﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
قال الامام النسائي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب السهو التكبير اذا قام من الركعتين وقال اخبرنا خطيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن عبدالرحمن بن الاصم قال سئل انس بن ما لك رضي الله

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
عنه عن التكبير في الصلاة فقال يكبر اذا ركع واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود واذا قام من ركعتين فقال حسيم عمن تحفظ هذا. فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر رضي الله

3
00:00:40.250 --> 00:00:57.200
عنهما ثم سكت وقال له حسين وعثمان قال وعثمان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:00:58.300 --> 00:01:18.100
اما بعد يقول النسائي رحمه الله كتاب السهو آآ الامام النسائي رحمه الله ذكر هذا الكتاب هو الذي تحته ليس خاصا بالسهو وانما فيه ما يتعلق بالسهو وما يتعلق بغيره

5
00:01:18.500 --> 00:01:45.000
ومثل هذا الكتابان اللذان قبل هذا الكتاب وهما كتاب التطبيق وكتاب الافتتاح فلما هذين الكتابين ايضا ليست اوليس ما تحتهما من الابواب مقصورا على ما يتعلق موضوع الكتاب وانما يكون مشتملا عليه وعلى غيره

6
00:01:45.450 --> 00:02:12.850
وكذلك هنا يستهوا آآ مجتمع على السهو وعلى غير السهو. مشتمل على السهو وعلى غير السهو ويأتي عند بعض المؤلفين ان يذكر الشيء ومعه غيره تبع واحيانا آآ يستعمل بعض العلماء بعض المحدثين

7
00:02:13.150 --> 00:02:35.300
ان يأتي بكلمة غيره باب كذا وغيره او كتاب كذا وغيره والنسائي رحمه الله ما ذكر شيئا مضافا الى اليه مثل كلمة وغيره والامر كما ذكرت انه اه يكون الكتاب مشتملا في الجملة على

8
00:02:35.450 --> 00:02:57.050
موضوع الكتاب ولكنه ليس مقصورا عليه بل يشتمل عليه وعلى غيره. فكتاب السهو مشتمل على السهو على غير السهو. والابواب الاولى من آآ الابواب التي ذكرت تحت هذا الكتاب لا علاقة لها بالسهو

9
00:02:58.150 --> 00:03:21.550
واولها باب التكبير اذا قام من الركعتين. او التكبير اذا قام من الركعتين. يعني في صلاة الرباعية  او الصلاة الثلاثية الرباعية التي هي الظهر والعصر والعشاء والسلفية التي هي المغرب فانه اذا قام

10
00:03:21.600 --> 00:03:45.200
من التشهد الاول بعد الاتيان بالركعتين والتشهد الاول الذي بعدهما فانه يقوم مكبرا  ويقول الله اكبر وقد اورد النسائي تحت هذه الترجمة حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه انه كان يكبر اذا ركع

11
00:03:45.200 --> 00:04:18.850
اذا اه سجد واذا قام من الركعتين واذا رفع واذا؟ واذا قام نعم واذا رفع رأسه من السجود واذا قام من الركعتين واذا قام من الركعتين فانه يكبر  وقد مر بجملة ابواب ذكر التكبير في مواضع متعددة

12
00:04:18.850 --> 00:04:38.850
انه يكون عند كل خفض ورفع الا في موضع واحد وهو القيام من الركوع فانه لا يكبر عنده وانما يقول الامام والمنفرد سمع الله لمن حمده. ويقول الجميع الامام والمنفرد والمأموم بعد

13
00:04:38.850 --> 00:05:07.300
يقول يقول الجميع ربنا ولك الحمد. والامام والمنفرد ينفردان بقول سمع الله لمن حمده على ما هو القول الصحيح في المسألة والا فان هناك قولا اخر يجعل التسميع والتحميد لكل مصل سواء كان مأموما اماما او مأموما او منفردا. كما سبق ان عرفنا هذا

14
00:05:07.800 --> 00:05:27.800
التكبير يكون في جميع احوال الصلاة عند الانتقال من هيئة الى هيئة فانه يكبر عند ذلك ولا لا يستثنى من ذلك الا موضع واحد وهو ان افق عند القيام من من الركوع فان

15
00:05:27.800 --> 00:05:50.250
فان الامام والمنفرد يقول سمع الله لمن حمده وكل يقول ربنا ولك الحمد. وعلى هذا فجميع احوال الصلاة والانتقال من هيئة الى هيئة الاتيان عند ذلك انما هو بالتكبير الا

16
00:05:50.250 --> 00:06:15.000
في موضع واحد في اثناء الصلاة وهو عند قول عند القيام ركوع وعند الانتهاء من الصلاة يؤتى بالسلام وما عدا ذلك ليس هناك الا التكبير وانس بن مالك رضي الله عنه كان آآ اشتراك رسولنا

17
00:06:15.000 --> 00:06:45.000
ايوه فقال يكبر اذا ركع واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود واذا قام من الركعتين. واذا قام من الركعتين وآآ وآآ كما ذكرت هو في جميع احوال الصلاة التكبير في جميع احوال الصلاة الا عند القيام من الركوع فيقال سمع الله لمن حمده

18
00:06:45.000 --> 00:07:06.450
وعند الانتهاء من الصلاة يقال السلام عليكم وما عدا ذلك فانما هو آآ فانما هو التكبير  يخرج من صلاتها السلام عليكم ورحمة الله وما عدا ذلك اي ما عدا السلام وما عدا القيام من الركوع فان اللفظ

19
00:07:06.450 --> 00:07:28.700
يؤتى به هو التكبير فقط و سئل او سأل حطيم انس ابن مالك عن من تحفظ هذا فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ثم سكت فقال له وعثمان فقال وعثمان

20
00:07:28.950 --> 00:07:55.350
ومعنى هذا ان هذا هو عمل رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمل خلفائه الراشدين رضي الله تعالى عنهم وارظاهم   يقول مشايخ الاسناد اخبرنا قصي بن سعيد كتيبة هو بن سعيد بن جميل بن طريق البغلاني آآ ثقة آآ ثبت

21
00:07:55.350 --> 00:08:24.100
اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة قال حدثنا ابو عوانة وابو عوانة كني اشتهر بها المضاح ابن ابن عبد الله اليشكري الواسطي وهو ثقة ثبت اخرج حديث واصحاب الكتب الستة وهو مشهور بكنيته ابو عوانة. وقد اه سبق ان ذكرت في دروس مضت ان

22
00:08:24.100 --> 00:08:51.750
ابا عوانه يطلق على هذا الرجل الذي هو من طبقة شيوخ شيوخ النسائي  يطلق ايضا على رجل متأخر هو صاحب المستخرج على صحيح مسلم الذي يطلق على كتابه المستخرج ويقال له المسند ويقال له الصحيح صحيح ابي عوام

23
00:08:51.750 --> 00:09:17.800
انا ذاك متأخر عن هذا لان هذا من طبقة شيوخ شيوخ البخاري ومسلم والنسائي واخرج حديثه واصحاب الكتب الستة  عن عبدالرحمن بن الاصم المدائني مؤذن الحجاج وهو صدوق خرج حديث مسلم والنسائي وله عند مسلم حديث واحد

24
00:09:17.800 --> 00:09:41.700
وعند النسائي حديث واحد هو هذا ليس له في الكتب الستة الا حديثان. احدهما عند مسلم والثاني عند النسائي. وهذا الحديث الذي عند النسائي هو هذا المتعلق بالتكبير عند الركوع والسجود والقيام من السجدتين. ليس له في سنن

25
00:09:41.700 --> 00:10:17.750
هذا الحديث وليس له في صحيح مسلم الا حديث واحد اللي هو عبد الرحمن بن الاصم وابن الاصم كلمة الاصم هذه تأتي ويراد بها او تطلق على اشخاص  منهم من هو من المبتدعة. وهو ابو بكر ابن كيسان الاصم. ابو بكر ابن كيسان الاصم. انها معتزلة

26
00:10:17.750 --> 00:10:37.750
من شذ في مسائل عديدة انفرد بها عن غيره. وقد سبق ان نشرت الى بعضها ويطلق ايضا آآ هذا اللقب الذي هو الاصم على ابي العباس الاصم وهو ثقة وهو

27
00:10:37.750 --> 00:10:59.700
شيخ للحاكم روى عنه الحاكم في المستدرك كثيرا وعبدالرحمن بن عصم هذا هو آآ صدوق اخرج له مسلم النسائي عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:10:59.800 --> 00:11:21.400
وخادمه الذي خدمه عشر سنوات منذ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حتى توفاه الله وهو يخدمه وقد دعا له النبي عليه الصلاة والسلام بطول العمر وكثرة الولد فكان كما دعا له النبي عليه الصلاة والسلام

29
00:11:21.400 --> 00:11:39.950
فانه عمر كثر ولده رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صحابته الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم

30
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
وهم الذين جمعهم السيوطي في الالفية في قوله والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي مثل النبي المراد بها عائشة. انس رضي الله تعالى عنه هو احد هؤلاء السبعة

31
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
وقد عمر وادركه من لم يدرك الكثير من الصحابة ادركه صغار التابعين واخذوا عنه وهم لم يدركوا من كان قبله من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى

32
00:12:20.000 --> 00:12:42.150
عن الصحابة اجمعين واما حطيم فهذا ليس من رجال الاسناد وانما اه الراوي يذكر انه سأله هذه الاسئلة او سأله هذين السؤالين انس بن مالك عن من تحفظ هذا؟ فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ثم سأل

33
00:12:42.150 --> 00:13:02.150
وقال وعثمان فقال وعثمان. قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد. قال حدثنا حماد بن الزيت قال حدثنا غيلان ابن جرير عن مطرف بن عبدالله قال صلى علي بن ابي طالب رضي الله عنه فكان يكبر

34
00:13:02.150 --> 00:13:22.150
في كل خفض ورفع يتم التكبير. وقال عمران ابن حصين رضي الله عنه لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ورد النسائي حديث عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه انه

35
00:13:22.150 --> 00:13:47.800
آآ يعني عن مطرف بن عبدالله بن الشخير ذكر ان انه آآ انه سلم علي رضي الله تعالى عنه وارضاه فكان يكبر عند كل خبز وربع يتم التكبير. وقال عمران ابن حصين لقد ذكرني هذا صلاة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:13:47.800 --> 00:14:08.550
فسبق ان مر الحديث وفيه ان مطرف قال صليت وانا وعمران ابن حصين خلف علي رضي الله عنه فكان يكبر عند كل خط ورفع  فقال فلما فلما انتهوا من الصلاة قال فاخذ عمران ابن الحسين بيدي وقال لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:14:08.550 --> 00:14:28.550
في الحديث من مسند اه عمران عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه فانه هو الذي اضاف ذلك الى الرسول عليه الصلاة والسلام. يعني هذا الفعل الذي فعله علي رضي الله تعالى عنه قال انه ذكرني صلاة

38
00:14:28.550 --> 00:14:52.800
رسول الله عليه الصلاة والسلام والحديث دال على ما دل عليه الذي قبله وهو التكبير اه عند كل خوف ورفع الا ان ذاك فيه ذكر التكبير في مواضع وهنا بلفظ نعم حيث قال عند كل خصب ورفع كان يكبر

39
00:14:52.800 --> 00:15:12.800
عند كل حرف ورفع ومن المعلوم انه يستثنى من ذلك القيام من الركوع وانه لا يكبر عنده وانما يؤتى به ان سمع الله لمن حمده ومن المعلوم ان المراد بذلك الغالب وليس المقصود منه في جميع الاحوال مطلقا

40
00:15:12.800 --> 00:15:32.800
فان ذلك فان ذلك مستثنى اي الذي هو القيام من الركوع فانه فانه رفع ولكنه لا يكبر عنده فقوله يكبر عند كل خفض ورفع اي ما عدا اي ما عدا الركوع هل رفع من الركوع

41
00:15:32.800 --> 00:15:52.800
وهذا مثل اه اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن. فانه يقول مثله مطلقا الا عند حي على الفلاح حي على الصلاة حي على الفلاح فانه يقال ربنا ولك الحمد. فانه يقال لا حول ولا قوة الا بالله. لا حول ولا قوة الا بالله. وكذلك هنا

42
00:15:52.800 --> 00:16:14.900
يعني لقوله يكبر عند كل خطب ورفع اي الا عند القيام من الركوع ويقال سمع الله لمن حمده ولا يقال الله اكبر  ثم آآ اسناد الحديث يقول النسائي اخبرنا عمرو بن علي وهو الفلاس

43
00:16:14.900 --> 00:16:45.050
بن علي الفلاس وهو ثقة محدث ناقد اه متكلم في الرجال وكثيرا ما يأتي بالتراجم وثقه الفلات وظعفه الفلاس والمراد به عمرو بن علي هذا عمرو بن علي الفلاج عن عن يحيى ابن سعيد. يحيى ابن سعيد هو القطان

44
00:16:45.150 --> 00:17:11.400
يحيى بن سعيد القطان وهو ثقة ثبت. اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة. وهو من النقاد المتكلمين في الرجال لجرحهم وتعديلهم وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عن حماد ابن زيد ابن درهم البصري وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة

45
00:17:11.600 --> 00:17:39.800
عن غير ان ابن جرير البصري ووثيقة اخرج حديثه اصحاب كتب جرير البصري ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عن مطرف بن عبدالله بن شخير وهو ثقة آآ وهو ثقة عابد اخرج حديثه واصحاب

46
00:17:39.800 --> 00:17:59.800
وستة عن عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ورظي الله تعالى هو عن الصحابة اجمعين وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. وعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه بالاسناد. آآ ليس

47
00:17:59.800 --> 00:18:19.800
يعني اه من الرواة ولكنه فعل هذا الفعل وهذه الهيئة التي قال عنها ابن حصين لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اي فهو مرفوع الى الرسول صلى الله عليه وسلم

48
00:18:19.800 --> 00:18:39.800
آآ هذا القول الذي قاله عمران ابن حصين مشيرا الى هذه الى هذه الكيفية التي كان يصلي الذي كان صلاها بهم علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه. قال باب رفع اليدين في القيام الى الركعتين

49
00:18:39.800 --> 00:18:59.800
من الاخريين وقال اخبرنا يعقوب بن ابراهيم الدورقي ومحمد ابن بشار واللفظ له. قال حدثنا يحيى ابن قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه قال

50
00:18:59.800 --> 00:19:19.800
عن ابي هميد الساعدي رضي الله عنه قال سمعته يحدث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من السجدتين حين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. فما صنع حين افتتح الصلاة. ثم ورد النسائي هذه الترجمة

51
00:19:19.800 --> 00:19:49.800
وهي رفع اليدين عند التكبير عند القيام من الركعتين. يعني عندما يكبر لقيامه ركعتين فانه يرفع يديه. واورد النسائي في هذه الترجمة حديث سهل ابن سعد الساعدي. حديث الساعدي حديث ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا قام من ركعتين

52
00:19:49.800 --> 00:20:13.150
آآ كبر ورفع يديه حذو منكبيه ايش نقول؟ ورفع يده. اذا قام من السجدتين نعم كبر ورفع يديه حتى اذا قام من السجدتين كبر المراد السجدتين ركعتين المراد بالسجدتين الركعتين

53
00:20:13.250 --> 00:20:33.250
يعني معناها صلاة الرباعية او الصلاة الثلاثية بعد ما يركع الركعتين ويجلس للتشهد الاول ثم يقوم فانه عند قيامه يرفع يديه. وهذا من المواطن التي جاءت هي السنة في رفع اليدين عند

54
00:20:33.250 --> 00:20:58.900
عند تكبير وقد جاء وقد جاء هذا الحديث في صحيح البخاري رواه ايضا البخاري اي هذا الحديث حديث ابي حميد الساعدي وهو رفع اليدين عند القيام من ركعتين حينما يكبر ويقوم من الركعتين فانه يرفع يديه. وقد جاء في حديث ابن عمر

55
00:20:58.900 --> 00:21:18.900
في الصحيحين التكبير في ثلاث مواضع عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وجاء في حديث ابي حميد في صحيح البخاري وفي غيره الذي هو معنا عند النسائي انه كان يكبر عند القيام

56
00:21:18.900 --> 00:21:49.850
من الركعتين وهنا قال السجدتين والركعة يقال لها سجدة. يقال لها سجدة يطلق عليها انها سجدة قد جاء ذلك في احاديث وهذا منها. وهذا منها اي من الركعتين. اللتين اول صلاة وذلك بالصلاة الرباعية او صلاة الثلاثية فانه يكبر اذا قام ويرفع يديه

57
00:21:49.850 --> 00:22:09.850
وقد جاء في احاديث اخرى سبق ان مرت انه عندما يسجد وعندما يقوم ولكن هذا يكون في بعض الاحيان آآ انه كان قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من السجدة

58
00:22:09.850 --> 00:22:29.850
حين كبر ورفع يديه حتى يحازي بهما منكبيه. كما صنع حين افتتح الصلاة. يعني كما صنع حين افتتح الصلاة عند تكبيرة فانه يرفع يديه حذو منكبيه عندما يكبر فكذلك هنا يرفع يديه حذو منكوبيه اي ان هذه الحالة او هذا الرفع الى

59
00:22:29.850 --> 00:22:49.850
اماكن مثل الهيئة التي كان يفعلها عند الدخول في الصلاة عند الاتيان بتكبيرة الاحرام. واما اسناد الحديث فيقول اخبرنا يعقوب بن ابراهيم الدورقي ومحمد بن بشار واللفظ له اي لمحمد بن بشار. ويعقوب بن ابراهيم الدورقي. آآ

60
00:22:49.850 --> 00:23:18.350
ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة وهو من صغار شيوخ وهو شيخ لاصحاب الكتب الستة وهو من صغار شيوخ البخاري فانه توفي قبل وفاة البخاري باربع سنوات. لان توفي سنة ستة وخمسين ومئتين. ويعقوب بن ابراهيم الدورقي توفي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ومثله محمد ابن بشار. الذي

61
00:23:18.350 --> 00:23:42.350
معه هذا الحديث الملقب بن دار فانه ايضا من صغار شيوخ البخاري وهو ايضا شيخ لاصحاب كتب الستة. كلهم رأوا عنه مباشرة وبدون واسطة. واذا فهذان الشيطان اللذان روى عنهما النسائي هذا الحديث هما شيخان هما شيخان لاصحاب كتب الستة جميعا

62
00:23:42.350 --> 00:24:02.350
ومثلهم محمد ابن مثنى الملقب بالزمن انه ايضا شيخ لاصحاب الكتب الستة وهو ايضا من صغار شيوخ البخاري والسلام الذين هم محمد ابن بشار ومحمد ابن المثنى ويعقوب ابن ابراهيم الدورقي ماتوا بسنة واحدة

63
00:24:02.350 --> 00:24:22.350
وهي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. قال النسائي واللفظ له اي لمحمد بشار. معنى هذا ان لفظ يعقوب من إبراهيم الدورقي ليس هذا هو ليس هذا اللفظ. وانما هو بالمعنى. لانه نص على من له اللفظ منه

64
00:24:22.350 --> 00:24:49.900
هما وهو محمد ابن بشار الملقب بن دار  عن يحيى بن سعيد وهو وهو القطان. البصري المتقدم ذكره في الحديث الذي قبل هذا قال حدثنا عبد الحميد ابن جعفر. هذا حدثنا عبد الحميد بن جعفر. عبد الحميد بن جعفر

65
00:24:50.250 --> 00:25:17.100
وهو آآ ثقة صدوق رمي بالقدر وربما وهم وحديثه اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة. الحدث محمد ابن عمرو ابن عطاء. وهو اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة

66
00:25:17.250 --> 00:25:47.250
عن ابي حميد الساعدي وهو المنذر بن سعد بن المنذر الانصاري مشهور بكنيته ابي حميد وهو آآ وحديثه عند اصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وارضاه قال باب رفع اليدين للقيام الى الركعتين الاخريين حذوا المنكبين. وقال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى

67
00:25:47.250 --> 00:26:07.250
صنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله وهو ابن وهو ابن عمر عن ابن شهاد عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يرفع يديه اذا دخل في الصلاة واذا اراد ان يركع واذا

68
00:26:07.250 --> 00:26:35.950
رفع رأسه من الركوع واذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين ثم اورد النسائي حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما والذي يروي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع والرفع منه وعند القيام ركعتين. وآآ رواية

69
00:26:35.950 --> 00:26:55.950
آآ آآ المواضع الثلاثة جاءت في الصحيحين عند تكبيرة الاحرام والركوع والرفع منه من حديث ابن عمر في الصحيحين واما عند القيام من التشهد الاول فهو عند النسائي كما هنا وعند النسائي وليس في الصحيحين

70
00:26:55.950 --> 00:27:22.400
ولا في الذي في صحيح البخاري عند القيام في التشهد الاول هو من حديث ابي حميد الساعدي رضي الله عنه المتقدم فانه في البخاري  والترجمة التي ذكرها المصنف يتعلق برفع اليدين وهي مثل الترجمة السابقة الا ان المقصود من الترجمة الاخيرة

71
00:27:22.400 --> 00:27:51.500
لتر كون حذو منكبيه المقصود من المقصود منها اه كون الرفع يكون حذو المسجدين هذا هو الذي اراده النسائي رحمه الله والا فان رفع اليدين عند القيام ركعتين هو موضوع الترجمة السابقة لكن هنا المراد به آآ تنصيص على انه حذو المنكبين

72
00:27:54.000 --> 00:28:24.000
والحديث دال على ما دل عليه الذي قبله من حصول الرفع من حصول رفع اليدين وانه حيال وحديث ابي حميد ايضا دال على هذا حتى منكبيه؟ نعم. حتى يحلل منكبيه. يعني حديث ابي حميد هو نفسه دال على ما دل عليه حديث ابن عمر

73
00:28:24.000 --> 00:28:54.000
لا من حيث التكبير الرفع ولا من حيث المحاذاة للمنكبين. ولكن طريقة النسائي مثل طريقة البخاري انه يأتي بالتراجع ويأتي باحاديث تدل على كل آآ آآ جزئية من منها كان الحديث الذي قبله مشتمل على ما اشتمل عليه الحديث. الا ان المقصود من ذلك هو الاستدلال

74
00:28:54.500 --> 00:29:20.400
بالحديث اذا جاء منطلقا اخر او حديث اخر عن طريق عن صحابي اخر دال على ما دل عليه الذي قبله هو الذي قبله اورده عن صحابي والثاني اورده عن صحابي اخر وكل منهما دال على رفع اليدين عند القيام والركعتين وعلى ان ذلك يكون

75
00:29:20.400 --> 00:29:44.750
بحذاء المنكبين واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا فعلى ربنا محمد ابن عبد الله على صنعاني البصري وهو ثقة اخرج حديثه مسلم وابو داوود في كتاب القدر الترمذي والنسائي والنسائي وابن ماجة

76
00:29:45.600 --> 00:30:07.950
اندهنه معتمر وهو ابن سليمان ابن طرحان التيمي وهو ثقة خرج حديثه واصحاب كتب الشتاء عبيد الله هو ابن عمر قال كانت عبيد الله هو ابن عمر عباد الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب

77
00:30:07.950 --> 00:30:29.600
وهو الذي يقال له المصغر تمييزا له عن عبد الله ابن عمر عن اخيه عبد الله ابن عمر المفضل وهو ضعيف واما عبد الله ابن عمر الذي معنا وهو ثقة ثبت. اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة

78
00:30:30.100 --> 00:30:50.350
قوله وهو ابن عمر هذه كما عرفنا مرارا وتكرارا الذي اتى بها من دون آآ المعتمر ابن سليمان من دون المعتمر بن سليمان اتى بما يبين من هو عبيد الله

79
00:30:50.350 --> 00:31:10.450
ولكنه لم يأتي بالنسب آآ على الهيئة المعروفة بان يقول عبيد الله بن عمر وانما قال هو ابن عمر حتى يعرف ان هذه الزيادة ليست من التلميذ وانما هي من دون التلميذ اراد بها ان يوضح من هو هذا الشخص

80
00:31:10.600 --> 00:31:30.600
الذي اهمل فلم ينسب اهمله تلميذه فلم ينسبه فذكر من دونه نسبته ولكنه اتى بلفظه هو حتى يعرف انها ليست من التلميذ وانما هي من دون تلميذ. وكما ذكرت هو ثقة ثبت اخرج حديثه واصحاب الكتب

81
00:31:30.600 --> 00:31:52.950
الستات  يعني من شهاب ومحمد المسلم من عبيد الله بن عبدالله بن شهاب بن عبدالله بن الحارث بن زهرة بن كلاب الامام المشهور محدث فقيه ثقة آآ خرج حديثه واصحاب الكتب الستة

82
00:31:53.050 --> 00:32:11.800
وهو الذي كلفه عمر ابن ابي رحمة الله عليه بان يقوم بجمع السنة الذي قال فيه السيوطي في الالفية اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر عن سالف

83
00:32:12.050 --> 00:32:27.650
عن سالم ابن عبد الله ابن عمر سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وهو ثقة تبت اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة وهو احد الفقهاء السبعة في المدينة على احد الاقوال في السابع منه

84
00:32:27.900 --> 00:32:51.550
فان الفقهاء تبعث المدينة ستة منهم متفق على عدهم في البقاع السبعة روح سابع منه في ثلاث اقوال وقد عرفنا ان الفقهاء السبعة هم اه عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عروة بن الزبير سعيد بن المسيب وخارجه بن زيد بن ثابت

85
00:32:52.100 --> 00:33:10.000
وسليمان ابن ايثار والقاسم محمد ابن ابي بكر الصديق هؤلاء متفق على عدهم الرقاة السبعة والسابع فيها تقوى. قيل ثالث من عبد الله بن عمر بن الخطاب الذي معنا فقيل ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

86
00:33:10.400 --> 00:33:27.150
وقيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وكان ابن عبد الله ابن عمر حديث عند اصحاب الكتب الستة يروي عن عن ابيه عبد الله ابن عمر ابن الخطاب الصحابي الجليل

87
00:33:27.650 --> 00:33:49.750
وهو احد العبادلة الاربعة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم في طبقة واحدة وهم وهي طبقة صغار صحابة اربعة في كانوا من صغار الصحابة وهم عبد الله بن عمر وعبدالله بن عمر وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عباس. هؤلاء هم العبادلة اذا قيل

88
00:33:49.750 --> 00:34:05.900
عبادي له اربعة في الصحابة وليس فيهم عبد الله بن مسعود لانه متقدم عنهم. ان كانت وفاة اثنتين وثلاثين. واما هؤلاء فكانوا وقد عاشوا وادركهم من لم يدرك ابن مسعود

89
00:34:05.950 --> 00:34:31.400
ادركهم من لم يدرك ابن مسعود وهو ايضا احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين ابواب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة. وقال اخبرنا محمد بن عبدالله بن فزيع قال حدثنا عبد الاعلى بن

90
00:34:31.400 --> 00:34:51.400
الاعلى قال حدثنا عبيد الله وهو ابن عمر عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف فحظرت الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر

91
00:34:51.400 --> 00:35:11.400
وامره ان يجمع الناس ويؤمهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام اما في الصف المقدس وصفح الناس بابي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابو بكر رضي

92
00:35:11.400 --> 00:35:31.400
الله عنه لا يلتفت في الصلاة. فلما اكثروا علم انه قد نابهم شيء في صلاتهم. فالتفت فاذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فاومأ اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اي كما انت. فرفع ابو بكر

93
00:35:31.400 --> 00:35:51.400
يديه فحمد الله واثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع القهقرة وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ولما انصرف قال لابي بكر ما منعك اذ اومأت اليك ان تصلي؟ فقال ابو

94
00:35:51.400 --> 00:36:11.400
ابو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال للناس ما انما التصفيح للنساء. ثم قال اذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا

95
00:36:11.750 --> 00:36:31.750
ثم اراد ان اتاري هذه التربية وهي باب حمد الله والثناء عليه بالصلاة. باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة اه اه المقصود من هذه الترجمة انه في اثناء الصلاة وفي حال القيام

96
00:36:31.750 --> 00:36:51.750
فانه آآ يجوز آآ رفع اليدين وحمل الله والثناء عليه في الصلاة لان النبي لان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه فعل هذا الفعل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

97
00:36:51.750 --> 00:37:11.750
على ذلك فقد اورد النسائي في هذا حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب الى بني عمر ابن عوف وهم اهل قباء ليصلح بينهم وكان حصل بينهم شيء فذهب للاصلاح بينهم وتأخر

98
00:37:11.750 --> 00:37:31.750
ولما حان وقت الصلاة وانتظروه وتأخر اه في الوصول اليهم طلب بلال من ابي بكر رضي الله وعن ان يؤم الناس فقام ودخل في الصلاة ولما دخل في الصلاة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
00:37:31.750 --> 00:37:50.950
وجعل يشق الصفوف حتى كان في الصف الاول خلف ابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فدخل في الصلاة وصفح الناس ابي بكر يعني يصفقون يعني له يريدون ان يؤذنوه ويعلنوه

100
00:37:50.950 --> 00:38:10.950
بوصول الرسول صلى الله عليه وسلم. وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت لكن لما رأهم اكثر من التصديق التفت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه فاشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بان يبقى مكانه يعني معناه يستمر في الصلاة

101
00:38:10.950 --> 00:38:30.950
ويستمر في امامته للناس. فقام ابو بكر رضي الله عنه ورفع يديه وحمد الله واثنى عليه لقوله رسول الله عليه الصلاة والسلام له كونه يعني اقره امره او اشار اليه بيده بان يبقى اماما

102
00:38:30.950 --> 00:38:51.250
ورسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه فانه رفع يديه وحمد الله واثنى عليه. وهذا هو محل الشاهد للترجمة وهذا هو محل الشاهد للترجمة وهو فعل ابي بكر رضي الله عنه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:38:51.450 --> 00:39:11.450
لكن ابا بكر رضي الله عنه مع اذن النبي عليه الصلاة والسلام له وفرحه بذلك ورفعه يديه وحمد الله والثناء عليه لكون النبي صلى الله عليه وسلم آآ ارشده الى ان يستمر في الصلاة والنبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام ورأى الا انه لم يبقى

