﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
باب سكر الانهار. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. قال حدثنا الليث. قال حدثني ابن شهاب عن عروة عن عبد بن الزبير رضي الله عنهما انه حدثه ان رجلا من الانصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
الله عليه واله وسلم في سراج الحرة التي يسقون بها النخل. فقال الانصاري سرح الماء يمر فابى عليه فاختصما عند النبي صلى الله عليه واله وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للزبير

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
اسق يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك. فغضب الانصاري فقال انت كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. ثم قال اسقيا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع الى

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
جدر فقال الزبير والله اني لاحسب هذه الاية نزلت في ذلك. فلا وربك لا يؤمنون حتى فيما شجر بينهم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى

6
00:01:42.050 --> 00:02:12.050
اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب سكر الانهار يعني سكرها هو يعني منعها من سيلان وذلك في حق من كان اولى واعلى واقرب فانه يعني اذا اذا كان الماء يمر به فانه يشرب واذا انتهى اخذ فائدته

7
00:02:12.050 --> 00:02:32.050
تا هما فانه يطلقه لغيره. والمقصود من ذلك شكل الانهار او السيول التي اه تمر باناس بعضهم اعلى من بعض بعضهم اعلى من بعض فان الذي يكون اعلى هو الذي يشرب واذا آآ

8
00:02:32.050 --> 00:02:52.050
آآ انتهى واستفاد فانه يرسل الماء الى الذي يليه. وهذا هو المقصود بقوله سكر الانهار وهنا ليس في ذكر الانهار. وانما في ذكر والحديث الذي ذكره لانه سيل ياتي من الحرة ويتنزل من الحرة فكان آآ

9
00:02:52.050 --> 00:03:12.050
من نخل الزبير كان اعلى ورجل من انصار يعني كان دونه فاراد فحبس الماء عنده حتى يستفيد منه فجاء الانصاري وقال له سرح الماء يعني لا تحبسه فاختصم الى الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه

10
00:03:12.050 --> 00:03:42.050
في اول الامر اراد ان يصلح بينهما وان يرشد وارشد الزبير الى ان الى انه اه يستفيد من الماء ثم يرسله بدون ان يحدد له شيئا يعني يقف عنده فالانصاري الذي كان خاصمه الى الرسول عليه الصلاة والسلام يعني غضب لانه اه لم

11
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
يا ادله ولم يأمره بان يرسل الماء وانما امره بان يمسكه ثم يعني يرسله الى الذي يليه. فالرسول فغضب رجل وقال ان كان ابن عمتك يعني ان الزبير ابن عمتك والزبير هو آآ ابن امه صبية بنت عبد المطلب

12
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما قال ذلك في حق الرسول صلى الله عليه وسلم تغير وجهه وتأثر. ثم بعد ذلك امر الزبير بان يمسك حتى يصل الى الجدر ثم يرسله. لانه في الاول اراد ان يصلح بينهما على وجه

13
00:04:22.050 --> 00:04:42.050
يستفيد هذا ثم يستفيد هذا ولم يحكم له بحقه الذي يستحقه. لكنه لما حصل منه ذلك حكم بالشيء الذي يستحقه وهو انه آآ يشرب الى آآ يعني حالة معينة بحيث ان يصل الماء الى

14
00:04:42.050 --> 00:05:12.050
جذر في بستانه ثم يطلقه على الذي يليه. والمراد بالجذر اما ان يكون به الاحواض التي تكون للنخل فانها تكون اه تحفر حول النخلة ويجعل يعني لها حدود واطراف يعني تحبس الماء او تجمع الماء ثم يطلق على الشرب الذي يليه او على النخلة التي تليها. او ان المقصود منه ان

15
00:05:12.050 --> 00:05:42.050
ان الماء يعني يدخل يعني الى الارض كلها بحيث انها تكون بهذه الهيئة فيه هو يعني الى ان يصل الى حد الجدر الذي هو جدارا النقل او جدار وقد جاء في بعض الروايات كما سيأتي انه بمقدار ما يصل الى الكعب. لان الارض تتفاوت. منها ما يكون منخفض

16
00:05:42.050 --> 00:06:12.050
منها ما يكون عاليا فيكون متوسطه انه بحيث يغطي الكعبين. المقصود من الحديث هنا كون كون الصحابي الزبير يعني حبس الماء وامسكه ليستفيد لانه اعلم من غيره والرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يصلح بينهم بان يأخذ يعني شيئا فيه شيء من الكفاية

17
00:06:12.050 --> 00:06:32.050
ولكنه دون حق الزبير ويكون هذا صلح. فلما قال ما قال حكم بالحكم الذي يستحقه الزبير ثم يكون الباقي او يرسل الماء الى الى الى صاحبه والى جاره الذي هو من الانصار

18
00:06:32.050 --> 00:06:52.050
ذكر سكر الانهار وهو يتعلق بالسيل. قال كان كان في شراج الحربة اختصم ان رجلا من الانصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في سراج الحرة التي يسقون بها النخل. سراج الحرة يعني

19
00:06:52.050 --> 00:07:22.050
السيل الذي ينزل من الحرة هو الذي يسقون به النخل الذي ينزل منها فيستفيد الاعلى ثم بعد ذلك يرسل الى الاسفل لانه لو كان مفتوحا للاسفل فانه يمر بهذا مرورا ويكون يعني كانه ممر وليس يعني مستقر. والرسول صلى الله عليه وسلم الذي اراد ان يكون مستقرا ولكن

20
00:07:22.050 --> 00:07:42.050
انه بكمية محدودة. يعني تكون فيها مصلحة هذا ومصلحة هذا. ولو لم ولو لم يحبس الان الاعلى فانه ينزل لان السيل ما يستقر في المكان العالي بل يعني من شأنه انه ينزل

21
00:07:42.050 --> 00:08:12.050
ولهذا يقول الشاعر فالسيل حرب للمكان العالي فالسير حرب كان لا لانه ما يستقر في المكان العالي لانه اذا نزل في عليه فانه يتحدر الى الى ما الى الى الاماكن التي ينزل معها. تقول لا تنكري يا شيخ لا تنكري عطلة الكريم من الغنى. فالسير حرب

22
00:08:12.050 --> 00:08:32.050
للمكان العالي يعني انه ما يستقر عنده الغني الذي ينفق ويحسن ما يستقر عنده شيء كما انه لا يستقر الماء على المكان العالي نعم. فقال الانصاري سره الماء يمر فابى عليه فاغتصب عند النبي صلى الله عليه وسلم. فقال صلى الله عليه وسلم

23
00:08:32.050 --> 00:08:52.050
الزبير اسقي الزبير ثم ارسل الماء الى جارك. فغضب الانصاري فقال ان كان ابن عمتك؟ فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اجتياز ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر. فقال الزبير والله اني لاحسب هذه الاية نزلت في ذلك

24
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. فهو يحتمل ان يكون يعني هذا يعني عنده شيء من صفات النفاق احتمل ان يكون ان ما حصل عنده الغضب والانفعال الذي جعله لا يعني لا يملك نفسه. وتلاعب به الشيطان حتى

25
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
طالما قال. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. تانية يا شيخ. عن الليث. ابن سعد. عن ابن شهاب. محمد مسلم عبيد الله. عن عروة ابن الزبير. عن عبدالله بن الزبير. نعم عن اخيه عن عبدالله بن الزبير. قال محمد بن العباس قال ابو عبد الله ليس

26
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
احد يذكر عروة عن عبد الله الا الليث فقط. يعني هنا قال محمد بن عباءة ابن عباس. نعم. يعني من قرناء البخاري او من اقران البخاري. يعني ذكر انه ليس احد يذكر هذا الا يعني يذكر عبد

27
00:09:52.050 --> 00:10:12.050
ليس يذكر عبد عروة ليس احد يذكر عروة عن عبد الله الا الليث. يعني هذه الطريق التي ذكرها المصنف والتي عروة يروي عن اخيه عبد الله ابن عباس ولكنها كما هو معلوم كافية. لان الاسناد صحيح ومتصل. يعني وان

28
00:10:12.050 --> 00:10:42.050
يعني لم يتكرر فان الفرد الذي يكون رجاله ثقات ويكون سقيما فانه ويعول عليه ويكون من قبيل الفرد الذي هو يعني بدأ به البخاري صحيح وختم في صحيحه بانه جاء من طريق واحد ولكنه صحيح مستقيم. نعم. قال رحمه الله تعالى باب شرب الاعلى قبل الاسفل

29
00:10:42.050 --> 00:11:02.050
قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة انه قال خاصم الزبير رضي الله عنه رجل من الانصار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا زبير اسقي ثم ارصني. اسقي ثم ارسل

30
00:11:02.050 --> 00:11:22.050
قال الانصاري انه ابن عمتك فقال عليه الصلاة والسلام اسق يا زبير ثم يبلغ الماء الجدر ثم امسك فقال الزبير فاحسبوا هذه الاية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم

31
00:11:22.050 --> 00:11:42.050
وقال باب شرب الاعلى قبل الاسفل واورد فيه نفس الحديث الا ان هناك اورده من اجل التسكير والارسال وهنا اورده من اجل الاعلى والاسفل. وان الاعلى يشرب قبل الاسفل. ثم يوصله للاسفل. ثم ذكر الحديث. الدال على

32
00:11:42.050 --> 00:12:02.050
هذا في قصة الزبير وخصمه من الانصار وان الرسول عليه الصلاة والسلام يعني آآ حكم او آآ او ارشد الاول الى ان الاعلى هو الزبير يشرب. يعني ثم يرسل الى جاره. نعم. قال حدثنا عبدان

33
00:12:02.050 --> 00:12:22.050
عبدين هو عبد الله بن عثمان المروزي. عن عبدالله عن عبد الله بن ابن المبارك المروزي. عن معمر معمر ابو راشد الازدي البصري. عن الزهري عن عروة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب شرب الاعلى الى الكعبين

34
00:12:22.050 --> 00:12:42.050
قال حدثنا محمد قال اخبرنا مخلد قال اخبرني ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن عروة ابن الزبير انه حدثه ان رجلا من الانصار خاصم الزبير رضي الله عنه في سراج من الحرة يسقي بها النخل. فقال رسول الله صلى الله عليه

35
00:12:42.050 --> 00:13:02.050
اسقي يا زبير فامره بالمعروف ثم ارسل يرسل الى جارك فقال الانصاري ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسقي ثم احبس حتى يرجع الماء الى الجدر واستوعى

36
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
واستوعى له حقه فقال الزبير والله انه ان هذه الاية انزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. قال لي ابن شهاب قدرت الانصاري. ها؟ فقدرت الانصار والناس

37
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
النبي صلى الله عليه وسلم اسقي ثم احبس حتى يرجع الى الجدر. وكان ذلك الى الكعبين. ثم ذكر باب شرب شرب الاعلى الى الكعبين. باب شرب الاعلى الى كعبين. يعني شربه حظه

38
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
ونصيبه من المال لان الشرب بالكسر هو المقصود به الحظ والنصيب من المال. لا شرب ولكم شرب يوم معلوم ويعني واما بالشرب فهو يعني معناه ان الشرب الذي هو المشهور

39
00:14:02.050 --> 00:14:22.050
اما الشرب بالكسر فالمقصود به الحظ والنصيب ومنه يقولون اخر قومه شربا اقله شربا اخر القوم شربا اقلهم شربا لان الذي يشرب في اخر الناس يكون اقلهم شربا يعني حظا

40
00:14:22.050 --> 00:14:42.050
نصيبا لانه قد لا يبقى الا القليل في هذا في هذا الاخير فيكون حظه ونصيبه قليلا لان انه شرب اخرا فشرب الناس قبله وسوف يعني ما يريدون ثم بقي البقية وقد تكون هذه البقية يعني قليلة

41
00:14:42.050 --> 00:15:12.050
جدا فيكون اخرهم شربا اقلهم شربا. يعني اقلهم حظا ونصيبا. ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه الذي فيه انهم انه يكون الى الكعبين وان الحديث الذي ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يصل الى الجدر وقال يعني الراوي انهم قدروا ذلك وآآ

42
00:15:12.050 --> 00:15:32.050
اه يعني وانه صار ان الذي يصل الى الجدر الى الكعبين. يعني مقدار انه يصل الى الكعبين يعني معناه ان شيئا قليل. ما ارتفع الينا الركبة والا اذا شيء اعلى من ذلك. او دون ذلك وانما الى الكعبين. ثم بعد ذلك يرسله الى الذي الى

43
00:15:32.050 --> 00:15:52.050
الذي يليه فصار هذا ذكر الكعبين انما هو بالتقدير. الانصار قدروا يعني هذا المقدار وقدروا هذا الشيء. الذي يعني يكون به اخذ الاعلى النصيب هو الذي جاء منصوصا به انه الى الجدر قيل انه على قدر ما يصل الى الكعبين

44
00:15:52.050 --> 00:16:12.050
نعم. قال حدثنا محمد. محمد ابن سلام. عن مخلد. نعم. ابن يزيد نعم. عن ابن جويج. عبدالمالك ابن عبد العزيز بن جريج. عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير. نعم. قال رحمه الله تعالى

45
00:16:12.050 --> 00:16:32.050
باب فضل سقي الماء. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال بين رجل يمشي فاشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم

46
00:16:32.050 --> 00:16:52.050
خرج فاذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي. فملأ خفه ثم ثم امسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له. قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا

47
00:16:52.050 --> 00:17:12.050
قال في كل كبد رطبة اجر. تابعه حماد ابن سلمة والربيع بن مسلم عن محمد بن زياد. ثم باب فضل سقي الماء. يعني سقيه لمن هو محتاج اليه. من الظمأ سواء كان انسانا او

48
00:17:12.050 --> 00:17:32.050
كل ذلك فيه فضل وفي ذلك اجر عظيم. واورد حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رجلا انه كان في فيما مضى رجل كان يعني اه اشتد به العطش فوجد بئرا فنزل فيها وشرب وثم صعد ولما خرج واذا

49
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
كلب يعني يأكل الثرى من العطش. يعني المكان الذي وقع عليه الماء والارض الندية بسبب ما يخرج من وينكب او ينسكب على عليها فكان يعني يأكل هذا التراب او يمص هذا التراب الذي فيه رطوبة

50
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
الماء الذي فيه رطوبة الماء لما رآه كذلك قال انه بلغ به من الجهد وما مثل ما بلغ بي رحمه ونزل وكانت البئر وليس معه اناء ولكنه نزع خفه وآآ وضع فيه

51
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
ماء من البئر عضه فيه وحمله في فيه لانه يعني ما يستطيع ان يرقى الا باستعمال يديه. ما يستطيع ان يرقى من البئر ويصعد منها الا باستخدام اليدين. فعمل هذا العمل الذي هو جعل الخف يعني فيه ماء

52
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
وضعه في ديه اي عض يعني طرف الخف وخرج فاسقى ذلك الحيوان او ذلك الكلب حتى شرب فشكر الله له ذلك فغفر له. وهذا يدل على فضل سقي الماء لان هذا العمل الذي عمله ذلك الرجل رحمة بذلك

53
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
كلب آآ الله تعالى اثابه وجازاه على ذلك بان شكره وغفر له. وغفر له. قالوا يا رسول الله في اولنا في البهائم. نعم. اجر قال في كل كبد رطبة اجر. يعني انه اذا حصل احسان لكل ذي كبد

54
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
الرتبة يعني من اي مخلوق من المخلوقات فان الله عز وجل يؤجر او يأجر يعني من يفعل هذا الاحسان ومن يوصل الماء الى من يستحقه ويندفع ويندفع به ظمأه ويزول عطشه

55
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن سمية. سمية ولا ابي بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام عن ابي صالح عن ابي هريرة ابو صالح نعم قال اسناده مدنيون نعم تابعه حماد بن سلمة

56
00:19:52.050 --> 00:20:12.050
الا ما هو عبد الله بن يوسف. الاول. من هو شيخ البخاري من شيخ البخاري؟ عبد الله بن يوسف؟ نعم. عبد الله بن يوسف هو مصري. لكنه كان سكن المدينة

57
00:20:12.050 --> 00:20:32.050
او ان هي جاء المدينة يمكن يروي عن مالك يعني معناه انه جاء المدينة. نعم. لكنه مسلم في الاصل. تابعه حماد ابن معلوم ان الانسان اذا سكن بلدا وان فانه ينسب اليها اذا مضى عليه مدة. والنووي ذكر يعني في بعض كتبه

58
00:20:32.050 --> 00:20:52.050
ان من مكث في بلد اربع سنوات فانه ينسب اليها. ولهذا تتكرر النسبة فيقال الكوفي ثم البصري او المدني ثم المصري هكذا يعني ما تذكر الا النسبتان الاولى والاخيرة. او انه

59
00:20:52.050 --> 00:21:12.050
مصري سكن الشام او سكن الحجاز فيذكرون النسبتين. فيعني فيكون التسلسل يعني على جوار كونهم مدنيين على اعتبار انه سكن المدينة. ومعلوم ان مالك في المدينة وهو انما اخذ عنه في المدينة. وان كان مصريا واصله

60
00:21:12.050 --> 00:21:32.050
نعم. قال تابعه حماد بن سلمة. نعم. والربيع بن مسلم. نعم. عن محمد بن زياد. محمد بن زياد زياد اللي هو ايش؟ لانه اللي يروي عن ابي هريرة. ها يروي عن ابي هريرة. هم. نعم. قال

61
00:21:32.050 --> 00:21:52.050
ابن ابي مريم قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن ابي مليكة عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقال دنت مني النار حتى قلت اي ربي وانا معهم. فاذا امرأة فاذا امرأة

62
00:21:52.050 --> 00:22:12.050
حسبت انه قال تخدشها هرة. قال ما شأن هذه؟ قالوا حبستها حتى ماتت جوعا نعم. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

63
00:22:12.050 --> 00:22:32.050
عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار. قال فقال والله اعلم لا انت اطعمتيها ولا سقيتها حين حبستيها ولا انت ارسلتيها فاكلت من خشاش الارض. ثم

64
00:22:32.050 --> 00:23:02.050
ترى هذا الحديث باب شقيقنا فضل سقيمنا الباب صغير ماء الاول في هذا الذي سقى الكلب واحسن اليه ثم ذكر المرأة التي اساءت الى الهرة فلم تسقها ولم تطعمها ولم تتركها تذهب وتأكل من خشاش الارض. ففي الاول يعني فيه ذكر آآ سقي وفضل السقي

65
00:23:02.050 --> 00:23:32.050
وهذا فيه يعني بيان خطورة الاساءة الى الحيوان بحبسه وعدم اطعامه واسقائه. وان وان وان ذلك يعني يسبب اه دخول النار والعذاب فيها. واما من كان بخلاف ذلك انه ويحصل له الاجر والثواب كما حصل للذي سقى الكلب. فالذي حصل الذي سقى الكلب. فاذا هذا الحديث او هذان حديثان في في

66
00:23:32.050 --> 00:23:52.050
موضوع قصة الهرة صاحبة الهرة ان اساءت اليها فعذبت بسبب الاساءة اليها. وان الخير لها انها اذا حبستها تحسن اليها وتطعمها وتسقيها. ولهذا قال لا هي اطعمتها وسقتها ولا هي تركتها

67
00:23:52.050 --> 00:24:12.050
تأكل من خشاش الارظ. وهذا الحديث مما اخبر به الرسول في خطبته يوم يوم صلى بالناس صلاة الكسوف حيث جاءنا عرض عليه الجنة وعرضت عليه النار. فلما عرت الى الجنة رأى عناقيد العنب المتدلية. فمد يده ليأخذ عنقودا ثم ترك

68
00:24:12.050 --> 00:24:32.050
ورأى النار وتقهقر ولما انتهى سئل فاخبر بانه رأى الجنة وانه اراد ان يأخذ شيئا عناقيدها ولكنه ترك وانه لما تقهقر انه رأى النار ورأى يعني بعض المعذبين فيها ومنهم يعني هذه المرأة

69
00:24:32.050 --> 00:24:52.050
وكذلك ايضا من المعذبين فيها صاحب المحجم الذي كان يسرق الحاجة بمحجنه الذي كان يسرق الحاج بمحجنه يعني وهو معه عصا محمية الرأس ثم يمر بالناس الذين هم نازلون وواضعون امتعتهم فيسحب هذا المحجن فاذا

70
00:24:52.050 --> 00:25:12.050
به يعني اه خرج او يعني اه يعني شيء من متاعهم ان انتبهوا له قالوا انه علق بمحجن ما دريت ما دريت عنه وان لم ينتبهوا له ذهب به ومضى. ذهب به ومضى فايضا هذا ممن جاء في الحديث

71
00:25:12.050 --> 00:25:32.050
انه ممن يعذب في النار وان الرسول صلى الله عليه وسلم رآه يعذب في النار في صلاة الكسوف. كما حصل لهذه المرأة التي حبست الهرة. نعم. قال حدثنا ابن ابي مريم هو سعيد ابن محمد ابن الحكم. نعم

72
00:25:32.050 --> 00:25:52.050
عن نافع بن عمر. نعم. الجمحي المكي. نعم. عن ابن ابي مليكة. هو عبدالله بن عبيد الله. نعم. عن اسماء بنت ابي بكر نعم. قال حدثنا اسماعيل من هو؟ ابن اسماعيل ابن ابي ويش؟ عن ما لك عن نافع عبد الله ابن عمر. نعم. قال

73
00:25:52.050 --> 00:26:12.050
رحمه الله تعالى باب من رأى ان صاحب الحوض والقربة احق بمائه. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنهما انه قال اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب وعن يمينه غلام هو احدث

74
00:26:12.050 --> 00:26:32.050
قوم والاشياخ عن يساره. قال يا غلام اتأذن لي ان اعطي الاشياح؟ فقال ما كنت لاوثر بنصيبي منك احدا يا رسول الله فاعطاه اياه ثم ذكر من من رأى ان صاحب الحوض والقربة احق بمائه. من رأى ان

75
00:26:32.050 --> 00:26:52.050
ابا الحوض والقربة احق بمائه. يعني ان الانسان اذا حاز ماء بسيارته او بقربته او وضعه في حوضه الذي تشرب منه الابل او الغنم فانه احق به من غيره. احق به من غيره. ويختص

76
00:26:52.050 --> 00:27:12.050
به ويكون اولى باستعماله من غيره. ثم ذكر آآ بعض الاحاديث ومنها هذا الحديث الذي فيه آآ الحديث مر بنا قريبا وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اتي بقدح فيه ماء فشرب منه ثم استأذن الشاب

77
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
الذي على يمينه فقال لا اوثر بنصيبي منك احدا. ومحل الشهد منه ان هذا الماء الذي بيد الرسول صلى الله عليه وسلم انه هو الذي احق به من غيره لانه اعطي اياه ليشربه فصار احق به يعني

78
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
مثل الحوظ ومثل القربة يعني معناها الرسول اختص به وهو اولى به في شرب ويعطي من يكون على يمينه ويعطي من يكون على يمينه. فاذا كونه اه وظع بيد الرسول صلى الله عليه وسلم. فهو احق به. وهو الذي يشرب

79
00:27:52.050 --> 00:28:12.050
ويعطي من يكون على يمينه. نعم. قال حدثنا قتيبة قتيبة بن سعيد. عن عبد العزيز عبد العزيز ابن صهيب عبد العزيز عن ابي حازم لا عبد العزيز آآ عن ابي حازم عبد العزيز

80
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
هو هو؟ هو ابن هو ابن صحيح؟ عبد العزيز عن ابي حازم هو ابن ابن سلمة ابن دينار. ها؟ عبد العزيز ابن ابي حازم ابن دينار اي نعم عبد العزيز ابن ابي حازم. نعم. نعم. عن ابي حازم. نعم. سلمة بن دينار عن سهل بن سعد. نعم

81
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لاذودن رجالا عن حوضي كما تزاد الغريبة من الابل عن الحوض. كما ذكر هذا الحديث

82
00:28:52.050 --> 00:29:12.050
يتعلق بحوضه يعني في الاخرة. وانه يعني يذود اناسا عن حوضه. يذود اناسا عن حوضه ويشبهه الحوض الذي يكون في الدنيا اذا جعل الانسان فيه ماء فانه يختص به وآآ تشرب منه

83
00:29:12.050 --> 00:29:32.050
وابله وله ان يزود يعني غير ابله حتى لا يهجر منه. يعني حتى تشرب ابله. حتى تشرب ابله. ولهذا ترى الحوض وذكر الحديث الذي فيه يتعلق بحوضه في الدار الاخرة وشبيهه ومثله الحوض الذي يكون للانسان

84
00:29:32.050 --> 00:29:52.050
ينزع فيه من البئر ماء ينزع من البئر ماء ويضعه فيه. لغنمه او ابله فانه الاحق به والاولاد من غيره ذاك الذي اه زاد عنه الرسول صلى الله عليه وسلم اناسا يعني اه اه يستحقون

85
00:29:52.050 --> 00:30:12.050
اخونا الذياجة عنه يعني معناه انه شيء له وانه منعهم لكن يشبهه في الدنيا الحوض الذي يجعل الانسان فيه ماء فانه يختص به وهو اولى من غيره. ولا يأتي احد ينازعه بان يسقي يسقي ابله من ذلك الحوض

86
00:30:12.050 --> 00:30:32.050
يسقي ابله من ذلك الحوض بل آآ الذي وضع الماء في حوضه تشرب منه ابله ثم بعد ذلك اذا اعطاه لغيره بعد ذلك فان هذا له نعم. قال حدثنا محمد بن بشار عن

87
00:30:32.050 --> 00:30:52.050
محمد بن جعفر عن شعبة عن محمد ابن زياد نعم عن ابي هريرة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال اخبرنا عبد قال اخبرنا معمر عن ايوب وكثير ابن كثير يزيد احدهما على الاخر عن سعيد ابن جبير قال قال ابن عباس

88
00:30:52.050 --> 00:31:12.050
الله عنهما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم يرحم الله ام اسماعيل لو تركت زمزم او قال لو لم تغلب من الماء لكانت عينا معينا واقبل جرهم فقالوا اتأذنين ان ننزل عندك؟ قالت نعم ولا حق لكم

89
00:31:12.050 --> 00:31:42.050
في الماء قالوا نعم. ثم ذكر هذا الحديث في قصة ام اسماعيل آآ هاجر وانها لما تركها آآ ابراهيم عليه الصلاة والسلام مع ابنها اسماعيل. وترك قليلا من الماء من تمر فنفذ التمر ونفذ الماء فصارت آآ تبحث عن احد يساعدها

90
00:31:42.050 --> 00:32:02.050
وتستفيد منه وصارت تنظر تقف على الصفا ثم على المروة تجري بينهما ثم اما اه آآ ثم انه حصل ان الله عز وجل انبع لها آآ هذا البئر او هذا الماء من من زمزم وان

91
00:32:02.050 --> 00:32:32.050
جبريل او الملك يعني يعني بحافره او بطرف جناحه حرك هذا فنبعت فلما رأت يفور جاءت وجعلت اه تحجره وتأخذ تغرف منه وتضع في شقائها كما جاء في حديث مطول في قصة هاجر في احاديث الانبياء في قصة اسماعيل فانه ذكره مطولا وذكر

92
00:32:32.050 --> 00:32:52.050
انها كانت تحذره وانها كانت تأخذ تغرف منه في وتصب في في شقائها وتصب وفي شقائها فقالوا يرحم الله يعني ام اسماعيل لو تركتها لكانت ماء معينا والمقصود من ذلك انها كانت تفور

93
00:32:52.050 --> 00:33:12.050
وتسيل والا هي معين والا فهي مستمرة ومن ذلك اولى ذلك الوقت والناس يشربون منها. من ذلك الوقت والناس يشربون منها ولكن المقصود انها تسيح على الارض. انها تسيح ثم ثم ذكر محل الشاهد وهو ان

94
00:33:12.050 --> 00:33:32.050
لما جاءوا وطلبوا ان ينزلوا معها وقالت انه لا نصيب لكم في الماء. والمقصود انه لا مصيبة لهم في التملك. واما مسألة وكونوا يشربون هذا ما يمنعون منه ولكن المنع بانهم يتملكون وانهم يدعون ان هذا لهم او انهم لهم نصيب فيه

95
00:33:32.050 --> 00:33:52.050
يعني بتملك واما كونهم يشربون فهذا ليس هناك يعني شيء يدل على منعه بل الاصل ان المال الماء بمن يستحقه يبذل لمن يستحقه لكنه لا يملك الشيء الذي اختص به غيره او الذي كان لغيره

96
00:33:52.050 --> 00:34:12.050
ومحل شاهد منه. يعني في المال. يعني معناها ان انه صار مثل الحوظ مثل صاحب الحوظ وصاحب صاحب السيارة الذي يعني هذا يختص به وهو يملكه. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن

97
00:34:12.050 --> 00:34:32.050
محمد هو المسند الجعفي عن عبد الرزاق ابن همام الصنعاني عن معمر عن ايوب ابن ابي تميم وكثير ابن كثير نعم ابن ابي المطلب السهمي نعم يزيد احدهما على الاخر نعم عن سعيد ابن جبير نعم عن ابن عباس

98
00:34:32.050 --> 00:34:52.050
يقول نحن في قرية عند بركة ماء نحفرها باجرة ثم عند نزول المطر تمتلئ ماء فاذا جاء احد ليأخذ خذ منها الماء منعناه. هل لنا ذلك؟ عادي. نحن في قرية عند بركة ماء. هم. نحفرها باجرة

99
00:34:52.050 --> 00:35:12.050
ثم عند نزول المطر تمتلئ هذه البركة بالماء. فاذا جاء احد ليأخذ منها الماء منعناه. ليس لهم ذلك لانهم ليس ليس طول مالكينا لهذه البقعة ولهذه الحفرة وانما هم اجراء يأخذون اجرتهم ويمشون. وكونهم يمنعون ليش؟ لان هذا ليش

100
00:35:12.050 --> 00:35:32.050
لهم والحفرة ليست لهم وانما هو لصاحب صاحب المكان فهو الذي يعني يكون له الحق في ان ان انه اولى من غيره وانه يعني يستفيد واذا اراد ان يفيد غيره افاده لكن هؤلاء المساجرون ليس لهم ليس لهم ملك

101
00:35:32.050 --> 00:35:52.050
وليس لهم اختصاص وانما هم اجراء يعملون ويأخذون اجرة ويمشون. ها هم حفروا الحفرة ذي قبل نزول المطر باجرة جابوا حفارين يحفرون. وعندما جاء الماء المطر ونزل ما يقال انهم كونهم حفروها باجرة ان ان الماء الذي فيها يكون

102
00:35:52.050 --> 00:36:12.050
بل الاحق به صاحب الارض. لا يقصد بالاجرة يعني جابوا ناس يحفرونها لهم. ها؟ استأجروا اجراء ليحفروا لهم هذه الحفرة. هم واعطوا اجرا لهؤلاء الاجراء. يعني اصحاب الحفرة لهم. اصحاب اصحاب الارض. ايه. نعم هذا لا شك انا هذا الذي قلته. قلت ان الاجرة

103
00:36:12.050 --> 00:36:32.050
ليس لهم شيء ولكن المستأجرين الذين هم اصحاب الارض هم الذين لهم ذلك فهم احق واولى من غيرهم. بهذا الذي في هذه الحرمة. نعم. قال تحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال

104
00:36:32.050 --> 00:36:52.050
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم رجل حلف على سلعة لقد اعطى بها اكثر مما اعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم. ورجل منع فضل ما فيقول الله اليوم

105
00:36:52.050 --> 00:37:12.050
امنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك. قال علي حدثنا سفيان غير مرة عن عمرو انه سمع ابا صالح يبلغ به النبي صلى الله عليه واله وسلم. نفس الباب؟ نعم. ثم ذكر هذا الحديث

106
00:37:12.050 --> 00:37:42.050
الذي آآ فيه ايش؟ ثلاثة لا يكلمهم الله وهذا مر الحديث قريبا واورده هنا من اجل الجملة الاخيرة الذي يمنع يعني آآ يمنع قال رجل منع فضل ماء ورجل منع فضل ماء يعني معناه ان المقصود هذا يفيد بان الاصل ما دام ان المحذور

107
00:37:42.050 --> 00:38:02.050
والاثم على منع الفضل يعني معناها الاصل هو له. الاصل انه له وانه هو الاحق به من غيره لان ذكر الفضل يدل على ان الاصل هو لصاحب لصاحب المال. ولصاحب الاصل. وانما المحذور في كونه لا يفيد من هو بحاجة

108
00:38:02.050 --> 00:38:22.050
باذن الله كابن السبيل كما سبق ان مر بنا يعني قريبا. نعم. فيقول الله اليوم امنعك فضلي كما منعت ما لم تعمل يداك. نعم. بعض الاعمال لم تعمل يداك يمنعك فظلي كما منعت قول ما لم تعمل يداك

109
00:38:22.050 --> 00:38:52.050
يعني كونها الله عز وجل هو المتفضل به وهو الذي اعطاه وهو الذي آآ يعني آآ اعطاه الماء او سقاه الماء اقول لم تعمل يداك آآ في قضية آآ ذكرى تخصيص اليدين. فان مفهومه انه لو عالجه لكان احق به من

110
00:38:52.050 --> 00:39:12.050
نعم. وهكذا ابن التين عن ابي عبد الملك انه قال هذا يخفى معناه ولعله يريد ان البئر ليست من حفره. وانما هو في منعه يغاصب الظالم وهذا لا يرد فيما حازه وعمله. قال احتمل ان يكون هو حفرها ومنعها من صاحب

111
00:39:12.050 --> 00:39:32.050
الشفا اي العطش اي العطش العطش. شبه العطش. الشفة. ايه العطشان. الانسان يعني يعني شفتاه يابستاه من العطش نعم. ويكون معنا ما لم تعمل يداك اي لم تنبع الماء لم تنبع الماء ولا اخرجته. قال وهذا ايه

112
00:39:32.050 --> 00:39:52.050
ليس من الباب في شيء والله اعلم. شوف الاول الاول فان مفهومه انه لو عالجه لكان احق به من غيره نعم يعني كونه عالجه بمعنى انه استخرجه فهو حق من غيره لكن الفضل وهو زايد الذي الناس بحاجة

113
00:39:52.050 --> 00:40:12.050
الايه؟ هذا يعني يأثم الانسان اذا منعه. عند الظرورة عند ظرورة الناس اليه. من ناحية الشرب. اما اما من ناحية كونه يزرع او انه يعني يحتاج الى ماء زائد ليزرع هذا شيء اخر. هو انا حدثنا عبد الله بن محمد عن سفيان

114
00:40:12.050 --> 00:40:32.050
ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن ابي صالح السمان نعم عن ابي هريرة نعم قال قال علي ابن ديني عن سفيان ابن عيينة غير مرة عن عمرو ابن ديار انه سمع ابا صالح يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم

115
00:40:32.050 --> 00:40:52.050
قال رحمه الله تعالى باب لا حمى الا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا اياها ابن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان الصعب بن جثامة رضي الله عنه

116
00:40:52.050 --> 00:41:12.050
قال ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا حمى الا لله ولرسوله. وقال بلغنا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم حمى النقيع وان عمر رظي الله عنه حمى السري فهو السرف

117
00:41:12.050 --> 00:41:42.050
الشرف شف الشرف يعني شف شرف. في نسخة بالشين اي نعم والموجود في اليونانية بالسين. ايه قال بالشين بعدها المشهور وذكر عياض انه عند البخاري بفتح المهملة. ها؟ بفتح المهملة. نعم. وكسر الراء. الشرف

118
00:41:42.050 --> 00:42:02.050
قال وفي موطأ ابن وهب بفتح المعجمة والراء. اي نعم. هكذا رواه بعض رواة البخاري او اصلحه وهو الصواب. نعم. واما سرف فهو موضع بقرب مكة ولا تدخله الالف واللام. نعم

119
00:42:02.050 --> 00:42:22.050
الشريف مثل مكة ما يدخل الفنان ما يقال اهل مكة. نعم. لا يكمل وين ؟ الحديث؟ خلاص انتهى. نعم. ثم ذكر باب ملاحمة الا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم

120
00:42:22.050 --> 00:42:42.050
يعني هذا فيه ان احدا لا يحمي مكانا من الارض يختص برعيه يختص بعشبه وانما الذي له الرسول صلى الله عليه وسلم او الخليفة يعني الذي يعني يتولى امر المسلمين يعني بحيث يعني يحمي شيء

121
00:42:42.050 --> 00:43:02.050
لشيء يتعلق بمال المسلمين ابل صدقة وغيرها كابل الصدقة وغيرها فان هذا يكون للرسول صلى الله عليه وسلم ولمن يكون بعده. وبعض اهل العلم قال انه ان هذا انه يختص بالرسول صلى الله عليه وسلم لكنه يعني

122
00:43:02.050 --> 00:43:22.050
جاء عن عمر رضي الله عنه انه انه حصل من الحمى فيكون معنى ذلك الا لله الا لله ورسوله ولمن يقوم مقامه ممن يلي الامر ويحتاج اليه لمصلحة المسلمين لا لمصلحته الخاصة. نعم. قال حدثنا يحيى ابن بكير نعم. عن

123
00:43:22.050 --> 00:43:42.050
عن يونس عن ابن شهاب. يونس ابن يزيد الايلي. عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس. نعم. قال الغني؟ بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام الزهري. بلغنا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم حمى النقيع. حمى النقيع يعني

124
00:43:42.050 --> 00:44:02.050
مكان يقال له يقال له النقيع ايوه وان عمر حمى الشرف والربدة والربدة شرف يعني وقد ذكر المصنف يعني ان ان ما يتعلق بالربثة انه جاء باسناد صحيح. نعم. شارع

125
00:44:02.050 --> 00:44:22.050
الشارع ذكر انه جاء باسناد صحيح ان عند البياقي. شف ابن ابي شيبة. ابن ابي شيبة؟ نعم. نعم قال رحمه الله تعالى باب شرب الناس والدواب من الانهار. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك بن انس عن زيد ابن

126
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
اسلم عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخير الخيل لرجل اجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر. فاما الذي له اجر فرجل ربطها في سبيل الله فاطال بها في مرج

127
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
او روضة فما اصابت في طيالها ذلك من المرج او الروضة كانت له حسنات. ولو انه انقطع طيالها فاستنت شرف او شرفين كانت اثارها واروافها حسنات له. ولو انها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد ان يسقي

128
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
ان ذلك حسنات له فهي لذلك اجر. ورجل ربطها تغنيا وتعففا. ثم لم ينسى حق في رقابها ولا ظهورها فهي لذلك ستر. ورجل ربطها فخرا ورياء. ولواء لاهل الاسلام. فهي على ذلك

129
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الحمر فقال ما انزل علي فيها شيء الا هذه الاية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ثم قال باب

130
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
شرب الناس والبهايم. والدواب شرب الناس. نعم. والدواب من الانهار. نعم. يعني انا الانهار التي تجري يعني يشرب منها من يمر بها يشرب منها ما يمر بها وان له ذلك وهذا شيء مشاع بين الناس

131
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
يعني من ناحية الشرب انهم يشربون من ماء الانهار ويمروا بها. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان خير لرجل اجر ولرجل ستر ولرجل وزر. وذكر الذي هي له اجر وهو الذي ربطها

132
00:46:22.050 --> 00:46:52.050
للجهاد في سبيل الله وخصصها للجهاد في سبيل الله. وجعل جعلها مرجم او آآ روضة يعني معجبة وجعل في فيها رباطا طويلا يعني وتتنقل يعني في هذا المكان المربع لا تأكل منه ويكون بذلك امن انفلاتها

133
00:46:52.050 --> 00:47:12.050
فقال ان كل ما يحصل مما تأكله ومما يعني هذا فانه له حسنات ولو انها يعني انقطع طيلها والشيء الذي ربطت فيه فاستنت شرفا او شرفين بمعنى انها ذهبت واسرعت فان

134
00:47:12.050 --> 00:47:32.050
فان الله عز وجل يكتب له بذلك وبارواتها حسنات ولو مر بنهر وهو لا يريد ان يشرب كذبت فان الله تعالى يكتب ذلك له حسنات. فقوله مر بنهر هذا هو محل الشاهد. يعني معناها انها شربت مما النهر

135
00:47:32.050 --> 00:47:52.050
وهو لا يريد يعني ما يعني ليس معنى ذلك انه آآ معنى ذلك انه لم يرد يوردها من اجل تشرب ولكنها مرت مرت فشربت وليس معنى ذلك انه لم يرد ان تشرب يعني معناه انه لا يؤجر يعني

136
00:47:52.050 --> 00:48:12.050
يعني بذلك وانما اذا كانت حتى بكونه اراد او لم يرد فانه مأجور على ذلك لان لان انه مثل ما تأكل من من من الشجر تأكل من هذا لو حسنات وكذلك ما تشرب من الماء وان كان ما اراد انها تشرب فانه له بذلك حسنات

137
00:48:12.050 --> 00:48:32.050
فهذا الذي اجتمعت فيه هذه الامور وربطها الجهاد في سبيل الله هذا له اجر. ورجل يعني بحاجته اليها واستفاد منها ولم يستحق الله فيها بان بان يعطي يعني شيء من من يعني

138
00:48:32.050 --> 00:49:02.050
باستخدامها والاستفادة والاستفادة منها فانه يكون له بذلك ستر لانه ستر على نفسه واستغنى عن غيره واحتاج يركبها ويستعملها ويعني يستفيد منها فانه لو ستر ورجل اتخذها اه اه اتخذها. ربطها فخرا ورياءا. فخرا ورياء. المقصود ذلك المفاخرة والمراءات

139
00:49:02.050 --> 00:49:32.050
فان هذا تكون له وزر. لاهل الاسلام. ولواء ولواء؟ ولواء لاهل الاسلام. ولواء. لواء يعني مناوأة لاهل الاسلام. يعني معناها انه يؤذيهم يعني يحصل منه الاساءة اليهم. فانه معزوم مأجور على ذلك وليس بمأجور. نعم. وسئل عن الحمر. وسئل عن الحمر وهي الحمير

140
00:49:32.050 --> 00:49:52.050
يعني هذا ذكره في الخير فسأل عن الحمر ماذا يكون فيها؟ قال ما انزل فيها علي فيها الا هذه الاية الجامعة الفادة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وهذه عامة في كل شيء. ولكن يدخل تحتها الاستفادة من الحمر

141
00:49:52.050 --> 00:50:12.050
يعني بكونها تركب وكونه يحمد عليها يعني من يحتاج الى حمل فقال ما انزل علي فيها الا كذا يعني فيها وفي غيرها وهي جامعة هذه الجامعة هذه الاية جامعة. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شريرة. اي خير

142
00:50:12.050 --> 00:50:32.050
ولو كان قليلا يراه امامه يؤجر عليه. واي شر يكون يعني اه اه يعمله فانه يراه امامه ويكون آآ محل التعذيب عليه ان لم يتجاوز الله عنه ان لم يتجاوز

143
00:50:32.050 --> 00:50:52.050
الا هو عنه ثم قوله لم ينزل علي فيها هذا يدل على ان السنة وحي من الله لانه لما ذكر الخير وما اخبر به من من فظلها ومما يتعلق بها وانها تكون لرجل اجر ولرجل ستر قال يعني اه

144
00:50:52.050 --> 00:51:12.050
قال ما انزل عليه يعني معنى ذلك ان هذا مما انزل عليه. الذي هو معلوم ان السنة وحي من الله. كما ان القرآن وحي من الله. لانه يدل على لان هذا انزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وانما انزل عليه وهو من السنة. وليس من القرآن. فهو دال على ان السنة من الله كما

145
00:51:12.050 --> 00:51:32.050
ان القرآن من الله. نعم. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف عن مالك ابن انس عن زيد ابن اسلم. نعم عن اهل الدار ان عنجد عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا

146
00:51:32.050 --> 00:51:52.050
اسماعيل قال حدثنا مالك عن ربيعة بن ابي عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فسأله عن اللقطة فقال اعرف عفاصها ووكائها ثم عرفها سنة. فان جاء صاحبها والا فشأنك

147
00:51:52.050 --> 00:52:12.050
بها قال فضالة الغنم. قال هي لك او لاخيك او للذئب. قال فضالة الابل. قال ما لك ولها؟ معها سقاؤها تلد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها. ثم ذكر هذا الحديث حديث عقبة نعم

148
00:52:12.050 --> 00:52:32.050
ابن عامر زيد ابن خالد زيد ابن خالد يعني ذكر هذا الحديث الذي فيه يتعلق باللقطة وان اللقطة يعني اذا كانت يعني شيئا من المال يعني بها كانت نقود فان فانه يعرف يعني عفاصها ووكاءها يعرف

149
00:52:32.050 --> 00:52:52.050
الشيء الذي وضعت فيه اذا يعرف نوع الوعاء ولا اذا كان يعني فيه يعرف الوكاء ويحتفظ المعلومات عنده حتى اذا جاء احد ويعرفها لمدة سنة فان جاء احد يصفها بالوصف الذي هي عليه بان

150
00:52:52.050 --> 00:53:12.050
يقول فيها مقدار كذا وفيها وعاء وكذا يعني وكاء وكذا فانه يعطيها اياه ولا يحتاج الى بينة ما دام انه هو محتفظ بها ولم يعني يطلع احدا عليها ولم يعلن يعني الشيء الذي هو فيه فاذا جاء

151
00:53:12.050 --> 00:53:32.050
بهذا الوصف ما يصفها بالوصف الذي هو عليه الا صاحبها. بان يقول مقدارها كذا ونوعها كذا. ووعاءها كذا رباطها وهكذا فانه يعطيها اياه. وسئل عن آآ لقطة الغنم. نعم. فقال هي لك او لاخيك او

152
00:53:32.050 --> 00:54:02.050
للذئب. يعني انك تأخذها وتحتفظ بها لصاحبها. وهي لك او لاخيك او لذيذ يعني انه يؤول امرها الى انها اما لك واما لاخيك واما لديك. وليس تمليكا له بهذا الكلام وانما بيان ما يؤول اليه امرها وحالها. فهو اما تكون له اذا امسكها. وان تكون له بالتعريف او

153
00:54:02.050 --> 00:54:22.050
اذا جاء يسأل عنها او للذئب فانه يأكلها اذا تركت. اذا تركت ولما سئل عن الابل فقال قال ما لك ولها؟ يعني ليست مثل الغنم التي يعني الذئاب تعتدي عليها وتفترسها وانما

154
00:54:22.050 --> 00:54:52.050
يعني معها سقاؤها ومعها حذاؤها. سقاؤها الذي هو بطنها الذي تخزن فيه الماء والكلى. ومعها بابها يعني الذي يعني يعني كونها ثقيلة وقوية وانها تطأ يعني ولا تتأثر وتقطع المسافات قال وترد الماء وتأكل الشجر. ومحل الشاهد من ترد الماء؟ ترد الماء لان هذا

155
00:54:52.050 --> 00:55:12.050
هو الذي فيه الترجمة شرب من الانهار. يعني شرب من المياه المبذولة. يعني انهاره وغير الانهار. نعم. اخواننا حدثنا اسماعيل ابن ابي وايش؟ عن مالك عن ربيعة بن ابي عبد الرحمن. نعم. عن يزيد مولى المنبعث. نعم. عن زيد بن خالد. نعم. قال

156
00:55:12.050 --> 00:55:32.050
رحمه الله تعالى باب بيع الحطب والكلى. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا. غفر الله لنا ولكم

157
00:55:32.050 --> 00:56:02.050
اجمعين في الحديث ثم راقى ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له معنى شكر الله له. شكر الله له بمعنى ان هذا عمل مشهور الله عز وجل يعني آآ آآ اثابه عليه وآآ جعله عملا وهو عند الله عمل مشهور

158
00:56:02.050 --> 00:56:32.050
آآ وهو مأجور عليه عند الله عز وجل. وشكر الله عز وجل على على شيء يعني مدح مدح على على هذا الفعل. يقول الحافظ فشكر الله له اي اثنى عليه. نعم. او قبل عمله. نعم الشكر هو هو الالياق

159
00:56:32.050 --> 00:57:02.050
او جازاه بفعله. وكل وكله لان هناك غفر الله له. فيمكن ان فيكون يمكن ان يكون جمع بين يعني بين اه التخلية والتحلية كما يقولون. تخلية للمغفرة وسلامة الذنوب والتحلية بان يوجد ثواب. والثناء. وقال القرطبي معنى شكر الله له اي اظهر ما

160
00:57:02.050 --> 00:57:32.050
جازاه به عند ملائكته. اظهر به كان يرجع للاول ذاك الذي هو الثناء عليه مثل الصلاة على الرسول وسلم. يعني المعنى الصحيح فيها انه ثناؤه عليه عند الملائكة قوله في كل كبد مخصوص ببعض البهائم مما لا ضرر فيه

161
00:57:32.050 --> 00:57:52.050
لان المأمور بقتله كالخنزير لا يجوز ان يقوى. ان يقوى ليزداد ضاره. في كل كبد رطبة اجر شيقول؟ مخصوص لبعض البهائم. نعم. مما لا ضرر فيه. نعم. لان المأمور بقتله

162
00:57:52.050 --> 00:58:22.050
لا يجوز ان يقوى ليزداد ضررا. نعم. وكذا قال النووي ان عمومه مخصوص بالحيوان المحترم مما لم بالحيوان المحترم. نعم. وهو ما لم يؤمر بقتله. نعم. فيحصل الثواب بسقيه ويلتحق به اطعامه وغير ذلك من وجوه الاحسان اليه. وقال ابن التين لا يمتنع اجراؤه على عمومه. يعني فيسقى

163
00:58:22.050 --> 00:58:52.050
ثم يقتل لانا امرنا بان نحسن القتلة ونهينا عن المثلى ما رأيكم؟ كل هذا يعني كما هو يعني يعني يشفى ثم يقتل. يعني معناه ان كونه محتاج يعني وكونه يسطا ويعني يستمر هذا هو اللي في محذور. وما ثم ايضا يكون يعني سيقتل يعني احسان القتل

164
00:58:52.050 --> 00:59:12.050
ليس لها علاقة في كونه آآ او يدخل تحتها كونه يحسن اليه بالماء. ولكنه لا يعذب عند قتله. ولهذا هذا كما اذا قتلته فاحشوا القتلة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. ثم استفى اخذ الحافظ

165
00:59:12.050 --> 00:59:35.450
ويذكر فوائد الحديث قال ومما وفي الحديث جواز السفر منفردا. وبغير زاد. ومحل ذلك في شرعنا. الحديث ايش هو؟ حديث الذي اي نعم نعم ايوة قال في الحديث جواز السفر منفردا هذا ما هو ليس واضح؟ هو قال في فلات

166
00:59:35.450 --> 00:59:55.450
يمشي. قد يكون انه يعني يمشي يعني في فلاة في غير شر. في موطأ. ها قال اولي الدارقطني في الموطئات من طريق روح عن مالك يمشي بفلاه. ها. وعن مالك بيمشي بطريق مكة

167
00:59:55.450 --> 01:00:15.450
نعم اذا كان في سفر لكنها كما هو معلوم يعني جاء في شرعنا ما يدل على ان الانسان لا ان الراكب شيطان والراكب شيطان والثلاثة ركب وان وان ومعلوم ان هذا عند

168
01:00:15.450 --> 01:00:35.450
عندما تكون تدعو اليه الحاجة اما اذا حصل ظرورة او كان الطرق الميسرة مثل الطرق المعبدة الان الذي ما يكون فيها ظياع يمشي والناس يعني ولا يخاف يخاف على نفسه فاما يعني ذلك عند الحاجة اليه وعندما تدعو

169
01:00:35.450 --> 01:00:55.450
الضرورة اليه ما في بأس. نعم. وقيده قال اه في الحديث جواز السفر منفردا وبغير زاد ومحل ذلك في فرعنا ما اذا لم يخف على نفسه الهلاك. نعم. قال واستدل به على جواز صدقة التطوع

170
01:00:55.450 --> 01:01:15.450
للمشركين وينبغي ان يكون محلهما اذا لم يوجد هناك مسلم فالمسلم هو حق يعني معناه كانه عند الضرورة او عند الحاجة. لان الكلب هذا ما اعطي الا عند الضرورة. وكذا اذا

171
01:01:15.450 --> 01:01:35.450
الامر بين البهيمة والادمي المحترم واستويا في الحاجة فالادمي احق. نعم. اذا لم يكفي اذا لم يكفي لهذا ولهذا يقدم من هو اولى. يقول جاء في بعض الاحاديث الناس شركاء في ثلاثة. وذكر منها الماء فكيف نجمع بين

172
01:01:35.450 --> 01:01:55.450
وبين هذه الاحاديث يعني هو هو الباب اللي وقفنا عليه وش هو؟ باب بيع الحطب والماء ايوة كلام نعم يعني هذا سيأتي له بابا خاص. هذا يقول عندنا بئر وهي ملك لنا حفرناها. تأتي الامطار في الشتاء ويبقى

173
01:01:55.450 --> 01:02:15.450
ففضل ما لكننا ندخره لوقت الصيف لقلة الامطار. فهل يجوز ان نمنع من يأتي يطلب الماء في هذه الحالة؟ اما الذي يأتي يشرب فهذا لا يمنع. اما الذي يريد ان يسقي به نقلا او يسقي به زرعا فهذا يرجع الى صاحب

174
01:02:15.450 --> 01:02:35.450
الملك ان اراد ان يعني يعطيه او يعني يمنعه له ذلك. واما من ناحية الشرب ما يمنع احد. من من هو مضطر اليه يقول الرجل عمل حادث بسيارته وكان معه رجل اخر في نفس السيارة فتوفي وافاد تقرير المرور ان صاحب هذه

175
01:02:35.450 --> 01:02:55.450
السيارة هو المخطئ والمتسبب. وقد مات فهل يصام عنه؟ اعد. رجل عمل حادث سيارة وكان معه رجل اخر في نفس السيارة فتوفيا وافاد تقرير المرور ان صاحب السيارة هو المخطئ والمتسبب

176
01:02:55.450 --> 01:03:15.450
وقد مات فهل يصام عنه؟ اللي مات من هو؟ هو صاحب السيارة. صاحب السيارة؟ اللي يثبت انه كان متسبب لا ادري. يقول حفظك الله من اخذ بما ذكرتم في رسالتكم الايضاح والتبيين. عدم العذر

177
01:03:15.450 --> 01:03:35.450
والجهل في المسائل الظاهرة وذكرتم بانه قول الشيخ ابن باز رحمه الله يقول قال وكذلك هو قول الشيخ صالح حفظه الله فهل من اخذ بهذا القول وذب عنه يقال فيه اراد ان يكفر الامة كما سمعنا من بعض الدعاة

178
01:03:35.450 --> 01:04:05.450
الواجب في هذه الامور ان كل انسان يعني يحتاط لنفسه ولا يتهاون في امر التكبير وامر التجريح يعني للناس وايذائهم والكلام فيهم والحق يعني يجب ان يعرف وان يعمل به. ولا يلتفت الى كلام من اه يعني من يكون بخلاف

179
01:04:05.450 --> 01:04:25.450
ذلك او الذي يعني او يحمل الكلام على غير محامله او يضيف الى القائل ما لم يقله. الذي قلته في الايضاح والتبيين هو تفريق بين من بلغت الحجة فانه يموت كافرا ولا يغسل

180
01:04:25.450 --> 01:04:45.450
ومآله الى النار. ومن لم تبلغه الحجة وكان يعني مثل اصحاب الفترات. فانه يعني ظاهره الكفر ويحكم بكفره ظاهرا. واما بالنسبة للاخرة فانه آآ يمتحن يوم القيامة. فان كانت نتيجة امتحانه

181
01:04:45.450 --> 01:05:05.450
الحسنة صار من اهل الجنة والا فانه يكون بخلاف ذلك. هذا هو التفصيل الذي الذي ذكرته وان فرق بين عرف الحق وخالفه وبين من هو جاهل ومن هو غير عالم فانه في حكم

182
01:05:05.450 --> 01:05:25.450
ظاهر انه موصوف بالكفر ومن اهل الكفر واما بالنسبة للاخرة فامره الى الله وهذا هو الذي يقال امره الى الله. اما الكافر الذي قامت عليه ذي الحجة ومات كافرا فان هذا لا يقال امره الى الله بل هذا مآله الى النار بامر الله. وبحكم الله عز وجل وليس امامه الا

183
01:05:25.450 --> 01:05:45.450
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهذا الكلام الذي ذكرته انا يعني قبل ذلك فدائما وابدا اقول من مات وهو يعني يشرف بالله عز وجل فانه لا يصلى وراءه. وكذلك

184
01:05:45.450 --> 01:06:05.450
لا يصلى وراءه فهو حي ولا يدعى له وهو ميت. ولا يدعى له وهو ميت ولكن فيه التفصيل الذي ذكرته. نعم يقول نحن نسكن في الغرفة لدينا كتب فهل يجوز ان نضع هذه الكتب تحت السرير؟ لان الغرفة ضيقة

185
01:06:05.450 --> 01:06:23.750
والله يعني آآ يعني آآ هذا فيه اقول السلامة من هذا البعد يعني عن شيء اي شيء فيه محذور فالانسان اقل الاحوال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد