﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
قطع وعلو النزول غير ذلك وان موضوع علم الحديث دراية الذي هو علم المصطلح الراوي والمروي الاسناد والمتن. الاسناد الى المتن. والمتن التي انتهى اليها الاسنان. هذان هما موضوع مصطلح الحديث وان الفائدة التي تقصد او يقصد بها او تراد من

2
00:00:32.100 --> 00:00:52.100
قال له ايه؟ علم البخلاء هي معرفة المقبول والمردود من الاحاديث. معرفة المقبول ليعمل به. والمردود ليترك ولا ثم كذلك السند وهو انه الطريق الموصل الى المسجد. وانها مرادفة للاسنان

3
00:00:52.100 --> 00:01:22.100
عند فريق من العلماء وان الافناد يطلق على حكاية طريق المتن والسند يطلق على حكاية طريق الاسناد الموصل الى المكن واستند هو رجال الاثنين او السلسلة الموصلة الى المتن. واما وانه يطلق هذا على هذا وهذا على هذا. ولهذا

4
00:01:22.100 --> 00:01:52.100
سنده صحيح واسناده صحيح. اسناد صحيح وسند صحيح. او سند ضعيف واسناد ضعيف فيطلقون الاسناد والسند ويراد بهما الطريق الموصلة الى المتن كما انه كما انهما يطلقان على الاخبار الموصلة الى المسجد. وعليه قول سيوطي رحمه الله في الفيته

5
00:01:52.100 --> 00:02:22.100
والسند الاخبار عن طريق متن كالاسناد لدى فريقه. وكذلك عرفنا فيما مضى ان المتن هو ما انتهى اليه السند من الكلام. عندما يذكر الاسناد ينتهي الى متن سواء كان منتهين الى النبي عليه الصلاة والسلام او منتهين من الصحابي او منتهيا الى من دونه. كل هذا يقال له متن

6
00:02:22.100 --> 00:02:52.100
لانه هو الذي انتهى اليه الاسناد. فالراوي عندما يسوق الاسناد نتأمل وينتظر من يسمع الاسناد الغاية التي يراد من يراد من وراءه ايراد الاسناد وهي الوصول الى المتن ومعرفة ان المتن بني على على هذا الاسناد وانه آآ اعتمد عليه اعتداء

7
00:02:52.100 --> 00:03:12.100
انه اعتمد على هذا الاسناد فالمتن هو ما ينتهي اليه السند من الحديث من الكلام ما ينتهي الانسان من الكلام سواء كان منتهنا صلى الله عليه وسلم او منتهين من الصحابي او منتهيا الى التابعين. الا انه اذا كان منتهيا

8
00:03:12.100 --> 00:03:32.100
الرسول صلى الله عليه وسلم فيقال له المرفوع وان كانوا منتهين الى الصحابي فيقال له الموقوف. وان كان منتهيا لما دون الى من دونه صحابي من التابعين ومن دونهم ويقال له المقطوع. المرفوع الى النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام

9
00:03:32.100 --> 00:03:52.100
والحديث الذي يضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام يقال له حديث ويقال له خبر ويقال له والمشهور ان الحديث يطلق على ما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا يعرفونه بانه

10
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف خلقي او خلقي. كما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من اقوال صدرت منه قالها عليه الصلاة والسلام او اعفاء افعال فعلها او افعال فعللت بين يديه

11
00:04:12.100 --> 00:04:32.100
الاقوال يطيلك بين يديك وسكت عليها ولم ينكرها وكل هذا يعتبر حديثا. وكذلك ايضا ما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من حكاية من حكاية لصفته الخلقية وكونه ليس بالطويل ولا بالقصير. او صفة الخلق

12
00:04:32.100 --> 00:04:52.100
ككونه اشجع الناس وكونه اه اجود الناس وما الى ذلك من صفاته الخلقية عليه الصلاة والسلام. كل هذا يقال له حديث. ولهذا يقولون في تعريف الحديث وما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير

13
00:04:52.100 --> 00:05:22.100
او وصل خلقي او خلقي. الفرق بين وكذلك عرفنا الفرق بين الحديث والخبر والاثر ان الحديث قيل انه مرادف للخبر وانه لا فرق بينه وبينه. وان الفرق بينهما كالفرق قام ووقف وجلس وقعد انه لا فرق بين الجلوس والخروج ولا فرق بين القيام والوقوف فعلى هذا القول يقول لا فرق بين الخبر

14
00:05:22.100 --> 00:05:42.100
والحديث والخبر هما مترادفان قسمان لمسمى واحد وان من العلماء من قال ان من قال انهما متغيرات وليس بمترادفين بل هذا يطلق على شيء لا يطلق عليه هذا وهذا يطلق على شيء لا يطلق عليه

15
00:05:42.100 --> 00:06:02.100
عليه هذا قالوا والحديث فالحديث يطلق على ما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام والخبر يطلق على ما اضيف الى غيره ولهذا يقولون للذي يشتغل بالتواريخ اخباري يعبرون عنه باخبار لانه

16
00:06:02.100 --> 00:06:22.100
معني بالاخبار التي هي اه مجرد اخبار سواء كانت مسندة او غير مسندة والمؤرخين في الغالب لا يعتنون بالاثنين. وانما الذي يعتني بالاسناد المحدثون. هم الذين يعتنون بالاسناد. واما الاخباريون اللي هم مؤرخين

17
00:06:22.100 --> 00:06:42.100
المؤرخون سيأتون بالخبر اذا وجدوه يذكرونه سواء له اسناد او ليس له اسناد هذا يقال لمن يشتغل بتواريخ اخباري بالنسبة للخبر. ومن يشتغل بالحديث يقال له محدث. وهذا على اعتبار ان هنا

18
00:06:42.100 --> 00:07:02.100
متغيران هذا يطلق على ما اضيف الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو الحديث فهذا يطلق على ما اضيف الى غيره وهو الخبر وقيل بينهما عموم وخصوص مطلق. ومعنى العموم الخبز مطلق انهما يجتمعان في شيء. ثم يزيد واحد منهما عن الاخر

19
00:07:02.100 --> 00:07:22.100
شيئا ومعنى هذا ان يعني هذا القول يقول ان الحديث ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم فقط يعني معناه ان الحديث يطلق على ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فقط. واما الخبر فيطلق على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن غيره

20
00:07:22.100 --> 00:07:42.100
فزاد الخبر على الحديث انه يطلق على ما جاء عن غيره. واتفق الخبر مع الحديث على انهما يطلقان على ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا بينهما عموم وخصوص مطلق. اجتمعا بانهما يطلقان على ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم

21
00:07:42.100 --> 00:08:02.100
وقف الحديث عند هذا الحد ولم يزد وزاد الخبر بانه ايضا يطلق على ما اضيف الى غير النبي عليه الصلاة والسلام من الموقوفات والمقطوعات. وعلى هذا يقال كل خبر كل خبر حديث وكل

22
00:08:02.100 --> 00:08:22.100
في حديث خبر وليس كل خبر حديثا. ذلك ان الخبر يشمل الحديث والزيادة. والحديث انما يطلق على شيء مما يطلق عليه الخبر. لان الحديث والخبر اتفقا في اطلاقهما على ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم. ووقف الحديث

23
00:08:22.100 --> 00:08:42.100
ولم يجد والخبر زاد بانه ايضا يطلق على ما جاء عن غير النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا يقولون كل حديث فهو خبر وليس كل خبر حديثا لان الخبر يطلق على ما اضيف الى غير النبي عليه الصلاة والسلام وهذا لا يقال له

24
00:08:42.100 --> 00:09:12.100
وانما يقال له خبر وعلى هذا فالخبر يعتبر كأنه جزء مما يعرف به او مما يطلق عليه الخبر. واما الاثر فقيل انه مرادف لهذه الامور للامرين السابقين الذين هما بشئين السابقين وهما الحديث والخبر وقيل انه غير مرادف

25
00:09:12.100 --> 00:09:32.100
وانه يطلق على ما جاء عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم. يقال لها اثار. وما جاء عنهم قال حديث لهذا يقال الاحاديث والاثار على ان الاثر كما عرفنا يطلق على من يشتغل بالحديث ومن يشتغل بالسنة

26
00:09:32.100 --> 00:10:02.100
مرفوعها وموقوفها ومقطوعها. ولهذا ينسب الذي يعنى بالاحاديث ويعنى بالاثار سواء كانت الاحاديث او اخبار واثار يقال له اثري يعني منسوب للاثر والعناية بالاثار ليس معنيا بالعقول وانما هو معنيا بما يثبت من النصوص وهو منتسب للاثار

27
00:10:02.100 --> 00:10:32.100
ولهذا يطلق على علم الحديث سواء كان مضافا او مضافا الى غيره يعني يقال له وعلم الاثر يقال له علم الاثر ويقال للذي يشتغل به اثري يعني نسبة الى علم الاثر وانه مشتغل بالاثر ومنسوب الى الاثر وانه متبع للاثر. المأجور عن النبي عليه الصلاة والسلام وعن

28
00:10:32.100 --> 00:10:52.100
والتابعين ومن سار على نهجهم. ثم بعد ذلك عرفنا بما مضى ان او اكثر من العلماء قسموا الحديث الى ضعيف وحسن وان ذكر الاكثرين اشارة الى ان بعضهم جعل القسمة ثنائية ولم يجعلها ثلاثية وجعل الحديث

29
00:10:52.100 --> 00:11:12.100
ينقسم الى قسمين حديث صحيح وضعيف. والصحيح يدخل تحته الحسن. لان كل من الصحيح والحسن مقبول. كل منهما من المقبول المحتج به فيجعل القسمة ثنائية. والضعيف هو القسم المقابل. والخلاف اه

30
00:11:12.100 --> 00:11:42.100
ليس له ثمرة يعني من ناحية النتيجة لان الخلاف يعني يشبه ان يكون لفظيا لان من قال انه صحيح متفاوتان في الدرجة يعني المقبول الذي هو في القمة وما خلى عنه ولكنه متفق معه بانه مقبول. وكل من الصحيح والحسن داخلان في ان

31
00:11:42.100 --> 00:12:12.100
وان كل منهما مقبول. وعلى هذا فالخلاف يشبه ان يكون لفظيا لكن الذي استقر عليه السلاح والذي عرف يعني عن العلماء هو هذا التقسيم وقد جاء عن بعضهم التقسيم الى صحيح وضعيف وقد عرفنا انه لا تنافي بين هذه القسمة الثنائية

32
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
ولا القزمة لان من جعل القسمة ثنائية جعل الحسنة في الصحيح من جهة انه مقبول ومحتجون به والصحيح درجات متفاوت ليس على درجة واحدة ولكن كل من درجاته محتج به ومقبول

33
00:12:32.100 --> 00:13:02.100
معول عليه ومعتمر عليه. هذا هو خلاصة ما سبق ان مر في السابق وعندنا في هذا الدرس ثلاثة مباحث المبحث الاول تعريف الحديث الصحيح ما هو تعريف الحديث الثاني الحديث الصحيح هل يفيد العلم والقطع او انه لا يفيد

34
00:13:02.100 --> 00:13:22.100
وانما يفيد الظن. ثم الامر الثالث هل من شرط الصحيح ان يرويه عدد لا يقل عن اثنين او انه ليس هذا من شرطه بل يمكن ان يرويه شخص واحد عن شخص واحد ويكون صحيحا ولا

35
00:13:22.100 --> 00:13:42.100
نفتقر الى العدد هذه ثلاثة امور نريد ان نتكلم عليها في هذا اليوم. فنقول اولا في تعريف الصحيح الشيوخ رحمه الله لما ذكر في البيت السابق قوله والاكثرون قسموا هذه السنن

36
00:13:42.100 --> 00:14:02.100
الى صحيح وضعيف وحسن. بدأ بصحيحه. مات بهذا البيت وانه ينقص من صحيح حسن. بدأ بالصحيح ثم لما فرغ منه من جميع مباحثه انتقل الى الحسن وبعد ما فرغ من الحسن بمباحثه انتقل الى

37
00:14:02.100 --> 00:14:22.100
فاذا هذا البيت الذي قبل التعريف قبل التعريف الصحيح اشتمل على ذكر الاقسام الثلاثة التي هي الصحيحة والضعيفة والحسن والضعيف ثم انه اتى بالكلام على هذه الانواع الثلاثة او الاقسام الثلاثة آآ واحدا بعد الاخر بادئا

38
00:14:22.100 --> 00:14:42.100
الصحيح الذي هو اعلاها ثم الحسن الذي هو اقل منه ثم الضعيف الذي هو غير مقبول وغير محتج به. فلما ذكر هذا البيت الذي فيه ذكر الحسنى الثلاثية بدأ بالقسم الاول الذي هو صحيح. فذكر حده الذي هو تعريفه

39
00:14:42.100 --> 00:15:12.100
ثم ذكر الكلام بما يفيده الصحيح. ثم هل من شرط الصحيح العدد فاتى بستة ابيات. بعد الابيات السابقة. المتعلقة يعني تتعلق بالصحيح هي محل درسنا هذا اليوم. هناك مباحث عديدة تتعلق بالصحيح لكننا نقتصر في هذا اليوم على هذه

40
00:15:12.100 --> 00:15:32.100
التي اشرنا اليها والمباحث الاخرى تأتي ان شاء الله في ظروف قادمة. التعريف الصحيح هو ما روي بنقل عدل كان متصل السند غير معلل ولا كاذب. هذا هو تعريف الحديث الصحيح. الصحيح لذاته

41
00:15:32.100 --> 00:16:02.100
ما روي بنقل عدل تم الضبط متصل السند غير معلم ولا شاذ. هذا هو تعريف الحديث الذي اذا توفرت فيه هذه القيود هذه الشروط التي اشتمل عليها التعريف يكون حديثا صحيحا صحيحا لذاته يحكم له بالصحة. ما روي بنقل عدل

42
00:16:02.100 --> 00:16:32.100
بنقل عدل الذي ينقله عدل وكل قواته اتصفوا بهذا الوصف من اوله لاخره. كل رواتبه اتصفوا بهذا الوصف الذي هو العدالة. من اول الاسناد الى اخره ولكل واحد يروي عن مثله كل واحد يروي عن مثله الى نهايته. يعني معناه جميع اجزاء السند من بدايته الى نهاية

43
00:16:32.100 --> 00:17:02.100
يكون اهله متصفين بالعدالة. ما هي العدالة العدالة قالوا عنها هي ملكة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى. تحمل وصاحبها على ملازمة التقوى. بان يكون ممتثلا للاوامر مجتنبا للنواة. لا يكون

44
00:17:02.100 --> 00:17:32.100
لكبيرة ولا مصرا على صغيرة. ليس من اهل الفسق. يعني لا يكونوا من اهل الفسق والفجور الذين يقدح فسقهم في عدالتهم فلا يكونون من اهل العدالة فالعدالة هذه صفة تحمل صاحبها على ملازمة التقوى

45
00:17:32.100 --> 00:18:02.100
كذلك ملازمة عدم الاخلال بالمروءة. سيكون ملتزما للاوامر مستندا للنواهي وليس معنى ذلك ان يكون معصوما فان العصمة لا تكون الا للرسل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولكن لا يكون الراوي معروفا بارتكاب كبيرة او معروفا بالاصرار على

46
00:18:02.100 --> 00:18:22.100
لانه اللي صار على الصغائر يلحقها بالكبائر. كما جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع لان الكبيرة مع الاستغفار تتلاشى وتضمحل حتى لا حتى لا يبقى لها اثر. والصغيرة

47
00:18:22.100 --> 00:18:42.100
قلة الحيا وقلة المبالاة وقلة الاهتمام تكبر وتضعف وتتضاعف حتى تكون من جملة الكبائر وحتى تكون في عداد الكبائر. ولهذا يقول رضي الله عنه لا كبيرة على الاستغفار. اللي ما يرتكب الانسان كبيرة ثم

48
00:18:42.100 --> 00:19:02.100
يندم ويخجل ويستغفر ويرجع الى الله عز وجل ويلجأ اليه بان يغفر له وان يتجاوز عنه تتلاشى الكبيرة مع هذا مع هذا العمل والصغيرة اذا اصر عليها الانسان ولازمها ولم يخجل ولم يستحي من الله ولا

49
00:19:02.100 --> 00:19:32.100
يتأثر ولم يحصل له اضطراب. يعني بذلك وانما هو مكب عليها ملازم لها مداوم عليها فان هذا ينفقها بالكبائر ويرفعها ويجعلها تضخم يعني يعظم شأنها يكون شأنها شأن الكبائر. هذا هو معنى كلام ابن عباس صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقولون بالعدل هو الذي لا يعرف بارتكاب كبيرة ولا بالاصرار على

50
00:19:32.100 --> 00:20:02.100
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا هو وهذا هو معنى العدالة يعني ما يكون انسان يقدح في عدالته في في ارتكابه كبيرة او باصراره على صغيرة بنقل عدل تم الضبط. تودي تام الضبط هو الذي عنده قوة الضبط وقوة الاسخان

51
00:20:02.100 --> 00:20:32.100
لان الحسن بذاته راويه خلف ضبطه فنزل عن درجة الصحيح وهو الصحيح هو الذي تم ضبطه الراودين الذي تم ضبط الراوي فيه وقال من اهله تمام الظبطي والاتقان والضبط والضان ضبط صدر وضبط

52
00:20:32.100 --> 00:21:02.100
كتاب وضبط الصدري هو كون الراوي يحفظ ما رواه ويتقنه حفظا في صدره ويستبشره ويكون آآ متمكنا من استذكاره والاتيان به في ان وقت شاء وفي اي وقت اراد قاله محفوظ الصدر. واما محفوظ الكتاب فهو كون انسان ينقل الحديث

53
00:21:02.100 --> 00:21:32.100
يعتني في كتابته عندما يرويه عن شيخه ثم يحافظ على هذا الاصل. لا يتطرق اليه تغيير يرويه كما اخذه ويؤديه كما تلقاه فهذا هو المقصود بالضبط يعني ضبط صدر ضبط الصدر هو الحفظ والاتقان في الصدر. وكونها

54
00:21:32.100 --> 00:21:52.100
يتمكن من استحضاره متى جاء لكونه قد ربطه وحفظه. مثل الذي يحفظ القرآن في اي وقت يريد ان يقرأ يقرأ. لانه حافظ للقرآن وكذلك كيف اذا كان حافظا للحبيب؟ يعني الذي حفظه ورواه عن شيخه وحفظه اراد ان يحدث به

55
00:21:52.100 --> 00:22:12.100
استنكره ويأتيه به ويسوقه كما سمعه او انه حفظه في كتابه بمعنى انه اتقنه قابله مع شيخه ثم حافظ على هذا الاصل بحيث لا يتطرق اليه تحريف ولا تغيير. وثم يحدث الناس به من اصله

56
00:22:12.100 --> 00:22:42.100
هذا هذا ضوء هذا هو الضبط المشتمل على صدر وضبط جدار. متصل السند ما يكون فيه انقطاع لهؤلاء الرجال الثقات هؤلاء العدول الضابطين كل واحد يروي عن شيخه مباشرة كل واحد يروي عن شيخه متصل ما فيه انقطاع ما في شيء ساقط

57
00:22:42.100 --> 00:23:12.100
فهو متصل السنة من اوله الى نهايته. من اوله الى نهايته. من استطاع فيه اسماء متعددة في المعضل وفيه المنقطع وفيه المعلق وفيه المرسل كل هذه انواع انقطاع وفيه المدلس كل هذه آآ فيها انقطاع او احتمال انقطاع كما في المدلس

58
00:23:12.100 --> 00:23:42.100
المنقطع والمعضل المنقطع الذي سقط منه واحد او اكثر بفرض عدم التوالي والمرسل السقوط في اعلى وكل هذه ستأتي ولكن من شرط الصحيح ان يكون خاليا من الانقطاع بمعنى ان الاتصال موجود فيه. من اوله الى اخره فلا استطاع فيه اي نوع من انواع

59
00:23:42.100 --> 00:24:12.100
كما كان معضلا او مدلسا او مرسلا او معلقا او منقطعا او اي نوع من انواع الانقطاع يكون حلا منها متصل السنة لغير معلم ولا شاب. يعني ليس بشرط ان يكون ليس لشاب ولا معلم. والشاذ هو الذي يخالف به الثقة من هو اوثق منه. ثقة يخالف الثقات

60
00:24:12.100 --> 00:24:42.100
فيما رواه ينفرد عنه في شيء خالفوه به فهو ان كان من ناحية والصفات اللي تقدمت موجودة في من ناحية العدالة ومن ناحية الظبط لكوني معروف من باب ايضا كذلك السند متصل الا انه يعني يأتي شخص ويخالف الثقات

61
00:24:42.100 --> 00:25:12.100
وحديثه الذي يأتي به وقال له ويقابله المحفوظ اقابله المحفوظ الذي هو الصحيح الذي يعول عليه هناك محفوظ ومنكر ومعروف محفوظ ومعروف ومنكر يقابل الشاذ المحفوظ الشاب هو الذي خالف فيه الثقة

62
00:25:12.100 --> 00:25:42.100
من هو اوثق منه؟ ثقة من هو اوثق منه؟ والمعلم ما كان ظاهره السلام ظاهرة وصحة ولكن اجتمع فيه على علة خفية قابحة طلع فيه على علة قضية واضحة مع المظاهرة يعني من ناحية الشروط متوفرة ولكن اطلع فيه احد من الكفار على علة

63
00:25:42.100 --> 00:26:02.100
نية صالحة فمن شرط الصحيح ان يكون خاليا من الشذوذ وخاليا من العلة التي تقدح فيه يجعله يكون غير محتج به وغير معول عليه. هذا هو تعريف الحديث الصحيح. نروي بنقل عدل

64
00:26:02.100 --> 00:26:42.100
غير معلل ولا الثانية وهي الحكم على الحديث بانه صحيح. هل هو يفيد الظن؟ او العلم والقطع العلماء اختلفوا في ذلك على ثلاث اقوال. منهم من قال بانه بمعنى ان انه لا يفيد العلم

65
00:26:42.100 --> 00:27:12.100
مظنون ليس بمقطوع به. لانه قد يكون حصل فيه شيء من الخلل وشيء من الخطأ فهو مظلوم والصحة ومظلوم الثبوت وليس مقطوعا به. وهذا انما هو في غير متواتر. هذه في الاحاد. اما المتواجد

66
00:27:12.100 --> 00:27:42.100
فهو مقطوع به للاتفاق. انما هذا في اخبار الاحاد. التي لن تتوافق تبلغ حد التواتر. ما كان صحيحا ولم يبلغ حد التواتر. فيه ثلاثة اقوال من من قال انه يزيد الظن. ومنهم من قال يفيد القتل. معنى انه اذا

67
00:27:42.100 --> 00:28:12.100
ثبت الاسناد نعتقد ما جاء به ونعمل به نعتقده من انسان عقيدة ونعمل به ان كان متعلقا بالاحكام العملية ولهذا ان المعروف عند المحدثين ان اخبار الاحاد في العقيدة يعمل بها

68
00:28:12.100 --> 00:28:42.100
واعملوا بها. وان الحديث يفيد العلم. اذا ثبت وهذا هو الذي يستطيعه الناس يعني هذه الطريقة الشرعية ما دام الحديث ثبت فان الواجب هو الاعتقاد والعمل بما ثبت به الحديث. ولو كان ولو كان معه حاجة وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام

69
00:28:42.100 --> 00:29:02.100
كان يرسل الرسول الواحد يبلغ الناس ويدعوهم وتقوم الحجة عليهم في خبر هذا الشخص الواحد كما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ الى اليمن بعث معاذ بعث ابا موسى وبعث

70
00:29:02.100 --> 00:29:42.100
الى جهات معينة وقامت الحجة على الناس بما يبلغهم اياه هذا الذي ارسل اليهم لهذا قال يعني هؤلاء بان اخبار الاحاد في باب العقيدة يعمل بمحتواها ويثبت ما جاء به في ذلك الحديث الذي جاء ينطلق يعني هذا هو الطرق الشرعي

71
00:29:42.100 --> 00:30:02.100
عليه الصلاة والسلام كان يمكن للافراد وكان يرسل الكتب مع افراد وتقوم الحجة على ما انزل اليهم في هذه الاعمال التي حصلت منها احد ولم ولم تحصل من اعداد يحصل بها التواتر ومنهم من يفارق الصلاة فرق وفصل

72
00:30:02.100 --> 00:30:42.100
بين احاديث واحاديث فقالوا من الاحاديث؟ ما يحصل له قائم تجعله يفيد العلم. ويقطع بصحته لتلك القلائل التي احاطت به ومن هذا ما جاء في الصحيحين في الصحيحين سواء كان متفقا عليه بينهما او خرج به واحد

73
00:30:42.100 --> 00:31:12.100
فانه يفيد القطع. ويفيد العلم. باستثناء من فقد على البخاري ومسلم من الاحاديث قال والحديث في الصحيحين سواء متفق عليه من هنا فيهما او الذي انفرد به اي واحد منهما فانه يفيد العلم. لانه انضاف اليه

74
00:31:12.100 --> 00:31:42.100
وهي جلالة هذين اللنعمين وتقدمهما في تمييز الصحيح واطباق الامة واتفاقها على تلقي هذين الكتابين للقبول. قالوا في هذه الخرائن جعلت ما فيهما يقطع له بالصحة ويعتقد او يقطع بثبوت ما اشتملت عليه تلك الاحاديث

75
00:31:42.100 --> 00:32:12.100
ثلاثة الاول انه يفيد الظن مطلقا كل احد تريد الظن ولا تريد الخطأ. مطلقة تفيد العلم مطلقا. ثم يقول بانه يفصل بين اشياء تفيد القطع واشياء لا تفيد القطع مما تفيد ومن الاغشية التي تفيد الخطأ على هذا القول

76
00:32:12.100 --> 00:32:32.100
في الصحيحين ومنها ما ذكره الحافظ ابن حجر في شرح في نخبة الفتن ان ان يكون الحديث مسلسلا بالائمة بالائمة السقاة حيث لا يكون حيث لا يكون غريبا. لان الناس

77
00:32:32.100 --> 00:32:52.100
يعني جاء من اسفل من طريق من طريقهم ومن طريق غيرهم. كالحديث الذي يرويه الشافعي ومعه غيره. عن الامام مالك والامام يرويه عن نافع ومعه غيره يعني معناه انه مسلسل وليس بغريب يعني معناه

78
00:32:52.100 --> 00:33:22.100
اه فيه طريق اخر يعني غير هذا يعني غير طريق هؤلاء الحفاظ يعني معهم من ومعهم من شاركهم في رواية الحديث. الامام الشافعي وهو من الائمة الخطاب غيره يروون عن ماله ومالك معه غيره يروي عن نافع وهكذا قالوا وكذلك قال وكذلك

79
00:33:22.100 --> 00:33:52.100
ايضا الحديث الذي جاء من طرق متعددة متباينة سالمة من ضعف من ضعف الرواة العلل ضعف الرواة ومن العلل. فهذا يفيد الخطأ. ان هذه قرائن به فنقلته من الظن الى اليقين. وهذا يسمونه العلم النظري والعلم النظري هو الذي يعرف

80
00:33:52.100 --> 00:34:22.100
وبالمعاناة وبمعرفة اهل الخبرة ومعاناتهم وتأملهم واستقرائهم فانهم يتوصلون الى كون الحديث يصل الى ان يكون مقطوعا به بالقرائن التي وحسنت نفسه وهذا يسمونه العلم النظري لان العلم القطعي علم ضروري وعلم نظري العلم الضروري

81
00:34:22.100 --> 00:34:42.100
هو الذي لا يحتاج الى كذب الى تفكر والى استدلال الاخبار عن امور ثابتة مستقرة يعرفها الخاصة والعامة. بان يقول قائد السماء فوقنا والارض تحتنا هذا خبر لا يحتاج الى استبيان. وكذلك الاخوان

82
00:34:42.100 --> 00:35:02.100
عن مكة عن وجود مكة وعن وجود بغداد او وجود يعني هذا كله ما يعرفه لانه ما يحتاج الى اقامة دليل لانه مثل هذه الاخبار ضروري يعني معناه ما في تكون الشمس حارة الشمس حارة ويعني غير ذلك من

83
00:35:02.100 --> 00:35:22.100
ولكن هذه امور نظرية لا تحصو الا لاهل النظر واهل الخبرة ومعنى ذلك ان ومعرفة القراءة الجارية لا يتمكن منها كل واحد وانما يتمكن بها ويتمثلون اهل هذا الشأن. الامر الثالث من الامور الاربعة

84
00:35:22.100 --> 00:35:52.100
ثلاثة هو هل من شرط الصحيح ان يكون اه مرويا بطرق متعددة المعروف عند المحدثين انه ليس مجرد صحيح العدد. بل يكفي الطريق الواحد. يكفي الطريق الواحد اذا كان طريق واحدا توفر فيه البنوك الصحيح. وبنقل عدل تم الضبط غير معلل بما يشاء

85
00:35:52.100 --> 00:36:12.100
الفريق الواحد يعني شخص واحد عنده شخص واحد وانه يكون صحيحا. وليس من شرطه التعسف تعجز الطرق. وانما ذكر هذا لان بعض العلماء قال ان من شرط الصحيح ان يكون مرويا عن اثنين فاكثر

86
00:36:12.100 --> 00:36:32.100
وثمرة الخلاف ان ما كان غريبا لا يكون صحيحا. لان بشرط الصحيح ان يرويه عدد لا يقل عن اثنين رويه عدد لا يقل عن اثنين. فليس من شرط الصحيح ان يكون ان يشرط فيه العدد

87
00:36:32.100 --> 00:37:02.100
الشروط المتقدمة في تعريفه فهو يكون صحيحا من طريق واحد او طرقا متعددة او جاء من طرق متعددة. لكن ليس من شرط الصحيح ان يكون مروية من طريقين فاكبر ان يكون مرويا من فريق واحد. اذا توفرت فيه الشروط ان يكون مرؤيا بنقل عدل

88
00:37:02.100 --> 00:37:32.100
وهذا القول نسب الى اللاعب المعتزلة ونسب الى الحاكم ونسب الى ابي بكر ابن العربي جاء عنه العربي عزوا هذا الى صحيحين. وان هذا مذهب الشيخين. وهذا ليس بصحيح. لان

89
00:37:32.100 --> 00:37:52.100
اي روي احاديث كثيرة غريبة جاءت من طريق واحد. وابرز شيء في ذلك اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري فان اول حديث في البخاري جاء من طريق واحد. واخر حديث في البخاري جاء من طريق واحد. حديث ابي عمر رضي الله عنه. حينما ينادوا النيات

90
00:37:52.100 --> 00:38:12.100
هذا رواه عنه عمر بن الخطاب. ورواه عن عمر بن الخطاب اه علقنا بمقاص الليل ورواه عناقة وهو قاسيد محمد بن ابراهيم التيمي ورواه عن محمد ابراهيم يحيى بن سعيد الانصاري واحدا عن واحد ثم بعد

91
00:38:12.100 --> 00:38:32.100
يحيى بن سعيد اتسع وكثر الرواتب عن يحيى ابي سعيد لكن ابن سعيد فما فوق واحد عن واحد هذا هو حديث البخاري اخر حديث في البخاري وهو حديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن حبيبتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ابو هريرة

92
00:38:32.100 --> 00:38:52.100
ابو هريرة رضي الله عنه آآ ابو زرعة ابن جرير ورواه عن ابي زرعة محمد بن الزبير واحد من واحد. فليس من شرط الصحيحين ان يكون الحديث مرويا بطريقين فاكثر

93
00:38:52.100 --> 00:39:22.100
فهناك احاديث كثيرة في الصحيحين هي جاءت من طريق واحد ومن ابرزها هذان الحديثان وهما فاتح البخاري وخاتمته اول حديث فيه واخر حديث فيه وهذه الامور الثلاثة ذكرها السيوطي في ستة ابيات. ذكرها السيوطي في ستة ابيات. فقال

94
00:39:22.100 --> 00:39:42.100
مم الامر الاول اتى هذه هدية يونس اتى بتعريف الحديث الصحيح في بيت ونصف. قال حد صحيح مسند بوصله بنقل عدل ضابط عن مثلها ولم يكن شذ ولا معللا. هذا هو التعريف

95
00:39:42.100 --> 00:40:12.100
ثم ذكر الخلاف في اه ما يفيده الحديث الصحيح فقال والحكم بالصحة والضعف على ظاهره للقطع الا ما روى الا من حوى كتاب مسلم او الجوع في سوى ما انتقدوا فابن الصلاح قد جحا قطعا

96
00:40:12.100 --> 00:40:42.100
وكان امام جمع والنووي رجح في التقرير ظنا به والقطع ذو تطوير هذا فيما يتعلق الامر الثاني. لانه ذكر ذكر قولين ولم يذكر القول الثالث القول الثالث هو الذي هو يفيد العلم مطلقا. الذي يفيد العلم مطلقا وهو جاء عن ابن حزم وغيره. يعني

97
00:40:42.100 --> 00:41:12.100
وغيرهم آآ فيقول في هذه الابيات التي على ما يفيده قال والحكم بالصحة والضعف على ظاهره والقطع علاج الطعام بالصحة ولا يقطع بفلوس ما جاء فيه. وان كان يجب العمل بذلك الحكم

98
00:41:12.100 --> 00:41:32.100
الصحة والضعف على ظاهره يعني ظاهر الاثنين وظاهر المتن واما جاء على حسب الظاهر لا على حسب الواقع وعلى حسب اليقين ما القطر؟ الا ما حوى يعني فانه يحكمونه بالقبر الا ما حوى كتاب

99
00:41:32.100 --> 00:42:02.100
سوى ما انتقدوا يعني سوى الاحاديث اليسيرة التي انتقدها الحكام على وجملتها مئتان وعشرة احاديث اه اجاب اجاب علما عنها واكثروا واكثروا الاحاديث التي كتبت عليهم قد سلمت من الانتقاد

100
00:42:02.100 --> 00:42:22.100
والحق معهم لا مع من انتقدهم. والذي بقي ولن يسلم ولم تسلم الاجابة هو نزع يسير جدا. لا اقلل من قيمة الصحيحين بل يرفع من شأنهما. وذلك ان ان كتابين

101
00:42:22.100 --> 00:42:42.100
اشتمل على الاف الاحاديث ثم يتصدى لهم العلماء ويغربلون ويفتشون وينقدون ثم تكون النتيجة شيء قليل جدا واكثر الذي فقد لم يسلم لهم بل الحق مع الشيخين البخاري ومسلم رحمه الله

102
00:42:42.100 --> 00:43:02.100
يا الله فاذا هذا يزيد من قيمة الكتابين. وان الامة انما اطبقت عليهما لانهما صحيحان الامة يعني له على اساس بان هؤلاء العلماء الذين فتشوا ونقلوا صارت نتيجة تفتيشهم وتنقيبهم انهم ما

103
00:43:02.100 --> 00:43:22.100
شيء يسير جدا واكثر هذا الذي انتقدوه هو غير مسلما لهم والحق مع البخاري ومسلم. سوى من الصلاحي رجح قطعا. يعني ان صلاح ابو عمرو بن صلاح صاحب علوم الحديث الذي بنى على على بنى على

104
00:43:22.100 --> 00:43:42.100
مقدمته السيوطي ثم جاء العراقي الفيته ثم جاء السيوطي وبنى على ما بنى عليه العراقي وزاد على ما زاد عليه العراقي فهي كتابه اصل يعني عول عليه من جاء بعده فابن الصلاح رجحها قطعا يعني بما جاء في الصحيحين

105
00:43:42.100 --> 00:44:02.100
يعني شنو هو منطقي؟ وكم امام جناح؟ يعني كم من عالم من العلماء جنح الى ترجيق وقوله الصلاح؟ وتصوير من قاله ان الصلاة ثم اشار الى القول الثاني الذي يفيد ان الاحاديث تفيد الظن مطلقة سواء صحيحين او غيرهما قال

106
00:44:02.100 --> 00:44:42.100
والنووي رجح بالتقريب عن النار. لزكريا يحيى عن كتب كثيرة. يا مقاتلين المجموع الذي اقتصر الذي اختصر فيه فرجح في كتابه التخريب الظن يرجح في التقرير يعني في كتابه تقريب. الذي شرحه السيوطي في كتاب التدريب. الكتاب السيوطي اسمه تدريب الراوي في شرح تقريب النووي

107
00:44:42.100 --> 00:44:57.100
مدينة الراوي النووي الكتاب الذي شرحه السيوطي كتاب تدريبه هو ان يكون مرويا من طريق متعثر قوله غلط او هو قد غلب اشتراطه