104
00:39:11.450 --> 00:39:35.100
اماما صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس ولما فرغ من صلاته عليه الصلاة والسلام قال لابي بكر ما لك لم اه تصلي؟ اي بالناس مرتك يعني بالاشارة فقال ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال للناس

105
00:39:35.100 --> 00:40:04.700
ما بالكم صفحتم اذا ما بكم شيء في الصلاة فسبحوا يعني بدل التسبيح وقد جاء في بعض الروايات انما انما تسبيح الرجال والتصفيق للنساء. انما تسبيح الرجال والتسبيح اولي النفاق والحديث دال على ما ترجم له المصنف من جهة حمد الله من جهة رفع اليدين الحمد لله والثناء

106
00:40:04.700 --> 00:40:34.700
عليك في الصلاة بني عمرو ابن عوف ليصبح بينهم وفيه ايضا ان الصلح يمكن انه ينبغي ان يتولاه الكبار وانه لا يستسهل به لان اه اه يرسل فيه احد ليس كبيرا فان النبي عليه الصلاة والسلام باشر ذلك بنفسه. ولم يرسل احدا من اصحابه

107
00:40:34.700 --> 00:40:55.450
ليتولوا هذه المهمة وليقوموا بهذه المهمة بل هو عليه الصلاة والسلام باشرها بنفسه حيث ذهب ليصبح بينهم  وفيه ان الامام اذا تأخر وانتظر الناس اه انتظروه ولم وتأخر عن الوصول فانه اه

108
00:40:55.450 --> 00:41:20.450
تقدم غيره ويصلي بالناس. يتقدم غيره ويصلي بالناس. وفيه ان الامام اذا جاء وآآ قد آآ دخل الناس في الصلاة فان له ان آآ يشق الصفوف وان بين الصفوف حتى يصل الى الصف الاول

109
00:41:20.500 --> 00:41:40.800
وفيه آآ ان الامام اذا جاء فان له ان يتقدم لان النبي عليه الصلاة والسلام تقدم بعدما رجع ابو بكر القهقراء بعدما رجع ابو بكر القهقري رضي الله تعالى عنه وارضاه

110
00:41:40.950 --> 00:42:01.650
وفيه ان انه عندما يحصل امر يقتضي تنبيه الامام على شيء آآ فانه آآ يحصل التسبيح من الرجال وليس التصوير كما ارشد الى ذلك رسول الله صلوات والله وكلامه وبركاته عليه

111
00:42:02.200 --> 00:42:24.150
والحديث كما ذكرت سبق ان مر وهو مجتمع على مسائل عديدة منها هذه المسائل التي اشرت اليها  الحديث يقول اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن البديع وهو ثقة اخرج حديث مسلم والترمذي والنسائي

112
00:42:24.150 --> 00:42:41.050
ولحدنا عبد الاعلى بن عبد الاعلى البصري وهو ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا عبيد الله هو ابن عمر وقد مر ذكره بالاسناد الذي قبل هذا وهو عبود الله من عمر ابن حفص ابن عاصم ابن

113
00:42:41.050 --> 00:43:01.700
عمر بن الخطاب المصغر تمييزا له عن اخيه عبد الله ابن عمر المكبر وهذا ثقة ثبت وذاك ضعيف  عبد الله ولكن في تحية الاشراف وفي غيرها عبيد الله وليس عبد الله

114
00:43:01.700 --> 00:43:18.900
عبد الله ابن عمر المصغر ضعيف عبيد الله ابن عمر عبيد الله ابن عمر المكبر ضعيف وعبدالله ابن عمر المصغر ثقة الثبت. وفي تحفة الاشراف عبد الله ابن عمر. عن هذه الحالة

115
00:43:19.150 --> 00:43:39.150
عن ابي حازم هو سلمة بن دينار سلمة بن دينار مشهور بكنيته ابو حازم وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب من ستة عن سهل بن سعد الساعدي اه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه عند اصحاب

116
00:43:39.150 --> 00:43:59.150
وستة وكليته ابو العباس. فيقال انه ليس في الصحابة ان يكنى بابي العباس الا آآ سهل ابن هذا والا عبد الله ابن عباس فان كلا منهما كنيته ابو العباس. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على

117
00:43:59.150 --> 00:44:03.250
ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين