﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:23.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب الصوم في السفر

2
00:00:23.500 --> 00:00:43.500
قال وعن عائشة رضي الله عنها ان حمزة ابن عمرو الاسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم اصوم في السفر وكان كثير الصيام. قال ان شئت فصم وان شئت فافطر. بسم الله الرحمن

3
00:00:43.500 --> 00:01:00.900
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وقد ذكر المصنف رحمه الله عدة احاديث تتعلق بالصوم في السفر

4
00:01:01.400 --> 00:01:20.200
اولها هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان حمزة بن عمرو رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر وكان كثير السفر كثير الصوم وقال عليه الصلاة والسلام ان شئت فصم وان شئت فافطر

5
00:01:21.550 --> 00:01:36.150
واصومه في السفر جاء في القرآن قال الله عز وجل كان منكم مريضا وعلى سفر عدة من ايام اخر. يعني فله ان يفطر وسواء كانت وجدت المشقة او لم توجد المشقة

6
00:01:37.150 --> 00:01:57.100
لان الحكم اويط بسفر وجد في نشاطها او لم توجد ولكن اذا كان الانسان ليس عليه مشقة فكونه يبادر الى الصيام ولا يحمل ذمته شيء قد يكسل عنه في المستقبل وقد ينشغل عنه في المستقبل

7
00:01:57.100 --> 00:02:17.100
والمبادرة الى اداء العبادة في وقتها مطلوبة. ومن افطر فقد جاء في القرآن ما يدل على مشروعية وكذلك جاء في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. وهذا الحديث حديث عمرو ابن عائشة في قصة عمرو

8
00:02:17.100 --> 00:02:39.000
حمزة بن عمرو رضي الله عنه يدل على آآ حرص الصحابة على العبادة وعلى آآ اكثارهم من الطاعات  والرسول عليه الصلاة والسلام بين ان الاستمرار في العبادة والمداومة على العبادة هذا مطلوب. لكن لا يكون على

9
00:02:39.000 --> 00:02:55.250
يضر بالانسان او يفوت شيئا من الحقوق الواجبة عليه وانما يداوم على الشيء ولو كان قليلا. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه

10
00:02:55.250 --> 00:03:21.100
القليل الذي يداوم عليه الانسان خير من الكثير الذي ينقطع عنه العمل القليل او العبادة القليلة من النوافل المداومة الشيء الذي يداوم عليه خير من الشيء الذي ينقطع عنه. لان الانسان اذا اليوم مع العبادة اي

11
00:03:21.100 --> 00:03:36.050
وقت يأتيه الاجل وهو على خير لانه مستمر على العبادة وهو مداوم عليها واما من يقبل على العبادة في وقت ثم يهملها في وقت اخر وقد يأتيه الموت في وقت الاهمال

12
00:03:36.200 --> 00:03:59.600
ولهذا الاستمرار على العبادة والمداومة عليها ولو كانت قليلة هذا هو الاحب الى الى الله عز وجل. كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا حرصهم على التفقه في الدين. وسؤال النبي عليه الصلاة والسلام عما يشكل عليهم. وعن الاعمال التي يعملونها يحرصون

13
00:03:59.600 --> 00:04:21.300
على ان يكونوا على علم بحكمها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. ولهذا سأل حمزة النبي عليه الصلاة والسلام عن آآ الصوم في السفر وكان كثير الصوم ثمان الصوم يعني في هذا الحديث يشمل الفرض والنفل

14
00:04:22.000 --> 00:04:45.600
معلوم ان الاكثار انما يكون من النفل ولكن كون الانسان يعني يصوم الفرض ويصوم النفل في السفر كل ذلك سائر. وكل ذلك جائز له ان يصوم الفرض وهو مسافر وله ان يصوم النافلة وهو مسافر. لكن ذكر الاكثار من الصوم يعني معناه في النوافل

15
00:04:45.600 --> 00:05:05.600
على ان ذلك في النوافل. ولكن الذي كان من شأنه ان يكثر النوافل وان يحرص على النوافل. وانه يصوم في السفر يعني النوافل فمن باب اولى ان يصوم الفرائض. وكل ذلك سائق فله ان يصوم في السفر فرضا او نفلا ولا

