﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
البر حسن الخلق والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر والاثم؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر

3
00:00:40.100 --> 00:01:07.900
اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك حديث حسن رويناه في الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذا الحديث عن

4
00:01:07.900 --> 00:01:29.400
بن سمعان ابن عبد رضي الله تعالى عنهما جمع بينهما يعني في حديث واحد لان لانهم متقاربان في المعنى فلهذا عدهما حديثا واحدا يعني باعتبار  والا فان الالفاظ مختلفة ولكن مع اختلاف الالفاظ هي متفقة في المعاني

5
00:01:29.500 --> 00:01:42.300
وحديث النواس ابن سلمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن خلق وقولوا هل البر حسن الخلق؟ يعني ان هذه الكلمة فيها بيان عظم شأن الخلق

6
00:01:42.400 --> 00:02:05.000
وانه كانه هو البر ومعلوم ان البر كلمة جامعة وعامته يدخل فيها الاعتقادات والاعمال فانها تدخل وفي يعني في البر ولكن هنا يعني بيان عظم شأن الخلق وانه يعني كانه هو البر وهذا

7
00:02:05.000 --> 00:02:26.750
يعني بيان عظم عظم شأنه ونظير قولها الدين النصيحة الذي سبق من ربنا يعني بيان عظم شأن النصيحة في الدين وكذلك فالحج عرفة يعني فهذا من جنسه البر حسن خلق. يعني ان ان معظمه او ان اعظمه يعني حسن خلق

8
00:02:26.850 --> 00:02:46.850
وليس المقصود بذلك يعني حصر يعني البر يعني حسن الخلق لانه قد جاء في الايات والاحاديث ما يدل على ان يعني البر يشمل امورا ومن ذلك الاية التي هي البقرة وجوهكم قبل المشرق والمغرب

9
00:02:46.850 --> 00:03:08.700
وقد ذكر فيها يعني جملة من اه من البر التي هي تتعلق بالقلب وذكر جملة ايضا من الامور التي تتعلق بالاعمال وكلها داخلة تحت البر لان البر من الكلمات العامة التي يعني آآ آآ تشمل ما

10
00:03:08.700 --> 00:03:36.250
انا يعني اعتقاديا وما كان قوليا وما كان عمليا يعني كل ذلك واية البقرة التي اشرت اليها مشتملة على الامور القلبية والامور العملية التي يعني هي الامور الظاهرة وقد جاء في بعض الايات وكذلك في بعض الاحاديث الجمع بين البر والتقوى وانه يجمع بينهما احيانا واحيانا يطلق يؤتى بالبر

11
00:03:36.250 --> 00:03:56.100
بعده هو يشمل الامرين واحيانا يأتي بتقوى ويشمل الامرين وهذا الحديث الذي معنا لقوله البر حسن الخلق يعني انه معظمه معظمه او انه يعني اه اه الذي هو شأنه عظيم في الاسلام

12
00:03:56.150 --> 00:04:22.850
وانه يعني حسن الخلق وقالوا وتعاونوا على البر والتقوى فاذا جاء البر وحده فانه يشمل يعني المعتقدات والاقوال والافعال واذا جمع بينهما فانه يقسم المعنى بينهما فيكون البر يعني فيما يتعلق بالاعمال تقوى فيما يعني يتقى يعني

13
00:04:22.850 --> 00:04:45.900
ما يكون في القلوب وآآ آآ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فاذا جمع بين البر والتقوى يعني آآ قسم المعنى بينهما فجعل البر يعني ما يكون في في المأمورات وما يتعلق بالمطلوبة ويكون التقوى فيما هو متروك وفيما هو

14
00:04:45.900 --> 00:05:08.500
يعني يتركه الانسان ويبتعد عنه وتعاونوا على البر والتقوى و البر يعني يدخل تحته المأمورات والتقوى يدخلوا تحته تحته المنهيات وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم العدوان اعد حديث النواس

15
00:05:09.100 --> 00:05:28.950
قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع حديث النواس قال بروح حسن الخلق والاثم ما حكى في النفس يعني تردد النفس في يعني فيه وانه يعني ليست مش مطمئنة اليه فانه يجتنب

16
00:05:28.950 --> 00:05:45.650
والسلامة في الانفعال عنه. وهذا من جنس حديث النعمان البشير وهو الحلال ابي والحرام بينهم مشتبهات لا يعلمون كثير من الناس فمن ارتقى الشبهات فقد لدينه وعرضه وما وقع في الشبهات وقع في الحرام

17
00:05:45.650 --> 00:06:13.850
يوشك يوشك ان يقع فيه. الا وان في الجسد مضة اذا صلح صلح الجسد كله واذا كله الا وهي القلب وكذلك مثل حديث بن معبد رضي الله عنه قال قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر والاثم؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر مطمئنة

18
00:06:13.850 --> 00:06:23.850
اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوا. الحديث هو معبد رضي الله عنه لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:06:23.850 --> 00:06:49.100
يسأل عن البر والاثم قال نعم وكانه قد سبق له عليه السلام من عرف منه ذلك كونه يعني يسأل عن ذلك وانه مهتم بذلك فاراد يعني ان يؤكد يعني له يعني ما سبق ان يعني بينه له وقال يعني عليه الصلاة والسلام

20
00:06:49.100 --> 00:07:06.350
استفتي قلبك استفتي قلبك يعني في قلبك يعني هل تطمئن اليه؟ فاذا كان في نفسك شيء منه فاذا كان في نفسك شيء منه وانت غير مرتاح اليه فدع ما يريبك الى ما يريبك كما جاء في الحديث السابق لا ما يريبك الى ما لا يريبه

21
00:07:06.350 --> 00:07:24.550
ان يترك يعني ما يعني فيه ريبة وفيه آآ شك الى ما لها ريبة فيه ولا شك وانما يكون الامر فيه واضحا نعم قال استفتي قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب

22
00:07:24.600 --> 00:07:46.950
والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. نعم. اولا حديث النواس رواه مسلم وحديث وابسة رواه احمد والدارمي وفي اسناده مقال لكن له شواهد باسانيد جيدة ذكرها الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم

23
00:07:47.000 --> 00:08:11.350
وهو في الجملة مماثل لحديث النواس بن سمعان ثانيا البر كلمة جامعة تشمل الامور الباطنة التي في القلب والامور الظاهرة التي تكون على اللسان والجوارح واية ليس البر ان تولوا وجوهكم واضحة الدلالة على ذلك. فان اولها مشتمل على الامور الباطنة واخرها

24
00:08:11.350 --> 00:08:30.800
مشتمل على الامور الظاهرة. الامور الباطنة التي هي يعني اعتقادات في القلب ولهذا يعني فيها الايمان بالله وملائكته وانتم من امنا بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبي الخمس. هذه من اصول الايمان الستة والسادس هو

25
00:08:30.800 --> 00:08:49.500
يعني الايمان بالقدر والسادس هو الايمان بالقدر. ولهذا فان هذه الاية جمعت اربعة خمسة من اركان الايمان التي هي تتعلق بالقلب نعم وبقية الاية يعني فيها آآ امور آآ عملية

26
00:08:50.000 --> 00:09:10.300
نعم ويطلق البر على خصوص بر الوالدين. لا سيما اذا قرن بالصلة. فان يعني اذا قيل البر والصلة. البر وصلة يعني العوظ عن المضاف اليه فيهما. البر يعني بر الوالدين. الصلة صلة الارحام

27
00:09:10.350 --> 00:09:36.650
لانه احيانا يعني يؤتى بالكلمتين بدل الكلمتين كلمة واحدة وهذا كثيرا ما يأتي في اسماء الكتب في مجال البلوغ والسبل والعمدة والنيل وغير ذلك يعني من من من الاشياء التي يكتفى بها بالالف واللام يعني عوضا عن المضاف اليه عوض

28
00:09:36.650 --> 00:09:54.850
عن المضاف اليه وكذلك البر والصلة يعني معناه بر الوالدين وصلة الارحام. نعم فانه يراد بهما بر الوالدين وصلة الارحام. ويأتي البر مقرونا بالتقوى كما في قول الله عز وجل وتعاونوا

29
00:09:54.850 --> 00:10:14.150
على البر والتقوى فعند اجتماعهما كما في هذه الاية يفسر البر بفعل الطاعات والتقوى بترك المنهيات. فاذا افرد احدهما عن الاخر بالذكر شمل المعنيين جميعا. وهذا نظير الاسلام والايمان والفقير والمسكين

30
00:10:15.250 --> 00:10:34.100
ثالثا جاء في حديث النواس البر حسن الخلق وحسن الخلق يحتمل ان يكون المراد به خصوص الخلق الكريم المعروف بهذا الاسم ويكون تفسير البر به لاهميته وعظيم شأنه وهو نظير الدين النصيحة

31
00:10:34.150 --> 00:10:58.950
والحج عرفة ويمكن ان يراد به العموم والشمول لكل ما هو خير ويدل عليه وصف ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لخلق الرسول صلى الله عليه وسلم بانه القرآن والمعنى انه يتأدب بآدابه ويمتثل اوامره ويجتنب نواهيه. رابعا قوله والاثم ما حاك في نفسك

32
00:10:58.950 --> 00:11:14.500
وكرهت ان يطلع عليه الناس من الاثم ما يكون واضحا جليا. ومنه ما يحوك في الصدر ولا تطمئن اليه النفس يكره الانسان ان يطلع عليه الناس. ولانه مما يستحيا من فعله

33
00:11:14.550 --> 00:11:38.500
فيخشى صاحبه السنة الناس في نيلهم منه وهو شبيه بما جاء في الاحاديث الصحيحة الماضية. هو شبيه بما جاء في الاحاديث الثلاثة الماضية. ومن اتقى الشبهات فقد تبرأ لدينه وعرضه ودع ما يريبك الى ما لا يريبك. وان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت

34
00:11:38.500 --> 00:11:59.850
والاثم يراد به عموم المعاصي الواضحة والمشتبهة. ويأتي مقترنا بالعدوان كما في قول الله عز وجل ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فيفسر العدوان بالاعتداء والظلم فيدخل فيه الاعتداء على الناس في دمائهم واموالهم واعراضهم

35
00:12:00.350 --> 00:12:20.350
خامسا فسر البر في حديث وابسة بما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. ولا يظهر لي فرق بينهما فقد تكون الجملة الثانية مؤكدة للجملة الاولى لاتفاقهما في المعنى وفسر فيه الاثم بما يقابل ذلك وهو بمعنى

36
00:12:20.350 --> 00:12:38.250
اسر به الاثم في حديث النواس سادسا قوله في اول حديث وابسة استفتي قلبك وفي اخره وان افتاك الناس وافتوك يدل على ان ما كان فيه شبهة وريبة ولا يطمئن اليه

37
00:12:38.250 --> 00:12:55.150
ان السلامة في تركه ولو حصل افتاء الناس به. والمقصود ان من كان من اهل الايمان يخاف الله ويتقيه فانه لا يقدم على الشيء الذي لا يطمئن اليه قلبه. وقد يكون الافتاء ممن لا علم عنده

38
00:12:55.200 --> 00:13:18.450
وقد يكون ممن عنده علم ولكن ليس في المسألة دليل بين يعول عليه في الفعل اما اذا كان في المسألة دليل من الكتاب والسنة فالمتعين المصير اليه واستفتاء القلب لا يكون من اهل الفجور والمعاصي. فان من اولئك من قد يجاهر بالمعاصي ولا يستحي من الله ولا من خلقه. فمثل اولئك

39
00:13:18.450 --> 00:13:35.300
اولئك يقعون في الحرام البين ومن باب اولى المشتبه سابعا ما جاء في حديث وابسة من اخبار النبي صلى الله عليه وسلم له بالذي جاء يسأل عنه قبل ان يبدي سؤاله محمول والله اعلم

40
00:13:35.300 --> 00:13:59.650
على علم سابق للنبي صلى الله عليه وسلم باهتمام هذا الصحابي بمعرفة البر والاثم. فلعله حصل له مراجعة النبي صلى الله عليه وسلم من قبل في شيء من ذلك ثامنا مما يستفاد من الحديث؟ اولا بيان عظم شأن حسن الخلق. ثانيا ان البر والاثم من الكلمات

41
00:13:59.650 --> 00:14:18.400
جامعة ثالثا ان المسلم يقدم في امور دينه على فعل ما هو واضح الحل دون ما هو مشتبه رابعا ان المؤمن الذي يخاف الله لا يفعل ما لا يطمئن اليه قلبه ولو افتي به ما لم يكن امرا واضحا في الشرع كالرخص

42
00:14:18.400 --> 00:14:40.050
خامسا حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة الحلال والحرام والبر والاثم الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب

43
00:14:40.050 --> 00:14:56.550
وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا

44
00:14:56.600 --> 00:15:25.400
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا هو الحديث الثامن والعشرون من اربعين نووية وهو حديث العرباض ابن سارية ابي نجيح رضي الله عنه العرواء بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة

45
00:15:25.400 --> 00:15:37.950
بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودعا فاوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر بكم عبد. فان او من يعش منكم فسير اختلافا كثيرا

46
00:15:38.100 --> 00:15:59.150
يعني رضي الله عنه يخبر بان انه حصل من النبي صلى الله عليه وسلم من وعظهم موعظة يعني فيها ترقيق والقلوب فيها يعني تأثير على القلوب. فحشوا ان يكون يعني هذا توديع لهم وانهم انه يعني يدل هذا على

47
00:15:59.150 --> 00:16:19.150
قرب اجله فارادوا منه ان يوصيهم وان يعني يذكرهم وان آآ يعني يدلهم على يعني شيء يتمسكون به ويأخذون به لانهم فهموا من هذا من هذا الذي حصل منه في هذا كأنه مودع وكأنه

48
00:16:19.150 --> 00:16:42.200
قرب اجله فارادوا منه وصية جامعة يعولون عليها يعني ويستفيدون منها قال وعظ رسول موعظة بليغة ووصف يعني بلاغتها وبانها المؤثرة في القلوب بحيث القلوب ودمعت العيون منها فقالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع

49
00:16:42.350 --> 00:17:02.350
يعني كأنها موضة مودع في اوصنة. وهذا يدلنا على فضل الصحابة رضي الله عنهم وعلى حرصهم على معرفة امور الدين وعلى حرصهم على معرفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى طلبهم منه يعني ان يوصيهم وان يدلهم على ما

50
00:17:02.350 --> 00:17:23.150
على ما يحتاجون اليه يعني من الكلام الجامعي المؤثر فقال كانها موعظة المودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد يعني اوصاهم بوصيتين يقول الله عز وجل الذي هي كلمة الجامعة تشمل كل خير وقد مر

51
00:17:23.150 --> 00:17:49.700
التقوى اذا جاءت مع البر فسر البر بالاعمال وصالحة وتقوى بترك المعاصي وهنا قال بتقوى الله وتقوى الله هنا تشمل امتثال المأمورات وترك المنيات لانها جاءت هنا مفردة يعني جاءت مفردة وقبل ذلك جاءت في القرآن وكذا في السنة يعني البر والتقوى

52
00:17:50.150 --> 00:18:11.050
فاوصاهم عليه الصلاة والسلام الوصية التي طلبوها فقال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة. وان تأمر عليكم عبد يعني تقوى الله يعني التي هي الاتيان وترك الالمانيات لان التقوى مفردة فتشمل الاثنين

53
00:18:11.100 --> 00:18:38.300
تشمل ما كان يعني طاعة وتشمل كيف تفعل ويفعل وكان معصية فيجتنب ويترك قال وان تأمر عليكم وسمع الطاعة لولاة الامور. وانه يسمع لهم ويطاع في المعروف يجمع لهم ويطعن في المعروف قال وان تأمر عليكم عبد يعني العبد معلوم انه مملوك وان منافعه لسيده وليس

54
00:18:38.300 --> 00:18:58.300
ولابسة منافعه بيده بل هو مأمور منهي يعني يفعل ما يأمره بسيده وينتهي عن ما نهى عن سيده ومثل ومثل هذا لا يكون اهلا للولاية. ولا يولى يعني من يكون كذلك. لكنه محمول على المبالغة. على المبالغة وانه يعني

55
00:18:58.300 --> 00:19:15.350
يعني ان ان انه ولو حصل يعني هذا شيء وان كان مثله ما يحصل وهذا من جنس آآ من بنى له نفسه ولو كمفحص قطاة  وقوله حتى يلي الجمل في صلب الخياط

56
00:19:15.500 --> 00:19:42.550
فهذا من المبالغة يعني في الشيء وبيان يعني عظيم شأنه وان شأنه شأنه عظيم وانت او انه ممن يعينه الخليفة يعني وهو وهو عبد يعني او انه كان حرا كان عبدا قبل ذلك ثم صار حرا وهذا انما هو في حال حريته ولكن قوله عبد باعتبار ما

57
00:19:42.550 --> 00:20:11.950
انه باعتبار يعني ما كان او انه تغلب على الناس بشوكته ويعني قوته ويعني وجود من يعني حتى تغلب لانه اذا تغلب فيسمع له ويطاع لان القتال الاقتتال بين الناس يعني آآ يترتب عليه آآ كثرة آآ القتلى يعني من الناس بسبب ذلك

58
00:20:12.250 --> 00:20:33.700
وعلى هذا بان المقصود العبد آآ يعني اما ان يكون يتغلب او ان يكون ولي من جهة الامام او انه كان يعني ابديا فيما مضى ثم صار حرا وقيل له عبد باعتبار ما كان ثمان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر قال فانه من يعش منكم فشرى اختلافا كثيرا

59
00:20:33.950 --> 00:20:52.350
وهذا من علامات نبوته عليه الصلاة والسلام انه اخبر عن امر يقع في المستقبل وانه سيكون الخلاف وان الخلاف يعني ليس قليلا بل هو كثير فاخبر عن وجود الاختلاف في المستقبل وعن كثرته مع وجوده وعن كثرته مع وجوده

60
00:20:52.400 --> 00:21:09.350
فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. وقد وقع كما اخبر عليه الصلاة والسلام فانه حصل في زمن الصحابة يعني خروج القدرية وخروج الخوارج وخروج يعني آآ يعني يعني شرورا كثيرة يعني ظهرت

61
00:21:09.400 --> 00:21:25.650
يعني كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم انه لما ارشدهم او اخبرهم بوجود الاختلاف ارشدهم الى ماذا يصنعون؟ وماذا يعملون عند هذا الاختلاف فامرهم باتباع السنن والابتعاد عن البدعة

62
00:21:25.700 --> 00:21:48.800
رغبهم ورهبهم. امرهم ونهاهم. رغبهم بقوله فعليكم بسنتي الراشدين المهدي من بعده ورهبهم وحذرهم بقوله واياكم ومحدثات الامور فان كل محدث بدعة وكل بدعة بدعة ضلالة فعليه الصلاة والسلام  يعني اه

63
00:21:48.850 --> 00:22:03.850
اه ارشدهم الى اتباع اه السنة تسرق اطلاقين تطلق اطلاقا عاما يدخل تحته كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يقال من اذا قال الصحابي من السنة كذا

64
00:22:04.250 --> 00:22:19.750
فان هذا يعتبر من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتأتي ايضا السنة يراد بها يعني ما يعتقد يعني طبقا يعني للسنة وانه يعني

65
00:22:19.750 --> 00:22:44.900
ان صاحبه على سنة ولهذا يعني جاء يعني في بعض المؤلفات الكتب كتب السنة سنة للامام احمد وسنة للطبراني وسنة يعني ابن ابي زمنين واهل السنة يعني لله ذكائي بل ان بعض الكتب يعني يأتي في ضمن الكتب التي في في هذا اذا بالسنة

66
00:22:44.950 --> 00:23:01.600
مثل ابو داوود رحمه الله فانه عقد كتابا باسم كتاب السنة. والمقصود بذلك ما يعتقد يعني كتاب السنة واحاديث تبلغ منه سبعين حديث تبلغ مئة وسبعين حديثا كلها تحت هذا تحت كتاب السنة

67
00:23:01.650 --> 00:23:17.250
وهو من ضمن كتاب السنن او داخل في كتاب السنن ولكنه خاص في العقيدة يعني خاص يعني في العقائد وكذلك آآ ابن ماجة بدأ يعني في كتابه السنن في مقدمة تتعلق

68
00:23:17.250 --> 00:23:42.850
بالسنن تتعلق بالسنن يعني واذا السنة تطلق اطلاقا عاما على ما على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا يقولون وهذه المسألة دل عليها الكتاب والسنة والاجماع اما الكتاب فقول الله عز وجل كذا واما السنة فقول الرسول صلى الله عليه كذا واما الاجماع فقد اجمع او حكى فلان الاجماع على كذا وكذا

69
00:23:43.100 --> 00:24:00.850
فاذا جاءت السنة معطوفة على الكتاب المقصود بها الحديث حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واذا جاءت السنة يعني مطلقة فانه يعني اه قد يراد بها يعني العموم وقد يراد بها الخصوص

70
00:24:00.950 --> 00:24:26.600
ومن هو ما جاء في اول سنن ابن ماجة وفي كتاب السنة لابي داوود في ضمن كتابه السنة قال فعليكم بسنتي لما اخبرهم بحصول الاختلاف وانه سيقع وارشد الى ما يتخذ وما يفعل عند حصول هذا الاختلاف. فبانه يشار الى ما جاء عن

71
00:24:26.600 --> 00:24:45.650
رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالنواجذ تتبع سنته وهو ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وما نقله عن اصحابه عنه رضي الله عنهم وكذلك ما جاء عن الخلفاء الراشدين وسنة الخلفاء الراشدين بان يعني يتمسك

72
00:24:45.650 --> 00:25:05.650
ما جاء عنهم ويعول بما يعني جاء عنهم ومن ومن سننهم مثل الاذان الذي يعني آآ اتى به عثمان الاذان الاول يعني يوم الجمعة وكذلك فيما يتعلق آآ صلاة التراويح

73
00:25:05.650 --> 00:25:22.600
التي فعلها رسول الله بعض الايام في رمضان وتركها خشية ان تفرض فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقرت السنة ويعني ذهب يعني الوقت الذي يكون فيه الايجاب واحتمال الايجاب

74
00:25:22.700 --> 00:25:46.450
فعند ذلك عمر رضي الله عنه احيا هذه السنة وامر بها وصلى امر من يصلي بالناس التراويح ويكون اماما لهم لان الرسول انما تركها خشية الفرظ فلما انقطع انتهاء التشريع لم يبقى الا ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم فاراد عمرا ان يظهره للناس

75
00:25:46.650 --> 00:26:11.800
ان يظهره يعني للناس وما جاء في بعض الاحاديث انه نعمة البدعة يعني البدعة اللغوية وليس المقصود انها بدعة في الدين ثمان يعني قد جاء في بعض الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق كما سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها

76
00:26:12.300 --> 00:26:26.250
يعني فالمقصود من ذلك ليس المقصود انه يحدث في الدين يعني شيء يسمى سنة لان الدين ليس فيه سنة حسنة وانما السنة هي ما عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو السنة

77
00:26:27.200 --> 00:26:43.150
ولهذا عمر رضي الله عنه هذه السنة وعثمان رضي الله عنه اتى بهذه السنة التي هي من سنن من سنن الخلفاء الراشدين وهي حصول يوم الجمعة يعني حتى يذهب الناس ويستعدون للصلاة

78
00:26:43.250 --> 00:27:05.200
نعم  اولا قولو العرباب وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت من العيون الموعظة ما كان من الكلام فيه ترغيب وترهيب يؤثر على النفوس ويبلغ القلوب فتوجل من مخافة الله. وقد وصف العظام

79
00:27:05.200 --> 00:27:30.450
وقد وصف العرباض رضي الله عنه هذه الموعظة بهذه الصفات الثلاث التي هي البلاغة ووجل القلوب وذرف العيون. قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم والبلاغة في الموعظة مستحسنة لانها اقرب الى قبول القلوب واستجلابها. والبلاغة هي التوصل الى افهام المعاني المقصودة. وايصالها الى

80
00:27:30.450 --> 00:27:49.500
قلوب السامعين باحسن صورة من الالفاظ الدالة عليها وافصحها واحلاها للاسماع واوقعها في القلوب وقد وصف الله المؤمنين بوجل قلوبهم وذر في عيونهم عند ذكر الله. قال الله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

81
00:27:49.500 --> 00:28:07.700
قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. وقال واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى تفيض من الدمع ثانيا قوله قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا

82
00:28:07.850 --> 00:28:24.850
اي ان هذه الوصية تشبه موعظة المودع لهذا فقد طرد الصحابة الكرام وهم الحريصون على كل خير وصية جامعة يعهد بها اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمسكون بها ويعولون عليها

83
00:28:25.050 --> 00:28:47.000
لان الوصية عند الوداع لها وقع في النفوس. ولعل هذه الموعظة كان فيها ما يشعر بالتوديع. لذا طلبوا هذه الوصية ثالثا اوصيكم بتقوى الله تقوى الله عز وجل ان يجعل المرء بينه وبين غضب الله وقاية تقيه منه. وذلك بفعل الطاعات

84
00:28:47.000 --> 00:29:05.000
المعاصي وتصديق الاخبار وهي وصية وهي وصية الله للاولين والاخرين. كما قال الله عز وجل ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله. وهي سبب كل خير وفلاح في الدنيا والاخرة

85
00:29:05.100 --> 00:29:23.850
ويأتي الامر بتقوى الله في كثير من الايات لا سيما الايات المبدوءة يا ايها الذين امنوا وكذلك في وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه رابعا قوله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد

86
00:29:23.900 --> 00:29:43.900
وهي وصية بالسمع والطاعة لولاة الامور في غير معصية الله ولو كان الامير عبدا. وقد اجمع العلماء على ان العبد ليس اهلا للخلافة ويحمل ما جاء في هذا الحديث وغيره من الاحاديث في معناه على المبالغة في لزوم السمع والطاعة

87
00:29:43.900 --> 00:29:58.450
عبدي اذا كان خليفة وان كان ذلك لا يقع او ان ذلك يحمل على تولية الخليفة عبدا على قرية او جماعة او انه كان عند التولية حرا واطلق عليه عبد باعتبار ما كان

88
00:29:58.550 --> 00:30:19.200
او على ان العبد تغلب على الناس بشوكته واستقرت الامور واستتب الامن بما في منازعته من حصول ما هو انكر من ولايته خامسا قوله فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. هذا من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم. حيث اخبر عن

89
00:30:19.200 --> 00:30:34.400
امن المستقبل وقع طبقا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم فان الذين طالت اعمارهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ادركوا اختلافا كثيرا ومخالفة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه

90
00:30:34.400 --> 00:31:02.800
سلم واصحابه وذلك بظهور بعض فرق الضلال كالقدرية والخوارج وغيرهم. سادسا قوله فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بحصول وكثرته ارشد الى طريق السلامة والنجاة. وذلك بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين. وخلفائه الراشدون

91
00:31:02.800 --> 00:31:26.800
هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافتهم بانها خلافة كما جاء في حديث سفينة رضي الله عنه خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك او ملكه من يشاء. رواه ابو داوود وغيره وهو حديث صحيح او

92
00:31:26.800 --> 00:31:46.550
الالباني في السلسلة الصحيحة ونقل تصحيحه عن تسعة من العلماء قال ابن رجب والسنة هي الطريقة المسلوكة فيشمل ذلك التمسك بما كان عليه هو وخلفاؤه الراشدون من الاعتقادات والاعمال والاقوال. وهذه هي السنة الكاملة. ولهذا

93
00:31:46.550 --> 00:32:03.400
اذا كان السلف قديما لا يطلقون لا يطلقون اسم السنة الا على ما يشمل ذلك كله وروي معنى ذلك عن الحسن والاوزاعي والفضيل بن عياض وكثير من العلماء والمتأخرين يخص اسم السنة بما يتعلق بالاعتقادات

94
00:32:03.400 --> 00:32:29.150
لان اصل الدين والمخالف فيها على خطر عظيم وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم على التمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين بقوله فعليكم وهي اسم فعل امر ثم ارشد الى شدة التمسك بها بقوله عضوا عليها بالنواجذ والنواجز هي الاضراس وذلك مبالغة في

95
00:32:29.150 --> 00:32:55.150
التمسك بها سابعا قوله واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. في رواية ابي داوود واياكم ومحدثات الامور ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة محدثات الامور ما احدث وابتدع في الدين مما لم يكن له اصل فيه. وهو يرجع الى الاختلاف والتفرق المذموم الذي ذكره النبي

