﻿1
00:00:03.000 --> 00:00:39.150
اللهب افضل فيما لم يرى بما لم يرى المسلمون في النهج بخسا ان يقتل هذا بعضا وهذا بعضا وكذلك مجاهد الذهب والفطرة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا هذه الدنيا عن وهب بن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما انه قال

2
00:00:39.150 --> 00:01:09.150
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر عليهم ابا عبيدة ابن الجراح من ثلاث رياء وعن اخيهم وخرجنا حتى اذا قمنا ببعض الصريح فمن الزاد. فامر ابو عبيدة وكان يموتنا كل يوم

3
00:01:09.150 --> 00:01:46.500
فقلت وما تغني تمرة فلقد وجدنا تحتها حين حجت وقال ثم انتهينا الى البحر مثل الضرب قسم منه ذلك. ثم امر ابو عبيدة بطلعيه من اسماء ونصب ثم امر ان مرة تحتهما ولم تصبهما

4
00:01:46.550 --> 00:02:46.550
قال ما ابشرك بالطعام والنهج والحروق التي لا يقال وبارك عليه ورسوله اجمعين لهم وقد تكون على سبيل الاختيار وقد يكون وقد تكون على غير الصيام. بمعنى ان المشتركين ممكن

5
00:02:46.550 --> 00:03:26.550
ان تظن الشركة بينهم بناء على اختيارهما على ان يكون المريدين وان يدفع هذا مقدار من المال وهذا مقدار مع المال فجعلان به يقول على غير الاختيار لان الورثة يكونون شركاء

6
00:03:26.550 --> 00:04:06.550
لذلك اقول الشركة تقوم باختيار الشرفاء بدونك وقد تكون المال من كل المشرفين قد تكون ايمان من احدهما وعمل من الاخر والتي تشبه المزارع تشبه المزارع والنطاقات التي سبق ان مرت قريبا حيث يكون من احدهما

7
00:04:06.550 --> 00:05:26.550
وما حصل من ثمرة فائدة وهضومهما على النسبة التي يتفقان عليها ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام  ومراد الطعام هو انسان غير مطلوب يفرقون فيه ان يكون والنهج الازواج التي تكون مع المسافرين او مع غير المسافرين

8
00:05:26.550 --> 00:06:06.550
اذا قل المال وقلت الازواج واريد جمعها ليسرك فيها الجميع امور تفيد من ليس عنده شيء من نفيه من عنده الذي ذكره البخاري واشار اليه ينقلون يعني ما يعرض للبيع والشراء. لا يعرض للبيع والشراء هذا يكون

9
00:06:06.550 --> 00:07:26.550
ويقابل لان النقد العروض للبيع والشراء بالنقض او  ويوجد اليوم كان يقوم به الان ولا يوجد يقوم بالوجب لان هذا ليس بيعا وانما هو آآ كتاب ليس فيه باع وشراء وسيكون فيه المقدور

10
00:07:26.550 --> 00:07:56.550
وممكن ان يكون عن طريق يجعل اقسام متساوية او يغلب على الرمي او متساوية يقع بينها او يأخذ او يخير احدهم الآخر قال مجازفة او لما لم يرى المسلمون في النهج بأس منهن

11
00:07:56.550 --> 00:08:16.550
هذا يبين على الجواز اكمله حيث قال لما لم يرى المسلمون من نهج بعده لان والانشراف في الطعام في الطعام. ومع ذلك هم يتفاوتون في الاستفادة من الطعام. انهم من يكون عاجلا ومنهم من

12
00:08:16.550 --> 00:09:06.550
تكون بطيئا طعام عندما يقدم للاكل ومنهم من يكون عاجلا فيتوفى. ومنهم من يقول جمع الازواج ثم اشتراكه فيها مع يتفاوتون قال بما لم يرى المسلمين هذا دليل لما؟ يعني تعذيب يعني ان المسلمين

13
00:09:06.550 --> 00:09:46.550
وهو جمع الازواج ثم فيها الذي اتى بقاع والذي اتى بقاعين والذي اتى ثم يجمعونها على نفع او يجعلونها في دين ويجعلونها في وعاء يطبخونها وتنصرك قال لما لم يرى المسلمون في النهج بأسا ان يأكل هذا

14
00:09:46.550 --> 00:10:46.550
وهذا معنى وكذلك مجازفة الذهب والفضة والقران بالدم نقول بذلك اذا جيء بغيره فهما اذا حصل لان التساوي قبل الموضوع يعني اذا كان يدا بيد الذهب الفضة  فهو كالعلم بالتغافل ولابد من التساؤل للجيش الواحد

15
00:10:46.550 --> 00:11:26.550
كذلك لان وصلاة التمر يعني اذا كان احدهم يقضي بين قمرتين وبعض لا يأكل الا ثمرة واحدة ولكن هذا سبق ان عرفنا انه اذا حصل للذي يريد القرض ويريد الانفراد اين القمرتين

16
00:11:26.550 --> 00:12:16.550
جيشا وقوله امر عليهم ابا عبيدة بن جراء وهو احد الاثرة البشرية في الجنة او العشرة الذين على التعارف اجمعين كان معهم تمر وصلى فجمعوا ابو عبيدة ما عند كل واحد منهم وجعله بين يديه

17
00:12:16.550 --> 00:13:26.550
لان هذه مع الازواج المتزوجين ثم للجميع ستكون فائدة هذا الذي يأكلونه فقيل له وماذا قال وجدناه لكن تبين لهم قيمة التمرة لما قيل له وماذا كلي؟ قال وجدنا فضلها حين جمعناها

18
00:13:26.550 --> 00:13:56.550
حتى لما قل الكلام وجدوا وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه وارضاه وما كان ايضا عليه من المواساة لبعضهم لبعض ان جمع الازواج وتوفيتها عليهم بالتساوي واشتراطهم فيها

19
00:13:56.550 --> 00:14:46.550
لان الذي ما عنده شيء له شيء قالوا هذا وبقي زاد هذا فصار هذا يسأل هذا جمعت بحضور الجميع من بعضهم على بعض وهذا يدل اعلى ما كان عليه قول الرسول فهو خير من النبل والقبر وارضاه

20
00:14:46.550 --> 00:16:16.550
عنبرا المقصود بهجوم صغير اللهم عاونا ولا علينا. اللهم على التراب والازال. وبكم الاوجه من الشجر. يعني هي  ثم بعد ذلك قالوا يقولون كبيرة يقولون منه يعني بعد اثنتعشر يوم بقي زيادة وحملوها مع ثم ان ابا عبيدة رضي الله عنه

21
00:16:16.550 --> 00:16:56.550
اخذ بالعين من اولئك فنفضوهما وامر بان راحلة فمر من بين هذين الضلعين دون ان بهما وذلك وهذا يدل على كبر وهو قام بهذا العنبر الذي هيأه الله لاصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهذا يدلنا

22
00:16:56.550 --> 00:17:56.550
على هذا مثال مما ينبغي لقول الله عز وجل ويجعل له مخرجا لان هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا في شدة الازواج ممكن ولشيء  فهيأ الله لهم هذا العنبر الرحم الكبير الذي جلسوا عليه ثمانية عشر يوما

23
00:17:56.550 --> 00:18:26.550
وهم ثلاث مئة رجل يأكلون واخذوا هذا من الامثلة الذي الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ان هؤلاء الذين لم يزدادهم مصلى الله تعالى واطعمهم هذا الطعام

24
00:18:26.550 --> 00:19:06.550
الذي جلسوا عليه من هذا هو قضية الطعام والاشتراكيين جمعوا ازواجهم وانصرفوا فيها. قال حدثنا ابن المرحوم قال حدثنا حافظ ابن اسماعيل عن يجيب ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه انه قال خفت ازواج القوم

25
00:19:06.550 --> 00:19:36.550
وامنه عن سلمة رضي الله عنه انه قال خفت ازواج الموت وامروا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر جدودهم واذنبهم ولقيهم عمر فاخبروه قال اذا دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما من قائل

26
00:19:36.550 --> 00:19:56.550
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غادي بالناس ويأتون بفضل ازواجهم ورزق بذلك نفع على النقم وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وفرق عليه ثم دعاهم لاوعيتهم

27
00:19:56.550 --> 00:20:36.550
الناس حتى مرضوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله ايوجودي على النبي عليه الطريق لما وعلى اواخرهم ماذا يصنعون

28
00:20:36.550 --> 00:22:16.550
عليك قال فكيف يستطيعون في بعضها واقترح عليه واشار عليه قال الله يبارك فيه عليه يعني الطعام عن ذلك الله عز وجل ملأوا الرسول صلى الله عليه وسلم امرهم بان يأتي بفضل ازواجهم فيشتركوا فيه

29
00:22:16.550 --> 00:23:00.750
ثم قال اخبرني اني رسول الله الشيء الذي اكرم الله عز وجل نبيه وامرنا صحابته حيث عند الله بركة. لما بدعائه البركة محمد قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا ابو النجاشي قال

30
00:23:00.750 --> 00:23:20.750
رابع ابن خديج رضي الله عنهما ان نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جبورا اعظم عشر صبة ونأكل لحما لطيجا قبل ان تغرب الشمس. هذا الحديث وفي بيان قبل العصر

31
00:23:20.750 --> 00:24:10.750
به يذهب الى اعوان الذين الى قبر ثم تنحر جسور وبقتل عشرة اقسام قبل غروب الشمس والعصر وكان لان هذه المدة وانهم بالاعمال وان يقفون الكمال بالاعمال والله العفو ثم

32
00:24:10.750 --> 00:25:10.750
ووفقوا لهذه اعمالنا فيها تقدير للوقت. الوقت بالعمل. كما سبق المر بها ان المسافة بين اذان القبح وبين الاقامة قبل خمسين عام ثم قال يعني وتعمل بعدها هذه الاعمال ثم قامت

33
00:25:10.750 --> 00:25:40.750
شيء منحرف عبدالرحمن قال حدثنا محمد بن العناء قال حدثنا حماد بن اسامة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الاشعريين ان الاشعري

34
00:25:40.750 --> 00:26:00.750
قيل اذا ارملوا بالغزو او قل طعام عيالهم في المدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد. ثم اختصفوه بينهم في اناء واحد بالدويع رضي مني وانا منهم. قال حدثنا

35
00:26:00.750 --> 00:27:00.750
محمد ابن الحلال قال حدثنا حماد بن اسامة عن بري عن ابي مرزة عن ابي موسى قال يتكرر رواه البخاري بهذا الاسلوب وبهذا اول ما جاء في حديث  والبخاري ولا

36
00:27:00.750 --> 00:28:00.750
باسمه  ابن عبدالله رضي الله عنه قال اخي عن قريش من ابو مضر عن ابي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الاشعري واحدة اقرب بالغد او خن طعام عياله من المدينة جمعوا ما

37
00:28:00.750 --> 00:28:40.750
لعلهم من ثوب واحد ثم اختصروه بينهم في اناء واحد وهذه وفي كلام النبي ايضا كان في السفر. في هذا الحديث كان في السفر وبالصبر. والغفل ومن حضر واشتدت حاجتهم

38
00:28:40.750 --> 00:29:20.750
وكذلك العرب جمعوا واموالهم واجعلوها في وعائنا جمعوا ما بقي عندهم من ابواب اما اللي عنده راعيون اللي عنده غلاوة اللي عنده عشرة والذي عنده والذي عنده زوجة اثنى عليه وقال

39
00:29:20.750 --> 00:30:20.750
وبين هذا العمل الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء السفر وذلك الاشعريين عليك هذا يدل على حب الموافاة. هذا العمل ان اما وهذا الحديث يدل على محمودا قال بعض ما قال للفريقين

40
00:30:20.750 --> 00:30:40.750
فانهما يتراجعان بينهما في الزوية بالصدقة. وقال حدثنا محمد بن عبدالله بن المكلى. قال حدثني بابي قال حدثني الامامة ابن عبد الله ابن انس ان انس هدته ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه كتب له

41
00:30:40.750 --> 00:32:10.750
بطريقة الصدقة التي ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وما كان ممن يقين فانهما يتراجعان بينهما الجوية لاصحابي  وهنا الموضوع للشركة المشاركة في الرعي اقول لكل واحد راعي يقوم بالمشروع الراعي واحد

42
00:32:10.750 --> 00:34:00.750
وهي عدم آآ اجمعوها ورعاها راعي واحد. بينهما فانها لله من جهلك ستجد ثم في تواضع  حسب الله  على يساوي بالنسبة بحيث ان الذي له ولا عندي عشرين ولا عندي عشرين هذا يساوي هذا

43
00:34:00.750 --> 00:34:50.750
على  يتوازى وقال حدثنا عزيز للحكم الانصاري قال حدثنا ابو عوانة عن بعيد عن اباية بن رفاعة بن رامي بن قميجة عن جده قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ببن حذيفة

44
00:34:50.750 --> 00:35:20.750
قال النبي صلى الله عليه وسلم في اخريات القوم ابقوا وصدقوا ونصبوا القدور وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالسجود واسقيت ثم قدم وعدل عشرة من الغنم اجمعين ولذ منها بعير فطلبوه واعياه. وكان من قوم نجم يسيرا. فاهوى رجل منهم

45
00:35:20.750 --> 00:35:40.750
فهل مما حدث بالنار؟ ثم قال ان لهذه البهائم اوامر واوامر الوحي وما غلبت منها فاصنعوا به هكذا انا نرجو او نهاب العدو غدا وليست معنا هدى الله بالقدر قال ما

46
00:35:40.750 --> 00:36:50.750
ربه وذكر اسم الله عليه فاقتلوه. وسأحدثكم عن ذلك اما السنة فعظم اما الظلم ومدى الحبشة  امر ثم امر بخدمتها وجعل عشرا لهم يعادل بعير اللهم هذه بحيث لا يمكن ان تفطر بينهم ان لابد من ان نهاية وان يكون هذا

47
00:36:50.750 --> 00:37:50.750
بعضهم بعضهم له من الابل. وجعل عصا من الغنم يعادل بعيرا. يعادل خيرا يعني في مساواتها في ذلك الوقت   على هذه الطريق هذا هذا الغنم على هذا الموت جيدا واحد

48
00:37:50.750 --> 00:39:00.750
فهي ماشية مشتركة بينهم فلا بد من عشرة وطردوه وقال عليه الصلاة والسلام دعواتهم الوحشة. يعني معناها انها تنفر ولا يعني يذبح ويذبح على رقبته ومكان ذبحه ونحره ومن يمكن الا ان يرمى

49
00:39:00.750 --> 00:41:30.750
وندخل بالرمي ويحل بذلك ان يتدخلون من ثم اذا حدث بذلك وماذا؟ بسبب  يعني الموت جاءه نتيجة واذا   بطريقة النحر يكون باللذة يقول فانه يفعل به  ثلاثة من عن انه اذا

50
00:41:30.750 --> 00:43:00.750
ولا التي انا قاعدة عامة يعني ما اتى له وذكر اسم الله عليه والسنة ايضا اريد المرأة التي منها حتى يقول له وكل ما انهى الدم من حجر او حديد او خزف عليكم يقولون

51
00:43:00.750 --> 00:43:30.750
قال باب التمر بين الشرفاء حتى يستأذن اصحابه. وقال حدثنا قناص بن يحيى. قال حدثنا قال حدثنا جبل النخيل قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول فهل النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرن الرجل بين التمرتين جميعا

52
00:43:30.750 --> 00:44:50.750
حتى يستأذن اصحابه. وهو قدرت عشر سنوات قال باب الكرام بالتمر بين الشركاء استأذن اصحابه فيها اه حتى فيها يعني او ان فيها فقر يعني منع القران منع القران او

53
00:44:50.750 --> 00:45:40.750
عبارة عن ما هي عليه بدون ان يضاف اليها شيء حتى تستقيم وتكون حفرة مصاحبة او لا يجوز النبي اصحابه واذنونه ان يأكل ثمرتين وفيه هاد المشاركة لما قدم لهم ليلة تنازلوا عن حقهم عن ابن عمر رضي الله

54
00:45:40.750 --> 00:46:00.750
عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعظم سرا له من عبد او دينا او كان نظيما كان له ما يغلب كما اجتمعه بقيمة العشر فهو عزيز. والا فقد عتق منه ما علق. قال ما

55
00:46:00.750 --> 00:46:20.750
قوله عتق منه ما عتق قول من لا من قول الحبيب عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حدث نفسه قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا سعيد بن ابي عروضة عن مكانة عن المغرب لانس عن مسجد ابن نبي

56
00:46:20.750 --> 00:46:40.750
وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اعتق شقيرا من مملوكه فعليه فان لم يكن له مال قبلة لا قيمة عدل. غير مشكوك عليه

57
00:46:40.750 --> 00:48:18.900
قال اهل تقويم الاسماء بين الشركاء بقيمة عدل اعوذ بهذا العلم. وهنا اه قيام الليل في هذا وفي وفي لان الواحد شكرا   هذه يمكن مما يقوم به وفي الشهداء فانه عظيم

58
00:48:18.900 --> 00:49:57.450
وكان له ما المال لا يكفي الشركاء الاخرين  وان لم يكن الشفع تسعة هؤلاء انك ما حصل منهم ان من الشركاء فانه يقوي عليه  الاخرين دلالة على انه اذا نمت

59
00:49:57.450 --> 00:50:54.400
يوجد عنده ما يكفي فان العبد يقال رؤية الغيمة التي  واذا دفعته اعرف قال باب الذي يقرأ فيه الود والاهتمام به. وقال حدثنا ابو وغيره. قال حدثني كنبيا قال سمعت النعمان ابن غرير رضي الله عنه عن رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:50:54.400 --> 00:52:44.400
فيها وبعضهم اكملها. وقال الذين باكملها ان لم نقوا من النار مروا على من فوقهم. وقالوا لو ان وما ارادوا ملكوا جميعا صلوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا    ارادوا   اعلى

61
00:52:44.400 --> 00:54:24.400
وكان بعضهم    الجهاد  قال واهل الميراث. وقال حبيبنا عبدالعزيز بن عبدالله العامري قال حدثنا ابراهيم بن كعب عن قال اخبرني عروة انه سأل عائشة رضي الله عنها وقال الولد حدثني يونس

62
00:54:24.400 --> 00:54:54.400
وعن ابن شهاد قال اخبرني عروة ابن الزبير انه سأل عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى وللذكر اذا ورباء هو جمالنا طيب ان يتزوجها بغير ان من غير ان يطلق في صلاحها

63
00:54:54.400 --> 00:55:24.400
فيها مثل ما يعطيها غيره ان ينفقوهن الا ان يطلقونهن ويبلغوا بهن اعلى سنتهن من الصلاة قال ثم ان الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الاية وانزل الله بالنساء الى قوله

64
00:55:24.400 --> 00:56:14.400
اما بلغوا ما طاب لكم من النداء والله للاية الاخرى ونرى دون ان ننجحهم يعني هي رغبة احدكم ليتيمته التي تكون فيها رسول الله ايمانها وجمالها باليتامى لله من اجل رغبتهم عن هدومهم. هذا باب كلمة اليتيم واهل النيران

65
00:56:14.400 --> 01:00:47.200
في هذا  فيقول   رضي الله عنه وانهم كانوا اذا كانوا  بينما اعلى الناس  كانوا وهو اللهم  لهذا يعني   واذا كان الله عز وجل يتيمة وجمالها يمنعها  طلب منه