16
00:05:05.600 --> 00:05:29.750
ان يفطر في سفر البر والنفل فلما سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال له ان شئت فصوم وان شئت فافطر فدل هذا على ان نظرة في ذلك واسع ولكن اذا كان الانسان ليس عليه مشقة فان الاولى الافطار للمبادرة الى

17
00:05:29.750 --> 00:05:57.600
اداء الواجب وعدم شغل الذمة بشيء قد يحصل التأخير فيه او اه تأخيره وتأجيله او اه عدم المبادرة اليه وان كان اراد ان اه يفطر فله ذلك سواء كان شق عليه او لم يشق لكن اذا شق عليه فان المطلوب منه ان يفطر

18
00:05:57.600 --> 00:06:17.800
لانه جاء في الاحاديث جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ذلك وانما سيذكره المصنف آآ في هذا الباب ولئن شئت فصم وان شئت فافطر فدل هذا على ان هذا سائغ وهذا سائق. وان الفرظ صيام الفرض في السفر

19
00:06:17.800 --> 00:06:39.550
كل منهما سائر وان صيام النفل والافطار فيه في السفر كل ذلك سائغ وثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال في بعض النسخ باب الصوم في السفر وغيره. لان فيه آآ بعض الاحاديث الاخر يعني شف في الاخرة

20
00:06:39.550 --> 00:07:13.000
اخر حديث وش هو؟ الباب حديث ابي هريرة وعائشة وانس اه سئل عن الوصال ايه لان نعم هذا ليس ولهذا يعني ليس من من الصيام في السفر ولهذا قال وغيره يعني السفر وغيره يعني ليس هذا الباب خاص للسفر وانما فيه حيث السفر وغير السفر وهذه

21
00:07:13.000 --> 00:07:33.650
طريقة يستعملها بعض المصنفين وهي انه آآ يعقد بابا يأتي بالحديث الواردة في الباب ولكنه يأتي باحاديث اخرى لا علاقة لها بالباب فيعيد كلمة غيره حتى يعرف بانه داخل في هذا الغير

22
00:07:34.500 --> 00:07:55.900
ولو لم يذكر وغيره لقيل ان هذا ان هذا الحديث لا علاقة له بالباب. وارادة في الباب في هذا الباب يعني ليس لهم مناسبة ليس لهم مناسبة لو لم يقل قيمته وغيره لكن لما جاءت وغيره دخل فيها تلك الاحوال او تلك المسائل

23
00:07:55.900 --> 00:08:20.150
لا علاقة لها بشرع. نعم قال رحمه الله تعالى عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم. ثم ذكر حديث انس رضي الله عنه انهم كانوا

24
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
مع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الصائمون وفيهم المفطرون ولم يعد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم يعني ما عاب المفطر على الصائم صيامه ولا عاب الصائم على على ما عاب الصائم على المفطر افطاره ولا عاب المفطر على الصائم صيامه

25
00:08:40.150 --> 00:09:01.200
وانما كل ذلك حق. وكل ذلك جاءت به سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانوا يسافرون مع النبي صلى الله عليه وسلم قال كنا نسافر  نعم؟ مع النبي؟ قال كنا نسافر مع النبي. نعم. كنا نسافر مع النبي. يعني صلى الله عليه وسلم. فيكون فيه مصانع وفيهم المفطر

26
00:09:01.200 --> 00:09:23.450
ولا يعيب هذا على هذا ولا هذا على هذا وهذا واضح في انه في الفرض لان لان النفل لا عيب فيه ما يعاب لان الفرض هو الذي يعني اه اه فيه يعني فيه مجال لكون الانسان واما بالنسبة

27
00:09:23.450 --> 00:09:40.100
الامر فيه واسع. يعني قد يكون الانسان صائم وهو لا يدرى عنه. لكن في رمظان في رمضان الناس فيهم من يصوم وفيهم من يفطر وهو مسافر فما كان يعيب بعضهم على بعض يعني معناه ان هذا ساق وهذه فيها اسعاف. والنبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث

28
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
اليه بعد هذا كان في سفر وكان صائما هو عبد الله بن رواحة والباقون مفطرون. ومثل هذا الحديث يعني يدل على حصول من من من البعض وحصول الافطار من البعض وانه لا يعيب هذا على هذا ولا هذا على هذا

