﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:32.400
قال رحمه الله تعالى اهل العلم بالعلم الى البلدان قال انس نسخ عثمان المصائب فبعث بها من الاثار. ورأى عبدالله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزا واحتج بعض واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة لحديث النبي صلى الله عليه

2
00:00:32.400 --> 00:01:02.400
وسلم حيث كتب لامير الشرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا ما بلغ ذلك المكان فرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم نبينا محمد وعلى آله

3
00:01:02.400 --> 00:02:02.850
اما بعد الامام ابن القاضي رحمه الله وما ذكر هذا بما يتعلق بالسماء يتعلق بالعرض انطلق ان الارض هو الى ما حصل من القراءة فهذا يسمى عرضا وقد عرفنا هو رمز يقرأ على القرآن وان الحرب

4
00:02:02.850 --> 00:03:43.800
عنه   ربما والمناولة هي المطلوبة ايوا رجل ويقول هذه وهو قول هذا هذه ونحن نروح هذا رضي الله عنه الامام ان يقرأ الرأي ما هو كتابه  رجل الى اخر الحقيقة

5
00:03:44.300 --> 00:04:57.350
عنه بهذه الدعاء على هذا  كتب له من هذه المفاجأة التي جرت هذه صندوق التحمل فهما اول ما يكون بعض   عقله غرقاق  على ذلك بعض الاحاديث يدل على انه ورد

6
00:04:57.800 --> 00:05:37.850
انه الاهلي عن طريق المناولة وعن طريق انه يفرح بذلك  ويقول احدثني فلان او كتب الي في سبع ما يكتفي بان يقول حدثني فلان وانما يقول اعوذ نزل الي بالنبات

7
00:05:37.900 --> 00:07:04.000
وقسم هذه الطريقة التي تعمل عند   يعني في ذلك فقال          وكتاب اهل السنة الى الا بالله من اشار للظلمة هو ابليس اهل العلم اورد اثارا تدل على هذا عثمان رضي الله عنهما المصاحف وبعث بها الى الاباء. يعني ومعنى هذا

8
00:07:04.000 --> 00:07:46.150
انها عمان او كتبت لامره كتبت لامره ونطلب به واكوابه لانه كان خليفة لانه خليفة. ومن امر كتابة المصحف  يعني فمحل الشاهد من هذا ان عثمان رضي الله عنه وارضاه لما كتب واحد وارسل

9
00:07:46.150 --> 00:08:16.150
اخذوا اهل الافاق بها يعني فيه اسناد ذلك الى عثمان عن طريق آآ امثال اليك لان القرآن هذه وانما الذي حصل النعمان رضي الله عنه وارضاه يعني تدليك هذا الذي ثبت نقله

10
00:08:16.150 --> 00:08:52.400
والمصحف الامر على الناس وحتى عليهم وجمع الناس على مصحف واحد واحرق ما سوى ذلك التي هي غير هذا المصحف الذي نفخ منه عدة نفق طبعا هذا يدل على اعتبار

11
00:08:52.400 --> 00:09:46.850
فاجنادها الى عمان عن طريق الى الاعمار ونقظ عن هؤلاء هنالك ان ذلك يعني باب المناولة واعتبار المبادرة وانها طريق من قرب التحمل هؤلاء ممن اعتبروا ذلك دائما وجاهزة وانه وجود ان يعني يتحمل الحديث عن طريق المناولة ولو لم يحدث الشيخ

12
00:09:46.850 --> 00:10:30.250
او يقرأ التلميذ على الشيخ والله من قرب التحمل واحتج بعض اهل لكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي دفعه الى وامير البرية وقال له اذا بلغت مكان كذا وكذا فاقرأه عليك. اقرأه عليك. و

13
00:10:30.250 --> 00:11:00.250
محل الشاهد من هذا هو دفع اليه الدفاع وحاوله اياه وامره بان يقرأ عليكم عندما يقبلون الى يعني عندما يعني يقطعون مسافة يقرأ عليهم انهم يعني بعد ذلك يطلب الجنين

14
00:11:00.250 --> 00:11:40.250
ورجع منهم الناس بعد ما قرأ عليهم بعد فترة وبعد مسافة يعني ذهب معه معظمهم ورجع الى منهم مغلقا وقال له اقرأه عليهم. قالوا قال بعض اهل الفيديوهات ذكر انه الحميمي في البخاري الذي روى عنه اول حديث من حديث صحيح وهو حديث

