﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:22.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
كتابه الجامع الصحيح باب قول الله تعالى وهو الد الخصام. قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج عن ابن ابي مليك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان ابغض الرجال

3
00:00:42.050 --> 00:01:02.050
الى الله الالد الخصم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الامام البخاري رحمه الله واقول الله عز وجل وهو ان

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.050
ابوك قول الله تعالى وهو الد. باب قول الله عز وجل وهو الد الخصام. اللدد هو الشدة في الخصومة وكون الانسان يعني يتجاوز الحدود في خصومته فقد يحصل منه ايذاء لغيره

5
00:01:22.050 --> 00:01:42.050
متكلم على غيره بغير حق فهذا من اللذذ في الخصومة. يعني انه آآ آآ عنده وعنده آآ اساءة اخلاق وتصرف يعني غير محمود يعني في خصومته لا يتأدب الاداب الشرعية

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
وانما لا يبالي بالكلام في الناس هذا هو الادب وذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة النبي عليه الصلاة والسلام قال ان ان الله انها ابغض الرجال الى الله الا لذو الخصم. ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم. والخصم هو آآ

7
00:02:02.050 --> 00:02:22.050
شديد الخصومة او الذي عنده شدة في الخصومة. وقوله ابغض ابغض الرجال الى الله. ابغض الرجال الى الله. هذا يدل على صفة البغض لله عز وجل. وان الله تعالى يحب

8
00:02:22.050 --> 00:02:42.050
وان من يبغضهم يتفاوتون وان من الناس من يكون ابغض الى الله ومنهم من يكون يعني يكون له بغض ولكنه دون وغيره فليس الناس كلهم في البغض سواء عند الله عز وجل. وآآ

9
00:02:42.050 --> 00:03:02.050
فهذا يعني يدل على ويطابق ما جاء في الحديث يطابق ما جاء في الاية التي ترجم لها المصنف وهي قول قال عز وجل وهو الد الخصام. نعم. قال حدثنا ابو عاصم. الضحاك بن احمد النبيل. عن ابن جريج. عبدالمالك ابن عبد العزيز بن جريج

10
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
عن ابن ابي مليكة وهو عبدالله ابن عبيد ابن عبيدالله ابن ابي مليك. عن عائشة. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اثم من خاصم في باطل وهو يعلمه. قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح

11
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان زينب بنت ام سلمة اخبرته ان امها ام سلمة رضي الله وعنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه سمع

12
00:03:42.050 --> 00:04:02.050
خصومة بباب حجرته فخرج اليهم فقال انما انا بشر وانه يأتيني الخصم. فلعل بعضكم ان يكون ابلغ من بعض فاحسبوا انه صدق فاقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فانما هي قطعة من النار

13
00:04:02.050 --> 00:04:22.050
فليأخذها او فليتركها. كما قال باب اثم باب اثم من خاصم في باطن من خاصم في باطل وهو يعلم من خاصمه في باطل وهو يعلم. نعم. يعلمه. وهو يعلم. يعلمه. وهو يعلمه. يعني يعلم هذا الباطل

14
00:04:22.050 --> 00:04:52.100
كان يخاصم فيه بمعنى انه يدعي على غيره حقا ليس له. ويأتي بشهود زور ويأتي بشهود زور فان فان الحاكم آآ يحكم بما يظهر له من كلام الخصوم ولا يعني انه اذا حكم لانسان ببينته وحجته التي اتى بها انه يعني ان

15
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
انه يكون ذلك حقا له. فالحكم اذا كان على خلاف الواقع فانه لا يفيد ومن حكم عليه شيئا ولهذا بين النبي عليه الصلاة والسلام انهم يختصمون اليه وان بعضهم يكون الحن بحجتهم بعض بعضهم

16
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
فصاحة وبلاغة وعنده آآ يعني تمكن في الخصومة فيحكم الحاكم على ضوء ما يسمع على ضوء ما يسمع. وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه كغيره. وانه يعني مثل غير البشر وانه سيختصر

17
00:05:32.100 --> 00:05:52.100
اليه وقد يكون بعضه ملحا بحجة بعض فيحكي فيحكم على على على مثل ما يسمع او على ضوء ما يسمع قال فمن قضيت له بحق اخيه يعني من قضيت له بشيء لا يستحقه وانما هو حق لاخيه فانما هي قطعة من نار فانما هي

18
00:05:52.100 --> 00:06:12.100
من النار اذا وصلت اليه فهي قطعة من نار. ان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها. لان ان هذا يعني وليس فيه تخيير او انه مخير ولكن هذا من قبيل التهديد. وليس من قبيل ان الانسان له هذا ولا هذا لانه سبق ذلك قوله قطعة من نار. وما

19
00:06:12.100 --> 00:06:32.100
انه قطعة من نار فليس هناك الا تهديد ما في مجال. لانه يأخذها. لكنه ان اخذها فانه اه يحصل له الاثم وان لم ياخذ خذها وترك ذلك فانه يسلم فانه يسلم من الاثم. وفي هذا دليل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب

20
00:06:32.100 --> 00:06:50.850
لا يعلم المغيبات ولا يعلم المغيبات الا ما اطلعه الله عليه. فالفصوم يأتون اليه وبعضهم محق وبعضهم مبطل. ويأتي هذا بينة وقد تكون اه باطلة. وقد سيكون زور. فالرسول يحكم على حسب الظاهر

21
00:06:51.050 --> 00:07:11.050
والباطن لا يعلمه الا الله عز وجل. لكن هذا الحكم لا يحل لمن اخذ شيئا لا يستحقه لا يحله له. بل حرام عليه ففيه ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لانه لو كان يعلم الغيب عندما ياتي الخصوم ما

22
00:07:11.050 --> 00:07:31.050
ان يقول انت محق وانت مبطل. انا اعلم الغيث. الرسول ما قال هذا. قال انكم تعتصمون الي وانه يقضي على نحو ما يسمع فمن حكم عليه بحق اخيه يعني وهو لا يستحقه وهو يعلم اي المحكوم له لانه لا يستحقه فانما اقطع له قطة بالنار

23
00:07:31.050 --> 00:07:51.050
فان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها ان اخذها يعذب لانه اكل مالا بغير حق. وان تركها فانه يسلم من اثم لانه ابتعد عن شيء يؤدي به الى الى العقوبة. نعم. قال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله العويسي

24
00:07:51.050 --> 00:08:11.050
عن ابراهيم بن سعد. نعم. عن صالح بن كيسان. صالح بن كيسان نعم. عن ابن شهاب. محمد مسلم لعبود الله. عن عروة ابن الزبير نعم عن زينب بنت ام سلمة نعم عن ام سلمة. نعم. في رواية صحابية عن صحابية وابنة عن امها

25
00:08:11.050 --> 00:08:31.050
نعم. فيهم شهاب. نعم. يروي عن عورة. نعم. وتابعي عن تابعي. لان ابن شهاب من صغار التابعين. نعم. قال رحمه الله تعالى باب اذا خاصم فجر. قال حدثنا بشر ابن

26
00:08:31.050 --> 00:08:51.050
خالد قال اخبرنا محمد عن شعبة عن سليمان عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اربع من كن فيه كان منافقا او كانت فيه خصلة

27
00:08:51.050 --> 00:09:19.900
من اربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر ترجمة اذا خاصم فجر. لا واذا خاصم فجر يعني ذنب من يفعل ذلك وانه عندما يخاصم الناس يحصل منه فجور ويحصل منه الكذب ويحصل منه اشياء

28
00:09:19.900 --> 00:09:46.450
يعني آآ لا يجوز له ان يأتي بها يعني يكون بارا في كلامه وصادقا ولا يكون فاجرا وانما اذا خاصم يخاصم بحق ويخاصم بالعدل والانصاف ولا يخاصم بالفجور ويأتي بامور غير سائغة يعني في في في خصومته. وهذه من صفات المنافقين

29
00:09:46.450 --> 00:10:06.450
صفات العملية التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا. ومن كانت فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعى يعني انه حتى يدعها ويسلم من تبعتها. بمعنى انه يعني هذه الخصلة اذا كان فيه فانه يتوب منها

30
00:10:06.450 --> 00:10:26.450
ويتخلص منها ويحسن فيما يستقبل. والله تعالى يتوب على من تاب. وهذا من النفاق العملي نفاق الاعتقادي الاعتقادي الذي هو اظهار اظهار الايمان وابطال الكفر. يعني يظهر الايمان بلسانه وهم

31
00:10:26.450 --> 00:10:46.450
مبطن الكفر بقلبه هذا هو الذي قال الله عز وجل في حق اهله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. نعم قال حدثنا بشر بن خالد هو معسكري. نعم. عن محمد بن جعفر. نعم. غندر. نعم. عن

32
00:10:46.450 --> 00:11:10.800
ابن الحجاج عن سليمان ابن مهران الاعمش. نعم. عن عبدالله ابن مرة. نعم. حمداني الكوفي عن مسروق ابن الاجدع عن عبد الله ابن عمرو. نعم قال رحمه الله تعالى باب قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالمه. وقال ابن سيرين يقاصه وقرأ

33
00:11:10.800 --> 00:11:30.800
اه وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري. قال حدثني عروة ان عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة بن ربيعة فقالت يا رسول الله ان ابا سفيان رجل

34
00:11:30.800 --> 00:11:50.850
فهل علي حرج ان اطعم من الذي له ان فهل علي حرج ان اطعم من الذي له عيالنا؟ فقال لا حرج عليك ان تطعميهم بالمعروف. ثم قال باب قصاص المظلوم اذا

35
00:11:50.850 --> 00:12:10.850
اذا مال ظالمه باب قصاص المظلوم اذا وجد ظالمينه. يعني ان الانسان الذي عليه حق ولم يؤدي الحق لمن له الحق ثم وجد ماله او وقع في يده فانه يأخذ حقه من ذلك المال الذي وقع في يده. ما دام انه

36
00:12:10.850 --> 00:12:30.850
لن يحصل له هذا الحق الا باخذه عند قدرته عليه فانه يأخذ. واما اذا كان يعني آآ آآ يعطي ولكنه يعني قد يكون غفل وقد يكون سهى او نسي فيذكر فيعطي فان هذا يختلف. وانما الكلام في الاخذ

37
00:12:30.850 --> 00:12:50.850
من من حق من يكون من حق الظالم الذي يكون في يد المظلوم. في حق الظالم الذي يكون المضروم فانه يأخذ ما يقابل حقه ما يقابل حقه اذا كان معروفا بان يكون يعني عليه دين مقداره

38
00:12:50.850 --> 00:13:10.850
كذا وكذا وقع فيما في يده مبلغ يعني من هذا المال يعني يزيد او ينقص او او يماثل فان كان ناقصا اخذ مقدار الذي هذا ويبقى الباقي في ذمة في ذمته وان كان مساويا اخذه وان كان

39
00:13:10.850 --> 00:13:30.850
اكثر من ذلك اعطاه الباقي الذي في يده يعني بعد ان يأخذ حقه وقد يكون الحق بان يتعلق وانه ليس شيئا محددا كما يكون في الديون. كهذا الحديث الذي اورده في حق يعني هند

40
00:13:30.850 --> 00:13:50.850
ابنة عتبة زوجة ابي سفيان رضي الله تعالى عنهم ان انها جاءت للرسول صلى الله عليه وسلم وقالت انها سفيان رجل نسيك يعني معناه انه يمسك يعني شيء وانه يعني خروج الشيء منه فيه صعوبة. وهذا يدل على ان الانسان اذا

41
00:13:50.850 --> 00:14:10.850
يعني بكلام لا يرضاه من تكلم فيه وكان في غيبته ان هذا من الغيبة المحمودة انها ليس المذمومة وانما هذا شيء لان كون عند او عند الخصومة كونه يتكلم يعني فيه هذا لا بأس به

42
00:14:10.850 --> 00:14:30.850
وانما الكلام الغيبة التي لا يكون فيه يعني من حقه ان يتكلم. واما هذا من حقه لانه قد نسيك يعني اريد ان تنبهي عليه الطلب الذي تريده منه. وانه كان لا يعطيه ولدها ما يكفيها. فقال عليه

43
00:14:30.850 --> 00:14:50.850
سلام لها اخبرها بان لها ذلك ولكن بالمعروف. يعني ما تبذر ولا تسرف ولا تزيد. وانما يكون يكون بالشيء المعروف يعني ليس تقصير ولا اسراف بل اعتدال وسط كما قال الله عز وجل والذين اذا انفقوا لم يسرفوا

44
00:14:50.850 --> 00:15:20.850
ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما. وهذه المسألة يسمونها مسألة الظفر. وهي ان يكون من له حق غفر بشيء من حق يعني من يعني ظفر في حق يعني حقه او او شيء من هذا الذي هو يطالبه ظفر بشيء

45
00:15:20.850 --> 00:15:48.450
من ماله ووقع في يده فان له ان يأخذ حقه قال ابن سيرين يقاصه يقاصه يعني يقاسه يعني يأخذ مقدار حقه. يعني اذا كان انها اه حق قليل اخذ هذا حقه وجد بعض حقه يأخذ هذا البعض ويبقى الباقي عليه في ذمة المدين. وان كان مساويا اخذه

46
00:15:48.450 --> 00:16:08.450
وان كان زائدا اعطاه الزائد من الشيء الذي وقع في يده اه لمن عليه الحق. نعم. قال حدثنا ابو اليمان. حكم بنادي. عن شعيب. ابن ابي حمزة عن الزهري عن عروة عن عائشة

47
00:16:08.450 --> 00:16:28.450
نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف. قال حدثنا الليل. قال حدثني يزيد. عن ابي الخير عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا للنبي صلى الله عليه واله وسلم انك تبعثنا فننزل بقوم لا لا يقرونا

48
00:16:28.450 --> 00:16:48.450
فما ترى فيه؟ فقال فقال لنا ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا فان لم فخذوا منهم حق الضيف. كما ذكر هذا الحديث عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه انه قال ان انهم يبعثون

49
00:16:48.450 --> 00:17:18.450
والرسول يبعثهم في اعمال وانهم ينزلون ضيوفا على بعض الناس وانهم لا يقرونهم. فقال ان او اعطوكم القرى في الشيء الذي تستحقونه خذوه والا فانكم فانكم قال ان نزلتم بقوم فامر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا. نعم. فان لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف

50
00:17:18.450 --> 00:17:38.450
فخذوا منه حق الضيف يعني اذا ظفرتم اذا ظفرتم بشيء من مالهم. وهذا يعني يدل على ان الظيافة انها واجبة لان لو كانت الامور مستحبة يعني لو كان من قبيل مستحب ما قيل فيه خذوا منهم حق الضيف. يعني بغير اذنهم بغير اذنهم

51
00:17:38.450 --> 00:17:58.450
نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنير المصري عن الليث. نعم. عن يزيد ابن ابي الحبيب المصري عن ابي الخير وهو مرتب ابن عبد الله اليزني المصري عن عقوبة ابن عامر نعم الجهني المصري امير

52
00:17:58.450 --> 00:18:20.500
يعني هذا مسلسل الاول من هو؟ طلاب اليوسف. نعم كلهم مصريون. مسلسل من مصريين. نعم   قال رحمه الله احيانا يأتي فيما يتعلق بالمسلسل او بالنسبة يعني التقارب بين مصري وبصري

53
00:18:20.500 --> 00:18:50.500
يعني يحصل احيانا تصحيح فيقال احيانا في مسلسل بالمصريين يقال بصري وبصريين او العكس. وقد مر بنا قريبا يعني مثال من هذا وهو ان التصعيد يكون بين اه المصريين والبصريين بتقارب الحرف الذي هو الباء والميم من حيث الرسم. لانهم متفق الا بحرف

54
00:18:50.500 --> 00:19:20.500
واحد يكون فيه الاختلاف. نعم. يقول هل يجوز ان اسرق مال رجل ان اعطيته مالا وماطلني. السرقة لا تسرق يعني لا تأتي وتهجم على شيء او تدخل بيت تاخذ الشيء من حرزه لا تفعل هذا الشيء. لا تفعل هذا الشيء ولكن اذا وقع في يدك يعني او آآ يعني آآ وصل

55
00:19:20.500 --> 00:19:36.750
هيك يعني من اجل انك توصل الى فلان. او انه آآ باي طريقة وقع في يدك لا لا عن طريق السرقة. ما كل انسان اذا صلح على حق فلان يهجم على بيته ويسرقه

56
00:19:37.400 --> 00:19:57.400
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في السقائف وجلس النبي صلى الله عليه واله وسلم واصحابه في سقيفة بني ساعدة. قال حدثنا يحيى بن سليمان. قال حدثني ابن وهب. قال حدثني ما لك. قال

57
00:19:57.400 --> 00:20:17.400
يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره عن عمر رضي الله عنه قال حين توفي حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم. ان الانصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة

58
00:20:17.400 --> 00:20:47.400
ايه ده؟ فقلت لابي بكر انطلق بنا فجئناهم في سقيفة بني ساعدة. كما قال باب السقائف والشقاء فيها الاماكن التي يسقف وليست يعني بنيانا كالبيوت وانما هي وانما هو شيء يسقف ان يكون يكون بارزا سواء كان متصلا بالبيت من خارجه او كان في مكان مستقل

59
00:20:47.400 --> 00:21:07.400
هذا يقال له سقيفة بانه مسقف يعني معمول له سقف ولم يكن بنيانا ولم يكن بنيانا كالبيوت فهذا يدل على جواز مثل ذلك اذا فعل الانسان يعني في ملكه هذا الشيء او

60
00:21:07.400 --> 00:21:27.400
وفعله في اه فنائه او قريبا من بابه بحيث لا يؤذي لا يؤثر في الطريق ولا يؤذي المارة فان ذلك يعني سائر. وهنا جابه من اجل ذكر السقيفة وان الصحابة اجتمعوا في

61
00:21:27.400 --> 00:21:47.400
كيف ان يساعده؟ لما اختاروا خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر رضي الله عنه. وكذلك قال كنا قال عمر الاثر حين توفى الله نبيه ان الانصار اجتمعوا اول شيء معلق

62
00:21:47.400 --> 00:22:07.400
وجلس النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في سقيفة بني سعيد. وجلس اصحابه في سقيفة بني ساعدة. يعني هنا يعني ان الرسول كان فعل ذلك مع اصحابه وايضا اصحابه اجتمعوا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لاختيار خليفة وتم

63
00:22:07.400 --> 00:22:26.150
اختيارهم وتم الاختيار في هذا المكان ثم بعد ذلك انتقلوا الى المسجد وبايعه الناس في السقيفة يعني في الاول الذين مجتمعين بايعوه ثم حصلت المبايعة في المسجد لعموم الناس. نعم

64
00:22:26.250 --> 00:22:51.150
قال حدثنا يحيى بن سليمان. نعم عن عن ابن وهب. نعم. عن مالك عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبدالله يونس ابن يزيد الايلي. عن ابن عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر. نعم. قال رحمه الله تعالى باب لا يمنع جار

65
00:22:51.150 --> 00:23:11.150
ان يغرز خشبه في جداره. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ما لك عن ابن شهاب عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنع جار جاره ان يغرز خشبه في داره. ثم يقول ابو هريرة رضي الله عنه

66
00:23:11.150 --> 00:23:31.150
ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمين بها بين اكتافكم. كما قال باب لا يمنع جار جاره ان يغرز خشب باب لا يمنعه جاره جاره ان يمنع خشبه في جداره. يعني اذا كان الانسان له جار وقد بنى

67
00:23:31.150 --> 00:23:51.150
هذا احد الجارين بنى من قبل وقام الجدار الذي يفصل بينه وبين جاره فان لذلك الجار ان يغرز خشبه في جداره. يعني جدار جاره. وهذا اذا لم يكن يعني يترتب عليه مضرة

68
00:23:51.150 --> 00:24:11.150
لصاحب المكان لانه قد يكون البناء ضعيف وانه لا يتحمل ان يبنى يعني عليه يعني سقف بجواره وانه لا يتحمل فعند ذلك لا يشوغ. واما اذا كان اه لا يترتب على ذلك مضرة فان صاحب

69
00:24:11.150 --> 00:24:31.150
الجدار الذي بناه من قبل يسمح لجاره ان يغرز خشبه في جداره. واولى من ذلك ان كل واحد عندما يبني يبني له آآ جدارا خاص. بانه لو حصل انهدام او حصل هدم فانه

70
00:24:31.150 --> 00:24:51.150
يبقى البيت الثاني سالم من الهدم. اما اذا كان الجدار واحدا فانه قد يترتب على ذلك ان يسقط اذا سقط هذا يسقط معه هذا. اما لو وضع شيء فاصل فهذا لا شك انه هو الاولى كما هو موجود الان فيما يتخذ من البنيان

71
00:24:51.150 --> 00:25:11.150
لان هذا يكون له جدار يخصه وهذا جدار يخصه فلا يترتب على ذلك مضرة. ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام بانه اذا كان يعني دعت الحاجة الى هذا فانه فان الجار لا يمنع جاره اللهم الا اذا كان

72
00:25:11.150 --> 00:25:31.150
يترتب عليه مضرة لان الجدار لا يحمل ان يبنى او لا يتحمل ان يبنى عليه شيء بجواره ثم يعني يكون اه على الجدار من صاحب الملك ومن ومن صاحب ومن الجار. اللهم الا ان يكون مثلا

73
00:25:31.150 --> 00:25:50.050
خشبة يعني تعرض او تغرز ولا يبنى عليها سقف. وانما يكون يعني يوضع فوقها شيء. يعني لا يكون ثقيلا ولا ارتل يترتب عليه حمل يعني على الجدار يتأثر به ويسقط على صاحبه فهذا لا بأس به. نعم

74
00:25:50.400 --> 00:26:11.400
قال حدثنا عبد الله بن مسلمة. والحديث هذا مطابق حديث مطابق للترجمة. باب يعني لا يغرس لا يمنع الترجمة جار جاره ان يغرز خشبه في جداره. وهذا الحديث مثله. يعني فهو مطابق

75
00:26:11.400 --> 00:26:31.400
ترجمة الا ان في قول ابي هريرة التي قالها من عند نفسه ما لي اراكم عنها معرضين؟ والله لارمي ان بها بين اكتافكم يعني هذه السنة الحق الذي ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يخبرهم وكانه يعني يرى يعني من بعضهم او من احد منهم انه

76
00:26:31.400 --> 00:26:53.250
وما حصل شيء من هذا وقد يكون يعني ليس عندهم علم وهو اخبرهم بما عنده من العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة فقعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن الاعرج عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة

77
00:26:53.250 --> 00:27:13.250
فرحمه الله تعالى باب صب الخمر في الطريق. قال حدثنا محمد بن عبدالرحيم ابو يحيى قال اخبرنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال كنت

78
00:27:13.250 --> 00:27:33.250
بقي القوم في منزل ابي طلحة وكان خمرهم يومئذ الفضيخ. فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي الا ان الخمر قد حرمت. قال فقال لي ابو طلحة اخرج فاهرقها فخرجت فارقتها

79
00:27:33.250 --> 00:27:53.250
جرت في سكك المدينة فقال بعض القوم قد قتل قوم وهي في بطونهم فانزل الله ليس على الذين امنوا وعملوا الطانحات جناح فيما طعموا الاية. ثم قال باب صب الخمر. في الطريق. باب صب الخمر في الطريق

80
00:27:53.250 --> 00:28:18.200
يعني ان الخمر لما حرمت اه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم بادروا الى التخلص منها بصبها في الطريق. وذلك للمبادرة الى التخلص منها وان لا تبقى يعني في عهدتهم وفي ملكهم وانه قد يعني آآ يقدم احد على شربها فرأوا انه

81
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
يتخلصون منها بصبها في الطريق. ومعيون صبها في الطريق يعني فيه مضرة. ولكن المصلحة التي آآ رأوها في التخلص من وسلامة منها والا يعني يحصل منهم احد الوقوع في ذلك الامر المحرم رأوا ان صبهوا في الطريق

82
00:28:38.200 --> 00:28:58.200
وان كان فيه شيء من المضرة الا انها تعتبر يعني اقل من مضرة بقاء الخمر التي آآ آآ يترتب عليها ان يقدم احد على تناولها وحصول التضرر بها. ثم ذكر بعد ذلك انه انه قيل

83
00:28:58.200 --> 00:29:18.200
ان اناسا ماتوا وهي في بطونهم يعني قد شربوا الخمر وهي موجودة لا زالت في بطونهم يعني اه لم اه لم تذهب فانزل الله عز وجل هذه الاية ليس على الذين امنوا الجناح فيما طعموا الذي كانوا طعموه يعني قبل التحريم

84
00:29:18.200 --> 00:29:38.200
وبقي في بطونهم او انهم ماتوا وهم يعني قد شربوه فان يعني ذلك في الوقت الذي لم تكن الخمر حرمت فلا يعذبون بذلك وانما يحصل العذاب في حق من شربها بعد ان علم

85
00:29:38.200 --> 00:29:59.900
حرمتها قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم ابو يحيى هذا الملقب صاعقة. عن عفان ابن مسلم صفار عن حماد ابن بن زيد عن ثابت ابن اسلم البناني عن انس رضي الله عنه. نعم. قال رحمه الله تعالى باب افنية الدور والجلود

86
00:29:59.900 --> 00:30:29.900
فيها والجلوس على الصعدات. وقالت عائشة رضي الله عنها فابتنى ابو بكر رضي الله عنه مسجد اذا ببناء داره يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقصف عليه نساء المشركين وابناؤهم يعجبون منه والنبي صلى الله عليه واله وسلم يومئذ بمكة. قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا ابو عمر حفص ابن ميسرة

87
00:30:29.900 --> 00:30:49.900
عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال والجلوس على الطرقات فقالوا ما لنا بد انما هي مجالسنا نتحدث فيها قال فاذا ابيتم

88
00:30:49.900 --> 00:31:09.900
الا المجالس فاعطوا الطريق حقها. قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. ثم ذكر باب الاثرية. افنية الدور والجلوس فيها والجلوس

89
00:31:09.900 --> 00:31:29.900
على الصعودات باب افنية الدور والجلوس فيها. نعم. والجلوس على الصعودات. نعم. الاثنية هي الاماكن التي تكون امام البيوت يعني خالية غير مسقوفة. فهذا قال له فينا لي اهل البيوت ان يجلسوا في اثنيتهم

90
00:31:29.900 --> 00:31:58.750
وكذلك لغيرهم ان يجلسوا في الصعودات يعني في الطرق التي آآ يجتمعون فيها الرسول عليه عليه الصلاة والسلام لما سئل يعني عن لما نهى عن اه يعني الجلوس طرقات اياكم والجلوس يعني يحذرهم من ان يجفويها يعني حيث يترتب عليها مضرة

91
00:31:58.800 --> 00:32:18.800
لكنه لما اخبروا انهم لا يستغنون عن الجلوس لانهم يعني يلتقي بعضهم بعض في المجالس وفي الاسواق وانهم يعني يجتمعون فيها يتحدثون الرسول عليه السلام اخبرهم بانهم اذا كانوا آآ يعني لا يستغنون عن ذلك فان عليهم ان يعطوا الطريق حقه

92
00:32:18.950 --> 00:32:39.450
واعطى طريق حقه بينه الرسول عليه السلام قال رد السلام وكف الاذى وغض البصر والثلاثة قال غض البصر وكف الاذى ورد السلام وامر بالمعروف ونهي عن المنكر. هو امر بالمعروف ونهي عن المنكر. يعني اذا كان الجلوس يترتب عليه هذه

93
00:32:39.450 --> 00:32:59.450
الامور الطيبة لا بأس به. واذا كان ما يترتب عليه هذه الاشياء بان الانسان يغلق نظره فليس له ان في الطريق وليس له ان يجلس في الفناء ما دام انه سيترتب عليه انه ينظر الى الناس. واما اذا جلس في فنائه واعطى الطريق

94
00:32:59.450 --> 00:33:19.450
حقه او جلس في طريق عام يعني مثل اه مثل الاسواق التي الناس يجتمعون فيها ويتحدثون آآ يعني آآ فان فان الانسان اذا احتاج الى ذلك عليه ان يعطي الطريق حقه

95
00:33:19.450 --> 00:33:41.550
ذلك بان يكف اذاه من عن الناس وان يرد السلام على من يسلم وان يغضوا البصر عن الناس وان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. نعم قال حدثنا معاذ بن فضالة. نعم. عن ابي عمرو عن ابي عمر حفص ابن ميسرة. نعم. عن زيد ابن اسلم

96
00:33:41.550 --> 00:34:05.750
عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري. نعم قال رحمه الله تعالى باب الابار على الطرق اذا لم يتأذى لم لم يتأذى بها. قال حدثنا ابن مسلمة عن مالك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله

97
00:34:05.750 --> 00:34:25.750
عليه واله وسلم قال بين رجل بطريقة اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي

98
00:34:25.750 --> 00:34:45.750
كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب. فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم لاجرا؟ فقال في كل ذات كبد رطبة اجر. ثم قال

99
00:34:45.750 --> 00:35:05.750
في الابار والطرق اذا لم يكن فيها اذى؟ نعم. لم اذا اذى بها. اذا لم يتأذى بها. يعني الابار كونها على طرق يمر بها ويشربون منها يستقون الماء لانفسهم ولغيرهم ان هذا سائق. لكن يعني حيث لا يحصل يعني

100
00:35:05.750 --> 00:35:25.750
آآ تأذي بها وحتى ايضا يكون هناك يعني شيء يدل عليها وعلامات تدل عليها حتى لا يأتي احد ويسقط حتى لا يأتي احد ويسقط بها. ومعلوم ان يعني معناه ان الطرق يعني بجوار الطرق. هي ليست في الطرق. الطريق يعني ما يكون

101
00:35:25.750 --> 00:35:45.750
في ابار نفس الطريق وانما يكون بجواره. بجوار الطريق. فاذا لم يحصل يعني اذى بان ظرر بعظ الناس بان يقع فيها وهو لا يشعر فان وجودها من اجل استفادة الناس هذا من الامور المطلوبة

102
00:35:45.750 --> 00:36:05.750
وهذا من يعني تشبيل الماء وتمكين الناس من الاستفادة منه بالشرب يعني لانفسهم ولغيرهم ولدوابهم او لغير ذلك لا شك ان هذا من الامور المطلوبة لكن حيث لا يترتب على ذلك اذى ثم اتى بالحديث

103
00:36:05.750 --> 00:36:25.750
مر بنا قريبا وقصة الرجل الذي آآ جهده العطش فوجد بئرا ونزل فيها وشرب ولما خرج وجد كلبا يعني يمص يأكل الثرى من العطش لان الاماكن الندية التي وقع عليها شيئا ما

104
00:36:25.750 --> 00:36:45.750
ان يمسوا التراب الندي الذي فيه رطوبة الماء من شدة العطش فقال انه تذكر حاله وما حصل له من الشدة العطش وقال ان بلغ هذا الكلب الذي بلغ مني من العطش. لانه يذكر حاله ويتذكر الحالة التي هو عليها

105
00:36:45.750 --> 00:37:05.750
نزل واحد اه يعني اه خفه ووضع فيه ماء وجعله في فيه كما سبق ان مر بعض الروايات يعني عضه في فيه لانه يحتاج الى الخروج من البئر بيديه. ما يخرج بدون استعمال يديه. فوضع

106
00:37:05.750 --> 00:37:25.750
الخف وضع فيهما يعني وضع طرفه في فمه حتى خرج وسقى الكلب و وسقى وسقى الكلب فهناك اورده فيما يتعلق سقي الماء وفضل سقي الماء وهنا اورده من اجل البئر على الطريق

107
00:37:25.750 --> 00:37:46.650
من اجل وجود الابار على على الطرق. ثم كون الانسان عندما يعني يرى غيره يعني في بشدة وفي آآ حالة عظيمة. وقد انعم الله عز وجل عليه. يتذكر الحالة التي يكون فيها

108
00:37:46.650 --> 00:38:06.650
يعني حصل له مثل ما حصل بهذا الذي تضرر وهذا الذي احتاج الى ماء او غيره فيكون ذلك دافعا الى ان يحسن الى غيره كما رأى واستشعر حالته هو فانه آآ آآ يجعله في

109
00:38:06.650 --> 00:38:26.650
في هذه الحال يعني يتذكر حاجة غيره كما احتاج هو ويعطيه. ولهذا جاء في الصيام او من حكم الصيام ان الذي اغناه الله يجد يعني عندما يصوم العطش ويحس يعني بالتعب الذي يترتب على ذلك فيكون ذلك من

110
00:38:26.650 --> 00:38:46.650
الاسباب التي تدفعه الى ان يحسن الى غيره ممن يعني يكون صائما في اوقات كثيرة من لقلة ما يأكله فيكون يتذكر يعني حالته في حال صيامه وفي حال احتياجه للطعام

111
00:38:46.650 --> 00:39:06.650
وان من الناس من لا يجد شيئا يأكله بكونه معدما وليس لكونه صائما يعني النهار وانما هو آآ متضرر بعدم وجود شيء يأكله. فيكون ذلك يدفعه الى ان يحسن الى غيره. لان هذا الرجل قال فبلغ

112
00:39:06.650 --> 00:39:27.100
من هو الذي بلغ بي؟ تذكر حاله؟ ويعني قاسى نفسه على عليه يعني فقال فاحسن الى هذا الكلب. نعم في كل ذات كبد قال اولا في البهائم اجر؟ قال في كل ذات كبد

113
00:39:27.100 --> 00:39:47.100
اجر يعني اه يعني كل ذات كبد رطبة اجر يعني سواء حيوان او طير او يعني اه اي كل كبد رطبة فيها اجر. نعم. قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك

114
00:39:47.100 --> 00:40:07.100
عن سمي مولى ابي بكر. نعم. عن ابي صالح السمان. نعم. عن ابي هريرة. نعم. هنا ذكر رجل وفي بعض ليس لهم اخوة. الرجل ليس له مفهوم. يعني قصة واحدة التي امرأة من بغي امرأة بغي. ايش؟ الرواية الثانية

115
00:40:07.100 --> 00:40:27.100
كذلك قصة واحدة. اي نعم جاء هذه القصة واحدة؟ لا ما فيها واحدة لان هذه امرأة وهذا رجل قال رحمه الله تعالى باب اماطة الاذى وقال همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم

116
00:40:27.100 --> 00:40:51.450
يميط الاذى عن الطريق صدقة. ثم قال ابو الذهب ولم يعطف الاذى عن الطريق. باب اماطة الاذى. باب اماطة الاذى  يعني عن الطريق بان يزيله وينحيه عن طرق الناس بان هذه صدقة منه على غيره وصدقة منه على نفسه

117
00:40:51.500 --> 00:41:20.250
صدقة على غيره بالا يبقي الاذى في الطريق فيتضرر به المارة وصدقة منه على نفسه لانه فعل امرا معروفا في امرا امرا مطلوبا شرعا يؤجر على ذلك فانه هو يحصل اجرا ويحصل ثوابا من الله. وغيره يستفيد انه يعني يسلم من ضرر هذا

118
00:41:20.250 --> 00:41:40.250
الاباء الذي في الطريق. نعم. والحديث اشار اليه هو حديث صحيح. يعني اه عن ابي هريرة هو. نعم نعم هو حديث نعم؟ يميط الاذى عن الطريق صدقة. نعم. هذا الذي كل سلامة من الناس عليه صدقة. يعني كذا حديث هو في الاربعين النووية

119
00:41:40.250 --> 00:42:00.250
رواه مسلم في صحيحه. قال رحمه الله تعالى باب الغرفة والعلية المشرفة وغير مشرفة في السطوح وغيرها. قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن اسامة ابن زيد

120
00:42:00.250 --> 00:42:27.400
رضي الله عنهما انه قال اشرف النبي صلى الله عليه وسلم على اطم من اقام المدينة ثم قال هل ترون ما ارى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر كما قال باب الغرفة والعلية الغرفة والعلية المشرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة

121
00:42:27.400 --> 00:42:47.400
في السطوح وغيرها. وغير السطوح وغيرها. الغرفة يعني التي تكون يعني اه اه مرتفعة وكذلك يعني تكون قد تكون مرتفعة ارتفاعا طويل وقد تكون ارتفاعا قصير قد يكون ذلك في السطوح

122
00:42:47.400 --> 00:43:17.400
السطوح والمقصود من ذلك ان حصول شيء من ذلك ان استعماله اذا لم يحصل ظرر على غيره فان ذلك سائغ. وانه يعني آآ كونه ينظر يعني مع يعني آآ مع اه مع مع المكان الذي يكون في محله على على الشارع لكن بشرط انه يعني لا

123
00:43:17.400 --> 00:43:37.400
يشرف على احد من الناس في بيوتهم ولا كذلك يؤذي احدا بان ينظر الى امر لا يجوز او يلحق ضررا بالمارة فان ذلك سائر. وقد اورد البخاري عدة احاديث منها الحديث الاول انه اشرف على اطم من اطعم المدينة

124
00:43:37.400 --> 00:43:57.400
نعم. ويعني مكانه مرتفع. يا اشرف يعني مكان مرتفع ويرى المدينة. وقال اني ارى مواقع مواقع الفكر تم اني ارى هل ترون ما ارى؟ مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر. ارى الفتن

125
00:43:57.400 --> 00:44:17.400
هل ترون ما ارى مواقع الفتن خلال بيوتكم؟ مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر يعني ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام اخبر عن امر يعني او يكون وان الفتن تحصل وانها

126
00:44:17.400 --> 00:44:37.400
كونوا بين البيوت وانها كما واقع القطر عندما ينزل قطر يعني يكون اه آآ في الارض يراه الناس لانه متجمع لانه متجمع بين البيوت فهذا يعني فيه الاشارة الى الفتن وما

127
00:44:37.400 --> 00:45:02.250
تحصل في هذه الامكنة كما يحصل فيها نزول المطر ويرى المطر وهو فيها من الاماكن مرتفعة نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد عن ابن عيينة سفيان ابن عيينة الزهري عن عروة عن اسامة بن زيد

128
00:45:02.850 --> 00:45:22.400
قال حدثنا يحبل بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن ابي ثور عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لم ازل حريصا على ان اسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من

129
00:45:22.400 --> 00:45:42.400
النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالاداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الاداوة

130
00:45:42.400 --> 00:46:02.400
فتوضأ فقلت يا امير المؤمنين من المرأتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم؟ اللتان قال لهما ان تتوبا الى الله فقال واعجبي لك. وعجبي لك يا ابن عباس عائشة

131
00:46:02.400 --> 00:46:22.400
حفصة رضي الله عنهما ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال اني كنت وجار لي من الانصار في امية ابن زيد وهي من عوالي المدينة. وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم. فينزل

132
00:46:22.400 --> 00:46:42.400
يوما وانزل يوما فاذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الامر وغيره. واذا نزل فعل مثله وكن يا معشر قريش نغلب النساء. فلما قدمنا على الانصار اذا هم قوم تغلبهم نساؤهم

133
00:46:42.400 --> 00:47:12.400
نساؤنا يأخذن من ادب نساء الانصار. فصحت على امرأتي فراجعتني. فانكرت ان تراجعني قالت ولم تنكر ان اراجعك؟ فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه. وان احداهن لتهجره اليوم حتى الليل فافزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت

134
00:47:12.400 --> 00:47:32.400
علي ثيابي فدخلت على حفصة رضي الله عنها. فقلت اي حفصة اتغاضب احداكن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم اليوم حتى الليل؟ فقالت نعم. فقلت خابت وخسرت. افتأمن ان يغضب الله لغضب رسوله

135
00:47:32.400 --> 00:47:52.400
صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك ولا يغرنك ان كانت جارتك هي اوضأ

136
00:47:52.400 --> 00:48:12.400
منك واحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة رضي الله عنها. وكنا تحدثنا ان غسان تنعل النعال لغزونا. فنزل صاحبي يوم نوبته. فرجع عشاء فضرب بابي ضربا

137
00:48:12.400 --> 00:48:40.400
قيل وقال انا من هو ففزعت فخرجت اليه. وقال حدث امر عظيم. قلت ما هو جاءت غسان قال لا بل اعظم من بل اعظم منه واطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. قال قد خابت حفصة وخسرت. كنت اظن ان هذا

138
00:48:40.400 --> 00:49:00.400
ايوشك ان يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم. فدخل فدخل مشروبة له فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فاذا هي تبكي. قلت ما يبكيك؟ او

139
00:49:00.400 --> 00:49:30.400
الم اكن حذرتك اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا ادري هو دافي المشروبات فخرجت فجئت المنبر فاذا حوله رهط يبكي فاذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما اجد. فجئت المشروبة التي هو فيها. فقلت لغلام له اسود

140
00:49:30.400 --> 00:49:50.400
لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج. فقال ذكرتك له فصمت. فانصرفت جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر

141
00:49:50.400 --> 00:50:10.400
ثم غلبني ما اجد فجئت لغلام فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر. فذكر مثله. فلما وليت منصرفا فاذا الغلام يدعوني قال اذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه

142
00:50:10.400 --> 00:50:40.400
هو مطلع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد اثر الرمال بجنبه متكئ كن على وسادة من ادم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وانا قائم طلقت نساءك رفع بصره الي فقال لا ثم قلت وانا قائم استأنس يا رسول الله لو رأيتني

143
00:50:40.400 --> 00:51:00.400
كنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم. فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك ان كانت جارتك هي

144
00:51:00.400 --> 00:51:20.400
منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتبسم اخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير اهبة ثلاث

145
00:51:20.400 --> 00:51:50.400
فقلت ادعوا الله فليوسع على امتك فان فارس والروم وسع عليهم واعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله وكان متكئا فقال او في شك انت يا ابن الخطاب؟ اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله

146
00:51:50.400 --> 00:52:10.400
عليه وسلم من اجل ذلك الحديث حين افشته عائشة حين افشته حفصة الى عائشة. وكان قد قال ما انا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته من شدة موجدته عليهم حين عاتبه الله فلما مضت

147
00:52:10.400 --> 00:52:40.400
وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة انك اقسمت الا تدخل علينا شهرا وانا اصبحنا لتسع وعشرين ليلة اعدها عدا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون. قال عائشة فانزلت اية التخيير فبدأ باول

148
00:52:40.400 --> 00:53:00.400
امرأة فقال اني ذاكر لك امرا ولا عليك الا تعجلي حتى تستأمري ابويك. قالت قد اعلم ان ابوي لم يكونا يأمران بفراقك ثم قال ان الله قال يا ايها النبي قل لازواجك الى قوم

149
00:53:00.400 --> 00:53:30.400
عظيما قلت افي هذا افي هذا استأمر ابوي؟ فاني اريد الله ورسوله دار الاخرة ثم خير نساءه فقلن مثل ما قالت عائشة. ثم ذكر هذا الحديث الطويل عمر رضي الله تعالى عنه عن ابن عباس عن عمر رضي الله تعالى عنهما واورده من اجل المشربة التي جاءت في اثناء

150
00:53:30.400 --> 00:53:50.400
حديث لما اعتزل نسائه جلس فيها وكان هذا الفعل آآ يعني فهم منه او ظن انه طلقه لما تركهن وجلس في هذا المكان الخاص لا يأتيهن ولا يدخل عليهن ظن انه واشيع انه طلقهن

151
00:53:50.400 --> 00:54:10.400
وكان هذا آآ مجرد اشاعة وليس له يعني حقيقة. وآآ آآ والحديث آآ اه اصله ان ابن ابن عباس رضي الله عنه كان يعني يريد ان يسأل ان يسأل عمر عن المرتين اللتين

152
00:54:10.400 --> 00:54:30.400
نزل فيهما القرآن وجاء ذكرهما في سورة التحريم سافر معه سافر معه وفي في حجة ولما وفي اثناء الطريق عدل عمر رضي الله عنه عن الطريق الى يعني ماذا عن الطريق

153
00:54:30.400 --> 00:54:50.400
ليقضي حاجته فمال معه ابن عباس ومعه الرداوة من الماء. فقضى حاجته ثم انه قام يعني توضأ وابن عباس يصب عليه الماء وسأله في هذه الحالة فاخبره بانهما عائشة وحفصة. ثم ساقها

154
00:54:50.400 --> 00:55:07.700
الحديث الطويل من اوله الى اخره الذي فيه انه كان آآ له جارا من الانصار وكانوا لهم مزارع في العوالي وكان كل واحد منهما ينزل يوم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا

155
00:55:07.800 --> 00:55:27.800
يوفقون بين مصالحهم الخاصة واعمالهم الخاصة المتعلقة برزقهم وطعامهم وبين حضور مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم لاخذ الحق والهدى من عنده عليه الصلاة والسلام. فكانوا يتناوبون ويذكر عمر انه كان

156
00:55:27.800 --> 00:55:48.100
مع جاره الانصاري في مزارعهم يتناوبون يذهب هذا يوم ويذهب هذا يوم. واذا ذهب احدهما وجلس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء واخبره بما سمعه منه من الحديث فاذا جاء اليوم الثاني نزل الاخر وهكذا

157
00:55:48.450 --> 00:56:08.450
فاذا رجع اخبر يعني يوم ينزل عمر ويوم ينزل الانصاري واذا نزل عمر اتى اخبره بما علمه من رسول صلى الله عليه وسلم. واذا نزل الانصاري اتى بما علمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذه المرة كان الانصاري هو الذي ذهب

158
00:56:08.450 --> 00:56:28.450
وهذا يدل على على حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام والحرص على ان يفيد بعضهم بعضا وان يوفقوا بين مصالحهم الخاصة وبين حضور مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ما جاء في صحيح مسلم

159
00:56:28.450 --> 00:56:49.450
ان عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه قال كنا نتناوب رعاية رعاية الابل. يعني مثلا كان بعضهم يكون عنده ثلاث وبعضهم خمس وبعضهم ستة وبعضهم عشر ثم يجمعونها بدلا من كون كل واحد منهم يسرح بابله وهي قليلة

160
00:56:49.750 --> 00:57:11.950
ويغيبون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يتناوبون. يعني من له آآ هذا يوم وهذا يوم وهذا يوم والباقين جالسين الرسول صلى الله عليه وسلم ابن عامر يقول فلما كانت نوبتي عجلتها يعني عجل يعني انتهاء الشرح

161
00:57:11.950 --> 00:57:29.550
بعجل على ذلك فجاء في وقت مبكر فحضر مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وحضر مجلس ليحصل بقية ما يعني يكون في اخر في الحديث في ذلك اليوم ذلك اليوم في اخره. فيعني

162
00:57:29.550 --> 00:57:42.350
كانوا يتناوبون من اجل هذا بان اجد ان ان انه لا تفوتهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يعني يسرح بهذا هذا في يوم وهذا في يوم وهذا في يوم والذي

163
00:57:42.350 --> 00:58:02.350
يحضرونه عند بشير مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم. وعقبة جاء في مبكر في نوبته حتى ادرك مجلس الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم ساقه الطويل الذي اه اه ذكره البخاري في عدة مواضع وفي اه يعني اه يستشهد ببعض

164
00:58:02.350 --> 00:58:22.350
على على على ما يريد الاستشهاد عليه ولكنه ساقه هنا يعني طويلا بطوله و وكان ذلك فيما اشيع من انه طلق نساءه وقد ذكر عمر ما حصل منه وبينه وبين زوجته وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم

165
00:58:22.350 --> 00:58:42.350
وجاء في بعض الروايات انه لما وقف على رأسه وقف ولم يكن ولم يجلس قال اول شيء سأله اطلق نفاقك يا رسول الله؟ قال لا قال عمر الله اكبر يعني اتى عمر بقوله الله اكبر وهذا هو الذي كان يفعله الصحابة انهم عندما يحصل امر سار

166
00:58:42.350 --> 00:59:02.350
ويقولون الله اكبر بخلاف ما هو موجود في هذا الزمان عندما يأتي شيئا يصفقون عليه يحصل تصفيق بدل التكبير عندما يكون هناك شيئا يعني يعجبهم فانهم يصفقون. اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يكبرون. ويقولون الله اكبر. كما قال ذلك عمر في هذه المناسبة

167
00:59:02.350 --> 00:59:25.250
في بعض الروايات غير هذه الروايات وكذلك لما قال ان ان ارجو ان تكونوا نصلح الجنة تدخل الجنة عند كل مرة يقولون الله اكبر. يقولون الله اكبر يعني شيء يسر يكبرون عنده رضي الله عنهم وارضاهم. والحديث طويل وهو يأتي في مواضع متفرقة ولكنه جاء هنا من اجل ذكر

168
00:59:25.250 --> 00:59:53.800
التي كان جلس فيها الرسول عليه الصلاة والسلام لما اعتزل نساء. وسيأتي في الطلاق وفي غيره. نعم قال فيه وكنا تحدثنا ان غسان ان غسان انهم يعني ينعلون ينعلون يعني خيلهم لغزو المدينة او الاتيان المدينة وكان يتخوفون ان يحصل هذا فعمر رضي الله

169
00:59:53.800 --> 01:00:13.800
هذا هو الذي ولما قال حدث امر عظيم قال جاء غسان او جاء عن النبي يخشى من من من مما يقال انهم كان على بلاد الشام فقال حدث امر من اعظم من ذلك قال ما هو؟ قال الرسول طلق نساءه. الرسول صلى الله عليه وسلم طلق

170
01:00:13.800 --> 01:00:37.750
ونساءه وهذا امر عظيم عند عمر ويسيم وعنده ابنته آآ حفصة رضي الله تعالى عنها وآآ ذكر بعد ذلك الاشياء التي التي ذكرها نعم فاذا هو مضطجع على رمال حصير. على رمال حصير يعني حصير آآ الذي يتخذ من نقوص. ليس بينه وبينه

171
01:00:37.750 --> 01:00:57.750
وقاية وقد يؤثر في جنبه لان الحصير له يعني آآ نتوء يعني نتوء وانخفاض فاذا جلس الانسان على جسده وليس هناك شيء يقيه فانه يؤثر ينطبع على جسده ينطبع على جسده

172
01:00:57.750 --> 01:01:21.000
نعم  على متكئ على وسادة من ادم حشوها ليف. نعم ادم له الجد. فسلمت عليه ثم قلت وانا طلقت لسانك ثم قال وانا قائم قلت وانا قائم يعني ما التأنيس يا رسول الله؟ هذا بعد ما قال له لا اتى بكلام يتكلم فيه وهو قائم

173
01:01:21.000 --> 01:01:43.450
يؤنس به الرسول صلى الله عليه وسلم ويستأنس معه حتى تبسم مرتين. يا ابن القصتين تبسم فيها مرتين. وعندما وجد الرسول صلى الله عليه وسلم جلس ونظرا واذا ما فيه الا جلود يعني في المكان الذي هو فيه جلود معلقة ثلاثة فقال ان

174
01:01:43.450 --> 01:01:59.500
فارش والروم يعني يتمتعون وينعمون. ولو سألت الله عز وجل ان يحصل لنا من الخير وكذا. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال ان هؤلاء عجلت عن طيباتهم في حياتهم في حياتهم الدنيا. نعم

175
01:01:59.550 --> 01:02:19.550
قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل ابن ابن خالد ابن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد ابن ابي ثور عن عبد الله ابن عباس عن عمر نعم رضي الله عنه. قال حدثنا محمد؟ قال حدثنا ابن سلام. قال

176
01:02:19.550 --> 01:02:39.550
تحدثنا الفزاري عن حميد الطويل عن انس رضي الله عنه قال الا رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وكانت قدمه فجلس في علية له. فجاء عمر فقال اطلقت نساءك؟ قال لا ولكني اليت منهن شهرا. فمكثت تسع

177
01:02:39.550 --> 01:02:44.300
وتسعا وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه