﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:21.500
قال الامام النسائي رحمه الله اقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وقال اخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن وهب عن عمرو عن ابن الحارث عن عمارة بن غزية عن زمي انه سمع ابا صالحا عن ابي هريرة رضي الله عنه

2
00:00:21.700 --> 00:00:36.600
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد. فاكثروا الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

3
00:00:36.900 --> 00:00:55.300
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد للنساء وقد ما يكون العبد من ربه اي الحالة التي يكون عليها الانسان وهو اقرب ما يكون الى ربه سبحانه وتعالى والمراد بذلك حالة السجود

4
00:00:55.700 --> 00:01:17.800
لانه في حال سجوده يكونوا اه آآ خاضعا لله عز وجل محبسا اليه وقد وضع اشرف شيء فيه ووجهه على التراب آآ وعلى الارض خضوعا لله عز وجل واستكانة اليه سبحانه وتعالى

5
00:01:18.700 --> 00:01:40.250
انه اوتي هذه الحالة شرع الاكثار من الدعاء وقال عليه الصلاة والسلام في حديث اخر فانه قمل ان يستجاب لكم فهو من مواطن الدعاء ومن مواضع قبول الدعاء المواضع التي حري ان يجاب فيها الدعاء

6
00:01:40.400 --> 00:01:58.500
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام فاكثروا الدعاء يعني فاكثروا الدعاء في هذا السجود لان هذه الحالة التي هي اه هيئة خضوع وذل لله سبحانه وتعالى اي في حال السجود يكثر الانسان فيها من الدعاء

7
00:01:58.800 --> 00:02:15.350
وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في هذا الحديث وامر فيه في حديث اخر وبين ان هذا ان هذا من اسباب قبول الدعاء حيث قال اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. وقمن ان يستجاب لكم

8
00:02:15.550 --> 00:02:33.300
يستجاب لكم يعني انه حري ان يستجاب لكم وهي من احوال من الاحوال التي يكون فيها قبول الدعاء ولهذا شرع للانسان ان يكثر من الدعاء في هذا المكان هذه الحال التي هي حالة خضوع وذل لله سبحانه وتعالى

9
00:02:34.450 --> 00:03:01.300
ومن المعلوم ان الانسان تتفاوت احواله القرب من الله عز وجل واتجاهه اليه سبحانه وتعالى واما الانسان يكون في بعظ الاحوال يعني في حال غفلة وسهو ولهو فلا يكون آآ له ذلك الذي يربطه بالله عز وجل ويجعله متعلقا به سبحانه وتعالى وفي بعض الحالات مثل حالة

10
00:03:01.300 --> 00:03:26.850
السجود يكون الانسان مقبلا على ربه آآ خاضعا له في سجوده آآ يكثر من ويبتغي اليه ويعفر اشرف شيء فيه وهو وجهه للارض وتراب اه خظوعا لله عز وجل واستكانة اليه ولهذا شرع الاكثار من الدعاء

11
00:03:27.800 --> 00:03:46.700
ثم ان هذا القرب هو هو بالنسبة للعبد ومن المعلوم ان هذا يختلف عن اضافة قرب الله عز وجل لان قرب الله صفة من صفاته وصفاته مثل ذاته لا يعرف كموها. واما بالنسبة للانسان فهو معلوم

12
00:03:46.800 --> 00:04:10.600
آآ يعني آآ هيئته وصفته واذا فالمراد منها هو اه كون هذه الحالة التي فيها حالة سجوده حالة اقبال على الله عز وجل وخضوع وذل وسجانة وهي من مواطن قبول الدعاء فالانسان يكثر من الدعاء فيها. وبعض المتكلمين تكلم تحت

13
00:04:10.600 --> 00:04:28.050
عند شرح هذا الحديث بان هذا فيه ذكر الجهة وان الجهة يعني لا تضاف الى الله عز وجل وليس يعني وليس الكلام في الجهة يعني عند هذا الحديث له وجه ثم ايضا الكلام في الجهة

14
00:04:28.050 --> 00:04:48.300
اه ليس اه الجهة ليست من الالفاظ التي وردت في الكتاب والسنة وهي تحتمل حقا وتحتمل باطلا فالحق ان الجهة هل تضاف الى الله عز وجل او لا تضاف الى الله عز وجل؟ فيها تفصيل. اذا اريد بالجهة

15
00:04:48.550 --> 00:05:05.400
الجهة الوجودية ان يكون آآ ان يراد بها داخل المخلوقات والله عز وجل ليس في جهة بهذا الاعتبار. لان الله تعالى آآ اعظم آآ اعظم واجل من ان يحويه شيء مخلوق

16
00:05:05.450 --> 00:05:22.550
وان يكون اه حواه شيء مخلوق السماوات والارض وما فيهما هي كالحرضلة في كف احد منا كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه السماوات والاراضين وما فيهن كالخردلة

17
00:05:22.700 --> 00:05:48.200
بيد احدنا هي في كف الرحمن كالفردلة في يد واحد منا معناها انها اه حقيرة امام عظمة الله عز وجل وامام جلاله سبحانه وتعالى. فاذا اريد بالجهة امر وجودي وهو داخل السماوات والله تعالى لا يحويه شيء مغلوط. وان يريد بالجهة ما وراء العالم وما وراء العرش وما فوق العرش

18
00:05:48.300 --> 00:06:04.750
فان ذلك عجب وليس شيئا موجودا والله عز وجل موجود فوق العرش وهو لجهة بهذا الاعتبار. لكن اطلاق الجهة لكونه يحتمل حقا وباطلا. لا ينبغي اضافته الى الله عز وجل ولكن اذا

19
00:06:04.750 --> 00:06:23.450
فسر فانه يثبت المعنى وهو ان الله عز وجل فوق العرش وانه هو عبادة وانه آآ آآ فوق المخلوقات سبحانه وتعالى وهم مستهون على عرشه سبحانه وتعالى اطلاق الجهة عليه بهذا الاعتبار حق

20
00:06:24.100 --> 00:06:38.650
واطلاق الجهة باعتبار ان الجهة يراد بها الموجودات وما هو داخل الموجودات فان هذا لا يجوز اطلاقه على الله عز وجل لان الله اكبر واعظم من ان يحويه شيء مخلوق حقير

21
00:06:38.750 --> 00:06:58.850
امام عظمة الباري سبحانه وتعالى واذا الحديث آآ فيه اضافة القرب الى العبد وان انه يكون قريبا من الله عز وجل. ومن المعلوم ان الانسان معروف ذاته وصفاته. واما الله عز وجل

22
00:06:58.850 --> 00:07:21.800
تعلم ذاته ولا صفاته. فالقرب الذي يضاف اليه يليق به والقرب الذي آآ والقرب المضاف للمخلوقين كما هو معلوم معروف آآ هيئاتهم وصفاتهم واذا فمعنى هذا ان ان ان هذا فيه قرب قرب العبد من ربه في خضوعه واستكانته واتجاه اليهود

23
00:07:21.800 --> 00:07:40.600
اليه وهو من مواطن قبول الدعاء ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فاكثروا الدعاء. ولهذا قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فاكثروا الدعاء واما القرب المضاف لله عز وجل فالله تعالى هو فوق عرشه وهو قريب من عباده والقرب يكون عاما ويكون خاصا

24
00:07:41.050 --> 00:07:54.850
فهو قريب من من المخلوقات كلها بمعنى انه سبحانه وتعالى اه كما جاء في الحديث ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم كما جاء في القرآن الكريم ما يكون من نجوى ثلاث الا ورابعهم ولا خمس الا هو سادسهم

25
00:07:54.850 --> 00:08:16.400
من ذلك ولا كان له معهم فهو فعال في دنوه وقريب في علوه هو عالم في دنوه اذا اذا دنا ونزل يعني آآ النزول الذي يليق به الذي لا يعرف كونه فهو عالي ما يقال انه لا يكون عاليا في حالة دنوه

26
00:08:16.600 --> 00:08:32.850
ولا يقال انه لا يكون قريبا في حالة علوه فهو في حالة علوه قريب وفي حالة دنوه عالي ولهذا من العبارات المشهورة عن السلف ان انه عالم في دنوه قريب في علوه

27
00:08:33.700 --> 00:08:52.250
لا يقال انه اذا نزل الى السماء الدنيا كما يليق به يعني اه اه تحويه المخلوقات وانه آآ يعني آآ لا يكون عاليا بل هو عالم بل هو عالم وصفة وصف من اوصافه سبحانه وتعالى

28
00:08:52.750 --> 00:09:15.100
وهو عار مطلقا لا يكون له خلاف ذلك الوصف لكنه كما جاء عن بعض السلف عالم في دنوه قريب في علوه. هذا هو القرب العام بالقرب العام الذي يعني ما يكون من اجود ثلاث الاوراق هو قرب خاص وهو ما يكون لاولياءه سبحانه وتعالى

29
00:09:15.650 --> 00:09:33.450
رحمة الله قريب من المحسنين ان رحمة الله قريب من المحسنين. وهناك قرب عام وقرب خاص والقرب كما يليق بالله عز وجل واما قرب المخلوق وما هو معلوم فانه يكون بخضوعه والتجائه اليه سبحانه وتعالى في تلك

30
00:09:33.450 --> 00:09:56.250
الحال الذي يكون فيها مخبتا آآ مستكين الى الله عز وجل آآ يعفر اشرف شيء فيه على الارض خضوعا لله عز وجل وارتكابه له آآ هذا هو آآ يعني آآ معنى الحديث ولهذا جاء فاكثروا الدعاء

31
00:09:56.800 --> 00:10:11.550
والمراد من اكثار الدعاء انه موطن مواطن الاجابة. كما جاء في في الحديث الاخر وان السجود فاكثروا فيما دعاء. فقال من هنا ان يستجاب لكم. يعني حري ان  اما يشهد الحديث فيقول النسائي اخبرنا

32
00:10:12.000 --> 00:10:29.300
محمد ابن سلمة المراثي المصري موبقة ثبت اخرج حديث مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة فسبق ان ذكرت ان ان من خرج لهم النسائي

33
00:10:29.400 --> 00:10:45.200
غير محمد بن سلمة هذا شخص اخر ولكنه اعلى منه بطبقة ومن طبقة شيوخ شيوخ النزاهة ومحمد ابن سلمة الباهلي فان هذا من طبقة شيوخ شيوخ النسائي واما محمد ابن سلمة المرادي المصري

34
00:10:45.300 --> 00:11:07.500
فهذا فهذا من شيوخه ومن طبقة شيوخه فاذا جاء محمد ابن سلمة يروي عنه النسائي مباشرة فهو المسري واذا جاء المرادي واذا جاء اه محمد بن سلمة يروي عنهم نساء بواسطة فهو الباعلي. هو الذي معنا محمد بن سلمة هذا ثقة ثبت اخرج حديث مسلم وابو داود

35
00:11:07.500 --> 00:11:22.400
مع ان ابني وقف عن ابي وهب وعبد الله بن وهب المصري طريقة الفقيه اخرج حديث واصحاب الكتب الستة العون يعني من الحال عن عمرو هو ابن الحارث عمرو بن

36
00:11:22.450 --> 00:11:37.350
يعني ايه امر يعني؟ ايه. امر يعني من الحارث عمرو هو عمرو ابن الحارث عمرو ابن الحارث المسري وهو ثقة فقيه خرج حديث واصحاب الكتب الستة وقوله يعني ابن الحارث

37
00:11:37.600 --> 00:11:55.950
المراد ان محمد ابن عبد الله ابن وعظ الذي هو الراوي عن عمرو ابن الحارث ما زاد لذكر شيخه على قول ابن عمرو على قوله عمرو ما زاد قال يعني عن عمر

38
00:11:56.250 --> 00:12:15.000
والمراد به عمرو بن حارث المصري فمن دون عبد الله بن وهب وهو محمد ابن سلمة او النسائي او من دون النسائي اظافوا كلمة ابن الحارث للتعريف والتمييز وبيان ان هذا هو المقصود انه اتى بكلمة يعني

39
00:12:15.300 --> 00:12:32.600
واحيانا يؤتى بكلمة هو التي تبين بان هذا اللفظ ليس من التلميذ بل هو ممن دون تلميذ. وكلمة يعني لها قائل ولها فاعل وقائلها من دون عبد الله بن وعد

40
00:12:32.850 --> 00:12:45.700
وفاعلها عبد الله بن وهب لان يعني في الفاعل فيها ضمير مستتر يعني فعل مضارع فاعلها ضمير مستتر يرجع الى عبد الله نوار يعني قال من دون عبد الله بن وهب

41
00:12:46.750 --> 00:13:04.600
لما ذكر عبد الله عمرا بدون نسبة قال من دونه يعني اي يعني ابن وهب  الحارس يعني ابن وهب ابن الحارث ولها قائل ولها فاعل قائلها من دون عبد الله ابن وائل

42
00:13:04.650 --> 00:13:29.050
وفاعلها ضمير مستتر يرجع الى عبدالله بن وهب على ممارسة عن عمارة ابن غزية عن عمر ابن رزية وهو لا بأس به. نعم. اخرج له اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. البخاري تعليق ومسلم واصحاب السنن الاربعة. عن الزبير

43
00:13:29.300 --> 00:13:46.150
عن زبير ومولى ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وهو ثقة اخرج حنيفة واصحاب كتب الستة عن ابي صالح وهو الاكوان الزمان اه مشكور ببنيته ابي صالح

44
00:13:46.850 --> 00:14:05.200
واسمه زكوان ولقبه السمان او الزيات وهو ثقة مدني ثقة. اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر على اشهر الاقوال باسمه واسم ابيه

45
00:14:05.550 --> 00:14:28.100
الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم  اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق عنه صلى الله عليه وسلم وذلك لكثرة ملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم ولكونه بقيت المدينة والناس يفدون اليها يعني بقي فيها حتى توفي

46
00:14:28.200 --> 00:14:52.200
فكان الناس عندما يفدون الى المدينة ويصدرون عنها يلقونه ويحدثونه بما عندهم ويحدثهم بما عنده وايضا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بالحفظ فكانت هذه من الاسباب التي غار بها ابو هريرة اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق. وان كان اسلامه انما حصل في السنة السابعة

47
00:14:52.450 --> 00:15:18.000
من الهجرة ولكن ملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم له وكذلك ايضا سكناه في المدينة وبقاءه وهي المكان الذي يرد اليه الناس اه يريدون ويصبرون ويلتقون به ويحدثونه بما عندهم ويحدثهم بما عنده فكثر حديثه صلوات الله وسلامه حديثه رضي الله عنه

48
00:15:18.000 --> 00:15:37.700
عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه   قال فضل السجود وقال اخبرنا هشام ابن عمار عن حقل ابن زياد الدمشقي قال حدثنا الاوزاعي قال لنا يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة بن عبد

49
00:15:37.700 --> 00:15:59.850
احمد قال حدثني ربيعة ابن كعب الاسلمي رضي الله عنه قال كنت اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ضوئه وبحاجته وقال صلي قلت مرافقتك في الجنة. قال او غير ذلك؟ قلت هو زاد. قال فاعني على نفسك

50
00:15:59.850 --> 00:16:22.900
كثرة السجود. ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فظل السجود والمقصود من ذلك ان انه يؤدي الى وصول الجنة وان ثوابه اه الجنة والحديث الذي مر ايضا يدل على فضل السجود وقوله اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ايضا هو دال على فضل السجود

51
00:16:23.350 --> 00:16:46.400
لان لانه آآ آآ من مواطن من مواطن الاجابة وهو دال على على فضله وفضل هذه الهيئة التي يكون عليها الانسان في اخباره الى الله سبحانه وتعالى اه والنسائي عقد ترجمة لهذا الحديث الذي اه

52
00:16:46.600 --> 00:17:10.200
الذي اه اورده عن ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه انه قال كنت اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوءه وحاجته فقلت آآ له قال سلني قال اسألك مرافقتك في الجنة. يعني ان يكون معه في الجنة. قال او غير ذلك؟ يعني او تريد شيئا اخر غير هذا؟ قال هو ذاك. يعني هذا هو

53
00:17:10.200 --> 00:17:31.550
الذي يريد يعني ان يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة قال فاعني على نفسك بكثرة السجود يعني ارشده عليه الصلاة والسلام الى السبب او الى سبب من الاسباب العظيمة التي توصل الانسان الى الجنة. والمراد من ذلك الصلاة. لان السجود وحده لا يفعل

54
00:17:31.550 --> 00:17:55.700
وحده ولا يتقرب الى الله عز وجل بالسجدة الواحدة وانما السجود المراد به الصلاة ويعني يطلق على على مواضع الصلاة انها مساجد لان الارظ يعني آآ يلامسها في حالات المصلي

55
00:17:56.050 --> 00:18:17.450
هذه الاعضاء السبعة وهي الوجه جبهة واليدان ركبتان واطراف القدمين اطلق على مواضع الصلاة مساجد مع النحو المصلي يعني جلوس وقيام ركوع ما قيل لها مجالس ولا مرافع ولا مواقف. وانما قيل لها مساجد

56
00:18:17.500 --> 00:18:37.050
يعني اخذا من السجود ومن مواضع السجود وذلك ان حالة السجود يكون فيها هذه الهيئة التي هي تعبير الوجه اللي هو اشرف شيء في الاسلام على الارض خضوعا لله سبحانه وتعالى. ووضعها على الارض خضوعا لله سبحانه وتعالى

57
00:18:37.450 --> 00:18:51.550
المراد بالسجود هنا الصلاة ليس المقصود من ذلك ان الانسان يعني بس يسجد فقط ولا يصلي وانما يكون مساجدا وانما يصلي وهذا هو المقصود بالسجود. يعني كثرة السجود من كثرة الصلاة

58
00:18:51.550 --> 00:19:09.050
الصلاة فيها قيام وركوع وسجود وجلوس لكن اطلق على السجود لانها هي الهيئة التي فيها الخضوع لله عز وجل. وفيها قرب العبد من ربه قرب العبد من ربه وفي وهي من مواطن الاجابة

59
00:19:09.450 --> 00:19:28.000
هذا هو مقصوده قوله باعني على نفسك بكثرة السجود ومعنى هذا ان الانسان ما يكون مهمته ان يكون اه سائلا لغيره دون ان يعمل بل الرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى العمل الذي يؤدي الى هذه الغاية

60
00:19:28.050 --> 00:19:55.000
والذي يكون آآ معه في الجنة. ويكون مرافقا له في الجنة فيكون آآ رفيقا له في الجنة. يعني ان يكون ان يكثر من الصلاة يعني يأتي بالصلاة المفروضة على على اكمل هيئة ويأتي النوافل التي يتقرب الى الله عز وجل بها وذلك

61
00:19:55.000 --> 00:20:15.350
في اه الصلاة التي هي اه اه فيها تعفير الوجه لله عز وجل بالتراب ويكون في ذلك او يكون تكون الصلاة والاقبال على الله عز وجل في الصلاة من اسباب دخول الجنة. وقد جاء في الحديث

62
00:20:15.700 --> 00:20:37.850
اه القدسي اه وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا كان التقرب الى الله تعالى بالصلاة التي هي اه يعني شأنها عظيم. وصلة العبد بربه وثقة بها دائما وابدا

63
00:20:38.350 --> 00:21:01.550
للصلوات الخمس وفي النوافل يقوم على صلة بالله سبحانه وتعالى ولهذا يدل على عظم شأن الصلاة وانها من اسباب الوصول الى الجنة  وان كثرة النوافل المحافظة عليها والمداومة عليها من اسباب اه دخول الجنة. والنبي عليه الصلاة والسلام ارشده الى فعل يحصل منه هو

64
00:21:02.100 --> 00:21:20.600
ما يكون مهمته ان يكون سائلا دون ان يكون فاعلا بل ارشده الى العمل والى الفعل الذي يؤدي به الى تلك الغاية ويوصله الى ذلك آآ الثواب الذي هو كونه مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة

65
00:21:22.850 --> 00:21:46.750
قال قلت بوضوئه المراد بالوضوء بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به. لان لانه بالفتح اسم للماء المستعمل واما الوضوء بالظن فهو اسم للفعل الهيئة التي بها فعل الوضوء يقال له وضوء

66
00:21:48.000 --> 00:22:08.100
واما الماء الذي يتوضأ به فيقال له وضوء بهذا اللفظ واحد ولكنه بفتح الواو يكون للشيء المستعمل وبضم هذا الفعل ولهذا الفاظ كثيرة تشاهد هذا اللفظ مثل سحور وسحور سحور وسحور

67
00:22:08.250 --> 00:22:30.200
السحور هو الطعام الذي يؤكل في السحر لمن يريد ان يتوب والسحور فيها عملية الاكل والانسان يأكل واما السحور هو الطعام وكذلك السعود  والشعوب الشعوب الشيء الذي بصفعة من الصعوط والظن هو الجذع

68
00:22:30.500 --> 00:22:52.600
ان يكون الانسان يعني يجذب بانفه ذلك الشيء الذي يستطعم. وكذلك الاجور والوجوه الوجور هو يعني ما يوضع في الفم ويعني والاجور هو وضع الشيء في الحلق اجور ووجور ومثله الطهور والطهور

69
00:22:53.150 --> 00:23:09.300
الطهور الطهور والطهور. فان كلمة الوضوء هذا هو معناها. والمراد بها هو هو الماء. وسبق ان مر بنا عثمان بن عفان انه دعا بالوضوء ثم قال من توضأ نحو وضوئي هذا

70
00:23:09.500 --> 00:23:37.800
يعني الاولى وضوء والثانية وضوء وضوئي للعمل الذي فعله وهو بفتح اسم للماء وبالظن اسم للفعل الذي هو التوضأ والتطهر آآ   قال ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه منذ اتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه وبحاجته

71
00:23:39.000 --> 00:23:59.500
وقال سلم قل بمرافقتك في الجنة. قال او غير ذلك قلت هو زاد. قال فاعني على نفسك بكثرة السجود آآ ربيعة بن كعب رضي الله تعالى عنه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم هذه المسألة وهذا يدل على حرص الصحابة على الخير وتسابقهم

72
00:23:59.500 --> 00:24:16.350
من الخيرات وحرصهم على ان يعني حرص كعب ربيعة بن كعب يعني كما انه ملازم للرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا يخدمه ويقرب له وضوءه وحاجته اراد ان يكون ملزما له

73
00:24:16.350 --> 00:24:36.150
مثل ما كان ملازما له في الدنيا يريد ان يكون معه في الجنة لانه كان معه في الدنيا ملازما له يقرب له حاجاته ووضوءه واراد ان يمتد هذا يعني هذه المرافقة وان تكون في الاخرة كما كانت في الدنيا

74
00:24:36.250 --> 00:24:51.750
ان تكون هذه المرافقة في الاخرة بان يكون معه كما كانت في الدنيا بان يكون معه يخدمه ويقرب له وضوءه وحاجته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا يدلنا على حرص الصحابة على الخير

75
00:24:51.800 --> 00:25:14.600
وعلى تعلقهم بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وملازمته وخدمته وآآ فدائه بالنفس والنفيس احب ما يكون عندهم ان يكونوا معه في الجنة كما كان وراه في الدنيا والله عز وجل وعدهم الحزن

76
00:25:14.750 --> 00:25:27.200
وعد اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الحسنى وقال في سورة الحديد لا يستوي منكم من انفق من قبل فتح وقاته. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا. وكل وعد الله الحسنى

77
00:25:27.400 --> 00:25:43.350
الذين انفقوا من بعد وقاتلوا والذين انفقوا من قبله وقاتلوا. الكل وعدهم الله الحسنى وهم خير الناس وهم افظل الناس وكانوا احرص الناس على الخير واسبق الناس الى كل خير وهم القدوة

78
00:25:44.350 --> 00:26:02.200
في اه في الخيرات بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام لانهم هم المقتدون به والمقتدون به. فالذي يسير على اموالهم ويسير على نهجهم سائر على درب الخير وعلى طريق الخير رظي الله تعالى عنهم وارضاه

79
00:26:03.050 --> 00:26:24.100
ثم ايضا يدلنا كما ذكرت على ان الانسان لا لا يكون مهمته ان يعتمد على غيره وان يعول على غيره وعلى دعاء غيره وانما موهبته ان يعمل ومن المعلوم ان الشافع والمشفوع

80
00:26:24.400 --> 00:26:54.650
وان الشفاعة يقول بامرين او تكون في عند توفر امرين الرضا عن المشفوع والاذن للشافع الرضا عن المشروع والاذن للشافعي ان يشفع واذا كان عليه ان يعول على المبادرة والى الخيرات وفعلها ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه وانزل في الاقربين دعا اقربائه قال يا فلان يا فلان اذكروا انفسكم

81
00:26:54.650 --> 00:27:16.600
جاءوا نعفوا من الله شيئا لئونا عفوا الله شيء يعني مانه يعملوا ما هو تقولون احنا اقرباء الرسول صلى الله عليه وسلم يكفينا اننا اقرباءه ولا نعمل لا يعملوا لان لانه جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو في صحيح مسلم ومن بطأ به عمله لم يشرع به نسبه

82
00:27:16.800 --> 00:27:35.700
ومن بطأ به عمله لم يشرع به نسبه. من اخره عمله عن دخول الجنة ليس نسبه هو الذي يقربه اليها وانما الانسان يحرص على الاعمال الصالحة التي تقرب الى الله سبحانه وتعالى. قال فاعني على نفسك بكثرة الوجود. يعني بكثرة الصلاة

83
00:27:37.100 --> 00:28:05.450
بكثرة الصلاة ولهذا يقال يعني الصلاة وقال لها سجود ويقال لها ركوع ويقال لها قيام يطلق عليه هذا وهذا يطلق عليها هذا وهذا اطلاق آآ يعني آآ آآ الشيء يعني يعني اطلاق الجزء من الشيء على كله

84
00:28:06.300 --> 00:28:27.750
ومن الليل فسبحه وادبار السجود. وادبار السجود يعني ادبار الصلوات ادبار السجود يعني ادبار الصلوات اذا السجود يطلق على الصلاة انها سجود. اعني على نفسك بكثرة السجود يعني بكثرة الصلاة. مو معناها في سنة يروح يسجد وهو ما يركع ولا ولا يقوم ولا يقرأ القرآن

85
00:28:27.750 --> 00:28:44.750
وانما يصلي واذا خلى الانسان فهذا هو السجود ولكنه نص على السجود لانه الهيئة التي يكون الانسان فيها في الصلاة وهو اقرب ما يكون الى الله عز وجل. وهم من مواطني الاجابة

86
00:28:44.800 --> 00:29:06.650
واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا هشام ابن عمار هشام ابن عمار صدوق اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة عن ثقل ابن زياد الدمشقي وهو ثقة اخرج له مسلم واصحابه الاربعة. مسلم

87
00:29:06.750 --> 00:29:31.450
يعني يعني بن زياد عن حفل ابن زياد الدمشقي عن حفل ابن زياد الدمشقي نعم وهو ثقة اخرج له مسلم واصحابه اربعة قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الاوزاعي الاوزاعي هو عبدالرحمن بن عمرو ابو عمرو الاوزاعي

88
00:29:32.550 --> 00:29:52.900
دمشق وهو فقيه فقيه محدث ومنهم مشهور ومحدث الشام وفقيهها هو في الشام مثل الليل ثمانتعش في مصر لكن لازم يساعد في مصر ومشهور بالفقه والحديث وهذا مشهور بالفقه والحديث

89
00:29:53.650 --> 00:30:12.950
وهنيته توافقت ما فيه لان ابوه عمرو وكنيته ابو عمرو قد عرفنا فيما مضى ان معرفة من وافقت كنيته باسم ابيه من انواع علوم الحديث وفائدتها ان لا يظن التصحيح

90
00:30:13.100 --> 00:30:35.950
بما لو ذكر بالكنية ولم يذكر بالنسب فان من لا يعرف ان الدنيا مطابقة لاسم الاب يظن ان فيه تصحيح وان ابن صحفت وجاء مكانها ابو. لكن من يعرف الامر لا يلتفت عليه الامر فيكون الكل صواب. ان جاء ابو عمر وان جاء ابن عمرو

91
00:30:36.950 --> 00:30:52.800
وحديثه عند اصحاب كتب الشدة عن يحيى ابن ابي كسير. يحيى بن ابي كثير. عن يحيى ابن ابي كثير اليمام الامام مغلقة اخرج حديثه واصحاب كتب الستة عن هذه السلامة

92
00:30:52.900 --> 00:31:13.350
عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف اه احد الفقهاء السبعة في احد الاقوال على احد الاقوال في السابع منه وهو آآ مدني من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة بالتابع منهم

93
00:31:13.800 --> 00:31:37.450
وحديثه عند اصحاب الكتب الستة عن ربيعة ابن كعب صاحب نعم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه نعم اخرجه البخاري في بمفرد ومسلم ان اغسل الاربعة. حديثه عند البخاري في الادب المفرد وعند مسلم واصحاب السنن الاربعة

94
00:31:38.300 --> 00:31:58.650
قال بعض الثواب من سجد لله عز وجل سجدة. وقال اخبرنا ابو عمار الحسين ابن حليف قال اخبرنا الوليد بن مسلم انا حدثني حدثني الاوزاعي قال حدثنا الوليد بن هشام المعيطي قال حدثني معدن بن طلحة فليعمري

95
00:31:58.750 --> 00:32:15.800
قال لقيد الثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت دلني على عمل ينفعني او يدخلني الجنة  فسكت عني مليا ثم التفت الي فقال عليك بالسجود

96
00:32:15.950 --> 00:32:35.950
فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله عز وجل بها خرج وحط عنه بها خطيئة. قال مع ذلك ثم لقيت ابا الدرداء رضي الله عنه فسألته عما سألت عنه الثوبان

97
00:32:35.950 --> 00:32:55.600
وقال لي عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة والا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. ثم ورد النسائي حديث ثوبان وحديث ابي الدرداء

98
00:32:55.750 --> 00:33:07.800
رضي الله تعالى عنهما ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. والمقصود من ذلك

99
00:33:07.800 --> 00:33:31.150
كما عرفنا الصلاة. ليس المقصود بمجرد السجدة وسبق ان مر بنا في ابواب النسائي ان الركعة يقال لها سجدة ان الركعة يطلق عليها سجدة يطلق على الركعة انها سجدة ليس المقصود آآ وضع الجبهة على الانف

100
00:33:31.200 --> 00:33:48.100
على الارض على الارض يعني ان هذا هو المراد بل مراد الركعة والركعة يطلق عليها سجدا. يطلق عليها سجدا. والتقرب الى الله عز وجل لا يكون في الركعة الواحدة يعني الا في حال الوتر الوتر يكون ركعة

101
00:33:48.300 --> 00:34:04.350
لكن الانسان لا يصلي اقل من ركعة ركعتين حتى يصليها ركعتين ما يصلي ركعة واحدة اقل ما يصلي ركعتين الا في حال وتر وفي حال صلاة الخوف جاء صلاة الخوف ركعة

102
00:34:04.900 --> 00:34:24.150
اما ان يتقرب الى الله عز وجل بركعاته لا يقل عن اثنتين فهذا ما جاء بسنة الا بحال الوتر فانه يؤتى بركعة بعد الركعات التي يصليها الانسان وكذلك يعني اه في الخوف جاء بعض الاحاديث ان صلاة الخوف ركعة

103
00:34:25.150 --> 00:34:43.600
واذا فالمراد السجدة هنا يعني الصلاة المراد بالسجدة هنا الصلاة ليس المراد بها كون الانسان يجالس ويسجد جالس في الارض ثم يعني يسجد يعني وانما في ذلك يصلي. وكما ذكرت لكم انه يطلق على الصلاة

104
00:34:43.600 --> 00:35:09.250
انها سجود يطلق على انها ركوع مع الرافعين آآ وكن من الساجدين الى المصلين كن من الساجدين مع المصلين ليس المفروض انه يعني اه بس يفسد اه على الارض فان الصلاة يقال لها سجود. ويقال لها ركوع

105
00:35:09.400 --> 00:35:36.850
ويقال لها قيام يعني تطلق يعني هذه الاشياء كلها تطلق على الصلاة كلها تطلق على الصلاة من اطلاق البعض على الكل آآ عيد المثن  عن معدن ابن طلحة اليعمري قال لقيت الزوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت دلني على عمل ينفعني او

106
00:35:36.850 --> 00:35:56.850
يدخلني الجنة فرزقك عني مليا ثم التفت الي فقال عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله عز وجل بها درجة. وحط عنه

107
00:35:56.850 --> 00:36:19.900
خطيئة  قال مع ذلك ثم لقيت ابا الدرداء وسألته عما سألت عنه الثوبان فقال لي عليك بالسجود فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة. وحطم عنه بها خطيئة

108
00:36:20.250 --> 00:36:36.100
آآ اورد النسائي حديث ثوبان وحديث آآ ابي الدرداء الذي هو دال على فضل السجود وانه ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحطها عنه بها خطيئة. وهو دال على

109
00:36:36.100 --> 00:36:54.050
على ما كان عليه آآ التابعون من الحرص على معرفة طرق الخير. وانهم يسألون الصحابة عن طرق الخير وتفاضلها. اه حتى يعملوا تلك الاعمال التي تقربهم الى الله عز وجل

110
00:36:54.400 --> 00:37:13.350
الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يحرصون على معرفة ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعون يحرصون على معرفة ذلك عن الصحابة ولهذا جاء معدن ابن طلحة الى آآ ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال

111
00:37:13.400 --> 00:37:35.550
فذلني على عمل ينفعني او على عمل ينفعني او يدخلني الجنة فسكت مليا ولعله كان يفكر ويتذكر الشيء الذي يجيبه به عن هذا السؤال لان وجوه الخير كثيرة واطرف الخير كثيرة. فهو لعله يعني سكت مليا يعني زمنا

112
00:37:35.650 --> 00:37:54.450
يعني اه يسيرا اه يفكر يعني ما ان يدله عليه ما يدله عليه ثم انه قال عليك بالسجود اي صلاة فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة الا رفعه الله بها درجة وحط عنه

113
00:37:54.450 --> 00:38:18.550
ثم ذهب الى ابي الدرداء وقال له مثل ما قال الفواز فاجابه واخبره بما يعني واجابه بما اجاب به اه اجابه اه به ثوبان اجاب ابو الدرداء بما اجابه به ثوبان وعلى هذا في الحديث جاء عن طريق صحابيين يرويه عنهما آآ معدان ابن

114
00:38:18.550 --> 00:38:47.450
طلحة التابعي وهنا اي الحديثان عن ابي الدرداء وعن يدلان على فضل الصلاة وعلى فضل التقرب الى الله عز وجل بالصلاة وعلى فضل السجود الذي هو من اجزاء الصلاة  قال اخبرنا ابو عمار عن اخبرنا ابو عمار الحسين ابن حرير المروزي

115
00:38:47.800 --> 00:39:02.200
وهو ثقة اه اخرج حديثه مسلم اخرج حديث اصحاب الكتب الستة الا من ماجد. اخرج حديثه واصحاب الكتب في الستة الا ابن ماجد. هو مثل اسحاق ابن راغوية بالحاق ابن راهوية الذي يمر ذكره

116
00:39:02.350 --> 00:39:17.750
اه علينا كثيرا وكذلك مثل محمد ابن رابح. ايضا لانها لان هؤلاء ثلاثة من شيوخ النسائي بان يروي عنهم النسائي ويأتي ذكرهم وكلهم اخرجهم اصحاب كتب الفتنة الا ابن ماجة محمد ابن رافع

117
00:39:17.750 --> 00:39:36.300
مر بنا بالامس ويعني آآ الحسين ابن حريف ويتحاكم الرغوة ابن ابراهيم ابن رويحة هؤلاء الثلاثة اخرجهم اصحاب كتب الشدة الا ابن ماجة قال اخبره الوليد ابن مسعود. اخبره الوليد ابن مسلم الدمشقي

118
00:39:36.500 --> 00:40:01.300
وهو ثقة يدلس آآ كثير التدليس والتسوية. كثير التدليس والتسوية. وآآ التدريس آآ عرفنا فيما مضى انه رواية الراوي عن شيخه ما لم يقنعه منه بلفظ السماء واما التسوية فهو اسوأ آآ انواع التدليس

119
00:40:01.800 --> 00:40:24.900
وذلك انه يأتي الاسناد فيكون فيه ضعيف بين ثقتين فيحذف الضعيف يكون الحديث متصل ثقة عن ثقة  وهذا يعني فيه هو اعظم انواع التدليس لانه ليس الامر يتعلق به بل اساء الى غيره ممن هو فوقه حيث حذف

120
00:40:25.000 --> 00:40:54.150
شيخ حدث شيخه وجعل الاسناد اه مزوا بثقات وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة انه انا حدثنا الاوزاعي الاربعة. اخرج له مسلم واصحابه الاربعة حدثنا مع جانب طلحة وهو ثقة اخرج له مسلم الارض فيها عظة عن الثوبان

121
00:40:54.900 --> 00:41:08.400
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث واخرجه الجماعة البخاري في الاجل المفرد ومسلم والحارس الاربع البخاري في الادب المفرد ومسلم واصحاب السنة الاربعة مثل الصحابي الذي

122
00:41:08.400 --> 00:41:34.600
وربيعة ابن كعب مسلم واصحاب السنن الاربعة البخاري في الادب المفرد ومسلم اربعة الصحابيان وربيعة بن كعب كل منهما حديثه عند البخاري في مفرد وعند مسلم واصحاب السنن الاربعة وابو الدرداء

123
00:41:34.700 --> 00:41:52.000
آآ هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مر ذكره قال الله موضع السجود وقال اخبرنا محمد بن سليمان دوين بن مصيصة عن حماد بن زيد عن معمر والنعمان بن راشد عن الزهري عن

124
00:41:52.000 --> 00:42:13.650
ابن يزيد قال كنت جالسا الى ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما. فحدث احدهما حديث الشفاعة والاخر منصف قال فتأتي الملائكة فتشفع وتشفع الرسل وذكر الصراط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

125
00:42:13.700 --> 00:42:33.400
واكون اول من يجيب وازا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه واخرج من النار من يريد ان يخرج امر الله الملائكة والرسل ان تشفع ويعرفون بعلاماتهم ان النار تأكل كل شيء من ابن ادم الا

126
00:42:33.400 --> 00:42:53.400
وضع السجود ويصب عليهم من ماء الجنة وينبتون كما تنبت الحدبة في حميل السيل. ثم ورد النسائي موضع سجود موضع السجود او موضع السجود من الانسان لان الحديث الذي اورد هو يتعلق بموضع السجود في جسم الانسان

127
00:42:53.950 --> 00:43:12.300
ومن الانسان وان النار لا تأكل مواضع السجود لا تأكل مواضع السجود فدال على فضل يعني او على اه اه عظم شأن الصلاة وعلى المواضع التي اه اه لامز في الارض

128
00:43:12.500 --> 00:43:30.600
اه سجودا لله عز وجل وخضوعا لله سبحانه وتعالى هذا هو المقصود من الترجمة في مواضع السجود يعني من جسم الانسان وليست وضع السجود في الارض وانما واضعها من جسم الانسان وانها لا تأكلها يأكلها النار يعني والمراد بذلك العصاة

129
00:43:30.800 --> 00:43:51.200
الذين يدخلون النار ويؤاخذون ويحاسبون او يعاقبون على ما اقترفوه من من معاصي فان آآ النار لا تأكل مواضع السجود ومن عفا الله عنه وتجاوز وادخله الجنة من اول وهلة هذا لا يصل النار

130
00:43:51.300 --> 00:44:07.150
ومن دخل النار وهو من الموحدين لابد ان يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهل النار والذين لا يخرجون منها ابدا والحديث دال على عظم شأن هذه الاعضاء

131
00:44:07.350 --> 00:44:35.650
التي تباشر الامر في السجود لله سبحانه وتعالى   قال انا محمد ابن سليمان. اخبرنا محمد ابن سليمان وين لقب بالموسيقى الموسيقي وهو وهو ثقة اخرجه ابو داوود والنسائي انا حماد ابن زيد. عن حماد ابن زيد ابن درهم البصري

132
00:44:35.750 --> 00:44:53.250
وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب كتب الشدة المعمر والنعمان ابن راشد. عن معمر ابن راشد الازدي البصري نزيل اليمن وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة والنعمان ابن راشد آآ

133
00:44:54.450 --> 00:45:21.200
صدوق سيء الحفظ اخرج له اخرج له بخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة ومن المعلوم ان ان الرواية رواية محمد بن زيجر وعن اثنين يروي عن معمر ابن راشد الذي خرج لاصحابه كتب الفتنة ويروي عن نعمان ابن راشد هذا الذي هو صديقه سيء الحكم

134
00:45:21.350 --> 00:45:43.600
يعني يعني ما وصف به من سوء الحفظ لا يؤثر لانه ليس مستقلا بالرواية بل معه من هو يعني اه اه ارفع منه والذي هو معمر ابن راشد الشيخ عبد الرزاق بن همام الذي يروي من طريقه صحيفة امام المنبه

135
00:45:43.800 --> 00:46:08.100
الذي يروي عبد الرزاق من طريقة صحيفة المنبه وهي في الصحيحين وفي غيرهما من طريق عبد الرزاق عن معمر  عن الزهري عن الزهري ومحمد بن مسلم بن عبيد الله محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب بن شهاب

136
00:46:08.250 --> 00:46:26.550
الزهري ينفحي نسبه الى جده ظهرا بالكلاب وهو محدث فقيه وامام مشهور وتابعي من صغر التابعين. اه حديثه عند اصحاب كتب الستة انا قابل يزيد عن عطاء ابن يزيد الليثي

137
00:46:26.700 --> 00:46:45.600
وهو ثقة اخرج حديثه واصحابه كثير جدا عن ابي هريرة وابي سعيد عن ابي هريرة وابي سعيد ابو هريرة مر ذكره وابو سعيد وآآ سعد ابن مالك ابن سنان الخدري وهو ايضا من السبعة المعروفين

138
00:46:45.600 --> 00:46:58.650
حديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني لاننا صحابيين الذين في هذا الجناب هما من السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين

139
00:47:00.650 --> 00:47:16.800
قال باب هل يجوز ان تكون سجدة اطول من سجدة؟ وقال اخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن الزنام قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا جليل ابن حازم قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري

140
00:47:17.050 --> 00:47:41.850
حامل عن عبد الله ابن شداد عن ابيه رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في احدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنا او حسينا فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين الظهراني صلاته سجدة

141
00:47:41.850 --> 00:47:59.500
قالها قال ابي رأسي واذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ورجعت الى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله

142
00:47:59.600 --> 00:48:17.400
انك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة اخلتها حتى ظننا انه قد حدث امر او انه يوحى اليه قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت ان اعزله حتى يقضي حاجته

143
00:48:17.850 --> 00:48:35.700
كما ورد النسائي باب هل تكون سجدة اطول من سجدة ومن المعلوم ان ان السجود قلنا سجدات ما يعني ليس هناك يعني شيء يدل على ان هذه السجدة تطول او ان هذه

144
00:48:35.900 --> 00:48:54.400
وان يعني مثل اه مثل ما يفعل بعظ الناس تكون اخر سجدة من الصلاة يطولها. وليس هناك اساس يعني اه يعتمد عليه بتطويل بعض السجدات وهذه السجدة التي آآ الذي آآ سجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم

145
00:48:54.450 --> 00:49:17.100
كان ذلك لامر عارض ولم تميز تلك التجربة في تطويلها يعني لان آآ سجدة من سيدات الصلاة تميز على غيرها وانما كان آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم سجد واحد آآ اولاده الحسن والحسين

146
00:49:17.150 --> 00:49:41.150
ولا بما فيه فاطمة آآ ارتحله يعني ركب على ظهره الرسول صلى الله عليه وسلم استمر يعني حتى ينزل آآ آآ بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم او الصحابة كلهم يعني آآ لاحظوا هذا الشيء وفيهم هذا الرجل الذي راوي الحديث وهو شداد ابن الهاد

147
00:49:41.200 --> 00:49:57.250
رفع رأسه يعني ينظر ماذا حصل واذا الرسول صلى الله عليه وسلم يجدها على ظهره الغلام فرجع الى مكان سجوده رجع على حالته والصحابة سألوه بعد ذلك قالوا ان سيدة من التسجيلات طولت فيها

148
00:49:57.350 --> 00:50:15.200
قال ان ابني ارتحلني فاردت الا اعجله وهذا دال على على شفقته على عليه الصلاة والسلام ورحمته بالصغار وعلى ان هذا التطهير هو من جنس ما جاء ببعض الاحاديث التي سبقها مرت

149
00:50:15.300 --> 00:50:31.850
الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة يريد التطوير فيسمع بكاء الصبي فيقصر في صلاته شفقة على امه يعني تقصير عارض وهذا تطوير عارظ هذا تطوير للسجدة عارض هو ذاك تقصير عارض

150
00:50:32.300 --> 00:50:53.700
فلا يعني ان سجدة تطول على غيرها ان سجدة تطول على غيرها وتميز على غيرها وبعض السجدات اه مطول على غيرها وانما سجدات تكون متقاربة ومعلوم ان ان الركعات الاولى يكون اطول من الركعات الاخيرة

151
00:50:55.250 --> 00:51:14.050
آآ  واخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سلام. اخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سلمان الان؟ قالوا لا بأس به. ها؟ لا بأس به. لا بأس به اخرج له؟ ابو داوود النزالي. اخرج له ابو داوود والنسائي

152
00:51:14.400 --> 00:51:28.950
كما تحدثنا يزيد ابن هارون. هذا حدثنا يزيد ابن هارون وهو ثقة زبد اخرج له اصحاب الكتب الستة على حبيبنا جليل بن حازم. قال حدثنا؟ جرير ابن حازم. حدثنا جرير ابن حازم

153
00:51:29.200 --> 00:51:45.650
هو جرير ابن حازم هو ثقة له اوهام فيما حدث به من حفظه وحديثه عند اصحاب الكتب الستة قال حدثنا محمد بن ابي يعقوب البصري قال حدنا محمد ابن ابي يعقوب

154
00:51:45.950 --> 00:52:03.700
هو محمد ابن عبد الله. نعم. هو محمد ابن عبد الله ابن ابي يعقوب البصري وهو ثقة اخرج له اخرج له اصحاب كتب الستة انا عبد الله بن شداد عن عبدالله بن شداد

155
00:52:03.950 --> 00:52:22.950
عن عبد الله ابن شداد ابن الهادي آآ  واصحاب الكتب الستة. عن ابيه. عن ابيه شداد ابن الهاد آآ من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند النسائي وحده

156
00:52:23.050 --> 00:52:39.400
وحديثه عند النساء وحده قال حامل من عبد الله ها؟ حامل من كلمة نعم عامل؟ ايه ايه نعم بعد محمد ابن ما ادري يعني الا انا قلت يعني قد تكون لقب

157
00:52:39.550 --> 00:53:00.200
يعني ان هذا لقب لكن ما رأيت يعني لترجمته ذكر اللقب لكن لعلها جاءت من حامل اللي وراء يعني ان كان يعني ما ان كان ما ذكر انها لقب له او ما في شيء يدل على ان خلقه له فما يبعد ان يكون فيها يعني آآ

158
00:53:00.200 --> 00:53:19.550
ها نعم ما هي موجودة؟ على كل هو ان وجد في كتب الالقاب يعني شيء يعني يجعل هذا آآ ما قبل له فالامر واقع والا فانه ما يبعد ان تكون يعني آآ تصحح يعني آآ نظر

159
00:53:19.750 --> 00:53:42.650
يعني انه وهو حامل وراءها في السطر الذي وراءه وهو حامل في قصة الغلام هو عامل يعني قد يكون يعني مثلا عنده الطباعة يعني حصل فيها تصحيح انتقال يعني اه نضع كما يقولون انتقال الاسم وانتقال نظر. لكن ان وجد بان

160
00:53:43.100 --> 00:54:09.550
هذا الشخص يلفظ حامل الامر واضح. والا فان مثله كما قلت يعني فيها اه انتقال نظر لان يكون عنده قباحة ولا كذا يعني تأتي كلمة يعني من من الكلام اللي وراه وفي الحديث نفسه وهو حامل حسنا او حسينا وهو حامل

161
00:54:09.650 --> 00:54:33.050
اللي بعدها مباشرة. نعم  الصدر الذي وراء اليس كذلك؟ او بينه وبينه؟ لا ما في بينه وبينه. ها؟ بعده مباشرة. اي نعم بعده مباشرة  يعني انا ما رأيت يعني لا في الاجراء ولا في يعني ذكر كلمة حامل ولا في ترجمته يعني يقال لحامل

162
00:54:33.150 --> 00:54:51.550
او اللي بيلقب بحامل فان ان لم يوجد يعني شيئا من هذا يعني الذي يطلق انه لقب عليه ما يبعد ان يكون انتقال نظر قال باب التكبير عند الرفع من السجود

163
00:54:51.600 --> 00:55:13.050
وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا الفضل ابن دكين ويحيى ابن ادم قال حدثنا زهير عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن الاسود ابي وعلقمة عن عبدالله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض وركع وقيام وقعود

164
00:55:13.200 --> 00:55:31.150
ويسلم عن يمينه وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله. حتى يرى بياض صدري. قال ورأيت ابا بكر وعمر رضي الله عنهما يفعلان ذلك   انا ما اقول تكبيري عند الرفع من السجود

165
00:55:31.200 --> 00:55:52.600
اسباب التكفير عند الرفع من السجود يعني ان انه عند الرفع من السجود يكبر المصلي لقد سبق ان مر من التكبير عند الركوع يكبر وعند السجود يكبر وآآ يعني وان آآ والانتقالات كلها يكبر عندها الا

166
00:55:52.850 --> 00:56:08.350
الا عند القيام من الركوع فانه قال سمع الله لمن حمده. ولا يقال الله اكبر وعند الخروج من الصلاة قال السلام عليكم ورحمة الله ما يقال الله اكبر والا فجميع احوال الصلاة

167
00:56:08.550 --> 00:56:25.150
عند الانتقال قياما او قعودا رفعا او خفضا كل ذلك يقال الله اكبر كل ذلك يقال الله اكبر واذا فقوله يكبر عند كل خطوة ورفع يعني ما عدا آآ الرفع من الركوع

168
00:56:25.300 --> 00:56:40.650
فانه مستثنى ويقال فيه سمع الله لمن حمده ولا يقال فيه الله اكبر ولا يقال وانما هذا اشارة الى غالب افعال الصلاة لانها كلها كذلك عند الفضل والرفع ولهذا استدل بعض العلماء

169
00:56:41.150 --> 00:56:57.700
على ان السجود تلاوة في الصلاة اذا كان الامام في صلاة ثم سجد فانه يكبر عند عند السجود وعند الرفع من السجود لانه داخل تحت كل فظل وليكبر تكبيرا عند كل خطوة ورفع هذا خفض ورفع في الصلاة

170
00:56:57.950 --> 00:57:18.000
يكبر عنده وقد اورد النسائي في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل خوف ورفع يسلم وقياما للقعود وقيام وقعود ويسلم آآ عن اليمين. عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن

171
00:57:18.000 --> 00:57:37.950
كذلك هذا يرى بيان هكذا يرى بياض خده يعني معناه انه آآ يلتفت يعني حتى يرى آآ بياض خده ايش وكان ابو بكر وعمر يفعلان ذلك. نعم. يعني يفعلان مثل هذا الذي اه رواه

172
00:57:38.000 --> 00:58:01.050
آآ ابن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ورد اسحاق من ابراهيم. ربما اسحاق ابن ابراهيم هو بمخرج ابن رفوية الحنظلي المروزي هو ثقة تبذل الامام المجتهد وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهو محدث فقيه وحديث اخرجه اصحاب كتب الفتنة الا ابن ماجة

173
00:58:01.800 --> 00:58:18.350
الو اخبرنا اخبرنا فضل ابن دكين وهو ابو نعيم ابو نعيم احد شيوخ البخاري من كبار شيوخ البخاري النسائي ما ادركه يروي عنه في واسطة واما البخاري فانه يروي عنه مباشرة

174
00:58:18.450 --> 00:58:40.100
وبدون يوافظة ومن كبار شيوخه الذين لقيهم في اواخر حياتهم وهو في اول حياتهم كانت وفاة سنتي مئتين وثمانية عشر ومن السائقين انه ولد مئتين وخمسة عشر يعني معناه حفر النسائي لما مات لما لما مات الفضل من ذكير ثلاث سنوات

175
00:58:40.100 --> 00:58:58.850
وهو يروي عنه واسطة واما البخاري فانه يروي عنه مباشرة وهم من كبار شيوخه اللي هو آآ البخاري لانه ادرك ما لم يدرك النسائي هذا توفي بعد ولادة المساجد بثلاث سنوات

176
00:58:59.050 --> 00:59:16.100
هذا ولا يروي عنه ولم يدركه والبخاري روى عنه ومن كبار شيوخه وحديثه اخرجه اصحاب كتب الفتنة حديثه اخرجه وهو ثقة ثبت اخرجه حديثه واصحاب الكتب الستة وهو الذي سبق

177
00:59:16.700 --> 00:59:40.150
ان ذكرت انه يقال عنه ان في تشيع ولكنه آآ كان يقول آآ كلمة وهي آآ رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان

178
00:59:41.150 --> 01:00:03.650
اللي هو يعني هذا يدل على يعني على ان التشيع الذي فيه انه لا يؤثر ويحيى بن ادم. ويحيى ابن ادم. يحيى ابن ادم اه وهو ثقة اه حافظ اه اخرجه ثقه حافظ فاظح اخرجه اصحاب كتب الستة

179
01:00:03.800 --> 01:00:24.200
هو صاحب كتاب الخرائجي المطبوع الراجل يحيى بني ادم هذا  انا حدثنا زبير. انا حدثنا؟ زهير وابن معاوية ابو خيثمة الجعفي الكوفي وهو ثقة آآ حديثه عند اصحاب الكتب الستة

180
01:00:25.000 --> 01:00:39.000
عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق وهنا يروي عن ابي اسحاق والى انه رواية عن ابي اسحاق باقرأ يعني معناه انه بعد التغير وعلى ان يكون في روايته عنه شيء

181
01:00:39.750 --> 01:00:53.950
آآ لكن كما هو معلوم آآ آآ الذي جاء في حديث آآ آآ ابن مسعود من كونه يقدر عند كل قبض ورفع ويسلم عن يمينه وعن شماله هذا جاء في الاحاديث كثيرة

182
01:00:54.100 --> 01:01:18.800
وهذا هو هذه هيئة الصلاة المعروفة عنها آآ  وحديث اخر باصحابه كتب ستة. عن ابي اسحاق هو عمرو بن عبد الله الحمداني التبيعي البوفي. وهو حديث عند اصحاب ايضا عن عبد الرحمن بن الاجود

183
01:01:18.850 --> 01:01:32.850
ابي يزيد ابن خلف النخعي وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة عن ابيه الاسود ابن يزيد ابن خيث وهو تابعيهم في خورم الفقهاء اخرج حديثه واصحابه شدة والقم ابن قيس

184
01:01:32.900 --> 01:02:00.700
ان يقع وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن مسعود الهدى لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد فقهاء الصحابة وعلمائهم وحديثه عند اصحاب     قال باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الاولى

185
01:02:01.150 --> 01:02:24.000
وقال اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن نصر بن عاصم في حديث اخر بعده يعني تابع له او متعلقون به  اه نقف والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك

186
01:02:24.050 --> 01:02:27.650
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اجمع واصحابه اجمعين