15
00:11:40.250 --> 00:12:10.250
قيل ان هذا الذي عاناه البخاري بهذا الحديث عن المناولة هو الصميدي شيخ البخاري او فهذا دليل على جواز المناولة وعلى اعتبارها لان هؤلاء الذين قرأ عليهم الكتاب حصل ذلك عن طريق المناولة لاميرهم فقرأ عليهم واعتمدوا ما فيه

16
00:12:10.250 --> 00:12:40.250
ان من الذرية او لا يجوز عن صالح عن ابن شفاء عن عبيد الله بن عبدالله بن مسجد ان عبد الله بن عباس اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات بكتابه رجل

17
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه فحسبه من مبنى المسيب غاب فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق

18
00:13:00.250 --> 00:13:58.450
على اعتماد المحاسبة وعلى اعتبار المناولة. لان هذا فيه مناولة متابعة وهناؤنا يعني رسوله هذا الكتاب وامر المؤمنين هذا الكتاب وقال يمزق يعني يتعلق بالمكافأة وفيه ايضا المناولة فهو دليل على اعتبار واعتبار المناولة

19
00:13:58.500 --> 00:14:28.500
هو دليل على ذلك وان التخفيف عن طريق المراقبة انه معتذر هذا الكتاب يعني مطلوب منه ان يعمل به هو ان يلتزم بما فيه وان يحفظوا بما فيه. فهو دليل على المبادرة لوحده. وانه اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:14:28.500 --> 00:15:08.500
وامر بالعمل بما فيه. والالتزام بما فيه. فانه للعلماء من بعض العلم الى بعض اهل العلم وبالحديث معظم ونعذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دفعه الى من البقر. وهذا يدلنا على على طرق الفرس. وعلى

21
00:15:08.500 --> 00:15:38.500
وعلى خطوتهم وعلى سوء معاملتهم. وما يجري في الحرمين في هذه السنة والسنوات التي مضت قادرين على هذا. لان هذا من تصرفهم ونزور معاملتهم وان وهذا انما هو في هذا واما من هداه الله

22
00:15:38.500 --> 00:16:08.500
وفقه الله عز وجل عنده على طريقة هذا الهلك السيء الذي رزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا عليه رسول كل من وثق وكان ذلك في زمن المعروف رضي الله تعالى عنه وارضاه. ولهذا

23
00:16:08.500 --> 00:16:38.500
فان الرافضة يقبلون على عمر افضل ما يحصلون على غيره. لانه ينفع على يديه لان في سبيل الله رزق في سبيل الله حيث فتحت على يد الجيوش التي اطلعها عمر رضي الله عنه وارضاه

24
00:16:38.500 --> 00:17:07.550
وجاء من جنود الى عمر رضي الله عنه وارضاه في هذا المسجد ارسلت في هذا المسجد ووزعها عمر صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام. اذ اخبر بامر لم يقع ووقع كفرا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم

25
00:17:08.050 --> 00:17:38.050
لان هذا الذي حصل الملك القدس يعني يدل على السوء وعلى الخبث في من؟ لم يوفق للاقتناء بهدي الاسلام. والدخول في الاسلام والابتدائي بهديه بنور الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

26
00:17:38.050 --> 00:18:09.800
كما ذكرنا هو اعتبار وانها طريق من طرق التأمل. والامام البخاري رحمه الله ليعمل التحمل عن طريق الكتابة او المثابرة في موضع واحد من صحيحه وترى هذه كتب الي محمد البسام محمد البشار كيفه؟ رضي الله عنه كثيرا

27
00:18:09.800 --> 00:18:41.300
ولكن هذا الموضع الذي قال فيه كتب الي محمد البشار بلغها عن طريق عظم لهذا موضع واحد للتحمل بالكتابة والمكاتبة. وقد كتب اليه محمد البشار الحافظ ابن حجر في شرعه انه لم يقع له هذا الا في هذا الموقف. يعني ما حصل

28
00:18:41.300 --> 00:19:21.300
في البخاري ان فيها نموذج لماذا؟ الصحيح فقال كتب الينا محمد متاع وبارك الله على محمد وابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال عن انس ابن مالك قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لو اراد ان يكتب

29
00:19:21.300 --> 00:19:41.300
قيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مخزوما فاتخذ خاتم من فضة يرشد محمد رسول الله لاني انظر الى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نبيه محمد رسول الله؟ قال