29
00:10:00.100 --> 00:10:23.050
ثمان التعبير بقوله كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من حسن الادب في العبارة وانهم تبعوا للرسول عليه الصلاة والسلام لا نقول كنا نسافر معه يعني نحن اتباع له تابعون له. ما قال كنا نسافر نحن ورسول الله صلى الله عليه وسلم. كنا نسافر نحن

30
00:10:23.050 --> 00:10:39.000
الله صلى الله عليه وسلم وانما يقول كنا نسافر مع الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا من من الادب وحسن التعبير وحسن الادب في العبارة مع الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم

31
00:10:39.650 --> 00:10:59.650
قال رحمه الله تعالى عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد. حتى ان كان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر

32
00:10:59.650 --> 00:11:20.250
وما فينا صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة اعد قال عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر

33
00:11:20.250 --> 00:11:40.250
حتى ان كان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة. وهذا الحديث يدل على الصيام والافطار. لان الرسول صلى الله عليه

34
00:11:40.250 --> 00:11:59.850
لما صام رمضان وهو مسافر وعبدالله بن رواحة يعني كذلك مع الرسول عليه الصلاة والسلام صام وهو مسافر والباقون مفترون ودل على ما دل عليه الحديث الذي قبله. كان يسافرون مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعد الصائم على المفطر ولا المفتر على الصائم

35
00:12:00.000 --> 00:12:14.150
يعني معناه فيهم الصائم وفيهم وصف وهذا الحديث يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد صام فصام شهر رمضان وهو مسافر في السفر ومعه عبد الله بن رواحة رضي الله عنه

36
00:12:14.950 --> 00:12:31.950
فهذا يدل على جواز الصيام وعلى جواز الافطار للانسان ان يفطر وله ان يصوم وفي هذا الحديث ايضا دلالة على ان ذلك الوقت كان حرا شديدا. وانه كان الواحد منهم يضع يعني يده على رأسه

37
00:12:31.950 --> 00:12:53.350
من اجل من حرارة الشمس وكلهم مفطرون الا رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن رواحة. فهذا يدل على على على يعني على جواز هذا وجواز هذا. وان الرسول عليه الصلاة والسلام جاء عنه قولا وفعلا

38
00:12:53.350 --> 00:13:13.350
الصيام في السفر يعني قولا وفعلا كما عرفنا كل كل منهم مشائخ وان التفصيل الذي اشرت اليه هو الاولى اذا كان فيه اذا كان ليس فيه مشقة فالمبادرة الى ابراء الذمة

39
00:13:13.350 --> 00:13:37.200
من الواجب هو الاولى وان كان فيه مشقة فان عدم المشقة على الانسان والاخذ برخصة الله عز وجل هو الاولى آآ قال عن ابي الدرداء رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في

40
00:13:37.200 --> 00:13:54.500
في شهر رمضان في حر شديد حتى ان كان احدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحظ. وما في انا صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن رواحة

41
00:13:54.550 --> 00:14:12.600
وهذا شهر رمضان هذا قبل فتح مكة. معلوم ان انفتح مكة كان في شهر رمضان ولكن عبد الله بن رواحة قتل قبل ذلك في مؤتة يعني فكان هذا يعني منع قبض فتح مكة وقيل انه كان في يعني في بدر

42
00:14:12.850 --> 00:14:32.850
كان يعني في بدر وان هذا الصيام انما كان يعني في غزوة بدر لان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ما ادرك فتح مكة الذي كان كان في رمضان وغزوة بدر كانت في رمضان فاذا هذا الذي حصل

43
00:14:32.850 --> 00:14:47.600
من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عبد الله بن رواحة انما كان في غزوة بدر وليس في غزوة فتحه لان عبد الله بن رواحة لم يدرك وابو الدرداء هو عويمر

44
00:14:47.700 --> 00:15:13.850
وهو مشهور بكنيته وله زوجتان كل منهما تكن بام الدرداء واحداهما صحابية والثانية تابعية وصحابية هي خيرة وليس لها رواية عن عن ابي عن ابي الدرداء ليس لها رواية وانما التابعية هي التي تروي عن عن زوجها ابي الدرداء

45
00:15:14.000 --> 00:15:36.900
وهي هجيمة فهي التي لها رواية واما خيره الصحابية فليس لها رواية وكل ما يأتي في الاحاديث من ذكر ام الدرداء تروي عن ابي الدرداء المراد بها التابعية هجيمة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين