﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب من اهل

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
الى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض. في الحديث الثاني قال حدثنا اسماعيل قال حدثني اخي عن سليمان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين. حزب فيه عائشة وحفصة

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
وسودة والحزب الاخر ام سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان المسلمون قد علموا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة. فاذا كانت عند احدهم هدية يريد ان يهديها الى رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
وسلم اخرها حتى اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية الى رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب امي سلمة فقلن لها كلمي كلمي رسول الله صلى الله

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
عليه وسلم يكلم الناس فيقول من اراد ان يهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده اليه فليهدي به اليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته ام سلمة بما قلنا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي

6
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
فقلن لها فكلميه. قالت فكلمته. قالت فكلمته حين دار اليها ايضا. فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلنا لها كلميه حتى يكلمك. فدار اليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني

7
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
في عائشة فان الوحي لم يأتني وانا في ثوب امرأة الا عائشة. قالت قالت فقالت اتوب الى الله من قالت فقالت اتوب الى الله من اذاك يا رسول الله ثم انهن دعون فاطمة بنت رسول الله صلى الله

8
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
عليه وسلم فارسلنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان نسائك ينشدنك الله العدل في بنت ابي بكر فكلم فكلمته فقال يا بني الا تحبين ما احب؟ قالت بلى فرجعت اليهن فاخبرتهن

9
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
ارجعي اليه فابت ان ترجع فارسلنا زينب بنت جحش. فاتته فاغلظته وقالت ان نسائك ينشدن فالله العدل في في بنت ابن ابي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها

10
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الى عائشة هل تكلموا؟ قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى اسكتتها. قالت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى عائشة. وقال انها بنت ابي بكر

11
00:03:22.100 --> 00:03:42.100
قال البخاري الكلام الاخير قصة فاطمة يذكر عن هشام ابن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد ابن عبد رحمن وقال ابو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة

12
00:03:42.100 --> 00:04:02.100
وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنته فاطمة رضي الله عنها. بسم الله الرحمن الرحيم

13
00:04:02.100 --> 00:04:22.100
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. يقول الامام البخاري رحمه الله باب ما يتحرك باب من اهدى الى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض. باب من اهدى الى صاحبه

14
00:04:22.100 --> 00:04:52.100
تحرى بعض نسائه دون بعض. هذه الترجمة عقدها البخاري رحمه الله واورد تحتها حديثين احدهما قصير مختصر والثاني مطول. وذلك ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يعلمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام يحب عائشة اكثر من غيرها وانهم يتحرون اليوم الذي يكون عندها

15
00:04:52.100 --> 00:05:12.100
ويرسلنا اليه اليه هداياهم في ذلك اليوم بانه يكون عند يعني احب النساء اليه رضي الله عنهم قال صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عنها. هم. فكانت فكانوا يتحرون اليوم الذي يكون عندها ويرسلون هداياهم الى اهداياهم

16
00:05:12.100 --> 00:05:32.100
اليه يعني في ذلك اليوم لانه اليوم الذي يعرفون سروره وارتياحه وحبه لصاحبة النوبة وهي ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. وكان وكان نساء الرسول عليه الصلاة والسلام

17
00:05:32.100 --> 00:06:02.100
يعني حصلت لهن الغيرة من ذلك. حصلت لهن الغيرة يعني من ذلك طلب وكن مجموعتين. مجموعة فيها عائشة وهي عائشة وحفصة وسودة وصبية. اربع المجموعة الثانية خمس. وهن ام وزينب الجعد ويعني ام حبيبة وميمونة يعني هذه خمس

18
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
يعني مجموعتين التي توفي عنها الرسول صلى الله عليه وسلم هن خمس. هن عشر هن تسع واربع منهن التي هي عائشة ومن معها ثلاث واما المجموعة الثانية فهي الخمس التي هي الباقية بعد مجموعة عائشة. رضي الله تعالى عنهن

19
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
وعن الصحابة اجمعين. فكانت آآ آآ في المجموعة التي فيها ام سلمة منها ان تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في ذلك وان وانه يقول للناس انهم في هداياهم لا

20
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
في اه مكان واحد وفي بيت واحد. وانما يجعلونها في البيوت الاخرى. اخبرت الرسول لذلك هو انها ابلغته ما يعني آآ اتفق اتفقنا عليه المجموعة التي معها اخبرته بذلك والرسول سكت

21
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
وسكوت الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لا شك انه يدل على كراهيته بهذا الشيء وكما يقولون جواب ما يكره السكوت الجواب جواب ما يكره السكوت فهو عليه الصلاة والسلام يكره ذلك. كراهيته كونه يعني

22
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
قول للناس افعلوا كذا وكذا يعني هذا غير لائق. ولا ينبغي ولكن الغير حملتهن على ان يقولن مثل هذا الكلام على ان يقول ان مثل هذا الكلام والرسول عليه الصلاة والسلام يعني لم يفعل ذلك اي كونه يقول للناس لان هذا

23
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
يعني كانه يشعر الناس او يعني يشير الى ان الناس يعملون يأتون بالهدايا وان هذا تنبيه لهم على ان ان يحصلوا من الهدايا. وان هذا اعلان رغبته صلى الله عليه وسلم بانه يريد الهدايا ولكنها توزع على البيوت

24
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
فالرسول صلى الله عليه وسلم كره هذا هذا الطلب واعرض عنها حتى تكرر ذلك ثلاث مرات. حتى تكرر ذلك ثلاث مرات ثم قال لا تؤذيني يا عائشة فوالله ما ما نزل علي الوحي في رحاب او في ثوب امرأة سواها

25
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
يعني بعد ذلك سكتت. ثم ارسلنا فاطمة رضي الله تعالى عنها. والرسول عليه الصلاة والسلام قال الا تحبين ما احب؟ قال ثم انها تركت الكلام معه. ثم ارسلنا زينب بنت جحش وآآ

26
00:08:42.100 --> 00:09:02.100
كانت يعني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها حظوة منزلة بعدها فكان فجاءت اليه وقال في او اغلظ في القول يعني فيما يتعلق بعائشة رضي الله عنها والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر الى عائشة هل تتكلم؟ بعد ذلك

27
00:09:02.100 --> 00:09:22.100
كلمت واغلظت في القول عليها ثم ان آآ صفية يعني انها زينب تركت وقامت وقال ان بنت ابي بكر اي انها يعني لها منزلة كما ان ابا بكر له منزلة وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سارح وعمرو بن

28
00:09:22.100 --> 00:09:42.100
لما امره على جيشه سلاسل قال له من احب الناس اليك؟ قال عائشة قالوا من الرجال؟ قال ابوها. يعني فهذا يدل على عظيم منزلتها ومنزلة ابيها رضي الله تعالى عنهما وايضا الاشارة الى ما عندها من الفطنة

29
00:09:42.100 --> 00:10:02.100
وما عندها من الذكاء يعني آآ وقال انها بنت ابي بكر. انها انها من بيت يعني فيه فطنة وفيه ذكاء وبيت اه له شرف وله منزلة عند رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

30
00:10:02.100 --> 00:10:32.100
عن عائشة رضي الله عنها ان نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كن حزبين مجموعتين مجموعة تتكون من اربع ومجموعة تتكون من خمس. يعني الكبيرة او المتقدمة في آآ المجموعة الاولى عائشة والمتقدمة في المجموعة الثانية ام سلمة. واما آآ

31
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
زينب بنت خزيمة فانها كانت احدى زوجاته صلى الله عليه وسلم رظي الله عنها ولكنها توفيت في في زمن متقدم وكان قبل ان يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بام سلمة. ولهذا يعني صارت المجموعتين احداهما اربع مجموعها اربع والثانية خمس

32
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
وهذه التي تقدم فيها عائشة وهذه نتقدم فيها ام سلمة. نعم. فحزب فيه وحفصة وسودة وصفية وسودة. نعم. والحزب الاخر ام سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه يعني سائر بمعنى الباقي

33
00:11:12.100 --> 00:11:32.100
يعني سائر يعني باقي. يعني ام سلمة هو الباقي. ومعلوم ان الباقي يعني اربع مع ام سلمة. فيكون خمس وآآ آآ وسائر آآ تطلق كثيرا على على البواقي باقي شيء يذكر

34
00:11:32.100 --> 00:11:52.100
ثم يشار الى السائق يعني الباقي. وقد جاء ما يدل على ان السائر تطلق على الجميع وقد ذكر ذلك الجوهري في صحاح وذكر الحافظ ابن حجر انه في ترجمته قال انهم آآ

35
00:11:52.100 --> 00:12:12.100
انكروا عليه اشياء منها سائر. واطلاقها على الجميع واطلاقها على الجميع. ذكر ذلك في ترجمته في تأديب التعذيب فكلمة الشاعر الغالب استعمالها على الباقي. يذكر الشيء ثم يقال كذا. كما يقال اه وصلى الله وسلم

36
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
وبارك على عبده محمد وعلى سائر الانبياء والمرسلين يعني باقي الانبياء والمرسلين. فكلمة الشاعر يؤتى بها في الغالب للاشارة الى ما قال بعد ما ذكر ويؤتى بها احيانا بمعنى الجميع. وانها يعني لا تخصص بالباقي

37
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
وتكون ايضا بمعنى الجميع وسائر كذا يعني جميع كذا. نعم. وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فاذا كانت عند احدهم هدية يريد ان يهديها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

38
00:12:52.100 --> 00:13:12.100
اخرها حتى اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة فكلم حزب ام سلمة فقلنا لها كلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس. فيقول من اراد وقد جاء

39
00:13:12.100 --> 00:13:32.100
وقد ذكر يعني ان ان ان انه كان يعني يطعم نسائه من هذا الذي عائشة ولعل هذا هو الذي جعلهن يعني يعرفن ذلك ويعلمن ان هذا يحصل في يوم عائشة حيث كان

40
00:13:32.100 --> 00:13:52.100
تأتيه الهدايا ثم يوصل الى نسائه يعني في ذلك اليوم فيفهمون ان الهدايا حينما تأتي في فيفهمن ان الهدايا كأنما تأتي في يوم عائشة ولهذا قلنا ما قلنا وحملتهن الغيرة على ذلك. نعم

41
00:13:52.100 --> 00:14:12.100
يكلم الناس فيقول من اراد ان يهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فليهده اليه حيث كان من بيوت نسائه. وهذا كما هو معلوم وكما هو واضح. يعني ما كان ينبغي والرسول صلى الله عليه وسلم ما لن يفعل ذلك ولا يفعل ذلك

42
00:14:12.100 --> 00:14:32.100
لان هذا معناه كانه يرغب الناس او يدعو الناس الى ان يهدوا. وهذا يعني آآ آآ وهذا من اسباب ترك اه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يقول مثل هذا القول بانه مما لا ينبغي لانه كان فيه اشعار الناس وترغيب الناس وتنبيه

43
00:14:32.100 --> 00:14:52.100
الناس الى انهم يعملون هدايا وانه يطلب الهدايا منهم. وان انه يرغب ذلك ومعلوم ان انه رضي الله عنهم وارضاهم يحرصون على الهداية للرسول صلى الله عليه وسلم وان لم يطلب ولكنه لو اشار فان ذلك يكون ايضا فيه حفز لهم

44
00:14:52.100 --> 00:15:12.100
وزيادة في حجزهم على ان يفعلوا هذا الفعل الذي هو واني ايضا يوزعوه على البيوت. ويوزعوها البيوت وهذا هو السبب او من الاسباب التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم يسكت ويعرض ولعلها تفهم من هذا السكوت والاعراض ان مثل

45
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
هذا لا ينبغي ولكنها تتكرر تكرر ذلك ولم يقل لها يعني ان السبب او من الاسباب ان هذا لا ينبغي ولا يصلح ان يقول للناس كذا وكذا وانما اشار الى منزلتها والى مكانتها عنده. وان الوحي لم ينزل عليه وهو في

46
00:15:32.100 --> 00:15:52.100
ثوب امرأة او لحاف امرأة او في فراش امرأة سواها. نعم فكلمته ام سلمة بما قلنا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلنا لها فكلميه قال

47
00:15:52.100 --> 00:16:12.100
فكلمته حين دار اليها ايضا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيء؟ فقال لي شيئا فقلن لها كلميه حتى ليكلمك فدار اليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فان الوحي لم يأتني وانا في ثوب امرأة الا عائشة. قالت فقالت

48
00:16:12.100 --> 00:16:32.100
اتوب الى الله من اذاك يا رسول الله. ثم انهن دعون فاطمة بنت رسول الله. ذكر الاذى وان هذا فيه داء له؟ قال تتوبوا الى الله نداءك لانها وانها لا تريد ايذاءه. وانما تريد ان يحصل لهن مثل ما حصل لعائشة

49
00:16:32.100 --> 00:16:52.100
الحامل لهن على ذلك يعني لها ولغيرها ممن طلب منها ذلك انما هي الغيرة رضي الله تعالى عنهن وارضاهن. نعم دعونا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسلنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول ان نسائك ينشدنك الله

50
00:16:52.100 --> 00:17:12.100
في بنت ابي بكر فكلمته فقال يا بنية الا تحبين ما احب؟ قالت بلى فرجعت اليهن فاخبرتهن فقلن ارجعي اليه ابت ان ترجع فارسلنا زينب بنتفى؟ يعني لما اجابها بهذا الجواب وسكتت وطلبنا منها المراجعة مرة اخرى

51
00:17:12.100 --> 00:17:32.100
قالت انها لا تفعل وانا لا تريد ان تراجعه وقد قال لها ما قال صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وهذا يعني يدل على يعني شدة حرصهن على تحقيق هذا الشيء الذي طلبناه لانهن طلبن من ام سلمة وتكرر ذلك منها ثم

52
00:17:32.100 --> 00:17:52.100
طلبنا من بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها وقال لها الا تحبين الا تحبين ما احب؟ قالت بلى. ولما طلبنا منها الرجوع وتكرار الطلب قالت انها لا تفعل ذلك. نعم. ثم فارسلنا زينب بنت جحش فاتت فاغلظت وقالت انني

53
00:17:52.100 --> 00:18:12.100
ينشدنك الله العدل في بنت ابي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها حتى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينظر الى عائشة هل تكلم؟ قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى اسكتتها قالت فنظر النبي صلى الله عليه وسلم الى عائشة وقال ان

54
00:18:12.100 --> 00:18:32.100
انها بنت ابي بكر قال البخاري الكلام الاخير قصة فاطمة يذكر عن هشام ابن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبدالرحمن قال ابو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. وعن هشام عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري

55
00:18:32.100 --> 00:18:52.100
عن محمد ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام قالت عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فاطمة. ثم ذكر ان هذا الحديث الذي جاء من هذا الطريق المتصلة انه فيه الامور الثلاثة التي هي قصة

56
00:18:52.100 --> 00:19:12.100
اه يعني هو مسلمة هو قصة بعضنا هو قصة زينة زينب الجحف رضي الله عنهن وان ما جاء في قصة فاطمة يعني وما بعدها انما جاء في بعض الروايات في الاختلاف. على اختلاف يعني فيها آآ مع الطريق

57
00:19:12.100 --> 00:19:42.100
التي جمعت او جمع فيها بين بين الثلاث التي هي يعني ام سلمة ثم فاطمة ثم زينب بنت جحش رضي الله عنهن. نعم. قال حدثنا اسماعيل اسماعيل ابن ابي اويس عن اخيه هو عبد الحميد ابن ابي ويش عن سليمان سليمان ابن بلال عن هشام ابن

58
00:19:42.100 --> 00:20:02.100
عن ابيه عن عائشة. نعم. فرحمه الله تعالى باب ما لا يرد من الهدية. قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عزرة بن ثابت للانصاري قال حدثني ثمامة ابن عبد الله قال دخلت عليه فناولني طيبا قال كان انس رضي الله عنه

59
00:20:02.100 --> 00:20:22.100
لا يرد الطيب قال وزعم انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب. ثم ذكر في اه باب ما لا يرد من الهدية. باب ما لا يرد من الهدية. معلوم ان الهدية الاولى عدم ردها

60
00:20:22.100 --> 00:20:42.100
الا اذا كان الانسان يعني ما ينبغي ان يفزع اليه كان يكون موظفا وان يكون يعني مسئولا وان هذه قد يكون المقصود منها هي محاباة فان الهدية ترد. يعني في في في مثل ذلك. وكذلك ايضا ترد الهدية. اذا

61
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
او اشتبه الامر بان يكون فيها شيء محظور كما مر في قصة ابن جثامة الليثي الذي اه يعني صعد الذي صاد يعني حمارا وحفيا واهداه للرسول عليه الصلاة والسلام فرده النبي عليه الصلاة والسلام ولما رأى في وجهه الكراهية

62
00:21:02.100 --> 00:21:22.100
لرد هديته اعتذر بقوله صلى الله عليه وسلم انا نرده اليك الا انها حرم. يعني انه خشي ان يكون رصيدا من اجله. ان يكون صيدا ما اجله فرده فالهدية الاولى قبولها الا اذا كان الانسان يعني آآ فيه قبولها شيء من

63
00:21:22.100 --> 00:21:42.100
فانه فانه يردها ويعتذر بان مثله لا يصلح ان يهدى له. ويعتذر بان مثله لا يصلح ان يبداله لانه بانه موظف ثم ايضا الهدية يثاب عليها الهدية يثاب عليها فاذا يعني اه اخذها الانسان

64
00:21:42.100 --> 00:22:02.100
وهو يعني ممن يصوغ له وحدها فانه يكافئ عليها في مثلها او اكثر منها بمثلها او اكثر منها قال ايش؟ عن انس كان لا يرد الهدية من زعم النبي وسلم كان لا يرد انس رضي الله عنه كان يرد الهدية

65
00:22:02.100 --> 00:22:22.100
زعم اي اخبر لان زعم يطلق على الخبر المحقق. وكثيرا ما يأتي في الاحاديث ذكر الزعم. والمراد به الخبر المحقق وكان لا يرد الهدية واخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك. لا يرد الطيب. لا يرد الطيب. قال ان انس لا كان ما يرد الطيب. وزعم ان

66
00:22:22.100 --> 00:22:52.100
ما كان يرده وذلك ان الطيب يعني آآ فيه رائحة طيبة وآآ يعني وهو يعني كما يعني طيب الرائحة فكان عليه الصلاة والسلام يعني لا يرد الطيب وكذلك ايضا معلوم انه ما في غير الهدايا الا اذا كان يعني هناك امر يقتضيه. الا واذا كان هناك امر يقتضيه كما جاء في قصة

67
00:22:52.100 --> 00:23:12.100
الذي نعم. قال حدثنا ابو معمر هو عبد الله ابن عمرو المقعد. نعم. عن عبد الوارث عبد الوارث بن سعيد العنبري عن عزرة بن ثابت الانصاري نعم عن ثمامة بن عبدالله بن عبدالله بن انس يعني جده انس

68
00:23:12.100 --> 00:23:32.100
جمال ابن عبد الله ابن انس. عن انس. نعم. قال رحمه الله تعالى باب من رواية حفيد عن جد ورواية حفيد عن جد. نعم. باب من رأى الهبة الغائبة جائزة. قال حدثنا سعيد

69
00:23:32.100 --> 00:23:52.100
ابن ابي مريم قال حدثنا الليل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة ان المسور بن مقرمة رضي الله عنهما ومروان اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه وفد هواز قام في الناس فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد فان

70
00:23:52.100 --> 00:24:12.100
اخوانكم جاؤوا تائبين واني رأيت ان ارد اليهم سبيهم. فمن احب منكم ان يطيب ذلك فليفعل من احب ان يكون على حظه حتى نعود اياه من اول ما يفيء الله علينا. فقال الناس طيبنا لك. ثم قال باب من رأى

71
00:24:12.100 --> 00:24:32.100
الغائبة الغائبة يعني جائزة من رأى الهبة الغائبة جائزة. يعني ان الهبة الغائبة التي لم تكن حاضرة تناول هذه الغائبة. وهي وانها جائزة. وذكر حديث آآ اسامة حديث آآ آآ مسور المحرمة في قصة وفدها

72
00:24:32.100 --> 00:24:52.100
وانهم لما جاءوا تائبين وطلبوا من نفسه ان يرد عليهم المال والسبي وقال انه لن يرد عليهم الا واحدا من الاثنين فاختاروا فاختاروا فالرسول عليه الصلاة والسلام قال للناس ان ان اخوانكم

73
00:24:52.100 --> 00:25:12.100
تائبين واني اردت ان ارد عليهم سبيهم. فمن طيب منكم فانا نعطيه من اول ما يأتيه الله به علينا ما دام يطيب واما طيبة انتهى. فمحل الشاهد من هذا ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام

74
00:25:12.100 --> 00:25:32.100
فقيل ان ان الهدي ان السبي لم يقسم وان الرسول عليه الصلاة والسلام هو انهم تنازلوا عن الشيء الذي لم يقسم او آآ او يؤخذ ايضا مما قال آآ بان نعطيه من اول ما يفي الله فان هذا

75
00:25:32.100 --> 00:25:52.100
يعني يهبهم اه من اول شيء يعني بدل هذا الشيء الذي استحقوه بدل هذا الشيء الذي استحقوه. فاستنتج من هذا الامام البخاري رحمه الله جواز الهبة الغائبة. نعم. قال حدثنا سعيد بن ابي مريم

76
00:25:52.100 --> 00:26:12.100
نعم. عن عن الليث. ها؟ عن الليث. نعم. عن عقيل. اه الليث بن سعد عقيل بن ابن خالد بن عقيل عن ابن شهاب نعم عن عروة عن المسور بن محرمة ومروان. نعم. قال رحمه الله تعالى باب المكافأة في الهبة

77
00:26:12.100 --> 00:26:32.100
قال حدثنا مسدد قال حدثنا عيسى ابن يونس عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها لم يذكر وكيع ومحاضر عن هشام عن ابيه عن عائشة. ثم ذكر المكافأة على

78
00:26:32.100 --> 00:26:52.100
على الهدية على الهدية؟ هبة. على الهبة. معلوم ان ان الهبة والهدية كما ذكر الحافظ في اول آآ شرح ان يعني انهما مؤداهما واحد. يعني يقال يعني لكل شيء يعطيه الانسان او يملك

79
00:26:52.100 --> 00:27:12.100
يكون الانسان في حياته يقال له هبة ويقال له هدية ويقال له صدقة. يعني كل هذه الامور تطلق على ما يحصل من الانسان في حياته على ما يحصل للانسان في حياته من الاعطاء. يعني يطلق عليه هدية ويطلق عليه صدقة. ويطلق عليه آآ

80
00:27:12.100 --> 00:27:32.100
فيعني هبة وايضا الابراء ايضا كذلك يدخل في ذلك يعني من كان عليه دين ثم يسقطه فان هذا يعني وهب له شيئا في ذمته اسقطه عنه. ولم يطالبه به. كما قال الله عز وجل وان كان لعسرا وان تصدقوا خير له

81
00:27:32.100 --> 00:27:52.100
يعني كونكم المعسر تنظرونه اذا جاء الاجل هذا مطلوب ولكن احسن منه ان يتصدق عليه وان يسقط الدين عنه كله او بعضه. لان قوله واتصدقوا خير لكم يعني هذا خير من الانظار. وخير من

82
00:27:52.100 --> 00:28:22.100
كون الانسان يسقط عنه شيء يخلي ذمته منه اما منه كل من كله او من بكله او من بعضه. يعني هذا يعني فيه يعني عشان عشان المكافأة في الهيبة كان صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها نعم كان المكافأة

83
00:28:22.100 --> 00:28:42.100
الهبة اننا مش كان يقبل الهدية ويثيب عليها. ويثيب عليها هذه المكافأة. هذا المقصود بالمكافأة. يعني عليها يعني يذيب؟ يعني هو هذي المقصود بالمكافأة عليها. كان يقبل الهبة او يقبل الهدية ولكنه يكافئ عليها. نعم

84
00:28:42.100 --> 00:29:02.100
والاكاف عليها باحسن منها. والمكافأة لا تكون باقل من من الهدية. وانما بمثلها او اكثر منها وكونها اكثر منها هو الاولى. نعم. قال حدثنا مسدد ابن مشرعد. عن عيسى ابن يونس ابن ابي اسحاق. عن هشام

85
00:29:02.100 --> 00:29:22.100
عن ابيه عن عائشة قال رحمه الله تعالى باب الهبة للولد واذا اعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم ويعطي الاخرين مثله ولا يشهد عليه ولا يشهد عليه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعدلوا بين اولادكم في

86
00:29:22.100 --> 00:29:42.100
عطية وهل للوالد ان يرجع في عطيته؟ وما يأكل من مال ولده بالمعروف ولا يتعدى؟ ولا يأكل نعم. من من مال ولده بالمعروف. نعم. ولا يتعدى. واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا. ثم اعطاه ابن عمر وقال اصنع

87
00:29:42.100 --> 00:30:02.100
ما شئت. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن ومحمد ابن النعمان ابن بشير. انهما حدثاه عن من نعمان ابن بشير ان اباه ان اباه اتى به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني نحلت ابني هذا غلاما

88
00:30:02.100 --> 00:30:32.100
فقال اكل ولدك نحلت مثله؟ قال لا. قال فارجعه. باب الهبة للولد واذا اعطى. الهبة للولد. يعني ان يعني هنا هذا الحديث وهذا الباب يتعلق بالهبة للولد وان للانسان ان يهبه ان يهب لولده اذا كان واحدا وان كان متعددا فانها عليه

89
00:30:32.100 --> 00:30:52.100
ان يهب للباقين مثل ما يهب يعني لهذا الذي اهدى اليه. والا فانه يرجع الى اذا لم يستطع التسوية بينهم واهدى لاحدهم ولم يستطع التسوية بينهم بان يعطي الباقين مثل ما اعطى هذا الموهوب فانه يرجع في هيبته

90
00:30:52.100 --> 00:31:12.100
يرجع في هيبته وهذا مما اختص به الاب يعني في الرجوع للهبة. لان الرجوع بالهبة لا يجوز. والرسول صلى الله عليه وسلم كبه في هبته كالكذب ويرجع في طيئه. ولكنه استثنى من ذلك الوالد الذي آآ قد يكون في الغالب له

91
00:31:12.100 --> 00:31:32.100
فلا يسوي بينهم او لا يكون عنده قدرة على ان ان يشوه بينهم. وحتى لو كان واحدا فانه يجوز له ان يرجع الحديث ورد مطلقا لكن قد يكون من اسباب ذلك عدم وجود ما يكفي ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال ارجعه

92
00:31:32.100 --> 00:31:52.100
لما قال ان اولاده لم يهب لهم مثل ما وهب له قال ارجعه يعني انه يرده اليه وبذلك تبطل الهبة وتترك يعني الهبة فلا يبقى لها اعتبار لانه لم يحصل منه التسوية وقد امر الرسول بالعدل

93
00:31:52.100 --> 00:32:12.100
بين الاولاد وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل بالاولاد فيهب لهم ويسوي بينهم في الهبة قد باب الهبة للولد واذا اعطى بعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم. واذا

94
00:32:12.100 --> 00:32:42.100
لبعض ولده شيئا لم يجز حتى يعدل بينهم. حتى يعدل يعني يسوي بينهم بالعطية وبالهبة. يشوبنهم والهبة نعم. لم يجوز. ويعطى ويعطي الاخرين مثله. نعم ولا يشهد عليه. يعني لا يلزم ان يشهد على يعني لا يلزم ان يشاهد على الهبة. يعني كما طلب في الحديث وانه

95
00:32:42.100 --> 00:33:02.100
يطلبون منه الشهادة وان امه ام اسامة ام نعمان البشير طلبة من اه من البشير والد النعمان ان يعني يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يشهده على هذه العطية. فلما بلغت الرسول صلى الله عليه وسلم

96
00:33:02.100 --> 00:33:22.100
منع هذه العطية لانه لم يتمكن من التسوية بين الاولاد بالهبة. نعم. قال صلى الله عليه اعدلوا بين اولادكم في العطية. وقال اعدلوا بين اولادكم في العطية. اعدلوا بين اولادكم في العطية. يعني انه

97
00:33:22.100 --> 00:33:42.100
يسوون بينهم والعدل هو التسوية بينهم. وهذه التسوية فيما يتعلق يعني يعني في في الاولاد امرها واضح وما اذا كان وبنات اولاد يعني من بنين وبنات فان بعض اهل العلم وجماعة من العلم

98
00:33:42.100 --> 00:34:02.100
قالوا انه يجعل لذكر من حضر زين. وان هذا من جنس الميراث. وان هذا المال لو بقي فانه يوزع عليهم وقد يكون يعني بعض الناس يريد ان يسوي بينهم يعني حتى لا

99
00:34:02.100 --> 00:34:22.100
اتكون او حتى لا يبقى فيكون لهم مثل حظ الانثيين. فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني لم يأتي شيئا يدل على يعني ان التسوية في الحياة انها مثل التسوية بعد الموت وانما بعض

100
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
اهل العلم قالوا ان كشنة ان العطية في الحياة تكون على على وفق الميراث. على وفق الميراث وقد يكون بعض الناس يتهرب من ان يكون هذا المال يقسم ويعطي الانثى مثل الذكر فيعطي الانثى مثل الذكر. ومعلوم ان

101
00:34:42.100 --> 00:35:12.100
ان ان ان آآ آآ الانثى على المسلم من الذكر في خمسة مواضع. منها الميراث وذلك ان الرجل هو ما الذي يعطى هو معرض للنقص. واما التي تعطاه هي فانه معرض للزيادة. لان ذاك يريد ان يتزوج وينفق على زوجه وعلى اولاد. واما هي

102
00:35:12.100 --> 00:35:42.100
فيأتيها المهر ويأتيها النفقة يعني اذا تزوجت تكون لها النفقة يعني يعني ومالها باق لها ايضا يعني يعني تكون لها النفق المهر اذا تزوجت يعني فحقها جعل قليلا لانه قابل للزيادة. وهذا جعل كثيرا لانه قابل للنقصان. وعرضة للنقصان بان يتزوج وينفق

103
00:35:42.100 --> 00:36:02.100
يعني يعني عليه وعلى اولاده وعلى زوجته وعلى من تلزمه نفقته سواهم. نعم. والقول الثاني انه ويسوى بينهم هي تعطى الذكر مثل الانثى. تعطى الذكر مثل الانثى وانه لا يسوى لا

104
00:36:02.100 --> 00:36:22.100
بينهم بان يعطى الذكر ضعف ما تعطاه الانثى. نعم. وهل للوالد ان يرجع في وهل للوالد يقعد بعطيته؟ يعني اشار يعني المقصود به الحديث الذي جاء ان الوالد يرجع ان ان

105
00:36:22.100 --> 00:36:42.100
ان العائد في هيبته كالكيل كالكلب فيقيء فيرجع في قيءه. نعم. وهذا تمثيل يعني فيه يعني فيه شناعة وفيه يعني سوء. لانك كونه يشبه الكلب. يعني هذا وصف اليمين. يعني

106
00:36:42.100 --> 00:37:02.100
يكون سيفعل ذلك يعطي الشيء ثم يرجع اليه. ترجع به ويمن به ويطلب اعادته. نعم. هل للوالد ان يرجع في نعم؟ هل للوالد ان يرجع بعطيته؟ نعم الوالد يرجع بعطية يرجع كما جاء في الحديث نعم

107
00:37:02.100 --> 00:37:22.100
وما يأكل من مال ولده بالمعروف. ولا يتعدى. يعني ان الوالد آآ يأكل من مال ولده بالمعروف ولا يتعدى لا يأخذ شيئا كثيرا يضر بالولد وانما يأخذ ما يحتاجه اليه يعني في النفقة واما كونه يأخذ

108
00:37:22.100 --> 00:37:42.100
ولده ويتملكه فهذا لا لا يسوق ولا يجوز. وانما يأكل المعروف ولا يتعدى. يعني لا يأخذ شيئا يدخره او يأخذ شيئا يوزعه يعني على على اولاده او على يعني على ما يريد توزيعه

109
00:37:42.100 --> 00:38:02.100
نعم الشيء الذي لا بد منه يأتيه ويأخذه. يعني وهو يأخذ بالمعروف ولا يتعدى يعني لا يتجاوز لا يتجاوز وقد جاء في حديث قال رجل قال ان ابيه اجتاح مالي فقال انت ومالك لابيك يعني هذا فيه بيان

110
00:38:02.100 --> 00:38:22.100
اما الوالد له حق عظيم وانه يعني يحرص على ارضائه ولا يعني يسعى او يفكر في مخاصمته الا ان اضطر الى ذلك بان يأخذ ماله كله او يلحق به ضررا ومع ذلك يحرص على الا يخاصمه وان يرفعه

111
00:38:22.100 --> 00:38:42.100
والا يرفعه بل يجتهد على ارظائه دون ان تصل الى محاكم ودون ان يحصل بينه وبين والده يعني خصومة يعني له ان يأكل معروف ولا يتعدى. يعني لا يأخذ شيئا يعني يضر بالولد

112
00:38:42.100 --> 00:39:02.100
ولهذا لما جاء طنبي اجتاح مالي قال انت ومالك لابيك يبين عظيم حق الوالد على الولد ولكنه يعني يكون بمعروف وبدون تعدي. ولا يتعدى الوالد على الولد فيأخذ جميع ما له

113
00:39:02.100 --> 00:39:22.100
والولد ليس بيده شيء. وهل للوالد واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم اعطاه ابن عمر وترى وترى ان من من عمر بعيرا ثم وهبه لعبدالله بن عمر

114
00:39:22.100 --> 00:39:42.100
يعني هذا العمل او هذا الحديث هذا الاثر ظاهرة هذا الحديث ظاهرة انه ليس اه المقصود ان ان الرسول وهب لابن عمر لان هذا هبة من غير الوالد. ولكن المفهوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم لو عرظ عليه او لا طلب منه

115
00:39:42.100 --> 00:40:02.100
لو طلب منه انه يعطيه ولده لم يتردد في ذلك. لم يتردد يعني في ذلك. يعني هذا هو الذي يعني يعني يتعلق بكونه او اتى به من اجل في آآ كون الوالد يعني

116
00:40:02.100 --> 00:40:22.100
آآ آآ يعطي ولده المقصود بان الرسول صلى الله عليه وسلم لو طلب من عمر انه يعطيه له فانه يستجيب لذلك ولا يتردد. ولكن الرسول عليه السلام اشتراه واعطاه اياه. فكانت العطية ليست من عمر وانما هي من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن

117
00:40:22.100 --> 00:40:42.100
ارادة في الترجمة من جهة ان الرسول لو طلب من عمر ان يفعل ذلك فانه يفعل. نعم واشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرا ثم اعطاه ابن عمر وقال اصنع به ما شئت

118
00:40:42.100 --> 00:41:02.100
حديث نعمان ابن بشير ان اباه اوتي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني نحلت ابني هذا غلاما فقال اكل ولدك اكل اكل ولدك نحلت مثله؟ قال لا. قال فارجعه. كما ذكر حديث ابن بشير وقد جاء من طرق متعددة واوردها البخاري في مواضع

119
00:41:02.100 --> 00:41:32.100
ده واورده هنا يعني من جهة ان ان انه اعطى ابنه النعمان يعني بعيرا وانه آآ غلاما اعطاه غلاما بعير في قصة عمر اعطاه غلاما فطلبت امه ان تذهب ان يذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ان يشهده على ذلك حتى تطمئن الى انه ثبت ملكه

120
00:41:32.100 --> 00:41:52.100
وثبتت عطيته اي ابنها له. فلما ذهب وسأله عليه الصلاة والسلام اكل ولدك؟ نحلتها مثل هذا قال لا قال فارجعه. فدل هذا على ان ان الانسان اذا اعطى ولده عليه ان يسوي بينه

121
00:41:52.100 --> 00:42:22.100
والا يفرقا بينهم وانه ان اعطى احدهم ولم يتمكن من التسوية فانه يرجع يرجع الشيء الذي اعطاه لاحد اولاده وهذا يعني يدل على رجوع الوالد الوالد بالهبة يدل على رجوع الوالد في هبته لولده. قال فارجعه. والذي ارادته امه من التوثق

122
00:42:22.100 --> 00:42:42.100
الى انه يملك ذلك ما حصل له. فصار هذا السؤال الذي الذي الامر طلبته عاد عليها في ذهابه يعني عاد عليها بذهاب تلك الهدية. وانها لم تبقى له. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف

123
00:42:42.100 --> 00:43:02.100
التنمية يا شيخ عن مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن. نعم. ومحمد بن النعمان ابن بشير. نعم. عن النعمان ابن بشير قال رحمه الله تعالى باب الاشهاد في الهبة. والنعمان بن بشير كان صغيرا. واتى به الى انه في بعض الروايات

124
00:43:02.100 --> 00:43:22.100
وبعضها انها يعني يعني يمشي معه وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنوات توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمره ثمان سنوات. ولهذا يروي بعض الاحاديث بالسماء. كما في حديثه المشهور ان الحلال بين

125
00:43:22.100 --> 00:43:42.100
فانه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا. واستدل بهذا العلماء على ان الصغير اذا تأمل في حال صغره وادى في حال كبره ان ذلك معتبر. لاننا من البشير توفي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنوات ومع ذلك

126
00:43:42.100 --> 00:44:02.100
يحدث بالاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا. فاستدلوا بهذا على ان يتحمل في حرصه صغره واذا ادى في حال كبره فان ذلك معتبر. ومثله الكافر ان يتحمل في حال كفره ثم ادى في

127
00:44:02.100 --> 00:44:22.100
اسلامه فان حديثه معتبر كما حصل في قصته اه ابي سفيان رضي الله عنه مع هرقل عظيم الروم حيث قال ماذا يأمركم به بل يأمرنا بالصلة والعفاف والصلاة وكذا وذكر اشياء فانه حدث بها آآ بعد اسلامه

128
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
ذلك من قبيل التحمل في حال الكفر والتأدية في حال الاسلام وان ذلك سائر. نعم في الهبة. قال حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا ابو عوانة عن حصين عن عامر قال سمعت النعمان

129
00:44:42.100 --> 00:45:02.100
بشير رضي الله عنهما وهو على المنبر يقول اعطاني ابي عطية فقالت عمرة بنت رواحة لا ارضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني اعطيت ابني من عمرة بنت رواح عطية

130
00:45:02.100 --> 00:45:22.100
ان اشهدك يا رسول الله. قال اعطيت سائر ولدك مثل هذا؟ قال لا. قال فاتقوا الله واعدلوا بين اولادكم قال فرجع فرد عطيته. ثم ذكر ان يشهاد على العطية او الهبة. الاشهاد ليس بلازم

131
00:45:22.100 --> 00:45:42.100
ليس من هذه المشاهد ولهذا مر يعني آآ قال بترجمة قال ولا يشهد بالترجمة ولا يشهد على ذلك ولا يشهد عليه. ولا يشهد عليه. يعني انه ليس بلازم. ان يشهد عليه. لان لانه

132
00:45:42.100 --> 00:46:02.100
وقد حصل الاعطاء ولم يحصل الاشهاد. والرسول عليه الصلاة والسلام يعني آآ يعني هو آآ انما ما منعه من اجل عدم التسوية. والا لو ان الاعطاء حصل مع التسوية او انه ليس له غيره. فان

133
00:46:02.100 --> 00:46:22.100
لا يلزم فيها الاشهاد يعني يكفي ان الانسان يناوله او يعني آآ يضع يترك يعني يرفع او يده عن الشيء الذي يريد ان اعطيه اياه دون لا يلزم ولا يلزم ان يكون هناك افادة. نعم. ونحن

134
00:46:22.100 --> 00:46:42.100
حامد بن عمر؟ نعم. عن ابي عوانة. الوظاح ابن عبد الله ليشكري؟ الحصين. حصين ابن عبد الرحمن؟ عن عامر امر الشعبي عن النعمان ابن بشير. نعم. ورحمه الله تعالى باب هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها

135
00:46:42.100 --> 00:47:02.100
قال ابراهيم جائزة. وقال عمر بن عبدالعزيز لا يرجعان. واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نسائه في ان يمرض في بيت عائشة وقال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه. وقال الزهري في من قال لامرأته هب لي

136
00:47:02.100 --> 00:47:22.100
بعض صداقك او كن له ثم لم يمكث الا يسيرا حتى طلقها فرجعت فيه. قال يرد اليها ان كان حلبها وان كانت اعطته من طيب نفس وان كانت اعطته عن طيب نفس ليس في شيء من امره خديعة

137
00:47:22.100 --> 00:47:42.100
قال الله تعالى فان طبن لكم عن شيء منه نفسا. قال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا هشام عن ما عمر عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله قالت عائشة رضي الله عنها لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه

138
00:47:42.100 --> 00:48:02.100
استأذن ازواجه ان يمرض في بيتي فاذن له. فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان بين العباس وبين رجل اخر فقال عبيد الله فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدري من الرجل الذي لم تسم عائشة؟ قلت لا

139
00:48:02.100 --> 00:48:32.100
قال هو علي ابن ابي طالب. هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها. هبة الرجل لامرأته وهبة المرأة لزوجها. لان كل ذلك سائق هو جائز. كونه يهب لها شيء وهي تهب له شيئا يعني ذلك سائغ وجائز. وذكر فيه اثار وحديث

140
00:48:32.100 --> 00:48:52.100
الرجل لامرأته والمرأة لزوجها اي نعم قال ابراهيم جائزة. قال ابراهيم النخائي جائزة يعني الهبة من كل منهما انها جائزة لا بأس بها. نعم. وقال عمر ابن عبد العزيز لا يرجعان. وقال عمر ابن عبد العزيز لا يرجعان اذا اذا اعطى

141
00:48:52.100 --> 00:49:12.100
كل واحد منهما للاخر فانه لا يرجع في هيبته. لا يرجع في هيبته وعطيته. وانما تستمر وليست مثل الهبة من الوالد الى الولد الذي له ان يرجع. فان ذلك دافع تحت عموم قوله صلى الله عليه وسلم

142
00:49:12.100 --> 00:49:42.100
العائد في هيبته كالكلب يقيه في قيئه فيقع فيه او يعني قيئه واستثنى واستثني من ذلك الوالد واستثنى واستثني بذلك الوالد اذا هي الزوجة والزوجة مما لم يستثنى بل هو داخل تحت العموم وان وانه ليس له ان يرجع وانما الذي جاء استثناؤه هو الوالد

143
00:49:42.100 --> 00:50:02.100
ومثله الام فاذا يعني اعطت فان يعني ما تسوي واما ان واما ان ان ترجع يعني الشيء الذي اعطته لاحد اولادها. نعم. واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم نسائه ان يمرض في بيت عائشة. وسأل النساء ان يمرضن ان يمرض

144
00:50:02.100 --> 00:50:22.100
ان يمرض في بيت عائشة يعني فاذن له بذلك. يعني معناها انهن وهبن له يعني حيث اذنن كونه لا يأتي اليهن بنوباتهن وانما يكون في جميع الايام عند عائشة. اذا يعني آآ تنازلنا عن حقهن وهو ان

145
00:50:22.100 --> 00:50:42.100
يعني يأتي الى كل واحدة في كل ليلة وانما يبقى عند عائشة في حال مرضه. نعم. فهي ربت قيمة للزوج النوبة بدل ان تكون عندها تنازلت او تنازلنا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الايام

146
00:50:42.100 --> 00:51:02.100
التي كان مريضا في بيت عائشة. نعم. وقال صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يعود في قيءه. نعم وقال العائد به من ذلك الكلب يعود في قيعه. ولا يستثنى من ذلك الا الوالد. نعم. وقال الزهري في من قال لامرأته هب لي بعض صداقه او كل

147
00:51:02.100 --> 00:51:22.100
ثم لم يمكث الا يسيرا حتى طلقها. فرجعت فيه قال يرد اليها ان كان صلبها وان كانت اعطته عن طيب نفس ليس في شيء من امره خديعة جاز. قال الله تعالى فان طبن لكم عن شيء منه نفسا

148
00:51:22.100 --> 00:51:42.100
ثم ذكر هذا الزهري. نعم. ثم ذكر عن الزهري انه سئل عن آآ رجلا يعني طلب من زوجته ان تهب له كله او بعضه وانها فعلت ثم طلقها بعد ذلك مباشرة قال في تفصيل كان خلفها

149
00:51:42.100 --> 00:52:02.100
وان ذلك خديعة من اجل يأخذ ما عندها ثم يتركها. فانها فان يعني له ان يرد عليها ما اخذ. وان كان يعني ما حصل منه وانما حصل منها ولم يكن لها حديعة فان يعني فانه يحل له ذلك

150
00:52:02.100 --> 00:52:22.100
ذكر ان كان الخلابة يعني خديعة. قد مر في حديث الرجل الذي يخدع في البيع وان وامر منه ان يقول طلب او ارشده يعني يقول لا خلاف يعني لا خديعة يعني فهذا هنا قال اذا كان فيه خلاف

151
00:52:22.100 --> 00:52:52.100
معنى خديعة لها من اجل يعطي مالها ويطلقها. فهذا يعني يعامل بنا قصده. وان كانت اه اه اعطته بطيب نفس وانه ما كان في خديعة فان العطية صحيحة واستشهد بالاية فقولوا هنيئا مريئا. نعم. حديث عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم

152
00:52:52.100 --> 00:53:12.100
وجعه استأذن ازواجه ان يمرض في بيته فاذن له. يعني هذا الذي ذكره يعني في المعلقات يعني ذكره بالاسناد او بينه في الاسناد وان عائشة رضي الله عنها اخبرت ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما ثقل وكان لا يستطيع ان يتنقل بين بيوته

153
00:53:12.100 --> 00:53:32.100
وان يذهب الى كل واحدة في نوبتها ان استأذنهن ان يأذن له في ان يمرظ في بيت عائشة فاذن له. فاذن له يعني وهذا الاذن انما هو في حال مرضه. الا فانه اذا رجع الى الصحة فانهن يعدن على ما كنا عليه. في ان

154
00:53:32.100 --> 00:53:52.100
هذا الاستئذان انما هو في حال ثقله وعدم قدرته على التنقل بين البيوت فاراد ان يبقى في مكان واحد وان يكون في احب البيوت اليه الذي هو بيت عائشة رضي الله تعالى عنها وعن الصحابة اجمعين. نعم. قال حدثنا ابراهيم بن موسى

155
00:53:52.100 --> 00:54:12.100
عن هشام هشام عن؟ عن معمر. هشام هو؟ ابن يوسف الصنعاني. نعم. عن عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن عائشة. نعم. قال حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن طاووس عن

156
00:54:12.100 --> 00:54:32.100
ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم العائد في هبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قيئه. ثم ذكر الحديث الذي علقه واشار اليه في الترجمة واورده مسندا كما فعل في الذي قبله الذي هو حديث

157
00:54:32.100 --> 00:54:52.100
حديث عائشة في هبة اه نوباتهن للرسول صلى الله عليه وسلم يجعلها في بيت عائشة كذلك ذكر هذا الحديث اننا باش نطالع العائد في هيبته كالكلب فيعود في قيئه. وهذا في تنفير. وان هذا شيئا يعني اه قبيح

158
00:54:52.100 --> 00:55:12.100
ان هذا شيء لا ينبغي ولا يليق بالانسان ان يكون ذلك وانما يستثنى من ذلك الولد كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا مسلمون ابراهيم. ابراهيم. عن عن اهيب ابن خالد. عن ابن

159
00:55:12.100 --> 00:55:32.100
عبد الله متغوش. عن ابيه عن ابن عباس. نعم. قال رحمه الله تعالى باب هبة المرأة لغير زوجها وعتقها اذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم

160
00:55:32.100 --> 00:56:02.100
الله الصواب فوقكم الحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين جاء عدد من الاسئلة عندما قالت عائشة رضي الله عنها حزب هذه الكلمة معلوم ان اطلاقها يعني على جماعة لكنها فيها

161
00:56:02.100 --> 00:56:22.100
الزمان صار اطلاقها على التحزب والاحزاب يعني اطلاقا اخر. يعني عرف بالعرف يعني الذي هو التطرق لا تحجب تفرق. واما ذاك يعني فانه آآ يعني آآ مجموعتين. كل واحدة منهم

162
00:56:22.100 --> 00:56:55.100
ويعني اه اه متماثلات ومتشابهات واه يعني بعضهن متقارب مع حاضر واما ما يوجد في هذا الزمان فهو اصطلاح يعني يدل على التفرق والتحزب نعم اذا اهدى الي شخص هدية غالية الثمن. وانا لا استطيع ان اكافئه بمثلها. فهل الافضل ان اردها

163
00:56:55.100 --> 00:57:15.100
او يكفي ان ارد له ولو باقل من قيمتها. لا ينبغي للانسان وانما يعني يعني اذا كان انه ما يستطيع ان يعني باكثر او بمماثل فانه يقول يعني يعني يعتذر يعني عن قبولها ويقول يعني

164
00:57:15.100 --> 00:57:38.750
لو اعطيتها لغيري لكن وين اخذها ولم يكافئها؟ فيجوز لكن مو بواجب المكافأة. لكن هذا هو الذي ينبغي. هذا هو الذي ينبغي ان الانسان يكافئ والا المكافأة ليست واجبة وليست بلازمة. نعم. هل للوالد ان يشتري للانثى من بناته

165
00:57:38.750 --> 00:58:04.250
الحلي ويشتري للذكر شيئا دون ما اشترى للانثى في الثمن ما ينبغي هذا وانما يعني اذا كان يعني شراءه من ماله شراءها من ماله فهو اما ان يستأذن يعني الباقين اذا كان يريد ان يخصها بشيء يستأذن. واذا اذنه لا بأس

166
00:58:04.250 --> 00:58:29.600
الا فانه يسوي بينهم يسوي بينهم. نعم اذا اعطيت بعض اولادي شيئا لاجل حفظ القرآن تحفيزا. ما في بأس اذا يعطي شيء من اجل مكافأة او يعني آآ تشجيع يعني على على شيء لا سيما الاولاد الصغار الذين يحتاجون الى مثل هذه

167
00:58:29.600 --> 00:58:49.600
امور لا بأس بذلك لانه ليس بلازم انه اذا اذا اعطى احد من اجل تحفيزه يعني على شيء يسوي بين الجميع ها وحكم ذلك ايضا لو كان احد الاولاد يعني آآ عنده عنده

168
00:58:49.600 --> 00:59:09.600
وتعب وعنده يعني عدم قدرة على آآ عنده ضعف وانه اعطاه في ضعفه لانه صدقة لا تحل له لكنه لو اعطاه لزمانته ولمرضه ولتعبه او علاجه يعني بشيء لا بأس بذلك. وهذا لا بأس

169
00:59:09.600 --> 00:59:29.600
يعني انسانا احتاج الى علاج فيعالجه ما يحتاج الى ان يعطي الباقيين مثل ذلك. مثل ما انه لو حصل اذا جاء زمن وهذه تزوجه ويلزمه ان يزوجه. ولكن لا يدفع او يرصد لكل واحد من اولاده مثل ما اعطاه

170
00:59:29.600 --> 00:59:49.600
لان هذا شيء مثل النفقة. هذا مثل شيء النفقة له شيء له وقت. فالوقت الذي يحتاج فيه الى الزواج او يبلغ الزواج يزوجه والثاني اذا جاء فانه يزوجه. لكن لا يعني ذلك انه اذا اعطاه مبلغ يتزوج يرصد مبلغ. لان كما هو معلوم

171
00:59:49.600 --> 01:00:13.850
المهور تختلف من وقت الى وقت. فيعطي لهذا المهر في الامانة. ويعطي لهذا المهر في زمانه ولو زاد. ما هو معناه انه لو يتساوى مهر هذا مع مهر هذا هل يجوز للاب ان يفضل الابن البار به على العاقة؟ يعني ما يعطيه مادة. لا يعطيه ما لا

172
01:00:13.850 --> 01:00:33.850
يعني يخصه به ويعني وانما يعني يسوي يعني يسوي يعني بين اولاده ولا يخص يفضل بعضهم على بعض ولا يعطي هذا يعني مبلغ زائد على هذا وانما يعدل بين اولاده

173
01:00:33.850 --> 01:00:53.850
ويحرص على يعني اه اه تنبيه اه اه الشخص الذي يعني ما يحصل منه عندما يحصل البار فانه يحب ان يكونوا كلهم يعني ضربة به فيسعى الى كونه آآ يعني

174
01:00:53.850 --> 01:01:13.850
يستقيم ويلتزم ويكون بارا به وقد يكون يعني من اسباب ذلك كونه يعطيه هذا المبلغ الذي سواه مع اخيه يكون سببا في هدايته وسببا في يعني يعني استقامته. ولهذا آآ

175
01:01:13.850 --> 01:01:33.850
جاء في القرآن آآ فاذا الذي بينك وبينه وحده وكانه ولي حميد. وما يلقاه الا ان صبر وما يلقاه الا ذو حظ عظيم. نعم هل الام لها ان ترجع في الهبة؟ نعم لها. قولنا الا الوالد. الوالد يعني آآ

176
01:01:33.850 --> 01:01:53.850
الوالد فيها الوالدة مجلس الوالد. ولكنها ليست مثله بالاتفاق. لان بعض اهل العلم او كثير من اهل العلم قالوا بانها ها وان علوا ايش؟ علوا وين علوا؟ وين علوا؟ ها

177
01:01:53.850 --> 01:02:23.850
يقول وهبت لزوجتي جوالا فاستخدمته استخداما سيئا فهل لي ان ارجع في هبتي نعم اذا كانت استخدمته استخدما سيئا خذه واحفظه لها اذا استقامت وحسنت حالها تعيدها اليه تعيده تعيده اليها وتقول لها ان هذا يعني اخذه من اجل كذا وان حسنت

178
01:02:23.850 --> 01:02:47.050
انا ارجعه يقول احسن الله اليك بعض اولادي مع زوجتي المطلقة بعض اولادي هم مع زوجتي المطلقة ايوا. كيف يكون التسوية بالهبة؟ فهم لا يقبلون مني شيئا. لان امهم تمنعهم. تمنعهم ايش

179
01:02:47.050 --> 01:03:07.050
تمنعهم ايش؟ ياخذون هدية ابوهم؟ نعم. ها؟ يعني يحتفظ بها اذا كان انهم يعني اه اه امتنعوا فانه يحتفظ بها لهم. لان هذا الامتناع انما هو بسبب. وقد يعني يتغير الحال ويحتفظ

180
01:03:07.050 --> 01:03:27.050
لهم بهذا المال ولكنه يعني اذا لم يقبلوه يحتفظ به لهم ولا ولا يقال انه يسقط لانهم ما قبلوه بسبب امهم انه يحتفظ به لهم يقول اذا انتهت العلة في عدم العدل بين بين الاولاد بان يعطي ابنه هدية

181
01:03:27.050 --> 01:03:41.550
هي سرا بدون علم الاخرين. لا هذا لا يجوز. يعني يعني معناه لا يجوز الا اذا كان علانية. واما ان يكون سرا يجوز ابدا لا فرق بين السر والاعلامي اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم

182
01:03:41.650 --> 01:04:11.650
اذا كان اخو زوجتي من الرضاعة لا يصلي. فهل لي ان امنعه من رؤيتها اخو زوجته من الرضاعة ما يتعلق يعني بهذه القرابات اللي تأتي عن طريق الرضاعة يعني او غير ذلك وهي قرابات يعني بعيدة ليس بلازم

183
01:04:11.650 --> 01:04:41.650
لازم انها يعني آآ يراها وليس بلازم ان يسافر معها ليس هذا من الامور اللازمة فاذا كان يعني بهذا الوصف فكونه يعني يمنعه يقول بالامس اشرت بالجود بما تيسر. لكن اليوم يا شيخنا اذا فعلنا مثل هذا مع الناس احتقروا ذلك وبدأوا يتكلمون عنا في المجالس

184
01:04:41.650 --> 01:05:01.650
بان الاكل كان قليلا وان فلان انما اهدى لنا شيء قليل او اذا كان يعرف انهم ياكلون مثل هذا الطعام وانه وموجود عندهم هذا طعام فلا يحتاج الى لكن هذا الكلام في يعني اناس لا يوجد عندهم ما يوجد عندهم شيء

185
01:05:01.650 --> 01:05:05.900
ويفرحون بالشيء الذي يعطونه ولو كان قليلا