30
00:19:41.300 --> 00:20:11.300
واعتبارها وان النبي عليه يعني فعلها حيث كتب او اراد ان يسكت مع انه كتب الذي بيده لانه ما كان كاذبا. ولكن كتب له او امر من يكذب. وما هو

31
00:20:11.300 --> 00:20:52.050
عليه الصلاة والسلام الوحي يطلبون رسائله انما اليه امره بها منه الكتاب لا صدور عليه الصلاة والسلام لانه كان امنيا وهذه معجزته صلى الله عليه وسلم حيث ما قيل لا يقرأ ولا يطلب ثم جاء بعد القرآن الذي

32
00:20:52.050 --> 00:21:26.750
بعد ما هو الجنس ولو كان يغار اخذه من هنا ومن هنا ولكن جعله الله عز وجل على هذه الحالة عليه هذا الكتاب الذي لا يستطيع ان يأتوا بشيء مثله. وقد جاء بهذا من عند الله وهو دليل على

33
00:21:26.750 --> 00:22:06.600
وعلى معجزة الله صلى الله عليه وسلم امرنا يعني معناها انه وجد في كتابه بالفعل اراده هم ان يطلب وقيل له انهم لا يعتبرونه الا اذا كان عليه قتل واغنى عليه محمد رسول الله. يعني نقص الذي كتب

34
00:22:06.600 --> 00:22:39.850
على فخره محمد رسول الله. هذا هو كتابك وهذه هي على هذا الامر الذي يختم به ويعني يرعب على وعلى الجدران الذي يقوده الى اكثر من هذا يعني كتب دخل الكتاب بعث للكتب

35
00:22:40.050 --> 00:23:20.050
وان الذي قبله الذي قبله وهنا اراد ان قيل له انهم لا يقرأونه الا اذا كان محروما اخذ حاضرا وهذا يدل على طلب استفراد منكم متخذا خاتما من قبل فانما اتخذه بهذه الدنيا هكذا. الا اذا كان محروما

36
00:23:20.050 --> 00:23:45.800
اخذ وهو سلم خاتما من نبرة وكان يضعف في مصلحة ويقول انس يعني انظر الى بياضه بيدي هي اللي رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه يجب عليه محمد رسول الله

37
00:23:45.800 --> 00:24:15.800
ها قائل عبده محمد رسول الله هذا انا الحلقة فجلس فيها. قال ولدنا اسماعيل قال حدثني مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابي طلحة ان ابا قوة مولى عقيل ابن ابي طالب

38
00:24:15.800 --> 00:24:35.800
اخبره عن ابي واقب الليثي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جاهز في المسجد والناس اذ اقبلتنا فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد

39
00:24:35.800 --> 00:24:55.800
قال فوزها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى اوجة بالحلقة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفه واما الثالث فادبر ذاهبا. فلما حضر رسول الله صلى الله

40
00:24:55.800 --> 00:25:35.800
عليه وسلم قال الا اخبركم عن النظر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله واما الاخر فاستحيا فاستحي الله منه. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه يحدثهم المسجد اقبل ثلاثة نفر وافضل اثنان منهم

41
00:25:35.800 --> 00:26:05.800
وادبر وهذا لان هناك اقبلوا ومن جاء ودخل المسجد وهم افضلوا من مكان ضعيف. ثم بعد ان اقبلوا متجهين وفلان منهم افضل متجهين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:26:05.800 --> 00:26:35.800
الثاني يعني غير الاقبال الاول معنى انهم دخلوا وكانوا متجهين الى الى داخل المسجد ولكن بعد ان نقلوا منهم اتجهوا الى الحارة الذي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخر اجبر ذلك. والاثنان

43
00:26:35.800 --> 00:27:25.800
احدهما جاء ودخل في فرجة في الحلقة وغريبها في الحلقة واما الثاني فانه وجد الحلقة اشتملت ولم يجد له مجالا وراءها ولما فرغ قال احدهما فاوى الى الله الله وان الاخر الله منه واما ذلك

44
00:27:25.800 --> 00:27:55.650
واعرض فاعرض الله عنه. الامام البخاري رحمه الله اورد هذا الحديث لينبه فيه الى اداب طلاب الحديث لان الامور التي تقدمت هي تتعرض لاداب فضيلة الشيخ ان هذا فهو يتعلق باداب الطلاب

45
00:27:55.800 --> 00:28:45.800
وجب للمتعلم لان هؤلاء الثلاثة لما اقبلوا واعرض احدهم اكل اثنان احدهما جلس وانتهت بجلوسه الحلقة واعق جلس وراءها وهذا هو الذي يمكنه وان الجلوس وسط الحلقة الى التقوى الحق وهذه من اداب التعلم وان الطلاب يدركون

46
00:28:45.800 --> 00:29:15.800
عند المعلم وان الحلقة الاولى مجمل وان من جاء وسبق الى فهو احق به. من سبق الى مكان يعني فمن وصل اليه وظهر به فهو عقبه اي ان احد الاثنين

47
00:29:15.800 --> 00:29:55.800
سبق الى البرج بها وفاز بها وسبق دليله للرجاء وراء بهذا دليل على التحلل عند طلب العلم لان النبي كان يجلس لاصحابه ويتحركون حوله. فهذا كان عنده حلقة واحدة وما بقي فيها ما كان رجل واحد. وجاء ذلك الرجل وداعا ودخل في هذه وصدق هذا المكان

48
00:29:55.800 --> 00:30:31.950
الموجوب فيدل على التخلص ويدل على ان من سبق الى الحلقة فهو اولى من جلوس غيره يأتي وراءه وان من سرق الى مكان مباح روى حقه قد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الامام

49
00:30:36.400 --> 00:30:56.400
اعرض عن هو روى في حديثه ومن اصحاب رسول لما قال لم يسمع ما قال وبيقولوا لهم ان صلاة الجمعة ما قال وكره. فلما فرغ قال اين السائل؟ قال الساعة. وقال انا يا رسول الله

50
00:30:56.400 --> 00:31:26.400
فقال اذا ضيعت الامانة. وقد سبق ان مر ان فيه اخذ العلم ان اخذ العلم بالشرط. يعني من سبق يعني في في مجالس العلم وفي آآ يعني على الشيخ او يعني تحقيقهم

51
00:31:26.400 --> 00:31:46.400
فان الاولى لمن كان اولا لانه بفضل استمر مع الذين كانوا موجودين معه واعرض عن هذا الذي جاء واراد ان يقطع الحديث ويسأله عن من في نفسه. قال ابن حجر وفي هذا

52
00:31:46.400 --> 00:32:16.400
دليل على انه يقول بالصبر وان من سبق فهو حق الغيب وهذا هنا كذلك دليل ايضا على ان من سبق الى مكان فهو احق به فيه دليل على الجلوس في المساجد والتحديث بها وتدرك العلم. فيها

53
00:32:16.400 --> 00:32:36.400
كان جالس يحجب اصحابه في المسجد. او في مسجده صلى الله عليه وسلم. والله النبي صلى الله عليه وسلم بعدما خرج من حديثه قال اخبركم بخبر الكلام. الذين جاؤوا قال اما احدهم فاوى الى الله

54
00:32:36.400 --> 00:33:06.400
دعواه الله لانه جاء وادرك هذا المكان ودخل في الحلقة واواه الله عز وجل في الجلوس من سبق بانه جلس في الحلقة الصحوة فصحنا الله منه. فجلس وراءها. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه. وفي هذا دليل

55
00:33:06.400 --> 00:33:36.400
عوائل القبور بالعمل. لان هذا الله. وهذه الصحوة فتحها الله منه. وهذا اعرض قال رضي الله عنه كيف فيه؟ اخواني مقابلة الشيخ لما نناسبه وهذا يقول الله عز وجل هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ وقال ثم كان عاقبة قلوبنا اسواق السوء. ومن كان عاقبة الذين اساءوا

56
00:33:36.400 --> 00:34:16.400
السوء وهم لما اساءوا كانت العاقبة السوء والذين احسنوا لهم الحسنى يعني يعني الجزاء وهنا الاول اوى الى الله وهو الله منه والاخر اعرض واعرض الله عنه. وهذا الذي يعني محمول على ما اذا كان بغير عذر. واما لو ان الانسان جاء الى حلقة

57
00:34:16.400 --> 00:34:46.400
وكان معذورا وله ما يعوقه عن ان يجلس وهو حرقا انه لا يقال انه يعني لا يحتفظ بهذا الشيء. وانما من كان يعني يعني كان بغير عذر وكان يعني معرضا عن حق منطوفا عنه ما يريده هذا هو الذي

58
00:34:46.400 --> 00:35:26.400
يعني يكون هذا شأنه. وهذا وصفه. واما اذا كان معذورا وقيل يحتفظ ان هذا الرجل الذي اعرض اكبر انه كان منافقا وانه اعرض رغبة عن عن مجلس لرسول الله عليه الصلاة والسلام وعن سماع حديثه عليه الصلاة والسلام. فيكون هذا

59
00:35:26.400 --> 00:36:06.400
اخبارا عن هذه وان الظلم يعلم حاله فله انه منافق او ان هذا دعاء عليه وليس كل من اخذ ورأى حوطه ولندخل فيها يقوم له هذا الوعيد الذي جاء في هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:36:06.400 --> 00:36:26.400
صلى الله عليه وسلم. كل مبلغ اوعى من سامع. قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن ابن ابي بكرة عن ابيه ذكر النبي صلى الله

61
00:36:26.400 --> 00:36:56.400
عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا فصحتنا حتى ظننا انه سيسميه سوى اسمه قال اليس يوم النحر قلنا بلى قال فأي هذا فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى

62
00:36:56.400 --> 00:37:16.400
قال فان دمائكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه

63
00:37:16.400 --> 00:37:46.400
يعني عقد هذه الترجمة وابغى يعني بهذا اللفظ وسلم رب مبلغ او عامل رب مبلغ اوعى المقصود من هذا الحث على التبليغ وتبليغ الحديث. وتبليغ العلم. وان الانسان اذا اقوى

64
00:37:46.400 --> 00:38:16.400
ما صنع فإن هذا الذي يؤدى اليه قد يكون اوعى له من هذا الذي صنعه بذلك ضمن يعني هذا الحديث او هذه السنة من الضياع لان الذي يسمع الحديث قد يكون حظه ليس للمتمكن. وقد ينسى بعض فترة وجيدة

65
00:38:16.400 --> 00:38:46.400
ولكنه اذا بلغه الى اخر فقد يكون هذا المبلغ اوعى له يعني احفظ له من هذا الذي سمع ويقول ها والذي سمع عمل على حفظ هذه السنة حيث بلغها ويحفظها ويأمن من ويائها يؤمن من نسيان

66
00:38:46.400 --> 00:39:16.400
لانه لو ابقى عليها لو ابقى عليها وخشي ان يكون هناك خبر يعني من احدث النسيان ولكنه عندما يظل فانها تتناقل وتنتقل من شخص الى لربما يكون هذا الذي بلغ اوعى من هذا الذي صنع مباشرة. وفي

67
00:39:16.400 --> 00:39:46.400
على صبيغ العلم وعلى تبليغ كل وعلى ان من عنده علم ابلغه الى غيره. واؤتيه الى غيره. وفي هذا نشر العلم وحث على تفريغه وفائدة يعني هنا وانه قد يكون

68
00:39:46.400 --> 00:40:16.400
للمبلغين من هو اوعى من هذا المبلغ الذي صنع ثم بلغ اورد هذا الحديث الذي كان خطب به الرسول صلى الله عليه وسلم يوم النحر وبين فيه حرمة دماء والاموال والاعراض

69
00:40:16.400 --> 00:40:46.400
غربت دماء المسلمين واموالهم واعراضهم. بعضهم على بعض وانها حرام. ولكنه صلى الله عليه وسلم لما لنصحه وفصاحته وبلاغته عليه الصلاة والسلام. اراد ان يبين رأيه هذا بهذه الطريقة التي فيها اخذ للحمم واستنهاض العنا حتى يتم

70
00:40:46.400 --> 00:41:16.400
استعداد ويتم التهيؤ لسماع ما يصدر منه صلى الله عليه وسلم. وبين يدي هذا الامر العظيم الذي هو حرمته ان اعراض والنفوس والابراج بعد ذلك في بيان حرمة الزمان والمكان عرفة اليوم والسحر

71
00:41:16.400 --> 00:41:46.400
والبلد فقال عليه الصلاة والسلام اي يوم هذا؟ راقب الناس. وقد صحف على بعير اخذ بخطام ضعيف حسب ما ينقلب ويتحرك وقعد عليه يخطب الناس مثلا فاوى عن النوم غمى عن الشهر ثم عن البلد

72
00:41:46.400 --> 00:42:16.400
ثم لما سألوه والنصارح قالوا ما هو رسوله اعلم؟ وكانوا ظنوا اني ولكنه بعد ذلك توصل الى ما يريد وبعد ان استقر يعني وان سألهم هذه الادوية واجابوه بانهم بالجواب الذي اجابوه به. والله ورسوله اعلم. وكانوا يعلمون اليوم يعلمون الشهر ويعلمون

73
00:42:16.400 --> 00:42:46.400
البلد ولكن ظنهم في تسمية جديدة. وبعد ان سألهم وقال الله كن اعلم حروب ذي الحجة عروض يعني مكة في بعض الروايات ومن قلوبهم الحرام ان دماءكم واموالهم واعراضهم عليكم حرام دعونا في يومكم هذا في شهر كم هذا

74
00:42:46.400 --> 00:43:16.400
ثم ارسل صلى الله عليه وسلم الى ان يبلغ من سمع من غاب وقال ليبلغ الصاحب الغائب فرب مبلغ اوعى اوعى له مما سمع يعني والحديث الذي ورد لا يطابق الترجمة. وفي الترجمة ولكن معنى الترجمة موجود

75
00:43:16.400 --> 00:43:46.400
معنى الترجمة موجود في هذا الحديث لكنه ليس مطابق لها بالحروف اما المعنى فهو موجود لان الذي اشتغل في هذه الترجمة هو بيان فائدة التبليغ وان من كان وقد يكون اوحى من الاسلام وهذا المعنى موجود في هذا الحديث. ان لم يكن لكم الترجمة موجودة في هذا الحبيب

76
00:43:46.400 --> 00:44:16.400
وبه الحث على نشر العلم وتبليغه. وفيه ايضا الخطبة على مكان عالي لان اذا ظلم خطبهم وهو على البعير وفيه جواز الجلوس على البعير وهو واقف عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني كان جالسا على البعير والعراق ما تدعو اليه فهذا يدلنا على جواز

77
00:44:16.400 --> 00:44:46.400
عايز يروحني على البعير والبعير واقف للحاجة يعني فالخطبة يعني كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه بيان عظم شأن حرمة اموال المسلمين واعراضهم واموالهم. واما ذلك حرام. عليهم

78
00:44:46.400 --> 00:45:16.400
اين هم؟ لا يجوز لمسلم ان يعني يقتل اخاه ولا ان يأخذ ماله ولا ان ينتهك عرضه. بل الواجب في المحافظة. على هذه الامور وعلى هذه الاشياء العظيمة لان النبي صلى الله عليه وسلم قرن يعني بين حرمتها

79
00:45:16.400 --> 00:45:46.400
حيث قرن ذلك لحرمة الشهر واليوم والليلة. وهذا الحديث وما زال يدلنا على ان ما قام به هذه الفئة التي جاءت في البلد الحرام بحجة انهم حجاج وهم ما جاءوا الى الناس وحصلوا منهم

80
00:45:46.400 --> 00:46:16.400
اذا الناس في اموالهم وفي انفسهم وفي البلد الحرام وفي الشهر الحرام حصلوا منهم هذه هذا الاذى الذي بين خطورة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوة قوة وهو قتل المسلمين. واخذ

81
00:46:16.400 --> 00:46:36.400
واتلاف اموالهم. وان ذلك حرام. هؤلاء جمعوا بين فعل هذا الحرام في البلد الحرام وفي الشهر الحرام يعني فعلوا هذا الحرام في الشهر الحرام وفي البلد الحرام. فكانوا بذلك ارتكبوا

82
00:46:36.400 --> 00:47:06.400
هذه آذان على وجه فيه خطورة فيه الخطورة من ناحية الزمان والمكان من ناحية شرف الزمان وشرف المكان. والمكان الشريف والزمان شريف الفعل المحرم في الزمان الفاضل وفي المكان الفاضل اشد خطورة من فعله في مكان اخر

83
00:47:06.400 --> 00:47:26.400
وفي زمن اخر ولهذا الله عز وجل لما ذكر الاصل الحرم قال فلا تظلموا فيهن انفسكم مع ان الظلم ممنوعة في كل وقت ولكنه يزداد خطورة اذا كان في الاشهر الحرم

84
00:47:26.400 --> 00:47:56.400
وبهذا يعني بيان خطورة اه وعظم تحريم اموال المسلمين ودمائهم واموالهم وهذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بين يدي هذا البيان ونقول منه والله يتقبلوا الى ان يسمعوا وان يستوعبوا ما يريدوا ان يبينه لهم. وهذا من بيانه

85
00:47:56.400 --> 00:48:19.450
وسبق به على امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله