﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

2
00:00:21.750 --> 00:00:42.350
ان الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطمي وغيره

3
00:00:42.400 --> 00:00:59.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا هو الحديث الثلاثون من الاربعين النووية. وحديث من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم

4
00:00:59.950 --> 00:01:15.800
وقال في اوله ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها المقصود بالفرائض هنا الامور الواجبة والامور التي اوجبها الله عز وجل كالصلاة وصيام والحج وغير ذلك مما اوجبه الله عز وجل

5
00:01:16.100 --> 00:01:37.050
والفرائض تطلق في يعني في الشرع اطلاقين اطلاقا عاما واطلاقا خاصا اما الاطلاق العام فهو ما جاء في هذا الحديث يعني هو الاشادة التي اوجبها الله عز وجل فانها يعني يقال لها فرائض بمعنى العام

6
00:01:37.300 --> 00:01:52.700
ومن ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه انه كان له امير على مكة فقدم اليه فسأله قال من وليت على اهل مكة

7
00:01:52.850 --> 00:02:11.250
في حال غيبتك فقال وليت عليهم ابن ابزى قال ومن ابن ابزى قال مولى لنا قال وليت عليهم مولى قال نعم يا امير انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض انه عالم من كتاب الله عارف الاحكام الشرعية

8
00:02:11.500 --> 00:02:30.750
يعني قدمه على غيره لعلمه وان كان يعني من الموالي وليس من من العرب ولكن المسوغات للتعيين واختياره على غيره لكونه عالم بكتاب الله وعارف بالفرائض والفرائض والاحكام الشرعية والاطلاق الثاني الفرائض

9
00:02:30.850 --> 00:02:49.150
المواريث المواريث لانه يطلق عليها فرائض وقد جاء في الحديث الحقوا الفرائض باهلها فما ابقت الفرائض فلأولى رجل ذكر الحقوا الفرائض يعني الاشياء التي حدها آآ النصف والربع والسدس وما الى ذلك

10
00:02:49.300 --> 00:03:06.550
يعني آآ هذا اطلاق خاص على نوع من انواع الفقه ونوع من انواع العلم ولكن الحديث يعني الحديث العام يعني الذي هو حديث هذا الذي حديث عمر اللي قال انه عالم بكتاب الله عارف بالفرائض

11
00:03:06.550 --> 00:03:20.100
بعد ذلك قال عمر رضي الله عنه لما سمع هذا الكلام قال قال صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين

12
00:03:20.150 --> 00:03:47.300
فاذا الفرائض يعني تطلق اطلاقين اطلاقا عاما وهو الامور الواجبة والتي فرضها الله والزم بها ويعني واطلاقا خاصا وهو نوع من انواع العلم الذي هو المواريث  يعني والاتيان بالشيء الذي يعني بالفرائض عن الوجه الذي شرعه الله عز وجل فلا يغير ولا يبدل ولا يزاد في ذلك الا ولا ينقص

13
00:03:47.750 --> 00:04:01.400
لا ينقص احد من حقه مما ذكره الله ما جاء في الكتاب والسنة من من من الحق ولا يعني لا ينقص منه ولا يزاد عليه وانما ما يعطى ما يستحقه

14
00:04:01.500 --> 00:04:13.900
يعطى ما يستحقه كما قال جاء في الكتاب والسنة قال عليه الصلاة والسلام ان الله فرض فرائضه فلا تضيعوها. ذكر اربعة اشياء في هذا الحديث وهو من جميع جوامع الكنبة صلى الله عليه وسلم

15
00:04:14.050 --> 00:04:35.400
ان الله فرض فلا تضيعوها يعني احكام شرعية اوجبها عليكم فانتم عليكم انكم تأتون بها ولا تهملوها ولا تتركوها ولا تنقصوها وانها تأتون بها على التمام والكمال ان الله فرض فرائضه فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها

16
00:04:35.550 --> 00:04:56.400
يعني ذكر يعني احكاما يعني حدها وبينها يعني من كونه مما هو واجب وما هو مندوب وما هو مستحب وما هو يعني فان الانسان لا يتعدى يعني الشيء الذي حد له ومن ذلك الفرائض

17
00:04:57.050 --> 00:05:23.350
يوصيكم الله في اولادكم فلا يعطى احدا اكثر مما يستحق من المغوارئ من الميراث ولا ينقص عما يستحقه بل يؤتى به او يعطى وفقا لما يستحقه مما حده الله في كتابه ولهذا جاء في اخر المواريث تلك حدود الله. ومن يطع الله ورسوله خالدين فيها وذلك الفوز العظيم

18
00:05:23.900 --> 00:05:48.000
فذكر بعدها بعد ما ذكر المواريث قال تلك حدود الله يعني معناها انه بينها ووضحها فليس لاحد ان يتجاوزها وحرم اشياء فلا تنتهكوها يعني اشياء محرمة قال انها حرام. يعني كالربا والزنا وسرقة وغير ذلك. فلا تنتهكها يعني لا تقربوها

19
00:05:48.050 --> 00:06:04.000
ولا تقدم عليها وانما يبتعد عنها وسكت عن اشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها وسكت لكم عن اشياء وسكت عن اشياء رحمة منكم غير نسيان يعني انه سكت فلم يبين فيها حكم

20
00:06:04.400 --> 00:06:23.000
وهذا من جنس يعني ما جاء في الحديث الذي آآ قال جاءه رجل وقال يا رسول الله قال سأل الرسول عليه عليه الصلاة والسلام قال لما قال ان الله فرض عليكم الحج فحجوا. قال رجل افي كل عام يا رسول الله

21
00:06:23.150 --> 00:06:39.150
لهذا سؤال ما ينبغي ان يسأل عنه فمثل هذا السؤال لا يسأل لانه لو اوجب ما ما احد استطاع ان ينفذ ولكن هذا مما سكت الله عنه فلا يسأل عن الان شيء ولهذا جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر

22
00:06:39.200 --> 00:06:54.650
آآ اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه قال فاجتنبوه ما قال اذا استطعتم لانهم استطاع الترك الترك ما استطاع الكل يستطيع ان يترك لكن ليس كل مستطيع ان يفعل

23
00:06:54.800 --> 00:07:11.700
لان الانسان امر بالصلاة فقد لا يستطيع ان يصلي قائما فيصلي جالس واذا صار لا يصعد جالس يستطيع وهو مضطجع كما جاءت بذلك سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما فان لم يصلي قائما فان لم يصلي على جنب

24
00:07:12.150 --> 00:07:25.150
فان لم تستطع فعلى جنب واما الترك فانه ما استطاع. يعني ربما وما انهيت القرآن فاجتنبوه ما قال اذا استطعتم. لان ترك ما استطاع. اذا قيل للانسان احمل هذه الصخرة

25
00:07:26.250 --> 00:07:40.000
ان استطاع ان يحمل يحملها ولا يتركها في مكانه ولكن اذا قيل له لا تدخل مع هذا الباب يستطيع ان يدخل مع الباب لانه ترك وترك مستطاع واما الفعل هذا هو الذي قد يستطاع وقد لا يستطاع

26
00:07:40.400 --> 00:08:02.050
وشكت عن اشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها. نعم اولا الحديث حسنه النووي ومن قبله ابو بكر السمعاني كما قال ابن رجب وفي سنده انقطاع لكن ذكر ابن رجب ما يشهد لمعناه فقال

27
00:08:02.150 --> 00:08:24.650
وقد روي معنى هذا الحديث مرفوعا من وجوه اخر خرجه البزار في مسنده والحاكم من حديث ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما احل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته

28
00:08:24.650 --> 00:08:43.200
فان الله لم يكن لينسى شيئا ثم تلا هذه الاية وما كان ربك نسيا وقال الحاكم صحيح الاسناد. وقال البزار اسناده صالح ثانيا قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم

29
00:08:43.300 --> 00:09:10.050
فحديث ابي ثعلبة قسم فيه احكام الله اربعة اقسام فرائض ومحارم وحدود ومسكوت عنه وذلك يجمع احكام الدين كلها قال ابو بكر ابن السمعاني هذا الحديث اصل كبير من اصول الدين. قال وحكي عن بعضهم انه قال ليس في احاديث رسول الله صلى الله

30
00:09:10.050 --> 00:09:27.200
عليه وسلم حديث واحد اجمع بانفراده لاصول العلم وفروعه من حديث ابي ثعلبة قال وحكي عن واثلة المزني انه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدين في اربع كلمات

31
00:09:27.500 --> 00:09:47.250
ثم ذكر حديث ابي ثعلبة قال ابن السمعاني فمن عمل بهذا الحديث فقد حاز الثواب وامن العقاب لان من ادى الفرائض واجتنب المحارم ووقف عند الحدود وترك البحث عما غاب عنه فقد استوفى اقسام الفضل

32
00:09:47.250 --> 00:10:10.300
واوفى حقوق الدين لان الشرائع لا تخرج عن هذه الانواع المذكورة في هذا الحديث انتهى ثالثا قوله ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها اي اوجب اشياء وجعل فرضها حتما لازما. كالصلاة والزكاة والصيام والحج

33
00:10:10.350 --> 00:10:31.550
فيجب على كل مسلم الاتيان بها كما امر الله كما امر الله دون ترك لها او حصول اخلال في فعلها رابعا قوله وحد حدودا فلا تعتدوها اي شرع امورا هي واجبة او مستحبة او مباحة

34
00:10:31.800 --> 00:10:52.950
فلا يتجاوز تلك الحدود الى غيرها فيقع في امر حرام وذلك كالمواريث التي بينها الله عز وجل في كتابه فلا يجوز لاحد ان يتعداها وان يأتي بقسمة تخالفها وتأتي الحدود مرادا بها ما حرم الله

35
00:10:53.000 --> 00:11:10.600
فيكون الواجب على المسلم الا يقربها. كما قال الله عز وجل تلك حدود الله فلا تقربوها خامسا قوله وحرم اشياء فلا تنتهكوها اي ان ما حرمه الله لا يجوز للمسلمين ان يقعوا فيه

36
00:11:10.650 --> 00:11:33.750
بل يتعين عليهم تركه كما قال صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه سادسا قوله وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها اي هناك امور لم يأتي النص عليها في الكتاب والسنة فلا يشتغل في البحث عنها والسؤال عنها

37
00:11:33.850 --> 00:11:49.800
وذلك مثل السؤال عن الحج في كل عام الذي انكره الرسول صلى الله عليه وسلم عن السائل وقال ذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

38
00:11:50.050 --> 00:12:10.200
وكالسؤال عن تحريم شيء لم يحرم فيترتب عليه التحريم بسبب السؤال كما ثبت بيان خطورته في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد زمنه صلى الله عليه وسلم لا يسأل لا يسأل الاسئلة التي فيها تنطع وتكلف

39
00:12:10.350 --> 00:12:28.050
والمعنى سكت عن اشياء فلم يفرضها ولم يوجبها ولم يحرمها فلا يسأل عنها وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن

40
00:12:28.050 --> 00:12:44.750
يبدى لكم عفا الله عنها والله غفور حليم. قد سألها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كافرين قال ابن رجب واما المسكوت عنه فهو ما لم يذكر حكمه بتحليل ولا ايجاب ولا تحريم

41
00:12:44.900 --> 00:13:06.700
فيكون معفوا عنه لا حرج على فاعله. وعلى هذا دلت هذه الاحاديث المذكورة هنا كحديث ابي ثعلبة وغيره سابعا مما يستفاد من الحديث اولا ان من شريعة الله ما هو فرض لازم يجب فعله وعدم اضاعته

42
00:13:07.100 --> 00:13:30.450
ثانيا انه يجب الوقوف عند الواجبات والمستحبات والمباحات فلا تتجاوزوا الى المحرمات ثالثا ان كل ما حرمه الله يتعين على المسلم تركه والابتعاد عنه رابعا ان ما لم يأتي فيه تحريم ولا تحليل فهو عفو لا يسأل عنه

43
00:13:31.350 --> 00:13:50.200
الحديث الواحد والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس

44
00:13:50.750 --> 00:14:17.150
فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وزهت فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة ثم ذكر النووي رحمه الله بعد حديث ثلاثين الذي هو حديث ابي ثعلبة جرثوم بن ناشر ذكر حديث ابي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه الذي جاء في

45
00:14:17.150 --> 00:14:30.700
رجلا الى النبي وسأله قال يعني دلني على عمل اذا فعلته واحبني الله واحبني الناس فقال عليه الصلاة والسلام يزهد في الدنيا يحبك الله ويزهد فيما عند الناس يحبك الناس

46
00:14:30.900 --> 00:14:50.900
يعني فهذا يدلنا على حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة الاعمال التي يعني تنفعهم عند الله او التي تقربهم الى الله والتي اذا فعلوها يعني حصلوا الاجر والثواب وهذا يدلنا على حرصهم على كل خير وهم

47
00:14:50.900 --> 00:15:04.300
الى كل خير والحريصون على كل خير رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ومن ذلك يعني كونهم يسألونه عليه الصلاة والسلام عن الامور التي تقربهم الى الله والتي تنفعهم عند الله

48
00:15:04.350 --> 00:15:22.400
والتي ترفع درجاتهم عند الله وهذا من جملتها يعني قال جاء رجل وسأل وقال دلني على عمل يعني ليعمله دلنا على عمل اذا فعلته احبني الله واحبني الناس فبين عليه الصلاة والسلام له

49
00:15:22.500 --> 00:15:47.400
يعني الشيء الذي يجلب محبة الله والشيء الذي يجلب محبة الناس محبة الله للانسان يعني كونه يعني يستقيم على على طاعة الله ويستقيم على امر الله وانه يزهد يعني جات في الدنيا لان الانسان اذا انشغل في الدنيا يعني حصل له له بها وحصل له يعني الانشغال بها والافتتان بها

50
00:15:47.400 --> 00:16:12.100
فاذا يعني اذا نزعها من قلبه وجعل يعني ليست همه وليست يعني مقصودة وليست يعني غايته فان هذا هو الذي يحبه الله عز وجل من الانسان ان يكون منشغلا بطاعة الله عز وجل ومشتغلا بما يعني آآ ينفع عند الله ومبتعدا عن الشيء الذي

51
00:16:12.100 --> 00:16:38.850
يعني يتضرر الانسان به وهو ان يكون شغله الشاغل للدنيا والانهماك بها والتوسع فيها الانسان قد يؤول به الامر الى ان يحصلها من اي طريق من حلال وحرام وكما يعني يقولون عند يعني في بعض يعني عندما يصفون يعني بعض الذين يعني لا يبالون في الدنيا كيف يحصلونها

52
00:16:38.950 --> 00:16:52.450
يقولون الحلال عندهم ما حل في اليد الحلال ما حل في اليد هذا هو هذا هو الحلال محل في اليد عند عند الذين لا يبالون وما لم يقع باليد هذا هو الحرام

53
00:16:52.750 --> 00:17:08.950
فما وقع في يد الانسان من يعني باي طريق وصل هذا هو هذا هو المقصود من هواة الدنيا والحريصون حريصون على الدنيا اجهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس

54
00:17:09.300 --> 00:17:34.850
واجعلي ما عند الناس الناس يحبون المال ويحرصون على جمعه وعلى آآ خزانته وعلى التمسك به ولا يعجبهم ان احدا منهم يتقدم اليهم بان يكثر من طلب الاشياء منهم وطلب ما عندهم من المال الذي ينقص به ما عندهم

55
00:17:34.850 --> 00:17:54.850
فانهم يكرهون من يكون هذا وصفه ومن يكون هذه طريقته. فاذا الزهد الذي ينفع الانسان هو الزهد آآ يعني الذي اه الذي يحبه الله عز وجل والزهد الذي يعني يحبه الناس هو ان يزهد في

56
00:17:54.850 --> 00:18:21.000
بما في ايديهم ان يجهد فيما في ايديهم نعم اولا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احرص الناس على كل خير ويسبق الناس الى كل خير وقد حرص هذا الصحابي على معرفة ما يجلب له محبة الله ومحبة الناس. فسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال

57
00:18:21.300 --> 00:18:43.850
ثانيا قوله ازهد في الدنيا يحبك الله. بين صلى الله عليه وسلم ان محبة الله عز وجل تحصل بالزهد في  واحسن ما قيل في بيان المراد بالزهد في الدنيا ترك الانسان كل ما يشغله عن الله كما نقله الحافظ ابن رجب في شرحه جامع العلوم والحكم

58
00:18:44.100 --> 00:19:07.000
اقول هذا يعني تاريخ جامع واسع يعني يعني الانسان ما يشغل عن الله يعني كله يشعر يشعر عن الله هذا هو الزهد الذي يحبه الله. نعم كما نقله الحافظ ابن رجب في شرحه جامع العلوم والحكم

59
00:19:07.050 --> 00:19:24.700
عن ابي سليمان الداراني فقال وقال ابو سليمان الدراني اختلفوا علينا في الزهد بالعراق فمنهم من قال الزهد في ترك لقاء الناس. ومنهم من قال في ترك الشهوات. ومنهم من قال في ترك الشبع

60
00:19:24.850 --> 00:19:41.900
وكلامهم قريب بعضه من بعض قال وانا اذهب الى ان الزهد في ترك ما يشغلك عن الله عز وجل. وهذا الذي قاله ابو سليمان حسن وهو يجمع جميع معاني الزهد واقسامه وانواعه

61
00:19:42.500 --> 00:20:04.400
ثالثا قوله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس الناس حريصون على المال والمتاع في الحياة الدنيا والغالب عليهم امساك ما في ايديهم وعدم الجود به قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم

62
00:20:04.450 --> 00:20:23.500
ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ولا يعجبهم ولا يعجبهم من يطمع فيما عندهم او يتطلع اليه فاذا استغنى الانسان عنهم نال اعجابهم وظفر بمحبتهم واذا ظفر بمحبتهم سلم من شرهم

63
00:20:23.600 --> 00:20:41.450
رابعا مما يستفاد من الحديث؟ اولا حرص الصحابة على ما يجلب لهم محبة الله ومحبة الناس ثانيا اثبات صفة المحبة لله عز وجل. ثالثا ان الخير للعبد في محبة الله اياه

64
00:20:41.800 --> 00:21:00.300
رابعا ان مما يجلب محبة الله الزهد في الدنيا خامسا ان مما يجلب محبة الله الزهد في الدنيا. نعم خامسا ان الزهد المرء فيما في ايدي الناس سبب في محبتهم اياه

65
00:21:00.450 --> 00:21:12.450
فيحصل خيرهم ويسلم من شرهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين