﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في كتابه نخبة الفكر وزيادة راويهما مقبولة

2
00:00:22.150 --> 00:00:52.550
ما لم تقع منافية لمن هو اوثق نعم فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ. ومقابله الشاذ. ومع الضعف المعروف ومقابله المنكر نعم. والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع. وان وجد متن يشبهه ان وفقه غيره

3
00:00:52.550 --> 00:01:22.550
فهو المتابع. ان وافقه غيره فهو المتابع. وبعدين؟ وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد. نعم. وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار نعم ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم. وان عرض بمثله فان امكن

4
00:01:22.550 --> 00:01:53.950
فهو مختلف الحديث. او ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح ثم التوقف  نعم يقرأ  قلتم حفظكم الله تعالى الاحتجاج بالحسن وحكم زيادة الثقة وتعريف الحديث الضعيف. السؤال السابع عشر

5
00:01:53.950 --> 00:02:23.950
هل الحسن ملحق بالصحيح في الاحتجاج به عند المحدثين؟ وهل زيادة راوي الصحيح والحسن مقبولة او مردودة وما هو الحديث الضعيف؟ الجواب الحسن بقسميه ملحق بالصحيح في الاحتجاج وان لم يلحقه رتبة. وزيادة راوي الصحيح والحسن اختلف في حكمها. فقال قوم بقبولها

6
00:02:23.950 --> 00:02:43.950
نقاء وقال قوم بالتفصيل في الزيادة فتقبل اذا لم يخالف من هو اوثق منه وترد ان خالف هذا ارجح القولين. والحديث الضعيف هو الذي لم يتصف بشيء من صفات الصحيح ولا من صفات الحسن

7
00:02:43.950 --> 00:03:03.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين سبق ان مر ان الاحاديث الحديث المقبول هو اربعة انواع الصحيح لذاته

8
00:03:03.950 --> 00:03:33.950
هو الصحيح لغيره والحسن لذاته والحسن لغيره. والحسن بقسميه الحسن لذاته الحسن غيره ملحق بالصحيح في الاحتجاج. وان نقص عنه رتبة ومعلوم ان ان الصحيح لغيره مقدم على غيره ثم الحال صحيح اذا الصحيح لذاته اولا ثم الصحيح لغيره ثم الحسن لذاته ثم الحسن لغيره. وكلها يحتج بها

9
00:03:33.950 --> 00:03:53.950
وكلها يعمل بها ولكنها متفاوتة. اما زيادة الثقة فزيادة الثقة اختلف العلماء فيها منهم من قال انها تقبل مطلقا ومنهم من قال تقبل اذا لم يوجد ما يخالفها يعني من هو اوثق

10
00:03:53.950 --> 00:04:18.900
ممن هو؟ يعني فاذا اذا صارت حصلت المخالفة فان يعني ما يعني فيه فيه القوة هذا هو المقدم. وزية الثقة ايش؟ قلنا وجهة الثقة وزيادة راوي الصحيح والحسن اقتله في حكمها. فقال قوم بقبولها مطلقا. وقال قوم بالتفصيل في الزيادة. فتقبل اذا

11
00:04:18.900 --> 00:04:38.900
يخالف من هو اوثق منه وترد ان خالف اذا لم يخالف من هو اوثق منه وترد اذا خالف قال بعض اهل العلم انها اذا كانت زيادة فانها تقبل اذا كان زيادة في الحديث قالوا لان هذه بمثابة الحديث

12
00:04:38.900 --> 00:04:53.600
قل بمثابة الحديث المستقل نعم والحديث الضعيف هو الذي لم يتصف بشيء من صفات الصحيح ولا من صفات الحسن. هذا تعريفه ضعيف. لم لم يكن فيه شيء من صفات الصحيح ولا من صفاته الحسنة

13
00:04:53.600 --> 00:05:25.550
نعم المحفوظ والشاذ والمعروف والمنكر. السؤال الثامن عشر عرف المحفوظ والشاذ والمعروف والمنكر مع التمثيل وما الفرق بين الشاذ والمنكر؟ الجواب اذا خالف راوي الصحيح والحسن بزيادة او نقص من هو ارجح منه فالراجح يسمى المحفوظ والمرجوح الشاذ. فتعريف المحفوظ

14
00:05:25.550 --> 00:05:45.550
هو ما رواه الاوثق مخالفا لمن هو دونه من الثقات. وتعريف الشاذ ما رواه الثقة مخالف لمن هو ارجح منه. مثال ذلك ما رواه ابن عيينة عن عمرو ابن دينار عن اوسجة عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا

15
00:05:45.550 --> 00:06:05.550
من توفي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثا الا مولى هو اعتقه فجعل النبي صلى الله عليه سلم ميراثه له وتابع ابن عيينة على وصله ابن ابن جريج وغيره وخالفه محمد ابن زيد فرواه

16
00:06:05.550 --> 00:06:25.550
وعن عمرو بن دينار انه سجدة ولم يذكر ابن عباس قال ابو حاتم المحفوظ حديث ابن عيينة انتهى اي والشاهد حديث حماد بن زيد. واذا وقعت المخالفة من الثقة للضعيف فالراجح يقال له المعروف ومقابله المنكر

17
00:06:25.550 --> 00:06:45.550
فالمعروف هو ما رواه الثقة مخالفا مخالفا الضعيف والمنكر وما رواه الضعيف مخالفا الثقات مثال ذلك ما رواه ابن ابي حاتم من طريق حبيب بالتصوير ابن حبيب الزيات عن ابي اسحاق عن العيزار ابن حريث عن ابن

18
00:06:45.550 --> 00:07:05.550
عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقام الصلاة واتى الزكاة وحج وصام وقرأ الضيف دخل الجنة قال ابو حاتم هو منكر لان غير حبيب من الثقات رواه عن ابي اسحاق موقوفا. وهو المعروف والفرق بين

19
00:07:05.550 --> 00:07:25.550
والمنكر هو ان بينهما عموم وخصوص من وجه عموم ان بينهما عموما وخصوصا من عموما وخصوصا من وجه يجتمعان في اشتراط المخالفة ويفترقان في ان الشاذ راويه ثقة او صدوق والمنكر

20
00:07:25.550 --> 00:07:51.750
راويه ضعيف بعد هذا المحفوظ المحفوظ والشاذ والمعروف والمنكر. هذه انواع اربعة انواع من الانواع التي تدخل في الحديث والمحفوظ هو الذي يرويه الاوثق مخالفا مخالفا للثقة وعكسه الشاد الذي يرويه الثقة مخالفا من هو اوثق منه

21
00:07:51.950 --> 00:08:12.400
الذي يرويه الثقة مخالفا من هو اوثق منه وهو من صفات المتون يعني حديث شاذ حديث محفوظ يعني هذا من صفات المتن ويرجع ذلك الى ما الى الى ما يحصل في الاسناد

22
00:08:12.500 --> 00:08:32.500
وقد ذكر الحافظ ابن حجر له مثالا وهو حديث الحديث الذي فيه ان ان رجلا توفي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن له وارث الا انه ترك يعني مولى هو اعتقه يعني عتيق عتيق يعني مولى من اسفل

23
00:08:32.500 --> 00:08:52.500
الذي حصل له العتق ومعلوم ان الميراث الذي ثبت هو للمولى من وهو المعتق الذي له الولاء. وقد قال عليه الولاء لمن اعتق. قال لبريرة آآ يشترط عليه فان الولاء لمن اعتق

24
00:08:52.500 --> 00:09:09.050
واما المعتق فان هذا انعم عليه وحصلت له نعمة واما المنعم فحصلت منه النعمة فيرث من اعتقه اذا لم يوجد له من يرثه من حيث من قبل النسب. واما الانسان

25
00:09:09.050 --> 00:09:29.050
الذي الذي حصل له عتق فحصل له النعمة من المعتق فلا يكون وارثا. ولكن هذا الحديث يفيد بان انه اعطي المال ومن العلماء من قال انه اعطيه طعمة لا انه اعطيه على سبيل الميراث لانه ترك الرسول

26
00:09:29.050 --> 00:09:45.550
اعطاه اياه على انه طعمة لكن الحديث يعني في اسناده عوشجة وعوشجة هذا في كل ما فيه والحافظ ابن حجر قال في التقرير ليس بمشهور وقد وثق ليس المشهور وقد وثق

27
00:09:46.000 --> 00:10:06.000
ويعني والحديث ظعف الشيخ الالباني ذكره في الارواء وضعفه بسبب يعني اوسج هذا وهو عند عند الالباني برقم الف وست مئة وتسعة وستين. الف وست مئة وتسعة وستين. وكذلك ايظا رواه في المسند. رواه الامام

28
00:10:06.000 --> 00:10:26.000
في المسند وهو برقم الف وتسعمية وثلاثين. ما ادري يوجه يعني كون الحافظ رحمه الله يمثل بهذا وقد ذكر في التقرير في في تهذيب التهذيب ونريد ان نقرأ ما كتبه الحافظ في في

29
00:10:26.000 --> 00:10:49.250
التهذيب عن عوشجة فان كلامه فيه يدل على انه يعني ليس يعني آآ آآ على روايته ليست ليست واضحة ثم وقد ذكر ايضا انه خرج من اصحاب السنن وليس عندهم الا هذا الحديث الواحد. ليس له في السنن الا هذا الحديث

30
00:10:49.250 --> 00:11:09.250
واحد لكن الذي يصلح ان يمثل به هو ما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بصلاة الكسوف وان وانه قد جاء وهو المحفوظ ان كل ركعة فيها ركوع

31
00:11:09.250 --> 00:11:35.550
وقد جاء في بعض الروايات كل ركعة فيها ثلاث ركوعات. او اكثر من ذلك. فاذا آآ الركوعان هما هي لان هؤلاء الذي جاء عن الرواة اوثق من الذين يعني يعني هذه الزيادة التي هي ثلاث ركوعات او اكثر

32
00:11:35.750 --> 00:11:57.400
ثلاث ركوعات يعني فيكون ثلاث ركعات فما هذا شاهد. وهو في الصحيح. ورجاله ثقات. لكنه ثقة خالف من هو يثق منه الذين رووا ثلاثة ركوعات في الركعة الواحدة او اكثر يعني هم ثقات ولكنهم خالفوا من هو اوثق منهم. فهذا هو الذي يصلح ان

33
00:11:57.400 --> 00:12:17.400
قال في محفوظ وشاذ لان رواية ركوعين في الركعة الواحدة هذي محفوظة وهي التي عليها العمل واما ثلاث ركعات هذه شادة لا يعمل بها وهي ورجالها ثقات وهذا الذي بينطبق مع التعريف مخالفة الثقة لمن هو ثق منه

34
00:12:17.400 --> 00:12:40.700
وخلف الثقة بمن هو واثق منه؟ ليس هذا وكذلك الحديث الذي فيه افلح وابيه ان صدق وفي الصحيح فان الرواية التي فيها افلح وابيه صدق هذه شادة والرواية التي بها افلح ان صدق هي المحفوظة. ويعني هذه الرواية لابيها رجالها واثقات من رجال

35
00:12:40.700 --> 00:13:02.100
صحيح ولكن ثقة خلف من هو ثق منه ثقة خالف من هو اوثق منه فيعني تمثيل الحافظ ابن حجر بهذا يعني ليس بواضح ليس بواضح من جهته ان في وهو متكلم فيه وليس له في السنن الاربعة كلها الا هذا الحديث الواحد

36
00:13:02.200 --> 00:13:22.200
وجدتهم نعم. نعم. اوسجدة المكي رمز له بالاربعة مولى ابن عباس روى عن مولاه ابن مات رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك وارثا الا عبدا هو اعتقه فاعطاه رسول الله صلى الله

37
00:13:22.200 --> 00:13:42.200
عليه وسلم ميراثه وعنه عمرو بن دينار. قال البخاري لم يصح حديثه. وقال ابو حاتم والنسائي ليس بمشهور وقال ابو زرعة مكي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات اخرجوا له هذا الحديث

38
00:13:42.200 --> 00:14:12.200
انتهى البقية. نعم قلت قال عبدالله ابن حجر رحمه الله طريقته يعني عندما يأتي بالتراجم في تأديب التأديب ينقل عن المجزي ثم الزيادات التي يأتي بها يبدأها بقوله قلت كما قال فاذا قال قلت فما بعدها من كلام ابن حجر ليس في تأديب الكمال. وما قبل قلت هذا مأخوذ باختصار

39
00:14:12.200 --> 00:14:32.200
من تعذيب الكمال للمسجد. نعم. قلت قلت قال عبد الله بن محمد بن قتيبة في كتاب مشكل الحديث الفقهاء على خلاف حديث او سجى هذا اما لاتهامهم عوسجة فانه ممن لا يثبت به فرض ولا سنة واما التحريف في

40
00:14:32.200 --> 00:15:02.500
واما النسخ وذكره ابن عدي في الكامل وقال عند ابن عيينة عن عمرو ابن عن عمر عن اوسجد عن ابن عباس عدة احاديث وقال الذهبي هو نكرة انتهى نعم؟ نعم. يعني هذا كلام يعني في كلام الحافظ الحجر فيه. ومعلوم ان يعني ان مثل هذا يعني

41
00:15:02.500 --> 00:15:22.500
تصحيح حديثه يعني غير واظح. ثم ايظا كونه يمثل به للمحفوظ والشاذ. وكل جاءت من طريق عوسجة كل الطريقين التي هي قال انها محفوظة والتي قال انها شادة من طريق عوسجة. ومعلوم ان

42
00:15:22.500 --> 00:15:42.500
ان الثقة ان الشايب ما خلف هذه الثقة منه ووثق منه وهذا توثيقه يعني ما حصل الا من بعد يعني من حصل من ابو زرعة وذكره ابن حبان ولكن البخاري قال لم يصح وكذلك قول يعني ابن

43
00:15:42.500 --> 00:16:05.250
ان الفقهاء على خلاف يعني هذا الذي جاء في حديثه ولكن الذي يبدو ويظهر يعني ان التمثيل المطابق للتعريف هو الذي ذكرته عن اه يعني في ما جاء في صحيح مسلم من زيادة الركوعات الثلاثة اه على الركوع زيادة الركوعات على الركوع

44
00:16:05.250 --> 00:16:25.500
وكذلك آآ افرحوا به ان صدق هذا هو الذي فيه ثقة خالف خالف من هو ثق منه اما هنا ما فيه الا كمية طريقين ما فيهن الا عوسجة ما فيه ثقة ولا اوثق. ليس فيه ثقة ولا اوثق فلا ادري وجه يعني هذا ايراده يعني

45
00:16:25.500 --> 00:16:50.850
يعني هذا المثال. نعم بعد ما اذا وقعت المخالفة من الثقة للضعيف فالراجح يقال له المعروف ومقابله المنكر نعم اذا اذا وقعت الثقة من المخالفة فهمنا ضعيف بثقة فالمعروف يقال له فالراجح يقال له محفوظ يقال له معروف والاخر يقال له منكر. المنكر الذي فيه الظعيف

46
00:16:50.850 --> 00:17:04.650
والذي فيه الثقة يقال له معروف. نعم ومثاله ما رواه ابن ابي حاتم من طريق حبيب بالتصوير ابن حبيب الزيات عن ابي اسحاق عن العيزال ابن حريث عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه

47
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
وسلم قال من اقام الصلاة واتى الزكاة وحج وصام وقر الضيف دخل الجنة. قال ابو حاتم هو منكر لان غير حبيب من الثقات رواه عن ابي اسحاق موقوفا. وهو المعروف. نعم ذكر هذا الحديث الذي فيه يعني حبيب بن حبيب اخو حمزة

48
00:17:24.650 --> 00:17:44.650
ابن حبيب زياد يعني انه رواه وكان يعني متصلا يعني يعني الى الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر ان غيرهم من هو اوثق منه؟ من غيرهم من الثقات رووه ولكنه موقوف. ولكنه موقوف لم يصل الى الرسول عليه

49
00:17:44.650 --> 00:18:04.650
عليه الصلاة والسلام وعلى هذا فهو ضعيف. يعني لم يصح لانه ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا ما ثبت موقوف انه على اعلى ما الحافظ انه ثبت يعني موقوفا. ومن المعلوم ان الحجة انما هي يعني بما يثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

50
00:18:04.650 --> 00:18:24.400
نعم وبعدين؟ والفرق بين الشاذ والمنكر هو ان بينهما عموما وخصوصا من وجه يجتمعان في اشتراط المخالفة ويفترقان في ان الشاذ ثقة او صدوق والمنكر راويه ضعيف. آآ بين بين الشاذ

51
00:18:24.600 --> 00:18:40.550
الذي هو مخالفة الثقة في من وثق منه والمنكر لمخالفة الضعيف لمن هوثق منه. عموما خصوصا بالوجه. يجتمعان في ان كل من فيه مخالفة  يجتمعان اشتركا في ان فيه مخالفة ولهذا عموم

52
00:18:40.650 --> 00:19:10.650
عموم يعني اشترك فيه وهو حصول المخالفة واشتراط المخالفة في كل منهما. ويفترقان في ان الثقة بان ارشاد ثقة خالف ثقة ثقة خلفا واوثق منه وذاك خالف ضعيف خالف ثقة وذاك ضعيف خالف ثقة فاذا اتفق في يعني في حصول المخالفة وانفرج

53
00:19:10.650 --> 00:19:36.200
احدهما الذي هو الشاذ بكونه بان المخالف ثقة المهم والثاني بان بان المخالف ضعيف الذي هو حديثه منكر. الذي هو الذي هو مقابل المعروف وهذا هو معنى قوله عموما خصوصا من وجه

54
00:19:36.350 --> 00:19:56.300
اتفقا في شيء وانفرج كل واحد عن الاخر في شيء. لان لان الشاهد انفرد بان صاحبه ثقة وذاك انفرد صاحبه ضعيف. واما العموم والخصوص المطلق فهو الذي سبق ان مر بنا في الفرق بين الخبر والحديث

55
00:19:56.400 --> 00:20:16.400
وان الخبر يطلق على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. والحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط. فبينهما عموم خصوص مطلق كما عن الحديث والخبر في ان كل منهما يقال له جمع الحديث والخبر بانه يطلق عليه

56
00:20:16.400 --> 00:20:35.850
خبر وانفرد الخبر بانه يطلق على ما جاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم. على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا الانفراد من احدهما او تفرد من احدهما المخالف من احدهما. واما الوجه فهو من كل واحد منهم انفرد بشيء

57
00:20:35.900 --> 00:20:59.450
والعموم خصوصا المطلق انفرد احدهما عن الاخر. نعم المتابعة. السؤال التاسع عشر ما المراد بالمتابع والمتابع بفتح الباء وكسرها. وما الفرق بين التابع والشاهد للفرد النسبي؟ وما هي اقسام المتابعة مع التمثيل

58
00:20:59.450 --> 00:21:19.450
وما هو الاعتبار؟ الجواب المتابع بفتح الباء هو الفرض النسبي اذا تبين بعد البحث ان غيره قد وذلك الغير الموافق هو المتابع بكسر الباء. ويقال له التابع. فتعريف التابع هو ما وجد بعد

59
00:21:19.450 --> 00:21:41.950
بعد البحث موافقا للحديث الذي يظن انه فرض نسبي في اللفظ والمعنى او في المعنى فقط بشرط اتحاد الصحابي في الفرد النسبي وموافقه فان كان فان كانت الموافقة للحديث في غير الصحابي الاول فهو الشاهد للفرد النسبي. فالفرق بين الشاهد والتابع

60
00:21:41.950 --> 00:22:09.100
اختلاف الصحابي في الشاهد واتحاد واتحاده فيه في التابع وتنقسم متابعته الى قسمين متابعة تامة ومتابعة قاصرة. فالتامة ما حصلت الموافقة فيها للراوي نفسه والقاصرة هي ما لم تحصل للراوي نفسه وانما حصلت لشيخه فمن فوقه مثال المتابعة التامة والقاصرة مرار الشافعي

61
00:22:09.100 --> 00:22:29.100
عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهر تسع وعشرون فلا تصوم حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه. فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فهذا الحديث بهذا اللفظ ظن قوم ان الشافعي

62
00:22:29.100 --> 00:22:49.100
ليتفرد به عن مالك فعدوه من من الفرد النسبي لان اصحاب ما لك رواه عنه بهذا الاسناد بلفظ فان غم عليكم فاقدروا لكن وجد للشافعي متابع وهو عبد الله ابن مسلمة القعدي اخرجه البخاري عنه وعن مالك كذلك وهذه متابعة

63
00:22:49.100 --> 00:23:09.100
تامة ووجد له ايضا متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصي بن محمد عن ابيه محمد بن زيد عن جده عبد الله ابن عمر بلفظ فاكملوا ثلاثين. ومثال الشاهد ما رواه النسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عباس عن النبي

64
00:23:09.100 --> 00:23:29.100
صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث عبد الله ابن دينار عن ابن عمر سواء كما تقدم في المتابعة قريبا. وتتبع طرق في الجوامع والمسانيد وغيرها لمعرفة هل هناك تابع او شاهد للحديث؟ الذي يظن انه فرض نسبي يسمى الاعتبار

65
00:23:29.100 --> 00:23:52.650
عند المحدثين فتعريف الاعتبار هو تتبع طرق الحديث الذي يظن انه فرض نسبي ليعلم هل له متابع او لا اه نعم اول المتابع والمتابع المتابع هو الفرد النسبي اذا تبين بعد البحث ان غيره قد وافقه وذلك الغير الموافق له هو

66
00:23:52.650 --> 00:24:21.000
والمتابع يعني الفرج فيه عندنا فيه متابع ومتابع وفيه وفيه تابع وشاهد وفيه تابع وشاهد. الفرد النسبي الذي يعني جاء يعني في يعني مما يظن ان الراوي تفرد به فان وقد يعني وقد جاء وقد آآ وقد

67
00:24:21.000 --> 00:24:41.000
آآ روى يعني جماعة من العلماء جماعة من المحدثين من طريق اخرى ويظن ان يعني ذلك الامام او الراوي انفرد عن غيره بعد البحث وجد انه ما وجد له ما ما يؤيده ويساعده. وذكر فيه حديث اذا يعني اذا غم عليكم

68
00:24:41.000 --> 00:25:01.000
فاكملوا فاكملوا عدة فاكملوا شعبان ثلاثين. وقد جاءت الروايات الاخرى يعني عن عن من غير ذلك الطريق ان فاقدروا له. يعني وجاء فظن ان ان الشافعي انفرج بذلك الذي هو الذي هو

69
00:25:01.000 --> 00:25:21.000
قدر ثلاثين لكن وجد له متابع وجد له متابع وهو انه جاء في صحيح البخاري آآ الحديث من طريق اخرى وفيه فاقدروا له وفيه ذاك منه ثلاثين. فاكملوا ثلاثين. فاذا صار هذا الفرد الذي

70
00:25:21.000 --> 00:25:41.000
يقال له نسبي ويظن انه ليس له يعني ليس له ما يؤيده وجد له متابع فصار يعني تأيد به وصار يعني هذا الحديث او هذا الذي جاء في صحيح البخاري متابع او لما متابع لما جاء عن الشافعي انه

71
00:25:41.000 --> 00:26:01.000
فقد يوجد له متابع وهو عبد الله المسلمة القاعدة الذي يعني جاء عنه ان آآ الحديث فاكملوا شعبان الكعبة ثلاثين فصار متفقا مع فاذا صار هذا متابع ومتابع. يعني هذا هذا المثال فيه متابع

72
00:26:01.000 --> 00:26:24.450
المتابع المتابع رواية الشافعي التي ظن انها فرظ النسبي والمتابع رواية عبد الله عبد الله الذي التي هي صارت متابعة لرواية الامام الشافعي نعم وش بعده؟ ووجد له متابعة قاصرة

73
00:26:24.900 --> 00:26:49.150
الفرق بين المتابع والشاهد. نعم. الموافقة للحديث في غير الصحابي الاول هو الشاهد للفرد النسبي. يعني المقصود ان ان ان المتابعة تختص بما فيه تحدي الصحابي. الصحابي متحد ولكن وجد طريقا اخرى تصل اليه

74
00:26:49.150 --> 00:27:09.150
فهذه يقال لها متابعة. واما اذا كان الحديث آآ جاء ما يؤيده وما يدل عليه ولكن صحابي اخر فان ذلك يقال له الشاهد. يعني آآ رواية الطريقة الثانية اللي جاءت من صحاب اخر يقال لها

75
00:27:09.150 --> 00:27:39.150
والطريقة التي آآ التي جاءت متابعة لما يظن انه برد نسبي اتحد فيها صحابي فاذا تابع المتابعة والمتابع تختص بما بما كان الصحابي فيه واحدة. واما الشاهد فانه يكون يعني من طريق صحابي اخر. يعني يشهد بذلك الطريق الذي جاء

76
00:27:39.150 --> 00:28:08.700
يعني طريقا قبله فجاء طريقان طريقان في كل واحد صحابي فهذا يقال له الشاهد شاهد للحديث الاول الذي كان يظن انه يعني فرض النسبي. نعم المتابعة قسمان متابعة تامة ومتابعة قاصرة. نعم المتابعة كشمان متابعة تامة وهي التي بالموافقة للراوي

77
00:28:08.700 --> 00:28:32.450
موافقة للراوي نفسه واما يعني المتابعة القاصرة من شيوخه يعني تتصل بشيوخه ما تتصل به هو. نعم المثال نعم مرواه الشافعي عن مالك عن عبد الله ابن دينار علي ابن عمران ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروا الهلال

78
00:28:32.450 --> 00:28:52.450
لا تفطروا حتى تروا فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين. فهذا الحديث بهذا اللفظ ظن قوم ان الشافعية تفرد به عن مالك فعدوه من الفرد النسبي لان اصحاب ما لك رواه عنه بهذا الاسناد بلفظ فان غم عليكم فاقدروا له. لكن اجر للشافعي متابع

79
00:28:52.450 --> 00:29:12.450
وهو عبد الله ابن مسلمة القعدي اخرجه البخاري عنه عن مالك كذلك. وهذه متابعة تامة. نعم. ووجد له ايضا متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة من رواية عاصي بن محمد عن ابيه محمد بن زيد عن جده عبد الله ابن عمر بلفظ فاكملوا ثلاثين

80
00:29:12.450 --> 00:29:32.450
احنا ما مر على نعم ومثال الشاهد ما رواه النسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث عبد الله ابن دينار عن ابن عمر سواء كما تقدم في المتابعة قريبا. يعني فيه ذكر يعني ذكر الثلاثين

81
00:29:32.450 --> 00:29:48.600
يعني هذا الشاهد في ذكر الثلاثين وذاك الذي فيه متابعة فيه ذكر الثلاثين فاذا صار يعني فيه يعني طريقان يعني فيما يعني يكون في باتحاد الصحابي في كون صحابي واحد

82
00:29:48.600 --> 00:30:08.600
وجاء طريق اخرى عن صحابي اخر فكانت شاهدة لذلك. فصار فيه كان فيه ثلاث طرق طريقان في في باب وطريق في باب الشاهد. نعم. وتتبع الطرق في الجوامع والمسانيد وغيرها لمعرفة هل هناك تابع او شاهد للحديث الذي

83
00:30:08.600 --> 00:30:28.600
يظن انه فرض نسبي يسمى الاعتبار عند المحدثين. فتعريف الاعتبار هو تتبع طرق الحديث الذي يظن انه فرض نسبي اعلم هل له متابع او لا؟ يعني هذه الهيئة وهذه الطريقة او هذا البحث الذي يبحث فيه للفرد النسبي هل له

84
00:30:28.600 --> 00:30:48.600
متابع او شاهد هذه العملية يقال لها الاعتبار. يعني فتعريف الاعتبار هو تتبع الطرق لمعرفة هل لهذا الحديث الذي يظن انه الذي يقال له انه فرد نسبي هل له متابع مع اتحاد الصحابي او شاهد مع

85
00:30:48.600 --> 00:31:11.950
الى صحابي. نعم تقسيم المقبول الى معمول به وغير معمول به. المحكم ومختلف الحديث وماذا يعمل عند التعارض  سؤال العشرون عرف المحكم عند المحدثين. وما المراد بمختلف الحديث عندهم؟ مع التمثيل ومن من العلماء

86
00:31:11.950 --> 00:31:34.400
صنفا في مختلف الحديث وماذا يعمل عند تعارض الاحاديث المقبولة؟ وهل معارضة الضعيف للقوي تؤثر او لا الجواب المحكم عند المحدثين هو الحديث المقبول اذا سلم من المعارضة. وامثلته كثيرة. والمراد

87
00:31:34.400 --> 00:31:54.400
بمختلف الحديث عند المحدثين. الحديث المقبول المعارض بمثله مع امكان الجمع بينهما. ومثاله حديث لا ولا طيارة مع حديث فر من المجذوم فرارك من الاسد؟ وكلاهما في الصحيح وظاهرهما التعارض ووجه الجمع بينهم

88
00:31:54.400 --> 00:32:14.400
هو ان هذه الامراض لا تعني بطبعها لكن الله تعالى جعل مخالطة المريض للصحيح سببا لاعدائه مرض وقد يتخلف ذلك عن سببه كما في غيره من الاسباب. وممن صنف في مختلف الحديث من العلماء الشافعي وابن

89
00:32:14.400 --> 00:32:34.400
قتيبة والطحاوي واذا حصل تعارض بين حديثين مقبولين فمصير اهل الفن هذا فمصير اهل هذا الفن عند ذلك الف الجمع بين مدلوليهما ان امكن كما في مختلف الحديث. باء وان لم يمكن الجمع بينهما بحث عن التاريخ

90
00:32:34.400 --> 00:32:54.400
ان عرف فالمتأخر ناسخ للمتقدم جيم وان لم يعرف التاريخ بحث عما يرجح به احدهما على الاخر وجه من وجوه الترجيح المتعلقة بالمتن او بالاسناد فان وجد شيء من ذلك قدم الراجح على المرجوح. دال فان لم يمكن

91
00:32:54.400 --> 00:33:14.400
الجمع ولا النسخ ولا الترجيح توقف عن العمل في الحديثين. هذا اذا كان المتعارضان قويين فان كانت المعارضة من الضعيف للقوي فلا عبرة بها. لان القوي لا تؤثر فيه معارضة الضعيف. نعم اولا

92
00:33:14.400 --> 00:33:41.950
عرف المحكم عند الشر. المحكم عند المحدثين. نعم والمختلف المحكم للمحدثين هو الحديث المقبول الذي ليس له معارض. يعني وهذا كثير جدا. يعني كونه حديث يعني جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا معارض له. هذه الكثرة الكافرة. يعني التي يعني في الاحاديث. لانه

93
00:33:41.950 --> 00:34:00.850
عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس لهم عارض. فلابد من العمل به. ولابد من العمل به لانه لا معارض له. يعني حتى يعرف يعني مقدم ومؤخر وناسخ ومنسوق وراجح ومرجوع. لان المحكم سلم من هذه الامور

94
00:34:01.100 --> 00:34:17.300
ثم بعد ذلك مختلف الحديث وهو الذي يكون فيه المعارضة ولكن يمكن الجمع يعني بينهما يعني بين بين متعارضين هذا يقال له مختلف الحديث. يقال له مختلف الحديث بان يكون

95
00:34:17.750 --> 00:34:37.750
يعني آآ آآ ثابتان وآآ المعارضة حاصلة بينهما لكن الجمع ممكن يجمع بينهما لان هذه اول يعني شيء يتخذ مع التعارض هو الجمع. وهذا يسمى مختلف الحديث الذي هو امكان الجمع

96
00:34:37.750 --> 00:35:07.750
يسمى مختلف الحديث يشار الى الجمع بينه بينهما ومثال ذلك كمان ذكر الحديث لا عدوى ولا طيرة مع كامل الاسد. فانهما متعارضان. هذا يقول الامام في عدوى واذا يقول المجنون مما قيل في التوفيق بينهما ان قوله لا عدوى يعني لا عدوى مؤثرة بطبعها

97
00:35:07.750 --> 00:35:27.750
يعني معناها انه اذا حصل يعني اتصال المريظ بالصحيح انه لا بد ان يحصل ليس بلازم لقد يوجد هذا ولكن يتخلف بمشيئة الله عز وجل. قد يوجد المريض بجنب الصحيح

98
00:35:27.750 --> 00:35:52.700
لا يحصل للصحيح شيء باذن الله. لكنه قد يحصل يعني فاذا العدوى لا تحصل بطبعها وانها تحصل بمشيئة الله عز وجل شاء ان يحصل المرض حصل وان شاء ان تحصل السلامة حصلت السلامة هو اللي وجد في المخالطة. ولو وجدت المخالطة. وهذا يعني ولهذا

99
00:35:52.700 --> 00:36:12.700
يعني جاء فر من المجنون لا يقدم الانسان على يعني على مخالطة المريض للصحيح فقد يحصل له الظرر ويحصل الندم يعني على هذا الفعل فجاءت الاشارة الى ان الى ان نأخذ بالاسباب وان

100
00:36:12.700 --> 00:36:32.700
وانه يبتعد عن عن مخالطة المريض. عن مخالطة المريض. فاذا هذا يقال انه مختلف الحديث. حيث امكن الجمع بينهم وقد الف مؤلفات في هذا النوع الذي فيه اختلاف مع الجمع. اختلاف في في احاديث متعارضة

101
00:36:32.700 --> 00:36:58.100
مع التوفيق بينها وامكان الجمع بينها ايش بعده؟ واذا حصل تعارض بين حديثين مقبولين فمصير اهل هذا الفن عند ذلك الف الجمع بين مدلوليهما ان امكن كما في مختلف الحديث وان لم يمكن الجمع بحيث بحث عن التاريخ فان عرف المتأخر

102
00:36:58.350 --> 00:37:18.350
الطريقة انه انه اذا امكن الجمع يشار اليه ولا يشار الى التاريخ. ولا يشار الى النسخ لان فيه اعمال للدليلين لانه اذا جمع بينهما فيه اعمال لهما جميعا. فان لم يمكن الجمع بينهما ينظر في التاريخ

103
00:37:18.350 --> 00:37:44.250
المتقدم والمتأخر فيكون المتأخر نشغل للمتقدم ناجحا للمتقدم والعمل يعني والعمل بالناس. لانهما متعارظان متظادان. يعني اما هذا واما هذا ولا يمكن الجمع بينهما. فصار في البحث بالتاريخ اذا عرف المتقدم المتأخر فالمتأخر نسخ للمتقدم

104
00:37:44.250 --> 00:38:04.250
متأخر لا شغل متقدم. يعني مثلا من امثلة ذلك الحديث الذي يعني جاء في السنن والذي فيه ان اما الذكر ينقض الوضوء فقد جاء في حديث طرق بن علي انه ما هو ان هو الا بضعة منك يعني ما ينقض الوضوء وجاء

105
00:38:04.250 --> 00:38:24.250
بشرى بن صفوان انه يعني ذكره فليتوضأ. من مشى ذكره فليتوضأ. يعني جاء ما يدل على تقدم يعني حديث طلقة بن علي لانه قال جئتهم وهم يؤسسون المسجد. يعني هذا في اول الاسلام وفي اول الهجرة في المدينة

106
00:38:24.250 --> 00:38:44.000
وهم يؤسسون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني فهذا يدل على تقدمه وحديث بشرى بن صفوان يعني يكون متأخرا فيكون العمل به وان من مشى ذكره ليس بينه بدون حائل فان فان عليه ان يتوضأ. فصار ناسخا لحديث

107
00:38:44.000 --> 00:39:03.600
يعني لحديث طلق ابن علي قال وان لم يعرف التاريخ وان لم يعرف التاريخ بعث بحث عنه. لا وكذلك وكذلك نعم. واذا بحث عما يرجح يرجح به احدهما على الاخر بوجه

108
00:39:03.600 --> 00:39:23.600
نجح بوجه من وجوه الترجيح المتعلقة بالمتن او الاسناد. فان وجد شيء من ذلك قدم الراجح على المرجوح. يعني في تعلق بالناس حول منشور مما من امثلته الحديث جابر رضي الله عنه كان اخر الامرين من رسول الله ترك الوضوء

109
00:39:23.600 --> 00:39:43.600
كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء من النار. لانه جاء حديث فيها الوضوء مع مشت النار في الصحيح وجاء حديث في انه لا يتوضأ الناس في النار. لكن جاء في حديث جاء حديث جابر ما يدل على

110
00:39:43.600 --> 00:40:03.600
الناس قال كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. وكذلك الحديث الذي الذي فيه ذكر النسخ والمنسوخ وحديث بريدة بن حصيب في صحيح مسلم الذي فيه ثلاثة فيها الناسخ والمنسوخ قال عليه الصلاة والسلام

111
00:40:03.600 --> 00:40:24.600
كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. فاذا هذا فيه نسخ ومنسوخ. وكنت نهيتكم عن ادخار اللحوم اي فوق ثلاث. الا فادخروا. وهذا فيه ناسخ ومنسوق وكنت نهيتكم عن الانتباه في اوعية فانتبذوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا

112
00:40:24.950 --> 00:40:41.550
فاذا يعني هذا يعني اه يعني هذين الحديثين الذي هو حديث كنت نهيتكم عن زيارة القبور وزوروه وما وما ذكر معه يعني فيه الناس طول ما نشوف يعني عرف الناس وعرف المنسوخ فيؤخذ بالناس ويترك المنسوخ

113
00:40:41.700 --> 00:41:01.700
وكذلك حديث جابر كان اخر الامرين ترك الوضوء مما يعني معناه ان الرسول جعان وهذا وجاء عن هذا لكن الاخير هو ترك ترك الوضوء لكن يستثنى من ذلك الوضوء من لحم الابل فان فانه فانه باق

114
00:41:01.700 --> 00:41:23.150
وقد جاء فيه يعني احاديث تدل على الوضوء من ممست النار لحم الابل. وقد ذكر آآ النووي رحمه الله انه قال انا انه جاءت احاديث في ترك في الوضوء ما مست النار وجاء

115
00:41:23.150 --> 00:41:46.100
الابل وجاء يعني في حديثين عن عن رجلين من الصحابة يعني فيهما يعني اثبات يعني اه اه عن رجل عن رجلين من الصحابة فيهما الوضوء من لحم الابل قال وهذا القول ارجى ارجح من

116
00:41:46.100 --> 00:42:04.850
ارجح ارجح القولين وان كان الجمهور على خلافه. لان هذا جاء في دليل لان هذا فيه دليل وهما حديثان عن صحابيين على الوضوء من لحم الابل فيكون هذا خاصة يعني مما مست النار فانه يحصل منه يحصل به الوضوء

117
00:42:05.800 --> 00:42:39.150
وكذلك ايضا جاء عن بعض الصحابة اللي ذكر في مثال ذكر عشرين  هنا في في الاجتناق ايه اما ذكرتم مثالا؟ ما فيه؟ الناسخ المنسوخ نعم بعد ذلك نعم خصص لنا في المتعة فمكثنا ثلاثا ثم نهانا عنها. نعم. هذا ما هو بعندنا؟ بعد ذلك في النسخ والمنسوخ الان

118
00:42:39.150 --> 00:42:54.150
اي نعم هذا في الحديث اي نعم هذا في النسخ والنسخ ايضا كذلك لان يعني تلك الاحاديث اللي راحت عن قول من قول الرسول صلى الله عليه وسلم الناس راهم يقولوا الرسول صلى الله عليه وسلم. واما هنا معرفة الناس فالمنسوخ من قول الصحابي

119
00:42:54.450 --> 00:43:19.050
معرفة الناس عم نشوف من قول الصحابي قال ايش قال الصحابي كنا في متعة قال اذا رخص لنا في المتعة فمكثنا ثلاثا ثم نهانا عنها فيه النشح والمنسوخ لانه كانت متعة التي هي متعة النساء يعني بعد ذلك نهوا عنها. فاذا صار النهي

120
00:43:19.050 --> 00:43:44.000
هو الاخير وهو الذي يعني صار نازحا للاباحة وللرخصة. نعم وش بعده؟ بعد اذا تعارض حديثان مقبولان فمصير اهل هذا الفن اولا الجمع وان لم يمكن بحث عن التاريخ. نعم. فان عرف التاريخ فالناسخ والمنسوخ. وان لم يعرف فالجمع فان لم يمكن

121
00:43:44.200 --> 00:44:04.200
نلجم ولن نسقو ولا الترجيح توقف عن العمل. لا الترجيح قبل ما في. وان لم يعرف التاريخ بحث عما يرجح به احدهما على الاخر بوجه من وجوه الترجيح المتعلقة بالمتن او الاسناد. نعم. فان وجد شيء من ذلك قدم الراجح على المرجوح. نعم. يعني يعني اذا

122
00:44:04.200 --> 00:44:24.200
ممكن للجمع ولا النسخ. يصار الى الترجيح. والترجيح هو ان يقدم احدهم احدهم على لانه لا يمكن لا يمكن ان الجمع ولا يمكن نصف فاذا لابد من ترجيح. فاحدهما يكون يعني يعمل به والثاني لا يعمل به. والثاني

123
00:44:24.200 --> 00:44:47.600
لا يعمل به. ذكرنا امثلة هنا لأ من امثلة ذلك الحديث الذي فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم وجاء انه تزوجها وهو حلال وهما حديثان لا يمكن لا توفيق ولا ولا نسخ لانها قصة واحدة

124
00:44:48.100 --> 00:45:06.450
يعني قضية واحدة معينة تزوج الرسول ميمونة وهو محرم تزوجها وهو حلال فاذا لابد من الترجيح الترجيح يعني هو ان الرسول الراجح ان يتزوجها وهو حلال والدليل على على ذلك

125
00:45:07.050 --> 00:45:29.050
على ترجيح ان ميمونة نفسها جاء عنها انه تزوجها وهو حلال وهي صحيفة القصة فهي ادرى من غيرها فيها وكذلك ابو رافع وهو السفير بينهما مولاه مولى رسول الله كان السفير هو الواسطة بينه وبينها. وهو الذي يقول انه حلال

126
00:45:29.550 --> 00:45:45.900
ويدل لذلك ايضا حديث عثمان بن عفان لا ينكح المحرم ولا ينكح لا ينكح المحرم ولا ينكح. فهذا يدل على ان المحرم لا لا يجوز له ان ينكح ولا ينكح. لا لا يتزوج ولا يزوج

127
00:45:46.050 --> 00:46:04.350
لا يتزوج بنفسه نفسه ولا يزوج غيره بان يكون عاقدا. بان يكون عاقدا عاقدا للزواج فاذا يعني هذا هذا الذي صار فيه الترجيح يعني من بالشيء الذي لا يمكن فيه الجمع ولا يمكن فيه النسخ

128
00:46:04.350 --> 00:46:22.200
وانما هي قصة واحدة وقضية واحدة لابد فيها من ترجيح هذا الطرفين. فصار الترجيح بهذه الامور الثلاثة لكونه تزوجه حلال وعلى قوله وعلى كونه تزوج وهو محرم هذه الامور الثلاثة هي آآ التي

129
00:46:22.200 --> 00:46:46.050
ذكرناها هي اه كونه ميمونة نفسها هي اللي ذكرت ذلك وهي صاحبة القصة والواسطة بينهما ابو رافع وله تعلق بالقصة وكذلك موافقة حديث عثمان لا ينكح المحرم ولا ينكح فان هذه امور رجحت جانب اه

130
00:46:46.050 --> 00:47:09.600
اه كونه يتزوجها حلال وهو حلال على كون يتزوجها وهو محرم. نعم فان لم يمكن الجمع ولا النسخ ولا الترجيح. توقف عن العمل في الحديثين نعم اذا لم يمكن لا هذا ولا هذا يتوقف حتى حتى يتبين. يعني ما يقال هذا راجح ولا هذا آآ مرجوع. لانه ما ما

131
00:47:09.600 --> 00:47:28.200
ما وجد ترجيح فاذا يتوقف عن العمل بهما حتى يأتي الدليل الذي يدل على ذلك. نعم هذا اذا كان المتعارضان قويين. فان كانت المعارضة من الضعيف للقوي فلا عبرة بها. لان القوي لا تؤثر فيه معارضة الضعيف

132
00:47:28.200 --> 00:47:48.900
نعم يعني الترجيح اذا كان الترجيح والجمع وكذا انما هو اذا كان يعني في احاديث صحيحة واما اذا كان يعني المعارضة في حديث ضعيف هو وجود هذه المعارضة مثل عدمها لا لا عبرة بها. وانما التعويل على ما صح ولا

133
00:47:48.900 --> 00:48:12.950
الى ما لم يصح. نعم النسخ وطرق المعرفة الناسخ والمنسوخ. نعم. السؤال الحادي والعشرون عرف النسخ لغة واصطلاحا. واذكر شيئا من الطرق التي يعرف بها الناس هو المنسوخ؟ وهل ينسخ وهل ينسخ بالاجماع؟ او لا؟ وميز المعمول به من غير المعمول به من الاخبار

134
00:48:12.950 --> 00:48:32.950
المقبولة؟ الجواب النصف في اللغة يطلق على الازالة وعلى ما يشبه النقل. وفي الاصطلاح رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر عنه ويعرف النسخ بامور. اصلحها ما ورد في النص مثل حديث كنت

135
00:48:32.950 --> 00:48:52.950
عن زيارة القبور فزوروها ومنها ان ينقل الراوي الناسخ والمنسوخ كقول الصحابي رخص لنا في المتعة فما ثلاثا ثم نهانا عنها. ومنها ان يذكر الصحابي تاريخ سماعه فيقول سمعت عام الفتح ويكون المنسوب

136
00:48:52.950 --> 00:49:12.950
معلوما تقدمه على ذلك. والاجماع ليس بناسخ بل هو دال على النسخ. مما تقدم نستطيع ان نميز بين المعمول به وغير المعمول به من الاخبار المقبولة. وذلك فيما يلي. المعمول به من الاخبار المقبولة هو

137
00:49:12.950 --> 00:49:32.950
الف المحكم باء مختلف الحديث. جيم المتأخر فيما عرف به التاريخ. دال الراجح فيما حصل فيه الترجيح وغير المعمول به هو الف المتقدم فيما عرف فيه التاريخ. المرجوح فيما حصل فيه الترجيح. جيم المتوقف في

138
00:49:32.950 --> 00:49:55.150
فيه ثم فيما يتعلق بالنسخ النسخ لغة يعني الازالة نعم الازالة الازالة هو ما يشبه النقل الازالة يعني ازالة الشيء يعني شيء ازال شيئا يعني قام مقامه حل محله او ما يشبه النقل

139
00:49:55.150 --> 00:50:15.150
وهذا فيما يتعلق بنقص الكتاب. لان نصف الكتاب ينقل شيئا يشبه. يعني هذا الذي في الكتاب. لان نسخ الكتاب وهو نقله يعني واخذ نسخة اخرى منه عن طريق الكتابة يقال لها يقال لها نقل

140
00:50:15.150 --> 00:50:35.000
بما يشبه يعني ما يشبه الكتاب. نقل لما يشبه الكتاب هذه يتعلق يعني فيما يتعلق بنسخ الكتاب وكون الانسان ينسخه فانه ينقل شيئا يشبه ذلك المنقول. وفي الاصطلاح آآ رفع رفع حكم

141
00:50:35.000 --> 00:50:55.000
بحكم شاعر اخر متأخر عنه. يعني فيه رفع حكم شرعي الذي هو المنسوخ. بحكم شرعي اخر متأخر انا الذي هو الناجح. هذا تعريف الناسخ. تعريف النسخ لغة واصطلاحا. ايش بعده؟ يعرف النسخ بامور. نعم

142
00:50:55.000 --> 00:51:15.000
الناس هو بامور التنصيص على النسخ والمنسوخ بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد ذكرنا ما يتعلق بذلك في حديث اه اه منذ نهايتكم ومناعة وكذلك حديث جابر كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركه

143
00:51:15.000 --> 00:51:37.850
الوضوء ما مشت النار نعم او بنقل الراوي الناسخ والمنسوخ كقول الصحابي رخص لنا في المتعة. نعم. ومكثنا ثلاثا ثم نهانا عنها. نعم. او ان يذكر الصحابي سماعه فيقول سمعت عام الفتح ويكون المنسوخ معلوما تقدمه على ذلك. مثل اللي ذكرت المثال الذي فيه طلق بن علي وبشرى بن صفوان

144
00:51:37.850 --> 00:51:53.800
طلق ابن علي متقدم قال جئتهم يؤسسون المسجد. جئت وهم يؤسسون المسجد وذكر الحديث. نعم والاجماع ليس بناسخ بل هو دال على النسخ. الاجماع لا ينساه. وانما يدل على النسخ. نعم

145
00:51:54.350 --> 00:52:14.350
نستطيع ان نميز بين المعمول به وغير المعمول به من الاخبار المقبولة فنقول المعمول به من الاخبار المقبولة هو اول المحكم ثانيا مختلف الحديث. ثالثا المتأخر. المحكم لانه لا معارض له. والمختلف في الحديث لانه جمع بينهم

146
00:52:14.350 --> 00:52:34.100
فاعمل الدليلان لم يترك احدهما بل اعمل حمل هذا على شيء وهذا على شيء. فاذا هذا مقبول المحكم لانه لا معارض له وهذا مختلف الحديث ولكنه امكن الجمع بينهما فاعمل الدليلان. كل منهما عمل به. نعم

147
00:52:34.250 --> 00:52:54.250
جيم المتأخر فيما عرف فيه التاريخ. نعم. والمتأخر اللي هو الناسخ. هذا هو هو المعمول به. نعم. دال الراجح فيما حصل فيه الترجيح نعم الراجح فيما حصل في ترجيح مثل ترجيح زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بميمونة وهو حلال على كونه تزوجها وهو محرم

148
00:52:54.250 --> 00:53:22.200
نعم وغير المعمول به هو الف المتقدم فيما عرف فيه التاريخ. هذي عكس عكس الاشياء اللي راحت. نعم. المرجوح فيما هو فيه فيما حصل فيه الترجيح جيم المتوقف فيه  بعد ذلك المردود اسباب رد الحديث والمعلق. السؤال الثاني والعشرون لرد الخبر سببان عامة

149
00:53:22.200 --> 00:53:42.200
فاذكرهما مبينا معناهما. وما هو المعلق؟ ولم عد من اقسام المردود؟ واذكر شيئا من صور التعليق واذا قال مصنف من المحدثين كل من احذفه فهو ثقة فهل تكون روايته مقبولة او لا

150
00:53:42.200 --> 00:54:02.200
جواب السببان العامان لرد الحديث هما اولا السقوط في السند. ثانيا الطعن في الراوي. فمعنى السقوط في سند عدم اتصاله ومعنى الطعن في الراوي ان يكون مجروحا بامر يرجع الى ديانته او ضبطه. والمعلق

151
00:54:02.200 --> 00:54:22.200
هو ما سقط فيه واحد او اكثر من اول السند. وعد من اقسام المردود للجهل بحال المحذوف او المحذوفين. وللتعليق صور منها الف ان يحذف جميع السند ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا باء او

152
00:54:22.200 --> 00:54:43.800
يحذف جميعه الا الصحابي جيم او يحذف جميعه الا الصحابي والتابعي دال او يحذف من حدثه ويضيفه الى من اه واذا قال مصنف من المحدثين كل من احذفه فوثقه فقد فقد اختلف فقد اختلف في قبول ذلك وعدمه. والجمهور

153
00:54:43.800 --> 00:55:03.800
وعلى عدم القبول الا ان جاء مسمى من وجه اخر. لان ذلك المحذوف قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره ونقل ابن حجر عن ابن الصلاح انه قال ان وقع الحذف في كتاب التزمت صحته كصحيح البخاري فما اوتي فيه بالجزم دل

154
00:55:03.800 --> 00:55:23.800
على انه ثبت اسناده عنده وما اتى فيه بغير الجزم ففيه مقال. تنبيه من صيغ الجزم عند البخاري جاء وروى وقال ببناء الفعل للمعلوم. ومن صيغ التمريض عنده روي ويروى ويذكر ببناء

155
00:55:23.800 --> 00:55:53.550
الفعلي للمجهول. بعد هذا يعني تقدم ما يتعلق بالمقبول من الاحاديث وهنا يتعلق بدأ البحث فيما يتعلق بالرد وما يرد من الاحاديث وذكر العلماء ان للرد يعني لسببين عامين هما السقوط بالاسناد او

156
00:55:53.550 --> 00:56:13.550
في الراوي اما سقوط من الاسناد بان يكون فيه انقطاع سواء كان في اعلاف او في وسطه او في اخره. ويعني على خلافا على على يعني وجوه متعددة في تسمية منها ما يكون معلق منها ما يكون معضل منها ما يكون مرسل منها ما يكون منقطع

157
00:56:13.550 --> 00:56:20.350
يعني يعني في اسمى يعني انواع السقوط