﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:22.200
عليه الصلاة والسلام فمن هذا؟ قالوا هذا المغيرة بن شعبة. قال غدر وهذه كلمة يعني غدر يعني انت غادر. وانت صاحب غدر وانني اسعى في غدرتك لانه من فقير. وكان المغيرة كان ذهب مع

2
00:00:22.200 --> 00:00:52.200
قتلهم واخذ ما معهم من المال ثم جاء واسلم. فقال عليه الصلاة والسلام اما الاسلام فاقبل واما المال فلا دخل لي فيه الذي اخذته منهم لا دخل لي في هذا وهو قد اخذته بغير حق

3
00:00:52.200 --> 00:01:22.200
لهذا دليل على ان اموال الكفار المستأمنين والذين يكون بينهم وبين احد رفقة انهم يكونون في امان من ان يغدر بهم وان يأخذ اموالهم وان اموالهم كفار انما تؤخذ في الجهاد في سبيل الله عز وجل وفي المقاتلة والمغالبة اما كونها تؤخذ عن طريق الغدر

4
00:01:22.200 --> 00:01:52.200
وهذا لا يصح ولا يجوز. الواجب كون الانسان يكون امينا. واذا استؤمن يكون عند استأذانه فلا يغدر لا بالمسلم لا بمسلم ولا بكافر كما عرفنا دليل على ان اموال الكفار لا تؤخذ عن طريق الغدر عن طريق النهب وانما تؤخذ عن طريق القتال

5
00:01:52.200 --> 00:02:12.200
الجهاد في سبيل الجهاد في سبيل الله عز وجل. وتكون غنائم. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال له في حق الاموال انه بما قال ان هذه غنيمة وان وان قتلها وانك صاحبها وانك حقيقة بها وانما قال

6
00:02:12.200 --> 00:02:32.200
اقبل واما ما بينك وبين الناس من الحقوق فهذا لا شأن لي فيه وانما شأنك واياك شأنك واياه وهو شأنه واياك الامر يرجع اليك واليهم انت عندك حقوق لهم عليك

7
00:02:32.200 --> 00:02:52.200
حقوق حيث اخذت اموالهم بغير حق ثم اما المغيرة ثمان المغيرة كان واقفا على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه السيف. في هذا دليل على جواز الوقوف على رأس الكبير وعلى رأس الامام

8
00:02:52.200 --> 00:03:22.200
في مثل هذه الحال عندما يأتي الاعداء عندما يأتي رسل الاعداء ليظهر المسلمون احترامهم وتوقيرهم لامامهم وانهم يسمعون له ويطيعون وانهم يمتثلون امره بهذا دليل على جواز مثل هذا العمل

9
00:03:22.200 --> 00:03:42.200
وهو الوقوف على رأس الكبير عند وجود الحاجة اليه كمجيء الاعداء او رسل الاعداء فانه في هذه الحالة لا بأس بذلك. واما بدون هذا ومن غير حاجة الى ذلك. فان هذا غير سائق. اذا كان

10
00:03:42.200 --> 00:04:02.200
من اجل تعظيم والتكبر من غير ان يكون هناك داعي يقتضيه فان هذا لا يسوغ ولا يجوز ونهى عن ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال لما صلى بهم جالسا وصلوا وراءه قياما

11
00:04:02.200 --> 00:04:22.200
واشار اليهم بان يجلسوا قال لهم بعد ما فرغ كدتم ان تفعلوا فعل فارس والروم يقومون على رأس ملوكهم وهم جلوس فهذا لا يصوغ ولا يجوز. ولكن في مثل هذه الحالة التي حصلت من المغيرة ذي شعبة

12
00:04:22.200 --> 00:04:42.200
حيث كان واقفا على رأس الرسول صلى الله عليه وسلم عند مجيء الكفار هذا سائق وجائع. دل هذا على ان القيام على رأس الكبير فيه تفصيل اذا كان هناك امر يقتضيه وحاجة تدعو اليه فهذه الحالة التي حصلت من المغيرة فهذا سائق

13
00:04:42.200 --> 00:05:02.200
جائز لكي حصل بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم واقر على ذلك. واذا كان لغير امر يقتضي هذا فان ذلك غير سائر وغير جائز لان هذا من فعل الكفار ومن فعل الاعاجم ومن فعل فارس والروم يفعلون

14
00:05:02.200 --> 00:05:22.200
هذا والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحذر من ذلك. هذا بالنسبة للقيام على رأس الكبير. والقيام له احوال ثلاثة فهو قيام على الانسان. وقيام للانسان وقيام الى

15
00:05:22.200 --> 00:05:52.200
والذي مر هو القيام على الانسان القيام على رجل كبير وفيه التفصيل الذي عرفناه اما القيام له هو ان يقوم احتراما ويجلس. يقوم احتراما له ويجلس من غير ان يلاقي ومن غير ان يتقدم اليه ويصافحه او يعانقه فهذا ايضا لا يجوز. وقد قال عليه الصلاة والسلام

16
00:05:52.200 --> 00:06:22.200
من احب ان يتمثل له الناس احتراما فليتبوأ مقعده من النار. اذا كان القيام له انما يقوم له يقوم من اجله لا ليأتي اليه ولا ليستقبله ولا ليلقاه قبله ويعان او يصاب به وما الى ذلك فهذا ايضا لا يسوغ ولا يجوز. وهو الذي يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام من احب ان يتولى

17
00:06:22.200 --> 00:06:52.200
من ان يتمثل له الناس احتراما فليتبوأ مقعده من النار. هذا هو القيام للانسان. اما القيام اليه وهو انه اذا جاء واقبل يقوم ويستقبله ويرافقه بالمجيء يصافحه ويعانقه وما الى ذلك. فهذا لا بأس به. والنبي عليه الصلاة والسلام جاء ما ما يدل على هذا

18
00:06:52.200 --> 00:07:12.200
انه قال للعود قوموا الى سيدكم. قوموا الى سيدكم. طلحة بن عبيد الله لما نزلت توبة توبة الله عز وجل على كعب ابن مالك وصاحبيه وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو جالس في المسجد ومعه اصحابه

19
00:07:12.200 --> 00:07:32.200
قام طلحة بن عبيد الله فاستقبله وهنأه قال مستقبله قام اليه واستقبله همها هذا يدلنا على جواز مثل ذلك. فاذا كون الانسان يقوم من اجل يصافح انسان. او يعانق انسان او يستقبل انسان

20
00:07:32.200 --> 00:07:52.200
نقوم اليه لا بأس بذلك. القيام اليه سائر. والقيام له لا يجوز. والقيام على رأسه فيه الذي قد عرفناه وفعل المغيرة بن شعبة الذي معنا في هذا الحديث هو مستثنى من المنع من القيام

21
00:07:52.200 --> 00:08:12.200
على رأس الكبير وانه سائغ وجائز في مثل هذه الصورة او الحالة التي هي مجيء الاعداء والكفار فان المسلمين يظهرون احترامهم وتوقيرهم بامامهم. قال ثم ان عروظك جعل يرمك اصحاب النبي صلى الله عليه

22
00:08:12.200 --> 00:08:32.200
كلما بعيني قال فوالله ما تنسم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم بها وجهه وجلده. واذا امرهم اجتدروا امرا. واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئي

23
00:08:32.200 --> 00:08:52.200
اذا تكلم خفضوا اصواتهم خفضوا اصواتهم عنده وما يحبون اليه النظر تعظيما له. فرجع عمر الى اصحابي وهذا الذي حصل من عروة ابن مسعود وهو يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام يرمق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:08:52.200 --> 00:09:12.200
كان ينظر اليه وكان يرى منهم امرا عجبا يرى استجابتهم وامتثالهم لامر النبي عليه الصلاة والسلام ويرى انه اذا تنخم النبي عليه الصلاة والسلام تسابقوا الى اخذ مقامته وكان الواحد منهم يدلك بها وجهه وجلده

25
00:09:12.200 --> 00:09:42.200
تبركا بما خرج من فم رسول الله عليه الصلاة والسلام. واذا توضأ كافر على وضوءه يعني الذي يبقى من وضوءه والذي يتساقط من وضوءه عليه الصلاة والسلام فانهم يأخذونه يدركون به اجسامهم ويمسحون به وجوههم تبركا لرسول الله عليه الصلاة والسلام وبذاته الشريفة

26
00:09:42.200 --> 00:10:02.200
وما صدر منه وما صدر عنه من من مخرام او ماء مستجده عليه الصلاة والسلام ومس جسده صلى الله عليه وسلم هذا شأن اصحاب رسول الله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام. وكانوا كما يعني رأهم مسعود

27
00:10:02.200 --> 00:10:22.200
اذا توضأ كادوا يقتصرون على وضوءه من تسابقهم وتنافسهم على اخذ شيء من فضل وضوءه عليه الصلاة والسلام. واذا امر ام تفعلوا امرا؟ وما كانوا يحجون النظر اليه تعظيما؟ لا. يعني ما كان الواحد منهم يملأ عينيه من النظر الى

28
00:10:22.200 --> 00:10:42.200
صلى الله عليه وسلم حياء منه مع انه سيد المتواضعين. عليه الصلاة والسلام. وقد اخبر بهذا عمرو بن العاص رضي الله عنه. في الحديث الذي رواه مسلم في بيع انه قال ينفر من حياء النبي عليه الصلاة والسلام قال وانه ما ملأ

29
00:10:42.200 --> 00:11:02.200
اليه منه عليه الصلاة والسلام اجلالا له ما ملأ عينيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلالا له قال ولو اردت ان اصفه ما استطعت لاني ما كنت ما كان لانه ما كان يحد النظر اليه. حياء منه واجلالا له عليه الصلاة والسلام

30
00:11:02.200 --> 00:11:22.200
هنا يقول عمر بن مسعود فيراهم انهم لا يحدون النظر اليه. اجلالا له وتعظيما عليه الصلاة والسلام وكان قال واذا امرهم اصطبروا امرا واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده لا يرفعون اصواتهم

31
00:11:22.200 --> 00:11:52.200
على خوفه بل يحفظون اصواتهم ويصغون لما يصدروا منه عليه الصلاة والسلام من الكلام يسمعون ويصغون بسماع حديثه وكلامه ويرفعون اصواتهم عنده عليه الصلاة والسلام هذا شأنهم وهذه اداب الذي يتأدب بها وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الاجلال والتوقير لرسول الله

32
00:11:52.200 --> 00:12:12.200
عليه الصلاة والسلام وهم اعظم الناس محبة له واعظم الناس رجالا له. رضي الله تعالى عنه وارضاهم. هذا شأنهم وهذه طريقتهم التي شاهدها ووصفها عروة بن مفعول. حيث كان يربط اصحاب الرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:12:12.200 --> 00:12:42.200
ويراهم على هذا الوضع. قال خرجهما هذا الذي حصل من كونهم يقتدرون وضوءه لا تقع النخامة الا في كف واحد منهم فيدلك بها وجهه وجلده تبركا برسول الله عليه الصلاة والسلام. هذا الامر لا يتعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى غيره. لا يقال انه يؤخذ يقام احد ويتورط به

34
00:12:42.200 --> 00:13:02.200
ولا يؤخذ فظل الوضوء انسان ليتبرك به. وانما التبرك انما هو بذات رسول الله عليه الصلاة والسلام. وما فمنه هذا خاص باصحابه ولا سبيل لاحد بعد ذلك لغير اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم

35
00:13:02.200 --> 00:13:22.200
الذين شرفهم الله عز وجل بصحبة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهم الذين اكرمهم الله بمشاهدته وباللقاء به والتمكن من اخي مقامه وشعره وفضل وضوءه والتبرك بذلك. فهذا من خصائصه

36
00:13:22.200 --> 00:13:42.200
والدليل على هذا ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهم احرص الناس على كل خير واسبق الناس الى كل خير كانوا يفعلون هذا مع خير البشر من الانبياء والمرسلين وابو بكر الصديق رضي الله عنه. فما كانوا يتبركون بنخالص

37
00:13:42.200 --> 00:14:02.200
وما كانوا يأخذون فضل وضوءه. وليس هناك احد افضل من البصرة. بعد الانبياء والمرسلين. ومع ذلك مات وما كان هناك احدا افضل من اصحاب الرسول ومع ذلك هكذا يفعلون هذا ولهذا قال الشاطبي في كتاب الاعتصام ان الصحابة اجمعوا على هذا فلما

38
00:14:02.200 --> 00:14:22.200
حصل منهم هذا عرف ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وان هذا لا يفعل مع احد بعده. كائنا من كان اذا هذا ما فعله اطعام الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابي بكر الصديق خليفة رسول الله وخير الخلق مع الانبياء والمرسلين ما فعلوا هذا معه وهو

39
00:14:22.200 --> 00:14:42.200
وهو من سادات الاولياء او خير سادات الاولياء بين الانبياء والمرسلين. ومع ذلك ما فعلوا هذا معه. دل هذا على ان هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام التبرك بفضلاته من النخام بفضل الوضوء والعرق والشعر

40
00:14:42.200 --> 00:15:02.200
وما الى ذلك مما مسه جسدا شريف هذا من خصائص من الخصائص التي اختص بها رسول الله عليه الصلاة والسلام لان الصحابة اجمعوا على عدم فعل ذلك مع احد بعد رسول الله. عليه الصلاة والسلام. لا شك ان

41
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
لان الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر الانبياء وهو افضل الخلق فاذا فعلوا هذا معا واصرهم على ذلك دل هذا على ان ذلك سائر بالحق. لانه خير البشر

42
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
كانوا يفعلون هذا معه ولم يفعلوه مع احد بعده. وهم اعلم الخلق اعلم الامة وافضلها وخيارها وهم احرص الناس على كل خير واسبقوا الناس الى كل خير وما فعلوا هذا مع احد بعده

43
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
هذا على ان هذا من خصائصه وانه لا يجوز ان يفعل مع احد سواه ومع احد بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام فهل تورط فضل وضوءه؟ ولا من خامة ولا بعرقة وانما هذا من خصائص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

44
00:16:02.200 --> 00:16:32.200
قال فرجع عروة الى اصحابه فقال اي قوم؟ والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي. والله ان رأيت مليكا يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد محمدا صلى الله عليه وسلم. والله ان تنقم نخامة الا وقعت في كسر

45
00:16:32.200 --> 00:16:52.200
رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده. واذا امرهم ابتدروا امره. واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوء واذا تكلم خفضوا اصواتهم عنده وما يحجون اليه النظر تعظيما له وانه قد عرض عليكم

46
00:16:52.200 --> 00:17:12.200
فاقبلوها. روى ابن مسعود لما رجع الى قريش حكى لهم هذا المشهد الذي رعاه هذه الامور التي حصلت في مصانع رسول الله عليه الصلاة والسلام حكاها لكفار قريش وانهم يعظمونه

47
00:17:12.200 --> 00:17:32.200
وانهم وهذا الكلام الذي قاله يقضي على الكلام الذي ظنه في الاول لانه اول ما تكلم قال ارى او او شاب من الناس يعني يمكن ان يفروا عنك. لكن لما رأى هذا المرأة الذي رآه والمشاهد التي عاينها

48
00:17:32.200 --> 00:17:52.200
وشاهدها والتعظيم الذي حصل منهم رسول الله عليه الصلاة والسلام. هؤلاء لا يمكن ان يفروا عنه ولا يمكن ان يتركوه. يعني فتبينوا كان له تبين له من افعال اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام ما يقضي على ما ظنه اولا

49
00:17:52.200 --> 00:18:12.200
من انهم كونهم اخلاق وانهم يعني وانه يمكن ان يفروا ويدعوه. فهذا العمل الذي عملوه نعم. وهذا التعظيم الذي حصل منهم له لا يمكن معه ان يسلموه وان يفروا ويتركوه. وانما يقاتلون ويفدونه بانفسهم

50
00:18:12.200 --> 00:18:42.200
اموالهم وباهليهم وبكل ما يستطيعون. فحكى لهم انه انه لقي الملوك ولقي كسرى وقيصر وهؤلاء هم الملوك المشهورين فعليهم لانهم اشهر الملوك في زمانهم وانهم مع ذلك تعظمهم. اتباعهم ومع ذلك ما رأى هذا التعظيم الذي رآه مع النبي عليه الصلاة والسلام

51
00:18:42.200 --> 00:19:02.200
قال رسول الله ما رآه عند هؤلاء. معنى هذا انهم يقاتلون مع انهم لا يفرون وان من هذا شأنه فانه يستميت في سبيل آآ نصرة رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه

52
00:19:02.200 --> 00:19:32.200
لا يفر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا شأنه. ثم قال وقد اعرض عليكم هذا الكلام قاله تمهيدا لانه حكى الواقع الذي شاهد وعاينه فهذا يؤكد كلامه الاول الذي قال لهم قبل ان يذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان سمع كلام بديل بن ورقان الذي حكاه لهم ثم قال لهم

53
00:19:32.200 --> 00:19:52.200
انه انه عرض عليكم فرصة رزق فاقبلوها ودعوا نياته. فذهب اليه ورأى ما رأى وشاهد ما شاهد فزاد ثباتا ويقينا الى ان الذي اشار عليهم به اولا هو المناسب وهو الذي اشار عليهم به اخيرا وهو ان

54
00:19:52.200 --> 00:20:12.200
يقبلوا الخطة التي عرظها عليهم رسول الله عليه الصلاة والسلام. قال فقال رجل من بني كنانة دعوني اتيه قالوا فلما اشرق على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا

55
00:20:12.200 --> 00:20:32.200
فلان وهو من قوم يعظمون البطل. فبعثوها له. وبعثت له واستقبله الناس الى الدون. فلما رأى كذلك قال سبحان الله لا ينبغي لهؤلاء ان يصدوا عن البيت. ولما رجع الى اصحابه قال رأيت الاذن قد

56
00:20:32.200 --> 00:20:52.200
كل ده واسعدك فما ارى ان يسدوا عن البيت. ثم قال رجل من كنانة دعوني اته. وقالوا ائتف اليه ذهب الى رسول الله عليه السلام نعم فلما اشرق عليهم وقاله الرسول قال هذا رجل

57
00:20:52.200 --> 00:21:22.200
يعظموا يعظموا الهدى. من قوم يعظمون. هذا من قوم يعظمون الودد ماذا يقال يعظم الاحرام والمحرمين والبدن التي تقدم مع من يأتي معتمرا الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى قال انها يعني هذا الرجل من هؤلاء الذين يعظمون البدع ثم قال اسيروا له

58
00:21:22.200 --> 00:21:52.200
اسيروا البدن يعني يثيرونها من كونها ماركة الى كونها تثار ثم تذهب متجهة حتى يراها فذهبوا بها وهم يلبون فلما رآها وسمع تلبيتهم رجع وقال لقومه سبحان الله ان ما كان لهؤلاء ان يفضوا. ما كان ينبغي ان يصدوا

59
00:21:52.200 --> 00:22:22.200
فهذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في حقه اثر فيه. كونها اذن اثيرت وقد اشعرت تبين انها بدت مهداة الى البيت مهداة لسحر في مكة طب جاء معتمرا عليه الصلاة والسلام وجاء وقال ما قال وقال سبحان الله ما كان ينبغي لهؤلاء

60
00:22:22.200 --> 00:22:42.200
ماشي وقال رجل منهم يقال له مثل وقال دعوني اتي وقالوا اتي فلما فاشرف عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا مكرب وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه

61
00:22:42.200 --> 00:23:12.200
وسلم وبين ما هو يقلبه اذ جاء سهيل بن عمرو ما قال فقام رجل منهم يقال له مسرب بن حفص فقال دعوني اتيه مما جاء هذا الرجل من الكنانة الذي تأثر لما رأى البدن رأهم يلبون ورجع وقال سبحان الله ما كان

62
00:23:12.200 --> 00:23:32.200
لهؤلاء يخرجوا عن البيت قام مكرد بن حفص وقال دعوني اعترف فذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال رجل فاجر في بعض النسخ هذا رجل مهاجر وقال الحافظ ان

63
00:23:32.200 --> 00:24:02.200
ان الرجل لعلها هي الاولى لانه كان معروفا بالغدر الذي هو مفرد هذا اما الفجور وقد جاء في اكثر من نسخ ولكن ذكر القدر هو المناسب في حقه لانه لو كان معروفا معروفا به. قال فلما اشرف عليهم قال النبي صلى الله

64
00:24:02.200 --> 00:24:22.200
عليه وسلم هذا مكرا وهو رجل فاجر. وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو يكلمه اذ جاء سهيل بن عمرو. قال معمر فاخبرني ايوب ان تكرمه. انه لما

65
00:24:22.200 --> 00:24:42.200
جاء سفير بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم لقد سهل لكم من امركم. قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يكلم مخرج ابن حفص اذ جاء سهيل ابن عمرو من كفار قريش ولما رآه النبي عليه الصلاة والسلام

66
00:24:42.200 --> 00:25:12.200
قال لقد سهل لكم من امركم وهذا تفاؤل لان اسمي سهيل فقال عند عند ذلك لقد سهل لكم من امركم. سهل وبثأل ابن سهيل لكم من امركم. وقد وقد حصل. لان الصلحة حصل على يديه. هذا الرجل الذي هو سأل ابن عمرو

67
00:25:12.200 --> 00:25:32.200
لما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال لما رآه فسهل لكم من امركم تحقق هذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم لانه حصل الصلح على يديه وحصل بهذا الصلح خير عظيم للمسلمين. ودخل في الاسلام في الفترة

68
00:25:32.200 --> 00:26:02.200
الجيزة التي بين الصلح وبين فتح مكة اعداد كبيرة. آآ هذا فيه دليل على ان التفاؤل وان السائل انه محبوب وانما المذموم هو التطير. وكل انسان يترك الاشياء تطيرا. يترك السفر من اجل انه رأى شيئا تشاءم به

69
00:26:02.200 --> 00:26:32.200
ايترك امرا يقدم على امر لكونه بشيء؟ واما كونه يعني يرى كلمة يسمع كلمة طيبة او يرى يعني شخصا يعني اسمه يعني فيه ما يدل على التفاعل فذلك لا يؤثر ولا يضر. ولكن نفوس تفرح بالكلمة الطيبة وتشار الى

70
00:26:32.200 --> 00:26:52.200
كلمة طيبة فالفأل الحسن اه لا بأس به ولا مانع من ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام تفاءل من كونه جاء سهيل بن عمرو وقال لقد سهل لكم من امركم. وقد حصلت السهولة وحصل الصلح على يدي هذا الرجل

71
00:26:52.200 --> 00:27:12.200
الذي هو سؤال بن عمرو لان هؤلاء الوفود الذين يأتون واحدا بعد الاخر ما تم على ايديهم شيء ولكن لما جاء سهيل على يديه الصلح تم إبراهيم الصلح بينه وبين رسول الله وحصل للمسلمين حرم كثير. يعني في فيهم ال الامر وعاقبته

72
00:27:12.200 --> 00:27:32.200
وان كان حصل لهم تألم وتأثر لكونهم رجعوا دون ان يدخلوا البيت ودون ان يطوفوا وحصل هذا هذه الشروط التي بدا لهم لاول وهلة لان فيها ما مر عليهم وان فيها نقص ولكن العاقبة حميدة والفائدة كبيرة

73
00:27:32.200 --> 00:27:52.200
رسم على يديها ترتب بسبب هذا الصلح خير كثير للمسلمين. قال معمر قال الزهري في حديث فجاء السفير بن عمرو فقال اكتب بيننا وبينكم كتابا. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ادخل بسم الله الرحمن

74
00:27:52.200 --> 00:28:12.200
الرحمن الرحيم قال سهيل ام الرحمن فوالله ما ادري ما هو ولكن اكتشد اسمك الله كما كنت تثبت قال المسلمون والله لا نكتبها الا بسم الله الرحمن الرحيم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتب باسمك اللهم

75
00:28:12.200 --> 00:28:32.200
ثم قال هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم انك انك رسول الله اخذناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اقتل محمد بن عبدالله. اه لما جاء سهيل

76
00:28:32.200 --> 00:29:02.200
طلب منه ان يكتب بينهم بينهم وبين فدعى النبي صلى الله عليه وسلم بالكاتب ليكتب بينهم فكتب بسم الله الرحمن في هذا دليل على ان العقود والوثائق والاتفاقات بلسملة وتصدر بسم الله الرحمن الرحيم. لان النبي عليه الصلاة والسلام بدأ هذا الاتفاق

77
00:29:02.200 --> 00:29:32.200
وهذا العقد بسم الله الرحمن الرحيم ودل هذا على مشروعية ذلك وان الامور تفتتح باسم الله عز وجل وتصدر باسمه سبحانه وتعالى ولهذا امره بان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فاعترض علي زهير وقال لا يريد ان يكتب الرحمن وانما يقال باسمك

78
00:29:32.200 --> 00:30:02.200
اللهم وال باسمك اللهم والنبي عليه الصلاة والسلام رظي ووافق لان اللهم هي بدو بدو باسمه سبحانه وتعالى. بدو باسمه سبحانه وتعالى. فنزل على ثم بعد ذلك قال اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فاعترض ايضا على هذا

79
00:30:02.200 --> 00:30:22.200
يصلون على امة رسول الله. ما قاتلناك. ولكن اكتب محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم وخلوت محمد ابن عبد الله قال انا محمد بن عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وقال النبي

80
00:30:22.200 --> 00:30:42.200
صلى الله عليه وسلم والله اني لرسول الله وان كذبتموني كتب محمد بن عبدالله. قال الزهري وذلك لقوله لا يسألوني خطبة يعظمون فيها حرمات الله. الا اعطيتهم اياه اياها. يعني هذا كلام

81
00:30:42.200 --> 00:31:12.200
وهذا التنازل يعني من لفظ الى لفظ ومن كلام الى كلام كل ذلك رغبة منه عليه الصلاة والسلام بان يحصل ما فيه الخير للمسلمين. وقد قال على والله لا يسألوني خطة يعظمون بها حرمات الله الا جبتهم اليها. ومن اجل هذا وافق على ان

82
00:31:12.200 --> 00:31:32.200
يترك اللفظ بسم الله الرحمن الرحيم ويؤتى باسمك اللهم وان يترك محمد رسول الله الى محمد ابن عبد الله صلى الله عليه عليه وسلم كل ذلك منه حرصا على ان يحصل الخير للمسلمين وان حصل يعني شيء من

83
00:31:32.200 --> 00:31:52.200
ايه اللي مما يظن؟ ان فيه شيء من النقص ولكن فيه الخير. وفيه من الاصلحة العظيمة وفيه فيه الفوائد الكبيرة والفوائد الجليلة للمسلمين التي ترتبت على هذا الصلح الذي تم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زهير ابن عمرو

84
00:31:52.200 --> 00:32:12.200
الممثل لكفار قريش وقال له النبي صلى الله عليه وسلم على ان تخلوا بيننا وبين فلا طوبى به وقال سهيل والله لا تتحدث العرب انا اخذنا دغدا ولكن ذلك من العام المقبل

85
00:32:12.200 --> 00:32:32.200
وكان مما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يخلوا بينه وبين البيت فيطوف به. وآآ ينهي العمرة التي تلبس بها والتي احرم بها من الحذيفة. فابى سهيل بن عمرو وقال لا تحدث العرب انه اخذنا ضغطة. يعني قهرا

86
00:32:32.200 --> 00:33:02.200
قسرا وان وان قد حصل منا هذا التنازل الذي يرون ان فيه مضرة عليهم. والله لا تتحدث العرب انه فينا ضغطة ولكن هذا من العام القادم. العام المقبل. النبي عليه الصلاة والسلام وافق على هذا. النبي صلى الله عليه وسلم وافق

87
00:33:02.200 --> 00:33:22.200
على هذا الذي اراد سهيل ابن عمرو وتنازل عليه الصلاة والسلام من الامر الذي طلب وهو الى العام المقبل وقال سهيل وعلى انه لا يأتيك منا رجل وان كان على

88
00:33:22.200 --> 00:33:52.200
دينك الا رددته الينا. قال المسلمون سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلما؟ كان من شروط التي قادها سهيل بن عمرو بعد ان يقوم دخول مكة للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه من العام القادم وليس من هذه السنة حتى لا يتحدث العرب بان بان قريش

89
00:33:52.200 --> 00:34:22.200
آآ ايضا الشروط ان من جاء منا ولو كان مسلما على دينك فانك توده الينا فتأثر المسلمون وبعض المسلمين من هذا قالوا كيف نرد الى المشركين وقد جاء مسلما يعني هذا شيء عظيم. وهذا شيء كبير. كيف يرد؟ من جهة مسلمة. يريد ان

90
00:34:22.200 --> 00:34:42.200
مع المسلمين من ربنا ان يكون مع الكفار. ويترتب على ذلك اداء ويترتب على ذلك ضرر. والنبي صلى الله عليه وسلم وافق على هذا وبعض الصحابة وكثير من الصحابة تأثروا من هذا ورأوا ان فيها نقصا وان في هذا دليل

91
00:34:42.200 --> 00:35:02.200
عليهم وانهم قالوا كيف نعطي الدنية في ديننا؟ ولكن تبين ان هذا الذي رضي به النبي صلى الله عليه وسلم ان فيه الخير والبركة وسيأتي في نفس الحديث ان قريشا هي التي رغبت بان يلغى هذا الشرع بما ترتب عليه من الضرر

92
00:35:02.200 --> 00:35:22.200
بسبب ايه؟ المسلمين الذين فروا من عندهم وصاروا في جهة على ايه ده؟ لانه لا لانهم لا يتمكنون من الذهاب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريدون البقاء مع قطار قريش فذهبوا وصاروا في ناحية من النواحي صاروا

93
00:35:22.200 --> 00:35:42.200
يحترمون القوافل التي تأتي لكفار قريش ويأخذونها حتى انهم طلبوا منه صلى الله عليه وسلم وارسلوا له يطلبون منه ان يلغي هذا الشرط الذي هم فرضوه وهم الذين ارادوه قال فبينما هم

94
00:35:42.200 --> 00:36:02.200
ذلك اذ دخل ابو زنبل ابن سفيل ابن عمرو يرفض في قيوده. وقد خرج من اسفل مكة حتى رمى بنفسه بين اظهر وقال سهيل هذا يا محمد اول ما احاديك عليه ان ترده الي. وقال النبي صلى الله عليه

95
00:36:02.200 --> 00:36:22.200
وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد. قال فوالله اذا لم اسامحك على شيء ابدا. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما في عزيز بوليس قال ما انا بمجيده لك. قال بلى فافعل. قال ما انا بفاعل. قال مدرز بل قد اجزناه

96
00:36:22.200 --> 00:36:42.200
قال ابو جندل اي معشر المسلمين وردوا الى المشركين وقد جئت مسلما الا ترون ما قد لقيت انا قد عذب عذابا شديدا بالله. بينما هم على على ذلك من كتابة العقد. وفي ذكر

97
00:36:42.200 --> 00:37:02.200
الشرط الذي من جاء منا اليكم مسلما فانه يرد الينا فقال ثم سبحان الله يربي للمشركين وقد جاء مسلما بينما هم على هذه الحال واذا ابو جندل ابن سهيل ابن عمرو نفسه الذي هو

98
00:37:02.200 --> 00:37:32.200
يأتي يرفث بقيوده. لانه كان مسلم وكانوا خريطة قيدوه. في الحديث فجاء ورمى بنفسه بين المسلمين. ولما رآه ابوه سهيل بن عمرو قال انا اول من اقاضيك عليه في ان ترده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الكتاب انا لم نقرأ الكتاب يعني ما انتهينا من العقد فدعه فقال

99
00:37:32.200 --> 00:37:52.200
لا يمكن ان يدع وانه لابد من ارجاعه فقال اجيبه لي قال ما انا من مجيده من مجيبه لك ان اصر على عدم اجازته له وتركه للمسلمين وانما اراد ان يرجع

100
00:37:52.200 --> 00:38:12.200
قال انه لا يبرم معه عقدا ولا يبرم معه اتفاقا اذا لم يرده فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم من اجل المصالح العظيمة والمصالح الكبيرة التي تتناسب على

101
00:38:12.200 --> 00:38:32.200
العفو هذا وان كان فيه مضرة جزئية على شخص من الناس الا ان مصلحة عظيمة ومصلحة كبرى في مبارك في هذا الدين وفي ادخال الناس في دين الله عز وجل. آآ افواجا

102
00:38:32.200 --> 00:38:52.200
يذكرون في دين الله عز وجل ترتب على هذا الصلح وعلى هذا الاتفاق. رده رده اليه وفي ما حصل من ابي جندل دليل على ما كان عليه المسلمون من الصبر

103
00:38:52.200 --> 00:39:12.200
عن الاذى في سبيل الله عز وجل. وان الواحد منهم يؤذى ويحصل له ما يحصل الاذى في سبيل دينه. ومع لا يثنيه هذا عما هو عليه من حق. وعلى الثبات على دين الله عز وجل. فان ابا جندل ابن سهيل ابن عمرو

104
00:39:12.200 --> 00:39:42.200
رضي الله عنه عذب اوذي بالحديث وعذب عذابا شديدا بسبب اسلامه ومع ذلك هو باق على اسلامه ومتحمل للاذى. وفر الى المسلمين بقيوده ومع ذلك ما تحقق له ما يريد بل وسلم ارجعه اليه. ثم

105
00:39:42.200 --> 00:40:02.200
لقوله فيما حصل قول النبي صلى الله عليه وسلم انا لن نقرأ الكتاب بعد دليل على ان انه اذا اتفاق وحصل تراضي على شيء فان هذا معتبر ولو لم يبرم العقل

106
00:40:02.200 --> 00:40:22.200
لان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر التفاهم والكلام الذي قد حصل بينهم على الشروط والعقد لم يبرم فاذا ليست القضية قضية اه الانتهاء من العقد بل اذا حصل تواطؤ

107
00:40:22.200 --> 00:40:42.200
وحصل اتفاق على اتفاق في الكلام والعقد لم يبرم بعد فانه يعتبر هذا الكلام وهذا هذا الاتفاق الذي قد حصل بالكلام. وان لم يحصل الاتفاق لان النبي عليه السلام اعتبر هذا الكلام الذي جرى بينه وبينه

108
00:40:42.200 --> 00:41:02.200
وان لم يحصل للمسلمين ذلك بالعقد وكتاب ذلك بالعقد بينه صلى الله عليه وسلم وبين سهيل ابن عمرو قول مثلث هذا ليس له اعتبار؟ وقول ذكر هذا يعني هذا كلام حسن

109
00:41:02.200 --> 00:41:32.200
كلام جيد وهذا يبين لما تقدم من انه النسخ التي فيها جزء فيها ذكر غادر انها اوضح وانها اولى لان هذا الكلام الذي قاله كلام حسن كلام جيد لا يتفق مع وصفه بالفجور. وانما يعني كونه غادر او موصوف بانه غادر هذا هو المناسب

110
00:41:32.200 --> 00:41:52.200
وهذا هو اللائق لان كلامه هذا كلام حسن. وهذا كلام جيد. وكلام مناسب. وهو احسن ردا من سهيل ابن عمرو في هذه النقطة وفي هذه الحالة. لكن سهيل بن عمرو هو ابوه. هو ابوه. واصر

111
00:41:52.200 --> 00:42:12.200
على عدم اجازته وقبول آآ كونه يبقى مع المسلمين. قال عمر وقال عمر عمر بن الخطاب فاتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت الست نبي الله حقا؟ قال بلى. قلت السنا على الحق

112
00:42:12.200 --> 00:42:32.200
هو عدونا على الباطل؟ قال بلى. قلت فلم نعطي الدنية في ديننا اذا؟ قال اني رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري قلت اوليت كنت تحدثنا انا سنأتي البنك فنطوف به؟ قال بلى فاخبرتك انا نأتيه العام

113
00:42:32.200 --> 00:42:52.200
قال قلت لا قال فانك اتيه ومقوس آآ عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لما حصل ما حصل من الموافقة من صلى الله عليه وسلم على هذا الشرط الذي هو من جاء من الكفار مسلما

114
00:42:52.200 --> 00:43:12.200
فانه يرد اليهم من جملة من تأثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه لانه جاهل النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اليس رسول الله؟ واسمع الحق وهم على الباطل. هذا الكلام يقوله من اجل ان يمهد للكلام الذي سيأتيه

115
00:43:12.200 --> 00:43:32.200
اللي بعده وهو انه لماذا الدنيا في دينه؟ اذا كنت انت رسول الله صلى الله عليه وسلم. انت رسول الله ونحن على الحق ومع الباطل لماذا اعطى الدنية في دينه؟ هذا الكلام قاله تمهيد قاله تمهيدا لهذه الكلمة التي انتهى اليها

116
00:43:32.200 --> 00:43:52.200
وهي لماذا نرد النية في ديننا؟ يعني كون من جاء منا من ذهب منا يرد لا يرد ومن جاء منهم ولو كان مسلما فانه يرد اليهم يعني فيما ظهر لاول الامر في اول وهلة. عمر بن الخطاب جماعة من الصحابة

117
00:43:52.200 --> 00:44:12.200
لان هذا فيه شيء من النصح على المسلمين. وقال انت رسول الله. ونحن نلحقهم على الباطل. فلماذا نعطي النبي في ديننا؟ قال اني رسول الله واني نسمع فيك. يعني انه هذا يدل على ان هذا بامر الله عز وجل. ومعلوم

118
00:44:12.200 --> 00:44:32.200
ان السنة هي وحي من الله عز وجل. وهو لا ينطق عن الهوى. عليه الصلاة والسلام السنة هي واحد كما ان القرآن وحي كما ان القرآن وحي سنة وحي اذا القرآن متلو وسنة غير متلوة

119
00:44:32.200 --> 00:44:52.200
ولكنها وحي من الله سبحانه وتعالى. قال اني رسول الله ولست اعصيه. يعني هذا الذي حصل انما هو بامر الله عز وجل وفي وحي من الله عز وجل وهو لا يعصيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

120
00:44:52.200 --> 00:45:22.200
ستة مليون. وقد اخبرت بان الاسير العام. يا رب. وقال قال وهو ناصري قلت اوليس كنت تحدثنا انا سنأتيه سنأتي البيت فنقوم به لما ما كان من جملة الشروط انهم لا هذا العام وانما يأتون من السنة القابلة. قال اولست كنت تحدث

121
00:45:22.200 --> 00:45:42.200
هنا بان نأتي هذا البيت ونطوف به؟ قال بلى او قلت لك هذا العام؟ قال لا. قال انك اتيهم يعني معناه هو اخبرهم بانهم سيدخلون البيت. وانهم سيطوفون به. ويحلقون رؤوسهم

122
00:45:42.200 --> 00:46:02.200
ولكن ما قال هذه السنة وانما اخبر بان هذا سيقع فلما تم فرق بينه وبين كفار قريش عمر رضي الله عنه ذكره بهذا. فقال انا هل قلت لك هذا العام؟ قال لا. قال

123
00:46:02.200 --> 00:46:22.200
يعني في المستقبل قال فاديت ابا بكر فقلت يا ابا بكر اليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت السنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال بلى. قلت فلما نعطي الدنية في ديننا اذا؟ قال ايها الرجل

124
00:46:22.200 --> 00:46:42.200
انه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليس يعصي ربه وهو ناصره واستمسك بغرزه فوالله انه على الحق قلت اليس كان يحدثنا انا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال بلى اما اخبرك انك تأتيه العام؟ قلت لا

125
00:46:42.200 --> 00:47:02.200
قال فانك اتيه ومخوف به. ثم ان عمر رضي الله عنه ذهب الى ابي بكر وقال له مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ابو بكر رضي الله عنه قال له مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم واوصاه بان يتمسك بما

126
00:47:02.200 --> 00:47:32.200
يعرفه وان يتابع عنه ارشده الى هذا حث على ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا يدلنا على كمال رأي ابي بكر. وعلى ما كان عليه من العلم والمعرفة لانه قال مثل ذلك الكلام الذي قاله

127
00:47:32.200 --> 00:47:52.200
صلى الله عليه وسلم قال الزهري قال عمر فعملت لذلك اعمالا. قال الزهري قال عمر فعملت اعمالا قال فلما فرغ من من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه قوموا

128
00:47:52.200 --> 00:48:12.200
فانحروا آآ ابو عمر رضي الله عنه وارضاه بعد ما قال وتكلم معه بما تكلم آآ ندم على ما حصل منه. ثم قال عملت بذلك اعمالا. يعني عمل لذلك اعمالا يعني

129
00:48:12.200 --> 00:48:32.200
قربات وطاعات يرجو ان يعفو الله عنه وان يتجاوز عنه ما حصل له من هذا الكلام الذي قاله للنبي عليه الصلاة والسلام بهذه المناسبة التي هي مناسبة ابرام الاتفاق بينه

130
00:48:32.200 --> 00:48:52.200
صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش فانه ندم على ما حصل منه وعمل اعمالا تقرب بها الى الله عز وجل يرجو ان تمحو هذا الذي حصل منه من الكلام مع النبي صلى الله عليه وسلم والتأثر بما حصل من

131
00:48:52.200 --> 00:49:12.200
واتفاق النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الشروط وقد جاء عنه رضي الله عنه انه صار ينصح الناس بعد ذلك بان يتهموا الرأي في الدين ان يتهموا الرأي في الدين. وانهم لا

132
00:49:12.200 --> 00:49:32.200
الانسان يعول على عقله وعلى رأيه امام النصوص وليتهم العقل ولا يتهم النصوص وما كان متهما للنصوص رضي الله عنه وارضاه ولكنه لما رأى يعني هذا الاتفاق رأى ان فيه

133
00:49:32.200 --> 00:49:52.200
في اول وهلة ان فيه نقص على المسلمين. لان من جاء من ذهب المسلمين الى الكفار لا يرد. ومن جاء من الكفار ولو كان مسلما فانه قد رأينا بهذا نقص وان هذا فيه اعطى دنية في الدين. ولكن الذي حصل ان المصلحة عظيمة

134
00:49:52.200 --> 00:50:22.200
والفائدة كبيرة فان الكفار انفسهم فان الكفار انفسهم هم الذين طلبوا ان يلغى هذا الشرط لما لما حصل من تبرج آآ هؤلاء الذين اسلموا ولم يمكن النبي صلى الله عليه وسلم وصاروا في ناحية من النواحي يعترضون القوافل التي تأتي لكفار قريش

135
00:50:22.200 --> 00:50:42.200
طلب الكفار وارسلوا النبي صلى الله عليه وسلم من يطلب منه ان يلغي هذا الشرط ويلغي هذا حتى لا تحصل لهم هذه المضرة التي كانت تحصل لهم بسبب هذا الشرط الذي اشترطوه ونقف الان ونجيب على ما يمكن ان يجاب عليه

136
00:50:42.200 --> 00:51:02.200
نفرزناه طرفا في الاتفاق الاتفاق بين سهيل بن عمرو. اولا الذي يبرم العقد هو سهيل بن عمرو. ثم ايضا سهيل العمر بن عمرو هو والد ابو جندل سهيل بن عمرو امكن امكن من ناحية انه هو الذي يبرم الاتفاق

137
00:51:02.200 --> 00:51:32.200
وهو اللي امن والد الرجل الذي هو ابو جندل هو الذي قال يعني اكتب بيننا وبينهم. فحصل اتفاق والذي في العقد هو سهيل بن عمرو هذا ما قضى عليه قل له من هذا اللي هو صهيب هو ابو ابو جندل

138
00:51:32.200 --> 00:51:33.050
