:02.200 --> 00:05:23.850
شهر رمضان وكان ذلك في السنة الثانية من الهجرة. وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رمضانات آآ وما جاء في هذه الاحاديث بصيام يوم عاشوراء قبل ما يفرغ رمضان الا وهو على سبيل المثال

14
00:05:23.850 --> 00:05:43.850
وعلى سبيل الاستحباب وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء وقال ما هذا اليوم للمسلمين؟ قالوا يوم يهدي الله فيه موسى وقومه واهلك فيهم فرعون وقومه وقامه موسى فضلا لله

15
00:05:43.850 --> 00:06:13.850
ونحن حقوق اولاد المسلمين فقام هو امر بالقيام. ثم بعد ذلك ارسل الى قيام يوم قبل يوم بعده مخالفة لليهود فيما كانوا يفعلون. قالوا هذا جمهور العلماء عاشوراء لا على سبيل وان اول من خلق شهر رمضان

16
00:06:13.850 --> 00:06:33.250
ولن افرظ على الناس شيئا قبل شهر رمضان. وما جاء بحق صوم عاشوراء انما هو من قبيل الندب والاستحباب بعض العلماء قال ان الله عز وجل اوجب على الناس صيام

17
00:06:33.300 --> 00:07:04.400
عاشوراء قبل ان يفرغ رمضان ولم يفرغ رمضان نسخ صيامه ورقيا مستحبات وبقي مستحبة في ذلك حصول الامر من رسول الله عليه الصلاة والسلام  الصيام وقد عرفنا ان الذكور على انه لن يفرض عليهم وانما امر به على سرير استحبابه

18
00:07:04.400 --> 00:07:24.400
وعلى سبيل النذر وبقي هذا الامر بعد ان فرض شهر رمضان هي في السنة على ان صيام يوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله. وقد رغب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بصيامه بين

19
00:07:24.400 --> 00:08:14.400
من اجله ولكنه ارسل الى مخالفة اليهود في ان اقام في الوقود فيما كانوا يفعلونه يوم عاشوراء لانه لما سألهم عن الزكاة اخبره لشرائع الاسلام فهذا يمكن ان يكون المراد به ما يتعلق بشراء الاسلام بالنسبة للزكاة وهي المسئول عنها ذكر له آآ

20
00:08:14.400 --> 00:08:44.400
ما يتعلق بالتكافي وما يتعلق بغيرها. ويمكن ان يكون اه يتعلق بالزكاة ودورها كما عرفنا فيما مضى النبي عليه الصلاة والسلام لما اسلم عادا الى اليمن امره بالاشياء الثلاثة التي يدعى اليها اولا. ان هذه الثلاثة هي استجيب لها اذا حصلت

21
00:08:44.400 --> 00:09:14.400
والعياذ بالله وهي امهات العبادات واسس العبادات البدنية والمالية فانه من الاهلي عن انسان ان يقدم على ما سواه ويؤمن ان يكون ذلك قبل ان وبعض الفرائض لا سيما في الحج ان قربه بينهم كان مطهرا

22
00:09:14.400 --> 00:09:44.400
يحتمل هذا البيان بيان صلى الله عليه وسلم ان يكون شرائع الاسلام باطل فيها او تكافر ويحفظ ولكن الاشياء الاخرى لم تذكر اما لقومه غيرها آآ ان يكون سهلا في حق من استجاب لهذه الاشياء المذكورات او انه اجابه على قبر

23
00:09:44.400 --> 00:10:04.400
سؤال لانه قال عن وسأل عن الزكاة وسأل عن الصلاة فاجابه على ما سأل وما سأله بشيء وراء ذلك وما سأله عن شيء وراء اخر وراء ذلك. يحتمل ان يكون الجواب على قدر الزواج ويحتمل ان يكون على الاسلام

24
00:10:04.400 --> 00:10:54.400
هو حديث ايوة حديث الامام ذكر فيه الايمان. في الروايات ولكن لا ادري هل هو هذا او غيره قال باب فضل الصوم وقال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن ابي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله

25
00:10:54.400 --> 00:11:14.400
عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة فلا يرفض ولا يجهل امرؤ قاتله او شاف له فليقل اني صائم مرتين. والذي نفسي بيده لا قلوب من

26
00:11:14.400 --> 00:11:44.400
اني اطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجلي. الصيام وانا اجزي به والحسنة بعشر امثالها. هذه الترجمة تتعلق بفضل الامام البخاري عن ابي هريرة وهو حديث عظيم يدل على

27
00:11:44.400 --> 00:12:24.400
ايام من نواحي اولا بقوله فهذا يدل على فضله ما دام وصف بانه هي الستر والوقاية. بمعنى هذا ان فظله عظيم. شأنه النار ووقاية من النار. لان ثوابه عند الله عز وجل الوقاية من النار. وهو سنة ووقاية من النار. وهو ايضا جنة عن المعاصي

28
00:12:24.400 --> 00:12:54.400
آآ الضيوف لان الانسان اذا التزم واثر الصيام انما فعله لله عز وجل فان ذلك يدفعه ويحميه من المعاصي. ثم ايضا هو عن الشهوات والنار كما هو معلوم حقت الشهوات. ووجبة عنها. وهو ووقاية منها. يحوم بين

29
00:12:54.400 --> 00:13:24.400
الثاني وبينها والشهوات بها النار كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام حفرت الجنة بمكاره وحفت النار بالشهوات. وهو جزء من المعاصي. وهو مثل ما جاءتكم الصلاة عن الفحشاء والمنكر. كان اذا قام رجاء ثواب الله عز وجل

30
00:13:24.400 --> 00:13:44.400
هجرة من الله سبحانه وتعالى فانه اذا حدث نفسه بسوء وحدث معصية يتذكر صيام ولماذا صام؟ وماذا وما هو غرض من الصيام؟ انما يسمح على الله ويخاف عقاب الله. والمعاصي هي سبب لعقول

31
00:13:44.400 --> 00:14:14.400
الله سبحانه وتعالى من الشهوات ووقاية من الشهوات التي هي آآ التي قصت بها النار فعلا رب الجنة هنا مطلق وادخل تحته الجنة من النار او يقايع من النار ومن احباب السلامة منها وكذلك في الدنيا

32
00:14:14.400 --> 00:14:44.400
من المعاصي التي تفضي الى النار وجنة من الشهوات التي تفضي الى النار وهو في فضل للنفس وحث لها على طاعة الله عز وجل. آآ هذه الجملة ان تغرق يدل على هذه المعاني ويندرج تحتها هذه المعاني. ثم اخذ عليه الصلاة والسلام الى ان

33
00:14:44.400 --> 00:15:24.400
انه لا يجهل يعني اذا كان صائما فانه لا يجهل على احد هو يرفض ولا يجحد. الرفض يدخل تحته الجماع. والفاحش من القول فاحش للقول. يبتعد عن الجماع. لانه وايضا المحسن القول لانه

34
00:15:24.400 --> 00:15:53.050
يشمل هذا ويشمل هذا والله يقتنع من هذا ويمتنع من هذا ولا يجهل يجهل على احد ان امرء سابه قاتله او شاغله فليقل اني صائم فليقل اني صائم يعني شاتمه يعني

35
00:15:53.050 --> 00:16:23.050
واستدعاه الى ان يحبه انه لا يقابل وانما يقول اني خائف وهو يقول بذلك يذكر نفسه هذه العبادة التي هو متلبس بها وذلك جدة له من المعاصي وقاية ما فانه اذا قال ذلك ذكر نفسه بما هو متلبس به من هذه العبادة التي وصفت بان

36
00:16:23.050 --> 00:17:03.050
وكذلك ايضا نقول لهذا الذي يقابله هذا الرد الذي يخبره بانه لا يقابله وانه متلبس بعبادة يحول بينه وبين ان يقابله بمثل ما قال وان يقابله بالسبحان هنا بالسب وسوء القول لانه يأتي بهذا المعنى

37
00:17:03.050 --> 00:17:33.050
ففي هذا من او هذا تفسير وبيان لقول الصوم يكون جنة وقاية يعني الانسان لا يجهل ولا يرفث ويبتعد عن فاحش القول ورديء الكلام ولا يطلق لسانه لعقيدة الناس وكلامة الناس وفي اعراض الناس. وان بدء

38
00:17:33.050 --> 00:17:59.950
فانه لا يقارن في مثل ما قبل به وقائه وانما يقول اني صائم مبكرا بهذا ومبينا لغيره لانه لا يقابله مثل ما به لانه متلبس بعبادة آآ نعوذه وتحول بينه وبين ان يظلم على مقابلته

39
00:18:00.000 --> 00:18:41.550
اه لجانب شيء مثل ما اتى به   والذي نفسي بيده يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لله عز وجل الذي نفسه بيده سبحانه وتعالى بيد الله عز وجل ملكوت السماوات والارض وهنالك الملك

40
00:18:42.450 --> 00:19:08.500
تعالوا في كل شيء سبحانه وتعالى في اه عظم شأن الصائم وهو ما يحصل من الرائحة التي تكون لان الصيام عند الله عظيم. وان هذا مثل ما جاء في حق الشهيد انه

41
00:19:08.500 --> 00:19:49.750
انما فانه يأتي يوم القيامة فشأنه عظيم عند الله عز وجل. فكما ان شأن الذنب وهو شيء استفرغ  خروجه اه النفوس ولا تميل اليه النفوس ولكنه شأنه عظيم عند الله عز وجل لانه انما جاء في طاعة الله عز وجل باعلاء كلمة الله وفي آآ اعلاء

42
00:19:49.750 --> 00:20:13.450
علم الاسلام ورفع راية الاسلام. وخرج خرج من هذه النفط وكان ذلك الدم عز وجل والله تعالى يجعل الشأن هو يوم القيامة على الذي جاءت به الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه والريح ريح المسك وكذلك

43
00:20:13.450 --> 00:20:33.450
هذا الذي حصل في هذه الحياة الدنيا من ذلك الصائم يكون شأنه عند الله عز وجل على هذا على هذا الروح الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لقلوبكم صائمين. اطيب عند الله من الريح والمسك. ثم

44
00:20:33.450 --> 00:21:03.450
هذه الجملة استدل بها بعض الفقهاء على ان الانسان لا يستكفي اخر النهار لا يفتاك النهار وهو صائم لان هذا يذهب القلوب الذي هو هذه الرائحة عنها في هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقال جماعة من العلماء بمشروعية

45
00:21:03.450 --> 00:21:33.450
في اخر النهار وان الصائم يستاكي بالعشي وقد قدم لهذا الامام النسائي رحمه الله من سننه وقال بعض السواك الخائن تحت ذلك حديث لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة لان قولها عند كل

46
00:21:33.450 --> 00:21:53.450
تحتها العصر. والعصر انما تأتي في اخر النهار. وعموم قوله عليه الصلاة والسلام دلوقتي عندكم ايصالات يشمل الصلوات كلها ومنها صلاة العصر وصلاة العصر تكون في العشرين وهي في الوقت الذي

47
00:21:53.450 --> 00:22:23.450
يكون في هذا القلوب عموم قوله عليه الصلاة والسلام يشمل هذا وهذا هو ان الانسان وهو خائف وذلك لا يؤثر ولا يزيل هذا الاثر ولا يضعف الاجر ولا يوفقه عند الله عز وجل لان هذا يأتي وهذا

48
00:22:23.450 --> 00:22:43.450
وبجانب هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا هو يدل على فضل النية لانه ما دام ان هذا شأنه وان ظروفه الصائمة عند الله مبيحلف يدل على فضل الصيام. الحديث يدل على فضل الصيام

49
00:22:43.450 --> 00:23:23.450
ومن جهة قول كذلك ما جاء في اخره  والحمد لله الصيام لي وانا هذا يدلنا على فضل الصيام. لان الله عز وجل اضافه الى نفسه. اضافه الى نفسه فقال الصيام لي. وانا

50
00:23:23.450 --> 00:23:43.450
وهو يدل على فضل صيامه. والله عز وجل يديم عليه بغير حساب. لا يزيل عليه بغير حساب وذلك ان الصيام هو فضل وفضل على طاعة الله عز وجل. والله تعالى وعد الصابرين الثواب

51
00:23:43.450 --> 00:24:13.450
بغير حساب وكذلك لانه مشتمل على امر لان فيه صبر على طاعة الله عن شهوات النفس وحظوظها وما تميل اليه والله عز وجل يديم عليه. هذا الثواب الذي اطلقه الله عز وجل وقال الصيام لي وانا ادلي به ثم

52
00:24:13.450 --> 00:24:31.450
ان الاعمال كلها لله عز وجل ليس الصيام وحده. فالعبادات كلها والقربات كلها لله عز وجل وكله يتقرب بها الى الله عز وجل وهي لا تنفع الا اذا كانت لله. هذا وجه

53
00:24:31.700 --> 00:25:00.200
بهذا الاطلاق وهو قول الله عز وجل الصيام لي مع ان العبادات كلها لله عز وجل اجاب العلماء عن ذلك بأجوبة منها ان العبادات هي افعال افعال ظاهرة مشاهدة معاينة يزولها الرياء في مجال دخول الرياظ

54
00:25:00.200 --> 00:25:27.650
فيها حديث الناس عنها لان هذا شيئا يظهر واما بالنسبة للصيام فهو ترك وامساك يكف ولا يظهر عندما يظهر غيره ففيه البعد عن الرياء وفيه السلامة من تعرض للرياء من ناحية الفعل لانه لا يظهر. لان

55
00:25:27.700 --> 00:25:51.200
الصلاة تظهر تظهر والحج يظهر واما الصيام فانه شيء بينه وبين ربه. لا يظهر الا اذا افرضوا انه قائم الا اذا اخبر بانه قائل او وجد منه شيء يشعر بانه

56
00:25:51.200 --> 00:26:21.200
والا اذا اخفى ذلك فانه يمكن هنالك بخلاف غيره من عبادة فانها لا يحصل احضارها ولا بالنسبة قالوا فهذا هو السبب الذي من اجله قال الله عز وجل الصيام لي وانا هذا وجه اختصاص الله عز وجل به اي يقال انه لي وانا في دينه. اجاب العلماء

57
00:26:21.200 --> 00:26:51.200
لكن هذا الجواب هو من اعينها واولاها لانها عبادة خفية وذلك هي ترك محض لا يطلع عليه الا بالاقبال به او آآ اظهار ما يدل عليه في حصول الافطار بحضرة الناس او مدحهم بحضرة الناس او بحضرة احد

58
00:26:51.200 --> 00:27:27.300
امر الى ذلك الحسنة طبيعة امثاله جميع الحسنات بعشر امثالها ولكن المضاعفة في  اضعاف كثيرة. لكن لا يقل لا تقل الحسنة عن عشر حسنات. لان الله عز وجل ربما في كتابه العزيز ان الحسنة بعشر امثالها والسيئة مثلها السيئة لا تنسب الا سيئة واحدة

59
00:27:27.300 --> 00:28:07.300
حسنات وهذا اقل تقدير. اقل شيء قد المضاعفة وراء ذلك الى ادعم يا جماعة الى اضعاف كثيرة وهذا من فضل الله عز وجل وجوده وكرمه واحسانه على عباده بين هذا الحديث بيان ان قول الله عز وجل وان يمكن ان يقول وانه يكون خفيا

60
00:28:07.300 --> 00:28:37.300
وان الانسان يتجرد من حظوظه شهوات نفسه ورغباتها وما تميل اليه في هذه الدنيا الفانية انه يترك شهوته وشرابه وشهوته من اجلي. منذ هذه الاشياء التي هي محببة للنفوس والتي تميل اليها النفوس والتي هي من حظوظ النفس وما تميل اليه النفس يتركها من اجل الله عز وجل

61
00:28:37.300 --> 00:29:07.300
ويصيب يثيبه الله عز وجل على ذلك الثواب هذا الحديث نعم الحديث القدسي. قال باب للصوم كفارة. وقال حدثنا علي بن قال حدثنا سفيان قال حدثنا جامع عن ابي وائل عن حزيفة قال قال عمر رضي الله عنه

62
00:29:07.300 --> 00:29:37.300
من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالفتنة قال حذيفة انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وجاره الصلاة والصيام والصدقة. قال ليس اسأل عني انما اسأل عن التي تموج كما يموج البحر. قال حزيفة وان دون ذلك بابا مغلقا. قال فيفتح

63
00:29:37.300 --> 00:30:07.300
ويذكر قال يذكر قال ذاك اجدر الا يغلق الى يوم القيامة فقلنا لمخلوق سله اكان عمرا يعلم من الباب فسأله فقال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة وهو مرتبط في باب العقاب لانه

64
00:30:07.300 --> 00:30:37.300
ان هذا الباب وكذلك الباب الذي بعده كل منهما يدل على قول الشيخ الا انه اخرجهما بهذه السراجم لاظهار هذه الفظيلة والا فان هذه الترجمة تدل على فضل الصيام. لان يكفر الذنوب والمعاصي يدل على فضل الصيام

65
00:30:37.300 --> 00:31:06.800
حديث حذيفة رضي الله عنه وارضاه قال رواه البخاري رحمه الله من اجل قوله فيه قال عمر رضي الله عنه الصحابة ايكم يحفظ حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال في هذا الرجل في اهله

66
00:31:06.800 --> 00:31:36.800
واهله وماله وولاه. لاهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. ويحفظها الصلاة والسلام والصدقة رجل لاهله وماله وجاره يعني ما يحضر من المعاصي ما يحصل من في هذه الامور يكسرها الصلاة والصيام والصدقة. هذا هو محل يا شيخ. وهذا

67
00:31:36.800 --> 00:32:06.800
مرة في كتابه الاحسان ومر ايضا في كتاب الصلاة وان الصلاة او الفطر كذلك يكفر الخطايا والذنوب من اجل هذا اورد البخاري رحمه الله من اجل وعرضه للصلاة فيما مضى من اجل واورده في كتاب الايمان فيما مضى

68
00:32:07.800 --> 00:32:37.800
الفتنة وقال اني بينك وبينها بابا مغلقا وقال ليس حجاب ان يغلق وكان المقصود من ذلك عمر رضي الله عنه فانه لا تحصل الفتن وهو حي وهذا وهكذا وهذا لان زمن عمر رضي الله عنه ما حصل فيه فتن وانما صار

69
00:32:37.800 --> 00:33:07.800
واذن الاسلام والمسلمين ثم بعد وفاته وبعد ان قتل جاء في اذا بعد ذلك فهو قال انشر الباب ان يفتح قال بل يفتح يعني معناه ان يقبل هو انا عمر رضي الله عنه يعني النهاية ولهذا اخبرنا اظن بانه شهيد

70
00:33:07.800 --> 00:33:27.800
المسألة هو الشهادة. عز وجل. قال اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك. وان تجعل وفاتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم وقد حصل له ذلك فانه قتل ونال الشهادة وتحقق ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم انه شهيد

71
00:33:27.800 --> 00:33:57.800
حيث كان معه على احد تحرك انما عليك نبي وصديق وشهيد وكان عمر رضي الله عنه وارضاه معه. وقد حصل له ذلك بان نال الشهادة ومات هذه المدينة بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحصل له مرافقة في هذه الحياة الدنيا

72
00:33:57.800 --> 00:34:27.800
لمجاورته له في قبر وكذلك هو معه في الجنة رضي الله تعالى عنه لا نغاب للريان للصائمين. وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال فحدثني ابو حازم عن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان في الجنة

73
00:34:27.800 --> 00:34:47.800
بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم. يقال واين الصائمون فيقومون؟ لا يدخل منه احد غيرهم. واذا دخلوا اغلق فلم يدخل منه احد

74
00:34:47.800 --> 00:35:12.900
وهذا هذه الترجمة كما عرفنا مثل الترجمة التي قبلها كل منهما فيه فضل الصيام و يدخلان تحت قوله باب فضل الصوت ولو لم ياتي بهذه الترجمتين واتى بهذا من حديثين ضمن الترجمة وهي قوله الله وفضل الصوم لكان

75
00:35:12.900 --> 00:35:36.500
مطابقة للفرقة لان حديث كون الصوم جبارة يدل على فضل الصيام. وكون الصائمين يدخلون من باب خاص يقال له الريان ايضا هذه الربا ولكنه اتى بهذه التنظيمتين في لفت الانظار الى هذه

76
00:35:36.500 --> 00:35:59.950
الفضائل والى هذه الميزات التي تحصل في صيام من كونه تكفر به السيئات وكونه اصحابه يدخلون الجنة من باب يقال له باب الريان. ويدلنا على ان الجنة من ابوابها باب

77
00:35:59.950 --> 00:36:19.950
يقال له الرئيس وانه خاص بالصائمين. وان هذا الاثم الذي حصل في هذا الباب وخص به الصائم لانهم اظمأوا انفسهم لله عز وجل. فجازاهم الله عز وجل بان يدخلوا من هذا الباب

78
00:36:19.950 --> 00:36:49.950
الذي اسمه يدل على الري المقابل للعطش. المقابل للعطش. وهم لما ابتلي تقربا الى الله عز وجل ومنعوا انفسهم من حظوظها وشهواتها اكلي والشرب والتلذذ بمتاع الدنيا بمنافع الدنيا وجاء ثواب الله عز وجل

79
00:36:49.950 --> 00:37:19.950
الله عز وجل بدخول الجنة وخصص لهم بابا هذا الباب اسمه يدل على آآ بإثابة الله عز وجل لهم في اموالهم لانفسهم وتعطيشهم اياها في الدنيا انهم يحفرون الرية ويحقرون تمام المطعم وزمن اللذة وان الله يعوضهم عما تركوه

80
00:37:19.950 --> 00:37:49.950
وعن ما اه فازهم او صوتوه على انفسهم. هذه الحروب في هذه الحياة الدنيا ان الجنة من باب الريان. الذي يدل على الايه؟ هم يروون بعد ان امروا انفسهم الحياة الدنيا تقرب من الله سبحانه وتعالى يدخل فيه الفرض مثل يدخل فيه الفرض

81
00:37:49.950 --> 00:38:08.650
ولكن آآ يدل كونهم يعني لا يدخل منه الا الصائمون ان ان انه يشعر بان هذا في النوافل لان النوافل هي التي يتميز بها بعض الناس عن بعض واما بالنسبة

82
00:38:08.650 --> 00:38:48.650
فكل المسلمين يتحتم عليهم ويجب عليهم الصيام اما بالنسبة انه شامل المسلم يتحتم عليه هذا. وكل مسلم يجب عليه يعني هذا الاتيان بهذا الواجب والله تعالى اعلم ان يكون المعني به انما هو النوافل الذي يتميز

83
00:38:48.650 --> 00:39:11.100
قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني معنو قال حدثني مالك عن ابن شهاب الحميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله

84
00:39:11.100 --> 00:39:31.100
اودي من ابواب الجنة يا عبد الله هذا خير. ومن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة. ومن كان من اهل للجهاد دعي من باب الجهاد. ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. ومن كان من اهل الصدقة دعي

85
00:39:31.100 --> 00:39:47.450
من باب الصدقة وقال ابو بكر رضي الله عنه لابي انت وامي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها

86
00:39:47.500 --> 00:40:17.500
وقال نعم وارجو ان تكون منهم. وهذا ايضا يدل على فضل الصيام لانه ذكر بعض الايام ان ولا من باب الصلاة الصدقة من باب الصدقة واما الصوم فان بابه لا يقابل او لا يأتي على وسع الصيام وانما جاء باسم الريان

87
00:40:17.500 --> 00:40:37.500
صدقة وان القوم جاء من باب الريان يعني وقوف الصحابة وهذا باب ما لم يدخل الصائمون الذين امنوا انفسهم في هذه الحياة الدنيا تقربا الى الله سبحانه وتعالى. ثم هو يدل على فضل ابي بكر الصديق

88
00:40:37.500 --> 00:40:57.500
لانه لما قال قال ما على من وعي من اي باب من هذه الابواب ظرورة يعني من رؤيا من باب منها فقد افلح ونجح. الجنة من الجبال فهو حظر الخير وبصر بسعادته

89
00:40:57.500 --> 00:41:27.500
السعادة والنجاة فهل ينعى احد من الابواب كلها؟ قال نعم. وهذا دليل على فضل الصديق رضي الله عنه وارضاه وذلك ان الصديق كان يقوم بهذه العبادات ان يتصدق بان يحسن وقد جاء في بعض الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من افصل منكم صائما

90
00:41:27.500 --> 00:41:57.500
اليوم القائمة من اصبح منكم اليوم صائما؟ فقال ابو بكر انا فقال نم تصدق على مسكين وقال ابو بكر انا قال من زار منكم مريضا؟ فقال ابو بكر انا لرجل لدخل الجنة وكان رضي الله عنه وارضاه يأتي بالاعمال الصالحة ويتقرب الى الله عز وجل

91
00:41:57.500 --> 00:42:17.500
فهو آآ كما قال وفي ارجو ان تكون منهم من يسعى من هذه الابواب. وذلك انه يأتي بالاسباب الاعمال التي تتعلق بهذه الابواب من الصلاة والصيام والصدقة وغير ذلك من انواع العبادة رضي الله تعالى عنه هو

92
00:42:17.500 --> 00:42:47.500
وان رسوله بلغ هذه المنزلة وهي نصيب الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يحظر به والاستسلام والانقياد بكل ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وهي منزلة عظيمة اه اكرم الله تعالى بها اهل الدين حتى حمل هذا اللقب ووفر بهذا اللقب وهو كونه

93
00:42:47.500 --> 00:43:16.800
الذين الله عز وجل فيهم الذين انعم الله عليهم نبينا والصديقين شهدائي وصالحيه. ولهذا قال بعض العلماء ان خلافة ابي بكر انها حق وذلك ان الله عز وجل ذكر في كتابه العزيز

94
00:43:16.800 --> 00:43:56.800
صراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم هم النبيون والصديقون اه اقر بخلافته وبامامته فانما هدي للحق وكان مع الذين انعم الله عليهم النبيين والصديقين والشهداء والشهداء. من انفق زوجين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

95
00:43:56.800 --> 00:44:16.800
عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله نوجي من ابواب الجنة يا عبد الله هذا خير اودي من ابواب الجنة يا عبد الله على خير. اه المراد بالزوجين يعني شيئين

96
00:44:16.800 --> 00:44:42.450
سواء كان راحلتين او سيفين او يعني معناها اثنين اثنين من اي شيء ينفع المسلمين؟ من اخذهما في الله عز وجل فانه ينادي اه بهذه المناداة الذي جاء بيانها