96
00:32:55.150 --> 00:33:11.150
صلى الله عليه وسلم بقوله فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم كل البدع بانها ضلال. فلا يكون شيء من البدع حسنا. لعموم قوله وكل بدعة

97
00:33:11.150 --> 00:33:33.800
ضلالة. وقد روى محمد بن نصر في كتابه السنة باسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة وذكر الشاطبي في الاعتصام عن ابن الماجشون قال سمعت مالكا يقول من ابتدع في الاسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم ان محمدا خانها

98
00:33:33.800 --> 00:33:52.850
رسالة لان الله يقول اليوم اكملت لكم دينكم فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا وقال ابو عثمان النيسابوري من امر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق بالحكمة ومن امر الهوى على نفسه قولا وفعلا

99
00:33:52.850 --> 00:34:07.050
نطق بالبدعة انظر حلية الاولياء واما الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها فهو محمول على القدوة الحسنة في

100
00:34:07.050 --> 00:34:27.050
خير كما هو واضح من سبب الحديث وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة فاتى رجل من الانصار بصرة كبيرة فتابعه الناس على الصدقة. فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال وهو محمول ايضا على من اظهر سنة

101
00:34:27.050 --> 00:34:47.050
الرسول صلى الله عليه وسلم واحياها كما حصل من عمر رضي الله عنه في جمع الناس على صلاة التراويح في رمضان فانه اظهار لسنته صلى الله الله عليه وسلم لانه صلى الله عليه وسلم صلى بالناس قيام رمضان في بعض الليالي وتركه خشية ان يفرض عليهم كما في صحيح

102
00:34:47.050 --> 00:35:11.500
البخاري فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب ما كان يخشى من الفرض لانقطاع التشريع بوفاته صلى الله عليه وسلم فبقي تحباب فاظهره عمر رضي الله عنه وهو ايضا من سنة الخلفاء الراشدين. وما جاء عنه رضي الله عنه من قوله نعم البدعة كما في الصحيح البخاري يريد اظهار صلاة التراويح

103
00:35:11.500 --> 00:35:31.500
به البدعة اللغوية ومثل ذلك زيادة عثمان رضي الله عنه الاذان يوم الجمعة وقد وافقه عليه الصحابة رضي الله عنهم فهو من سنة خلفاء الراشدين. وما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما انه بدعة. فهو محمول ان صح عن البدعة اللغوية. ثامنا

104
00:35:31.500 --> 00:35:51.500
يستفاد من الحديث اولا استحباب الموعظة والتذكير في بعض الاحيان لما في ذلك من التأثير على القلوب. ثانيا حرص الصحابة رضي الله عنهم عن الخير لطلبهم الوصية منه صلى الله عليه وسلم. ثالثا ان اهم ما يوصى به تقوى الله عز وجل

105
00:35:51.500 --> 00:36:10.900
وهي طاعته بامتثال امره واجتناب نهيه رابعا ان من اهم ما يوصى به السمع والطاعة لولاة الامور لما في ذلك من المنافع الدنيوية والاخروية للمسلمين. خامسا المبالغة في الحث على لزوم السمع والطاعة ولو كان الامير عبدا

106
00:36:10.950 --> 00:36:27.150
سادسا اخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود الاختلاف الكثير في امته ثم حصوله كما اخبر من دلائل صلى الله عليه وسلم. سابعا ان طريق السلامة عند الاختلاف في الدين

107
00:36:27.300 --> 00:36:53.250
لزوم سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين ثامنا بيان فضل الخلفاء الراشدين وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وانهم راشدون مهديون تاسعا التحذير من كل ما احدث في الدين مما لم يكن له اصل فيه. عاشرا ان البدع كلها ضلال فلا يكون شيء

108
00:36:53.250 --> 00:37:15.000
انها حسنة الحادي عشر الجمع بين الترغيب والترهيب لقوله في الترغيب فعليكم وفي الترهيب واياكم الثاني عشر بيان واهمية الوصية بتقوى الله والسمع والطاعة لولاة الامور واتباع السنن وترك البدع لكون النبي صلى الله عليه وسلم اوصى

109
00:37:15.000 --> 00:37:27.150
حابوا بها بعد قوله عن موعظته كانها موعظة مودع فاوصناه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين